المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل تولد الحياة من رحم الموت؟؟؟ دراسة بحثية


الصفحات : 1 [2] 3 4 5 6 7 8

ايوب صابر
08-23-2010, 09:44 AM
محمد راتب النابلسي

"...ضيفنا في هذه الحلقة تميز في تنوع وغزارة معلوماته ، عالم من علماء دمشق مدرس ، ومحاضر من الطراز الأول. اليوم نحاوره في سيرته ، وعن سيرته ، أهلاً وسهلاً بالدكتور محمد راتب النابلسي .
الدكتور راتب :
أهلاً بكم يا سيدي .
المذيع :
تخرج الدكتور محمد راتب النابلسي من معهد إعداد المعلمين عام 1956 ، تخرج عام 1964 من جامعة دمشق بعد أن حصل على اللسانس في آداب اللغة وعلومها، تابع دراسته العليا، ونال دبلوم التأهيل التربوي بتفوق عام 1966، بعدها التحق بجامعة ليون وقدم أطروحة عن " توفيق الحكيم " .
نرحب به جدداً ، ونبدأ دائماً عن النشأة وعن الأهل .
من هو محمد راتب النابلسي دون ألقاب ؟ في البداية من هم الأهل ؟ وأين نشأت ؟

مَن هو الدكتور محمد راتب النابلسي ؟




الدكتور راتب :
بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين .
1 ـ فائدة بين يدي الجواب :




ينبغي أن نستفيد من هذا السؤال ، الإنسان في أصل تكليفه مخير ، لكنه مسير في أمه وأبيه ، وفي مكان ولادته ، وزمان ولادته ، وفي إمكاناته العامة ، وقال العلماء : " إن الذي لم تكن مخيراً فيه هو أبدع ما يكون لك " ، عبّر عن هذا المعنى الإمام الغزالي فقال : " ليس في الإمكان أبدع مما كان " ، ثم شرحها فقال : " ليس في إمكاني أبدع مما أعطاني " .
فقد ينشأ الإنسان في بيئة متواضعة ، وقد ينشأ في بيئة فقيرة ، فيكون هذا الفقر سبب تفوقه ، فلذلك الإنسان حينما يستقبل قضاء الله بالرضا يكون من الناجحين .

2 ـ الحياة الشخصية للدكتور محمد راتب النابلسي :




1 – نشأة الدكتور راتب النابلسي :
الحقيقة نشأت في أسرة حظها من المال قليل ، لكن حظها من العلم كثير ، كان والدي عالماً من علماء دمشق ، لا أعرفه ، توفي قبل أن أدرك المعاني الدقيقة في الحياة ، لكن لنا سمعة طيبة بفضل الله عز وجل ، وهذا الوضع كان باعثاً للدراسة ، ولمتابعة العلم لأنه الطريق الوحيد لما يسمى عند العلماء عصامياً ، وقد قيل : كن عصامياً ، ولا تكن عظامياً .

ايوب صابر
08-23-2010, 09:44 AM
كمال جنبلاط

كمال فؤاد جنبلاط (6 ديسمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/6_%D8%AF%D9%8A%D8%B3%D9%85%D8%A8%D8%B1)1917 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1917) - 16 مارس (http://ar.wikipedia.org/wiki/16_%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3)1977 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1977))، أحد أهم زعماء لبنان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86) في فترة الحرب الأهلية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3% D9%87%D9%84%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A8%D 9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9) وما قبلها وأحد زعامات الطائفة الدرزية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%88%D8%AD%D8%AF%D9%88%D9%86_%D8%AF%D8%B1% D9%88%D8%B2) في جبل لبنان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8%D8%A9_%D8%AC%D8%A8% D9%84_%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86) إضافة لكونه مفكراً وفيلسوفاً (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%8A%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%81).
تعود الأسرة من أصول كردية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D8%A9) ويعتقد إن إجدادهم قدموا من كردستان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%B1%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86) إلى لبنان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86) في العهود الأيوبية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9_%D8%A7%D9%84% D8%A3%D9%8A%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9)، ومعنى جنبلاط باللغة الكردية هي جان-بولات أي (صاحب الروح الفولاذية).
كان زعيماً للحركة الوطنية اللبنانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D8%A7%D9%84% D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%84%D 8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9) في بدابات الحرب الأهلية اللبنانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3% D9%87%D9%84%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A8%D 9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9) وأحد مؤسسي الحزب التقدمي الاشتراكي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B2%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%AA% D9%82%D8%AF%D9%85%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B4%D 8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%83%D9%8A)، ويعتبر من الشخصيات اللبنانية المعروفة بدعمها للقضية الفلسطينية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B6%D9%8A%D8%A9_%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7% D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9). اغتيل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%BA%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84) في 16 مارس (http://ar.wikipedia.org/wiki/16_%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3)1977 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1977)، وقد كتبت أشعار وأغاني في رثاءه، ويعتبر البعض اغتياله (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%BA%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84) كان دفاعاًً عن السلاح الفلسطيني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86) وقد خلفه في زعامته ابنه وليد جنبلاط (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AF_%D8%AC%D9%86%D8%A8%D9%84% D8%A7%D8%B7).
ألقيت تهمة اغتياله على الحزب السوري القومي الاجتماعي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B2%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3% D9%88%D8%B1%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%85%D 9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8 %B9%D9%8A). وبعد نشوء حركة 14 آذار (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%81_14_%D8%A2%D8%B0%D8% A7%D8%B1) في عام 2005 (http://ar.wikipedia.org/wiki/2005) والمطالبة بخروج الجيش السوري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4_%D8%A7%D9%84%D8%B3% D9%88%D8%B1%D9%8A) من لبنان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86) صرح جورج حاوي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%88%D8%B1%D8%AC_%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%8A) أن رفعت الأسد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%81%D8%B9%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3% D8%AF) هو من كان وراء اغتياله (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%BA%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84)، وأكد ابنه وليد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AF_%D8%AC%D9%86%D8%A8%D9%84% D8%A7%D8%B7) إنه كان على علم بهذا وإنه تغاضى عن ذلك أثناء حلفه مع السوريين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7) لمصلحة لبنان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86).
[عدل (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%83%D9%85%D8%A7%D9%84_%D8%AC%D9 %86%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%B7&action=edit&section=1)] حياته

ولد في بلدة المختارة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%AA%D8% A7%D8%B1%D8%A9&action=edit&redlink=1) بقضاء الشوف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%88%D9%81) في لبنان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86) في 6 ديسمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/6_%D8%AF%D9%8A%D8%B3%D9%85%D8%A8%D8%B1)1917 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1917). والده فؤاد بك جنبلاط (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%A4%D8%A7%D8%AF_%D8%AC%D9%86%D8%A8%D9%84% D8%A7%D8%B7)اغتيل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%BA%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84) في 6 أغسطس (http://ar.wikipedia.org/wiki/6_%D8%A3%D8%BA%D8%B3%D8%B7%D8%B3)1921 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1921) في وادي عينبال، ( وعمر كمال اربع سنوات )، وكان قائمقاماً لقضاء الشوف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%88%D9%81) أيام الإنتداب الفرنسي على لبنان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D8%A8_% D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A_%D8%B9%D 9%84%D9%89_%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86)، ووالدته السيدة نظيرة جنبلاط (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%B8%D9%8A%D8%B1%D8%A9_%D8%AC%D9%86%D8%A8% D9%84%D8%A7%D8%B7) التي لعبت دوراً سياسياً مهماً بعد وفاة زوجها وعلى امتداد أكثر من ربع قرن.
كان لديه شقيقتان هم ليلى وقد توفيت بمرض الحمى وهي في الرابعة من العمر، وليندا المتزوجة من الأمير حسن الأطرش (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B3%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D8%B1% D8%B4) والتي اغتيلت (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%BA%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84) في منزلها في بيروت بتاريخ 27 مايو (http://ar.wikipedia.org/wiki/27_%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%88)1976 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1976) خلال الحرب اللبنانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3% D9%87%D9%84%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A8%D 9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9) وقبل أقل من سنة من اغتياله (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%BA%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84). في طفولته إعتنت به وشقيقته ليندا مربية خاصة تدعى ماري غريب من الدامور (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D9%85%D9%88%D8%B1) وهي خريجة الفرنسيسكان، وتلقى على يدها علومه الأولية في المختارة. ثم التحق بمعهد عينطورة للآباء اللعازاريين في كسروان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%B3%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%86) عام 1926 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1926) وذلك بناء لمشورة المطران أوغسطين البستاني (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D9%88%D8%BA%D8%B3%D8%B7%D9% 8A%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%8 6%D9%8A&action=edit&redlink=1) صديق العائلة الخاص، وظل فيها حتى العام 1937 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1937)، وكان معه خادم خاص يهتم بشؤونه ومرافقته الدائمة. نال الشهادة الابتدائية عام 1928 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1928).
بالرغم من كرهه للسياسة، منذ صغره، إلا أن ذلك لم يمنعه من المشاركة في مناسبات وطنية عديدة في عينطورة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%8A%D9%86%D8%B7%D9%88%D8%B1%D8%A9)، ففي العام 1933 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1933) شكل وفداً من ضمنه رفاقه فؤاد رزق، كميل أبو صوان، وإميل طربيه قابل الأب سارلوت وطلب منه وضع العلم اللبناني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%85_%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86) على برج معهد عينطورة بدلاً من العادة التي كانت متبعة في الدير يومذاك أي أن يرفع العلم الفرنسي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%85_%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7) أيام الآحاد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D9%88%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D8%AF) والأعياد على برج المدرسة، وهكذا ارتفع العلم اللبناني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%85_%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86) . وبدأ بكتابه الشعر باللغتين العربية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9)والفرنس ية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9) وهو في السادسة عشرة.
كان يبدي عطفاً خاصاً وتعلقاً بالقضايا العربية، فهو شديد الإعجاب والحماس لسعد زغلول (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%B9%D8%AF_%D8%B2%D8%BA%D9%84%D9%88%D9%84) ، ومن مواقفه في هذا الصدد ذهابه في العام 1934 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1934) عند استقلال مصر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1) إلى رئيس الرهبان في مدرسة عينطورة ليطلب منه أن يعلن ذلك اليوم عطلة احتفاء باستقلال أول دولة عربية، وقد استجاب رئيس الرهبان لهذا الطلب، وكان موقفه هذا أول تعبير سياسي له في ما يتعلق بالقضايا الوطنية والعربية.
وفي عام 1934 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1934) نال الشهادة التكميلية.

ايوب صابر
08-23-2010, 09:46 AM
البيروني

(362-440هـ / 973 -1048م)



أبو الريحان محمد بن أحمد البيروني، فيلسوف ومؤرخ ورحالة وجغرافي ولغوي وشاعر، وعالم في الرياضيات والطبيعيات والصيدلة. اشتهر في القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي. ولد في قرية من ضواحي مدينة كاث عاصمة دولة خوارزم. ولكن لا يعرف نسبته على وجه التحديد، كما أشار هو نفسه بقوله "أنا في الحقيقة لا أعرف نسبتي... ولا أعرف من كان جدي".


رحل البيروني عن مسقط رأسه وهو في العشرين من عمره، حيث ظهرت عبقريته في علوم كثيرة، وتفتحت على مختلف فروع العلم. وعندما سمت مكانته العلمية، وارتفعت منزلته الأدبية، بدأت تتنافس عليه العروش والقصور. فتبناه أولا بناة الحكمة والعلم من بني سامان ببخارى ، حيث ذاع صيته، وقدرت مكانته العلمية والأدبية عندهم، وتوثقت صلته بهم. وهناك تعرف على الشيخ الرئيس ابن سينا الذي زامله قرابة عشرين عاما. فانتظما معا في المذاكرة والمناظرة، وتبادل الآراء والرسائل، وعلت مكانتهما عند الأمير نوح بن منصور الساماني، الذي ازدانت مكتبته بنفائس وذخائر مؤلفاتهما.
وفي عام 388هـ / 998 م. تألق نجم الأمير الأديب الحكيم قابوس بن وشمكير أمير جرجان الملقب بشمس المعالي، حيث أخذ ينافس آل سامان على جذب هذين النجمين اللذين كانا يضيئان قصور آل سامان ببخارى. فأخذ الأمير شمس المعالي يطلب من أبي الريحان الانتقال إليه ، لكنه رفض وفاءًا لآل سامان الذين كان ملكهم يومئذ يضطرب تحت الفتن والدسائس الداخلية والحروب الخارجية مع ملوك كاشغر في الشرق، وملوك غزنة في الغرب.
وعندما سقط ملك السامانيين خرج أبو الريحان مستصحبا معه ابن سينا إلى جرجان تلبية لرغبة أميرها شمس المعالي الذي أحسن ضيافتهما، وطابت نفسهما بالإقامة في قصره ، حيث كان يهتم بجهابذة العلم وعباقرة الحكمة وعمالقة الأدب. وفي هذا القصر كتب البيروني كتابه الآثار الباقية من القرون الخالية وأهداه إلى شمس المعالي.
وفي جرجان قابل البيروني أيضا أستاذه في الطب أبا سهل عيسى. وظلا معا حتى قامت الثورة العسكرية التي أطاحت بعرش شمس المعالي وأتت على حياته فخرج البيروني راجعا إلى وطنه خوارزم. وهناك استقر في مدينة جرجانية أصبحت فيما بعد ع اصمة خوارزم. وهناك اشتغل البيروني في مجمع العلوم الذي أسسه أمير خوارزم مأمون بن مأمون. وفي هذا المجمع قابل البيروني العالم مسكويه ، وانضم إليه لاحقا زميل رحلته ابن سينا.
وفي خوارزم أقام البيروني سبع سنوات في خدمة الأمير مأمون، حيث أصبحت له عند الأمير مكانة كبيرة، وقدرًا عظيما، إذ عرف الأمير مكانته من العلم، فاتخذه مستشارا له، وأسكنه معه في قصره، وكان يبدي له مظاهر الاحترام والتقدير.
وفي عام 407هـ / 1016 م. قام بعض جنود الأمير مأمون بثورة ضده وقتلوه، مما أدى إلى دخول صهره محمود بن سبكتكين الغزنوي خوارزم للانتقام من القتلة، وضم البيروني إلى حاشيته، وانتقل معه إلى بلده غزنة.
لازم البيروني السلطان محمود الغزنوي في كل رحلاته وغزواته. ومن خلال هذه الرحلات دخل البيروني الهند مع السلطان محمود في غزواته لهذه البلاد والتي بلغت سبع عشرة غزوة في المنطقة الشمالية الغربية من الهند، واستمرت حتى سنة 414 هـ / 1024 م. ولقد صاحب البيروني السلطان الغزنوي ثلاث عشرة مرة، مما أتاح له أن يحيط بعلوم الهند وتعلم من لغاتها السنسكريتية، إلى جانب إجادته العربية، والفارسية، واليونانية، والسريانية، فاستطاع أن يتوصل إلى المراجع الرئيسية. وهو ما كان ما يريده البيروني.
ولكن الأمور لم تساعد البيروني كثيرا، إذ لم يكن السلطان محمود الغزنوي من المهتمين بالعلم كثيرا، لذا كان عديم الاهتمام بأحاديث البيروني ومحاضراته. ولحسن حظه أن هذا الأمر لم يدم كثيرا، إذ ما لبث أن اعتلى عرش البلاد أكبر أولاد السلطان وهو مسعود الغزنوي وكان ذا رغبة مشتعلة، وبصيرة نافذة لتقبل العلوم ودراسة أسرارها. فأعطى البيروني المكانة اللائقة وقدم له ما يحتاجه من معونة أثناء بقائه في الهند. وعندما رجع البيروني من الهند ليستقر في قصر الأمير مسعود، أهدى له كتابه الشهير القانون المسعودي في الهيئة والنجوم.
ولما حمل البيروني هذه الهدية إلى السلطان مسعود، أراد السلطان أن يكافئه على هذه الهدية الثمينة، فأرسل له ثلاثة جمال محملة من نقود الفضة ، فردها أبو الريحان البيروني قائلا: إنه إنما يخدم العلم للعلم لا للمال. كما ألف البيروني كتابا آخر وهو الدستور وأهداه إلى شقي ق الأمير مودود بن محمود الغزنوي. ولقد بقي البيروني في غزنة، ولم يغادرها منقطعا إلى الدرس والبحث والعلم والتأليف حيث كتب معظم مؤلفاته الشهيرة.
ولقد كان البيروني مجتهدا في البحث لدرجة أن أحد أصدقائه كان يزوره وهو مريض جدا ، فسأله البيروني عن موضوع سبق أن ناقشه فيه. فقال له صديقه: أفي هذه الحالة؟ فرد البيروني: يا هذا أودع الدنيا وأنا عالم بهذه المسألة، ألا يكون خيرا من أن أتركها وأنا جاهل بها. فدار النقاش بينهما حتى اقتنع البيروني ثم خرج صديقه، وفي الطريق سمع عن وفاة البيروني. فكانت وفاته عام 440هـ / 1048 م عن عمر يناهز الثمانين.
وتعود شهرة البيروني الحقيقية إلى مؤلفاته الغزيرة التي تظهر علمه الوافر ونبوغه الفكري بالإضافة إلى انتمائه الديني الواضح في كل كتابته التي يزينها دائما بآيات القرآن الكريم. ويظهر انتماؤه إلى الإسلام ولغة القرآن بقوله في مقدمة كتابه الصيدنة في الطب : "ديننا والدولة عربيان توءمان، يرفرف على أحدهما القوة الإلهية وعلى الآخر اليد السماوية؛ وكم احتشد طوائف من التوابع، وخاصة منهم الحيل والديلمفي إلباس الدولة جلابيب العجمة فلم تنفق لهم في المراد سوق. ومادام الأذان يقرعآذانهم كل يوم خمسا؛ وتقام الصلوات بالقرآن العربي المبين خلف الأئمة صفا صفا؛ ويخطب به لهم في الجوامع بالإصلاح كانوا لليدين والفم، وحبل الإسلام غير منفصم، وحصنه غيرمنثلم".
كتب البيروني في شتى المعارف فألف في حقل الرياضيات والفلك والطب والصيدلة، والآداب والجغرافيا والتاريخ. ولكن أكثر اهتمامه قد تركز على الفلك والرياضيات والطبيعيات. ففي علم الفلك برهن البيروني على حقائق علمية هامة منها مساحة الأرض ونسبتها للقمر ، وعن أن الشمس هي مركز الكون الأرضي، وعن بعد الشمس عن القمر، وعن مساحة الأرض ونسبتها للقمر، وبعدها عن جرم الشمس وأبعاد المجموعة الشمسية عن الأرض، وبعد الكوكب عن الآخر في المجموعة وهو أول من قال إن الشمس هي مركز الكون الأرضي مخالفا كل ما كان سائدا في وقته من آراء تتفق كلها على أن الأرض هي مركز الكون. كما أثبت أن أوج الشمسغير ثابت. وقد استطاع ب ناء على أربعة أرصاد في المواسم الأربعة أن يحسب مقدار هذه الحركة بواسطة الحساب التفاضلي، وقد كان المقدار النهائي الذي أثبته الفلكيون المسلمون لهذه الحركة هو (12.09) ثانية في السنة، وهو تحديد يختلف قليلا عن المقدار المثبت في العصر الحاضر وهو (11.46) ثانية في السنة. كما رصد الكسوف والخسوف وشرح بطريقة واضحة، الشفق والغسق. وحسب محيط الأرض بدقة فائقة ، وحدد القبلة التي يتجه إليها المسلمون عند أداء صلاتهم ، مستعملا نظرياته الرياضية. ومن المسائل المعروفة باسم البيروني مسائل عديدة ، منها التي لا تحل بالمسطرة والفرجار ، مثل: محاولة قسمة الزاوية إلى ثلاثة أقسام متساوية ، وحساب قطر الأرض، وأن سرعة الضوء تفوق سرعة الصوت .
وقد أولى البيروني عناية كبيرة لعلم الجبر فدرس مؤلفات محمد بن موسى الخوارزمي وفهمها فهما تاما ، وأضاف إليها الكثير من التعليقات ، كما درس المعادلة الجبرية ذات الدرجة الثالثة وطورها بحلوله الهندسية والتحليلية. وحل المعادلة المشهورة في القرون الوسطى (س3 = 1 3س)، وحصل على نتيجة مرضية لجذورها مقربة للغاية إلى ستة منازل عشرية. واشتهر ببرهان القانون المعروف بجيب الزاوية مستخدما المثلث المستوى.
وفي حقل الكيمياء اتفق البيروني مع الكندي في رفض ادعاء القائلين بإمكانية تحويل المعادن الرخيصة إلى ذهب ، وأنكر سعيهم وراء الإكسير. وقد انصبت اهتماماته على دراسة عدة صناعات كانت قائمة في زمنه، كطلاء الأواني الفخارية، وتحضير الفولاذ المعد لصنع السيوف ، واستخلاص الزئبق من الزنجفر. وعرف بعض الطرائق الكيمياوية الهامة كالتصعيد، والتسامي، والتقطير، والتشميع، والترشيح إضافة إلى تحضير عدد من المركبات الكيمياوية.
ويعرف أبو الريحان البيروني أيضا بالصيدلاني المحترف بجمع الأدوية واختيار الأجود من أنواعها مفردة ومركبة على أفضل التراكيب التي خلدها له مبرزو أهل الطب ، وهذه أولى مراتب صناعة الطب ، إذا كان الترقي فيها من أسفل إلى أعلى.
ترك البيروني ما يقارب ثلاثمائة مؤلف من بين كتاب ورسالة بشتى اللغات. منها حوالي (183) مؤلفا باللغات العربية من أشهرها بخلاف ما ذكر كتاب ما للهند من مقولة مقبولة في العقل أو مرذولة ، وكتاب الجماهر في معرفة الجواهر ، وكتاب التفهيم لأوائل صناعة التنجيم ، وكتاب تحديد نهايات الأماكن لتصحيح مسافات المساكن ، ورسالة استيعاب الوجوه الممكنة في صنعة الأسطرلاب . وكتاب رؤية الأهلة ، ومقالة في تحديد مكان البلد باستخدام خطوط الطول والعرض ، وكتاب المسائل الهندسية ، ورسالة في معرفة سمت القبلة ، ورسالة في الميكانيكا والأيدروستاتيكا

ايوب صابر
08-23-2010, 09:46 AM
السلطان عبد الحميد


السلطان عبدالحميد هو السلطان الرابع والثلاثون من سلاطين الدولة العثمانية. تولى الخلافة وهو في الرابعة والثلاثين من عمره. إذ ولد في 16 شعبان عام 1258هـ (1842م).


ماتت والدة السلطان عبدالحميد وهو في العاشرة من عمره فاعتنت به الزوجة الثانية لأبيه وكانت عقيماً. فأحسنت تربيته وحاولت أن تكون له أم، فبذلت له من حنانها كما أوصت بميراثها له. وقد تأثر السلطان عبدالحميد بهذه التربية وأعجب بوقارها وتدينها وصوتها الخفيض الهادئ، وكان لهذا انعكاس على شخصيته طوال عمره.


تلقى عبدالحميد تعليماً منتظماً في القصر السلطاني على أيدي نخبة مختارة من أشهر رجالات زمنه علماً وخلقاً. وقد تعلم من اللغات العربية والفارسية ، ودرس التاريخ وأحب الأدب، وتعمق في علم التصوف، ونظم بعض الأشعار باللغة التركية العثمانية
وتدرب على استخدام الاسلحة وكان يتقن استخدام السيف، وإصابة الهدف بالمسدس، ومحافظ على الرياضة البدنية، وكان مهتماً بالسياسية العالمية ويتابع الأخبار عن موقع بلاده منها بعناية فائقة ودقة ناردة.

ايوب صابر
08-23-2010, 09:47 AM
قدري حافظ طوقان

(١٩١٠- ١٩٧١)

٧ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٩بقلم أوس داوود يعقوب (http://www.diwanalarab.com/spip.php?auteur1701)
سيرة عالم فلسطيني.. رفع لواء الدفاع عن العقل والعلم والمنهج العلمي في حياتنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية


ولد قدري حافظ طوقان في مدينة نابلس سنة 1910، ونشأ في أسرة ثرية عريقة، ذات اهتمام بالقضايا الوطنية و السياسة ، وبشؤون الفكروالعلم.
تلقى علومه الإبتدائية والثانوية في كلية النجاح الوطنية، وتخرج فيها سنة 1924، وبعدها، توجه إلى بيروت لمواصلة تحصيله العلمي، فأمضى في الجامعة الأمريكية أربع سنوات، حصل على إثرها على درجة البكالوريس في الرياضيات سنة 1929.

وقد لعبت والدته دورا كبيرا في حياته منذ نعومة أظفاره حيث اعتنت به وشجعته على القراءة،ونظمت له المكتبة التي أنشأها المرحوم والده في البيت، و(قدري) في الخامسة عشرة من العمر، هذا فضلا عن حنان أمه ورعاية شؤونه وإعطائه الثقة بالنفس.

عاد بعد ذلك إلى مدينته نابلس، وعيّن أستاذا للرياضيات في كلية النجاح خلفا للأميركي المسلم أحمد هارلو الأستاذ في الكلية ، وهناك تفرغ للدراسة والبحث في الفلك والذرة والعقل والعلوم عند العرب. وبعد أن استقال الأستاذ عبد اللطيف الحبال من إدارة كلية النجاح الوطنية سنة 1950، تسلم (قدري) إدارة هذا المعهد الوطني ونبه إلى خطر الصهيونية، وحذر من مخططات الاستعمار، وكان واحدا من الطلائع المتقدمة على نطاق الوطن العربي كله في مدرسة العقل والفكر العلمي.
كما عمل على تطوير الكلية إدارياً، وعلمياً، فوسّع إطار التعليم فيها لتصبح مشتملة على معهد لإعداد المعلمين والمعلمات سنة 1965.
والمعرف أن الراحل قدري طوقان عاش أعزبا ، وقد مكنته حياة العزوبية من التفرغ التام للعلم والبحث وحبه للحرية التي يتمتع بها الأعزب عادة، الا أنه لم يكن عدوا للمرأة العربية، بل نصيرها أينما كانت. و(كلية النجاح الوطنية) التي أدارها سنوات هي أول كلية أدخلت نظام التعليم المختلط في صفوفها العليا في الأردن. كما عرف عنه مرحه، وخفة روحه.
ومنذ عام 1930 و(قدري) يشترك في المظاهرات والمؤتمرات السياسية. ففي عام 1936 نفي إلى الحفير وصرفند لمدة تسعة أشهر بسبب إسهامه في النضال، على أن الطابع الأغلب لهذا الإسهام هو الطابع الفكري، إذ اختار طريق التوعية الفكرية والعلمية.
وفي نابلس شارك (قدري) عام 1957 مشاركة فعالة في نضال الشعب الأردني ضد (تمبلر) وحمل على الأعناق وهو يقود المظاهرات في مسقط رأسه.
وقد آمن عالمنا الجليل إيمانا عميقا بأن طريق العرب إلى فلسطين المحتلة هو في العلم والقوة وتطوير أساليب الحياة العربية. وأن نظام الحكم العربي السليم من وجهة نظره، هو ذلك النظام الذي يعتمد الأسلوب العلمي والبحث وحاجة الفرد إلى التطوير بدل الجهل.ولعل هذا ما دفعه لشغل عدد من المناصب السياسية ، اعتقادا منه أنها وسائل صالحة للنهوض بالواقع المتردي لشعبه وأمته. وبقدر ما كان ذا شغف بالرياضيات، فقد كان مغرماً جداً بدراسة التراث العربي العلمي في شتى ميادينه، وخاصة في مجال الرياضيات والفلك، ولقد اوصلته تلك الدراسة إلى القيام بأكبر الدراسات المعاصرة في ميدان هذا التراث، والدعوة إلى الاعتزاز به والاقتداء بعبقرية اصحابه وصانعيه. و قد أسهم في ميدان الفكر العلمي بعدد كبير من الكتب وبعدد اكبر من المحاضرات التي ألقاها في الأندية الثقافية والمجامع العلمية، في العواصم العربية، القاهرة، ودمشق، وبيروت، وعمان، وبغداد، وغيرها. علاوة على ذلك فقد اشترك فيما يقرب من عشرين مؤتمراً علمياً عقدت في بعض دول أوروبا وآسيا وأفريقيا، فضلاً عن المؤتمرات العلمية العربية .
ومما يذكره الاديب الالمعي يعقوب العودات صاحب كتاب (أعلام الفكر والادب في فلسطين) عن طوقان قوله : في يقيني أن قدري طوقان لو لم تكن لفلسطين قضية سياسية أنهكت أهلها، وشردت شعبها الأصيل، لكان له في ميدان العلوم الرياضة شأن عالمي كبير ولسطع نجمه في الأوساط العلمية العالية، لكن قضية فلسطين الشائكة أشغلته عن العلوم التي خلق لها، وكانت من كبريات مشاغله، ثم جرد علمه لخدمتها وانتضى قلمه لخدمة قضايا أمته العربية والعمل على تحقيق أمانيها القومية وكرس حياته خادما للعلم ومربيا للنشء’’.
سجل حافل بالتقدير والأوسمة والجوائز التشجيعية:
كان العلامة قدري طوقان موضوع تقدير المؤسسات الثقافية والمجامع العلمية في فلسطين وغيرها، فشارك بعضوية العديد من هذه المجامع والمؤسسات، ومنها:
عضوية الهيئة الإدارية للجنة الثقافية العربية في فلسطين منذ سنة 1945، وهذه اللجنة دعت عام 1946 إلى إقامة "معرض الكتاب العربي الفلسطيني الأول" في بيت المقدس.
وعضوية المجمع العلمي العربي في دمشق. وفي القاهرة نائب رئيس الاتحاد العلمي العربي وعضو مجمع اللغة العربية، و رئيس لجنة المصطلحات العلمية في المؤتمر العربي الرابع ، وعضو المجلس العلمي العربي للذرة.
أما في الاردن فقد شغل العديد من المناصب منها:
* عضو المجلس الأعلى للتعليم في الأردن، ورئيس اللجنة الأرنية للعلوم منذ سنة 1955 * رئيس الجمعية الأردنية للعلوم، من عام 1955 حتى تاريخ وفاته. * رئيس اللجنة الأردنية للتعريب والترجمة والنشر من عام 1961 حتى 1967 وبعد نكسة حزيران / يونيو 67 حيل بينه وبين حضور جلسات هذه اللجنة وظل عضوا فيها حتى تاريخ وفاته. * عضو في مجلس البحث العلمي الأردني. * عضو في مجلس أمناء الجامعة الأردنية منذ أن تأسست في عمان عام 1962. * عضو في البرلمان الأردني مرتين من 1950 إلى 1954 عن محافظة نابلس. * وزير الخارجية الأردنية من 6/7/1964 حتى 12/2/1965 وخلال وجوده وزيرا للخارجية اشترك في مؤتمرين من أهم المؤتمرات التي أنشغلت بالقضية الفلسطينية والصراع مع الكيان الصهيوني ، هما:1 – مؤتمر القمة العربي الثاني. 2 – مؤتمر دول عدم الانحياز.
وتحقق على يده اعتراف الأردن بالجمهورية اليمنية والتقارب بين الأردن والجمهورية العربية المتحدة. كما مثل الأردن في العام 1965 في المؤتمر الأسيوي الإفريقي للفكر العربي الذي انعقد في(لاهور).
وعلى المستوى الدولي كان الدكتور قدري طوقان عضوا في جمعيات العلوم الرياضية والمستشار للدراسات العربية في معهد آسيا بالولايات المتحدة .وعضو المجمع العلمي لدول البحر الأبيض المتوسط بايطاليا.
وفي عام 1964 أقيم في الجامعة الأمريكية ببيروت (مؤتمر الدراسات العربية) الذي يتناول في كل سنة موضوعا ويحاول أن يوضح (دور العرب فيه خلال المئة سنة الأخيرة). وفي ذلك المؤتمر ألقيت ست محاضرات تناول فيها المحاضرون العرب الموضوع من مختلف جوانبه وجرت حولها اثنتا عشرة ساعة من النقاش، وقد كان موضوع المحاضرة التي ألقاها قدري طوقان في المؤتمر (تاريخ العلم وما أسهم به العرب خلال المئة سنة الأخيرة).
وتتويجا لعطاءاته العلمية استحق العالم الفلسطيني الفذ قدري حافظ طوقان عن جدارة التكريم في حياته وبعد مماته فنال العديد من الأوسمة والجوائز التشجيعية والتقديرية منها:
1. وسام الاستقلال من الدرجة الأولى من المملكة الأردنية الهاشمية، عام 1957 2. وسام الجمهورية المصري من الطبقة الأولى، وقد منحه له الزعيم جمال عبد الناصر، في عيد العلم العاشر بالجمهورية العربية المتحدة الذي عقد عام 1961م في جامعة القاهرة. 3. وسام الكوكب الأردني من الدرجة الأولى عام 1964. 4. وسام الكفاءة الفكرية المغربي من الدرجة الممتازة. 5. درجة الدكتوراه الفخرية التي منحتها له، جامعة البنجاب في الباكستان عام 1967م. 6. منح اسمه وسام القدس للثقافة والفنون في عام 1990.
وفي يوم الجمعة السادس والعشرين من شهر شباط/ فبراير سنة 1971 توفي قدري في إحدى رحلاته خارج الوطن ، في مستشفى الجامعة الأميركية ببيروت اثر نوبة قلبية حادة، ومساء السبت الواقع في 27 شباط/ فبراير نقل جثمانه إلى عمان جوا، وصباح الأحد المصادف 28 شباط/ فبراير 1971 نقل جثمانه إلى نابلس عن طريق جسر دامية، ودفن في المقبرة الشرقية إلى جوار ابن عمه المرحوم إبراهيم طوقان- شاعر فلسطين الأول .
من آثاره القلمية:
كانت الصحف والمجلات الفلسطينية والعربية ومنها: المقتطف والرسالة والثقافة والأديب والعرفان والآمالي وغيرها ، مسرحا للمقالات و البحوث العلمية التي أعدها المرحوم (قدري) للنشر ، كما كانت جريدة (فلسطين) اليافية مسرحا لمقالاته وتعليقاته السياسية، ومن أبرز مقالاته السياسية التي نشرها بالجريدة مقالات مسلسلة بعنوان (أزمة الكيان).
وقد اتجه الجانب الأكبر من جهود (قدري) إلى إبراز القيم العلمية الباقية في تراثنا العربي الإسلامي. وفي سبيل نشر روائع السلف الصالح أصدر حتى آخر حياته ما يقرب من خمسة وعشرين كتابا كلها في التراث العلمي العربي، وقد بدأ هذا الجهد الكبير ببحث صغير عن أثر العرب في الرياضيات حصل به العام 1929 على بكالوريوس في العلوم من الجامعة الأمريكية ببيروت، ثم أصبحت حياته تعميقا وتطويرا لهذا البحث في بقية كتبه التي نذكر منها:
1 – تراث العرب العلمي في الرياضيات والفلك (الطبعة الأولى): أصدرته (المقتطف) بالقاهرة عام 1941.
2 – نواح مجيدة من الثقافة الإسلامية: بالاشتراك مع جماعة من المؤلفين المصريين أصدرته مجلة (المقتطف) بالقاهرة عام 1936.
3 – الكون العجيب: من سلسة اقرأ رقم (11) دار المعارف- القاهرة عام1943.
4 – الأسلوب العلي عند العرب: أصدرته كلية الهندسة بجامعة القاهرة عام 1946.
5 – بين العلم والأدب: (مقالات مذاعة من إذاعة فلسطين العربية)، أصدرته مكتبة فلسطين العلمية بالقدس عام 1946.
6 - جمال الدين الأفغاني: أصدرته مطبعة بيت المقدس بالقدس عام 1947.
7 – العيون في العلم: من سلسلة اقرأ رقم (75) دار المعارف القاهرة عام 1948.
8 – بعد النكبة: أصدرته دارة العلم للملايين في بيروت عام 1950.
9 – وعي المستقبل: أصدرته دار العلم للملايين في بيروت عام 1953.
10 – الخالدون العرب: أصدرته دار العلم للملايين في بيروت عام 1954.
11 – تراث العرب العلمي: طبعة ثانية مزيدة ومنقحة أصدرته الإدارة الثقافية بجامعة الدول العربية بالقاهرة عام 1954.
12 – بين البقاء والفناء: في الطاقة الذرية من سلسلة اقرأ رقم 149 دار المعارف- القاهرة عام 1955.
13 – النزعة العلمية في التراث العربي: أصدره المعهد المصري في مدريد عام 1955.
14 – العلوم عند العرب: صدر في مجموعة الألف كتاب بالقاهرة عام 1956 بإشراف إدارة الثقافة بوزارة التربية والتعليم.
15 - ابن حمزة والتمهيد إلى اللوغارتمات: أصدره الاتحاد العلمي العربي بالقاهرة عام 1958.
16 – مقام العقل عند العرب: أصدرته دار المعارف بالقاهرة عام 1960.
17– أثر العرب في تقدم علم الفلك،1961
18– العلوم عند العرب والمسلمين،1961
19– الروح العلمية عند العرب والمسلمين،1962
20– نشاط العرب العلمي في مائة عام-بيروت 1964
21– حيوية العقل العربي في نقد الفكر اليوناني، 1965
22- أبو حيان البيروني، 1966
23– العلم مع الحياة، مؤسسة المعارف
24– مختارات من إنتاجه الفكري، تقديم: ماهر الكيالي، المؤسسة العربية،2002.
25– النزعة الإنسانية في التراث العربي: لم ينشر.
26- أكوان في كون : لم ينشر.
وله مشاركات علمية هامة في تحرير:
الدليل الببليوغرافي للقيم الثقافية العربية-القاهرة 1965. الموسوعة العربية الميسرة-القاهرة 1965. دائرة معارف فؤاد البستاني-بيروت.

ايوب صابر
08-23-2010, 09:47 AM
الحطيئة


600-678 م



شاعر عاش وحيداً منفرداً بأحزانه لا يُعرف له أهل أو أصل أو نسب، مقطوع الجذور مرفوضاً من القبائل الأخرى، يعاني الحرمان، فاتخذ الشعر سلاحاً يغتصب به أعراض الناس ويدفع عدوان الآخرين عليه.


اسمه أبو بكر مليكة جرول بن أوس العبسي. لقب بالحطيئة لقربه من الأرض. أدرك الجاهلية والإسلام وشارك في حرب الردة. شعره قوي العبارة بديع البناء غزير المعاني.


أتقن الحطيئة الهجاء حتى خافه الناس واضطر كل فرد إلى بذل ما في طاقته لتجنب هجائه حتى أن الخليفة عمر بن الخطاب (http://www.al-hakawati.net/arabic/arabpers/sahaba14.asp) قرر أن يشتري منه أعراض الناس جميعاً بثلاثة آلاف درهم. وأغرب ما في هذا الشاعر أنه لم يجد مرة من وما يهجوه فصادف أن شاهد وجهه في بئر فقال:


أبت شفتاي اليوم ألا تكلما بشر فما أرى لمن أنا قائله


أرى لي وجها شوه الله خلقه فقبح من وجه وقبح حامله


لم يتوقف عند هجاء نفسه بل تجاوز ذلك إلى أمه مما يؤكد تحلله من القيم والروابط الأخلاقية والاجتماعية فيقول:


جزاك الله شراً من عجوز ولقاك العقوق من البنينا


أغربالاً إذا استودعت سراً وكانوناً على المتحدثينا؟


تنحي، فاجلسي مني بعيداً أراح الله منك العالمينا


حيا بك ما علمت حياة سوء وموتك قد تسر الصالحينا


ومن الجائز أن تكون هذه المرأة التي اعتنت به وقامت على تربيته لم تكن أمه الحقيقية لأنه لم يعرف له أصلاً أو قبيلة. وهذا سر توحشه وإقباله على تصوير واقعه بالشعر اللاذع والهجاء الفظيع.


ومن أشعاره في الهجاء:


جارٌ لقومٍ أطالوا هون منزله وغادروه مقيماً بين أرماس


ملوا قراه وهرته كلابهم وجرحوه بأنياب وأضراس

وورد في "الأغاني (http://www.al-hakawati.net/arabic/Civilizations/book11index.asp)" لأبي الفرج الأصفهاني: الحطيئة لقبٌ لقب به، واسمه جرول بن أوس بن مالك بن جؤية بن مخزوم بن مالك بن غالب بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن الريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار. وهو من فحول الشعراء ومتقدميهم وفصحائهم، متصرفٌ في جميع فنون الشعر من المديح والهجاء والفخر والنسيب، مجيدٌ في ذلك أجمع، وكان ذا شر وسفهٍ، ونسبه متدافعٌ بين قبائل العرب، وكان ينتمي إلى كل واحدة منها إذا غضب على الآخرين وهو مخضرمٌ أدرك الجاهلية والإسلام فأسلم ثم ارتد وقال في ذلك.
إسلامه وارتداده وشعره في ذلك

أطعنا رسول الله إذ كان بيننـا

فيا أحباد الله ما لأبي بـكـر
أيورثها بكراً إذا مات بـعـده

وتلك لعمر الله قاصمة الظهر



سبب لقبه الحطيئة
ويكنى الحطيئة أبا مليكة، وقيل: إن الحطيئة غلب عليه ولقب به لقصره وقربه من الأرض وقال حمادٌ الراوية قال أبو نصر الأعرابي: سمي الحطيئة لأنه ضرط ضرطةً بين قوم، فقيل له: ما هذا؟ فقال: إنما هو حطيئةٌ، فسمي الحطيئة. وقال المدائني قال أبو اليقظان: كان الحطيئة يدعي أنه ابن عمرو بن علقمة أحد بني الحارث ابن سدوس، قال: وسمي الحطيئة لقربه من الأرض.
انتماؤه إلى بني ذهل ابن ثعلبة
أخبرني الفضل بن الحباب الجمحي أبو خليفة في كتابه إلي بإجازته لي يذكر عن محمد بن سلام: أن الحطيئة كان ينتمي إلى بني ذهل بن ثعلبة فقال:

إن اليمامة خير ساكنهـا

أهل القرية من بني ذهل



قال: والقرية: منازلهم، ولم ينبت الحطيئة في هؤلاء.
تلونه وانتسابه إلى عدة قبائل وأخبرني محمد بن الحسن بن دريد قال حدثني عمي عن ابن الكلبي قال: سمعت خراش بن إسماعيل وخالد بن سعيد يقولان: كان الحطيئة إذا غضب على بني عبس يقول: أنا من بني ذهلٍ، وإذا غضب على بني ذهل قال: أنا من بني عبس.
أخبرني الحسين بن يحيى المرداسي قال قال حماد بن إسحاق قال أبي قال ابن الكلبي: كان الحطيئة مغموز النسب، وكان من أولاد الزنا الذين شرفوا. قال إسحاق وقال الأصمعي: كان الحطيئة يضرب بنسبه إلى بكر بن وائل فقال في ذلك.

قومي بنو عوف بن عمرٍو

إن أراد العلـم عـالـم
قومٌ إذا ذهبـت خـضـا

رم منهم خلفت خضـارم
لا يفشلون ولا تبيت علـى

أنوفهـم الـمـخـاطـم



قال الأصمعي وقدم الحطيئة الكوفة فنزل في بني عوف بن عامر بن ذهلٍ يسألهم وكان يزعم أنه منهم وقال في ذلك:

سيري أمام فإن المال يجـمـعـه

سيب الإله وإقبـالـي وإدبـاري
إلى معاشر منـهـم ياأمـام أبـي

من آل عوف بدوءٍ غير أشـرار
نمشي على ضوء أحسابٍ أضأن لنا

ما ضوأت ليلة القمراء للسـاري



خبره مع أخويه من أوس بن مالك
وقال ابن دريد في خبره عن عمه عن ابن الكلبي عن أبيه، وحماد بن إسحاق عن أبيه عن ابن الكلبي عن أبيه قال: كان أوس بن مالك بن جؤية بن مخزوم بن مالك بن غالب بن قطيعة بن عبس تزوج بنت رياح بن عمرو بن عوف بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة، وكان له أمةٌ يقال لها الضراء فأعلقها بالحطيئة ورحل عنها. وكان لبنت رياح أخٌ يقال له: الأفقم، وكان طويلاً أفقم، صغير العينين، مضغوط اللحيين، فولدت الضراء الحطيئة فجاءت به شبيها بالأفقم، فقالت لها مولاتها: من أين هذا الصبي؟ فقالت لها: من أخيك، وهابت أن تقول لها من زوجك، فشبهته بأخيها؛ فقالت لها: صدقت. ثم مات أوسٌ وترك ابنين من الحرة، وتزوج الضراء رجلٌ من بني عبس فولدت له رجلين فكانا أخوي الحطيئة من أمه. فأعتقت بنت رياحٍ الحطيئة وربته فكان كأنه أحدهما. وترك الأفقم نخلا باليمامة. فأتى الحطيئة أخويه من أوس بن مالكٍ وقد كانت أمه لما أعتقتها بنت رياح اعترفت أنها اعتلقت من أوس بن مالك، فقال لهم: أفردوا إلي من مالكم قطعةً فقالا: لا، ولكن أقم معنا فنحن نواسيك فقال:

أأمرتماني أن أقيم عليكمـا

كلا لعمر أبيكما الحـبـاق
عبدان خيرهما يشل بضبعه

شل الأجير قلائص الوراق



خبره وقد سأل أمه من أبوه
قال: وسأل الحطيئة أمه: من أبوه فخلطت عليه فقال:

تقول لي الضراء لست لـواحـدٍ

ولا اثنين فانظر كيف شرك أولئكا
وأنت امرؤ تبغي أباً قد ضللـتـه

هبلت ألما تستفق من ضلالـكـا

ايوب صابر
08-23-2010, 09:49 AM
بن زيدون
شاعر الوزارتين

أحد الشعراء المبدعين في العصر الأندلسي، أجمع العديد من النقاد
أنه أحد شعراء الطبقة الأولى من بين شعراء العصر الأندلسي وأحد المشكلين للتراث الثقافي في هذا العصر، أجاد ابن زيدون في قصائده فظهر بها جمال الأسلوب ورقة المشاعر والموسيقى الشعرية، وكانت قصائده صورة من حياته السياسية والعاطفية، وتم تشبيهه بالبحتري، وقد تميز ابن زيدون بشعره الغزلي فعرف شعره بالرقة والعذوبة والصور الشعرية المبتكرة.
قال عنه الدكتور شوقي ضيف " كان ابن زيدون يحسن ضرب الخواطر والمعاني القديمة أو الموروثة في عُملة اندلسية جديدة، فيها الفن وبهجة الشعر وما يفصح عن أصالته وشخصيته".

النشأة
اسمه كاملاً أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب بن زيدون المخزومي الأندلسي القرطبي، أبو الوليد، ولد عام 1003م في الرصافة إحدى ضواحي قرطبة، ينتسب إلى قبيلة مخزوم العربية القرشية، كان والده قاضياً وجيهاً عرف بغزارة علمه وماله، توفى عندما كان أحمد ما يزال في الحادية عشر من عمره، فتولى جده تربيته، وقد أخذ ابن زيدون العلم في بداية حياته عن والده فكان يحضر مجالس أصحابه من العلماء والفقهاء، ثم اتصل بشيوخ عصره واخذ العلم عنهم مثل النحوي الرواية أبو بكر بن مسلم بن أحمد والقاضي أبو بكر بن ذكوان.
عرف ابن زيدون بثقافته الواسعة وكثرة إطلاعه، هذا الأمر الذي أنعكس على قصائده والتي ظهرت من خلالها ثقافته التاريخية والإسلامية.

نشأ أبن زيدون في فترة تاريخية حرجة حيث مات الحكم مسموماً بعد ولادة ابن زيدون بخمس سنوات، ونشأ ما عرف بـ " عهد الفتنة" هذه الفتنة التي ظلت مشتعلة لعدد كبير من السنوات حتى كانت وفاة أخر خليفة أموي، فكانت قرطبة ساحة للمواجهات الدامية بين كل من البرابرة والعامريين والأسبان، نشأ بعد الفتنة دويلات صغيرة عرفت بدول الطوائف.

وعلى الرغم من كل هذه الأحداث إلا أن النشاط الأدبي كان في أوج ازدهاره، وعرفت قرطبة كمدينة للهو والطرب والأدب، وظهر ابن زيدون في هذه الفترة فكان يخالط الأمراء والعلماء، ويجلس في مجالس العلم، وقد صادق الملوك والأمراء فكان صديق لأبو الوليد بن جهور.

ايوب صابر
08-24-2010, 07:09 AM
جون لو


John Law (usually pronounced Jean Lass by contemporary French people) (baptised (http://en.wikipedia.org/wiki/Baptism) 21 April 1671 – died 21 March 1729) was a Scottish (http://en.wikipedia.org/wiki/Scotland)economist (http://en.wikipedia.org/wiki/Economist) who believed that money was only a means of exchange (http://en.wikipedia.org/wiki/Financial_transaction) that did not constitute wealth (http://en.wikipedia.org/wiki/Wealth) in itself and that national wealth depended on trade (http://en.wikipedia.org/wiki/Trade). He was appointed Controller General of Finances of France (http://en.wikipedia.org/wiki/France) under King Louis XIV (http://en.wikipedia.org/wiki/Louis_XIV).
In 1716 Law established the Banque Générale (http://en.wikipedia.org/wiki/Banque_G%C3%A9n%C3%A9rale) in France, a private bank (http://en.wikipedia.org/wiki/Bank), but three-quarters of the capital consisted of government bills and government-accepted notes, effectively making it the first central bank (http://en.wikipedia.org/wiki/Central_bank) of the nation. He was responsible for the Mississippi Bubble (http://en.wikipedia.org/wiki/Mississippi_Scheme) and a chaotic economic collapse in France.
Law was a gambler (http://en.wikipedia.org/wiki/Gambler) and a brilliant mental calculator. He was known to win card games by mentally calculating the odds (http://en.wikipedia.org/wiki/Odds). He originated economic ideas such as "The Scarcity Theory of Value" and the "Real bills doctrine (http://en.wikipedia.org/wiki/Real_bills_doctrine)"

Biography
Law was born into a family of bankers and goldsmiths (http://en.wikipedia.org/wiki/Goldsmiths) from Fife (http://en.wikipedia.org/wiki/Fife); his father had purchased a landed estate (http://en.wikipedia.org/wiki/Lauriston_Castle) at Cramond (http://en.wikipedia.org/wiki/Cramond) on the Firth of Forth (http://en.wikipedia.org/wiki/Firth_of_Forth) and was known as Law of Lauriston (http://en.wikipedia.org/wiki/Lauriston_Castle). Law joined the family business at age fourteen and studied the banking business until his father died in 1688( when john was 16 years old).

Law subsequently neglected the firm in favour of more extravagant pursuits and travelled to London (http://en.wikipedia.org/wiki/London), where he lost large sums of money in gambling.[citation needed (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Citation_needed)]
On 9 April 1694, John Law fought a duel with Edward Wilson. Wilson had challenged Law over the affections of Elizabeth Villiers (http://en.wikipedia.org/wiki/Elizabeth_Villiers). After Law killed Wilson, he was tried and found guilty of murder and sentenced to death. His sentence was commuted to a fine, upon the ground that the offence only amounted to manslaughter (http://en.wikipedia.org/wiki/Manslaughter). Wilson's brother appealed and had Law imprisoned, but he managed to escape to Amsterdam (http://en.wikipedia.org/wiki/Amsterdam)

Law urged the establishment of a national bank (http://en.wikipedia.org/wiki/National_bank) to create and increase instruments of credit (http://en.wikipedia.org/wiki/Credit_(finance)) and the issue of banknotes (http://en.wikipedia.org/wiki/Banknotes) backed by land, gold (http://en.wikipedia.org/wiki/Gold), or silver (http://en.wikipedia.org/wiki/Silver).
The first manifestation of Law's system came when he had returned to Scotland and contributed to the debates leading to the Treaty of Union 1707 (http://en.wikipedia.org/wiki/Treaty_of_Union_1707). He published a text entitled Money and Trade Consider'd with a Proposal for Supplying the Nation with Money (1702] (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Law_(economist)#cite_note-1). Law's propositions of creating a national bank in Scotland (http://en.wikipedia.org/wiki/Scotland) were ultimately rejected, and he left to pursue his ambitions abroad.
He spent ten years moving between France and the Netherlands (http://en.wikipedia.org/wiki/Dutch_Republic), dealing in financial speculations (http://en.wikipedia.org/wiki/Speculations). Problems with the French economy presented the opportunity to put his system into practice.

ايوب صابر
08-24-2010, 07:10 AM
ميخائيل ليرمنتوف
1814 - 1841


ولد الشاعر الروسي العظيم ميخائيل ليرمنتوف في موسكو في عام 1814 لعائلة من طبقة النبلاء.
ولم يبلغ ليرمنتوف الثالثة من عمره عندما توفيت والدته ماريا ميخايلوفنا في عام 1817 فاحتضنته جدته في ضيعة تارخاني في مقاطعة بينزا.


وكتب ليرمنتوف الذي اهتز لمصرع شاعر روسيا العظيم الكسندر بوشكين في مبارزة غامضة في عام 1837 قصيدة "موت شاعر" التي حفظها ورددها المعاصرون. لقد أدى احتجاج ليرمنتوف على مقتل الشاعر العظيم في شهر فبراير 1837 إلى إثارة غضب السلطات التي قررت اعتقاله ونفيه إلى منطقة القوقاز بعد إجراء تحقيق معه عقابا على قصيدته التي تداولها الناس في جميع أنحاء روسيا


وفي عام 1840 استطاع مناهضو ليرمنتوف أن يدفعوه إلى المشاركة في مبارزة مع ابن السفير الفرنسي بارانت من تدبيرهم فقررت السلطات نفيه مرة أخرى إلى القوقاز. ورفض القيصر نيقولاي الأول تكريم ليرمنتوف على الرغم من الشجاعة الفائقة التي أبداها في ساحة القتال. وبعد عودته من الإجازة توقف ليرمنتوف في بياتيغورسك للعلاج. وفي هذه المنطقة تشاجر الشاعر مع زميله في الدراسة مارتينوف وقتل في مبارزة معه في أواخر يوليو 1841

ايوب صابر
08-24-2010, 07:10 AM
أتيلا يوجيف
1905-1937


يوجيف اتيلا
(1905-1937م)




كان الشاعر الفرنسي (جيللفيك) يصف (يوجيف اتيلا) بأنه شاعر الصراحة والعنف والأسلوب المباشر والدقة والنغم الصادق. فَصُوَرُهُ تنطلق كما لو كانت تتدفق من حياته القاسية، لأنها تنبع من تجربته كبائس وشرير ومكافح مدموغ بالطابع المميز لبلده. وهو يتمتع بموهبة السمو والقُدْرَة على الارتفاع بكل شيء إلى المستوى الذي يجعل الهزيمة الشخصية انتصاراً على الشقاء.

ويقول الدكتور محمد مندور إن الشاعر (يوجيف اتيلا) يُعد ممن يمكن أن نسميهم شعراءَ البؤس الثائر، أولئك الذين لاحقتهم الحياة بشتى المحن فتألموا واشتكوا وتمردوا وثاروا، فاستجابت لهم نفوس البشر في معظم بقاع العالم، حتى رأينا (يوجيف اتيلا) يحظى بشعبية واسعة لا في المجر وطنه الأصلي فحسب، بل وتمتد شهرته إلى معظم بلاد العالم فتنقل أشعاره إلى لغاتها ويتداولها الناس.

وقد احتفظ (اتيلا) بذكريات مؤلمة مريرة عن أمه التي ربته يتيماً وإخوته، وعن المهنة الشاقة التي كانت تزاولها، فقد كانت تعمل غسالة ملابس بالأجرة، وصاغ تلك الذكريات في عدة قصائد تحت عنوان (ماما) أو (أمي). ففي إحدى تلك القصائد يحدثنا عن ذكرى أمه التي تلاحقه وتستبد به فيروي كيف كانت تصعد إلى السطح حاملة سلة الغسيل الثقيلة وهي تئز معلقة في ذراعها بينما (اتيلا) الطفل يبكي ويصرخ ويضرب الأرض بقدميه طالباً إليها أن تحمله هو بدلاً من أن تحمل السلة.

أُمِّيْ

طَوالَ الأُسْبُوعِ كُلِّه
جَذَبتْني فِكرةٌ واحدة.
إنني أُفكِّرُ بلا انْقِطاعٍ في أُمِّي
خَيالي يَسْتَحْضِرُها وهِيَ تَصْعَدُ في سُرْعَةٍ نَحْوَ السَّطْح
والسَّلَّةُ الثقيلةُ مُعلَّقةٌ في ذِراعِها

• • •

وأنا الفتى الصغيرُ عِنْدَئِذٍ في البَراءَة
أصْرُخُ في أسْفَلَ، وأضْرِبُ الأرضَ بِقَدَمَيّ
فَلْيَحْمِلْ غَيْرُها فوقَ أذْرُعِهِمْ هذا الحِمْلَ الكبيرَ مِنَ الملابِسِ المغسولة
وأنا الذي يَجِبُ أن تَحْمِلَهُ إلى السَّطْح

• • •

صَعدَتْ وصَعدَتْ ونَشَرَتْ غَسِيلَها
في غيرِ ضجرٍ ولا تَلَفُّتٍ، وفي صَمْت
والغسيلُ النَّاصعُ الذي يَلْمَعُ ويَجِفّ
يَتطايَرُ ويُوْشِكُ أن يَتناثَرَ في الفَضاء..

ايوب صابر
08-26-2010, 01:08 PM
إيليا أبو شديد

ولد الشاعر الرفيق إيليا أبو شديد في بلدة المطيلب في 26 تشرين الثاني عام 1934 . باكراً ، وهو طفل في الرابعة من عمره ، فقد أباه ، ثم خسر والدته التي تزوجت ثانية من السيد حنا ملاح ، من الفريكه ، فاعتنى به عمه بطرس أبو شديد.

دراسته الأولى في مدرسة الناشئة الوطنية في الفريكة لمؤسسها ومديرها الأديب والمؤرخ الرفيق جورج مصروعة ، ثم تابع دراسته في معهد الرسل في جونية ، حتى إذا بلغ السادسة عشرة من عمره غادر عام 1950 إلى غانا ليعمل في التجارة ، كالكثيرين من أبناء المتن الشمالي الذين وجدوا في شاطئ الذهب (3) مجالاً جيداً للربح ، ومنهم رفقاء كانوا سافروا إليها في الثلاثينات وأسسوا أعمالاً ناجحة ، أمثال الأمناء أسد الأشقر ، أمين الأشقر ، نسيب عازار ، منصور عازار ، ورشيد الأشقر (4) .

في شباط عام 1953 اقترن الشاعر أبو شديد من السيدة رينيه يوسف عازار وانجب منها صبياً وأربع بنات (5) . إلا أنه خسر طفله وليد رضيعاً في حادث مأسوي في غانا .
عام 1964 غادر الرفيق أبو شديد غانا واستقر في لبنان ، بعد أن كان زاره في العام 1955 . عام 1966 أصدر مجلة أدبية باسم " المواسم " قال في افتتاحية العدد الأول منها ، الصادر في آذار 1966 :
" كنت في الخامسة عشرة من العمر يوم غادرت لبنان مغترباً في غانا حاملاً طموح الشباب في صدري وحب المغامرة في عيني ومسحة يتم باكر على وجهي . وفي غانا استقبلني الرجل الذي احتضنني طفلاً . استقبلني فاتحاً لي ذراعيه وقلبه وبيته وفي دفء حنانه ، في ألفة محبته وعطفه ، أحسست أن والدي تجسد حياً في شخصية أخيه .
خمس عشرة سنة من عهد الفتوة والشباب أمضيتها في غانا كادحاً مجتهداً صديقاً للغانيين ، وهم من أقرب الناس إلى المصادقة وأجدرهم بالمودة الصافية .
وما كان هذا الاغتراب الطويل وهذه الصداقة ليبعداني عن الجو الأدبي في لبنان ، فأصدرت تباعاً أربع مجموعات شعرية " ندم "، و " ثورة " و " ليالي النار " و " بنات العشرين ". وها أنا في لبنان منذ سنة وقد عدت إليه نهائياً تلبية لما كان في نفسي من الحنين إلى أرض الجدود طوال مدة الاغتراب . ومنذ سنة ، ما برحت في الجو الأدبي الذي أحب ، ما برحت في صميمه ، أراقب ، وادرس ، واقارن ، وأفاضل ، فإذا بي على شفير الخيبة الكبرى .
لقد هالتني أصوات المهرّجين باسم الأدب هنا ، وصيحات الممثلين باسم الفكر هناك وقهقهات الدجالين باسم الفن هنالك ، هالني ما رأيت ولمست من فساد الذوق وضياع القيم وتهافت السخفاء على التفاهة . فعاهدت نفسي على القيام بمحاولة ما .
وها أنا في هذه " المواسم " الجديدة وبمن لها ومعها من أصحاب الفكر والقلم ، حرب على الكرنفال المستشري في دنيانا الأدبية .
حرب على ما فيه من أقنعة ومقنعين يسيرون بألف لون ، وألف نغمة ، وألف أسلوب . يسيرون ويسيرون إلى حيث لا نحن ندري ولا هم يدرون " .
لذا كان طبيعياً أن تزخر أعداد " المواسم " بكتابات عديدة لقوميين اجتماعيين ، وجدوا فيها إحدى المنابر التي أمكنهم أن يطلوا منها على الرأي العام ، في مرحلة صعبة من تاريخهم تلت الثورة القومية الاجتماعية الثانية عام 1961 .
من الذين كتبوا فيها ، نذكر على سبيل المثال ، الشاعر والأديب محمد يوسف حمود ، الأمينة هيام نصرالله محسن ، الأديب جورج مصروعة وكان مديرها المسؤول ، الشاعر الأمين عجاج المهتار ، الأديب والكاتب الياس مسوح ، الأمين أسد الأشقر (باسم سبع بولس حميدان) الأمين منير الشعار .
توقفت مجلة " المواسم " عن الصدور في تشرين الأول 1966 بإنذار من وزارة الأنباء بسبب جرأة مواقفها وحرية أفكارها .
عاد الشاعر الرفيق أبو شديد إلى غانا عام 1978 بسبب الأحداث التي عصفت بلبنان ، ثم غادرها في العام 1981 ليستقر نهائياً في وطنه .

ايوب صابر
08-26-2010, 01:09 PM
أمين يوسف غراب
أمين يوسف غراب
(1912 ـ 1970)




قراءة في السيرة والتجربة
بقلم : د. محمد عبد الحليم غنيم

ولد الأديب محمد أمين يوسف غراب في قرية محلة مالك, مركز دسوق بمحافظة كفر الشيخ في 31 مارس سنة 1912, ثم انتقلت أسرته إلى دمنهور وهو في سن مبكرة, ومن هنا كانت النشأة ثم العمل في دمنهور فيما بعد. لم يدخل أمين يوسف غراب المدارس قط، ولم يتعلم تعليما منظما في حياته، كما إنه لم يقرأ حرفا واحدا حتى بلغ السابعة عشر من عمره على الرغم من نشأته في أسرة ثرية، لكن يبدو أن أبويه لم يأخذانه بالشدة فعاش مدللا ـ وهو الولد الوحيد ـ مترفا، فإذا ما رغب في عدم دخول المدرسة فله الأمر والطاعة، ومثل ما يحدث لشخصيات قصصه، أو هو القدر على حد قوله أيضا، انقلبت هذه الحياة من النقيض إلى النقيض, يصاب الأب الثري بنكسة تعصف بثروته، ثم بحياته بعد قليل من الوقت،

ايوب صابر
08-26-2010, 01:09 PM
يوهان هاينريش بستالوتزي
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D9%88%D9%87%D8%A7%D9%86_%D9%87%D8%A7%D9%8A% D9%86%D8%B1%D9%8A%D8%B4_%D8%A8%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D 9%84%D9%88%D8%AA%D8%B2%D9%8A#mw-head), البحث (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D9%88%D9%87%D8%A7%D9%86_%D9%87%D8%A7%D9%8A% D9%86%D8%B1%D9%8A%D8%B4_%D8%A8%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D 9%84%D9%88%D8%AA%D8%B2%D9%8A#p-search)
يوهان هاينريش بستالوتزي (12 يناير (http://ar.wikipedia.org/wiki/12_%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%B1)1746 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1746)-17 فبراير (http://ar.wikipedia.org/wiki/17_%D9%81%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%B1)1827 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1827)) كان تربويا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9)سويسريا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%B3%D8%B1%D8%A7) ومصلحا تعليميا استعمل الرومانسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9_( %D9%81%D9%86)) في نهجه.
حياته
ولد يوهان في 12 يناير 1746 في زيورخ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2%D9%8A%D9%88%D8%B1%D8%AE)بسويسرا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%B3%D8%B1%D8%A7). مات والده حين كان صغيرا وربته والدته.
أيد يوهان كاسبار لافاتير (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%8A%D9%88%D9%87%D8%A7%D9%86_%D9 %83%D8%A7%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%B1_%D9%84%D8%A7%D9% 81%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B1&action=edit&redlink=1) وحزب الإصلاح حين كان في جامعة زيورخ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9_%D8%B2%D9%8A%D9%88% D8%B1%D8%AE). أمضى سنواته الأولى في مشاريع لتحسين حالة الشعب وبعد موت صديقه كاسبار اتجه نحو التربية وترك السياسة.
تزوج آنا شولتيس في 1769 حين بلغ الثالثة والعشرين وابتاع قطعة أرض في بير (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%8A%D8%B1) في كانتون أرجاو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%88%D9%86_%D8%A3%D8%B1% D8%AC%D8%A7%D9%88) سماها نوهوف (بالألمانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86% D9%8A%D8%A9): Neuhof) (المزرعة الجديدة) وبدأ زرع الروبيا. لم يكن يعرف بستالوتزي شيئا في الميدان وفشل مخططه. قبل هذا فتح منزله ومزرعته كمدرسة لكن المخطط لقي فشلا ذريعا أيضا.
كان أول كتاب له هو (بالإنجليزية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A% D8%B2%D9%8A%D8%A9): The Evening Hours of a Hermit‏) (1780) وهو سلسلة أمثال وتأملات. تبعه برائعته (بالإنجليزية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A% D8%B2%D9%8A%D8%A9): Leonard and Gertrude‏) (1781) وهي سرد لإصلاح تدريجي قامت به امرأة طيبة ومخلصة ابتداءا من بيتها ثم القرية بأكملها. قرأ كتابه في أنحاء ألمانيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7) وظهر اسم بستالوتزي من الخفاء.
خلا الغزو الفرنسي على سويسرا في 1798، ترك عدد من الأيتام بدون طعام أو ملجأ في كانتون نيدفالدن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%88%D9%86_%D9%86%D9%8A% D8%AF%D9%81%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%86). فأخذ عددا منهم تحت رعايته وحول ديرا مهجورا إلى مدرسة لهم. خلال الشتاء، كان يرعاهم تفان لكن في يونيو 1799 صادر الفرنسيون المبنى لاستعماله كمستشفى وتفرق أيتامه.

ايوب صابر
08-26-2010, 01:10 PM
الملكة فكتوريا
ولدتفكتوريا (http://www.iairaq.com/vb/t7066.html)في قصر كنسينجتون في لندن في 24 مايو عام 1819م كانت الابنة الوحيدة لإدوارد، دوق كنت الابن الرابع لجورج الثالث وفكتوريا ماريا لويزا،ابنة فرانسيس دوق ساكسي ـ كوبيرج ـ سالْيفلد.
تُوفِّى والدفكتوريا (http://www.iairaq.com/vb/t7066.html)قبل أن تُكمل عامها الأول وقامت والدتها بتربيتها وتنشئتها
تُوفي عمفكتوريا (http://www.iairaq.com/vb/t7066.html)الملك وليم الرابع في 20 يونيو عام 1837م ولم يكن له وريث لذا خلفتهفكتوريا (http://www.iairaq.com/vb/t7066.html)على العرش وتُوجت ملكة في كنيسة وستمنستر في 28 يونيو عام 1838م كان اللورد ملبورن أول رئيس للوزراء في عهدها وقام بتعليمها شؤون السياسة والحكم.


Victoria of the United Kingdom
From Wikipedia, the free encyclopedia
Jump to: navigation (http://en.wikipedia.org/wiki/Victoria_of_the_United_Kingdom#mw-head#mw-head), search (http://en.wikipedia.org/wiki/Victoria_of_the_United_Kingdom#p-search#p-search)
"Queen Victoria" redirects here. For other uses, see Queen Victoria (disambiguation) (http://en.wikipedia.org/wiki/Queen_Victoria_(disambiguation)).

Victoria
Queen of the United Kingdom (http://en.wikipedia.org/wiki/List_of_British_Monarchs)(more... (http://en.wikipedia.org/wiki/Style_of_the_British_sovereign#Styles_of_British_s overeigns))
Reign

20 June 1837 – 22 January 1901
Coronation (http://en.wikipedia.org/wiki/Coronation)

28 June 1838
Predecessor

William IV (http://en.wikipedia.org/wiki/William_IV_of_the_United_Kingdom)
Successor

Edward VII (http://en.wikipedia.org/wiki/Edward_VII_of_the_United_Kingdom)
Prime Ministers

See list (http://en.wikipedia.org/wiki/List_of_Prime_Ministers_of_Queen_Victoria)
Consort

Prince Albert of Saxe-Coburg and Gotha (http://en.wikipedia.org/wiki/Albert,_Prince_Consort)
Issue


Full name

Alexandrina Victoria
House (http://en.wikipedia.org/wiki/Royal_house)

House of Hanover (http://en.wikipedia.org/wiki/House_of_Hanover)
Father

Prince Edward, Duke of Kent and Strathearn (http://en.wikipedia.org/wiki/Prince_Edward,_Duke_of_Kent_and_Strathearn)
Mother

Princess Victoria of Saxe-Coburg-Saalfeld (http://en.wikipedia.org/wiki/Princess_Victoria_of_Saxe-Coburg-Saalfeld)
Born

24 May 1819 (1819-05-24)
Kensington Palace (http://en.wikipedia.org/wiki/Kensington_Palace), London
Died

22 January 1901 (1901-01-23) (aged 81)
Osborne House (http://en.wikipedia.org/wiki/Osborne_House), Isle of Wight (http://en.wikipedia.org/wiki/Isle_of_Wight)
Burial

2 February 1901
Frogmore (http://en.wikipedia.org/wiki/Frogmore), Windsor (http://en.wikipedia.org/wiki/Windsor,_Berkshire)
Signature



Victoria (Alexandrina Victoria; 24 May 1819 – 22 January 1901) was the Queen regnant (http://en.wikipedia.org/wiki/Queen_regnant) of the United Kingdom of Great Britain and Ireland (http://en.wikipedia.org/wiki/United_Kingdom_of_Great_Britain_and_Ireland) from 20 June 1837, and the first Empress of India (http://en.wikipedia.org/wiki/Emperor_of_India) of the British Raj (http://en.wikipedia.org/wiki/British_Raj) from 1 May 1876, until her death. At 63 years and 7 months, her reign as the Queen lasted longer than that of any other British monarch (http://en.wikipedia.org/wiki/List_of_longest_reigning_monarchs_of_the_United_Ki ngdom), and is the longest of any female monarch in history (http://en.wikipedia.org/wiki/List_of_longest_reigning_monarchs_of_all_time). Her reign is known as the Victorian era (http://en.wikipedia.org/wiki/Victorian_era), and was a period of industrial, cultural, political, scientific, and military progress within the United Kingdom.
Victoria was of mostly German descent; she was the daughter of the fourth son of George III (http://en.wikipedia.org/wiki/George_III_of_the_United_Kingdom), Prince Edward, Duke of Kent and Strathearn (http://en.wikipedia.org/wiki/Prince_Edward,_Duke_of_Kent_and_Strathearn). Both the Duke of Kent and George III died a year after her birth, and she inherited the throne at the age of 18 after her father's three elder brothers died without surviving legitimate issue

ايوب صابر
08-26-2010, 01:10 PM
حمد سعد الحجي
ولد في (( مرات )) من إقليم الوشم شمال الرياض -السعودية - عام 1938 و توفي عام 1989. 1358 - 1409 رحمه الله درس في كليتي الشريعة و اللغة العربية .

فقد أمه صغيرا فقدر له الشقاء وفقد الحنان .

عانى الكثير من مرض نفسي أصابه ولم يكد يبلغ الخاامسة والعشر من عمره ..

صدر له ديوان : (( عذاب السنين )) 1989

وألف عنه كتاب اسمه حمد الحجي شاعر الآلام وهو في اصله رسالة ماجستير قام بها خالد بن عبدالعزيز الدخيّل تناول فيها الحالة النفسية لحمد الحجي بشكل دقيق مع تحليل فني للقصائد وألحق بالكتاب فصلا بأهم القصائد التي استشهد من أبياتها في دراسته .. طبع الكتاب عام 1427 .. وقدم له الاستاذ الدكتور محمد بن سعد آل حسين ..

من أروع قصائده قصيدة "ياعيد " التي قالها وهو في لبنان :

يا عيد وافيت فالأشجان مرخية .. سدولها ونعيم الروح مفقود
لا الأهل عندي ولا الأحباب جيترهم .. حولي فقلبي رهين الشوق مفؤود

العين ترنو وطول البين فاجعها .. حسرى وانسانها بالأفق معقود
تجري دموعي دماء في محاجرها .. على وسادي لها صبغ وتسهيد
أمسي وأصبح والأشجان تحدق بي .. لا الروض يجدي ولا القيثار والعود
أورى اشتياقي أني في نوىً وجوىً . وانني بقيود الهم مصفود
يافرحة القلب والآلام تعصره .. لو أنه لقاء الأهل موعود ي
ا ساكني نجد إنا بعد بينكم .. كأنما قد شوى الأضلاع سفود
اذا ذكرتكم أمسيت مرتعشا .. كأنني مي مهب الريح أملود
انا المتيم والاحداث شاهدة .. من الهموم علت وجهي التجاعيد
اني غلام ولكن حالتي عجبٌ ،, أرى كأني في السبعين مولود
لم أشرب الكأس والأشواق تشربني .. ولم أغرد ومن حولي الأغاريد
نعم شربت كؤوس الهم مترعة .. حتى كأني من الأوصاب عربيد
الغيد حولي زرافات أطالعها .. لكنما عنكم لم تسلني الغيد
لما أتى العيد أبكاني وهيجني .. فليتني بعدكم ما مر بي عيد
عيد الغريب سقام وانبعاث اسىً .. ودمعه إن شدى الشادون تغريد

ايوب صابر
08-26-2010, 01:11 PM
البابا شنوده

Pope Shenouda III of Alexandria (Coptic (http://en.wikipedia.org/wiki/Coptic_language): born Nazeer Gayed on 3 August 1923, in Asyut (http://en.wikipedia.org/wiki/Asyut), Egypt (http://en.wikipedia.org/wiki/Egypt)), is the 117th Pope of Alexandria and the Patriarch of All Africa on the Holy Apostolic See of Saint Mark the Evangelist (http://en.wikipedia.org/wiki/Pope_of_the_Coptic_Orthodox_Church_of_Alexandria) of the Coptic Orthodox Church of Alexandria (http://en.wikipedia.org/wiki/Coptic_Orthodox_Church_of_Alexandria). He is the head of The Holy Synod of the Coptic Orthodox Patriarchate of Alexandria (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Holy_Synod_of_the_Coptic_Orthodox_Patriarchate _of_Alexandria).
A graduate of Cairo University (http://en.wikipedia.org/wiki/Cairo_University) and the Coptic Orthodox Seminary, Nazeer Gayed became a monk under the name Fr. Antonios the Syrian after joining the Syrian Monastery (http://en.wikipedia.org/wiki/Syrian_Monastery) of the Ever-Virgin Mary (http://en.wikipedia.org/wiki/Virgin_Mary) the Theotokos (http://en.wikipedia.org/wiki/Theotokos), where he was later elevated to the Priesthood (http://en.wikipedia.org/wiki/Priesthood).
Pope Cyril VI (http://en.wikipedia.org/wiki/Pope_Cyril_VI_of_Alexandria) summoned Fr. Antonios to the patriarchate where he consecrated him General Bishop (http://en.wikipedia.org/wiki/Bishop) for Christian Education and as Dean of the Coptic Orthodox Theological Seminary, whereupon he assumed the name Shenouda, which was the name of a Coptic Saint (http://en.wikipedia.org/wiki/Coptic_Saints) and two previous Popes: Shenouda I (http://en.wikipedia.org/wiki/Pope_Shenouda_of_Alexandria) (859-880) and Shenouda II (http://en.wikipedia.org/wiki/Pope_Shenouda_II_of_Alexandria) (1047–1077).
He has served as Pope of Alexandria since 14 November 1971, presiding over a worldwide expansion of the Coptic Orthodox Church. During his papacy, Pope Shenouda III has appointed the first-ever bishops (http://en.wikipedia.org/wiki/Bishop) to preside over North American (http://en.wikipedia.org/wiki/North_America)dioceses (http://en.wikipedia.org/wiki/Diocese) that now contain over two hundred parishes (200 in the USA and 23 in Canada and 1 in Mexico), up from four in 1971, as well as the first bishops in Australia (http://en.wikipedia.org/wiki/Australia) and the first Coptic Churches and bishops in South America (http://en.wikipedia.org/wiki/South_America).
He is known for his commitment to ecumenism (http://en.wikipedia.org/wiki/Ecumenism) (Christian unity) and has, since the 1970s, advocated inter-denominational Christian dialogue. He devotes his writings, teachings and actions to spread and propagate for the rules of understanding, peace, dialogue and forgiveness.

Early life
Born Nazeer Gayed on 3 August 1923 in Asyut, Upper Egypt, he is the youngest of a family of eight children. Nazeer's mother tragically died shortly after his birth.
By the age of 16, Gayed was active in the Coptic Sunday School movement.
Gayed was very active in his church and served as a Sunday School teacher, first at Saint Anthony's Church in Shoubra (http://en.wikipedia.org/wiki/Shobra_(administrative_region)) and then at Saint Mary's Church in Mahmasha.[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Pope_Shenouda_III_of_Alexandria#cite_note-0#cite_note-0)
After graduating from Cairo University (http://en.wikipedia.org/wiki/Cairo_University) with a degree in history, he worked as a high school English and Social Studies teacher in Cairo (http://en.wikipedia.org/wiki/Cairo) by day, and attended classes at the Coptic Theological Seminary by night. Upon graduation from the seminary in 1949, he was chosen to teach New Testament (http://en.wikipedia.org/wiki/New_Testament) Studies
Theological disputes
Of course after all Pope Shenouda III has done there are those who disagree with him. He has been involved in theological disagreements with Father Matta El-Meskeen (http://en.wikipedia.org/wiki/Matta_El-Meskeen) concerning the issue of theosis (http://en.wikipedia.org/wiki/Theosis) (the divinisation of the Christian who puts into practice the teachings of Christ (http://en.wikipedia.org/wiki/Christ)). As result of this, Pope Shenouda III published eight booklets explaining his view of theosis. Pope Shenouda III taught others about the issue in the theological seminary of Cairo (http://en.wikipedia.org/wiki/Cairo) and also in the seminary of Alexandria (http://en.wikipedia.org/wiki/Alexandria).
After the departure of Father Matta El-Meskeen, there were warnings issued by Pope Shenouda III against his teachings published in El-Keraza Magazine. They can be found in both English[14] (http://en.wikipedia.org/wiki/Pope_Shenouda_III_of_Alexandria#cite_note-13#cite_note-13) and Arabic.[15] (http://en.wikipedia.org/wiki/Pope_Shenouda_III_of_Alexandria#cite_note-14#cite_note-14)
Writings and lectures
Pope Shenouda III has been the editor-in-chief of El-Keraza Magazine, the official publication of the Coptic Orthodox Church of Alexandria, since 1962. He became the first Patriarch of Alexandria since the fifth century to have been head of the Theological Seminary and continues to lecture at the Seminary branches in Cairo (http://en.wikipedia.org/wiki/Cairo), Alexandria (http://en.wikipedia.org/wiki/Alexandria) and several other Theological Seminaries created in different dioceses in Egypt and abroad, and at the Higher Institute of Coptic Studies. He also established other branches of the Seminary in Egypt as well as abroad. Pope Shenouda is also the author of over 100 books.
In his new book, "Have You Seen the One I Love (http://haveyouseentheoneilove.com/)", Pope Shenouda contemplates the Song of Songs (http://en.wikipedia.org/wiki/Song_of_Songs).
http://www.eltareekh.com/vb/showthread.php?t=896 (http://www.eltareekh.com/vb/showthread.php?t=896)

ايوب صابر
08-26-2010, 01:12 PM
وليام سمرست موم

William Somerset Maugham
سمرست موم، عام 1934، (http://www.marefa.org/index.php/1934)تصوير Carl Van Vechten (http://www.marefa.org/index.php?title=Carl_Van_Vechten&action=edit&redlink=1).

ولد:
يناير 25 (http://www.marefa.org/index.php/%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%B1_25)1874 (http://www.marefa.org/index.php/1874)(1874-01-25)
باريس, فرنسا (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3,_%D 9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7&action=edit&redlink=1)
توفي:
ديسمبر 16 (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AF%D9%8A%D8%B3%D9%85%D8%A8%D8% B1_16&action=edit&redlink=1)1965 (http://www.marefa.org/index.php/1965) (Aged 91)
نيس, فرنسا (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%86%D9%8A%D8%B3,_%D9%81%D8%B1%D 9%86%D8%B3%D8%A7&action=edit&redlink=1)
الوظيفة (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D8%A9&action=edit&redlink=1):
Playwright, novelist, short story writer
أعظم أعماله:
Of Human Bondage (http://www.marefa.org/index.php?title=Of_Human_Bondage&action=edit&redlink=1)

وليام سمرست موم (25 يناير (http://www.marefa.org/index.php/25_%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%B1)1874 (http://www.marefa.org/index.php/1874) - 16 ديسمبر (http://www.marefa.org/index.php/16_%D8%AF%D9%8A%D8%B3%D9%85%D8%A8%D8%B1)1965 (http://www.marefa.org/index.php/1965)) روائي وكاتب مسرحي إنجليزي (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A) كان من أشهر كتاب بداية القرن العشرين وكان من أكثر الكتاب ربحا في الثلاثينيات من القرن العشرين. من أكثر رواياته شهرة القمر وستة بنسات (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%B1_%D9 %88%D8%B3%D8%AA%D8%A9_%D8%A8%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8% AA&action=edit&redlink=1).
ولد " وليام سمرست موم" في باريس (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3) من أبوين إنجليزيين في شهر يناير عام 1874م، (http://www.marefa.org/index.php/1874) وكان والده يعمل مستشاراً قضائياً للسفارة البريطانية في باريس، "موم" سليل أسرة اشتغل أكثر أفرادها بالقانون لأكثر من قرن من الزمان، ويتحدث موم عن أسلافه هؤلاء، فيقول أن صديقاً عجوزاً له حدثه عن جده – جد موم – فقال أنه كان من أقبح الناس خلقاً ! . يقول موم:"فلما سمعت ذلك ... ذهبت إلى مقر جمعية القانون، حيث يحتفظون هناك بصورة لجدى، فوجدت أنه مقبول الوجه .. هنا أيقنت أن الرسام الذى صور له هذه اللوحة أراد أن يتملقه، فأبرزه فى مظهر مقبول".
وقد كان مصابا بداء السل الرئوي (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84_%D8%A7%D9 %84%D8%B1%D8%A6%D9%88%D9%8A&action=edit&redlink=1) الحاد والذي منعه من إستكمال أكبر مخاطرة في حياته وهي العمل مع المكتب السادس البريطاني (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%AA%D8% A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%B3_%D8%A7%D9% 84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A&action=edit&redlink=1) ( المخابرات البريطانية (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%A7%D8% A8%D8%B1%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8 A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) آنذاك ), بالتعاون مع المخابرات الامريكية (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%A7%D8% A8%D8%B1%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%B 1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) وكانت المهمة عبارة عن العمل كجاسوس للمخابرات البريطانية داخل پتروجراد (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%BE%D8%AA%D8%B1%D9%88%D8%AC%D8% B1%D8%A7%D8%AF&action=edit&redlink=1) ( روسيا (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7) ) إبان الثورة الروسية (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8% A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) على القيصر (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%B5%D8% B1&action=edit&redlink=1) واستلام البلاشفة وعلى رأسهم لينين (http://www.marefa.org/index.php/%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%86) الذي أصبح بعدها الزعيم الخالد للشيوعية السوفيتية، وكانت مهمته تتلخص بجمع المعلومات لمصلحة المخابرات البرييطانية بخصوص السلام الاحادي بين روسيا وألمانيا والذي كان الشعب ينادي به ووافقهم عليه الحزب وكانت هذه ( ثورة السلام والخبز (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9 %84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8% AE%D8%A8%D8%B2&action=edit&redlink=1) ) ، ومن خلال موم (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%85%D9%88%D9%85&action=edit&redlink=1) تبين للبريطانيين والامريكيين أن لينين قد وصل لروسيا من خلال عملية القطار الحديدي التي نفذتها ألمانيا وكان محتما نع لينين من توقيع السلام وكان لموم اهمية كبرى في ايصال هذه المعلومات فبادرت المخابرات البريطانية لسحب سومرست موم من المنطقة وشن غارات على روسيا لاجبارها على استكمال الحرب وبعد ذلك تم عزل سومرست موم من اللعبة الاستخباراتية وعلى اثر ذلك كتب روايته المشهورة كنت جاسوسا، (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%83%D9%86%D8%AA_%D8%AC%D8%A7%D8 %B3%D9%88%D8%B3%D8%A7&action=edit&redlink=1) والتي حققت مبيعات هائلة وكذلك حققت صدمة كبرى للسوفييت وبعد ذلك اتجه سومرست موم للكتابات الاباحية (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8% AD%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) والمبتذلة مما ادى إلى انحطاط قيمته الادبية.
تسعون عام من الكفاح
طاف موم حول العالم مرتين الأولى في شبابه بعد أن هجر الطب وتفرغ للكتابة والثانية عندما تقدمت به السن و جلس يتنظر الموت بلا مبالاة وظلت قصصه حدث العالم كله وقرأها عشرات الملايين وقدرت ثروته بعشرات الملايين و في عيد ميلاده التسعين قرر أن يعتزل الكتابة 24 يناير 1964 (http://www.marefa.org/index.php/1964) و قال يومها: ( لقد جف قلمي و سأكتفي بالقراءة ) .‏
وقال : إنني أشبه ما أكون بمسافر حزم حقائبه بانتظار السفينة التي ستبحر به إنه لا يعرف بالضبط متى سترحل سفينته ولكنه على استعداد للرحيل" هكذا كان ينظرالكاتب البريطاني الشهير "سومرست موم" للحياة بعد بلوغه الثمانين .

ثم يتحدث موم عن أبيه وأمه، فيقول : "مات أبواى فى طفولتى .. ماتت أمى وانا ابن ثمانية اعوام ، ومات ابى وانا ابن عشرة ، فلا اكاد اذكر شيئا عنهما .. كل ما أذكره عن أبى أنه ذهب بنا إلى باريس، حيث كان مستشاراً قضائياً للسفارة البريطانية هناك. وكان فى الأربعين من عمره حينما تزوج أمى، وكانت هي فى العشرين .. وكان هو قبيح الخلقة إلى أبعد حد، بينما كانت أمي باهرة الجمال، حتى لقد كان أهل باريس يسمونها "الحسناء والوحش" لهذه المفارقة بينهما".

ايوب صابر
08-26-2010, 01:12 PM
الحاكم بأمر الله
الدوله الفاطميه 909 - 1171
( القاهرة (http://arz.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9) ، ح 10 سبتمبر (http://arz.wikipedia.org/wiki/10_%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%85%D8%A8%D8%B1)985 (http://arz.wikipedia.org/wiki/985) - القاهره، اختفى 2 فبراير (http://arz.wikipedia.org/wiki/2_%D9%81%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%B1)1021 (http://arz.wikipedia.org/wiki/1021) )، اسمه ابو على المنصور بن العزيز بالله ابن نزار [1] (http://arz.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%83%D9%85_%D8%A8%D8%A3% D9%85%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87#cite_note-0)[2] (http://arz.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%83%D9%85_%D8%A8%D8%A3% D9%85%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87#cite_note-1)[3] (http://arz.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%83%D9%85_%D8%A8%D8%A3% D9%85%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87#cite_note-2) ، ساتت خلفا الفاطميين (http://arz.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B7%D9%85%D9%8A%D9%8A%D 9%86) ( العبيديين ) ، و تالت ملوكهم على مصر و الشام ، اتبايع بالخلافه و هو عنده 11 سنه بعد ما مات ابوه العزيز بالله (http://arz.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8% B2_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87&action=edit&redlink=1) اللى خلفه من ست مسيحيه (http://arz.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D9%87)روسيه (http://arz.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7).
حكم من 15 اكتوبر 996 لغاية ما اختفى فى 2 فبراير 1021. هد الحاكم بأمر الله كنيسة القبر المقدس (http://arz.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A8%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%85% D9%82%D8%AF%D8%B3) ( كنيسة القيامه ) فى بيت المقدس (http://arz.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%8A%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%AF% D8%B3) و ده كان عنصر مهم من عناصر الترويج للحروب الصليبيه (http://arz.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%88%D8%A8_%D8%A7%D9%84% D8%B5%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D9%87) و قيام الحمله الصليبيه الاولى (http://arz.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D9%84%D9%87_%D8%A7%D9%84% D8%B5%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D9%87_%D8%A7%D9%84%D 8%A7%D9%88%D9%84%D9%89) اللى استولت على بيت المقدس.
وصفه المؤرخين بإنه كان مختل عقلياً. و بيقول المؤرخ ابن أيبك الدوادارى (http://arz.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%A3%D9%8A%D8%A8%D9%83_%D8%A7 %D9%84%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D9%89) انه كان و هو صغير بيهتم بالأدب و العلم و كان بيدرس علم النجوم و الأرصاد و الكيميا و العزائم و الطلمسات و كل علوم الرياضيات ، و ضاف : " اما فى نهايته و تمام ايامه فصدرت عنه أمور تلى إلى الجنون ، لا بل هى الجنون بعينه ، من خرافات دينية و دنياوية " [6] (http://arz.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%83%D9%85_%D8%A8%D8%A3% D9%85%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87#cite_note-5). لكن فيه بيقولوا انه كان متزمت دينى صحيح لكن ظلمه المؤرخين فى سياق الصراع الفاطمى الشيعى - العباسى السنى. فى سنة 1011 طلع العباسيين مرسوم فى بغداد (http://arz.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF) بيهاجم الحاكم بأمر الله و الفاطميين فى مصر (http://arz.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1) ، و بيطعن فى نسبهم العلوى و انهم مش من نسل عبيد الله زى ما بيقولوا لكن من نسل واحد اسمه عبيد بن سعيد الحزمى و انهم ادعياء خوارج ما بينتسبوش لعلى بن ابى طالب ، و المؤرخ ابن كثير (http://arz.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D9%83%D8%AB%D9 %8A%D8%B1&action=edit&redlink=1) هاجم الفاطميين و الحاكم بأمر الله [7] (http://arz.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%83%D9%85_%D8%A8%D8%A3% D9%85%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87#cite_note-6). لكن يلاحظ ان المؤرخين ما وصفوش حد من الخلفا الفاطميين بالمنظر ده غير الحاكم بأمر الله ، ابن الأثير (http://arz.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AB%D9%8A% D8%B1) اللى قال عن الحاكم انه كان سفاك للدماء و ان سيرته عجيبه قال عن جده المعز لدين الله انه كان راجل عالم ، فاضل ، جواد ، شجاع ، جارى على منهاج ابوه فى حسن السيره و انصاف الرعيه [8] (http://arz.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%83%D9%85_%D8%A8%D8%A3% D9%85%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87#cite_note-7) ، وده بيوضح ان الموقف التأريخى اللى اتاخد من الحاكم بأمر الله ماكانش بسبب الصراع العباسى-الفاطمى بس. من جهه تانيه ، المؤرخين المصريين (http://arz.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86) زى المقريزى (http://arz.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B2%D9%89) و ابن إياس (http://arz.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%A5%D9%8A%D8%A7%D8%B3) و النويرى (http://arz.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%8A%D8%B1%D9%89) و غيرهم، بعكس ابن كثير (الشامى)، كتبوا عن الحاكم بأمر الله و الفاطميين بقدر اكبر من الحياديه ، و السبب الرئيسى فى كده هو انهم عاشوا فى العصر المملوكى (http://arz.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%83) البعيد زمنياً عن فترة الصراع العباسى-الفاطمى و ماكانلهوش لا ناقه و لا جمل فى الموضوع.
بيقول المقريزى (http://arz.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B2%D9%89) كتحذير فى تناول اخبار الفاطميين : " فتفطن، رحمك الله، إلى أسرار الوجود، وميز الأخبار كتمييزك الجيد من النقود، تعثر إن سلمت من الهوى بالصواب. ومما يدلك على كثرة الحمل عليهم ( يعنى الفاطميين ) أن الأخبار الشنيعة، لاسيما التى فيها اخراجهم من ملة الإسلام، لا تكاد تجدها إلا فى كتب المشارقة من البغداديين و الشاميين ... أما كتب المصريين الذين اعتنو بتدوين أخبارها فلا تكاد تجد فى شىء منها ذلك ألبتة. فحكم العقل، واهزم جيش الهوى، وأعط كل ذى حق حقه. " [9] (http://arz.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%83%D9%85_%D8%A8%D8%A3% D9%85%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87#cite_note-8).
بالرغم من كده وصفه المؤرخين فى العصر الحديث بالجنون و التعصب و حب سفك الدم [10] (http://arz.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%83%D9%85_%D8%A8%D8%A3% D9%85%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87#cite_note-9)[11] (http://arz.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%83%D9%85_%D8%A8%D8%A3% D9%85%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87#cite_note-10). بيقول المؤرخ جمال الدين الشيال (http://arz.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A% D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D9%84) : " والحاكم شخصيه عجيبه هى فى الحقيقة جماع المتناقضات، مما يدل على انه كان ملتاث العقل غير متزن الفكر، فقد امتاز عهده بالقسوة والعنف وكثرة سفك الدماء " [12] (http://arz.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%83%D9%85_%D8%A8%D8%A3% D9%85%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87#cite_note-11). المؤرخين الغربيين فى العصور الوسطى (http://arz.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D9%88%D8%B1_%D8%A7%D9%84% D9%88%D8%B3%D8%B7%D9%89) و فى العصر الحديث ما لهمش رأي تانى غير ده.
على الاساس ده المعلومات المذكوره هنا معلومات مقتصره على سرد احداث تاريخية و مرتبطه بتاريخ مصر و منقوله عن المؤرخين فى الشرق و الغرب زى ما دونوها و مالهاش دخل بعقائد و ديانات

ايوب صابر
08-26-2010, 01:13 PM
محمد بن راشد المهنا النعيمي




كان صغيرا عندما توفيّ والده..




فرحل مع والدته من البحرين إلىأخواله في قطر ..
ثم عاد شابا ليستقر في المملكة العربيه السعوديه ..
يتذكروالده .. وحالة نعيم ( وهي قريته ) في البحرين مسقط رأسه .. كان والده ذا شأن فيقبيلته
فهو سيّدها .. وكعادة ذوي السؤدد والرياسة كان مجلسه هو ملاذ الملهوفوطالب العون وكل
ضيف وعابر سبيل لذلك كان صوت الهاون لا يهدأ ورائحة القهوة تعطرالمكان .
رغم المدّة القصيرة التي عايش فيها والده .. إلا أنها كانت كافيةليتعلّق الولد بوالده ..
وبمجلسه العامر وقريته الصغيرة ويحفظهم في أعماق أعماقه .
تعلق قلبه بوالده وبالقرية التي عاش فيها طفولته .. لذلك كان من الطبيعي أنيؤثر فيه ذلك
الترحال من بلد لآخر حتى لكأنه عاش غريبا في كل أرض ينزل عليهاوفي كل دار يحل فيها .
لعب كل ذلك دورا في نهجه الشعري عندما شكّل البيت الأولفي أول قصيدة له فكان شعره
لا يخلو من تلك المؤثرات التي حفرت في قلبه وعايشتهحتى وفاته ( 1996 ) .
تلك الدار أو الحاله ( حالة نعيم ) لم تكن لتغب عن بالهأبدا لذلك كانت الوجه الآخر لقصائده :

ياشيخ مازحنا عن الدار بالعمد **** ذاشان دورات الزمان النكوبي

وفي قصيدة أخرى :

على رسم خط هبّه النودواختفى **** ظلما ولاادرى عن ضحاها وليلها
على اثار خلان الصفا منقع الوفا **** عربان ونجوع تقافا رحيلها
تقافوا وخلوني مع ظول غلمه **** ومعهم على عسر اللياليوميلها
(( فلا همّني دنيا ولا حسّني بهم **** سوى ديرة ذهبوا مناعير جيلها ))

كانت تلك الدار تدور كالفلك في مخيلته ... فكلما هم بكتابة قصيدة كانتالدار هي محورها ..
أو على الأقل هي الطرف البارز فيها ..
في جل قصائد محمدبن راشد النعيمي حسرة على ذلك الزمان وعلى رجاله الذين تركوه ليصبح
غريبا بعدهملا غريب دار فقط بل غريب أزمان وأوضاع !!!!
عشعشت حالة نعيم في ذاكرته ... لمتفارقه لحظة واحده .. ففيها فتح عينيه على مجالس الرجال ..
وفيها عاش طفولتهولمس شيئا من شيم الرجال وعاداتهم التي تغيّرت .. ولم تعد كما هي .
لم يكن محمدبن راشد النعيمي بالشاعر العادي ........ أبدا
فقصائده لا تظهره كذلك بل تقف بهعلى درجة مساواة لفحول الشعرا النبط في الجزيرة العربية
والمطّلع على قصائدهيرى فيها ما يؤهله لذلك ..
في قصائد النعيمي قوة في الصياغة وقدرة على التأثيرولا نبالغ حين نقول أن اللهجة الوسطى
التي انتهجها لكتابة قصائده كانت مفتاحهللولوج إلى قلوب المتلقين ..
ربما لم ينتهج النعيمي ذلك النهج عامدا .. بل جاءتلقائيا من تأثير البيئة الحضرية عليه فكانت
هي لهجته دون أن تختفي لهجةالبادية التي كانت تظهر من بين السطور إذا سلّمنا جدلا أنها لم
تكن في الواجهة .
كذلك تبيّن قصائده مدى وعيه وإلمامه بأمور شتى قد تغيب عن شعراء كثر منمعاصريه ( 1900ـــ 1996)
هذه أبيات من قصيدته في فلسطين وهنا يتجلّى وعي الشاعرفالقصيدة رغم قدمها إلا أنها تحاكي
حاضرنا السياسي ولا تحتاج إلى تعليق أكثر منهذا :

خايل فلسطين العروبة تلاوي **** قيد العنا .. من بين شامتوعذال
تشدي طريح باول الخيل هاوي ** عليه بارود المعادين ينهال
عقب الزناقهواني الحيل ثاوي *** كسير ساقينٍ عليه العدو حال
واسمع لها في كل ليله غناوي *** كل على ( حيفا ) تغنــّى بالاقوال
(( واللي على حقـّه يرز النعاوي **** يقبلحلول الصلح عن خيبة الفال ))

شاعر بهذا الحجم كان لا بد من دراسته .. وكانلا بد من أن يقيّم تقييما صحيحا ليأخذ مكانته الحقيقية .. ولكن !!
لم يكن للشعرالنبطي حظا وافرا في رواته .. فلم يجد رواة ثقاة ونقادا محايدين لذلك ظهر الشعرالنبطي بصورة
لم تكن هي المأمولة .. فقد غاب عن التاريخ الشعري كثير من شعراءهدون أن يجدوا من يكلّف نفسه عناء إنقاذ مايمكن إنقاذه .... حتى أنك تجد شعراء فحوللم يحفظ الرواة من قصائدهم إلا القليل بينما بقية قصائدهم طواها
الدهر وشربعليها النسيان !!!!!!!!!.
محمد بن راشد النعيمي من أولئك الشعراء الذين للأسف لمتحفظ قصائدهم ولم يسجل منها إلا البعض بينما راحت قصائده الأخرى بل وأكثر تاريخهالشعري دون أن يدوّنه أحد ...
توفي الشاعر محمد بن راشد النعيمي عام 1996م فيالمنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية .. وانتهى
بنهايته جيل الشعراءالعظام ممن كان لهم الفضل في إحياء الشعر النبطي واستمراريته .. عاصر من كبارالشعراء
عمير بن عفيشه ولحدان الكبيسي وناصر النجدي والسديري .... وغيرهم .

ايوب صابر
08-26-2010, 01:13 PM
كفافيس
ولد الشاعر" كوستيس بتروس فوتياديس كفافيس" الذي اشتهر باسم كفافيس بأحد منازل شارع شريف بالإسكندرية في التاسع والعشرين من شهر إبريل عام 1863.
وكان والده "بتروس"المنحدر من عائلة "فوتياديس" قد هاجرمن إستانبول إلى الإسكندرية. ويرجّح بعض الباحثين أن أسرة الشاعر كفافيس منحدرة من أصل أرميني، غير أن كفافيس نفسه لم يشر إلى هذا من قريب أو من بعيد كما أنه يفتخر دومًا بأنه يوناني من بيزنطة
وكان والد كفافيس تاجرًا كبيرًا بالغ الثراء، أنجب من الأبناء تسعة أصغرهم كفافيس الشاعر، وكان لكفافيس أخوان يمارسان الرسم كهواية، وآخر إخوته كان يهوى الموسيقى وهو ما قد يوضح أسباب ميول كفافيس الفنية.
وكان كفافي في السابعة من عمره عندما مات أبوه في العاشر من أغسطس عام 1870 عن خمسة وخمسين عامًا ودفن بمدافن الأسرة في الشاطبي..
لم تكن صلة الابن بأبيه كبيرة، ولم يكن الأب يكترث بصغيره كثيرًا، فقد ولد له بعد ثمانية من الأولاد شبع من تدليلهم، وكان الأب في سنواته الأخيرة قد تدهورت أحواله المالية فمات ، ولم يترك لأسرته ثروة تذكر
وكان والد كفافيس -كما يقال- أول من أدخل صناعة حلج القطن في مصر، وكان له مصنعان في "كفر الزيات" ومتاجر في "منيا البصل"، ومكتب حاصلات زراعية في "زيزينيا" بالإسكندرية ومكتب آخر في "الموسكي" بالقاهرة
وكان صديقًا للخديوي "إسماعيل" الذي أهداه "الوسام المجيدي" في افتتاح قناة السويس عام 1869م، كما كان الخديوي "سعيد" أيضا صديقًا لهذه العائلة اليونانية
وكانت أمه في السادسة والثلاثين حين مات زوجها عام 1870 ولم تنجب الأم غير ابنة واحدة هي أخته
هيلليني" التي لم تعش طويلاً، وجاء هو في أعقابها، ومن ثم كان بالنسبة لأمه آخر العنقود وكما يقولون لم ينعم طفل بحنان أمه قدر ما نعم "كفافيس" الذي شب خجولاً منطويًا لا يعتمد على نفسه في شيء، تسارع أمه إلى تلبية طلباته، وتحشد الخدم لخدمته، وقد تعلم القراءة والكتابة في المنزل، وكانت له مربية ومدرس خاصان يقيمان في بيتهم بشارع "شريف
وقد التحق الفني الخجول "كفافيس ذو الستة عشر ربيعًا بالمدرسة التجارية بالإسكندرية، ولم يحصل شاعرنا على شهادة جامعية، ولم ينتظم في تعليمه لكنه استكمله بنفسه فيما بعد من خلال قراءاته الخاصة، وكان "كفافيس" يجيد إلى جانب لغته اليونانية، الإنجليزية، والفرنسية والإيطالية، واهتم في دراساته بالتاريخ اليوناني والكلاسيكات والأدب الأوروبي بوجه عام
جاليري مصر - اعداد وتقديم: مصريات (http://www.masreat.com/)

ايوب صابر
08-26-2010, 01:14 PM
ادونيس



في حوار مع "الحياة" ... أدونيس: تركت العائلة مراهقاً وانتمائي الى الحزب القومي أخرجني من العشيرة
السبت, 20 مارس 2010



بيروت - عبده وازن




الحوار مع أدونيس حوار فيه الكثير من المتعة. هذا الشاعر الكبيرالذي خضعت له مَلَكة الكلمة يجيد فن الحوار، حتى وإن كان أحياناً في موقع المساءلة. يتحدث بعفوية وطلاقة تخفيان في صميمهما الكثير من البداهة والثقافة العاليةوالمعرفة والخبرة والمراس الصعب. فهذا الشاعر لم يبق ممكناً حصره داخل تخوم الشعروالقصيدة، فهو مفكر أيضاً، صديق الفلسفة، ومثقف ذو هموم متعددة، يسائل ويشك ويثورويتمرّد... ولا يهادن. هذا الشاعر الذي يختصر عصراً بكامله، بأسئلته الشائكةوشواغله وأزماته وتحولاته، هو ظاهرة نادراً ما شهدت الثقافة العربية والأدب العربيما يماثلها. ظاهرة يلتقي فيها الشعر والفكر والنقد والشك الذي هو اليقينبعينه.

هنا الحلقة الأولى من «الحوار» مع أدونيس.

> من الشخصالأول الذي ترك أثراً في حياتك؟

- والدي!

> كيف تتذكروالدك؟

- كان تأثيره يفعل بصمت، ودون وعيٍ منّي. وعي حقيقي. هكذا لم اكتشفهذا التأثير إلا بعد موته. ومات في الستينات من عمره، بشكل مفاجئ في عام 1951، فيحادث سيارة احتراقاً مع جميع ركابها. هذا الموت أنشأ بيننا علاقة جديدة، قوامُهاالذكرى.



صرت أستعيد حياتي في ظله، قبل موته، في البيت، في القرية، في الحياةالعامة. صرت أتذكر هذا كله، وأشعر فيما أتذكر أنه لم يكن أباً، بقدر ما كان صديقاً. ومن جديد، أخذت أتعرف إليه، بوساطة التذكّر، لا سيما كيف كان يعاملني وأناطفل.

> الى أي طبقة كان ينتمي والدك؟

- الطبقة ما دون الوسطى، إنصح أن نستخدم هنا كلمة «طبقة». يمكن أن تنطبق عليه كلمة «فلاّح» أو «مزارع»، مع أنهكان لدينا عامل يُسمى في القرية «مرابع» – يأخذ ربع ما يجنيه من الأرض التي يحرثهاويزرعها ويحصدها، أو من الأشجار المثمرة التي يقطفها، وبخاصة الزيتون. ولم تكنلدينا أرض كثيرة تستحق أن يشرف عليها «مرابع». إنما كان لأبي وضع معنويّ كبيرومتميز، بسبب علمه وكرمه. فقد شُيّخ، مثلاً، مع أنه لا ينحدر من عائلة شيوخ. شيّختكريماً وتقديراً. هذا الوضع هو الذي استدعى أن ينوبَ عنه عاملٌ للعناية بما كانيملكه، على قِلّته.

أذكر أنه لم يكن يفرض عليّ شيئاً. كان يترك لي حريةالتصرف إلا في ما يتعلّق بالحرص على التعلم. ولم تكن عندنا آنذاك مدرسة. كنت أذهبالى «الكُتّاب»، نهاراً، وفي المساء كان هو نفسه يعلّمني قراءة الشعر العربي،ويحاول أن يجعلني، في الوقت نفسه، أحفظ القرآن عن ظهر قلب.

> هل كنت ابنهشبه المدلل؟

- كنت ابنه البكر. غير أنه كان يهتم كثيراً بإخوتي: محمد، وحسنوحسين وليلى وفاطمة التي كانت طفلة عندما توفي. في هذا كله، أكتشف الآن مدى تفتّحه،وصداقته. وكيف كان يحرص على تربيتنا، منمّياً فينا روح الحريةوالاستقلال.

كان يأخذني معه في بعض زياراته الى أصدقائه خارج قريتنا، فيقرىً أخرى مجاورة أو بعيدة. ويقدّمني إليهم بشيء من الفخر والزهو.

غير أنه،كما أتذكر الآن، كان يشعر بالمرارة عند كان يرى بعض أصدقائه يرسلون أولادهم الىالتعلّم في مدارس المدينة، بينما لا يقدر هو، لضعف إمكاناته المادية أن يرسلني الىالمدينة للتعلم مثلهم. هكذا بقيت في القرية حتى الثانية عشرة من عمري، دون مدرسة. وحتى هذه السن لم أعرف سيارة، ولم أر الهاتف، أو الكهرباء... إلخ. ثم حدثت المفاجأة – الأعجوبة. ففي سنة 1943، أخذت سورية استقلالها عن فرنسا، وسمّيت الجمهوريةالسورية، وانتخبت رئيسها الأول: شكري القوتلي. وانتشر خبر قراره بزيارة المناطقالسورية للتعرّف إليها، ومن ضمنها منطقة جبلة. ولا أعرف كيف خطرَ لي أن أكتب لهقصيدة، وأن ألقيها أمامه، وكيف خُيّل إلي أنها ستعجبه، وأنه بناءً على ذلك، سيدعونيلرؤيته، وأنه سيسألني: ماذا أقدر أن أقدّم لك، وأنني سأجيبه: أريد أن أتعلّم، وأنهسيُلبي هذه الرغبة.

وفعلاً، تمّ هذا كله كما تخيلته، وحرفياً تقريباً. وكانتالمدرسة الأولى التي دخلتها، المدرسة الفرنسية الأخيرة في سورية أو مدرسة اللائيك،للبعثة العلمانية الفرنسية في طرطوس. طبعاً، كانت هناك أهوالٌ دون إلقاء القصيدةأمام رئيس الجمهورية. يلقيها قروي طفلٌ في الثانية عشرة من عمره، فقيرٌ، وليس له أيسند. لكنها تفاصيل يطول الدخول فيها، ولذلك أرجئ الخوض فيها، وإن كانت ممتعة وعظيمةالدلالة.

> بعض التفاصيل...

- دخلت المدرسة سنة 1943 وأنابالقمباز القروي. كان طُلابها جميعاً من أبناء الأثرياء في مدينة طرطوس، وفيضواحيها، وفي مدينة صافيتا المجاورة، وما حولها. وبقيت بينهم، بالقمباز، حوالىثلاثة أشهر، كأنني أعيش في حلم. ثم جاءتني بدلة على الطريقة الغربية، وكانت واسعةجداً. وأتصوّر الآن أنها كانت مضحكة. لكن. هذا تفصيل، كما أردت.

تفصيل آخر. بعد أن سمع الرئيس القصيدة أخذ شطراً من بيت فيها، وبنى عليه خطابه. الشطر هو: «فأنت لنا سيفٌ، ونحن لك الغِمْدُ». تفصيل ثالث. تجاذبَني منذ دخولي المدرسةاتجاهان: شيوعي، وسوري قومي. ترددت كثيراً بينهما. ثم، ذات صباح، رأينا على بابالمدرسة بضعة طلاب قيل لنا إنهم طردوا منها. وعندما سألت عن السبب قيل لي: لأنهمتظاهروا ضد وجود حامية فرنسية في مدينة طرطوس، كانت قد استمرت بعد الجلاء. فقررنامباشرة، بعض أصدقائي وأنا، أن ننتمي الى الحزب السوري القومي، تأييداً لهؤلاءالطلاب، وتعاطفاً معهم. هناك تفاصيل أخرى مؤلمة...

> أذكر منها واحداًعلى الأقل...

- هيّأ زعيم المنطقة آنذاك، أي زعيم العشيرة، استقبالاً كبيراًللرئيس على الطريق الرئيسة المؤدية الى مدينة جبلة، مركز المنطقة. وكنت في البدايةأفكر بإلقاء القصيدة في أثناء هذا الاستقبال. لكن عندما رآني زعيم العشيرة، وعائلتيتنتمي إليها تقليدياً، أمرَ بطردي قائلاً: لا أريد أن أراه، هنا. والسبب هو أن أبيلم يحضر، فقد كان مناوئاً له، بينما حضرت العشيرة بكاملها الى جانبحلفائها.

> لكن، صورة الأب غير موجودة لديك، على المستوى الشخصي، وعلىالمستوى الرمزي أو الشعري.

- ربما، على المستوى الشخصي، إلا في مقطوعتينصغيرتين كتبتهما تحية ورثاء. أما على المستوى الرمزي، فأعتقد أنه عميق الحضور فيشعري، لكن على نحو معقّد أختصره في هذه الصيغة: ضد الأبوّة مع الأب.

> هلكانت ثورتك على الشعر القديم ثورة على الأب، كذلك؟

- على الأبوّة، بالأحرى. لا نثور على الأب شخصاً ووالداً، وإنما نثور على أُبوّته معرفة وسلطة.

> هناك شخص كان حاضراً في حياتك أكثر من والدك وهو شيخ من العشيرة نفسها كان مرجعاًثقافياً لك.

- هو الشيخ أحمد محمد حيدر. وأنت هنا تبالغ كثيراً. لقد تحدثتعنه مرة واحدة، في ذكرى تأبينه، في قصيدة عمودية قرنتُ فيها بينه وبين أبي. كاناصديقين، وكانا معاً ضد زعيم العشيرة، الذي أشرت إليه. إضافة الى أنهما كانا بينالمجددين في ميدان الدين. كانا معاً بين أهم رموز المعارضة للزعامة العشائرية، أوالطائفية آنذاك. وهي معارضة لاقى أبي، بسبب منها، صعوبات كثيرة في حياتهوعمله.

> تحدثت عن والدك بشغف، كما لو أنه رأس البيت وظلّه وكل شيء فيه. كيف تنظر الى والدتك، خصوصاً أنها لا تزال على قيد الحياة. هل كان لها حضور فيحياتك؟

- الأمّ في المجتمع العربي هي في مرتبة «الظل»، بالنسبة الى الأبالذي هو دائماً في مرتبة «الضوء».كانت أمي، بالنسبة إليّ، كمثل الطبيعة، أرتبط بهالا بالولادة وحدها، بل بالهواء والفضاء. هي نفسها طبيعة، خصوصاً أنها لا تقرأ ولاتكتب. مظهر ناطق من الطبيعة. شجرةٌ من نوع آخر. أو نبعٌ يتكلم.

كنت فيالثالثة عشرة من عمري عندما تركت البيت وانفصلت عنها. لم أعد أراها إلا قليلاً فيالعُطَل المدرسية. ح



تى في طفولتي كان أبي هو الذي يدير شؤون «ثقافتي» أو «تربيتيالعقلية»، وكانت أمي هي التي تدير شؤون الحياة اليومية.


هي في حياتي، منذ البداية،جزءٌ من «الطبيعة»، لا من «الثقافة». تصبح جزءاً من «الثقافة» عندما تبلغ مرحلةالشيخوخة، وهذا ما أكتشفه اليوم. شيخوخة الأم في المجتمع العربي، القائم على ثقافةالأب، مشكلة ثقافية واجتماعية معاً.


وعندما يحدث أن يموت الأب باكراً، وتبقى الأمبعده فتيّة، كما حدث لأمّي، فذلك يطرح مشكلات إضافية كثيرة ومعقدة. مثلاً، أين تسكنالأم؟ وحدَها، وكيف؟ في بيت أحد أبنائها المتزوّجين وله أولاد، وكيف؟ وقد لا تطيقزوجته أو قد لا تطيقها زوجته. وقد يكون لهما أولاد لا يفقهون معنى أن تعيش جدتهممعهم في بيت واحد، وينظرون إليها بوصفها «زائدة» أو في غير مكانها. والأمومة، فيحالة الشيخوخة، تتغير هي نفسها. يزداد فيها حسّ التفرّد، وحس التملّك، وحسالحضور.

ثم، من جهتي، لا أستطيع أن أتصوّر ابناً يضع أمه في مأوى للعجزة. لكن، من ناحية ثانية، كيف يوفّر لها في بيته العناية اللازمة، الكاملة التي تفرضهاالشيخوخة ومتطلباتها؟ ثم، كيف يمكن التوفيق، عبر الأمومة، بين الطبيعة التي هي،غالباً، «ثقافة» الأم، و «الثقافة» التي هي غالباً «طبيعة» أبنائها وأحفادها؟ هناكمشكلات أخرى نفسية، وحياتية عملية. وهي كلها مهمّشة أو مكبوتة. في كل حال، هناكقضية أساسية تتمثل في شيخوخة الأم وعجزها، يجب أن تطرح على مستوى المجتمع، وأن تطرحوتُواجَه وتُحلّ بوصفها قضية ثقافية – اجتماعية.

> أشعر أنك تتكلّم عنالأم كفكرة أكثر مما تتكلم عنها ككائن، وعن أثرها العاطفي والوجداني فيك كشخص. هلتركت أثراً؟ ألم تكتب قصيدة عن أمك؟

- الأم مبثوثة في الكتابة، بالنسبةإليّ، كمثل الهواء والشمس والماء. ذائبة في حياتي وفكري. ليست كائناً مفرداً،مستقلاً، منفصلاً، كأنّه شيء أو موضوعٌ خارجي. هكذا لم أكتب عنها بالاسم، وإنماأشرت إليها. لا أقدر أن أحوّلها الى موضوع «إنشاء» مدرسي، كالربيع والخريف، أوالوطن، أو غيرها. ولا أعرف كيف يمكن شاعراً أن يكتب عن الأم، بوصفها «موضوعاً» أو «شيئاً»، يُناجيه، ويصفه، ويمتدحه، أو يعدّد مآثره وعلاقاته بها.

> وما رأيك بما قاله محمود درويش على سبيل المثال، أخجل من دمع أمي، أو أحنّ الى خبزأمي؟ ألا يترك هذا أثراً وجدانياً فيك؟

- تقصد شعرياً؟ هذا البكاء الشعري،بالأحرى يضحكني.

> هل عنت لك الأم شيئاً كامرأة؟

- أيضاً هذه منالمشكلات الثقافية – الاجتماعية: وضعُ امرأة يموت زوجها وهي في عزّ صباها كما يقاللا تتزوج، وتنذر حياتها لأبنائها وهي في أوج تألقها وجمالها. أمي للمناسبة، امرأةجميلة. وهذا لم يخطر لي حينما مات الأب. لكن بعد هذه المسافة الطويلة الآن أستعيدهوأفكر فيه كجزء من طفولتي. وأنا لم أعرف الطفولة كما عرفها الأطفال غير الفقراء. منذ طفولتي في الخامسة أو السادسة منعمري كنت جزءاً من الحقل ومن الشجر والعمل مع الفلاحين. ما يسمى بفترة الطفولة هيبالنسبة إلي فترة اندماج في الحياة وفي العمل. ولذلك الآن كما أتذكر علاقتي بأمي،أتذكر طفولتي. أعتقد هذه أشياء ترتبط بحياة الريفيين البعيدين عن المدينة.

ايوب صابر
08-26-2010, 01:15 PM
انطونيو غامونيدا
وبصوته الهادىءالوقور المملوءة نبراته بموسيقا الشعر حدثنا على مدى أكثر من ساعة الشاعر الاسبانيالمحدث.
انطونيو غامونيدا في امسيته بالمركز الثقافي الاسباني عن طفولته ونشأتهوشعره حديثاً طلياً تزينه العفوية والصدق والجمال ثم اسمعنا بضع قصائد من نظمه زادتالامسية حسناً وإشراقاً. ولد انطونيو غامونيدا في أوبييدو باسبانيا عام 1391.
اعتبروالده شاعر الحداثة وقد توفي عام 1392 أي بعد ولادة ابنه بعام فانتقلت به والدتهللعيش معاً في حي عمال السكك الحديدية بمدينة ليون وهي المدينة التي لا يزال يقيمفيها. اعتمد على نفسه في مسيرته التعليمية وشارك كالعديد من الكتاب والفنانين فيالمقاومة الفكرية للتوجهات الفرانكوية- نسبة الى فرانكو حاكم اسبانيا السابق -وهوما يظهر جلياً في أشعاره.
وعلى الرغم من مسيرته الشعرية الحافلة والطويلة فانالاعتراف به كشاعر محدث معاصر لم يتم الا مؤخراً. نال أهم الجوائز التي تمنحللشعراء والادباء الاسبانيين: جائزة قشتالة وليون للآداب، جائزة الملكة صوفياللقصيدة الايبيرو امريكية، الجائزة الوطنية للقصيدة بالاضافة الى جائزة ثربانتيسكما حصل أيضاً على جائزة اوروبا عام 5991 عن مؤلفه كتاب البرد. قرأ الشاعر عليناعدة قصائد من شعره كانت كل قصيدة بينها تترجم بيتاً بيتاً الى العربية من قبل مترجممرافق وبوساطة سماعات خصوصية تعلق بآذان المستمعين. في القصيدة الاولى ويمكن اننعطيها عنواناً «الغربة والسعادة» يقول الشاعر: «.. سأكون في تفكيرك لكني أريدأيضاً أن أبقى غريباً فيك غريباً ومغموراً فقط بسعادتك..». في القصيدة الثانية يعبرالشاعر عن احساسه بالشيخوخة بأبيات جميلة وخيال جامح مبتكر يقول: «أشعر بالغسق فييدي/ أريد أن اتنكر لكل الوجوه وأن تبتعد الاغنيات عن قلبي/ هي الشيخوخة تسير فيعروقي كمياه يتخللها أنين. «ستتوقف كل الاسئلة/ الشيخوخة هي العذاب والصفاء/ قدأكون شفافاً وأصبح وحيداً بدون ادراك ذلك/ وعلى اية حال فالحكمة الوحيدة هيالنسيان..». في القصيدة الثالثة ويدور موضوعها حول الوجود وحول الشيخوخة أيضاًيقول:«رأيت زهور الخزامى مغمورة في حوض من الأنين فالتهبت الرؤية بداخلي/ ورأيت خلفالمطر أفاعي مريضة جميلة في قروحها الشفافة وثماراً مهددة بالأشواك والخيالوأعشاباً مهيجة بالندى وشاهدت بلبلاً ينازع وفمه ممتلىء بالضوء. «مازلت أدور بداخليمع أني أعرف أنني سأسقط في برد قلبي، «هذه هي الشيخوخة: وضوح بلا استرخاء.» فيالقصيدة الرابعة يبحث عن الرحمة والتآلف ولكنه ما يلبث ان يتخلى عنهما ويفضلالاندماج بالثلج يقول: «غطاء أسود في الرحمة/ لسانك في لغة مدماة/ لا تموتي فيَّواخرجي من لغتي/ اعطيني يدك لأدخل في الثلج ».
أما القصيدة الخامسة فانها تضعناأمام تساؤلات: «من يتكلم مع قلب جريح عندما يضع الجبن اسماً لكل الأشياء؟(...) يتكلم كائن مطارد، يتحدث عن القروح الثابتة وروحه ترى في الزيف وشفتاه تتلعثمان فيالاستراحات المخالفة ».
والواقع ان الشاعر يتخذ بهذه التساؤلات موقفاً تجاه فراغالتخبط ويطرح اسئلة تجاه زيف الحياة وسلبياتها. نصل الى القصيدة السادسة وعنوانها (أسقط على أيادٍ) وفيها يستوحي ايادي امه ويدل استعمال صيغة الجمع في (أيادٍ) علىمدى أفضال هذه الام ومدى حنوها عليه ولا ننسى هنا ان امه كانت على الدوام تجهدلتربيته وتنشئته ولاسيما بعد ان توفي والده وعمره عام واحد كما سبق ان ذكرنا وهكذاأخذت هذه الام العظيمة على كاهلها ان تجعل منه انساناً تفخر به هي وبلاده علىالسواء.
وتعتبر هذه القصيدة من أجمل القصائد المعروفة في تمجيد الأم ومهمة الأمومةوأفضالها. لقد سقط الشاعر على أياد رحيمة وهبته الكثير من الجهد والعطف والحنان. وهي قصيدة ذات نكهة فريدة بين القصائد التي تتغنى بالأمهات وتمجد وجودهن. يقولالشاعر: «عندما لم أكن أعرف أنني أعيش في أيادٍ/كانت تمر على وجهي وعلى قلبي/ كنتأشعر بأن الليلة كانت جميلة كالحليب الصامت، وكبيرة أكبر بكثر من حياتي/أمي: كانتتلكما يديك والليل معاً ولهذا كان ذلك الظلام يحبني/ لا أذكره ولكنه كان معي
. وأينما أوجد في النسيان تكون هناك الأيادي والليل/أحياناً، عندما يتدلى رأسي فوقالأرض، ولا أستطيع التحمل أكثر/، ويكون العالم فارغاً/ أحياناً يصعد النسيان الىالقلب، وأركع لأتنفس على يديك/أنزل وأنت تخفين وجهي، وأنا صغير، ويداك كبيرتان/،والليل يأتي مرة أخرى، يأتي مرة أخرى/وأرتاح لكوني رجلاً،أرتاح لكوني رجلاً». هانحن الآن مع القصيدة السابعة ويدور موضوعها حول الجمال وعفوية التفكير فيه ومحبته. ومتى وجد الجمال، ألا تزدحم القلوب من أجل محبته؟ إن الشاعر ليؤمن بأن الجمال متىوجد وجد الحب ووجد السلام. ألم يقل دوستو يفسكي العظيم «إن الجمال وحده سينقذالعالم». يقول شاعرنا: «نائم والنور يغلي/بعد الكثير من الأراضي التي هجرتهاالعصافير تظهر بلدة/في تربة محروقة يضعون موتاهم، وينهض الصمت والوحل ويدخلانالحياة/فكرت في الجمال. وأني لأرى صمتاً على شكل مبنى/وارى قلوبا تراكمت من أجلالحب/ أرى الحياة في مركز النور وأعلم أن الجمال لا يحتاج إلى من يتم التفكير فيه.
اما القصيدة الثامنة والاخيرة في هذه الامسية فان موضوعها يدور ايضا حول الجمال. يهتف الشاعر بملء جوارحه: «لا اتكلم عن نفسي بل اقول واقسم ان الجمال ضروري/ فليمتما ينبغي ان يموت ما اكتمه/ ويا الهي لا تلمس قلبي الدنس». وبعد، فلقد بلغت أمسيةالشاعر الاسباني المحدث انطونيو غامونيدا اوج النجاح بشاعرها الجميل وما تحويهأشعاره من نكهة جديدة، كما كان الحضور مميزاً. ولا يسعنا إلا أن نزجي كلمة شكرومحبة الى القائمين على المركز الثقافي الاسباني، لما يقدمونه طوال العام من نشاطاتثقافية منوعة تشمل المحاضرات الثقافية والحفلات الموسيقية وعرض الأفلام والمعارضالفنية وسواها، وتحية الى الشاعر غامونيدا الذي أحب دمشق وأحبته دمشق كأحد شعرائهاالمفضلين.‏
http://thawra.alwehda.gov.sy/_archive.asp?FileName=92067355520080318104317 (http://thawra.alwehda.gov.sy/_archive.asp?FileName=92067355520080318104317)

ايوب صابر
08-26-2010, 01:15 PM
جون كيتس
تأليف: جون ستراسشان
الناشر: روتليد ج ـ لندن، نيويورك 2003
مؤلف هذا الكتاب او بالاحرى جامعه هو البروفيسور جون ستراشان استاذ الادب الانجليزي في جامعة سندرلاند. وكان قد اهتم سابقا بدراسة الشعر الرومانطيقي وتحقيقه نذكر من بين اهم كبته: أشعار العصر الرومانطيقي 1999. وفي هذا الكتاب الجديد يتحدث المؤلف بالتفصيل عن واحد من اهم الشعراء الرومانطيقيين جون كيتس ومعلوم انه لم يعش اكثر من ستة وعشرين عاما ولم يمارس كتابة الشعر الا خمسة اعوام، ومع ذلك فقد خلد اسمه على صفحة التاريخ بصفته واحدا من اهم الشعراء الانجليز على مرّ العصور. وهو في هذه الناحية يشبه رامبو الفرنسي. ولد جون كيتس عام 1795 في عائلة فقيرة جدا في لندن وأصيب بمرض السل باكرا وهو المرض الذي سيودي به عام 1821. وكان قد كرس نفسه منذ البداية لعبادة الجمال. وقد اعجب بالاغريق وحياهم بصفتهم ملهميه.
نقول ذلك على الرغم من انه لم يتعرف عليهم الا من خلال الترجمات ولكنه عرف كيف يبعث اساطيرهم حية في شعره.وفيما بعد اصبح جون ميلتون نموذجه الذي يحتذى وفي قصائده الملحمية الطويلة يصل كيتس الى مرحلة من الاتقان الشعري قل نظيرها وعندئذ يضعه البعض وراء شكسبير مباشرة. ولم يتعرض احد على مجده الشعري بعد موته نقول ذلك على الرغم من انه لم يحظ في حياته الا بالتجاهل والاحتقار من قبل النقاد والشعراء الآخرين. ان حياته القصيرة والتراجيدية وسيطرته الكاملة على النظم ونضج افكاره المدهش في مثل هذه السن، ورسائله الرائعة التي ينظِّر فيها للشعر، كل ذلك يجعل منه ظاهرة فريدة من نوعها في تاريخ الأدب.
ولذلك فإن بعضهم يشبهه بموزار في مجال الموسيقى او برامبو في مجال الشعر.
بعد ان يقدم المؤلف لمحة تفصيلية عن حياة جون كيتس نلاحظ انه يتوقف قليلا عند اصدقائه ومعاصريه لكي يعرف رأيهم فيه ويأخذ بعض الاضاءات عن شخصيته.
ثم ينتقل بعدئذ للتحدث عن رسائله التي يوضح فيها مفاهيمه وتصوراته فيما يخص الادب والشعر والحياة. وهنا يحلل المؤلف بدقة مضمون هذه الرسائل التي ادهشت العديد من الكتاب والمبدعين فيما بعد.
وفي القسم الثاني من الكتاب يستعرض المؤلف التأويلات المختلفة التي حظي بها شعر كيتس وهنا يتحدث عن النقد التاريخي وعن اوائل التغييرات التي حظيت بها قصائد هذا الشاعر الكبير. وبالتالي فالنقد مقسم الى قسمين: نقد القدماء ونقد المحدثين والمقصود بالقدماء هنا الكتاب والنقاد الذين كانوا معاصرين لكيتس او الذين عاشوا في عصره.
ثم ينتقل المؤلف بعدئذ الى استكشاف نقد المحدثين له. ويحاول ان يفهم هنا كيف درسه النقاد الانجليز على مدار القرنين الماضيين؟.
وبعدئذ يستشهد المؤلف ببعض قصائده المختاره ويشرحها ويبين نقاط قوتها وجمالها وأخيرا يختتم المؤلف كتابه باثبات سلسلة من المراجع الخاصة به والتي يمكن للقاريء الاطلاع عليها اذا ما أراد توسيع معلوماته عن هذا الشاعر الكبير.
ان هذا الشاعر الذي انتقل بشعره في ضباب لندن الى الانوار الاغريقية كان مختلفا عن بقية الشعراء الرومانطيقيين الكبار وبخاصة وروزورث وكوليبرغ. فهو كان ينتمي الى الطبقات الشعبية الفقيرة في لندن كما قلنا، اما هما فقد وفدا الى العاصمة من الارياف والاقاليم وكانا ينتميان الى الطبقة البرجوازية الميسورة من حيث اصولها الاجتماعية.
وكان يختلف عن بابرون وشيلي اللذين كانا ينتميان الى الطبقة الارستقراطية والذين درسا في احسن المدارس الانجليزية في كمبردج واكسفورد.
ولم يكن هناك اي شيء يدفع بكيتس لكتابة الشعر او يهيئه لذلك.
ولكن يمكن القول بأن تراكم المصائب عليه منذ الطفولة وتتابع الخيبات والضربات هو الذي جعل منه شاعرا. فقد مات ابوه وعمره ثماني سنوات فقط، وهجرت امه المنزل وتزوجت بعد شهرين فقط من موت زوجها ثم عادت الى البيت بعد ست سنوات لكي تموت هي ايضا! وهكذا اصبح كيتس حساسا جدا بل والى حد المرض كما يقول العارفون به. ولم يعد يثق بالحياة ونوائبها، وأصبح يعاني من القلق الوجودي. وما كان يجد امامه الا الكلمات كعزاء. على هذا النحو اصبح كيتس شاعرا غصبا عنه.
ولكن هنا نطرح مع المؤلف هذا السؤال:
ما الذي يستطيعه الشعر: شيلي، المعاصر لكيتس كان يقول في كتابه الشهير «دفاع عن الشعر» ان الشعر ينقذنا من الانحطاط او قل انه ينقذ اسمى ما في الانسان من الانحطاط والانحلال». واما كيتس فكان يرى في الشعر شيئا عظيما وباهتا في ذات الوقت.
كان كيتس ينتقل من النقيض في تقييمه للشعر. فأحيانا كان يؤمن بالقدرات الهائلة للشعر الخالد وكان يقول بأنه لا يستطيع ان يعيش بدون الشعر وأحيانا اخرى كان يعبر عن تشككه بقدرات الشعر على انقاذنا من الورطة التي وقعنا فيها.
لقد احب جون كيتس امرأة تدعى فاني براون وبالطبع فإن الحب ظل عذريا لانه كان مريضا ويعرف ان الموت قريب ولكنه تغنى بها في قصائد مؤلمة من اجمل الشعر حقا لقد حرمت الحياة كيتس من كل شيء وزيادة على ذلك فقد انهال عليه النقاد شتيمة واستهزاء وكان من الممكن ان يقتلوا رغبة الشعر فيه. ولكن نقدهم قوى عزيمته مثلما فعلت المصائب والمحن.
وظل يكتب الشعر حتى انطفأ في اول الشباب يقول في قصيدة طويلة بعنوان: نشيد الى الخريف: فصل الضباب والعذوبة الوافرة أخ الشمس التي تصفر كالذهب يتآمر معها من اجل اثقال شجرة الكرامة بالعناقيد التي تنتشر على ظهر العرائش، من اجل ان تنحني اغصان شجرة التفاح حول البيوت الريفية المحاطة بالطلمب.
لكي تنضج جميع الثمار حتى العظم...
ثم يقول فيما بعد
اين هي اغاني الربيع اين هي؟ وأسفاه اين هي؟
لا تفكر بها بعد الآن، فأنت لك ايضا تناغمك،
هذا في حين ان الغيوم المخططة تلون الانحدار المتدرج للنهار.
وتلون بشيء من الحمرة الوردية ارياف السهول، وعندئذ تسمع في جوقة واحدة اصوات الذبابات الصغيرة، وهي تتباكى حول صفصاف النهر تصعد في الجو، او تنزل بحسب تقلبات النسمات الخفيفة التي تهب او تموت.
بالطبع فإن سمات الشعر الرومانطيقي واضحة في هذه القصيدة ويمكن ان نقارن بينها وبين القصائد التي خصصها الشاعر الفرنسي لامارتين للخريف ايضا.
فهناك دائما نفس الاطار انه الطبيعة التي تموت تدريجيا في الخريف بعد ان كانت بهيجة ومليئة بالحياة اثناء الربيع والصيف. وهذا الموت ينعكس على روح الشاعر التي تموت مئة مرة عندما ترى الاوراق تصفر او تتساقط على الارض.
هذا الشعر الرومانطيقي المليء بالكآبة والحزن ان لم نقل بالنواح الداخلي والبكاء هو الذي قطع معه شارل بردلير عندما اسس الحداثة الشعرية حوالي منتصف القرن التاسع عشر ولكن بردلير كان يقول ايضا في كل شعر عظيم نغمة من نغمات الرومانطيقية! فالرومانطيقية بهذا المعنى هي جوهر الشعر، انها لا تموت.
ولكن الرومانطيقية التي اغرقت في النزعة الغنائية والبكائية هي التي ماتت ونشأت على انقاضها حداثة الشعر التي لا تزال نعيش في ظلها حتى الآن.
لكي نتعرف على حياة كيتس الحميمة ينبغي ان نقرأ رسائله الشخصية ويرى المؤلف انها تشكل اغنى وأجمل المراسلات التي خلفها كيتس القرن التاسع عشر وراءهم في انجلترا.
فهذه الرسائل تظهر لنا تدريجيا نمو شعر كيتس وفكره ومن المعلوم انه نضج بسرعة وبشكل مذهل حقا. فهل يمكن لكاتب لم يعش اكثر من ستة وعشرين عاما ان يكون ناضجا الى مثل هذا الحد؟ وفي هذه الرسائل يتحدث الى اصدقائه عن معنى الشعر وجوهره اكثر مما يتحدث عن نفسه ولكن في الفترات الاخيرة من حياته وعندما شعر بأن الموت اقترب اصبح يطلق صرخات التألم والحنين، وأصبحت رسائله مليئة باللوعة القاتلة والأنين.
كان كيتس يطلب من الشاعر انفتاحا كاملا على العالم الخارجي وانطباعاته وأحاسيسه وفي احدى رسائله التي كتبها عام 1818 يقول بأن الشاعر الحقيقي ليس له اي هوية، انه لا شيء وكل شيء في آن معا. كان يعتبر ان الشاعر يمتلك مقدرة سلبية وهذه المقدرة هي الرهبة التي منحها الله له. انه مقدرة السفر في المجاهيل والاسرار والشكوك دون الاهتمام بالعقل او المنطق الذي يتحكم بالناس العاديين.
فالشاعر يعتمد اساسا على الحدس الخلاق ويركب افاق الخيال المجنح الذي لا علاقة له بالعقل وإلا فإنه سيكتب شعرا منطقيا مزعجا ومملا. لان الشعر له مجاله والفلسفة لها مجالها ولا يمكن الخلط بينهما.
وكان يعتبر ان الكثافة هي العلامة التي لا تخطيء على العبقرية ولذلك فقد تخلى عن البلاغيات والزينات الشعرية المصطنعة وذهب الى جوهر الشعر نقول ذلك على الرغم من انه كان واقعا في البداية تحت تأثيرها.
ويرى المؤلف انه يوجد في شعر كيتس فكر عميق وشخصي لما نجده لدى غوته، او بودلير، او ملارميه، او ريلكه. وقد عاش الحلم الرومانطيقي كسفر حالم نحو بلاد الاغريق التي لم يرها في حياته ابدا وكان يعتبرها ارض الجمال ثم بالاخص ارض الاساطير الرائعة التي تبعث الحياة في الطبيعة وتجعلها تتكلم وتنطق.
يضاف الى ذلك انه لم يكن متأثرا بالمسيحية ولا بالنزعة الدينية البروتستانتية وانما فقط بالاساطير والآلهة اليونانية وكان شديد الاحساس بمآسي العالم وبؤس الوضع البشري كيف لا وهو الذي عاش حياته القصيرة في المآسي والفواجع ولم يستطع ان يتزوج المرأة التي أحبها حتى درجة الجنون؟ لقد حرمت الحياة كيتس من كل شيء ما عدا شيئا واحدا هو الشعر ولذلك فإن الناقد الانجليزي ماثيو أرنولد قال عنه انه مع شكسبير في الصف الاول من الشعراء! في عام 1819 ينشر كيتس قصيدته الرائعة «المرأة الجميلة بلا شفقة» وفيها يتحسر ويتفجع على المرأة التي احبها والتي لا يستطيع ان يتحد معها بسبب المرض والموت الوشيك حقا لقد عاش كيتس حياة رومانطيقية بالمعنى الفعلي للكلمة.
وفي هذه القصيدة يرد البيت التالي: «ايتها النجمة الساطعة، هل استطيع ان اثبت مثلك في مدار واستريح؟! ولما عرف انه سيموت قرر ان يسافر مع اصدقائه نحو البحر الابيض المتوسط الىروما فلم يشأ ان يموت بدون ان يرى شمس الجنوب وايطاليا. وهناك في روما وافته المنية فطلب منهم ان يكتبوا على قبره العبارة التالية: «هنا يرقد انسان كتب اسمه على الماء».
والآن اصبح المنزل الذي مات فيه متحفا يدعى متحف كيتس ـ شيلي ويزوره الناس الذين يحبون الشعر او يعرفون معنى الشعر وعندما سمع صديقه شيلي بموته جن جنونه وكتب اجمل مرئية يمكن ان يكتبها شاعر لشاعر آخر ولم يلبث شيلي انا مات طالبا منهم ان يقبروه الى جانب كيتس او في نفس المبقرة على الاقل نحن في عصر الرومانطيقيين حقا ينبغي الا ننسى ذلك

ايوب صابر
08-26-2010, 01:16 PM
بيرم التونسي



ولد الشاعر الشعبي محمود بيرم التونسي في الإسكندرية في 3 مارس 1893م ، وسمي التونسي لأن جده لأبيه كان تونسياً ، وقد عاش طفولته في حي الأنفوشي بالسيالة ، إلتحق بكُتّاب الشيخ جاد الله ، ثم كره الدراسة فيه لما عاناه من قسوة الشيخ ، فأرسله والده إلى المعهد الديني وكان مقره مسجد المرسي أبو العباس ، توفى والده وهو في الرابعة عشرة من عمره ، فانقطع عن المعهدوارتد إلى دكان أبيه ولكنه خرج من هذه التجارة صفر اليدين



كان محمود بيرم التونسي ذكياً يحب المطالعة تساعده على ذلك حافظة قوية ، فهو يقرأ ويهضم ما يقرؤه في قدرة عجيبة ، بدأت شهرته عندما كتب قصيدته بائع الفجل التي ينتقد فيها المجلس البلدي في الإسكندرية الذي فرض الضرائب الباهظة وأثقل كاهل السكان بحجة النهوض بالعمران ، وبعد هذه القصيدة انفتحت أمامه أبواب الفن فانطلق في طريقها ودخلها من أوسع الأبواب .


أعماله


أصدر مجلة المسلة في عام 1919م وبعد إغلاقها أصدر مجلة الخازوق ولم يكن حظها بأحسن من حظ المسلة .



نفي إلى تونس بسبب مقالة هاجم فيها زوج الأميرة فوقية ابنة الملك فؤاد ، ولكنه لم يطق العيش في تونس فسافر إلى فرنسا ليعمل حمّالاً في ميناء مرسيليا لمدة سنتين ، وبعدها استطاع أن يزوّر جواز سفر له ليعود به إلى مصر ، فيعود إلى أزجاله النارية التي ينتقد فيها السلطة والاستعمار آنذاك ، ولكن يلقى عليه القبض مرة أخرى لتنفيه السلطات إلى فرنسا ويعمل هناك في شركة للصناعات الكيماوية ولكنه يُفصل من عمله بسبب مرض أصابه فيعيش حياة ضنكاً ويواجه أياماً قاسية ملؤها الجوع والتشرد ، ورغم قسوة ظروف الحياة على بيرم إلا أنه استمر في كتابة أزجاله وهو بعيد عن أرض وطنه ، فقد كان يشعر بحال شعبه ومعاناته وفقره المدقع.



وفي عام 1932م يتم ترحيل الشاعر من فرنسا إلى تونس لأن السلطات الفرنسية قامت بطرد الأجانب فأخذ بيرم يتنقل بين لبنان وسوريا ولكن السلطات الفرنسية قررت إبعاده عن سوريا لتستريح من أزجاله الساخرة واللاذعة إلى إحدى الدول الأفريقية ولكن القدر يعيد بيرم إلى مصر عندما كان في طريق الإبعاد لتقف الباخرة التي تُقلّه بميناء بورسعيد فيقف بيرم باكياً حزيناً وهو يرى مدينة بورسعيد من بعيد ، فيصادف أحد الركّاب ليحكي له قصته فيعرض هذا الشخص على بيرم النزول في مدينة بورسعيد ، وبالفعل استطاع هذا الشخص أن يحرر بيرم من أمواج البحر ليجد نفسه في أحضان مصر.



بعدها أسرع بيرم لملاقاة أهله وأسرته ، ثم يقدم التماساً إلى القصر بواسطة أحدهم فيعفى عنه وذلك بعد أن تربع الملك فاروق على عرش مصر فعمل كاتباً في أخبار اليوم وبعدها عمل في جريدة المصري ثم في جريدة الجمهورية ، وق

ايوب صابر
08-26-2010, 01:17 PM
عبد الرحيم بن محمود
هو أبو الطيب عبد الرحيم بن محمود، ولد عام 1913م بفلسطين لأبٍ عالمٍ جليلٍ هوالشيخ محمود، الذي كان مثالاً للصمود والتحدي ومواجهة الظلم والظالمين، وكان بالمرصاد لكل رذيلة حتى مات عام 1919م، ( وعمرعبد الرحيم 6 سنوات ) ،
ومن هذا الأب العظيم انحدر الشاعر ‏‏الشهيد عبد الرحيم محمود، فرُبِّيَ طفلاً على قيم الجهاد وبُثت فيه روح الثورة، ‏‏وتولَّى أساتذته في مدرسة النجاح تهيئتَه وإعداده، ومنهم أستاذُه: إبراهيم ‏‏طوقان، الذي نمَّى فيه وفي زملائه روح الجهاد الأبيّة لقتال البريطانيين ‏‏والصهاينة، ثم تخرَّجَ عبد الرحيم محمود في تلك المدرسة، وعمل بها مدرسًا للأدب ‏‏العربي يربِّي رجالاً ويُعِدّ أبطالاً حتى تركها؛ ليشارك في معارك ثورة عام ‏1936م.‏‏ ‏
http://forum.brg8.com/t23373.html (http://forum.brg8.com/t23373.html)

ايوب صابر
08-26-2010, 01:18 PM
رينيه شار

لا شعر بدون جنون

(100 عام على ميلاد- أكبر حدث في الشعر الفرنسي منذ رامبو)

ترجمة: شيماء سامي


مائة عام مرت على ميلاد الشاعر الفرنسي رينيه شار (1907­ - 1988), وبهذه المناسبة أصدرت دار النشر - غاليمار- رسائل نادرة بينه وبين صديقه الكاتب ألبير كامو في كتاب بعنوان - مراسلات 1946­- 1959- بين رينيه شار وألبير كامي- .
الكتاب أطلق عليه النقاد ( لقاء السحاب) في إشارة إلي أنها المرة الأولي التي يجتمع فيها كاتبان بحجم شار وكامو في كتاب واحد. وتطلق باريس أيضا احتفالية تقدم فيها العديد من الانشطة الثقافية والفنية والمعارض أهمها معرض - المكتبة الوطنية والتي تحتفل بصدور كتاب بعنوان - بلاد رينيه شار- الذي كتبته زوجته - ماري كلود شار- وتسرد فيه التفاصيل الحميمة في حياته عبر رسائله وصوره وكتاباته. وتروي زوجته كيف كان الشاعر الفرنسي مناضلا وثائرا ومقاوما طوال حياته.
فقد عرف منذ طفولته بمقاومته لقيود الأسرة وبخاصة أمه التي كانت في نظره رمزا لقيود الدين والمجتمع، مما جعله يثور علي كل ماهو مألوف حتي أنه في الستينات والسبعينات كان مدافعا شرسا عن البيئة وضد منشآت الطاقة النووية في الأقاليم.




ولد رينيه شار في 14 يونيو1907 بمدينة - ليل سور لا سورج - بجنوب فرنسا لأب يعمل رجل أعمال. وفي العاشرة من عمره توفي والده مما أثر بالسلب علي حالته النفسية. فأصبح أكثر ميلا للعزلة والاكتئاب.
وفي عام 1927, أدي الخدمة العسكرية الإجبارية في وحدة سلاح المدفعية ونشر أولي مجموعته الشعرية -أجراس علي القلب-، وهو الكتاب الوحيد الذي نشر باسمه الأول إميل رينيه شار. وبعدها انضم إلي الحركة السريالية التي ظهرت عقب الحرب العالمية الأولي وكانت شكلا من أشكال التمرد والاحتجاج علي وحشية هذه الحرب وبعد أن تعرف عليه بول إيلوار في مدينته التي تكاد تكون معزولة أقنعه بالسفر إلي باريس حيث أمكنه من التعرف إلي فرسان هذه الحركة وعلي رأسهم مؤسسها أندريه بريتون. وفي عام 1930, ساهم مع اندريه بريتون وبول إيلوار في تأليف كتاب مشترك بعنوان - أعمال بطيئة -إلا أنه سريعا ما انفصل عن المجموعة بالرغم من تحمسه في البداية لمشروعهم. وفسر سبب الانفصال في رسالة بعثها إلي الشاعر السريالي بنجامان بيريه في العام 1935 قائلا: - السريالية بحاجة إلي التلاشي برشاقة وكياسة من أجل حمايتها من الإذلال الذي سوف تتعرض له عند بلوغها المائة عام. لكن ألستم مؤمنين بالقضاء والقدر؟ هل كانت سلالة ساد ورامبو ولوتريامون بأسرها من فئة المفكرين؟ وأنا أري هذه التسوية المثيرة للشفقة قادمة، فإنني أرفض إقرارها والتصديق عليها. سوف أغادر هذا السيرك-. وفي عام 1940 انضم إلي المقاومة الفرنسية ليس كشخصية أدبية -مقاومة- بل كمقاتل مناضل أثبت كفاءة عالية أهلته لأن يصبح قائدا ميدانيا لجيش المقاومة في جنوب فرنسا.وقبل انضمامه إلي المقاومة، كان قد كتب عن صديق (وربما عن نفسه): - لقد كان مولعا بالانتقاد، مفعما بالارتياب بشأن حياته، مسموما بالرياء. شيئا فشيئا استوطنته الكآبة العقيمة. الآن هو عاشق، ملتزم، قابل لأن يبذل نفسه ويضحي بها. إنه يمضي عاريا، مشحونا بالتحدي-. وكان قد عبر عن هذه التجربة علي شكل يوميات شعرية، التي هي مزيج من التأملات الفلسفية والقصائد النثرية،كتبها في الفترة بين 1941 و 1944، باسمه الحركي المستعار، هيبنوس، إله النوم عند الإغريق،ثم نشرها بعد الحرب (1946) في كتاب حمل عنوان -أوراق هيبنوس-. وفي السنوات التي تلت الحرب، وتحديدا من 1950 إلي 1962، اتسعت شهرة شار كشخصية أدبية مؤثرة، ونال احترام وتقدير العديد من الكتاب والتشكيليين والموسيقيين، وتعاون مع عدد من الفنانين في أعمال مشتركة، في مجالي التشكيل والموسيقي. وكان صديقا حميما للعديد من الرسامين والكتاب مثل: براك، جياكوميتي، بيكاسو، ألبير كامو. وفي 1971 أصدر كتابه -العري الضائع- والذي جمع فيه القصائد التي كتبها منذ 1964. وفي أواخر 1987 أرسل شار كتابه الشعري الأخير إلي الناشر، لكن طباعته لم تجهز إلا بعد أشهر من وفاته.

http://www.jehat.com/jehaat/ar/Sha3er/reneh_shar.htm***** (http://www.jehat.com/jehaat/ar/Sha3er/reneh_shar.htm*****)

ايوب صابر
08-28-2010, 06:41 PM
عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد الأحمد

من مواليد مدينة بريدة سنة 1387 هـ، وذلك في العشرين من شهر رجب....
درس المرحله الإبتدائيه في مدرسة الملك عبدالعزيز - رحمه الله - وذلك ما بين عامي 1394 - 1400 هـ....ثم دخل المعهد العلمي ببريدة ودرس فيه لمدة ست سنوات وقرأ فيه كثيراً من كتب أهل العلم وحفظ بعضها ، وتتلمذ على عدد من المشايخ الفضلاء، وتخرج منه سنة 1406 هـ بتقدير ( جيدجداً مرتفع )....
ثم أشار بعض أهل العلم إلى أن كان عنده همه للطلب والتزود من العلوم الشرعية ، ففي المساجد فإن النية أحوط والمكان ابرك فأستخار ثم توكل على الله....ودخل قسم علم النفس في جامعة الإمام محمد بن سعود - فرع القصيم - سنة 1406 هـ ثم تخرج منه سنة 1410 هـ وتم اختياره معيداً في القسم....
بعد ذلك تم ابتعاثه لدراسة الماجستير والدكتوراه في امريكا عام 1412 هـ
فمكث فيها عاماً واحداً تعلم فيها اللغة الإنجليزية ، وامّ في بعض المساجد
كمسجد النور في كلورادوا في مدينة ( دنـفر ) ومسجد معهد العلوم العربية والإسلامية التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود في واشنطن، وبعد مرور سنة رجع إلى المملكة قاطعاً الإبتعاث....حينئذ حاول إكمال دراسته العليا داخلياً ، حيث درس الماجستير في جامعة أم القرى، ما بين عامي 1415 – 1417 هـ ، وكانت أطروحة الماجستيرحول ( مفهوم الصحة النفسية عند ابن القيم رحمه الله والدراسات النفسية الحديثة – دراسة تحليله - ) وتمت إجازته فيها بتقدير ممتاز مع التوصية بطباعتها....ثم تم ابتعاثه من فرع جامعة الإمام بالقصيم الى الجامعة بالرياض لدراسة الدكتوراه سنة 1419 هـ ، وقد انهى متطلبات الدكتوراه في عامي 1419 – 1420 هـ ، واشتغل في بحث الدكتوراه على موضوع معالجة القلق الذي يتفشى كثيراً في الأعصر المتأخرة ، وكان عنوان
الدراسة ( فعالية برنامج نفسي إسلامي لعلاج القلق عند المراهقين في المرحلة الثانوية في مدينة الرياض ) ، وتم تقديم البحث في شهر صفر من هذه السنة 1423 هـ ، وتمت إجازته فيها بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف في الثاني من ذو القعده 1423 هأمّ في مسجد البديوي في جبل النور بمكه لمدة سنتين , كان يقوم بالخطابة والإمامة وإقامة بعض الدروس يومي السبت والأثنين , السبت قي شرح بعض أبواب كتاب التوحيد , والأثنين في استقبال أسئلة المأمومين في شؤونهم وحياتهم والجواب عليها فقهاً أو سيرة أو حديثاً.... .. يقوم الآن بإمامة مسجد الأمير عبدالرحمن بن عبدالله بن عبدالرحمن - - في المعذر الشمالي في الرياض , ويُلقي فيه درسين في الأسبوع ,يوم السبت قراءة في كتب ابن القيم والسعدي – رحمهما الله – ويوم الأثنين تفسير لبعض سور القرآن وقصصه وفي سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ،ولازال يقوم بهذا العمل والنشاط إلى الآن....يقوم بإدارة مؤسسة إيجابيون له عدة إصدارات من الأناشيد لقيت صدى واسع من الجمهور منها على سبيل المثال :
{ توقيع } من الأم للأبن
{ جواب } من الأبن للأم
{ سلوى } رثائيات
{ بشرى } مبشرات بالزمن القادم
{ توبة }
وهو يتيم الأم فقدها باكرا لم يعيها قامت بتربيته أخته.

ايوب صابر
08-28-2010, 06:46 PM
محمد عبده عثمان مرزوق آل دهل العسيري

من مواليد 12 /6 /1949 م ولد في مدينة الدرب وهي مدينة تابعة لمنطقة جازان التي تقع في الجزء الجنوبي الغربي للمملكة العربية السعوديه توفي والده وعمره ثلاث سنوات فنشأ يتيما حيث عاش طفولته بدار الأيتام التحق
بعدها بالمعهد الصناعي الثانوي بجده حصل لى دبلوم في صناعة السفن عمل في بداية حياته بالبريد .

حياته الفنية بدات في برنامج للهواه في التلفزيون السعودي حتى اكتشف موهبته في بداية الستينات وتبناه الملحن عمر كدرس وكانت أغنية أعلل قلبي هي أغنية البدايه بالاضافة إلى أغنية سكبت دموع عيني وكذلك أغنية لنا الله التي قدمته للجمهور عام 1967 منحه خادم الحرمين الشرفين وسام وميدالية الإستحقاق من الدرجه الثانيه عام 1405 هجريه منحه الرئيس التونسي الحبيب أبورقيبه وسام بورقيبه للثقافة من الدرجة الثانية عام 1402 هجريه /1982 ميلادية بمناسبة اختتامه للحفلات التي قدمها آنذاك وأيضا بمناسبة احتفال بورقيبه بعيد ميلاده الذي استقبله وسلمه الوسام تقديرا لفنه الرفيع ولقبه ( فنان العرب ) .

ايوب صابر
08-31-2010, 07:00 AM
ابن الشاطر

777-704هـ/1375-1304م
عالم دمشقي برع في الهندسة، والحساب، والفلك. هو أبو الحسن علاء الدين علي بن إبراهيم بن محمد الأنصاري الموقت، المعروف بابن الشاطر. ولد وتوفي بدمشق، وكني بـ "المطعم"، لأنه كان في صغره يطعم العاج.
توفي والده وتركه صغيراً فكفله جده، ثم ابن عم أبيه وزوج خالته الذي علمه تطعيم العاج. وقد كون ثروة كبيرة مكنته من زيارة عدد من البلدان كمصر، حيث درس في القاهرة والإسكندرية علمي الفلك والرياضيات.
وقد قضى معظم حياته في وظيفة التوقيت ورئاسة المؤذنين في المسجد الأموي بدمشق.
إسهاماته العلمية
تظهر إسهامات ابن الشاطر في ابتكاره لكثير من الآلات مثل الأسطرلاب وتصحيحه للمزاول الشمسية، ووضعه لنظريات فلكية ذات قيمة علمية رفيعة. كما ظلت كتبه في الأسطرلاب والمزاول الشمسية متداولة لعدة قرون في كل من الشام، ومصر، وفي أرجاء الدولة العثمانية وسائر البلاد الإسلامية ؛ حيث كانت يعتمد عليها لضبط الوقت في العالم الإسلامي.
كما نجح ابن الشاطر في قياس زاوية انحراف دائرة البروج بدقة كبيرة، حيث قدَّرها بـ 23 درجة و31 دقيقة. وفي هذا الشأن يقول جورج سارطون :
"إن ابن الشاطر عالم فائق في ذكائه، فقد درس حركة الأجرام السماوية بكل دقة، وأثبت أن زاوية انحراف دائرة البروج تساوي 23 درجة و31 دقيقة سنة 1365 علماً بأن القيمة المضبوطة التي توصل إليها علماء القرن العشرين بواسطة الآلات الحاسبة هي 23 درجة و31 دقيقة و19,8 ثانية".
كما برهن ابن الشاطر، بفضل الأرصاد التي قام بها، على عدم صحة نظرية بطليموس. وقال بأن الأرض تدور حول الشمس، والقمر يدور حول الأرض. وهذا هو الاكتشاف الذي توصل إليه كوبرنيك بعد عدة قرون.
مؤلفاته
ألف ابن الشاطر عدداً من الكتب مازال أغلبها مفقوداً. ومن مؤلفاته التي أشار الزركلي إليها في كتابه "الأعلام" نذكر :
(39/1)

ــ "الزيج الجديد"، كتبه بطلب من الخليفة العثماني مراد الأول الذي حكم الشام ما بين 1360 و1389م. وقد قدم فيه ابن الشاطر نماذج فلكية قائمة على التجارب والمشاهدة والاستنتاج الصحيح.
ــ "إيضاح المغيب في العمل بالربع المجيب" ؛
ــ "أرجوزة في الكواكب" ؛
ــ "رسالة في الأسطرلاب" ؛
ــ "مختصر العمل بالأسطرلاب" ؛

ايوب صابر
08-31-2010, 07:40 AM
محمد بن عبد الرحمان الديسي (http://bousaada-city.ahlamontada.com/montada-f2/topic-t5.htm#5)

من طرف حليتيم في الإثنين 26 نوفمبر 2007 - 23:31
(هو العلامة، المفسر، المحدث، المتكلم، الاصولي، الفقيه، الصوفي، اللغوي، النحوي، الاديب، الشاعر الثائر المجتهد الكبير المؤلف الشهيد خاتمة المحققين في شمال افريقيا بلا منازع، ذاق مرارة اليتم منذ صباه، اذ توفي والده وتركه صغيرا ، اصيب بمرض الجدري فافقده عينيه).
ولد العلامة الشيخ محمد بن عبد الرحمان سنة 1854 م بقرية الديس التي تبعد عن بوسعادة بحولي 10 كم ، نشأ فيها وتربى في حضن والدته وجدته حفظ القرآن بالقراءات السبع ثم انتقل إلى زاوية سيدي احمد بوداود ببلاد القبائل لتحصيل العلم فحقق رغبته وقفل راجعا إلى قرية الديس.
ولما كانت 1873 م ألقى عصا الترحال في زاوية الهامل ليتتلمذ على يد الشيخ محمد بن أبي القاسم في الفقه والفلك والتصوف ، وما أن أتم التحصيل أخذ في الممارسة التعليمية والتربوية ، فعدّ الأستاذ الأول بالزاوية يعلم ويربي ويوجه ويدير الجلسات العلمية والأدبية .

تخرج على يده تلاميذ عديدون من بيتهم مشايخ الزاوية ، الشيخ المكي والشيخ بن عزوز القاسمي الحسني والشيخ عبد الرحمان بن البيض والشيخ محمد بن لخضر الأحسني ولم يزل قائما بمهمة التدريس والتوجيه في مسيرة الزاوية حتى وافته المنية سنة 1921 م ودفن بضريح الشيخ محمد بن أبي القاسم اعترافا له بفضله ، ترك الشيخ آثارا عديدة منها فوز الغانم في شرح قصيدة الإمام محمد بن أبي القاسم ، الزهرة المقتطفة بشرح القهوة المرتشفة في النحو ، الموجز المفيد في علم التوحيد ، وديوان شعر متنوع الأغراض ومنه قصائد عديدة في مدح الشيخ المؤسس .

وقد استنسخ ولده الشيخ احمد بن أبي داود عدة نسخ من هذا الديوان ولم يزل وخطوطا ينتظر الطبع .

كان رحمه الله ربعة في الجسم كثيف اللحية ، جميل المنظر مهاب الجانب وقورا غيورا على الدين صبورا على عاديات الزمن دمث الخلق كثير التأمل في خلق الله ذا حافظة قوية وبديهة سريعة وحجة واصفة قرآنيا ، سنيا ، صوفيا ، زاهدا أخذ الطريقة الرحمانية على أستاذه الشيخ محمد بن أبي القاسم .

هذا ولا يزال الاعتراف لذوي الفضل بأفضالهم من شيم ومن أخلاق هذا المجتمع الكريم فكانت إحدى ثانويات بوسعادة تحمل الآن اسمه رحمه الله وجزاه عن العربية والإسلام والوطن خير جزاء وجعله من الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا .
http://bousaada-city.ahlamontada.com/montada-f2/topic-t5.htm (http://bousaada-city.ahlamontada.com/montada-f2/topic-t5.htm)

ايوب صابر
08-31-2010, 07:40 AM
روبرت ستيفنسون سمث بادن باول



مؤسس الحركة الكشفية



Robert Stephenson Smyth Baden-Powell, 1st Baron Baden-Powell (pronounced /ˈbeɪdən ˈpoʊ.əl/ (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:IPA_for_English)) OM (http://en.wikipedia.org/wiki/Order_of_Merit), GCMG (http://en.wikipedia.org/wiki/Order_of_St_Michael_and_St_George), GCVO (http://en.wikipedia.org/wiki/Royal_Victorian_Order), KCB (http://en.wikipedia.org/wiki/Order_of_the_Bath) (22 February 1857 – 8 January 1941), also known as B-P or Lord Baden-Powell, was a lieutenant-general (http://en.wikipedia.org/wiki/Lieutenant-General_(UK)) in the British Army (http://en.wikipedia.org/wiki/British_Army), writer, and founder of the Scout Movement (http://en.wikipedia.org/wiki/Scouting).
After having been educated at Charterhouse School (http://en.wikipedia.org/wiki/Charterhouse_School), Baden-Powell served in the British Army from 1876 until 1910 in India and Africa. In 1899, during the Second Boer War (http://en.wikipedia.org/wiki/Second_Boer_War) in South Africa, Baden-Powell successfully defended the town in the Siege of Mafeking (http://en.wikipedia.org/wiki/Siege_of_Mafeking). Several of his military books, written for military (http://en.wikipedia.org/wiki/Military)reconnaissance (http://en.wikipedia.org/wiki/Reconnaissance) and scout training in his African years, were also read by boys. Based on those earlier books, he wrote Scouting for Boys (http://en.wikipedia.org/wiki/Scouting_for_Boys), published in 1908 by Pearson (http://en.wikipedia.org/wiki/Sir_Arthur_Pearson,_1st_Baronet), for youth readership. During writing, he tested his ideas through a camping trip on Brownsea Island (http://en.wikipedia.org/wiki/Brownsea_Island_Scout_camp) with the local Boys' Brigade (http://en.wikipedia.org/wiki/Boys%27_Brigade) and sons of his friends that began on 1 August 1907, which is now seen as the beginning of Scouting.
After his marriage to Olave St Clair Soames (http://en.wikipedia.org/wiki/Olave_Baden-Powell), Baden-Powell, his sister Agnes Baden-Powell (http://en.wikipedia.org/wiki/Agnes_Baden-Powell) and notably his wife actively gave guidance to the Scouting Movement and the Girl Guides Movement (http://en.wikipedia.org/wiki/Girl_Guide_and_Girl_Scout). Baden-Powell lived his last years in Nyeri (http://en.wikipedia.org/wiki/Nyeri), Kenya (http://en.wikipedia.org/wiki/Kenya), where he died and was buried in 1941.


Early life
Baden-Powell was born as Robert Stephenson Smyth Powell, or more familiarly as Stephe Powell, at 6 Stanhope Street (now 11 Stanhope Terrace), Paddington (http://en.wikipedia.org/wiki/Paddington) in London, on 22 February 1857.[7] (http://en.wikipedia.org/wiki/Robert_Baden-Powell,_1st_Baron_Baden-Powell#cite_note-jeal-6#cite_note-jeal-6)Robert Stephenson (http://en.wikipedia.org/wiki/Robert_Stephenson), the railway and civil engineer being his godfather and namesake. His father Reverend (http://en.wikipedia.org/wiki/Reverend)Baden Powell (http://en.wikipedia.org/wiki/Baden_Powell_(mathematician)), a Savilian Professor of Geometry (http://en.wikipedia.org/wiki/Savilian_Professor_of_Geometry) at Oxford University (http://en.wikipedia.org/wiki/University_of_Oxford), already had four teenage children from the second of his two previous marriages. On 10 March 1846 at St Luke's Church, Chelsea (http://en.wikipedia.org/wiki/Chelsea,_London), Reverend Powell married Henrietta Grace Smyth (3 September 1824 – 13 October 1914), eldest daughter of Admiral William Henry Smyth (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Henry_Smyth) and 28 years his junior. Quickly they had Warington (http://en.wikipedia.org/wiki/Warington_Baden-Powell) (early 1847), George (http://en.wikipedia.org/wiki/George_Baden-Powell) (late 1847), Augustus (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Augustus_Baden-Powell&action=edit&redlink=1) (1849) and Francis (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Francis_Baden-Powell&action=edit&redlink=1) (1850). After three further children who died when very young, they had Stephe, Agnes (http://en.wikipedia.org/wiki/Agnes_Baden-Powell) (1858) and Baden (http://en.wikipedia.org/wiki/Baden_Baden-Powell) (1860). The three youngest children and the often ill Augustus were close friends.

Reverend Powell died when Stephe was three, and as tribute to his father and to set her own children apart from their half-siblings and cousins, the mother changed the family name to Baden-Powell. Subsequently, Stephe was raised by his mother, a strong woman who was determined that her children would succeed. Baden-Powell would say of her in 1933 "The whole secret of my getting on, lay with my mother

After attending Rose Hill School, Tunbridge Wells (http://en.wikipedia.org/wiki/Royal_Tunbridge_Wells), during which his favourite brother Augustus died,
Stephe Baden-Powell was awarded a scholarship to Charterhouse (http://en.wikipedia.org/wiki/Charterhouse_School), a prestigious public school (http://en.wikipedia.org/wiki/Public_school_(England)). His first introduction to Scouting skills was through stalking and cooking game while avoiding teachers in the nearby woods, which were strictly out-of-bounds. He also played the piano (http://en.wikipedia.org/wiki/Piano) and violin (http://en.wikipedia.org/wiki/Violin), was an ambidextrous (http://en.wikipedia.org/wiki/Ambidexterity) artist, and enjoyed acting (http://en.wikipedia.org/wiki/Acting). Holidays were spent on yachting (http://en.wikipedia.org/wiki/Yachting) or canoeing (http://en.wikipedia.org/wiki/Canoeing) expeditions with his brothers

ايوب صابر
08-31-2010, 10:40 AM
برتراند راسل

/ Bertrand Russell:
من مواليد 1872،بمدينة تريليك/Trellek ببلاد الغال؛توفي سنة1970...

حياته:

الابن الأصغر لوزير أول بريطانيا،عاش يتيما منذ سن الرابعة من عمره.
يصفونه بأنه:
- الرجل الذي لا يتعب
- رجل ذو مواهب كثيرة
- ساهم بشكل نوعي في الرياضيات
- و المنطق
- كما في مجال الأخلاق،
- إهتم كذلك بالسوسيولوجيا،
- و بالتربية
- و بالسياسة...

عمل راسل بجامعة كامبريدج و اهتم على الخصوص بالرياضيات و بالعلوم الأخلاقية؛و تناولت أطروحة دكتوراه أسس الهندسة. سنة1894 عمل سفيرا لبريطانيا بالديار الفرنسية؛و قاد ما بين سنتي 1900 و 1910 العديد من الأبحاث في المنطق و فلسفة الرياضيات؛و ستتوج أعماله بنشر مؤلفه: Principia mathematicaو الذي ألفه بمشاركة هوايتهد/ N. Whitehead.و إنطلاقا من سنة 1912 سينشغل بفلسفة المعرفة و الإبستيمولوجيا.كان ينظر إلى تعليمه و سلوكاته في بعض الأحيان على أنهما مزعجان،هكذا،سيتم طرده من جامعة كامبريدج سنة 1916 بسبب آراءه المناهضة للروح العسكرية؛نزعته السلمية تلك ستكلفه ستة أشهر من السجن،لكنه استغل هاته العطالة المفروضة عليه ليؤلف كتابه "مدخل إلى الفلسفة الرياضية؛و عند خروجه من السجن و إلى حدود سنة 1938 كان يكسب معيشه ككاتب،و كصحفي،و كمحاضر،و طيلة هذه العشرين سنة سيضاعف راسل من مواقفه في المجال الأخلاقي و الإجتماعي و السياسي.و بالرغم من نزعته الفردانية فهو قريب على مستوى المواقف من الإشتراكيين الإنجليز الذين يحملون بدورهم هَمَّ الحريات الأساسية.في الفترة ما بين الحربين العالميتين سينخرط راسل في العمل السياسي ،و يشهد على ذلك هزائمه الإنتخابية،و تدخلاته العديدة في غرفة اللوردات انطلاقا من سنة 1931؛كما عمل على زيارة الإتحاد السوفياتي ،و عند عودته انتقد بشدة النزعة البلشفية.

طيلة مرحلة الثلاثينات سيهتم راسل بالتربية و التعليم،إذ سيؤسس مدرسة تجريبية،و كذا بالإشكالات الأخلاقية الأسرية؛و بتأثير من فرويد و شغفه بالحرية سيفضح الطابوهات الجنسية و سيتخذ مواقف لفائدة الإرتباط الحر(و هو ما جعله يتزوج أربع مرات!) و خلال الحرب العالمية الثانية درَّس بالو.م.أ،و عند عودته إلى إنجلترا يناضل بحماس ضد فكرة الحرب،و ضد استعمال الأسلحة النووية،و ضد تجاوزات التيار الوطني،ليفوز سنة 1950 بجائزة نوبل للآداب،بينما سيعمل بمعية سارتر و العديد من المفكرين الأوربيين ما سمي بمحكمة راسل الشهيرة و التي أدانت الحرب الأمريكية على فيتنام.

أعماله:
بالإضافة إلى مساهمته القيمة في ما يخص فلسفة الرياضيات بمؤلفيهhttp://arweqat-adb.com/vb/images/smilies/frown.gif1910-1913) Principia mathematica و كذلكIntroduction à la philosophie des mathématiques (1919)،ألف راسل العديد من المؤلفات التي تهم المنطق , فلسفة المعرفة،مثل: Essaisphilosophiques (1910)، Analyse de l'esprit (1921)، L'analyse de la matière (1927)؛و كذلك فلسفة الأخلاق: Le mariage et la morale(1929)،La conquête du bonheur (1930) كما نشر العديد من المؤلفات التي تخص السياسة والسوسيولوجيا.سنة 1950 نشر سيرته الذاتية الفكرية و التي شرح من خلالها كون اهتمامه الأكبر يقوده إلى محاولة فهم العالم/و التمييز بين المعرفة و بين الرأي الذي لا أساس له.فبالنسبة إليه يجب على الفيلسوف بلورة الإستدلالات المنطقية الصارمة،و بناء عليه فالعديد يرى في راسل مؤسس المنطق الحديث،هذا بالإضافة إلى الدفعة القوية التي منحها للفلسفة التحليلية.أما مؤلفه: Problèmes de philosophie(1912) فما زال يعتبر إلى اليوم أحد أحسن المداخل للفلسفة.

فلسفته:


ينخرط راسل في الحركة النقدية للعلوم التي طبعت نهاية القرن التاسع عشر و بدية القرن العشرين،فخلال هاته المرحلة كان البحث جاريا عن المعنى،و عن قيمة المفاهيم الأساسية التي يعتمدها العلم؛و بالنظر إلى عدم رضاه عن الأنساق الفلسفية الحديثة ابتدع مذهب الذرية المنطقية،و الذي يعتبر طريقة لتحليل القضايا التي تستهدف العناصر الدقيقة للمعرفة؛هكذا،نعمل على تحليل و تفكيك القضايا المركبة أي القضايا النووية إلى قضايا بسيطة أي قضايا ذرية،و هي قضايا تشير إلى خاصية من خصائص الشيء.و لقد قاده بحثه في أسس القضايا و المفاهيم الرياضية و المنطقية إلى ترجمة القضايا الرياضية إلى قضايا منطقية،زاعما القدرة على بناء نسق يمكننا من إعادة البناء الكلية للرياضيات انطلاقا من ما يقارب عشرين مفهوما رياضيا أوليا،و هو ما دفعه إلى عدم الأخذ بالتمييز التقليدي بين الموضوع و المحمول،ليعوضه بالتمييز بين متغير و دالة.و بعد ذلك قام بتحليل العديد من تحديدات الترابط بين المتغيرات و الدوال؛و من خلال عمله الدقيق هذا ابتكر راسل المنطق الحديث الذي يقطع مع المنطق الصوري الأرسطي.
لقد انشغل راسل بالسعادة ملاحظا أن الشرور و الآلام التي يحياها معاصروه نابعة في جزء منها من أسباب نفسية،و في الجزء الآخر من أسباب اجتماعية؛فالطريق إلى السعادة يمر عبر الوعي بهاته الأسباب،و العمل على تجاوزها؛و الحالة هاته،فإن السعادة ستكون أكثر من كونها رحلة انشراح تنبني على التقبل الفرح للحياة،ستكون استعفاء و اعتزالا،حينها سيكون من أسسها أن نحيا بدون خلافات،و بدون أهواء مُمَركِزة للذات،أن نحيا حياة تتميز بالانفتاح على الغير.و في معارضته للأنساق الأخلاقية المؤسسة على العادة و العطالة،اقترح راسل أخلاقيات الإنعتاق تنبني على ما هو قابل للبرهنة عليه ،و على ما يمكن أن نقبل به.و يعلن راسل بأن دور العقل في الأخلاق يظل غير جلي،و في محاولة منه لتوضيحه يبين أن وظيفة العقلنة تكمن في إختيار الوسائل بالنظر إلى الغايات المرغوب فيها ،فالعقل بذلك ليس إلا منظما للأفعال التي نقوم بها.

ايوب صابر
09-01-2010, 10:02 AM
أحمد تيمور باشا


العلامة أحمد بن إسماعيل بن محمد تنكور المشهور بأحمد باشا تنكور (1288 هـ/1871م - 1348 هـ/1935) أديب مصري بارز، من أب كردي و أم تركية .برز من هذه الأسرة أخته الشاعرة المثقفة عائشة التنكورية وهي رائدة من رائدات الحركة النسوية في العالم العربي. و كذلك برز ولداه : محمد و محمود تنكور من رواد القصة و الرواية .
ولد أحمد تيمور في القاهرة لأب كردي و أم تركية. مات أبوه وعمره ثلاثة أشهر فربته أخته عائشة التيمورية


الخزانة التنكورية
صاحب هذه الخزانة هو أحمد تنكور. وكان من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق وعضواً بالمجلس الأعلى لدار الكتب قال الزركلي: "كان رضي النفس، كريمها ، متواضعاً فيه إنقباض عن الناس. توفيت زوجته وهو في التاسعة والعشرين من عمره، فلم يتزوج بعدها مخافة أن تسئ الثانية إلى أولاده، وإنقطع إلى خزانة كتبه ينقب فيها ويعلق ويفهرس ويؤلف إلى أن أصيب بفقد ابن له اسمه محمد سنة 1340 هجرية، فجزع ولازمته نوبات قلبية، انتهت بوفاته عام 1348 هـ/1930 م
"وتألفت بعد وفاته لجنة لنشر مؤلفاته تعرف بـ "لجنة نشر المؤلفات التيمورية أخرجت العديد من مؤلفاته
وقد جمع أحمد تيمور باشا مكتبة قيمة غنية بالمخطوطات النادرة ونوادر المطبوعات (نحو 19527 مجلداً وعدد مخطوطاتها 8673 مخطوطاً)، أهديت إلى دار الكتب بعد وفاته. وقد دون تيمور باشا بخطه على أغلب مخطوطات مكتبته ما يفيد إطلاعه عليها وسجل على أول المخطوط بخطه "قرأناه" وكان يعد لكل مخطوط قرأه فهرساً بموضوعاته ومصادره وأحياناً لأعلامه ومواضعه ويضع ترجمة لمؤلف الكتاب بخطه
وضع تيمور باشا فهرساً ورقياً بخطه لمكتبته، وجعل لكل فن فهرساً مستقلا خاصاً. وكانت هذه الفهارس موجودة في قاعة المخطوطات بمبنى دار الكتب القديم بباب الخلق متاحة للباحثين
كتبه / الحب والجمال عند العرب

ايوب صابر
09-01-2010, 10:03 AM
محمد بن قاسم بن محمد بن عبد الوهاب الفيحاني

من فخذ الفياحين من قبيلة السبيع وقد سكنوا قطر في قديم الزمان. وكان جده محمد بن عبد الوهاب وكيلآ لأدارة الأعمال الخاصه للمرحوم الشيخ قاسم بن محمد ال ثاني حاكم قطر في ذاك الوقت.
وكان والده المرحوم قاسم بن محمد بن عبد الوهاب من تجار اللؤلؤ المعروفين, وصاحب ثروة لا بأس بها. ولد في الفويرط التي تقع في شمال قطر حوالي سنة 1325 هـ , ووالدتة من البوكواره .

نشأته:
توفيت والدته وهو طفل لم يكمل عامه الأول , ولما بلغ الثانية عشرة توفى والده, وكان والده قد بعثه الى الكويت للدراسه في مدارسها الأولية , ولكن بعد وفاة والده عاد الى قطر , واقام في بيت عم والدته , وهو ناصر بن شاهين بن طوار في الفويرط , واشتغل فترة من الزمن في الغوص اسوة بسكان قطر فبدأت علاقاته مع الناس تقوى

وكان يميل الى العزله في صغره وقد بدت عليه مخايل الشهامة .

اعجب الشاعر بأبنة خاله فخطبها منه لكن اولاد عمومتها رفضوا حيث تزوجها احدهم وظل الشاعر ينظم القصاد ويبعث بها للشخصيات المهمة في عصره ,على امل ان يتوسط احدهم عند ابناء عمومتها فيسمحون له بالزواج منها.

علاقاته:
كون الشاعر علاقات واسعة اذ نظم الشعر في مدح شيوخ القبائل والشخصيات المهمه انذاك كما هو مثبت في الديوان , وكانت له علاقات كبيره بشيخ البحرين في ذلك الوقت ,الشيخ حمد بن عيسى ال خليفه , اذ نظم القصائد الكثيره في مدحه.
وتبادل الشعر مع كثير من شعراء عصره على سبيل المثال الشاعر صالح بن سلطان الكواري.

شاعريته
نظم الشعر في معظم فنون الشعر المطروقه في عصره ولكنه اجاد في الغزل والمديح والمساجلات ولعل مأساته هي الدافع الأساسي في أجادته للفنون الشعرية التي ذكرناها والمتمعن في شعره سيجد ذلك واضحآ.

ايوب صابر
09-01-2010, 10:05 AM
افنان دروزه


بطاقة تعريف مميزة

"عن ماذا سنتحدث … لكم حرية الحديث" هكذا بادرت بحديثها، انتبهت وقتها إلى أفكاري المحصورة في ورقة صغيرة، فإذا بي أشعر بالخجل، لملمت أفكاري… كنت أود أن أقول لها بداية" إنني في الحقيقة معجبة بك…" أجلت هذا الأمر قليلا… طلبنا منها أن تعرفنا عليها … الاسم والمهنة ومسيرة العطاء…
ابتسمت كأن سؤالنا فاجأها … لكنها بدأت الحديث بكلمات مزيج بين التواضع والفخر…"، أفنان نظير دروزة، هذا هو اسمي، ودرجتي العلمية هي بروفيسور" أستاذ دكتور" في علم وتصميم التعليم وتطويره، حصلت على شهادة الدكتوراه من إحدى جامعات نيويورك، و نلت شهادة الماجستير والدرجة الجامعية الأولى من الجامعة الأردنية…"إلى هنا يبدو الأمر عاديا، حتى علمنا أن شهادة الدكتوراه التي تتحدث عنها حصلت عليها عندما كان عمرها لا يتجاوز الخامسة والعشرين، من يملك هذا التقدير لسنوات قليلة من العمر التي تمر عند الكثير دون حساب.وإضافة إلى ذلك فإن في وصفها القصير لشهاداتها العلمية برز التميز واضحا مع كل مراتب الشرف هذه، إذ أنها كانت الأولى على دفعتها عندما نالت درجة البكالوريوس وكذلك مرتبة الشرف عندما حصلت على درجة الماجستير.
… وهي الآن محاضرة في كلية الدراسات العليا بجامعة النجاح الوطنية وكانت قد شغلت منصب مدير دائرة التخطيط والتطوير في الجامعة وعميدة البحث العلمي في كلية الدراسات العليا لمدة سنة كاملة، وكانت المشرفة على أول رسالة ماجستير في جامعة النجاح.

رحلة تميّزها التصقت بها مع كل خطواتها فكانت الحائزة على عدة جوائز من بينها جائزة عبد الحميد شومان للباحثين العرب عام 1990.

" عن ماذا سأحدثكم…"… تركت العنان لمخيلتها تتذكر هذه السلسلة غير المنقطعة من البحوث والدراسات وأوراق العمل المؤتمرات والدورات والمحاضرات …" .
من أين تولد الحيرة في اختيار الأشياء … أليس عندما تكون الخيارات الجميلة والعظيمة قليلة ومعدودة بحيث تتشابه في جماليتها وعظمتها … فلماذا احتارت أفنان في اختيارها الحديث عن كتاباتها وهي التي قدمت أكثر من 70 بحثا منشورا في المجلات العربية والأجنبية في سوريا وتونس والسعودية وعلى مستوى الجامعات العربية والمحلية …، وكانت أوراقها تنتقى من بين أفضل الأبحاث المقدمة على مستويات عالمية ودولية…
* د. افنان يتيمة الام في سن الرابعة .
أديبة

كنا نلملم أوراقنا استعدادا لإنهاء المقابلة … حين استوقفتنا قائلة إلا تريدون أن تعرفوا شيئاً عن كتاباتي؟ أعدنا فتح الأوراق ومعها الأذهان ، فقد علمنا في رحلة البحث عنها أنها نشيطة في حقل البحث العلمي والتدريس الجامعي .
تقول دروزة:" أنني أسكن وحيدة منذ عدة أعوام والوحدة جعلت مني إنسانة تضطر أن تعبئ فراغها بأي طريقة ،فعلى الرغم من انهماكي في أبحاثي التي تشغل الكثير من وقتي إلا أنني أجلس ساعات طويلة أطالع وأقرأ وقد أنهيت قراءة كتب الأدب العربي جميعها، وكطريقة أخرى للإبداع اتجهت د.أفنان للكتابة الأدبية وأصدرت مجموعة من الكتب التي تتحدث عن الربيع والجمال والحب ومن هذه الكتب : "ومضات فكر" وهو في طور الإصدار ونفحات روح " لم يصدر بعد" وكذلك كتاب نبضات قلب الذي تحدثنا عنه في البداية وهو عبارة عن مجموعة مقالات نشرت في صحيفة القدس.

ايوب صابر
09-01-2010, 10:08 AM
جورج بيريك

كان جورج بيريك روائياً و سينمائياً و كاتب مقالة و هو فرنسي يهودي على درجة عالية من الإحترام. ولد في 7 مارس (http://ar.wikipedia.org/wiki/7_%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3)1936 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1936)، وتوفي في 3 مارس (http://ar.wikipedia.org/wiki/3_%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3)1982 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1982). كان بيريك عضواً في مجموعة اوليبو.

حياته
ولد بيريك في حي للطبقة العاملة في باريس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3) و كان الولد الوحيد لإتشك يودكو و سيرلا بيريتس, اللذان كانا يهوديان من بولندا و هاجرا إلى فرنسا في العشرينيات. كان بيريك على درجة بعيدة من القرابة للكاتب اليشيدي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%B4%D9%8A% D8%A9) إسحاق بيريتس. توفي أبوه في عام 1940 من طلقات رصاص و توفيت امه في الهولوكوست (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D9%84%D9%88%D9%83%D9%88%D 8%B3%D8%AA) النازي, ربما في أوشفيتز (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%B4%D9%81%D9%8A%D8%AA%D8%B2). وقد رباه عمه و عمته, و تبنياه رسميا في سنة 1945.
بدأ بيريك كتابة المقالات و التقارير الصحفية للمنشورتين الأدبيتبن الشهيرتين La Nouvelle Revue Française و Les Lettres Nouvelles عندما كان يدرس التاريخ و علم الإجتماع في جامعة السوربون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%86). من سنة 1958 إلى 1959 خدم بيريك في العسكرية و تزوج باوليت بيتراس عندما سرح من العسكرية. قضيا الإثنان سنة واحدة في صفاقس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D9%81%D8%A7%D9%82%D8%B3) (تونس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3)), عندما كانت إمرأته تشتغل كمدرسة. في سنة 1961 بدأ بيريك يشتغل أمينا للأرشيف في معمل بحث الفيزيولوجيا العصبية الملحق بمستشفى سانت أنتوان. إحتفظ بيريك بهذه الوظيفة حتى سنة 1978 رغم المرتب البسيط. لاحظ بعض المراجعين أن التعامل اليومي مع السجلات و المعطيات المختلفة قد أثر على اسلوبه الأدبي. كان التأثير البارز الآخر هو إرتباط بيريك بمجموعة اوليبو, التي إلتحق بها في العام 1967 و تعرف فيها على ريموند كونو من بين آخرين.
أعماله
أهدى بيريك رائعته La Vie mode d'emploi (الحياة: دليل الاستعمال) لكونو, الذي توفي قبل نشر الرواية. بدأ بيريك الإشتغال على مجموعة من المسرحيات الإذاعية مع مترجمه يوجين هيلملا و الموسيقي فيليب دروجوز في نهاية الستينيات, و أنتج أفلاما بعد فترة لا تقل عن عقد. أخرج شريطه الأول الذي بُني على روايته Un Homme quidort والذي تحصل على جائزة Jean Vigo في سنة 1974 بالإشتراك مع برنارد كيسان. إخترع بيريك أيضا أحجيات الكلمات المتقاطعة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA_%D9%85%D8%AA%D9%82% D8%A7%D8%B7%D8%B9%D8%A9) للمجلة Le Point منذ سنة 1974 و ما بعدها.
جلب كتاب La Vie mode d'emploi (الحياة: دليل الاستعمال) بعضا من النجاح المادي و الاقتصادي: فاز بجائزة Médicis و سمح له بالعودة الكاملة إلى الكتابة و قد كان كاتبا مقيما في جامعة كوينسلاند في أستراليا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7) في سنة 1981, حينما كان يشتغل على كتابه الذي لم يكتمل 53 Jours. بعد مرور زمن بسيط من عودته من أستراليا, تدهورت صحته لإفراطه في التدخين, و قد شخص بمرض السرطان الرئوي و مات في السنة التالية حين كان يبلغ من العمر ستة و أربعين عاما فقط

ايوب صابر
09-01-2010, 10:10 AM
أبو القاسم عبد الكريم بن هوزان القشيري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
عالم دين مسلم
376 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/376_%D9%87%D9%80) - 465 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/465_%D9%87%D9%80)
الاسم :
أبو القاسم القشيري
تاريخ الميلاد :
ربيع الأول (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88% D9%84) سنة 346 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/346_%D9%87%D9%80)
مكان الميلاد :
"إستو" من قرى "نيسابور"
تاريخ الوفاة :
465 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/465_%D9%87%D9%80)
مدرسة الفقه (المذهب) :
شافعي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%A7%D9%81%D8%B9%D9%8A%D8%A9)
العقيدة :
أهل السنة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%87%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%A9) ، أشعرية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D8%A9)
اهتمامات رئيسية :
تصوف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B5%D9%88%D9%81)
تأثر بـ :
أبو علي الدقاق
أبو إسحاق الإسفراييني
أبو بكر بن فورك

الإمام عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن طلحة أبو القاسم القشيري إمام الصوفية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%A9)، وصاحب الرسالة القشيرية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D9%82%D8%B4%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A9) في علم التصوف، ومن كبار العلماء في الفقه والتفسير والحديث والأصول والأدب والشعر، (376 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/376_%D9%87%D9%80) - 465 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/465_%D9%87%D9%80))، الملقب بـ "زين الإسلام".
·

مولده ونشأته
ولد القشيري بقرية تدعى "إستو" من قرى "نيسابور" في ربيع الأول من سنة 346 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/346_%D9%87%D9%80). توفي أبوه و هو طفل صغير و بقي في كنف أمه إلى أن تعلم الأدب، والعربية، ثم رحل بعد ذلك من "إستوا" إلى نيسابور قاصدا تعلم ما يكفيه من طرق الحساب لحماية أهل قريته من ظلم عمال الخراج. فكانت هذه الرحلة تعبر في جوهرها عن أهم حلقات الآثار النفسية التي ترسبت في شخصية القشيري، و التي اتضحت فيما بعد في مواقفه أمام السلطة الزمنية.
رحلته العلمية
و أثناء هذه الرحلة حضر حلقة الإمام الصوفي الشهير بأبي علي الدقاق (توفي 406 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/406_%D9%87%D9%80)) و كان لسان عصره في التصوف، و علوم الشريعة، فقبل القشيري في حلقته بشرط أن يكتسب الشريعة، و يتقن علومها. و هذا ما يفسر دعوة القشيري في مشروعه الإصلاحي إلى الملازمة بين علوم الشريعة و التصوف. و قد قبل هذا الشرط و عكف على دراسة الفقه عند أئمته. و لما انتهى منه حضر عند الإمام أبي بكر بن فورك (توفي 406 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/406_%D9%87%D9%80)) ليتعلم الأصول. فبرع في الفقه و الأصول معا، وصار من أحسن تلاميذته ضبطا، وسلوكا.
وبعد وفاة أبي بكر اختلف إلى الأستاذ أبي إسحاق الإسفراييني (توفي 418 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/418_%D9%87%D9%80))، و قعد يسمع جميع دروسه، وبعد أيام، قال له الأستاذ: هذا العلم لا يحصل بالسماع، فأعاد عليه ما سمعه منه، فقال له : لست تحتاج إلى دروسي بل يكفيك أن تطالع مصنفاتي، و تنظر في طريقتي و إن أشكل عليك شيء طالعتني به: ففعل ذلك و جمع بين طريقته وطريقة ابن فورك.
ثم نظر في كتب القاضي أبي بكر بن الطيب الباقلاني، و بذلك صار القشيري بارعا في الفقه، و الأصول مما دفع بالجويني إمام الحرمين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7% D9%84%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D9%8A%D9%86%D 9%8A) أن يصاحبه، و يحج معه رفقة أبي بكر البيهقي. و لم يقتصر القشيري على الفقه و الأصول، بل كان متحققا في علم الكلام و مفسرا، متفننا نحويا و لغويا، أديبا كاتبا شاعرا، شجاعا بطلا، له في الفروسية و استعمال السلاح الآثار الجميلة.
و هكذا حقق الإمام القشيري ما طلبه منه أستاذه "الدقاق" في تحصيل علوم الشريعة. كل ذلك و هو يحضر حلقات أستاذه "الدقاق" في التصوف و المباحث النفسانية إلى لأن رأى فيه قبسا من النبوغ، و العطاء فزوجه كريمته و مات أبو علي الدقاق و هو في غاية الاطمئنان على محاضرات التصوف بين يدي تلميذه الذي أجمع أهل عصره على أنه سيد زمانه، وقدوة وقته، و بركة المسلمين في ذلك العصر. و عندما نال القشيري هذه الشهادة أصبح أستاذ خراسان بدون منازع.
مؤلفاته
صنف القشيري العديد من الكتب و الرسائل، غير أن مصادر التاريخ تذكر أن أغلب مصنفاته فقدت، ومن أهمها:
· الرسالة القشيرية في التصوف.
· لطائف الإشارات، تفسير للقرآن الكريم في ست مجلدات.
· كتاب القلوب الصغير، و الكبير.
· شكاية أحكام السماع.
· شكاية أهل السنة.
· ناسخ الحديث و منسوخه.
· ديوان شعر.
· القصيدة الصوفية.
· الحقائق و الرقائق، مخطوط بمكتبة جيستر بيتي (دبلن) أيرلندة رقم 3052.
· فتوى محررة في ذي القعدة سنة 436 هجرية أوردها السبكي في طبقاته الجزء الثالث.
· آداب الصوفية، مفقود.
· كتاب الجواهر، مفقود
· كتاب المتاجاة، مفقود.
· رسالة ترتيب السلوك، ظهرت مترجمة بالألمانية سنة 1962 م بقلم فرتزماير Fritz Meier بمجلة Oriens. و توجد مخطوطة بالخزانة الملكية بالرباط.
· بُلغة القاصد.
· منثور الخطاب في مشهور الأبواب. مخطوط بالخزانة الملكية بالرباط.
· المنشور في الكلام على أبواب التصوف. مخطوط بالخزانة الملكية بالرباط.
· عيون الأجوبة في أصول الأسئلة. مفقود.
· شرح أسماء الله الحسنى، أو التحبير في التذكير.
وفاته
توفي القشيري سنة 465 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/465_%D9%87%D9%80).
مراجع
· طبقات الشافعية الكبرى: السبكي، ج5، ص 153 ط الأولى، 1967م.
· بنية العقل العربي: محمد عابد الجابري، ص324 ، ط1، المركز الثقافي العربي – المغرب 1986م.
· البداية و النهاية: الحافظ بن كثير، تحقيق : علي نجيب عطوي، ج 12، ص 114 دار الكتب العلمية ببيروت (د.ت)
تراث الإنسانية : ج1، ص465

ايوب صابر
09-01-2010, 10:12 AM
بندر بن سرور العتيبي الروقي


السيره الذاتيه
الشاعر بندر بن سرور
هو بندر بن سرور العتيبي الروقي . ولد وترعرع في القراره بمدينه الدوادمي سنه 1360هجري
توفي والده وهو صغير السن وعاش مع عمه بعد زواج والدته من رجل اخر. عاش الحرمان منذ صغره وربما السبب فيما وصل اليه بندر من موهبة شعريه فذه درس حتي المرحله المتوسطه وتوظف في الجيش السعودي وارسل للكويت اثناء حرب الصامته وتهديدات عبد الكريم قاسم حتي وصل الى رتبه عريف في الجيش الكويتي..

ايوب صابر
09-01-2010, 10:14 AM
فمبيري
المصدر: موسوعة المستشرقين للدكتور عبد الرحمن بديوي، 1992

ARMINIUS VAMBÉRY
(1832 - ) مستشرق مجري، عني باللغات التركية.
ولد فمبيري في سنة 1832 في أسرة شديدة الفقر، وتوفى والده بعد بضعة أشهر من مولده. وعانى من شظف العيش أهوالاً منذ نعومة أظفاره. فلقد اضطر وهو في الثانية عشرة من عمره إلى العمل لكسب قوته اليومي، فاشتغل أولاً في محل خياطة للسيدات، ثم معلماً لابن صاحب حانة. وبعد أن ادخر بعض المال سافر إلى مدينة سانت جورج بالقرب من Pressburg ليتعلم في مدرستها الثانوية. وفي سنة 1846 سافر إلى برسبورج لمواصلة الدراسة. وفي السنة التالية أنشأ في قراءة كتب الأدب، وأخذ في تعلم اللغة الفرنسية، وكان قد تعلم اللغة الألمانية في طفولته، فصار يحسنها إلى جانب لغته الأصلية وهي المجرية. كذلك تعلم اللاتينية واليونانية. وهكذا صار وهو في السادسة عشرة من عمره يحسن: الألمانية، والفرنسية، والسلوفينية واللاتينية، واليونانية، إلى جانب إتقانه للغة الأصلية وهي المجرية.
وهفت نفسه إلى الأسفار، وجعل مجالها آسيا. فكان عليه إتقان اللغات الآسيوية، فبدأ باللغة التركية. ولم يصعب عليه تعلم اللهجة التركية الأورالية الألتائية، نظراً لمشابهتها للغة المجرية. ولم يبلغ العشرين من عمره حتى صار يعرف اللغة التركية.
وبدأ الأسفار بمعونة من البارون المجري يوسف أيوتفوس Joseph Eotvos وكان كاتباً مجرياً معروفاً في سائر أوروبا وبدأ الرحلة من جالش Galacz متوجهاً في سفينة تمخر نهر الدانوب صوب استانبول، وذلك في سنة 1854.
ولما وصل استانبول استقر به المقام طويلاً في عاصمة الدولة العثمانية وقبل العالم الإسلامي آنذاك. وهنا صنف أول مؤلفاته وهو قاموس ألماني ـ تركي صغير الحجم، طبعه في سنة 1858. وأخذ في ترجمة ما كتبه المؤرخون العثمانيون عن المجر. وصار يتردد على المكتبات في التكايا. واستعان بمعلم أصله من آسيا الوسطى، يدعى مُلاّ خالمراد، الذي راح يحكي له قصصاً وحكايات عن بخارى وسمرقند، مما أثار الرغبة في فمبيري لزيارة تلك البلاد.
وبفضل ترجماته هذه لما كتبه المؤرخون العثمانيون عن المجر، عيّنته أكاديمية المجر عضواً مراسلاً. وزودته «برسائل توصية موجهة إلى السلاطين والخانات والبكوات في بلاد التتار، وباللغة اللاتينية. وفي رحلاته هذه سيلبس فمبيري زي درويش ويدّعي الإسلام.
فودع القرن الذهبي وشاطئ البسفور قاصداً آسيا الوسطى. فتوجه أولاً إلى أرضروم، ومنها إلى صدر الإمبراطورية الفارسية. ومن هناك سافر إلى تبريز، ثم زنجان، ثم قزوين، ثم طهران.. وسافر إلى قم حيث زار قبر فاطمة المعصومة. ومن ثم سافر إلى أصفهان، وإلى پرسپولس، وشيراز وهناك تهيأ للسفر إلى وسط آسيا. فرحل إلى خيوا، ومنها سافر إلى بخارى، وسمرقند، وهرات، ومشهد وعاد من مشهد إلى طهران؛ وبعد إقامة قصيرة في طهران سافر عائداً إلى استانبول، مروراص بطربزوند. ولما وصل إلى استانبول، زار الوزير الأعظم عالي باشا، ليقدم إليه تقريراً عن الأحوال السياسية في إيران وآسيا الوسطى. وكان عالي باشا يقتني مجموعة فريدة من المخطوطات بلغة شغتاي أي التركية الشرقية.
وركب السفينة في الدانوب في مايو سنة 1862 متجهاً إلى پست (أحد شطري مدينة پوداپست، عاصمة المجر). فلما وصل إلى بست قابل البارون يوسف إيوتفوس Eotvos السالف الذكر، وكان نائب رئيس أكاديمية المجر، ومؤلف كتاب «الأفكار السائدة في القرن التاسع عشر». فلما عرض على هذا البارون ما جاء به من معلومات عن آسيا الوسطى وإيران، نصحه البارون بالذهاب إلى إنجلترة ففيها خير من يهتم باكتشافاته الجغرافية والأثنوغرافية. وكان قد أسدى إليه نفس النصيحة مستر طومسون الوزير البريطاني المفوض لدى بلاط فارس في طهران.
وسافر إلى لندن، بناء على نصيحة البارون.. وهنا زار أولاً سير هنري رولنسون Henry Raulison، وكان حجة فيما يتصل بآسيا الوسطى، وكان قبل ذلك سفيراً لبريطانيا في إيران ويتقن اللغة الفارسية. فتبادلا الحديث عن تحركات الروس لغزو إيران وعن استيلاء دوست محمد خان على هرات، وعن حملة أمير أكاري ضد كوخنذ لصالح خدايار خان. وبعد ذلك زار رودريك مارتشسون Roderick Murchusion رئيس الجمعية الجغرافية الملكية، فدعاه إلى إلقاء محاضرة أمام أعضاء الجمعية الجغرافية عن أسفاره.
وهنا في لندن أخذ في كتابة كتاب عن رحلاته عنوانه: «رحلات في آسيا الوسطى» فأتم تأليفه في ثلاثة أشهر، وأنجز طبعه هناك عند الناشر جون مرّى Murray. وبعد ظهور الكتاب أقام شهرين في لندن. وزار فرنسا، وألمانيا والمجر من أجل نشر كتابه هذا بلغات مختلفة. وأمكنه زيارة لورد بالمرستون، رئيس وزراء إنجلترة، وراح يحثه عن دوست محمد خان، وأمير أكاري، وتقدم الجيش الروسي في اتجاه طشقند، وكانوا قد وصلوا إلى جمكنت في ذلك الوقت. ويروى فمبيري («حياته ومغامراته بقلمه» من 340 ـ 341) أن بالمرستون لم يكن يحفل بما يقوله فمبيري عن الخطر الروسي على آسيا الوسطى.
وتحدث مع «لورن كلارندون» فكان صريحاً إلى درجة الإقرار بما قلته في الفصل الأخير من كتابي. لكنه أضاف في الوقت نفسه قائلاً ما صار المبدأ الثابت عند المتفائلين في إنجلترة، وهو: «إن سياسية روسيا في آسيا الوسطى تسير في نفس الإطار الذي تسير عليه سياستنا نحن في الهند؛ إنها مرغمة على التحرك تدريجياً من الشمال صوب الجنوب، تماماً مثلنا نحن، ونحن مضطرون أن نفعله في المسيرة من الجنوب إلى الشمال. إنها (روسيا) تؤدي خدمة إلى المدنية، ونحن لا نهتم كثيراً حتى لو استولت على بخارى».
وواصل فمبيري الحديث في شأن الخطر الروسي مع الكثيرين من الساسة البريطانيين، منبهاً إياهم إلى ضرورة مواجهة هذا الخطر.
وسافر إلى باريس مزوداً برسالة توصية من الكونت Rehberg، وزير خارجية النمسا إلى الأمير مترنخ سفير النمسا لدى الإمبراطور نابليون الثالث، وبرسالة من كونت روششوار Rochechouart سفير فرنسا في طهران إلى كونت دلاين دلهويس Drouyn de L'huys وزير خارجية فرنسا. كما زوده أصدقاؤه الإنجليز برسائل توصية عند جيزو Guzot، وتثيير Thiers، وجول مول jules Mohl محقق ومترجم «شاهنامه» الفردوسي. فاستقبله هؤلاء استقبالاً حسناً. لكن أهم زيارة قام بها هي للإمبراطور نابليون الثالث، وكان قد قرأ كتابه بالإنجليزية. ويقول فمبيري إنه لاحظ أن الإمبراطور كان حسن الاطلاع على كتب الرومان وكتاب أريان عن الهند، لكنه كان جاهلاً بأحوال آسيا الوسطى المعاصرة.
وغادر باريس قافلاً إلى وطنه المجر من خلال المرور بألمانيا. وهنا انصرف إلى العمل العلمي والإنتاج الفكري. فبدأ بأن أصدر كتاباً بعنوان «دراسات لغوية عن لغة شغتاي»، وفيه نشر بعضاً من المخطوطات التي كان قد اشتراها من أسواق خيوهن وبخارى، ومشهد، وأضاف إليها معجماً تركياً شرقياً ومرادفاته بالفرنسية، والألمانية.
وتلا ذلك بكتاب عن لغة الأوريجوز، بعنوان: «آثار لغوية أوبجورية» على أساس مخطوط موجود في المكتبة الإمبراطورية في فيينا.
وبعد ذلك نشر عدة أبحاث، منها:
ـ «محاولة في وضع معجم اشتقاقي في اللهجات التركية التترية».
ـ «الثقافية الأولية» للشعب التركي التتري».
وقد نشرت في ألمانيا وفي المجر.
وكتب كتاباً بعنوان: «تاريخ بخارى وبلاد ما وراء النهر» وآخر عن «أصل أهل المجر».

ناريمان الشريف
09-01-2010, 10:30 AM
موضوعك يحتاج إلى الكثير من القراءة والتأني

بارك الله في جهدك
قرأت بعضه .. وسأعود للمتابعة



تحية ... ناريمان

ايوب صابر
09-02-2010, 07:38 AM
استاذة نريمان

كما سبق ان قلت ..يندهش المدقق حينما يجد ان وراء كل ابداع قصة موت من نوع ما..واكثر اصناف الموت حفرا في الذهن والقلب فقدان الوالدين....هذه القائمة من المبدعين كلهم ايتام...اقوم على سرد اسمائهم لاظهار ان معظم من ترددت اسمائهم عبر التاريخ صنعهم الموت ( اليتم ) ..في مرحلة لاحقة سأحاول القيام بعدة دراسات بناء على البيانات المتوفرة ان شاء الله من زوايا مختلفه. ا
فكر مثلا في وضع بعض هذه الاسماء تحت المجهر في محاولة لتحليل حياتهم واعمالهم بعمق وايجاد الرابط بين اليتم والابداع وبهدف ربما تطوير اليات مدرسة نقدية جديدة تقوم على اسس ومفاهيم نظرية تفسير الطاقة الابداعية.

اشكرك على مرورك الكريم ودعمك المتواصل

ايوب صابر
09-02-2010, 07:40 AM
إبراهيم المازني

ولد المازني فى أواخر القرن التاسع عشر في أسرة متوسطة ، ومات أبوه وهو صبي ، وكانت الأسرة تسكن في أطراف العاصمة بالقرب من المقابر (وهنا تأتي الدلالة لمقالته على تخوم العالمين) . ولد تحديدا في عام 1890 ، من أسرة من رجال الدين وكان أبوه محاميا شرعيا للأسرة الحاكمة ، ومات أبوه وهو صبي فورث أخوه مكان الأب وبدد ثروته .

تزوّج المازني بعد أن تخرج من مدرسة المعلمين العليا ، واشتغل بالتدريس ، عاش معها حياة مليئة بالمرارة ، وأنجب منها بنتا .. ماتت الزوجة ، ثم ماتت البتت أيضا .

ترك التدريس واشتغل بالصحافة منذ أعوام الثورة المصرية الأولى .. ويظل يعمل بها إلى إن مات في عام 1949 .

تراث المازني خصب ورائع: أربع قصص .. إبراهيم الكاتب ، وإبراهيم الثاني ، وعود على بدء ، وميدو شركاه .
عدد من المقالات جمعها في كتبه حصاد الهشيم ، وقبض الريح ، وخيوط العنكبوت ، وصندوق الدنيا ، وع الماشي .
ديوان من الشعر في ثلاثة أجزاء .
دراسة عن الشاعر بشّار بن برد .

للأسف لا يعرف الغالب المازني إلا إذا ذكر العقاد ، لارتباطهما بالكتاب الشهير في عالم النقد (الديوان في الأدب والنقد) .


في مقدمة كتابه حصاد الهشيم تعريف بشخصية الأديب المازني .

أيها القارئ !

هذه مقالات مختلفة في مواضع شتى كتبت في أوقات متفاوتة وفي أحوال وظروف لا علم لك بها على الأرجح . وقد جمعت الآن وطبعت وهي تابع المجموعة منها بعشرة قروش لا أكثر ! ولست أدعي لنفسي فيها شيئا من العمق أو الابتكار أو السداد ، ولا أزعمها ستحدث انقلابا فكريا في مصر أو فيما هو من دونها ، ولكني أقسم أنك تشتري عصارة عقلي وإن كان فجّا ، وثمرة إطلاعي وهو واسع ، ومجهود أعصابي وهي سقيمة ، بأبخس الأثمان ! .
وتعال معي لنتحاسب ! إن في الكتاب أكثر من أربعين مقالا تختلف طولا وقصرا وعمقا وضحولة . وأنت تشتري كل أربع منها بقرش ! وما أحسبك ستزعم أنك تبذل في تحصيل القرش مثل ما أبذل في كتابة المقالات الأربع من جسمي ونفسي ومن يومي وأمسي ومن عقلي وحسي ، أو مثل ما يبذل الناشر في طبعها وإذاعتها من ماله ووقته وصبره . ثم إنك تشتري بهذه القروش القروش العشرة كتابا ، هبه أنه لا يعمر من رأسك خرابا ولا يصقل لك نفسا أو يفتح عينا أو ينبه مشاعر فهو – على القليل – يصلح أن تقطع به أوقات الفراغ وتقتل به ساعات الملل والوحشة . أو هو – على الأقل – زينة على مكتبك . والزينة أقدم في تاريخنا معاشر الآدميين النفعيين من المنفعة وأعرق ، والمرء أطلب لها في مسكنه وملبسه وطعامه وشرابه ، وأكلف بها مما يظن أو يحب يعترف .
على إنك قد لا تهضم أكله مثلا فيضيق صدرك ويسوء خلقك وتشعر بالحاجة إلى التسرية والنفث وتلقى أمامك هذا الكتاب فالعن صاحبه وناشره ما شئت ! فإني أعرف كيف أحوّل لعناتك إلى من هو أحق بها ! ثم أنت بعد ذلك تستطيع أن تبيعه وتُنكب به غيرك ! أو تفككه وتلفّف في ورقه المنثور ما يُلف ، أو توقد به نارا على طعام أو شراب أو غير ذلك !
أفقليل كل هذا بعشرة قروش ؟ !

أما أنا فمن يرد إليّ ما أنفقت فيه ؟ من يعيد لي ما سلخت في كتابته من ساعات العمر الذي لا يرجع منه فائت ، ولا يتجدد كالشجر ويعود أخضر بعد إذ كان أصفر ، ولا يُرقع أو يُرفى ؟

وفي الكتاب عيب هو الوضوح فاعرفه ! وستقرؤه بلا نصب ، وتفهمه بلا عناء ثم يخيّل إليك من أجل ذلك أنك كنت تعرف هذا من قبل وأنك لم تزد به علما ! فرجائي إليك أن توقن من الآن أن الأمر ليس كذلك وأن الحال على نقيض ذلك !

واعلم أنه لا يعنيني رأيك فيه . نعم سيسرني أن تمدحه كما يسر الوالد أن تثني على بنيه ، ولكنه لا يسوءني أن تبسط لسانك فيه إذا كنت أعرف بعيوبه ومآخذه منك . وما أخلقني بأن أضحك من العائبين وأن أخرج لهم لساني إذا أراهم لا يهتدون إلى ما يبغون وإن كان تحت أنوفهم !

ومهما يكن من الأمر ، وسواء أرضيت أم سخطت ، وشكرت أم جحدت ، فاذكر ، هداك الله ، انك آخر من يحق له أن يزعم أن قروشه ضاعت ! أولى بالشكوى منك الناشر ثم الكاتب .


القاهرة في 28 سبتمبر 1924

إبراهيم عبد القادر المازني

ايوب صابر
09-02-2010, 07:42 AM
باسكال، بليز

"Blaise Pascal"


(ولد في مدينة كليرمونت فيراند بفرنسا في 19 يونيو 1623 ) فيزيائي (حياته

ماتت أمه وهو في سن الثالثة. فاضطر أبوه إلى التفرغ لتربيته وشقيقتيه. ولما ظهرت علائم النبوغ المبكر على باسكال، أراد الأب أن يكون معلمه الوحيد، فلم يرسله للتعلم في المدارس التي كان يسيطر على أفضلها اليسوعيون

كان باسكال الأب قاضياً، وتنتمي أسرته إلى «نبلاء الثوب» (القضاة والموظفون الكبار) الذين كانوا يتنافسون على السلطة مع «نبلاء السيف» (القادة والفرسان) فنشأ الابن في بيئة مثقفة، وهو يرى في بيته علية القوم من العلماء والمفكرين، عاصر حكم لويس الثالث عشر ووزيره القوي ريشيليو وكذلك حكم لويس الرابع عشر. كما عاصر كبار المفكرين والكتاب الفرنسيين مثل ديكارت وكورنييي وموليير ولافونتين، أنشئت آنذاك أول أكاديمية فرنسية «المجمع الأدبي الفرنسي»

براعته في الرياضيات

وعلى الأمراض المتعددة التي استحكمت بجسمه، برع باسكال في الرياضيات ودرس وحده كتاب إقليدس. وألّف رسالة في المقاطع المخروطية بزَّ فيها سابقيه ولما يتجاوز السادسة عشرة من عمره. وقد أسس حساب النهايات وحساب التكامل، ويعد أحد مكتشفي حساب الاحتمالات. وكان للاستقراء الرياضي الذي اعتمد عليه منهجاً في البحث أثر مهم في تطور الرياضيات الحديثة. اخترع أول آلة حاسبة، وسجل اختراعه عام 1649، وهو الإنجاز الوحيد الذي قام به في مجال العلوم التطبيقية. وكانت طريقته الهندسية في الرياضيات مختلفة عن طريقة ديكارت الجبرية.



(http://www.arab-ency.com/index.php?module=pnEncyclopedia&func=display_term&id=10274&vid=25)

*******
وبراعته في الطبيعيات
أما في مجال الطبيعيات فقد رسخ باسكال مفهوم التجربة، ومهد لظهور الوضعية Positivism. وكان يرى أن المسائل الطبيعية لا تحل باستنباط نتائج من مبادئ عامة للفكر بل بالتجربة. ولم يعتقد، كما فعل ديكارت، بمنهج واحد يطبق على جميع الموضوعات. وما إن بلغه خبر اكتشاف توريشللي لتجارب الأنابيب الكاشفة للضغط الجوي، حتى عكف في مدينة روان على تنويع التجربة نفسها سواء من حيث الأواني المستخدمة أو من حيث الشروط الطبيعية. فقد أجرى تلك التجارب مراراً على مستوى سطح البحر وعلى سطوح المنازل أو أبراج الكنائس أو قمم الجبال، فرأى أن الزئبق ينخفض في الأنابيب بنسبة الارتفاع عن سطح البحر. وقد كان اكتشافه للخلاء المطلق مناقضاً لأفكار أرسطو (http://www.arab-ency.com/index.php?module=pnEncyclopedia&func=display_term&id=1210&vid=25) وديكارت

وهو بهذا قد اشتهر بتجاربه على السوائل في مجال الفيزياء، وبأعماله الخاصة بنظرية الاحتمالات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%85%D8%A7%D9%84%D 8%A7%D8%AA) في الرياضيات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D8%A7%D 8%AA) فهو من اخترع الآلة الحاسبة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A2%D9%84%D8%A9_%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D8%A8%D8%A9) . واستطاع باسكال أن يسهم في إيجاد أسلوب جديد في النثر الفرنسي بمجموعته الرسائل الريفيّة.


أدَّت أعمال باسكال المهمة في مجال ضغط (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B6%D8%BA%D8%B7) السوائل إلى إيجاد المبدأ المسمى قانون باسكال (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86_%D8%A8%D8%A7%D8%B3% D9%83%D8%A7%D9%84)، الذي ظهر خلال الخمسينيات من القرن السابع عشر الميلادي. وينص هذا المبدأ على أن السوائل الموجودة في الأوعية تنقل ضغوطًا متساوية في كافة الجهات، كما يوضح العمليات التي تقوم بها ضاغطات الهواء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%A1)، والمضخات الفراغية، والرافعات الهيدروليكية، ورافعات السيارات، والمضاغط. ساعدت تجارب باسكال على إثبات أن للهواء وزناً، وأن ضغط الهواء يمكن أن ينتج فراغًا، وبذلك أزال شكوك العلماء في ذلك الوقت في إمكان وجود الفراغ.


وخلال الخمسينيات من القرن السابع عشر الميلادي قدم باسكال، وعالم الرياضيات الفرنسي بيير دي فيرمات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%8A%D9%8A%D8%B1_%D8%AF%D9%8A_%D9%81%D9%8A %D8%B1%D9%85%D8%A7%D8%AA) نظرية الاحتمالات، وناقشا بعض تطبيقاتها. وصمم باسكال عام 1654م تنظيمًا ثلاثيًا من الأرقام يكون فيه كل رقم مساويًا لمجموع الرقمين المجاورين له من جهة اليمين، وعلى جانبه الأيسر في الصف الذي يكون أعلاه مباشرة. ويمكن استخدام هذا التنظيم الذي سمِّي مثلث باسكال في حساب الاحتمالات. انظر: التباديل والتوافيق. واخترع باسكال أيضًا آلة حاسبة تؤدي عمليات الجمع والضرب.



اشتغل في بداية حياته في حركة دينية تسمى الجانسينية، وفي أواخر عام 1654م دخل ديرًا من أديرة هذه الجماعة في مدينة بورت ـ رويال. وقد اتهمت المنظمة اليسوعية الجانسينيين بالبدعة، وأدانت قائدهم أنطوني آرنولد. وردًا على هذا الاتهام قام باسكال فورًا بنشر 18 كتيبًا ساخرًا سميت الرسائل الريفية، وقد لاقت شعبية عظيمة في عامي 1656 و 1657م.


ظل باسكال يدافع منذ عام 1658م وحتى وفاته عن عقيدته. وقد وُجدت بعض أجزاء من عمله هذا الذي لم يكن قد اكتمل في ذلك الوقت بعد وفاته، وطبع باسم بنسيز. ويعبر هذا العمل عن إيمان باسكال بأن هناك حدودًا للحقائق التي يمكن أن يدركها العقل


*******


الهندسة الرياضية عند باسكال


فيما عدا الهندسة المتناهية الصغر عالج باسكال الهندسة الإسقاطية كما تناول المخروطيات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AE%D8%B1%D9%88%D8%B7)lesconiques وبعدها القطاعات المخروطية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B7%D8%B9_%D9%85%D8%AE%D8%B1%D9%88%D8%B7% D9%8A) . بدأ الاهتمام بالهندسة من عمر الثانية عشرة عندما قرأ كتاب العناصر لأقليدس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%82%D9%84%D9%8A%D8%AF%D8%B3) . و أكمل اهتمامه بشكل رصين منذ السنة 1639 بالنسبة للدائرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A9) ، المخروط (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AE%D8%B1%D9%88%D8%B7) ، الكرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%B1%D8%A9) ، الأمكنة الهندسية لنقطة متغيرة . لكن الهندسة التحليلية التي عالجها ديكارت (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8%AA) لم يهتم بها باسكال مطلقا .


لكن عمل باسكال الهندسة لم ينل إعجابا في عصره ، فقد بقي حتى القرن التاسع عشر حين جاء بننسيليه Poncelet فأظهر أهمية باسكال .

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%A1)، ورياضي وفيلسوف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%8A%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%81) فرنسي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7)

*******

إنجازاته

التحليل المتناهي الصغر


كانت له مكإنة عظيمة في هذا الميدان ، وقد نشر باسكال أعماله في هذا المجال بين سنة 1650 و 1660 أي في آخر سني حياته ، اعتمد قليلا على ستيفن ، ودي كارت (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AF%D9%8A_%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8 %AA&action=edit&redlink=1) ، وروبرفال (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%B1%D9%81%D8% A7%D9%84&action=edit&redlink=1) ، و تورتشللي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%AA%D8%B4%D9% 84%D9%84%D9%8A&action=edit&redlink=1) وغيرهم . لكنه سبق نيوتن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%8A%D9%88%D8%AA%D9%86) ، و ليبنتز (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%86%D8%AA%D8% B2&action=edit&redlink=1) ، الذين أخذوا عنه أشياء كثيرة ، كما تناول مفهوم الحدود ، ومرائل التكامل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84) ومفهوم المثلث المميز المعروف باسمه Triangle de Pascal>/O:P>


قام باسكال بتطبيق كل هذه الأساليب في مسائل عديدة في الرياضيات حينا وفي الفيزياء والميكانيك حينا آخر .


*******


مثلث باسكال (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AB%D9%84%D8%AB_%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D9%83% D8%A7%D9%84)



اهتم باسكال بخصائص السلاسل العددية الصحيحة وبالترتيب العددي والأعداد الطبيعية والأعداد المثلثية ، ومثلث باسكال (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AB%D9%84%D8%AB_%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D9%83% D8%A7%D9%84) وتطبيقاته العديدة.


في الاحتمالات


يمكننا عن حق القول بأن باسكال هو الذي أسس حساب الاحتمالات. كان هناك احتمالات الألعاب وبعض أنواع التجارة وما شابه إنما لم يكن هناك علم بالمعنى الصحيح يرتكز إلى أصول الرياضيات.


*******


الآلة الحاسبة


إحدى أوائل آلات باسكال الحاسبة


تعتبر هذه الآلة إحدى أوجه تقدم العلوم التطبيقية. إنها فعلا اكتشاف جدير بالاهتمام، فهو الذي أوصل الإنسانية إلى الحاسبات الحديثة وما يمكن أن تصل إليه في المستقبل. فقد اكتشفها في روان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%86)Rouen سنة 1640 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1640) وهي آلة تقوم بإجراء للعمليات الحسابية الأربع دون جهد في التفكير وذلك لتأدية حسابات والده بسرعة .إن عملية مكننة الحساب تعتبر خطوة جبارة على طريق الحضارة الإنسانية.

*******

وفاته
توفي في 19 أغسطس 1662م وهو لم يبلغ بعد الاربعين من العمر

ايوب صابر
09-02-2010, 07:44 AM
هلال بن فجحان المطيري

هلال بن فجحان المطيري (1855 - 1938)، تاجر لؤلؤ وسياسي كويتي، ولد في بادية نجد و أنتقل بعدها إلى مدينة الكويت وتدرج في التجارة حتى أصبح من كبار تجار اللؤلؤ في الخليج ولقب "بملك اللؤلؤ"، اتسعت أملاكه حتى شملت الكويت والبحرين والهند والبصرة، أصبح في عام 1921 عضوا في مجلس الشورى الكويتي الأول وبلغت ثروته أكثر من 8 ملايين روبية هندية.

منزل هلال بن فجحان المطيري مطلا على النقعة
فهرس:-
1 حياته
2 إسهاماته
3 تكريم الدولة له
4 مصادر
5 هوامش

حياته
ولد في البادية وكان يتيما توفي والده وهو في السابعة من عمره ولا إخوة له سوى اخت واحدة، ثم توفيت أمة. أنتقل بعدها إلى الكويت قبل أن يتم عمره العشرين عاما، عمل في الغوص على لؤلؤ، وتدرج بالتجارة حتى أصبح من كبار تجار الكويت[1]، وفي عام 1914 بلغ عدد السفن التي يملكها 28 سفينة منها البوم "مشهور" والبلم "ميسر"، وقد أدى عنها 10173 روبية ضريبة للأمير عن محصول اللؤلؤ في عام واحد.

في عام 1912 هاجر من الكويت إلى البحرين بعد خلاف حدث بينه وبين الشيخ مبارك الصباح بسبب زيادة الضرائب على التجارة واستقر بالبحرين وندم مبارك على ذهابه فأرسل اليه ابنه الشيخ سالم المبارك الصباح ليدعوه للرجوع للكويت فرفض، فذهب الشيخ مبارك الصباح على ظهر يخته البخاري "مشرف" إلى البحرين لاسترضائه ودعوته للعوده إلى الكويت فرجع وبقى في الكويت إلى أن توفي فيها عام 1938.

إسهاماته
ساهم في النهضة العلمية في الكويت حين تبرع بمبلغ خمسة آلاف روبية لتأسيس أول مدرسة نظامية في الكويت وهي المدرسة المباركية عام 1911.
فقد ألف جمل له في معركة حمض عام 1920 كان قد سيرهم مع الجيش الكويتي [2] وأنفق من ماله للمساهمة في بناء السور الثالث.
انتخب عام 1921 ليصبح عضوا في مجلس الشورى[3].
دفع تعويضا لأسر قتلى الدياحين بمبلغ بمجموعة 16 الف روبية بعد معركة الجهراء.
تبرع بقطعة أرض في وسط العاصمة وتكفل بتسويرها لتصبح مقبرة للكويت حملت اسم "مقبرة هلال"[3].

تكريم الدولة له
اسمت الدولة الكثير من المعالم باسمه تقديرا لدوره في تاريخ الكويت وهي:
مدرسة هلال فجحان المطيري المتوسطة للبنين ، وهي في محافظة مبارك الكبير.
شارع هلال فجحان المطيري، يقع في منطقة السالمية.
صالة هلال فجحان المطيري، صالة رياضية تتبع نادي القادسية الكويتي.

مصادر
نبذة عن هلال بن فجحان المطيري في وزارة التربية الكويتية - اضغط هنا (http://www.moe.edu.kw/schools-2/mobarak_alkabeer/intermedschools/boys/helal_2007/index.htm)
نبذة عن هلال بن فجحان المطيري في جريدة القبس الكويتية - اضغط هنا (http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperPublic/ArticlePage.aspx?ArticleID=253327)
نبذة عن هلال بن فجحان المطيري في موقع وطني شمولي - اضغط هنا (http://www.wa6ani.net/kuwait_history/?p=170)

هوامش

^ . يقول صاحب التحفة الذهبية "هلال أكبر ثري عرفته الكويت في عصره، اتسعت أملاكه حتى شملت الكويت والبحرين والهند"
^ مذكرات الطبيب ستانلي ماليري الطبيب في الإرسالية الأمريكية بالكويت صفحة 97
^ أ ب موسوعة الأعلام الكويتية، ماضي الخميس صفحة 354


الموضوع منقول من ويكيبيديا ، الموسوعة الحرة للأمانة

ايوب صابر
09-02-2010, 07:50 AM
آرثر شوبنهاور

فلسفته, حياته, فكره, مؤلفاته, معلومات عن آرثر شوبنهاور

آرثر شوبنهاور ( 1788 – 1860 م) فيلسوف ألماني، معروف بفلسفته التشاؤمية يرى في الحياة شر مطلق فهو يبجل العدم ويرى في الانتحار شيئا جيدا وقد كتب كتاب العالم فكرة وارادة الذي وضع فيه زبدة فلسفته فلذلك تراه يربط بين العلاقة بين الارادة والعقل فيرى أن العقل أداة بيد الارادة وتابع لها .
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/8/8a/Schopenhauer.jpg/180px-Schopenhauer.jpg

حياته

http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/f/f9/Gdansk_Schopenhauer_House.jpg/180px-Gdansk_Schopenhauer_House.jpg
مكان ولادة شوبنهاور

ولد في الثاني والعشرين من شهر فبراير لسنه 1788 م درس الفلسفة بجامعة جوتنجن (( 1809 – 1811 م)) ، ثم انتقل إلى جامعة برلين ( 1811 – 1813م)) حيث ختم دراسته بحصوله على الدكتوراة عن رسالته التي دونها تحت عنوان :( الأصول الربعة لمبدأ السبب الكافي ) وهي رسالة في العقل وصلته بالعالم الخارجي .

مات أبوه منتحرا وهو في السابعة عشرة ( 1805م) عاش بعد ذلك حياة شقية تعيسة بسبب خلافه مع أمه بسبب حياة التحرر من كل قيود الفضيلة التي عاشتها أمه بعد أبيه ، وقد انتهى الخلاف بينهما إلى قطيعة كاملة حتى ماتت ولم يراها ، وقد سبب سلوك أمه شعورا عنده بالمقت الشديد للنساء لازمه طوال حياته ، فلم يرتبط بامرأة حتى مات .

قام بالتدريس بجامعة برلين (1820 – 1831م ) ولم يكن موفقا ولا مقبولا من الطلاب ، وقد عزا ذلك هو إلى غيرة الأساتذة الآخرين منه ، وتآمرهم ضده ولم تكن كتبه تلقى رواجا مما سبب له إحساسا مضاعفا بالشقاء والتعاسة ، لكن في أخريات حياته ، بدأت كتبه تروج والإقبال عليها يتزايد ، فشعر بالسعادة والرضا . كان له بعض المال الذي ورثه عن أبيه ، مكنه استغلاله لهذا المال من الحصول على غرفتين بإحدى الفنادق المتوسطة ، عاش فيها طوال الثلاثين عاما الأخيرة من حياته ، عاش هذه السنين في هاتين الحجرتين ، وحيدا بلا أم ولا زوج ولا ولد ولا أسرة ولا وطن ، ولا صديق , سوى كلبه الذي أطلق عليه اسم ( أطما ) ، وهو اسم يطلق على روح العالم ، أو الروح الكلي لدى البراهمة ، ولكن سكان الفندق والقريبين من شوبنهاور كانوا يسمون الكلب :(شوبنهاور الصغير ). [بحاجة لمصدر]


فكره
فيلسوف ألماني تشاؤمي ملحد ، لقد لاحظ شوبنهار أن الوجود يقوم على أساس من الحكمة, والخبرة, والغائية, وأن كل شيء في الوجود دليل صادق على إدارة الفاعل, وقدرته, وحكمته. وخبرته, وإتقانه.
إن المزاج الفاسد لشوبنهاور ونزعة الحقد والكراهية التي تملأ نفسه, ثم الود المفقود, والعداء الموجود بينه وبين كل عناصر الحياة والأحياء, دفع به إلى اختيار نوعية معينة من الكتب, وكان اختياره منصباً على دراسة بوذا, ثم كتب الديانة الهندية, وكان من آثار ذلك أن ازداد شعوره بالكراهية للعالم, وتعمق لديه الإحساس بأن الحياة شر, وأن الحياة ليس فيها إلا الألم والمرض والشيخوخة والموت. والديانة الهندية تقوم على أن الحياة قائمة على أنواع من الشرور الطبيعية والخلقية.

في الحديث عن غريزة الجنس, شوبنهاور له موقف خاص جداً من هذه الغريزة, وموقفه هذا كان أساساً لمواقف بعض الفلاسفة, وسنداً لمذاهبهم, وتحديداً مذهب فرويد في علم النفس ومدرسته التي قامت على أساس من التركيز على دافع الجنس.
إن شوبنهاور يعلي من شأن الدافع الجنسي لدى الإنسان والحيوان, ويجعل منه الركيزة الأساسية التي تدور عليها حياة الفرد والجماعة, بل يجعل منه الأساس الأوحد الذي تدور عليه الحياة عند كل الكائنات, وبخاصة الإنسان, ومن ثم فإن الجنس هو مفتاح السلوك الإنساني , وعلى أساس منه يمكن تفسير كل سلوك إنساني من الألف إلى الياء.


مؤلفاته
كتب شوبنهاور رسالته التي نال بها درجة الدكتوراه عام 1813م وكان الكتاب عن (( الأصول الأربعة لمبدأ السبب الكافي)). وهو يقصد بالسبب الكافي علاقتنا بالعالم الخارجي وفهمنا إياه. ويرى أن السبب الكافي الذي يتحدث عنه يقوم على أصول أربعة هي: ((علاقة بين مبدأ ونتيجة- علاقة بين علة ومعلول- علاقة بين زمان ومكان – علاقة بين داع وفعل )). والصور الثلاثة الأول تخص التصور النظري, أما الصورة الرابعة فهي العمل. وهذه الأربعة هي التي ينشأ عنها تصورنا للعالم الخارجي, وانفعالنا معه. ثم أخرج كتابه الثاني وهو((العالم إرادة وتصور)) أو ((العالم إرادة وفكرة)). وقد فتن بكتابه هذا حتى ظن أنه قد وضع فيه التصور النهائي للوجود والفكر . ولكن كتابه هذا لم يلق قبولاً, حتى أنه بعد ما يزيد على العشرة أعوام, أُبلغ شوبنهاورأن جزءاً من نسخ كتابه قد بيع ورقاً فاسداً تُلف به البضائع, فازداد تشاؤماً, وأرجع ذلك إلى مؤامرة تحاك ضده من جميع المفكرين والفلاسفة, وأنهم لا يفهمون فلسفته لأنه يكتب للأجيال القادمة, ثم قال: (إن كتابي هذا مثل المرآة, فإذا نظر فيها حمار فلا تنتظر أن يرى فيها وجه ملاك) [بحاجة لمصدر]. ثم نشر كتاباً تحت عنوان: (الإرادة في الطبيعة) (1836م), جمع في هذا الكتاب من الأمثلة والشواهد الطبيعية ما ظنه أدلة على نظريته في الإرادة الكلية, التي تحدث عنها في كتابه السابق. وفي سنة (1841م) أصدر كتاباً بعنوان: (المشكلتان الأساسيتان في فلسفة الأخلاق) وفي سنة (1851م) أصدر كتابين هامين عن : ( النتاج والفضلات). وقد بذل فيهما قصارى جهده, وعصارة فكره, ولكنه تلقي عشر نسخ منهما تعويضاً له عن مجهوده في تأليفهما، فلم تكن مؤلفاته قد لقيت قبولاً بعد, وإن كانت فلسفته بدأت تلفت الأنظار.
وفي أخريات حياته بدأت فلسفته التشاؤمية تلقى اهتماماً لدى الأوساط, مما جعله يشعر ببعض الرضا في خلال عام (1854م). وفي 21 سبتمبر 1860م جلس في الفندق المتواضع الذي قضي فيه الثلاثين عاماً الأخيرة من عمره. وكان يتناول إفطاره, وبعد ساعة وجدته صاحبة الفندق ما يزال جالساً كما هو, فاقتربت تتفحصه فوجدت الحياة قد نبذته.


فلسفته
لقد قامت فلسفة شوبنهاور على الأسس الآتية:

أولاً: أن الوجود عبارة عن المادة المطلقة, فليس في الوجود سوى المادة
ثانياً: أن العلم عبارة عن (إرادة وفكرة).
ثالثاً: الإرادة الكلية في الطبيعة عنايتها تنصب على الحفاظ على الحياة في الأنواع, ولذلك تهتم بالإبقاء على الأنواع في النبات والحشرات والحيوان والإنسان, وهي في اهتمامها بالنوع, لا تلقي بالاً إلى الأفراد الذين تطحنهم الآلام, ويعذبهم الشقاء, ويغرقون في بحار المآسي والشرور.
رابعاً: الموت هو عدو الإرادة الكلية, وهو الذي يحاول أن يقضي على الحياة والأحياء, ولكن الإرادة الكلية تهزمه عن طريق غريزة الجنس التي تدفع الأحياء إلى التزاوج والتناسل , وبذلك تعوض الإرادة عن طريق النسل ما يأخذه الموت, وتبقي الحياة والأحياء تحقيقاً لرغبة الإرادة الكلية.
خامساً: الحياة كلها, بل الوجود كله شرور وأحزان ومشقات وآلام, وليس في الوجود كله خير قط,ولا يعرف معنى السعادة, وأقصى ما يتصور من خير في الوجود , أن تقل شروره نوعاً أو تخف آلامه هوناً. الشر والشقاء والتعاسة هي جوهر الحياة, وحقيقة الوجود, وهذه الأشياء هي الجانب الإيجابي في الحياة,
أما ما يسمي بالسعادة, أو اللذة, أو الخير أو غير ذلك , فليست أموراً إيجابية, بل هي أمور سلبية, بمعنى أن السعادة ليست إلا سلب الآلام, واختفاء الشقاء أو التخفيف منه قليلا ، ومن ثم فلا وجود لشيئ اسمه السعادة أو اللذة ، ولكن هناك شقاء وتعاسة وآلام, قد تكون شديدة، وقد تخف قليلاً أو كثيراً, فيسمي الناس هذه الحالة سعادة أو لذة.

سادساً: وسيلة الإرادة الكلية في تنفيذ غايتها من بقاء النوع في الإنسان أمران: العقل, والغريزة الجنسية.

سابعاً: عود إلى ما قرره فيلسوف التشاؤم, من أن الوجود كله شر.فالوجود شر, لأن الألم والتعاسة هما الشيء الإيجابي, وأما ما نسميه سعادة ولذة, فهو أمر سلبي, فلا يزيد عن كونه سلباً للألم أو تخفيفاً منه للحظة, ثم تنتهي تلك اللحظة ليأتي الألم من جديد.

ثامنا : لكل ما تقدم من أدلة على أن الحياة آلام ، والوجود شر – فيما يزعم الفيلسوف الملحد - فإن الفيسلوف يدعو إلى نبذ الحياة – ويرغب في الانتحار تخلصا من شقاء الحياة وشرورها . والفيلسوف – وهو يرَغب في الانتحارويدعو إليه – يبين أن الموت في ذاته لا يسبب للإنسان ألما قط ، ولكن الناس يتألمون من فكرة الموت أكثر مما يتألمون من الموت نفسه ؛ لأن الإنسان لايلتقي بالموت أبدا ، فكيف يتألم منه ؟ إن الإنسان طالما هو حي لم يمت ، فهو لا يرى الموت ولا يلتقي به ومن ثم لا يتألم منه ، فإذا ما انتحر الإنسان ومات ، فإن الموت حين يجيئ يكون الإنسان قد ذهب ، وعلى ذلك فالإنسان يخاف من فكرة الموت ، لكن الموت حين يجيئ ويقع يكون الإنسان قد استراح من شقاء الحياة وآلامها، وتخلص نهائيا من الإرادة الكلية العمياء الشريرة التي لا عمل لها إلا ترغيبه في الحياة وإغراؤه بها ليظل يصلى شقاءها وآلامها .

مصادر
مذاهب فكرية معاصرة - عرض ونقد - ، للدكتور محمود مزروعة ، 189-207.

ايوب صابر
09-04-2010, 12:36 PM
راسين

Racine

حياته
ولد مثل موليير في أسرة متوسطة. وكان أبوه مراقباً لاحتكار الدولة للملح في لافيرتي-ميلون، على نحو خمسين ميلاً شمال شرقي باريس، وكانت أمه ابنة محام في فيلييه-كوتريه.

وقد ماتت امه عام 1641 وجان لم يبلغ الثانية بعد؛ وبعد سنة مات أبوه، فكفل الصبي جده لأبيه. وكان في الأسرة نزوع قوي إلى الجانسنية، فقد التحقت جدة وعمة لراسين بأخوات البو-رويال، وأرسل جان نفسه حين ناهز السادسة عشرة إلى "المدرسة الصغيرة" التي يديرها "المتوحدون" وقد تلقى عنهم تعليماً مركزاً في الدين واليونانية-وهما مؤثران قدر لهما أن يسيطرا الواحد بعد الآخر على حياته.

واستهوته تمثيليات سوفوكليس ويوريبيديس فترجم بعضها بنفسه. ثم تعلم شيئاً من الفلسفة ومزيداً من الثقافة الكلاسيكية في كلية آركور بباريس، وأكتشف المفاتن الخفية للأنوثة الشابة، الجديد منها والمستعمل. وعاش عامين على شاطئ الجزانز أوجستان مع ابن عمه نيكولا فيتار، الذي كان يتردد بين البور-رويال والمسرح. واستمع راسين إلى عدة تمثيليات، وكتب تمثيلية، وعرضها على موليير. ولم تكن من الجودة بحيث تستحق الإخراج، ولكن موليير نفحه بمائة جنيه ذهبي، وشجعه على أن يعيد الكرة. واستقر رأي راسين على اتخاذ الأدب حرفة له. وهال هذا الجنون أقرباءه، وراعهم ما نمى إليهم من أنباء غرامياته، فأرسلوه إلى أوزيس بجنوبي فرنسا (1659) مساعداً لعم له كان كاهنا لكاتدرائية، فوعده بوظيفة كنسية ذات وقف إن هو درس اللاهوت ورسم قساً. أما الشاعر الشاب، الذي ما زال باطنه يضطرم بنار باريس، فقد طل عاماً يسدل على هذه النار عباءة سوداء، وقرأ القديس توما الأكويني -وقليلاً من أريوستو

ايوب صابر
09-04-2010, 12:37 PM
فيرناندو بوتيرو

" من مواليد عام 1932 كولومبيا ، توفي أبوه وعمره 4 سنوات ، أولىرسوماته للصحف المحلية في عمر 16 عاماً حيث تابع دراسته الثانوية وعرض لوحاتهمحلياً . ثم سافر إلى إسبانيا مع مجموعة من أصدقائه ودرس فيها الفن كما سافر إلىإيطاليا ثم فرنسا وعمق دراسته الفنية لفناني عصر النهضة في متحف اللوفر .

URL=http://img192.imageshack.us/i/botero1.jpg/] [/URL]

تتضمنأعماله طبيعة صامتة ومناظر طبيعية ، وتتميز لوحاته ومنحوتاته بالتضخيم والبدانةوأجسامه مستديرة شديدة الإمتلاء. يرسم رموز القوّة والسلطة في كل مكان، مثل الرؤساءوالجنود والكهنة، وهناك لمسات مرح خاصة سواء في محاكاة لوحات شهيرة أو في تصوير رموزالسلطة..



وهو يعتبر من أشهر الفنانين الكولومبيين في الوقت الحالي، ويعتبر فناناً تجريدياً بشكل أو بآخر ..وتعرض أعماله ومنحوتاته في الولاياتالمتحدة وأوروبا واليابان ، وهو يعيش في باريس منذ عام 2003 وله لوحات عديدة حولالحرب الأهلية وحول المافيا في مسقط رأسه التي كاد أن يقتل بسببها . وقد لقي المزيدمن الاهتمام في عام 2005 بعد أن رسم أكثر من 180 لوحة وعرضها في أوروبا بعد أن قرأعن أعمال التعذيب بعد فضيحة "سجن أبو غريب" في العراق ، كما عرضت هذه اللوحات فيالجامعة الأمريكية في واشنطن عام 2007. خرج "بوتيرو" إلى العالم بصرخة ملونة ومدويةمرسومة على القماش لأجساد معذبة ومنزوعة الكرامة .


http://www.ladeenyon.net/forum/viewtopic.php?f=90&t=32642

ايوب صابر
09-04-2010, 12:38 PM
سعيد حوى

الميلاد27 سبتمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/27_%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%85%D8%A8%D8%B1)1935 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1935) ، مدينة حماة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9_%D8%AD%D9%85%D8%A7% D8%A9) بسورية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9)الوفاة9 مارس (http://ar.wikipedia.org/wiki/9_%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3)1989 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1989)، عمان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%86) الجنسية سوري
سعيدحوى.. لم تمض سنوات قليلة على قيامحسن البنا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B3%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7) بتأسيسجماعة الإخوان المسلمين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A5% D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D 9%84%D9%85%D9%8A%D9%86) حتىكانت الجماعة قد ملأت الدنيا وشغلت الناس، وانطوى تحت لوائها ألوان مختلفة منالبشر.
وقد حمل دعوة الجماعة إلى سورية عدد من علماء الدين السوريين الذين درسوافي القاهرة وتتلمذوا على يد حسن البنا، فتأثروا بمنهجه في التفكير ورؤيته للإصلاح،وكان في مقدمتهممصطفى السباعي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%81%D9%89_%D8%A7%D9%84%D8%B3% D8%A8%D8%A7%D8%B9%D9%8A)،وعبد الفتاح أبو غدة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AA%D8%A7% D8%AD_%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%BA%D8%AF%D8%A9)، وغيرهمامن الرعيل الأول الذين قاموا بإكمال مسيرة الإخوان في ظروف سياسيةاستثنائية.
وكان سعيد حوى من أهم من حمل هذا اللواء من بعدهم حيث تميز بغزارةالإنتاج وكثرة النشاط.


المولد والنشأة
ولد سعيد بنمحمد ديب بن محمود حوَّى النعيمي - المعروف بسعيد حَّوى- في مدية حماة بسورية في (28 من جمادى الآخر سنة 1354هـ = 27 من سبتمبر 1935م)، ونشأ في حماة لعائلة معروفة،فكان والده من رجال حماة، وله مشاركات واسعة في مواجهة الاحتلال الفرنسي لسوريا. وقد توفيت والدة سعيد حوى وهو في الثانية من عمره، فتعهدته جدّته بالتربيةوالتهذيب. وإلى جانب دراسته عمل مع والده منذ صغره على بيع الحبوب والخضاروالفاكهة، وكان من صغره مولعاً بالمطالعة والقراءة، وحفظ القرآن، وكانت تتولىتحفيظه سيدة كفيفة من أقربائه.


التحق سعيد حوى بمدرسة ابن رشد الثانوية، وبداعليه التميز في عدة مجالات أبرزها
- تمكنه من الخطابة.
وفي هذه الفترة المبكرة منحياته كانت سورية تموج فيها أفكار كثيرة وتيارات فكرية متعددة للقوميين والاشتراكينوالبعثيين والإخوان المسلمين، لكن بحكم تكوينه الفكري الديني فقد انضم إلىجماعةالإخوان المسلمين سنة (1372هـ = 1952م) وهو لا يزال في الصف الأولالثانوي.



أخلاق الشيخ سعيد حوى:

كان لسعيد حوىقبول عام بين المسلمين، ويكاد يجمع كل من اتصل بالشيخ على :
- تواضعه
- وزهده،
- وبساطته فيالمظهر
- وتدينه وحرصه على التعبد وتلاوة القرآن
- كما كان واضحاً انشغاله بالقضاياالعامة للمسلمين، والعمل على إيجاد الحلول لها.
- وقد عرف الشيخ بجرأته في ما يقولويكتب،
- وبروحه المتسامحة
- وأخلاقه الطيبة،
- ونفسه الزاهدة، فقد توالت طبع كتبهومؤلفاته دون إذن منه، وتربَّح من ورائها الناشرون فما جعل من ذلك مشكلةً مع أحد،
- وكأنه يسعى إلى أن ينتشر فكره بين أوسع قطاع ممكن من الناس.
- وكان سعيد حوى - فيما يقال عنه - قريبا من الناس
- وذا شعبية كبيرة،
- يأسر الناس بخطابه
- ويشدهم بحديثهومنطقه الدقيق وثقافته العالية.
- كما كان رقيق القلب،
- مرهف الشعور،
- يغلبه البكاء حين يسمع قضيةً إنسانيةً مؤلمةً خاصة تلك التي تتصل بالشعوب الإسلامية.

وفاة سعيد حوى

وبعد معاناة طويلة مع المرض توفى سعيد حوى في المستشفى الإسلامي بعمان في أول شعبان 1409هـ = 1989م)، ودفن في مقبرة سحاب جنوب عمان بالأردن. وقد رثاه زهير الشاويش بقوله: "إن سعيد حوى كان من أنجح الدعاة الذين عرفتهم أو قرأت عنهم، حيث استطاع إيصال ما عنده من رأي ومعرفة إلى العدد الكبير من الناس، وقد مات وعمره لم يتجاوز الثالثة والخمسين، وهو عمر قصير، وترك من المؤلفات العدد الكبير، مما يلحقه بالمكثرين من المؤلفين في عصرنا الحاضر". وقد نالت مؤلفات سعيد حوى تقدير الباحثين، فحصل الباحث سعدي زيدان على رسالةً للماجستير من جامعة بغداد تحت عنوان "سعيد حوى ومنهجه في التفسير"، وتوجد دراسة لسليم الهلالي نشرت سنة (1403هـ = 1983م) بعنوان مؤلفات سعيد حوى دراسة وتقويم.

مؤلفات سعيد حوى

ترك الشيخ مؤلفات كثيرةً، نال معظمها الذيوع والانتشار والقبول بين الناس فأقبلوا عليها، وكان أمراً ملفتاً أن الرجل المشغول بالحركة والتنقل بين الناس، والممتلئ بإلقاء الخطب والمحاضرات قداتسع وقته للتأليف بهذه الغزارة، وأخرج للناس عشرات الكتب االمهمة، ومن أشهر هذه الكتب:
1– الله جل جلاله (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%AC%D9%84_%D8%AC%D9%84 %D8%A7%D9%84%D9%87).
2– كتاب الرسول (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8_%D8%A7%D9 %84%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%84&action=edit&redlink=1).
3– كتاب الإسلام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3% D9%84%D8%A7%D9%85).
4– الأساس في التفسير (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8% B3_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%B3%D9% 8A%D8%B1&action=edit&redlink=1) في 11 مجلدًا.
5– الأساس في السنة وفقهها (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8% B3_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%A9_%D9 %88%D9%81%D9%82%D9%87%D9%87%D8%A7&action=edit&redlink=1) في 14 مجلدًا.
6– الأساس في قواعد المعرفة وضوابط الفهم للنصوص.
7– تربيتنا الروحية.
8– المستخلص في تزكية الأنفس.
9– جند الله ثقافة وأخلاقاً (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D9%86%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9 %84%D9%87_%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9_%D9%88%D8 %A3%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D9%8B&action=edit&redlink=1).
10– من أجل خطوة إلى الأمام على طريق الجهاد المبارك.
11– المدخل إلى دعوة الإخوان المسلمين.
12– في آفاق التعليم: دراسة في آفاق دعوة الأستاذ البناء ونظرية الحركة فيها.
13– هذه تجربتي.. وهذه شهادتي.
14– عقد القرن الخام عشر الهجري.

ايوب صابر
09-05-2010, 10:15 AM
الأخوان رايت



اورفيل رايت 1871 – 1948

ويلبو رايت 1867 -1912


The Wright brothers, Orville (August 19, 1871 – January 30, 1948) and Wilbur (April 16, 1867 – May 30, 1912), were two Americans who are generally credited.with inventing and building the world's first successful airplane and making the first controlled, powered and sustained heavier-than-air human flight, on December 17, 1903. In the two years afterward, the brothers developed their flying machine into the first practical fixed-wing aircraft.

The Wright brothers were two of seven children born to Milton Wright (1828–1917) and Susan Catherine Koerner (1831–1889). Wilbur Wright was born near Millville, Indiana in 1867; Orville in Dayton, Ohio in 1871.
The brothers never married.
The other Wright siblings were named Reuchlin (1861–1920), Lorin (1862–1939), Katharine (1874–1929), and twins Otis and Ida (born 1870, died in infancy).

Instead, he spent the next few years largely housebound, caring for his mother who was terminally ill with tuberculosis and reading extensively in his father's library. He ably assisted his father during times of controversy within the Brethren Church but also expressed unease over his own lack of ambition.

http://en.wikipedia.org/wiki/Wright_brothers (http://en.wikipedia.org/wiki/Wright_brothers)


http://www.makif.org/vb/showthread.php?t=689 (http://www.makif.org/vb/showthread.php?t=689)


الأم توفيت عندما كان اورفيل المولود في عام 1871ثمانية عشر عاما (18 سنه ) حيث توفيت الأم بعد مرض طويل مع التيفويد كما يظهر.

كان عمر ويلبور رايت والذي ولد في 1867 اثنان وعشرون عاما .




أيتام ....يتم متأخر واحد في سن 18 والآخر في سن 22 .

ايوب صابر
09-05-2010, 10:19 AM
الاسكندر الأكبر

من المعروف تاريخياً أن الأسكندر أبيه 'فيليب' ولكن أعتادت النساء فى العصور الوثنية أن تعطى لأولادهن قوة سمائية فقد سمع من أمه 'أولمبياس' أن الاله 'زيوس' تخفي في صورة أفعي، وخالطها، فكان الاسكندر ثمرة اللقاء، فأراد التثبت من هذا الادعاء من خلال وحي آمون.

والمفكر إسماعيل مظهر في كتابة 'مصر في قيصرية الاسكندر' قال : " كان من الطبيعي أن تلفت شخصية الاسكندر الأنظار إليه بعد أن استطاع بغزواته وحروبه أن يهز أرجاء العالم القديم،لهذا نجد أن أسطورة الاسكندر قد كتبت وذاعت في كل لغات الدنيا القديمة من الهند الي بحر الظلمات، وتضمنت قصصا خرافية أصلها بابلي.. وجمعت بين الأسطورة والتاريخ.

ففي النسخة الفارسية نص علي أن الاسكندر ابن 'دارا' ملك الفرس، ثم انتقل بعد ذلك فصار نبيا يعمل علي هدم الاصنام وتقويض الوثنية، "

وقد نقلت هذه الخرافة إلي اوربا ويروي الجزء الأول منها مولد الاسكندر ومخاطراته في شبابه، وفيه أن خطر الاسكندر وقدره العظيم إنما يعودان إلي أن اباه الحقيقي هو 'نخنتبو' آخر ملوك مصر الفراعنة الذي طرده الفرس من بلاده، وكان من كبار السحرة بحيث يستطيع أن يجعل من الشمع صورا لجيوش أعدائه وأساطيلهم، ويستطيع بسحره أن يوجه حركاتهم كيفما يشاء، فلما طرد هرب الي مقدونيا.. فاستقدمته 'أولمبياس' أم الاسكندر، وكانت عاقرا، فوعدها بأن 'زيوس¬آمون' سوف يزورها متقمصا صورة أفعوان، ثم استخفي 'نختنبو' في هذه الصورة، وخالطها، فولدت الاسكندر، وحينئذ أكل الشك صدر زوجها الملك فيليب، ولم يؤمن بصحة ما سمع، إلا بعد أن تجلي له الأفعوان مرة أخري.. واشيعت بنوة الاسكندر للإلهين العظيمين.

يصف 'كلثنيس' المؤرخ الذي صحب الاسكندر الي الهيكل: لم يؤذن لغير الملك بالدخول الي المعبد في ثيابه العادية، اما البطاقنة فأمروا بتبديل ثيابهم، ووقف الجميع في الخارج يستمعون الوحي، ماعدا الاسكندر فانه دخل المحراب، وكان أول سؤال للاسكندر: هل الاله أبوه سوف يهبه حكم الأرض جميعا، فكان الجواب: نعم سيتحقق لك هذا.
وكان السؤال الثاني عما اذا الذين اشتركوا في قتل ابيه فيليب قد عوقبوا؟ فيصيح المتكلم: ان هذا السؤال كفر لأن الإله أباه لا يمكن أن يؤذي.

اسكندر الاكبر..... القائد العبقرى الفذ
كان الاسكندر الأكبر من أعظم القادة العسكريين في كل العصور، فقد كان عبقرية عسكرية.. وكان أيضا عبقرية سياسية، فرغم فتوحاته الشاسعة التي تعدي بها حدود بلاده الي فارس ومصر والهند، كان يتوج هذه الفتوحات بإرضاء أهلها واحترام دياناتهم، حتي أنه عندما جاء الي مصر ذهب الي واحة سيوة وادعي أنه ابن الاله آمون.. و.. ربما كان هذا الاتساع في الأفق مرجعه الي أنه كان تلميذا للفيلسوف اليوناني الكبير أرسطو.
وقد استطاع والده فيليب عندما تولي عرش مقدونيا أن يخضع بلاد الاغريق، ويوحد كلمتهم تحت علم واحد وكان أمله أن يخضع الشعوب المجاورة لنفوذه، كما كان من آماله أن يعلن الحرب علي الامبراطورية الفارسية ويخضعها لنفوذه، وهي التي ظلت لسنوات طويلة تخيف المدن اليونانية، وتفرض سلطانها عليها.
وكان فيليب هذا متزوجا من ست زوجات، ولكنه لم ينجب سوي وريثين شرعيين من زوجته الملكة أوليمبياس، وكان أحد هذين الورثين مصابا بالصرع ولا يصلح لأن يرث فيليب الذي استطاع أن يخضع المدن اليونانية لسلطانه، أما الآخر فهو الاسكندر الذي ورث عن والده الشجاعة، وعن أمه الدهاء والمكر وقد فكر فيليب طويلا فيمن يرثه في ملكه العريض، وهو مقبل علي حروب كثيرة يشاركه فيها ابنه صاحب العبقرية العسكرية، الاسكندر، وتتابعت علامات الاستفهام علي رأسه، ماذا يحدث لو أن الاسكندر قتل في أحد المعارك! هل يصبح العرش بلا وريث؟! وهداه تفكيره أن يتزوج للمرة السابعة حتي يأتي بولي للعهد لو حدث لابنه الاسكندر حادث يودي بحياته سواء في ميادين القتال أو في غير ميادين القتال!

وكان من الطبيعي أن يحدث خلاف بين فيليب وزوجته الملكة أوليمبياس، فهي لا تريده أن يتزوج عليها، وكان من الطبيعي أيضا أن يغضب الاسكندر لغضب أمه، وان كان البعض يري أن الاسكندر كانت له طموحات لا حدود لها، وأنه كان يريد أن يغزو العالم كله وليس بلاد فارس وحدها، وأن هذا المجد ينبغي أن يلصق به لا بأبيه، فهو يعيش للمجد، وخياله يحوم حول تكوين امبراطورية شاسعة الأطراف يكون هو امبراطورها، لا والده الذي يريد أن يتزوج علي والدته من أجل ولي للعرش قد يخلفه علي مملكته.. ويقول بعض المؤرخين أن الملكة أوليمبياس، قد دبرت مؤامرة مع ولدها الاسكندر للتخلص من والده فيليب، فتم اغتيال فيليب بطعنة في أحد حفلات الزواج!

- يبدو انه لقيطلا يعرف والده .
- تبدو قصة أن تكون أمه حملت من الملك الفرعوني محتمله فهي كانت توصفبالدهاء والمكر ولا بد أنها كانت تعرف بان زوجها لا يمكنه أن يكون له ولد فحملت منالملك المصري واختلقت قصة أبوة الإله له طمعا في ان يكون ابنها وريثالعرش.
- يمكن أيضا ان لا تكون أوليمبياس والدته فهي تدعي إن الإله زيوس هوأباه.
- هناك ما يشير الى احتمال ان تكون حامل قبل زواجها من الملكفيليب.
- في كل الأحوال لا يمكن أن يكون فيليب الملك والده لأنه عقيم فقد تزوج 8 نساء من اجلان يكون له ولي للعهد.
- هناك ما يشير أن أمر كونه لقيط قد أثير في ليلة دخولفيليب على زوجته الثامنة وقد أثار ذلك الموقفالاسكندر.
- في كل الأحوال مات ابوه وهو ابن عشرين سنه حسب الرواية هنا ويمكن انيكون ذلك التاريخ ليس دقيقا فكل الاحتمالات واردة والمؤكد طفولة ان الاسكندر كانفوق العادية.

ايوب صابر
09-05-2010, 10:20 AM
نابليون بونابرت

نابليون بونابرت الأول (بالفرنسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A% D8%A9): Napoléon Bonaparte I؛ وبالإيطالية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84% D9%8A%D8%A9): Napoleone di Buonaparte‏) هو قائد عسكري وحاكم فرنسا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7) وملك إيطاليا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7) وإمبراطور الفرنسيين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%86)، عاش خلال أواخر القرن الثامن عشر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AB% D8%A7%D9%85%D9%86_%D8%B9%D8%B4%D8%B1) وحتى أوائل عقد العشرينيات من القرن التاسع عشر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%82%D8%AF_1820). حكم فرنسا في أواخر القرن الثامن عشر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AB% D8%A7%D9%85%D9%86_%D8%B9%D8%B4%D8%B1) بصفته قنصلاً عامًا، ثم بصفته إمبراطورًا في العقد الأول من القرن التاسع عشر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AA% D8%A7%D8%B3%D8%B9_%D8%B9%D8%B4%D8%B1)، حيث كان لأعماله وتنظيماته تأثير كبير على السياسة الأوروبية.
وُلد نابليون في جزيرة كورسيكا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D9%83%D8%A7) لأبوين ينتميان لطبقة أرستقراطية تعود بجذورها إلى إحدى عائلات إيطاليا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7) القديمة النبيلة. ألحقه والده "كارلو بونابرت"، المعروف عند الفرنسيين باسم "شارل بونابرت" بمدرسة بريان العسكرية. ثم التحق بعد ذلك بمدرسة سان سير العسكرية الشهيرة، وفي المدرستين أظهر تفوقًا باهرًا على رفاقه، ليس فقط في العلوم العسكرية وإنما أيضًا في الآداب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%AF%D8%A8)والتاريخ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE)والجغرافيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A7). وخلال دراسته اطلع على روائع كتّاب القرن الثامن عشر في فرنسا وجلّهم، حيث كانوا من أصحاب ودعاة المبادئ الحرة. فقد عرف عن كثب مؤلفات فولتير (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%8A%D8%B1)ومونتسكيو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AA%D8%B3%D9%83%D9%8A%D9%88)و روسو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D9%86_%D8%AC%D8%A7%D9%83_%D8%B1%D9%88 %D8%B3%D9%88)، الذي كان أكثرهم أثرًا في تفكير الضابط الشاب.
أنهى دروسه الحربية وتخرّج في سنة 1785 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1785) وعُين برتبة ملازم أول (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%B2%D9%85_%D8%A3%D9%88%D9%84_ (%D8%B1%D8%AA%D8%A8%D8%A9_%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1 %D9%8A%D8%A9)) في سلاح المدفعية التابع للجيش الفرنسي الملكي. وفي سنة 1795 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1795) أعطي له فرصة الظهور، ليظهر براعته لأول مرة في باريس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3) نفسها حين ساهم في تعضيد حكومة الإدارة وفي القضاء على المظاهرات التي قام بها الملكيون، تساعدهم العناصر المحافظة والرجعية. ثم عاد في سنة 1797 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1797) وأنقذ هذه الحكومة من الوقوع تحت سيطرة العناصر الملكية الدستورية فبات منذ هذا التاريخ السند الفعلي لها ولدستور سنة 1795 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1795). بزغ نجم بونابرت خلال عهد الجمهورية الفرنسية الأولى (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%8A%D 8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8 %A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89)، عندما عهدت إليه حكومة الإدارة بقيادة حملتين عسكريتين موجهتين ضد ائتلاف الدول المنقضة على فرنسا. وفي سنة 1799 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1799)، قام بعزل حكومة الإدارة وأنشأ بدلاً منها حكومة مؤلفة من 3 قناصل، وتقلّد هو بنفسه منصب القنصل الأول؛ وبعد 5 سنوات أعلنه مجلس الشيوخ الفرنسي إمبراطورًا. خاضت الإمبراطورية الفرنسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D 9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9 %86%D8%B3%D9%8A%D8%A9) نزاعات عدّة خلال العقد الأول من القرن التاسع عشر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AA% D8%A7%D8%B3%D8%B9_%D8%B9%D8%B4%D8%B1)، عُرفت باسم الحروب النابليونية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%88%D8%A8_%D8%A7%D9%84% D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D8 %A9)، ودخلت فيها جميع القوى العظمى في أوروبا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7). أحرزت فرنسا انتصارات باهرة في ذلك العهد، على جميع الدول التي قاتلتها، وجعلت لنفسها مركزًا رئيسيًا في أوروبا القارية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7_%D8%A7%D9%84% D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9)، ومدّت أصابعها في شؤون جميع الدول الأوروبية تقريبًا، حيث قام بونابرت بتوسيع نطاق التدخل الفرنسي في المسائل السياسية الأوروبية عن طريق خلق تحالفات مع بعض الدول، وتنصيب بعض أقاربه وأصدقائه على عروش الدول الأخرى.
شكّل الغزو الفرنسي لروسيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B2%D9%88_%D8%A7%D9%84%D9%81% D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A_%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D 9%8A%D8%A7) سنة 1812 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1812) نقطة تحول في حظوظ بونابرت، حيث أصيب الجيش الفرنسي خلال الحملة بأضرار وخسائر بشرية ومادية جسيمة، لم تُمكن نابليون من النهوض به مرة أخرى بعد ذلك. وفي سنة 1813 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1813)، هزمت قوّات الائتلاف السادس الجيش الفرنسي في معركة الأمم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3% D9%85%D9%85)؛ وفي السنة اللاحقة اجتاحت هذه القوّات فرنسا ودخلت العاصمة باريس، وأجبرت نابليون على التنازل عن العرش، ونفوه إلى جزيرة ألبا. هرب بونابرت من منفاه بعد أقل من سنة، وعاد ليتربع على عرش فرنسا، وحاول مقاومة الحلفاء واستعادة مجده السابق، لكنهم هزموه شر هزيمة في معركة واترلو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D9%88%D8%A7%D8%AA% D8%B1%D9%84%D9%88) خلال شهر يونيو من عام 1815 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1815). استسلم بونابرت بعد ذلك للبريطانيين، الذين نفوه إلى جزيرة القديسة هيلانة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%A7%D9%86%D8%AA_%D9%87%D9%8A%D9%84%D9%8A% D9%86%D8%A7)، المستعمرة البريطانية، حيث أمضى السنوات الست الأخيرة من حياته. أظهر تشريح (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%AD) جثة نابليون أن وفاته جاءت كنتيجة لإصابته بسرطان المعدة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%85% D8%B9%D8%AF%D8%A9)، على الرغم من أن كثيرًا من العلماء يقولون بأن الوفاة جاءت بسبب التسمم بالزرنيخ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2%D8%B1%D9%86%D9%8A%D8%AE).
تُدرّس حملات نابليون العسكرية في العديد من المدارس الحربية حول العالم، وعلى الرغم من أن الآراء منقسمة حوله، حيث يراه معارضوه طاغية جبار، فإن كثيرًا من الناس يرونه رجل دولة وراعيًا للحضارة، إذ يُنسب إليه القانون المدني الفرنسي، المعروف باسم قانون نابليون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86_%D9%86%D8%A7%D8%A8% D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86)، الذي وضع الأسس الإدارية والقضائية لمعظم دول أوروبا الغربية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7_%D8%A7%D9%84% D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9)، والدول التي خضعت للاستعمار (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1)والانتد اب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D8%A8) الفرنسي في العصور اللاحقة.

نشأته وتعليمه
وُلد نابليون في قصر آل بونابرت في بلدة أجاكسيو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%AC%D8%A7%D9%83%D8%B3%D9%8A%D9%88) الواقعة بجزيرة كورسيكا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D9%83%D8%A7)، بتاريخ 15 أغسطس (http://ar.wikipedia.org/wiki/15_%D8%A3%D8%BA%D8%B3%D8%B7%D8%B3) سنة 1769 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1769)، أي بعد عام من انتقال ملكية الجزيرة من جمهورية جنوة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%AC% D9%86%D9%88%D8%A9)، إلى فرنسا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7).[1] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86_%D8%A7% D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84#cite_note-0#cite_note-0) وهو الولد الثاني لأبويه من أصل 8 أولاد. أطلق عليه والده اسم "نابليوني دي بونابرته" (بالإيطالية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84% D9%8A%D8%A9): Napoleone di Buonaparte) بادئ الأمر، تيمنًا بعمه الذي قُتل وهو يُقاتل الفرنسيين دفاعًا عن بلاده،[2] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86_%D8%A7% D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84#cite_note-1#cite_note-1) إلا أن نابليون نفسه فضّل لاحقًا أن يُلفظ اسمه كما يُلفظ بالفرنسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A% D8%A9)، أي "ناپوليون بوناپغت - Napoléon Bonaparte" وهذا ما جرت عليه العادة بين الناس. كذلك، كان اسمه يُلفظ "نابوليون" باللغة الكورسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%B3%D9%8A% D8%A9).[3] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86_%D8%A7% D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84#cite_note-2#cite_note-2)

"كارلو بونابرت"، المعروف أيضًا باسم "شارل بونابرت"، والد نابليون الأول، وممثل كورسيكا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D9%83%D8%A7) في بلاط الملك "لويس السادس عشر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7% D8%AF%D8%B3_%D8%B9%D8%B4%D8%B1)".
تتحدر أسرة بونابرت من جذور إيطالية نبيلة، وقد قدم أفرادها كورسيكا من منطقة ليگوريا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%8A%D8%BA%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7) في شبه الجزيرة الإيطالية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%A8%D9%87_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D9%8A% D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D 9%84%D9%8A%D8%A9) خلال القرن السادس عشر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B3% D8%A7%D8%AF%D8%B3_%D8%B9%D8%B4%D8%B1).[4] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86_%D8%A7% D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84#cite_note-3#cite_note-3) كان والد نابليون، واسمه "كارلو بونابرت"، يعمل محاميًا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%85%D9%8A)، وقد عُين لاحقًا ممثلاً لكورسيكا في بلاط الملك "لويس السادس عشر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7% D8%AF%D8%B3_%D8%B9%D8%B4%D8%B1)" في سنة 1777 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1777). تُعتبر والدة بونابرت، "ماريا يتيسيا رامولينو"، الشخص الذي كان له أكبر تأثير على تكوين شخصيته، إذ يُعرف عنها أنها كانت صارمة وشديدة الحزم، بينما كان نابليون صبيًا جامحًا،[5] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86_%D8%A7% D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84#cite_note-4#cite_note-4) فكانت والدته غالبًا ما تقيد تصرفاته وتفرض عليه ما ينبغي أن يقوم به وما يجب أن ينتهي عنه، مما دفع البعض إلى القول أن تربيته المنزلية بحد ذاتها كانت "تربية عسكرية". كان لنابليون شقيق أكبر منه سنًا هو "جوزيف"؛ و6 إخوة وأخوات أصغر منه سنًا، هم: "لوسيان"، "إليسا"، "لويس"، "پولين"، "كارولين"، و"جيروم". عُمّد نابليون في كاتدرائية أجاكسيو في 21 أغسطس (http://ar.wikipedia.org/wiki/21_%D8%A3%D8%BA%D8%B3%D8%B7%D8%B3) سنة 1771 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1771)، أي قبل أن يبلغ عامه الثاني.[6] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86_%D8%A7% D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84#cite_note-5#cite_note-5)
سمحت جذور أسرة بونابرت النبيلة، إضافةً إلى يسار أفرادها ومعرفتهم الشخصية بذوي المناصب السياسية العليا، سمحت لنابليون أن يخوض غمار ميدان العلم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%85) والثقافة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9) بشكل لم يكن متاحًا لأي شخص كورسيكي عادي في ذلك الزمن.[7] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86_%D8%A7% D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84#cite_note-6#cite_note-6) ففي شهر يناير من عام 1779 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1779)، أُلحق نابليون بمدرسة للاهوت (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%A7%D9%87%D9%88%D8%AA) واقعة في مدينة "أوتون" على البر الرئيسي الفرنسي، حيث تعلّم اللغة الفرنسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A% D8%A9)، وفي شهر مايو من نفس السنة، ألحقه والده بمدرسة بريان العسكرية لإعداد البحّارة.[8] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86_%D8%A7% D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84#cite_note-rxvi-7#cite_note-rxvi-7) تكلّم نابليون الفرنسية بلهجة كورسية واضحة، واستمر يلفظ الكلمات الفرنسية بهذه الطريقة طيلة حياته، ولم ينطق باللفظ الفرنسي الصحيح على الإطلاق.[9] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86_%D8%A7% D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84#cite_note-8#cite_note-8) تعرّض نابليون للمضايقة والاستهزاء من قبل زملائه الفرنسيين في المدرسة، بسبب لهجته التي رأوها غريبة، ولهذا السبب تفادى الاختلاط معهم وإنشاء صداقات متينة، وكرّس كامل وقته للدراسة.[10] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86_%D8%A7% D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84#cite_note-9#cite_note-9)[11] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86_%D8%A7% D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84#cite_note-hibbert21-10#cite_note-hibbert21-10)[معلومة 1] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86_%D8%A7% D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84#cite_note-11#cite_note-11) قال أحد أساتذة المدرسة في نابليون أنه "دائمًا ما كان متفوقًا على زملائه في الرياضيات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D8%A7%D8%AA)، وملمّ بالتاريخ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE) والجغرافيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A7)، إن هذا الفتى لسوف يصبح بحارًا ممتازًا".[12] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86_%D8%A7% D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84#cite_note-12#cite_note-12)[معلومة 2] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86_%D8%A7% D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84#cite_note-13#cite_note-13)[13] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86_%D8%A7% D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84#cite_note-14#cite_note-14) أُلحق نابليون بالمدرسة العسكرية الكبرى (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D8%A9_%D8%B9%D8%B3%D9%83% D8%B1%D9%8A%D8%A9_(%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7) ) (بالفرنسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A% D8%A9): École Militaire‏) في باريس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3)، بعد أن تخرّج من مدرسة بريان سنة 1784 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1784)؛ وقد أدى هذا إلى القضاء على طموحه بأن يُصبح بحّارًا، الأمر الذي دفعه بأن يُفكر بالانضمام إلى البحرية الملكية البريطانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D9%85%D9%84%D9%83%D9%8A%D8%A9).[14] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86_%D8%A7% D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84#cite_note-15#cite_note-15) لكنه عاد وعدل عن قراره، ودرس ليُصبح ضابط مدفعية، خصوصًا وأن والده كان قد توفي في تلك الفترة، الأمر الذي قلل من نسبة المصروف الذي كان يُرسل إليه، وأدّى لتراجع الوضع المادي للأسرة بشكل جعلهم غير قادرين على التكفل بأعباء ومصاريف الدراسة على أكمل وجه كما في السابق، فاضطر نابليون إلى إنهاء برنامجه الدراسي، الذي كان يمتد لسنتين في الأصل، خلال سنة واحدة فقط.[11] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86_%D8%A7% D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84#cite_note-hibbert21-10#cite_note-hibbert21-10) أمتُحن نابليون قبل تخرجه على يد المفتش والعالم الشهير "بيير سيمون لاپلاس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%8A%D9%8A%D8%B1_%D9%84%D8%A7%D8%A8%D9%84% D8%A7%D8%B3)"، الذي قام بتعينه لاحقًا، بعد وصوله إلى السلطة، في مجلس الشيوخ الفرنسي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A% D9%88%D8%AE_%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D 9%8A).[15] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86_%D8%A7% D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84#cite_note-16#cite_note-16)

ايوب صابر
09-05-2010, 10:23 AM
ادم سمث




آدم سميث (تم تعميده في 16 يونيو 1723—17 يوليو 1790 [OS: 5 June 1723 – 17 July 1790] وكان فيلسوف اسكتلندي والرائد في الاقتصاد السياسي. وأحد الشخصياتالرئيسية في التنوير الاسكتلندي ،سميث هو صاحب كتب نظريةالمشاعر الأخلاقية والتحقيق في طبيعة وأسباب ثروة الأمم . هذا الأخير ،عادة ما يشار اليه باختصارا باسم ثروات الأمم ، ويعتبر من 'أعظم ما أبدع وأول عمليتناول الاقتصاد الحديث . آدم سميث يعتبر والد الاقتصاد الحديث على نطاق واسع.


درس سميث الفلسفة الأخلاقية في جامعة غلاسكو ، وجامعةأوكسفورد. بعد تخرجه القى سلسلة ناجحة من المحاضرات العامة في أدنبره ، مما دفعهإلى التعاون مع ديفيد هيوم خلال التنوير الاسكتلندي. سميث حصل على الأستاذية فيغلاسكو وهو يدرس الفلسفة الأخلاقية ، وخلال هذا الوقت كتب ونشر نظرية المشاعرالاخلاقيه. في حياته لاحقا التحق بموقع تدريسى الذى مكنته من السفر في جميع أنحاءأوروبا حيث اجتمع مع غيره من القادة الفكريين في عصره. سميث عاد إلى بلاده وقضىالسنوات العشر التالية في كتابة ثروة الأمم (وأغالبها من مذكراته محاضرته) والتينشرت في العام 1776. توفي في عام 1790 .
لا يعرف الكثير عنوجهات النظر الشخصية لسميث بما يتجاوز ما يمكن استخلاصه من أعماله المنشورة. أوراقهالشخصية دمرت بعد وفاته. لم يتزوج أبدا ، ويبدو أنه قد حافظ على علاقة وثيقةبوالدته ، التي عاش معها بعد عودته من فرنسا، والتي توفيت قبل ست سنوات منوفاته.




المفكرين المعاصرين وصفوا سميث بأنه مثقف غريب الأطوارولكن خير، هزلي غائب الذهن، لديه عادات غريبة في الكلام والمشي وابتسامة "طيبة بشكللا يوصف". كان يعرف أن يتحدث لنفسه ، وكان أحيانا يعانى من نوبات مرضوهمي.
كثيرا ما توصف سميث بأنهنموذج للأستاذ شارد الذهن . يعرف عنه أنه كان يكدس الكتب والاوراق في مكتبته ، وكانقد طور عادة خلال مرحلة الطفولة حيث يتحدث إلى نفسه ويبتسم مستغرق في محادثة معرفاق غير مرئيين.



نوادر متنوع ناقشت طبيعته الشاردة. في قصة واحدة، ورد أن سميثاصطحب تشارلز توونشند في جولة في مصنع الدباغة أثناء مناقشة التجارة الحرة ، وقدسقط سميث فى حفرة دباغة ضخمة وتم انقاذه منها. مثال آخر انه وضع الخبز والزبدة فيإبريق الشاي، وشرب من التلفيقات، وأعلن أنه أسوأ كوب من الشاي شربه. في مثال آخر ،خرج سميث يمشي وهو يعيش في أحلام اليقظة في ثوب النوم وانتهى15 ميل (24 كم) خارجالمدينة حيث اعادته أجراس الكنيسة القريبة إلى الواقع. وذكر زملائه أنه كان غريبةالمظهر. ذكر مؤلف أن سميث "كان له أنف كبير، وانتفاخ بالعينين، ناتئ الشفته السفلى،ولديه حركة عصبية، ولديه عائق بالكلام". يقال إنه اعترف بنظره الناس له فينقطة واحدة قائلا : "أنا جميل في شيء واحد وهو فيكتبي."



لم يجلس سميث "ابدا" للصور ، لذلك الصور التي ظهرت له خلال حياته مستمدة من الذاكرة ، معاستثناءات نادرة. الأمثلة الأكثر شهرة كانت لمحة عن طريق جيمس تاسي ، واثنين منالتماثيل بواسطة جون كاي.[44] والمنقوشات التي ظهرت مع الطبعات الجديدة في القرنالتاسع عشر لثروة الأمم استندت إلى حد كبير فعلى رسوماتتاسي.


يتيم الأب حيث مات قبل ولادته بستةأشهر.



Early life
Adam Smith was born to Margaret Douglas at Kirkcaldy, Fife, Scotland. His father, also named Adam Smith, was a lawyer, civil servant, and widower who married Margaret Douglas in 1720 and died six months before Smith was born.




He was abducted by gypsies at the age of four and eventually released when others went to rescue him.


Smith was particularly close to his mother, who likely encouraged him to pursue his scholarly ambitions.He attended the Burgh School of Kirkcaldy – characterised by Rae as "one of the best secondary schools of Scotland at that period" – from 1729 to 1737. There he studied Latin, mathematics, history, and writing.
http://en.wikipedia.org/wiki/Adam_Smith#Early_life (http://en.wikipedia.org/wiki/Adam_Smith#Early_life)

ايوب صابر
09-05-2010, 12:27 PM
انطوني فان ليفنهيك
1632- 1727م
أنطوني فان ليفينهوك (بالإنجليزية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A% D8%B2%D9%8A%D8%A9): Antonie van Leeuwenhoek‏) (من 1632 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1632) إلى 1723 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1723)) باحث (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%AB) هولندي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7) اخترع أول مجهر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AC%D9%87%D8%B1) ضوئي بسيط شاهد من خلاله كائنات حية دقيقة في قطرات الماء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D8%A1) و هو من أوائل العلماء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%90%D9%85) الذين استخدموا العدسات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%AF%D8%B3%D8%A9_(%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D9%8A %D8%A7%D8%AA)).


سيرته الذاتية
ولد في مدينة دفت (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AF%D9%81%D8%AA&action=edit&redlink=1) سنة 1632 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1632) بهولندا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7) , اسرته متوسطة وأمضى حياته كلها موظفاً صغيراً في الحكومة . تزوك ليفنهوك مرتين وانجب ستة أولاد ولم يكن له أحفاد , وكانت صحته جيدة وظل يعمل بهمة ونشاط حتى قبل وفاته بساعات , وقد زاره في بيته عظماء الأدب والعلم والسياسة في عصره , زاره القيصر الروسي بطرس الأكبر وملكة إنجلترا . وتوفي في نفس المدينة التي ولد بها في التسعينات من عمره.
أكتشافه للميكروب
أما سبب اكتشافه للميكروب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%8A%D9%83%D8%B1%D9%88%D8%A8) فلأنه كان هاويا للنظر في الميكروسكوب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%8A%D9%83%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88%D 8%A8) و لم يكن من السهل في هذا الوقت شرائه من المحال العامة , ولذلك قام بتركيب ميكروسكوب لاستعماله الخاص . ولم يتعلم صناعة العدسات ولا فن جلاء الزجاج تمهيداً لصناعة العدسة المناسبة . ولكنه استطاع عن طريق تركيب العدسات بعضها فوق بعض الحصول على كفاءة للابصار ليست في استطاعة أية ميكروسكوب مستخدم ذلك الوقت . ومن بين العدسات التي صنعها واحدة كانت قادرة على تكبر الأشياء 270 مرة . وهناك ما يدل على أنه صنع عدسات ذات قدرة على تكبير الأشياء أكثر من ذلك. كان ليفنهوك رجلاً صبورا ومثابر وقوي الملاحظة , واستطاع بعدساته هذه أن ينظر إلى كثير من المواد ابتداء من شعر الأنسان إلى قطرات الدجم وقطرات الماء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1) والحشرات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%AA) و الأنسجة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%B3%D8%AC%D8%A9) الجلدية والعضلية , وسجل ملاحظاته كلها وبمتتهى العناية , كما أنه قام برسم كل ما شاهده تحت الميكروسكوب.
مسيرته العلمية
ظل ليفنهوك يراسل الجمعية الملكية البريطانية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%B9%D9% 8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83%D9%8A%D8%A 9_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86 %D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) منذ سنة 1673 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1673) وهي الجمعية العلمية الرائدة في العالم كله , وبالرغم من أنه لا يتحدث سوى اللغة الهولندية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%87% D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A9) , فقد انتخبوه عضواً بالجمعية عام 1680 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1680) , كما أنه أصبح عضواً مراسلاً لأكاديمية العلوم بباريس (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D9%83%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9% 85%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%8 5_%D8%A8%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3&action=edit&redlink=1) .و الجدير بالذكر أنه أول من اكتشف تركيب الحيوانات المنوية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7%D 8%AA_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D9%88%D9%8A%D8%A9) , واول من وصف كريات الدم الحمراء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%AF% D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%A1) , وقد عارض نظرية التوالد التلقائي لأشكال الحياة الدنيا . وقدم أدلة كثيرة تؤيد وجهة نظره , وقد أثبت أن الراغيث تتكاثر تماما كالحشرات ذات الأجنحة .
ولكن اعظم اكتشاف له جاء سنة 1674 عندما سجل أول ملاحظاته عن الميكروبات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%83%D8%B1%D9%88%D8%A8%D 8%A7%D8%AA) . ففي قطرة واحدة للماء أكتشف عالماً قائما بذاته , عالماً جديداً لا شك فيه , وعلى الرغم من أنه لم يعرف ما الذي اكتشفه بالضبط , فإنه أول من أشار إليه , ومع ذلك فإن الذي اكتشفه كانت له أهمية عظمى في تاريخ البشرية , وهذه الكائنات الصغيرة الكثيرة الأخرى في افنسان والحيوان , وقد تمكن من العثور على الميكروبات في أماكن كثيرة : في المستنقعات وفي ماء المطر وفي أفواه وأمعاء الأنسان , واستطاع أن يضيف أنواعاً مختلفة من البكتريا وحسب أحجامها جميعاً. ولم تظهر أهمية وخطورة اكتشاف ليفنيك هذا إلا عندما ظهر العالم الفرنسي الكبير باستور (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B1) . أي بعد ذلك بمائتي عام وقد ظل علم الميكروبات نائماً خامداً حتى جاء القرن التاسع عشر عندما تطور أحجام العدسات وتطورت صناعة الميكروسكوب
يقول انه اندفع للاكتشاف بدافع داخلي لا بل بسبب شغفه إلى المعرفة والذي لاحظ أنها تتمحور في داخله وعلى عكس الرجال الآخرينfrom a craving after knowledge which I notice resides in me more than in most other men


- يتيم الأب في السادسة.
- فقد في نفس السن أختان اصغر منه.
- أمه تزوجت وهو في التاسعة وتركته في مدرسة داخلية.
- كفله عمه لفترة.
- مات زوج أمه وعمره 16 سنه.
- هناك إشارة إلى انه عاش مع عمه في طفولته المبكرة .
- مات أربعة من أبناؤه الخمسة وهم صغار.
- ماتت زوجته الأولى.
- ماتت زوجته الثانية.
Life
Before his sixth birthday two of his younger sisters and his father had died, and his mother was left with five young children. About three years later she married Jacob Molijn and Antonie van Leeuwenhoek was sent to boarding school in the village of Warmond, near Leiden.[3]
Soon after he was invited by an uncle to live with him in Benthuizen, a village northeast of Delft.
At age 16, his stepfather died and his mother decided it was time for Antonie to learn a trade.

Four out of his five children died young.
In 1660, he was appointed chamberlain of the Lord Regents of Delft.
In 1666 his wife died

and in 1671 he married Cornelia Swalmius, the daughter of a minister.
Van Leeuwenhoek outlived his second wife, who died in 1694.


http://en.wikipedia.org/wiki/Anton_van_Leeuwenhoek (http://en.wikipedia.org/wiki/Anton_van_Leeuwenhoek)
http://www.wen.co.il/wiki/%D9%84%D9%...87%D9%8A%D9%83 (http://www.wen.co.il/wiki/%D9%84%D9%8A%D9%81%D9%86%D9%87%D9%8A%D9%83)

-

ايوب صابر
09-05-2010, 12:29 PM
افلاطون

أفلاطون (بالإنجليزية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A% D8%B2%D9%8A%D8%A9): Plato‏) (باليونانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%86% D9%8A%D8%A9): Πλάτων پْلاَتُونْ) (عاش بين 427 ق.م (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=427_%D9%82.%D9%85&action=edit&redlink=1) - 347 ق.م (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=347_%D9%82.%D9%85&action=edit&redlink=1)) فيلسوف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%8A%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%81) يوناني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%86) قديم, وأحد أعظم الفلاسفة الغربيين، حتى ان الفلسفة الغربية اعتبرت انها ماهي الا حواشي لأفلاطون. عرف من خلال مخطوطاته التي جمعت بين الفلسفة والشعر والفن. كانت كتاباته على شكل حوارات ورسائل وإبيغرامات(ابيغرام (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%BA%D8%B1%D8% A7%D9%85&action=edit&redlink=1):قصيدة قصيرة محكمة منتهيه بحكمه وسخريه). يعرف أرسطو الفلسفة بمصطلحات الجواهر، فيعرفها قائلا أنها علم الجوهر الكلي لكل ما هو واقعي. في حين يحدد أفلاطون الفلسفة بأنها عالم الأفكار قاصدا بالفكرة الأساس اللاشرطي للظاهرة. بالرغم من هذا الإختلاف فإن كلا من المعلم والتلميذ يدرسان مواضيع الفلسفة من حيث علاقتها بالكلي، فأرسطو يجد الكلي في الأشياء الواقعية الموجودة في حين يجد أفلاطون الكلي مستقلا بعيدا عن الأشياء المادية، وعلاقة الكلي بالظواهر والأشياء المادية هي علاقة المثال (المثل) والتطبيق. الطريقة الفلسفية عند أرسطو كانت تعني الصعود من دراسة الظواهر الطبيعية وصولا إلى تحديد الكلي وتعريفه، أما عند أفلاطون فكانت تبدأ من الأفكار والمثل لتنزل بعد ذلك إلى تمثلات الأفكار وتطبيقاتها على أرض الواقع.
أفلاطون هو أرسطوقليس، الملقَّب بأفلاطون بسبب ضخامة جسمه، وأشهر فلاسفة اليونان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%86) على الإطلاق. ولد في أثينا في عائلة أرسطوقراطية. أطلق عليه بعض شارحيه لقب "أفلاطون ". يقال إنه في بداياته تتلمذ على السفسطائيين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%81%D8%B3%D8%B7%D8%A9) وعلى كراتيلِس (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%83%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9% 84%D9%90%D8%B3&action=edit&redlink=1)، تلميذ هراقليطس (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%84%D9% 8A%D8%B7%D8%B3&action=edit&redlink=1)، قبل أن يرتبط بمعلِّمه سقراط (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7) في العشرين من عمره. وقد تأثر أفلاطون كثيرًا فيما بعد بالحُكم الجائر الذي صدر بحقِّ سقراط (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7) وأدى إلى موته؛ الأمر الذي جعله يعي أن الدول محكومة بشكل سيئ، وأنه من أجل استتباب النظام والعدالة ينبغي أن تصبح الفلسفة أساسًا للسياسة، سافر إلى جنوب إيطاليا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7)، التي كانت تُعتبَر آنذاك جزءًا من بلاد اليونان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%86) القديمة. وهناك التقى بـالفيثاغوريين (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D9%80%D8%A7%D9%84%D9%81%D9% 8A%D8%AB%D8%A7%D8%BA%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86&action=edit&redlink=1). ثم انتقل من هناك إلى صقلية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D9%82%D9%84%D9%8A%D8%A9) حيث قابل ديونيسوس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%B3%D9%88%D8%B3)، ملك سيراكوسا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%83%D9% 88%D8%B3%D8%A7&action=edit&redlink=1) المستبد، على أمل أن يجعل من هذه المدينة دولة تحكمها الفلسفة. لكنها كانت تجربة فاشلة، سرعان ما دفعته إلى العودة إلى أثينا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D9%86%D8%A7)، حيث أسَّس، في حدائق أكاديموس (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D9%83%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9% 85%D9%88%D8%B3&action=edit&redlink=1)، مدرسته التي باتت تُعرَف بـأكاديمية أفلاطون. لكن هذا لم يمنعه من معاودة الكرة مرات أخرى لتأسيس مدينته في سيراكوسا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%83%D9% 88%D8%B3%D8%A7&action=edit&redlink=1) في ظلِّ حكم مليكها الجديد ديونيسوس الشاب، ففشل أيضًا في محاولاته؛ الأمر الذي أقنعه بالاستقرار نهائيًّا في أثينا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D9%86%D8%A7) حيث أنهى حياته محاطًا بتلاميذه.


فلسفته
أوجد أفلاطون ماليش ماعُرِفَ من بعدُ بطريقة الحوار، التي كانت عبارة عن دراما (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A7) فلسفية حقيقية، عبَّر من خلالها عن أفكاره عن طريق شخصية سقراط (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7)، الذي تمثَّله إلى حدِّ بات من الصعب جدًّا، من بعدُ، الت ؤبين عقيدة التلميذ وعقيدة أستاذه الذي لم يخلِّف لنا أيَّ شيء مكتوب. هذا وقد ترك أفلاطون كتابةً ثمانية وعشرين حوارًا، تتألق فيها، بدءًا من الحوارات الأولى، أو "السقراطية"، وصولاً إلى الأخيرة، حيث شاخ ونضج، صورة سقراط التي تتخذ طابعًا مثاليًّا؛ كما تتضح من خلالها نظريته في المُثُل، ويتم فيها التطرق لمسائل عيانية هامة.
تميِّز الميتافيزياء الأفلاطونية بين عالمين: العالم الأول، أو العالم المحسوس، هو عالم التعددية، عالم الصيرورة والفساد. ويقع هذا العالم بين الوجود واللاوجود، ويُعتبَر منبعًا للأوهام (معنى استعارة الكهف) لأن حقيقته مستفادة من غيره، من حيث كونه لا يجد مبدأ وجوده إلا في العالم الحقيقي للـمُثُل المعقولة، التي هي نماذج مثالية تتمثل فيها الأشياء المحسوسة بصورة مشوَّهة. ذلك لأن الأشياء لا توجد إلاَّ عبر المحاكاة والمشاركة، ولأن كينونتها هي نتيجة ومحصلِّة لعملية يؤديها الفيض (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%B6)، كـصانع إلهي، أعطى شكلاً للمادة التي هي، في حدِّ ذاتها، أزلية وغير مخلوقة (تيميوس).
هذا ويتألف عالم المحسوسات من أفكار ميتافيزيائية (كالدائرة، والمثلث) ومن أفكار "غير افتراضية" (كالحذر، والعدالة، والجمال، إلخ)، تلك التي تشكِّل فيما بينها نظامًا متناغمًا، لأنه معماري البنيان ومتسلسل بسبب وعن طريق مبدأ المثال السامي الموحَّد الذي هو "منبع الكائن وجوهر المُثُل الأخرى"، أي مثال الخير.
لكن كيف يمكننا الاستغراق في عالم المُثُل والتوصل إلى المعرفة؟ في كتابه فيدروس، يشرح أفلاطون عملية سقوط النفس البشرية التي هَوَتْ إلى عالم المحسوسات – بعد أن عاشت في العالم العلوي - من خلال اتحادها مع الجسم. لكن هذه النفس، وعن طريق تلمُّسها لذلك المحسوس، تصبح قادرة على دخول أعماق ذاتها لتكتشف، كالذاكرة المنسية، الماهية الجلية التي سبق أن تأمَّلتها في حياتها الماضية: وهذه هي نظرية التذكُّر (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8 %A7%D9%84%D8%AA%D8%B0%D9%83%D9%8F%D9%91%D8%B1&action=edit&redlink=1)، التي يعبِّر عنها بشكل رئيسي في كتابه مينون (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D9%8A%D9%86%D9%88%D9%86&action=edit&redlink=1)، من خلال استجواب العبد الشاب وملاحظات سقراط الذي "توصل" لأن يجد في نفس ذلك العبد مبدأً هندسيًّا لم يتعلَّمه هذا الأخير في حياته.
إن فنَّ الحوار والجدل، أو لنقل الديالكتيكا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D 9%8A%D9%83%D8%A7)، هو ما يسمح للنفس بأن تترفَّع عن عالم الأشياء المتعددة والمتحولة إلى العالم العياني للأفكار. لأنه عن طريق هذه الديالكتيكا المتصاعدة نحو الأصول، يتعرَّف الفكر إلى العلم انطلاقًا من الرأي الذي هو المعرفة العامية المتشكِّلة من الخيالات والاعتقادات وخلط الصحيح بالخطأ. هنا تصبح الرياضيات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D8%A7%D8%AA)، ذلك العلم الفيثاغوري المتعلق بالأعداد والأشكال، مجرد دراسة تمهيدية. لأنه عندما نتعلَّم هذه الرياضيات "من أجل المعرفة، وليس من أجل العمليات التجارية" يصبح بوسعنا عن طريقها "تفتيح النفس [...] للتأمل وللحقيقة". لأن الدرجة العليا من المعرفة، التي تأتي نتيجة التصعيد الديالكتيكي، هي تلك المعرفة الكشفية التي نتعرَّف عن طريقها إلى الأشياء الجلية.
لذلك فإنه يجب على الإنسان - الذي ينتمي إلى عالمين – أن يتحرر من الجسم (المادة) ليعيش وفق متطلبات الروح ذات الطبيعة الخالدة، كما توحي بذلك نظرية التذكُّر (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8 %A7%D9%84%D8%AA%D8%B0%D9%83%D9%8F%D9%91%D8%B1&action=edit&redlink=1) وتحاول البرهنة عليه حجج فيدون (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%88%D9%86&action=edit&redlink=1). من أجل" فإن الفضيلة، التي تقود إلى السعادة الحقيقية، تتحقق، بشكل أساسي، عن هي التناغم النفسي الناجم عن خضوع الحساسية للقلب الخاضع لحكمة العقل. وبالتالي، فإن هدف الدولة يصبح، على الصعيد العام، حكم المدينة المبنية بحيث يتَّجه جميع مواطنيها نحو الفضيلة.
هذا وقد ألهمت مشاعية أفلاطون العديد من النظريات الاجتماعية والفلسفية، بدءًا من يوطوبيات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D9%88%D8%B7%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A7) توماس مور وكامبانيلا، وصولاً إلى تلك النظريات الاشتراكية الحديثة الخاضعة لتأثيره، إلى هذا الحدِّ أو ذاك. وبشكل عام فإن فكر أفلاطون قد أثَّر في العمق على مجمل الفكر الغربي، سواء في مجال علم اللاهوت (المسلم أو اليهودى أو المسيحي ) أو في مجال الفلسفة العلمانية التي يشكِّل هذا الفكر نموذجها الأول.
مؤلَّفاته
المأدبة أو "في الحب": يبيِّن هذا الحوار (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1_(%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%AF %D8%AB%D8%A9))، الذي جرى تأليفه في العام 384 ق م، كيف أن ولوج الحقيقة يمكن أن يتم بطرق أخرى غير العقل، وليس فقط عن طريقه: لأن هناك أيضًا وظيفة للـقلب، تسمح بالانتقال من مفهوم الجمال الحسِّي إلى مفهوم الجمال الكامل للمثال الجلي.
والقصة هي قصة الشاعر أغاثون الذي أقام في منزله مأدبة للاحتفال بنجاح أول عمل مسرحي له. وفي هذه المأدبة طُلِبَ من كلِّ المدعوين، ومن بينهم سقراط (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7)، أن يلقوا كلمة تمجِّد إله الحب – وخاصة أريستوفانيس الذي طوَّر أسطورة الخنثى (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%86%D8%AB%D9% 89&action=edit&redlink=1) البدئية. ويقوم سقراط (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7)، انطلاقًا من تقريظ الجمال، بمحاولة لتحديد طبيعة الحب، متجنبًا الوقوع في شرك الجدال (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D8%A7%D9% 84&action=edit&redlink=1)، متمسِّكًا فقط بالحقيقة. فيستعيد كلمات ديوتيما، كاهنة مانتيني، للتأكيد على أن الحب هو عبارة عن "شيطان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86)" وسيط بين البشر وبين الآلهة؛ لأنه في آنٍ معًا كابن للفقر (أو الحاجة) – بسبب كونه رغبة لما ينقصه – وابن للثروة – بسبب كونه "شجاعًا، مصممًا، مضطرمًا، و... واسع الحيلة" – فإنه (أبا الحب) يحاول دائمًا امتلاك الخير والهناءة بمختلف الطرق، بدءًا من الفعل الجنسي الجسدي وصولاً إلى النشاط الروحي الأسمى. فـالديالكتيكا المترقِّية ترفعنا من حبِّ الجسد إلى حبِّ النفوس الجميلة، لتصل بنا أخيرًا إلى حبِّ العلم. لأنه، وبسبب كونه رغبةً في الخلود وتطلعًا إلى الجمال في ذاته، يقودنا الحبُّ الأرضي إلى الحبِّ السماوي. وهذا هو معنى ما سمِّيَ فيما بعد بـالحب الأفلاطوني، الذي هو الحب الحقيقي، كما يوصلنا إليه منطق المأدبة. إن أهمية هذا الحوار – الذي هو أحد أجمل الحوارات – لم تتدنَّ خلال تاريخ الفلسفة كلِّه: حيث نجد صداه، مثلاً، في العقيدة المسيحية للقديس أوغسطينوس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%BA%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%88%D 8%B3)، الذي كان يعتقد بأن "كلَّ فعل محبة هو، في النهاية، حب للإله".
فيدون (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%88%D9%86&action=edit&redlink=1) أو "في الروح": يدور هذا الحوار في الحجرة التي كان سقراط (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7) ينتظر الموت فيها. لأن الحضور، وانطلاقًا مما كان يدَّعيه بأن الفيلسوف الحقيقي لا يخشى الموت، يدعو المعلِّم لكي يبرهن على خلود النفس. وهنا، يجري بسط أربع حجج أساسية:
الحجة الأولى، التي تستند إلى وجود المفارقات، تقول إنه، انطلاقًا من الصيرورة المستمرة للأشياء، ليس في وسعنا فهم شيء ما (النوم مثلاً) دون الاستناد إلى نقيضه (اليقظة ليس حصرًا). ولأن الموت يبيِّن الانتقال من الحياة الدنيا إلى الآخرة، فإنه من المنطقي الاعتقاد بأن "الولادة من جديد" تعني الانتقال منه إلى الحياة. وبالتالي، إذا كانت النفس تولد من جديد، فإن هذا يعني أن التقمص (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%82%D9%85%D8%B5) حقيقة واقعة.
أما الحجة الثانية، فهي تستند إلى تلك الأفكار التي ندعوها بـالذكريات. لأن ما نواجهه في العالم الحسِّي إنما هو أشياء جميلة، لكنها ليست هي الجمال. لذلك ترانا نحاول تلمس هذا الأخير من خلال تلك الأشياء، التي، باستحضارها، تعيدنا حتمًا إلى لحظات من الحياة فوق الأرضية كانت روحنا فيها على تماس مباشر مع الطهارة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%87%D8%A7%D8%B1%D8%A9).
وتقول الحجة الثالثة إنه يمكن شَمْلُ كلِّ ما في الوجود ضمن مقولتين اثنتين: المقولة الأولى تضم كلَّ ما هو مركَّب (وبالتالي ممكن التفكك) أي المادة؛ والمقولة الأخرى التي تشمل ما هو بسيط (أي لا يمكن تفكيكه)، كجزء مما هو مدرَك، أي الروح (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%AD).
وعندما يلاحظ كيبيوس بأن سقراط (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7)، الذي برهن على إمكانية انتقال الروح من جسم إلى آخر، لم يبرهن على خلود هذه الأخيرة في حدِّ ذاتها، يجيبه سقراط من خلال عرض مسهب، يتطرق فيه إلى نظرية المُثُل (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8 %A7%D9%84%D9%85%D9%8F%D8%AB%D9%8F%D9%84&action=edit&redlink=1)، حيث يبيِّن في نهايته أن الروح لا تتوافق مع الموت لأنها من تلك العناصر التي ليس بوسعها تغيير طبيعتها.
وينتهي الحوار بعرض طويل لمفهومي العالم العلوي والمصير الذي يمكن أن تواجهه النفس: حيث ترتفع النفوس الأكمل نحو عالم علوي، بينما ترسب النفوس المذنبة في الأعماق السفلى. وتكون كلمات سقراط الأخيرة هي التي مفادها بأنه مدين في علمه لأسكليبيوس (إله الطب والشفاء) – من أجل تذكيرنا رمزيًّا بأنه يجب علينا شكر الإله الذي حرَّره من مرض الموت.
الجمهورية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9) أو "في العدالة": يشكل هذا الحوار، المجموع في عشر كتيبات تمت خلال عدة سنوات (ما بين أعوام 389 و369 ق م)، العمل الرئيسي لأفلاطون المتعلِّق بـالفلسفة السياسية.
يبدأ سقراط (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7) بمحاولة تعريف العدالة استنادًا إلى ما قاله عنها سيمونيدِس، أي "قول الحقيقة وإعطاء كلِّ شخص حقه". هذا التعريف مشكوك في ملاءمته، لأنه يجعلنا نلحق الضرر بأعدائنا، مما يعني جعلهم، بالتالي، أسوأ وأظلم. كذلك أيضًا يستبعد تعريف السفسطائي ثراسيماخوس الذي قال بأن "العدل" هو ما ينفع الأقوى.
ونصل مع أفلاطون إلى التمعُّن في مفهوم الدولة العادلة – تلك التي تعني "الإنسان مكبَّرًا" – القائمة على مشاعية الأملاك والنساء، اللواتي لا يكون التزاوج معهن انطلاقًا من الرغبات الشخصية، إنما استنادًا لاعتبارات النسل – تلك المشاعية الخاضعة لمفهوم التقشف الصحي، أي المعادي للبذخ؛ تلك الدولة القائمة على التناغم والمستندة إلى فصل صارم بين طبقاتها الأساسية الثلاث التي هي: طبقة الفلاسفة أو القادة، وطبقة الجنود، وطبقة الصنَّاع – والتي هي على صورة التوازن القائم بين المكونات الثلاث للنفس الفردية. ونلاحظ هنا، من خلال العرض، أن الطبقة الدنيا (أو طبقة الصنَّاع) لا تخضع لمتطلَّبات الملكية الجماعية لأنها لن تفهمها انطلاقًا من مستوى إدراكها.
ويفترض سقراط أنه على رأس هذه الدولة يجب وضع أفضل البشر. من هنا تأتي ضرورة تأهيلهم الطويل للوصول إلى الفهم الفلسفي للخير الذي يعكس نور الحقيقة وينير النفس، كما تنير الشمس أشياء عالمنا (استعارة الكهف).
ذلك لأن الظلم يشوِّه، بشكل أو بآخر، كافة الأشكال الأخرى من الدول، التي يعدِّدها أفلاطون كما يلي: الدولة التيموقراطية (التي يسود فيها الظلم والعنف)، الدولة الأوليغارخية (حيث الطمع الدائم واشتهاء الثروات المادية)، الدولة الديموقراطية (حيث تنفلت الغرائز وتسود ديكتاتورية العوام)، وأخيرًا، دولة الاستبداد، حيث يكون الطاغية بنفسه عبدًا لغرائزه، وبالتالي غير عادل.
وأخيرًا فإن هذا المفهوم نسبي حيث أن العدالة لن تتحقق بالكامل، كما تصف ذلك أسطورة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%B3%D8%B7%D9%88%D8%B1%D8%A9) إرْ، إلا في حياة مستقبلية أخرى: حيث النفوس، وقد حازت على ما تستحقه من ثواب أو عقاب، تعود لتتجسد من جديد، ناسية ذكرى حياتها الماضية.
من اقواله :
المعرفة تذكٌر والجهل نسيان.
أن نتفلسف هو أن نتدرٌب على الموت.
الجسد قبر للنٌفس.
لا يصلح أمر هذه الأمٌة إلاٌ إذا حكم فلاسفتها أو تفلسف حكٌامها.
- يتيم في طفولته كما ان امه تزوجت من شخص اخر يقال انه عمها.
- هناك قول انه ثمرة اغتصاب امه.
- تعرض في سن لاحقة لصدمة قتل استاذه واثرت فيه تلك الحادثه كثيرا.


Birth and family


Ariston appears to have died in Plato's childhood, although the precise dating of his death is difficult. Perictione then married Pyrilampes, her mother's brother,


Plato was the youngest son of Ariston and Perictione who both came from famous wealthy families who had lived in Athens for generations. While Plato was a young man his father died and his mother remarried, her second husband being Pyrilampes. It was mostly in Pyrilampes' house that Plato was brought up.
http://www-history.mcs.st- (http://www-history.mcs.st-/)




http://en.wikipedia.org/wiki/Plato (http://en.wikipedia.org/wiki/Plato)

ايوب صابر
09-05-2010, 12:31 PM
بيتهوفن

شهدت مدينة بونالألمانية ميلاد الفنان العبقري لودفج فان بيتهوفن في 16 ديسمبر سنة 1770، وتمتعميده في 17 ديسمبر 1770. ظهر تميزه الموسيقي منذ صغره، فنشرت أولى أعماله وهو فيالثانية عشر من عمره سنة 1783 ميلادية. اتسعت شهرته كعازف بيانو في سن مبكرة، ثمزاد إنتاجه وذاع صيته كمؤلف موسيقى. عانى بيتهوفن كثيراًفي حياته، عائلياً وصحياً، فبالرغم من أن أباه هو معلمه الأول الذي وجه اهتمامهللموسيقى ولقنه العزف على البيانو والكمان، إلا أنه لم يكن الأب المثالي، فقد كانمدمناً للكحول،

كما أن والدته توفيت وهو في السابعة عشر من عمره بعد صراع طويل معالمرض،تاركة له مسؤولية العائلة. مما منعه منإتمام خطته والسفر إلى فيينا ، عاصمة الموسيقى في ذلك العصر. فكانالتأليف الموسيقي هو نوع من أنواع العلاج والتغلب على المشاكل بالنسبةلبيتهوفن.
يتم الام في سن السابعةعشرة.
- طفوله صعبة جدا بسبب سلوك الوالدالسكير ( مدمن على الكحول).
- موت اربعة من اخوانه السبعة فيالطفولة المبكرة.
- والده سكير بحيث انه بدا وهو في سن 19باستلام معاشه لاعالة العائلة.



http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%...88%D9%81%D9%86 (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%AA%D9%87%D9%88%D9%81%D9%86)

ايوب صابر
09-05-2010, 12:32 PM
فلمنج

ألكسندر فلمنج (بالإنجليزية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A% D8%B2%D9%8A%D8%A9): Alexander Fleming‏) (من 1881 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1881) إلى 1955 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1955)) مكتشف البنسلين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%86%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%86) ولد في لوخفيلد بإسكتلندا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B3%D9%83%D8%AA%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7) سنة 1881 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1881).
بعد تخرجه في المدرسة الطبية بلندن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86) انشغل فلمنج في دراسات التعقيم. وعندما التحق بالجيش في الحرب العالمية الأولى (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D 9%88%D9%84%D9%89)، كان مهتما بالجروح والعدوى، ولاحظ ان الكثير من المطهرات توذى خلايا الجسم أكثر مما توذيها الميكروبات نفسها. ولذلك ايقن ان الذي تحتاج اليه هو مادة تقضى على البكتيريا، وفي نفس الوقت لا توذى خلايا الجسم.
أبحاثه

في سنة 1922 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1922) بعد نهاية الحرب، ذهب إلى معمله يستكمل دراساته واهتدى إلى مادة اطلق عليها اسم ليسوزيم هذه المادة يفرزها الجسم الإنسانى، وهي خليط من اللعاب والدموع، وهي لا توذى خلايا الجسم، وهي تقضى على بعض الميكروبات، ولكن مع الاسف لا تقضى على الميكروبات الضارة بالإنسان. وعلى الرغم من طرافة هذا الاكتشاف فانه لم يكن شيئا عظيما.
اما اكتشافه العظيم فقد حدث في سنة 1928، فقد تعرضت إحدى مزارع البكتريا للهواؤ وتسممت. ولاحظ فلمنج ان البكنتريا تذوب حول الفطريات في المزرعة التي اعدها في المعمل. واستنتج من ذلك ان البكتريا تفرز مادة حول الفطريات، وان هذه المادة قاتلة للبكتريا العنقودية. هذه المادة اطلق عليها اسم البنسلين أي العقار المستخلص من العفونة وان هذه المادة ليست سامة للإنسان أو الحيوان.
و نشرت نتائج ابحاث فلمنج سنة 1929 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1929) ولم تلفت النظر أول الامر. واعلن فلمنج ان هذا الاكتشاف من الممكن ان تكون له فوائد طبية خطيرة. ولم يستطع ان يبتكر طريقة لاستخلاص هذه المادة أو تنقيتها. وظل هذا العقار السحرى عشر سنوات دون أن يستفيد منه أحد. وأخيرا في سنة 1930 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1930) قرأ اثنان من الباحثين البريطانيين هما هوارد فلورى وارنست تشين ما كتبه فلمنج عن اكتشافه الخطير، واعاد الاثنان نفس التجارب وجربا هذه المادة على حيوانات المعمل. وفي سنة 1941 استخدما البنسلين على المرضى. واثبتت تجاربهما ان هذا العقار الجديد في غاية الأهمية.
و بمساعدة من حكومتى أمريكا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA_% D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9) وبريطانيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9) تسابقت الشركة الطبية على استخلاص مادة البنسلين بكميات ضخمة. وتوصلت هذه الشركات إلى طرق أسهل لاستخلاص المادة السحرية وإنتاج كميات هائلة وطرحها في الاسواق. واستخدم البنسلين أول الامر لعلاج مرضى الحرب... وفي سنة 1944 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1944) أصبح في متناول المدنيين في بريطانيا وأمريكا، وعندما انتهت الحرب في سنة 1945 أصبح البنسلين في خدمة الجميع. وقد أدى اكتشاف البنسلين إلى استخدام الكثير من المضادات الحيوية واكتشاف عقاقير سحرية أخرى. ولا يزال البنسلين هو أكثر هذه العقاقير انتشارا حتى يومنا هذا. وترجع أهمية البنسلين في أنه ما زال حتى الآن يستخدم لأغراض طبية كثيرة. فيستخدم في علاج الزهرى والسيلان والحمى القرمزية والدفتريا والتهابات المفاصل والالتهاب الرئوى وتسمم الدم وامراض العظام والسل والغرغرينة وغيرها. ولا خوف من الاسراف في استخدام البنسلين، وان كان هناك عدد قليل جدا من الناس لديهم حساسية ضد استخدامه.
حياته الشخصية

تزوج فلمنج وكان سعيدا في حياته. وكان له ابن وحيد.
وفاته

توفى فلمنج سنة 1955 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1955) جراء جلطةٍ قلبية.
التكريم، الجوائز والإنجازات

و لان البنسلين قد انقذ حياة ملايين الارواح وسوف يفعل ذلك في المستقبل، أصبح الكسندر فلمنج شخصية هامة في التاريخ الإنسانى. وان كان بعض المؤرخين يرون ان دور الاطباء الذين نجحوا في تبسيط وسائل استخلاص البنسلين لا يقل أهمية عن المكتشف نفسه، إلا أن فلمنج لا يزال متقدما عليهم. فله فضل الاكتشاف ولولاه لتأخر اكتشاف البنسلين عشرات السنين، أو لم يكتشف إطلاقا. وفي سنة 1945 فاز بجائزة نوبل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9_%D9%86%D9%88%D8%A8% D9%84) وشاركه فيها كل من العالمين فلورى وتشين الذين ساعدا في تيسير الحصول على هذا العقار.


He was 59 at the time of his second marriage, and died when Alexander (known as Alec) was seven.


http://en.wikipedia.org/wiki/Alexander_Fleming (http://en.wikipedia.org/wiki/Alexander_Fleming)


يتيم الأب فيالسابعة

ايوب صابر
09-05-2010, 12:33 PM
ميكيل انجيلو

ميكيلانجيلو بوناروتي (بالإيطالية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84% D9%8A%D8%A9): Michelangelo Buonarroti) هو رسام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D8%B3%D9%85) ونحات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%AD%D8%AA) ومهندس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%87%D9%86%D8%AF%D8%B3) وشاعر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%B9%D8%B1) إيطالي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7)، كان لإنجازاته الفنية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%86) الأثر الأكبر على محور الفنون ضمن عصره وخلال المراحل الفنية الأوروبية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7) اللاحقة.
اعتبر ميكيلانجيلو أن جسد الإنسان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86) العاري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%B1%D9%8A) الموضوع الأساسي بالفن مما دفعه لدراسة أوضاع الجسد وتحركاته (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%AC%D8%B3%D8%AF) ضمن البيئات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%8A%D8%A6%D8%A9) المختلفة. حتى أن جميع فنونه المعمارية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A9) كانت ولابد أن تحتوي على شكل إنساني من خلال نافذة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B0%D8%A9)، جدار، أو باب.[2] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%8A%D9%83%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AC%D 9%8A%D9%84%D9%88#cite_note-1#cite_note-1)
كان ميكيلانجيلو يبحث دائما عن التحدي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A&action=edit&redlink=1) سواء كان تحديا جسديا أو عقليا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%82%D9%84)، وأغلب المواضيع التي كان يعمل بها كانت تستلزم جهدًا بالغاً سواء كانت عبارة عن لوحات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%88%D8%AD%D8%A9) جصية أو لوحات فنية، وكان ميكيلانجيلو يختار الوضعيات الأصعب للرسم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D8%B3%D9%85) إضافة لذلك كان دائما مايخلق عدة معاني من لوحته من خلال دمج الطبقات المختلفة في صورة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9) واحدة، وأغلب معانيه كان يستقيها من الأساطير (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%B3%D8%B7%D9%88%D8%B1%D8%A9)، الدين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%8A%D9%86)، ومواضيع أخرى. نجاحه في قهر العقبات التي وضعها لنفسه في صنع تحفه كان مذهلا إلا أنه كثيرا ما كان يترك أعماله دون إنجاز وكأنه يُهزم بطموحهِ نفسه.[3] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%8A%D9%83%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AC%D 9%8A%D9%84%D9%88#cite_note-2#cite_note-2) إثنان من أعظم أعماله النحتية، تمثال داوود (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%85%D8%AB%D8%A7%D9%84_%D8%AF%D8%A7%D9%88% D9%88%D8%AF) وتمثال بيتتا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%85%D8%AB%D8%A7%D9%84_%D8%A8%D9%8A%D8%AA% D8%AA%D8%A7) العذراء تنتحب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B0% D8%B1%D8%A7%D8%A1) قام بإنجازهما وهو دون سن الثلاثين.
رغم كون ميكيلانجيلو من الفنانين شديدي التدين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%8A%D9%86) فقد عبر عن أفكاره (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%83%D8%B1%D8%A9) الشخصية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A9) فقط من خلال أعماله الأخيرة. فقد كانت أعماله الأخيرة من وحي واستلهام الديانة المسيحية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D8%A9) مثل صلب المسيح (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD).[4] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%8A%D9%83%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AC%D 9%8A%D9%84%D9%88#cite_note-3#cite_note-3)
تعرف ميكيلانجيلو، خلال مسيرة عمله، على مجموعة من الأشخاص المثقفين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9) يتمتعون بنفوذ اجتماعي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA% D9%85%D8%A7%D8%B9) كبير. رعاته كانوا دائما من رجال الأعمال الفاحش الثراء أو رجال ذوي المكانة الاجتماعية القوية بالإضافة لأعضاء الكنيسة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A9) وزعمائها، من ضمنهم البابا يوليوس الثاني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88%D8%B3_%D8%A7%D9%84% D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A)، كليمنت السابع (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%83%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86%D8% AA_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%B9&action=edit&redlink=1) وبولص الثالث (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D9%88%D9%84%D8%B5_%D8%A7%D9 %84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB&action=edit&redlink=1). سعى ميكيلانجيلو دائما ليكون مقبولاً من رعاته لأنه كان يعلم بأنهم الوحيدون القادرون على جعل أعماله حقيقة.[5] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%8A%D9%83%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AC%D 9%8A%D9%84%D9%88#cite_note-4#cite_note-4)
من صفات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D9%81%D8%A9) ميكيلانجيلو أنه كان يعتبر الفن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%86) عمل يجب أن يتضمن جهدا كبيراً وعملاً مضنياً فكانت معظم أعماله تتطلب جهداً عضلي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%B6%D9%84%D8%A9) وعدداً كبيرا من العمال وقليلاً ما كان يفضل الرسم العادي الذي يمكن أداءه بلباس نظيف.[6] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%8A%D9%83%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AC%D 9%8A%D9%84%D9%88#cite_note-5#cite_note-5) وتُعتبر هذه الرؤية من إحدى تناقضاته التي جعلته يتطور في نفسه من حرفي إلى فنان عبقري قام بخلقه بنفسه.
قام ميكيلانجيلو في فترة من حياته (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9) بمحاولة تدمير كافة اللوحات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%88%D8%AD%D8%A9) التي قام برسمها ولم يبق من لوحاته إلا بضعة لوحات ومنها لوحة باسم "دراسة لجذع الذكر"، التي أكملها عام 1550 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1550) والتي بيعت في صالة مزادات كريستي بنحو أربعة ملايين دولار (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1)، وكانت هذه اللوحة واحدة من عدة رسومات قليلة للأعمال الأخيرة لميكيلانجيلو الذي توفي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%88%D8%AA) عام 1564 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1564)، والتي تبدو أنها تمت بصلة إلى شخصية المسيح (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD).[7] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%8A%D9%83%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AC%D 9%8A%D9%84%D9%88#cite_note-6#cite_note-6)
أثارت عملية تنظيف تمثال (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%85%D8%AB%D8%A7%D9%84) داوود الشهير، في الذكرى الخمسمئة لنحته، بالمياه (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A7% D9%87) المقطرة، جدلا واسعا، حيث وافق وزير الثقافة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9) الإيطالي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7) "جوليانو أوروباني" على تنظيفه رغم احتجاج العديد من الخبراء على طريقة التنظيف،[8] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%8A%D9%83%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AC%D 9%8A%D9%84%D9%88#cite_note-7#cite_note-7) حيث رأى البعض أن تلك الطريقة في التنظيف ستلحق أضرارا بالرخام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D8%AE%D8%A7%D9%85) وسط مخاوف من أن تصبح منحوتة داوود أشبه بمنحوتة عادية من الجص (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%B5)،[9] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%8A%D9%83%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AC%D 9%8A%D9%84%D9%88#cite_note-8#cite_note-8) وطرح الخبراء فكرة التنظيف الجاف الذي رفضه وزير الثقافة جوليانو أوروباني.
بالرغم من اعتبار رسم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D8%B3%D9%85) اللوحات من الاهتمامات الثانوية عند ميكيلانجيلو إلا أنه تمكن من رسم لوحات جدارية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%84%D9%88%D8%AD%D8%A7%D8%AA_%D8 %AC%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) عملاقة أثرت بصورة كبيرة على منحى الفن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86) التشكيلي الأوروبي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7) مثل تصوير قصة سفر التكوين (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D9%82%D8 %B5%D8%A9_%D8%B3%D9%81%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9 %83%D9%88%D9%8A%D9%86&action=edit&redlink=1) في العهد القديم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%87%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%82% D8%AF%D9%8A%D9%85) على سقف كنيسة سيستاين (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A9_%D8 %B3%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%86&action=edit&redlink=1)، ولوحة يوم القيامة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%84%D9%88%D8%AD%D8%A9_%D9%8A%D9 %88%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D9%85%D8% A9&action=edit&redlink=1) على منبر كنيسة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A9) سيستايت في روما (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7). ما يُعتبر فريدا في حياة فناني عصر النهضة إن ميكيلانجيلو كان الفنان الوحيد الذي تم كتابة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9) سيرته على يد مؤرخين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE) بينما كان على قيد الحياة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9) حيث قام المؤرخ جورجو فازاري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%88%D8%B1%D8%AC%D9%88_%D9%81%D8%A7%D8%B2% D8%A7%D8%B1%D9%8A) بكتابة سيرته وهو على قيد الحياة، ووصف الأخير ميكيلانجيلو بذروة فناني عصر النهضة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%B5%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%B6% D8%A9).[10] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%8A%D9%83%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AC%D 9%8A%D9%84%D9%88#cite_note-easyweb-9#cite_note-easyweb-9) مما لا شك فيه أن ميكيلانجيلو قد أثر على من عاصروه ومن لحقوه بتأثيرات عميقة فأصبح أسلوبه (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D8%B3%D9%84%D9%88%D8%A8&action=edit&redlink=1) بحد ذاته مدرسة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D8%A9) وحركة فنية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%86) تعتمد على تضخيم أساليبه ومبادئه بشكل مبالغ به حتى أواخر عصر النهضة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%B5%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%B6% D8%A9) فكانت هذه المدرسة تستقي مبادئها من رسوماته (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D8%B3%D9%85) ذات الوضعيات المعقدة والمرونة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A9) الأنيقة.
البدايات
ولد ميكيلانجيلو في قرية كابريزي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%A7%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B2%D9%8A_%D9%85% D9%8A%D9%83%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AC%D9%8A%D9 %84%D9%88) بتوسكانا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%88%D8%B3%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%A7) وترعرع في فلورنسا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%84%D9%88%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7)، التي كانت مركز النهضة الأوروبية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%B6%D8%A9_%D8%A7%D9%84% D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9) آنذاك، ومن محيطها المليء بمنجزات فناني النهضة السابقين إلى تحف الإغريق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D9%82) المذهلة، استطاع أن يتعلم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85) ويستقي منها الكثير عن فن النحت (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%AD%D8%AA) والرسم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D8%B3%D9%85).
عندما كان صغيرا كثيرا ما فضّل درس الرسم بالمدرسة على عكس رغبة أبيه "لودفيكو دي ليوناردو دي بوناروتي دي سيموني" الذي كان قاضياً (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%A7%D8%B6%D9%8A) على بلدة كابريزي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%83%D8%A7%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8% B2%D9%8A&action=edit&redlink=1).[11] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%8A%D9%83%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AC%D 9%8A%D9%84%D9%88#cite_note-10#cite_note-10) في النهاية وافق الأب على رغبة ولده وسمح لهذا الصبي ذو ثلاثة عشر ربيعاً بأن يعمل لدى رسام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%85) جص يدعى دومينيكو غيرلاندايو (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AF%D9%88%D9%85%D9%8A%D9%86%D9% 8A%D9%83%D9%88_%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D9%84%D8%A7%D9%8 6%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D9%88&action=edit&redlink=1). إلا أن ميكيلانجيلو لم يستطع التوافق مع هذا المعلم وكثيرا ما كان يصطدم معه مما حذا به لينهي عمله لديه بعد أقل من سنة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%86%D8%A9).[12] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%8A%D9%83%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AC%D 9%8A%D9%84%D9%88#cite_note-11#cite_note-11)
على الرغم من إنكار ميكيلانجيلو لفضل غيرلاندايو في تعليمه أي شيء إلا أنه من الواضح أنه تعلم منه فن الرسم الجداري (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%81%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8 %B3%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D9% 8A&action=edit&redlink=1) حيث أن رسومه الأولية كانت قد أظهرت طرق ومناهج اتبعها غيرلاندايو. في الفترة الممتدة بين عاميّ 1490 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1490) و1492 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1492) أمضى وقته في منزل لورينزو دي ميديشي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%86%D8%B2%D9%88_%D8%AF% D9%8A_%D9%85%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%B4%D9%8A) المعروف بلورينزو العظيم الراعي الأهم للفنون في فلورنسا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%84%D9%88%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7) وحاكمها. حيث كان المنزل مكان دائم لاجتماع الفنانين الفلاسفة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9) والشعراء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%B9%D8%B1). ومن المفترض أن ميكيلانجيلو قابل وتعلم من المعلم الكهل بيرتولدو الذي كان قد تدرب مع دوناتلو فنان القرن الخامس عشر في فلورنسا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%84%D9%88%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7).[13] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%8A%D9%83%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AC%D 9%8A%D9%84%D9%88#cite_note-12#cite_note-12)
أخذ ميكيلانجيلو ينخرط في معتقدات مجموعات النخبة الثقافية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9) التي كانت تجتمع في منزل لورينزو شيئا فشيئا ويتبناها، فتزايد اهتمامه بالأدب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%AF%D8%A8) والشعر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%B9%D8%B1)، كما اهتم بأفكار تدور حول "النيوبلاتونيسم"، وهو نظام فلسفي يجمع ما بين الأفكار الأفلاطونية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D9%81%D9%84%D8%A7%D8%B7%D9% 88%D9%86%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) والمسيحية واليهودية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9) ويدور حول فلسفة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9) تعتبر أن الجسد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%B3%D8%AF) هو مخزن الروح (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%AD) التي تتوق العودة إلى بارئها، وكثيرا مافسر النقاد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%AF) أعمال ميكيلانجيلو على أساس هذه الأفكار (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%83%D8%B1%D8%A9) وخصوصا أعماله التي تصور الإنسان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86) وكأنه يسعى إلى أفق حر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9) يخلصه من السجن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%AC%D9%86) أو الحاجز الذي يعيشه.[14] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%8A%D9%83%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AC%D 9%8A%D9%84%D9%88#cite_note-13#cite_note-13)
كانت أمنية لورينزو دي ميديشي هي إحياء الفن الإغريقي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A) واليوناني (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8% A7%D9%86%D9%8A&action=edit&redlink=1) وهذا ما جعله يجمع مجموعة رائعة من هذه التحف (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AA%D8%AD%D9%81%D8%A9&action=edit&redlink=1) التي أصبحت مادة للدراسة لدى ميكيلانجيلو، ومن خلال هذه المنحوتات والرسوم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D8%B3%D9%85)، استطاع ميكيلانجيلو أن يحدد المعايير والمقاييس الحقيقية للفن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%86) الأصيل وبدأ يسعى ليتفوق على نفسه من خلال الحدود التي وضعها بنفسه، حتى أنه قام مرة بتقليد بعض الأعمال الكلاسيكية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9) الرومانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D 8%A9) بإتقان لدرجة أنه تم تداولها على أنها أصلية.[15] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%8A%D9%83%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AC%D 9%8A%D9%84%D9%88#cite_note-14#cite_note-14)


At later times, during the prolonged illness and after the death of his mother when he was seven years old, Michelangelo lived with a stonecutter and his wife and family in the town of Settignano where his father owned a marble quarry and a small farm.[5] Giorgio Vasari quotes Michelangelo as saying, "If there is some good in me, it is because I was born in the subtle atmosphere of your country of Arezzo. Along with the milk of my nurse I received the knack of handling chisel and hammer, with which I make my figures."[4]

Lorenzo de' Medici's death on 8 April 1492, brought a reversal of Michelangelo's circumstances.[14] Michelangelo left the security of the Medici court and returned to his father's house.

http://en.wikipedia.org/wiki/Michelangelo (http://en.wikipedia.org/wiki/Michelangelo)


- يتم الأم في السابعة .
- قصائده ورسومه التي تتمحور حول الرجولة ملفته للانتباه.

ايوب صابر
09-05-2010, 12:34 PM
القديس أوغسطين

ولد في 13نوفمبر 354م بمدينة تاجست من أعمال نوميديا بأفريقيا الشمالية وكان والده باتريكبوسوثنيًا فظ الأخلاق، أما والدته مونيكا فكانت مسيحية تحتمل شرور زوجها وحماتها بصبرعجيب، وبطول أناتها كسبت الاثنين حتى أن رجلها قبل الإيمان واعتمد قبيل نياحته. كانكل همّ والده أن يرى ابنه رجلاً غنيًا ومثقفًا، وكان معلموه الوثنيين لا يهتمونبسلوك التلاميذ، فنشأ أغسطينوس مستهترًا في حياته ميالاًللكسل
تزوجت مونيكا من بايكيوس ، وهو من أصحاب الأملاك الصغيرة في تاغوستا، وكان لايزال عابداً للأوثان، غضوباً متكبراً ، ولكن حنوناً في الوقت نفسه ، وكانتله أم على شبهه شرسة الطّباع ، مهذارة ، غيورة ، حسودة . وكان الخدم في ذلك البيتعلى لون أسيادهم . أنجبت مونيكا ثلاثة أولاد البكر أغسطينوس ثم نافيغيوس وابنةواحدة لم يترك التاريخ لنا اسمها ، أضحت رئيسة دير للراهبات فيإيبونا.

وهاكم مادونهالقديس أغسطينوس عن زوجها وحماتها :
كان أبي يتمتّع بطيبة كبيرة ولكنه كان غضوباً جداً. أما تلك فقد عرفت كيف تواجه غضبه فكانت لاترد له جواباً لا قولاً ولافعلاً . بلتنتظر عبور الأزمة وسكون حدّته ، فتشكو له تصرفه نحوها أثناء ثورة غضبه . نساءكثيرات كانو يستنكرن تصرف أزواجهن معهنّ .
أما أمي فكانت تنصحهنّ بأن يذكرندوماً مرتبتهن ولا يتشامخن على أزواجهن . فكن ينذهلن من كلامها عالمات أي زوج قاستحتمل ومع ذلك لم يسمع قط بأن باتريكيوس قد ضرب امرأته أو أنه قد حصل بينهما ولوليوم واحد شجار ما .
أما بالنسبة الى حماتها فقد كانت هذه الأخيرة ضدها في البداية وذلكبسبب تهامس بعض الخادمات ذوات النية السيئّة . ولكن مونيكا عرفت كيف تربح حماتهاالى جانبها بلطفها وصبرها عليها وعنايتها بها . حينئذ شكت حماتها نفسها هؤلاءالخادمات الى ابنها بما أنهن يخلقن خلافاً عائلياً بينها وبين كنتها وطالبتهبمعاقبتهن ّ . ولكي تنال الحماة نعمة في عيني كنتها تهددت بالعقاب نفسه كل من يجرؤفيقول السوء في مونيكا ظناً منها بأن ذلك يرضيها . ومنذ ذلك الوقت عاشت المرأتانبانسجام غريب فيما بينهما .
توفي باتريكيوس عام 371 ، ( وعمر اغسطينوس 17 عاما ) )ولكنمونيكا التقية كانت قد استطاعت أن تكسبه للرب بصلواتها وتضرعاتها . فقبل سرّ العمادقبل وفاته بعام واحد . لقد تغير مسلك باتريكيوس جذرياً بعد أن أصبح مسيحياً فلم يعديأتي بقباحة واحدة كما كان يفعل من قبل .

أما العملالعظيم الذي به وصلت مونيكا الى قمم الكمال المسيحي فهو ظفرها بابنها أغسطينوس ،ولن نجد سرداً يلذّ للقارئ أبلغ من سرد القديس أغسطينوس نفسه وهو يعرض لنا واقعاهتدائه :
لحقت بي أمي معتمدة على تقواها الصحيحة في البرّ والبحرّ متوكلة علىالله ، في كل المخاطر وجدتني مشرفاً على الغرق ، يائساً من الوصول الى الحقيقة . لكن حين أخبرتها عن تركي للمانوية غمرتها موجة من الفرح ، وقالت لي وبقلب يطفح ثقة : لقد وعدني يسوع المسيح بأن أراك مؤمناً قبل موتي . ولكنها ازدادت صلاة وبكاء إليكياينبوع الرحمة ، لتسرع الى إغاثتي ، وتبدد ظلامي بنورك .

لم تفتأمونيكا تسدي أقوالها ونصائحها لأغسطينوس الذي كان قد رجع الى الله ولكنه لم يعتمدبعد ، تلك الأقوال المملوءة إيماناً وحكمة وفلسفةروحية:

ليسللنفس إلا غذاء واحد وهو معرفة الحقيقة والتعلق بها .
وأخيراً وبغبطة كبيرة رأته مع حفيدها ذيوذاتوس وصديقه أليبيوسيعتمدون على يد الأسقف القديس أمبروسيوس أسقف ميلان في 24 نيسان عام 387
.
وبعد عماد أوغسطينوس ورجوعه الى الله بعقله وقلبه وإرادته وكل جوارحه، أراد أن يترك إيطاليا ويعود الى وطنه . فرافقته والدته واصحابه . وكانت مونيكا فيغبتطها تقول لولدها : يابني ، إن بقائي على الإرض أضحى فضولياً ، ولا أدري لماذا لاأزال حية . لأنه لم يبقى لي شهوة أطمع فيها ، فإن رغائبي قد تحققت كلها . لم تمض خمسة أيام على هذا الكلام حتى اعتراهاالمرض الذي أوصلها الى أبولب الأبدية . فالتفتت الى ابنها وقالت له بحنان وحبلايوصف:

يابني ادفنجسدي أينما شئت . أسألك فقط أن تذكرني دائماً أمام هيكل الرب أينما كنت وحيثماتوجهتَ . وكان أغسطينوس جاثياً أمامها كما يجثو في الكنيسة أمام الأيقونات المقدسة، الى أن فاضت روحها النقية بين يدي خالقها ، وكان ذلك عام 387 عن عمر ناهز ستاًوخمسين سنة .

http://christian-guys.net/vb/showthread.php?t=61276 (http://christian-guys.net/vb/showthread.php?t=61276)

وفاةوالده:- توفى والد اغسطينوس سنة 371م.
سافر إلى روما بإيعاز من أصدقائه و حاولت والدتهمنعه و لم تفلح. و كانت تريد أن تسافر معه و لكنه كذب عليها و قال انه سيودع أحدأصحابه فذهبت معه عند السفينة و عندما ذهبت لتصلى فى الكنيسة قفز فى السفينة و سافرتاركاً أمه تبكى من أجله و فى روما مرض مرضاً " شديداً " أوشك فيه على الموت لولاعناية الله له فشفى.

- غادر المنزل وعمره 15 سنه بسبب ايمانه بدينالمانويه حيث غضبت امه.


http://st-takla.org/Saints/Coptic-Orthodox-Saints-Biography/Coptic-Saints-Story_246.html




he lost a friend when he was youg man. We don’t know even know the name of the friend. What we do know is that “My heart grew darker with grief and wherever I looked , I saw only death”.



My own town became a torment to me a torment to me and my own home agirotesque a bode of misery.


What we had done together was now agrim ordeal without him.


My eyest searched everywhere for him, but he as not to be seen. I hated all places we had been together, because he was not in them, and they could no longer whisper to me “here he comes”



Page 16 of the followind link:


http://books.google.ps/books?id=bJPY...gustin&f=false (http://books.google.ps/books?id=bJPY1dAZg8cC&dq=saint+augustin&printsec=frontcover&source=bl&ots=tgixUfsFeQ&sig=IQMX4QAqkxpb2z1bpbwAIRzxc1A&hl=ar&ei=Fv05S-PAEJKC_AbL2LD8CA&sa=X&oi=book_result&ct=result&resnum=3&ved=0CBUQ6AEwAg#v=onepage&q=saint%20augustin&f=false)




- يبدوان الحدث الاهم في حياته موت صديقه في الطفولة ويبدو ان لذلك كان تأثير كبير جداعليه حسب وصفه هو.
- غادر المنزل وهو 15 عاما لاختلافه مع امهلانه آمن بالمانوية.
- حياته تمثل بحث عن الحقيقة كمايقول.
- كان ابوه فظا غليظا وثنيا سكيرا حسب الوصف .
- مات ابوه وعمره 17 عاما.
- مرض مرضا شديدا كاد يموت علىاثره.
- التحول في شخصيته جاء بعد موت امه ( وهو 31 سنه ) حيث اصبح فيلسوفا .

ايوب صابر
09-05-2010, 02:48 PM
جون كالفن

جون كالفن (بالفرنسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A% D8%A9): Jean Calvin)؛ (10 يوليو (http://ar.wikipedia.org/wiki/10_%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88) 1509 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1509) - 27 مايو (http://ar.wikipedia.org/wiki/27_%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%88) 1564 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1564))، مصلح ديني ولاهوتي فرنسي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7)، مؤسس المذهب الكالفيني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9) المنتشر في سويسرا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%B3%D8%B1%D8%A7) وفرنسا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7) وهو من القلائل من الفلاسفة الذين استطاعوا أن يطبقوا ما انتجه من الفلسفة. في الرابعة عشرة من عمره أرسله أبوه والذي كان يعمل محاميا إلى جامعة باريس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9_%D8%A8%D8%A7%D8%B1% D9%8A%D8%B3) لدراسة القانون والعلوم الإنسانية، وفي عام 1532 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1532) كان قد تخرج ليعمل دكتورا في القانون في مدينة أورلينز (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%84%D9%8A%D9% 86%D8%B2&action=edit&redlink=1) الواقعة في الشطر الشمالي لفرنسا. كان أول اعماله المنشورة كتاب دي كلامنتيا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AF%D9%8A_%D9%83%D9%84%D8%A7%D9 %85%D9%86%D8%AA%D9%8A%D8%A7&action=edit&redlink=1) للفيلسوف الروماني لوسيوس أنايوس سنيكا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%84%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%88%D8% B3_%D8%A3%D9%86%D8%A7%D9%8A%D9%88%D8%B3_%D8%B3%D9% 86%D9%8A%D9%83%D8%A7&action=edit&redlink=1) والملقب بسنيكا الأصغر مصحوبا بتعليقاته الشخصية.
كان من أشد أتباع المذهب اللوثري (نسبة إلى مارتن لوثر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%86_%D9%84%D9%88%D8%AB% D8%B1)). أجبرته الظروف على مغادرة باريس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3) والإقامة في شتراسبورغ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B1%D 8%BA) ثم بال (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D9%84_(%D8%AA%D9%88%D8%B6%D9%8A%D8%AD )) (سويسرا) قبل أن يستقر منذ سنة 1541 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1541) م في جنيف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%86%D9%8A%D9%81). أراد أن يجعل من مدينة جنيف مدينة مثالية، فعمل على تطبيق النظام بطريقة صارمة. من أهم أعماله "تأسيس الديانة المسيحية" (1536 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1536) م)، ويتعرض فيه للمعتقدات المسيحية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D8%A9).
النداء
وأطلقوا على هذا المبدأ اسم مبدأ "النداء"، أي أن لكل إنسان نداء في هذه الدنيا إذا لبّاه فهو سيقوده إلى تحقيق هدفه في بلوغ مكانة ترضي الله في الأخرة. وعلى الرغم من تغير الأحداث وإنفصال الاقتصاد عن الدين في العالم الغربي اليوم إلا أن هذه هي جذوره.


His mother, Jeanne le Franc, was the daughter of an innkeeper from Cambrai.

She died a few years after Calvin's birth.


http://en.wikipedia.org/wiki/John_Calvin (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Calvin)

- يتم الام في الطفولة المبكرة .
- كان الثاني من بين اخوته الثلاثة الذين نجو من الموت في الطفولة.
يتيم

ايوب صابر
09-05-2010, 02:49 PM
نيكولاوس أوتو

يعتبر نيكولاوس أوتو واحد منالذين صنعوا العالم الحديث ..... ولد العالم (( نيكولاوس أوجستأوتو))
في14th June 1832 مبمدينة هولساوزن بألمانيا ..
. وتوفي أبوة عندما كان طفلا ولذلك لم يكمل تعلميه بل توقف عند السادسة عشرة والتحقبالأعمال التجارية فعمل بقالا ثم كاتبا في احدي الشركات ورغمالحياة
القاسية التي عاشهانيكولاس اوتو فانه يرجع أليه الفضل في اختراع آلة الاحتراق الداخلي ذات الأربعنقلات
والتي أصبحت نموذجا لمئاتالملايين من السيارات منذ ذلك الوقت .....
وفي 1860 سمع أوتو عن الآلات التي تدار بالغاز وكانالمخترع الفرنسي (( استين لوفوار))
(1822-1900م) قد اخترع آلة تدار بالاحتراق الداخلي وأدركأوتو بسرعة أن هذه الآلة يمكن استخدمها
في مجالات كثيرة فاستعان بالوقود السائل واخترع أوتوكاربوراتور ولكنهم رفضوا تسجيل هذا الاختراع
وكانت حجة مكتب تسجيل الاختراعات هي أن عددا كبيرا منالمهندسين قد طلب تسجيل آلة مشابهة...
لم ييأس أوتو وإنما عكف علي تطوير الآلة التي اخترعهالوفوار في 1861م اهتدي إلي طراز جديد
من الآلات آلة تعمل بدورة أربع نقلات وكانت الآلة التيابتدعها لوفوار تتحرك بنقلتين فقط ..
ثم اشترك مع آخرين في بناء مصنع لهذا النوع من الآلاتوفي 1867م فازت هذه الآلة الجديدة بالميدالية
الذهبية بالمعرض الدولي بباريس
وفي 1872م استعان بمخترع ألماني آخر هو ديلمر ليساعده فيتشغيل مصنعه و كان ديلمر مهندسا لامعا
ثم أوتو في تطوير الاحتراق الداخلي أي احتباس الهواءوالوقود معا قبل احراقه وفي 1867م بلغ
انتاج هذه السيارات حوالي ثلاثين ألف سيارة .......

N. A. Otto's diagram of the four-stroke (or “Otto”) cycle, 1876

وفي نفس الوقت اهتدي مخترعفرنسي يدعي الفونس دروشا إلي آله لها نفس الطريقة في ضغطالوقود
وإحراقه لكن لم يكن لهوزن في السوق فلا أنتج هذه الآلة و لا باعها لأحد وذلك لم يكن له أدنيأثر
في فرنسا أو أوربا وعندماتوفي أوتو سنة 26th January 1891 كان من أغني الأغنياء فيألمانيا
وبعد وفاته بقليل عملالمهندس (( جوتليب ديلمر )) علي تطوير هذه الآلة وفي 1893م اهتدي ديلمرإلي
جهاز للاحتراق أكثر تفوقاحيث نجح في صناعة آلة تدور بسرعة من 700 إلي 900 لفة في الدقيقة .....
أما جهار أوتو فكان يدوربسرعة 180 لفة في الدقيقة ......

يتيم الاب في السادسة عشرة .

ايوب صابر
09-05-2010, 02:51 PM
يولويس قيصر

100 ق. م. – 44 ق. م
. ولد غيوس يوليوس قيصر Gaius Julius Caesar عام 100 ق.م. (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=100_%D9%82.%D9%85.&action=edit&redlink=1) في عائلة عريقة من الأشراف الرومان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86)، عايش في مرحلة مراهقته عهد الحرمان (الحرمان من حماية القانون) الذي فرضه ماريوس صهر أبيه. كما عايش عهد ديكتاتورية سولا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D9%84%D8%A7) وأوائل عهد بومبي (قائد روماني) (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%88%D9%85%D8%A8%D9%8A_(%D9%82%D8%A7%D8%A6 %D8%AF_%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A)) Pompey. ويعتبر يوليوس قيصر من أبرز الشخصيات العسكرية الفذة في التاريخ وسبب ثورة تحويل روما (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7) من جمهورية إالى امبراطورية. كان هناك العديد من الحكام الذين تبنوا اسمه وأبرزهم أبنه (بالتبني) أغسطس قيصر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%BA%D8%B3%D8%B7%D8%B3_%D9%82%D9%8A%D8%B5% D8%B1) وبطليموس الخامس عشر (قيصرون) (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%88%D8%B3_%D8%A7% D9%84%D8%AE%D8%A7%D9%85%D8%B3_%D8%B9%D8%B4%D8%B1_( %D9%82%D9%8A%D8%B5%D8%B1%D9%88%D9%86)) ابنه من كليوبترا السابعة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%84%D9%8A%D9%88%D8%A8%D8%AA%D8%B1%D8%A7_% D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%B9%D8%A9) وصولا لقياصرة روسيا.
تاريخ قيصر
كان يوليوس قيصر منذ صغره محباَ للعلم حيث درس في اليونان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%86) العديد من العلوم، إذ كانت اليونان مركز العلوم في ذلك الحين وكان أبناء أثرياء روما يرسلون إاليها للتعلم ثم التدرج في العمل السياسي أو ما شابه. انضم قيصر إلى المعترك السياسي منذ بداياته حيث كانت عائلة قيصر معادية بصورة تقليدية لحكم الأقلية المتمثل بمجموعة من الأعضاء النبلاء في مجلس الشيوخ. وجاء قيصر ليتبع هذا التقليد. أودعه سولا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D9%84%D8%A7)بالسجن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D9%86) لفترة قصيرة لكنه تمكن من المحافظة على علاقات طيبة مع النبلاء لعشر سنوات بعد إطلاق سراحه. حتى أنه تم اختياره زميلاَ جديداَ في كلية القساوسة عام 73 ق.م. (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=73_%D9%82.%D9%85.&action=edit&redlink=1) ثم أنضم إلى صفوف الجيش الروماني كضابط ومحاسب تابع للحكومة الرومانية إلى أن قاد جيشه الخاص المعروف كأكثر جيوش روما إنضباطاً على الإطلاق. وقف قيصر إالى جانب بومبي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D9%88%D9%85%D8%A8&action=edit&redlink=1) مؤيداَ له بصورة صريحة عام 71 ق.م. (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=71_%D9%82.%D9%85.&action=edit&redlink=1) وشكل قيصر وبومبي وكراسوس (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%83%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%88%D8% B3&action=edit&redlink=1) أول حكومة ثلاثية.
خلال السنوات التسع التي تلت انشغل قيصر بقيادة حملاته في بقاع مختلفة من العالم شملت توسعة نفوذ روما إلى كل من بلاد الغال (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D8%A7%D9%84) (فرنسا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7)) وسوريا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7)ومصر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1) وغيرها، حيث كانت معظم حملاته ناجحة إلى حد مثير حيث عين حاكما لإسبانيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7) البعيدة ليتم انتخابه قنصلاَ. ونصب بعد ذلك حاكماَ على بلاد الغال (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7% D9%84)، وكانت تلك مهمة شغلته لتسعة سنوات كان خلالها تاركاَ لبومبي وكراسوس أمر حماية مصالحه في روما. إلا إنه كانت هناك خلافات كثيرة بينهم عند هذا الوقت جعلتهم يعقدون لقاءَ فيما بينهم في لوكا عام 56 ق.م. (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=56_%D9%82.%D9%85.&action=edit&redlink=1) في محاولة لحل تلك الخلافات. عين بومبي قنصلاَ وحيداَ عام 52 ق.م. (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=52_%D9%82.%D9%85.&action=edit&redlink=1) بعد موت كراسوس الأمر الذي نتج عنه حرباَ أهلية وهزيمة لجيش بومبي في إسبانيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7) عام 45 ق.م ثم عاد قيصر بعد ذلك إالى روما ليكون حاكمها الدكتاتوري المطلق. حيث عآد بعد انتصار عظيم على بومباي ومجلس الشيوخ الذي كان جيشهم اضعاف جيش قيصر ولكن حكمه قيصر وخبرته العسكريه. جعلت الامور في صالحه
حاول تحسين ظروف حياة المواطنين الرومان وزيادة فعالية الحكومة وجعلها تتبنى مواقف تتم عن صدق وأمانة وأعلن في عام 44 ق.م. (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=44_%D9%82.%D9%85.&action=edit&redlink=1) عن جعل ديكتاتوريته المطلقة حكماَ دائما على روما، غير أن أعداءه الكثر دبروا له مؤامرة كانت نتيجتها اغتياله في آذار من عام 44 ق.م. (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=44_%D9%82.%D9%85.&action=edit&redlink=1)، مما ادخل روما بحرب أهلية أخرى وحزن كبير على فقدانه حيث انتقم ماركوس أنطونيوس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%83%D9%88%D8%B3_%D8%A3%D9%86% D8%B7%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88%D8%B3) (زميل قيصر) وأغسطس قيصر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%BA%D8%B3%D8%B7%D8%B3_%D9%82%D9%8A%D8%B5% D8%B1) (ابن قيصر بالتبني) من مغتالي قيصر وهم بروتوس (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%AA%D9%88%D8% B3&action=edit&redlink=1) (الذي يعتقد أنه كان ابناَ لقيصر) والذي قدم له قيصر في حياته العديد من المناصب والألقاب وعينه حاكم لغاليا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%BA%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7&action=edit&redlink=1) ومع ذلك صوب نحوه الخنجر فقال له يوليوس قيصر (حتى أنت يا بروتوس) وأيضا كاسيوس الذي كان يخدم في جيش قيصر أيضا مما جعل اغتيال قيصر قصة درامية تاريخية ذكرها العديد من الكتاب وأبرزهم شكسبير (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D9%83%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D8%B1) الذي وصفها بأقبح عملية اغتيال بالتاريخ.حيث تدور تفاصيل المؤامراه انه بعد الاعلان السابق ذكره قام زملاءه بمجلس السناتو بانتظاره في القاعه وما ان جلس معهم قاموا جميعا بطعنه بخناجرهم في بطنه وصدره وكان الاتفاق ان لكل شخص منهم طعنه حتى يموت على ايديهم جميعا دون أن تقع التهمه على شخص واحد وتتالت الطعنات على احشاء يوليوس قيصر حتى جاءه اخرهم بروتس السابق ذكره وطعنه بخنجره.


يتم الاب في سن 15
- لا يوجد معلومات عن الام وهناك احتمال ان يكون يتم الام ايضا كونه شاعر وكاتب اضافة الى كونه قائد فهناك تأثير مزدوج يتم في الطفولة المبكرة ويتم في سن 15 .


In 85 BC Caesar's father died suddenly while putting on his shoes one morning, without any apparent cause,[16] and at sixteen,


He became known for his exceptional oratory, accompanied by impassioned gestures and a high-pitched voice, and ruthless prosecution of former governors notorious for extortion and corruption. Even Cicero praised him: "Come now, what orator would you rank above him...?"[27] Aiming at rhetorical perfection, Caesar travelled to Rhodes in 75 BC to study under Apollonius Molon, who had previously taught Cicero.



On the way across the Aegean Sea,[29] Caesar was kidnapped by Cilician (not to be confused with Sicilian) pirates and held prisoner in the Dodecanese islet of Pharmacusa.[30]




http://en.wikipedia.org/wiki/Julius_Caesar (http://en.wikipedia.org/wiki/Julius_Caesar)

When, Caesar was fifteen years old, his father Lucius died, with him died the fatherly expectations that Caesar should engage on a modest political career. Instead Caesar now set out to better himself.


http://www.roman-empire.net/republic/caesar-index.html (http://www.roman-empire.net/republic/caesar-index.html)
Two major events impacted the life of the young Caesar. The later and seemingly less momentous event of the two was the death of his father at the age of 15 in 85 BC.

ايوب صابر
09-05-2010, 02:52 PM
الملكةايزابيلا الاولى

تعد هذه الملكة أحد البطلاتإلى نفوس الإسبانيين .
فبعضالملكات عظيمات لأنهن يحكمن بلادهن في أوج عزها كالملكة فكتوريا ، مثلا . وبعضهنيكتسبن عظمتهن من الرجال الذي حولهن كاليزابث الأولى ، ملكة انكلترا . أما إيزابيلاملكة اسبانيا ، فهي التي صنعت بلادها بنفسها ، وصنعت كذلك عصرها ومجدها ... فكانتوراء كريستوف كولومبوس ، مكتشف العالم الجديد .

توفيأبوها ، ملك قشتالة ( كاستيل ) أحدى أكبر الممالك في أسبانيا - وهي ماتزال طفلة ) 3سنوات. فملأت الكآبة نفس والدتها ، وتربع على العرش أخو ايزابيلا ( غيرالشقيق ) هنري الذي عُرف بالعاجز . وقد ترعرعت إيزابيلا ، الطفلة الجميلة ، فيالبلاط الملكي في مدريد حيث عرفت بتفكك اسبانيا : فهناك ملك على قشتالة ، وآخر علىآراغون ، والعرب ما يزالون مخندقين في غرناطة إلى الجنوب .

ولما بلغت السابعة عشرة من عمرها تقدم لطلب يدهاثلاثة : أميران وملك : ملك البرتغال العجوز الغني ، ودوق غوين شقيق ملك فرنسا ،والأمير فرديناندو الأرغوني ، وهو الشاب الوسيم الذي كانت تحلم به منذ طفولتها . ولم يكن أختيارها هذا الشاب اختيار قلبها فحسب بل كان اختيار سكان قشتالة .

وباتحادهما برباط الزواج ولدت دولة جديدة هي إسبانياالحديثة في 19 تشرين الأول 1469 . ولما توفي أخوها هنري اعتلت العرش خوفا من أحدالمطالبين به أثناء وجود زوجها في آراغون لقمع إحدى الثورات ، كان ذلك في 14 كانونالأول 1474 .

وزحف ملك البرتغال الطامع بعرش ايزابيلا إلى قلبقشتالة على رأس جيش قوامه 40 ألف رجل . فلم يكن من الملكة إلا أن اقتدت بجان دارك ،فامتطت جوادا ، وتدرعت ، وراحت تجوب انحاء البلاد طالبة الأموال والرجال للدفاع عنالمملكة ، فجيش منهم فرديناندو قوة عسكرية ضمنت له الفوز المبين على الغزاة .

استمر فترة حكم ايزابيلا الأولى لقشتالة من سنة 1474إلى 1504 .


http://www.q8xpert.com/articles.php?action= show&id=35





When her father, John II, died in 1454, Henry became King Henry IV. She and her mother and brother then moved to Arévalo. It is here when her mother began to lose her sanity, a trait that would haunt the Spanish monarchy and the royal houses of Europe that descended from her.




http://en.wikipedia.org/wiki/Isabella_I_of_Castile (http://en.wikipedia.org/wiki/Isabella_I_of_Castile)



http://womenshistory.about.com/cs/me...isabella_i.htm (http://womenshistory.about.com/cs/medrenqueens/p/p_isabella_i.htm)


- يتيمة الاب وهي في الثالثة من العمر .

ايوب صابر
09-05-2010, 02:53 PM
توماس جفرسون

يتم الأب في سن 14


Thomas Jefferson (April 13, 1743 – July 4, 1826)[2] was the third President of the United States (1801–1809), the principal author of the Declaration of Independence (1776), and one of the most influential Founding Fathers for his promotion of the ideals of republicanism in the United States. Jefferson envisioned America as the force behind a great "Empire of Liberty."[3], that would promote republicanism and counter the imperialism of the British Empire.




Childhood


Thomas Jefferson was born on April 13, 1743[2] into a family closely related to some of the most prominent individuals in Virginia, the third of eight children. His mother was Jane Randolph, daughter of Isham Randolph, a ship's captain and sometime planter, first cousin to Peyton Randolph, and granddaughter of wealthy English gentry. Jefferson's father was Peter Jefferson, a planter and surveyor in Albemarle County (Shadwell, then Edge Hill, Virginia.) He was of Welsh descent. When Colonel William Randolph, an old friend of Peter Jefferson, died in 1745, Peter assumed executorship and personal charge of William Randolph's estate in Tuckahoe as well as his infant son, Thomas Mann Randolph, Jr. That year the Jeffersons relocated to Tuckahoe where they would remain for the next seven years before returning to their home in Albemarle. Peter Jefferson was then appointed to the Colonelcy of the county, an important position at the time


In 1757, when he was 14 years old, his father died.



After college


On October 1, 1765, Jefferson's oldest sister Jane died at the age of 25.[9] Jefferson fell into a period of deep mourning, as he was already saddened by the absence of his sisters Mary, who had been married several years to Thomas Bolling, and Martha, who had wed earlier in July to Dabney Carr.[9] Both had moved to their husbands' residences, leaving younger siblings Elizabeth, Lucy, and the two toddlers as his companions. Jefferson was not comforted by the presence of Elizabeth or Lucy as they did not provide him with the same intellectual stimulation as his older siblings had.[9]



http://en.wikipedia.org/wiki/Thomas_Jefferson (http://en.wikipedia.org/wiki/Thomas_Jefferson)

ايوب صابر
09-05-2010, 02:54 PM
إدوارد جنر

إدوارد جينر (بالإنجليزية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A% D8%B2%D9%8A%D8%A9): Edward Jenner‏) هو طبيب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%A8) إنكليزي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7) (17 مايو (http://ar.wikipedia.org/wiki/17_%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%88) 1749 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1749) - 26 يناير (http://ar.wikipedia.org/wiki/26_%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%B1) 1823 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1823)) كان أول من اكتشف لقاح (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AD) لمرض الجدري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%AF%D8%B1%D9%8A).


الجدري
في أواخر القرن الثامن عشر، قام إدوارد جينر بملاحظة ودراسة الآنسة ساره نيلمس حلابة البقر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%82%D8%B1%D8%A9) التي اصيبت بالجدرى سابقا ووجدت بعد ذلك محصّنه ضدّ الجدري وذلك لأنها كانت قد أصيبت بحمى جدري البقر (cowpox). فاستنتج جينر أن أخذ مواد من جلد المصابة وحقنها بشخص آخر لإصابته بنفس المرض سوف يولد مناعة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%B2_%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B9% D9%8A) مستقبلية ضد مرض الجدري وذلك لأن هذا المرض هو مشابه للجدري ولكنه أقل خطورة. طوّر جينر اللقاح الأول مستند على هذه النتائج؛ بعد جهد طويل (لكن ناجح) قام بحملة تطعيم استمرت إلى أن أعلنت منظمة الصحة العالمية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B5% D8%AD%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D 9%8A%D8%A9) إستئصال الجدري من العالم في عام 1979.
الانجازات
اللقاحات التي تعطى لكل طفل منذ الأشهر الأولى لولادته, تحصنه ضد عدد كبير من الأمراض, مثل الحصبة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B5%D8%A8%D8%A9)وشلل الأطفال (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D9%84%D9%84_%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84) والتهاب الكبد الفيروسي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%A7%D8% A8_%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9% 81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A&action=edit&redlink=1) وغيرها . لهذه اللقاحات قصة بدأت في مدينة بركلي البريطانية، في نهاية القرن الثامن عشر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B1%D9%86_18) وبداية القرن التاسع عشر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B1%D9%86_19) . اكتشف إدوارد جينر بالمصادفة أن الإصابة بفيروس جدري البقر تقي البشر من ويلات الإصابة بمرض الجدري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%AF%D8%B1%D9%8A), الذي كان يعتبر أخطر وباء يصيب البشر في ذلك الحين . بدأ الفصل الأول لقصة أول لقاح في التاريخ عام 1798, عندما جاءت سيدة تستشير إدوارد جينر في مرض، وعند سؤالها إذا كانت أصيبت بالجدري، أكدت له أنها تعرضت لجدري البقر لذلك لن تصاب بجدري البشر!! بدأ الطبيب يبحث في خفايا هذا السر ، فاكتشف أن جدري البقر نوعان ، يشبه أحدهما جدري الإنسان ، فاستفاد منه واختبر بثوره في ذراع أحدالمتطوعين فاكتسب مناعة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%B2_%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B9% D9%8A) ضد جدري البشر المميت . من هذه البداية ظهرت عشرات اللقاحات وتطورت أساليب استخلاصها إلى أن ظهر الآن علم متكامل اسمه علم المناعة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7% D8%B9%D8%A9) يرجع الفضل الأول فيه إلى تجارب إدوارد جينر.
- ماتت امه وهو في سن الخامسه ومات ابوه بعد ذلك باسابيع.


Edward Jenner


English physician, born May 17, 1749, Berkeley, Gloucestershire; died January 26, 1823, Berkeley.



Associated eponyms:


Jennerian vaccination


A procedure using cowpox matter to prevent smallpox.



Biography:


Benefactor of mankind.



A country boy


Edward Jenner was the sixth and youngest child of the Reverend Stephen Jenner (1702-1754), Master of Arts from Oxford, rector of Rockhampton and vicar of Berkeley, a small market town in the Severn Valley in Gloucestershire.



His mother was a daughter of the Reverend Henry Head, a former vicar of Berkeley. In addition to his church offices, Jenner�s father owned a considerable amount of land in the vicinity of Berkeley.



In 1754, when Edward was five years old, both parents died within a few weeks of each other and he came under the guardianship of his elder brother, the Reverend Stephen Jenner, who had succeeded their father


http://www.whonamedit.com/doctor.cfm/1818.html (http://www.whonamedit.com/doctor.cfm/1818.html)


http://www.answers.com/topic/edward-jenner (http://www.answers.com/topic/edward-jenner)


http://en.wikipedia.org/wiki/Edward_Jenner (http://en.wikipedia.org/wiki/Edward_Jenner)


http://www.bbc.co.uk/history/histori...r_edward.shtml (http://www.bbc.co.uk/history/historic_figures/jenner_edward.shtml)


-

ايوب صابر
09-05-2010, 02:55 PM
يوهان سباستيان باخ

يوهان سباستيان باخ (بالألمانية: Johann Sebastian Bach) عازف أورغان ومؤلف موسيقي ألماني ولد في 1685 ورحل في 1750 ميلادية يعتبر أحد أكبر عباقرة الموسيقى الكلاسيكية في التاريخ الغربي.
حياته:
ولد سنة 1685 م في إيزناخ. تعلم في بلدته، وتلقى دراسته للموسيقى في الوقت ذاته عن أبيه يوهان أمبروزيس (عازف كمان). تابع يوهان بعد وفاة والده دراسة العزف على الكلافان والأورغان مع أخيه الأكبر يوهان كريستوف.
وفي سنة 1703 م عمل مدة قصيرة كعازف كمان في أوركسترا دوق فايمار. و بعد أشهر قليلة أصبح عازف أورغن في كنيسة ارنتات، حيث بدأ كتابة أول مؤلفاته الموسيقية الدينية. وفي سنة 1707 م انتقل إلى مدينة مولهاوزن كعازف أورغن في كنيستها، وبعد عودته إلى فايمار كتب أول أعماله الشهيرة للأورغان مثل "المغناة" (التوكاتا) "الفوغة" (الشلل). وفي عام 1716 م ترك فايمار ليصبح قائد فرقة موسيقى الحجرة عند الأمير ليوبولد في مدينة أفهالت-كوتن، حيث كان الأمير نفسه يعزف على فيولا الساق في الفرقة الموسيقية بقيادة يوهان سباستيان نفسه. وفي هذه المدينة استطاع أن يتحرر من الخدمة الكنسية متابعًا التأليف الموسيقي للآلات، فكتب معظم الأعمال المهمة له ومنها ست حوريات براندنبورغيه سنة 1721 م، سميت كذلك لأنها كانت مكرسة لأمير براندنبورغ.
وفي سنة 1723 م استقر في مدينة لايبزيغ لمدة ربع قرن قام بعدة رحلات فنية قصيرة إلى بعض المدن الألمانية تعرّف في أثنائها على أشهر الموسيقيين فيها آن ذاك، كما التقي الملك فريدريك الكبير سنة 1747 م وقدّم له قطعة هدية موسيقية وهي ذات موضوع من تأليف الملك ذاته. قبل نهاية حياة باخ بوقت قصير، بدأ بصره يضعف تدريجيا حتى أنه كان فاقد البصر تقريبا حتى وفاته، دفن في كنيسة القديس يوحنا ثم نقل ما تبقى من رفاته سنة 1894 م إلى كنيسة سان توماس ولاءً له وتقديرًا.
[عدل] مؤلّفاته
ألّف يوهان سباستيان في جميع أنواع الصيغ المويسيقية المعروفة في زمنه، عدا الأوبرا، وكان مذهبه الديني البروتستانتي الألماني أساسا لمعظم أعماله الموسيقية. ونتاجه الفني زاخر بعشرات المئات من القطع الموسيقية المختلفة الصيغة، كما كتب نحو خمسين مغناة نيوية.
ولموسيقى الأورغن عند يوهان سباستيان عناية خاصة، إذ ألّف لهذه الآلة الكثير من القطع الموسيقية من نوع الفانتزي والبريلود والفوغة والسوناتا. وكان أيضًا ذا اهتمام شديد بالآلات من ذوات الملامس ولا سيما الكلافان منها، فقد كتب لها الكثير من القطع الموسيقية لآلة واحدة أو عدة آلات منها معا في كثير من الصيغ المختلفة.
وبالإضافة، فقد ألّف عددًا لا بأس به من الكونشرتو،وهم سبعه واشهرهم كونشرتو رقم واحد وكونشرتو رقم 7.كما الف الرتيته وهي شكل موسيقى مكون من عده اجزاء وتكون عادة مكونه من عدة اجزاءفى منظومه واحده مثل برتيته رقم 6 واجزائها السبعه وبارتيتا رقم2 والمعروفه بالفرنسيه.ومن أشهر اعماله على الارغن التوكاتا والفوجا. ومن أهم الأعمال التي كتبها لهذه الآلة هما الجزءان بعنوان الكلافان والعدل جيدا ألفهما على التوالي سنة 1722 و 1744 ميلادية ونشرا سنة 1799 م. ويحتوي كل جزء منها على 24 بريلود و فوغه في السلالم الأربع و العشرين-الكبيرة والصغرى- في السلم المعدل الذي أصبح أساسا لجميع أنواع الموسيقى العالمية. و من أعمال يوهان المهمة للآلات أيضا كتاب فن الفوغة ألفه في أواخر حياته (1749 - 1750ٍٍٍٍ) ولم ينجزه، وهو يتألف من قطع موسيقية من نوع الأتباع (الكانون) والفوغة، لم تكن مخصصة لآلة موسيقية أو لمجموعة آلية ما.
عُدت موسيقى يوهان سباستيان باخ في القرن الثامن عشر معقدة وقديمة الأسلوب مقارنة مع الأشكال الموسيقية الجديدة المقدمة من قبل الموسيقيين الآخرين. ويعود الفضل إلى مندلسون الذي اكتشف عام 1829 ميلادية عبقرية سباستيان في مؤلفاته الآلام كما هي عند القديس ماثيو التي أُلّفت قبل قرن من ذلك. وعلى أثر ذلك قدره جميع الموسيقيين، وأدى هذا العمل وكثير من المؤلفات الأخرى له إلى تأسيس جمعيات موسيقية كثيرة تحمل اسمه منها جمعية باخ في لندن سنة 1870 م، وتأسست كذلك في لايتزنغ سنة 1805 ميلادية جمعية باخ التي باشرت بنشر جميع أعماله الموسيقية في النصف الثاني من القرن التاسع عشر. و يمكن القول، أن طبيعة القديم والجديد في موسيقى يوهان سباستيان بارزة المعالم وتؤسس تميزا تاريخيا بقي متبعا حتى القرن العشرين.

ماتت امه وعمره تسع سنوات وأبوه وعمره عشر سنوات

Bach's mother died in 1694, and his father eight months later


http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D9%88%D9%87%D 8%A7%D9%86_%D8%B3%D8 %A8%D8%A7%D8%B3%D8%A A%D9%8A%D8%A7%D9%86_ %D8%A8%D8%A7%D8%AE

ايوب صابر
09-05-2010, 02:56 PM
فرانسيسبيكون

فرانسيس بيكون (بالإنجليزية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A% D8%B2%D9%8A%D8%A9): Francis Bacon‏) (م 22 يناير (http://ar.wikipedia.org/wiki/22_%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%B1) 1561 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1561) - 9 أبريل (http://ar.wikipedia.org/wiki/9_%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%84) 1626 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1626)) فيلسوف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9) ورجل دولة وكاتب إنجليزي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A)، معروف بقيادته للثورة العلمية عن طريق فلسفته الجديدة القائمة على " الملاحظة والتجريب " . من الرواد الذين انتبهوا إلى غياب جدوى المنطق الأرسطي الذي يعتمد على القياس.
بداية حياته

' عمله '
المنهج التجريبي لدى فرانسيس بيكون: ( لو بدأ الإنسان من المؤكدات انتهى إلى الشك، ولكنه لو اكتفى بالبدء في الشك، لانتهى إلى المؤكدات) فرانسيس بيكون
شهد القرن السابع عشر تغييرات هامة في طريقة تفكير الكثيرين جعلته بمثابة ثورة إلا أنها لم تكن بالغة الأثر وذلك راجع إلى الضغوط القوية المستحدثة التي أثرت على بناء الفكر وتلاحمه، وقد جاءت الضغوط من عدة اتجاهات أهمها الأفكار العلمية التي فجرها جاليليو ونيوتن، عصر النهضة بإعادة إحياء معرفة الشكاك القدامى، عصر الإصلاح الديني الذي تحدى السلطات التقليدية وكذلك الحروب الدينية والثورة الصناعية والتوسع وراء البحار مما كشف الأوروبيين على حضارات أجنبية جديدة.
هذه العوامل أثرت في طريقة التفكير ولم يكن أمام الفلسفة خيار سوى الاستجابة واستيعاب أكثر قدر من الأفكار والمعلومات والحقائق الجديدة. ولهذا الغرض ابتدأت بالشك، لأن التفكير العلمي الفعال يبدأ من الشك لا من الإيمان. ويعتبر بيكون من أوائل الذين دعوا إلى تحرير الفكر والاصطباغ بالروح العلمية في العصور الحديثة في كل أوروبا. يقول بيكون: إن إفساح المجال أمام الشك له فائدتان، الأولى تكون كالدرع الواقي للفلسفة من الأخطاء والثانية تكون كحافز للاستزادة من المعرفة. ولد فرانسيس بيكون في مدينة لندن في الثاني والعشرين من شهر يناير من عام 1561، التحق بجامعة كامبريدج ومن ثم رحل إلى فرنسا واشتغل مدة في السفارة الإنجليزية بباريس ثم ما لبث أن عاد إلى وطنه وشغل مستشارا للملكة إليزابيث.
فلسفة بيكون

يعتبر بيكون هو حلقة الاتصال بين القديم والحديث، وذلك لأنه يرى أن الفلسفة قد ركدت ريحها، واعتراها الخمود في حين أن الفنون الآلية كانت تنمو وتتكامل وتزداد قوة ونشاطا على مر الزمن.أدرك بيكون أن انحطاط الفلسفة يرجع إلى عدة عوامل: خلفت النهضة روحا أدبية جعلت الناس يهتمون بالأساليب والكلمات ويهملون المعاني. اختلاط الدين بالفلسفة، واعتماد الناس في أحكامهم على الأدلة النقلية وأخذهم بأقوال السالفين دو نظر في صحتها من عدمه. لرجال الفلسفة أثر في انحطاط الفلسفة، إذ خرجوا بها عن موضوعها واعتمدوا فيها على الثرثرة الكاذبة. تعصب الناس وتمسكهم بالعادات القديمة والعقائد الموروثة. عدم التثبت في دراسة الأمثلة والطفرة في الوصول إلى نتائج.
وقد أدرك بيكون بأن العيب الأساسي في طريقة التفكير لدى فلاسفة اليونان والعصور الوسطى إذ ساد الاعتقاد بأن العقل النظري وحده كفيل بالوصول إلى العلم، ورأى أن الداء كله يكمن في طرق الاستنتاج القديم التي لا يمكن أن تؤدي إلى حقائق جديدة، فالنتيجة متضمنة في المقدمات. فثار ضد تراث أفلاطون وأرسطو بأسره وظهر له بأن الفلسفة المدرسية شيء مليء بالثرثرة، غير واقعي وممل للغاية، كما أنها لم تؤد إلى نتائج، وليس هناك أمل في تقدم العلوم خطوة واحدة إلا باستخدام طريقة جديدة تؤدى إلى الكشف عن الجديد وتساعد على الابتكار لما فيه خير الإنسانية. وقد حمل الفلسفة التقليدية وزر الجمود العلمي والقحط العقلي ويستغرب عجزها عن الإسهام الفاعل في رفاهية الإنسان وتقدمه وسعادته. وقد اعتقد بيكون أنه قد وجد الطريقة الصحيحة في الصيغة الجديدة التي وضعها للاستقراء، ويقصد به منهج استخراج القاعدة العامة (النظرية العلمية) أو القانون العلمي من مفردات الوقائع استنادا إلى الملاحظة والتجربة.
همية العلم عند بيكون


آمن بيكون إيمانا مطلقا بالعلم وبقدرته على تحسين أحوال البشر فجعل العلم أداة في يد الإنسان، تعينه على فهم الطبيعة وبالتالي السيطرة عليها. يؤمن بيكون بأنه كانت للإنسان سيادة على المخلوقات جميعا ثم أدى فساد العلم إلى فقدان هذه السيطرة ومن هنا كانت غايته مساعدة الإنسان على استعادة سيطرته على العالم.أراد بيكون أن يعلم الإنسان كيف ينظر إلى الطبيعة، فالأشياء تظهر لنا أولا في الضباب وما نسميه في أغلب الأحيان مبادئ هو مجرد مخططات عملية تحجب عنا حقيقة الأشياء وعمقها.ورأى أنه يجب أن تكون للإنسان عقلية عملية جديدة، يكون سبيلها المنهج الاستقرائي الذي يكون الهدف منه ليس الحكمة أو القضايا النظرية بل الأعمال، والاستفادة من إدراك الحقائق والنظريات بالنهوض في حياة الإنسان وهذا ما عبر عنه بقوله: "المعرفة هي القوة". ففلسفته محاولة لكشف القيم الجديدة التي تتضمن الحضارة العلمية الحديثة في أول عهودها، واستخلاص المضمونات الفكرية لعصر الكشوف العلمية والجغرافية والتعبير بصورة عقلية عن التغيير الذي تستلزمه النظرة الجديدة إلى الحياة تتجلى فكرة بيكون في مقولته بأن المعرفة ينبغى أن تثمر في أعمال وان العلم ينبغي أن يكون قابلا للتطبيق في الصناعة، وأن على الناس أن يرتبوا أمورهم بحيث يجعلون من تحسين ظروف الحياة وتغييرها واجبا مقدسا عليهم.التجديد الذي قدمه بيكون هو قدرته على أن يثمر أعمالا.. فالعلم في رأيه هو ذلك الذي يمكن أن يثمر أعمالا ويؤدي إلى تغيير حقيقي في حياة الناس. وهذا يعني أن العلم الذي يُدرس في معاهد العلم الموجودة ليس علما، وأنه لا بد من حدوث ثورة شاملة في نظرة الناس إلى العلم، والى وظيفته والى طريقة تحصيله. وهكذا اتجهت دعوة بيكون إلى القيام بأنواع جديدة من الدراسات العلمية التي ترتبط بحياة الإنسان ارتباطا وثيقا، بحيث يكون هذا العلم أساسا متينا تبنى عليه الفلسفة الجديدة بدلا من الأساس الواهي القديم وهو التجريدات اللفظية الخاوية وقد صنف بيكون العلوم وكان هدفه منها ترتيب العلوم القائمة وخاصة الدالة على العلوم التي ينبغي أن توجد في المستقبل وهو يرتبها بحسب قوانا الإدراكية ويحصرها في ثلاث:

الذاكرة وموضوعها التاريخ.
المخيلة وموضوعها الشعر.
العقل وموضوعه الفلسفة.
المنهج الجديد


كان بيكون يرى أن المعرفة تبدأ بالتجربة الحسية التي تعمل على إثرائها بالملاحظات الدقيقة والتجارب العملية، ثم يأتي دور استخراج النتائج منها بحذر وعلى مهل ولا يكفي عدد قليل من الملاحظات لإصدار الأحكام، وكذلك عدم الاكتفاء بدراسة الأمثلة المتشابهة بل تجب دراسة الشواذ من الأمور الجوهرية في الوصول إلى قانون عام موثوق به يقول بيكون: إن الاستنباط الذي يقوم على استقراء أمثلة من طراز واحد لا يعتد به وإنما هو ضرب من التخمين، وما الذي يدلنا على استقصاء البحث وعموم القانون وقد تكون هناك أمثلة لا تشترك مع البقية في الخصائص، وهذه لا بد من دراستها؟ وقد دفع به هذا الموقف إلى نقد المدرسيين والقدماء لاكتفائهم بالتأمل النظري حول الطبيعة دون أن يعنوا بملاحظة ظواهرها. ومن ثم فإن الفلسفة الحقة – في نظره- يجب أن تقوم على أساس من العلم وتستمد نتائجه القائمة على الملاحظة والتجربة. فيجب على العلم الطبيعي إذن احترام الواقع الحسي إلى جانب الذهن في تخطيطه للطبيعة. وهذه هي أسس النظرية المنطقية الجديدة، التي استند إليها بيكون في دعوته إلى ضرورة إصلاح المنطق الصوري الأرسطي وتعديله والاستعاضة عنه بمنطق جديد يمهد السبيل أمام الإنسان لكي يستطيع بواسطته الكشف عن ظواهر الطبيعة والسيطرة عليها، أي انه يريد استبدال منهج البرهان القياسي بمنهج الكشف الاستقرائي.يرى بيكون أنه إذا أردنا الوصول إلى الهدف المنشود فلا بد من مراعاة شرطين أساسيين وهما:

شرط ذاتي يتمثل في تطهير العقل من كل الأحكام السابقة والأوهام والأخطاء التي انحدرت إليه من الاجيال السالفة
شرط موضوعي ويتمثل في رد العلوم إلى الخبرة والتجربة وهذا يتطلب معرفة المنهج القويم للفكر والبحث، وهو ليس إلا منهج الاستقراء.وليس المنهج هدفا في حد ذاته بل وسيلة للوصول إلى المعرفة العلمية الصحيحة، إذ أنه - كما يقول بيكون - بمثابة من يقوم بإشعال الشمعة أولا ثم بضوء هذه الشمعة ينكشف لنا الطريق الذي علينا أن نسلكه حتى النهاية.
قواعد منهج الاستقراء



جمع الأمثلة قدر المستطاع.
تنظيم الأمثلة وتبويبها وتحليلها وإبعاد ما يظهر منها انه ليس له بالظاهرة المبحوثة علاقة عله ومعلول.
وهكذا يصل إلى صورة الظاهرة والتي تعني عند بيكون: قانونها أساس طريقة الاستقراء لدى بيكون هي أن يتجرد الإنسان من عقائده وآرائه الخاصة، ويطرق باب البحث مستقلا، ويتلمس الحكمة أنى وجدها ويتذرع بجميل الصبر وطول الأناة حتى يأمن العثار. ويتمثل في الكشف عن المنهج العلمي القويم وتطبيقه وإخضاع كل قول مهما كان مصدره للملاحظة والتجربة، فالإنسان لن يستطيع أن يفهم الطبيعة ويتصدى لتفسير ظواهرها إلا بملاحظة أحداثها بحواسه وفكره
كان مريض وهو صغير وتعلم في البيت كنتيجة لذلك وظل مريض طولعمره.
- غادر المنزل في سن 12 الى كلية كامبرج لمدةثلاث سنوات حيث سكن مع اخوه الاكبر.
- لا يوجد معلومات عنامه.
- مات ابوه وعمره 18 سنة.



Francis Bacon, 1st Viscount St Alban KC (22 January 1561 – 9 April 1626), son of Nicholas Bacon by his second wife Anne (Cooke) Bacon, was an English philosopher, statesman, scientist, lawyer, jurist, and author.


Early life


Bacon was born on 22 January at York House near the Strand in London, the son of Nicholas Bacon by his second wife Anne (Cooke) Bacon.



The sudden death of his father in February 1579 prompted Bacon to return to England. Sir Nicholas had laid up a considerable sum of money to purchase an estate for his youngest son, but he died before doing so, and Francis was left with only a fifth of that money.



http://en.wikipedia.org/wiki/Francis_Bacon (http://en.wikipedia.org/wiki/Francis_Bacon)



http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D8%A7%D 9%86%D8%B3%D9%8A%D8% B3_%D8%A8%D9%8A%D9%8 3%D9%88%D9%86"



http://www.iep.utm.edu/bacon/ (http://www.iep.utm.edu/bacon/)


http://oregonstate.edu/instruct/phl3...ers/bacon.html (http://oregonstate.edu/instruct/phl302/philosophers/bacon.html)

ايوب صابر
09-05-2010, 02:57 PM
شارلمان

حكم مملكة الفرنجة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%81% D8%B1%D9%86%D8%AC%D8%A9) (الامبراطوريه الكارولينجيه (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%88%D8%B1%D 9%8A%D8%A9_%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%84%D9%8A%D9 %86%D8%AC%D9%8A%D9%87)) مناصفة مع شقيقه كارلومان (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%84%D9%88%D9% 85%D8%A7%D9%86&action=edit&redlink=1) حتى موت الأخير عام 771. عندها أمسى شارلمان الملك الوحيد لشعبه، فقام بحملات واسعة للسيطرة على الأراضي الأوربية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7) المجاورة لمملكته ولتبشيرها بالمسيحية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D8%A9). فهزم اللومبارديين (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%88%D9%85%D8% A8%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D9%8A%D9%86&action=edit&redlink=1) في شمال إيطاليا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7) وضم إقطاعياتهم عام 774، وحاول طرد المسلمين من اسبانيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7) ولكنه فشل في ذلك عام 778، ونجح في السيطرة على بافاريا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D9%81%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A7) عام 778.
حارب شارلمان السكسون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B3%D9%88%D9%86) لسنوات عديدة فهزمهم وأدخلهم في المسيحية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D8%A9) عام 804، وأخضع أيضا الآفاريين (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%81%D8%A7%D8% B1%D9%8A%D9%8A%D9%86&action=edit&redlink=1) المقيمين على الدانوب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%88%D8%A8) وسيطر على العديد من الدول السلافية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%81). وهكذا تمكن من إنشاء إمبراطورية ضمت معظم الأراضي المسيحية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D8%A9) في أوروبا الغربية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7_%D8%A7%D9%84% D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9) باستثناء الجزيرة البريطانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7)، جنوب إيطاليا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7) وجزء من اسبانيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7).
في يوم عيد الميلاد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%8A%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%84% D8%A7%D8%AF) عام 800 م توجه البابا لاون الثالث (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%84%D8%A7%D9%88%D9%86_%D8%A7%D9 %84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB&action=edit&redlink=1) إمبراطوراً لما سمي بالإمبراطورية الرومانية المقدسة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D 9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D9 %85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9% 82%D8%AF%D8%B3%D8%A9)، واختار الإمبراطور مدينة آخن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A2%D8%AE%D9%86)الألمانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7) لتكون عاصمته حيث بنى فيها تحف معمارية شتى لايزال قسم منها قائم حتى اليوم.
دعا شارلمان الكثير من العلماء والأدباء والشعراء لمساعدته في البدء بنهضة دينية ثقافية في أوروبا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7) عرفت بالنهضة الكارولينجية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%86%D9%87%D8%B6%D8%A9_%D9%83%D8 %A7%D8%B1%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%AC%D9%8A%D8%A 9&action=edit&redlink=1). كما قام أيضا بسن القوانين وبتنظيم الأمور الإدارية في إمبراطوريته وأدخل الكتابة في الشؤون الحكومية.
خلفه بعد موته ابنه لويس الورع (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B1% D8%B9) والذي كان شارلمان قد سبق وتوجه على العرش
الامبراطوريه الكارولينجيه (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%88%D8%B1%D 9%8A%D8%A9_%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%84%D9%8A%D9 %86%D8%AC%D9%8A%D9%87) هو مصطلح يستخدم أحيانا للإشارة إلى إمبراطورية الفرنجة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%88%D8%B1%D 9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%AC%D8 %A9) تحت سلالة الكارولينجيين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%AC%D 9%8A%D9%8A%D9%86) من في وقت لاحق من شأنه ان يعتبر مؤسسو فرنسا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7)والامبراطوريه الرومانيه المقدسة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D 9%88%D8%B1%D9%8A%D9%87_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D9 %85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%87_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9% 82%D8%AF%D8%B3%D8%A9). هذه الامبراطوريه على هذا النحو يمكن اعتبار التاريخ في وقت لاحق من الفرنكيين (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%81%D8%B1%D9%86%D9%83%D9%8A%D9% 8A%D9%86&action=edit&redlink=1) أو في وقت مبكر من تاريخ فرنسا ومن الامبراطوريه الرومانيه المقدسة، اعتمادا على منظور واحد.
عندما تستخدم، عبارة الامبراطوريه الكارولينجيه تشدد على تتويج (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AA%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8%AC&action=edit&redlink=1) البابا ليو الثالث (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%84%D9%8A%D9%88_%D8%A7%D9%84%D8 %AB%D8%A7%D9%84%D8%AB&action=edit&redlink=1) شارلمان بوصفه امبراطور في 800، ورغم أن هذا الواقع لا تشكل الامبراطوريه الجديدة لان كلا تشارلز وكذلك أسلافه من حكام المملكه في وقت سابق من كانوا الفرنكيين (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%81%D8%B1%D9%86%D9%83%D9%8A%D9% 8A%D9%86&action=edit&redlink=1). في الواقع، اسست الامبراطوريه خلال حياه جد شارلمان كارل مارتل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%84_%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%AA% D9%84). وبسبب هذا، فان معظم المؤرخون يفضلون استخدام مصطلح "المملكه أو الممالك الفرنكية (Frankish) للإشارة إلى المنطقة التي تشمل أجزاء من اليوم ألمانيا وفرنسا في الفترة من القرن الخامس إلى القرن التاسع. وبالمثل فان السلالة لم تنتهي حقا تاريخيا مع نهاية الامبراطوريه الكارولينجيه استمرت لعدة قرون في الامبراطوريه الرومانيه المقدسة. ومع ذلك تاريخيا يمكن ان يقال ان "الامبراطوريه الرومانيه المقدسة الأولى (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A8%D8% B1%D8%A7%D8%B7%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%87_%D8%A7%D9%8 4%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%87_%D8%A7 %D9%84%D9%85%D9%82%D8%AF%D8%B3%D8%A9_%D8%A7%D9%84% D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89&action=edit&redlink=1) " انتهت مع وفاة الامبراطور الروماني المقدس تشارلز الثالث الدهن في 888، على الرغم من أن بعض الكارولينجيين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%AC%D 9%8A%D9%8A%D9%86) نجح في كسب التاج الامبراطوري في أوقات لاحقة
- رغم ان هناك اختلاف في تاريخ الميلاد لكن واضح ان المصادر الرئيسة تشير ان ميلاده كان في يتيم في سن الـ 21 او ربما 20 .
- يبدو انه عاش بعيدا عن والده الذي كان مشغولا في الحروب.
- مات اخوه وهو في 23



At present, it is impossible to be certain of the date of the birth of Charlemagne. The best guesses include 1 April 747, after 15 April 747, or 1 April 748, in Herstal (where his father was born, a town close to Liège in modern day Belgium), the region from where both the Merovingian and Carolingian families originate. He went to live in his father's villa in Jupille when he was around seven, which caused Jupille to be listed as a possible place of birth in almost every history book. Other cities have been suggested, including, Prüm, Düren, Gauting and Aachen.



On the death of Pippin, the kingdom of the Franks was divided—following tradition—between Charlemagne and Carloman. Charles took the outer parts of the kingdom, bordering on the sea, namely Neustria, western Aquitaine, and the northern parts of Austrasia, while Carloman retained the inner parts: southern Austrasia, Septimania, eastern Aquitaine, Burgundy, Provence, and Swabia, lands bordering on Italy.


http://en.wikipedia.org/wiki/Charlemagne (http://en.wikipedia.org/wiki/Charlemagne)
http://www.humnet.ucla.edu/Santiago/histchrl.html (http://www.humnet.ucla.edu/Santiago/histchrl.html)
http://www.vanderbilt.edu/Blair/Cour...98/charles.htm (http://www.vanderbilt.edu/Blair/Courses/MUSL242/f98/charles.htm)

ايوب صابر
09-05-2010, 02:58 PM
منشيوس

منشيوس (390؟ – 305؟ ق.م.). فيلسوف صيني. كان أحد أكثر الشخصيات تأثيرًا في تطوير الفلسفةالصينية التي تدعى الكونفوشية.
وأكثر ما يشتهر به منشيوس عقيدته بأن الطبيعةالبشرية خيِّرة. كما كان يعتقد بتبرير قيام أفراد الشعب بالإطاحة بحاكم سيِّئ أوحتى قتله. وعرَّف منشيوس الحاكم السيِّئ بأنه ذلك الحاكم الذي يهمل مصلحة رعيّتهويحكمهم بقسوة. وقد وردت أفكار منشيوس في المنغزي، ويكتب أيضًا (مَنْغَ ـ تزُو) وهوكتاب جامع لتعاليمه.
ولد منشيوس في ولاية زو فيما يعرف الآن بمقاطعة شانتونغ. اسمهالحقيقي منغ كي، واسم منشيوس هو الصيغة اللاتينية لمنغزي، وهو لقب يعني السيد منغ. لايعرف المثقفون شيئًا عن بداية حياة منشيوس باستثناء المعلومات الواردة في بعضالأساطير غير الموثوقة. وعمل منشيوس مستشارًا سياسيًا لعدد من الحكام الصينيين، غيرأنه سئم السياسة فيما بعد، فعاد إلى زو حيث أمضى بقيةحياته.
انظر أيضًا: الكونفوشية
- مات ابوه وهوصغير جدا.
- انتقلت فيه امه الى ثلاثة امكان لتجد المكان الصالح لعيشه واصبح يضرببعملها المثل.



.


Mencius's father died when he was very young. His mother Zhang (仉) raised her son alone. They were very poor. At first they lived by a cemetery, where the mother found her son imitating the paid mourners in funeral processions.



http://en.wikipedia.org/wiki/Mencius (http://en.wikipedia.org/wiki/Mencius)

ايوب صابر
09-05-2010, 03:00 PM
اليزابث الاولى

إليزابيث الأولى (بالإنجليزية: Elizabeth I) عاشت في (غرينيتش 1533 - ريتشمون 1603 م إنكلترا). هي ملكة إنكلترا وآيرلندا (1558 -1603 م)، ابنة الملك "هنري الثامن" و"آن بولين". تنتمي إلى أسرة التيودر ذات الأصول الويلزية.أوصى الملك "هنري الثامن" بعدم خلافة ابنته فى الحكم حيث انه اعتبرها ابنه غير شرعية و ذلك بعد اتهام امها الملكة "آن بولين" بالخيانة و ذلك حتى توافق الكنيسة على طلاقه منها حتى يتزوج من أخرى و تنجب له وريثا" ذكرا" للعرش.

تولت إليزابيث الحكم بعد شقيقتها ماري الأولى، والتي كانت كاثوليكية المذهب، فيما تبنت هي المذهب البروتستانتي المعتدل. عاشت الملكة عزباء طيلة حياتها و لقبت بالملكة العذراء، عُرفت بحيويتها الدائمة، كما تميز حكمها بالطابع الاستبدادي فقد كانت تأخذ رأى البرلمان فى جميع شوؤن البلاد إلا انها كانت تنفرد بأخد القرار. كان لها الفضل في ترسيخ العقيدة الوطنية في إنجلترا: الأنجليكانية. بعد أن أقرت مرسوم السيادة (1559 م)، ثم وثيقة البنود التسعة والثلاثين (1563 م)، واجهت جماعات البيوريتانيين (التطهريين)، والذين انشقوا عن الحركة البروتستانتية وأخذوا يطالبون بتطبيق تشريعات أكثر تشددا. إلا أن أخطر خصومها كانوا الكاثوليكيين، والذي أرادوا أن يعيدوا المذهب الكاثوليكي إلى رأس الدولة، وجهت لهم الملكة ضربت حاسمة عندما ألقت القبض على قريبتها ملكة اسكتلندا المخلوعة: "ماري ستيوارت" (والتي لُقبت بحامية العقيدة الكاثوليكية)، تورطت الأخيرة وبمعية بعض الكاثوليكيين النافذين في البلاط في مؤامرة لإسقاط نظام الحكم، فوُجِهت إليها تهمة الخيانة ثم أعدمت عام 1587 م.
كان من عواقب مقتل الملكة ماري ستيوارت أن اشتعل فتيل المواجهات بين إنجلترا وإسبانيا (حامية الكاثوليكية). كانت الأخيرة تعتز كثيرا بقوتها البحرية، فدفعت بأسطولها القوي لمحاصرة الجزيرة البريطانية، إلا أن الإنجليز حسموا الموقف لصالحهم وانهزمت الأرمادا التي لا تقهر (كان هذا لقب الاسطول الإسباني).
كرست هزيمة أسبانيا بداية حقبة جديدة عرفت هيمنة إنجلترا على البحار، فأخذوا بعدها يتوسعون وينتشرون في أرجاء المعمورة (تأسيس شركة الهند الشرقية، 1600 م). عرفت إنجلترا أثناء فترة حكم الملكة إليزابيث نهضة علمية وفنية كبيرة (شكسبير في الأدب، مالرو في الشعر وغيرهم). كانت الملكة آخر الحكام من أسرة التيودر. خلفها على العرش "جيمس الأول" ابن "ماري ستيوارت".

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%...AA%D8%B1%D8%A7 (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%84%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%AB_% D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89_%D9%85%D9%84%D 9%83%D8%A9_%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8 %A7)

هي ابنة الملك هنري الثامن البريطاني وآن بولين - زوجته الثانية بين زوجاته الست . وعندما فسخ آن يولين وقطع رأسها كانت اليزابث في الثالثة من عمرها ، ففقدت حقها بالعرش ، كما فقدت شرعيتها . إلا أنه بعد بضع سنوات صدر قانون ، اثبته هنري في وصيته ، يعلن حق اليزابث بتولى العرش بعد أخيها الصغير إدوارد ، وأختها الكبيرة غير الشقيقة ميري .

وكانت إليزابث إلى جانب دهائها السياسي وذكائها ، جذابة الملامج ، خفيفة الروح ، وراقصة من الطراز الأول . لم يستطع أحد من وزرائها حملها على الزواج . وتقول الشائعات أن السبب يعود إلى عاهة جسدية . إلا أن السبب المعقول ربما كان الحالات النفسانية الفظيعة التي عانتها في طفولتها . وقد كان لها علاقات مع بعض الشخصيات وأشهرهم الأيرل اوف ايسيكس الذي كان يصغرها بثلاثة وثلاثين سنة . وكانت علاقتهما عاصفة انتهت بإعدام ايسيكس بعد محاولته اشعال نيران الفتنة . وقد ماتت وحيدة عازبة .

ابنة غير شرعية.
- امها حوكمت بالخيانة واعدمت عندما كان اليزابث عامان وثمانية اشهر.
- حرمت من العرش ومن لقب اميرة عندما اعتبرت ابنة غير شرعية.
- تربت من قبل مربية بعيدة عن الوالد الذي كان قد تزوج سة نساء لعله يحظى بولد يرثه.




http://www.q8xpert.com/articles.php?action= show&id=36


.



On 2 May 1536, she was arrested and imprisoned. Hastily convicted on trumped-up charges, she was beheaded on 19 May 1536.[10][11]



http://en.wikipedia.org/wiki/Elizabeth_I_of_England (http://en.wikipedia.org/wiki/Elizabeth_I_of_England)

ايوب صابر
09-05-2010, 03:01 PM
يوهانس كبلر

يوهانز كيبلرعالم رياضيات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D8%A7%D8%AA) و فلكي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%84%D9%83%D9%8A)وفيزيائي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%A6%D9%8A)ألماني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A) كان أول من وضع قوانين تصف حركة الكواكب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D8%A7%D9%83%D8%A8) بعد اعتماد فكرة الدوران حول الشمس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3) كمركز لمجموعة الكواكب من قبل كوبرنيك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D8%A8%D8%B1%D9%86%D9%8A%D9%83)وغاليلي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%8A).
كان يوهانز كيبلر مساعداً لتايكو براهي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%83%D9%88_%D8%A8%D8%B1%D8%A7% D9%87%D9%8A) (تيخو براهي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%8A%D8%AE%D9%88_%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87% D9%8A)) يعمل معه في مرصده، وبذلك ورث كبلر جميع الإنجازات الرصدية لتايكو براهي فعكف على دراسة مسار كوكب المريخ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%AE) محاولاً وضع نموذج هندسي لحركة هذا الكوكب حول الشمس. فما لبث أن اكتشف أن نموذج المسار الإهليجي (وليس الدائري) يحقق النتائج الأرصادية بدقة كبيرة، بحيث تقع الشمس في إحدى بؤرتي الإهليج.
اهتم بدراسة ظاهرة انكسار الضوء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%86%D9%83%D8%B3%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84% D8%B6%D9%88%D8%A1) وأعطى قانونها الثاني والذي ينص على ما يلي: "لزوايا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A7) ورود صغيرة جداً يكون قانون الانكسار بالشكل التالي :n1.i = n2.r".
برع في الرياضيات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D8%A7%D 8%AA) بشكل كبير، واستطاع بمهارته الرياضية أن يقترب من تحقيق حساب التفاضل والتكامل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81% D8%A7%D8%B6%D9%84_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D 8%A7%D9%85%D9%84). إن قوانين كبلر هي التي هَدَت العالم الإنكليزي إسحاق نيوتن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B3%D8%AD%D8%A7%D9%82_%D9%86%D9%8A%D9%88% D8%AA%D9%86) إلى اكتشاف قانون التجاذب الكوني (قانون الجذب العام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AC% D8%B0%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85)) حيث بينت قوانين كبلر أن هناك قوة تجاذبية بين الكواكب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D8%A7%D9%83%D8%A8)، حيث قال نيوتن: "إن ما قمت به من اكتشافات كان فوق أكتاف كثير من العمالقة، وكبلر هو واحد من هؤلاء العمالقة".
[عدل (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%8A%D9%88%D9%87%D8%A7%D9%86%D8% B3_%D9%83%D9%8A%D8%A8%D9%84%D8%B1&action=edit&section=1)] قوانين كيبلر
ثم استطاع كبلر تعميم هذا الاستنتاج على مسارات الكواكب السيارة الأخرى بما في ذلك الأرض، فاتضحت الصورة عنده. لذلك وضع كبلر قانونه الأول الذي يقرر بأن:
كل كوكب يدور في مدار إهليجي حول الشمس تقع الشمس في إحدى بؤرتيه
ثم راجع كبلر دراسة سرعة الكواكب في مداراتها فوجد أن سرعتها تتغير من موقع إلى آخر بحسب بعدها أو قربها من البؤرة التي تقع فيها الشمس، لكنه اكتشف أن:
الخط الواصل بين الكوكب والشمس يمسح مساحات متساوية في أزمنة متساوية
وهذا يعني أن سرعة الكواكب تتزايد كلما اقتربت من الشمس. وسمي هذ قانون كبلر الثاني. ثم قام كبلر بحساب أقطار هذه المدارا. ولما كانت أشكالها الصحيحة إخلجية وليست دائرية لذلك فإن لها قطرين مختلفين، ومركز الإهليج هو النقطة التي تقع عند تقاطع المحورين. ويسمى نصف المحور الأكبر Semi-major axis بينما يسمى نصف المحور الأصغر Semi-minor axis وبعد دراسة وتحليل النتائج الأرصادية تبين له أن:
مربع زمن دورة الكوكب حول الشمس تتناسب تناسباً طردياً مع مكعب نصف المحور الكبير
وسمي هذا الاكتشاف قانون كبلر الثالث. وصفت هذه القوانين الثلاثة المتكاملة حركة الكواكب حول الشمس وفق المنظور الجديد القائل بمركزية الشمس بشكل أصبحت فيه الحسابات تطابق الأرصاد الفلكية إلى درجة كبيرة، بذات الوقت الذي فسرت فيه الحركات التراجعية للكواكب دون ما حاجة إلى وجود أفلاك التدوير.

- غادر ابوه العائلة حيث كان يعمل جندي مرتزق وعمر كبلر خمسة سنوات ويبدو انه قتل في حرب الثمانية اعوام حيث لم يعد للعائلة بعدها.
- امه حوكمت بتهمة السحر.
- ولد قبل اوانه وكان يعاني من الامراض وضعيف.
- عاش مع جدة لامه.
- فقد البصر وهو صغير كما اصيب بأعاقة في يديه.



http://en.wikipedia.org/wiki/Johannes_Kepler (http://en.wikipedia.org/wiki/Johannes_Kepler)

ايوب صابر
09-06-2010, 09:26 AM
رأفت الهجان

أو رفعت الجمال قصة من ملفات المخابرات المصرية (ملحق خاص بالصور)

البيانات الشخصية
الشخص : هو رفعت الجمال
النسق الدرامي : هو رافت الهجان
اسمة عالميا : هو جاك بيتون
الجنسية :مصري الاب والام
الديانة: مسلم
العمل : جاسوس مصري
التصنيف : واحد من أشهر عمليات المخابرات المصرية
التصنيف عالميا: ثاني اكبر جاسوس في التاريخ بعد الجاسوسة الامريكية ايما مدة اقامتة في اسرائيل : 20 عاما

تاريخ ميلادة : 1 /7/1927
اشهر خدماتة : مخططات كاملة عن خط بارليف - الكشف عن الجاسوس اليهودي ايلي كوهين والذي كان يحتل منصبا في سوريا وكان اسمة كامل امين ثابت -تبليغ مصر بموعد العدوان الثلاثي 1956 - تزويد مصر بميعاد الهجوم عليها فى 1967 إلا أن المعلومات لم تأخذ مأخذ الجد لوجود معلومات أخرى تشير لأن الهجوم سيكون منصبا على سوريا - الايقاع بشبكة لافون السرية اليهودية والتي كانت تعمل علي تفجير مصالح امريكية في مصر

تاريخ دخولة لاسرائيل : 1945
الوصف: رفعت الجمال. كان شابا مصريا توفي والدية وهو في سن الصغر حيث اعتنت بة اختة الكبيرة والتي احبها حبا عظيما في الوقت الذي ابتعد عنة اخوتة بسبب طيش الشباب الذي كان يغمرة ولكثرة المشاكل التي اوقعهم فيها ما بين مشاكل قانونية وعمليات نصب وتزوير وانتحال اكثر من شخصية في وقت واحد وفي تلك الفترة كان تنظيم الظباط الاحرار بقيادة الزعيم الراحل جمال عبدالناصر في بدايتة حيث واكب ذلك دخول اليهود الي الاراضي العربية سنة 1948 وقيام الحرب بين العرب ودولة اسرائيل المزعومة .
وهنا احس بعض قادة الجيش بضرورة السعي وراء امتلاك اعين داخل اسرائيل وبدا السعي لايجاد تلك الشخصية التي سوف تمثل هذا الدور العظيم ومن هنا بدا احد ظباط الجيش المصري في وضع بعض الشروط والتي من الواجب توفرها في تلك الشخصية واستمر سعية اكثر من عامين متواصلين محاولا ايجاد تلك الشخصية ففشل في ذلك الي ان جاء وقت كان يجلس ويتحدث مع بعض اصدقائة الظباط
فسمع احدهم يتحدث عن شخص ليس لة مثيل في اساليب التنكر والتخفي وصلت بة الي انة كان ينتحل اربع شخصيات في وقت واحدة لخدمة مصالحة الشخصية في النصب والتحايل علي الاجانب المقيمين في مصر آن ذاك ومنهم اليونانيين والارمان والايطاليين وحتي بعض الحارات التي كانت تحوي اليهود وهنا اشتعل زمام فكر هذا الضابط وطلب علي الفور لقاء تلك الشخصية وتحاور مع رفعت الجمال لمدة طويلة ولكن بدون ادني فائدة تذكر حيث راوغة كثيرا وارهق فكرة بالشكل الذي جعل هذا الضابط يوقن تمام بانة وجد غايتة وانة وجد ما كان يبحث عنة منذ اكثر من عامين ثم بدات عمليات التدريب المتواصل وتكريث عمل رفعت الجمال مع اليهود المقيمين في مصر فقط دون اي جنسية اخري ولكن بهوية مزيفة يغلب عليها الطابع اليهودي.
فاتخذ لنفسة اسما يهوديا تم تعايش مع اليهود فترة الي ان جائت فترة نزوح اليهود وباعداد كبيرة الي الاراضي الفلسطينية بعد حرب 1948 ومن هنا كان مهما جدا ان يكون رفعت الجمال او جاك بيتون مع اوائل القوافل اليهودية المهاجرة الي فلسطين العربية لكي تبدا مرحلة جديدة في حياتة والتي كرسها لخدمة بلدة الام مصر ووطنيتة العربية القومية والتي حافظ علي مبادئها وخدمها كاحسن ما يكون تزوج رفعت الجمال من امراة يهودية من اصول اوروبية وعمل بمجال السياحة بل الاكثر من ذلك ان مقر شركتة السياحية كانت في تل ابيب نفسها وكان اسمها (سي تورز) انجب رفعت الجمال ولدين من زوجتة اليهودية واكمل رفعت الجمال طريقة ومشوار حياتة داخل معاقل اليهود انفسهم وتطبع بطباعهم وعاش بينهم وكانة واحد منهم حتي وافاة الاجل توفي رفعت الجمال بسبب اصابتة بمرض السرطان ساهم رفعت الجمال في حرب النصر حرب اكتوبر المجيدة في عام 1973 بان تمكن قبيل بداْ الحرب مباشرة من الحصول علي المخطوطات الكاملة لخط بارليف الحصين والذي اعتبرة المؤرخين العسكريين احد اقوي الحصون في التاريخ حتي وصفة البعض انة لا يكفي لتحطيمة قنبلتين من قنابل هيروشيما وتجاوزة الجيش المصري بقوتة البشرية في اقل من 15 دقيقة لتعلن دقات الساعة 2.25 دقيقة وصول اول دفعة من قوات المشاة المصرية للضفة الغربية لقناة السويس ثم يتوافد السيل ليعلن في جميع الاذاعات والصحف نجاح القوات المصرية في عبور قناة السويس ولم يكشف عن صاحب هذا الفضل الا بعد وفاتة واعلان قصتة امام العالم كلة رحمة الله رحمة واسعة جزاء ما فعلة للامة العربية كلها واسكنة فسيح جناتة .

ايوب صابر
09-06-2010, 01:05 PM
أحمد بن طولون



تنسب الدولة الطولونية إلى مؤسس هذه الدولة وهو أحمد بن طولون ، كان والده أحد الأتراك الذين أرسلوا إلى الخليفة المأمون العباسي حيث نال إعجاب الخليفة الذى ظل يمنحه المناصب حتي وصل طولون إلى منصب " أمير الستر " وهو يشبه منصب رئيس الحرس الخاص وظل طولون يخدم الخلفاء العباسيين حتي عهد الخليفة المأمون ثم الخليفة المعتصم بالله فى مدة بلغت عشرين عاما ، وقد أنجب طولون عدة أبناء منهم ابنه أحمد الذى ولد سنة 220 هـ / 835 م



ولما توفي طولون كان ابنه أحمد فى العشرين من عمره فتولي المنصب الذى كان يشغله والده وارتقي فى الوظائف ، وقد بدأت صلة أحمد بن طولون بمصر حين أقطع الخليفة المعتز بالله بلاد مصر سنة 235 هـ لأحد القادة الأتراك من أصحاب النفوذ فى بغداد وكان فى ذلك الوقت اسمه " باك باك "



وقد فضل هذا القائد البقاء فى عاصمة الخلافة بغداد وعهد إلى أحمد بن طولون بإدارة مصر نيابة عنه


وذلك لما عرف عنه من خبرة وكفاءة وأمده بجيش دخل به مصر سنة 253 هـ / 868 م ، إلا أن أحمد بن طولون لم يلبث أن اتسع سلطانه وبدأت جهوده للاستقلال سياسيا بمصر ودعم هذا الاستقلال بتنظيم موارد البلاد المالية والقضاء على الفتن والفوضى والثورات الداخلية .



وعلى الرغم من عدم موافقة الخلافة العباسية على استقلال أحمد بن طولون بمصر واحتدام الخلاف بين أحمد بن طولون و " الموفق طلحة " أخو الخليفة العباسي المعتمد وهو الخلاف الذى ظل ثلاثة عشر عاما إلا أن الخلافة العباسية اضطرت بالرغم من ذلك أن تعهد بحكم الشام ومناطق الثغور الشامية إلى أحمد بن طولون لقدرته على الدفاع عنها ضد غارات الروم البيزنطيين وهو الأمر الذى استغله أحمد بن طولون وأنشأ معه جيشا وأسطولا صارا عماد استقلاله الحقيقي ومصدر هيبته فى العالم الإسلامي والبيزنطي .



ولقد اهتم أحمد بن طولون بإرساء قواعد حكمه فى مصر وذلك بأن قام بإنشاء عاصمة جديدة لحكمه بدلا من العسكر بعد أن رأى أن مدينة العسكر لا تتسع لحاشيته وتضيق بمطامعه فأسس مدينة القطائع فى شعبان سنة 256 هـ / 870 م وكانت حدودها تمتد بين حد الفسطاط الشمالي عند جبل يشكر وبين سفح المقطم فى مكان عرف فى ذلك الوقت باسم قبة الهواء وفيما بين الرميلة تحت القلعة، كما اختط أحمد بن طولون قصره ثم شيد جامعه المعروف باسمه فى وسط مدينة القطائع على جبل عرف باسم جبل يشكر نسبة إلى أحد الصالحين وهو " يشكر ابن جديلة " ، وكان البدء فى إنشاء الجامع سنة 263 هـ / 876 م وكان الفراغ منه سنة 265 هـ / 878 م وهو ثالث جامع بمصر بعد جامع عمرو ابن العاص وجامع العسكر وأهم ما يميز هذا الجامع مئذنته التى بنيت على طراز مئذنة مسجد سامرا بالعراق والتى تعرف باسم الملوية .



وبعد وفاة أحمد بن طولون آل الحكم إلى ابنه خمارويه الذى تابع سياسة والده فى الدفاع عن مصر والشام وحمايتها من دسائس الخلافة العباسية وبخاصة الموفق طلحة أخي الخليفة فأعد خمارويه جيشا قاده بنفسه واستطاع هزيمة القوات العباسية عند دمشق وعقد صلحا اعترفت فيه الخلافة العباسية بولاية خمارويه على مصر والشام ووراثة الحكم لأبنائه من بعده ، كما دعم خمارويه علاقته بالخلافة العباسية فى بغداد حين زوج ابنته " قطر الندي " بالخليفة المعتضد .



غير أن خلفاء خمارويه لم يسيروا على نفس النهج الذى سار عليه أحمد ابن طولون وابنه خمارويه فسادت الفوضى مصر واشتد الطامعين فى الحكم وانتهي الأمر بأن أعدت الخلافة العباسية جيوشها لاسترداد مصر من رابع الولاة الطولونيين وهو " شيبان " وذلك فى سنة 292 هـ / 905 م حيث دخلت الجيوش العباسية القطائع وأزالت حكم الدولة الطولونية بعد أن حكمت مصر والشام ثمانية وثلاثين عاما

ايوب صابر
09-06-2010, 01:06 PM
محمد أبو هلال

هو الشخصية الدينية الثانية، بعد الأمير السيد (ق) منذ تأسيس دعوة التوحيد حتىاليوم.وقد عرفت الطائفة الدرزية شخصيات دينية على مستوى رفيع بعد ذلك، قامت بأعمالوإنجازات كبيرة، وكانت لها شهرة ونفوذ وتقدير واحترام عند الدروز في كل مكان، إلا أن المركز الذي بلغه الشيخ الفاضل (ر) في حياته، وبعد وفاته، ومنذ عصره حتى اليوم، لم يبلغه شيخ آخر.

وقد ولد الشيخ في قرية كوكبا الواقعة على سفح جبل الشيخ سنة 1579لعائلة فقيرة، وربما كان في هذا الواقع تأثير على منزلته وكيانه، وقد توفي سنة 1640، وبذلك يكون قد عاش وعاصر عهد الأمير الدرزي الكبير فخر الدين المعني الثاني (1590 – 1635)، وربما كان في هذه الحقيقة أيضا مساهمة في المركز الكبير الذي بلغه.

كانت سيرته مشهورة ومعروفة في حياته، وقد زادت شهرة واحتراماًوتبجيلاً بعد مماته، فقد كان المرجع الديني الأول في كل المنطقة، وذلك لتقواه وزهدهوسلوكه التوحيدي المميز، فقد كان المرجع الأكبر لكل الفتاوي والأمور والمسائلالمذهبية في العصر الذي جاء بعد نشر الأمير السيد قدس الله سره لتعليماته وشروحاته،وقد قال عنها الشيخ الفاضل (ر): شروحات الأمير السيد هي المرجع وعليها نُحاسَب يومالقيامة.



ولد الشيخ الفاضل في عهد الأمير قرقماز بن فخر الدين الأول. وأطلق على المولود الصغير اسم محمد، وقد توفي والده قبل ولادته فتربّى يتيما في قريتهالصغيرة، ولا من يهتم به ولا من يرعاه، وكان والده قد ترك له بعض عنزات، فسعت والدته أن يقوم برعايتها وليشغل نفسه بها، وتكسب البيت بعض المؤونة.

وكان الولد الصغير يقظا نابها متفتحا، وربما نضج وكبر بسبب الفقر والفاقة التي عاناها، فكان أكبر من جيله وأقوى من طفولته، وربما بتأثير الجو الديني الذي ساد في تلك الفترة،أو بقربه من مدينة حاصبيا التي كانت عاصمة وادي التيم، مهد الدعوة الدرزية فيلبنان، شعر الفتى الصغير بميل إلى الدين وإلى مطالعة كتب الحكمة الشريفة، وإلىالاندماج في الصفوف النيّرة، وكان لا يعرف القراءة والكتابة، لأن أحدا لم يعلمه،ولم تكن هذه مشكلة أمام الفتى الطموح الناضج، فألهمه الله تعالى أن اصطنع لوحاخشبيا مطبقا، كعادة رجال الدين في ذلك الوقت، وطلب من الفاهمين في قريته، أن يعلموهالخط، فكان بعضهم يكتب له الأحرف ويقوم هو بنسخها عشرات المرات وحفظها وتصويرها فيعقله، واستغل وجوده في البر، يرعى عنزاته، فحفظ أحرف الهجاء العربية، واستعملها فيكلمات، وأتقن بعد فترة، أصول القراءة والكتابة، وأصبح من الشباب القلائل المتنورينفي قريته، لمجرد أنه صمم أن يعرف فعرف، وقرر أن يتعلم فتعلم، لذلك فٌتحت أمامه كلالكنوز الثمينة المتوفرة في الكتب المقدسة.

ولما شبّ، ترك عنزاته قرب البيت،ولجأ إلى الشيخ أبي عبادة أبو محمد آل زاكي في راشيا، لقرابة تربطه به، وكان ابوعبادة شيخا متدينا فاضلا، أنعم الله عليه بأرزاق وأملاك، فقبله في مجموعة خدمه،وألقى عليه مهمة حراثة الأرض، وتربية دودة القز. انغمس الشاب محمد في عمله الجديد،وأخلص لسيده، وأتقن كل ما طًُلب منه، وزادت الخيرات بوجوده، وكان كلما انتهىالموسم، يتفرغ إلى الكتب المذهبية التي أصبح يعرف كنهها، ويستطيع قراءتها، وكانالشيخ أبو عبادة يتحاور وإياه في الأمور المذهبية، فاكتشف فيه قدرات كبيرة، جعلتهيحب هذا الفتى ويحترمه، ويقدّم له المخطوطات ليقرأها ويحفظها ويتحدثا عنها. وتبحّرالفتى بالعلوم الدينية، فكان إذا انتصف الليل، يترك البيت ويذهب إلى صخرة يتعبدفيها، ويقرأ الفروض ويدعو لتحسين الأوضاع، ويعود إلى المنزل مع اقتراب الفجر، فيقدمالأكل للحيوانات، ويوقظ العمال، ويبدأ الحراثة في يوم جديد. وبعد فترة ناداه الشيخأبو عبادة، وقال له:" إن قلنا لك يا محمد، نرى ذلك قليلا عليك، وإن قلنا لك يا شيخمحمد، نرى ذلك كثيرا عليك، فنقول لك يا أبا هلال" وصار الشيخ ابو عبادة يحترمهويضمه إليه، وأصبحا كأخوين ورفيقين، يراجعان المحتويات الدينية ويتعبدان ويقومانبكل الفرائض. لكن هذه النعمة لم تدم، فقد كان الشيخ أبو عبادة يحاول يوما، قطع نهر الليطاني، فغرق في لجة الماء، وحزن أبو هلال لفقده مرشد ورفيق وأب روحي.

وعاد إلىقريته كوكبا، متابعا مسلكه التوحيدي، متوغلا في الزهد والتقوى والورع والعفاف، فعلتدرجته، وتحدث عنه الناس، وأخذوا يقصدونه. وقد سيّر له الله أخوين جديدين، هما الشيخأبو صافي محمد أبو ترابي من قرية عين حرشة من منطقة راشيا، والشيخ أبو جابر ناصرالدين كبول من بلدة عرنة في إقليم البلان، فلحقا به، وعاشا وإياه، حياة الزهادوالشيوخ الأتقياء.

وقام أبو هلال ورفاقه بانتهاج مسلك الزهاد كطريق لحياتهموعبادتهم، وقد لحق بهم عدد من الشباب العابدين، فكانوا جميعا يقيمون حلقات الصلاةوالذكر بشكل مستمر، إلا أن أبا هلال كان كثيرا ما يترك إخوانه وزملاءه، ليذهب إلىمكان بعيد، يتعبد فيه لوحده، في كهف في موقع يسمى " الشقيف" في أعالي جبل فوق منحدريشرف على سهل واسع.

وتذكر الروايات أن الله، سبحانه وتعالى سخر له خلية نحل، كانتفي سقف الكهف كان يتغذى من عسلها كلما ألم به الجوع. وقد سمع الناس في حينه بقصةالكهف والعسل، فتقاطروا إلى المكان، وشاهدوا بأم أعينهم ما يجري واعتبروها كرامة منالكرامات للشيخ.لكن الأمور لم تستتب للشيخ كثيرا، فقد اغتاظ أحد الحاسدين لتعلقالناس بالشيخ، وأشعل النار بالكهف، وقضى على خلية النحل، وحرم الشيخ من صومعته. وقدلقي هذا الحاسد اللوم والتقريع من الناس، واضطر إلى النزوح عن البلدة، إلى مكانبعيد ترافقه لعنة الجماهير. ولم تغلق الأبواب أمام زاهد متقشف كالشيخ الفاضل (ر)،فقد وجد كهوفا أخرى في المنطقة، لجأ إليها وتعبد فيها، وواصل مسيرته التوحيدية. ومازال الكهف الأول الذي تعبد فيه الشيخ قائما حتى اليوم، ويزوره المشايخ للتباركوالصلاة.وقد لجأ الشيخ إلى كهف آخر في موقع يقال له ظهر الزنار وتعبد فيه وتحول هذاالموقع كذلك إلى مزار فيما بعد.

هكذا بنى الشيخ محمد أبو هلال مسيرة حياته،وأصبح علما دينيا لامعا في صفوف الطائفة، يؤخذ برأيه ويستنار به، ويعتمد عليه،وعندما انتقل إلى رحمته تعالى، الشيخ بدر الدين حسن العنداري التنوخي (1562- 1611) الذي كان في منزلة شيخ عقل الطائفة وأطلق عليه لقب شيخ مشايخ العصر، وهو خال الأميرفخر الدين المعني الثاني ومقربا إليه، اجتمع شيوخ الدين واعيان البلاد للتشاوروانتخاب شيخ عقل جديد، فاستقر الرأي على انتخاب الشيخ محمد أبو هلال لهذا المنصب،لما بلغه من مرتبة سامية ومكانة رفيعة وثقة كبيرة.

ايوب صابر
09-07-2010, 11:19 AM
أحمد الصافي النجفي

قال الصافي فصادرات بلدتي مشائخ وواردات بلـدتي جنائز. حُورب لمحاولته السماح بالتصفيق في الندوات الادبية في النجف فشل فآثر التشرد . لم يقم للصافي مهرجان فقال (كان ذاك السلام لـي مهرجاناً مهرجاني على الرصيف يُقـام)
حياة الشاعر أحمد الصافي النجفي (1897- 1977)، كما أرخها الشاعر والأكاديمي النجفي إبراهيم العاتي، الصافي عانى في حياته ألوانا من المفارقات، بين غربة بعضها اختياري وبعضها جبري، عاش الصافي بين شقاء اضفاه على نفسه، خشيةً ان يحرم من البقاء في دمشق حيث كان يعيش في غرفة بالية، ليس بينها وبين القبر من فارق غير أنها فوق الأرض. رفض أكثر من مرة راتباً جارياً من العراق، أو من أهل اليسار، وبعد ضغط السنين، وإلحاح المرض المزمن استجاب لطلب سفير العراق ببيروت ناصر الحاني، أوائل الستينات فقبل راتباً غير مشروط بتطويق حريته أو تحديد أسلوب حياته.
أحمد بن علي بن صافي النجفي ولد عام 1897 اي قبل القرن العشرين في النجف في أسرة علمية دينية كان والده علي الصافي قد ورث علوم الدين عن أجداده، أما جدّه لأُمه فهو الإمام الشيخ محمد حسين الكاظمي أكبر علماء عصره وله عدد من المؤلفات الدينية. تعلم الصافي بعض اجزاء القرآن على (شيخة)، ثم تعلم الكتابة وأكمل قراءة القرآن في (الكتّاب) اي في (الملاّ) كما تعارف على تسميتها عند العراقيين. كان رغم صغر عمره ينوب عن المعلم في تدريس الخط للتلاميذ.

توفي والده بالكوليرا التي عمت العراق عام 1907 وكان أحمد في العاشرة من عمره فتسلم شقيقه الأكبر محمد رضا إعالة العائلة. بعد تخرجه من (الملاّ) اتقن الصرف والنحو والمنطق والمعاني والبيان وأصول الفقه من كبار المعلمين منهم المجتهد الأكبر السيد أبو الحسن الأصفهاني لثماني اعوام فأتقن هذه العلوم.

كان أحمد ضعيف البنية فأرهقته الدراسات فأصيب ببعض انواع العصاب اي الانهيار العصبي الشديد فأشار الأطباء عليه التوقف عن متابعة الدروس فاتجه إلى المطالعة في الأدب القديم والصحف والمجلات فاكتسب معلومات ثقافية واسعة وأخذ ينشر مقالاته في مجلة المقتطف والهلال وهي مجلة صغيرة الحجم مصورة جامعة تنشر مقالات لا تنشرها صحف ذاك الزمن، فيها الكثير مما يحدث في اوربا، كانت تثقيفية يجد القراء فيها كل ما هو جديد ذاك الزمن للانجازات العلمية الحاصلة في اوربا وكانت مجلة ليس لها ضريب كانت تصل العراق حتى البصرة ولم يكن بوسعي شرائها فكنت اقرأها في المكتبة العامة في البصرة، كانت تنشرها في مصر دار الهلال, مؤسسها جرجي زيدان اللبناني الاصل. اما المقتطف فكان يصدرها فريق من المثقفين وهي اول واوحد مجلة علمية كانت تصدر في العالم وهي المجلة الوحيدة التي عرفت العالم العربي بنظرية التطور لجارلس داروين كانت تصدر من مصر ..
صدرت كتب عديدة عن حياة أحمد الصَافي النجفي وشعره النير بالاظافة لما أرّخه الشاعر والأكاديمي النجفي الدكتور إبراهيم العاتي في كتابه (أحمد الصَافي النجفي.. غربة الروح ووهج الإبداع)، الصادر عن دار العلم للطباعة والنشر، بيروت 2007، سجل العاتي رصداً دقيقاً مكثفاً لحياة وشعر أحمد الصَافي النجفي، أحد أبرز شعراء العربية المعاصرين، من الذين اختلط شعرهم بحياتهم، وكان بدايتهم ونهايتهم. وقبل هذا، حظا الصافي النجفي بأكثر من ترجمة لحياته فلم تغيبه غربته عن مؤرخي الأدب العراقيين، فحفل كتاب (شعراء الغري) للكاتب النجفي علي الخاقاني (ت 1979) عرفته في بغداد يوم تأسست جمعية الصحفيين التي رأسها محمد مهدي الجواهري في عهد عبد الكريم قاسم، في كتابه ترجم حياة أحمد الصَافي النجفي في عرض كواحد من شعراء الغري اي النجف لكنها كانت وافية.
اما كتاب إبراهيم العاتي في تأليفه فقد اعتمد على ترجمات عدد من الأدباء والمؤلفين عربا وعراقيين ممن أثار اهتمامهم الصَافي، كإبراهيم عبد الستار في طبعة (عبقرية الصافي) عن طرابلس- لبنان 1974، وإبراهيم الكيلاني في كتابه (الشاعر أحمد الصافي النجفي) من (دمشق 1980، وعبد اللطيف شرارة في كتابه (الصافي) طبعة (بيروت 1981)، والطبيب الأديب عبد السلام العجيلي في (وجوه الراحلين) طبعة (دمشق 1982)، وسلمان هادي طعمة في (أحمد الصافي شاعر العصر) طبعة (بغداد 1985). كان لمسقط رأس الشاعر النجف أو الغري خصوصية قد لا تتكرر في المدن الدينية الأخرى، فهي محافظة متزمتة متشددة اشد المحافظة والتزمت والتشدد على التقاليد، رسخت في المتوارث لكنها أخذت قدسيتها من واقع المدينة، والرغبة في المحافظة على تراثها. إلى جانب ذلك البعض في النجف المدينة تواقون للانفتاح، واستيعاب الجديد، ولكن وفق التقليد المتوافر والظروف. في وقت عُد التصفيق في الأماسي الأدبية، أو الاحتفالات التكريمية، وما أكثرها بالنجف، من المحرمات. وليس غريباً أن يكون الصافي النجفي كبش الفداء، أو من الثائرين من أجل التصفيق، ورغم عدم أهمية الممارسة إلا أن منعها يتبعه ممنوعات أخرى، ويكرس الشعور بالضغط والكبت. من مثل هذا الإجراء المتوارث.

ايوب صابر
09-07-2010, 11:21 AM
يوهان سترندبرج

(1849 ـ 1912) عبقرية المسرح التجريبي ـــ نضال القاسم‏

يعتبر أوجست سترندبرج واحداًمن ألمع المشاهير في تاريخ الكتابة المسرحية في العالم، فهو يقف جنباً إلى جنب معأعلام المسرح الكبار في العالم، وهو مؤلف مسرحي ورسام ومصور فوتوغرافي وهاويكيمياء، وروائي ذو ثقافة غنية، وعلى الرغم من أنه يعتبر إلى حد كبير "أبا الدراماالتعبيرية" و"أبا مسرح العبث"، فإنه يبقى بشكل عام مسرحياًتجريبياً.‏

ولد سترندبرج في ستوكهولم، وكان أبوه يعملوكيلاً لإحدى شركات الملاحة، وهو من بقايا عائلة أرستقراطية قديمة لا يقوى علىإعالة أسرته الكبيرة التي تضم عدداً من الأطفال الجائعين،‏

ولقد أوجدت قسوة الوالد في توجيه أطفاله عقدة كبيرة في نفس الطفل العبقري (سترندبرج) الذي أصبح عصبي المزاج، حاد الطباع، لا يقوى على كبح جماح غضبه، فلقدكره الدراسة الكنسية التي فرضها والده عليه وقرر أن يكون كافراً بالعقيدة المسيحية،أما أمه فكانت من الطبقة العاملة، وكانت تعمل في محل لبيع المسكرات، وقد ساعد الوسطالوضيع الذي نشأت فيه أمه، وشعوره بأن مجيئه إلى العالم لم يكن مرغوباً فيه، علىخلق مركب النقص والشعور بالاضطهاد اللذين لازماه طوال حياته، فقد عرف الفقر والعوزوالخوف، وكان خجولاً متردداً مسرفاً في الحساسية، واضطرته ظروفه المادية إلى التنقلمن مدرسة إلى أخرى، ولم تكن حياته العائلية سعيدة،

إذ توفيت أمه وهو في الثالثةعشرة، بعد أن أنجبت لأبيه (12 طفلاً)، وتزوج أبوه مرة ثانية، مما دفع الابن إلىالوحدة والانطواء،

ثم اتجه لدراسة الطب فوجد نفسه أبعد ما يكون عنها، ثم تقلب فيالقيام بعدة أعمال منها التدريس ومكتب البرقيات والصحافة، واضطرته الفاقة إلى قطعدراسته بالجامعة مرتين، وبعد خرجه شغل عدة وظائف، فعمل مدرساً، ومساعداً لطبيب،وممثلاً، وصحفياً، وناقداً مسرحياً، وناقداً فنياً، وكان يترك كل وظيفة منها إثْرَشجار مع رؤسائه، وذلك لصعوبة مزاجه وتعقد شخصيته، ثم مارس التمثيل فترة إلى أن عينفي المكتبة الملكية بستوكهولم في الفترة من 1874 إلى 1882م وهي الفترة التي أحسفيها بشيء من الاستقرار، وفي السادسة والعشرين من عمره، أي في عام 1877 تم زواجهالأول من الممثلة (سيريفون إيسين) التي طلّقت زوجها من أجله، لكن رواسب القهروالحرمان والشك في أعماق سترندبرج جعلت من هذا الزواج عاصفة هوجاء تدمر كل شيء فكانهذا بداية حياة زوجية شقية، وقد أثمر زواجه الأول مجموعة من القصص هاجم فيها جنسالنساء وحركة المرأة فصدرت في كتاب بعنوان (متزوج) من مجلدين الأول صدر سنة 1884موالثاني سنة 1886م، وتصور هذه القصص المرأة بأنها طاغية وكائن شرس لا يندم، وأنهاخلقت لتستغل الرجل وتعبث به، وفي هذه المرحلة كتب سترندبرج مسرحية (الفرقة الحمراء) والتي وضعها في العام 1879، وحققت نجاحاً كبيراً.‏

وجددسترندبرج التجربة المريرة ثانية حين تزوج من صحفية فينيسية تدعى (فريد أوهل)، وتحولهذا الزواج إلى تجربة مريرة ثانية وانتهى بالفشل وأصيب سترندبرج بعدها بانهيار عصبيوأزمة روحية أدت به إلى الجنون تقريباً في الفترة من 1892 إلى 1898 وبقي خمسة أعوامبعيداً عن الحياة الأدبية، وخرج من جديد ليتزوج مرة ثالثة واقترن اسمه باسم الممثلةالشابة (هاريت بوس) سنة 1901 فعاشت بعده نصف قرن وماتت سنة 1962م، وبعدها بدأسترندبرج مرحلة جديدة في حياته الأدبية فأصبح من أوائل وأهم الأدباء العالميينالذين وظفوا طاقات العقل الباطن في أعمالهم الفنية والدرامية على وجه الخصوص،واتجهت اهتماماته من الطبيعة والنظريات العلمية المادية إلى دراسة الأديان الشرقية،وفلسفة شوبنهور ونيتشه، وهكذا نجده في سنة 1898 يعود إلى الحياة الأدبية بطاقةمبدعة فيكتب في أقل من اثني عشر عاماً ما يزيد عن ثلاثين مسرحية جديدة، ولقد اكتسبستوندبرج شهرة واسعة في مسرحياته التي كتبها بعد مرحلة الجنون وأصبح رائد الاتجاهالنفسي في المسرح بمسرحيات مثل (الحلم والعقل الباطن) وتأثر بهذه المرحلة بمسرحياتموريس ميترلنك (1849 ـ 1861) رائد المدرسة الرمزية في المسرح وتأثر كذلك بنظرياتسيجموند فرويد فوجد في أعمال مترلنك وفرويد أساساً يقيم عليه تفسير سلوك أبطاله،ومن هنا انطلق لكتابة مسرحياته (التعبيرية) وهي التي تسمى (مسرحيات الحلم) و(مسرحيات الغرف الصغيرة أو الخاصة) وأصبحت رؤيته للمسرح تقول بأن كلاً من صالةالجمهور وخشبة المسرح يجب أن تكون صغيرة الحجم ومختصرة وخالية من المبالغة وكان أولما كتب من هذا الاتجاه ثلاثيته المشهورة (الطريق إلى دمشق) والتي أصدر منها ثلاثةأجزاء، حيث صدر الجزء الأول والثاني عام 1898 والجزء الثالث عام 1901، وهي مستمدةمن حياته الشخصية، فالبطل يتخلى شيئاً فشيئاً عن حياته الدنيوية من ضمنها الشهرةوالنساء، وعندما لم يبق هناك شيء يتجه إلى دير غير طائفي ولا متعصب للعقيدةالمسيحية فيكرس حياته لخدمة الإنسانية جمعاء، ومن حوارات المسرحية أن شخصية منالشخصيات تقول لـه "لقد بدأت حياتك بقبول كل شيء ثم مضيت فأنكرت كل شيء والآن تنتهيحياتك بمحاولة استيعاب كل شيء" ومما لا شك فيه أن هذه المسرحية تصور أحلام وطموحاتسترندبرج من معانقة الإنسانية ومحاولته الخروج من الموضوعات المحدودة كموضوع الصراعبين الجنسين.‏

وقد بدأ سترندبرج إنتاجه بكتابة رواياتواقعية، تحوي نقداً للمجتمع السويدي، مثل (الفرقة الحمراء و 187 ) ومسرحياتتاريخية، مثل (السيد أولوف 1881) و(المتزوج 1884 ـ 1885)، و(ابن الخادم) (1886 ـ 1887)، و(الرفاق 1886 ـ 1887)، فذاع صيته نوعاً ما، ولكنه قضى على مستقبله في بلده،حينما نشر كتابه "الشعب السويدي"، الذي هاجم فيه شعبه، فاضطره الشعب إلى مغادرةالسويد، والتجوال في فرنسا وإيطاليا وألمانيا وسويسرا (1886)، وكتب في أثناء إقامتهفي باريس مسرحية (الأب 1887) و(الآنسة جوليا 1888)، و(الدائنون 1889) و(الرابطة 1892) و(جرائم وجرائم 1899) وهي تعبر عن فلسفة كيركجرد في كتابه (أما/ أو) و(شبحسونتانتا) و(رقصة الموت 1901) و(عيد الفصح 1901) و(البجعة 1907) و(عاصفة مناخ 1907)، فاتخذ لنفسه مكانة مرموقة بين أعظم كتاب المسرح الأوروبي، وتتميز مسرحياتهبالعنصر الشخصي الذي استمده من حياته الخاصة، كالصعوبات التي واجهته في حياتهالزوجية، ونواحي الضعف في شخصيته التي كان مردها شعوره بضعة أصله، وسعيه النهم وراءالحقيقة.‏

ايوب صابر
09-07-2010, 11:22 AM
إيميه - مارسيل
(1902 ـ 1967)
مارسيل إيميه Marcel Ayme كاتب فرنسي ولد في مدينة جوانيي Joigny بفرنسة، ماتت أمه وله من العمر سنتان، وكان أبوه بيطاراً اضطر بعد وفاة زوجته إلى أن يضع أطفاله الصغار في مدرسةٍ داخليةٍ، وآثر جده لأمه أن يحيط أحفاده بحنانه ورعايته، فنشأ مارسيل في حِجْره وتأثَّر بفكره المتحِّرر، لتشيع في أدبه، فيما بعد، نفحةٌ من التشكيكية scepticisme اللاذعة، الساخرة.
تابع إيميه دراسته في معهد بمدينة دول Dole، وهجر ريفه الهادئ، بعد أن أنهى خدمته العسكرية الإلزامية، ليقيم نهائياً في باريس حيث عمل في الصحافة، وجنحت به نزعته الأدبية إلى الرواية فكتب رواية «برول بوا» Brûle-bois المستمدة من ذكريات طفولته، ثم رواية «ذهاباً وإيابا» Aller et retour وترادفت رواياته، بعد أن نالت إحداها جائزة غونكور Goncourt الأدبية الفرنسية، بوتيرة كتابٍ في كل عامٍ، وظفرت رواية «الفرس الخضراء» La Jument verte برضا النقاد وتقديرهم، لما يترقرق فيها من تصويرٍ بارعٍ لمجتمع الريف البسيط، العفوي، ولقيت رواجاً واسعاً، وضمنت له بمكاسبها، بسطةً من العيش هنيئةً، مما أغراه بأن يضحي ملازماً بيته، عاكفاً على أدبه، ليكون مصدرَ رزقه الوحيد، نائياً بطبعه المنطوي عن أضواء الشهرة، كلفاً بالعزلة، ليكون في ميسوره أن يتقن عمله الروائي المبدع، كاتباً صَناعاً، حريصاً على تجويد أسلوبه وتمحيصه وصقله، حتى توفي بباريس في الرابع عشر من شهر تشرين الأول.
وتنفسح أجواء رواياته وقصصه في الريف والمدينة معاً، تتجاذبها نظرتان نفَّاذتان، تنهل إحداهما من الواقعية Réalisme، وتمتح الأخرى من الخيال المجنَّح والغرائبية Le fantastique لتكون أشبه بالحكايات التي يستطيبها الأطفال أيضاً، ويتراءى أدبه، بخصائصه وشِياته المميِّزة ذا نكهةٍ سائغةٍ، تَنْسِمُ فيها روح الظَّرف والدّعابة، المترعة بالرأفة والرحمة، متمِّماً تلك السلسلةَ الفريدةَ من الكتاب الفرنسيين الساخرين، بدءاً من رابليه[ر] Rabelais وانتهاءً بأناتول فرانس[ر] Anatole France. غير أن عالمه الروائي بدا، إثر انتهاء الحرب العالمية الثانية، مُلفَّعاً بمظاهر القسوة الحادة، وانحسرت ابتسامته الصافحة، المتسامحة، الحنون المألوفة في رواياته السابقة، عن أسى عميقٍ، فقد أيقن أن عليه بصفته روائياً صادقاً في تصوير مجتمعه ألا يكتفي بالسخرية من الفئة الفاسدة من المجتمع، بل ينبغي له أن يشير إليها ويدينها بصراحة، وكذلك جلت روايتاه «أورانوس» Uranus و«طريق التلاميذ» Le chemin des écoliers رؤيةً سوداءَ، عن إنسان مجتمعه، وواكبت هذه الرؤيةَ القاتمةَ، اعتباراتٌ متشائمةٌ حول التطور السياسي في المجتمع الفرنسي المعاصر، ومع ذلك فلم يذهب في نقده للمجتمع إلى حد الثورة عليه والدعوة إلى تغييره، مما حمل بعض النقاد على اعتبار مارسيل إيميه كاتباً رجعياً متخاذلاً، وإن كان يحمل في عِطْفيه بذورَ التمرد على الأوضاع السائدة.
وقد وجد إيميه، أن الوسيلة المثلى للهرب من هذا الواقع المخيِّب للأمل، تتجلَّى في نشدان الحلم الرافل بالأسطورة، وكذلك غمس قلَمه البارعَ في مداد الخيال المجنَّح، مصوِّراً، في بعض رواياته، عالماً باهراً سحرياً موشّى بواقعية غرائبية، حيث يأتلف الواقع مع الخرافة، كما لو أنهما منبثقان من قوامٍ واحدٍ، على النحو الذي يلاحظ في روايتيه «حكايات الهر الجاثم» Contes du chat perché و«القزم» Le nain، وقد صوَّر في روايته «عبر السور» Passe Muraille كيف يتأتَّى لبعض الأشخاص أن يخترقوا الجدران بسحرٍ عجيبٍ.
وأسهم إيميه في حقل المسرح، فكتب في الثلاثينات مسرحية «لوسيين والجزار» Lucienne et le boucher وفي عام 1950 ألَّف مسرحية «كليرامبار» Clérambard وعكف منذئذ على المسرح وقصر عليه جلَّ إبداعه حتى وفاته.
وقد انساقت نماذج شخصياته الروائية إلى مضطرب مسرحياته بكل ماتحمله من سجايا ومثالبَ، فجلاها أيضاً بسخريته المألوفة. ولم يشأ أن يتخلى في مسرحه عن الغرائبية التي بسطها من قبل في بعض رواياته، ففي مسرحية «عصافير القمر» Les oiseaux à la lune يعمد أحد أبطالها بقوةٍ سحريةٍ خارقةٍ إلى تحويل بعض أشخاص المسرحية إلى عصافير ترفرف، موشاةً بسخريةٍ مترعةٍ ماءً وظرفاً وطلاوةً.
هكذا خلَّف إيميه مورداً عذباً من الروايات والقصص والمسرحيات، تترفَّق في ثنيّاتها ابتساماته الساخرة، النديَّة، ليضحي كما يقول الناقد جاك بين Jacques Bens أحد أوائل الكتاب المبدعين الشاهدين على عصره.

ايوب صابر
09-07-2010, 11:23 AM
عبد الرحمن الجبريتي

بعد أن توفي والده وهو في سن الحادية والعشرين من عمره أخذ الجبرتي يتنقل في أنحاء مصر ليعرف مواقعها، ويتصل بعلمائها وكبارها وليعرف كيفية الحياة في القرى، وما يعانيه الفلاح من شظف العيش وقد كان بطبيعته ميالاً للشهرة محباً للرحلة، وقد ساعده على ذلك ثروته الكبيرة، ورغبته في المعرفة والاطلاع التي كانت تدفعه دائماً.
وقد كان هذا أحد الأسباب البارزة التي مكنته من تأليف كتابه الكبير فيما بعد، ولا شك أن الجبرتي قد أحاط بكثير من أخبار البلاد والعباد، مما جعله صادق الأحكام دقيقاً في تحليل الأمور مستوعباً لكل صغيرة وكبيرة من حياة الشعب المصري في الفترة التي تحدث عنها وتعامل معها.
لاشك أن الجبرتي قد استغرق في هذا العمل ليله ونهاره، واستمر يبحث عن مصادره ومراجعه، وبدأ يدون الأسماء، وكان من الطبيعي أن يبدأ بالمشايخ، ومن كان منهم شيخاً للأزهر، ومشايخ آخرين. من كان أبوه يطلق عليهم الطبقة العليا، ثم الطبقة التي تليها ممن اشتهروا بالعلوم الفقهية والعقلية والنقلية والشعر والأدب والخطابة وغير ذلك. كما شرع يدوّن أسماء الأمراء ومن بلغ منهم مشيخة البلد ومن شاركه في الحكم. استعان الجبرتي في علمه هذا بكل من اعتقد أن عندهم عوناً. ومن هؤلاء صديقه المشهور إسماعيل الخشاب الذي التحق شاهداً بالمحكمة، وكان من المشهورين بالعلم والأدب في عصره.
كان الجبرتي يشكو من غموض المئة سنة الماضية عليه، أي من عام 1070 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/1070_%D9%87%D9%80) حتى 1170 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/1170_%D9%87%D9%80)، لأن هذه السنوات سابقة على حياته، ولذلك حرص على أن يدون الأسماء من الدواوين (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%A7%D9% 88%D9%8A%D9%86&action=edit&redlink=1) الرسمية، أما بعد ذلك فهو عليه هيّن. يقول في شرح ذلك: " إنها تستبهم عليّ (المئة الماضية إلى السنة السبعين) وأما ما بعدها فأمور شاهدتُها، وأناس عرفتهم، على أني سوف أطوف بالقرافات (المقابر) وأقرأ المنقوش على القبور، وأحاول جهدي أن أتصل بأقرباء الذين ماتوا، فأطلع على إجازات الأشياخ عند ورثتهم، وأراجع أوراقهم إن كانت لهم أوراق، وأسأل المعمرين ماذا يعرفون عمن عايشوهم، ولا أرى بعد ذلك مرجعاً أعتمده غير ما طلبتُ منك (أي من الخشاب)".
كان دقيقاً لا يكتب عن حادثة إلا بعد أن يتأكد من صحتها وقد يؤخر التدوين حتى يحيط بالمصادر التي تصححها سواء بالتواتر أو بالشهادة.
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%85% D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A8%D8%B1%D8%AA%D9%8A

ايوب صابر
09-07-2010, 11:25 AM
بن خلّكان
أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن خلّكان

هو أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بنخلّكان بن باوَك بن عبد الله بن ساكل بن الحسين بن مالك بن جعفر بن يحيى بن خالد بنبَرْمَك، ينتسب إلى أسرة البرامكة المشهورة ينتسب الى قبيلة ( زرزاري – ولد الذئب ) التي كانت تتوزّع في مناطق متعددة من كردستان .

ينتمي ابن خلكان إلى أسرةمشهورة بالفقه خاصة وبالعلم عامة، وكان والده شهاب الدين محمد قد رحل في طلب الحديثإلى الشام ومصر والحجاز والعراق، وتفقّه بالموصل وبغداد، وكان من أصدقائه المؤرخ عزالدين المشهور بكنية (ابن الأثير) صاحب كتاب (الكامل في التاريخ)، والقاضي المؤرخابن شدّاد صاحب كتاب (النوادر السلطانية). وبعد الإقامة الطويلة في الموصل انتقلإلى إربل (اربيل)، وأحرز مكانة مرموقة عند حاكمها آنذاك مظفّر الدين كُوكْبُوري،زوج أخت صلاح الدين الأيوبي، وصار مدرّساً في المدرسة المظفّرية، ومشاراً إليه فيميدان الفتوى.

وكان أحمد أصغر إخوته، وقد ولد بإربل سنة (608 هـ)، ولم يكن قد أكمل الثانية من عمره حينما فقد أباه،
لكن الوالد كان حريصاً على أن يتّجه ابنهفي طريق العلم، لذلك حصل له على الإجازات (الشهادات العلمية) من العلماء المشهورينفي عصره، كما أن صديقه كُوكبوري تولّى رعاية أبناء صديقه بعد وفاته، وهكذا انصرفأحمد إلى طلب العلم في إربل بالمدرسة المظفّرية، وواظب حضور مجلس أبي البركات شرفالدين ابن المستوفي الإربلي، وسمع سنة (621 هـ) صحيح البخاري على أبي جعفر محمد بنهبة الله المكرم الصوفي البغدادي، ولم يكتف بذلك، وإنما كان يتحيّن الفرص، فيلتقيبالأدباء والعلماء الذين كانوا يفدون على إربل بين حين وآخر.

وكان أحمد قدتجـاوز الثامنة عشرة بقليل حينما عقـد النية على أن يغـادر إربل طلباً للعلم، وماكان يعرف وهو يرتحل عنها أنه لن يعود إليها ثانية، فاصطحب أحـد أخويه، إلى جانب بعضكتب التوصية من صديق الأسرة مظفّر الدين كوكبـوري حاكم إربل، وكانت الموصل أولمديـنة يرحل إليها، وفيها أخذ عن صديق والده كمال الدين موسى بن يونس، ذاك العالمالذي جـمع بين الثقـافة الموسوعية والذكاء الخـارق، وكان لقاؤه به سنة (626 هـ)،ومن شدة إعجاب أحمد بأستاذه ابن يونس أضمر في نفسه أنه إذا تزوّج، ورُزق ولداً،فسيدعوه (يونس)؛ تيمّناً باسم ذلك الأستاذ الجليل، وهذا ما فعله حقّاً.

ومنالموصل تابع أحمد رحلته العلمية إلى حلب، ماراً في طريقه بحرّان، وكانت فترة وجودهفي حلب أخصب فترات حياته، ففيها تلقّى العلم على الشيوخ المشهورين، من أمثال القاضيبهاء الدين بن شدّاد، الذي كان صديق السلطان صلاح الدين، ومستشار ولده الملكالظاهر، وكان ابن شدّاد، كما مر، صديقاً لوالده، وكان يحمل إليه كتاب توصية منكُوكبوري، فاستقبل ابن شدّاد الأخوين بالترحاب، وأنزلهما في مدرسته، وقرّر لكلمنهما مرتّباً عالياً يساوي مرتّب الطلبة الكبار رغم حداثة سنّيهما.

وفي حلبدرس أحمد الفقه واللغة والنحو على كبار الشيوخ؛ من أمثال جمال الدين أبي بكرالماهاني، وابن الخبّاز الموصلي، وموفّق الدين ابن يَعِيش، كما التقى المؤرخ عزالدين بن الأثير الصديق الحميم لوالده.

وفي سنة (632 هـ) توجّه أحمد إلىدمشق، فدرس التفسير والحديث والفقه على الشيخ ابن الصـلاح الكردي الشهرزوري (ت 643هـ) أحد فضلاء عصره وعلمائه المرموقين، وعاد بعدئذ إلى حلب ثانية، ويبدو أنه يئس منالعودة إلى مدينته إربل، إذ كان التتار قد اجتاحوها وخرّبوها سنة (634 هـ)، وأنهكان يرى نفسه ما يزال في دور طلب العلم، فتوجّه إلى مصر، ووصل إلى الإسكندرية سنة (636 هـ)، ثم إلى القاهرة سنة (637 هـ)، واتصل هناك بالشاعر بهاء الدين زهير، وقويتالصداقة بينهما، إلى درجة أن البهاء أجاز لهرواية ديوانه.

كان قاضي القضاةفي مصر آنذاك بدر الدين السِّنْجاري، وهو كردي من قبيلة (زرزاري) مثل ابن خلّكان،تولى القضاء بمصر بعد أن عينه قاضي القضاة بدرالدين السنجاري الكردي ( من قبيلةزرزاري ) فولاّه نيابة القضاة بمصر، ثم تتالت الأعوام، ووصل المماليك إلى الحكم،وحلّوا محل الأيوبيين، وجاء الانتصار على المغول في معركة عين جالوت، ثم قُتلالسلطان المملوكي قُطْز قائد تلك المعركة على يد صديقه بيبرس، وتسلّم هذا الأخيرالسلطة حاملاً لقب الملك الظاهر، فعيّن ابن خلّكان قاضياً في ديار الشام سنة (659هـ)، وفوّض إليه الحكم في جميع البلاد الشامية من العريش إلى سَلَمْيَة.

وبدأ ابن خلكان ممارسة وظائفه الكثيرة، من تعيين نوّاب له في البلاد، وضبطلما تحت يده من أوقاف، وتنصيب معيدين في المدارس، ومراجعة للأحكام وفصل في القضايا،وظل في منصبه ذاك إلى عام (669 هـ)؛ إذ عُزل عنه عندما دخل الظاهر بيبرس دمشق، ليسعن تهمة وُجّهت إليه، وإنما لأن الوزير بهـاء الدين بن حنّا سعى في أن يولّي عزالدين بن الصائغ القضاء، ولأن بهاء الدين هذا لم يكن يرتاح لابن خلّكان، وإلىعلاقته بأمير كردي آخر من قبيلة (زرزاري) نفسها هو الأمير أحمد بن حجّي، وكان ذلكالأمير مرموق المكانة عند الملك الظاهر، وكان يعدّ منافساً للوزير.

وفي مصروجد ابن خلّكان منصباً تدريسياً في المدرسة الفخرية، وعانى بعدئذ من فقر شديد بسببمضايقات الوزير له. على أن الأمور اختلفت بدءاً من سنة (676 هـ)؛ إذ تمّ تعيينه فيمنصب القضاء بدمشق ثانية، ولم تستطع السنوات السبع أن تنسي أهلها قاضيهم المحبوب،فاحتفلوا بمقدمه، وتزاحموا على استقباله، وما إن دخل ابن خلّكان دمشق حتى توجّه إلىالمدرسة العادلية، فجلس فيها، وتوافد عليه الشعراء يهنئونه، وتبارى القرّاء فيالقراءة؛ وكان هذا كله في عهد الملك السعيد ابن الملك الظاهر.

وقضى ابنخلكان في منصبه الجديد ثلاث سنوات، ثم حدثت الاضطرابات في مصر والشام بين أبناءالملك الظاهر بيبرس، وكانت النتيجة أن السلطة آلت إلى أحد المماليك الجراكسة هوالملك المنصور قَلاوون، ويبدو أن ابن خلكان لم يكن من أنصار قلاوون، فاعتقل بعضالوقت، ثم جاء العفو عنه من الملك نفسه، وأعيد إلى منصبه وأضيف منصب قضاء حلب إلىأعماله.

غير أن الملك المنصور كان يرغب بعفوه العام هذا تهدئة الخواطر،ريثما يرسّخ قواعد سلطته، وما إن تمكن من ذلك حتى عـاد بعد شهر ونصف إلى عزل ابنخلّكان مرة أخرى، وكان ذلك سنة (680 هـ)، فمارس ابن خلّكان التدريس في المدرسـةالنجيبية والمدرسـة الأمينية، وأمضي بقـية عمره في الدرس ومذاكرة العلماء والأدباء،إلى أن توفي يوم السبت (26 رجب سنة 681 هـ)، ودفن بسفح جبل قاسيون.

ايوب صابر
09-07-2010, 11:27 AM
ابن الشاطر

هو العلامة الفلكي المسلم أبو الحسنعلاء الدين علي بن إبراهيم بن محمد بن الهمام الأنصاري المعروف بابن الشاطر وكذلكبالمطعم لاشتغاله بتطعيم العاج ولد في دمشق عام 704 هـ (1304 م ) وتوفي بها في عام 777 هـ (1375 م ) مات والده وعمره ست سنوات فتولى تربيته جده والذي أسلمه لزوج خالته وابن عم أبيه وعلمه فن تطعيم العاج والتي حصل منها علىثروة كبيرة وامتلك دار فاخرة وأثثها بأحسن الأثاث، عمل في وظيفة التوقيت ورئاسة المؤذنين في الجامع الأموي بدمشق ، تميّز بالإبداع والابتكار والتجديد المتواصل ولعل هذا جاء بسبب اهتمامه وانهماكه في تخصصه في علمي الفلك والرياضيات, وقد عمل في بداية حياته في الهندسة
أبدع ابن الشاطر في علم الفلك علىمستويين هما :-
الأول : تطوير وإبداع الآلات الفلكية .
الثاني : ابتكار النظريات الفلكيةالجديدة والاهتمام بنظرية حركة الكواكب .
أولاً : تطوير وإبداع الآلات الفلكيةفقد طور كثر من الآلات الفلكية منها الإسطرلاب العجيب الجديد قال عنه الصفدي : ( دخلت إلى منزله في شهر رمضان سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة لرؤية الإسطرلاب الذي أبدعوضعه ، فوجدته قد وضعه في قائم حائط في منزله داخل باب الفراديس في درب الطيار ،ورأيت هذا الإسطرلاب فانشأ لي طرباً ووجد لي في المعارف أربا وقلت : إن من تقدمهمن الأفاضل عند جبل علمه الراسخ هباء ، ولو رآه أقليدس لما كان عنده إلا نقطة منخطه أو أرشميدس لرأي شكله قطاعاً في تحريره وضبطه ، فسبحان من يفيض على بعض النفوسما يشاء من المواهب ، ويجدد في كل عصر من يحي رسوم الفضل الذي عدم في اللياليالذواهب ، وصورة الإسطرلاب المذكور قنطرة مقدار نصف أو ثلث ذراع تقريباً يدورأبداً على الدوام في اليوم والليلة من غير رحى ولا ماء على حركات الفلك لكنه قدرتبها على أوضاع مخصوصة تعلم منه الساعات المستوية والساعات الزمنية ) .
وقد ابتكر كثر من الآلات الفلكيةالمهمة ووصفها أتم وصف مما يدل على سعة علمه ودقة عمله .
ومن هذه الآلات آلة لتوقيت الصلاةوضعها في المسجد الأموي اسمها البسيط وكذلك آلة الربع التام لمواقيت الإسلام وصندوقالمواقيت، وترك كثير من الرسائل والكتب المتخصصة في الأجهزة مثل الإسطرلاب والمزاولالشمسية والتي بقيت تتداول مدة طويلة في العالم الإسلامي ، فقد كان مرجعاً فيالمواقيت
ثانياً : نظرية حركة الكواكب - حيث لميخرج عالمنا الكبير بن الشاطر حسب علمنا من مبدأ الحركة الدائرية التقليدية وإن كنتأنا أظن أنه خرج عنها في الثورة عليها والشكوك التي طرحها عليها وأنه قد مهد الطريقلكوبرنيكوس إن لم يكن هو البادي في النظرية الحديثة فكتابه الذي وضع فيه جل أرصادهوهو كتاب تعليق الأرصاد مفقود وهو الذي وضع فيه نظريته الخاصة عن الكواكب والمجموعةالشمسية : ونورد بعض ما ذكره في ذلك الكتاب من كتاب آخر له وهو كتاب نهاية السول فيتصحيح الأصول يقول : غرضنا أن نورد في هذهالمقالة هيئة أفلاك الكواكب على الوجه الذي ابتكرناه وهو السالم من الشكوك ،الموافق للأرصاد الصحيحة - فماذا ابتكر ؟؟السالم من الشكوك ! فنظرية بطليموس مشكوك فيها. ويقولوقد تقدم بطليموس وغيره من المتأخرين بوضع أصول إلا أنها لا تفي بالمطلوبلأنها مخالفة لما تقرر في الأصول الهندسية والطبيعية ، وقد أورد جماعة من محققي هذاالعلم على تلك الأصول شكوكاً يقينية وأوردنا نحن كذلك شكوكا دققنا عليها بالرصدوغيره . فهل يا ترى الأصول التي وضع لا تتطرقلها الشكوك ! فالتي لا تتطرق هي النظرية القائلة بمركزية الشمس وليس الأرض فهل قالذلك؟! ويقولولم يمكن من كان قبلنا وضع أصولاًتفي بالمقصود من غير المخالفة للأرصاد الصحيحة كما ذكروا في كتبهم وقد تتبعنا تلكالشكوك الواردة على تلك الأصول وشرحنا ذلك في كتابنا الذي أسميناه تعليق الأرصادونورد هذه الشكوك في أول مقالة من غير براهين عليها ولا شرح لها حتى يعلم عذرنافيما قلناه وعظم فائدة ما ابتكرناه - فهو يذكرالأعذار ويبين عظم ابتكاره كأنه قال شيء عظيم خالف به الجميع وإلا فما سببالاعتذار فهل تشرق شمس يوم ما عن حقيقة هذا الابتكار وإنني لأكاد اجزم بأنها نظريةمركزية الشمس وليس الأرض ولكن كوبرنيكوس سرقها ونسبها لنفسه وسوف نورد بعض الشيء فيهذا الصدد -علماً بأنه سبق وأن ابتكر احد العلماء المسلمين اسطرلاباً يجعل الشمس فيالمركز والأرض تدور حولها وكذلك حساباته ونتائجه متوافقة اتفاقاً تاماً مع فكرة أنالأرض والكواكب تدور حول الشمس وقد ذكر ذلك الدكتور كنيدي في كتاب ابن الشاطر فلكيعربي ..
طلب منه الخليفة العثماني مراد الأولالذي حكم الشام في الفترة من 761هـ إلى 791هـ أن يصنف له زيجاً يحتوي على نظرياتفلكية ومعلومات جديدة فألف له الزيج الجديد والذي ذكر في مقدمته العلماء المسلمينالذين ابدوا شكوكاً حول نظرية بطليموس ولكنهم لم يقدموا تعديلاً لها . وقد ذكرالأستاذ صلاح الدين الخالدي في بحثه المقدم إلى الندوة العلمية الأولى في جامعة حلبأن الفلكي الكبير كوبرنيكوس استفاد منه ( الفيصل ع 267 ص95)
ألف ابن الشاطر كثير من المؤلفات بلغالمعروف منها اثنان وثلاثون مؤلفاً أهمها كتابه تعليق الأرصاد والذي للأسف مفقودوالذي يحتوي على نظريته حول حركة الكواكب .
قاس ابن الشاطر زاوية انحراف دائرةالبروج بمقدار 23 درجة و31 دقيقة علما بأن القيمة الحقيقة المقاسة حديثاً هي 23درجة و31 دقيقة و19,8 ثانية أي بفرق مقداره 19,8 ثانية فهل يوجد دقة أكثر من هذه فيزمن لا توجد فيه إلا العين مجردة .
أعمال ابن الشاطر المسلوبة : هذهعبارة كبيرة جداً ولكن الواقع يدل عليها.
فالنظرية الكبرى والتي اوقعت ثورة فيتاريخ الفلك لم نتأكد من نسبتها لابن الشاطر لفقد الكتاب الذي فيه نظريته ، ولكنحساباته ونتائجه متوافقة اتفاقاً تاماً مع فكرة أن الأرض والكواكب تدور حول الشمسوحسابات كوبرنيكوس ونتائجه هي نفس حسابات ابن الشاطر ونتائجه التي سبق بهاكوبرنيكوس بقرنين من الزمن ،وقد ذكر الأستاذ الدكتور عبد الله الدفاع في كتابهروائع الحضارة العربية والإسلامية إن المستشرق الإنجليزي ديفيد كنج نشر في مقالة لهفي ( قاموس الشخصيات العلمية )أنه ثبت له في سنة 1390 هـ أن كثيراً من النظرياتالفلكية المنسوبة لكوبرنيكوس قد أخذها هذا الأخير من العالم المسلم ابن الشاطر . وفي سنة 1393هـ عثر على مخطوطات عربية في بولندا مسقط رأس كوبرنيكوس، اتضح منها : أنه كان ينقل من تلك المخطوطات العربية وينسبها لنفسه . كما أنه لم يتورع عن نسبةنماذج ابن الشاطر الموجودة في الزيج لنفسه ولم يتضح هذا الأمر إلا في القرن العشرين . وقد ذكر الأستاذ صلاح الدين الخالدي في بحثه المقدم إلى الندوة العلمية الأولىفي جامعة حلب أن الفلكي الكبير كوبرنيكوس استفاد منه ويقول : وقد اعترف بذلك مواطنكوبرنيكوس الرئيس البولوني هنريك بابلونسكي ، حيث قدم الرئيس البولوني تمثالاًنصفياً لكوبرنيك , وهو يقول بأن هناك عالماً دمشقياً وهو ( ابن الشاطر) وآخر هوالبتاني كان لهما دور كبير في أراء كوبرنيكوس الفلكية ) .

ايوب صابر
09-07-2010, 11:30 AM
جميل بن مصطفى بن محمد حافظ بن عبد الله باشا العظم

أديب دمشقي من أعضاء المجمع العلمي العربي في دمشق له أشغال بالصحافة والتاريخ، ولد في الأستانة توفي أبوه وهو ابن خمس سنوات فعادت الأسرة إلى دمشق، فنشأ في بيئة صالحة.‏

تلقى العلم فيالمدارس الحكومية، ولازم حلقات العلماء في عصره، وكان ذكياً نجيباً محباً للعلموالمطالعة ذا خط حسن، يجيد الكتابة بالثلث والنسخ والتعليق والرقعة، أخذ قواعده منأشهر الخطاطين في عصره.‏

ومن أساتذته وشيوخه الأستاذ الشيخ محمد المرعشي،وقد قرأ عليه العلوم العربية، ثم قرأها على الأستاذ الشيخ رشيد المعروف بابنقزّيها، وبابن سنان، جوّد القراءة على الأستاذ الشيخ أحمد الألشي، والأستاذ الشيخعبد القادر المالكي في مدرسة الملك العادل نور الدين، ثم حفظ قسماً من كتاب اللهالعزيز تلقيناً من الأستاذ الشيخ حسين الرحيباني البصير، وتفقه بالعلامتين الشيخأنيس الكالوي، والشيخ عطا الله الكسم مفتي دمشق ـ آنذاك ـ كما قرأ قسماً من الطريقةالمحمدية في الجامع الأموي على الأستاذ الشيخ عبد الرزاق الأسطواني، وحضر درساً فيالمنطق على علامة الديار الشامية الشيخ بكري العطار.‏

وقد أهلته مكانتهالعلمية لتولي رئاسة كِتّاب مديرية المعارف في دمشق، ثم فصل منها... فذهب إلىالأستانة حوالي عام 1900م، فعين عضواً في مجلس المعارف، ثم ذهب إلى لبنان وعُيَّنمحاسباً للمعارف في ولاية بيروت سنة 1908م، وبقي في منصبه نحو عشر سنوات، ثم صارمديراً للداخلية في المكتب السلطاني في بيروت.‏

وعندما اندلعت الحربالعالمية الأولى سافر إلى مصر، وعمل مع الزعيم السياسي، رفيق بك العظم، وابن عمه،حقي بك العظم، في طلب الاستقلال الإداري للبلاد العربية. وبعد انتهاء الحرب عاد إلىبيروت. واقترن بابنة عمه، بدرية بنت علي حافظ بك العظم، ومن سيدة تركية كانت معلمةفي بيروت، ثم اقترن بسيدة بيروتية.‏

وفي عام 1920م انتخب عضواً في المجمعالعلمي العربي في دمشق وظل عضواً عاملاً حتى وفاته. كان المترجم واسع الاطلاع علىالأدب العربي، عارفاً بالتركية والفارسية والعربية متمكناً منهما؛ وله كثيراً مماجمعه وألفه: مقالات وقصائد نشر بعضها في المجلات والصحف، كما أصدر مجلة شهرية سماها «البصائر» عام 1912م، نشر منها ثمانية أعداد، ثم أوقفها ليعود ويصدر منها ثلاثةأعداد أخرى، لكنها توقفت نهائياً.‏

وقد صدرت له تسعة مصنفات، ومثلها مازالتمخطوطة.‏ ومن مصنفاته المطبوعة: «تفريج الشدة في تشطير البُردة» للبوصيري،طبع في الأستانة سنة 1895م، وترجمة عثمان باشا الغازي، طبع في الأستانة سنة 1897م. و«عقود الجوهر في تراجم من لهم خمسون مصنفاً، فمئة فأكثر» طبع منها الجزء الأول فيبيروت سنة 1908م، وقد ترجم فيه لأربعين عالماً من المسلمين واليونان، وسرد مصنفاتكل منهم مرتبة على حروف المعجم، وبحث في نشأتهم، ومنابع ثقافتهم ومبادئ أعمالهموآثار إصلاحهم، وجاء المصنف في (344) صفحة.‏

وممن ترجم لهم الإمامالغزّالي، الشيخ الأكبر محيي الدين بن عربي، الشيخ عبد الغني النابلسي، أرسطاليس،جالينوس، ثابت بن قره، أبو بكر الرازي، أبو نصر الفارابي، ابن سيناء، ابن تيمية،تقي الدين السبكي، الحافظ بن حجر العسقلاني، الحافظ السيوطي وغيرهم... وبقي الجزءالثاني مخطوطاً، وهو أوسع من الأول وأكبر حجماً.‏

ومن مصنفاته المطبوعةأيضاً: «تحفة عيد الجلوس الفضي» وقد طبع في بيروت عام 1901م، وقد أهداه إلى الملكالغازي عبد الحميد خان الثاني، وقد جاء المصنف بـ99 صفحة تتصدرها مقدمة المترجم،وتليها تسعة فصول وخاتمة.‏

وقد ضمّن المترجم الفصل التاسع قصائد منتخبة مدحبها الملك الغازي عبد الحميد خان الثاني، وكانت القصيدة الأولى لصاحب المصنف «جميلالعظم» قال فيها:‏

سفرت عن محجّب بالصدود‏
وتبدت بطالع مسعود‏
حين ما طوق الدجى عنق الأ‏
فق مفصل منضود‏

والقصيدة طويلةتربو على الستين بيتاً؛ ثم اختار قصائد لشعراء عصره، وهم: أحمد شوقي بك ـ الأميرشكيب أرسلان ـ أحمد محرم ـ جميل صديقي الزهاري.‏

ومن مصنفاته المطبوعةأيضاً: «تحبير الموشين في التعبير بالسين والشين»، وهي رسالة لغوية للإمام أبييعقوب محمد الفيروزآبادي صاحب القاموس، نشر منها في مجلة البصائر ثم طبعها كلها: و«خلق الإنسان» لأبي الحسن سعيد بن وهبة الله الطبيب، المتوفى سنة (495 هـ /1101م) نشر منها قسماً في مجلة البصائر ثم طبعها كاملة. و«الماضي والحال» وهي رسالة نشرهاإثر إعلان الدستور سنة 1908م، وبقي منها قسم مخطوط، و«عرب رحلة» نشر قسماً منها فيجريدة الإقبال البيروتية، ثم طبعها رفيق بك العظم، وحقي بك العظم في مصر سنة 1908مفي 335 صفحة بمخططات (خارطات). و«الصبابات فيما وجدته على ظهور الكتب من الكتابات»،وهو بالأصل من نوادر المخطوطات ويقع في (77) صفحة، مكتوبة بخط الرقعة، والعناوينبالفارسي باللون الأحمر بقلم مؤلفه الجميل، وكان من مخطوطات المكتبة الظاهرية برقم (4410)، ثم صار من مقتنيات مكتبة الأسد الوطنية في دمشق؛ وقد حققه ونشره الأديبرمزي سعد الدين دمشقية، الطبعة الأولى 1420هـ/2000م بيروت، دار البشائر الإسلامية،وكان للمترجم ديوان مخطوط عبثت به الأيدي فضاعت آثاره الأدبية وانطمس ذكره ولم يبقمنها إلا ما كان منشوراً في الصحف والمجلات. ومن مخطوطاته أيضاً: «ديوان العرب» جمع فيه معظم ما وقف عليه من شعر العرب، ورتبه على الحروف ولميكمل. و«قاموس تراجم» وهو مختصر تراجم العلماء والأدباء وإسناد ذلك إلىأربابه، وهو أشبه بفهرس لكتب التراجم ولم يكمله. و«التذكرة» وهي مجموعة مخطوطةبقلمه فيها كل ما استحسنه من العلوم والفنون مرتبة على الأبواب، كل علم منها فيباب، ولم يكمله. و«إتحاف الحبيب بأوصاف الحبيب» وهي رسالة في الطيب وأنواعه وأوصافهوأماكنه، وما قيل ـ فيه من شعر ونثر، نشر نحو ثلثه في صحيفة الإقبال البيروتية. و«ديوان الخليل بن أحمد الفراهيدي» جمعه وأتمه. و«الأسفارعن العلوم والأسفار» هو ذيل لكشف الظنون في مجلدين كبيرين، بدأ بنشره في مجلته (البصائر)، ثم توقف بتوقف المجلة، وغيرها من المخطوطات.‏

وممن كانت تربطهبهم صلة مودة وثيقة مفتي بيروت الأكبر الشيخ مصطفى نجا المتوفى سنة (1350هـ/1932م) فقد رثاه جميل العظم بقصيدة مؤثرة، ارتجلها يوم وفاته؛ بل ساهم في كتابة ترجمةوافية للشيخ في الكتاب الذي نشرته عائلة (نجا) في ذكرى مرور عام على وفاته، ومماقاله في مطلع قصيدته:‏

بكيت دماً من بعد ما نفد الدمع‏
وصم لنعي قدسمعت به السمع‏
بكيت ولم أبك أمراً قبله ولن‏
يرى لي بعد اليوم فيفاجع دمع‏

ومنها:‏
سأبكيه لا أبقي من الدمع قطرة‏
وإن دمعيحسبي إذا نفد الدمع‏
وحسبي ودٌ واصلٌ بين روحه‏
وروحي فذاك الوصلليس له قطع‏

ومن آثاره:‏

نرى المترجم نحا في صناعتي النثر والنظمنحو القدماء أحياناً في السجع والمعاني القديمة. ومن منظوماته قصيدة في الحربالكبرى، نشرتها مجلة الرأي العام في بيروت وتناقلتها الصحف. وكتب بحرف جيد وهندسةرائعة أنواع الخطوط النسخية والديوانية والثلث والفرمانيه وغيرها.‏

وبعدطول عناء ومكابدة لخطوب الأسى والفاقة؛ توفي رحمه الله إثر عملية جراحية، ودفن فيمقبرة باب الصغير في دمشق في شهر تشرين الأول (أكتوبر).‏

المراجعوالمصادر:‏

1 ـ أعلام الأدب والفن، أدهم آل جندي، الجزء الثاني، مطبعةالاتحاد ـ دمشق عام 1958م.‏
2 ـ الأعلام، قاموس تراجم، خير الدين الزركلي،الجزء الثاني، دار العلم للملايين ـ بيروت 1413هـ/1992م ص(138).‏
3 ـ تحفةعيد الجلوس الفضي، جميل بك مصطفى العظم، طبع في بيروت سنة 1319هـ/1901م.‏
4 ـ الصبابات فيما وجدته على ظهور الكتب من الكتابات، اعتنى به ونشره رمزي سعد الديندمشقية، دار البشائر الإسلامية، بيروت، الطبعة الأولى 1420هـ/2000م.‏
5 ـعقود الجوهر في تراجم من له خمسون تصنيفاً فمئة فأكثر، جميل بك مصطفى العظم، طبع فيالمطبعة الأهلية في بيروت سنة 1326هـ/1908م، والمصنفان من فهارس المكتبة الظاهريةفي دمشق.‏
6 ـ معجم المؤلفين ـ عمر رضا كحالة ـ الجزء الأول، مؤسسة الرسالةـ بيروت الطبعة الأولى 1414هـ/1993م.‏
7 ـ مجلة مجمع اللغة العربية فيدمشق، المجلد /14/ ج1 و2 صفحة 57 ـ 61 شوال ـ ذي القعدة 1354هـ، كانون الثاني شباط 1936م

http://wadod.org/vb/showthread.php?p=9572 (http://wadod.org/vb/showthread.php?p=9572)

ايوب صابر
09-07-2010, 11:32 AM
أبو حيان التوحيدي
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة


أبو حيان التوحيدي (923 (http://ar.wikipedia.org/wiki/923)–1023 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1023)) فيلسوف متصوف، وأديب بارع، من أعلام (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85&action=edit&redlink=1)القرن الرابع الهجري (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%86_%D8 %A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D9% 87%D8%AC%D8%B1%D9%8A&action=edit&redlink=1)، عاش أكثر أيامه في بغداد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF) وإليها ينسب.
وقد امتاز أبو حيان بسعة الثقافة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9) وحدة الذكاء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1) وجمال الأسلوب (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D8%B3%D9%84%D9%88%D8%A8&action=edit&redlink=1)، كما امتازت مؤلفاته بتنوع المادة، وغزارة المحتوى؛ فضلا عما تضمنته من نوادر وإشارات تكشف بجلاء عن الأوضاع الفكرية والاجتماعية والسياسية للحقبة التي عاشها، وهي -بعد ذلك- مشحونة بآراء المؤلف حول رجال عصره من سياسيين ومفكرين وكتاب.
وجدير بالذكر أن ما وصلنا من معلومات عن حياة التوحيدي -بشقيها الشخصي والعام- قليل ومضطرب، وأن الأمر لا يعدو أن يكون ظنا وترجيحا؛ أما اليقين فلا يكاد يتجاوز ما ذكره أبو حيان بنفسه عن نفسه في كتبه ورسائله.
ولعل هذا راجع إلى تجاهل أدباء عصر التوحيدي ومؤرخيه له؛ ذلك الموقف الذي تعّجب منه ياقوت الحموي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D8%A7%D9%82%D9%88%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%AD% D9%85%D9%88%D9%8A) في معجمه الشهير معجم الأدباء (كتاب) (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%B9%D8%AC%D9%85_%D8%A7%D9 %84%D8%A3%D8%AF%D8%A8%D8%A7%D8%A1_(%D9%83%D8%AA%D8 %A7%D8%A8)&action=edit&redlink=1), مما حدا بالحموي إلى التقاط شذرات من مما ورد في كتب التوحيدي عرضا عن نفسه وتضمينها في ترجمة شغلت عدة صفحات من معجمه ذاك، كما لّقبه بشيخ الصوفية وفيلسوف الأدباء؛ كنوع من رد الاعتبار لهذا العالم الفذ ولو بصورة غير مباشرة.


اسمه وكنيته
هو علي بن محمد بن العباس التوحيدي البغدادي، كنيته "أبو حيان", وهي كنية غلبت على اسمه فاشتهر بها حتى أن ابن حجر العسقلاني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%AD%D8%AC%D8%B1_%D8%A7%D9%84 %D8%B9%D8%B3%D9%82%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%8A) ترجم له في باب الكنى، وأورد اسمه مسبوقا بإحدى صيغ التمريض (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B5%D9%8A%D8%BA_%D8%A7%D9%84%D8 %AA%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%B6&action=edit&redlink=1) حين قال: (قيل اسمه علي بن محمد بن العباس
مولده ووفاته
كانت ولادة أبي حيان في بغداد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF) سنة 310 هجرية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=310_%D9%87%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1)؛ أما وفاته فكانت في شيراز (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%B2) سنة 414 هجرية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=414_%D9%87%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) وفي هذين التاريخين خلاف؛ والمقطوع به أنه كان حيا سنة 400 هجرية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=400_%D9%87%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) حسب ما تفيد بذلك بعض رسائله.
ومما يروى عن بعض أصحاب أبي حيان أنه لما حضرته الوفاة كان بين يديه جماعة من الناس فقال بعضهم لبعض: (اذكروا الله فإن هذا مقام خوف وكل يسعى لهذه الساعة) ثم جعلوا يذكرونه ويعظونه، فرفع أبو حيان رأسه إليهم وقال: (كأني أقدم على جندي أو شرطي !!! إنما أقدم على رب غفور) ومات من ساعته.
أصله ونسبته
اختلفت الآراء وتعددت حول أصل أبو حيان, فقيل أن أصله من شيراز وقيل من نيسابور ولكن الراجح أنه عربي الأصل [1] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D9%86_%D8%A7 %D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%AF%D9%8A#cite_no te--0).
وكذلك اختلف في نسبته إلى التوحيد, فقيل سببها أن أباه كان يبيع نوعا من التمر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%85%D8%B1) العراقي ببغداد يطلق عليه "التوحيد"" وهو الذي عناه المتنبي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%8A%D8%A8_ %D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%86%D8%A8%D9%8A) حين قال:
يترشفن من فمي رشفات ** هن فيه أحلى من التوحيدِ
وقيل: يحتمل أن يكون نسبة إلى التوحيد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%AF_(%D8%A5%D8%B3%D9%84 %D8%A7%D9%85)) الذي هو جوهر دين الإسلام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85)؛ لأنه معتزلي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B9%D8%AA%D8%B2%D9%84%D8%A9) والمعتزلة يلقبون أنفسهم بـأهل العدل والتوحيد (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D9%87%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8 %B9%D8%AF%D9%84_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8% AD%D9%8A%D8%AF&action=edit&redlink=1) وممن مال إلى هذا الرأي ابن حجر العسقلاني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%AD%D8%AC%D8%B1_%D8%A7%D9%84 %D8%B9%D8%B3%D9%82%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%8A) نقله عنه جلال الدين السيوطي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%84%D8%A7%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A% D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%88%D8%B7%D9%8A)، وقال ابن خلكان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%AE%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%86) في وفيات الأعيان (كتاب) (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%A7%D8%AA_%D8 %A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%8A%D8%A7%D9%86_(%D9%83%D8 %AA%D8%A7%D8%A8)&action=edit&redlink=1) بأنه لم يقف على هذه النسبة (يعني إلى التوحيد) في شيء من كتب الأنساب (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%83%D8%AA%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8 %A3%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A8&action=edit&redlink=1) العربية.
نشأته وسماته.

في عائلة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A9) من عائلات بغداد الفقيرة؛ نشأ أبو حيان يتيما, يعاني شظف العيش ومرارة الحرمان؛ لا سيما بعد رحيل والده, وانتقاله إلى كفالة عمه الذي كان يكره هذا الطفل البائس ويقسو عليه كثيرا.

وحين شب أبو حيان عن الطوق، امتهن حرفة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B1%D9%81%D8%A9)الوراقة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%82%D8%A9)، ورغم أنها أتاحت لهذا الوراق (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%82&action=edit&redlink=1) الشاب التزود بكم هائل من المعرفة جعل منه مثقفا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9)موسوعيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9) إلا أنها لم ترضِ طموحه ولم تتلّبِ حاجاته، مما جعله يتجه إلى وجهة أخرى، فاتصل بكبار متنفذي عصره من أمثال ابن العميد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%8A% D8%AF)والصاحب بن عباد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A7%D8%AD%D8%A8_%D8%A8%D9%86_ %D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%AF)والوزير المهلبي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8% B1_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D9%84%D8%A8%D9%8A&action=edit&redlink=1) غير أنه كان يعود في كل مرة صفر اليدين، خائب الآمال، ناقما على عصره ومجتمعه.
هذه الإحباطات الدائمة، والإخفاقات المتواصلة؛ انتهت بهذا العبقري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A8%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%A9) إلى غاية اليأس فأحرق كتبه بعد أن تجاوز التسعين من العمر، وقبل ذلك فّر من مواجهة ظروفه الصعبة إلى أحضان التصوف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%A9) عساه يجد هنالك بعض العزاء فينعم بالسكينة والهدوء.
ولعل السر في ما لاقاه أبو حيان في حياته من عناء وإهمال وفشل يعود إلى طباعه وسماته؛ حيث كان مع ذكائه وعلمه وفصاحته: واسع الطموح، شديد الاعتداد بالنفس، سوداوي المزاج ... إلى غير ذلك من صفات وضعت في طريقه المتاعب وحالت دون وصوله إلى ما يريد.
سيرته العلمية
حين نتحدث عن أبي حيان التوحيدي فنحن إنما نتحدث عن شخص متميز؛ سواء من حيث المخزون المعرفي الهائل أو من حيث امتلاكه لقلم سيال يبهر القارئ بأسلوبه الأنيق، وبحذاقته في التعامل مع اللغة وتوظيفها في خدمة ما يرمي إليه.
وفي ما يلي سنلقي الضوء على السيرة العلمية لهذا الكاتب المبدع.
مصادره العلمية
عمله بالوراقة
شكل عمل أبي حيان التوحيدي ردحا كبيرا من حياته في نسخ الكتب وبيعها رافدا أساسيا من روافده المعرفية؛ فقد جعلته القراءة المستمرة لما ينسخ بحكم حرفته على اتصال دائم بثقافة عصره، وعلى وعي كبير أيضا بنتاجات العصور السابقة في مجالات الفكر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%83%D8%B1)والعلم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%85)والأدب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%AF%D8%A8)، على أن أبا حيان كثيرا ما تذمر من هذه المهنة في كتبه.
شيوخه
من بين من تتلمذ على يدهم التوحيدي:
1. أبو سعيد السيرافي: أخذ عنه النحو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%AD%D9%88_%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A) والـتصوف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%A9)
2. أبو زكريا يحيا بن عدي المنطقي: أخذ عنه الفلسفة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9)
3. علي بن عيسى الرماني: أخذ عنه علم اللغة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA) وـعلم الكلام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7% D9%85)
4. أبو حامد المروزي
ونقل شمس الدين الذهبي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8%D9%8A) عن ابن النجار (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9 %86%D8%AC%D8%A7%D8%B1&action=edit&redlink=1) قوله:
(سمع -يعني أبا حيان- جعفرا الخلدي، وأبابكر الشافعي، وأبا سعيد السيرافي، والقاضي أحمد بن بشر العامري) .
وغيرهم الكثير، فقد كان ملازما لمجالس الفكر والأدب والفلسفة وسواه، حريصا على الاتصال بأدباء عصره وعلمائه ومثقفيه.
تلاميذه
نقل الذهبي في سيره عن ابن النجار قوله:
(روى عنه: علي بن يوسف الفامي، ومحمد بن منصور بن جيكان، وعبد الكريم بن محمد الداوودي، ونصر بن عبد العزيز الفارسي، ومحمد بن إبراهيم بن فارس الشيرازيون ) انتهى.
ثم عّقب الذهبي بقوله:
(قلت: قد سمع منه أبو سعد عبد الرحمن بن ممجة الاصبهاني، وذلك في سنة أربع مئة، وهو آخر العهد به).
مؤلفاته
ترك أبو حيان التوحيدي خلفه إرثا نفيسا تزهو به المكتبة العربية في مجالات متعددة منها الأدب والأخبار والفلسفة والتصوف واللغويات إلخ...
وفي ما يلي إشارات عجلى لبعض تلك النفائس:
الإمتاع والمؤانسة يعد الإمتاع والمؤانسة (كتاب) (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%AA%D8% A7%D8%B9_%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%A7%D9%8 6%D8%B3%D8%A9_(%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8)&action=edit&redlink=1) من الكتب القيمة الجامعة وإن غلب عليه الطابع الأدبي. وهذا الكتاب هو ثمرة لمسامرات سبع وثلاثين ليلة نادم فيها الوزير أبا عبد الله العارض (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%B9%D8%A8%D8 %AF_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8 %A7%D8%B1%D8%B6&action=edit&redlink=1). وبالإضافة إلى قيمة الكتاب الأدبية، هو أيضا يتفرد بنوادر لم يوردها غيره كما يكشف -وعلى امتداد ثلاثة أجزاء -ضخمة- عن بعض جوانب الحياة السياسية والفكرية والاجتماعية لتلك الأيام.
البصائر والذخائر يعد كتاب البصائر والذخائر (كتاب) (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B5%D8%A7%D8% A6%D8%B1_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%AE%D8%A7%D8%A 6%D8%B1_(%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8)&action=edit&redlink=1) موسوعة اختيارات ضخمة؛ حيث تقع في عشرة أجزاء، انتخبها أبو حيان من روائع ما حفظ وسمع وقرأ. وقد بلغ تعداد اختيارات الكتاب سبعة آلاف وتسعا وسبعين اختيارا حسب النسخة المطبوعة منه بتحقيق الدكتورة وداد القاضي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%88%D8%AF%D8%A7%D8%AF_%D8%A7%D9 %84%D9%82%D8%A7%D8%B6%D9%8A&action=edit&redlink=1) وهي تسعة أجزاء فقط.
والكتاب لا يقتصر على الاختيارات ولا تكمن قيمته فيها فحسب، بل تتجاوز ذلك إلى قيمة ما أضافه التوحيدي إلى تلك الاختيارات من آراء وتعليقات حملت الكثير وكشفت عن الكثير..
الصداقة والصديق كتاب الصداقة والصديق (كتاب) (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D9% 82%D8%A9_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AF%D9%8A%D9%8 2_(%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8)&action=edit&redlink=1) مؤلف آخر يكشف عن موسوعية أبي حيان وتبحره، وهو كتاب لا غنى لمحب الأدب عن مطالعته.
ومما قاله أبو حيان في الكتاب متحدثا عن نفسه:
(فلقد فقدت كل مؤنس وصاحب، ومرافق ومشفق، ووالله لربما صليت في الجامع، فلا أرى جنبي من يصلي معي، فإن اتفق فبقال أو عصار، أو نداف أو قصاب، ومن إذا وقف إلى جانبي أسدرني بصنانه، وأسكرني بنتنه، فقد أمسيت غريب الحال، غريب اللفظ، غريب النحلة، غريب الخلق، مستأنساً بالوحشة، قانعاً بالوحدة، معتاداً للصمت، ملازماً للحيرة، محتملاً للأذى، يائساً من جميع من ترى).
أخلاق الوزيرين كتاب أخلاق الوزيرين (كتاب) (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%82_%D8 %A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D9%86_(%D9 %83%D8%AA%D8%A7%D8%A8)&action=edit&redlink=1) أو كما يسمى مثالب الوزيرين (كتاب) (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%A8_%D8 %A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D9%86_(%D9 %83%D8%AA%D8%A7%D8%A8)&action=edit&redlink=1) كتاب نادر في موضوعه، جمع فيه أبو حيان مشاهداته ومسموعاته عن الوزيرين: ابن العميد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%8A% D8%AF)وـالصاحب بن عباد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A7%D8%AD%D8%A8_%D8%A8%D9%86_ %D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%AF) وكان قد اتصل بهما فحرماه ومنعاه ولم يجد عندهما ما كان يؤمله من حظوة وصلة وإكبار. رحم الله أبا حيان التوحيدى لقد ظلم في حياتة وهاهو يظلم بعد وفاتة عندما نقراترجمت الرجل بعين منصفة وكتابة الإشارات الالهية الذي كتبة وهو قدقارب على السبعين من عمرة وما فية من توجة خالص للة والتبرء الكامل من الذنوب يجب ان نحسن الظن بالرجل لقد تكلم في الرجل علما ء كبار كمثل شيخ الإسلام الذهبى وحافظ العراق ابن الجوزىقد يكونا لم يبلغهما هذا الكتاب
المقابسات كتاب المقابسات (كتاب) (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D8% A8%D8%B3%D8%A7%D8%AA_(%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8)&action=edit&redlink=1)
الهوامل والشوامل كتاب الهوامل والشوامل (كتاب) (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D8%A7%D9% 85%D9%84_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%88%D8%A7%D9%8 5%D9%84_(%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8)&action=edit&redlink=1) وهو عبارة عن كتابين في كتاب واحد، حيث تمثل الهوامل أسئلة بعث بها التوحيدي إلى مسكويه (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B3%D9%83%D9%88%D9%8A%D9%87)، والشوامل هي إجابات مسكويه (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B3%D9%83%D9%88%D9%8A%D9%87) على أسئلة التوحيدي.
تقريظ الجاحظ كتاب تقريظ الجاحظ (كتاب) (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B8_%D8%A7%D9%84%D8%AC% D8%A7%D8%AD%D8%B8_(%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8))
الإشارات الإلهية كتاب الإشارات الإلهية (كتاب) (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B4%D8%A7%D8% B1%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%87%D9%8 A%D8%A9_(%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8)&action=edit&redlink=1)
أسلوبه
كان أبو حيان جاحظي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D8%AD%D8%B8) الأسلوب في طريقته الكتابية؛ حيث أولى المعنى غاية اهتمامه، فهجر السجع (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%AC%D8%B9) وغيره من المحسنات البديعية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%B3%D9% 86%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AF%D9%8A%D8%B 9%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1)، ومال إلى الـإطناب (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%A8&action=edit&redlink=1)والـتعليل (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%84&action=edit&redlink=1)وـالتقسيم (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AA%D9%82%D8%B3%D9%8A%D9%85&action=edit&redlink=1)، كما مال إلى أسلوب الكتابة الساخرة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9_%D8 %B3%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%A9&action=edit&redlink=1) وإن بدت سخرية مرة في كثير من الأحيان.
مواقف العلماء منه
يعد أبو حيان أحد الشخصيات المثيرة للجدل حتى الآن، فما زال الناس فيه بين مادح وقادح، وتباين تلك المواقف يعود في جانب منه إلى طبيعة الرجل الشخصية والتي أثارت عليه حنق الكثيرين، كما يعود في جانب آخر إلى ما نسب إليه أو تبناه من آراء ومواقف.
وسنكتفي هنا بذكر الموقفين المتباينين دون توسع.
موقف القادحين اتهم القادحون أبا حيان بالضلال والزندقة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2%D9%86%D8%AF%D9%82%D8%A9)والإلحاد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%AF) واختلاق الأخبار إلخ...
ومنهم الحافظ الذهبي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8%D9%8A)؛ حيث ققّدم لترجمته في مصنفه سير أعلام النبلاء (كتاب) (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B3%D9%8A%D8%B1_%D8%A3%D8%B9%D9 %84%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%84%D8% A7%D8%A1_(%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8)&action=edit&redlink=1) بقوله: (الضال الملحد أبو حيان، علي بن محمد بن العباس، البغدادي الصوفي، صاحب التصانيف الأدبية والفلسفية، ويقال: كان من أعيان الشافعية ... كان أبو حيان هذا كذابا قليل الدين والورع عن القذف والمجاهرة بالبهتان، تعرض لامور جسام من القدح في الشريعة والقول بالتعطيل، ولقد وقف سيدنا الوزير الصاحب كافي الكفاة على بعض ما كان يدغله ويخفيه من سوء الاعتقاد، فطلبه ليقتله، فهرب، والتجأ إلى أعدائه، ونفق عليهم تزخرفه وإفكه، ثم عثروا منه على قبيح دخلته وسوء عقيدته، وما يبطنه من الالحاد، ويرومه في الإسلام من الفساد، وما يلصقه بأعلام الصحابة من القبائح، ويضيفه إلى السلف الصالح من الفضائح، فطلبه الوزير المهلبي، فاستتر منه، ومات في الاستتار، وأراح الله, ولم يؤثر عنه إلا مثلبة أو مخزية ... وقال أبو الفرج بن الجوزي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%AC_ %D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D8%B2%D9%8A) : زنادقة الإسلام ثلاثة: ابن الراوندي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%88% D9%86%D8%AF%D9%8A)، وأبو حيان التوحيدي، وأبو العلاء المعري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7% D8%A1_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%8A)، وأشدهم على الإسلام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85) أبو حيان، لانهما صرحا، وهو مجمج ولم يصرح ... ) انتهى.
وقال ابن حجر العسقلاني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%AD%D8%AC%D8%B1_%D8%A7%D9%84 %D8%B9%D8%B3%D9%82%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%8A) في لسان الميزان (كتاب) (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%84%D8%B3%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9 %84%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%86_(%D9%83%D8%AA%D8 %A7%D8%A8)&action=edit&redlink=1): (بقي إلى حدود الأربع مائة ببلاد فارس وكان صاحب زندقة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2%D9%86%D8%AF%D9%82%D8%A9) وانحلال، قال جعفر بن يحيى الحكاك قال لي أبو نصر السجزي إنه سمع أبا سعد الماليني يقول: قرأت الرسالة المنسوبة إلى أبي بكر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%A8%D9%83%D8%B1) وعمر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%85%D8%B1_%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AE %D8%B7%D8%A7%D8%A8) مع أبي عبيدة إلى علي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%8A_%D8%A8%D9%86_%D8%A3%D8%A8%D9%8A _%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8) على أبي حيان فقال: هذه الرسالة عملتها رداً على الروافض (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%B6%D8%A9)؛ وسببها أنهم كانوا يحضرون مجلس بعض الوزراء -يعني بن العميد- فكانوا يغلون في حال علي فعملت هذه الرسالة؛ قلت: فقد اعترف بالوضع) انتهى.
موقف المعتدلين قال تاج الدين السبكي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%A7%D8%AC_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86_ %D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D9%83%D9%8A) في طبقات الشافعية الكبرى (كتاب) (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B7%D8%A8%D9%82%D8%A7%D8%AA_%D8 %A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%81%D8%B9%D9%8A%D8%A9_%D8% A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%89_(%D9%83%D8%AA%D8% A7%D8%A8)&action=edit&redlink=1):
(شيخ الصوفية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%A9) وصاحب كتاب البصائر وغيره من المصنفات في علم التصوف... وقد ذكره ابن خلكان في آخر ترجمة أبي الفصل ابن العميد فقال: كان فاضلاً مصنفاً... وقد ذكر ابن النجار أبا حيان وقال: له المصنفات الحسنة كالبصائر وغيرها، وكان فقيراً صابراً متديناً إلى أن قال: وكان صحيح العقيدة قال الذهبي: كذا قال، بل كان عدواً لله خبيثا, وهذه مبالغة عظيمة من الذهبي) انهى.
وقال ياقوت الحموي:
(أبو حيان التوحيدي ... صوفي السمت والهيئة، وكان يتأله والناس على ثقة من دينه ... شيخ اصوفية وفيلسوف الأدباء وأديب الفلاسفة، ومحقق الكلام, ومتكلم المحققين، وإمام البلغاء، وعمدة لبني ساسان، سخيف اللسان، قليل الرضا عند الإساءة إليه والإحسان، الذم شانه، والثلب دكانه، وهو مع ذلك فرد الدنيا الذي لا نظير له ذكاء وفطنة، وفصاحة ومكنة، كثير التحصيل للعلوم في كل فن حفظه، واسع الدراية والرواية، وكان مع ذلك محدوداً محارفاً يشتكي صرف زمانه، ويبكي في تصانيفه على حرمانه) انتهى.
حادثة إحراقه لكتبه
جاء في بغية الوعاة (كتاب) (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D8%BA%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9 %84%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%A9_(%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8 %A8)&action=edit&redlink=1) أن أبا حيان لما انقلبت به الأيام رأى أن كتبه لم تنفعه وضن بها على من لا يعرف قدرها، فجمعها وأحرقها، فلم يسلم منها غير ما نقل قبل الإحراق. وقد أشار إلى هذه الحادثة ياقوت الحموي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D8%A7%D9%82%D9%88%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%AD% D9%85%D9%88%D9%8A) في معجمه، وأرد فيها رسالة طويلة من أبي حيان إلى أحد الفضلاء الذين لاموه على هذا التصرف.

ايوب صابر
09-08-2010, 04:49 PM
واسيني الأعرج

مولده ونشأتُهُ:
ولد واسيني الأعرج من 8 ـ8 ـ 1954 بقرية سيدي بوجنان الحدودية ، إحدى ضواحي مدينة تلمسان .

تعليمه :
تلقى تعليمه في الجزائر، ونال الدكتوراه من جامعة دمشق.

محطات :
- استشهد والده في الثورة التحريرية 1959 م ( وعمره خمسة سنوات).
- درس في مدرسة داخلية المرحلة الاعدادية والثانوية .كما قال في برنامج رواد الذي بث اليوم)
- يبدو انه يعالج فكرة الموت في روايته سيدة المقام كما قال ايضا.

- انتقل مع عائلتهِ إلى مدينة تلمسان حينما بلغ العاشرة من عمره وبقي فيها من 1968 حتى 1973.
- عام 1973 انتقل إلى مدينة وهران ، مكث فيها أربع سنين . وهناك كانت تجربته الأولى مع الحياة العملية إذ عمل صحافيا محررا ومترجما للمقالات . وكان في الوقت نفسه يتم تعليمه الجامعي في قسم الأدب العربي .
- بدأت أعمال واسيني الأعرج في الظهور عام 1974 حين صدرت له رواية 'جغرافية الأجساد' عن مجلة آمال بالجزائر.
- سافر إلى دمشق ولبث فيها عشر سنوات حاز في نهايتها على شهادة الماجستير برسالة بحث حملت عنوان "اتجاهات الرواية العربية في الجزائر" ثم ناقش رسالة دكتورا دولة تحت عنوان "نظرية البطل في الرواية".
- عاد إلى الجزائر في سنة 1985 والتحق بجامعة الجزائر المركزية كأستاذ للمناهج والأدب الحديث.
- عاش واسيني كل سنوات الارهاب الذي بلغ حده الاقصى في السنوات الاولى من التسعينات في بلده ، برغم وجود اسمه في القائمة السوداء .
- غادر الجزائر عام 1994 باتجاه باريس بدعوة من المدرسة العليا للأساتذة وجامعة السربون .



الوظائف التي شغلها في حياته :
درّس في جامعات عربية وأجنبية عدة، وأشرف على فرق البحث العلمي أهمها فرقة الرواية /المجتمع والأشكال. كما أشرف على إصدارات أدبية عديدة، ويشغل اليوم منصب أستاذ كرسي بجامعتي الجزائر المركزية والسوربون بباريس.


أوسِمة نـالها :
° حصل في سنة 1989 على الجائزة التقديرية من رئيس الجمهورية.
• في سنة 1997، اختيرت روايته "حارسة الظلال" (دون كيشوت في الجزائر) ضمن أفضل خمس روايات صدرت بفرنسا، ونشرت في أكثر من خمس طبعات متتالية بما فيها طبعة الجيب الشعبية، قبل أن تنشر في طبعة خاصة ضمت الأعمال الخمسة
° حصل في سنة 2001 على جائزة الرواية الجزائرية، على مجملأعماله الروائية .
° اختير في سنة 2005 كواحد من ضمن ستة روائيين عالميين لكتابة التاريخ العربي الحديث، في إطار جائزة قطر العالمية للرواية على روايته الملحمية: سراب الشرق.
° حصل في سنة 2006 على جائزة المكتبيين على روايته: كتاب الأمير .
° حصل في سنة 2007 على جائزة الأدب (الشيخ زايد) على روايته: كتاب الأمير.
° حصل في سنة 2008 على جائزة الكتاب الذهبي في معرض الكتاب الدولي على روايته كريماتوريوم (سوناتا لاشباح القدس).
° في 2009 احتفى معهد اللغة العربية و آدابها بالجزائر العاصمة بتكريم الأستاذ الدكتور الروائي المتميز واسيني الأعرج بتنظيم ورشة أدبية خاصة تتناول أعماله الروائية .


ما قاله النقاد :
- قال عنه كمال الرياحي في كتاب " هكذا تحدث واسيني الأعرج " : " يعتبرأحد أهم الأصوات الروائية في الوطن العربي. على خلاف الجيل التأسيسي الذي سبقه، تنتمي أعمال واسيني، الذي يكتب باللغتين العربية و الفرنسية، إلى المدرسة الجديدة التي لا تستقر على شكل واحد، بل تبحث دائماً عن سبلها التعبيرية بالعمل الجاد على اللغة و هز يقينياتها. فاللغة ليست معطى جاهزا ولكنها بحث دائم و مستمر. "

- وكتب شوقي بدر يوسف المحرر الثقافي لجريدة ميدل ايست أونلاين يقول : " وعالم واسيني الأعرج الروائي بحكم التجربة والرؤية توجد به ثمة خصوصية نادرة في علاقة الكاتب بالمكان، فالجزائر مفتوحة على مصراعيها في معظم رواياته. كما تتميز رواياته بالحفر العميقة التي حفرها في بنية الإبداع الروائي العربي بحيث أصبح عالمه الروائي صاحب بصمة قوية وعلامة متميزة في صدر الساحة السردية العربية على إطلاقها."

- و يقول الناقد الجزائري عبد القادر شرشار : " تمثل كتابات واسيني الأعرج الروائية ذاكرة، يريد البعض إخمادها لأنها تحمل مآس وأحداثا «في بلاد أوسع من قارة وأضيق من عين إبرة». وقد يتبادر إلى ذهن القارئ أن تكون بعض هذه الذاكرة أو كلها تحيل إلى السيرة الذاتية للكاتب،غير أن قراءتها تفصح بجلاء أنها ليست سيرة فرد وإنما هي سيرة جيل بكامله، ينقرض الآن جماعيا تحت وطأة الموت البارد. وتبقى المفارقة، في هذه الكتابات الروائية نفسها، هي أنها تبحث عن محاولة إبعاد صور المآسـي ،إلا أن هناك ذاتا دائمة الحضور،تأبى طمس هذه الذاكرة . إن معايشة الكاتب واسيني هذه المعاناة الناتجة عن مفارقات غريبة، تريد البحث عن ذاكرة، تطمح إلى احتواء المكان والزمان، لا للمحافظة عليهما كما كانا في الواقع،ولكن من أجل هدم هندستهما الواقعية وبناء واقع خيالي بديل حافل بالحيوية، جعلت منه روائيا يبحث باستمرار عن أدوات فنية تحول النص من مجرد وعاء للذاكرة إلى نص منتج لذاكرة متجددة باستمرار. "

مؤلفاته :
° جسد الحرائق (جغرافية الأجساد المحروقة). مجلة آمال ، عدد 48/ 1978 الجزائر .
° البوابة الزرقاء (وقائع من أوجاع رجل ). دمشق/ الجزائر 1980.
° طوق الياسمين (وقع الأحذية الخشنة). الحداثة،1982، المركز الثقافي، بيروت 2002.
° ما تبقّى من سيرة لخضر حمروش. الجومق، دمشق 1982
° نوار اللوز. الحداثة، بيروت 1983 - باريس للترجمة الفرنسية 2001
° مصرع أحلام مريم الوديعة. الحداثة، بيروت 1984
° ضمير الغائب. اتحاد الكتاب العرب، دمشق 1990
° الليلة السابعة بعد الألف : رمل الماية. عيبال، دمشق/الجزائر 1993.
° سيدة المقام. دار الجمل-المانيا / الجزائر 1995، الترجمة الفرنسية 2009.
° حارسة الظلال. الطبعة الفرنسية. 1996- الطبعة العربية 1999
° ذاكرة الماء. دار الجمل-ألمانيا 1997
° مرايا الضّرير. باريس للطبعة الفرنسية. 1998
° شرفات بحر الشمال. دارالآداب . بيروت 2001
° مضيق المعطوبين. الطبعة الفرنسية.2005
° كتاب الأمير. دار الآداب . بيروت. 2005 - باريس للترجمة الفرنسية 2006
° سوناتا لأشباح القدس .دارالآداب. بيروت. 2009

كما صدرت لهأعمال قصصية وبحوث نقدية كثيرة لكنه تفرّغ منذ سنوات للإبداع الروائي .
و تُرجمت أعماله إلى العديد من اللغات الأجنبية من بينها: الفرنسية، الألمانية، الإيطالية، السويدية، الدنمركية، العبرية، الإنجليزية والإسبانية .

يقيمُ حالياً في باريس ، حيثُ يعمل .

===


واسيني الأعرج. (ولد 8 أغسطس (http://ar.wikipedia.org/wiki/8_%D8%A3%D8%BA%D8%B3%D8%B7%D8%B3) 1954 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1954) بقرية سيدي بوجنان الحدودية- تلمسان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%86)) جامعي وروائي. يشغل اليوم منصب أستاذ كرسي بجامعتي الجزائر المركزية والسوربون بباريس. يعتبر أحد أهمّ الأصوات الروائية في الوطن العربي.
على خلاف الجيل التأسيسي الذي سبقه، تنتمي أعمال واسيني، الذي يكتب باللغتين العربية والفرنسية، إلى المدرسة الجديدة التي لا تستقر على شكل واحد وثابت، بل تبحث دائما عن سبلها التعبيرية الجديدة والحية بالعمل الجاد على اللغة وهز يقينياتها. إن اللغة بهذا المعنى، ليست معطى جاهزا ومستقرا ولكنها بحث دائم ومستمر.
إن قوة واسيني التجريبية التجديدية تجلت بشكل واضح في روايته التي أثارت جدلا نقديا كبيرا، والمبرمجة اليوم في العديد من الجامعات في العالم: الليلة السابعة بعد الألف بجزأيها: رمل الماية والمخطوطة الشرقية. فقد حاور فيها ألف ليلة وليلة، لا من موقع ترديد التاريخ واستعادة النص، ولكن من هاجس الرغبة في استرداد التقاليد السردية الضائعة وفهم نظمها الداخلية التي صنعت المخيلة العربية في غناها وعظمة انفتاحها.

في سنة 1997 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1997)، اختيرت روايته حارسة الظلال (دون كيشوت في الجزائر) ضمن أفضل خمس روايات صدرت بفرنسا، ونشرت في أكثر من خمس طبعات متتالية بما فيها طبعة الجيب الشعبية، قبل أن تنشر في طبعة خاصة ضمت الأعمال الخمسة.
تحصل في سنة 2001 (http://ar.wikipedia.org/wiki/2001) على جائزة الرواية الجزائرية على مجمل أعماله.
تحصل في سنة 2006 (http://ar.wikipedia.org/wiki/2006) على جائزة المكتبيين الكبرى على روايته: كتاب الأمير، التي تمنح عادة لأكثر الكتب رواجا واهتماما نقديا، في السنة.
تحصل في سنة 2007 (http://ar.wikipedia.org/wiki/2007) على جائزة الشيخ زايد للآداب.
تُرجمت أعماله إلى العديد من اللغات الأجنبية من بينها: الفرنسية، الألمانية، الإيطالية، السويدية، الدنمركية، العبرية، الإنجليزية والإسبانية.
[عدل (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%88%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9% 8A_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D8%B1%D8%AC&action=edit&section=1)] أعماله


البوابة الزرقاء (وقائع من أوجاع رجل). دمشق/ الجزائر 1980
طوق الياسمين (وقع الأحذية الخشنة). بيروت1981 (سلسلة الجيب: الفضاء الحر-2002 Libre Poche )
ما تبقّى من سيرة لخضر حمروش. دمشق 1982
نوار اللوز. بيروت 1983 - باريس للترجمة الفرنسية 2001
مصرع أحلام مريم الوديعة. بيروت 1984 (سلسلة الجيب: الفضاء الحر-2001 Libre Poche )
ضمير الغائب. دمشق 1990 (سلسلة الجيب: الفضاء الحر-2001 Libre Poche )
الليلة السابعة بعد الألف: الكتاب الأول: رمل الماية. دمشق/الجزائر 1993
الليلة السابعة بعد الألف: الكتاب الثاني: المخطوطة الشرقية. دمشق- 2002
سيدة المقام. دار الجمل- ألمانيا/الجزائر 1995 (سلسلة الجيب: الفضاء الحر-2001 Libre Poche )
حارسة الظلال. الطبعة الفرنسية. 1996- الطبعة العربية 1999 (سلسلة الجيب: الفضاء الحر-2001 Libre Poche )
ذاكرة الماء. دار الجمل- ألمانيا 1997 (سلسلة الجيب: الفضاء الحر-2001 Libre Poche )
مرايا الضّرير. باريس للطبعة الفرنسية. 1998
شرفات بحر الشمال. دار الآداب. بيروت 2001، باريس للترجمة الفرنسية 2003 (سلسلة الجيب: الفضاء الحر-2002 Libre Poche )
مضيق المعطوبين. الطبعة الفرنسية.2005 (سلسلة الجيب: الفضاء الحر-2005 Libre Poche )
كتاب الأمير. دار الآداب. بيروت. 2005 - باريس للترجمة الفرنسية 2006 (سلسلة الجيب: الفضاء الحر-2006 Libre Poche )
رواية بيت الأندلس . دار الجمل - 2010.
تم الاسترجاع من "http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%8A_%D8%A7%D9%84% D8%A3%D8%B9%D8%B1%D8%AC (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%8A_%D8%A7%D9%84% D8%A3%D8%B9%D8%B1%D8%AC)"

ايوب صابر
09-08-2010, 08:13 PM
يوسف بن إبراهيم بن عبد الرحمن العظمة

سليل أسرة دمشقية توارثت التقاليد العسكرية منذ القرن السابع عشر.
ولد يوسف في حي الشاغور (الصمادية) بـدمشق (http://www.discover-syria.com/bank/1428) الشام في منتصف شهر رجب عام 1301هـ الموافق 9 نيسان 1884م، وكان أبوه موظفاً في مالية دمشق، وقد توفي حين كان ابنه يوسف في السادسة من عمره، فتعهد تربيته شقيقه الأكبر عبد العزيز، ولما ترعرع دخل المدرسة الابتدائية في الياغوشية بالقرب من دار أبيه، ثم التحق في المدرسة الرشدية العسكرية في جامع يلبغا بحي البحصة بدمشق عام 1893م، ومنها تابع دراساته العسكرية في دمشق في المدرسة الإعدادية العسكرية وكان مقرها في جامع دنكز، وبعد عام واحد (وبالتحديد في عام 1900م) انتقل إلى مدرسة (قله لي) الإعدادية العسكرية الواقعة على شاطئ البوسفور المضيق بالأستانة استنبول وتخرج منها بعد سنة ضابطاً في سلاح الفرسان.

وفي عام 1901م التحق بالمدرسة الحربية العالية في الريانغالتي بالأستانة وتخرج منها عام 1903 برتبة ملازم ثان، وفي عام 1905م أصبح ملازماً أول.

ومن ثم انتقل لمدرسة الأركان حرب حيث أتم فيها العلوم والفنون الحربية العالية وحصل على رتبة نقيب أركان حرب عام 1907م وكان الأول بين رفاقه في صفوف المدرسة كلها فكوفئ على نبوغه بالميدالية الذهبية (وسام المعارف الذهبي) المحدثة من قبل السلطان عبد الحميد الأول من تلاميذ المدارس العالية.

ثم اختارته القيادة العسكرية العثمانية ليكون لفترة معاوناً للقائد الألماني (ديتفرت) حيث كانت العلاقات قوية بين الدولتين العثمانية (http://www.discover-syria.com/bank/120) والألمانية في تلك الفترة، وكان يجيد اللغة الألمانية وكذلك التركية والفرنسية قراءة وكتابة وتحدثاً بالإضافة إلى اللغة الأم، ثم عاد وأرسل إلى لواء الفرسان المرباط في ثكنة (رامي) بالآستانة، نقل بعدها إلى فوج القناصة (تشانجي) المشاة العاشر في بيروت حيث عهد إليه تعليم الجند اللبناني.

وفي عام 1908م استدعي إلى الآستانة وعين مدرباً مساعداً لمادة التعبئة في مدرسة أركان رحب التي أحدثت حينذاك في قصر (يلدز) السلطاني، ثم نقل عام 1909م ليكون مع الجيش العثماني المرابط في منطقة (الرومللي) على البر الأوربي، وفي العام نفسه أرسل في بعثة عسكرية إلى ألمانيا حيث التحق بمدرسة أركان الحرب العليا لمدة سنتين، ثم عاد بعدها إلى الأستانة على أثر مرض أصابه لشدة البرد في ألمانيا ومن ثم عين ملحقاً عسكرياً في المفوضية العثمانية العليا في القاهرة.

ثم كانت الحرب العالمية الأولى 1914-1918 فأرسل رئيساً لأركان حرب الفرقة الخامسة والعشرين العاملة في بلغاريا، وشارك مع القوات الألمانية في ميادين النمسا ومكدونيا ورومانيا وكان موضع ثقة وتقدير قائد الجبهات المارشال (ماكترون) قائد القوى الألمانية المحاربة وأخذه لهيئة أركان حربه باسم الجيش العثماني، ثم عاد يوسف إلى الآستانة حيث اختاره وزير الحربية العثمانية أنور باشا مرافقاً له وتنقل معه لتفقد الجيوش العثمانية في الأناضول وسورية والعراق، وعلى أثر تحرج الموقف بجبهة القفقاس عيِّن رئيساً لأركان حرب القوات المرابطة في القفقاس.
وعندما انتهت الحرب العالمية الأولى في نهاية تشرين الأول عام 1918م وعقدت الهدنة بين المتحاربين عاد إلى الأستانة (استنبول) ومنها قدم إلى دمشق (مسقط رأسه) عقب دخول الأمير فيصل بن الحسين (http://www.discover-syria.com/bank/6145) إليها.

وهنا لابد من الإشارة أن يوسف العظمة قد نال خلال دراسته في الدولة العثمانية وخدماته في جيشها عدة أوسمة وميداليات تقديراً لنبوغه ومواهبه العسكرية الخاصة والمتميزة. وقد قام خلال فترة خدمته في الجيش العثماني بإعداد برامج متقدمة للتدريب العسكري وأنظمة الإعداد وأسلوب التعامل مع الجند، وترجم كتاباً عن (روكر) من اللغة الألمانية إلى اللغة العثمانية بعنوان (بيادة عجمي نفري نصل تيشدرلر) أي كيفية إعداد الجندي المبتدئ من الناحيتين الجسدية والمعنوية للعسكرية، وهو محفوظ بمكتبة المتحف الحربي باستنبول تحت رقم 2/617 EHT.

في دمشق اختاره الأمير فيصل بن الحسين مرافقاً له، ثم عين معتمداً عربياً في بيروت. ذكر عبد العزيز الشقيق الأكبر ليوسف في مذكراته عن شقيقه أن يوسف رحمه الله كان يلتهب غيرة على الوطن وكان يعتقد أن بإمكان سورية (http://www.discover-syria.com/bank/81) إذا نظمت دولتها وجيشها أن تكون نواة لدولة عربية موحدة كبرى تجمع حولها جميع الأقطار العربية وكان ينادي ببذل النفس والنفيس لإعلاء شأن الوطن بحيث أصبح مرجعاً محترماً للأهلين والقوميين العرب حينذاك وذو نفوذ عظيم في الساحل مما حدا بـالجنرال غورو (http://www.discover-syria.com/bank/6128) لأن يشكو لسمو الأمير من يوسف خلال اجتماعه به في بيروت (بعد عودة الأمير فيصل من أوروبا) وطالب بإبعاده عن بيروت.

بناءً عليه سحب يوسف من بيروت وتم تعيينه بالنهاية رئيساً لأركان حرب القوات العربية في سورية فبدأ بتأسيس الجيش العربي السوري حيث قام خلال مدة وجيزة بتشكيل جيش عربي يشبه في نواته وتنظيماته وتدريباته الجيوش الألمانية المنظمة وكان يزيد قوامه على عشرة آلاف جندي.

ثم كان إعلان استقلال سورية (http://www.discover-syria.com/bank/6142) وتتويج الأمير فيصل ملكاً عليها في 8 آذار 1920م. وتوضحت نوايا الغدر الاستعماري من فرنسا وإنكلترا وبخاصة بعد صدور مقررات مؤتمر سان ريمو (25 نيسان 1920م) والتي ينص أحد بنودها على وضع سورية ولبنان تحت الإنتداب الفرنسي (http://www.discover-syria.com/bank/122) وتأزمت الأوضاع بين حكومة سورية والحكومة الفرنسية مما دعا إلى تأليف وزارة دفاعية جديدة في البلاد فكانت برئاسة هاشم الأتاسي وكان يوسف العظمة وزيراً للحربية فيها.
لا شك بأن اختياره لهذا المنصب الخطير في هذه الفترة من تاريخ سورية يدل على تقدير كبير من المسؤولين يومئذ لماضيه العسكري المجيد ولمواهبه الخاصة ولخبراته الواسعة إضافة إلى حماسته الوطنية وغيرته على استقلال البلاد فكان خير من يستلم المنصب الأول في مهمة الدفاع عن البلاد في تلك الظروف الخطيرة.

كشَّر المستعمر الفرنسي (http://www.discover-syria.com/bank/247) عن أنيابه وظهرت نواياه الاستعمارية في إنذار غورو (http://www.discover-syria.com/bank/6146) الذي كان أول شروطه تسريح الجيش وإيقاف التجنيد الإجباري وقبول الانتداب الفرنسي وفي ذلك استفزاز للمشاعر الوطنية.

وبالرغم من قبول الحكومة السورية للإنذار والعدول عن فكرة المقاومة وقبول مطالب الجنرال غورو، والأمر بتسريح الجيش السوري وسحب الجنود من روابي قرية مجدل عنجر مخالفة بذلك قرار المؤتمر السوري العام (البرلمان) ورأي الشعب المتمثل بالمظاهرات الصاخبة المنددة بالإنذار وبمن يقبل به فإن القوات الفرنسية بدأت زحفها من البقاع باتجاه دمشق (http://www.discover-syria.com/bank/1428) معللة ذلك بتأخر وصول الجواب من الحكومة السورية بقبول الإنذار (تأخر الجواب نصف ساعة) عندئذ لم يكن أمام أصحاب الغيرة والوطنية إلا المقاومة حتى الموت وكان على رأس هذا الرأي وزير الحربية يوسف العظمة.

يقول ساطع الحصري بمذكراته وهو أحد رجال حكومة فيصل يومئذ: كان يوسف العظمة يعمل بنشاط ويظهر تفاؤلاً كبيراً وقد أتم الترتيبات العسكرية اللازمة ووضع الخطة العسكرية المحكمة للدفاع، وعَين القواد الذين عهد إليهم بإدارة الحركات وتنفيذ الخطة في مختلف الجبهات وأهمها جبهة مجدل عنجر في البقاع.

كانت كلمة يوسف العظمة في الاجتماع العسكري الذي عقد في ساعات الخطر برئاسة الأمير زيد أمام تخوف عدد من كبار الضباط من خوض المعركة حيث قال: معاذ الله أن نستسلم لليأس والقنوط. وبدأ باتخاذ التدابير العسكرية السريعة ومنها:

وقف أعمال التسريح، الاتصال ببعض العلماء أصحاب التأثير على الشعب لدعوة الناس إلى التطوع والسير نحو الجبهة، من أمثال المحدث الأكبر الشيخ بدر الدين الحسني والشيخ كامل القصاب... ونتيجة لذلك توجه المئات من المتطوعين إلى الجهاد وعلى رأسهم بعض علماء الدين.
يقول قائد جبهة ميسلون (http://www.discover-syria.com/bank/6150) حسن تحسين الفقير في مذكراته عن هؤلاء: إنهم أبلوا بلاءً حسناً في قتال العدو وأوقعوا فيه خسائر كبيرة واستشهد معظمهم طيب الله ثراهم.


كان يوسف العظمة على رأس هؤلاء وهو المعروف باعتزازه بإسلامه وعروبته والملتزم بفروض دينه وتعاليمه متحلياً بالأخلاق الإسلامية.

لقد سار إلى جبهة ميسلون كقائد للمجاهدين لا كوزير حربية وخاض معركة استشهادية لم يكن منصبه يلزمه على خوضها، لكن إيمانه وصدق إخلاصه لوطنه وسمعته وشرفه وكرامة أمته، كل ذلك دفعه إلى خوض معركة الشهادة يوم السبت 24 تموز 1920م، فكان من أول شهدائها حيث روى بدمه الطاهر أرض ميسلون وانتقلت روحه الطاهرة إلى عالم الخلود، ودفن حيث وقع، وأقامت له أسرته ضريحاً على شكل القبور الإسلامية وكتب عليه بالعربية فقط:
يوسف العظمة
وزير الحربية
في 7 ذي القعدة سنة 1338 هجرية

ايوب صابر
09-09-2010, 09:05 AM
اريكسون

منالمؤكد ان حياة أريكسون لم تكن ذات اثر يسير في تفكيره ونظرياته التي عالج منخلالها ازمات الشخصية في علاقتها بالوسط الاجتماعي .
فقد ولد أريكسون سنة 1902 فيفرانكورت– المانياوبعدها بقليل مات ابوه فتزوجت امه من طبيب الأسرة الذي كان يرعاه وهو في المهد وعشقالفن ولم يستجب لزوج امه الذي اغراه بالطب . وقبل المراهقة بقليل انتقل الى فيناحيث عمل مدرسا لدى اسرة كانت على علاقة شخصية بعالم التحليل النفسي المشهور سيجموندفرويد . فاتيحت له رؤية فرويد عن قرب وعلى مستوى غير رسمي ، ولهذا تأثر به طوالحياته .

وعمل بالتحليل النفسي والعلاجوالتدريس والبحث والممارسة الخاصة الى ان حصل على درجة الاستاذية بجامعة هارفرد فيعلم النفس الارتقائي سنة 1962 .
كانمعروفا عنه وداعته وحبه للعمل فقد كان يتولى دوما اكثر من عمل في وقت وأحد ولو انهكان خجولا في الأماكن العامة ومتحفظا في التعبير عن افكاره .
وربما لهذا السبب تاخر في طباعة اول كتاب له وكان ذلك فيسنة 1950 . ولو ان الخوف من الكتابة فارقه بعد ذلك فنشر كثيرا من الكتب اهمها : حقيقة غاندي ، الاستبصار والمسؤولية الذاتية ، أزمة الشباب . اما عن تطوره النفسيالاجتماعي فلندع نظريته تتكلم على نفسها ( ابراهيم ، 1987: ص94 ) .


نظرية أريكسون في تطور الهوية
تعد نظرية اريك اج أريكسون* (http://www.elssafa.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=85#_ftn1)من ناحية المبدأ امتداداً لنظريةالتحليل النفسي لفرويد . فقد كان متأثرا بفرويد ليس من خلال قراءاته فحسب وانما منخلال الاتصال والاحتكاك الشخصي . وقد التقى الاثنان في عدة مناسبات اجتماعية ،وفيما بعد خضع أريكسون لتحليل نفسي من قبل انا فرويد . وعلى اية حال فان هنالكعدداً من الاختلافات المهمة بين نظريتي فرويد وأريكسون . إذ تبدو نظرية أريكسوناكثر ارتباطا بالواقع الحالي . فمصطلحه " أزمة الهوية " يرتبط ارتباطا وثيقا بحالةمنتشرة على نحو واسع في اواسط الشباب على الرغم من ان هذا المصطلح لا يعد متعلقابظاهرة جديدة كليا اختلف أريكسون مع فرويد في نظريته فقد اهتم بكل مراحل حياةالإنسان ولم يقتصر على مرحلة وأحدة ، فضلاً عن اعتقاده بالدور الايجابي للذات (Ego) ودورها المركزي وسيطاً جيداً بين "الهوId " و " الذاتالعلياSupper Ego " . وهو يرى أن الذات الصحية او السليمة (Healthy ego) تكونفي تماس مع الرغبات الأساسية وكذلك القيم الاجتماعية المتمثلة في الذات العليا
وتعد وجهة نظر أريكسون اكثر انسانية منتلك التي تعود لفرويد إذ يتعامل مع الجانب الذاتي للحياة وكذلك مع تقدير الشخصلذاته وللآخرين . ونرى ان تأكيده على الجانب الحياتي ( البايولوجي ) اقل من تأكيدهعلى الخصائص الاجتماعية فيما يتعلق بتطور الشخصية فقد أكد أريكسون على دور الوالدينفي تشكيل الشخصية وتصويرها وكذلك نراه يعطي كثيراً من الأهمية لأدوار الاشقاءوالاقران والمجتمع في المجال نفسه. وعلى العكس من فرويد كانت توجهاته نحو الشخصيةالمريضة أقل ليتجه اكثر نحو صنع شخصية صحية . كما كان اكثر تفاؤلا من فرويد . ذلكانه سلم بان الأشخاص يمكن ان يتغيروا نحو الأسوأ في أثناء تطور شخصياتهم ولكنه كانيصر على ان التغيير نحو الأفضل يحظى بفرصة جيدة في أعمار المراهقة
وهو يحافظ على المنطلقات الأساسية المستمدة من التحليلالنفسي لفرويد ولكنه يدخل تعديلات مهمة على دوافع الصراع وإضافات على الصورةالاجمالية العامة لمراحل النمو وبخاصة المراحل الأخيرة من الحياة وقد اشار أريكسونالى مراحل التطور النفسي الجنسي للشخصية عند فرويد ، مؤكدا وجود مراحل حرجة للنمو ،وان التغيرات النمائية في المراحل اللاحقة تعكس محتوىالعمليات التي مر بها الفرداو حققها في الطفولة المبكرة . الا ان اختلافا جوهريا بينهما يتجلى في ان أريكسونيرى ان الشخصية لا تكون محددة في الطفولة المبكرة وانما يستمر نموها طوال حياةالإنسان ، لان خبرة الفرد تزداد يوما بعد يوم، ويختلف مع فرويد في تفاؤله بان الاخفاق في مرحلة مايمكن ان يصحح بالنجاح في المراحل الآتية ومن هنا يمكن القول بان أريكسون ادخلتعديلا على نظرية النمو النفسي الجنسي لفرويد في ناحيتين هما :
اولاً : تأكيد التفاعل المتبادل ، وربما اكثر من فرويدبين المحتوى الاجتماعي والمراحل البيولوجية المعينة .
ثانياً : التوسيع في عدد المراحل من خمس الى ثماني مراحل
اما فيما يخص توسيع أريكسون النظريةالنفسية الجنسية ، وإضافة مراحل أخرى ، فان احسن إضافة معروفة هي ما يعبر عنه مصطلح " هوية الانا " ( Ego-Identity ) الذي هو نتاج الصراع الذي يحدث في اثناء البلوغ للوصولالى عقدتي اوديب والكترا في المرحلة القضيبية . وقد اعطى أريكسون عند توكيده للجهدالذي يبذله الفرد من اجل اكتشاف مكانه في العالم والوصول بنجاح الى طبيعته الموحدة، اعني بلوغ هوية الانا أهمية لمرحلة المراهقة .
واستخدم أريكسون في نظريته فكرة مطالب النمو محاولا تفسيرصراع القوى الداخلية مع مطالب البيئة واثر ذلك في الفرد ، مشددا على اثر الثقافةوالمجتمع والتاريخ في تشكيل الشخصية ، وربما يعود ذلك الى تأثره بالمختصين في علمالإنسان ممن اتصل بهم امثال روث بيندكت ( Ruth Benedict ) وماركريت ميد (Margaret mead ) وهنري مورأي ( Henry Morray ) فضلا عن ان دراسته لطرائق تربية الطفل بين الهنود فيقبيلة السايواكس في ولاية داكوتا الجنوبية عام 1938 وقبيلة يورك في شمال كاليفورنياعام 1939 اثر في كثير من أعماله المهنية اللاحقة فمن خلال نتائج اتصالاته بهاتينالقبيلتين الأمريكيتين الهنديتين بدأ أريكسون يلاحظ أعراضا لا يمكن تفسيرهاباستعمال نظرية فرويد التقليدية
يرىأريكسون ان النمو الإنساني يمر عبر مراحل متسلسلة ولكل مرحلة اهدافها واهتماماتهاومهماتها ومخاطرها . ويرى كذلك ان هذه المراحل متكاملة (Interdependen) اذان النجاح في اتمام مهام مرحلة نمائية يعتمد على حد كبير على النجاح في اجتيازالمهام النمائية المرتبطة بالمراحل النمائية التي تسبقها . ويؤكد ان الفرد يواجه فيكل مرحلة من مراحل النمو أزمات نمائية ( Development crisis ) تتضمن كل أزمة صراعاً بين بدائل ايجابيةوأخرى غير صحيحة وان الطريقة التي يحل بها الفرد هذا الصراع ويجتاز بها الأزماتتؤثر في رؤيته لنفسه والمحيطين به فيما بعد. كما ان الإخفاق في حل المشكلاتالمرتبطة بالمراحل المبكرة يمكن ان تترك اثارا مؤذية على حياة الفرد فيما بعد ، الاان اصلاح الاذى ممكن في مراحل لاحقة من حياة الفرد. ويرى أريكسون ان هوية الفردتنمو من خلال سلسلة من الازمات وهي التي تؤدي الى نمو الشخصية او نكوصها فالفردمرغم على التفاعل مع المحيطين به ومن خلال هذا التفاعل توجد لدى الفرد فرصة لتطويرشخصيته السوية وتحدث مرحلة تعلم الهوية في مقابل اضطراب الهوية في سن المراهقة إذيقوم المراهق بعملية تجريب هويات مختلفة وانتقاء الهوية المناسبة وتبدو هذه العمليةمن خلال التغيرات التي تطرأ على اهتمامات المراهق وميوله وتفكيره وصداقاته وأنماطسلوكه ومعاييره ومعتقداته ومثله العليا ويقوم الأباء بمساعدة أبنائهم باتجاهاتهمالإيجابية في تطوير إحساس الأبناء بهوية واضحة مستقلة وقد يعاني عدد من المراهقينمن مشاعر الاضطراب في الهوية ويعبرون عن ذلك على شكل عصاب وتمرد وخجل وشك
وانطلاقا من جهود أريكسون في تحديد حالهالهوية يرى مارشا ( Marcia , 1985)
ان هناكاربع حالات للهوية عند المراهقين :
1- الهويةالمحصلة : وذلك عندما يتخذ المراهق خيارات وقرارات واقعية .
2- الهوية المكبلة : وذلك عندما يتخذ المراهق قيماً واهدافاًخاصة بالآخرين .
3- الهويةالغامضة : وذلك عندما لا تكون لدى المراهق خطط واضحة .
4- الهوية المؤجلة : وذلك عندما يكون المراهق في حالة نضاللاتخاذ القرار لتحقيق هوية واضحة .
وكانلأريكسون الفضل في ادخال هذا المفهوم (أزمة الهوية) في نظريته عن النمو النفسيبوصفه حلقة ضمن سلسلة حلقات تصور كل منها وجود مواجهة بين الفرد والمجتمع وقد بدأفي ادخال مفهوم الهوية سنة 1950 ثم استمر يطوره حتى سنة 1974 ويعكس هذا المفهوم– عندهالادوار والتوقعات المصاحبة لها التي يتوقع الفرد ان يقوم بها في المستقبل والىجانب هذا او ذاك يستبعد أريكسون العوامل الثقافية سواء منها ما يتصل بالقيم السائدةلدى الجماعات المرجعية او القيم السائدة في المجتمع ككل .
واستخدم أريكسون مصطلح أزمة الهوية لوصف حالة المراهقالذي يخبر الانفصال الذي يكون العديد من المصادر أولها هو الانفصال عن الخبراتالسابقة للشخص اما المصدر الثاني فيتمثل بالتغيرات في الجسم والشكل ويتمثل المصدرالثالث في حث جديد يرتبط بعدم التحقق في مجال الممارسة ، والتغيرات الناتجة في موقعالشخص والادوار المتوقعة التي تخلق الموقف الذي يجد المراهق فيه صورته المتكونة علىانه لم يعد الشخص نفسه الذي كان في السابق
وفضلا عن وجهة نظر أريكسون في هوية المراهق يشير جانكروكر ( Jan Kroger ) في كتابه عن الهوية في المراهقة " Identity in Adolescence " الى جهود اربعة منظرين اخرين وهم : بلوس ( Blos ) وكولبرك ( Kohlberg ) ولوفنجر (Lovinger ) وكيجان ( Kegan ) ، وعلىالرغم مما قدمه هؤلاء المنظرون من نماذج نظرية فان الانموذج النظري لأريكسون قد حظيبالريادة وباهتمام عدد من الباحثين على امتداد العقود السابقة ومنذ منتصف الستينات

مراحل النمو النفسي الاجتماعي :
يذهب اريكسون الى القول بان عمليةالتطبيع الاجتماعي تمر بثماني مراحل ، وهو متأثر في ذلك بعمق باتجاهات فرويد في هذهالمراحل ، وقد افترض أريكسون هذه المراحل افتراضا ولم يتوصل اليها عن طريق أعمالتجريبية . وقد مكنت خبرات أريكسون الطويلة في العلاج النفسي ، وخاصة مع الأطفالوالمراهقين ، من وضع درجة كافية من الوقائع الاجتماعية التي يعيشها الفرد ليجعلمنها خطة ناجحة في توجيه الانتباه الى مشكلات النمو الاجتماعي . ويرى ان كل مرحلةمن المراحل الثماني تمثل أزمة نفسية تتطلب الحل قبل ان يتمكن الفرد من الانتقال الىالمرحلة التالية بسلام
ويرى أريكسون انهذه المراحل مرتبة وفق نظام هرمي متسلسل ، وان كل أزمة تحل على نحو ايجابي او سلبي، وان الحل الايجابي لأية مرحلة يعتمد على النجاح السابق والإحساس باستمرارية الفردنفسه والشعور بقوة الذات ، اما الفشل او الحل السلبي فانه يؤدي الى الشعور بالوحدةوالإحساس بانه شخص غير مالوف ومن هنا ينظر أريكسون الى نمو الإنسان وتطوره على انهعبارة عن سلسلة من الصراعات فالشخصية يجب ان تكافح وتتغلب على صراع خاص في كل مرحلة، وكل صراع موجود بشكل كامن في الولادة ولكنه يبرز في مرحلة معينة من النمو فحسبوذلك عندما تتطلب البيئة من الفرد مجموعة من المتطلبات ، واطلق أريكسون على هذهالمواجهة او التحدي مع البيئة اسم الأزمة
لقد وصف أريكسون مراحل النمو التي تحدث في ثماني مراحلتمتد من مرحلة الطفولة حتى مرحلة الرشد ، على انها تغير في كفايات الفرد التي تنبثقمن خلال سياق التوقعات الاجتماعية ، ولقد نظر أريكسون الى عملية النمو بوصفهانتاجاً لدرجة معينة من الصراع او التوتر في كل مرحلة من المراحل النمائية التييكافح فيها الفرد من اجل التكيف لمتطلبات الثقافة وفي الوقت نفسه يحاول ان يحافظعلى فرديته ووجوده الشخصي. ويمكن ايجاز المراحل والازمات التي تقابل كل مرحلة فيالاتي :
1.المرحلة الفمية الحسية : الثقة في مقابل عدم الثقة ( Trust versus mistrust ) يؤكد أريكسون على هذه المرحلة والممتدة من الولادةوتستمر الى الشهر الثامن عشر من حياة الطفل تأكيده على المراحل الأخرى لكنه يربطالحقبة الزمنية لكل مرحلة بالفروق الفردية التي يعطيها الدور الرئيس لتحديد طول اوقصر كل مرحلة من مراحل النمو ويكون اعتماد الطفل في هذه المرحلة على الوالدين ،وخاصة الأم في تقديم ما يحتاجه الطفل فاذا وجد الطفل طعامه جاهزا عندما يشعر بالجوع، واهتمت به امه عندما يحتاج الى الاهتمام يتطور لديه الشعور التام بالراحةوالطمأنينة والثقة ، ومن العوامل الرئيسة في تطوير هذا الشعور الانتظام في تقديم مايلزمه وتلبيه حاجاته الملحة ، ويرى أريكسون ان الطفل سيمتلك فهما او حسا للثقةTrust اذا ما حصل على امومة جيدة في حين يكون كثير الخوف والقلقعندما تكون امومته سيئة وغير مراعية لحاجاته بالشكل الصحيح فاذا تمت رعاية الطفل فيبدء حياته ورضاعته باشباعه من ثدي الأم مضيفة اليه حرارة الالتصاق بها بحب وحناننشأ الطفل وقد غرست فيه الثقة والشعور بالأمن ، واحسن دليل على ذلك هو استطاعةالطفل تحمل غياب الأم عنه دون شعور بالقلق ، لثقته انه يتمكن من الاعتماد عليها فياشباع حاجاته ، ويمكننا حينئذ القول بان الطفل قد مر بهذه المرحلة بسلام . اما اذااسيئت معاملة الطفل في السنة الاولى من حياته ، فانه ينشأ فاقدا للشعور بالأمنوالثقة في الناس وفي نفسه وتقابل هذه المرحلة المرحلة الفمية عند فرويد
2.المرحلة الاستية العضلية : الاستقلالية مقابل الشك والخجل ( Autonomy versus shame and doubt ) تبدأ هذه المرحلة من عمر (18) شهرا وتستمر حتى السنةالثالثة من عمر الطفل وتتميز هذه المرحلة بتطور نمو الطفل البايولوجي كي يكونمستقلا عن الآخرين إذ يرغب الطفل في اداء الأفعال بنفسه ليثبت قدراته ومهاراتهالحركية الجديدة في التحكم والقفز وقدراته العقلية وعندما لا يسمح للاطفال بممارسةإرادتهم ، يعتقد أريكسون بانه ينشأ لديهم الشعور بالخجل والعار في علاقاتهم معالآخرين كما يتولد لديهم الإحساس بالشك في أنفسهم ، وقد تتاح للطفل الفرصة لاستخدامجهازه العضلي والسيطرة عليه فاذا كان نصيب هذه المحاولات النجاح ( كما يقول أريكسون ) فان الطفل سينمو لديه الإحساس بالاستقلال والكفاية وضبط النفس ، واذا ما قصرت هذهالمحاولات وكان نصيبها الإخفاق فقد الإحساس بالكفاية والاستقلالية وسوف يؤثر هذاالإحساس في المراحل التالية من مراحل النمو النفسي ، وتقابل هذه المرحلة عندأريكسون المرحلة الشرجية عند فرويد .
ينمو عند الأطفال بسرعة عدد من القدرات الجسمية والعقلية . ولأول مرة يستطيعون القيام باشياء كثيرة لأنفسهم ، يبدؤون بالمشي ، والتسلق ،والدفع ، والسحب، ومسك الشيء او رميه ويستطيعون الاتصال بالآخرين والتفاهم معهم علىنحو اكثر فاعلية ويفخر الأطفال كثيرا بهذه المهارات والقدرات التي ظهرت عندهم توا ،ويرون ان يعملوا وينجزوا لأنفسهم كل ما يمكنهم عمله . ومن بين كل القدرات الجديدةيضع أريكسون تأكيداً خاصا على تلك التي تشمل مسك الأشياء والاحتفاظ بها او طرحها (Holding on and latting ) فهو يعد هذه الأنواع من السلوك نماذج أولية وبدائيةلسلوك الصراعات والاتجاهات اللاحقة . وهكذا يمارس الأطفال " إرادتهم المستقلة " ومعانهم لا يزالون يعتمدون على والديهم فهم يرون أنفسهم أشخاصاً او قوى قائمة بذاتها . فهم يرغبون في ممارسة الإرادة ويصبح السؤال الرئيس الى أي حد سيسمح لهم العالمممثلا في الوالدين ان يؤدوا ما يستطيعون تأديته بالسرعة والوقت اللذين يناسبانهم ؟وهناك يحدث تصادم وتضارب بين إرادة الوالدين وإرادة الطفل والاختيار الرئيس هومسألة التدريب على استعمال المرحاض او حالة تنظيم اجتماعي لحالة غريزية
وبذلك يتفق أريكسون مع اخرين في التحليلالنفسي مثل سيجموند فرويد وماركريت مهلر ( Margaret Mahler ) في وجهة النظر القائلة بان تحقيق الاستقلالية وشيء من الانفصال عن الأم هو منالغايات الأساسية للنمو الطبيعي في سنوات ما بعد الرضاعة
3.المرحلة الحركية التناسلية : المبادأة مقابل الإحساس بالذنب ( Iditiative versus Guilt Sensorg ) تبدأ هذه المرحلة من عمر (3) سنوات وتستمر حتى بلوغالطفل السنة السادسة ، ويحتاج الأطفال في هذه المرحلة الى متطلبات الإحساسبالمبادأة فهم يبحثون بنشاط عن الفرص للقيام بعدد من الأعمال ومن خلالها يحققونالإحساس بفعاليتهم في البيئة
ولابدللطفل في هذه المرحلة من التحرك والانطلاق في بيئته دون الاعتماد على الوالدين اومن يقوم مقامهما فاذا حدث ذلك يمكن القول ان الطفل قد طور شعورا بالمبادأة ، امااذا استمر الطفل في الاعتماد الشديد على والديه فانه يطور شعورا بالذنب لانه يشعرانه مازال عاجزا عن تلبية توقعات المجتمع في التفاعل مع بيئته مستقلا عن والديه
وهذه المرحلة تماثل المرحلة القضيبيةعند فرويد ، وتقابل هذه المرحلة حقبة ما قبل المدرسة وهي حقبة نشاط اللعب المتلاحقعند الطفل السوي ، فاذا وجد الطفل انه يلفت اهتمام والديه ورفاقه وهو منطلق فيالعابه وتخيلاته ، ويجتذبهم للوقوف عنده ومجاراته ومداعبته فانه يزداد نشاطا وتزدادمهاراته . اما اذا اعيق عن اللعب او تم اهماله ولم يكترث به أحد ، او تم زجره وصدهواسكاته ، فانه ينطوي على إحساس بالخوف والذنب
والطفل في الرابعة والخامسة من عمره يريد ان يكتشف أي نوعمن الأشخاص يستطيع ان يكون وهو يرى بوضوح ان هذا يتضمن القدرة على ان يعمل انواعامعينة من الأشياء وعلى هذا يلاحظ باهتمام بالغ ما يعمله الراشدون من حوله ابواه ،بائع اللبن ، سائق عربة النقل…. الخ ، ويحاول ان يقلد سلوكهم ويرغب في ان يشارك فيانواع نشاطهم وهذه هي حقبة الخيال للطفل.
وهناك تطور اخر في هذه المرحلة– المبادرة بهيأةتخيل– هو رغبة الطفل في تملك الوالد من الجنس الاخر ، يصاحبه شعور بالمنافسة مع الوالد منالجنس نفسه . ويجب على الوالدين في هذه المرحلة عدم معاقبة الطفل فاذا عاقبوا الطفلمنعوا هذه المبادرات ، واذا تسببوا في جعله يشعر بان تلك المبادرات الجديدة هي شيء ( سيء ) فسوف تتكون لدى الطفل مشاعر الذنب ، والشعور بالذنب يستمر ويلون كل انشطةالمبادرة الذاتية في الحياة المستقبلية ولكن اذا قاد الوالدان مبادرة الطفل هذهبالحب والفهم فسيتمكن الطفل من الحصول على مفهوم خلقي للتميز بين السلوك المسموح بهوالسلوك غير المسموح به ويمكن توجيه مبادراته نحو اهداف اكثر واقعية واكثر قبولااجتماعيا وسيكون الطفل عندئذ على الطريق الصحيح السوي في رحلة النمو لتكوين مفهومالكبار للمسؤولية الأخلاقية– وبكلمة أخرى تكوين الانا العليا.
4.مرحلة الكمون : المثابرة مقابل الإحساس بالنقص ( Industry versus Inferiority sensory ) تبدا هذه المرحلة عند بلوغ الطفل السنة السادسة منالعمر وتستمر حتى يبلغ الثانية عشرة وقد اطلق أريكسون على هذه المرحلة اسم ( مرحلةالعمر المدرسي ) (Erikson , 1959 ) اذ يرى ان بالطفل حاجة لان يجد مكانا ضمن الأطفالالآخرين في مجموعته العمرية لكنه عاجز عن شغل مكان مساو لذلك في المجتمع الذي يشغلالكبار فيه مكانته ، وهذا ما يعده أريكسون الوجه القطبي الذي يتجلى عنه تعارضالمفهوم الصناعي للمجتمع ومشاعر النقص عند الطفل ، وإحساس الكبار بان الطفل مازالكائناغير مكتمل يؤثر عليه من خلال تاثير مشاعر النقص الناجمة عن عدم كفاية الحلولللصراعات المتقدمة ، والطفل عندما يقارن نفسه بوالده فأنه سيعاني من إحساس بالذنبويتولد شعوره بالنقص نتيجة المقارنة ، لذلك فانه يحاول علاج مشاعر الذنب والنقصباستثمار كل الفرص ليتعلم من خلال تصرفاته وتجاربه ومن خلال مهاراته الأوليةالأنماط الحضارية التي يتطلبها مجتمعه . ويتمتع الطفل بحرية في عمل الأشياء على نحوجيد فهو يستخدم عدد من مواقف الحياة الواقعية في ممارسة لعبه وفعاليته . كما يميلالاولاد والبنات الى الانفصال عن بعضهم بعضا في لعبهم وعاداتهم ، ومع ذلك يلاحظاشتراك أحد افراد الجنس في اللعب مع الجنس المغاير في بعض الاحيان ، ويطلق عدد منالعلماء على هذه المرحلة مرحلة الانجاز او الانتاجية مقابل الشعور بالدونية وتحدثهذه الأزمة في المدة ما بين مرحلة رياض الأطفال ومرحلة البلوغ ويجب على الطفل فيهذه المرحلة ان يكون قادرا على القيام بافعال واشياء بطريقة جيدة ، وان فشله فيالانجاز يقوده الى تطوير الشعور بالدونية

http://www.elssafa.com/vb/showthread.php?t=12851 (http://www.elssafa.com/vb/showthread.php?t=12851).

ايوب صابر
09-09-2010, 09:07 AM
توماس مان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

بول توماس مان (بالألمانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86% D9%8A%D8%A9): Thomas Mann) هو أديب ألماني ولد في 6 جوان 1875 وتوفي في 12 اوت 1955 في زيورخ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2%D9%8A%D9%88%D8%B1%D8%AE). تحصل على جائزة نوبل في الأدب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9_%D9%86%D9%88%D8%A8% D9%84_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8) لسنة 1929.
لمان العديد من الروايات الشهيرة، مثل موت في البندقية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D9%88%D8%AA_%D9%81%D9%8A_%D 8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%AF%D9%82%D9%8A%D8%A9_(%D 8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9)&action=edit&redlink=1)، والتي قام لوتشانو فيسكونتي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%84%D9%88%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9% 86%D9%88_%D9%81%D9%8A%D8%B3%D9%83%D9%88%D9%86%D8%A A%D9%8A&action=edit&redlink=1) سنة 1971 بتحويلها لفيلم حمل نفس الاسم.


نشأة توماس مان
ولد الكاتب توماس مان بمدينة لوبيك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%88%D8%A8%D9%8A%D9%83) الألمانية الواقعة على شاطيء بحر البلطيق. كان أبوه من كبار تجار الغلال، وتبوأ منصب عمدة لوبيك مرتين، فضلا على أنه كان عضوا في مجلس الشيوخ. أما أم توماس، فكانت ابنة أحد أصحاب المزارع الكبرى في البرازيل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84)، وكانت تجري في عروقها الدماء البرتغالية الممتزجة بالدماء الألمانية وأخيه الكبير هاينريش مان هو أيضا أديب روائي كره توماس مان المدرسة ولم يحصل على شهادة الثانوية، وأثناء دراسته كان يستمد متعته من المسرح الصغير الذي أقامه إخيه الكبير في البيت وأقبل على قراءة حكايات هانز كريستيان أندرسون، وأساطير هوميروس.
وما أن بلغ توماس الخامسة عشر من عمره حتى توفى أبيه وإضطرت اسرته إلى غلق المؤسسة التجارية التي تركها، وإلى بيع المنزل بما فيه من أثاث. ونزحت الأم الأرملة بأولادها الصغار إلى مدينة ميونخ، بينما بقى توماس مع أخيه هاينريش ليستكمل دراسته في لوبيك.

وفي تلك الفترة بدأ توماس بنظم الشعر العاطفي وتقليد جوته وشيلر وهاينه. وعند بلوغه التاسعة عشرة من عمره، نزح هو الآخر لميونخ، حيث توجه للدراسة في الجامعة التقنية، وحصل على عمل بإحدى شركات التأمين ومارس الصحافة في مجلة أسبوعية كان يصدرها أخوه. وبعد ذلك بعامين سافر مع أخيه إلى إيطاليا حيث مكث فيها عامين، وهناك بدأ كتابة أول رواية له بعنوان "آل بودنبركس".
في الثاني عشر من كانون الأول/ ديسسمبر من سنة 1929 تلقى توماس مان خبرا سارا من ابنته إليزابيث وولده مايكل عن طريق رسالة تلغراف تفيد بأن والدهما حاز على جائزة نوبل للأدب. لكن الأديب الألماني أخذ الأمر بهدوء تام وأجاب بطريقة متكبرة: "كنت انتظر ذلك." وقد قدم الكاتب الألماني الشهير هذه الجائزة إلى شعبه بعبارة "سأقدم هذه الجائزة العالمية التي تحمل بالصدفة اسمي لشعبي ولبلدي." وكانت الرواية الأولى الرائعة للكاتب الشهير السبب المباشر في منحه هذا الشرف العظيم. فقد تم نشرها للشاب المنحدر من عائلة ألمانية كبيرة والمولود في مدينة لوبيك عندما كان عمره 26 عاما. ويعتبر الكتاب والذي يحكي قصة عائلة بودنبروكس Buddenbrooks لتوماس مان من أشهر الكتب قراءة ومبيعا، حيث كانت هذه الرواية بمثابة اعتراف أدبي له. ويذكر أنه تم حتى اليوم بيع أكثر من أربعة ملايين نسخة منها باللغة الألمانية وحدها. من ناحية أخرى فإن كتب توماس مان ترجمت لأكثر من 40 لغة.

علاقته مع القيصرية
Bildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift: حتى ترجمات توماس مان حازت على الجوائز القيمة عمل الروائي الشهير على دعم الأفكار الراديكالية للنظام القومي بداية القرن العشرين، وخاصة في دعمه للحرب العالمية الأولى، إلا أنه تراجع عن هذا الدعم سنة 1918، ليعتبر أن الأدب نوع من فنون الزهد في الدنيا، وأن النظرة إلى الكاتب يجب أن تكون على اعتبار "أنه مستقل في ذاته ولا يقوم بتقييمات سياسية." وهذا الأمر أدى في النهاية إلى خصام بينه وبين أخيه الأكبر هاينرش، الذي رأى بأن الكاتب يجب أن يقوم أيضا بذلك. وكان لخطابه الذي ألقاه سنة 1922 الذي لعن فيه القيصرية والنظام القومي في ذلك الوقت سببا مباشرا لإنهاء الخصام مع أخيه. حيث وصف مان في خطابه هذا النظام بـ "الديك الرومي الذي لا يرى إلا نفسه كعرق أفضل من الأعراق الأخرى." ووصف الكاتب الألماني كذلك هذا النظام "بالبربرية الرومنسية". ليخرج في النهاية بنموذج جديد يحمل اسم اللبرالية والإنسانية.
الهجرة وسحب الجنسية
Bildunterschrift: حامل جائزة نوبل للأدب أثناء إقامته في لوس أنجلوس
بعد نجاح هتلر في انتخابات الرايخ الألمانية سنة 1930 كان من السهل على توماس مان التعرف على الأخطار التي تهدد الديمقراطية الوليدة، حيث طلب تشكيل جبهة من البرجوازيين والاجتماعيين الديمقراطيين لمواجهة المتشددين اليمينيين. وقام الكاتب الألماني في نفس العام بالإشارة إلى "التحذير من الجور والانقلاب على الحياة البرلمانية عن طريق الكيان الدكتاتوري في كتابه ماريون والساحر. وبعد وصول الحزب النازي إلى الحكم سنة 1933 لم يبق أمامه غير الهجرة. بعد ذلك قام النازيون بسحب الجنسية عنه سنة 1936. وبعد أن قضى بضع سنوات في السويد اضطر مجدداً للهجرة إلى الولايات المتحدة والاقامة فيها مع عائلته. ومن هناك توجه إلى الشعب الألماني بعد اندلاع الحرب عبر الراديو بهدف إيضاح آثار الحرب المدمرة وجرائم الحكم النازي بحق شعبه.
السير على خطى غوته
Bildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift: كتاب توماس مان "الجبل الساحر"

سار الكاتب الشهير الذي أطلق عليه أبناؤه اسم (الساحر) على خطى أبو الأدب الألماني غوته (Goethe). وقد ساعده ذلك على النجاح الأكبر في الحياة الأدبية. وكان لهذا الاقتداء السبب المباشر لاعتبار توماس مان أحد أبرز الأشخاص الكلاسيكيين في عصر الأدب الألماني الحديث. وعلى هذا قامت أشهر الجامعات العالمية بتكريمه من خلال دعوتها له ليكون بمثابة استاذ ضيف فيها إضافة إلى منحها إياه لدرجة الدكتوراه الفخرية. ومن بين أعرق الجامعات التي كرمته جامعتي برينسيتون وجامعة وأوكسفورد. ورغم أن جسم الأديب بعيداً عن وطنه، إلا أن روحه بقيت معلقة ببلاده وشعبه. وكانت عبارته في آخر عمل قدمه تحت عنوان رجل وحيد رفع يده إلى السماء: "ربي كن رحيما بروحي الفقيرة وبصاحبي وببلدي

ايوب صابر
09-09-2010, 09:10 AM
ديفيد لويد جورج

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

ديفيد لويد جورج (1863 - 1945م). أحد زعماء حزب الأحرار البريطاني. كان رئيسًا للوزراء أثناء النصف الأخير من الحرب العالمية الأولى (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D 9%88%D9%84%D9%89).
المراحل الأولى من حياته المهنية
وُلد لويد جورج في مانشستر بإنجلترا لأبوين من ويلز.

تُوفي والده عندما كان عمره عامًا واحدًا، فأخذته والدته إلى لانيسْتَمدَوِي كارنارفونْشاير (جُوينَد حاليًا) بمقاطعة ويلز، حيث نشأ في بيت عمه ريتشارد لويد الذي كان صانع أحذية، وقسًا بروتستانتيًا معمدانيًا. وقد تربى لويد في مناخ مشحون بالكراهية للطبقة الأرستقراطية المالكة للأرض وللكنيسة الإنجليزية، وتدرب في مؤسسة قانونية في سن السادسة عشرة، ثم بدأ في ممارسة القانون وعمره 21 عامًا.

ارتبط لويد بحزب الأحرار في مرحلة مبكرة. وبناءً على برنامجه السياسي للقيام بإصلاح اجتماعي شامل بإمارة ويلز، رشحه أعضاء البرلمان عن مدن كارنارفون لعضويته، فظل يمثلها على مدى 55 عامًا متصلة. ومن خلال حملاته على سياسة الحكومة في جنوب إفريقيا بشأن حرب البوير وبعدها، ذاع صيته بوصفه سياسيًا راديكاليًا. عندما عاد الأحرار إلى السلطة عام 1905، صار لويد رئيسًا لمجلس التجارة. في خلال الفترة من 1908 إلى 1915م، عمل لويد وزيرًا للمالية، وتبنى قانون معاش كبار السن الذي صدر عام 1911م. وقد فرضت ميزانية الشعب التي وضعها عام 1909 ضريبة على الدخل غير المكتسب، ووضعت ضرائب عالية على الأراضي والتركات لكن مجلس اللوردات المحافظ رفض هذه الميزانية، مما سبب أزمة دستورية انتهت بانتصار لويد جورج وحزبه، واستخدم حق الفيتو ضد التشريعات المالية من مجلس اللوردات.
ديفيد لويد جورج رئيسًا للوزراء
أدى اندلاع الحرب عام 1914م إلى تحول لويد جورج من رجل رافض للجوء إلى العنف في حل النزاعات إلى مؤيد قوي للحرب ضد ألمانيا. وقد استطاع وهو وزير للعتاد الحربي عام 1915م أن يتغلب على العجز في الذخيرة. وفي يوليو 1916م، خلف لويد اللورد هوراشيو كتشنر وزيرًا للحرب، وفي ديسمبر 1916م حل محل هيربرت أسكويث رئيسًا لمجلس وزراء ائتلافي. وبصفة عامة، يُعتبر لويد واحدًا من أشهر القادة العسكريين في بريطانيا؛ ارتفعت في ظل قيادته الروح المعنوية للمدنيين. وقد نجح لويد أثناء مؤتمر باريس للسلام عام 1919م في التوصل إلى حل وسط بين مثالية الرئيس الأمريكي وُدرو ولسون من جهة والشروط المتعنتة للسلام التي كان ينشدها رئيس الوزراء الفرنسي جورج كليمنصو من جهة أخرى.
وقد بقي لويد جورج وحكومته الائتلافية في الحكم بتحقيق نصرٍ انتخابيٍّ سهل في عام 1918م، إلا أنه لم يحقق إعادة البناء الاقتصادي الذي كان قد وعد به. كما كان من نتائج سياسته فيما يتعلق بأيرلندا أن نشأت دولة أيرلندا الحرة. وفي المقابل، خسر لويد دعم المحافظين له، كما فشلت في الوقت ذاته سياسته المؤيدة لليونان. وقد استقال لويد جورج عام 1922م. وعلى الرغم من أن عمره كان حينذاك 59 عامًا فقط، إلا إنه لم يشغل أي منصب رسمي بعد ذلك على الإطلاق. أما حزب الأحرار الذي كان قد انقسم عام 1918 بين مؤيدين له ومؤيدين للورد أسكويث، فقد توحد مرة أخرى عام 1923، غير أنه لم يحظ بالقدر الكافي من التأييد الشعبي، وسرعان ما أصبح حزبًا ثالثًا ضعيفًا.
سعى لويد جورج إلى استعادة وضعه السابق ببرنامج مدروس للأشغال العامة والإصلاح الزراعي، إلا أن محاولاته باءت بالفشل. وفي عام 1936م، قام لويد بزيارة لأدولف هتلر في بير شتيسجادن، وعاد يثني على الزعيم الألماني، إلا أنه سرعان ما تحول إلى ناقد لاذع لمحاولات استرضاء هتلر. وفي عام 1945م، قبيل وفاته بفترة قصيرة، حصل لويد جورج على لقب إيرل دوايفور.

ايوب صابر
09-09-2010, 09:11 AM
أثناسيوس

(بابا الإسكندرية)
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
القديس أثناسيوس (ولد في 293 (http://ar.wikipedia.org/wiki/293)، توفي في 2 مايو (http://ar.wikipedia.org/wiki/2_%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%88) 373) كان بطريرك الإسكندرية في القرن الرابع (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B1%D9%86_4). تم الإعتراف به كقديس من الكنيسة الكاثوليكية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9_%D 8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AB%D9%88%D9%84%D9%8A%D9% 83%D9%8A%D8%A9) والكنائس الأرثوذكسية الشرقية، كما يعتبر عالم عظيم من قبل البروتستانت (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86%D 8%AA%D9%8A%D8%A9). أعلنته الكنيسة الكاثوليكية في روما (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7) أحد علماء الكنيسة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1_%D8 %A7%D9%84%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A9&action=edit&redlink=1) الـ 33، ويعتبر أحد الآباء الأربعة الأعظم لدى الكنائس الشرقية.


تاريخ
ولد أثناسيوس في الإسكندرية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%B1%D 9%8A%D8%A9) من أبوين وثنين. توفي والده وهو صغير وكان وهو صغير يلعب مع أصدقائه المسيحين تمثيلية المعموديه وكان يقوم بدور الكاهن في التمثيليه فرآه البابا إلكسندروس (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8% A7_%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%B3%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%8 8%D8%B3&action=edit&redlink=1) البطريرك التاسع عشر فأعجب به فإستفسر عنه ثم قام باستحضار أم أثناسيوس وبشرها بأنه سيكون لإبنها شأن كبير في المسيحية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D8%A9) فإستئذنها بأن يمكث معه ليعلمه وتم تعميدها هي وإبنها وعلمه أصول المسيحيه. وعندما أجتمع المجمع المسكوني الأول (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AC%D9%85%D8%B9_%D9%86%D9%8A%D9%82%D9%8A% D8%A9) في نيقية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B2%D9%86%D9%8A%D9%82) لمحاربة بدعة آريوس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A2%D8%B1%D9%8A%D9%88%D8%B3) عام 325م (http://ar.wikipedia.org/wiki/325) ذهب القديس أثانسيوس وهو ما زال شماساً مع البابا إلكسندروس ودحض بدعة آريوس فاضحا أخطائه اللاهوتيه واضعا قانون الإيمان بموافقة المجمع مما أثار خصومه وعندما تم اختياره بطريركاً خلفاً للبابا إلكسندروس لاقى اضطهادات كثيرة وتم نفيه عن كرسيه خمس مرات.
هو البابا رقم 20 من باباوات كنيسة الأسكندرية لقبته الكنيسة بحامى الإيمان نظراً لدفاعه وحفاظه على الإيمان الأرثوذكسى ضد البدع والهرطقات التي ظهرت في إيامه
نشأته
كان الله يهيئ هذا الإناء المختار ليقف بقوة الروح والحق أمام أريوس والأريوسيين، محافظًا على إيمان الكنيسة الجامعة بخصوص لاهوت السيد المسيح. فقد وُلد أثناسيوس غالبًا في مصر حوالي عام 297 م، وقد نزحت الأسرة إلى الإسكندرية (غالبًا بعد نياحة والده) ليراه البابا الكسندروس (19) وهو مطل من شرفة البطريركية يقوم بدور عماد أصدقاء له على شاطئ البحر، فاستدعاه وحاوره فأحبه وقبله تلميذًا له وسكرتيرًا خاصًا، [1] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%88%D8%B3_( %D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3% D9%83%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A9)#cite_note-0)
شبابه
. لم يُبتلع أثناسيوس في أعمال إدارية بل ركز بالأكثر على الدراسة العلمية والفلسفية والأدبية والقانونية، وأعطى اهتمامات للدارسات الإنجيلية اللاهوتية على أساس آبائي. ومما ألهب قلبه أن معلميه الذين يقرأ لهم أستشهد بعضهم في شبابه وربما عاين بنفسه شهادتهم من أجل تمسكهم بالإيمان بالسيد المسيح، فكانت كلماتهم مدعّمة في نفسه بالجهاد حتى الموت
تلمذته
أما بالنسبة للجانب النسكي فقد تتلمذ القديس أثناسيوس فترة لدى القديس أنبا أنطونيوس ألهبت فيه زهد العالم وحبه للعبادة والتأمل وعدم مهابة الموت. يظهر نضوجه المبكر من كتابيه "ضد الوثنيين"، "تجسد الكلمة" الذين وضعهما قبل عام 319 م، الأول دعا فيه الوثنيين إلى ترك الوثنية، والثاني عرض فيه فكرًا لاهوتيًا بأسلوب علمي عن التجسد الإلهي
مجمع نيقية325م
في مجمع نيقية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AC%D9%85%D8%B9_%D9%86%D9%8A%D9%82%D9%8A% D8%A9) (سنة 325 م) قيل أن البابا ألكسندروس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%84%D9%83%D8%B3%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%88%D 8%B3_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84_(%D8%A8%D8%A7% D8%A8%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%83%D9%86%D 8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A9)) سام أثناسيوس قسًا أثناء المجمع ليعطيه حق الكلمة، فقد كان النجم اللامع، خذل الأريوسيين منكري لاهوت السيد المسيح، مؤكدًا أنه "واحد مع الآب في الجوهر"

ايوب صابر
09-09-2010, 09:13 AM
أحمد فارس الشدياق

الشدياق، شخصية لم تنل حقها من الاهتمام حتى الآن في العالم العربي.
أحمد فارس الشدياق (1804 (http://www.marefa.org/index.php/1804)-1887 (http://www.marefa.org/index.php/1887)) صحفي لبناني كان يصدر صحيفة الجوائب في اسطنبول (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D8%B3%D8%B7%D9%86%D8%A8%D9%88%D9%84). هاجم أحمد عرابي (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%A8% D9%8A) ووصفة بالعاصي. من ألمع الرحالة العرب الذين سافروا إلى أوروبا خلال القرن التاسع عشر. كان الكاتب والصحفي واللغوي والمترجم الذي أصدر أول صحيفة عربية مستقلة بعنوان الجوائب مثقفا لامعا وعقلا صداميا مناوشا أيضاً.
تحول أكثر من مرة بين المسيحية والإسلام. عاش في انجلترا (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7) ومالطة.
كانت لهذا الرجل الذي عاصر فيكتور هوغو (http://www.marefa.org/index.php/%D9%81%D9%8A%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%B1_%D9%87%D9%88% D8%BA%D9%88) وجوستاف فلوبير (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AC%D9%88%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%81_%D9%81%D9%84% D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%B1) وإدجار ألن بو (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A5%D8%AF%D8%AC%D8%A7%D8%B1_%D8 %A3%D9%84%D9%86_%D8%A8%D9%88&action=edit&redlink=1) وتشارلز ديكنز (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%84%D8%B2_%D8%AF%D9%8A% D9%83%D9%86%D8%B2) اتصالات بمستشرقين ومثقفين أوروبيين وكذلك بمفكرين إصلاحيين عرب. وكمتمكن بارع في اللغة العربية، متمرس بفن البلاغة وبدقائق القاموس اللغوي، فقد كان في الوقت ذاته أحد أهم مجدديها. [1] (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%B3_ %D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%82#cite_no te-0)
ساهم مساهمة فعّالة في تطوير لغة صحفية حديثة منقّاة من البلاغة الزائدة. وصقل العديد من المصطلحات الحديثة مثل عبارة الإشتراكية التي أضافها إلى اللغة العربية. لقد عاش الشدياق حياة مليئة بالحركة على نحو خارق للعادة التي سنورد هنا بعضاً من جوانبهاعلى سبيل الذكر لا الحصر.


حياته
ولد فارس الشدياق في بلدة عشقوت في لبنان، من الديانة المارونية. وانتقل إلى قرية الحدث قرب بيروت 1809 وتعلم في مدرسة عين ورقة المارونية العربية والسريانية وعلوم البلاغة والمنطق واللاهوت. وتحول إلى البروتستانتية، الأمر الذي كان يعد في ذلك الزمن عملا لا يخلو من المخاطر، وقد مات أخوه مسجوناً لدى المارونيين بسبب ذلك.
وجد الشدياق نفسه إذاً مجبرا على الرحيل إلى القاهرة سنة 1825 بهدف تعليم المُنصِّرين الأمريكان اللغة العربية، وهناك تعلم اللغة والأدب والنحو والبلاغة والصرف والشعر، وعُيِّن مُحرِّرًا في صحيفة (الوقائع المصرية).
وفي العام 1834 دعاه المُنصِّرون، البعثة الكهنوتية (البريسبيتريانية) الأميركية، إلى مالطة لتعليم العربية في مدارسهم وتصحيح ما يصدر من مطبعتهم من كتب عربية، وقامت له شهرة أدبية لغوية. وعمل ابتداء من سنة 1834 مدرسا ومصححا صحفيا في مالطة لمدة 14 سنة.
وفي سنة 1848 تلقى دعوة من الجمعية اللندنية لنشر الإنجيل للقدوم إلى لندن من أجل المشاركة في ترجمة الكتاب المقدس إلى اللغة العربية، فانتقل ليقيم في أماكن مختلفة ببريطانيا وكذلك بباريس.
طلق زوجته المصرية ليتزوج بامرأة بريطانية، الأمر الذي مكنه من الحصول على حماية القنصلية البريطانية.
وفي العام 1853 كتب قصيدة تزيد على 130 بيتًا، بعث بها مدحًا للخليفة العثماني لمناسبة انتصاره على روسيا القيصرية يقول في مطلعها:
الحقُّ يعلو والصلاح يعمرُ
والزور يُمحَق والفساد يُدمَّرُ
يا مؤمنون هو الجهاد بَادِرُوا
مُتطوِّعين إليه حتَّى تُؤجَروا
في "لن تنالوا البِرَّ حتى تُنفقِوا
مما تُحبُّون الدليلُ الأظهرُ
ومن عجب أن هذه القصيدة جاءت قبل إسلامه بأربع سنوات. وجاءت لـ "فارس الشِّدْيَاق" دعوتان من الخليفة و"باي تونس" الذي مدحه فارس الشِّدْيَاق تقديرًا لمبراته وخيراته التي وزعها على فقراء مرسيليا وباريس في أثناء زيارته لهما، ولبَّى فارس الشِّدْيَاق دعوة "الباي" وانتقل إلى تونس في العام 1857 على سفينة خاصة أرسلها إليه "الباي".
وفي تونس اعتنق فارس الشِّدْيَاق الإسلام، وتسمَّى باسم "أحمد فارس" وأُضيف إلى اسمه لقب "الشيخ" الذي اشتُهر به في الوطنين العربي والإسلامي.
ولم يَطُلْ به المقام في تونس وغادر إلى الأستانة ملبيًّا دعوة السلطان عبد المجيد، وهناك التحق بديوان الترجمة. وفي العام 1860 أنشأ صحيفة (الجوائب) سياسية أسبوعية، نالت شهرة كبيرة بين السلاطين والملوك ورؤساء الحكومات والمُفكِّرين العرب، وكانت صحيفة العرب تنقل عنها وتستشهد بها في الحديث عن سياسة الشرق.
وفي العام 1886 جاء "فارس الشِّدْيَاق" إلى مصر زائرًا بعد أن تعطلت جوانبه واحْدَوْدَب ظهره، ولكنه لم يزل على انتباهه وذكائه، ثم عاد إلى الآستانة، فكانت تلك العودة آخر أسفاره في الدنيا؛ ليبدأ رحلته إلى الآخرة في سبتمبر 1887 حين نزل به القضاء المحتوم.
إلى أي حد يستعصي تصنيف الشدياق، يتضح من الظروف التي حفت بدفنه. فبعد وفاته حصل خلاف بين الطوائف الدينية التي كانت تتنازع على أحقية تولي شؤون جنازته. وبالنهاية تم التوصل إلى اتفاق على دفنه بعد صلاة متعددة الديانات في موقع يتوسط المنطقتين المسيحية والدرزية من جبل لبنان.
رحلاته وأعماله
تتميز التجارب والانطباعات الأوروبية لفارس الشدياق بامتداد وعمق يتجاوزان إلى حد بعيد ما كان لغيره من الرحالة الآخرين. تنقل الشدياق، ضمن مختلف المهام التي كلف بها- أو في بحثه عن وظيفة ما- بين بلدان عديدة وفي ظروف مادية ومعنوية عسيرة في أغلب الأحيان.
وكانت تنقلاته تختلف كليا مثلا عن رحلة رفاعة رافع الطهطاوي الشيخ الأزهري والموظف الحكومي لاحقا، الذي جاءت إقامته في باريس ضمن إطار بعثة دراسية رسمية.
وخلافا للتقرير ذي الصبغة التوثيقية العملية لهذا الأخير جاء كتاب الشدياق الصادر سنة 1885 تحت عنوان "الساق على الساق في معرفة الفارياق " ذا طابع أدبي، وبالتالي فهو لا يعتبر وثائقياً صرفا. فقد جاء هذا العمل المهول الذي يقع في حوالي 700صفحة مقسماً إلى أربعة أجزاء قد ركز آخرها بصفة خاصة على فترة الإقامة في أوروبا، في هيئة نص يتنقل بين مختلف الأصناف الأدبية: لا هو بالرحلة في مفهومها التقليدي، ولا هو بالسيرة الذاتية الحقيقية ولا هو بالدراسة القاموسية الصرف، بل كل هذا معا.
يعرض هذا النص الذي يصور حياة بطله المسمى "الفارياق"( وهم إسم خيالي مصاغ من توليفة لشطري إسم الكاتب ولقبه كما يمكن للمرء أن يتبين ذلك بسهولة) في الوقت نفسه مناقشات فلسفية واجتماعية ووصف للأماكن التي مر بها إلى جانب تداعيات التعليقات اللغوية والأدبية.
وقد وردت الموضوعات المتنوعة لهذا العمل مصاغة غالبا في شكل نقاشات سجالية بين الفارياق والفارياقة، زوجته الذكية المثقفة والواعية. وقد جاء هذا التصوير النقدي الذي يتناول المنجزات الجديدة وكذلك الجوانب السلبية للحضارة الأوروبية الحديثة ومن ضمنها الأوضاع الاجتماعية في أوروبا أيام الثورة الصناعية، ينضح سخرية، من الآخر ومن الذات على حد سواء.
لقد كان الشدياق دون شك مثقفا محباً للمواجهة لا يبتعد عن أي نوع من المحرمات: انتقادات إنجيلية، تصويرات شهوانية مثيرة، الدفاع عن حقوق المرأة وعن الفصل بين الدين والدولة، بالإضافة إلى انتقادات لاذعة للإكليروس اللبناني ولكبار الملاّك والطائفية؛ كل ذلك كان مستفزاً للغاية في ذلك الزمن - وما يزال جزئياً إلى يومنا هذا.
ولعل بقاء الشدياق مغمورا لا يحظى بما يستحق من التقدير، يعود إلى هذا الطابع الصدامي الاستفزازي. وحتى الآن ما يزال هذا العمل الجامع الذي خلفه لا يحظى بما يليق به من التكريم.
في طلب العلم
دخل فارس الشِّدْيَاق الكُتَّاب، ويصفه مُعلِّمه بأنه لم يطالع مدة حياته كلها سوى كتاب الزبور، وكان الصغار يخرجون من الكُتَّاب كما دخلوه فلا كسبوا علمًا ولا وسعوا فهمًا.
وأفاد الشِّدْيَاق من الكتب التي كان ينسخها أبوه، ورغم أنها كتبٌ أكبرُ من سِنِّه وعقله إلا أنه كان يغالب صعوباتها بطول الصبر على قراءتها. ولما تُوفِّي أبوه وهو صغير عرف أنه لا ملجأ له بعد الله غير عمله، فعكف على النساخة واتخذها صناعة، ولكنها ـ على حد قوله ـ مهنة لا تكفي المحترف بها، ولا سيما في بلاد تقدس الدرهم والدينار.
وحببته النساخة في الكتب. وكانت له حافظة قوية وذاكرة حاضرة أعانتة بعد ذلك في الإفاضة في التأليف اللغوي واستحضار الشواهد التي لا حصر لها بأدنى جهد وأيسر كلفة.
ولم يتكبر الشِّدْيَاق على طلب العلم في أي مرحلة من عمره؛ ففي خلال إقامته بمصر 1825ـ1834 لم يجد حرجًا في أن يتتلمذ على الشاعر المصري الشيخ "محمد شهاب الدين" والأديب "نصر الله الطرابلس" الحلبي وأفاد كثيرًا من توجيهات الشيخ "رفاعة الطهطاوي" الذي أخذه معه محررًا في الوقائع المصرية، مما أزاد من حصيلته اللغوية والشعرية.
طبيعة نقدية
كان الشِّدْيَاق مُحبًّا للرحلات وقابل خلالها الملوك والمستشرقين والعلماء والشعراء ومنهم الخليفة العثماني وباي تونس والأمير المجاهد "عبد القادر الجزائري" بعدما استسلم لأعدائه الفرنسيين في العام 1847 بعد جهاد طويل.
ومما كتب عن عبد القادر:
شيئان لستُ أَطيقُ صبرًا عنهما
ذكرى هواك ومدح عبد القادرِ
هو ذلك الشَّهْمُ الذي شهدتْ له
كُلُّ البرية بالفِعَال الفاخرِ
كما التقى المستشرقين وقطع الأمل منهم وأساء الظن فيهم، كما هاجمهم في كتابه "كشف المخبا في فنون أوروبا" مؤكدًا أنهم لا يعلمون إلا القليل من العربية لأنهم لا يأخذونها عن أهلها وينسبون إليها ما ليس فيها.
وقد جرَّت طبيعة النقد عليه كثيرًا من أسباب الخصومات بينه وبين طائفة من أعلام زمانه. ويستظهر "مارون عبود" أن "فارس الشِّدْيَاق" قد انتقد القاموس المحيط لـ "الفيروز آبادي" في كتابه المُسمَّى "الجاسوس على القاموس" ليهدم كتاب "محيط المحيط" الذي اعتمد عليه "بطرس البستاني" على قاموس "الفيروز آبادي (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9% 88%D8%B2_%D8%A2%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D9%8A&action=edit&redlink=1)" فأصاب عصفورين بحجر واحد.
ولم يخسر الشِّدْيَاق مودة البستاني فقط، بل كان هناك أيضًا الشيخ "ناصيف اليازجي (http://www.marefa.org/index.php/%D9%86%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%81_%D8%A7%D9%84%D9%8A% D8%A7%D8%B2%D8%AC%D9%8A)" وولده الشيخ "إبراهيم" واللغوي الشيخ "سعيد الشرتوني (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF_%D8%A7%D9 %84%D8%B4%D8%B1%D8%AA%D9%88%D9%86%D9%8A&action=edit&redlink=1)" والكاتب "أديب إسحاق (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A3%D8%AF%D9%8A%D8%A8_%D8%A5%D8%B3%D8%AD%D8%A7% D9%82)" و"رزق الله حسون (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B1%D8%B2%D9%82_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%AD %D8%B3%D9%88%D9%86)" الحلبي الذي أنشأ في لندن عام 1848 مجلة جدلية صغيرة أسماها "رجوم وغساق إلى فارس الشِّدْيَاق" وكان غرضه من إنشائها (الرد على أحمد فارس الشِّدْيَاق صاحب جريدة الجوانب لإطالة لسانه وتحريك قلمه بالسفاهة في حق رزق الله حسون).
ومن عجب أن هؤلاء الخصوم كانوا قبل ذلك يتبادلون الود والتقدير، كما أنه بعد موت نصيف اليازجي 1871 وفي نفس الشِّدْيَاق منه شيء ولكنه لم يستطع أن يسكت عن رثائه في صحيفة الجوانب.
من خصائص الأسلوب
يصف النقاد الشِّدْيَاق بأنه من كُتَّاب العرب القلائل الذين يعرفون قيمة الألفاظ وينزلونها منازلها، كما أنه: دقيق الوصف، عميق التحليل، بارع في التصوير؛ ومن ذلك وصفه لملجأ للعجزة في مالطا: "والرابع للطاعنين في السن، العاجزين عن تحصيل معاشهم، المادين لوداع الدنيا يدًا، والمُغمضين عن وزرها ونعيمها عينًا. قد أصبحوا من هذه الحياة على شفا جرف هارٍ يَعتبر بهم اللبيب، ويتعظ بهم المُستهتر في حب هذه الدنيا؛ إذ تراهم كالأغرار من الأولاد قد انحنت بهم القدود لما استوى عندهم داعي الأجل وأظلمت منهم الأبصار بعد أن أضاء منهم صبح المشيب وانحلت منهم القُوَى.. فَثَمَّ يقضون ما بقي من حياتهم بـ كان وصار".
ويكتب الشِّدْيَاق في كتابه: "الساق على الساق" عن أثر النقد في الشعر قائلاً: "على أن من نبغ في الشعر ولم يلْقَ مَن ينتقد قوله مرةً ومَن يُخطئه أخرى فلا يُمكنه أن يصل إلى مرتبة الشعراء المُجيدين ولو بقي ينظم أبياتًا ويودعها سمعه فقط لما عرف الخطأ من الصواب قط فلا يكاد أحد يُصيب إلا عن خطأ".
وعلى الرغم من رأيه في شعر المناسبات وحملته على شعرائها، فإنه قد وقع فيما كان ينتقده وجرفه تيار المناسبات وبالغ في مدح السلاطين، وكان بارعًا في المدح ومن ذلك شعره في ملك فرنسا والخليفة العثماني وباي تونس والمجاهد "عبد القادر الجزائري (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF% D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D 9%8A)".
ويتحدث عنه الأستاذ حسن الزيات (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AD%D8%B3%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8 %B2%D9%8A%D8%A7%D8%AA&action=edit&redlink=1) قائلاً: "أما شعره فأدنى رتبةً من نثره وأقل جودةً وأضعف ابتكارًا، فهو في نثره مُجدِّد وفي النظم مُقلِّد وفي كليهما بالنسبة لأهل عصره سابق مجيد.

كتبه
ويترك لنا ما يقرب من عشرين كتابًا في الدين المقارن واللغة والأدب، ويصفه الأستاذ حسن الزيات (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AD%D8%B3%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8 %B2%D9%8A%D8%A7%D8%AA&action=edit&redlink=1) بأنه كان في الشعر والنثر بالنسبة لأهل زمانه سابق فريد.

1- سر الليال في القلب والإبدال.
2- الجاسوس على القاموس.
3- الساق على الساق في معرفة الفارياق.
4- الواسطة في معرفة أحوال أهل مالطة.
5- اللطيف في كل معنى ظريف.
6- كنز اللغات.
7- غنية الطالب ومنية الراغب.
8- الباكورة الشهية في نحو اللغة الإنكليزية.
9- سند الراوي في الصرف الفرنساوي.
10- منتهى العجب في خصائص لغة العرب.
11- المرآة في عكس التوراة
المصادر

ايوب صابر
09-09-2010, 09:18 AM
أو, هنري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88,_%D9%87%D9%86%D8%B1%D9%8A#mw-head), البحث (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88,_%D9%87%D9%86%D8%B1%D9%8A#p-search)
أو.هنري كان الاسم الذي أطلقه على نفسه الكاتب الامريكي وليام سيدني بورتر ((11 سبتمر, 1862 _ 5 يونيو 1910)) اشتهرت قصص أو، هنري القصيرة بخفة الدم والسخرية، واطلاق النكت ورسم ملامح لشخصياته بصورة دفئة ونهايات ملتوية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8% AA_%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) بارعة. صور في قصصه القصيرة التي يختلط فيها الهزل بالجد حياة الناس العاديين في مدينة نيويورك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%83), ومن هنا عدت وثائق اجتماعية هامة.


حياته
ولد وليام سيدني بورتر لأب طبيب الجرنون سيدني بورتر (1825–1888) وأمه ماري جين فرجينيا سويم بورتر(1833–1865).أقترن السيد الجرنون بسيدة ماري في 20 ابريل (http://ar.wikipedia.org/wiki/20_%D8%A7%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%84) عام 1858 وبعد أنجب الابن الثالث وهو وليام توفيت ألام بعد صراع مع مرض السل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84).انتقل وليام للعيش مع أبيه في بيت جدته.
نشأ الأديب على محبة القراءة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9) وأطلع في صغره على روائع الأدب الكلاسيكي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8_%D8 %A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%83%D9%8 A&action=edit&redlink=1) بلغ به شغفه القمة حتى حدت به القراءة لنهم كتب الرواية الرخيصة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9_%D8 %A7%D9%84%D8%B1%D8%AE%D9%8A%D8%B5%D8%A9&action=edit&redlink=1) التي لا فائدة ترجى منها قرأها فقط لمجرد الأطلاع,و قد نمى خياله مع شخصيات الف ليلة وليلة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%81_%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A9_%D9%88 %D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A9) التي انغرس عشقها فيما بين جوانحه. [بحاجة لمصدر] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 8%A7:%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%AC%D8%A9_%D9%84%D9%85%D 8%B5%D8%AF%D8%B1)
وهو كاتب أمريكي ينتمي إلى طائفة الكتاب الصعاليك الذين نشأوا في بيئات فقيرة.. وواجهوا مصاعب جمة وتنقلوا بين أعمال تافهة، موظفاً في مخزن للأدوية، ورساماً في مصلحة حكومية وناشر لمجلة فكاهية ،وصرافاً في بنك، يختلس بعضا من عهدته فيقدم إلى المحاكمة ويهرب إلى أن تضبطه الشرطة، فيدخل السجن، وفي زنزانته يبدأ وهو في الأربعين كتابة قصصه القصيرة، وبعد سنوات من خروجه يبدأ في نشرها، ليصبح خلال الثماني سنوات التالية، أكبر قصاص مقروء في أمريكا.. لأن أحداثها كانت تدور في الأزقة المنسية والغرف المفروشة في أحقر الأحياء.. وتقدم نماذج بشرية تنتمي لأمريكا الأخرى ! وفي هذه المجموعة نماذج من عالم القاص الصعلوك الذي صعد إلى القمة.. وهو في الأربعين.ولم يعش فوقها سوى ثماني سنوات.. غادر الدنيا بعدها.
مؤلفاته
اشتهرت قصص أو هنري بنهاياتها المباغتة, وعرفت هذه النهايات باسمه "نهايات أو هنري". أَطلق عليه معجبيه اسم غي دو موباسان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D9%8A_%D8%AF%D9%88_%D9%85%D9%88%D8%A8%D8%A7 %D8%B3%D8%A7%D9%86)امريكا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7) وكان كلا الروائيين قد كتبوا نهايات ملتوية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8% AA_%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1), بيد أن أو هنري كان يتمتع بروح متفائلة ومرحة أكثر من غي دو موباسان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D9%8A_%D8%AF%D9%88_%D9%85%D9%88%D8%A8%D8%A7 %D8%B3%D8%A7%D9%86),و كما أشتهر بسرده الظريف الساخر. وضع أو هنري كل قصصه في إطار زمنه الذي عاش فيه, مطلع القرن العشرين. فمعظم أحداث قصصه وقعت في مدينة نيويورك تحكي جل قصصه عن حياة اناس عاديين: كتاب, رجال شرطة, ندلات.
قصصه:
· الملايين الأربعة : إن الملايين الأربعة ليست عنوان قصة من قصص هذا الكتاب، وإنما هي الرقم الذي يدل على سكان نيويورك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%83)، في بداية القرن العشرين.. حيث عاش أو. هنري أخصب ثماني سنوات من حياته القصيرة، وحيث بلغ أوج مجده الأدبي، وحيث استوحى قصص هذا الكتاب من حيطان السفن الغارقة أو المشرفة على الغرق في هذا الخضم البشري المتلاطم.

· هدية المجوس
· " الكرنب والملوك "
· " المصباح المزركش " 1907
· " قلب الغرب " 1907
· " صوت المدينة " 1908
· " طرق المقادير " 1909
· " العروض " 1909
· " عمل ليس إلا " 1910
· " أعاصير "1910
وبعد وفاته صدرت له " ثلاث كتب :
· " البستاني الرقيق ".
· " الحجارة الدوارة ".
· " أبناء السبيل ".
اللقب الأدبي
يقول أو هنري انه أقتبس أو من الكلمة الفرنسية "oliver" التي تعني زيتون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2%D9%8A%D8%AA%D9%88%D9%86)، واكتفى بالحرف الأول o أو من الكلمة والاسم الثاني "Henry" هنري لأنه أسماً قصير وليس بطويل.
وفاته
لعل مرض السل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84) الذي استودعته أمه إياه ، يوم ماتت عنه، وهو طفل شاحب هزيل، والذي اخترمه في ريعان العمر وفي السابعة والأربعين، كان له فضل كبير في تلك اللمحة الإنسانية المشرقة التي تسطع من قصصه، وتجعل منها متحفا للحياة في وقته، تكاد تنطق وتتحرك فيه المدى والتماثيل.
إن مرارة تجارب أو. هنري في الحياة، وعاطفته الإنسانية الشفافة، وإيمانه الراسخ في المقادير والمصادفات، واقتصاده العجيب في كسو المعاني الضخمة بأبسط وأقل الجمل والألفاظ، كل هذا يضفي على قصصه روحا تمنحه بجدارة لقب المعلم في فن القصص القصيرة.
تم الاسترجاع من "http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88,_%D9%87%D9%86%D8%B1%D9%8A (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88,_%D9%87%D9%86%D8%B1%D9%8A)

ايوب صابر
09-09-2010, 09:23 AM
يوحنا الخامس باليولوج

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

يوحنا الخامس باليولوج (1332 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1332) - 1391 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1391)) كان إمبراطوراً بيزنطياً (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%88%D8%B1%D 9%8A%D8%A9_%D8%A8%D9%8A%D8%B2%D9%86%D8%B7%D9%8A%D8 %A9) حكم من 1341 حتي وفاته سنة 1376.
حياته
ولد يوحنا الخامس في 18 يونيه سنة 1332 م وهو الابن الثاني للإمبرطور أندرونيكوس الثالث (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%88%D9% 86%D9%8A%D9%83%D9%88%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A 7%D9%84%D8%AB&action=edit&redlink=1) من زوجته آنا دي سافوي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A2%D9%86%D8%A7_%D8%AF%D9%8A_%D 8%B3%D8%A7%D9%81%D9%88%D9%8A&action=edit&redlink=1), وقد خلف والده علي عرش القسطنطينية سنة 1341 وهو طفلا في التاسعة فتولي الوصاية علي العرش يوحنا السادس كانتاكوزينوس (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%8A%D9%88%D8%AD%D9%86%D8%A7_%D8 %A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%B3_%D9%83%D8%A7%D9% 86%D8%AA%D8%A7%D9%83%D9%88%D8%B2%D9%8A%D9%86%D9%88 %D8%B3&action=edit&redlink=1) وقد حاول يوحنا أن يستغل صغر سن الإمبراطور في استخلاص العرش لنفسه, فتمرد ونادي بنفسه إمبراطورا في تراقيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A7) ،بينما ظل الإمبراطور وأنصاره في القسطنطينية. ناصر الإمبرطور الصغير في ذلك الصراع أمه آنا دي سافوي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A2%D9%86%D8%A7_%D8%AF%D9%8A_%D 8%B3%D8%A7%D9%81%D9%88%D9%8A&action=edit&redlink=1) والتي شكت في إخلاص يوحنا منذ البداية، وناصره أيضا يوحنا السادس عشر بطريرك القسطنطينية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D8%B1%D9% 83_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B3%D8%B7%D9%86%D8%B7%D9%8 A%D9%86%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1),وفي سنة 1353 أصبح يوحنا الخامس الإمبراطور الأوحد للدولة.

حكمه
أتسم حكمه الطويل بإنحلال قوة الإمبرطورية تدريجيا, ففي عهده استولي سليمان باشا -نجل السلطان العثماني أورخان غازي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D8%AE%D8%A7%D9%86_%D8%BA%D8%A7% D8%B2%D9%8A)- علي أدرنة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%AF%D8%B1%D9%86%D8%A9)وفيلبوبوليس (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%81%D9%8A%D9%84%D8%A8%D9%88%D8% A8%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3&action=edit&redlink=1) بل قام بتحصيل الجزية السنوية من الإمبرطور, وقد استولي العثمانيون أيضا علي جاليبولي مهددين القسطنطينية.

الاستنجاد بالغرب
أحس الإمبراطور بضعف موقفه العسكري وخطورة الموقف الذي ينذر بسقوط الإمبراطورية بأكملها، فأستنجد بالغرب الأوروبي طالبا الدعم العسكري وأقترح أن ينهي القطيعة الدينية بين الكنيسة الأرثوذكسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AB%D9%88%D8%B0%D9%83%D8%B3%D9 %8A%D8%A9)والكنيسة الكاثوليكية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AB%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%83%D9 %8A%D8%A9) بقبوله تبعية الكنيسة الأرثوكسية لروما, في سنة 1365 دعا البابا لحملة صليبية لم يستجب لها غير بطرس الأول ملك قبرص (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%A8%D8%B1%D8%B5) وكان من المفترض أن تتجه الحملة لمحاربة الأتراك لكنها غيرت مسارها نحو مصر حيث هاجمت الأسكندرية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%B1%D 9%8A%D8%A9) ثم رجعت إلي قبرص مثقلة بالغنائم, أصيب يوحنا بخيبة الأمل حيث كان يعقد الكثير علي تلك الحملة والتي كان يحسبها تنقذ الدولة من خطر الأتراك فإذ هي تتجه إلي مصر، لكنه لم ييأس فسافر إلي المجر حيث وصل بودا سنة 1366 وبحث مع ملكها لودويج إمكانية مساعدة بيزنطة عسكريا الإ ان الأخير لم يبدي اهتماما كبيرا بهذا الشأن وفي سنة 1376 أعترف يوحنا بسلطة السطان مراد الأول (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88% D9%84) علي الإمبرطورية، وقد ساعده السلطان لاحقا في سنة 1376 في استعادتة لعرشه الذي سلبه إياه ولده أندرونيكوس الرابع باليولوج (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%88%D9% 86%D9%8A%D9%83%D9%88%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A 7%D8%A8%D8%B9_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%84 %D9%88%D8%AC&action=edit&redlink=1) وقد كانت تلك المرة الثانية التي يخلع فيها يوحنا من عرشه, وقد خلع للمرة الثالثة والأخيرة من قبل حفيده يوحنا السابع باليولوج (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%8A%D9%88%D8%AD%D9%86%D8%A7_%D8 %A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%B9_%D8%A8%D8%A7%D9% 84%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC&action=edit&redlink=1) لكنه استرد عرشه سريعا.

وفاته
قبيل وفاته بوقتا قصير أمر الإمبرطور بترميم أسوار القسطنطينية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A7%D8%B1_%D8 %A7%D9%84%D9%82%D8%B3%D8%B7%D9%86%D8%B7%D9%8A%D9%8 6%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) وتقويتها واستخدم رخام الكنائس المتداعية والآيلة للسقوط في أعمال البناء والترميم, أثارت تلك الترميمات حفيظة السلطان بايزيد الأول (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF_%D8%A7%D9%84% D8%A3%D9%88%D9%84) فهدد الإمبرطور بالحرب إن لم يقم بهدم تلك التحصينات المستحدثة كما هدده أيضا بسمل عيني ولده -مانويل الثاني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%8A%D9%84_%D8%A7%D9%84% D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A)- لم يجد الإمبرطور بدا إلا الاستجابة لطلب السلطان, وقد قيل أنه تآذي كثيرا من الذل والهوان الذي صارت إليه دولته فعجل ذلك بموته, إلا أن أغلب المؤرخين يذكرون أنه توفي نتيجة صدمة عصبية وذلك في السادس عشر من فبراير سنة 1391

ايوب صابر
09-09-2010, 09:40 AM
نوري بنيامين

(( ايوب القرن العشرين )) , انسان التجربة والآلام ، انسان الايمان والصبر . في القرن العشرين ، ( نوري بينيامين اوسطه جبور ) الذي عاش في بيت متواضغ في حي السريان بحلب منذ خمسة و ثلاثين عاماً وهو طريح الفراش , انه جسد شبه هامد من الحركة وكأنه قطعة خشبية على سرير من حديد , اما عيناه الذابلتان فهما للقراءة ولمشاهدة الزوار القادمين ليأخذوا منه دروساً في الصبر والتجربة والإيمان ، وهو يردد عليهم قول ايوب البار)).

مولده
في مدينة اورفا من بلاد الرها،وفي عام 1917 ابصر((نوري بنيامين)) الحياة وذلك خلال الحرب العالمية الاولى انه من عائلة سريانية مؤمنة، ولقد استشهد والده واثنان من اعمامه في سبيل الايمان القويم وهو طفل يافع، فاضطرت والدته ان تهاجر ارض الآباء والجدود مخلّفة وراءها كل ما تملكه باستثناء وحيدها نوري ، فاستوطنت حلب وبدأت الام تعمل – وهي مثال الام الحكيمة – من اجل إعالة ابنها الوحيد . فأدخلته المدرسة وانكب على الدراسة بجد ونشاط وكانت له هواية شديدة بالرياضة بمختلف انواعها... وفي يوم من ايام الخريف استيقظ نوري باكراً فوجد امه نائمة على غير عادتها , فقد اعتادت الاستيقاظ باكراً لتهيئ ما يحتاج إليه ولدها ،حيث كانت تذهب لعملها ولا تعود الا المساء .

لقد كانت راقدة رقاد الموت الأبدي مخلفة طفلاً صغيراً لا حول له ولا قوة الا اللّه ... لقد انهمرت دموعه وغص البكاء في قلبه لقد نادى امه ... هيهات ان تسمعه .
تشرد الطفل بعد وفاة والدته فاضطرت عمته الى ايوائه عندها والاهتمام بمعيشته ودراسته رغم ظروفها المادية المتدهورة والقاسية .وبسبب هذا الواقع المرير ترك الطفل المدرسة وتدرّب في مهنة الحذاء التي برّز فيها كعامل ماهر بعد خمسة اعوام وبنفس الوقت كان يمارس الرياضة حتى اصبح فيها بعد مدرباً لفريقه في كرة القدم .

المرض
تسلل المرض الى جسمه الغض وهو في ربيعه الثالث والعشرين من جراء الارهاق الشديد في الرياضة ومزاولة المهنه ، بالاضافة الى سوء التغذية . ودب الالم المبرّح في عموده الفقري , وباشر في التنقل بين مشفى وآخر ومن طبيب لآخر ،ولكن بدون جدوى وبدون تحسن . ادخل مشفى (( اوتيل ديو )) في بيروت , وبعدئذ مشفى (( جامعة الاميريكية )) ولكن لم يظهر اي تحسن على صحته ولم تتوقف الالام في ظهره . ادخل ثانية مشفى القديس لويس ( فريشو) وبعدئذ مشفى التونيان بحلب ، فحلّت به الكارثة الكبيرة التي كانت سبباً في عجزه وإقعاده لخمسة وثلاثين عاماً بسبب العمليات غير الناجحة التي أُجريت في عاموده الفقري والثانية والثالثة في الوركين . حيث قام الطبيب بفك فقرات العامود وتجليسها ومن ثم وضع جسمه كله في الجص لمدة خمسة اشهر متواصلة ، وبعد أن خلع الطبيب الجص عن جسمه واذا به قطعة جامدة لا حركة فيها ولا نشاط , وكأنه قطعة من الصخر الجلمود . وما كان من الطبيب الا وقف مصارحاً اياه قائلاً : يا نوري لم تنجح العملية قدر لك ان تبقى طريح الفراش ،ولن تتمكن من الوقوف ولا السير ولا العمل .

صدم الشاب وهو في مقتبل العمر صدمة عنيفة حتى الاغماء . لقد حكم عليه الطبيب بالاشغال الشاقة المؤبدة , في سجن سريري لا يستطيع التحرك عليه . وبعدئذ اعلم الطبيب اقرباء المريض بانه أي مريض لا يستطيع ان يعيش سوى سنتين فقط لعدم اكتمال الدورة الدموية لديه . اثر ذلك نقل المريض نوري بسيارة اسعاف الى دار عمته وهو يردد مع الرسول بولس : (( فاني احسب ان آلام الزمان الحاضر لا تقاس بالمجد العتيد ان يستعلن فينا )) (رو م 8/18) .


على الفراش
لقد استطاع المؤمن نوري وهو في ألمه ان يتعلم ويدرس ويكتب ، لقد درس واتقن اللغات الانكليزية والتركية والارمنية، بالاضافة الى الفرنسية والسريانية والعربية التي تعلمها في المدرسة . لقد اهدت اليه احدى المؤمنات آلة كاتبة اجنبية وخلال اسبوع تعلّم الضرب عليها وكان يستعملها في مراسلته للمتبرعين والمحسنين اليه في اوروبا وأمريكة ، غير ان المصائب اشتدت وزادت واصيب بضعف بصر بالغ من جراء المطالعة والكتابة ، واجريت له عمليتان لإزالة المياه البيضاء التي تجمعت في عينيه ، وأنعم اللّه عليه ببعض التحسن واصبح يستعمل نظارتين واحدة للقراءة وثانية للمسافة .

والعجيب في امر هذا الانسان ثباته في التجربة وصبره الحميد في جميع شدائده . انك لتشاهده وهو يكتب ويضع الورقة البيضاء فوق الكتاب ويمسكه بيده اليسرى وفي يده اليمنى يمسك بالقلم , ثم يرفع كلتا يديه الى فوق ويبدأ بالكتابة وتطول معه الكتابة لساعات بدون ملل او تعب . لقد كانت الكتابه له متنفساً لآلامه وسعادة وراحة لنفسه .


المحنة تلو المحنة
لقد توفيت عمته وبعدها زوجها وانتقل نوري الى الغرفة الصغيرة التي ابتاعتها امه المرحومة من عرق جبينها ، انها غرفة محرومة من اشعة الشمس ومن الهواء النقي وبنتيجة عدم صحة الغرفة اصيب المؤمن نوري بنزف حاد في معدته , فسال منه الدم بغزارة وكاد جسمه ان ينضب ويجف من الدم لولا عناية اللّه به بواسطة الاطباء حلمي وتوتونجي وواكيميان، كما جرى له نزف ثان حينما خلع طبيب الاسنان احدى اسنانه الجانبية وذلك ليتمكن من تناول الطعام السائل من مكان السن المخلوعة ، علماً بان اسنانه مطبقة على بعضها ولا مجال لان يفتح فمه على الاطلاق ، والدهشة حين طلب اليه طبيب الاسنان بالجلوس ، فردّ نوري لا استطيع ، فقال له ادر رأسك تجاهي فأجاب لا استطيع ، فعاد وقال له افتح فمك فاجاب لا استطيع ، عندئذ استشاط الطبيب غيطاً وقال له : كيف استطيع ان اخلع سنك ؟ فاجابه نوري بكل لطف : هدّئ نفسك يا دكتور انت تشاهدني بحالتي هذه وتغضب لاني لا انفّذ طلبك , فكيف لي ان اتحمّل انا شخصاً هذه الالام المبرّحة لسنوات عديدة بصبر اين منه صبر ايوب البار . ارجو ان تبحث عن طريقة مناسبة لخلع سني لأتمكن من تناول السائل ...بعد خلع السن اصابه نزيف حاد خلال اربع وعشرين ساعة بدون انقطاع والدم يتسرب الى معدته غير ان مشيئة اللّه لم تكتمل بعد وكان له نصيب ان يعيش . وفي كل صيف ومع الحرارة اللاهبة تنتابه القروح والجروح في انحاء جسمه , من راسه حتى اخمص قدميه .

ايوب صابر
09-09-2010, 09:44 AM
ريتشار فاغنــــر
Richard Vagner

أبصر النور ريتشارد فاغنر في 22غيار من العام 1813 في لايزبغ من اعمال المانيا من أب شرطي في بلدية المدينة،
مات والده وله من العمر ستة اشهر ،تزوجت والدته وهو في السنة الثانية من عمره من الممثل والمؤلف المسؤحي والرسام والمغني ( لودفيغ غاير) واقامت واياه في درسدن، ولما اصبح في الثامنة من عمره توفي زوج امه الذي كان يعطف عليه عطفا شديدا ويحبه حبا جما،مما جعل السنة السؤ تتهم زوج الأم بأنه اباه الحقيقي وترك غاير ثمانية صبيان وبنات منه ومن فاغنر الأب .

تميّيز اربعة من العائلة بشغفهم للفنون اما ريتشار فقد تزوج مغنية حسناء تدعى مينا بلاتر التي اصبحت عبئا ثقيلا على عبقريته في الآونة الاولى من الزواج من حيث عدم تقديرها لفنه الا انها كانت مخلصة له وزوجة صالحة في ايام العسر الذي عرفها

عرف فاغنر بقدرته العجيبة على التجديد، والخلق والابداع وقد اختلف الناس في تقديره،فمنهم من يجده مثال العبقرية الانسانية، ومنهم لم ينكرعليه هذه العبقرية بل رأى فيه شاعرا مهووسا، وموسيقيا معقد القيم الفنية والتركيب،شائك المسلك وقد قال عنه الشاعر نيتشه انه موسيقى الانحلال والنذير في اوروبا وافول نجمها، كان فاغنـر موسيقيا واديبا وناقدا فنيا وشاعرا وقد جدد كل هذه الميادين وجاول ان يقلب رأسا على القيم الفنية القديمة كلها،


اشتهر بوقائعه الغرامية لأنه انسان بكل معنى الكلمة احب وتألم،وسعى وراء الحب ينشده في حياته،كما ينشده في مؤلفاته الموسيقية التي يدور معظمها حول العاطفة الكبيرة،ومن اشهر مؤلفاته العاطفية نذكر (تاهنهاور، منشدو نورنبرغ، خاتم القزم، تريستان، وايزولت، فالكيري،سنغفريد، باسيفال، ولا غرو اذ قلنا ان مقطوعاته الموسيقية هي اروع الاناشيد التي رفعها للمرأة والحب، كان فاغنر يعتبر الرقم 13 فالا حسنا،فاسمه يتألف من 13 حرفا وقد ولد سنة 13 >>1813<< وترك المدرسة وهو في سن 13 ووضع 13 اوبرا واحب 13 امرأة وكان اسم امه يتألف من 13 حرفا اما الوظيفة التي كانت تشغلها تدعى بالألمانية كابلمايستر فتتألف كذلك من 13 حرفا وتوفي في 13 شباط سنة 1883.

ايوب صابر
09-09-2010, 09:58 AM
يوحنّا الذهبيّ ( الفم )
القديس

‏لُقب ‏يوحنا‏ ‏بطريرك‏ ‏القسطنطينية‏ ‏من‏‏سنة‏ 398 ‏إلى ‏سنة‏ 407 ‏بـ"يوحنا‏ الذهبي‏ ‏الفم‏ ‏أو‏ ‏يوحنا‏ ‏فم الذهب‏CHRYSOSTOMOS، وذلك‏ ‏اعترافاً ‏بفصاحته‏ ‏وبلاغته‏ ‏وجمال‏ ‏أسلوبه‏ ‏وعبارته‏،‏وقوة‏ ‏كلماته‏، ‏وتأثير‏ ‏عظاته ‏‏معنى ‏‏ومبنى. كما يوصف بكثير من الصفات، فهو "واعظ المسكونة الأول"، الذي "صان عقله نقيًّا من الأهواء"، و"صار مماثلاً لله"،بعدما امتُحن "بالتجارب كالذهب في النار"؛ فهو "الآلة الملهمة من الله"، و"العقلالسماوي" و"عمق الحكمة"، و"الكارز بالتوبة"، و"نموذج المؤمنين"، و"الملاك الأرضيوالإنسان السماوي"، وهو "خزانة أسرار الكتب"، و"اللسان الذي بمحبة بشرية رسم لناطرق التوبة المتنوعة"، وهو أيضاً "أبو الأيتام والعون الكلي الحماسة للمظلومين،ومعطي البائسين، ومُطعِمَ الجياع، وإصلاح الخطأة، وطبيب النفوس، الحاذق الكليالمهارة"؛(1) إضافة إلى لقب "معلّم الكنيسة" الذي أطلقته عليه الكنيسةالكاثوليكيّة. ولمناسبة الاحتفال بذكرى 1600 سنة على رقاده وجّه البابا بندكتوسالسادس عشر رسالة يوم عيده سنة 2007(2) ، فأبرز فيها أهم تعاليم هذا القديس العظيم،خصوصاً لأنه ساهم في "اللقاء المثمر بين الرسالة المسيحية والثقافة الهيلينية"،والتي "كان لها وقع بعيد الأثر على الكنائس الشرقية والغربية على حد سواء"(3) ؛وذكّر أيضاً بأن سلفه البابا بيوس الثاني عشر ألقى الضوء على الإسهام الكبير الذيقدمه القديس يوحنا في تاريخ تفسير الكتاب المقدس مع نظرية "التنازل" أو synkat&aacute;basis التي من خلالها، فسّر فم الذهب أن "كلمات الله، التي تمّالتعبير عنها باللغة البشرية، صارت مشابهة للغة البشر"(4) . لقد أدخل المجمعالفاتيكاني الثاني هذه الملاحظة في الدستور العقائدي في الوحي الإلهي "كلمةالله"(5) . كما وأشار الطوباوي يوحنا الثالث والعشرون الفهم العميق لدى فم الذهبللرباط بين الليتورجية الافخارستية والاهتمام بالكنيسة الجامعة(6) ؛ وبيّن خادمالله بولس السادس الطريقة التي "عالج بها بلغة بليغة وبتقوى كبيرة، السرالإفخارستي"(7) .

ينوّه البابا في رسالته على مساهمة القديس في عمل وحدةالكنيسة والمصالحة بين أبنائها، فيقول: "هذا ويستحق ذكرًا خاصًا جهد القديس يوحنافم الذهب الفائق لأجل تعزيز المصالحة والشركة الكاملة بين مسيحيي الشرق والغرب. وبوجه الخصوص، كانت مداخلته حاسمة في وضع حد للشقاق الذي كان يفصل كرسي أنطاكيا عنروما وسائر كنائس الغرب. في زمن سيامته كأسقف على القسطنطينية، أرسل يوحنا بعثة إلىالبابا سيريشيوس إلى روما. ودعمًا لبرنامجه هذا، وفي إطار مشروع وضع حد للانقسام،نال معونة أسقف الإسكندرية في مصر. تجاوب البابا سيريشيوس مع المبادرة الدبلوماسيةالتي قام بها يوحنا؛ وهكذا تم حل الانقسام بطريقة سلمية وأعيدت الشركة التامة بينالكنائس.. ففي فكر يوحنا، عندما يتألم قسم من الكنيسة لجرح ما، تتألم الكنيسةبأسرها للجرح عينه".

حياته :
ولد يوحنّا في أنطاكية حوالي عام 345 لوالدين تقيين، من عائلة غنية ومعروفة. توفي والده، وكان ضابطاً في جيشالأمبراطوريّة، وهو لا يزال طفلاً فكرّست أمه أنثوسا حياتها للاهتمام بوحيدها، ولقد دعاها المعلم الكبير ليبانوس، الذي ثقّف يوحنا وعلّمه القانون والفصاحة والفلسفة، "بأعظم النساء المسيحيات". كان قصيرالقامة، أصلع الرأس، نحيلا غائر الخدين والعينين، عريض الجبين، أجعده وكان صوتهعذبًا لكنه ضعيفاً.

اعتبر يوحنا أولاً أن الشهادة للإيمان تكون في اعتناقالحياة الرهبانية التوحُديّة، ولولا دموع أمه لما تأخر في ترك العالم. إلا أنهابتكر رهبانية في قصره، فاتخذ فيه منسكاً، وأخذ يمضي ساعاته في الصلاة والصوم وتأملكلمة الله، حتى شهد فيه الكثيرون: "شابٌ يعيش في قلب المدينة كما يعيش المتوحدون فيالبراري والقفار". وقيل فيه أيضاً: "وجهه ينضح قداسة.. كأنه يبشّربوجهه".


عاش يوحنا حياة جهاد وعمل، ناسكاً متوحداً بين عامي 374-380. واكتشف أن لا شهادة للإيمان دون الحوار المستمر مع الله. وبعد أن أتعبته الصحراء عاد ليؤدي شهادته في وسط العالم. "خير للإنسان، كما يقول، أن يكون أقل فضيلة، ويهدي الآخرين، من أن يعيش على قمم الجبال ويرى أخوته البشر يهلكون".

فرُسم شماساً (381) وكاهناً (386)، وتشبّه في هذه المرحلة ببولس الرسول. فأخذ عنه حماسه وقوّته واندفاعه الرسولي، كذلك العلم والحكمة والعمل والصبر على المشقات. ولقد أخصب يراعه في هذه الفترة، فآمن بسحر الكلمة وفعاليتها وأهميتها في الشهادة للإيمان. ولقد قيل، لشدة إبداعه في تخديم الكلمة للشهادة للإيمان، أن الهراطقة أنفسهم، وحتى غير المؤمنين، أحبوا سماع عظاته، حتى بلغت شهرته القسطنطينية العاصمة. وإثر وفاة بطريركها نادى شعبُها بيوحنا راعياً لها، فسُرق ليلاً لكي لا يتمكن الأنطاكيون الاحتفاظ بكاهنهم المحبوب.


أمام هذه الإصلاحات اشتدت عليه قوى الشر، فتآمر بعض الأساقفة والكهنة مع الإمبراطورة أفدوكيا، التي لم يتوانى في تأنيبها لأخلاقها المعوّجة بسبب معاشرتها الوزير إيتروب في حياة زوجها اللامبالي، وسعوا للإطاحة به بعد عظة ناريّة قارب فيها موقفه بقصة قطع رأس يوحنّا المعمدان تنفيذاً لوعد هيرودس لابنة أخيه الحيّ سالومي التي رقصت أمامه بناءً على طلب أمّها هيروديّا عشيقته، فقال: "من جديد تغضب هيروديا! من جديد ترقص! من جديد تطلب رأس يوحنا على طبق!".. حُكم عليه بالنفي، فحدث عشية تنفيذ الحكم زلزلة هزّت العاصمة، لأنه "إن صمت الجميع تكلمت الحجارة"، وعاد ودخل المدينة العاصمة دخول السيد المدينة المقدسة. وبعد حين، عادت الإمبراطورة تسعى لترحيله، فخاطبها بشجاعة قائلاً: "أنا لا أخاف الموت.. إن واجبي سأتممه عل أكمل وجه.. عليّ أن أعلن عن الخطيئة حيث تكون..". أمرته أولاً بالإقامة الجبرية ثم نفته. إنه كبولس الرسول تعرض، في سبيل شهادته للإيمان لعذابات متنوّعة(9) ، سُجن.. تعرّض للاغتيال.. جاع.. مرض.. ظلم.. تنقل بين المدن والمعتقلات.. وكان أينما يحل يلقى الترحاب‏‏ ‏ و‏يثير‏ ‏الإعجاب‏ ‏بقداسته.. ‏أنَّه،‏ ‏مع‏ ‏أتعابه‏ ‏وآلامه‏، كتب‏ ‏مرّةً‏ ‏في‏ ‏رسالة‏ ‏بعث‏ ‏بها‏ ‏إلى الشمّاسة أوليمبيا‏ ‏يعزّيها‏ ‏عن‏ ‏نفسه‏ ‏وهو‏ ‏في‏ ‏المنفى، ‏يقول‏: "إن‏ ‏قلبي‏ ‏يذوق‏ ‏فرحًا‏ ‏لا‏ ‏يوصف‏ ‏في‏ ‏الشدائد‏، ‏لأنّه‏ ‏يجد‏ ‏فيها‏ ‏كنزًا‏ ‏خفيًا‏. ‏فيجدر‏ ‏بك‏ ‏أن‏ ‏تفرحي‏ ‏معي‏، وتباركي‏ ‏الرب‏، ‏لأنه‏ ‏منحني‏ ‏نعمة‏ ‏التألّم‏ ‏من‏ ‏أجله"‏.‏ كما كتب إلى أحد الأساقفة معبرًا عن موقفه من تهديد ونفي الإمبراطورة له قائلاً: "عندما أخرجوني من المدينة لم أكن قلقًا بل قلت لنفسي: إذا كانت الإمبراطورة ترغب في نفيي فلتفعل، للرب الأرض بكمالها. إذا كانت ترغب في تقطيعي إرْبًا فحسبي أشعيا مثلاً. إذا كانت ترغب في رميي في المحيط فلي يونان النبي. إذا أُلقيْتُ في النار فالفتية الثلاثة لاقوا المصير عينه. ولو أُلقيْتُ للوحوش ذكرت دانيال. إذا كانت ترغب في رجمي بالحجارة فاستفانوس، أول الشهداء، ماثل أمام عيني. عُريانًا خرجت من بطن أمي وعُريانًا أترك العالم. وبولس الرسول يُذكّرني: لو كنت بعد أُرضي الناس لم أكن عبدًا للمسيح".

مات أخيراً سنة 407 في المنفى عن عمر الثمانية والخمسين عاماً تقريباً، وهو يردّد آخر كلماته: "المجد لله على كل شيء".

ايوب صابر
09-09-2010, 11:03 AM
روبرت فروست

( ولد;‏ 26 مارس 1874 - 29 يناير 1963), شاعر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1) أمريكي يعتبر في نظر الكثيرين كواحد من أهم الشعراء بالغة الإنجليزية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D 9%8A%D8%A9).إذ حاز خلال حياته بأربع جوائز بوليتسار .شارك فروست في مراسم تنصيب الرئيس جون ف. كينيدي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%88%D9%86_%D9%81._%D9%83%D9%8A%D9%86%D9%8 A%D8%AF%D9%8A). يعرف فروست بإسلوبه البسيط والمباشر وبأوصافه المثيرة للمشاعر لمناظر نيو إنجلند شمال شرق الولايات المتحدة .ومن أشعاره الأكثر شهرة الطريق التي لم تختر وإصلاح جدار
سيرة حياته
ولد فروست في مدينة سان فرانسيسكو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%A7%D9%86_%D9%81%D8%B1%D8%A7%D9%86%D8%B3% D9%8A%D8%B3%D9%83%D9%88) أمه ايزابيل مودي وأبيه وليام فرسكوت فروست الإبن.

بعد موت أبيه وعندما كان فروست يبلغ الحادية عشرة من العمر انتقلت عائلته إلى إلى لورانس ماساتشوستس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D8%AA%D8%B4%D9%88%D8%B3%D 8%AA%D8%B3) بالقرب من والدي أبيه.

بدأ فروست دراسته في معهد درت موت عام 1892 لكنه ترك الدراسة فيها قبل أن يكمل الفصل الأول وعاد إلى ماساشوسف وهناك عمل في التدريس وبعض الأعمال المؤقتة الأخرى. وفي عام 1894 باع فروست منظومته الشعرية الأولى فراشتي لإسبوعية في نيويورك مقابل $15.بعد هذا النجاح طلب يد صديقته ألينور مريام للزواج لكنها رفضت بسبب رغبتها في إكمال دراستها، بعدها سافر فروست محبطا إلى النهر الكبير في فيرجينيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%8A%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A7) لكنه لم يلبث أن عاد وتزوج من الينور وأنجب منها ستة أبنا أربعة منهم ماتوا خلال حياته .
عمل فروست وزوجته في التدريس حتى عام1897.بعد ذلك بدأ فروست دراسته في جامعة هارفارد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9_%D9%87%D8%A7%D8%B1% D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%AF) إلا انه ترك الدراسة فيها بعد عامين وبعد أن ولد له الأبن الثاني.إشترى له جده مزرعة في ولاية نيو هامشاير (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%86%D9%8A%D9%88_%D9%87%D8%A7%D9 %85%D8%B4%D8%A7%D9%8A%D8%B1&action=edit&redlink=1)،هناك مكث فروست تسعة أعوام من حياته لم يحقق خلالها نجاح في العمل الزراعي، لكنه كتب خلال تلك الفترة أشعار كثيرة أصبحت مشهورة. وفي عام1912 عندما بلغ الثامنة والثلاثين من العمر سافر فروست إلى بريطانيا وهناك نشر أول كتابين في الشعر و تعرف إلى عزرا فاوند.وفي عام1915 عاد فروست مع عائلته إلى مزرعة نيو هامشاير بعد أن حاز على بعض الشهرة.ومنذ العام 1916 وحتى العام 1938 عمل كبروفوسور في جامعة أمهرست مع ممارسته خلال ذلك الكتابة.
إنتاجه
أشعار فروست تتميز بالإسلوب البسيط والمباشر والسلس ومما قيل عنه فروست حول لغة البسطاءالى شعر وهو يكثر من وصف مناظر ومحيط منطقة نيو إنقلند التي قضى فيها معظم فترات حياته. معظم أشعاره موزونة على هيئة منظومات غنائية إذ أن فروست سخر من إسلوب الشعر الحر الذي مارسه الكثير من أبناء جيله من الشعراء الأمريكيين.
قائمة أشعار فروست

نار وثلج
فراشتي
إصلاح الجدار
الطريق التي لم تسلك

ايوب صابر
09-11-2010, 06:47 PM
سبنوزا
Spinoza

Baruch or Benedict de Spinoza (Hebrew (http://en.wikipedia.org/wiki/Hebrew_language): ברוך שפינוזה‎ Baruch Shpinoza, Portuguese (http://en.wikipedia.org/wiki/Portuguese_language): Bento de Espinosa, Latin (http://en.wikipedia.org/wiki/Latin_language): Benedictus de Spinoza) (November 24, 1632 – February 21, 1677) was a Dutch (http://en.wikipedia.org/wiki/Netherlands)philosopher (http://en.wikipedia.org/wiki/Philosophy) of Portuguese Jewish origin.[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Baruch_Spinoza#cite_note-tws908-0) Revealing considerable scientific aptitude, the breadth and importance of Spinoza's work was not fully realized until years after his death. Today, he is considered one of the great rationalists (http://en.wikipedia.org/wiki/Rationalism)[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Baruch_Spinoza#cite_note-tws9909-1) of 17th-century philosophy (http://en.wikipedia.org/wiki/17th-century_philosophy), laying the groundwork for the 18th century Enlightenment (http://en.wikipedia.org/wiki/Age_of_Enlightenment)[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Baruch_Spinoza#cite_note-tws9909-1) and modern biblical criticism (http://en.wikipedia.org/wiki/Biblical_criticism).[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Baruch_Spinoza#cite_note-tws9909-1) By virtue of his magnum opus (http://en.wikipedia.org/wiki/Masterpiece), the posthumous Ethics (http://en.wikipedia.org/wiki/Ethics_(book)), in which he opposed Descartes' (http://en.wikipedia.org/wiki/Ren%C3%A9_Descartes) mind–body dualism, Spinoza is considered to be one of Western philosophy's (http://en.wikipedia.org/wiki/Western_philosophy) most important philosophers. Philosopher and historian Georg Wilhelm Friedrich Hegel (http://en.wikipedia.org/wiki/Georg_Wilhelm_Friedrich_Hegel) said of all modern philosophers, "You are either a Spinozist or not a philosopher at all."[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Baruch_Spinoza#cite_note-2)
Though Spinoza was active in the Dutch Jewish community and extremely well-versed in Jewish texts, his controversial ideas eventually led community leaders to issue a cherem (http://en.wikipedia.org/wiki/Cherem) (Hebrew: חרם, a kind of excommunication (http://en.wikipedia.org/wiki/Excommunication)) against him, effectively dismissing him from Jewish society at age 23.[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Baruch_Spinoza#cite_note-tws908-0)[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Baruch_Spinoza#cite_note-tws9909-1).
Spinoza lived quietly as a lens (http://en.wikipedia.org/wiki/Lens_(optics)) grinder, turning down rewards and honors throughout his life, including prestigious teaching positions, and gave his family inheritance to his sister. Spinoza's moral character and philosophical accomplishments prompted 20th century philosopher Gilles Deleuze (http://en.wikipedia.org/wiki/Gilles_Deleuze) to name him "the 'prince' of philosophers."[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/Baruch_Spinoza#cite_note-3) Spinoza died at the age of 44 allegedly of a lung illness, perhaps tuberculosis (http://en.wikipedia.org/wiki/Tuberculosis) or silicosis (http://en.wikipedia.org/wiki/Silicosis) exacerbated by fine glass (http://en.wikipedia.org/wiki/Glass) dust inhaled while plying his trade, but since his body was never exhumed one can only speculate. Spinoza is buried in the churchyard of the Christian Nieuwe Kerk on Spui (http://en.wikipedia.org/wiki/Nieuwe_Kerk_on_Spui) in The Hague (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Hague).

Early life and career
Baruch Spinoza was born in Amsterdam (http://en.wikipedia.org/wiki/Amsterdam), in the Netherlands (http://en.wikipedia.org/wiki/Netherlands). His mother Ana Débora, Miguel's second wife, died when Baruch was only six years old. Miguel was a successful importer/merchant and Baruch had a traditional Jewish upbringing; however, his critical, curious nature would soon come into conflict with the Jewish community. Wars with England and France[vague (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Manual_of_Style)] took the life of his father and decimated his family's fortune but he was eventually able to relinquish responsibility for the business and its debts to his brother, Gabriel, and devote himself to philosophy and optics.

ايوب صابر
09-14-2010, 12:45 PM
محمد أحمد المهدي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
محمد المهدي بن عبد الله بن فحل (1843 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1843) - 21 يونيو (http://ar.wikipedia.org/wiki/21_%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88) 1885 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1885)) قائد الدعوة والثورة المهدية بالسودان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86)، التي انتصرت على جيوش الحكم «التركي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7) - المصري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A)»، والجيوش البريطانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D 9%8A%D8%A9) التي ساندته. وقد حققت أول حكم وطني سوداني يستند على الشريعة الإسلامية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9) كمرجعية أساسية، باجتهادات فقه التنزيل على الواقع السوداني.
اشتهر في الغرب بأنه قاتل الجنرال غوردون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D9%88%D8%B1%D8%AF%D9%88%D9%86) الشهير (بغردون الصين) والذي أخمد الثورة الصينية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86) بضراوة. حاكم السودان في ذلك الوقت، وكان يود الاحتفاظ بغوردون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D9%88%D8%B1%D8%AF%D9%88%D9%86) حيا ليبادل به القائد المصري أحمد عرابي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%A8% D9%8A) الذي كان في الأسر حينها، لكن بعض أتباعه لم يستمع لتعاليمه وقاموا بقتل غوردون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D9%88%D8%B1%D8%AF%D9%88%D9%86) في يوم تحرير الخرطوم في 26 يناير (http://ar.wikipedia.org/wiki/26_%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%B1) 1885م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1885) وهو في شرفة قصر الحاكم العام.
توفي بحمى (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%85%D9%89) التيفوئيد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A%D9%81%D9%88%D8%A6%D9%8A%D 8%AF) في أم درمان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%85_%D8%AF%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%86) في يوم الإثنين الموافق التاسع من رمضان سنة 1302 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/1302_%D9%87%D9%80) الإثنين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AB%D9%86%D9%8A%D9%86) 22 يونيو (http://ar.wikipedia.org/wiki/22_%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88) 1885م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1885) الساعة الرابعة مساء. بعد أن نجح في قيادة أول حكم وطني وإسلامي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85) في افريقيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7).


مولده
ولد عام 1259 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/1259_%D9%87%D9%80) الموافق عام 1843م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1843) بقرية لبب (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%84%D8%A8%D8%A8&action=edit&redlink=1) بمدينة دنقلا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%86%D9%82%D9%84%D8%A7_(%D9%85%D8%AF%D9%8A %D9%86%D8%A9)) في شمال السودان (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84_%D8%A7%D9 %84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86&action=edit&redlink=1)، تسمى جزيرة الأشراف (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A9_%D8 %A7%D9%84%D8%A3%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%81&action=edit&redlink=1)، أسرة تنتسب أنها من نسل النبي محمد من خلال , من سلالة الحسن بن علي حفيد رسول الله . [1] وهو طفل ، وانتقلت الأسرة إلى بلدة كرري شمال أم درمان , وكان أبوه فقيهًا، فتعلم القراءة والكتابة. وقد حفظ القرآن الكريم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86_%D8%A7%D9%84% D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85) وهو في الثانية عشرة من عمره،

ومات أبوه وهو صغير فعمل مع عمه في نجارة السفن.

ثم انقطع بعد ذلك مدة خمسة عشرة عامًا للعبادة والتدريس ، وكثر مريدوه. تلقى تعليمه في خلاوي الخرطوم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D8%B7%D9%88%D9%85) وخلاوي الغبش بمدينة بربر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D8%A8%D8%B1_(%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86 %D8%A9)). ثم التحق بالطريقة السمانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D8%B3%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9) عام 1871م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1871). في عام 1876م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1876) بدأ حركة إصلاحية في كردفان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%B1%D8%AF%D9%81%D8%A7%D9%86) وسط السودان.
الدعوة المهدية
بدأت الدعوة المهدية سرية ثم جهر بها وخاض المهدي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%AF%D9%8A) ومن تبعه (يلقبون بالأنصار (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1)) جهادا ضد الدولة العثمانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9_%D8%A7%D9%84% D8%B9%D8%AB%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9) ومن استعانت بهم من القادة الأوربيين، انتهى بانتصار الثورة وإقامة الدولة بعد تحرير الخرطوم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D8%B7%D9%88%D9%85) في 26 يناير (http://ar.wikipedia.org/wiki/26_%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%B1) 1885م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1885).
لم يعش المهدي طويلا بعد ذلك إذ توفي في يونيو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88) 1885م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1885) وخلفه الخليفة عبد الله (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%A9_%D8%B9% D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87) بن السيد محمد الملقب بالتعايشي. وقد حكم البلاد حتى غزاها جيش الغزو الثنائي بزعامة كتشنر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%AA%D8%B4%D9%86%D8%B1) باشا وكانت معركة كرري (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D9 %83%D8%B1%D8%B1%D9%8A&action=edit&redlink=1) الحاسمة في يوم الجمعة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%B9%D8%A9) 2 يوليو (http://ar.wikipedia.org/wiki/2_%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88) 1898م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1898)، وهي المعركة التي اشتهرت لدى البريطانيين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D 9%8A%D9%8A%D9%86) (بمعركة أم درمان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%85_%D8%AF%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%86)). شكلت المهدية ثورة وطنية وتحررية ودينية بالغة الأثر في السودان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86) برغم قصر مدتها في الحكم.
فكره
برغم حياته القصيرة (1843 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1843)-1885 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1885)) خلف كما هائلا من الأدبيات المتمثلة في الخطابات والمنشورات، كما كان يعقد المجالس التي يذاكر فيها بالعلوم الدينية. وقد أخرجت آثاره مؤخرا في سبع مجلدات ضخمة اخرجها الدكتور محمد إبراهيم أبو سليم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7% D9%87%D9%8A%D9%85_%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%B3%D9%84% D9%8A%D9%85). يتميز فكره بالسلفية المستنيرة كما يقول الدكتور محمد عمارة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1% D8%A9)، وإن كان عمارة يرى في آثاره بقايا للفكر الصوفي الذي طغت عليه في ذلك الأوان الخرافة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%A9).
كما أنه خلط بين الصوفية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%A9) والوهابية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9) وقد تأثر بها تأثرا كبيرا جدا يظهرذلك في منع الغناء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%86%D8%A7%D8%A1) وتقبيل اليد من النساء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1) في حضرت شيخه كما أنه منع تدخين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%8A%D9%86) التبغ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A8%D8%BA) وأمر بجلد المدخنين في أمر غريب لم يقدم عليه أحد من العلماء أثناء ظهور التبغ أما بالنسبة للصوفية فقد تأثر بها من خلال أخذ البيعة له والايمان بكرامات الأولياء الصالحين كما أثرت به في اعتقاده بانه المهدي المنتظر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%AF%D9%8A_%D8%A7%D9%84% D9%85%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%B1) وتلك الفكرة التي ادعاها لم يقرها له علماء عصره ناهيك عن علماء الأمة. رغم كل ذلك يعتبر المهدي رمز السودانيين في دحر المستعمر وإهانته.
وفاته
مباشرة بعد وفاة محمد أحمد المهدي الفجائية بتاريخ 22 يونيو (http://ar.wikipedia.org/wiki/22_%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88) 1885 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1885) أي بعد ستة أشهر فقط من تحقيق النصر بتحرير الخرطوم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D8%B7%D9%88%D9%85)، تقلد نائبه الأول الخليفة عبدالله (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%A9_%D8%B9% D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87) زمام أمور الدولة المهدية.
المصادر
· المهدي وقضية المهدية، محمد إسماعيل المقدم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A5%D8%B3%D9%85%D8%A7% D8%B9%D9%8A%D9%84_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%AF%D 9%85)

ايوب صابر
09-14-2010, 12:49 PM
بودلير
BAUDELAIRE


ت.خليل يوسف فريجات

"خيبةمستديمة في الحب والحياة، حملت الشاعر بودلير، على الاحتفاظ بطعم المرارة في ثنايافيه.‏ومن خلال هذا الحرمان والكبت والآلام، تنشأ أزاهير جد نادرة، تتخلل أجملأشعاره، أنها أزاهير الشَّر".‏
(قامت بتحقيق هذا الملف آن برونسويك Anne Brunswik‏
في العدد /185/ لشهر شباط 1991 من مجلة لير الفرنسية Lire).‏

بودلير غير راض عن كل شيء حتى عن نفسه‏
منطلقاً من عقل الطفولة، أخذ بودليربالتشرد والسعي نحو الملذات المحرمة، فأصيب بالزهري، وبدد إرثه وراء هواه، بحجةرغبته في عيش حسن.‏
كان يردد دائماً: أنا مريض، خلقي رديء، أنا كريه ومقيتجداً، ويعود ذلك إلى خطا أهلي. جئت إلى الحياة بسببهم. وهذا ما يكون عليه ابن أمعمرها 27 سبعة وعشرون عاماً، وأب عمره 72 اثنان وسبعون عاماً. إنه اتحاد غير متزن،مرضي، شيخوخي.‏


لا شك أن الشاعر متطرف بكلامه، ويعطي والده زيادة عشر سنوات فيعمره. وما يمنع أن يولد شارل بيير بودلير من رجل مسن، في التاسع من شهر آذار عام 1821 في باريس في شارع هونغوي Hautefewille ويدعى هذا الرجل المسن:‏
فرنسوابودلير "وهو كاهن ترك الرهبانية خلال الثورة، ووظف في الإدارة، ويتقن اللغةاللاتينية والرسم. ومات ولم يكن عمر ابنه شارل سوى ست سنوات، مخلفاً لدى ابنه ميلاًللرسم، وأما فتية أنيقة، تدعى كارولين دوفايي، التي أصبحت بطبيعة الحال أرملة.‏
أخلص شارل الصغير لوالدته جد الإخلاص، حتى أنه كتب مرة لأحد ناشري قصائده: "ماالذي يجعل الطفل يتعلق بأمه ويشده؟ هل هو هندام الساتان الجميل؟ أم العطوروالحلي؟.. إن حب الأم ثابت لا يتبدل.‏
وقد كتب لأمه مرة: "أنا أحيا بحنانك، أنتلي وحدي، لقد كنت لي مثالاً ورفيقة" وقد بقي على احترامها طوال حياته، حاملاًكلماته العذبة في جيوبه، يردد قراءتها مستعيداً حبه وتعلقه بأمه.‏
وعلى الرغممن هذا الحب المتدفق، فإن أمه كارولين بودلير أهملته، وتخلت عنه، وتزوجت ضابطاًوسيم الطلعة يدعى أوبيك Aupick. كان يصبو إلى مراتب عليا، وأعطي فعلاً أن يصبحعضواً في مجلس الشيوخ في الإمبراطورية الثانية. وهكذا استطاع أن يباعد بين بودليروأمه، ويحل هو محله قرب أمه الغالية.‏
قدر إذاً لبودلير، أن تمهر حياته كلهابإهمال مضاعف: "موت والده وخيانة والدته". إنه ابن عائلة محترمة، إنه ذكي، لكنه لايحب العمل كثيراً. أدخل مدرسة داخلية في ليون. واحتمل البقاء فيها عدة سنوات. لكنهأنهى دراسته في كلية "لويس الكبير" ونال الجائزة الثانية في الشعر اللاتيني. وطردمنها أخيراً لعدم انتظام سلوكه.‏
احتار بودلير في تنظيم مراحل مستقبله، ولم يرضبعمل ملحق في سفارة عرض عليه. فازداد ميله إلى التشرد، وأضاع عمره في صداقات خائبة،وعاشر كثرة من نساء رخيصات ذابلات، لأنه قال مرة: بئست ليلة ليلَة قضيتها مع يهوديةبشعة تدعى سارا، وهي بالإضافة إلى بشاعتها كانت قصيرة النظر".‏
وعلى الرغم منكل هذا، لم يتخل عن نفسه ولم يهملها كلياً، وقد سمع يقول: "أتي الجرح والسكينوالضحية والجلاد".‏
فلقت عائلته من طيشه وعشرته الرديئة، وعزمت على إرساله إلىالهند، في رحلة صحية نفسية.‏
فأبحر في العاشر من شهر حزيران عام 1841، بباخرةبحر الجنوب، لكن غرابة أطوار الشاعر الفتى كانت تجلب إليه انتباه المسافرين. إذ كانيجب على كل مسافر حال انطلاق السفينة، أن يمسك بحبل عند صعود درجات السلم. أما هوفقد مانع، لأنه كان يحمل تحت إبطه رزمة كتب. قدمت له كأس من الشاي، شربها وبقيممسكاً برزة كتبه.‏
قطع سفره في جزيرة موريس Maurice (جزيرة استقلت عام 1968مساحتها 1865 كم2 عدد سكانها 822350 نسمة) ثم في جزيرة بوربون (من مجموعة جزرالروينيون) وعاد من سفره محملاً بالصور والعطور، والأشياء الغريبة المجلوبة،محاولاً نسيان ما يكتنفه من آلام ووحدة، بعد أن أصبح فريداً نائياً أشبه بأميرالسحب الذي وصفه هو بقوله: "إنه يعيش في العاصفة، ويسخر من رامي السهام، إنه منفيعلى الأرض، وسط الهزء والسخرية، تمنعه أجنحته القوية عن الارتفاع، بل عنالمسير."!!‏


غريب متأنق شاذ‏
لدى عودته من سفره القصير، حاول أن يرجع لإرثوالده، وابتسمت باريس لهذا المتأنق، وكأنه أسطورة. وأخذ الناس يتقولون: انظروا إنهعائد من الهند، شعره أسود لامع، نظراته وقحة، هيبته معتبرة، وبدأ هذا المتأنق يرتادالمقاهي الليلية الساهرة والمراسم أحياناً، وكواليس المسارح.‏
أعياه التجوالوأضناه. وهد جسمه. فكر بحل فارتبط أخيراً بامرأة جميلة جذابة سمراء، قادمة من إحدىالجزر تدعى جان دوفال Jeanne Duval إنها خلاسية، لا كثيرة السواد، ولا كثيرةالجمال، حسب قول بعض أصدقاء الشاعر.‏
والمصور الشهير فيلكس نادار (1820-1910) أحبها حالما شاهدها. أحبها بسبب تكوين جسمها. ويذكر أحد أصدقاء بودلير يدعى تيودوردوبانفيل (شاعر فرنسي (1823-1891) قال عنها: إنها فتاة ذات لون جميل، وقامة هيفاء،تمشي كملكة، كلها ظرف وكياسة، لديها مسحة إلهية وبهيمية في آن واحد معاً.‏
لقدأسر ابنة المسرح المسكينة، بذخ وترف ذاك الذي يبدل دون توقف أثاث بيته، بأثاث أجملحسب طلبات وتقلبات قلبه ميوله، في سكنه في جزيرة سان لويس وتدعى اليوم رصيف Béthune.‏
أوصلته تحركاته وتقلباته حياته وطيشه إلى القضاء، وبعد بحث دقيقوتحقيق قال له المسؤولون: قف، وإذا كان هذا الفتى يعتقد أنه غني، فإن واجبنا يدعوناأن نذكره بمبادئ تحرك بورجوازي سليم. وفي النهاية وضع بودلير تحت وصاية قضائية في 30 من شهر أيلول عام 1844.‏
أصبح وضع بودلير مؤلماً، لأنه سيبقى طوال حياتهقاصراً وتحت إشراف القانون والسيدة أنسيل Ancelle الكاتبة بالعدل في نويّي Neuille هي المكلفة بمراقبته.‏
اعترض بودلير على هذا التدبير القاسي، لكنه خضع أخيراًللوضع الذي اختير له.‏
وفي سن الثالثة والعشرين، بدأ جحيم حياته. ها هو بودليربين أيدي الدائنين والمرابين، ولن يفلت منهم أبداً.‏
وعندما بدأت دور النشرتدفع بكرم وسخاء ثمن مسلسلات للإمارتين (الفونس دو لإمارتين شاعر فرنسي (1790-1869) وشاتوبريان (فرانسوا رينيه دوشاتويران كاتب فرنسي 1768-1848) وفيني (الفرد دوفينيكاتب فرنسي (1797-1863) مسلسلات تسنموا بها قمة المجد. اغتاظ بودلير من كل هذا وحتىمن نفسه، وبدأ العيش بانحراف كبير، ورفضت حتى الصحف البسيطة الصغيرة نشر مقالاتهوقصصه. وأصبح دون مأوى ولا مكتبة، ولا يعترف عليه أحد من الكتاب. فغير مأواه أربععشرة مرة بين عامي 1842-1858 وخلال شهر آذار فقط عام 1855 غير الفندق ست مرات.‏
كان مولعاً بالرسوم. فاشترى منها الكثير وبأوقات متفاوتة. وأخذ يرتاد المتاحفويجرؤ على مديح من يعتقد أنهم فنانون حقاً.‏


باريس في الليل‏
كان الرسالأوجين دلاكروا Delacrwx (رسام فرنسي، زعيم المدرسة الرومنسية 1798-1863) ينتقدبودلير، لكن هذا كان يحترمه وقد قال عنه: دولاكروا هو الرسام الأصيل في الأزمنةالقديمة والحديثة. وكتب في إحدى مجلات دولاكروا عام 1845 نصاً أدبياً، وقعه باسمبودلير دوقايي، لكن هذا النص لم يدر بقرش واحد على مؤلفه. وها هو بودلير يجري فيشوارع باريس ويدرج على أرصفتها، ساعياً وراء كمال الشكل نحو طبيعة مجهولة. فقيل عنهأنه ماهر في الفن، وبخاصة في عزف الموسيقى. ونظم السونيتة، التي هي قصيدة من أربعةعشر بيتاً، وصقل وبالدقة نفسها قصائد نثرية. ومنها: "من منا في أوقات طموحة، لميحلم بمعجزة نثر شعرية وموسيقية دون قافية أو وزن، عادية يمكن أن تحرك خلجات النفسالشعرية، وتموجات الخيال وانتفاضات الضمير".‏
هاهو يتجول وبعناد ليلاً ونهاراً. إنه يحب عاصمة بلاده التي أخذ البارون جورج أوجين هوسمان (رجل سياسة فرنسي 1809-1891 أعطى باريس جمالها الحالي) بتبديل معالمها عام 1859، فكان يرتاد الممراتالمسقوفة والحوانيت التي تغلق متأخرة، يشترك بجلسات مطولة في المقاهي، ويناقش دونحدود الفن والسياسة، مع ابتسامة ساخرة، تصدر أحياناً عن شفتيه.‏
بندقية في يده‏
كان يقرأ أمام كأس من الشراب قصائده لجلسائه. وكانت الصحف الكبيرة تتردد بلتبخل عليه في نشر أزاهير الشر. لذا كان يعوض عن الصحف، ويقصها هنا وهناك.‏
وأعطي في شهر تشرين الثاني عام 1848 لمجلة كان يقال لها "صدى بائعي الخمور،قصيدة ألفها بعنوان "خمر القاتل".‏
سماعه بالثورات بفرحه، وهي بالنسبة إليهمسارح صغيرة ومجال لبيان حقده على الجنرال أوبيك زوج والدته. ووجد مساء يوم 24 شباط 1848 في أحد شوارع باريس وبيده بندقية صارخاً ومهدداً: يجب إطلاق النار وقتلالجنرال أوبيك.‏


أحلام ضائعة‏
فشل الجمهوري المتحمس، بانتسابه للثورةأيضاً. وعاد إلى خلوته النفسية بعد انقلاب عام 1851، وفيما كان هوغو يسير نحوالمنفى، كان بودلير يبتعد مجدداً عن المجتمع، عن كل هؤلاء المتلاعبين بسعادةالمجتمع. أتاحت له ظروفه في فترة قصيرة أن يجد رفيقاً من وراء الأطلسي، عمد إلىإظهاره لفرنسا عن طريق ترجمة ما كتب عنه أدغار آلان Edgar Allan poe (كاتب أمريكي 1809-1849) لكن الأيام أبت أيضاً إيصاله إلى بغيته، فمات بودنير في ساقيه بلتيمورعام 1849.‏


هاهو بودلير يعود إلى بؤسه، وهاهو غارق في الكحول: في زجاجة عميقة. وأهلكه الحشيش والأفيون والزهري. إنه يحلم وينهدم. وقبل عشر سنوات من موته، انتهتحياته فعلاً.‏
أخيراً ظهرت أزاهير الشر عام 1857 لدى إحدى دور النشر التي آمنتبعبقرية بودنير. لكنها تعرضت إلى انتقادات كثيرة، حتى من الجهات المسؤولة، وطلبإليه أن يمحو ست قصائد من مؤلفه ذاك، خضع للواقع واستبدل تلك القصائد الست بعددأكبر في نشرة عام 1861 وأخذ يقول: إني أستهزئ بجميع هؤلاء الجهلة. وأعرف أن هذاالمؤلف بحسناته وسيئاته، سيرى النور، وتهفو إليه العامة، أسوة بأحسن قصائد فكتورهوغو (شاعر فرنسي كبير 1802-1885) وتيوفيل غوتييه (كاتب فرنسي 1811-1872) وحتى جورجبايرون (كاتب فرنسي 1788-1824).‏
كانت قدرة بودلير المريض منذ عام 1858 لاتعادل طموحه. فذهب مستجماً إلى البلجيك آملاً أن يعرف أكثر من فرنسا، خاب أمله جداًوقال: إنها النهاية، وأصبح غير قادر على الاستمتاع، بما يحمله إليه بعض الشعراءالشباب مثل فيرلين (شاعر فرنسي 1844-1896) ومالارميه (شاعر فرنسي 1842-1898، ظهرتشهرته الأدبية بعد وصوله إلى سن 42 عاماً).‏
وبعد فترة جد وجيزة، أصيب المسكينبعقدة في اللسان "عي" وفالج شققي، فصار يدعو قائلاً: يا الله إلهي، هبني القدرة أنأقوم بقرض بعض الأشعار لأبرهن للدنيا، أنني لست في آخر الناس. ولست أدنى ممنيحتقرني ويؤنبني.‏
في الثاني من شهر تموز 1866 ذهب برعاية أمه إلى بروكسيل. وهنا لعب القدر دوره، فإن وزارة الثقافة، التي لم تعره اهتماماً في عنفوانه، أشفقتعليه ودفعت عنه جميع أجور المشفى، الذي قضي فيه ثلاثة عشر شهراً. وهو على العموممشلول. وجاءت إليه السيدة مانية على فترات تعزف له من معزوفات ريشار واغنز (موسيقيألماني شهير وهو الذي ألف الموسيقى الألمانية 1813-1882) عساها تخفف بعض ما يعاني.‏
وفي صباح 31 من شهر آب 1867 توفي عن عمر 46 عاماً ودفنته أمه في مقبرة مونبارناس (هي في وسط باريس المنطقة 14) حيث لا يزال إلى جوار زوج والدته الجنرالأوبيك.‏


مراحل حياة بودلير‏
-عام 1821:‏ولد شارل بيير بودلير، فيالتاسع من شهر نيسان في باريس، وكان عمر والدته 62 عاماً. مات أبوه بعد ستة أعواممن ولادته.‏
- تدعى والدته كارولين دوفايي وعمرها 34 عاماً. تزوجت ثانية بجنرالأوبيك عام 1828.‏
-عام 1841:‏أرسلته عائلته في سبيل تهذيبه إلى الهند. توقف عند جزر الروينيون وعاد إلى فرنسا. وبعد مدة طويلة انتهى به الأمر إلىالاقتران بجان دوفال Jeanne Duval وأصيب بالزهري.‏
-عام 1844:‏لما كانتوالدته غير مطمئنة لسلوك ابنها، طلبت عقد مجلس قضائي ووضع بودلير تحت وصاية كاتببالعدل، فحاول الانتحار في العام التالي.‏
-عام 1846:‏اختص بودلير بأعمالنقد فنية، بعد نشره الصالون الأدبي عام 1845.‏
-عام 1848:‏قلبت الملكية،وتطوع بودلير في الثورة، وذهب شاهراً سلاحه في يمينه، مطالباً بقتل زوج أمه الجنرالأوبيك. ومن ثم بدأ أدغاربو Edgar poe (كاتب أمريكي 1809-1849) بكتابة ترجمة حياته.‏
-عام 1855:‏أخذ ينشر في هذه الآونة في مجلة العالمين Alas deux mondes ثماني عشرة قصيدة بعنوان: أزاهير الشر".‏
-عام 1857:‏فرح بودلير كثيراًبنجاح قصائده: (أزاهير الشر، واستفاد المؤلف والناشر. للأسف أقيمت دعوى ضده بسببالإساءة إلى الأخلاق الفاضلة. وعلى الرغم من مساندة غوستاف فلويير (1821-1880) وفكور هوغو (1802-1885) حكم على بودلير.‏
تأثر بودلير كثيراً من مرض الزهري،فأخذ يلتهم وبكثرة الأفيون والأيتير ثم بدأ في بداية عام 1858 ينشر الفردوسالمصطنع.‏
-عام 1861:‏على الرغم من مرضه، أنتج بودلير كثيراً، ونشر الطبعةالثانية من أزاهير الشر، بالإضافة إلى سلسلة نثريات، ومشروع سيرة حياته الذاتيةبعنوان: "قلبي المعرى".‏
-عام 1867:‏ -بعد إقامة في بلجيكا خيبت آماله (1846-1866) شل لسانه وجسمه فعاد إلى باريس ومات في 31 آب 1867.‏
-عرف بودليربطول باعه، وأصبح مثال الشاعر الكريه للأجيال التي جاءت بعده.‏
-لو تأثر الشاعربرسامي عهده لإبداع.‏
-لم يكن ميالاً للسياسة، باستثناء تطوعه مدة جد بسيطة فيالثورة عام 1848.‏
-غير سكنه في باريس 44 مرة، وأصبح عارفاً لجميع أحيائها.‏
-على الرغم من كون فكتور هوغو سيد القصيدة الفرنسية، كان بودلير يمدحه ويكرهه.‏
-كتب بودلير لريشار واغنر الموسيقى الألماني الشهير: إني مدين لك بأحسن متعةموسيقية سمعتها في حياتي.‏
عن العدد 185 لشهر شباط 1991‏
من مجلة لير Lire الفرنسية‏

ايوب صابر
09-14-2010, 12:50 PM
شارل دي فوكو

(1858 – 1916)







ولد شارل دو فوكو سنة 1858 في فرنسا، من عائلة مسيحية. كانت أمه مسيحيّة تقيّة، زرعت في قلبه وفي قلب أخته ماري حبّ الله منذ الطفولة.
توفي أبواه وهو بعمر 6 سنوات، ما سبّب له ألم كبير.. فاهتمّ به جدّه، الذي غمره بحبّه وعطفه وحنانه. مات جدّه وهو لا يزال في عمر الشباب، فترك بين يديه ثروة كبيرة.
ذهب إلى الجزائر للخدمة العسكريّة، وهناك عمل في اكتشافات علميّة أكسبته شهرة كبيرة في مجال العلم.
عاش شبابه بطيش كبير، فكانت مغريات الحياة وملذاتها تستهويه في ذلك الوقت. وهكذا أخذ يبتعد عن الله شيئاً فشيئاً، ولكنه كان، في الوقت عينه، يشعر في أعماقه بفراغ مؤلم وحزن عميق.
التقى المسلمين في صحراء الجزائر، فتأثر بطريقة صلاتهم وسجودهم..أحدث إيمانهم بالله هزّة له، خلقت عنده التساؤل حول إيمانه هو!
وبعد ما رجع إلى فرنسا، استقبله أصدقاؤه وأقرباؤه بفرح كبير كعودة الابن الضال، ما ساعده للارتداد إلى إيمانه الأول وكان يردّد هذا الدعاء: " يا ربّ إذا كنت موجود حقّاً اجعلني أعرفك"..
قصد كاهن الرعية لكي يتعرّف أكثر على المسيحيّة، فطلب الكاهن منه أن يركع ويعترف، لأنّ حاجته الحقيقيّة ليست إلى العلم ولا إلى الفلسفة، بل إلى اللقاء الحيّ بالله.
كان هذا اللقاء بمثابة اهتداء لشارل، فغيّر له حياته كلّها. إذاً، منذ أن آمن بوجود الله فهم أنه لا يستطيع أن يعيش لغيره. إن دعوته الرهبانيّة يعود تاريخها لساعة اهتدائه.
صار يبحث مع مرشده كيف يعطي حياته كلها لله، فالتحق بالرهبنة السكوتيّة في دير فقير للغاية في منطقة ”أقبس“ شمال سوريّة هناك التقى بمسيحيّين من هذه البلاد، تحمّلوا الكثير من العذابات والاضطهادات بسبب إيمانهم.
من خلال علاقاته بالعائلات المسيحيّة المجاورة للدير لمس أوضاعهم الفقيرة والصعبة، فأراد أن تكون حياته الرهبانيّة أقرب إليهم كما كانت حياة يسوع مع ذويه في الناصرة.
ذهب إلى الناصرة، حيث جَذَبته حياة يسوع البسيطة والمتواضعة، التي يتجلى فيها سرّ الله وسرّ حبّه لكل إنسان، فأحبّ أن تكون هذه الطريقة نهجاً لحياته. وبمساعدة مرشده قرّر أن يرجع ليعيش في صحراء الجزائر بين القبائل المهمّشة والفقيرة، فكان كواحد منهم.
عاش في صمت الصحراء حياة صلاة وتأمّل، كان يقضّي ساعات طويلة أمام القربان المقدّس كان حضوره دائماً حضور الأخ والصديق لكل شخص يقرع بابه، وهكذا شقّ الأخ شارل طريقاً جديدة في الحياة الرهبانيّة حياة تجمع بين الصلاة والوحدة مع الله،وتجمع أيضاً مشاركة الناس حياتهم، خصوصاً مشاركة الفقراء والمتروكين.. عاش حياة صلاة وشغل، حياة ليست بعيدة عن العالم، كحياة يسوع في الناصرة
بشّر الأخ شارل بالأخوّة الشاملة.. فرنسيّ عاش مع العرب، مسيحيّ عاش مع المسلمين، غنيّ عاش مع الفقراء... وهكذا كسر كل الحواجز...
حبة الحنطة التي تقع في الأرض تبقى وحدها، ولكن إذا ماتت أخرجت ثمراً كثيراً... نمت حبة الحنطة وأعطت ثماراً كثيرة.. فبعد موت الأخ شارل بفترة قصيرة ظهرت جماعات روحيّة تشبّعت من روحانيّته، ومشت على خطاه. ولقد أعلنه البابا بندكتس السادس عشر مؤخراً في 13/11/2005 طوباويّاً في الكنيسة وهي الصفة التي تسبق إعلانه قديساً.

ايوب صابر
09-14-2010, 01:00 PM
القاوقجي

مولده ونشأته رضي الل تعالى عنه :
ولد يوم الاثنين ثاني عشر ربيع الأول 1224هـ في طرابلس الشام ببيت خاله الأستاذ محمد قبيل العشاء، واتفق لمولده أمر غريب استبشر به أهلوه وأقاربه ، وذلك أن البيت الذي ولد فيه يشرف على جامع يقال له جامع العطار وكانت قصة المولد النبوي تقرأ ساعة ولادته في المسجد المذكور على ما هو المعتاد في مثل تلك الليلة وعند قول القارئ : ( فولدته صلى الله عليه وسلم ) والناس آخذون في القيام تعظيماً للحضرة النبوية ولد الشيخ وببركة هذا الاتفاق سما أهل عصره وفاق .

ومات أبوه وهو صغير فربي يتيماً وأقبل على تعلم العلم وقدم إلى مصر وجاور بالأزهر الشريف سنة 1239هـ وأقام فيه مدة تلقى في أثنائها فنوناً كثيرة وعلوماً جمة .

وأخذ عن أئمة عصره فمن أجلهم قطب الزمان والحامل في وقته لواء أهل العيان النبراس الجلي البهي محمد بن أحمد بن يوسف البهي . ومنهم خاتمة المحدثين وامام المحققين محمد عابد السندي الأنصاري . وشيخ الاسلام الشيخ حسن القويسني . وتلميذه الشيخ ابراهيم الباجوري الشهير . والشيخ محمد بن أحمد التميمي الخليلي مفتي الديار المصرية . والشيخ صالح السباعي العدوي . وغيرهم الكثير ذكرهم في كتابه شوارق الأنوار الجلية ، حتى انجلت له الحقائق ووقف على دقائقها وعرف مطوياتها وصار كعبة تطوف به أعاظم العلماء وقبلة تتوجه اليه اكابر الفضلاء ، وألف نحو ثلثمائة مصنف ما بين كبير وصغير ومطبوع وغيره .

من مصنفاته:
- ربيع الجنان في تفسير القرآن .
- مسرة العينين حاشية على تفسير الجلالين .
- روح البيان في خواص النبات والحيوان .
- جمال الرقص في قراءة حفص .
- عجالة المستفيد في أحكام التجويد وشرحها .
- وشرح يسمى الذهب الابريز على المعجم الوجيز للميرغني .
- وتنوير الأبصار في الحديث .
- والجامع الفياح للكتب الصحاح الموطأ والبخاري ومسلم .
- ورسالة في مصطلح الحديث .
- وشرح غرامي صحيح في المصطلح أيضاً .
- يمن الأنام في فضل ما بني عليه الاسلام .
- سفينة النجا في معرفة الله .
- غنية الطالبين في المذاهب الأربعة .
- البدر المنير شرح حزب الشاذلي الكبير .
- خلاصة الزهر على حزب البحر .
- وشرح حزب الفتح للشاذلي رضي الله عنه .
- وشرح حزب النووي رضي الله عنه .
- وشرح حزب القطب النبوي سيدي أحمد البدوي رضي الله عنه .
- وشرح حزب الدور الأعلى لسيدي محي الدين بن العربي رضي الله عنه سماه الطور الأغلى شرح الدور الأعلى .
- وشرح حزب سيدي ابراهيم الدسوقي رضي الله عنه الكبير والصغير .
- وشرح ورد السحر لسيدي مصطفى البكري رضي الله عنه .
وغيرهم الكثير ، وصدق سيدي علي أبو الحسن الشاذلي رضي الله عنه حين سئل عن كتبه فقال " كتبي أصحابي " فجزاهم الله عنا خير الجزاء .

تلاميذته:
ومن تلاميذه الذين أخذوا منه ورووا عنه المسندُ القطب الأعظم فريد العصر محمد القاوقجي أبو النصر ولدُه رضي الله عنهما آمين .
وأحمد بن محمد الدلبشاني .
وصالح بن عبد الله العباسي .
وشيخ علماء دمياط محمد بن محمود خفاجه الدمياطي .
وحبيب الرحمن الكاظمي الهندي .
ومسند المدينة أبو الحسن علي الوتري المدني .
وخطيب الأزهر حسن السقا الفرغلي .
وعبد الفتاح الزعبي الطرابلسي .
والمسند أحمد العطار .
والشيخ عبد الرحمن الحوت نقيب أشراف ولاية بيروت .
والشيخ بسيوني القرنشاوي .
والشيخ سليم المسوتي الدمشقي .

وغيرهم ممن استفاد منهم وفاد ، وله في الديار المصرية مريدون كثيرة يبلغون خمسمائة

ايوب صابر
09-14-2010, 01:01 PM
عبد الوهاب الشعراني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

الإمام أبي المواهب عبد الوهاب بن أحمد بن علي الأنصاري الشافعي المشهور بالشعراني، العالم الزاهد، الفقيه (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%82%D9%87_%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85% D9%8A) المحدث (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A% D8%AB)، المصري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1) الشافعي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%A7%D9%81%D8%B9%D9%8A%D8%A9) الشاذلي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B0%D9%84%D9%8A%D8%A9) الصوفي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%A9) الأنصاري. يسمونه الصوفية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%A9) بالقطب الرباني. (898 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/898_%D9%87%D9%80) - 973 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/973_%D9%87%D9%80)).
·

نسبه
عرف الشعراني بنفسه في كتابه لطائف المنن، فقال: "فإني بحمد الله تعالى عبد الوهاب بن أحمد بن علي بن أحمد بن علي بن محمد بن زوفا، ابن الشيخ موسى المكنى في بلاد البهنسا بأبي العمران، جدي السادس ابن السلطان أحمد ابن السلطان سعيد ابن السلطان فاشين ابن السلطان محيا ابن السلطان زوفا ابن السلطان ريان ابن السلطان محمد بن موسى بن السيد محمـد بن الحنفية ابن الإمام علي بن أبي طالب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%8A_%D8%A8%D9%86_%D8%A3%D8%A8%D9%8A _%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8) ‎ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%84%D9%81:%D8%B1%D8%B6%D9%8A_%D8%A7%D9%84 %D9%84%D9%87_%D8%B9%D9%86%D8%A9.jpg). وقد افتخر الشعراني بنسبه؛ إذ ذكر أن منّ النعم التي من الله تبارك وتعالى بها عليه شرف نسبه؛ لكونه من ذرية الإمام محمد بن الحنفية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84 %D8%AD%D9%86%D9%81%D9%8A%D8%A9)، وأنه من أبناء ملوك الدرنى.
مولده ونشأته
ولـد في قلقشندة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D9%84%D9%82%D8%B4%D9%86%D8%AF%D8%A9) بمصر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1) في السابع والعشرين من شهر رمضان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86) المبـارك سنـة 898 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/898_%D9%87%D9%80)، ثم انتقل إلى ساقية أبي شعرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9_%D8%A3%D8%A8%D9%88% D8%B4%D8%B9%D8%B1%D8%A9) من قرى المنوفية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%A9)، وإليها نسبته، فيقال: الشعراني، والشعراوي. في أيامه انتقلت الديار المصرية من السلاطين المماليك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%83) إلى الدولة العثمانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9_%D8%A7%D9%84% D8%B9%D8%AB%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9). نشأ يتيم الأبوين؛ إذ مات أبوه وهو طفل صغير، ومع ذلك ظهرت عليه علامة النجابة ومخايل الرئاسة، فحفظ القرآن الكريم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86) وهو ابن ثماني سنين، وواظب على الصلوات الخمس في أوقاتها، ثم حفظ متون الكتب، كأبي شجاع في فقه الشافعية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%81%D8%B9%D9%8A%D8%A9)، و الآجرومية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AC%D8%B1%D9%88%D9%85%D9%8A%D 8%A9) في النحو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AD%D9%88)، وقد درسهما على يد أخيه الشيخ عبد القادر الذي كفله بعد أبيه. ثم انتقل إلى القاهرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9) سنة إحدى عشرة وتسعمائة، وعمره إذا ذاك ثنتا عشرة سنة، فأقام في جامع أبي العباس الغمري وحفظ عدة متون منها:
· كتاب المنهاج للنووي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A).
· ألفية ابن مالك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D8%A8%D9%86_ %D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83).
· التوضيح لابن هشام.
· جمع الجوامع (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D9%85%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D8 %AC%D9%88%D8%A7%D9%85%D8%B9&action=edit&redlink=1).
· ألفية العراقي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%A9_%D8 %A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A&action=edit&redlink=1) للحافظ العراقي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%8A% D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A).
· تلخيص المفتاح.
· الشاطبية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%A9).
· قواعد ابن هشام.
عرض ما حفظ على مشايخ عصره. لبث في مسجد الغمري يُعَلـِّم ويتعلم سبعة عشر عاماً، ثم انتقل إلى مدرسة أم خوند، وفي تلك المدرسة بزغ نجمه وتألق. حبب إليه علم الحديث (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A% D8%AB) فلزم الاشتغال به والأخذ عن أهله، وقد سلك طريق التصوف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%A9) وجاهد نفسه بعد تمكنه في العلوم العربية والشرعية.
شيوخه
أفاض الشعراني في ذكر شيوخه في كتبه، وبين مدى إجلاله لهم خاصة في كتابه "الطبقات الكبرى" ، وذكر بأنهم نحو خمسين شيخاً منهم:
مشايخ العلم
· الشيخ أمين الدين الإمام والمحدث بجامع الغمري.
· الشيخ الإمام شمس الدين الدواخلي.
· الشيخ شمس الدين السمانودي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B4%D9%85%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D8 %AF%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D8%A7%D9% 86%D9%88%D8%AF%D9%8A&action=edit&redlink=1).
· الشيخ الإمام شهاب الدين المسيري.
· الشيخ نور الدين المحلي.
· الشيخ نور الدين الجارحي المدرس بجامع الغمري.
· الشيخ نور الدين السنهوري الضرير الإمام بجامع الأزهر.
· الشيخ ملا علي العجمي.
· الشيخ جمال الدين الصاني.
· الشيخ عيسى الأخنائي.
· الشيخ شمس الدين الديروطي.
· الشيخ شمس الدين الدمياطي الواعظ.
· الشيخ شهاب الدين القسطلاني (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B4%D9%87%D8%A7%D8%A8_%D8%A7%D9 %84%D8%AF%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B3%D8% B7%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%8A&action=edit&redlink=1).
· الشيخ صلاح الدين القليوبي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD_%D8%A7%D9 %84%D8%AF%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9% 8A%D9%88%D8%A8%D9%8A&action=edit&redlink=1).
· الشيخ نور الدين بن ناصر (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%86%D9%88%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8 %AF%D9%8A%D9%86_%D8%A8%D9%86_%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8 %B1&action=edit&redlink=1).
· الشيخ نور الدين الأشموني.
· الشيخ سعد الدين الذهبي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B3%D8%B9%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8 %AF%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8%D9% 8A&action=edit&redlink=1).
· الشيخ برهان الدين القلقشندي.
· الشيخ شهاب الدين الحنبلي.
· الشيخ زكريا الأنصاري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D8%A3% D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%8A).
· الشيخ شهاب الدين الرملي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B4%D9%87%D8%A7%D8%A8_%D8%A7%D9 %84%D8%AF%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%85%D9% 84%D9%8A&action=edit&redlink=1).
· الشيخ جلال الدين السيوطي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%84%D8%A7%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A% D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%88%D8%B7%D9%8A).
· الشيخ ناصر الدين اللقاني (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1_%D8%A7%D9 %84%D8%AF%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%82%D8% A7%D9%86%D9%8A&action=edit&redlink=1).
مشايخ الصوفية
· علي المرصفي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B9%D9%84%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9 %85%D8%B1%D8%B5%D9%81%D9%8A&action=edit&redlink=1).
· محمد الشناوي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A7%D9 %84%D8%B4%D9%86%D8%A7%D9%88%D9%8A&action=edit&redlink=1).
· علي الخواص (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B9%D9%84%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8 %AE%D9%88%D8%A7%D8%B5&action=edit&redlink=1)، وقد صرح في مقدمة كتابه بتبعيته لهذا المذهب بذكر اسم أحد أئمة الجماعة ـ ممن لم يعاصرهم ـ وهو أبو الحسن الشاذلي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%86_ %D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B0%D9%84%D9%8A).
مؤلفاته
خلف الشعراني آثاراً تزيد على خمسين كتاباً في موضوعات شتى، وقد دلت كتبه على أنه اجتمع بكثير من العلماء والأولياء الصالحين، منها:
· أسرار أركان الإسلام: واسمه الأصلي (الفتح المبين في جملة من أسرار الدين)، وقد نشــر سنة 1400هـ ـ 1980م بتحقيق: عبد القادر أحمد عطا.
· الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية: وقد نشر في بيروت سنة 1408هـ ـ 1988م. بتحقيق: طه عبد الباقي سرور، والسيد محمد عيد الشافعي.
· البحر المورود في المواثيق والعهود:ىوقد نشر سنة 1378هـ .
· البدر المنير في غريب أحاديث البشير النذير: وقد طبع بمصر سنة 1377هـ ـ 1860م.
· الطبقات الصغرى، وقد نشر سنة 1390هـ ـ 1970م، تحقيق: عبد القادر أحمد عطا.
· الطبقات الكبرى المسماة بـ(لواقح الأنوار في طبقات الأخيار): وبهامشه الأنوار القدسية في بيان آداب العبودية، وقد طبع بمصر مراراً، كما طبع في بيروت.
· الطبقات الوسطى: منها نسخة في الخزانة التيمورية.
· الدرر المنثورة في بيان زبد العلوم المشهورة: وهو موسوعة في علوم القرآن، والفقه وأصوله، والدين، والنحو، والبلاغة، والتصوف. منها نسخة في دار الكتب المصرية، وفي برلين وغوطا.
· كشف الغمة عن جميع الأمة: في الفقه على المذاهب الأربعة ، نشر سنة 1332 هـ.
· لطائف المنن والأخلاق في بيان وجوب التحدث بنعمة الله على الإطلاق: وهي (المنن الكبرى). في التصوف والأخلاق الإسلامية، وقد ترجم فيه لنفسه وطبع بمصر غير مرة.
· لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية: بهامشه كتاب: البحر المورود في المواثيق والعهود. وقد طبع غير مرة.
· المختار من الأنوار في صحبة الأخيار: طبع سنة 1405هـ - 1985م. تحقيق: عبد الرحمن عميرة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8 %B1%D8%AD%D9%85%D9%86_%D8%B9%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8% A9&action=edit&redlink=1).
· مختصر الألفية لابن مالك: في النحو ولم تذكر المصادر عنه شيئاً.
· مختصر التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة (تذكرة القرطبي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%B7%D8%A8%D9%8A)): وقد طبع بمصر مراراً.
· مختصر تذكرة الإمام السويدي في الطب: وبالهامش تذكرة شهاب الدين أحمد سلاقة القليوبي الشافعي ولم تذكر المصادر عنه شيئاً.
· مختصر كتاب صفوة الصفوة (لأبي الفرج ابن الجوزي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D8%B2% D9%8A)): وقد طبع غير مرة.
· مشارق الأنوار في بيان العهود المحمدية: طبع في القاهرة سنة: 1287هـ، وفي الأستانة أيضاً.
· المقدمة النحوية في علم العربية: ولم تذكر المصادر عنه شيئاً.
· الميزان الكبرى: في الفقه الإسلامي، ومذاهب أصول الفقه، وهو مدخل لجميع أقوال الأئمة المجتهدين ومقلديهم في الشريعة المحمدية. وقد طبع بمصر مراراً.
· اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر، وبهامشه الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للمؤلف نفسه. يدافع فيه عن محي الدين بن عربي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86_ %D8%A8%D9%86_%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A) ويبرئه من تهمة الحلول والإتحاد كما فعل السيوطي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%88%D8%B7%D9%8A) من قبل ويلخص فيه كتاب الفتوحات المكية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AA%D9%88%D8%AD%D8%A7%D8%AA_% D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D9%8A%D8%A9) لأبن عربي وهناك نسخة مطبوع بحاشيتها كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر منه نسخة في مكاتب أوروبا. وقد طبع بمصر مراراً وغيرها كثير.
وفاته
توفي في القاهرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9)، في جمادى الأولى (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%AF%D9%89_%D8%A7%D9%84%D8%A3% D9%88%D9%84%D9%89) سنة 973 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/973_%D9%87%D9%80)، ودفن بجانب زاويته بين السورين. وقد قام بالزاوية بعده ولده الشيخ عبد الرحمن ثم توفى سنة إحدى عشرة بعد الألف.
مراجع
· عبد الوهاب الشعراني :اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر ط3 المطبعة الأزهرية المصرية 1321 هجرية.
· الشعراني: الطبقات الكبرى الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%A9).

ايوب صابر
09-14-2010, 07:27 PM
ابن الجوزي

هو أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي الحسن علي بن محمد القرشي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B4) التيمي البكري. فقيه (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%82%D9%87_%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85% D9%8A) حنبلي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%84%D8%A9) محدث (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB_%D9%86%D8%A8%D9%88%D9%8A) ومؤرخ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A4%D8%B1%D8%AE) ومتكلم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7% D9%85) (510هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/510_%D9%87%D9%80)/1116م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1116) - 12 رمضان (http://ar.wikipedia.org/wiki/12_%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86) 592 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/592_%D9%87%D9%80)) ولد وتوفي في بغداد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF). حظي بشهرة واسعة، ومكانة كبيرة في الخطابة والوعظ والتصنيف، كما برز في كثير من العلوم والفنون. يعود نسبه إلى محمد بن أبي بكر الصديق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D8%A3%D8%A8 %D9%8A_%D8%A8%D9%83%D8%B1).
عرف بابن الجوزي لشجرة جوز (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%88%D8%B2) كانت في داره بواسط (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%B7_(%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%81 %D8%B8%D8%A9))، ولم تكن بالبلدة شجرة جوز سواها، وقيل: نسبة إلى "فرضة الجوز" وهي مرفأ نهر البصرة.

حياته
كان أهله تجارا في النحاس،

توفي والده علي بن محمد وله من العمر ثلاث سنين، على الرغم من فراق والده في طفولته فقد ساعده في توجهه إلى طلب العلم وتفرغه لذلك ثروة أبيه الموسر، فقد ترك له من الأموال الشيء الكثير، بين أنه نشأ في النعيم، بقوله في صيد الخاطر:

http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/3/33/Cquote2.png/20px-Cquote2.png (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%84%D9%81:Cquote2.png)فمن ألف الترف فينبغي أن يتلطف بنفسه إذا أمكنه، وقد عرفت هذا من نفسي، فإني ربيت في ترف، فلما ابتدأت في التقلل وهجر المشتهى أثر معي مرضا قطعني عن كثير من التعبد، حتى أني قرأت في أيام كل يوم خمسة أجزاء من القرآن، فتناولت يوما ما لا يصلح فلم أقدر في ذلك اليوم على قراءتها، فقلت: إن لقمة تؤثر قراءة خمسة أجزاء بكل حرف عشر حسنات، إن تناوله لطاعة عظيمة، وإن مطعما يؤذي البدن فيفوته فعل خير ينبغي أن يهجر، فالعاقل يعطي بدنه من الغذاء ما يوافقه
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/6/6b/Cquote1.png/20px-Cquote1.png (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%84%D9%81:Cquote1.png)

عاش ابن الجوزي منذ طفولته ورعا زاهدا، لا يحب مخالطة الناس خوفا من ضياع الوقت، ووقوع الهفوات، فصان بذلك نفسه وروحه ووقته، فقال فيه الإمام ابن كثير (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D9%83%D8%AB%D9%8A%D8%B1_(%D8%A A%D9%88%D8%B6%D9%8A%D8%AD)) عند ترجمته له "وكان -وهو صبي- دينا منجمعا على نفسه لا يخالط أحدا ولا يأكل ما فيه شبهة، ولا يخرج من بيته إلا للجمعة، وكان لا يلعب مع الصبيان". قال ابن الجوزي واصفا نفسه في صغره:

http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/3/33/Cquote2.png/20px-Cquote2.png (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%84%D9%81:Cquote2.png)كنت في زمان الصبا آخذ معي أرغفة يابسة فأخرج في طلب الحديث، وأقعد على نهر عيسى، فلا أقدر على أكلها إلا عند الماء، فكلما أكلت لقمة شربت عليها شربة، وعين همتي لا ترى إلا لذة تحصيل العلم
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/6/6b/Cquote1.png/20px-Cquote1.png (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%84%D9%81:Cquote1.png)
.
كان له دور كبير ومشاركة فعالة في الخدمات الاجتماعية، وقد بنى مدرسة بدرب دينار وأسس فيها مكتبة كبيرة ووقف عليها كتبه وكان يدرس أيضا بعدة مدارس، ببغداد.
محنته

في عهد الخليفة الناصر عينه ابن يونس الحنبلي في ولايته منصب الوزارة بعد أن سحب المنصب من عبد السلام بن عبد الوهاب بن عبد القادر الجيلي الذي أحرقت كتبه بسبب إتهامه بالزندقة وعبادة النجوم.
خلف ابن القصاب (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9 %82%D8%B5%D8%A7%D8%A8&action=edit&redlink=1) منصب ابن يونس الحنبلي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D9%8A%D9%88%D9 %86%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%86%D8%A8%D9%84%D9% 8A&action=edit&redlink=1) فلاحق كل من له صلة به، فكان مصير ابن الجوزي النفي. أخرج ابن الجوزي من سجن واسط (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%B7_(%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%81 %D8%B8%D8%A9)) وتلقاه الناس وبقي في المطمورة خمس سنين‏.‏
أقوال العلماء فيه

قال عنه ابن كثير (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D9%83%D8%AB%D9%8A%D8%B1_(%D8%A A%D9%88%D8%B6%D9%8A%D8%AD)): "أحد أفراد العلماء، برز في علوم كثيرة، وانفرد بها عن غيره، وجمع المصنفات الكبار والصغار نحوًا من ثلاثمائة مصنف".وقال عنه الذهبي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8%D9%8A): "ما علمت أن أحدًا من العلماء صنف ما صنف هذا الرجل".
مصنفاته
تميز ابن الجوزي بغزارة إنتاجه وكثرة مصنفاته التي بلغت نحو ثلاثمائة مصنف شملت الكثير من العلوم والفنون، فهو أحد العلماء المكثرين في التصنيف في التفسير (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%B3% D9%8A%D8%B1) والحديث (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB_%D9%86%D8%A8%D9%88%D9%8A) والتاريخ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE) واللغة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9) والطب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B7%D8%A8) والفقه (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%82%D9%87_%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85% D9%8A) والمواعظ وغيرها من العلوم، ومن أشهر تلك المصنفات:

زاد المسير في علم التفسير (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B2%D8%A7%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9 %85%D8%B3%D9%8A%D8%B1_%D9%81%D9%8A_%D8%B9%D9%84%D9 %85_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%B1&action=edit&redlink=1) أربعة أجزاء
نواسخ القرآن (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%AE_%D8 %A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86&action=edit&redlink=1)
وله في الحديث تصانيف كثيرة، منها:

الموضوعات من الأحاديث المرفوعات (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B6%D9% 88%D8%B9%D8%A7%D8%AA_%D9%85%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8% A3%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%AB_%D8%A7%D9%84%D9%8 5%D8%B1%D9%81%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA&action=edit&redlink=1)، جمع فيه الأحاديث الموضوعة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB_%D9%85%D9%88%D8%B6%D9%88% D8%B9)، لكن تُعقِّب عليه في بعضها.
الناسخ والمنسوخ في الحديث (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8% AE_%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B3%D9%88%D8%A E_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%A B&action=edit&redlink=1)
وأيضا:

صفوة الصفوة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B5%D9%81%D9%88%D8%A9_%D8%A7%D9 %84%D8%B5%D9%81%D9%88%D8%A9&action=edit&redlink=1)
تلبيس إبليس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B3_%D8%A5%D8%A8%D9%84% D9%8A%D8%B3)
التذكرة في الوعظ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B0%D9%83%D8%B1%D8%A9_%D9%81% D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B9%D8%B8)
ذم الهوى (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B0%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%87%D9 %88%D9%89&action=edit&redlink=1)
صيد الخاطر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D9%8A%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B7% D8%B1)
لفتة الكبد إلى نصيحة الولد (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%84%D9%81%D8%AA%D8%A9_%D8%A7%D9 %84%D9%83%D8%A8%D8%AF_%D8%A5%D9%84%D9%89_%D9%86%D8 %B5%D9%8A%D8%AD%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8% AF&action=edit&redlink=1)
المنتظم في تاريخ الملوك والأمم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%B8%D9%85_%D9%81% D9%8A_%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE_%D8%A7%D9%84% D9%85%D9%84%D9%88%D9%83_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D 9%85%D9%85)
تاريخ بيت المقدس (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE_%D8 %A8%D9%8A%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%AF%D8% B3&action=edit&redlink=1)
أخبار الحمقى والمغفلين (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1_%D8 %A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D9%82%D9%89_%D9%88%D8%A7%D9% 84%D9%85%D8%BA%D9%81%D9%84%D9%8A%D9%86&action=edit&redlink=1)
ولقط المنافع، في الطب.
تنبيه النائم الغمر على مواسم العمر (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AA%D9%86%D8%A8%D9%8A%D9%87_%D8 %A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8% BA%D9%85%D8%B1_%D8%B9%D9%84%D9%89_%D9%85%D9%88%D8% A7%D8%B3%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%B1&action=edit&redlink=1) (كتيب)
لفتة الكبد إلى نصيحة الولد (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%84%D9%81%D8%AA%D8%A9_%D8%A7%D9 %84%D9%83%D8%A8%D8%AF_%D8%A5%D9%84%D9%89_%D9%86%D8 %B5%D9%8A%D8%AD%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8% AF&action=edit&redlink=1)(رسالة)
أعمار الأعيان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%A3% D8%B9%D9%8A%D8%A7%D9%86)
المدهش (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%87%D8% B4&action=edit&redlink=1) في الوعظ، وقد يكون أعظم مصنفات الوعظ بلاغة.
[عدل (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%A7%D9%84%D9 %81%D8%B1%D8%AC_%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9 %88%D8%B2%D9%8A&action=edit&section=5)] شعره

وكان خطيبا مفوها وأديبا ومن شعره في الزهد والقناعة:
إذا قنعت بميسور من القوت ** بقيت في الناس حرًا غير ممقوت
يا قوت يومي إذا ما در خلفك لي ** فلست آسي على در وياقوت
وأوصى أن يُكتب على قبره:
يا كثير العفو عمن ** كثر الذنب لديه
جاءك المذنب يرجو ** الصفح عن جرم يديه
أنا ضيف وجزاء ** الضيف إحسان لديه
[عدل (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%A7%D9%84%D9 %81%D8%B1%D8%AC_%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9 %88%D8%B2%D9%8A&action=edit&section=6)] من أقواله

كان حريصا على الوقت متفرغا للعلم. قال في صيد الخاطر: (فليس في الدنيا أطيب عيشا من منفرد عن العالم بالعلم، فهو أنيسه وجليسه، قد قنع بما سلم به دينه من المباحات الحاصلة، لا عن تكلف ولا تضييع دين، وارتدى بالعز عن الذل للدنيا وأهلها، والتحف بالقناعة باليسير، إذا لم يقدر على الكثير بهذا الاستعفاف يسلم دينه ودنياه، واشتغاله بالعلم يدله على الفضائل ويفرجه عن البساتين، فهو يسلم من الشيطان والسلطان والعوام بالعزلة، ولكن لا يصلح هذا إلا للعالم، فإنه إذا اعتزل الجاهل فاته العلم فتخبط)

بن الجوزي في موقع إسلام أونلاين (http://www.islamonline.net/Arabic/history/1422/11/article27.shtml)
ترجمة ابن الجوزي في مجلة الجامعة الإسلامية (http://www.iu.edu.sa/Magazine/28/2.htm)
كتب ابن الجوزي في مكتبة صيد الفوائد (http://saaid.net/book/search.php?do=all&u=%C7%C8%E4+%C7%E1%CC%E6%D2%ED)
كتب ابن الجوزي في مكتبة مشكاة (http://www.almeshkat.net/books/search.php?do=all&u=%C7%C8%E4+%C7%E1%CC%E6%D2%ED)
مراجع

<LI id=cite_note-0>^ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%AC_ %D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D8%B2%D9%8A# cite_ref-0) البداية والنهاية: عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقي. <LI id=cite_note-1>^ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%AC_ %D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D8%B2%D9%8A# cite_ref-1) الذيل لابن رجب، 1/399 والتراجم المختلفة <LI id=cite_note-.D8.A7.D8.A8.D9.86_.D8.A7.D9.84.D8.AC.D9.88.D8.B2. D9.8A.._.D9.88.D8.A7.D9.84.D8.BA.D9.88.D8.B5_.D9.8 1.D9.8A_.D9.83.D9.84_.D8.A7.D9.84.D8.B9.D9.84.D9.8 8.D9.85_.D8.A5.D8.B3.D9.84.D8.A7.D9.85_.D8.A3.D9.8 8.D9.86_.D9.84.D8.A7.D9.8A.D9.86..D9.86.D8.AA-2>^ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%AC_ %D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D8%B2%D9%8A# cite_ref-.D8.A7.D8.A8.D9.86_.D8.A7.D9.84.D8.AC.D9.88.D8.B2. D9.8A.._.D9.88.D8.A7.D9.84.D8.BA.D9.88.D8.B5_.D9.8 1.D9.8A_.D9.83.D9.84_.D8.A7.D9.84.D8.B9.D9.84.D9.8 8.D9.85_.D8.A5.D8.B3.D9.84.D8.A7.D9.85_.D8.A3.D9.8 8.D9.86_.D9.84.D8.A7.D9.8A.D9.86..D9.86.D8.AA_2-0) ابن الجوزي.. والغوص في كل العلوم إسلام أون لاين.نت (http://www.islamonline.net/Arabic/history/1422/11/article27.shtml) <LI id=cite_note-.D8.AA.D8.B1.D8.AC.D9.85.D8.A9_.D8.A7.D9.84.D8.A5. D9.85.D8.A7.D9.85_.D8.A7.D8.A8.D9.86_.D8.A7.D9.84. D8.AC.D9.88.D8.B2.D9.8A-3>^ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%AC_ %D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D8%B2%D9%8A# cite_ref-.D8.AA.D8.B1.D8.AC.D9.85.D8.A9_.D8.A7.D9.84.D8.A5. D9.85.D8.A7.D9.85_.D8.A7.D8.A8.D9.86_.D8.A7.D9.84. D8.AC.D9.88.D8.B2.D9.8A_3-0) ترجمة الإمام ابن الجوزي (http://www.qurancomplex.org/Display.asp?section=1&l=arb&f=nwasekh008) <LI id=cite_note-.D9.86.D8.B4.D8.A3.D8.A9_.D8.A7.D9.84.D8.A5.D9.85. D8.A7.D9.85_.D8.A7.D8.A8.D9.86_.D8.A7.D9.84.D8.AC. D9.88.D8.B2.D9.8A-4>^ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%AC_ %D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D8%B2%D9%8A# cite_ref-.D9.86.D8.B4.D8.A3.D8.A9_.D8.A7.D9.84.D8.A5.D9.85. D8.A7.D9.85_.D8.A7.D8.A8.D9.86_.D8.A7.D9.84.D8.AC. D9.88.D8.B2.D9.8A_4-0) نشأة الإمام ابن الجوزي (http://www.qurancomplex.org/Display.asp?section=1&l=arb&f=nwasekh009.htm&trans=) <LI id=cite_note-.D9.85.D8.AF.D8.B1.D8.B3.D8.A9_.D8.A7.D8.A8.D9.86_ .D8.A7.D9.84.D8.AC.D9.88.D8.B2.D9.8A-5>^ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%AC_ %D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D8%B2%D9%8A# cite_ref-.D9.85.D8.AF.D8.B1.D8.B3.D8.A9_.D8.A7.D8.A8.D9.86_ .D8.A7.D9.84.D8.AC.D9.88.D8.B2.D9.8A_5-0) مدرسة ابن الجوزي (http://www.qurancomplex.org/Display.asp?section=1&l=arb&f=nwasekh013.htm&trans=)
^ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%AC_ %D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D8%B2%D9%8A# cite_ref-6) شذرات الذهب في أخبار من ذهب: أبو الفتح عبد الحي بن العماد الحنبلي ـ دار إحياء التراث العربي ـ بيروت.

ايوب صابر
09-15-2010, 08:43 AM
ديميتري مندلييف
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة


ديميتري إيفانوفيتش مندليف "(بالإنجليزية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A% D8%B2%D9%8A%D8%A9): Dmitri Ivanovich Mendeleyev‏) "(الاسم بالروسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7) Дми́трий Ива́нович Менделе́ев (• (http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/6/61/Ru-Dmitri_Mendeleev.ogg) (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%84%D9%81:Loudspeaker_rtl.svg)(؟ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9:%D9%88%D8%B3% D8%A7%D8%A6%D8%B7_%D9%85%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%AF%D 8%A9)\معلومات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%84%D9%81:Ru-Dmitri_Mendeleev.ogg))) كيميائي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%A6%D9%8A) روسي (8 فبراير (http://ar.wikipedia.org/wiki/8_%D9%81%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%B1) 1834 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1834) – 2 فبراير (http://ar.wikipedia.org/wiki/2_%D9%81%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%B1) 1907 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1907)). له شهرة كبيرة لانه هو وعالم أخر كانا أول من فكر في النسخة الأولي من الجدول الدوري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%AF%D9%88%D9%84_%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A) للعناصر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%86%D8%B5%D8%B1_%D9%83%D9%8A%D9%85%D9%8A% D8%A7%D8%A6%D9%8A). وعلى عكس الذين ساهموا في فكرة الجدول الدوري, استطاع مندليف توقع الخواص الكيميائية للعناصر التي لم تكتشف في وقتها. وفى حالات عديدة غامر بالسؤال عن دقة الأوزان الذرية المقبولة وقتها, وكان يجادل بانها لا تتطابق مع المتوقع لها بواسطة القنون الدوري, وقد أثبتت الأبحاث لاحقا صحة كلامه.


ترجمة مندليف
(http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%84%D9%81:%D0%94%D0%BC%D0%B8%D1%82%D1%80% D0%B8%D0%B9_%D0%98%D0%B2%D0%B0%D0%BD%D0%BE%D0%B2%D 0%B8%D1%87_%D0%9C%D0%B5%D0%BD%D0%B4%D0%B5%D0%BB%D0 %B5%D0%B5%D0%B2_4.gif)
ولد مندليف في توبولسك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%88%D8%A8%D9%88%D9%84%D8%B3%D9%83), سيبيريا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A7), وكان أصغر إخوته البالغ عددهم 14, للأب إيفان بافلوفيتش مندليف " Ivan Pavlovich Mendeleyev" والأم ماريا ديمتريفنا كندليفا (ني كورنيليفيا) " Maria Dmitrievna Mendeleeva (nee Kornilieva)". وفى سن الرابعة عشر, بعد موت والده, التحق مندليف بالجيمانيزيوم (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%86%D9% 8A%D8%B2%D9%8A%D9%88%D9%85_(%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8% B3%D8%A9)&action=edit&redlink=1) في توبولسك.
وفى عام 1849 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1849), إستقرت عائلة مندلييف الفقيرة في سان بطرسبرج (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%A7%D9%86_%D8%A8%D8%B7%D8%B1%D8%B3%D8%A8% D8%B1%D8%AC,_%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7), حيث التحق بالمعهد التربوي العالي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%B9%D9%87%D8%AF_%D8%AA%D8 %B1%D8%A8%D9%88%D9%8A_%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A&action=edit&redlink=1) في عام 1850 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1850). وبعد التخرج, أصيب بالسل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%84) مما جعله ينتقل إلى شبه جزيرة القرم بالقرب من البحر الأسود (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%AD%D8%B1_%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%AF) في عام 1855 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1855), حيث أصبح الرئيس العام للعلوم في المدرسة الثانوية المحلية. ثم استعاد صحته ورجع إلى سان بطرسبرج عام 1856 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1856).
وفى الفترة من 1859 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1859) إلى 1861 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1861) عمل في كثافة الغازات في باريس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3)., وأعمال المطياف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B7%D9%8A%D8%A7%D9%81) مع جوستاف كيرشوف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%88%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%81_%D9%83%D9%8A% D8%B1%D8%B4%D9%88%D9%81) " Gustav Kirchhoff" في هايدلبيرج (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D 8%AC). وفى عام 1863 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1863), وبعد رجوعه إلى روسيا, أصبح مدرس الكيمياء في المعهد التقني وفى جامعة سان بطرس برج (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9_%D8 %B3%D8%A7%D9%86_%D8%A8%D8%B7%D8%B1%D8%B3_%D8%A8%D8 %B1%D8%AC&action=edit&redlink=1). وفى نفس العام, تزوج من فيوزفا نيكيتشنا ليشتفا " Feozva Nikitichna Leshcheva", وإنتهى الزواج بالطلاق. ثم تزوج بعدها أنا إيفانوفا بوبوفا " Anna Ivanovna Popova", وتزوجت إبنتهم ليوبوف "Lyubov" الشاعر الروسي المشهور ألكسندر بلوك (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D9%84%D9%83%D8%B3%D9%86%D8% AF%D8%B1_%D8%A8%D9%84%D9%88%D9%83&action=edit&redlink=1) " Alexander Blok".
وبالرغم من أن مندليف تم تكريمه من كل المؤسسات العلمية في أوروبا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7), بما فيها حصوله على ميدالية كوبلي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9_%D9%83% D9%88%D8%A8%D9%84%D9%8A) من المجتمع الملكي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9_%D8%A7% D9%84%D9%85%D9%84%D9%83%D9%8A) في لندن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86), فإن نشاطه السياسي كان يقلق الحكومة الروسية, مما أدى لإقالته من جامعة سان بطرسبرج في 17 أغسطس (http://ar.wikipedia.org/wiki/17_%D8%A3%D8%BA%D8%B3%D8%B7%D8%B3) عام 1890 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1890). وفى عام 1893 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1893), تم تعيينه مدير لديوان الأوزان والقياسات.
وفى سنواته الأخيرة, عمل خارجه وإخترع المواصفات القياسية للفودكا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%88%D8%AF%D9%83%D8%A7) " vodka" الروسية. وأكثر أهمية من ذلك قام بالتحققق من حقول وتركيب النفط. وساعد في عمل أول مصفاة زيت (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%B5%D9%81%D8%A7%D8%A9_%D8 %B2%D9%8A%D8%AA&action=edit&redlink=1) في روسيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7). وقد مات في سان بطرسبرج بسبب الإنفلونزا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%86%D9%81%D9%84%D9%88%D9%86%D8%B2%D8%A7). وتم تسمية العنصر رقم 101, مندليفيوم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%86%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%81%D9%8A%D9%88%D 9%85) باسمه.
الجدول الدوري
نموذج من جدول مندلييف الدوري، من اول نسخة انجليزية لكتابه (1891، استنادا إلى الطبعة الخامسة الروسية)
في عام 1866 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1866), نيولاندز (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%88%D9%86_%D8%A3%D9%84%D9%83%D8%B3%D9%86% D8%AF%D8%B1_%D8%B1%D9%8A%D9%86%D8%A7_%D9%86%D9%8A% D9%88%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AF%D8%B2) " John Alexander Reina Newlands" قام بنشر نظرية الثمانيات. ولكن عدم وجود فراغات كافية للعناصر التي لم يتم اكتشافها, وتواجد بعض العناصر في نفس الخانة كانت من الإنتقادات الموجهة لهذ النظرية, وبالتالى لم يتم قبولها. وبإغفال هذا, قام مندليف بالعمل على فكرة مشابهة, وفى 6 مارس (http://ar.wikipedia.org/wiki/6_%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3) عام 1869 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1869), تم تقديم الشكل الأساسي لها للمجتمع الروسي للكيمياء, بعنوان "العلاقة بين خصائص العناصر وأوزانها الذرية"، والتي نصت على أن:
· لو تم ترتيب العناصر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%86%D8%B5%D8%B1_%D9%83%D9%8A%D9%85%D9%8A% D8%A7%D8%A6%D9%8A) طبقا لوزنها الذري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D8%B2%D9%86_%D8%B0%D8%B1%D9%8A) فإن خصائصها تتكرر دوريا.
· العناصر المتشابهه في خواصها الكيميائية لها أوزان ذرية إما قريبة من بعضها (مثل Pt, Ir, Os) أو تزيد بإنتظام مثل (K, Rb, Cs).
· ترتيب العناصر, أو مجموعة من العناصر حسب أوزانها الذرية, يتفق مع ما يسمي التكافؤ, وأيضا, إلى درجة ما, إلى خواصهم الكيميائية المميزة, كما يظهر بوضوح في سلسلة Li, Be, Ba, C, N, O, Sn.
· العناصر المنشرة بكثرة لها أوزان ذرية صغيرة.
· تحدد قيمة الأوزان الذرية صفات العنصر, كما أن قيمة الجزيء تحدد صفات المركب.
· يجب توقع اكتشاف عديد من العناصر الغير مكتشفة وقتها مثلا عنصر مشابه للألومنيوم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%84%D9%88%D9%85%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%85) والسيليكون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86) – والذي يتوقع له وزن ذري بين 65 و 75.
· يمكن ضبط الوزن الذري للعنصر بمعرفة الأوزان الذرية للعناصرالملاصقة له. وعلى هذا يكون الوزن الذري لعنصر التيلوريم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%8A%D9%84%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%85) يجب أن يكون بين 123 و 126 ولا يمكن أن يكون 128.
· يمكن توقع خواص معينة للعناصر طبقا لوزنهم الذري.

وكان لوثر ماير (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%B1_%D9%85%D8 %A7%D9%8A%D8%B1&action=edit&redlink=1) الغير معروف لمندليف يعمل أيضا على الجدول الدوري. وفى بحثه المنشور عام 1864 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1864), قام ماير بعض 28 عنصر فقط, مقسمين حسب تكافؤهم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%A4) وليس حسب وزنهم الذري. ولم يكن عن عند ماير أى فكرة عن توقع العناصر الغير موجودة أو تصحيح الأوزان الذرية للعناصر الموجودة. وبعد أشهر قليلة من نشر مندليف لجدوله لكل العناصر المعروفة وقتها (وتوقعه عديد من العناصر التي سوف تكمل الجدول الدوري, بالإضافة لتصحيح بعض الأوزان الذرية), قام ماير بنشر صورة مطابقة للجدول, على الرغم من توقعات مندليف الدقيقة لما سماه تحت-سيليكون (جيرمانيوم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%88%D 9%85)), تحت-ألومنيوم (جاليوم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85)), تحت-بورون (سكانديوم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%8A%D9%88%D9%85)) أعطاه نصيب الأسد في الجدول الدوري. وبأى حال, فإنه في وقت عرض توقعات مندليف فإنها أثرت بشدة على كل زملاؤه وإتضح صحتها بعد ذلك.

ايوب صابر
09-15-2010, 08:45 AM
أبيل، نيلز هينريك

(1802-1829) Abel, Niels Henrik

Abel, Niels Henrik
صاحب برهان نظرية ذات الحدين . عالم رياضيات نرويجي أنجز كمية مدهشة من العمل الرائع في عمره القصير.
ولد في الخامس من أغسطس عام 1802 في قرية صغيرة منت قري النرويج , حيث كان أبوه يعمل وزيراً في أبرشية Christiansand , عاني أبيل من حياة الفاقة نتيجة كبر حجم عائلته فقد كان لدية ستة من الأخوة ومات والديه وهو في الثامنة عشرة من العمر , وقت أن كانت النرويج تعاني من حالة اقتصادية في غاية السوء , مات أبيل وهو في عمر السادسة والعشرين تحت ضغط الحياة البائسة .

عندما بلغ أبيل من العمر 16 عاماً , قدم برهاناً لنظرية ذات الحدين binomial theorem أشار فيه إلي أن هذه النظرية صحيحة مع كل الأعداد . وعندما بلغ من العمر 19 عاماً أشار إلي أنه لا يوجد حل جبري algebraic solution عام للجذور roots في معادلات الدرجة الخامسة quintic equation , أو المعادلات متعددة الحدود polynomial equation من الدرجة الأكبر من الدرجة الرابعة , ولكي يثبت ذلك قام باختراع فرع مهم من فروع الرياضيات عرف باسم نظرية المجموعة group theory التي أعتبرت من النظريات النفيسة , ليس فقط لعلماء الرياضيات ولكن أيضاً لعلماء الفيزياء .
ومن بين الإنجازات الأخرى التي قدمها أبيل Abel دراسته التذكارية حول ما سمي بالوظائف الإهليجية elliptic functions وهي الدراسة التي اكتشفت بعد موته .
عندما سأل أبيل كيف طور قدراته الرياضية بهذه السرعة , أجاب بقوله : ( من خلال دراسة الأساتذة وليس التلاميذ by studying the masters, not their pupils ) .وكما هو دأب العلماء , يحصلون علي التكريم بعد الوفاة , فقد أرسلت له رسالة من جامعة برلين تعرض عليه العمل كأستاذ لمدة أربع سنوات لكن الرسالة وصلت بعد وفاته بيومين .

ايوب صابر
09-15-2010, 08:47 AM
كلود سيمون

كلود سيمون Claude Simon (و.10 اكتوبر (http://www.marefa.org/index.php/10_%D8%A7%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1) 1913 (http://www.marefa.org/index.php/1913)-6 يوليو (http://www.marefa.org/index.php/6_%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88) 2005 (http://www.marefa.org/index.php/2005)) هو كاتب فرنسي ولد في أنتاناناريڤو (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A3%D9%86%D8%AA%D8%A7%D9%86%D8%A7%D9%86%D8%A7%D 8%B1%D9%8A%DA%A4%D9%88) عاصمة مدغشقر (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%AF%D8%BA%D8%B4%D9%82%D8%B1) لأب عسكري وتوفي في باريس (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3). كان يهتم كذلك بالرسم والتصوير الفوتوغرافي. حصل على جائزة نوبل في الأدب (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9_%D9%86%D9%88%D8%A8% D9%84_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8) لسنة 1985.

كلود سيمون، واحد من أبرز كتاب الرواية الجديدة (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9% 8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A 9&action=edit&redlink=1) الفرنسية،توفيت والدته وهو فى العاشرة من العمر وفى العام التالى فقد والده على جبهة القتال فربته جدته فى منطقة بيربينيان جنوب فرنسا،

ويعتبر الى جانب كتاب آخرين أمثال ألان روب گرييه (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A3%D9%84%D8%A7%D9%86_%D8%B1%D9 %88%D8%A8_%DA%AF%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%87&action=edit&redlink=1) وناتالي ساروت، (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%86%D8%A7%D8%AA%D8%A7%D9%84%D9% 8A_%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AA&action=edit&redlink=1) من مؤسسي جماعة ادبية عرفت باسم الرواية الجديدة (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9% 8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A 9&action=edit&redlink=1). وقد انضمت الى الجماعة في فترة قصيرة، الروائية مارگريت دوراس، (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%85%D8%A7%D8%B1%DA%AF%D8%B1%D9% 8A%D8%AA_%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%B3&action=edit&redlink=1) كما مر بها ميشيل بوتور (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%85%D9%8A%D8%B4%D9%8A%D9%84_%D8 %A8%D9%88%D8%AA%D9%88%D8%B1&action=edit&redlink=1). وفى ١٩٣٦ انضم إلى الجمهوريين فى إسبانيا (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7). انتسب إلى فرقة الخيالة عام ١٩٣٩ ووقع فى الأسر خلال الحرب العالمية الثانية (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D 8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9) وفى ١٩٤٠ تمكن من الفرار من معتقل فى ألمانيا وعندما وصل إلى فرنسا الحرة تحول إلى زراعة الكروم.[1] (http://www.marefa.org/index.php/%D9%83%D9%84%D9%88%D8%AF_%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%88% D9%86#cite_note-0)
صدرت روايته الأولى «المخادع» بعد الحرب عام ١٩٤١ وتلتها ثلاث روايات أخرى قبل أن يصبح معروفًا خارج فرنسا مع «طريق الفلاندر» ١٩٦٠ ويصيب الشهرة مع رواية «تاريخ» ١٩٦٧ حيث يتداخل الواقع مع الذاكرة والحلم. وتشكل الروايتان الأخيرتان مع رواية «القصر» الصادرة عام ١٩٦٢ والتى تدور وقائعها على خلفية الحرب الأهلية الاسبانية، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3% D9%87%D9%84%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D 8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9) ثلاثية بناها الكاتب على ذكرياته. وفى ١٩٨٥ منح كلود سيمون جائزة نوبل للآداب. يعترف كلود سيمون بأن كتاباته الأولى لم تكن بالجودة المطلوبة. لكن احدى مخطوطاته وصلت أواسط الخمسينات الى ألان روب غرييه الذي كان قد نشر روايتين انقسم حولهما النقاد الفرنسيون. وكان روب گرييه مستشارا أدبيا لدى منشورات «مينوي». وهكذا بدأت اعمال سيمون ترى النور، لدى دار النشر هذه التي ظل وفيا لها طوال حياته.
نال سيمون جائزة صحيفة «الاكسبرس» عام 1960 عن روايته «طريق الفلاندر»، ثم جائزة مديتشي (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9_%D9 %85%D8%AF%D9%8A%D8%AA%D8%B4%D9%8A&action=edit&redlink=1) عام 1967 عن كتابه «حكاية». ومع حلول السبعينات لم تعد جماعة الرواية الجديدة تستشير النقاد بكتاباتها المثيرة المستفزة، وتفرق شملها، لكن سيمون وروب گرييه (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%B1%D9%88%D8%A8_%DA%AF%D8%B1%D9 %8A%D9%8A%D9%87&action=edit&redlink=1) وساروت (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AA&action=edit&redlink=1) واصلوا نشر روايات خارجة عن المألوف.
ورغم توقف الجماعة عمليا فان العشرات من الدراسات جرت حولها، والكثير من الاطروحات الجامعية ، داخل فرنسا وخارجها. وكان كلود سيمون في مركز تلك الدراسات. وفي عام 1985 بعد ان نشر كتابه «الجيورجيون»، حاز سيمون على «نوبل» عن مجمل اعماله. وقد أثار اعلان الجائزة استغراب طائفة واسعة من مواطنيه الذين لم يكونوا قد سمعوا باسمه. بل سارع صحافيون فرنسيون الى طلب معلومات عنه من زملاء لهم في الولايات المتحدة، لكي يكتبوا عن الروائي الفرنسي الذي نال الجائزة المرموقة.
من أبرز رواياته: «درس الأشياء»، «الدعوة»، «العشب» و«القصر». كما نشر كتابا لصور ملونة بالأسود والأبيض، التقطها في مراحل مختلفة صدرت روايته الأخيرة «القطار» عام ٢٠٠١ وهى تتسم بحميمية شديدة وعلى هذا فإن كلود سيمون يعتبر أحد كبار كتاب الذاكرة حيث اعتمدت أعماله الروائية على المزج بين ما هو سردى وما هو تاريخى ونجدها تجمع بين العذوبة والفوضى ورونق ذكريات الماضى،
حينما سئل كلود سيمون عن مصطلح الرواية الجديدة والذى حسبه النقاد عليه لم يكن متحمساً لتبنى هذا المصطلح وقال إن ما أنجزه من إبداع روائى إنما كان ترجمة حرفية لرؤية مغايرة للواقع ولتداعيات الحدث اليومى، ولم يكن مهتماً بنمط معين للكتابة الروائية، بل هو التطلع لإنتاج نص فيه من ثراء الخصوصية الفنية، ما ينتمى إليه دون سواه. المتمعن فى كتابات سيمون الروائية يجد أن الحدث يتسع ويتشابك ضمن وحدة درامية متكاملة. كان كلود سيمون أيضًا يهتم بالرسم والتصوير الفوتوغرافى، وكان من المغرمين جدًا بالرسم، بل إن هواه الأول فى الفن كان متجهًا إلى الرسم، وظلّ يمارس طوال حياته هواية التصوير الفوتوغرافى وفن الكولاج، ولا تخلو تضاعيف رواياته من كلام على رسومات لكبار الرسامين

ايوب صابر
09-15-2010, 08:48 AM
إميل فرانسوا زولا

إميل فرانسوا زولا (2 أبريل (http://ar.wikipedia.org/wiki/2_%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%84) 1840 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1840) - 29 سبتمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/29_%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1902 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1902)) هو كاتب فرنسي مؤثر يمثل أهم نموذج للمدرسة الأدبية التي تتبع المذهب الطبيعي، وكان مساهما هاما في تطوير المسرحية الطبيعية، وشخصية هامة في المجالات السياسية وبخاصة في تحرير فرنسا كمساهم في تبرئة من اتهم زورا وأدين ‎- ضابط الجيش الفريد دريفوس.
A

السيرة الذاتية
ولد إميل زولا في باريس في عام 1840. والده فرانسوا زولا وهو ابن مهندس إيطالي. انتقلت الأسرة -الوالد وزوجته الفرنسية إميلي أوبرت-إلى مقاطعة آيكس أون بروفينس، في جنوب شرق البلاد، عندما كان يبلغ إميل زولا من العمر ثلاث سنوات.. وبعد أربع سنوات، في عام 1847، توفي والده، تاركا والدته تقتات على معاش ضئيل.

في عام 1858 ،انتقلت العائلة مرة أخرى ولكن هذه المرة إلى باريس حيث كون إميل صداقة مع الرسام بول سيزان وبدأ الكتابة مستخدما أسلوبا رومانسيا. و كانت الأم الأرملة قد خططت لزولا أن يمتهن القانون وأن يعمل في أي وظيفة في هذا المجال، لكنه رسب في اختبار البكالوريا.
قبل أنطلاقته ككاتب ،عمل زولا ككاتب في شركة للنقل البحري، ثم في قسم المبيعات للناشر هاتشيت. كما كتب مقالات عن الأدب والفن للصحف. كصحفى يكتب في السياسة، لم يخفِ زولا كراهيته لنابليون الثالث، والذي نجح في ترشيح نفسه لمنصب الرئيس بموجب دستور الجمهورية الفرنسية الثانية، إلا أنه أساء استخدام هذا المنصب وقام بالانقلاب الذي جعله الإمبراطور فيما بعد. لقد كان زولا متسلط الرأى كما أظهرت كتاباته.
حياته الوظيفية

خلال سنوات حياته الأولى، كتب إميل زولا العديد من المقالات والقصص القصيرة وأربع مسرحيات وثلاث روايات. من بين أوائل كتبه Contes à Ninon، الذي نشر في عام 1864. مع نشر رواية السيرة الذاتية الفجة "اعترافات كلود" في عام (1865) جذب انتباه الشرطة وسرحته دار هاشيت من العمل. أما روايته "الأحداث الغامضة في مرسيليا" ظهرت كقصة متسلسلة في عام 1867. بعد إصدار أول رواية له بعنوان تريز روكين في عام 1867 ،بدأ زولا سلسلة قصصية طويلة تدعى Rougon Macquart، عن أسرة تعيش في عهد الإمبراطورية الثانية.
الإنتاج الأدبي

أكثر من نصف روايات زولا كانت جزءا من هذه المجموعة وهي تتكون من 20 قصة والمعروفة بالRougon Macquart. على خلاف بلزاك الذي في خضم حياته المهنية الأدبية جمع وركز أعماله في عمل بعنوان "الكوميديا الإنسانية"فإن زولا من البداية في سن ال28 من عمره قام بالتفكير في تصميم كامل سلسلته القصصية. هذه السلسلة من القصص تتتبع الآثار "البيئية" التي أثرت في فرنسا في عصر الإمبراطورية الثانية وتأثيرات انتشار العنف وشرب الكحوليات والبغاء التي أصبحت أكثر انتشارا خلال الموجة الثانية من الثورة الصناعية. هذه السلسلة القصصية تتبعت فرعين من عائلة واحدة : المحترمين (أو الشرعيين) Rougons والسيئي السمعة (غيرالشرعيين) Macquarts، على مدى خمسة أجيال. وصف زولا سلسلته القصصية بقوله "أريد أن أصور في بداية عهدالحرية وتلمس الحقيقة عائلة لا يمكنها أن تمارس ضبط النفس في اندفاعها الطبيعي لامتلاك كل الأشياء الجيدة التي يتيحها لها التقدم، فتخرج عن مسارها بسبب زخم الحياة حولها والانقباضات القاتلة التي ترافق ولادة نظام عالمي جديد ". وعلى الرغم من أن زولا وسيزان كانا صديقين منذ الطفولة وأثناء الشباب إلا أنهما انفصلا في وقت لاحق من الحياة عندما صور زولا سيزان والحياة البوهيمية التي يحياها الرسامون في روايته اللوفر (التحفة الأدبية الصادرة في عام 1886). ابتداء من عام 1877 ومع نشر رواية l' Assommoir أصبح إميل زولا من الأثرياء - على سبيل المثال كان يحصل على أجر أفضل مماكان يُدفع لفيكتور هوغو! أصبح زولا ممثلا للأدباء البرجوازيين فكان ينظم ولائم ثقافية يلتقى فيها بغي دي موبسان ويوريس - كارل هوسمان وغيرهم من الكتاب في فيلا فاخرة في ميدان بالقرب من باريس بعد عام 1880. أصدر زولا رواية الجرثومى في عام 1885، ثم رواية لوردات الثلاثة مدن في عام 1894 ،ثم رواية روما في عام 1896 وباريس في عام 1897، وبذلك اشتهر زولا كمؤلف ناجح. أعمال زولا نصبته كزعيم لمنهج الطبيعية في فرنسا، كما استوحت الأوبرا بعض أعماله كما فعل غوستاف شاربنتييه، لا سيما أوبرا لويز المقدمة في عام 1890.كما أوحت أعماله مفاهيم مثل مفهوم الوراثة كما هو الحال في كتابات كلود برنار والمفهوم الشر الاجتماعي ومفهوم المثاليةالاجتماعية والاشتراكية والتي يتردد صداها في أعمال ندار مانيه وفلوبير.
الحركة الناشطة باسم الكابتن دريفوس

رسالة "أنى اتهم" في الفرنسية - مصدر ويكي - رجاء الاطلاع كذلك علي: ترجمة الرسالة المعنية,[1] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%85%D9%8A%D9%84_%D8%B2%D9%88%D9%84%D8%A7# cite_note-0#cite_note-0) عرض أميل زولا مستقبله المهنى وربما كذلك حياته للخطر عندما نشر في يوم 13 يناير 1898 رسالته "إنى اتهم" والتي نشرت على الصفحة الأولى من صحيفة باريس اليومية L'Aurore. وكانت الصحيفة التي يديرها وارنست فون (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%AA_%D9 %81%D9%88%D9%86&action=edit&redlink=1) وجورج كليمنصو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%88%D8%B1%D8%AC_%D9%83%D9%84%D9%8A%D9%85% D9%86%D8%B5%D9%88) اللذان قررا أن تكون القصة المثيرة للجدل في شكل خطاب كرسالة مفتوحة موجهة للرئيس فيليكس فاورىأن رسالة إميل زولا "أنى أتهم " اتهمت أعلى المراتب في الجيش الفرنسي بعرقلة سير العدالة ومعاداة السامية عن طريق أدانة يهودى خطأ وهوقبطان المدفعية "ألفريد دريفوس" الذي حكم عليه بالسجن مدى الحياة في جزيرة الشيطان في غينيا الفرنسية. أعلن زولا أن الحكم على دريفوس ونقله لسجن بجزيرة بعيدة تم بعد اتهامه التهمة الباطلة بالتجسس فكان ذلك إجهاضا للعدالة.في القضية المعروفة باسم قضية دريفوس، انقسمت فرنساانقساما كبيرا بين حزب رجعية الجيش والكنيسة والحزب الأكثر تحررا ومادية في المجتمع.و كما صور الوضع "إدوارد مانيه" في عام 1868 فإن تداعيات ذلك الوضع استمرت لسنوات عديدة وفي الذكرى المئة لمقالة زولا في فرنسا اعتذرت الصحيفة اليومية للروم الكاثوليك (لا كروا) عن افتتاحياتها المعادية للسامية أثناء تناول قضية دريفوس. ولأن زولا كان من رواد الفكر الفرنسي فإن رسالته شكلت نقطة تحول رئيسية في هذه القضية. وتم تقديم زولا للمحاكمة الجنائية بتهمة التشهيرفى 7 فبراير 1898، وأدين في 23 فبراير، وحكم عليه وتم سحب وسام الشرف منه ولكن بدلا من الذهاب إلى السجن فر زولا إلى إنجلترا.لم يكن هناك وقت لزولا لحزم حقائبه ولا لجلب بعض الملابس. عند وصوله إلى محطة فيكتوريا بلندن في 19 يوليو.بعد إقامة قصيرة ولكن تعيسة بلندن في الفترة من أكتوبر 1898 إلى يونيو 1899 سمح له بالعودة في الوقت المناسب لرؤية سقوط الحكومة. وعرضت الحكومة عفوا لدريفوس (ولكنه لم يتم تبرئته) ،و قيل له إنه يمكنه أن يقبل العفو فيصبح حرا ولكنه في نفس الوقت يعترف بأنه مذنب، أو أن يقبل بإعادة المحاكمة والتي كان من المؤكد أنه سيدان فيها من جديد. وعلى الرغم من أنه كان من الواضح أن دريفوس كان غير مذنب ،ألا أنه اختار قبول العفو.و قد أعلن زولا أن:"الحقيقة في المسيرة، وليس هناك ما يمكن أن يوقفها." في عام 1906، تمت تبرئة دريفوس تماما من قبل المحكمة العليا. إن مقالة إميل زولا الصادرة في عام 1898 هي دليل قوي لمظاهر السلطة الجديدة، وعلى نطاق واسع في فرنسا، للمثقفين (الكتاب والفنانين والأكاديميين) في تشكيل الرأي العام والتأثير علي وسائل الإعلام والدولة. سلطة المثقفين استمرت فترة طويلة حتى الثمانينات وإن كانت وصلت الذروة في الستينات في عهد جان بول سارتر وألبير كامي

ايوب صابر
09-15-2010, 08:49 AM
رينيه جوسيني

رينيه جوسيني (بالفرنسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A% D8%A9): René Goscinny‏) (ولد في 14 أغسطس (http://ar.wikipedia.org/wiki/14_%D8%A3%D8%BA%D8%B3%D8%B7%D8%B3) 1926 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1926)-توفي في 5 نوفمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/5_%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1977 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1977)) كان كاتبا فرنسياو محرر وفكاهي، ويشتهر بكتابه الهزلي استريكس (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D9%87_%D8 %A7%D9%84%D9%87%D8%B2%D9%84%D9%8A_%D8%A7%D8%B3%D8% AA%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%B3&action=edit&redlink=1)، والذي الفه مع الرسام ألبرت اوديرزو (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%AA_%D8 %A7%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D8%B2%D9%88&action=edit&redlink=1)، يشتهر أيضا بعمله في السلسلة الكوميدية لاكي لوك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%A7%D9%83%D9%8A_%D9%84%D9%88%D9%83) مع موريس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%B3) (تعتبر سلسلة العصر الذهبي).


النشأة
ولد جوسيني في باريس عام 1926، لأسرة بولندية من أصل يهودي؛ والده هو ستانيسلو جوسيني (تعني الاسم "المضيف الجيد" باللغة البولندية) مهندس كيميائي من وارسو، بولندا، ووالدته هي آنا بيرسنياك-جوسينا من شودوركو، وهي قرية صغيرة في الجمهورية البولندية الثانية التي تعرف الآن بأوكرانيا. ولد كلود، وهو الاح الكبير لرينيه قبله ب 6 سنوات، يوم 10 ديسمبر عام 1920. وقد اجتمع ستانيسلو وآنا في باريس وتزوجوا في عام 1919. ثم انتقلت عائلة جوسيني إلى بوينس آيرس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%88%D9%8A%D9%86%D8%B3_%D8%A2%D9%8A%D8%B1% D8%B3)، الأرجنتين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AC%D9%86%D8%AA%D9%8A%D 9%86)، بعد عامين من ولادة رينيه، وذلك بسبب عمل الاب كمهندس كيميائي هناك. أمضى رينيه طفولة سعيدة في بوينس آيرس، ودرس في المدارس الفرنسية هناك. وكانت لديه عادة اضحاك الجميع في الصف، في الغالب للتعويض عن خجله الطبيعي. بدأ الرسم في وقت مبكر جدا، وكانت مصدر الهامه هي القصص المصورة الذي كان يحب قراءتها.
في ديسمبر كانون الأول عام 1943 وبعد تخرجه من المدرسة، فقد جوسيني اباه وهو في عمر 17 سنة بسبب إصابته بنزيف (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D9%86%D8%B2%D9%8A%D9%81&action=edit&redlink=1) في الدماغ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%BA)، مما اضطره إلى العثور على وظيفة. في العام التالي، حصل على أول وظيفة، كمساعد محاسب في مصنع إصلاح عجلات، وعندما تم الاستغناء عنه في العام التالي، عمل كمصور ثانوي في وكالة اعلانات.
غادر جوسيني الارجنتين برفقة والدته وذهب إلى نيويورك في عام 1945، للانضمام إلى عمهم، بوريس، وهناك. ومن اجل تجنب الخدمة العسكرية في الولايات المتحدة، سافر إلى فرنسا للانضمام إلى الجيش الفرنسي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4_%D8 %A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A&action=edit&redlink=1) في عام 1946. خدم في أوباني (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D9%88%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9% 8A&action=edit&redlink=1)، في كتيبة المشاة 141 في جبال الألب. ومع ترقيته إلى مرتبة كبير العريفين (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1_%D8%A7%D9 %84%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%81%D9%8A%D9%86&action=edit&redlink=1)، أصبح هو المصور المعين من الكتيبة ورسم رسومات وصور للجيش.
الأعمال الأولى
في السنة التالية، رسم كتاب الفتاة ذات العيون الذهبية، وعاد إلى نيويورك. لدى وصوله مر جوسيني بالفترة الأصعب في حياته. كان لفترة من الوقت عاطلا عن العمل، وحيد ومكسور تماما. ولكن بحلول العام 1948، فقد استعاد عافيته وبدأ العمل في استوديو صغير حيث التقى وصاحب ماد ويل الدر (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%A7%D8%AF_%D9%88%D9%8A%D9 %84_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1&action=edit&redlink=1)، جاك ديفيس وهارفي كورتزمان. (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D8%A7%D9%83_%D8%AF%D9%8A%D9 %81%D9%8A%D8%B3_%D9%88%D9%87%D8%A7%D8%B1%D9%81%D9% 8A_%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%AA%D8%B2%D9%85%D8%A7%D9%8 6.&action=edit&redlink=1) ثم أصبح جوسيني المدير الفني في شركة كنن للنشر (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D9%83%D9 %86%D9%86_%D9%84%D9%84%D9%86%D8%B4%D8%B1&action=edit&redlink=1) حيث كتب أربعة كتب للأطفال. وفي هذا الوقت التقى جوزيف جيليان، المعروف باسم جيجي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D9%8A%D8%AC%D9%8A&action=edit&redlink=1)، وموريس دي بيفير الملقب موريس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%B3)، وهو رسام الكاريكاتير (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9 %84%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%8 A%D8%B1&action=edit&redlink=1) ومؤلف سلسلة لاكي لوك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%A7%D9%83%D9%8A_%D9%84%D9%88%D9%83) (الذي كتبها لاحقا جوسيني في الفترة من عام 1955 حتى وفاته في 1977).
كذلك، التقى جورج تروافونتين (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D9%88%D8%B1%D8%AC_%D8%AA%D8 %B1%D9%88%D8%A7%D9%81%D9%88%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%8 6&action=edit&redlink=1)، رئيس وكالة الصحافة العالمية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%84%D8%A9_%D8 %A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%A9_%D8%A7%D9% 84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1)، الذي أقنع جوسيني بالعودة إلى باريس، والعمل في وكالته كرئيس لمكتب باريس في عام 1951. هنا، التقى ألبرت اوديرزو، وبدأ معه تعاونا طويل الامد [1] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%87_%D8%AC%D9%88%D8%B3% D9%8A%D9%86%D9%8A#cite_note-lambiek-0#cite_note-lambiek-0)[2] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%87_%D8%AC%D9%88%D8%B3% D9%8A%D9%86%D9%8A#cite_note-lagardere-1#cite_note-lagardere-1) وبدأوا عبر بعض الاعمال لمجلة ل بون سواريه (امسيات جميلة) (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%84_%D8%A8%D9%88%D9%86_%D8%B3%D 9%88%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%87_(%D8%A7%D9%85%D8%B3%D 9%8A%D8%A7%D8%AA_%D8%AC%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A9)&action=edit&redlink=1) ، وهي مجلة للإناث ولاتي كتب لها جوسيني "سيلفي". ونشر جوسيني واوديرزو سلسلة جيهان بيستولت ولوك الصغير في مجلة لا ليبر جونيور (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%84%D8%A7_%D9%84%D9%8A%D8%A8%D8 %B1_%D8%AC%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88%D8%B1&action=edit&redlink=1).
في عام 1955، أسس جوسيني، برفقة جان ميشيل شارلييه (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D8%A7%D9%86_%D9%85%D9%8A%D8 %B4%D9%8A%D9%84_%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%84%D9%8A%D9% 8A%D9%87&action=edit&redlink=1)، ألبرت اوديرزو وجان هيبراد، نقابة ايديبرس/ ايديفرانس. نشرت النقابة منشورات مثل كليرون لاتحاد المصانع وبيستولين لشركة شوكولاتة. وتعاون جوسيني واوديرزو في سلسلة بيل بلانشارت في جينوت، و بيستوليت في بيستولين وبنجامان وبنجامين في المجلة التي تحمل الاسم نفسه. وتحت الاسم المستعار "اغوستيني"، كتب جوسيني لي بتيت نيكولا -نيكولا الصغير- لجان جاك سيمبي في مجلة "لا موستيك -الحشرة- ولاحقا "جنوب الغرب" و"بيلوت".
في عام 1956، بدأ جوسيني بالتعاون مع مجلة تان تان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%A9_%D8%AA%D8%A7%D9%86_%D8%AA %D8%A7%D9%86). وكتب بعض القصص القصيرة لجو انجينوت وألبرت وينبرغ، وعمل على سينيور سباغيتي مع دينو أتانازيو (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AF%D9%8A%D9%86%D9%88_%D8%A3%D8 %AA%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%88&action=edit&redlink=1) ومونسيو تريك مع بوب دي مور (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D9%88%D8%A8_%D8%AF%D9%8A_%D 9%85%D9%88%D8%B1&action=edit&redlink=1)، وبرودنس بيتيبا مع موريس ماريشال (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%B3_%D9 %85%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B4%D8%A7%D9%84&action=edit&redlink=1)، "جلوبيل لو مارتيان" و"الفونس" مع تبت (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%A8%D8%AA)، سترابونتين مع برك وموديست وبومبون مع أندريه فرانكوين. وفي عمل مبكرر مع اوديرزو، تم تجهيز اومبا-با ''، للنشر على شكل سلسلة في مجلة تان تان من 1958-1962. [11] بالإضافة إلى ذلك، ظهر جوسيني في مجلات: باريس فلرت (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3_%D9 %81%D9%84%D8%B1%D8%AA&action=edit&redlink=1) (ليلى مانيكوان مع ويل) و"فيلان" ("بونيفاس وأناتول" مع جوردوم، "بيبسي" مع غودار).
بيلوت واستريكس
في عام 1959، بدأت نقابة ايديبرس-ايديفرانس بنشر مجلة الكاريكاتير "بيلوت". (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%A9_%D8%A7%D9 %84%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%8 A%D8%B1_%22%D8%A8%D9%8A%D9%84%D9%88%D8%AA%22.&action=edit&redlink=1) [13] أصبح جوسيني واحدا من الكتاب الأكثر إنتاجا للمجلة. في العدد الأول للمجلة، أنتج شخصية "استريكس" (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%22%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D9%8A% D9%83%D8%B3%22&action=edit&redlink=1) الشهيرة، مع اوديرزو. هذه السلسلة كانت ضربة نجاح وهي الآن مشهورة في جميع أنحاء العالم. قام جوسيني أيضا بإعادة تشغيل سلسلة لو بوتي نيكولا وجيهان بيستولت، التي تسمى الآن جيهان سوبوليت. كما بدأ جوسيني"جاكو لي موس" و"ترومبلون وبوتاكلو" مع غودار.
كان قد اشترى المجلة جورج دارغود (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D9%88%D8%B1%D8%AC_%D8%AF%D8 %A7%D8%B1%D8%BA%D9%88%D8%AF&action=edit&redlink=1) في عام 1960، وأصبح جوسيني رئيسا للتحرير. كما بدأ سلسلات جديدة مثل لي ديفاغوسيون دي مونسنيور سي - توت (مع مارشال)، لا بوتاكولوجي المصورة (مع كابو) (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%83%D8%A7%D8%A8%D9%88)&action=edit&redlink=1)، وليه دينغودوسييه (مع جوتليب) (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D9%88%D8%AA%D9%84%D9%8A%D8% A8)&action=edit&redlink=1) ولا فوريت دي شينبو (مع (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=(%D9%85%D8%B9&action=edit&redlink=1) ميك ديلنكس ). (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=).&action=edit&redlink=1) مع طبري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B7%D8%A8%D8%B1%D9%8A)، أطلق "الخليفة هارون البوساه" في مجلة "السجل"، سلسلة استمرت في وقت لاحق في مجلة بيلوت تحت اسمايزنوغود. (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%8A%D8%B2%D9%86%D9%88%D8% BA%D9%88%D8%AF.&action=edit&redlink=1) مع ريمون ماكيروت (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B1%D9%8A%D9%85%D9%88%D9%86_%D9 %85%D8%A7%D9%83%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%AA&action=edit&redlink=1) فقد انتج شخصية بانتوفل لمجلة "سبيرو" (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%22%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%88% 22&action=edit&redlink=1)
توفي جوسيني في باريس من نوبة قلبية في 5 تشرين الثاني 1977، عن عمر يناهز ال 51.
منذ عام 1996، تقدم جائزةرينيه (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9) جوسيني سنويا في مهرجان أنغولم الدولي للكاريكاتير (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9% 86_%D8%A3%D9%86%D8%BA%D9%88%D9%84%D9%85_%D8%A7%D9% 84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A_%D9%84%D9%84%D9%83%D8%A 7%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B1&action=edit&redlink=1) في فرنسا كتشجيع للكتاب الفكاهيين الشباب.
العائلة
تزوج جوسيني جيلبرت بولارو - ميلو في عام 1967. في عام 1968 ولدت ابنتهما آن جوسيني (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A2%D9%86_%D8%AC%D9%88%D8%B3%D9 %8A%D9%86%D9%8A&action=edit&redlink=1)، التي أصبحت أيضا مؤلفة.

ايوب صابر
09-15-2010, 08:51 AM
شارل دي فوكو

ولد شارل دي فوكو Charles de Foucauld عام 1858م في مدينة ستراسبورغ بفرنسا من عائلة ارستقراطيّة ثرية وتشتهر بعلاقتها العسكرية.

عرف شارل قسوة الحياة مبكراً، فتوفيت والدته وهو في السادسة من عمره، وبعد أشهر قليلة توفى والده. اعتنى والد الأم بحفيديه شارل وأخته ماري. وكثيراً ما كان شارل يتذكر أمه في حياته:

تجددت معاناة شارل من جديد عندما نشبت الحرب عام 1970 بين فرنسا وألمانيا، فقاسى عذاب الحرب والتهجير.

كان شارل طفل ذكي أحب القراءة منذ نعومة أظفاره.أخذته الفضولية إلى البحث في علوم الفلسفة. حتى وصل تدريجياً لمرحلة المراهقة وهو فاقد لإيمانه المسيحي: "في سن السادسة عشرة، لم يعد لديّ أي اثر من الإيمان. وسبب ذلك المطالعات التي كنت أتهافت عليها".

تخرج شارل من المدرسة العسكرية وهو في سن العشرين. انخرط في الجيش لمدة ثلاث سنوات، وفي تلك الفترة توفي جدّه. فتألم شارل كثيراً لوفاته. ومنذ ذلك الوقت لم يعد هناك من يقف في وجه طيشه وجنونه بالحياة التي يرغب أن يعيشها بعيداً عن أي إيمان أو قيم في الحياة.

أُرسل شارل دي فوكو عام 1881 وهو ضابط في الثالثة والعشرين من عمره إلى كتيبة في بلدة ستيف شمال الجزائر ضمن الجيش الفرنسي المكلف بإدارة جزء كبير من الجزائر التي احتلتها فرنسا في ذلك الوقت. وبعد انتهاء الحملة العسكرية لم يعد شارل يتحمل رتابة الحياة ضمن نطاق الثكنات العسكرية فأخذ قرار بترك الجيش نهائياً.

بدأ شارل بعد ذلك رحلة استكشافية في بلاد المغرب والجزائر وهو متنكر وكانت الرحلة تحمل في طياتها أخطار جمة نظراً لان بلاد المغرب كانت مغلقة وأرضها مُحرمة على الأوروبيين آنذاك. ولكنه سجل رحلته تلك في مذكراته، وكانت أكثرها عمقاً تلك الخبرة التي عاشها مع المسلمين وخاصة عندما كان يراهم يُصلّون.

ايوب صابر
09-15-2010, 09:29 PM
مروان برغوثي

ولادته
مروان يحمل رقم أربعة بين إخوانه السبعة لأسرة أبي عاطف المكونة من عاطف وهشام وعصام ومروان ومقبل واياد، واخيرا شروق (بنت). وهذه الأسرة جزء من عائلة البرغوثي, أحد العائلات العريقة في فلسطين.
تنحدر هذه العائلة (البرغوثي) من نسل غسان إحدى القبائل التي هاجرت من اليمن بعد انهيار سد مارب شأنها شأن القبائل العربية الأخرى. ويعتبر غسان وزهران وغامد إخوة, وهاتان القبيلتان ما زالتا في جنوب المملكة العربية السعودية، في حين رحل غسان واتباعه إلى بلاد الشام وعرفوا بالغساسنة الذين خيرهم الخليفة عمر بين الإسلام أو الجزية عند فتح القدس فاختاروا الإسلام، ولكن ليس جميعهم. ومنهم من ذهب إلى المغرب العربي أو سوريا وشمال الاردن. أما الذين هاجروا إلى فلسطين فقد تفرعوا إلى عدة فروع منهم الرمحي والعمري وبريغيث وبرغوثي وغيرهم.
وتعود تسمية العائلة إلى اكثر من رواية حيث يروى أن البر تعني الخير وغوث تعني الكرم دلالة على كثرة خيراتهم وكرمهم, وهناك روايات اخرى متعددة.
تسكن العائلة في قرية دير غسان التي ما زالت قلعة الحكم قائمة بها، حيث حكموا المنطقة المحيطة ودخلوا في صراعات دامية. ورحل عديد منهم وسكنوا القرى المجاورة وساهموا في إعمارها ونموها واقتطعوا اجزاء كبيرة من الأراضي التي أخذوها بالقوة من أراض الجوار. ومن هذه القرى: بيت ريما الأقرب إلى دير غسان وعابود، حيث يسكنها المسلمين والمسيحيين بصيغة نموذجية من التعايش والتآلف، ودير أبو مشعل وكفرعين وقريتنا كوبر التي أنجبت رموز أدب ومقاومين. ولن ننسى "أبو مخلص" القائد العسكري والنموذج الأخلاقي للإنتفاضة الأولى ورحل مبكرا سنة 1995، كما أنجبت الشاعر والفيلسوف المخضرم حسين البرغوثي، الذي رحل أيضا مبكرا. ويبدوا أن سن السادسة والأربعين أصبح مشؤوما عندنا حيث اختطف رجالا يفتخر بهم. كما قدمت العائلة في كوبر مجموعة من الشهداء في الأردن وسوريا ولبنان وفلسطين، وحتى في باريس. ولن ننسى الشهيد منيف البرغوثي الذي اغتاله الموساد في باريس. وتشتهر هذه القرى جميعا بالزراعة وخاصة الزيتون والعنب والتين وهي على تلال مرتفعة وما زالت القلعة تتوسط قرية دير غسان القرية الأم.
عرف عن العائلة الحفاظ على عادات وتقاليد هذا الشعب فمنهم صدرت اول موسوعة للتراث الفلسطيني للدكتور عبد اللطيف البرغوثي، الذي توفي هذا العام. وقد ساهم في تطور البحث العلمي في عديد من الأقطار العربية. ومنهم الشاعر المعروف مريد البرغوثي وهو غني عن التعريف.
اشتهرت العائلة بحب العلم ومتابعته، ويوجد بها أعلى نسبة تعليم مقارنة بالمحيط العربي والفلسطيني. وعرفت بالكرم وروح النكتة والمرح وسرعة البديهة والذكاء والجرأة وعدم المجاملة, وبالانتماء الوطني بلا حدود, وبالثقافة خاصة الأدب والشعر. حيث توجد مساجلات شعرية متواصلة في ديوان العائلة.
وقد افتتحت أول مدرسة ثانوية في بداية القرن الماضي. وتعتبر العائلة صورة صادقة عن المجتمع الفلسطيني. ففيها العالم والأمي والثري والفقير والوطني واللاوطني, واليساري واليميني والمتدين والعلماني والقومي, والمثقف وغير ذلك. ولكنها عائلة مسيسة جدا, وتكاد الأحداث السياسية أن تطغى على كل مجالسها. أما من خرج من دير غسان إلى قرية كوبر بعد حصول مشاكل عائلية قبل مائة وثلاثين عام, خرج أجدادنا محرومين من كافة أملاكهم ولجأوا الى كوبر بعد ان رحب بهم السكان الموجودين للإستعانة بهم ضد القرى المجاورة التي استضعفتهم وأخذت أراضيهم, وقد تم استرجاع هذه الأراضي وتقاسمها السكان جميعا.
بعد الحرب العالمية الأولى وهزيمة الأتراك وخروجهم من فلسطين حل الإنتداب البريطاني مكانهم وواجه الفلسطينيون هذا الواقع المؤلم من خراب ودمار تركه الأتراك، واحتلال جديد غريب في كل شيء عنهم من عادات وتقاليد وقيم ولغة وغيرها.

سنة 1918 ولد أبو عاطف (والد مروان) وعاش حياة بؤس شديد حيث توفي والده مبكرا وكانت أمه في مقتبل العمر وكانت الزوجة الثانية لجدي الذي كان مختارا للقرية وادعى أن الحاكم التركي في المنطقة يريد الزواج من جدتي التي توصف انها من أجمل فتيات المنطقة في حينها وبذلك راى ان له الحق في الزواج منها قبل ان يضعهم الحاكم تحت الضغط ولا أعرف هل هذه الرواية صحيحة او اختلقها ليظفر بجدتي ويتركها في ريعان شبابها تكابد الالم والمرارة حيث من العيب عندنا زواج المراة بعد رحيل الزوج خاصة ان كانت تحبه عاشت اكثر من ثمانون عام منها ستون عاما ارملة.

ايوب صابر
09-16-2010, 07:03 AM
ستيفن كولبير

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
ستيفن كولبير (تكتب بالانجليزية كولبرت)(مواليد 13 مايو 1964)هو ممثل, كاتب وكوميدياني أمريكي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A) جائز على ثلاثة جوائز إيمي معروف بأسلوبه التهكمي خاصة في المجال السياسي.
كولبير درس ليصبح ممثلاً لكنه اهتم بالكوميدياعندما قابل عميد أكاديمية سكوند سيتي دل كلوز عندما التحق بجامعة نورث ويسترن. أول أدواره كانت عندما كان ممثلاً بديلا للمثل ستيف كارل في أكاديمية سيكوند سيتي في شيكاغوز مع زملاه الكوميدين بول دانيللو وأمي سيداريس حيث معهم قاموا بعمل البرنامج الكوميدي اكزت 57.
كولبير أيضا كتب ومثل في البرنامج الكويدي القصير ذا دانا كارفي شو قبل أن يعود من جديد مع زملائه سيداريس ودانيللو لعمل المسلسل الكوميدي سترانجر ويذ كانديزز حيث أدى دور مدرس التاريخ المثلي تشاك نوبلت. ولكنه عرف بشكل أكبر عندما عمل مراسلاً في البرنامج الكويدي الشهير ذا ديلي شو.
في عام 2005 ترك كولبير ذا ديلي شو ليعمل مستقلاً في برنامجه ذا كولبير ريبور (تقرير كولبير) وعلى نفس نهج برنامج ذا ديلي شو السياسي الساخر، نهج ذا كولبير ريبور في تقليد برامج ذو آراء سياسية مستقلة كبرنامج ّذا اورايلي فاكتور مع بيل أورايلي. منذ بدأ البرنامج والسلسلة في نجاح متواصل, حعلها واحدة من أكثر البرامج مشاهدة على قناة كوميدي سنترال رشح من خلاله لثلاث جوائز إيمي عام 2006 وأربع جوائز إيمي 2007. كذلك دعي كولبير لتأدية ممثل هزلي في البيت الأبيض عام 2006. كذلك سمي من قبل مجلة التايمز كواحد من 100 شخصية مؤثرة في العالم عام 2006.


بداية حياته
ولد ستيفن كولبير في واشنطن وترعرع في شارلستون، ساوث كارولاينا. هو الابن الأصغر من بين إحدى عشر ابناً وابنة من عائلة كاثوليكية إيرلندية. أبوه جيمس كولبرت كان نائب رئيس العلاقات الأكاديمية في جامعة ساوث كارولاينا الطبية. وأمه لورنا كولبرت كانت ربة بيت. في مقابلة له وصف ستيفن والديه كمؤمنين ومثقفين وعلموا أبنائهم أنهم بالإمكان مسائلة الكنيسة والبقاء كاثولكيين. بما أن عائلته مثقفة ساعده ذلك على تطوير لكنته الجنوبية وهو ما زال صغيراً. وهو صغير لاحظ كولبير أن الشخصيات من الجنوب في التلفاز يعتبرون أقل ذكاءاً من غيرهم وليتجنب ذلك تعلم أن يتكلم لكنة أمريكية مثل مذيعي الأخبار.
كولبير في بعض الأحيان يرجع لاسم عائلته على أنه فرنسي مازحاً, لكن عائلته من أصل إيرلندي. في الأصل كان اسم عائلته ينطق كولبرت وأباه أراد أن ينطق اسمه (كولبير) بدلاً من (كولبرت) لكنه أبقاه أحتراماً لأباه(جد ستيفن). ونتيجة لذلك عرض الأب جيمس كولبرت لأبنائه حرية كيفية نطق اسم العائلة. وبدأ ستيفن باستخدام (كولبير) عندما التحق بجامعة نورث ويسترن حيث لم يكن معروفاً آناذاك.
في الحادي عشر من سبتمبر عام 1974 عندما كان عمر ستيفن عشر سنوات، توفي أبوه واثنين من أخوانه (بيتر وبول) في اصطدام طائرة عندما حاولت الهبوط في مدينة شارلوت، نورث كارولاينا. كانوا في الطريق لإدخال الأخوين لمدرسة كانت ربري قي مدينة نيو ملفورد, كونيكتكت. بعد الحادثة انتقلت العائلة إلى منطقة أكثر مدنية(شارع ايست باي، تشارلستون). وجد كولبير صعوبة في اكتساب أصدقاء جدد في سكنه الجديد. وصف كولبر نفسه آناذاك على أنه منعزل. أحب كولبير الخيال العلمي وروايات الخيال خاصة روايات جون تولكين. كما أحب في مراهقته ألعاب الـ(RBG) خاصة لعبة دانجن أند دراغون.
دخل كولبير مدرسة بورتر- غواد الكنيسية في تشارلتون حيث أدى هناك بعض الأدوار المسرحية, دخل مجال الصحافة المدرسية وبتقيمه الخاص لم يكن مؤهلاً أكاديمياً. تمنى في صغره أن يدرس علم الأحياء البحري لكن عملية جراحية أجريت لتصليح ثقب في طبلة الأذن أدت إلى ضرر في الأذن الداخلية كانت كافية لعدم قدرته الغوص في البحار. كما أدت إلى صم (عدم القرة على السمع) في أذنه اليمنى. كان إناذاك محتاراً من أن يدخل الكلية أم لا، لكنه في النهاية تقدم وقبل في كلية هامبدن-سيدني في فرجينيا حيث صديق له دخل فيها. حيث هناك أكمل تأدية الأدوار المسرحية مع دراسة الفلسفة؛ رغم صعوبة المنهج إلا أنه كان أكثر تركيزاً في الكلية مما كان عليه في الثانوية.والبرغم من قلة الاهتمام بالتمثيل المسرحية في كليته إلا أن كولبير أصبح اهتمامه في التمثيل يزداد. وبعد سنتين تحول إلى جامعة نورث ويسترن ليدرس الأداء التمثيلي وقد أحبها كثيراً بالرغم من أن لا أحد يأتي ليشاهد.
حياته المهنية
عمله المبكر في الكوميديا
وهو في جامعة نورث ويسترن, درس واهتم كولبير بأن يصبح ممثلاً درامياً خاصة في المجال المسرحي وكان غير مهتماً بالكوميديا. بدأ بتأدية الإرتجال على مسرح أنويانس في شيكاغو. يقول كولبير "لم أكن لأدخل معهد سيكوند سيتي لأن طلاب أنويانس يرون معهد سيكوند سيتي على أنه ليس مرتجلاً وأنه متكبراً بعض الشيء". بعد تخرج كولبير سنة 1986 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1986) أحتاج إلى عمل فعرض عليه صديق له في سيكوند سيتي عملاً يرد فيه على المكالمات ويبيع التذكارات فقبل كولبير العمل. أكتشف كولبير أن جميع موظفي سكوند سيتي بإمكانهم أخذ دروس مجانية في المعهد. وبالرغم من كرهه لمجموعة الكوميديا، إلا أنه سجل في دروس الإرتجال الكوميدي وأحبها بشكل كبير.
بعدها عين ليؤدي مع جولة للمعهد كممثل بديل للمثل ستيف كارل. وقتها التقى بـ إيمي سيداريس وبول دانيللو شريكاء عمله في المستقبل. على حسب روايتهم، لم يتقبل الثلاثه بعضهم البعض في البداية- حيث حسب دانيللو كولبير على أنه متردد, مدعي وبارد، بينما كوبير حسب دانيللو على أنه مجرم أمي- لكن الثلاثي أصبحوا أصدقاء مقربين خلال جولاتهم مكتشفين على أنهم يشتركون في نفس الحس الكوميدي.
عندما عرض على سيداريس ودانيللو لإنتاج برنامج تلفيزيوني لشركة HPO للإنتاج، ترك كولبير سيكوند سيتي وذهب إلى نيويورك للإنضمام معهم في البرنامج الكوميدي إكزت 57. عرض البرنامج على قناة كوميدي سنترال من 1995 إلى 1996 لـ 12 حلقة فقط وقد حظي على استحسان النقاد ورشح لخمس جوائز كيبل أي سي إي من ضمنها أفضل كتابة،آداء وبرنامج كوميدي.
بعد إلغاء برنامج إكزت 57 عمل كولبير 6 أشهر كممثل وكاتب في برنامج ذا دانا كارفي شو مع زميله في سيكوند سيتي ستيف كارل. وصف البرنامج من قبل ناقد على أنه إنتحاري فألغي البرنامج بعد عرض سبع حلقات منه. بعدها عمل كولبير مؤقتاً ككاتب مستقل في برنامج ساتردي نايت لايف. مع احتياجه للمال عمل أيضاً كاستشاري كُتاب لقناتي VH1,MTV، قبل أن تلقى عملاً كمراسل لبرنامج صباح الخير أمريكا الذي ظهر على الهواء مرة واحدة فقط. بعدها اقترح عليه مدير أعماله أن يعمل في برنامج ذا دايلي شو والذي قُبل فيه سنة 1997.

ايوب صابر
09-16-2010, 07:04 AM
غريغوريوس حجار

«مـطــران الـعــرب»


هو بشارة بن جرجس الحجار ووالدته زينة نعمة الحداد، من مواليد روم (قضاء جزين ـ لبنان) في 20 آذار 1875.
÷ مات والده فاعتنت به أمه، وأمنت له باب الدخول الى المدرسة الصلاحية في القدس، ليتعلم اللغة والحساب والدين، ثم التحق بدير المخلص

÷ اغراه شاب مصري من آل الحجار فسافر معه الى مصر. تجرأ على الخديوي عباس فاستوقفه وهو في طريقه الى القصر، وقدم له التماساً للانتساب الى مدرسة عالية مجانية.
÷ لامه قريبه الكاهن الياس الحجار لتركه دير المخلص وخيّره: «هل تريد ان تكون «بك» أو «باشا»: ارجع الى الدير لتصير مطراناً».
÷ عاد الى دير المخلص عام 1893 فترهبن. وبعد ثلاث سنوات سيم شماساً ثم كاهناً. وكان يدرّس في أثناء ذلك طلاباً أكبر منه سناً.
÷ في صيف 1899، خلت مطرانية عكا الكاثوليكية، فاتجهت الأنظار الى من لمع اسمه وعقله ولسانه. اعيان عكا وحيفا والناصرة ألحوا على سيامته مطراناً، وكان له من العمر 25 عاماً.
÷ رفض غريغوريوس حجار طلب البطريرك. قال: «أصابعي خلقت للقلم لا للخاتم». وأخيراً أذعن. وفي 28 آب 1900 بلغ عكا، قادماً من صيدا، حيث تولى الأبرشية مدة أربعين عاماً، وقد دشن إطلالته الأولى على رعيته بالقول: «هذا حجاركم الذي طالما تقتم الى مشاهدته، ظانين انه رجل كبير عظيم، وما هو بالحقيقة ـ كما ترونه ـ إلا قصبة ضعيفة يحركها الريح».
÷ شارك بفعالية، في تأجيج ثورة 1936، وأنفق من الأموال على الفقراء والمساكين، ما جعل باب مطرانيته مفتوحاً لكل مساعدة.
÷ بعد مقتله في 30 تشرين الأول 1940، أشاعت أوساط عربية أن الانكليز دبروا مصرعه.

ايوب صابر
09-16-2010, 07:05 AM
جيمس الثاني

ملك إسكتلندا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
الملك جيمس الثاني (16 أكتوبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/16_%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1) 1430 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1430) – 3 أغسطس (http://ar.wikipedia.org/wiki/3_%D8%A3%D8%BA%D8%B3%D8%B7%D8%B3) 1460 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1460))، ملك إسكتلندا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B3%D9%83%D8%AA%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7). هو الابن الوحيد الباقي لأبيه جيمس الأول (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%8A%D9%85%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88% D9%84_%D9%85%D9%84%D9%83_%D8%A7%D8%B3%D9%83%D8%AA% D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7)، وأمه هي جين ابنة جون بوفور أو بيوفورت إيرل سومرست، و قد لد في 16 أكتوبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/16_%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1) 1430 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1430) وتوج في مارس 1437 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1437) في هوليرود عن ست سنوات بعد مقتل أبيه، حيث كان الأول تحت وصاية أمه ببنما أصبح أرتشيبالد الإيرل الخامس لدوغلاس الوصي على المملكة. امتلك السير ألكساندر ليفينغستون والسير وليام كرايتون (مات 1454) سلطة كبيرة.
حوالي العام 1439 تزوجت أمه من السير جيمس ستيوارت فارس لورن، فحاز لبيفينغستون على وصاية الملك الصغير الذي تميزت سنزاته الأولى بالصراع بين آل دوغلاس وآل كرايتون مع آل ليفينغستون متضامنين مع جهة ولاحقا مع أخرى. وفي حوالي العام 1443 اصر القضية لمكية وليام الإيرل الثامن لدوغلاس الذي هاجم آل كرايتون باسم الملك وبقي الحرب الأهلية حتى عام 1446، وفي يوليو 1449 تزوج جيمس من ماري (ماتت 1463) ابنة أرنولد دوق غيلدرلاند، وأمسك زمام الأمور بنفسه بعدما بلغ الثامنة عشرة. وكاد أن يُعتقل السير ليفينغستون، لكن دوغلايس احتفظ التفضيل الملكي لعدة أشهر أخرى.
في عام 1452 تمت دعة الإيرل دولاس إلى ستيرلينغ من قبل الملك ولكنه اتهم بالخيانة فطعنه جيمس وقتله الحاضرون، فابتدأت الحرب بورا بين جيمس وآل دوغلاس الذين تم اجتاح وتريب أراضيهم، ولكن بعد أن قام البرلمان الاسكتلندي بتبرئة الملك أعلن جيمس الإيرل الجديد لدوغلاس استسلامه. وفي بدايات العام 1455 رجع الصراع مرة أخرى، وذهب جيمس ليقابل الثوار وأحرز عدة انتصارات مهمة وبلغوا دوغلاس وأخذوا منه أرضه.
جيمس الذي كان حاكما مطلقا والذي قوى نفسه بهذا الانتصار وضمن ولاء البرلمان والنبلاء شاهد حرب الوردتين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B1%D8%AF% D8%AA%D9%8A%D9%86) وهي تندلع في إنكلترا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%86%D9%83%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7) دون سابق إنذار، وبعد حملتين عبر الحدود قام بوضع هدنة في يوليو 1457 واستغلها الملك في تقوية حكمه في المرتفعات، وخلال حرب الوردتين أظهر تعاطفا مع آل لانكاستر بعد هزيمة هنري السادس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D9%86%D8%B1%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7% D8%AF%D8%B3_%D9%85%D9%84%D9%83_%D8%A5%D9%86%D8%AC% D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7) في نورثامبتون (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%86%D9%88%D8%B1%D8%AB%D8%A7%D9% 85%D8%A8%D8%AA%D9%88%D9%86&action=edit&redlink=1) بالهجوم على الأراضي جنوب اسكتلندا.
مات جيمس في 3 أغسطس (http://ar.wikipedia.org/wiki/3_%D8%A3%D8%BA%D8%B3%D8%B7%D8%B3) 1460 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1460) إثر انفجار مدفع في حصار قلعة ركسبورو، وترك ثلاثة أبناء هم خليفته جيمس الثالث ملك اسكتلندا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%8A%D9%85%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7% D9%84%D8%AB_%D9%85%D9%84%D9%83_%D8%A7%D8%B3%D9%83% D8%AA%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7) وألكساندر ستيوارت دوق ألباني وجون ستيوارت إيرل مار (مات 1479) وابنتين. وكان يلقب بذي الوجه المتقد وكان أميرا نشيطا ومحبوبا ولكنه لم يكن مثقفا مثل أبيه لكن أظهر اهتماما بالتعليم. وكن عهده مهما في التاريخ التشريعي لاسكتلندا حيث تم إصدار قوانين تهتم بحقوق ملكية الأراضي وتم تحديث نظم السك وكذلك حماية الفقراء بينما تطور تنظيم الإدارة والقانون بشكل كبير.

ايوب صابر
09-16-2010, 07:07 AM
دومينوز بيتزا


بعدما توفى والده وهو صغير لم تتمكن أمه من الإنفاق عليه هو وأخيه، مما اضطرها للتخلى عنه فى ملجأ للأيتام تديره الراهبات فى ولاية ميتشجان الأمريكية. وانتظم فى الدراسة ليكون راهباً، لكنه طرد من دراسة اللاهوت فى النهاية، لفشله فى الإلتزام بإنتظام.

عمل بعدها سائق سيارة نقل لتوفير المال للالتحاق بالجامعة، حيث درس لمدة ربع فصل دراسى، حصد خلاله الدرجات العالية، لكنه اضطر لتركها لفشله فى توفير المال الكافى لدفع تكاليف الدراسة، ولذا قرر بعدها الالتحاق بمشاة البحرية الأمريكية فى عام 1956 وسُرح منها بمرتبة الشرف فى عام 1959 مَدخرا نصف ما حصل عليه خلال هذه الفترة.

ذات يوم فى عام ، 1960 أخبر جيمس أخاه توماس (توم) موناهان عن محل بيتزا معروض للبيع اسمه دومينيكز، وكان جيمس متحمساً لشراء المحل، لكنه كان قلقا من أن يفعلها وحده، لذا أثر أن يشرك أخاه معه. قرر الأخوان دفع 500 دولار واقتراض 900 أخرى لشراء المطعم فى مدينة بيتزيلنتى.

حصل توم على درس مكثف فى شرح طريقة طبخ البيتزا، استمر ربع الساعة فقط، بعدها رحل المدرس وصاحب المطعم السابق. كان الأخوان بلا أى خبرة، وهما اشترا المطعم دون استشارة محامى، ومارسا بيع البيتزا دون حتى خصم الضرائب كما كانت تقتضى القوانين المنظمة وقتها! بعد مرور ثمانية شهور على البداية، قرر جيمس الانسحاب من هذا المشروع، فما كان من توم سوى أن قايضه بسيارة فولكس فاجن من طراز الخنفسة بيتلز كانا يستخدمانها لتوصيل الطلبات. كانت السنة الأولى مضنية للغاية، ولم يتمكن توم من تحقيق ربح يُذكر، وهو تأخر فى سداد الفواتير المستحقة عليه.
بعدما ضاقت واستحكمت حلقاتها جاء يوم العطلة الأسبوعية، وحدث أن غاب نصف فريق العمل عن الحضور، وكان هذا أكثر يوم من حيث المبيعات، إذ أن الدور الجامعية لم تكن توفر الوجبات لطلابها فى هذا اليوم، وكان مطعم توم قريبا من هذه الدور لم يدرٍ توم ماذا يفعل مع هذا الغياب فى قوة العمل، هل يغلق أبوابه أم يفتحها وليكن ما يكون؟
كان توم يقدم البيتزا فى خمسة أحجام، لكن أشار عليه أحدهم بأن يقدم البيتزا ذات الحجم ست بوصات فقط، فهى كانت تستغرق ذات الوقت الللازم لطهى الحجم الكبير، وتحتاج ذات الوقت فى التوصيل لكنها كانت تكلف أقل وربحها أكبر. مضى اليوم بسلام، ولم يرفض توم أى طلب، لكنه حقق 50% أرباحا إضافية فى تلك الليلة ولأول مرة ، الليلة التالية قدم توم بيتزا من الحجم تسع بوصات فقط، وبعدها بدأت الأرباح تعرف طريق توم.
اشترى توم بعدها محلين جديدين فى ذات البلد، واخذ اسم " دومينوز بيتزا" فهو اسم إيطالى، يتماشى مع البيتزا إيطالية المنشأ، وهو يرمز لقطع الدومينو وبالتالى يمكن استخدامها فى العلامة التجارية.
كان كل فرع كان يبيع ما يزيد عن 3 آلاف بيتزا فى الأسبوع، زادت حتى 5 آلاف. كان توم شديد الاهتمام بكل صغيرة وكبيرة فى ثنايا عمله. رأى توم أن ما يميزه هو توصيل طلبات البيتزا إلى طالبيها فى مواقعهم، ورغم أن خدمة التوصيل هذه لم تكن منتشرة او مطلوبة بشدة وقتها، لكنه قرر أن يتقن هذا النموذج ويجعله العلامة الفارقة له.
قام بزيادة عدد فروعه من 12 إلى 44 فى عشرة شهور، لكن توم بدأ يلاحظ كثرة موظفيه، وقلة ما يفعلونه. المحلات الجديدة لم تكن بالقرب من الجامعات مثل سابقتها، بل بالقرب من التجمعات السكانية، وتميزت محلاته بالزحام، وبطء تسليم الطعام، وما هو إلا وقت قليل حتى انتهى الأمر بصاحبنا وقد خسر 51% من شركته للبنوك المقرضة.

أجبر الدائنون فريستهم توم على الاستعانة بخبير إدارى كان من المفترض به إعادة الأمور إلى نصابها، لكنه على العكس أضر أكثر مما نفع. أصدر الخبير أوامره التى لا ترد وفرمانته برفع أسعار البيتزا، وخفض نفقات الخدمات والتسليم، وأمر الفروع باستخدام الرخيص من مكونات البيتزا ووقف توم وقفة المتفرج، فهو كان عاجزا عن التدخل. بعد مرور عشرة شهور بدأ الدائنون فى رفع دعاوى قضائية وكانت الشركة فى موقف سىء للغاية، حتى أن البنوك وافقت على أن تعيد الإدارة لتوم، ليأسهم من جدوى إصلاح الأمور.

كانت سعادة توم باستعادة زمام الأمور بالغة، وهو استجدى وترجى واستعطف الموردين حتى يستمروا فى التوريد والمتعهدين حتى يتراجعوا عن قضاياهم. وافق البعض من الذين سعدوا بعودة توم، واحدا تلو الآخر.
لكن توم كان لازال أمامه دين كبير يجب سداده، فهو كان لديه أكثر من ألف دائن، رفع 150 منهم دعاوى قضائية مطالبين بالسداد. استغرق الأمر من توم قرابة السنتين من العمل الشاق والتحدث طوال الوقت فى الهاتف مطالبا الدائنين بفسحة وقت إضافية. بعدما كان لديه 29 عاملا فى محله الرئيسى، نزل العدد إلى ثلاثة ، اثنان منهم توم وزوجته.
لم يكن توم مستعدا لإعلان إفلاس شركته، لقد تذوق حلاوة النجاح والازدهار، وهو أراد العودة إلى مثل هذه الحالة مرة أخرى. تولى توم الدفاع عن نفسه بنفسه فى القضايا المرفوعة عليه، فهو لم يكن يتحمل نفقات المحامى، حتى حفظه القضاة، وبدأوا يعطونه أحكاما مخفضة، مثل تسديد حفنة دولارات أسبوعيا ولمدد طويلة، لقد كان توم يعيش فى بيت بلا أثاث ويقود سيارات تسليم البيتزا القديمة.
خلال سنة كان توم قد سدد كل ديونه، وفى بضع سنين كانت جميع مشكلاته قد حُلت وعادت لتوم قوته، وبلغ عدد فروعه 300 فرع وعاد الزبائن إلى فروعه والتى بدأت تشهد زيادات صاروخية فى المبيعات. وفى عام 1980 افتتح توم أول فرع له خارج البلاد فى وينيبيج بكندا، وفى عام 1983 كان لدى توم أكثر من 1100 فرع.
بدأ توم فى تصميم برامج تحفيزية للموظفين، وبدأ يطبق نظام التسليم خلال 30 دقيقة، وإلا فالبيتزا تكون مجانية، وبدأت أوقات التسليم تتحسن وتقل. هذا النظام جلب لتوم شهرة كبيرة، لكنه اضطر فى عام 1993 لإيقافه بسبب دعوى تعويض من سيدة صدمها سائق من سائقى دومينوز تجاوز إشارة ضوئية حمراء!
بدأ توم يحقق أرباحا خيالية، وبدأت أضواء الشهرة تتركزعليه، وهذا النجاح جعل توم يبدأ فى شراء الغالى والنفيس، ففى عام 1983 اشترى فريق ديترويت تايجرز ( نمور ديترويت) لكرة السلة، وفاز به بطولة العام التالى، ما جعله لقبه يصبح بعدها نمر البيتزا.
اشترى توم كذلك مزارع حول مقر الشركة الرئيسى، واشترى 244 سيارة نادرة واشترى مبان آثرية،
فى عام 1989 قرر توم بيع كل نصيبه فى دومينوز بيتزا،لكن لإعطاء المشترى الثقة بأن الشركة يمكن أن تسير بدونه رئيسا لها، قرر توم التنحى عن منصبه كرئيس للمجموعة، لكن بيع الشركة استغرق منه سنتين ونصف.

فى هذه الأثناء كانت شركة بيتزا هت قد دخلت ساحة المنافسة بقوة، وبدأت فى تسليم البيتزا فى زمن أقل، وفى غياب توم بدأت الشركة فى التدهور، وبلغت ديون الشركة نصف مليار دولار. لقد كانت لزاما على توم العودة مرة أخرى لإنقاذ الشركة فى عام 1991 . وبعد ذلك قرر توم فما كان من توم إلا وأخذ العهد على نفسه بأن يعود فقيران فبدأ بيبغ ممتلكاته الثمنية ، وسياراتته الفاخرة،وفريق النمور

فى عام 1999 ظهر مشتر للشركة، فباعها له توم خلال 14 اسبوع. لقد كان المشترى صاحب محلات بيتزا قيصر (سيزرز) وأما سعر البيع فكان مليار دولار أمريكى لكن توم لازال يحتفظ ببعض الأسهم القليلة فى الشركة ، توم من مواليد 25 مارس1937 وهو دشن مشروعه الخاص وعمره 23 سنة، فى عام 1960، واليوم تفوق فروع شركته السابقة أكثر من 8000 فرعا.

ايوب صابر
09-16-2010, 07:08 AM
محمد ديب

الأديب الجزائري.. مبدع عربي بلغة موليير









سيدي أحمد بن أحمد سالم * (http://www.aljazeera.net/News/archive/archive?ArchiveId=52813#*)

بعد أن كتب الرواية والقصة والشعر والمسرحية وعاش أزيد من 80 سنة توفي الأديب الجزائري محمد ديب يوم 2 مايو/ أيار 2003 بسان كلو إحدى ضواحي باريس.
المولد
ولد محمد ديب يوم 21 يوليو/ تموز 1920 بتلمسان، وقد ذاق الأمرين اليتم والفقر وهو صغير إذ توفي أبوه وهو في العاشرة من عمره، ولم يثنه ذلك عن متابعة دراسته بجد وكد في مسقط رأسه تلمسان.

رحلات عديدة ووظائف متقلبة
انتقل محمد ديب إلى مدينة وجدة بالمغرب لمدة قصيرة، ثم ذهب إلى الجزائر ليمتهن التعليم في الغرب الجزائري عام 1939، وانتقل عام 1942 للعمل في السكك الحديدية.
عمل محمد ديب محاسبا ثم مترجما في جيش الحلفاء إبان الحرب العالمية الثانية خاصة وأنه كان يتقن الفرنسية والإنجليزية. ومن الترجمة تحول إلى تصميم الديكورات عند بعض معارفه من حرفيي النسيج بتلمسان خاصة موتيفات الزرابي من 1945 إلى 1947. وفي 1948 حل بالجزائر العاصمة فلقي الأديب الفرنسي الجنسية الجزائري المولد والنشأة ألبير كامو وغيره من الأدباء الجزائريين كمولود فرعون.
وفي عام 1950 التحق بالصحافة فعمل في جريدة "الجزائر الجمهورية" إلى جانب الأديب كاتب ياسين. لم تكن كتابات محمد ديب الصحفية مهادنة للاستعمار الفرنسي، وقد استعدت عليه تلك المقالات الشرطة الفرنسية فاتهمته بالوطنية المتهورة والمغالاة في الدفاع عن الجزائر، فقررت نفيه لأنه تجاوز الخطوط الحمراء المسموح بها في النقد.
بعد ذلك جاب محمد ديب بلدانا كثيرة ومدنا عديدة فمن باريس إلى روما، ومن هلسنكي إلى عواصم أوروبا الشرقية، وطاب له مقام بالمملكة المغربية عام 1960، ومع استقلال الجزائر عام 1962 عاد محمد ديب إلى أهله وذويه.
الكتابة
كان مولد محمد ديب الأدبي عام 1952 حين صدرت له أول رواية هي "البيت الكبير"، وقد نشرتها "لوسوي" الفرنسية، ونفدت طبعتها الأولى بعد شهر واحد. كما أصدر رواية "من يذكر البحر؟"، ثم رواية "الحريق" التي تعلن إرهاصات الثورة الجزائرية. ومن الغريب أنه بعد ثلاثة أشهر من نشرها انطلقت ثورة الفاتح من نوفمبر/ تشرين الثاني 1954 التي تواصلت حتى انعتق الجزائر من الاستعمار الفرنسي.
وفي عام 1957 نشر رواية "النول". ثم توالت كتاباته السردية ما بين 1970 و1977 فنشر ثلاث روايات هي "إله وسط الوحشية" عام 1970، و"سيد القنص" عام 1973، و"هابيل" عام 1977.
ويذكر النقاد أن محمد ديب كان في البداية يكتب الرواية الواقعية لكنه انعطف عن ذلك الأسلوب حين تبين له عجز هذا النهج عن "إنارة عتمات عصرنا بأضواء كاشفة". يقول محمد ديب "لا يمكن التعبير عن جبروت الشر عن طريق وصف المظاهر المألوفة، لأن مجاله هو الإنسان بأحلامه وهذيانه التي يغذيها بغير هدى، والتي سعيت أن أضفي عليها شكلا محددا".
ترك محمد ديب أكثر من 30 مؤلفا منها 18 رواية آخرها "إذا رغب الشيطان" و"الشجرة ذات القيل" عام 1998، وخمسة دواوين شعرية آخرها "آه لتكن الحياة" عام 1987، وأربع مجموعات قصصية آخرها "الليلة المتوحشة" عام 1997، وثلاث مسرحيات آخرها "ألف مرحى لمومس" عام 1980، إلى جانب عدد من الترجمات الأدبية إلى الفرنسية خاصة من اللغة الفنلندية التي استقر نهائيا بين أهليها اعتبارا من عام 1989.
كان يقول عن نفسه متحدثا عن هويته وعلاقتها باللغة "إن أخيلتي وتصوراتي نابعة من اللغة العربية، فهي لغتي الأم، إلا أنها مع ذلك تعتبر موروثا ينتمي إلى العمق المشترك. أما اللغة الفرنسية فتعتبر لغة أجنبية مع أني تعلمت القراءة بواسطتها، وقد خلقت منها لغتي الكتابية".
الجوائز والأنشطة
في 1963 نال في الجزائر جائزة الدولة التقديرية للآداب برفقة الشاعر محمد العيد آل خليفة. وكان أول كاتب مغاربي يحصل على جائزة الفرنكفونية، وذلك عام 1994 حيث تسلمها من الأكاديمية الفرنسية تنويها بأعماله السردية والشعرية.
كما يعد محمد ديب عضوا نشطا في عدة ورشات وحلقات علمية في الجامعات الأوروبية والأميركية التي تهتم بالأدب بصفة عامة والرواية المغاربية بصفة خاصة.
______________
* الجزيرة نت
المصادر
1 - Mohammed DIB (http://shahenaz.8m.com/Dib.htm)
2 - محمد ديب نصف قرن من الإبداع (http://www.albayan.co.ae/albayan/culture/2001/issue102/light/1.htm)
3 - الكتابة وامتحان الصحراء (http://www.nizwa.com/volume27/p141_149.html)

ايوب صابر
09-16-2010, 07:10 AM
فريدريك ماكسيميليان فون كلنغر

Friedrich Maximilian von Klinger .

شاعر وكاتب مسرحيألماني(17 فبراير/شباط 1752 – 25 فبراير/شباط 1831)

ولد كلنجر في مدينةفرانكفورت الواقعة علي نهر الماين. وكان الابن الثاني في العائلة. مات والده في سن الثامنة, فاضطرت أمه إلى العمل في محل بقالة وأحيانا كغسالة, حتى تطعم أولادها. ورغم أن كلنجر نشأ في عائلة فقيرة, إلا أنه استطاع من خلال تشجيع البروفيسور تسنكأن يلتحق بمدرسة ثانوية, وأن يبدأ دراسة الحقوق في جيسين عام 1774, وذلك بفضلالمساعدات المالية التي تلقاها من عائلة جوته.

وبعد نجاحه ككاتب للمسرح قرر في عام 1776 أن ينرك الجامعة. فذهب إلى فايمار, وهناك كتب مسرحيته الشهيرة"العاصفةوالاندفاع". يعد كلنجر من أهم الكتاب المسرحيين في عصر العاصفة والاندفاع. وقد أطلقاسم مسرحيته العاصفة والاندفاع على العصر. وقد ظهرت هذه المسرحية في عام 1776 تحتاسم "فوضى", والذي غيره كريستوف كاوفمان إلى الاسم التي اشتهرت به. وفي أعمالهيتبدى وضوح تأثره بأسلوب شكسبير المسرحي. وتتميز أعماله بنقد المجتمع, والإحساسالمتدفق والشعور الجارف, والتي كانت هذه الصفات أيضا سمات للعصر بأكمله. وقد أنتجفي أخرىات حياته أعمالا روائية هامة مثل حياة فاوست Fausts Leben. وفي رواياتهالفلسفية يبدو واضحا تأثره بأفكار جان جاك روسو الناقدة للمجتمع.وقد مات كلنجر في 25 فبراير 1831, بعد ثمانية أيام على عيد ميلاده التاسعوالسبعين.

ايوب صابر
09-16-2010, 07:11 AM
محمود مرسى


عاش محمود مرسى طفولته فى حى محرم بك بالإسكندرية.. كانت أمه هى الزوجة الثانية لأبيه الذى توفى ومحمود بعد طفل صغير.. فتزوجت الأم بعد وفاة زوجها بلاشيتن بك نصار.. فكان لمحمود إخوة من أمه وإخوة من أبيه..
* عاش محمود الفترة الكبرى من حياته مع أمه وأخوته منها بحى رشدى فى عمارة لاشين بك نصار..
* كان من الأوائل فى البكالوريا.. والتحق بكلية الآداب قسم الفلسفة جامعة فاروق الأول سنة 1942.
* كان محمود فى السنة الأولى.. حيت أشترك فى أول عمل مسرحى كبير تقدمه كلية الآداب بجامعة فاروق الأول سنة 1943.. كانت رواية "أوديب ملكا" لسوفوكليس، ترجمة د.طه حسين، وأخرجها جورج أبيض الذى أقام فى غرفة بسرير فى الكلية حوالى ثلاثة شهور ليعلمهم ويخرج لهم الرواية.. وكان الأستاذ المشرف على الفريق هو أستاذ علم النفس الكبير د.مصطفى زيور.. واعطى دور اديب الى محمود مرسى لأنه كان ضخم وأليق جسدا للدور وكانت لديه مهارة وبراعة فى الأداء..
كانت هذه الرواية حدثا ضخما اهتم به طه حسين اهتماما كبيرا لدرجة أنه استعار لهم المناظر والديكور من دار الأوبرا المصرية، كما كلف حلمى رفلة الذى كان ماكيير الفرقة القومية (والمخرج السينمائى فيما بعد) وكان مرتبه 7.5 جنيه بأن يقوم بعمل ماكياج الفرقة.. وحضر طه حسين العرض.. وتحمس لنا لدرجة أنه وعد بإرسالنا فى بعثة لدراسة المسرح والتمثيل لكن هذا لم يحدث.. ثم قدم فى السنوات التالية رواية عطيل لشكبير فقام محمود بدور عطيل .. وأخرجها أحمد علام.. وبعدها قدم البخيل لموليير..
* بعد التخرج انتقل إلى السكن بشقة مفروشة فى كليوباترا حمامات، كان يسكنها قبلة أحد الأساتذة الإنجليز الذين كانوا يشاركون فى تدريس اللغة الإنجليزية بالكلية..
* بعد التخرج عمل محمود بالتدريس فى المدارس لفترة لم تتجاوز العامين..
* والفنان محمود مرسى كان يهوى السينما بجنون لدرجة الإدمان فقد كان يذهب إلى السينما فى حفلة من 9:6، ثم يذهب إلى سينما أخرى فى حفلة من 12:9، وبعد ذلك يبحث عن قهوة تسهر حتى الصباح.. ويعود إلى البيت عند الفجر..
* لشغفه الشديد بالفن السينمائى والمسرحى والتمثيل كان يفكر فى السفر للحصول على دبلوم فى الإخراج السينمائى، وفعلا كان قد ورث جزءً من بيت عن أبيه، فباعه وسافر إلى باريس لإكمال دراسته، ولكى يحقق هذه الأمنية التى كانت دائم ما تراوده وهى التخصص فى الإخراج السينمائى..
* بعد عامين فى باريس حصل محمود على الدبلوم.. وأوشكت نقوده على الانتهاء.. فعمل فى إذاعة باريس مذيعا بالقسم العربى.. لكنه لم ينسجم كثيرا مع المجموعة التى تعمل معه.. وفى صيف 1955م، أرسل محمود إلى احد أصدقائة خطابا ليعمل فى إذاعة لندن.. فرحبوا به كثيرا لأنه يتحدث العربية والإنجليزية والفرنسية والإيطالية بطلاقة، ونجح فى اختبارات الصوت والترجمة من إنجليزى لعربى وبالعكس.. وبعد سبعة أشهر فقط حدث العدوان الثلاثى على مصر.. استقال، لكن الطريق لم يكن مفتوحا للعودة، فبقى فى انجلترا، ثم دفعت لة السفارة مرتب للسفر، فغادر لندن إلى مصر فى 2 ديسمبر 1956.

ايوب صابر
09-16-2010, 07:12 AM
قازانوقه جباغ

المصلح الاجتماعي الكبير
حكيم الشراكسة وفيلسوفهم الكبير

عاش المصلح الاجتماعي الكبير في الفترة بين 1684-1750م حيث لايعرف تاريخ محدد لمولده او وفاته .
كان والد جباغ من عامة الشعب ومن رجال الأمير هامغورقه أرسله والده إلى احد نبلاء البلقر أثناء طفولته البكره ليقوم بتربيته على الدين والأخلاق الحسنة والعلم والأدب . عاد الى القبردي وعمره 10 سنوات ليجد والديه قد توفيا فكفله الأمير هامفورقه بالرعاية والتعليم ..ذاع صيته في القبردي عندما قام وعمره 15 عاما بتمثيل دور القاضي في المدرسة وإصداره حكما يناقض حكم قاضي المحكمة العليا في إحدى القضايا ..ظهرت عبقريته العسكرية عندما أشار على الأمير الكبير كورغوقة بخطة عسكرية قتالية محكمة تمكن بواسطتها الأمير من دحر قوات التتر القرم المكونة من مئة ألف مقاتل واسر أعداد كبيرة منهم .
انسحب من الحياة العامة لفترة من الوقت بعد وفاة الامير كورغوقة وقضى أوقات طويلة في المسجد او الغابة متأملا مفكرا في مستقبل شعبه وبلاده
تزوج الآنسة شيدز ابنة النبيل شمس وبدأ حياته العملية كقاضي في القرية وكمدرس لتلاميذها بعد تقاعد استاذه السابق الشيخ أحمس جوجا لكبر سنه
كان يستغل بداية العام الدراسي بجمع الأمراء والنبلاء في المدرسة وحثهم على تعليم أبنائهم لأهمية العلم قائلا ان العلم هو خلاصة الحياة وان المتعلم أقوى من الجاهل وأعلى مرتبة .
عين رئيسا للمحكمة العليا في القبردي ومستشارا للمير قيتوقه أصلان بيك فعرض أفكاره الإصلاحية على الأمير ومن أهمها وجوب توحيد شعوب شمال القفقاس من البحر إلى البحر تحت قيادة موحدة
استغل منبر الجامع والخطاب الديني لإرساء وتعميق معاني الخير وقيم العدالة والمساواة في النفوس وحث الناس على نبذ العادات السيئة وتهذيبها وفقا للشرع الحنيف
كان من أهم أفكاره الإصلاحية الدعوة لتأسيس دولة مستقلة قوية في القبردي بالاتفاق على انتخاب الأمير الكبير الحاكم للبلاد ديمقراطيا والدعوة لوحدة الشعوب وبلاد شمال القفقاس وتشكيل جيش دائم وقوي لحماية الوطن وإنهاء الطبقة بين أفراد الشعب وعدم الزواج بالخطيفة رغم إرادة الفتاة وعدم تناول الخمور والمسكرات وان العمل هو الوسيلة الوحيدة للكسب الحلال وان ما تفعله الأغلبية هي العادة ووجوب احترام الصغار للكبار وان الدفاع عن الوطن واجب مقدس.
من كتاب أعلام الشراكسة (فيصل موسى حبطوش

ايوب صابر
09-18-2010, 06:23 PM
علي الخليلي



ولد علي الخليلي في مدينة نابلس عام 1943 توفي اباه وعمره ثلاث سنوات. وأنهى دراسته الثانوية فيها، لينتقل عام 1962 إلى بيروت، حيث درس في جامعتها العربية وتخرج من كلية التجارة، ليقفل عائداً إلى وطنه فيدير جريدة الفجر المقدسية ويترأس تحرير مجلة الفجر الأدبي. قضى سنوات من عمره في ليبيا لم ينقطع خلالها بطبيعة الحال عن الشعر والأدب. واكتشف في نفسه، منذ وقت مبكر، باحثاً في الأدب الشعبي، ولم يغفل عن كتابة الرواية، والسيرة الذاتية، والنقد الأدبي، فضلاً عن اهتماماته التراثية والفكرية وزاويته المشرقة الدائمة في صحيفة القدس المقدسية.


وعلي الخليلي أديب غزير الإنتاج، ولهذا سأورد قائمة أعماله حسب موسوعة المرحوم أحمد عمر شاهين التي صدرت طبعتها الثانية عام 2000، ومن المؤكد أن كتب علي الخليلي قد ازدادت منذ ذلك التاريخ، أما القائمة فتبلغنا بالعناوين التالية "في الشعر: جدلية الوطن، 1972 ـ تضاريس من الذاكرة 1977 ـ تكوين للوردة، 1989 ـ هات لي عين الرضا هات لي عين السخط ـ 1996" في دراسة التراث والموروث الشعبي "التراث الفلسطيني والطبقات، 1977 ـ البطل الفلسطيني في الحكاية الشعبية ـ أغاني الأطفال في فلسطين 1979 ـ أغاني العمل والعمال في فلسطين ـ الغول: مدخل إلى الخرافة العربية ـ النكتة العربية". وفي الإبداع السردي له "الكتابة بالأصابع المقيدة: حكايات وجدانية، 1979 ـ المفاتيح تدور في الأقفال: رواية، 1979 ـ عايش تلين: وهي حكايات للأطفال". ومن كتبه النقدية "شروط وظواهر في أدب الأرض المحتلة" وقد تضيف الذاكرة مما لم يرد في الموسوعة: "موسيقى الأرغفة" و"النص الموارب". أما كتابه الذي أمامي الآن ـ أي مختارات من الشعر الفلسطيني ـ فلعله آخر إنتاجه المنشور، وقد صدر هذا العام.

ايوب صابر
09-18-2010, 06:25 PM
الشيخ القرعاوي

الشيخ عبد الله القرعاوي، الذي أخرج الله به أقواماً من الظلمات إلى النور ومن الشرك إلى التوحيد ومن الخرافات الجاهلية إلى الحقائق الإسلامية في منطقة جازان ففتح الله به القلوب ونور به البصائر وكان رحمة من الله تمكن حبه في القلوب وتمكنت دعوته في النفوس ولا تزال أبداً إن شاء الله قوة راسخة. وهو العالم العلاّمة المحدث الفقيه عبد الله بن محمد بن حمد بن محمد بن عثمان بن علي بن محمد بن نجيد القرعاوي المصلوخي العنزي، فهو من آل القرعاوي، عشيرة من آل نجيد من المصاليخ الذين هم بطن كبير من قبيلة عنزة الوائلية فهي قبيلة من ربيعة عدنانية.

ولد الشيخ عبد الله بن محمد بن حمد القرعاوي سنة 1315هـ وقد توفي والده قبل ولادته بشهرين فنشأ في كنف عمه عبد العزيز بن حمد القرعاوي أحد أعيان مدينة عنيزة.

صفاته: كان عالما حليما متافني في الدعوة إلى الله وكريما فلم يبخل يوما بجهده وماله وجاهه في خدمة الدعوة. ورغم وعورة المنطقة التي أسس دعوته فيها لم يقل عزمه وصبره فكان يلقي دروسا أول النهار في قرية، ثم يذهب على حمارة إلى قرية أخرى ليلقي الدروس هناك وفي بعض المرات يذهب مشيا على الأقدام. ومما ذكر عنه أنه يقوم ببناء المساجد بيده بمساعدة طلابه وإن مر بمسجد يحتاج إلى ترميم، قام بما يلزم إصلاحه بيديه. كان ربعة بين الرجال عريض المنكبين، قوي البنية، أصفر اللون، مستطيل الوجه، أقني الأنف، كث اللحية، خفيف العارضين، ناتئ الجبهة، أزج الحاجبين أقرنهما، ضيق العينين، ولم يكن حاد البصر لرمد أصابه وأحدث في عينيه بياضاً، جهوري الصوت، وقوراً، مهيباً له هيبة في المجالس، وكان ذكياً حاضر البديهة، بعيد النظر. له فراسة قوية. اشتغل بالتجارة مع عمه وهو في الثالثة عشر من عمره, ثم انفصل عن عمه واعتمد على نفسه فكان يسافر إلى مصر, الشام, العراق, الكويت والأحساء. سافر في طلب العلم لمكة المكرمة والمدينة المنورة ثم إلى مصر والشام والعراق والأحساء وقطر ثم إلى الهند عام 1344هـ والتحق بالمدرسة الرحمانية في دلهي ثم عاد إلى نجد وأكمل دراسته على يد كثيرا من المشائخ في ذلك الوقت. رحل إلي بلاد الهند في طلب العلم على علمائها وأخذ الإجازة عنهم بالأسانيد المتصلة إلي الرسول e وكانت أولى رحلتيه عام 1344 هـ. والتحق بالمدرسة الرحمانية وهي مدرسة سلفية مشهورة حينذاك. ولكنه اضطر للعودة إلي عنيزة لوصول رسالة من والدته تطلبه العودة إليها لمرضها فقفل راجعاً ولكنه فوجئ بخبر وفاتها قبل وصوله. وعاد مرةً أخرى مدينة دلهي في الهند في عام 1354 هـ. وكان رجوعه الأخير من الهند في 22 من رمضان سنة 1357 هـ. وهؤلاء أبرز شيوخه الذين تلقى عليهم العلم 1- الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ. 2- الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ. 3- الشيخ عبد الله بن مانع. 4- الشيخ عبد الله بن سليم. 5- الشيخ عمر بن سليم. 6- الشيخ عبد العزيز بن بشر. 7- الشيخ محمد بن مانع. 8- الشيخ عبد الله العنقري. 9- شيوخه في الهند وعلى رأسهم الشيخ أحمد الله بن أمير القرشي مدير المدرسة الرحمانية السلفية في دلهي في الهند وعنه أخذ الإجازة في الحديث. ومن أبرز تلاميذه 1- الشيخ حافظ بن أحمد الحكمي 2- الشيخ عبد الله البسام. رئيس محاكم مكة المكرمة 3- الشيخ عبد الله بن عقيل. رئيس مجلس القضاء الأعلى سابقاً 4- الشيخ محمد بن عبد الله بن عودة. رئيس تعليم البنات سابقاً 5- الشيخ أحمد النجمي محدث الجنوب. 6- الشيخ إبراهيم عبد الله زكري وغيرهم كثير إذ بلغت عدد المدارس التي أنشأها ما يُقارب ((2250)) مدرسة ممتدة من بريدة حتى داخل اليمن إلي لواء إب في اليمن ويُقدّر عدد تلا ميذها بأكثر من خمسة وسبعون ألف دارس كما ذكر ذلك الشيخ محمد بن جبير رئيس مجلس الشورى السابق حينما رأس اللجنة المكلفة للنظر في مدارس الشيخ القرعاوي حيث ذكر ذلك في مذكراته التي نشرتها صحيفة الوطن السعودية في أعدادها الأولى. وهذه رسالة يذكر فيها الشيخ مبتدأ رحلته العلمية والدعوية إلي جازان. وهي بقلم: الشيخ عبد الله القرعاوي -رحمه الله-، يتحدث فيها عن رحلته اليمانية، وسير المدارس فيها وما يتعلق بذلك: يقول الشيخ: () لما كان آخر ذي القعدة 1357هـ توجهت إلى مكة- شرفها الله- للحج بعد أن استخرت الله -تعالى- واستشرت شيخي () في التوجه إلى جهة "جازان" للدعوة والإرشاد، فأشار علي بذلك واستحسنه، وأوصاني بتقوى الله-تعالى- وودعته ودعا لي ثم حججت. وفي عام 1358 هـ عرضت علي إدارة مدرسة المجمعة، وإدارة مدرسة بريدة، وعرض علي أن أكون معلماً في عنيزة، وفي دار الحديث (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A% D8%AB) بمكة، ومطوعاً فلم أرغب في شيء من ذلك، وتوجهت لجازان، واشتريت بضاعة أخذتها معي وتوجهت بعدها لسامطة، ثم تجولت بجهات سامطة ونـزلت دكاناً في سامطة نفسها، ووضعت فيه البضاعة التي معي، وأول أمر بدأت به وأنا في الدكان تعليم القرآن، وثلاثة الأصول، والأربعين، والتجويد، والفرائض، وآداب المشي إلى الصلاة...، وكان هذا الدكان أول مدرسة فتحتها في تهامة، وفي آخر جمادى الأولى من هذه السنة توجهت إلى فرسان، وفتحت فيها مدرسة، ومنها توجهت إلى مزهرة قرية لحكميين "الحكامية" ففتحت فيها مدرسة في أول رجب، وأصلحت مسجدها، وهو أول مسجد أصلحت بتهامة، وفي غرة شعبان توجهت إلى سامطة، ففتحت المدرسة بها ثانياً، في بيت (ناصر خلوفة)؛ لأنه لا يستطيع المشي وهو من خيار الطلبة وأكبرهم، فأردت ألا يتكلف، وفيها استقر بي المقام الآن.. ويقول الشيخ: () ودخلت سنة 1364 هـ، وجاء الشيخ محمد بن محمد السديري أميراً لجازان، وسلك خطة أخيه الشيخ خالد في مساعدة الدعوة.... وفتحت مدرسة في ضمد لدى الشيخ ابراهيم عبد الله زكري وتزوج من اخت الشيخ في ضمد وانجبت له الأبناء وتعلم على يديه الصغير والكبير وفي الحدث بالمركز، ومدرسة دهوان، ومدرسة العارضة بالمركز، ومدرسة الشيخ، ومدرسة الشقيق بالمركز، ومدرسة القحمة بالمركز، ومدرسة بالبرك، عند ابن حميد، ومدرسة في بيش، ومدرسة في هروب، ومدرسة في الدرب عند الشيخ، ومدرسة في اللحا ومدرسة في أبي العقائد، ومدرسة في الجارة، ومدرسة في صبيا ,وفي العقدة وفي مناب، وفي ميزاب بالمركز، ومدرسة عند الشيخ، وفي الدغارير، ومدرسة في ححجا، وفي الدرعية، وفي الطوال، وفي شعب الدري، وفي المجتة، وفي وعلان، وفي الحفلة، وفي مجعر، وفي الركـوبة، وفي المرابي، وتجولت في الحبائط والجبال لملاحظة المدارس. ويقول الشيخ: () "وطلب منا أهل كل مخلاف من القبائل أن نتجول في جهاتهم فكنا نشتغل بالدروس حتى إذا كان آخر يوم الخميس خرجنا وكبار الطلبة إلى جهة من الجهات نعظ ونرشد، ونأمر بالمعروف وننهي عن المنكر، والطلبة يقومون بذلك، وأنا معهم أبين لهم الطريقة في التيسير والتبشـير والرفق واللين والبصـيرة، والبعد عن العنف والشدة والتعسير والتنفير، وألقى في الليل درساً في التفسير والحديث والتوحيد؛ لأن أكثر اجتماع الناس كان في الليل، ونرجع صبح السبت". ويتحدث الشيخ عن حوادث سنة 1361 هـ، فيقول: "وفي هذه السنة تأخر خريف تهامة، فأوجب الحال انتقال أهل تهامة لاتباع مساقط الأمطار في الوديان والحبائط، وكان الطلبة مع أهليهم، وفي انتقالهم معهم بث للدعوة فيما ينتقلون إليه من البلاد، فوقـع لذلك أثر عظيم، فكان بعضهم يفتح مدرسة ويعلم فيها، وبعضهم يبني مسجداً ويؤذن فيه، ويدعو الناس للصلاة، وصاروا يأمرون الناس بالمعروف وينهون عن المنكر، ويطاردون المشعوذين والدجالين. ويقول الشيخ القرعاوي:: "وكان التلاميذ في أبها يقرؤون على الشيخ ابن يوسف () فأشرت عليه أن يفـرقهم في القبائل ليفتحوا المدارس، فوافق على ذلك ففرقتهم، ثم تجولت أيضاً فرأيت الناس -ولله الحمد- مقبلين على الخير، والمعلمين مجتهدين، عسى الله أن يجعل الأعمال خالصة لوجهه..." انتهى. وقد جاء الشيخ إلى جازان وفيها شركيات كما يتحدث مشايخها، وتحولت بعد ذلك إلى المنهج السلفي على يده، ثم على يد تلاميذه من بعده، ومن أبرزهم حافظ بن أحمد الحكمي -رحمه الله-.

ايوب صابر
09-23-2010, 07:39 AM
خوان غويتيصولو
Juan Goytisolo

Juan Goytisolo (born January 6, 1931 in Barcelona (http://en.wikipedia.org/wiki/Barcelona)) is a Spanish (http://en.wikipedia.org/wiki/Spain) poet (http://en.wikipedia.org/wiki/Poet), essayist, and novelist (http://en.wikipedia.org/wiki/Novel). He currently lives in a voluntary self-exile in Marrakech (http://en.wikipedia.org/wiki/Marrakech).
Background

Juan Goytisolo was born to an aristocratic family. He has claimed that this level of privilege, accompanied by the cruelties of his great-grandfather and the miserliness of his grandfather (discovered through the reading of old family letters and documents), was a major reason for his joining the Communist party in his youth[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Juan_Goytisolo#cite_note-1#cite_note-1). Two of his brothers José Agust&iacute;n (http://en.wikipedia.org/wiki/Jos%C3%A9_Agust%C3%ADn_Goytisolo) and Luis (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Luis_Goytislo&action=edit&redlink=1) are also well known writers.[citation needed (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Citation_needed)]
His father was imprisoned by the Republican government during the Spanish Civil War (http://en.wikipedia.org/wiki/Spanish_Civil_War), while his mother (Julia Gay [3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Juan_Goytisolo#cite_note-2#cite_note-2)) was killed in the first Francoist air raid in 1938. ( when he was 7 years old).

صرح الكاتب الإسباني, خوان غويتيصولو, أن المؤلفين أصحاب الكتب الأعلى مبيعا يعملون على نشر كتبهم، وأنه لا يهتم لأن يكون واحدا منهم.
وفي هذا الصدد قال في حديث أجرته معه جريدة "كورريري ديلاسيرا": " لا يهمني أن أصبح من الكتاب الأعلى مبيعا، فمثل هذه الكتب تذهب وتجىء، إن ما يهمني أن أصنع أعمالا أدبية تبقى".

وفي المقابلة التي أجريت مع الكاتب الإسباني الشهير الذي يبلغ 77 عاما ويعيش في مراكش، قال إن كل عمل من أعماله يمثل موضوعا وحالة مختلفة عن الكتاب الآخر، وأنه لا يكرر موضوعاته لمجرد الظهور.

وأكد غويتيصولو، أنه لم يكرر أعماله أبدا، وعلق على "الكتب الأعلى مبيعا" بأنها مجرد ظاهرة أدبية.

وأضاف الأديب الذي عرف بتوجهاته الإنسانية، أنه يدرك تماما كيف تسير الأمور، والألية التي تعمل بها دور النشر، التي تروج لهؤلاء الكتاب.

وسخر غويتيصولو من أوضاع النشر، في الوقت الحالي, وقال أنه لو تقدم عمل مثل "دون خوان" (أحد أهم كلاسيكيات المسرح الإسباني) لما قبلتها أي من دور النشر الآن.
وأضاف أنه من الصعب في الوقت الحالي أن تقوم دور النشر، بنشر وترويج أعمال أدبية حقيقية.

واختتم غويتيصولو حديثه قائلا : "لا أبحث عن قارئين، بل عمن يعيدون عملية القراءة".
وأعرب غويتيصولو عن أسفه بسبب عمليات "التحديث المطلقة"، التي أدت إلى اختفاء الرواة والقصاصين من ساحة ميدان الفنا (الفناء) بمدينة مراكش ، والتي أعلنتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة موقعا حضاريا للتراث الشفهي والإنساني منذ عام 2001.

وقال الكاتب الإسباني أنه ليس ضد التحديث، ولكنه انتقد أن "كل ما لا يدر دخلا بشكل فوري، يختفي"، مثلما حدث مع رواة التاريخ و"الحكواتيين"، الذين اشتهرت بهم ساحة جامع الفنا، التي تشكل ملتقى ثقافيا وفنيا، وتحظى بحماية رسمية منذ عام 1922.

يشار إلى أن عدد هؤلاء الرواة التراثيين، الذي يمارسون عملهم جنبا إلى جنب في الساحة مع مروضي الثعابين والمشعوذين،انخفض ليصل إلى أقل من 12 راويا، كما يؤكد غويتيصولو، أن "أبرزهم قد اختفى".

وقال: "على كل حال لقد قمت بما في وسعي لكي أساعد ساحة جامع الفنا، ولكنني مواطن عادي، ولم أعد رئيسا للجنة التحكيم الدولية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة (اليونيسكو)، كما كنت على مدار أربعة أعوام، ورأيي الشخصي لا يأخذ بعين الاعتبار".

وأضاف الكاتب المقيم في مراكش، والذي اشتهر بدفاعه عن التراث الثقافي العالمي، الذي تمثله الساحة: "بالرغم من كل ذلك فقد تطورت الساحة، ولعب الحظ دوره لكي لا تتحول إلى أثر سياحي ، فالعديد من السياح يتوافدون عليها، والمغاربة أيضا يذهبون هناك، مما حماها من أن تتحول إلى متحف".

واعترف محمود ولد ختار، المسؤول عن البرنامج الثقافي للمكتب التابع لمنظمة اليونيسكو، لوكالة الأنباء الإسبانية (إفي) أن رواة وقصاصي ساحة جامع الفنا "في طريقهم للانقراض"، مؤكدا أنهم "يمثلون مكونا أساسيا في الثقافة والتراث المغربي بشكل عام، وفي ساحة جامع الفنا بشكل خاص".

يذكر أن ساحة جامع الفنا تشكل ملتقى للثقافات المغربية، حيث تعرض بها ألوان مختلفة من فنون الترفيه، ويجتمع بها رواة التراث والقصاصون المغاربة، مما يضفي عليها مناخا فريدا، يستقطب أعددا كبيرة من السياح، ومن السكان المحليين على حد سواء.

وترجع تسمية ساحة جامع الفنا، إلى عهد الدولة السعدية في المغرب والإسم نسبة إلى فناء مسجد كبير، فالفنا هو تحريف لغوي لكلمة الفناء وتعني الساحة.

وقد أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة (اليونيسكو) ساحة مسجد الفنا موقعا حضاريا للتراث الشفوي والإنساني منذ عام 2001.

ويذكر أن غويتيصولو الذي عرف عنه ولعه ومساندته للعالم العربي، قد أطلق على نفسه ابن الحرب الأهلية الإسبانية، وقد سجن في تلك الأثناء أبوه وأمه وقتل أبوه بطلقات الحرب الأهلية عام 1938.

ومن أهم أعماله "آلام في الجنة"(1955)، وثلاثية "المستقبل الزائل"(1955)، "علامات الهوية" (1966) ، و" إسترداد دون خوليان"(1970)، و"الأربعين" (1991)، " الطائر الذي يقوض عشه"(2001).

وقدم الكاتب الإسباني خوان غويتيصولو كتابه الجديد "حدود زجاجية" في شهر أكتوبر الماضي في مقر معهد سرفانتيس الإسباني بمدينة طنجة المغربية حيث يضم الكتاب عددا من مقالاته المترجمة إلى اللغة العربية والمتعلقة بأحداث العراق والصراع العربي الإسرائيلي ومشكلة الهجرة.

ايوب صابر
09-28-2010, 11:37 AM
محمد نصيف

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

مولده ونسبه
هو الشيخ محمد بن حسين بن عمر بن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن نصيف. ولد الشيخ محمد نصيف في الثامن عشر رمضان سنة 1302 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/1302_%D9%87%D9%80). والده حسين بن عمر بن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن نصيف توفي في ريعان شبابه،
جده الشيخ عمر نصيف > تولى جده عمر بن عبد الله نصيف تربية وقد حلى جدة بحسن الخلق وطيب النفس كريم اليد محبا للخير وأهلة مبغضاً للمنكرات لقب بالأفندي (لقب يطلق على الأعيان والفقهاء أبان أيام حكم الترك على الحجاز)، كان جده رحمة الله علية كبير أعيان جدة على الأصح ثاني أثنين هما أكبر أعيان جدة في ذلك الزمان وهما الأفندي عمر نصيف جد محمد نصيف والأفندي موسى البغدادي.
أما نسبة من جهة أمه فوالدته السيدة الفاضلة فاطمة بنت أشرف أفندي بن يوسف بن عثمان، أحسنة تربيتها لولدها محمد نصيف بعد وفاة أبية وزرعت فيه حب العلم وبذل النفيس والنفس في تحصيله. من ناحية أصولة وفروعه فينتمي الشيخ محمد نصيف إلى قبيلة حرب المنتشرة من غرب الحجاز إلى أعالي نجد في مناطق جدة وينبع والمدينة المنورة وتبوك والقصيم ،و أجداده خرجوا من قرية النصائف بين المدينة وينبع عن طريق القوافل.

شمائله
كان الشيخ محمد نصيف ذا أخلاق عالية وسمات سلفية، واشتهر بحسن السجايا وسعة الصدر والكرم والتواضع والأمانة والأمر بالمعروف وينهي عن المنكر، وتشجيع الدعاة إلى الله مع محبة البذل والنصح والتوجيه لعامة الناس.

نشأته
نشأ الشيخ محمد نصيف في بيت الأفندي عمر نصيف الذي يشبه قصور أمراء زمانه – لا يزال قائماً إلى الآن - وقد مات والده وهو صغير فتولى تربيته ورعايته جدّه عمر، الذي هيأ له الجو العلمي والبيئة الصالحة.

حياته العلمية
منهج الشيخ محمد نصيف
كان الشيخ حريصاً على الدين الذي نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن تدخل على الناس الخرافة والبدع ولهذا عرف الشيخ محمد نصيف بأنه من أهل السنة والجماعة، وهو في ذلك يعتبر حلقة من حلقات أعلام الدعوة السلفية والحركة الإصلاحية في عصره متأثرا بجهود من سبقه من أعلام دعوة الإصلاح والتجديد السلفية المتمثلة في شيخ الإسلامي ابن تيمية وتلميذة ابن القيم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85) ، والشيخ محمد بن عبد الوهاب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D8%B9%D8%A8 %D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%87%D8%A7%D8%A8) رحمهم الله. تلك الحركة القائمة على أساس تحكيم الكتاب والسنة وآثار السلف والدعوة إلى تصحيح العقيدة من شوائب الشرك والبدع والمعاصي والاعتقادات التصوفية التي انتشرت في الحجاز في ذلك الزمان.
شغف مبكر بالعلم والعلماء والكتب والمكتبات
لقد هيأ وجيه جدة "عمر نصيف" جوا علميا وبيئة صالحة للتعلم لحفيده الشيخ محمد نصيف ولهذا فقد بدأ محمد نصيف بالقرآن حتى سن الحادية والعشرين، حتى حصل الشيخ محمد نصيف على عدد من الإجازات العلمية المختلفة في علوم الدين.
تنظيمه لوقته وسيلة للتعلم والتعليم
لعل ما يميز الشيخ حرصه على وقته وتنظيمه ليومه ومذاكرته لنفسه مخصصا لقراءة القرآن والإطلاع على أمهات الكتب في التفسير والحديث فضلاً عن ذلك فقد كان يخص نفسه ببعض الوقت للنظر في المسائل العلمية التي تحتاج تأمل وبحث، ووقتا لطلاب العلم إضافة لاهتمامه الخاص بنشر الكثير من الكتب السلفية التي كانت توزع بالمجان.
مع العلماء
كان للشيخ يرحمه الله مجالس يحضرها كبار العلماء أمثال الشيخ ابن عثيمين والشيخ عبد الرحمن السعدي رحمهم الله.
ثناء عاطر من الشيخ عبد الرحمن المعلمي اليماني عليه
قال الشيخ العلامة عبد الرحمن المعلمي اليماني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%85% D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A_% D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A) في تقدمته لكتابه الأنوار الكاشفة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D9%88%D8% A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%B4%D9%81%D8%A 9&action=edit&redlink=1) : ((ولفضيلة السلفي الجليل المحسن الشهير نصير السنة الشيخ محمد نصيف اليد الطولى في استحثاثي لإكمال الكتاب، وإمدادي بالمراجع.)) اهـ
مرجع علمي
كان الشيخ محمد نصيف مرجعًا للباحثين وطلاب العلم، وكل من يسأل عن نسب أهل الحجاز، وقد حكة معاصروه أن الله قد ألقى محبته في قلوب المؤمنين وسيما من عرفه من العلماء وطلبة العلم وأهل الحجاز خاصة لما كان يتحلى به من الصفات الكريمة والأخلاق الفاضلة.
شغفه باقتناء وطباعة وتوزيع الكتب
لقد عكف الشيخ محمد نصيف منذ فتوته على جمع الكتب واقتنائها وتتبع النادر منها حيث وجد، وكانت صلته بعلماء عصره سواء المقيمين أو القادمين مدعاة لتنمية حبه للقراءة والدرس وكذلك تلقيه طلبة العلم واستضافتهم وإكرامهم وتوزيع الكتب العلمية عليهم، التي كان يطبعها على نفقته الخاصة في الوقت الذي لم يكن أكثرهم يقدر في ذلك الزمان على تحصيل الكتب العلمية النافعة بالشراء. وبرز ولعه بالكتب الشرعية وخصوصا سلفية المذهب في ظل اهتمامه باقتنائها وطباعتها، الذي كان له الأثر الكبير على تكوين شخصية الشيخ، فقد قام الشيخ بطباعة كثير من الكتب على نفقة الخاصة مثل كتاب الأنوار الكاشفة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D9%88%D8% A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%B4%D9%81%D8%A 9&action=edit&redlink=1) للشيخ عبد الرحمن المعلمي اليماني وكتاب التنكيل له أيضا وكتاب الجواب الباهر في حكم زيارة المقابر (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D8%A7%D8% A8_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%87%D8%B1_%D9%81%D9% 8A_%D8%AD%D9%83%D9%85_%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8% A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%A8%D8%B1&action=edit&redlink=1) لابن تيمية، وكتاب العلو للعلي الغفار (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%88_%D9 %84%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9% 81%D8%A7%D8%B1&action=edit&redlink=1) للحافظ الذهبي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8%D9%8A) سنة 1325 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/1325_%D9%87%D9%80).

ايوب صابر
09-28-2010, 11:38 AM
ابو الحسن علي بن احمد المغاسي الصرصري الميموني

انه ابو الحسن علي بن احمد المغاسي الصرصري الميموني الفيجيجي النسب الجرفطي الأصل الصرصري الدار والمزار,ا بن سيدي علي بن سيدي احمد بن سيدي عبد الله بن سيدي موسى بن سيدي عيسى بن سيدي يحيى بن سيدي عثمان بن سيدي اسماعيل بن سيدي عبد الوهاب بن سيدي يوسف بن سيدي سدال بن سيدي عثمان بن سيدي يحيى بن سيدي ميمون بن سيدي عبد الله بن سيدي احمد بن سيدي محمد بن مولانا ادريس الأزهر بن مولانا ادريس الأكبر بن مونا عبد الله بن مولانا الحسن المثنا بن مولانا الحسن بن مولانا علي كرم الله وجهه ومولاتنا فاطمة رضي الله عنها بنت سيدنا ومولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم. تلك هي سلسلة نسبه رضي الله عنه كماهي بايدنا متبثة وموثقة من عدول وقضاة شتى .

لنعد الآن الى اشكالية تاريخ ولادة ووفاة هذا القطب رحمه الله, كما قلت سابقا لا يعرف على وجه التحديد تارخ ولادته , كل ماهو معروف ان والده توفي وتركه طفلا صغيرا مع امه. جاء في معلمة المغرب ما يلي:( الصرصري علي بن احمد من اشهر اولياء بلاد الهبط خلال العهد السعدي , ينتسب الى الأسرة الغيلانية ببني جرفط, حسب عمود نسب متداول .ولد في اوائل القرن العاشر (16)م بقرية الشنايلة الجرفطية , وبعد وفاة والده هاجر مع امه واخيه الى قبيلة آل سريف وقطن بقرية المنجرة. اما التارخ الحقيقي لوفاته رضي الله عنه فهو ماذكره صاحب (اعلام المغرب ) حيث يقول:(والصواب في وفاة سيدي علي بن احمد ما عند الإمام سيدي المهدي الفاسي في ممتع الأسماع من انه توفي اواخر العشرة الثالثة بعد الألف لا ما عند حفيد عمه سيدي الطيب في فهرسته من انه توفي سنة سبع عشرة.ونقل ابو زيد بن عبد القادر الفاسي عن محمد بن احمد الفاسي انه لقي سيدي علي بن احمد هذا في ربيع الثاني سنة ست وعشرين والف بمنزله بصرصر.وجاء في معلمة المغرب كلام يكرس الاختلاف حول وفاته لكنه يرجح ما ثبت لدينا :(واختلف كتاب التراجم في تاريخ وفاة الشيخ , والشائع انه توفي سنة:(1027هـ 1617م), وهذا التاريخ يتطابق مع بداية تأسيس الزاوية الوزانية على يد تلميذه ووارث سره الشيخ عبد الله بن ابراهيم العلمي.(مولاي عبد الله الشريف).
ومهما يكن فان الثابت ان شيخنا هذا رحمه الله قد أدرك شأنا عظيما في العلم والتصوف , (..وقد اخذ عن علماء رحل اليهم من امثال الإمام القصار وكان لهؤلاء العلماء قدر جليل في نشر علوم الحديث والأخذ عن الأئمة فيه مما يجعلنا نجزم ان لأبي الحسن علي الصرصري سند في رواية الحديث.)(10). وفي معرض حديثها عنه تقول موسوعة اعلام المغرب:(..وكان له حال وبركة ونور ودين , وله اتباع وزاوية..) (11). اما معلمة المغرب فتقول عنه في هذا الباب:( درس بزوايا ومدارس القصر الكبير وتطوان , ثم شد الرحال الى فاس للاستزادة من المعرفة , فأخذ على يد كبارعلمائها العلوم الشرعية من فقه وحديث وتفسير , امثال الشيخ محمد القصار ورضوان الجنوي . ويظهر ان سيدي علي بن احمد كان عالما متمكنا من علوم عصره كما يدل على ذلك فهرسه , غير انه اشتهر في ميدان التصوف.) .(12) . ومما يدل على علو مكانته العلمية والصوفية تلاميذه الذين هم عيون العلم والتصوف داخل المغرب وخارجه وكذا فهرسه الهام الذي تذكره اهم كتب التاريخ والتراجيم.
ومما يدل على مكانة هذا القطب المبارك أهمية الأولياء والعلماء والصالحين والنجباء الذين شدوا الرحال الى زاويته للأخذ عنه والتبرك به والنهل من معين علمه وفضله وبركته؛ ومن هؤلاء تلميذه ووارث سره مولاي عبد الله الشريف صاحب دار وزان الذي تقول عنه موسوعة اعلام المغرب :(ومنهم الولي الكبير الشريف الشهير عبد الله بن ابراهيم الشريف الحسني اليملاحي صاحب وزان من بلاد مصمودة . احد الأعلام المذكورين والكبراء المشهورين ممن له من علو المقام ما يلهج به الخاص والعام ....اخذ عن سيدي علي بن احمد دفين مدشر المغاص من جبل صرصر , وتقدمت ترجمته..) (17).
وعند حديث الباحث المغربي الكبير عبد العزيز بن عبد الله عن صاحب وزان مولاي عبد الله الشريف يقول :(وقد تتلمذ للشيخ العارف سيدي علي بن احمد الصرصري (1027 هـ 1617م ) احداركان الطريقة التباعية الجازولية فجعله في بستان له يخدم فيه ثم وجهه لتطوان بقصد قراءة العلم ثم منها الى فاس ولما توفي شيخه الصرصري نزل مدشر شقرة من قبيلة مصمودة ...).(18).
ومن عظماء العلماء وعيون الأولياء الذين اخدوا عنه رضي الله عنه عبد القادر بن علي الفاسي الذي قال عنه صاحب نشر المثاني :(فمنهم الإمام قدوة الأنام وحجة الإسلام محيي الدين وعمدة السالكين ...)الى ان يقول: (ولقي قبل ذلك جماعة من المشاييخ الصوفية وتبرك بهم كالشيخ ابي القاسم بن الزبير المصباحي دفين القصر المتوفى في محرم من سنة ثمان عشر والف..وكالشيخ ابي الحسن علي بن احمد الصرصري المتوفى سنة سبع عشر وألف من أصحاب ابي مهدي عيسى المصباحي .).(19).ويجب التنبيه هنا الى ان سنة وفاته رحمه الله هي 1027 وليست 1017 كما سبق ان اتبثنا ذلك. ومعلوم ان عبد القادر الفاسي هذا الذي قال القادر في التحفة بان سلاسله ترقى الى جدنا عن طريقه ـ اقصد عن طريق الفاسي ـ قد قال عنه سيدي عبد الكبير بن محمد السرغيني كما يرويه صاحب نشر المثاني : (انه لولا ثلاثة لانقطع العلم من المغرب في القرن الحادي عشر لكثرة الفتن التي ظهرت فيه وهم سدي محمد بن ابي بكر في ملوية من بلاد فزاز , وسيدي محمد بن ناصر في الصحراء , وسيدي عبد القادر الفاسي بفاس .) (20) . ومما يزكي ما ذهب اليه البعض من ان جدنا رحمه الله كان عمدة في الحديث ان تلميذه عبد القادر الفاسي هذا قد اشتهر امره في تدريس الحديث على الخصوص ؛ ففي هامش نفس الصفحة السابقة من نشر المثاني جاء ما يلي:(واما الثالث وهو سيدي عبد القادر الفاسي فانه اعتنى بتدريس الحديث والمغازي والسير , فان اهل فاس كانوا قد اشتغلوا بطلب علم الفقه والعلوم الفعلية وتركوا علوم الحديث , فاعتنى بالتدريس لها حتى احياها رحمه الله..) . ومن تلاميذه رحمه الله العالم الكبير والقطب الشهير احمد بن عبد الله معن الذي تقول فيه موسوعة اعلام المغرب:(ومنهم الشيخ الإمام ,الولي الهمام ,طود الإيقان , ومنبع الفرقان , مطلع شموس العيان, ومعدن الفضل والإحسان ,ومصباح الزمان .. العارف بالله الدال عليه في سره ونجواه ..الخ).(21).

بقلم: محمد الزبيري

ايوب صابر
09-28-2010, 11:39 AM
عبد العزيز بن محمد السلمان

العالم العلَّامة المفسر الأصولي الفقيه الفرضي الورع الزاهد الشيخ عبد العزيز بنمحمد بن عبد الرحمن بن عبد المحسن السَّلمان (أبو محمَّد) من الأساعدة منالرُّوَقَة من قبيلة عُتَيْبَة القبيلة العربيةالمشهورة.

* مولده وطلبـهللعلــم:
ولد في مدينة عنيزةليلة الخامس والعشرين من رمضان عام سبعة أو تسعة وثلاثين وثلاثمائة وألف للهجرة،وقد نشأ في بيت علم ودين وورع وزهد، مات والده «رحمه الله تعالى» وهو صغير، فكفلتهوالدته رقية بنت الشيخ عبد العزيز بن الشيخ محمد بن إبراهيم السناني «رحمهم اللهتعالى».
وفي سنة 1345هـ دخل مدرسة تحفيظالقرآن عند معلمه محمد بن عبد العزيز الدامغ «رحمه الله تعالى» وتخرج منها بعد ثلاثسنوات تقريبًا، ثم دخل مدرسة الأستاذ صالح بن ناصر بن صالح «رحمه الله تعالى» وتعلمفيها الكتابة والقراءة والخط والحساب، وتخرج منها بعد ثلاث سنوات تقريبًا متقنًاالكتابة والقراءة والخط والحساب، وقد أكمل حفظ القرآن الكريم خلال سنتين فقط، وكانعمره سبعة عشر عامًا.
وفي سنة 1353هـ ابتدأ بالقراءةعلى عَلَّامة القصيم الشيخ المحقق عبد الرحمن بن ناصر السَّعْدي «رحمه الله تعالى» ولازمه ملازمة تامة مدة ستة عشر عامًا إلى سنة 1369هـ، وقد حفظ أثناء ذلك بعضالمتون كزاد المستقنع وبلوغ المرام وألفية ابنمالك.
وقد تأثر كثيرًا بالإمامينالجليلين شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه المحقق ابن القيم «رحمهما الله تعالى» وأقبل على مؤلفاتهما، وأكب على مطالعتها، والاشتغال بها، واستفاد منها العلم الكثيرالذي يتجلى في ثنايا كتبه، لا سيما وقد تولى تدريس «العقيدة الواسطية» لشيخ الإسلامابن تيمية «رحمه الله تعالى» زمنًا طويلاً، ووضع عليها لطلابه أسئلة وأجوبة مختصرةومطولة، وانتفع بها الطلاب في المعاهد العلمية والحمد لله، ثم وضع عليها شرحًاقيمًا كبيرًا سماه «الكواشف الجلية عن معاني الواسطية» .
* أعمالــه:
في سنة 1369هـ قدم إلى مدينة الرياض وبعد تسعة أيام من قدومه عينهمفتي الديار السعودية سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ «رحمة الله تعالى» إمامًا في مسجد سمحة، واستمر في الإمامة إلى سنة 1405هـ.
وفي 24/12/1370هـ عينه أيضًامعلمًا في المعهد العلمي بالرياض، ثم انتقل إلى معهد إمام الدعوة العلمي، وقد تولىتدريس المواد الدينية كالتوحيد والفقه والتفسير والحديث، ويعد أول معلم يتم تعيينهفي المعاهد العلمية، واستمر في سلك التعليم حتى انتهاء مدة تمديد تقاعده، والتياستمرت مدة خمس سنوات، وانتهت خدمته في 10/1/1404هـ، وقد فرغ في السنتين الأخيرتينلهذا التمديد للتأليف.

استمر الشيخ عبدالعزيز مدرساً في معهد إمام الدعوة حتى سنة 1404هـ. ما قاله عنه تلاميذهومحبوه:
قال عنه العلامة الشيخ صالح بن سعداللحيدان المستشار القضائي بوزارةالعدل:
أنه (رجل تعلوه السكينة والبساطة، جمالأخلاق، واسع البال، كان يشرح درسهمرتين بأسلوب شيق، وكان يمازح تلامذته بمداعبةجادة وموزونة.
وكان -رحمه الله- جاداً صبوراً واسع النظر، وربما يذكركبمن سلفمن السلف، وكان ذا طول فيالتأني والتحمل وحسنالأداء وتعلمنا منه النقاش والشعوربالمسؤولية واسنطاق حال النص بشجاعة علميّةوأدبية.
وكما قال أيضاً الشيخعبدالمحسن بن محمد العجمي وهو أحدتلامذة الشيخ قائلاً:
كنا نزوره - رحمهالله - في بيته القديم بحي الديرةشارع السويلم ونصلى معه في مسجده القديمفيستقبلنا بحفاوة ونحن بعد لم نناهز الحلم ويتحدث معناوكأنه أب لنا يحرص ويهمه أننسير علىمنهج الحق ونقتفي أثر السلف ثم يدخلنا في بيته ويزودنا بالكتب والمؤلفاتالقيمة له ولغيره لاسيما كتابهالزاخر بالعلم والأدب والأخلاق والمواعظ «مواردالظمآن» ثم يقوم -رحمه الله- بحثنا على طلب العلم والحرصفي تحصيله والجد في تعلمهوحفظأوقاتنا بما ينفعنا وكان يوصينا كثيراً بقراءة كتب السلف مثل كتب شيخالإسلامابن تيمية وتلميذه الإمامابن القيّم وشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب وأئمة الدعوةالسلفية -رحمهم الله- كل ذلك بتوجيه حكيم ومنطق رزينوشفقة وحب،
ومما ذكرهالشيخعبدالرحمن الرحمة عن الشيخ السلمانقائلاً:
(فلقد رزئت الأمة الإسلاميةبوفاة عالممن علمائها المخلصينومجاهد من مجاهديها الصادقين نذر وقته ونفسه لنشر العلم الصافيوبيان أحكام الدين وذلك عن طريق التأليفوالتصنيف).

* مؤلفــاته وآثـاره:
الشيخ عبد العزيزالسلمان من المكثرين في التأليف ، و قد حظيت مؤلفات الشيخ رحمه الله بقبول حسن فيالأوساط العلمية، والجدير بالذكر أن كثيراً من دور النشر كانت تلح على الشيخ أنتقوم بطبع و بيع كتبه فرفض الشيخ رفضاً باتاً، وقال هي وقف لله تعالى ولا أريد إلاالثواب من الله عز وجل في هذه الكتب.

أ- في التفسير وعلوم القرآنكتابان وهما:
1- كتاب «الأنوار الساطعات لآياتجامعات» أو «البرهان المحكم في أن القرآن يهدي للتي هي أقوم» جزآن .

ب) وفي العقيدة ثلاثة كتب وهي:
2- كتاب «الأسئلة والأجوبةالأصولية على العقيدة الواسطية» جزء واحد .
3- كتاب «مختصر الأسئلة والأجوبةالأصولية على العقيدة الواسطية» جزء واحد وهو أساس الكتاب السابق.
4- كتاب «الكواشف الجلية عن معانيالواسطية» جزء كبير

جـ ) وفي الفقه ستة كتبوهي:
5- كتاب «الأسئلة والأجوبةالفقهية المقرونة بالأدلة الشرعية» سبعة أجزاء - لم يكمل، ووصل فيه إلى كتابالنكاح.
6- كتاب «إتحاف المسلمين بما تيسرمن أحكام الدين» جزآن وهو اختصار للكتاب السابق .
7- كتاب «التلخيصات لجل أحكامالزكاة» جزء صغير.
8- كتاب «أوضحالمسالك إلى أحكام المناسك» .
9- كتاب «المناهلالحسان في دروس رمضان» .
10- كتاب «الكنوزالملية في الفرائض الجلية» .

د) وفي محاسن الإسلام كتاب واحد وهو:
11- كتاب «من محاسن الدينالإسلامي» جزء صغير .

هـ) وفي المعجزات النبوية كتاب واحد وهو:
12- كتاب «من معجزات النبي صلىالله عليه وسلم » جزء واحد .

و) وفي شعر الزهد والحكمة كتاب واحد وهو:
13- كتاب «مجموعة القصائدالزهديات» جزآن .

ز) وفي الوعظ والإرشاد ستة كتب وهي:
14- كتاب «موارد الظمآن لدروسالزمان» .
15- كتاب «مفتاح الأفكار للتأهبلدار القرار» ثلاثة أجزاء .
16- كتاب «إرشادالعباد للاستعداد ليوم المعاد» جزء واحد .
17- كتاب «إيقاظ أولي الهممالعالية إلى اغتنام الأيام الخالية» جزء واحد .
18- كتاب «سلاح اليقظان لطردالشيطان» جزء واحد .
19- كتاب «اغتنامالأوقات في الباقيات الصالحات» جزء واحد .

المصـــدر: المكتبةالالكترونية للشيخ من موقع روح الإسلام مضاف إليها فقرات من مقال نشر بسحاب من هنا:
http://www.sahab.net/forums/showthread.php?t=343532 (http://www.sahab.net/forums/showthread.php?t=343532)

ايوب صابر
09-28-2010, 11:40 AM
سعدي الشيرازي (http://www.sunnionline.us/arabic/Geniuses-of-Iran/87-عباقرة-فارس/1633-سعدي-الشيرازي-رحمه-الله)

الأحد, 13 يونيو 2010 04:44

الشيخ مشرف الدين بن مصلح الدين السعدي, ملك الكلام, أفصح المتكلمين, أديب، شاعر، زاهد . أحد النجوم اللامعة في سماء الأدب الإسلامي, بلغ أعلى درجات الفصاحة في اللغة الفارسية , كما كان نظمه ونثره أحسن مثال في السلاسة والبلاغة.

اسمه ونسبه:
اسمه الكامل: أبومحمد, مشرف الدين بن مصلح الدين عبدالله. هو ثالث الشعراء الثلاثة الكبار في ايران. قيل: اشتهر بالسعدي لمحبته بالصحابي الجليل, سعد بن عبادة الخزرجي. وقيل: أخذ السعدي هذا التخلص من سعد بن أبي بكر زنكي حاكم شيراز في زمانه.

مولده:
ولد في شيراز في أوائل العشر الأوّل من القرن السابع، ولا يوجد منبع موثق يحدد تاريخ ولادته و وفاته, ما اتفق عليه المحققون أنّه ولد بين سنة 610 و615 هـ ق.
وقد وقع خلاف كبير في اسم الشاعر واسم أبيه وتاريخ مولده و وفاته , والسبب في ذلك توغّل المغول في البلاد الإسلامية , الأمر الذي أدّى إلى محو التراث العلمي والأدبي بتخريب المكتبات, وحرق الكتب , وقتل العلماء...

نشأته العلمية:
ولد في أسرة كريمة , معروفة بالعلم والأدب, ويشير إلى ذلك في ديوانه :
همه قبيله من عالمان دين بودند مرا معلم عشق تو شاعري آموخت
كان قبيلة السعدي و أجداده من علماء الدين, وهذا أثر في شاعريته ونبوغه المبكر, وشهرته الواسعة فيما بعد.
مات والده وهو صغير, درس السعدي في مسقط رأسه العلوم الابتدائية, ثم رحل إلى بغداد عاصمة العلم آنذاك , حيث التحق بالمدرسة النظامية الشهيرة , إحدى المدارس التي بناها الوزير السلجوقي المعروف "خواجه نظام الملك".

من أساتذته:
1ـ جمال الدين أبو الفرج بن يحي بن يوسف , والمعروف بـ " ابن الجوزي ".
2ـ شهاب الدين أبو حفص عمر بن محمد سهروردي, وغيرهما.

رحلاته:
ولمّا فرغ سعدي من التحصيل في نظامية بغداد قام برحلات متعددة إلى كثير من البلدان الإسلامية , فزار الشام والحجاز ومصر , وعاد إلى مسقط رأسه شيراز في عهد الأتابك , وانخرط في خدمة الأتابكة, وانتسب إلى سعد بن ابي بكر فعرف بالسعدي منذ ذلك الوقت, وألف في هذه الفترة كتابا " بوستان و گلستان" هدية لأتابك و ابنه سعد بن أبي بكر.
كان السعدي شاعرا رحالا, سالكا لأماكن النائية والغريبة؛ يصاحب التجار والزوار , يجلس عند الملوك ويسمع منهم الحكايات, ويزور فئات الناس: البخلاء والعشاق والشيوخ و الكبار والصغار... وعاشر أهل تلك البلاد من الطبقات العليا إلى الطبقات الدنيا , واختلط بالعلماء والصوفية وأصحاب المذاهب والفرق واطلع على مذاهبهم وأفكارهم, وكسب تجارب كثيرة في أسفاره.

ابتلاءه:
فارق الشاعر بلاد الشام سنة 643 هـ ق. حين ابتليت الشام بالقحط والغلاء والجراد وجفاف مياه العيون والأنهار, فرثاها وبكاها, وخرج منها هائما على وجهه إلى أكناف القدس , فوقع أسيرا في بيد الفرنجة , فساموه سوء العذاب , و فرضوا عليه أن يعمل في جبل الطين ونقل الحجارة. ومرّ به وهو على هذه الحال رئيس من رؤساء حلب فعرف مقامه وافتداه...

مؤلفاته:
ترك السعدي آثارا جليلة, طبع أكثرها في مجموعة باسم" كليات ديوان سعدي".
من أشهرها: گلستان , بوستان, غزليات, قصائد, پندنامه: أي كتاب النصائح.
كلستان: ومعناه حديقة الورود، مجموعة من الحكايات و قد سطرها جميعاً في أسلوب منثور يختلط به كثير من الأبيات المنظومة.
وهو كتاب تربوي وأخلاقي, من عيون الشوامخ النثرية في الأدب الفارسي, ظلّ طولَ قرون عديدة كتاب التدريس والتذوق في الأدب الفارسي في أغلب المدارس الإسلامية ليس في داخل ايران فحسب؛ بل في كثير من البلدان الإسلامية مثل: الهند وباكستان وأفغانستان وتركيا.
وقد ترجم كلستان إلى اللاتينية عام 1651م وأشاد به المفكر الفرنسي الشهير (فولتير) كما قابل المفكرون الألمان وعلى رأسهم (جوته) هذا الكتاب بكثير من التقدير والاحترام.
بوستان: (الحديقة) منظومته الشعرية.
أمّا الكتاب الثاني للشيح سعدي فهو البوستان, فقد لقي اهتماما واسعا لدى المهتمين بالدراسات الشرقية عامة والفارسية خاصة.
يشتمل هذا الكتاب على أكثر من أربعة آلاف بيت من الشعر الفارسي الرائع.
قصائد سعدي: قصائد السعدي الفارسية تعتبر الغاية في الفن و الجمال.
غزليات: وعدد غزلياته كبير, و هي موزعة بين الكتب الأربعة التي عناوينها: الطيبات و البدايع و الخواتيم و القصائد القديمة.
مراثي: رثى بها تخريب بغداد على أيدي المغول , و قتل الخليفة المستعصم بالله في سنة 656 هـ ق.
مكاتيب: رسالات موجهة إلي صاحبديوان , و يقصد به الوزراء.
من آثاره باللغة العربية: ديوان شعر صغير.

التصوف:
كان السعدي رحمه الله, متأثرا بالصوفية أمثال: الشيخ السهروردي , و بايزيد البسطامي, وعبدالقادر الجيلاني... ونجد في أشعاره أسماء هؤلاء الأئمة وذكر جميل الثناء عليهم...
و اندمج السعدي في زمرة رجال الصوفية , لكن لم يكن من أولئك الذين نقضوا أيديهم من شؤون الحياة , ولا من الذين لجؤوا إلى الاعتزال , بل كان له لطافة أقكارهم , وإشراق نفوسهم , في حياة معتدلة , وعمل متزن.
ويحرص الشاعر في أشعاره على القيم الأصيلة والتربية الإسلامية والأخلاق الفاضلة والعاطفة النبيلة... بعبارات سهلة مألوفة وأسلوب جزل...

شهرته:
كان سبب شهرته الواسعة : كتاباه " گلستان" و "بوستان".
وقد وضعه الشعراء والنقاد في مقام الشاعر والمعلم والمفكر .
وقد بلغت شهرة السعدي أطراف العالم , ونقلت آثاره في النثر والنظم إلى جميع اللغات الحية , وكانت محل إعجاب الأمم وتقديرها.
يقول ادوارد براون: سر شهرة السعدي ليس في ثبوته ؛ بل في شموله وجامعيته, يستفيد من آثاره الداني والقاصي والكبير والصغير والعالم والأمي.

شعره:
سر خلود شعر السعدي وجماله, يكمن في تصويره لواقع الحياة, ومواجهاته العينية, هذا مع أسلوبه الكلامي, وأدائه المتميز, والفنّي .
يبرز الشاعرفكره, وتأمّلاته الاجتماعية, و الأدبية, والتربوية في الحياة ؛ و يبيّن طبائع و عادات قوم عريق, ولأجل ذلك لا يبلى جدّته ولا ينقص من عذوبته ويبقى, شعره متلألا في سماء الأدب الفارسي.
شعر السعدي شعر محكم ظريف وجميل, والشاعر يدرك ذلك جيدا ولكن لايتفاخر بذلك على معاصريه, ولا يأخذه الحميّة والكبر والتعصب ؛ بل هو متواضع وخاشع ولأجل ذلك أحبه الصغير والكبير..
وبعد التمحيص في شعره ندرك تماما أنّ العاطفة ليست العنصر الأساسي لأبياته فحسب, بل يستخدم الشاعر العناصر المختلفة لتعالي شعره وإظهاره في أحسن صورة...
وقد وفق السعدي لتلفيق الصنايع اللفظي والبياني ... وليس هو مبدع هذا النمط ولكن يحسب من الأساتذة الماهرين في هذا المجال.
وقد حاز السبق في الغزل الفارسي من الشعراء الكبار مثل : سنايي وخاقاني و فرخي وأنوري وعطار.

من خصائص شعره:
1ـ المرونة.
وهذه الخصيصة تجدها واضحا في أبياته مع مراعاة الوزن والموسيقى:


أشعار جميله في غاية الحسن والروعة , ولكن هيهات أنّ الشعر لا يترجم , قال الجاحظ : والشعر لا يستطاع أن يترجم , ولا يجوز عليه النقل و متى حول , تقطع نظمه وبطل وزنه , وذهب حسنه , وسقط موضع التعجب منه.

2 ـ من خصائص شعره الإيجاز والبعد عن الحشو:
حكايت: پادشاهي پارسايي را ديد، گفت: «هيچت از ما ياد آيد؟» گفت: «بلي، وقتي كه خدا را فراموش مي‏كنم.»
يحكى أنّ ملكا قال لزاهد: هل تذكرنا؟
قال : نعم, لما أنسى الرب سبحانه وتعالى.

3 ـ يستخدم سعدي موسيقى في أشعاره , وغالبا يميل إلى أوزان العروضي لجويباري .
هذا مع أسلوب الجناس , وتكرارالمناسب للكلمات:
بگذار تا مقابل روي تو بگذريم دزديده در شمايل خوب تو بنگريم
شوق است در جدايي و جور است در نظر هم جور به كه طاقت شوقت نياوريم
روي ار به روي ما نكني حكم از آن تست بازآ كه روي در قدمانت بگستريم
ما را سري است با تو كه گر خلق روزگار دشمن شوند و سر برود هم برآن سريم
گفتي ز خاك بيشتر نه كه از خاك كمتريم ما با توايم و با تو نه‏ايم اينت بوالعجب

4 ـ أسلوب الفكاهة والضحك:
با محتسب شهر بگوييد كه زنهار در مجلس ما سنگ مينداز كه جام است
كسان عتاب كنندم كه ترك عشق بگوي به نقد اگر نكشد عشقم، اين سخن بكشد
يارا! بهشت، صحبت ياران همدم است ديدار يار نامتناسب جهنم است
آن است آدمي كه درو حسن سيرتي يا لطف صورتي است دگر حشوعالم است
ونرى هذا الأسلوب في حكاياته أيضا, من ذلك حكاية بطل قوي , رئي في حالة غضب شديد, فسئل عن ذلك : قالوا : قد سبّه فلان .
قال السائل: هذا الأحمق يرفع الأثقال , ولا يتحمل كلمة!.

حكاية أخري من كتابه كلستان:
سأل حاكم ظالم من عالم تقي: أي العبادة أفضل؟
قال: النوم وقت الظهيرة , حتى يستريح الخلق منك في هذه الساعة.
سعدي ناصح مشفق يدعو إلى الصدق, وفي كثير من الأحيان ناقد اجتماعي, ودعى المتكبرين إلى التفكر بالعدل والموت والبعث.
وهو داع إلى الاصلاح والتربية الاسلامية , ويفضح أهل الرياء من الصوفية , ويتعرض للبخلاء و المدعين وهو جريء لا يخاف ولا يجبن في كشف الحقائق .
يرى السعدي الرياء كفرا, و يبغض المتساهلين بالدين , يعتبر عبادة المتظاهرين تطفلا, وتساهل المدعين كسلا وبعدا وشرودا عن التعهد الديني.
سعدي شديد في النقد ومع ذلك يختار الصلح ويميل إليه , ويذكّر بقبول نصح الأجداد الصالحين .
سعدي عاشق ولا ينظر إلى الفاكهة فحسب , بل هو ناظر إلى البستان , ويفسر الجزء بالكل, وهو يحب الجمال والبهاء والحسن .

گفتم اي بوستان روحاني ديدن ميوه چون گزيدن نيست
گفت سعدي خيال خيره مبند سيب سيمين براي چيدن نيست

ترى في أشعاره: المحبة والأنس والخلوص , قال السعدي :

چه نماز باشد آن راه كه تو در خيال باشي؟
شب عاشقان بيدل، چه شبي دراز باشد
تو بيا كز اول شب، در صبح باز باشد
عجب است اگر توانم، كه سفر كنم دستت
به كجا رود كبوتر، كه اسير باز باشد؟
ز محبتت نخواهم، كه نظر كنم به رويت
كه محبت صادق آن است كه پاكباز باشد
به كرشمه عنايت، نگهي به سوي ما كن
كه دعاي دردمندان ، زسر نياز باشد

من أشعاره:
كس نياموخت علم تير از من كه مرا عاقبت نشانه نكرد
( ما علّمتُ أحدا علم الرماية إلّا كانت عاقبتي سهامه)
من ديكر شعر نخواهم بنويسم كه مگس
زحمتم مى دهد او بس كه سخن شيرين است
(سوف لا أنظم الشعر؛ حتى أتفادى تجمع الذباب, ومعاكسته بسبب حلاوة الكلام)
آهوى كوهى در دشت جگونه دودا يار ندارد و بى يار جكونه رودا
( كيف يعدو ظبى الجبل فى الصحراء بلا رفيق , و كيف يمضى بلا صديق )
جو بينى يتيمى سر افكنده بيش مده بوسه بر رويى فرزند خويش
(إذا رأيت يتيما مطأطىء الرأس ذلا و انكسارا حذار أن تقبل ابنك امامه)
بزرگى بايدت بخشندگى كن كه تا دانه نيفشانى نرويد
(إذا شئت السيادة, فهب وأنفق؛ فلا ينبت الزرع ما لم تغرس البذر)
فرق است ميان آن كه يارش در بر با آن كه دو چشم انتظارش بر در
(بون شاسع بين من يحتضن حبيبه, و بين من عيناه على الباب فى انتظار قدومه)

تمشّيْتُ يومــاً بظـــلّ القمرْ فلاحتْ لعيني رياضُ الفِكَر
تأنـّقتُ فيها .. وحلّقتُ تيها وقلت : سأُهدي صِحابي الزَّهَرْ
فهامت رُؤاي .. وحارت يدايَ.. وقلْتُ : عسايَ أنـالُ الثمرْ
فحبِّي وشعري .. ومصباح فكري وكلُّ المحامد نُعمى يديه
وليس اتكاليَ إلا عليهِ وليس افتقاريَ إلا إليه
لك الحمدُ ربِّي على ما مننتَ لك الحمد كفْواً لوجهك أنتَ
أَعنّي أُثني ثناء جميلاً أَعنِّي لأشكر ما قد أَعنتَ

وينشد في مدح المصطفى صلى الله عليه وسلم:

بلغ العلى بكماله كشف الدجى بجماله
حسنت جميع خصاله صلوا عليه و آله

هذا غيض من فيض عن بلبل شيراز, رحمه الله وأسكنه في فسيح جناته.

وفاته:
وتوفي الشيخ رحمه الله بين سنة (690 هـ و 694 هـ) في شيراز, ودفن بها.

الكاتب: الشيخ أبو محمد البلوشي

ايوب صابر
09-28-2010, 11:42 AM
معضد بنحزام بن معضد بن عامر بن خرصان

و الشيخ معضد بنحزام بن معضد بن عامر بن خرصان ال خرصان من مواليد العرمه شرق منطقه الرياضسنه1337هـ ولد في كنف أبيه الفارس المعروف حزام بن معضد بن خرصان الملقب(ملحقالمخلي)وسمي بذلك لانه كان يأخذ الفرس أو الذلول الذي قتل صاحبها او لاذبالفرار.
وجده هو معضد بن عامر بن خرصان احد قادة جيوش ملك عبد العزيز توفيوالده وهو صغير في السن وله من الإخوة :
1-فيصل توفي صغيرا
2-جوزا وتوفيت صغيره
3-موضي وتوفيت صغيره
ونشا يتيم الوالدين وكان أخواله ال خرصان فأمه هينفلا بنت مرزوق بن عامر

حياته وصفاته:
تربي معأعمامه عامر وعبد الله ومن صغره باتت ملامح الشهامة والشجاعة والكرموالمروءة.
وتميز عن الذين في سنه بدينه القوى وتمسكه بالله سبحانه وتعالي فيجميع الأمور الدينية وكان صاحب رجاحة عقل وسداد الرأي وكان واصل في أعمامه وعماتهوأفراد جماعته من ال شامر وكان لا يأخذ في الحق لومه لائم وتأمر وهو صغير في السنلما بانت عليه سمات الامارة واثبات الحسنه وقوة الرأي.

من مأثرة:
كان ابو حزام من جلساء الملك فيصل رحمه الله وقال فيه الملكفيصل مقوله معروفه انه لم يسبق لي اني لاسنت احد في الكلام في قوة اللفظ والإقناعالمباشر ممثل معضد بن حزام بن خرصان الملقب بابو حزام وهزاع بن بدر الدويش أميراللهابه وقيل أيضا انه صاحب حجه قويه والفزعة بالمعني العامي للقريب والبعيد وكانله رحمه الله مقوله كان يرددها عندما يأتيه احد لطلب الفزعة وهي سأقوم في الموضوعوأسال من الله التوفيق.

أعماله:
وفد رحمه الله على الملك عبد العزيز وهوفي الثلاثينات من عمره وطلب منه إعطائه الأرض المسماة الحنيه وام كلبه ونعيمومسائلها وتم له ذلك من قبل الملك عبد العزيز رحمه الله وكان رحمه الله يفزع لمنينصاه ايا كان من قبيلته او من غيره ويرأف على الصغير ويحترم الكبير وله رحمة اللهعليه دور كبير في فك رقاب لأناس عده حكم عليهم بالإعدام وقد أسس هجرة ( هجرة ابوحزام)المسماة حاليا الرفيعة شمال محافظه الخرج.

ابنائه :
أنجبرحمه الله من الأبناء حزام وفيصل فكانوا ابنائه مرآة عاكسه على شخصية أبيهم ولهم منالأبناء الي ما شاء الله.
توفي رحمه الله في عام 1395هـ ودفن في مقبرة العودورثاه كثير من الشعراء وكان فقيده على قبيلة العجمان وقبائل يام كافه رحم الله ابوحزام واسكنه فسيح جناته.

ايوب صابر
09-28-2010, 11:43 AM
عبد الله بن محمد أبو كف

اسمه ونسبه ومولده :
عبد الله بن محمد بن عبد الله بن علي أبوكفالعلوي الزهراني
ولد في قرية القزعة بجرداء بني علي في 1/7/ 1335هـ
كنيته (المطوع ) (أبو كف ) أبو محمد .


حياته :
نشأ رحمه الله يتيما حيث توفي والدهوهو مازال صغيرا وقام على تربيته عمه عمر عبد الله أبو كف , تزوج من النساء (7) زوجات مات منهن في حياته (5) وله من الأبناء (11) الأولاد : (8) والبنات (3) أكبرأولاده محمد الذي يعمل في شركة الاتصالات السعودية بالحجرة , ومن الأحفاد أكثر من 30


صفاته :
كان يتصف بالصبر, والحلم , والشجاعة , والكرم , وإصلاح ذاتالبين كان محبا للجماعة كارها للفرقة والعصبية ومن الأمثلة على صبره فقده لفلذاتكبده حيث فقد (14) من الأبناء و(5) من الزوجات كان يحرص على عيادة المرضى , وأتباعالجنائز , وكان سيدا في قومه وكان يقوم بغسل الموتى من الرجال وتكفينهم, والصلاةعليهم , ولحدهم في ا لقبر بقريتي الحبس والقزعة خاصة.

تعليمه:
تعلمكغيره في سالف الأزمان في مدرسة القرعاوي وعلى يد الشيخ عبد الله بن علي الشوم ( الفقيه) رحمه الله والتي كانت في مسجد المرخة( الحدبة ) وبعد إجادتهللقراءة عين مدرسا بالمسجد لتعليم القران الكريم ومبادئ القراءة .

مأثرة رحمهالله :
1- عمل إماما وخطيبا لجامع القزعة بجرداء بني علي لأكثر من (25) عاما.
2- معرفا لقرية الحبس والقزعةلأكثر من (20) عاما
3- سعى في حياته رحمهالله إلى بناء جامع القزعة لأنه يدرك إن الدال على الخير كفاعله , وكان حلقة وصلبين إدارة الأوقاف والمساجد والدعوة والإرشاد والشيخ مساعد بن عبد ربه بن فرحهلإنشاء الجامع والذي تبرع ببناءة على نفقته الخاصة (جزاء الله المحسنين خير الجزاء ) إلى أن تم بناء الجامع .
4- حفر بئر بمزرعته الكائنة بقرون الذرة وجعل منهموردا لقرية القزعة وللجامع وللبيوت المجاورة من المزرعة[ جعل الله ذلك في موازينحسناته


5- مواقفه :
تعرض رحمه الله إلى الكثير من المواقف التي نغصت عليه عيشه
فقد تعرض للكثير من المواقف العصيبة وخصوصا في إصلاح ذات البين وكما تعلمون أنالحق لا يرضي اثنين ولا يسعني المقام أن اذكرها ولكن نسأل الله بمنه وكرمه أنيجعلها شاهدة له يوم القيامة فكانت حكمته ((البخيل من بخل بجاهه ))


وفاته :
توفي رحمه الله يوم السبت الموافق 30/3/1424هـ بعد صلاة الظهر عن عمر يناهز 90عام بمستشفى القوات المسلحة بجدة وصلي عليه في المسجد الحرام في يوم السبت 30/3/ بعد المغرب ودفن بمقابر المعلاة تغمد الفقيه بواسع رحمة واسكنه فسيح جناته وحضرالعزاء محافظ محافظه قلوه الشيخ عبد العزيز بالرقوش ورئيس مركز جرداء بني علي سيفالسبيعي و مدير مخفر الشرطة رقيب أول سعدان محمد الزهراني ومدير مركز الإشرافالتربوي بقلوة عبد الله الحميدي وعدد من مشايخ القبائل اذكر منهم الشيخ عبدريه بنفرحة رحمه الله والشيخ عوض بن خضران والشيخ سعد بن عطيه الطيار واعيان ووجهاالقبيلة وتم تعزية ابناءة بالفاكس من وزير التربية والتعليم الدكتور محمد بن أحمدالرشيد ومكالمة هاتفية من مدير عام التربية والتعليم بمنطقة الباحة مطر بن احمد رزقالله ومدير التعليم بمحافظة المخواة سعيد بن محمد مخايش[رحم الله أبا محمد واسكنهفسيح جناته] (وإنا لله وإنا إليه راجعون

ايوب صابر
09-28-2010, 11:45 AM
اثناسيوس (http://www.ava-kyrillos.com/forums/f26/t53925/) القديس

ولدالقديس أثناسيوس الرسولى عام 286م بمدينة الأسكندرية , من أبوين وثنييت ثم ماتوالده وهو صغير السن . فقامت أمة بتربيتة
على أنة كان يميل منذ صغرة إلى معاشرةالمسيحيين ومخالطتهم , فإستطاع بذلك أن يعرف شيئاً عن الديانة المسيحية , وعنمبادئها السامية ولما بلغ سن الرشد أحبت والدتة أن تزوجة غير أنه رفض وأوضح لهاشيئاً عن الزهد والبتولية , مما تدعو إلية المسيحية وهنا حاولت والدتة أن تثنيه عنعزمة . مقدمة لة كل وسائل الإغراء الممكنة . ولكنها فى كل مرة كانت تلمس فى تصرفاتةدرساً جيداً من دروس المسيحية ! وأخيراً , ذهبت مع إبنها الى البابا إسكندر وقصتالأمر أمامة . فسر كثيراً بأثناسيوس , وبعدها قام بتعميدها , إستبقى الفتى لدية تحترعايتة فى الدار البطريركية . وإلتحق أثناسيوس بالمدرسة المرقسية اللاهوتيهبالأسكندرية . وهنا ظهرت بعض مواهبه فداوم على الدراسة بجد ونشاط حتى نبغ نبوغاًعظيماً , وليس أدل على ذلك من أنه قد أصدر عام 318م وهو لايزال طالباً . كتابةالأول "رسالة ضد الوثنيين" إمتازتة بغزارة المادة وقوة الحجة .
وقد إنعقد المجمعالمسكونى الأول فى مدينة نيقية فى شهر مايو سنة 325م , وخصص للإجتماع الساحة الوسطىفى القصر الملكى بالمدينة لإتساعها , حيث أعدت فيها المقاعد الكثيرة , كما وضع فىالوسط كرسياً مذهباً ليجلس عليه الإمبراطور قسطنطين الكبير , الذى رغب فى حضورجلسات المجمع بنفسه وقد إختيرت مدينه نيقية وهى العاصمة الثانية لولاية بيثنية وتقعفى الشمال الغربى من آسيا الصغرى بالقرب من سلسلة جبال , وقد تهدمت منذ زمن بعيد , ولم يبق منها سوى أطلالة بالية وفى موضعها الأن نجد قرية "أسنيك" التركية ويبدو أننيقية هذه كانت على شئ من العظمة والجمال .

وفود الاساقفة :-
قبلالموعد المحدد لانعقاد المجمع بدأت وفود الاساقفة تصل إلى نيقية من كل مكان وكان فىمقدمة الحاضرين وفد كنيسه الإسكندرية المؤلف من الكسندروس بابا الأسكندرية يصحبةرئيس شمامستة وسكرتيرة الخاص أثناسيوس الرسولى مع جماعه من الاساقفة .
(( وكنتترى بجوار الكسندروس شابا ضئيلا لم يتجاوز الخامسة والعشرين , لكنة كان فصيح اللسانقوى العقل ذكى الفؤاد طلق المحيا علية سمات النشاط فى هدوء وصفاء)).
(( ذلكالشاب الضئيل والرجل النحيف هو رئيس الشمامسة أثناسيوس الرسولى العظيم , على أنةوإن لم يكن إلا رئيس شمامسة بسيط , وتابعا صغيرا لألكسندروس البطريرك فقد قرع أسماعالمجتمعين بحماسة وبراعتة فى حواراتة حتى إرتفعت إلية الأعناق , وشخصت إلية الأبصار )).
وحضر أيضا أنسطاسيوس أسقف أنطاكية ويوساب أسقف قيصرية , ومكاريوس أسقفأورشليم , وبولس أسقف قيصرية الجديدة ويعقوب أسقف نصيبين وأسبر يدون أسقف قرطبةوبعض أساقفة إيطاليا والفال وأسبانيا وبريطانيا , إذا لم يتمكن سلفستروس أسقف رومامن الحضور لكبر سنة أناب عنة القسين ( ويتن وويكندس) وحضر أيضا أريوس القس المبتدع ( وكان وقت أنعقاد المجمع يناهز الستين من عمرة ) وبعض أنصارة ومنهم أوسابيوس أسقفنيكوميديا .
وبلغ عدد الآباء 318 أسقف منهم 310 من الشرق , 8 فقط من الغرب , ولعل ذلك راجع الى قـلة الاساقفة , ولضعف المسيحية فى الغرب فى ذلك الوقت وقد ذكربعض المؤرخين أنة عندما عقد المجمع أولى جلساتة كانو كلما أرادو إحصاء عدد الأعضاءالحاضرين أضافوا واحدا إلى العدد الأصلى ليشيرواإالى وجود الله فى وسطهم . إثباتالقول الكتاب (إذا إجتمع أثنان أو ثلاثة باسمى فهناك أكون فى وسطهم ) .
هژںه¸–هœ°ه‌€: كنيسة صداقة القديسين سلام ونعمة من ربنا يسوعالمسيح / عزيزي الزائر لا يمكنك مشاهدة الرابط ( لينك التحميل ) وذلك لانك غير مسجلمعنا فى المنتدى ... يمكنك التسجيل معنا من خلال هذا الرابطمن فضلك اضغط هنا للتسجيلفى المنتدى (http://www.ava-kyrillos.com/forums/register.php)

+ المباحثات التمهيدية :
وبديهى أن هؤلاءالأساقفة لم يحضروا جميعا فى وقت واحد , وأكبر الظن أنة قد إنقضى أكثر من إسبوعينقبلما يكتمل عددهم فى المدينة ويروى جماعة المؤرخين أن ثمة إجتماعات تمهيدية , كانتتعقد فى الشوارع والمنازل حيث كانت تدور مباحثات ومناقشات حول القضية الرئيسية التىسينعقد المجمع من أجلها , ألا وهى ( بدعة أريوس) . فكنت ترى فى مكان ما نقاشا حارابين الأرثوذكسيين والأريوسيين , بينما يستدعى إنتباهك فى موضع أخر الأساقفةالأرثوذكس , وقد إنتظموا فى هيئة جلسة يرتبون فيها أقوالهم ويدرسون حججهم وبيناتهم . ولقد حضر إلى نيقية فى الأيام القليلة السابقة لعقد المجمع الكثير من الفلاسفةالوثنيين والمسيحيين , ليتمتعوا بمشاهدة المجمع وما سيدور فية من نقاش . ويقال أنبعضهم قد إشترك فى بعض المباحثات التمهيدية التى نحن بصددها . وكثيرا ما كان يحترمالنقاش بين الفريقين المتباحثين إلى درجة ترتفع فيها الأصوات فتحدث جلبة وضوضاء .

+ الجلسة الاولى للمجمع :
إتخذ كل واحد من الأساقفة مكانة فى المجمع , وعندئذ حضر الإمبراطور قسطنطين الكبير مع أفراد حاشيتة وأراد أن يجلس فى أخر القاعة , غير أن الأساقفة أشاروا علية بالجلوس على المقعد المخصص لة فى صدر القاعة , فقبلبعد أن أوضح لهم أن حضورة فى وسطهم كمستضيف فقط لأن : ( الحكم فى قضايا الإيمان لايختص بسلطة الملك , إنما خصة سلام ونعمة من ربنا يسوع المسيح / عزيزي الزائر لايمكنك مشاهدة الرابط ( لينك التحميل ) وذلك لانك غير مسجل معنا فى المنتدى ... يمكنك التسجيل معنا من خلال هذا الرابطمن فضلك اضغط هنا للتسجيلفى المنتدى (http://www.ava-kyrillos.com/forums/register.php) بالأساقفة فقط ) .
جلس الإمبراطور , ثم جلس عن يمينة الباباالكسندروس وأثناسيوس رئيس شمامستة ويوساب القيصرى , وعن يسارة جلس أوسيوس أسقفقرطبة التى أسندت إلية رئاسة المجمع – لكبر سنة – وأريوس وأكبر أعوانة , وشغلالأساقفة بقية المقاعد . وإصطف الجمهور على جانبى القاعة .
وعندما أعلن إفتتاحالجلسة الاولى رسميا , وقف أوسابيوس المؤرخ أسقف قيصرية ( الذى تولى سكرترية المجمع , والقى خطاب الافتتاح على الإمبراطور ورد أيضا الإمبراطور خطابا على أعضاء المجمعوقد قال الإمبراطور : أنة إعتنق الديانة المسيحية وعندما رآة إبليس إغتاظ منة وأثارإبليس فى كنيسة المسيح ليحزننى فطلب الإمبراطور أن يبذلوا الجهد لإقناع الخصمبالبراهين .
ثم بدأ المجمع يزاول أعمالة بالنظر فى بدعة أريوس . فحدث كثير منالجدل والنقاش ورفعت الجلسة الاولى دون الوصول إلى نتيجة ما .

+ استمرارالمناقشة :
وفى اليوم التالى عاد المجمع إلى الإنعقاد . وقدم أريوس المبتدعصورة إعتقادة التى قال فيها (( إن الإبن ليس مساويا للآب فى الأزلية , وليس منجوهرة , وان الآب كان فى الأصل وحيدا , فأخرج الإبن من العدم بارادتة , وأن الإبنإلة لحصولة على لاهوت مكتسب )) !!.
وما أن سمع الأساقفة هذة الأقوال حتى تهيجوالما حولة من بدع وضلالات وإذ أخذ أريوس يدافع عن معتقدة . إنبرى لة رئيس الشمامسةالقديس أثناسيوس وأفحمة بردودة القوية وحججة الدامغة , حتى أظهر ضلالة وأبان فسادرأية .
هژںه¸–هœ°ه‌€: كنيسة صداقة القديسين سلام ونعمةمن ربنا يسوع المسيح / عزيزي الزائر لا يمكنك مشاهدة الرابط ( لينك التحميل ) وذلكلانك غير مسجل معنا فى المنتدى ... يمكنك التسجيل معنا من خلال هذا الرابطمن فضلك اضغط هنا للتسجيلفى المنتدى (http://www.ava-kyrillos.com/forums/register.php)
دهش الأساقفة من موقف أثناسيوس هذا , الذى لم يكن بلغالثلاثين من عمرة بعد , وفرحوا كثيرا لفصاحتة ونبوغة ومقدرتة على إثبات المعتقدالقديم , كما نظر إلية الإمبراطور قسطنطين الكبير الذى أخذ ببلاغتة وعلمة وقال لة : ( أنت بطل كنيسة الله ....) .
وعندما بدأ الآباء فى تحديد العقيدة السليمة , كان الأريوسيين يوافقون على ظاهر أقوالهم , ثم يؤولونها بما يكون لصالح عقيدتهمالفاسدة , وأخيرا تدخل أثناسيوس وإقترح أن تضاف إلى العقيدة عبارة
Homo - ousion
اى مساو فى الجوهر , للتعبير عن حقيقة صلة الأب بالإبن , غير أنالأريوسيين ( Homo - ousion)
رفضوها وأرادوا إستبدالها بعبارة مشابهة ( ) ورغمأن العبارة الاخيرة لا تغير منها سوى حرفا من الأولى . إلا أنها تختلف عنها فىالمعنى إختلافا كبيرا وبعد نقاش كبير أخذ راى المجمع , فوافق على عبارة القديسأثناسيوس .

+ الحكم :
وتوالت جلسات المجمع إلى أن تم وضع قانون الإيمانمن أول ( بالحقيقة نؤمن بإلة واحد ...... الذى ليس لملكة إنقضاء ).
ولقد وقععلى قانون الإيمان هذا أكثر من 300 أسقف , ولما إمتنع أريوس وأنصارة عن التوقيعحرمهم المجمع , عما قرر نفى أريوس وحرق كتبة .

+ نهاية اريوس الوخيمة :
بعد أن حكم المجمع النيقاوى بحرم أريوس – ونفية إلى(الأليريكون ) ولكنة تمكن منالرجوع إلى الأسكندرية بعد نفى البابا أثناسيوس إلى تريف فرفضة الأكليروس والشعب , وخاف الوالى من حدوث ثورة نتيجة لوجودة فأرسلة إلى القسطنطينية حيث إستطاع بمعاونةبعض أتباعة , من مقابلة الإمبراطور قسطنطين , وفى رياء وخداع أظهر لة أنة متمسكبالإيمان المستقيم , فأمر الإمبراطور بقبولة !!
كما حاول الأنبا إسكندر بطريركالقسطنطينية توضيح خداع أريوس وعدم إستطاعتة قبولة , غير أن الملك بقى مصرا علىتنفيذ أمرة . وحدد لذلك يوما معلوما ذهب إسكندر البطريرك ويعقوب أسقف نصيبين إلىكنيسة إيرينى , وصليا بدموع إلى الله كى يرفع عن كنيستة هذا السخط , وكان البطريركيطلب منة تعالى أن يميتة قبل أن يرى أريوس مصليا فى إحدى كنائسة !
وفى مساءاليوم المحدد لمجى أريوس أحضروة بإحتفال عظيم , وما أن دنى من الكنيسة حتى شعر بمرضمفاجى وأحس كأن أحشاؤة تتمزق !
وهكذا قضى نحبة وإستراحت الكنيسة من شرة !.
وما أعظم ما قالة سقراط المؤرخ ( فى ك ا ف 68) (( أمات الله أريوس فى مرحاضعمومى , حيث إندلقت أمعاؤة ! وقد إعتبر الشعب هذة الميتة إنتقاما من العدل اإالهىلهذا الهرطوقى )).

+ بعد انتهاء المجمع :
بعد إنتهاء المجمع بزمن قليل , يرينا التاريخ كيف ناضل القديس أثناسيوس الرسولى البابا الأسكندرى , وحامى عنالإيمان , متمسكا بما أصدرة هذا المجمع من قرارات .
وقد كتب عنة بعض الآباءاللذين حضروا المجمع النيقاوى وصفا قالوا فية : ( كان يبلغ من العمر نحو الثلاثين . قصير القامة رقيق البنية وإن كان لة جبهة عريضة ويضى وجهة بنور النعمة وتفصح عيناةعن إرادة قوية ويخرج منها بريق لهب نفاذ كالسيف ) .

ايوب صابر
09-28-2010, 11:47 AM
حافظ الشيرازي

شعراء معدودون في كل لغة، هم وحدهم تتوارثهم الأجيال جيلاً بعد الآخر،ويعتزون بهم، ولم يعودوا ملك تراث أمتهم بل إنهم ملك للإنسانية كلها، ومن هؤلاءالشاعر الفارسي حافظ الشيرازي الذي ترجمت أشعاره إلى كل لغات العالم وبالتأكيد منهاالعربية.
واليوم تقدمالهيئة العامة السورية للكتاب مختارات من غزليات حافظ الشيرازي وهي من ترجمة عليعباس زليخة، وبالتأكيد ليست الترجمة الأولى للشيرازي ولن تكون الأخيرة ولكن مسوغهاأنها مختارات، ومن باب التذكير نقف عند محطات من مقدمة الكتاب.‏

من حافظ الشيرازي؟‏
يقول المترجمشمس الدين محمد الشيرازي المعروف بحافظ الشيرازي إمام شعراء الغزل بلا ريب، ولد سنة 1320 م في مدينة شيراز التي كانت عاصمة إقليم فارس في حينه، مات والده وتفرق إخوتهوهو بعد فتى صغير، فبقي مع أمه في شيراز، وافتقر بعد يسر حال فاضطر للعمل أجيرخباز، وكان يعمل في الليل ويتعلم القرآن في النهار حتى جمع القرآن في صدره، حفظه عنظهر قلب فسمي (حافظ،) وقد أحب هو هذا الاسم وراح يخاطب به نفسه في قصائده.‏

كما لقب بلسانالغيب وترجمان الأسرار ،درس حافظ العلوم الدينية اللغتين الفارسية والعربيةوآدابهما وقد أحاط باللغة العربية إحاطة تامة بشهادة مانظم بها وإن قليلاً من شعر،أحب حافظ مدينته شيراز كثيراً كما يظهر من شعره وظل مقيماً بها فلم يغادرها إلا فيأسفار معدودات إلى يزد وأصفهان إلى حين وفاته فيها سنة 1389 فضمت ثراه بعد موته،وقبره الآن مزار عامر، محاط بالورود في مقبرة هي روضة جميلة تعرف بروضة المصلىوالحافظية.‏
تعريف بالديوان‏
يقدم المترجمتعريفاً مختصراً للديوان يقول فيه: لقد ظلت شهرة حافظ حبيسة حتى عام 1368م وهوتاريخ جمع قصائده في كتاب عرف بالديوان يحتوي قرابة 700 قصيدة شعرية أغلبها قصائدغزل أوغزليات كما يسمونها والغزلية عند حافظ قصيرة ذات سبعة أبيات في الوسط وقدتزيد أو تنقص والبيت مستقل المعنى ولايرتبط بما قبله أو بعده من أبيات، فهو وحدةمتكاملة أو قصيدة متكاملة وعدد غزليات الديوان يربو على 500 غزلية وهي أهم مافيه،مواضيعها الخمر والعشق والطبيعة والأسرار الغيبية، عبرت الآفاق وانتشرت في البلدان،فعشقها الناس وتغنوا بها وكانت ولازالت مثار إعجاب الشرق والغرب على حد سواء ولمتفقد جمالها وعذوبتها على مر السنين ولم تفقد الجمهور أبداً وهي الآن تقرأ فلا تمل،لما بها من صدق التعبير عن المشاعر والموهبة العالية في ترجمتها وإنها لتشعل الوجدفي القلوب حتى قال الشاعر الألماني الشهير غوته مخاطباً حافظ:‏
لقد احترق قلبألماني من لهيبك الخالد، وقد جعلت من حافظ محبوباً إلى حد التقديس.‏
شعره‏
وعن شعر حافظيقول المترجم: جل شعره غزل لأنه شعر عاشق وهو قلادة في جيد الشعر، وغزله عرفانيصافٍ نقي، غنائي وجداني، لطيف رقيق عذب شجي، مصوغ في غاية الإتقان، مبثوث فيهالسحر، أما روعة التعبير وجمال صوره الشعرية وتأثيرها فمما لايتصور أجمل منه وفيشعره أرقى مظاهر الإحساس بالطبيعة، فالشمس مرآة جمال الحبيب، والورد يشير إلى ثغرهوالسرور إلى قامته ونسيم السحر يحمل العطر من ضفائره ولم يستطع الشاعر التعبير عنالروح والفكر والمشاعر كحافظ بأسلوب لطيف وتعابير بسيطة وأوزان سهلة وكلمات واضحةالدلالة. وفي شعره تكرار جميل وقد يجعل الكلمة الواحدة قافية لغزليته.‏
ويبدو أن حافظاًلم يكن مطلق الحرية في قول مايشاء بسبب الظروف الدينية والاجتماعية الصعبة فاستعملالرمز حتى اختلف الشراح كثيراً في معانيه لكثرة الرموز وكان لترجمة ديوانه إلىاللغات الأخرى تأثيره الكبير على الشعر العالمي وخاصة الأوروبي، وكم سال من المدادفي التعليق على أشعاره نظراً لاختلاف دارسيه في فهم معانيه.‏
لماذا هذهالترجمة؟‏
أشرنا فيالبداية إلى أن هذه الترجمة تأتي ضمن ترجمات كثيرة ولن تكون الأخيرة ولكنها خطوةمهمة وتحسب للمترجم وفي الكتاب يقدم الأسباب التي دفعته إليها إذ يقول:‏
إن في الشعرالفارسي صور لم يعرفها الشعر العربي وغنائية لم يألفها وخاصة في الشعر الخالدلحافظ، والشعر العربي بأمس الحاجة إلى تلك الغنائية لأن الشعر إن لم يكن غنائياً،فلن تعشقه الروح، وإني نظرت في الترجمة العربية لغزليات حافظ كما نظرت في الترجماتالأوروبية الانكليزية منها والفرنسية فما وجدتها ترسم لطيف صورها حافظ وتعزف نفسألحانه أو تعبق بعبير شعره.‏
من غزلياته‏
يقول في الغزليةرقم 23‏
مشغولة بنسيمشعرك مهجتي‏
وخيال وجهك فيالطريق مصاحبي‏
منع الغرامالمدعي وعصيته‏
وجمال وجهك حجتيلمعاتبي‏
مالي بفرعك حيلةوأنا الذي‏
قصرت يداي وعنكذنبي حاجبي‏
ومن غزلية رقم 68‏
غاب الحبيبلأسبوع بدا سنة‏
وحال هجرك لي كمأشكل الحال‏
بدا لعيني علىمرآة وجنته‏
إنسان عينيفخالت أنه الخال‏
في الجوهر الفردلي لم يبق شائبة‏
لطيف ثغرك فيالموضوع إدلال‏
قالوا نويت غدابي أن تمر وقد‏
نويت خيرا وليقد بورك الغال‏

ايوب صابر
09-28-2010, 11:48 AM
سليم حسن

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
يعد الدكتور سليم حسن 1893 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1893) - 1961 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1961) العالم الأثري الكبير عميد الأثريين المصريين.


نشأته
ولد سليم حسن بقرية ميت ناجي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D9%8A%D8%AA_%D9%86%D8%A7%D8 %AC%D9%8A&action=edit&redlink=1) التابعة لمركز ميت غمر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%8A%D8%AA_%D8%BA%D9%85%D8%B1)محافظة الدقهلية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8%D8%A9_%D8%A7%D9%84% D8%AF%D9%82%D9%87%D9%84%D9%8A%D8%A9)بمصر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1)، وقد توفى والده وهو صغير فقامت أمه برعايته وأصرت على أن يكمل تعليمه، بعد أن أنهى سليم حسن مرحلة التعليم الابتدائية والثانوية وحصل على شهادة البكالوريا عام 1909م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1909) ألتحق بمدرسة المدرسين العليا، ثم أختير لإكمال دراسته بقسم الآثار الملحق بهذه المدرسة لتفوقه في علم التاريخ وتخرج منها في عام 1913م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1913).

بداية حياته العلمية
حاول سليم حسن الالتحاق بالمتحف المصري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D9%81_%D8%A7%D9%84% D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A) ليكون أمينا مساعدا بالمتحف ولكن مساعيه باءت بالفشل حيث كانت وظائف المتحف المصري حكرا على الأجانب فقط، فعمل سليم حسن مدرسا للتاريخ بالمدارس الأميرية. في عام 1921م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1921) عين في المتحف المصري بعد ضغط من الحكومة المصرية ممثلة في أحمد شفيق باشا وزير الأشغال، وفى المتحف المصري تتلمذ سليم حسن على يد العالم الروسي جولنشيف (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D9%88%D9%84%D9%86%D8%B4%D9% 8A%D9%81&action=edit&redlink=1).
في عام 1922م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1922) سافر سليم حسن إلى أوروبا برفقة أحمد كمال باشا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D9%83%D9 %85%D8%A7%D9%84_%D8%A8%D8%A7%D8%B4%D8%A7&action=edit&redlink=1) لحضور إحتفالات الذكرى المئوية لعالم الآثار الفرنسي شامبليون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%A7%D9%85%D8%A8%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86)، حيث زار فرنسا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7)وإنجلترا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7)وألماني ا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7) وخلال تلك الفترة كتب العديد من المقالات الصحفية تحت عنوان (الآثار المصرية في المتاحف الأوروبية) كشف فيها عن السرقة والنهب الذى يحدث للآثار المصرية مثل رأس نفرتيتي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%81%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%AA%D9%8A) التي شاهدها في برلين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%8A%D9%86).
في العام 1925م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1925) تمكن أحمد كمال باشا من أقناع وزير المعارف زكي أبو السعود (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B2%D9%83%D9%8A_%D8%A3%D8%A8%D9 %88_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF&action=edit&redlink=1) بإرسال بعض المصريين للخارج لدراسة علم الآثار وكان من بينهم سليم حسن حيث سافر في بعثة إلى فرنسا وألتحق بقسم الدراسات العليا بجامعة السوربون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%86) ، وحصل على دبلوم اللغات الشرقية واللغة المصرية القديمة (الهيروغليفية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%BA%D9%84%D 9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9)) من الكلية الكاثوليكية ، كما حصل أيضا على دبلوم الآثار من كلية اللوفر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%88%D9%81%D8%B1)، وأتم بعثته عام 1927م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1927) بحصوله على دبلوم اللغة المصرية ودبلوم في الديانة المصرية القديمة من جامعة السوربون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%86).
عاد سليم حسن إلى القاهرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9) وعين أمينا مساعدا بالمتحف المصري وأنتدب بعدها لتدريس علم الآثار بكلية الآداب بجامعة فؤاد الأول (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%82% D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9) (القاهرة حاليا) ثم عين أستاذا مساعدا بها. أشترك سليم حسن في عام 1928م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1928) مع عالم الآثار النمساوى يونكر في أعمال الحفر والتنقيب في منطقة الهرم، سافر بعدها إلى النمسا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B3%D8%A7) وحصل هناك على الدكتوراه في علم الآثار من جامعة فيينا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9_%D9 %81%D9%8A%D9%8A%D9%86%D8%A7&action=edit&redlink=1).
أعماله
في العام 1929م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1929) بدأ سليم حسن أعمال التنقيب الأثرية في منطقة الهرم لحساب جامعة القاهرة لتكون المرة الأولى التي تقوم فيها هيئة علمية منظمة أعمال التنقيب بأيد مصرية، وكان من أهم الأكتشافات التي نتجت عن أعمال التنقيب مقبرة (رع ور) وهى مقبرة كبيرة وضخمة وجد بها العديد من الآثار.
أستمر سليم حسن في أعمال التنقيب في منطقة أهرامات الجيزة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA_%D8%A7% D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B2%D8%A9)وسقارة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%82%D8%A7%D8%B1%D8%A9) حتى عام 1939م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1939) أكتشف خلال تلك الفترة حوالي مائتين مقبرة أهمها مقبة الملكة (خنت كاوس) من الأسرة الخامسة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A9_%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A% D8%A9_%D8%AE%D8%A7%D9%85%D8%B3%D8%A9) ومقابر أولاد الملك خفرع (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AE%D9%81%D8%B1%D8%B9)، بالإضافة إلى مئات القطع الأثرية والتماثيل ومراكب الشمس الحجرية للملكين خوفو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AE%D9%88%D9%81%D9%88) وخفرع.
عين سليم حسن في عام وكيل عام لمصلحة الآثار المصرية ليكون بذلك أول مصري يتولى هذا المنصب ويكون المسؤل الأول عن كل آثار البلاد، وقد أعاد إلى المتحف المصري مجموعة من القطع الأثرية كان يمتلكها الملك فؤاد ، وقد حاول الملك فاروق استعادة تلك القطع ولكن سليم حسن رفض ذلك مما عرضه لمضايقات شديدة أدت إلى تركه منصبه عام 1940م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1940)
أستعانت الحكومة المصرية في عام 1954م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1954) بخبرة سليم حسن الكبيرة فعينته رئيسا للبعثة التي ستحدد مدى تأثير بناء السد العالي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7% D9%84%D9%8A) على آثار النوبة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D8%A8%D8%A9). أنتخب سليم حسن في عام 1960م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1960) عضوا بالأجماع في أكاديمية نيويورك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%83) التي تضم أكثر من 1500 عالم من 75 دولة.
مؤلفاته
للدكتور سليم حسن العديد من المؤلفات والمقالات والدراسات، فقد بلغت مؤلفاته خمسين كتاب أهمها موسوعة شاملة باللغة العربية عن تاريخ مصر القديمة بلغت 16 مجلدا توفى قبل أن يكملها ، وله أيضا سبعة عشر كتابا باللغة الإنجليزية عن حفرياته في منطقتى الهرم وسقارة.
وفاته
توفى الدكتور سليم حسن في 30 سبتمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/30_%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%85%D8%A8%D8%B1) عام 1961م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1961).
مصادر
مقدمة جمال الدين سليمان - كتاب أبو الهول للدكتور سليم حسن.

ايوب صابر
09-28-2010, 11:49 AM
ابن الملقن
عمر بن علي بنأحمد بن محمد بن عبد الله الأنصاري الأندلسي ثم المصري سراج الدين ابن أبي الحسنالمعروف بابن الملقن ولد سنة ثلاث وعشرين في رابع عشري ربيع الأول منها وكان الملقنواسمه عيسى زوج أمه فنسب إليه ومات أبوه أبو الحسن وهو صغير وكان عالما بالنحووأصله من الأندلس رحل أبوه منها إلى التكرور وأقرأ أهليها القرآن فحصل له مال ثمقدم القاهرة فولد له هذا فمات وله سنة وأوصى به إلى الشيخ عيسى المغربي وكان يلقنالقرآن في الجامع الطولوني فتزوج بأمه فعرف به
وحفظ القرآن والعمدة وشغله في مذهبمالك ثم أشار عليه بعض أصحاب والده أن يقرئه المنهاج فحفظه وأنشأ له وصيه ربعا فكانيكتفي بأجرته ويوفر له بقية ماله وكان يقتني الكتب بلغني أنه حضر في الطاعون العامبيع كتب شخص من المحدثين فكان وصيه لا يبيع إلا بالنقد الحاضر قال : فتوجهت إلىمنزلي فأخذت كيسا من الدراهم ودخلت الحلقة فصببته فصرت لا أزيد في الكتاب شيئا إلاقال : بع له فكان فيما اشتريت مسند الإمام أحمد بثلاثين درهما وكان ربما عرف بابنالنحوي وربما كتب بخطه كذلك فلذلك اشتهر بها ببلاد اليمن عني في صغره بالتحصيل فسمعمن ابن سيد الناس والقطب الحلبي وأكثر عن أصحاب النجيب وابن عبد الدائم وتخرج بزينالدين الرحبي ومغلطاي وكتب عنهما الكثير وتفقه بشيوخ عصره ومهر في الفنون واعتنىبالتصنيف قديما فشرح كثيرا من الكتب المشهورة كالمنهاج والتنبيه والحاوي على كلواحد منها عدة تصانيف وخرج أحاديث الرافعي وشرح البخاري ثم شرح زوائد مسلم عليه ثمزوائد أبي داود عليهما ثم زوائد الترمذي على الثلاثة ثم النسائي كذلك ثم ابن ماجهكذلك واشتهر بكثرة التصانيف حتى كان يقول إنها بلغت ثلاثمائة تصنيفا واشتهر اسمهوطار صيته وكانت كتابته أكثر من استحضاره فلهذا كثر القول فيه من علماء الشام ومصرحتى قرأت بخط ابن حجي كان ينسب إلى سرقة التصانيف فإنه ما كان يستحضر شيئا ولا يحققعلما ويؤلف المؤلفات الكثيرة على معنى النسخ من كتب الناس ولما قدم دمشق نوه بقدرةتاج الدين السبكي سنة سبعين وكتب له تقريظا على كتابه تخريج أحاديث الرافعي وألزمعماد الدين ابن كثير فكتب له أيضا وقد كان المتقدمون يعظمونه كالعلائي وأبي البقاءونحوهما فلعله كان في أول أمره حاذقا وأما الذين قرؤا عليه ورأوه من سنة سبعين فمابعدها فقالوا : لم يكن بالماهر في الفتوى ولا التدريس وإنما كان يقرأ عليه مصنفاتهغالبا فيقرر على ما فيها وجرت له محنة بسبب القضاء تقدمت في الحوادث وكان ينوب فيالحكم فترك وكان موسعا عليه في الدنيا وكان مديد القامة حسن الصورة يحب المزاحوالمداعبة مع ملازمة الاشتغال والكتابة وكان حسن المحاضرة جميل الأخلاق كثيرالإنصاف شديد القيام مع أصحابه واشتهر بكثرة التصانيف حتى كان يقال إنها بلغتثلاثمائة مجلدة ما بين كبير وصغير . وعنده من الكتب ما لا يدخل تحت الحصر منها ماهو ملكه ومنها ما هو من أوقاف المدارس لا سيما الفاضلية ثم إنها احترقت مع أكثرمسوداته في أواخر عمره ففقد أكثرها وتغير حاله بعدها فحجبه ولده نور الدين إلى أنمات في سادس عشري ربيع الأول وقد جاوز الثمانين بسنة وكان حسن المحاضرة ويحبالمداعبة مع جميل الأخلاق وكثرة الإنصاف وجمال الصورة والقيام مع أصحابه .
__________________
هل واجهتك صعوبة في دعوة غير العرب إلىالإسلام؟
إذن الحل في موقع Islamhouse.com حيث يضيف مواد دعوية بأكثر من ثمانين لغة (http://www.islamhouse.com/)

ايوب صابر
09-28-2010, 11:50 AM
محمد معلم حسن الصومالى

المفسر البارع ومعلم الدعوة ذكرى عشر سنوات على رحيله بقلم:موسى أحمد عيسى
بقلم : موسى أحمد عيسى
خريج جامعة إفريقيا العالمية ، كلية الشريعةوالقانون قسم القانون، وامين الشؤون الإجتماعية لإتحاد العام للطلبة الصوماليين بالسودان


تمهيد
الشيخ محمد معلم هو رجل من رجالات الدعوة الإسلامية فى القرن الإفريقى بل كان أبو الصحوة الإسلامية فى الصومال لكثرة طلابه ومحبيه لدرسه التفسير فى القرآن الكريم وإسهاماته الكبيرة للدعوة العامة ولتثقيفه المواطن الصومالى بالثقافة الإسلامية .

ونحن اليوم بصدد ذكرى مرور عشر سنوات على وفاته عام 2000م ونقول له رحمك الله يامعلم الدعوة وليست صدفة أن يكون إسمه هكذا (محمد معلم ) بل كان قدرا مقدورا فهو معلم جميع أبناء الصحوة الإسلامية بكل توجهاتهم وهذا ما يشهده التاريخ ويشهده منصفوا علماء الصومال أمثال د. محمد على إبراهيم المراقب الأسبق لحركة الإصلاح ووزير الشئون الإجتماعية فى الحكومة الصومالية الحالية حيث ذكر فى محاضرة ألقاها للجالية والطلبة الصوماليين بالسودان فى تاريخ 2712010م (( أنما مما جعله أن يميل إلى المشروع الصومالى وأن يؤمن أن الإسلام هو الحل وأنه منهج حياة هو تفسير الشيخ محمد معلم حسن الذى كان يستمعه فى كل وقت وحين )) أ.هـ .

وكذالك ذكر الدكتور عبد الرحمن باديو قيادي بارز من حركة الإصلاح بسدد حديثه عن محاضرة ألقاها للطلبة الصوماليين بالسودان فى شهر يناير 2010م حيث قسم تاريخ الحركة الإسلامية إلى أربعة مراحل :
1) مرحلة الإحياء الإسلامى : والتى تبدأ من القرن التاسع عشر ومن أبرز علمائها عبد الرحمن الزيلعى وأويس القادرى والسيد محمد عبدالله حسن وكلهم من الطرق الصوفية

2) مرحلة الوعي الإسلامى : وهي مرحلة الحركات الوطنية حيث كانت هذه الحركات منضوية فى داخلها إسلاميون ووطنيون على حد سواء مثل وحدة الشباب الصومالى والتى تأسست عام 1943م

3) مرحلة الصحوة الإسلامية : ــوهي المرحلة التى تعنيناــ حيث ذكر باديوأن من أبرز من ساهم لهذه الصحوة هو الشيخ محمد معلم وكان فى هذه المرحلة الفكر الإخوانى هو سيد الموقف وتبدأ بعد الإستقلال مباشرة

ومما يقال أن معظم أعضاء حركة الأهل الشهيرة ــ اول حركة إسلامية صومالية ــ كانون من تلامذة الشيخ حيث يستمعون تفسيره ويعيد عليهم واحد منهم فى درس التفسير الذى إستفادوه من الشيخ عندما يجتمعون فى مقر الحركة الذىكان فى منزل الشيخ عبد القادر شيخ محمود رئيس الحركة آنذاك لقلة الثقافة والمعرفة وندرة الكتب الدينية فى ذالك الزمان .

4) مرحلة الحركات الإسلامية فى الصومال : بدءا من حركة الأهل فى نهاية ستينيات القرن المنصرم وختاما بحركة الشباب المجاهدين .أ. هـ .
فقد وهب الشيخ لكل حياته خدمة للإسلام والمسلمين ولايقاس عمر الرجال بالأعوام ولاتقارن حياتهم بحياةمن يمرون بهذه الدنيا عرضا فإن تشابهت الوجوه والتقاسيم ، فلا تتشابه الأقدار ، فثمة من يعمر هذه الأرض لسنوان طويلة يعيش عالة عليها فى هوامش الظلمات ، لايؤثر ولا يتأثروعلى الضفة الأخرى ثمة من يساهم فى صنع حياة أخرى ، فيؤثر ويتأثر حتى نقول أنه كان هنا …
وشخصيتنا التى نحن بصدد الحديث عنها كانت هنا حيث كان قمة من القمم الشامخة لا يكل ولا يمل من العمل الإسلامى يصول ويجول فى كل ميدان لا لغرض الدنيا بل لخدمة الإسلام والمسلمين .
قليلون هم الذين يموتون ولايموت ذكرهم بموتهم لأنهم دخلوا قلوب الناس ، وتركوا بصمات عميقة فى وجدان من عرفوهم وعاصروهم والشيخ محمد معلم منهم حيث إنتشرت الدعوة الإسلامية بفضل أشرطته المسجلة لتفسير القرآن الكريم رغم غيابه وموته .
ولقد كان الشيخ مثالا للداعية الصادق والمجاهد الصابر والمؤمن العامل الذى كان فقه الإسلام حق الفقه ، وترجم هذا الفقه إلى واقع عملي يعيش فيه وسط الناس يدرس مشكلاتهم وعمل على علاجها.
ونقول : إذلاقى الشيخ صنوفا من المضايقات والإهمال فإن له عظيم المكانة إن شاء الله فى الآخرة وحسبه أنه وقف مدافعا عن الشريعة الإسلامية الغراء من الشوائب الإشتراكية . ولكى لا نطيل على القراء ندخل لترجمة حياة الشيخ مباشرة .


مولده ونشأته
ولد الشيخ محمد معلم عام 1934م فى بادية بورهكبة قرب مدينة بيدوا ولكن التاريخ المكتوب فى جواز سفره تشيرأنه ولد عام 1936م . وتعلم القرآن فى الدكسى كعادة الصوماليين حيث كان أبوه أستاذه فى القرآن الكريم وحفظ القرآن وعمره تسع سنوات ، وهذه تدل على نباهة الشيخ وفهمه وقوة حفظه وحبه للعلم والمعرفة

نسبه وأسرته
ينتمى الشيخ إلى قبيلة حوادلى بطن من بطون قبيلة الهوية الساكنة فى بلدوين عاصمة محافظة هيران ، وذهب أبوه إلى بيدوا طلبا للعلم وتعلم القرآن فى هذه المدينة وأصبح أخيرا معلما يدرس الطلبة للقرآن الكريم وتزوج إمرأة من القبائل الساكنة فى بيدوا ، وتنتمى أمه إلى قبائل دجل ومرفل الساكنة فى إقليمى باي وبكول وكان يتيما حيث مات أبوه وهو صغير ونشأ فى بيت أخواله ، وكان بيتهم بيت علم حيث أنهم إعتنوه عناية فائقة وربوه على حب العلم حتى فاق أقرانه . وبرز فى العلم والفقه والفهم ، تصدر للتعليم مبكرا وأشتهر بفراسته وذكائه .

ايوب صابر
09-28-2010, 11:53 AM
أبو حسن صالح أبو ملح



بقلم الشيخ ابو سلمان فؤاد سويد
لم يشهد تاريخ البقيعة شخصيةً دينيةً مرموقةً قريبة إلى الله وأنبيائه، كشخصية المرحوم سيدنا الشيخ أبو حسن صالح أبو ملح (ر), وربما قصرت الكلمات عن سبر أعماق أو توضيح تلك الشخصية التوحيدية، التي خدمت وضحت، والتي وهب الله بها أبناء هذه البلدة. وعن حصر الأعمال الخيِّرة المقدسة المباركة التي أنجزها وعمل بها المرحوم سيدنا الشيخ، وكل ذلك صورة صادقة ومشرقة لروحانيته النورانية الصافية وعلو مقامه ومنزلته وشفافيته وفهمه لمذهب التوحيد. وقد غرس وترك، رحمه الله، بسيرته العطرة، كرامات لا تمحى ومناقب لا تنسى وجذور عميقة وأسس وذكريات توحيدية، يتوارثها أبناء البلد جيلاً بعد جيل، وهي محفوظة ومطبوعة في أفكارهم وقلوبهم على مر السنين، يقتدون بها ومن خلالها يتقربون إلى الله ورسله الأكرمين.

ولادته:
ولد العارف بالله الزاهد في الدنيا وحطامها، الساهر في مرضاة خالقه، الشيخ أبو حسن صالح أبو ملح، رضي الله عنه في قرية البقيعة-الجليل الأعلى. والده المرحوم الشيخ صالح عامر الملقب أبو ملح, ومنذ ذلك الوقت يُعرفون بعائلة أبو ملح. نشأ، رحمه الله، منذ صغره على الدين، قليل الكلام في غير ذكر الله، لا يرى بهجة إلا بربه، ولا يلتفت إلا لمرضاة خالقه، إذا تكلم أفاد، وإذا سكت استفاد.
توفي والده، رحمه الله وهو صغير السن، تاركا إياه مع ثلاثة أخوة غيره: يوسف, علي واحمد وأخت واحدة, فقام الشيخ صالح بأودهم وخدمتهم حتى كبروا، براءةً لذمته، ثم تركهم وتوجه إلى المحل الأزهر الشريف، البياضة في لبنان، للتعمق في كتاب الله العزيز, فختمه سريعاً ثم طرح الدنيا واشتغل بعبادة الرحمن فتفرس فيه الأعيان، وقالوا الشيخ صالح الجرماني الأول في سوريا ولبنان والشيخ صالح أبو ملح الأول في شيوخ آل أبي تراب. فعاد إلى قريته مزوداً, عالماً, معلماً ومفيداً حاذقاً، فبادر إليه المشايخ والإخوان للاستفادة. وكان، رحمه الله ذو سابق مودة مع أعيان البلاد، منهم الشيخ الجليل المرحوم أبو محمد خليل طافش من قرية كفر سميع، والشيخ الجليل المرحوم أبو قاسم محمد الفرهود من قرية الرامة، والشيخ الجليل المرحوم أبو علي محمد فارس من قرية حرفيش، وغيرهم من الأعيان. فكان رحمه الله من عظم صفاء جوهره، ونقاء سريرته وانطباع حكمة الله في قلبه، وتنوير بصيرته، يكشف الأمور ويعلمها غيباً, فكل من كان يفقد غرضاً أو يُسرق له شيء، فيقصد سيدنا الشيخ صالح للمعرفة فيدله ويقضي حاجته, وكان عنده استطلاعات ومكاشفات مستقبلية يُخبّر فيها عن الأحداث قبل وقوعها .. وكل هذا لقربه من الله وصفيه. كان سيّداً كاملاً وأديبا عاقلاً وبالحق ناطقاً وللباطل داحضاً وللمسكين أبا شفوقاً محفوظاً بالصبر ذا رأيٍ كاملٍ، قائماً بحدود الله، متجنباً لمعاصي الله يحاسب نفسه على ما فات, مستبشراً بما هو آتٍ ومراقباً لله في الخلوات.

تأهُّله:
فلما أمده الله تعالى من نوره وأفاضه عليه من حكمته، صار مرجعاً للقاصد، وعنواناً للآيِب وبيته مركزاً للإخوان, فعلم أن لا بد له من زوجة تعينه وتقوم بأود ضيوفه. فتأهل رحمه الله في حياته ثلاث مرات زواج نظري وليس من اجل التناسل .
الزواج الأول: من أخت تدعى حِسِن مهنا ولم تكن على خاطره في تصرفاتها فطلقها.
الزواج الثاني: من أخت تدعى فاخرة زين الدين فكانت تطالبه بإنجاب أولاد مع الاتفاق الذي كان بينهم, فلما يئس منها طلقها ثم ذهب إلى أخيها محمد علي زين الدين وقال له: "لقد حصل فراق بيني وبين أختك فاخرة, فتفضل خذ نصف الأغراض ..", فلما شاهد أخيها هذا المسلك الدقيق قال:"إني سامحتك ولا أريد شيئاً ويوجد عندي أختي ندى وابنتي نفجَّة التي تريدها تكون حليلتك", فاختار الست ندى لتكون الزوجة الثالثة فكانت نِعم الزوجة ونِعم القرينة حيث خدمت سيدنا الشيخ حتى آخر عمره.

كراماتُهُ:
فمن مبتدى عمره بانت وأشرقت منه رحمه الله الفضائل العفية والكرامات الفيضية, ولو جئنا نحصي كل ما سمعناه سابقاً ولاحقاً من المشايخ الثقات لضاق بنا الوقت، فاقتصرنا على بعض ما سمعناه ووعيناه, فمن كراماته رحمه الله يُروى:"أن ابنة عمه حِسِن وجدت في فصل الشتاء (كانون الثاني) كوز صبر رجعي جنب احمر وجنب اخضر فنظفته واتت به إلى سيدنا الشيخ لتختبره وأخفته وراء ظهرها, وقالت له: إذا عرفت ما بيدي تأخذه..فقال رحمه الله: جئتِ تختبريني بكوز صبر جنب اخضر وجنب احمر".
وكان رحمه الله يتعبد في مغارة على سفح الجبل, وكان الشيخ علي زين الدين رحمه الله يحضر له الطعام, فقال له سيدنا الشيخ: يا علي انظر إلى هذه الصخور العظيمة سيأتي زمن تباع هذه الصخور بأموال هائلة ويأتي زمن تمشي آلات حديدية فوق البلد..فكان مثل ما تفضل الشيخ بأن قاموا ببناء محجر بجانب المغارة التي كان يتعبد بها , ثم بيعت الصخور بأموال باهظة ثم انشق شارع فوق البلد حيث انه لم يزل حتى يومنا هذا معبراً للسيارات.
من مناقبه الحميدة انه قال في احد الأيام لابنة عمه ندى: قومي اغسلي البلاطة عشان ناكل كبة حجل, مبعوث لنا ديك حجل من قرية يانوح.. فما أتمت التحضير إلا والرسول يطرق الباب وديك الحجل بيده فتحقق ما قاله سيدنا الشيخ.
ومن كراماته أيضاً: أراد ذات يوم إعداد فحم للوقود في ارض الجبل, فحضر الحطب وأشعله ثم نام قريباً منه حرصاً على المشحرة, استأنس به نمر ونام بجانب المكان فقام بعض البدو من قبيلة المواسي المجاورة للبلد بسرقة قمح من قمح سيدنا الشيخ فذهب النمر وافترس بقرة من قطيعهم, في اليوم الثاني سرقوا وفي اليوم الثالث كذلك.. فكلما سرقوا يقتل لهم النمر بقرة فعرفوا أن ذلك نتيجة سرقتهم لقمح الشيخ. فعادوا إلى الشيخ واسترضوه وطلبوا أن يبعد نمره عنهم معتقدين أن ذلك النمر ملكه, لكنهم بقوا على حقدهم وعقدوا نيتهم على خراب المشحرة فعلم النمر بذلك وتبعهم إلى أن ولوا هاربين, أما المرحوم فأمر النمر بان لا يقتل لهم بقراً لأنهم تأسفوا منه وطلبوا المعذرة.

رحيله إلى بلدة كسرى المجاورة :
لقد نشأ رحمه الله بمسلك دقيق فشيد أركان الدين ورفع منار التوحيد، فأمسى علماً هادياً ومذكراً آمراً ناهياً وبالحق صادعاً يأمر بالمعروف وينهي عن المنكر, فلم تجْرِ الأمور على خاطره من حيث مسلكه الدقيق فانتقل ليكمل رسالته في بلدة كسرى ويسكن فيها, فالتف حوله الإخوان من كل مكان وصار فيها ملجأ القاصدين وكهف الواردين. وكان رحمه الله ينسخ المصحف الشريف ويبيعه وينجد الفراش لكسب لقمة الحلال, وكان خطيباً ماهراً في تعليم الأولاد وابنة عمه ندى تسهر على خدمته وخدمة ضيوفه فهذا كان مصدر معيشته.

خبر وفاته:
مما رواه بعض الثقات الشيخ أبو حسين فندي مهنا نقلاً عن المرحوم الشيخ أبو علي فارس عبد الله (من قرية كسرى) :" قبل وفاته بثلاثة أيام زاره الشيخ أبو علي فارس، فوجده يمشي في الخلوة وينشد شعر فراقي, فسأله عن غير عادة انك تنشد شعراً حزيناً فأجابه رحمه الله: بعد ثلاثة أيام سأفارق هذه الدنيا الفانية وتكون وفاتي. لأنه قال من كان قلبه وفكره مع الله دلّه الله على كل شيء, فكان سيدنا الشيخ يعلم من الله بالأمور قبل أن تحدث حتى ساعة وفاته.
فكان الأمر كما قال في اليوم الثالث كانت وفاته حيث نقله الله إلى جواره العزيز سنة 1324 ه, فنزل خبر وفاته كالصاعقة على الناس حيث توافدت الوفود من كل البلاد للمشاركة بذلك اليوم المشهود وحضور جنازة الشيخ الطاهر العفيف الديّان المتبتل, وعندما حان موعد دفنه طالب بدفنه أهل قرية كسرى في بلدهم وتحيزت معهم بعض القرى بحجة انه عاش آخر عمره في كسرى وتوفي فيها, فما كان من المرحوم الشيخ أبو نايف خير الصالح خير من قرية البقيعة حيث تقدم وقال: المرحوم الشيخ أوصاني وأمنني أن ادفنه على ابني نايف في مسقط رأسه البقيعة.
فلما سمع المشايخ أعيان البلاد حديث الشيخ خير رحمه الله بالنسبة للوصية، استجابوا لكلامه وما قاله, وقد تم الاتفاق بان ينقل الجثمان الطاهر المبارك إلى قرية البقيعة مسقط رأسه، ويدفن بجانب أقاربه وقد روى بعض الثقات انه عندما رفعت الجنازة لينقلوها فقد غصت الأرض بالازدحام من حضور المشيّعين الأفاضل وكان ذاك الوقت الطقس حاراً جداً وسيتم نقل الجنازة سيراً على الأقدام. فقد حصلت كرامة تليق بذلك الجسد الطاهر الشريف الذي طالما صام وصلّى وسجد وركع وتضرع وبكى إلى الله وأنبيائه حيث أظلت وغطّت ذلك الموكب الرهيب سحابة لتمنع عنهم الشمس الحارة فرافقتهم وهي فوق رؤوسهم من بلدة كسرى إلى بلدة البقيعة موقع دفن الجثمان الطاهر.
وقد تم دفنه على تلميذه المرحوم الشيخ نايف خير احتراماً وتقديرًا للوصية وقبولاً لخاطر أعيان البلاد, وقد أقاموا له حجرةً تليق بمقامه الرفيع. وكثيراً ما وفد إليه أصحاب هموم ومشاكل والذين خصّهم الله بأمراض, فينتفعون جميعاً من زيارته والتبرّك بلثم ضريحه فنسأل الله بخير رسول وأفضل مبعوث أن ينفعنا ببركاته ويمدنا بصالح دعواته..آمين.

ايوب صابر
09-29-2010, 08:04 AM
الحسن بن أحمد عاكش

(1219-1290هـ)
اسمه و لقبه و أسرته:
هو الحسن بن أحمد بن عبدالله بن عبدالعزيز بن الحسن بن الحسين بن محمد بن يحيى بن محمد (الضمدي) بن علي بن عمر بن محمد بن يوسف بن عمر بن ابراهيم بن بن عثمان بن محمد بن أبي بكر بن عبدالله بن عبدالواحد بن محمد بن أبي بكر (العواجي) بن علي بن محمد بن سليمان بن عبدالله بن ميشن بن سليمان بن شراحيل بن كعب بن عبس بن الخمخم بن عوف بن سفيان بن سلهم بن الحكم بن سعد العشيرة. أما كنيته فهي "أبو محمد", و محمد هو أكبر أولاده, وأما لقبه فهو "عاكش" و هو لقب لم يسبق لأحد من أفراد أسرته أن تلقب به و كان هو أول من لقب بهذا اللقب و قد حمله من بعده أبناؤه وأحفاده الى يومنا هذا فيطلق عليهم "آل عاكش" أو "العواكشة". و معنى عاكش في اللغة فإنه يدور حول الألتفاف والإلتفات و قد لقب بهذا اللقب لعطفه على أسرته وذويه.

ينحدر الحسن عاكش من أسره علمية مشهورة, توارثت العلم والأدب كما يتوارث الناس المال والجاه, وأطلق عليها: "العمريون" أو "بني عمر" نسبة إلى جدهم عمر بن محمد بن يوسف الملقب ب"سراج الدين", ذكره صاحب كتاب "العقيق اليماني" في حوادث سنة 920هـ حين قال: "وفيها توفي الفقيه سراج الدين عمر بن محمد بن يوسف و نعت بالصلاح والتقوى, وأن قبره معروف بقرية خضيرة"

نشأته:
نشأ الحسن يتيماً فقد توفي أبوه وهو صغير لم يتجاوز سن الثالثة فكفله عمه الحسن بن عبدالله الضمدي, وأشرف على تربيته و رعاه رعاية فائقة, فكان يحثه على العلم والحرص على طلبه. فعندما بلغ عاكش سن الدراسة التمس عمه فيه النبوغ, فعهد به إلى العلامة أحمد بن عبدالله بن علي النعمان, ليعلمه القرآن الكريم, فقرأ عليه و أتقنه في فترة وجيزة بجامع الشريف حمود بن محمد أبي مسمار في أبي عريش.
و بعد إتقانه للقرآن بدأ رحلته في طلب العلم في ذلك الجو الزاخر بالعلماء, مستغلاً تفرغه من كل شاغل يشغله عنه فأخذ ينهل من مختلف العلوم العقلية و النقلية حتى برع على أقرانه و أدهش أساتذته, فكانه يلمسون منه الذكاء الوقاد. وكان الشريف حمود في ذلك الزمن يشجع التعليم و قد أسس المدارس فكانت أبي عريش كخلية نحل تعج بالطلاب و الحلقات والمدارس في زمن كانت معظم أرجاء الجزيرة العربية تعيش في غياهب الجهل.
أرتحل إلى بيت الفقية و أخذ عن علماءها و من بينهم الشيخ عبدالرحمن بن أحمد البهكلي. كما رحل الى عدد من مراكز العلم كزبيد و صبيا و مكة وأخذ عن علماءها و قد استمر طلبه للعلم ثلاثين سنة !! حتى أخذ بكل فن بتعمق, مستوعباً أصولها و هاضما لفروعها, وأتقنها أيما إتقان, حتى وصل به الإتقان أن ألف في أغلبها كتباً و رسائل, كانت خير شاهد على استيعابه لتلك الثقافة.

آثاره المطبوعة:
1-إنسكاب السحاب على رياض الأحباب, نظم قواعد الإعراب:
هي رسالة ألفها عاكش, شرح بها نظم "القواعد الصغرى " لابن هشام, والشرح والنظم كلاهما لعاكش. من نماذج هذا النظم:
وبـعـد إن هــذه مـنـظـومـــــــــة *** ضـمّـنـتـها القواعد الموسومة
أعني بها الصغرى لواحد الورى *** ابـن هشـام من غـدا مشـتـهرا
من صـنـف "المـغـني" للألـبـاب *** و من أتـى بالعـجب العـجـاب
ولــم أكــن لمــثـل هـذا أهــــــلا *** لـكــن تـطـفـلــت عـليه جهــلا
والـلـــه أرجــوه بـهــا يـنـفـعـني *** وكل طـالـب و مـن بـها عنـي

2-تكملة "نفح العود"
وهو كتاب ألفه عاكش, أكمل به كتاب "نفح العود في سيرة دولة الشريف حمود" لشيخه عبدالرحمن بن أحمد البهكلي و كانت الفترة التي أرخ لها البهكلي في "نفح العود" من سنة 1215 – 1225 هـ و جاء عاكش وأرخ للفترة من 1226 – 1233 هـ.

3-حدائق الزهر في ذكر الأشياخ أعيان الدهر:
هو كتاب ألفه عاكش في تراجم شيوخه و زملائه, مخلداً ذكراهم فيه, وفاءً بحقهم, وبراً بهم.
القسم الأول: تحدث فيه عن أساتذته وأشياخه الذين أخذ عليهم العلم و عددهم ثمانية وثلاثون عالماً.

4-الدّر الثمين في ذكر المناقب الوقائع لأمير المسلمين محمد بن عائض:
و هو كتاب ألفه عاكش في آخر عمره وهو عن سيرة الأمير محمد بن عائض بن مرعي المغيدي من سنة 1273-1288هـ.

5-الديباج الخسرواني في أخبار أعيان المخلاف السليماني:
هو كتاب ألفه عاكش مؤرخاً به أحداث المخلاف السليماني و سير رجاله في الفترة من 1217 هـ (1802 م) الى 1271 هـ (1854 م). و لم يقتصر في هذا المؤلف على التأريخ السياسي فحسب وإنما تعداه الى القاء الضوء على النشاط الأدبي والعلمي وكذلك الظروف الإجتماعية والأحداث اليومية والظواهر الفلكية و غير ذلك مما شهدته المنطقة خلال الفترة المذكورة. و قد حقق الكتاب الدكتور إسماعيل بن محمد البشري (عميد جامعة الشارقة حاليا).

6- رسالة إخوية:
هي رسالة أرسلها عاكش يعزي فيها الشريف محمد بن ناصر بن حسن الحازمي, عندما توفي له ولدان, و هما في عودتهما من رحلة الحج, و هي رسالة قيمة, ذات أسلوب أدبي بديع. بدأها عاكش بهذا البيت:
ليــــس حي على المنــون بـبـــــــاق *** غـــــيـــر وجــــــه المُــــسَــــــبّح الخــــــــلاّق

7- كشف الستارة عن وجوه الأقوال المختارة في نظم معاني الإستعارة:
وهو كتاب ألفه عاكش شارحاً به نظم العلامي عبدالله بن عمر الخليل الزبيدي, و هو في علم الاستعارة و معانيها.

8- مناظرة أحمد بن إدريس مع فقهاء عسير 1248 هــ
و هو كتاب ألفه الحسن عاكش, يتحدث فيه عن وقائع تلك المناظرة التي وقعت بين طلاب العلم العسيريين الذين وفدوا إلى صبيا, للقراءة على علماء المخلاف السليماني, و بين أحمد بن إدريس المغربي.

9- وجوب قراءة الفاتحة على المأموم:
هي رسالة ألفها عاكش إجابة على سؤال ورده من أحد طلاب العلم, يسأله فيه عن حكم قراءة المأموم للفاتحة.

آثاره المخطوطة:

1- فتح المنان بتفسير القرآن:
وهو كتاب ألفه عاكش في تفسير القرآن الكريم, و قدّم له بمقدمة رائعة أبان فيها مقصده من تأليفه قائلا: أما بعد, فلمّا كانت تفاسير القرآن العظيم كثيرة العدد, طويلة المدد ما بين بسيط و مختصر, و كل من المفسرين قد بذل المجهود في بيان التدراسة و تخريج الرواية بما ظهر لكل عارف واشتهر, و لم يبقوا بعدهم كلاما لقائل من صيغ الأنواع, وفننوا العبارات باختلاف الدلالات بطريف البيان والإبداع. و مع ذلك فلم يحيطوا علماً بكنه القرآن, ولا يحيط بكلامه سبحانه الا هو عظيم الشان, و كنت قد اشتغلت برهة من الزمان بالقراءة في كثير من كتب التفسير, و عرفت مدّ ذلك البحر الذي الخوص فيه لمثلي غير يسير, و لم أزل أكرر استخارة الله تعالى في تأليف تفسير لطيف, قريب المرام, أوضح عبارته على طرف الثمام, ليشترك في فهمه الخاص والعام, و مع تزاحم الأشغال التي استغرقت التسويف قاطع عن بلوغ الآمال أقدمت على ذلك ... هذا مع اعترافي بالعجز والتقصير... و قصدي بذلك نفع نفسي و من أراد الله تعالى من أهل الصلاح, إذ ليس في كل وقت يمكن للإنسان مراجعة ما يحتاج إليه في كتب التأويل, ولا الاتصال في كل زمان بمن يكشف له ما أشكل من حقائق التنزيل".

2- فتح الغفّار على حدائق الأفكار:
وهو كتاب ألفه عاكش في سيرة المصطفى عليه افضل الصلاة واتم التسليم. شرح به منظومته المسماة ب"حدائق الأفكار في الإشارة الى عيون سيرة المختار".

3- عقود الدرر في تراجم علماء القرن الثالث عشر:
وهو كتاب انتهى من تأليفه عاكش بعد سنة 1287 هـ و ترجم فيه لعلماء وأعيان المخلاف السليماني و عسير واليمن في القرن الثالث عشر و قد أبرز فيه عاكش الكثير من الحوادث التاريخية التي لم يشر إليها غيره من المؤرخين ناهيك عن أن الكتاب يعد سجلا حافلا بحياة الحسن عاكش الشخصية.

4- خريدة العرائس و بهجة المجالس:
و هي مقامة ألفها الحسن عاكش في مراحل حياته الأولى, و ذلك قبل سنة 1248 هـ والذي قرّضها بمقامة أخرى هو شيخه عبدالرحمن بن أحمد البهكلي و كلا المقامتين موجودة في الجامع الكبير بصنعاء.

5- شرح قصيدة في مدح الحسين بن علي بن حيدر.

ايوب صابر
09-29-2010, 08:06 AM
صالح السلوم

الشيخ القاضي صالح بن سليمان بن محمد بن سلوم، من أُسرة السلّوم أهل القراين (http://www.babylon.com/definition/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D9%86/Arabic) بالوشم والدوادمي (http://www.babylon.com/definition/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%AF%D9%85%D9%8A/Arabic) من من بني سعد بن زيد مناة من بني تميم، وُلد في بلدة غسلة بالقرائن حوالي سنة 1312، وتوفي والده وهو لم يبلغ السابعة من عمره، وتوفيت والدته بعد ذلك بسنة أو سنتين، فعاش يتيم الأبوين، ونشأ في بلدة غسلة بالقرائن تحت كفالة الشيخ محمد بن إبراهيم بن سلّوم، ودرس في بلدته على يد إمام جامعها الشيخ محمد بن إبراهيم بن عبد الكريم إلى أن بلغ الثالثة عشرة من عمره، ثم ذهب للرياض وطلب العلم على يد علمائها مثل الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف آل الشيخ، والشيخ حمد بن عتيق، والشيخ ابن فارس، والشيخ إسحاق آل الشيخ، والشيخ ابن محمود، والشيخ ابن سحمان، وأتقن حفظ القرآن في هذه الفترة خلال أربعة أشهر، واستمر في الدراسة حتى جاوز العشرين من عمره، ثم عاد إلى بلدته وحج فرضه تلك السنة، ثم رحل للرياض مرة أخرى للدراسة ومكث فيها ثلاث سنوات ثم ذهب للمجمعة بإشارة من الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف آل الشيخ ودرس على يد الشيخ عبد الله العنقري أربع سنين، وتخرّج مع الأفواج الأولى الذين كان يتم تعيينهم من قِبل الحكومة قضاة في نجد، ثم أشار إليه الشيخ عبد الله العنقري أن يذهب للداهنة ويدرس على يد الشيخ عبد الله بن زاحم وكان ذلك لمدة ثلاث سنين وصار إماماً لأحد مساجد الداهنة، ثم عيّنه الملك عبد العزيز قاضياً في عرجاء سنة 1341 ومكث قاضياً فيها إلى سنة 1344هـ، ثم رجع إلى بلدته غسلة بالقرائن، ثم أمره الملك عبد العزيز بالذهاب للشمال للإرشاد هو والشيخ (عثمان بن سليمان) وأرسل معهما بعض المرافقين، فذهبوا إلى الأمير عبد العزيز بن مساعد بن جلوي (http://www.babylon.com/definition/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B2%D9%8A% D8%B2_%D8%A8%D9%86_%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF_ %D8%A8%D9%86_%D8%AC%D9%84%D9%88%D9%8A/Arabic) فأرسلهم على بعض مدن الشمال وزادهم بعض المرافقين، وجلسوا تسعة أشهر هناك للإرشاد ونفع الله بهما خلقاً كثيراً، ثم رجعوا للأمير عبد العزيز بن مساعد في حائل (http://www.babylon.com/definition/%D8%AD%D8%A7%D8%A6%D9%84/Arabic) فجاء أمر من الملك عبد العزيز برجوع الشيخ عثمان بن سليمان وبقاء الشيخ صالح بن سلوم في الشمال في بلدة (الصنينة) فبقي فيها إلى عام 1347، وكان له دور في الإرشاد والتعليم في غزو السبلة ثم أثناء حادثة الدهينة، ثم رجع بعدها وحضر اجتماع الشعراء، ثم رجع إلى عرجاء إلى سنة 1350 ثم عيّن قاضياً للشعراء والدوادمي وما يتبعهما في عالية نجد سنة 1350، فقد تأسست المحكمة الشرعيّة بالدوادمي سنة 1350 وكان الشيخ أول قاضٍ فيها وخلفه في القضاء الشيخ محمد بن هليّل - رحمه الله - ، وكان يلقي بعض الدروس في جامع الدوادمي، كما كان له درس علمي في بيته بعد صلاة المغرب يومياً، وكان ممن يحضر ذلك المجلس: الشيخ إبراهيم بن سعد بن ناصر، وأخوه الشيخ عبد العزيز، والشيخ فهد الصميت، والشيخ عبد الله الصميت، والشيخ عبد الله الغيهب، والشيخ عبد الله بن صقيران وغيرهم، واستمر على هذه الحال حتى توفي في الدوادمي في منتصف شهر شعبان سنة 1363، وصلي عليه في الجامع الكبير بالدوادمي وأمّ المصلين الشيخ عبد الله بن صقيران - رحمه الله - ، وزوجته - رحمها الله - هي ابنة عبد الله بن عبد الرحمن العمار، وله ثلاثة أبناء من الذكور: أكبرهم الشيخ محمد رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالدوادمي سابقاً منذ افتتاحها عام 1370 حتى عام 1384 ثم انتقل بعدها إلى المحكمة، وهو إمام الجامع الكبير بالدوادمي سابقاً، وهو الآن في الدوادمي أمدّ الله عمره بالصحة والعافية، ثم الشيخ سليمان فهو رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالدوادمي سابقاً بعد أخيه الشيخ محمد عام 1384 حتى تقاعد عام 1411، وهو إمام مسجد اللوح سابقا،ً وهو موجود الآن في الدوادمي أمدّ الله عمره بالصحة والعافية، ثم الشيخ عبد الله إمام جامع الرفايع سابقاً من عام 1370 حتى توفي - رحمه الله وغفر له - سنة 1380 وعمره لم يتجاوز 36 سنة، وكلهم لهم أبناء يسكن بعضهم الدوادمي ويسكن بعضهم الرياض، وغيرها من المدن لغرض الدراسة أو الوظيفة.
للمزيد من المعلومات, انظر Wikipedia.org... (http://www.babylon.com/redirects/redir.cgi?type=wikipedia&full_url=http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8 4%D9%88%D9%85&term=%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD%20%D8%A7%D9%84%D8%B3 %D9%84%D9%88%D9%85)

ايوب صابر
09-29-2010, 08:07 AM
عمر دفاف

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

عمر دفاف:(1960م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1960)-)من مواليد 29 ماي (http://ar.wikipedia.org/wiki/29_%D9%85%D8%A7%D9%8A)1960م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1960) بالأخضرية البويرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D9%8A%D8%B1%D8%A9)، عاش يتيم الأب واهتم بالكتابة منذ صغره ولقب بـ صديق الأطفال لكثرة كتابته واهتمامه بالطفولة. باشر مهنة التعليم بعد فترة تكوينية بالمعهد التكنولوجي.
مؤلفاته
· -الحديقة الغناء (مجموعة شعرية للأطفال)،
· - نجمة وهلال (قصة في جزئين).
· - صالح في الغابة،
· -سامي في الفضاء،
· - سليم والمخلوقات العجيبة،
· -وله مؤلفات أخرى في الشعر والرواية.



هذهبذرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 8%A7:%D8%A8%D8%B0%D8%B1%D8%A9) مقالة عن حياة شخصيةجزائرية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1) تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة فيتحريرها (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B9%D9%85%D8%B1_%D8%AF%D9%81%D8 %A7%D9%81&action=edit).







هذهبذرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 8%A7:%D8%A8%D8%B0%D8%B1%D8%A9) مقالة عن مؤلف أو كاتب تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة فيتحريرها (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B9%D9%85%D8%B1_%D8%AF%D9%81%D8 %A7%D9%81&action=edit).












هذهبذرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 8%A7:%D8%A8%D8%B0%D8%B1%D8%A9) مقالة عن حياة شخصيةجزائرية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1) تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة فيتحريرها (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B9%D9%85%D8%B1_%D8%AF%D9%81%D8 %A7%D9%81&action=edit).






هذهبذرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 8%A7:%D8%A8%D8%B0%D8%B1%D8%A9) مقالة عن مؤلف أو كاتب تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة فيتحريرها (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B9%D9%85%D8%B1_%D8%AF%D9%81%D8 %A7%D9%81&action=edit).










{{{{{4}}}}}


تم الاسترجاع من "http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%85%D8%B1_%D8%AF%D9%81%D8%A7%D9%81 (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%85%D8%B1_%D8%AF%D9%81%D8%A7%D9%81)"
التصنيفات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AE%D8%A7%D8%B5:%D8%AA%D8%B5%D9%86%D9%8A%D9%81% D8%A7%D8%AA): شعراء جزائريون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B5%D9%86%D9%8A%D9%81:%D8%B4%D8%B9%D8%B1% D8%A7%D8%A1_%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A%D 9%88%D9%86) | مواليد 1960 (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B5%D9%86%D9%8A%D9%81:%D9%85%D9%88%D8%A7% D9%84%D9%8A%D8%AF_1960) | أشخاص يحتمل أن يكونوا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B5%D9%86%D9%8A%D9%81:%D8%A3%D8%B4%D8%AE% D8%A7%D8%B5_%D9%8A%D8%AD%D8%AA%D9%85%D9%84_%D8%A3% D9%86_%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86%D9%88%D8%A7_%D8%A3% D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A1)

ايوب صابر
09-29-2010, 08:09 AM
توماس مان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

بول توماس مان (بالألمانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86% D9%8A%D8%A9): Thomas Mann) هو أديب ألماني ولد في 6 جوان 1875 وتوفي في 12 اوت 1955 في زيورخ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2%D9%8A%D9%88%D8%B1%D8%AE). تحصل على جائزة نوبل في الأدب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9_%D9%86%D9%88%D8%A8% D9%84_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8) لسنة 1929.
لمان العديد من الروايات الشهيرة، مثل موت في البندقية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D9%88%D8%AA_%D9%81%D9%8A_%D 8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%AF%D9%82%D9%8A%D8%A9_(%D 8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9)&action=edit&redlink=1)، والتي قام لوتشانو فيسكونتي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%84%D9%88%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9% 86%D9%88_%D9%81%D9%8A%D8%B3%D9%83%D9%88%D9%86%D8%A A%D9%8A&action=edit&redlink=1) سنة 1971 بتحويلها لفيلم حمل نفس الاسم.


نشأة توماس مان
ولد الكاتب توماس مان بمدينة لوبيك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%88%D8%A8%D9%8A%D9%83) الألمانية الواقعة على شاطيء بحر البلطيق. كان أبوه من كبار تجار الغلال، وتبوأ منصب عمدة لوبيك مرتين، فضلا على أنه كان عضوا في مجلس الشيوخ. أما أم توماس، فكانت ابنة أحد أصحاب المزارع الكبرى في البرازيل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84)، وكانت تجري في عروقها الدماء البرتغالية الممتزجة بالدماء الألمانية وأخيه الكبير هاينريش مان هو أيضا أديب روائي >
كره توماس مان المدرسة ولم يحصل على شهادة الثانوية، وأثناء دراسته كان يستمد متعته من المسرح الصغير الذي أقامه إخيه الكبير في البيت وأقبل على قراءة حكايات هانز كريستيان أندرسون، وأساطير هوميروس.
وما أن بلغ توماس الخامسة عشر من عمره حتى توفى أبيه وإضطرت اسرته إلى غلق المؤسسة التجارية التي تركها، وإلى بيع المنزل بما فيه من أثاث. ونزحت الأم الأرملة بأولادها الصغار إلى مدينة ميونخ، بينما بقى توماس مع أخيه هاينريش ليستكمل دراسته في لوبيك.
وفي تلك الفترة بدأ توماس بنظم الشعر العاطفي وتقليد جوته وشيلر وهاينه. وعند بلوغه التاسعة عشرة من عمره، نزح هو الآخر لميونخ، حيث توجه للدراسة في الجامعة التقنية، وحصل على عمل بإحدى شركات التأمين ومارس الصحافة في مجلة أسبوعية كان يصدرها أخوه. وبعد ذلك بعامين سافر مع أخيه إلى إيطاليا حيث مكث فيها عامين، وهناك بدأ كتابة أول رواية له بعنوان "آل بودنبركس".
في الثاني عشر من كانون الأول/ ديسسمبر من سنة 1929 تلقى توماس مان خبرا سارا من ابنته إليزابيث وولده مايكل عن طريق رسالة تلغراف تفيد بأن والدهما حاز على جائزة نوبل للأدب. لكن الأديب الألماني أخذ الأمر بهدوء تام وأجاب بطريقة متكبرة: "كنت انتظر ذلك." وقد قدم الكاتب الألماني الشهير هذه الجائزة إلى شعبه بعبارة "سأقدم هذه الجائزة العالمية التي تحمل بالصدفة اسمي لشعبي ولبلدي." وكانت الرواية الأولى الرائعة للكاتب الشهير السبب المباشر في منحه هذا الشرف العظيم. فقد تم نشرها للشاب المنحدر من عائلة ألمانية كبيرة والمولود في مدينة لوبيك عندما كان عمره 26 عاما. ويعتبر الكتاب والذي يحكي قصة عائلة بودنبروكس Buddenbrooks لتوماس مان من أشهر الكتب قراءة ومبيعا، حيث كانت هذه الرواية بمثابة اعتراف أدبي له. ويذكر أنه تم حتى اليوم بيع أكثر من أربعة ملايين نسخة منها باللغة الألمانية وحدها. من ناحية أخرى فإن كتب توماس مان ترجمت لأكثر من 40 لغة.

علاقته مع القيصرية
Bildunterschrift: Gro&szlig;ansicht des Bildes mit der Bildunterschrift: حتى ترجمات توماس مان حازت على الجوائز القيمة عمل الروائي الشهير على دعم الأفكار الراديكالية للنظام القومي بداية القرن العشرين، وخاصة في دعمه للحرب العالمية الأولى، إلا أنه تراجع عن هذا الدعم سنة 1918، ليعتبر أن الأدب نوع من فنون الزهد في الدنيا، وأن النظرة إلى الكاتب يجب أن تكون على اعتبار "أنه مستقل في ذاته ولا يقوم بتقييمات سياسية." وهذا الأمر أدى في النهاية إلى خصام بينه وبين أخيه الأكبر هاينرش، الذي رأى بأن الكاتب يجب أن يقوم أيضا بذلك. وكان لخطابه الذي ألقاه سنة 1922 الذي لعن فيه القيصرية والنظام القومي في ذلك الوقت سببا مباشرا لإنهاء الخصام مع أخيه. حيث وصف مان في خطابه هذا النظام بـ "الديك الرومي الذي لا يرى إلا نفسه كعرق أفضل من الأعراق الأخرى." ووصف الكاتب الألماني كذلك هذا النظام "بالبربرية الرومنسية". ليخرج في النهاية بنموذج جديد يحمل اسم اللبرالية والإنسانية.

الهجرة وسحب الجنسية
Bildunterschrift: حامل جائزة نوبل للأدب أثناء إقامته في لوس أنجلوس
بعد نجاح هتلر في انتخابات الرايخ الألمانية سنة 1930 كان من السهل على توماس مان التعرف على الأخطار التي تهدد الديمقراطية الوليدة، حيث طلب تشكيل جبهة من البرجوازيين والاجتماعيين الديمقراطيين لمواجهة المتشددين اليمينيين. وقام الكاتب الألماني في نفس العام بالإشارة إلى "التحذير من الجور والانقلاب على الحياة البرلمانية عن طريق الكيان الدكتاتوري في كتابه ماريون والساحر. وبعد وصول الحزب النازي إلى الحكم سنة 1933 لم يبق أمامه غير الهجرة. بعد ذلك قام النازيون بسحب الجنسية عنه سنة 1936. وبعد أن قضى بضع سنوات في السويد اضطر مجدداً للهجرة إلى الولايات المتحدة والاقامة فيها مع عائلته. ومن هناك توجه إلى الشعب الألماني بعد اندلاع الحرب عبر الراديو بهدف إيضاح آثار الحرب المدمرة وجرائم الحكم النازي بحق شعبه.
السير على خطى غوته
Bildunterschrift: Gro&szlig;ansicht des Bildes mit der Bildunterschrift: كتاب توماس مان "الجبل الساحر"

سار الكاتب الشهير الذي أطلق عليه أبناؤه اسم (الساحر) على خطى أبو الأدب الألماني غوته (Goethe). وقد ساعده ذلك على النجاح الأكبر في الحياة الأدبية. وكان لهذا الاقتداء السبب المباشر لاعتبار توماس مان أحد أبرز الأشخاص الكلاسيكيين في عصر الأدب الألماني الحديث. وعلى هذا قامت أشهر الجامعات العالمية بتكريمه من خلال دعوتها له ليكون بمثابة استاذ ضيف فيها إضافة إلى منحها إياه لدرجة الدكتوراه الفخرية. ومن بين أعرق الجامعات التي كرمته جامعتي برينسيتون وجامعة وأوكسفورد. ورغم أن جسم الأديب بعيداً عن وطنه، إلا أن روحه بقيت معلقة ببلاده وشعبه. وكانت عبارته في آخر عمل قدمه تحت عنوان رجل وحيد رفع يده إلى السماء: "ربي كن رحيما بروحي الفقيرة وبصاحبي وببلدي."

ايوب صابر
09-29-2010, 08:11 AM
مصطفى جواد


أستاذ اللغة العربية (http://ar.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9) في العراق (http://ar.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82) وأحد أهم اللغويين العرب (http://ar.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8) في القرن العشرين. ولد الدكتور مصطفى جواد في محلة (عقد القشل) ببغداد (http://ar.marefa.org/index.php/%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF) عام 1904م، ووالده جواد الخياط ابن مصطفى بن إبراهيم، وأصل أسرته من دلتاوه. درس العلوم الابتدائية في مدارس دلتاوه (الخالص (http://ar.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8% B5&action=edit&redlink=1) بمحافظة ديالى (http://ar.marefa.org/index.php/%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84%D9%89) حاليا) في عهد الدولة العثمانية (http://ar.marefa.org/index.php/%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9_%D8%B9%D8%AB%D9%85%D8%A7% D9%86%D9%8A%D8%A9). وبعد وفاة والده بدلتاوه في أوائل الحرب العالمية الاولى، (http://ar.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A7%D 9%88%D9%84%D9%89) عاد إلى مسقط رأسه بغداد (http://ar.marefa.org/index.php/%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF).
دخل دار المعلمين الابتدائية عام 1921م، و تخرج منها بعد ثلاث سنوات فعين مدرسا للمدارس الابتدائية عام 1924م، ومارس التعليم في المدارس تسع سنوات (1924 - 1933)م، متنقلا بين الناصرية (http://ar.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9)و البصرة (http://ar.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D8%A9) و الكاظمية (http://ar.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%B8%D9%85%D9%8A%D8%A9) و دلتاوه.
وسافر إلى فرنسا، (http://ar.marefa.org/index.php/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7) وأكمل دراسة الماجستير والدكتوراه في جامعة السوربون ونشبت بعدها الحرب العالمية الثانية (http://ar.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D 8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9) فعاد إلى بغداد، (http://ar.marefa.org/index.php/%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF) قبل أن يناقش الرسالة وعاد معه الدكتور ناجي معروف، (http://ar.marefa.org/index.php/%D9%86%D8%A7%D8%AC%D9%8A_%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%88% D9%81) والدكتور سليم النعيمي، (http://ar.marefa.org/index.php?title=%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85_%D8%A7%D9 %84%D9%86%D8%B9%D9%8A%D9%85%D9%8A&action=edit&redlink=1) وهما مثله كانوا بإنتظار مناقشة الرسالة.
ثم عين كاتبا للتحرير في وزارة المعارف و نقل بعد ذلك معلما في المدرسة المأمونية (http://ar.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A3%D9%85%D9%88%D9%86%D9%8A%D 8%A9)ببغداد، (http://ar.marefa.org/index.php/%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF) و منها نقل إلى المدرسة (http://ar.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D8%A9) المتوسطة الشرقية ببغداد. و تعرف خلال هذه المدة على الأب أنستاس الكرملي (http://ar.marefa.org/index.php/%D8%A3%D9%86%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%B3_%D8%A7%D9%84% D9%83%D8%B1%D9%85%D9%84%D9%8A) فلازمه وكتب في مجلته (لغة العرب (http://ar.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8)). وكتب الكثير من الأبحاث والكتب عن اللغة العربية (http://ar.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9) وتحديثها وتبسيطها. وكان له برنامج مهم في التلفزيون (http://ar.marefa.org/index.php/%D8%AA%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B2)العراقي (http://ar.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82) بعنوان "قل ولا تقل" . شغل منصب المشرف على الأساتذة الخصوصيين الذين أشرفوا على تدريس وتثقيف الملك فيصل الثاني (http://ar.marefa.org/index.php/%D9%81%D9%8A%D8%B5%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7% D9%86%D9%8A) ملك العراق (http://ar.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82).
ومن اللطائف التي تروى عنه ركوبه إحدى سيارت الأجرة في بغداد (http://ar.marefa.org/index.php/%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF) وفي الطريق شغل السائق المذياع فأذيع برنامجه من الإذاعة (http://ar.marefa.org/index.php/%D8%A5%D8%B0%D8%A7%D8%B9%D8%A9) ( قل ولا تقل)، فضجر السائق وأغلق المذياع (http://ar.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%B0%D9%8A%D8%A7%D8%B9) وقال باللهجة العراقية العامية: ( أسكت كواد). فطلب مصطفى جواد التوقف ونزل من السيارة (http://ar.marefa.org/index.php/%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9) وهمس في أذن السائق :(قل قواد ولا تقل كواد). فسارع السائق للأعتذار منه وقبل مصطفى جواد إعتذاره وضحك. لقد كانت له روح فكاهة، مع طيبة قلب ويروي عنه البغداديون الكثير من النكات.


من مؤلفاته
· دليل خارطة بغداد المفصل - (بالمشاركة مع الدكتور أحمد سوسة (http://ar.marefa.org/index.php/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%B3%D9%88%D8%B3%D8%A9) )- مطبعة المجمع العلمي العراقي - 1958م.
· جاوان (http://ar.marefa.org/index.php?title=%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%A7%D9%86%D9% 8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) القبيلة الكردية المنسية / المجمع العلمي العراقي.
وفاته
توفي في عام 1969م.
ذكراه
عندما رحل اللغوي النبيل مصطفي جواد الي دنياه الاخري قال يرثيه الشاعر الكبير مصطفي جمال الدين (http://ar.marefa.org/index.php?title=%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%81%D9%8A_%D8 %AC%D9%85%D8%A7%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9% 86&action=edit&redlink=1): ياحارس اللغة التي كادت علي

صدأ اللهي ان لايرن لها صدي
هبت عليها الحادثات، فلم تدع
غصناً بعاصف حقدها متأودا
عربي طبع لايتعتع نطقه
حصر علي النبت الغريب تعودا
وكأن الشاعر الكبير أراد ان يلخص في قصيدته إجماع الكبار علي اهمية مصطفي جواد في حياة العرب.. في انه حرس الفصحي بأمانة القديس من الراطنين بها، والذين يعلمونها في المعاهد والجامعات ودور العبادة، فقد بذل اربعة عقود وهو يمسك بقلم التصحيح، يصحح كتب اللغات وأساليب الكتاب الكبار بلياقة الكبار، ويصحح ويصوب ويشذب ويهذب مافسد في وسائل التعبير عند اساتذة التاريخ والجغرافية والاقتصاد، وما رافقها من عجمة وتغريب، وتحمل كل ماصدر عن الاساتذة الكبار من ردود افعال انفعالية بحوصلته الجميلة التي رزقها الله طول النفس واعاجيب الصبر، وكان يقول لهم: (أحبائي انتم كبار وتبقون كباراً لكن السهو يجب ان يزال) ولم يقل الخطأ او الغلط بل قال لهم السهو تجملاً وتحبباً ، فكم كان لطيف الطوية!

وبعض الكبار شاغب عليه واتهمه بـ (الماسونية) لانهم يخشون من لسانه اذا جلسوا بقربه في المجمع العلمي العراقي، حتي طه حسين وهو المنبر الذي لايضاهي كان يتبرم من وجوده في ايام الاجتماعات السنوية في مجمع اللغة بالقاهرة، وكتب العقاد مقالة يذم بها مصطفي جواد لان راعي اللغة العراقي نبش ابحاثه فكشف عن اخطاء لغوية ونحوية واملائية ما كان ينبغي ان يقع فيها أديب عملاق كالعقاد! كان لايبالي بتهم تقذف عليه جزافاً ، وكأنه كان منذوراً للغة الضاد او منتدباً لحراستها من عبث الصغار او الكبار او من اولئك الذين يدعون العصمة في ادمغتهم، ومرة خاطب الزعيم عبد الكريم قاسم: (أرجو يا ايها الزعيم لاتقل: (الجمهورية) بفتح الجيم، بل قل الجمهورية بضم الجيم) وتقبل الزعيم النصيحة لكنه تساءل عن السبب، فقال له مصطفي جواد: (وذلك لان المأثور في كتب اللغة هو (الجمهور) بضم الجيم ولان الاسم اذا كان علي هذه الصيغة وجب ان تكون الفاء اي الحرف الاول مضمومة لان وزنه الصرفي هو فعلول كعصفور). وليس كل الناس متواضعين علي سياق تواضع الزعيم قاسم في تقبل نصائح العلماء، فيوم صنع له تمثالا في ديالي صعد اليه من يهشم يده التي فيها القلم، فهو لم يسلم من الاذي حتي وهو ميت، لان الاقدار دائماً تترصد عباقرة العصور احياء او موتي ، وكان يعرف رصيده من ذلك قائلا:

رشحتني الاقدار للموت لكن
اخرتني لكي يطول عذابي
ومحت لي الالام كل ذنوبي،
ثم اضحت مدينة لحسابي
عقله اللغوي
واننا ابتداء من طفولته ينبغي ان نتساءل هل ثمة عوامل معينة ساعدته علي ان يكون مستودعاً للغة ولتراث اللغة، وهل كان لاختصاصه الاخر في علم التاريخ اثر في التكوين اللغوي فيه، والي اي مورد استند في تخريج مصادر اللغة، وهذه هي محطاته:

سيرته
عراقي تركماني
التركمان شريحة مثقفة واعية من الشعب العراقي الأصيل صاحب أقدم الحضارات الإنسانية على الأرض، حضارة وادي النهرين. قدموا خدمة جليلة للعراق وفي كافة المجالات الحياتية وخصوصا علوم اللغة والفقه والفلسفة والثقافة والفنون منها. فكما كان للتركمان علماء وفلاسفة وعباقرة من أمثال الفارابي والبيروني وغيرهما من القادة العظام الذين دافعوا عن حياض الوطن العراقي الغالي، من أمثال البطل عمر علي (http://ar.marefa.org/index.php/%D8%B9%D9%85%D8%B1_%D8%B9%D9%84%D9%8A)ومصطفى راغب باشا (http://ar.marefa.org/index.php?title=%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%81%D9%89_%D8 %B1%D8%A7%D8%BA%D8%A8_%D8%A8%D8%A7%D8%B4%D8%A7&action=edit&redlink=1)وغازي الداغستاني (http://ar.marefa.org/index.php?title=%D8%BA%D8%A7%D8%B2%D9%8A_%D8%A7%D9 %84%D8%AF%D8%A7%D8%BA%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8 A&action=edit&redlink=1)وعبد الله عبد الرحمن (http://ar.marefa.org/index.php/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%B9 %D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%85%D9%86) ويالجين عمر عادل (http://ar.marefa.org/index.php?title=%D9%8A%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D9% 86_%D8%B9%D9%85%D8%B1_%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%84&action=edit&redlink=1)وعصمت صابر (http://ar.marefa.org/index.php?title=%D8%B9%D8%B5%D9%85%D8%AA_%D8%B5%D8 %A7%D8%A8%D8%B1&action=edit&redlink=1). كذلك كان للتركمان أدباء وكتاب ولغويين كثيرين خدموا اللغة العربية بنتاجاتهم الثقافية الإبداعية ومؤلفاتهم الكتابية واللغوية. فكان للتركمان شعراء وكتاب كثيرين ألفوا قصائدهم وكتبوا قصصهم وكتاباتهم بالعربية أيضا إضافة إلى لغتهم الأم التركمانية، وفنانين كبار إحترفوا فن الخط العربي وأبدعوا فيها أكثر من الخطاطين العرب أنفسهم، وقراء المقامات العراقية المشهورين والموسيقيين. فهناك المئات من أمثال عماد الدين نسيمي البغدادي (http://ar.marefa.org/index.php?title=%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%AF_%D8%A7%D9 %84%D8%AF%D9%8A%D9%86_%D9%86%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9% 8A_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D9%8 A&action=edit&redlink=1)وفضولي (http://ar.marefa.org/index.php?title=%D9%81%D8%B6%D9%88%D9%84%D9%8A&action=edit&redlink=1)وهجري ده ده (http://ar.marefa.org/index.php?title=%D9%87%D8%AC%D8%B1%D9%8A_%D8%AF%D9 %87_%D8%AF%D9%87&action=edit&redlink=1)وخضر لطفي (http://ar.marefa.org/index.php?title=%D8%AE%D8%B6%D8%B1_%D9%84%D8%B7%D9 %81%D9%8A&action=edit&redlink=1)ومحمد صادق (http://ar.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%82) وشاكر صابر ضابط (http://ar.marefa.org/index.php?title=%D8%B4%D8%A7%D9%83%D8%B1_%D8%B5%D8 %A7%D8%A8%D8%B1_%D8%B6%D8%A7%D8%A8%D8%B7&action=edit&redlink=1)والملا طه كركوكلي (http://ar.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%A7_%D8 %B7%D9%87_%D9%83%D8%B1%D9%83%D9%88%D9%83%D9%84%D9% 8A&action=edit&redlink=1)ورشيد كوله رضا (http://ar.marefa.org/index.php?title=%D8%B1%D8%B4%D9%8A%D8%AF_%D9%83%D9 %88%D9%84%D9%87_%D8%B1%D8%B6%D8%A7&action=edit&redlink=1)وعز الدين نعمت (http://ar.marefa.org/index.php?title=%D8%B9%D8%B2_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9 %8A%D9%86_%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%AA&action=edit&redlink=1)ومحمد عزة الخطاط (http://ar.marefa.org/index.php?title=%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%B9%D8 %B2%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%B7&action=edit&redlink=1)وعبد المجيد لطفي ينكجي الخلوصي الادواقاتي (http://ar.marefa.org/index.php?title=%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9 %85%D8%AC%D9%8A%D8%AF_%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%8A_%D9 %8A%D9%86%D9%83%D8%AC%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9% 84%D9%88%D8%B5%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%8 8%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%8A&action=edit&redlink=1).
انه من عمالقة اللغة العربية البارزين في العراق خدموا اللغة العربية وأسسوا قواعدها. فالمرحوم مصطفى جواد كان ولا زال رمزا تركمانياً خالداً خدم العراق وشعبه طيلة حياته فكان معلما ومربيا ورائدا وأديبا وفنانا وفيلسوفا وعبقري، وكان رجلا بكل معنى الكلمة وللتركمان حق بالافتخار به. فبالرغم من كونه تركمانيا علم العرب لغتهم وقال كلمته المشهورة " جئت لأعلم العرب لغتهم" فرحمه الله كان موضع فخرنا واعتزازنا. وسيبقى كذلك للأجيال التركمانية القادمة.
عرف العراقيون الذين عاصروا الفقيد مصطفى جواد من خلال برنامجه الإذاعي المشهور (قل ولا تقل). ذلك البرنامج اللغوي الشيق والذي كان يتابعه الصغار والكبار. ذلك البرنامج الذي كان فيه المرحوم يبسط اللغة العربية للمستمع العام وللمختص اللغوي وبحرفة الكتابة في آن واحد. فكان من أبرز أعلام اللغة العربية في القرن العشرين. وكان عضوا نشيطا في المجاميع اللغوية والمجالس الثقافية ومحققا لغويا ومؤرخا ثقة في نتاجاته ودراساته في شتى اختصاصات اللغة العربية وتاريخها. وكما كان من رافعي مشاعل النهضة الأدبية وموسوعة معارف في اللغة والبلاغة.

النشأة
ولد المرحوم مصطفى جواد عام 1904 من أبوين تركمانيين في محلة شعبية في الجانب الشرقي من بغداد. وتنقل طفولته بين بغداد وقضاء الخالص التابعة لمحافظة ديالى. وتعلم في الكتاتيب ومن بعد في المدارس قارئا القرآن الكريم وحافظا له. ودرس في المدرسة الجعفرية ومدرسة باب الشيخ بعد دخول الإنكليز العراق محتلين. وبعد تخرجه من دار المعلمين عام 1924 تعين معلما في مدرسة الناصرية ثم البصرة وبعدها في مدرسة الكاظمية ببغداد. وبعدها سافر إلى فرنسا لإكمال دراساته العليا هناك والعودة عام 1939 بعد نيل شهادة الدكتوراه مدرسا في معهده الذي تخرج منه وساهم في التدريس فيه وأيضا في كلية التربية التي ورثت المعهد بعد تأسيس جامعة بغداد. وفي عام 1962 أنتدب للتدريس في معهد الدراسات الإسلامية العليا وعين عميداً للمعهد المذكور بعد عام.

توفي أبوه (جواد بن مصطفي بن إبراهيم) في مدينة الخالص (http://ar.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8% B5&action=edit&redlink=1) في اوائل الحرب العالمية الأولي (http://ar.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D 9%88%D9%84%D9%8A) وعاد ابنه مصطفي الي بغداد مسقط رأسه بعد الاحتلال البريطاني فكفلة اخوه (كاظم بن جواد) وكان يعد من ادباء بغداد في التراث الكلاسيكي وهو الذي أسهم ببناء قاعدة العشق اللغوي في شقيقه الاصغر ، فدرس النحو ومعاني الكلمات وأعطاه قاموساً في شرح مفردات العربية واوصاه بأن يدرخ عشرين مفردة، في اليوم الواحد، ودرخ أكثر من عشرين حتي نشات فيه حافظة مؤدرخة.
واكمل بقية الدراسة الابتدائية في المدرسة الجعفرية، وكان لشقيقه كاظم صلة تعارف مع مدير المدرسة (الشيخ شكر البغدادي- 1855-1938 الذي بدوره ألزم التلميذ مصطفي جواد بحفظ الاجرومية في النحو فحفظها في ثلاثة ايام فدهش الشيخ شكر وقام واهداه كتاب (شرح قطر الندي) واتقن مضامينه امام الشيخ، وشاع أمره بين طلاب الجعفرية فسمي :(العلامة النحوي الصغير)، هو اذا كان يتغذي الطفولة اللغوية في مدرسة البيت وهي الاصل في التنشئة الروحية والايحائية الاولي في ترسيخ الموهبة، وكان علي يد الشيخ العالم الفقيه شكر البغدادي يتلقي دروساً في صقل هذه الموهبة وفي جعلها تتفتح علي الذات الكامنة، وكان القدر يهيء له المنافذ منذ بدايته..!
وفي 1921- 1924 أكمل دراسته في دار المعلمين الابتدائية وفي هذه الدار وجد اثنين من اساتذته يعتنيان بموهبته وهما طه الراوي (1890- 1946) حيث اهداه كتاب المتنبي لما وجده يحفظ له قصيدة طويلة بساعة واحدة بصوت شعري سليم بأوزانه، واستاذه الاخر ساطع الحصري (1880- 1968) حيث اهداه قلماً فضياً بعد ان وجد قابليات تلميذه تتجاوز مساحة عمره الي اقصي الحدود، وكان اساتذته يقولون له: (انت أفضل من استاذ، فهو يكمل عجز البيت الشعري اذا توقف الاستاذ عن ذكره، ويحلل القصيدة ويتصيد الاخطاء ويشخص المنحول بقدرة استقرائية غير مستعارة من أحد..!
تخرج في دار المعلمين وعين معلماً في البصرة والناصرية وديالي والكاظمية، ولما اكتشف فيه المفتشون انه أكثر قابلية منهم في طرق التدريس (وبفصحي لامثيل لها) رحل الي تدريس المتوسطة، وخلال تسع سنوات في التعليم قرأ المطولات في الشعر والتاريخ والتراث، وكانت مكتبته ترافقه حيثما حل، وفي هذه الحقبة ذاتها نشر ابحاثه اللغوية في الدوريات المحلية والعربية ولاسيما تلك الصادرة في مصر ولبنان، وطبع كتابين في التحقيق التراثي، وفي اثناء عطلاته اخذ يتردد علي مجالس بغداد ويدخل معارك ادبية حول فنه الذي مافارقه (التصحيح اللغوي) الذي ألزمه بان يدرخ كثيرا ويعلل الدرخ ويقرنه بمزيد من الاسانيد والشواهد مما اتاح لذاكرته بان تتوسع بخزن المتراكم طبقة فوق طبقة..!
وفي هذه المدة (1925) تعرف بالعلامة اللغوي الاب انستاس الكرملي (http://ar.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8% B3_%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%85%D9%84%D9%8A&action=edit&redlink=1) (1866-1947) وكان للكرملي مجلس ادب ولغة في الكنيسة اللاتينية يؤمه ادباء الدرجة الاولي في بغداد، وفي جلسته الاولي اثار مصطفي جواد معركة حامية حول العامية والفصحي، وكان يبزهم في الادلة والبراهين، ومال اليه الكرملي منذ لحظته الاولي: (اريدك يا اخ اللغة ان تحضر مجلسي كل اسبوع) وعند حضوره في الاسبوع الثاني كلفه الكرملي بان يهندم مكتبته علي التنظيم العصري وكانت من خيرة مكتبات بغداد، فنظمها وجعل لها فهارس واخرج منها العابث والمكرر، ثم اقترح عليه الكرملي الكتابة في مجلته (لغة العرب) الشهيرة، فكتب ابحاثا لغوية ونقداً في التراث اللغوي وزاوية خاصة بـ (التصويبات اللغوية) وهذه جعلته علي الالسنة بين اخذ ورد وجدل وانتقاد وكانت معاركه تسمع في القاهرة وبلاد الشام، وهذه وحدها جعلته يمتد في الذاكرة اللغوية وجعلته ايضا ان يكون سيداً في ارجاع ما يشاع بانه فصحي الي العامية وبالعكس وكان الكرملي مثله سيدا في اللغة ومثله تعرض لخصومات جيرانه التي ارادت ان تبطش به لولا دفاع مصطفي جواد عن جواهره وانجازاته في لغة العرب، وكتب مقالة بحق الكرملي في مجلة (السياسة) المصرية في الثلاثينات كان بها ينهي خصومة الكرملي، وهو القائل علي قبره:
ياسائراً، ووجيب القلب صاحبه
لنا ببغداد من بين القسوس أب
أب عزيز وذو علم ومعرفة
قضي السنين بشوق العلم يكتسب
وفي 1934- 1939 حصل علي بعثة لتطوير دراساته في باريس، فقضي سنة كاملة في القاهرة لتعلم الفرنسية وهناك التقي رواد الثقافة طه حسين والعقاد والزيات وباحثهم وجادلهم في اخطائهم ولم يذعنوا لانهم كما يقول مصطفي جواد (مدارس وقدرات) ولايجوز انتقادهم ، ثم رحل الي السوربون بجامعة باريس يدرس دكتوراه الادب العربي فنالها عن اطروحته (الناصر لدين الله الخليفة العباسي) وفي باريس افاد ذاكرته التراثية من ملازمته لمجلس (الميرزا محمد القزويني) ومكتبته التراثية فنسخ منها عشرات المحفوظات العربية النادرة، وعشرات مثلها من المكتبة الوطنية الفرنسية، ومهمة النسخ هذه ساعدته علي اتساع خياله التراثي وارجاع الفرع الذي قرأه في الكتب الحديثة الي الاصل الذي هو في الكتب الاولي وهذه المراجعة والمذاكرة مع الذات تمهد له الطريق لاكتشاف المزيد من حقائق اللغة التراثية وتجعل ذهنه ذهنا مقارنا حيوي التخريج..!
وعاد الي بغداد وهو مزود بقراءتين: القديمة التي في المراجع والمصادر الرئيسة والحديثة وهي الاكاديمية التي تنفتح علي العصر، وجاء بهاتين القراءتين الي دار المعلمين العالية التي عين فيها استاذا للادب العربي، وكان في الدار اساتذة كبار امثال محمد مهدي البصير (1896- 1974) وصفاء خلوصي (1917- 1995) ومحمد الهاشمي (1910- 1996) وحينما اضيف اليهم مصطفي جواد صار في الدار مجلس تراث لغوي تثار فيه كل شاردة وواردة في اللغة وتحسم فيه مواقف الادب الا ان الشهرة كانت لمصطفي جواد لانه اكثرهم تذكرا ومذاكرة واكثرهم قدرة علي تخيل الصحيح في القواميس وهو ايضا افاد منهم في جعل حافظته تتمرن علي الاعادة، واتمام النقص في مسائل التحقيق التراثي.
وفي سنة 1942 انتقل ملاحظا فنيا في مديرية الاثار العامة، وفي مدة اخري، رفع في هذه المديرية الي درجة اختصاصي في التراث حتي سنة 1948.. وبعدها عاد الي دار المعلمين العالية وكان في مديرية الاثار يجرد ذاكرته اللغوية في مكتبة المتحف العراقي، ثم يطبق ويقارن بين قراءاته في الكتب وماعايشه علي ارض الاثار، وتلك المشاهدة والمقارنة اعطته خبرة جديدة في الكشف عن الغامض في تراثنا، وهذا البحث عن الغامض هو الذي دفعه الي الاجتهاد، اذ كان يذهب بنفسه الي مواقع الاثر القديم ويجتهد في التوصل الي الحقيقة اولا والي اليقين التراثي ثانيا ، لذلك رأيناه يكثر من كلمة (أقرر) وكلمة (أجزم) في مقالاته وابحاثه في التراث لغة وتاريخا ومعرفة ومن تلك الوثوقية التي استبدت به ألف ووضع مع احمد سوسة (خريطة بغداد قديماً وحديثاً) و(دليل خريطة بغداد) ومثل ذلك التأليف يحتاج الي قوة استذكارية عميقة الابعاد، ذكية الارصاد مثلما هي بحاجة الي عقل مقارن تراثي النكهة..!
وقضي شطراً طويلاً من حياته في متابعة ومشاهدة الافلام السينمائية، وسئل عن اسباب دوافعه لرؤية الشاشة، قال : (ليس للتسلية بل حب لمعاينة الهارب في الافلام البوليسية) اين ذهب واين اختبأ ومتي يقبض عليه، والمطاردة في الافلام البوليسية تشبه المطاردة في تحقيق الكتب التراثية: من المؤلف ومتي حبر الكتاب وأي نقص يختفي بين الاسطر والصفحات، وهذه المطاردة حتماً ستقوده في يوم او في زمن الي الكشف عن الغنيمة اي الحقيقة..!
وواصل النشر والكتابة والبحث في تلك السنوات رغم اشتداد آلام مرض القلب عنده والذي طال به. وتوفي في بغداد التي ولد فيها تاركا خلفه كنزا ثمينا من آثاره ومؤلفاته المختلفة في شتى ميادين المعرفة. وبلغت مجموعها 46 أثراً، نصفها مطبوع ونصفها الآخر مازال مخطوطا. وفضلا على ذلك فكان للمرحوم العديد من المؤلفات المشتركة ومقالات ودراسات منشورة لم تجمع بعد. وبالإضافة لكونه من عباقرة اللغة العربية وموسوعة معارف في البلاغة والسير والأخبار والآثار، كان مؤرخا معروفا وله مصادر تاريخية موثوقة يرجع إليها الباحثين والمهتمين في شؤون التاريخ. فكانت حياته الثقافية حافلة بالإبداعات في البحث والتنقيب والتخصص في اللغة وتاريخها فألف وحقق ما يثريها ويعمق من معرفتها والتمعن بها، باذلاً جهوده في الإحاطة بها وتدريسها لأكثر من خمس وأربعين سنة.
انجازاته
وبمجموع هذه المحطات انجز لنا:
1- قواعد جديدة في النحو العربي كبدائل لقواعد نحوية قديمة. 2- قواعد وقوانين جديدة في تحقيق المخطوطات التراثية. 3- انزل الفصحي الي العامة باسلوبه السلس ذي الجرس الانيس. 4- نبه اساتذة الجامعات الي اعتماد لغة سليمة في ابحاثهم لان اللغة كما قال لهم عنصر مهم من عناصر الشخصية. 5- علم الباحثين طريقة الاستناد الي الشواهد شعراً ونثراً وسواء كانت الشواهد من القرن الاول الهجري ام التي من العصر الحديث، وبذلك حررهم من الجمود الفكري.
قل ولاتقل
لكنه بلغ الشهرة أكثر فأكثر في موضوع (قل ولاتقل) اي قل الصحيح وانبذ الخطأ الشائع، وطبع له من هذا الموضوع جزآن (1970- 1988) وربما استعار عنوان كتابه من الدراسات اللغوية الفرنسية التي شاعت في اثناء دراسته في جامعة باريس.

وابتدأ بنشر موضوعه منذ عام 1943 في مجلة (عالم الغد) فكان يذكر اولا الصحيح او الفصيح ويشفعه بالغلط او الضعيف، وكان يرتب ذلك علي حروف المعجم. اما الاسباب التي دعته الي تأليف موضوعة (قل ولاتقل) فهي:
1. استهانة طبقة من المترجمين باللغة العربية، وقد امتاز منهم بهذا الاثم اللغوي مترجمو البحوث العسكرية.
2. ان كثيراً من الكتاب والشعراء يكتبون كلما غير مشكول، واللحن في غير المشكول لايظهر، وبعضهم يكسر المفتوح ويفتح المضموم وينون الممنوع من الصرف ويكسر المضموم.
3. وهناك طبقة من الممثلين يفسدون اللغة.
4. وفي (تحريرات) الدوائر ودواوين الحكومة تكثر الاغلاط ولاسيما في الاعلانات والتعليمات.
5. وكذلك تكثر الاغلاط عند مترجمي الافلام السينمائية . والهدف الرئيس وراء صيحاته ليس طعن من يخطيء انما يريد ان ينبه علي الغلط ويذكر الصواب، وانما يعيب علي المصريين علي الخطأ خطأهم، ويقول في ذلك: (ليست اللغة ميراثا لهم وحدهم فيعملوا بها مايشاؤون من عبث وعيث)..!

كتبه وأبحاثه
أول كتاب صدر له سنة 1932 تحت عنوان (الحوادث الجامعة) واخر كتاب طبعه وهو تحت عنوان (رسائل في النحو واللغة) سنة 1969، وبلغت كتبه المطبوعة عشرين كتابا بين تأليف وتحقيق ونقد، وبلغت كتبه الخطية أكثر من عشرة كتب وأهمها : (مستدرك علي المعجمات العربية)، وله ديوان شعر اسماه (الشعور المنسجم) وله ايضا كتب مترجمة عن الفرنسية ، ونقد شعره مرارا لانه شعر علماء يغلب فيه المنطق علي الوجدان، اما مقالاته في المجلات فتقدر بألف مقالة تتركز في علم التحقيق وفي علم المخطوطات وفي التاريخ والاثار العباسية وفي النقد اللغوي.
من كتب الأستاذ العلامة المرحوم مصطفى جواد والتي أعادت دار المدى بدمشق نشرها كتاب (الضائع في معجم الأدباء). وبتقديم تلميذه الوفي له الدكتور عناد غزوان. حيث كتب الدكتور بحق المرحوم مصطفى جواد قائلا " يقف مصطفى جواد علماً بارزاً من أعلام النهضة العربية في ثقافتنا وحضارتنا وفكرنا وتاريخنا الإنساني. فقد كان - - عاشقا طبيعيا للحقيقة، مخلصا لها، مترصدا إخلاصه فيها، عائما بها ولذاتها. تلك الحقيقة هي حبه العميق للغة العربية لغة الحضارة والفكر الإنسانيين. كان موسوعة معارف، في النحو والخطط والبلدان والآثار، (أعانه على ذلك حافظة قوية وذاكرة حادة، ومتابعة دائمة، حتى غدا في ذلك مرجعا للسائلين والمستفتين، فنهض بما لا ينهض به العصبة أولو القوة. فكان أمة كاملة في رجل. وعالما في عالم، ومدرسة متكاملة قائمة بنفسها). وخدم اللغة العربية أكثر من لغة أمه التركمانية وقضى عمره في كتابة قواعدها الصحيحة وكتابة التاريخ العراقي والعربي. حيث ألف كتب ومصادر مهمة وموثوقة يستند الباحثون والكتاب وذوي الفكر عليها. فكان عالماً، عبقرياً، لغوياً، كاتباً، شاعراً ومؤرخاً عظيماً رفع رؤوسنا عالياً بين أشقائنا العرب واستحق فخرنا واعتزازنا الكبير به فرحمه الله وأسكنه فسيح جناته.
العلامة العراقي الفقيد مصطفى جواد أشهر من أن يعرف بعد ان كان على لسان كل من سمع برنامجه الاذاعي الناجح (قل ولا تقل) والذي بسط فيه اللغة العربية للمستمع العام وللمختص بحرفة الكتابة واللغة. ولا يختلف عليه اليوم أحد من انه أحد ابرز اعلام اللغة العربية في القرن الماضي.
ومن كتبه التي اعادت دار المدى بدمشق نشرها كتاب: الضائع من معجم الادباء، بتقديم الدكتور عناد غزوان، (http://ar.marefa.org/index.php?title=%D8%B9%D9%86%D8%A7%D8%AF_%D8%BA%D8 %B2%D9%88%D8%A7%D9%86&action=edit&redlink=1) تلميذه الوفي له ولدراسة الادب واللغة والنقد الادبي، بحثا وتدريسا واهتماما وسهرا على ما غرسه العلامة الراحل بنفوس محبي لغتهم وتراثها الإنساني من خصال يتحسر المرء عليها اليوم.
كتب الدكتور غزوان: يقف مصطفى جواد علما بارزا من اعلام النهضة العربية في ثقافتنا وحضارتنا وفكرنا وتاريخنا الإنساني. فقد كان - - عاشقا طبيعيا للحقيقة، مخلصا لها، مترصدا اخلاصه فيها، عائما بها ولذاتها. تلك الحقيقة هي حبه العميق للغة العربية لغة الحضارة والفكر الإنسانيين. كان موسوعة معارف، في النحو والخطط والبلدان والاثار، (اعانه على ذلك حافظة قوية وذاكرة حادة، ومتابعة دائمة، حتى غدا في ذلك مرجعا للسائلين والمستفتين، فنهض بما لا ينهض به العصبة اولو القوة. فكان رجالا في رجل. وعالما في عالم، ومدرسة قائمة بنفسها). واشار الدكتور غزوان (إلى ان استاذه جواد كان قد استمد قدرته الفائقة في الدرس والبحث والاجتهاد الفردي من بيئته واساتذته ومجالس العلماء الذين التقاهم واطلع على مكتباتهم العامرة بمصادر اللغة والادب العربي والتاريخ الإسلامي فضلا عن موهبته النادرة في الاستقراء واستنباط الاحكام واستقراء الرأي، تلك الموهبة التي صيرها اجتهاده الذاتي وجده المتواصل موسوعة علمية ليس من السهل مضاهاتها، موسوعة يفخر بها البحث العلمي اصالة وابتكارا وابداعا).
ترك الاستاذ الدكتور مصطفى جواد اثارا ثقافية مختلفة في ميادين المعرفة التي احبها وافنى عمره فيها تقدر باكثر من 46 اثرا نصفها مطبوع ونصفها الاخر مازال مخطوطا، فضلا عن المؤلفات المشتركة ومقالات ودراسات منشورة لم تجمع بعد، تشير كلها إلى طول باعه وجليل علمه وحجة لغته وثبت تاريخه ومرجعية ما نشره وأبدع أو اجتهد فيه.
وقيم الدكتور غزوان هذا الجهد العلمي لأستاذه الفقيد بانه جهد علمي رصين يوضح بجلاء الدقة في استقراء الخبر وتثبيت الحقائق وايراد الرواية واثبات الوفيات وذكر التصانيف والتأكد من صحة الاخبار والانساب، توضيحا يظهر مصطفى جواد عالما ثبتا ومؤرخا اديبا امينا ومحققا صادقا في ضوء ما عثر عليه من ترجمات جديدة اهتدى اليها من خلال مطالعاته وتصفحاته البارعة والذكية فتكون لديه هذا البحث الذي نلحظ فيه اهتمام مصطفى جواد بالادباء وحب العلم والطلب مشغوفا باخبارهم متطلعا إلى انبائهم واحوالهم ومصنفاتهم واقوالهم واشعارهم، كل ذلك بروح العالم المدقق والمحقق المنصف الامين..
وفي تقديمه للكتاب المخطوط قبل أن يتولى الاستاذ غزوان تقديمه كتب الاستاذ مصطفى جواد صورة عن عمله ومصدرها، تعريفا وتقديرا وتوضيحا لعمله ودوره فيما قام فيه، مبيناً ان ارشاد الاريب إلى معرفة الاديب المعروف أيضا بمعجم الادباء كان قد شرع في طبع ما وجده المستشرق المشهور (د.س مرغليوث (http://ar.marefa.org/index.php?title=%D8%AF.%D8%B3_%D9%85%D8%B1%D8%BA%D 9%84%D9%8A%D9%88%D8%AB&action=edit&redlink=1)) سنة 1907 وهو يومئذ استاذ الادب العربي في جامعة اوكسفورد (http://ar.marefa.org/index.php?title=%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9_%D8 %A7%D9%88%D9%83%D8%B3%D9%81%D9%88%D8%B1%D8%AF&action=edit&redlink=1) بانجلترا. وكان الطبع في مطبعة هندية بشارع المهدي بالازبكية من القاهرة. وقد اخرج الجزء الأول سنة 1907 أيضا، ثم اخرج الجزء الثاني سنة 1910 وكان ناقصا. وفي بحثه فيه اكتشف نقصه وما لم يكمله المحقق أو الناشر واضاف له ما هو اصح واقرب إلى الحقيقة منه. ويؤكد الباحث جمال الدين فالح الكيلاني (http://ar.marefa.org/index.php/%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A% D9%86_%D9%81%D8%A7%D9%84%D8%AD_%D8%A7%D9%84%D9%83% D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%8A) ان الاستاذ القدير الدكتور سالم الألوسي (http://ar.marefa.org/index.php/%D8%B3%D8%A7%D9%84%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84% D9%88%D8%B3%D9%8A) حدثه قبل سنين في اتحاد المؤرخين العرب ان العلامة جواد كان من المعجبين بشخصية الشيخ عبد القادر الجيلاني وهو من الموثقين لنسبه الحسني وهذامعروف ومشهور ومن يراجع تحقيقاته مثل تكملة اكمال الاكمال في الهامش يقرا هامش طويل لجواد يؤكد به النسب الحسني للشيخ عبد القادر الجيلاني (http://ar.marefa.org/index.php/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF% D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86%D 9%8A) وأنه من ولادة جيلان العراق بين خانقين (http://ar.marefa.org/index.php/%D8%AE%D8%A7%D9%86%D9%82%D9%8A%D9%86)وجلولاء، (http://ar.marefa.org/index.php?title=%D8%AC%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D8% A1&action=edit&redlink=1) لا جيلان طبرستان (http://ar.marefa.org/index.php?title=%D8%B7%D8%A8%D8%B1%D8%B3%D8%AA%D8% A7%D9%86&action=edit&redlink=1) وهذا مانقله العلامة حسين علي محفوظ (http://ar.marefa.org/index.php?title=%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86_%D8%B9%D9 %84%D9%8A_%D9%85%D8%AD%D9%81%D9%88%D8%B8&action=edit&redlink=1) عنه.
وكتاب المختصر المحتاج اليه من تاريخ بغداد وغيره العديد وان دل على شى فيدل على رسوخ علمية الرجل ويراجع جريدة الصباح البغدادية موضوع جواد والكيلاني
وبيّن انه عثر عليه في مطالعاته وقراءاته الكثيرة والمتفحصة لكتب التراث واللغة واضاف له ما يكمله واحرى به حسب منهجه الذي ثبته في تقديمه: وقد فات ياقوتا ذكر فريق من الادباء، فمنهم من لم يطلع على تراجمهم، كما يدل عليه كتاب (بغية الوعاة) للسيوطي، ومنهم من لم يجدهم حريين بان يذكروا في معجمه مع انه نبه على ادبهم في معجم البلدان بحسب مواضع بلدانهم، فالمهملون استخمالا منه أو غفلة منه عنهم ليسوا في عداد الذين عقدت هذا البحث في ذكرهم، وانما عقدته فيما ضاع من التراجم من معجم الادباء حسب، وعثرت عليه في مطالعاتي وتصفحاتي، واضفت اليه اشياء أخرى للافادة، وهو تراجم لـ (ست واربعين) علماً جديداً فاتت على ياقوت الحموي، الذي كان من اعظم الجغرافيين العرب المسلمين في عصره بين القرنين السادس والسابع للهجرة، في ذلك العصر الذي كادت فيه المادة العربية والإسلامية توشك ان تضيع في طوفان الفتن المتلاحقة والمصائب المتتابعة، وهو اديب موسوعي في ترجماته واسفاره آثر الاختصار والاعجاز في نهاية الاجاز على حد تعبيره في تأليفاته الموسوعية، والتي اضاف لها مصطفى جواد ما اعتبره ضائعا من معجم الادباء ارشاداً للأجيال الجديدة وحفاظاً على موروث ثمين لابد من التواصل معه واستمرار ما يغني الأمة ويتابع المهمة.

ايوب صابر
09-29-2010, 08:16 AM
علي وفا
العارف بالله
أحد رجال سلسلة الطريقةالشاذلية

هو علي بن محمد بن محمد بن وفا بن النجم محمد، أبو الحسن السكندري الأصل المصري الشاذلي الصوفي المالكي ، اشتر بابن وفا ؛ أحدرجال الطريقة الشاذلية ذكره ابن عجيبة في أيقاظ الهمم [ ص 14 ، طبعة دار الخير ] ،فهو أحد الرجال الذي يمر به إسناد الطريقة الشاذلية .

ولد في القاهرة سنة 759 ومات أبوه وهو صغير فنشأ وهو وأخوه ومات أبوه وهو صغير فنشأ هو وأخوه في كفالةوصيهما الشيخ محمد الزيلعي فأدبهما وفقههما [ الضوء اللامع 21 / 6 ]

ولمابلغ سبع عشرة سنة جلس مكان أبيه وعمل الميعاد وشاع ذكره وبعد صيته وانتشر أتباعهوبالغ اتباعه بحبه حتى جعلوا رؤيته عبادة قال المقريزي في درر العقود الفريدة : (( وتعددت أتباعه وأصحابه ودانوا بحبه واعتقدوا رؤيته عبادةواتبعوه في أقواله وأفعاله وبالغوا في ذلك مبالغة زائدة وسموا ميعاده المشهد وبذلواله رغائب أموالهم . هذا مع تحجبه وتحجب أخيه التحجب الكثير إلا عند عمل الميعاد أوالبروز لقبر أبيهم أو تنقلهم في الأماكن ، فنالا من الحظ مالا ناله من هو فيطريقتهم... الخ )) [ 474 / 2 ]

قال الشعراني : (( كان في غاية الظرف، والجمال لم ير في مصر أجمل منه وجهاً، ولا ثياباًوله نظم شائع، وموشحات ظريفة سبك فيها أسرار أهل الطريق وسكرة الخلاع رضي اللهعنه )) [ الطبقات الكبرى ص 315 ]
وقال الحافظ ابن حجر في إنباءالغمر بأنباء العمر : (( وكان يقظاً حاد الذهن اشتغل بالأدبوالوعظ وحصل له أتباع وأحدث ذكراً بألحان وأوزان يجمع الناس عليه وكان له نظم كثيرواقتدار على جلب الخلق مع خفة ظاهرة )) [ ص 255 – 256 / 5]

لميقف غلو اتباعه له عند حد اعتبار رؤيته عبادة بل كفروا الحافظ ابن حجر لأنه أنكرعليهم قال الحافظ ابن حجر في إنباء الغمر : (( اجتمعت به مرةف ي دعوة فأنكرت على أصحابه إيماءهم إلى جهته بالسجود، فتلا هو وهو في وسط السماعيدور " فأينما تولوا فثم وجه الله " فنادى من كان حاضراً من الطلبة كفرت كفرت فترك المجلس وخرج هو وأصحابه)) [ ص 256 / 5 ]

وله من المؤلفات : الباعث على الخلاص في أحوال الخواص، والكوثر المترع في الأبحر الأربع ، والوارداتالإلهية المسمى بالوصايا .

عقيدة علي وفا
إن العارف علي وفا كان له معتقدات كثير وغالبها لا تخرج عن معقدات ابن عربي أو ما يطلقهم عليهم أهل وحدة الوجود ومن طالع كتاب الوصايا أو الواردات الإلهية علم ذلك حتى قال الشعراني في الطبقات : ((وله كلام عال في الأدب، ووصايا نفيسة نحو مجلدات،وردت عليه فأملاها في ثلاثة أيام رضي الله عنه فأحببت أن ألخصها لك في هذه الأوراقبذكر عيوبها الواضحة، وحذف الأشياء العميقة عن غير أهل الكشف لأن الكتاب يقع في يدأهله، وغير أهله )) [ ص 315 ] ، ويصرح هنا الشعراني أنه في هذا الكتابأمور لا يصرح بها إلا لأهلها وقد حصلت على هذا الكتاب وسوف أنقل بعض العبرات التيربما تعمد الشعراني حذفها وكذلك بعض العبارات التي نقلها الشعراني .


ملاحظة : انتظروا مقالي الجديد والذي يقوم على دراسة اثر اليتم في تكوين ائمة الصوفية

ايوب صابر
09-29-2010, 08:18 AM
رابعة العدوية

رابعة العدوية وتكنى بأم الخـير، عابدة ومتصوفة تاريخية وأحد الشخصيات المشهورة في عالم التصوف الإسلامي، وتعتبر مؤسسة أحد مذاهب التصوف الإسلامي وهو مذهب العشق الألهي.


أصلها ونشأتها
رابعة العدوية هي رابعة بنت إسماعيل العدوي، ولدت في مدينة البصرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D8%A9)، ويرجح مولدها حوالي عام (100 هـ -718م)، وكانت لأب عابد فقير، وكانت الأبنة الرابعة لوالدها ولهذا يرجع اسمها رابعة.
وقد توفي والدها وهي طفلة دون العاشرة ولم تلبث الأم أن لحقت به، لتجد رابعة واخواتها أنفسهن بلا عائل يُعينهن علي الفقر والجوع والهزال، فذاقت رابعة مرارة اليتم الكامل دون أن يترك والداها من أسباب العيش لها سوى قارب ينقل الناس بدراهم معدودة في أحد أنهار البصرة كما ذكر المؤرخ الصوفي فريد الدين عطار (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%8A%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A% D9%86_%D8%B9%D8%B7%D8%A7%D8%B1) في (تذكرة الأولياء).
كانت رابعة تخرج لتعمل مكان أبيها ثم تعود بعد عناء تهون عن نفسها بالغناء وبذلك أطلق الشقاء عليها وحرمت من الحنان والعطف الأبوي، وبعد وفاة والديها غادرت رابعة مع أخواتها البيت بعد أن دب البصرة جفاف وقحط أو وباء وصل إلى حد المجاعة ثم فرق الزمن بينها وبين أخواتها، وبذلك أصبحت رابعة وحيدة مشردة، وأدت المجاعة إلى انتشار اللصوص وقُطَّاع الطرق، وقد خطف رابعة أحد اللصوص وباعها بستة دراهم لأحد التجار القساة من آل عتيك البصرية، وأذاقها التاجر سوء العذاب، ولم تتفق آراء الباحثين على تحديد هوية رابعة فالبعض يرون أن آل عتيق هم بني عدوة ولذا تسمى العدوية.

شخصية رابعة العدوية
أختلف الكثيرون في تصوير حياة وشخصية العابدة رابعة العدوية فقد صورتها السينما في الفيلم السينمائي المصري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A) الذي قامت ببطولته الممثلة نبيلة عبيد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%A8%D9%8A%D9%84%D8%A9_%D8%B9%D8%A8%D9%8A% D8%AF) والممثل فريد شوقي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%8A%D8%AF_%D8%B4%D9%88%D9%82%D9%8A) في الجزء الأول من حياتها كفتاة لاهية تمرّغت في حياة الغواية والخمر والشهوات قبل أن تتجه إلى طاعة الله وعبادته، في حين يقول البعض أن هذه صورة غير صحيحة ومشوهة لرابعة في بداية حياتها، فقد نشأت في بيئة إسلامية صالحة وحفظت القرآن الكريم وتدبَّرت آياته وقرأت الحديث وتدارسته وحافظت على الصلاة وهي في عمر الزهور، وعاشت طوال حياتها عذراء بتولاً برغم تقدم أفاضل الرجال لخطبتها لأنها انصرفت إلى الإيمان والتعبُّد ورأت فيه بديلاً عن الحياة مع الزوج والولد.
ويفند الفيلسوف عبد الرحمن بدوي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%85% D9%86_%D8%A8%D8%AF%D9%88%D9%8A) قي كتابه شهيدة العشق الآلهي أسباب أختلافه مع الصورة التي صورتها السينما لرابعة بدلالات كثيرة منها الوراثة والبيئة، بالإضافة إلى الاستعداد الشخصي. وكان جيران أبيها يطلقون عليه العابد، وما كان من الممكن وهذه تنشئة رابعة أن يفلت زمامها، كما أنها رفضت الزواج بشدة
رسالة رابعة لكل إنسان كانت: أن نحب من أحبنا أولاً وهو الله.
شعر رابعة العدوية
أنعم الله علي رابعة بموهبة الشعر وتأججت تلك الموهبة بعاطفة قوية ملكت حياتها فخرجت الكلمات منسابة من شفتيها تعبر عن ما يختلج بها من وجد وعشق لله وتقدم ذلك الشعر كرسالة لمن حولها ليحبوا ذلك المحبوب العظيم. ومن أشعارها في أحد قصائدها التي تصف حب الخالق تقول:
ومن أدعية رابعة العدوية

اللهم اجعل الجنة لأحبائك..والنار لأعدائك..أما أنا فحسبي أنت.
اللهم إن كنت أعبدك خوفا من نارك فاحرقني بنار جهنم وإذا كنت أعبدك طمعا في جنتك فاصرفني منها.. أما إذا كنت أعبدك من أجل محبتك فلا تحرمني من رؤية وجهك الكريم.
إلهي.. إن رزقي عندك وما ينقصني أحد شيئا ولا يسلبه مني إلا بقضائك.. والرزق منك.. فاللهم أسألك الرضا بعد القضاء.
إلهي.. هذا الليل قد أدبر.. والنهار قد أسفر.. فليت شعري.. هل قبلت مني ليلتي فأهنأ أم رددتها على فأعزى، فوعزتك هذا دأبي ما أحييتني وأعنتني.
وفاتها
لقيت رابعة ربها وهي في الثمانين من عمرها، وقد ظلت طوال أيام وليالي حياتها مشغولة بالله وحده متعبدة في رحابه طامحة إلى حبه، وكانت تدعوه دون أن ترفع رأسها إلى السماء حياء منه.
تقول دائرة المعارف الإسلامية في الجزء11 من المجلد التاسع: " رابعة تختلف عن متقدمي الصوفية الذين كانوا مجرد زهاد ونساك، ذلك أنها كانت صوفية بحق، يدفعها حب قوي دفاق، كما كانت في طليعة الصوفية الذين قالوا بالحب الخالص، الحب الذي لا تقيده رغبة سوى حب الله وحده.

ايوب صابر
10-13-2010, 10:42 AM
عمرو بن قميئَة (560 م)

عمرو بن قميئَة بن ذريج بن سعد بن مالك بن ضُبيعة بن قيس بن تعلبة بن عُكابة ابن صعب بن على بن بكر بن وائل.
كان من اقدم شعراء بكر في الجاهلية.
مات أبوه (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%AA%D9%88%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%A8%D9% 88%D9%87+%D8%B5%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%8B+%D9% 88%D8%B1%D8%B9%D8%A7%D9%87&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-10-13&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) وتركه صغيراً (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%AA%D9%88%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%A8%D9% 88%D9%87+%D8%B5%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%8B+%D9% 88%D8%B1%D8%B9%D8%A7%D9%87&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-10-13&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)؛ فكفله عمه مرثد بن سعد وكان يحبه حباً شديداً.

وكان شاباً جميلاً حسن الوجه مديد القامة حسن الشِعْرة. كان عند مرثد بن سعد بن مالك عم عمرو بن قميئة امرأة ذات جمال فهويت عمراً وشغفت به ولم تُظهر له ذلك.
وعندما غاب مرثد أرسلت تطلب عمراً باسم عمه الغائب. وطلبت من الرسول أن يأتي به من وراء البيوت. ولما دخل البيت أنكر شأنها فوقف ساعة ثم راودته عن نفسه. فقال: لقد جئت بأمر عظيم وما كان مثلي ليُدعى لمثل هذا والله لو لم امتنع من ذلك وفاءً لعمي لا متنعّن منه خوف الدناءة والذكر القبيح الشائع عني في العرب. قالت: والله لتفعلن أو لأسوأنك. قال: إلي المساءة تدعينني. ثم قام فخرج من عندها. وخافت أن يُخبر عمه بما جرى فأمرت بجفنة فكفئت على اثر عمرو، فلما رجع عمه وجدها متغضبة. فقال لها: مالك. قالت ان رجلاً من قومك قريب القرابة جاء يستامني نفسي منذ خرجت. قال: من هو؟ قالت: أما أنا فلا أسميه؛ لكن قم فافتقد اثره تحت الجفنة. فلما رأي الأثر عرفه. وكان لمرثد سيف يسمى ذا الفقار، فأتى ليضرب به عمراً، فهرب، فأتى إلي مصارى الحيرة، فكان عند اللخميين، ولم يكن يقوى على بني مرثد لكثرتهم. وفحصوا أمره. ومدح عمه بدل أن يهجوه واعتذر له. إنه مثل يوسف بن يعقوب إلي حد ما.

ايوب صابر
10-17-2010, 08:17 AM
ادورد مورفي

Edward Regan Murphy

الطول :1.78 m
تاريخ الولادة :April 3, 1961


ايدي ميرفي ولد في بروكلين في نيويورك مات والده عنــدما كــان صغــيرا ً . . ربته امــه وزج امه هو واخوه وولد زوج امه . . امه الي تشتغل في شركة هاتف وزوجها الي يشتغل مدير عمال مصنع . . موهبته الكوميدية بدأت واضحة له وهو في سن الصغر . . فــعندمــا كــان فـي عمر ال 15 كــان يكتب ويؤدي مقاطع هزلية يؤديها في اماكن خاصة غير معروفة . .وايضــا في مســرح المدرسة . . صحابان نادي من النوادي Robert Wachs و Richard Tienken كانا معجبان جداً بأداء ميرفي . . وافقوا على ادارة وتمويل مهنته كممثل نجح ميرفي تقديم حلقة في برنامج Saturday Night Live وهكــذا كانت بداية شهرته ونجاحه الى طريق العــالمية !. .

اذاً .. هو ممثل نجــح بفــضل برنامج ساترداي نايت لايف .. الآن لنستعرض
لكم أفضل افلام الزاحــف ميرفي . .

ايوب صابر
10-17-2010, 08:19 AM
عبد الرحمن الناصر


هو عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله المرواني، وقد نشأ يتيمًا، وتولى جده عبد الله تربيته، فنشأ على التقوى والورع، وكانت النتيجة هي ظهور قائد مثل عبد الرحمن الناصر.


لماذا يُعدّ عبد الرحمن الناصر مثلاً يُحتذى به؟


يعدّ عبد الرحمن الناصر قدوة ومثلاً لكل المسلمين؛ لأن هذا الرجل تولى حكم الأندلس وهي في حالة من الفوضى والدمار، وتصير هذه الدولة في عهده من أقوى الدول على الإطلاق، ويصبح عبد الرحمن الناصر أعظم ملوك أوربا؛ لأنه عندما تولى الحكم قام ببناء الدولة من جديد، وقضى على الفتن والثورات، وعمل عبد الرحمن الناصر أيضًا على توحيد الأندلس تحت راية واحدة. ولم يكتفِ عبد الرحمن الناصر بذلك،


بل حمل راية الجهاد ضد النصارى، الأمر الذي جعل شعوب المسلمين تتجه إليه؛ لأنه هو من يدافع عن الإسلام، ثم أعلن قيام الخلافة الأموية، وأطلق على نفسه لقب أمير المؤمنين.


إضافةً إلى ذلك فقد اهتم عبد الرحمن الناصر بالحضارة، فنمَى الجانب المعماري، وانتشرت الكثير من المدن. هذا إلى جانب انتشار الرخاء الاقتصادي، ونمو الكثير من الصناعات. ومن أهم الأمور التي يجب أن يشار إليها في عهد عبد الرحمن الناصر هي ازدهار الحركة العلمية.


من هو عبد الرحمن الناصر

هو عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله المرواني الناصر لدين الله أبو المطرف صاحب الأندلس الملقب أمير المؤمنين، وأمه أم ولد تسمى "ماريا" أو "مرته أومزنة"، وجده السادس هو عبد الرحمن بن معاوية الأموي - صقر قريش - ولد في قرطبة وعاش بها...
نشأ عبد الرحمن بن محمد يتيمًا، فعندما كان عمره عشرين يومًا قتل عمُّه أباه، لأنه كان مؤهلا للإمارة بعد أبيهما عبد الله الأمير السابع من أمراء الأمويين بالأندلس، وفتح الصبي عينه على الدنيا ليجد الحياة قاتمة أمامه، ولم يكن البلاط الأموي المشغول بكثير من الأحداث، من ثورات داخلية ومطامع خارجية ليشغل نفسه بطفل صغير كهذ، غير أن جدّه الأمير عبد الله والذي اتصف بالورع والتقوى والتقشف وحب الناس، وكان على درجة عالية من الإيمان - هذا الجد تولى هو تربيته، ونال الصبي الصغير نصيبًا كبيرًا من رعايته، فقد رباه جده الأمير ليفعل ما لم يستطع أن يفعله هو، رباه على سعة العلم وقوة القيادة وحسن الإدارة وسرعة الحسم وقوة العزم، رباه على التقوى والصلاح والورع وحب الناس، رباه على الصبر والحلم رباه على العزة والكرامة، رباه على العدل مع القريب والبعيد، وعلى الانتصار للمظلوم، وكانت النتيجة الطبيعية لهذه التربية، والثمرة المتوقعة لها؛ أن وُجد عبد الرحمن الناصر ، وبدأ الفتى الصغير يفكر كيف يتخلص من كل هذه المشكلات والأمور ليست بيده، بل بيد كبار بني أمية من أعمامه، وأقربائه، والذين يتبوأ كل منهم مكانة عالية ومنصبًا رفيعًا في هذا البلاط الملكي...

وفي ظلّ هذا الجوّ المليء بالفتن، وهذه التركة المثقلة بالهموم، نفاجأ بأمر جلل، لكنه كان متوقعًا، فقد زهد جميع أبناء عبد الله بن محمد المرشحون للخلافة في الحكم، وذلك لِما رأوا من عبء هذه التركة المثقلة بالهموم، ولعدم توقع أحد منهم قدرته على التمكّن من الإصلاح...


عبد الرحمن الناصر: بداية حياته وتوجهه نحو الإصلاح


إن دراسة كافة جوانب حياة عبد الرحمن الناصر لتحتاج إلى دراسة جادّة متأنّية، وعناية خاصّة تفوق هذه الأسطر، إلا أن هناك بعض الإشارات العامة رأينا أن نقف أمامها بعض الشيء، فهو رحمه الله حين تولّى الحكم كان يبلغ من العمر اثنتين وعشرين سنة هجرية، أي إحدى وعشرين سنة ميلادية، وبلغة أخرى فهو طالب بالفرقة الثالثة أو الرابعة بالجامعة، هذه واحدة.


أما الثانية فإنه يخطئ من يظن أن تاريخ عبد الرحمن الناصر رحمه الله يبدأ منذ هذا السن أو منذ ولايته هذه على البلاد، فقد رُبّي عبد الرحمن الناصر منذ نعومة أظافره تربية قلما تتكرر في التاريخ.


عبد الرحمن الناصر وتغيير التاريخ


يتولى عبد الرحمن الناصر الحكم ويقوم بأمر الإمارة، فإذا به - وسبحان الله - يحيل الضعف إلى قوة، والذل إلى عزة، والفُرقة إلى وحدة، ويبدد الظلام بنور ساطع يشرق في كل سماء الأندلس تحت مجدٍ وسيادةٍ وسلطان.


وبعد تولي عبد الرحمن الناصر الحكم وبهذه المؤهلات السابقة، وبهذه التربية الشاملة لكل مقوّمات الشخصية الإسلامية السوّية، وبهذه الثقة الشديدة بالله وبنفسه، أقدم على تغيير التاريخ، فقام بما يلي بأهم خطوة لذلك وهى: إعادة توزيع المهام والمناصب، أو ما يمكن تسميته "تنظيف قرطبة


حين تولّى الحكم لم يكن عبد الرحمن الناصر يملك من بلاد الأندلس سوى قرطبة وما حولها من القرى، ورغم أنها تعدّ أكبر بلاد الأندلس وتمثّل مركز ثقل كبير لكونها العاصمة، إلا أنها لم تكن لتمثّل أكثر من عشر مساحة الأندلس، بدأ عبد الرحمن الناصر من هذه المساحة الصغيرة يغيّر من التاريخ.


قام بتطهير المراكز المرموقة في قرطبة، من وزراء وقوّاد للجيش وغيرهم من رموز الفساد التي استولت عليها، واستبدلهم بمن يتصفون بالتقوى والورع ونظافة اليد وسعة العلم، وهكذا في كل المراكز القيادية في قرطبة.


ثم أعلى من شأن العلماء، ورفع منزلتهم فوق منزلته نفسه، ورضخ لأوامرهم ونواهيهم، فطبّق ذلك على نفسه أولًا قبل أن يطبّقه على شعبه، ثم طبّق الشرع الإسلامي بكامله، ولم يتنازل ولو عن نقطة واحدة من أحكام الشرع الكريم، سواء أكان ذلك في كتاب الله أو في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان قدوةً في كل أفعاله وأعماله.


ورد أنه رحمه الله كان يحضر خطبة الجمعة، وكان يخطبها المنذر بن سعيد من أكبر علماء قرطبة وكان شديدًا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى على عبد الرحمن الناصر رحمه الله الخليفة والأمير، وكان عبد الرحمن الناصر قد بنى لنفسه قصرًا كبيرًا، فأسرف المنذر في الكلام وأسرع في التقريع لعبد الرحمن الناصر لبنائه ذلك القصر.


وحين عاد عبد الرحمن الناصر إلى بيته قال: والله لقد تعمدني منذر بخطبته، وما عنى بها غيري، فأسرف عليّ، وأفرط في تقريعي، ولم يحسن السياسة في وعظي؛ فزعزع قلبي، وكاد بعصاه يقرعني. وهنا أشار عليه رجل ممن كانوا حوله بعزله عن خطبة الجمعة، فردّ عليه عبد الرحمن الناصر قائلا: أمثل منذر بن سعيد في فضله وخيره وعلمه يعزل؟! يعزل لإرضاء نفس ناكبة عن الرشد سالكة غير قصد؟! هذا والله لا يكون، وإني لأستحي من الله ألا أجعل بيني وبينه سبحانه وتعالى في صلاة الجمعة شفيع مثل منذر في ورعه وصدقه، وما عزله حتى مات.


وعلى مثل هذه المبادئ وهذه المعاني بدأ عبد الرحمن الناصر رحمه الله يربّي أهل قرطبة، وكان في انصياعه هو أفضل قدوة للناس جميعًا.


عبد الرحمن الناصر.. الإنسان


من يقرأ أو يسمع عن مثل ما سبق يجول في خاطره أن مثل هذا الرجل لم يكن يعرف إلا طريقًا واحدًا، هو طريق العظمة والجدية التامّة، طريق العزّة وعدم الخنوع، وهذا وغن كان صحيحًا إلا أن من ينظر إلى شخص عبد الرحمن الناصر رحمه الله والذي ظلّ يحكم البلاد من سنة 300 هـ= 913 م إلى سنة 350 هـ= 961 م (نصف قرن كامل) ليرى العجب العجاب، فقد كان رحمه الله مع كل هذا السلطان وهذا الصولجان دائم الذكر لربه سبحانه وتعالى سريع الرجوع إليه.


فقد حدث ذات مرة قحط شديد في الأندلس، وقام الناس للاستسقاء، ولكنهم نظروا فلم يجدوا الخليفة معهم، فذهبوا يبحثون عنه، وكان يقوم بالصلاة المنذر بن سعيد رحمه الله فأرسل غلامًا للبحث عن عبد الرحمن الناصر، فذهب الغلام إلى القصر فوجده منفردًا بنفسه حائرًا، لابسًا أخشن الثياب، جالسًا على التراب، ودموعه قد بللت لحيته، يعترف بذنوبه ويقول: يا رب، هذه ناصيتي بيدك، أتُراك تعذّب بي الرعية وأنت أحكم الحاكمين؟! يا رب، لن يفوتك شيء مني، فتركه الغلام وذهب إلى المنذر بن سعيد وأبلغه بما رأى، فقال المنذر: يا غلام، أبشر، احمل المطر معك؛ فقد أذن الله سبحانه وتعالى بالسقيا، فإذا خشع جبّار الأرض (يقصد من يملك الناس) فقد رحم جبّار السماء.


وكان حكيما ذا فطنة وذكاء في تصرفاته، حتى أن الأمراء الأسبان بعد استقرار ملكه، كانوا يحتكمون إليه في خلافاتهم الداخلية.


عهد جديد.. عهد الخلافة الأموية


نظر عبد الرحمن الناصر رحمه الله إلى العالم الإسلامي من حوله فوجد الخلافة العباسية قد ضعفت، وكان قد قُتل المقتدر بالله الخليفة العباسي في ذلك الوقت على يد مؤنس المظفر التركي، وقد تولى الأتراك حكم البلاد فِعْليا وإن كانوا قد أجلسوا الخليفة العباسي القادر بالله على كرسي الحكم.


ثم نظر رحمه الله إلى الجنوب فوجد الفاطميين قد أعلنوا الخلافة وسمّوا أنفسهم أمراء المؤمنين، فرأى أنه وقد وحّد الأندلس وصنع هذه القوة العظيمة أحق بهذه التسمية وبذلك الأمر منهم فأطلق على نفسه لقب أمير المؤمنين، وسمى الإمارة الأمويّة بالخلافة الأموية.


ومن هنا يبدأ عهد جديد في الأندلس هو عهد الخلافة الأموية، وذلك ابتداء من سنة 316 هـ= 928 م وحتى سنة 400 هـ= 1010 م أي نحو أربع وثمانين سنة متصلة، وهو يعد (عهد الخلافة الأموية) استكمالا لعهد الإمارة الأموية، مع فروق في شكليات الحكم وقوة السيطرة والسلطان لصالح الأخير.


عبد الرحمن الناصر يتابع سياسته العسكرية التوسعية


بعد ثلاث سنوات من إعلان الخلافة الأموية، وفي سنة 319 هـ= 931 م يتجه عبد الرحمن الناصر جنوبًا نحو مضيق جبل طارق، ويقوم بغزو بلاد المغرب ويحارب الفاطميين هناك فيضم سبتة وطنجة إلى بلاد الأندلس، وتتم له بذلك السيطرة الكاملة على مضيق جبل طارق، فيبدأ بإمداد أهل السنة في منطقة المغرب بالسلاح، لكنه لم يشأ أن يمدّهم بالجنود تحسبًا لهجمات ممالك النصارى في الشمال.


وفي سنة 323 هـ= 935 م تحدث خيانة من حاكم مملكة الشمال الشرقي "سرقسطة" محمد بن هشام التجيبي، حيث ينضم إلى مملكة "ليون" النصرانية لحرب عبد الرحمن الناصر، وبكل حزم وقوة يأخذ عبد الرحمن الناصر جيشًا كبيرًا يتصدى به لهذه الخيانة ويهاجم مدينة "سرقسطة"، وعند أطراف المدينة يهاجمه جيش "سرقسطة"، فيغزو عبد الرحمن الناصر قلعة حصينة ويمسك بقوّاد هذا الجيش، ويقوم بإعدامهم على الفور وأمام أعين الجميع في عمل لا يوصف إلا بالكياسة والحزم.


وهنا أعلن حاكم "سرقسطة" محمد بن هشام التجيبي ندمه وعودته إلى عبد الرحمن الناصر، وكعادة الأبطال الدهاة والساسة الحكماء قبل منه رحمه الله اعتذاره ثم أعاده حاكمًا على "سرقسطة"، رابحًا بذلك كل قلوب التجيبيين بعد أن كان قد تملك منهم، متشبهًا أيضًا برسول الله صلى الله عليه و سلم حين قال لأهل مكة بعدما دخلها فاتحًا، وكانوا قد طردوه منها وآذوه هو وأصحابه: اذْهَبُوا فَأَنْتُمُ الطُّلَقَاءُ.


وبمنطق الحزم وقت الحزم والعفو عند المقدرة عمل عبد الرحمن الناصر، فأطلق حكّام "سرقسطة" بعد أن أعلنوا توبتهم وأعاد التجيبيين إلى حكمهم؛ فأثّر ذلك كثيرًا في المدينة كلها، فما ارتدت بعد ذلك على عهدها مع عبد الرحمن الناصر رحمه الله.


وفي سنة 325 هـ= 937 م هجم عبد الرحمن الناصر على مملكة "أراجون" النصرانيّة في الشمال الشرقي بجوار مملكة "سرقسطة" وضمّها إلى أملاك المسلمين، وكذلك ضم "برشلونة" والتي كانت قد سقطت منذ سنوات كثيرة


زلّة لا تخطئُ البشرَ ولا تعرفُ النسبَ


أن تسير الأمور هكذا على الدوام أمر في غاية الصعوبة، ألّا تحدث زلّة فليس هناك بشر لا يخطئ، ولكل جوّاد كبوة، هذه ليست مبررات لما سيأتي بقدر ما هي بحث في العلّة والسبب في محاولةٍ لتجنّبه وتفاديه طالما سلّمنا أنه من شِيَم البشر.


في سنة 327 هـ= 939 م وبعد سبع وعشرين سنة من بداية عهد عبد الرحمن الناصر كانت قوّة الجيش الإسلامي قد بلغت شأوًا عظيمًا، حيث ناهزت المائة ألف مقاتل، والأندلس آنذاك تحت راية واحدة، أخذ عبد الرحمن الناصر هذا الجيش العظيم متجهًا إلى مملكة "ليون" النصرانية ليحاربهم هناك،


وفي زلةٍ لا تعرفها السنن الكونية راح عبد الرحمن الناصر يعتقد في جيشه وقوة عدده، ونسوا جميعًا الدعاء الذي كانوا يتضرعون به لرب العالمين وهم عَالةٌ ضعفاءُ أن ينصرهم على أعدائهم، وفي درسٍ قاسٍ له ولجيشه الجرّار، وفي حنين أخرى تدور واحدة من أشرس وأعنف المعارك على المسلمين، سميت بموقعة الخندق أو موقعة سامورة.


وإذا بالتاريخ يعيد نفسه، وإذا بسامورة تنقلب حُنَيْنًا، والله سبحانه وتعالى ليس بينه وبين أحد من البشر نَسَبًا، فإذا أخطأ العباد وبعدوا عن ربهم سبحانه وتعالى تكون الهزيمة محققة لا محالة، فانهزم جيش المسلمين في موقعة الخندق أو موقعة سامورة، وبانتهاء المعركة كان نصف عدد الجيش (خمسون ألفا) بين القتل والأسر، وفرّ عبد الرحمن الناصر رحمه الله مع النصف الآخر عائدين بأكبر خسارة وأثقل هزيمة.


عبد الرحمن الناصر والعودة إلى سابق عهده


بعد موقعة سامورة لم يستسلم عبد الرحمن الناصر رحمه الله، وهو الذي رُبّي على الجهاد والطاعة لربه ولرسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، فعلم مواضع الخلل ومواطن الضعف، ومن جديد تدارك أمره وقام ومعه العلماء والمربّون يحفّزون الناس ويعلمونهم الإسلام.


ومن جديد أعدوا العدة وقاموا بحرب عظيمة على النصارى في سنة 329 ه، 941 م تلتها حملات مكثفة وانتصارات تلو انتصارات، ظلّت من سنة 329 ه، 941 م إلى سنة 335 هـ= 947 م حتى أيقن النصارى بالهلكة، وطلب ملك "ليون" الأمان والمعاهدة على الجزية، يدفعها لعبد الرحمن الناصر عن يدٍ وهو صاغر.


كذلك فعل ملك نافار، ومثلهما مملكة "أراجون" النصرانية التي كانت في حوزة عبد الرحمن الناصر رحمه الله فدفعوا جميعًا الجزية ابتداءًا من سنة 335 هـ= 947 م إلى آخر عهده رحمه الله سنة 350 هـ= 961 م


مظاهر الحضارة في عهد عبد الرحمن الناصر


ما سبق كان من التاريخ السياسي والعسكري لعبد الرحمن الناصر رحمه الله وواقع الأمر أن جهده لم يكن كله موجهًا فقط إلى الجيوش والحروب، بل إنه كان متكاملًا ومتوازنًا - رحمه الله - في كل أموره


فقد قامت في عهده أروع حضارة عرفتها البشرية في تاريخها القديم، استهلّها رحمه الله بإنشاء هياكل إدارية عظيمة، وأكثر من الوزارات والهيئات، وجعل لكل أمر مسئولًا ولكل مسئول وزارة كبيرة تضمّ عمالًا كثيرين .


قالوا عن عبد الرحمن الناصر...
قال عنه الذهبي:

كان شجاعا شهما محمود السيرة،لم يزل يستأصل المتغلبين حتى تم أمره بالأندلس، واجتمع في دولته من العلماء والفضلاء ما لم يجتمع في دولة غيره. وله غزوات عظيمة ووقائع مشهورة. قال ابن عبد ربه: قد نظمت أرجوزة ذكرت فيها غزواته. قال: وافتتح سبعين حصنا من أعظم الحصون ومدحه الشعراء.

وقال عنه الصفدي:

ولم يكن بعد عبد الرحمن الداخل أجزل منه - أي الناصر - في الحروب وصحة الرأي والإقدام على المخاطرة والهول حتى نال البغية وبنى المدينة الزهراء فراراً بنفسه وخاصة جنده عن عامة قرطبة الكثيرة الهرج الجمة سواد الخلق فرتب الجيوش ترتيباً لم يعهد مثله قبله وأكرم أهل العلم واجتهد في تخيّر القضاة وكان مبخلاً لا يعطي ولا ينفق إلا فيما رآه سدادا.ً


وقال اليسع بن حزم: نظر أهل الحل والعقد، من يقوم بأمر الإسلام، فما وجدوا في شباب بني أمية من يصلح للأمر إلا عبد الرحمن بن محمد، فبايعوه.


وها هو يتوفي رحمه الله سنة 350 هـ= 961 م عن اثنين وسبعين عامًا، وقد وجدوا في خزانته ورقة كان قد كتبها بخط يده، عدّ فيها الأيام التي صفت له دون كدر فقال: في يوم كذا من شهر كذا في سنة كذا صفا لي ذلك اليوم، فعدّوها فوجدوها أربعة عشر يومًا فقط

ايوب صابر
10-17-2010, 08:20 AM
أحمد الرفاعي

عرف التاريخ الإسلامي عبر عصوره رجالا صدقوا ما عاهدوا الله عليه، باتباعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الاتباع الكامل ، فكانوا أئمة هدى ونور ، حيث جعلوا الدنيا منهم على القفا ، وسلكوا طريق المصطفى وقاموا بنصرة الشرع القويم والذب عن حياض المسلمين ، فأكرمهم الله تعالى بأن جعلهم من أوليائه الصالحين وعباده المخلصين .

ومن هؤلاء السيد الجليل والإمام الزاهد أحمد الرفاعي الكبير رضي الله عنه

هو الشيخ الزاهد القدوة العارف بالله أبو العباس أحمد بن علي بن أحمد بن يحيى بن حازم بن علي بن رفاعة .

وقد ثبتت نسبته من جهة أمه إلى سيدنا الحسين ابن السيدة فاطمة الزهراء بنت الرسول صلى الله عليه وسلم ويتصل نسبه بأمير المؤمنين أبي بكر الصديق رضي الله عنه من جهة جده الإمام جعفر الصادق لأن أم الإمام جعفر الصادق هي فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه .

*** مولده :

ولد رضي الله عنه سنة 512 للهجرة في العراق في قرية حسن بالبطائح، والبطائح عدة قرى مجتمعة في وسط الماء بين واسط والبصرة، وفي السابعة من عمره توفي أبوه في بغداد فكفله خاله الشيخ الزاهد القدوة منصور البطائحي وقد رباه تربية دينية وأحسن تربيته .

نشأته العلمية ومشايخه :

نشأ الإمام أحمد الرفاعي منذ طفولته نشأة علمية وأخذ في الانكباب على العلوم الشرعية ، فقد درس القرءان العظيم وترتيله على الشيخ المقرىء والشيخ عبد السميع الحربوني في قريته وله من العمر سبع سنين ، وانتقل من خاله ووالدته وأخوته إلى بلدة " نهر دفلي " من قرى واسط في العراق وأدخله خاله على الإمام الفقيه الشيخ أبي الفضل علي الواسطي رضي الله عنه وكان مقرئا ومحدثا وواعظا عالي الشأن . فتولى هذا الإمام أمره وقام بتربيته وتأديبه وتعليمه ، فجدَّ السيد أحمد الرفاعي في الدرس والتحصيل للعلوم الشرعية حتى برع في العلوم النقلية والعقلية ، وأحرز قصب السبق على أقرانه وكان الإمام أحمد الرفاعي رضي الله عنه يلازم دروس العلم ومجالس العلماء ، فقد كان يلازم درس خاله الشيخ أبي بكر سلطان علماء زمانه كما كان يتردد على حلقة خاله الشيخ منصور البطائحي ، وتلقى بعض العلوم على الشيخ عبد الملك الحربوني وحفظ رضي الله عنه كتاب " التنبيه " في الفقه الشافعي للإمام أبي إسحق الشيرازي وقام بشرحه شرحا عظيما ، وأمضى رضي الله عنه أوقاته في تحصيل العلوم الشرعية على أنواعها ، وشمَّر للطاعة وجَدَّ في العبادة حتى أفاض الله عليه من لدنه علما خاصا حتى صار عالما وفقيها شافعيا وعالما ربانيا رجع مشايخه إليه وتأدب مؤدبوه بين يديه .

كتبه ومؤلفاته :

للسيد الإمام أحمد الرفاعي مؤلفات كثيرة أكثرها فقد في موقعة التتار ، ومما وصل إلينا من كتبه : " حالة أهل الحقيقة (اي الصوفية (http://www.sunna.info/books/sufi.php) ) مع الله – الصراط المستقيم – كتاب الحكم شرح التنبيه ( فقه شافعي ) – البرهان المؤيد – معاني بسم الله الرحمن الرحيم – تفسير سورة القدر – البهجة – النظام الخاص لأهل الاختصاص – المجالس الأحمدية – الطريق إلى الله .

*** سيرته وأخلاقه :
كان رضي الله عنه يأمر في مجلس وعظه بالتزام حدود الشرع ، ويحذر الناس من أهل الشطح والغلو ويقول : " هؤلاء قطاع الطريق فاحذروهم " وكان يكره أصحاب القول بالحلول والوحدة المطلقة الذين يقولون إن الله تعالى يحل بالعالم ويقول : " هؤلاء قوم أخذتهم البدعة من سروجهم ، إياكم ومجالستهم " وكان يأمر باتباع هدى الشريعة والسير على طريقة المصطفى ويقول : " اتبع ولا تبتدع ، فإن اتبعت بلغت النجاة وصرت من أهل السلامة ، وإن ابتدعت هلكت " وبالجملة كان الإمام أحمد الرفاعي الكبير يسير على خطى جده عليه الصلاة والسلام في أقواله وأفعاله وأخلاقه وينهج طريقته حتى نال المقام العالي والدرجات السنية .

ايوب صابر
10-17-2010, 08:21 AM
ليون غونتران داما



الذي أراد أن يكون زنجياً أكثر من إفريقيا نفسها


آسية السخيري

ما أنجزه ليون غونتران داما للأدب الزنوجي لا يمكن التوصّل إلى سرده كما ينبغي مثلما يقول دانيال ماكسيم الذي يطالب بردّ الاعتبار إلى رفيق سيزير وسنغور اللذين كوّنا معه الثلاثي المؤسس للشعر الزنوجي. هذا الشاعر الذي يُعتبر أكثر من وقع تجاهلهم وأُسيء فهمهم رغم أنه كان من أصدق أصوات الكاراييب والعالم الثالث في القرن العشرين.
غنّى داما الألثغ شعوره بالوحدة، غنّى رعبه من أن تتخلّى عنه التي يحبّها وينتظر لقاءها، غنّى الحزن والذل والخضوع إلى "التشذيب" كما هو الحال بالنسبة إلى موسيقى الجاز التي يجلّها. يقول الناقد كاثلين جيسال إن داما كان شاعر الوفاء المطلق للإنسانية، والذي سعى إلى فضح المسكوت عنه، وكان الوحيد الذي استطاع الصدح ملء محبّته في معاركه كلها من أجل إنهاء الاستعمار وإنهاء انتهاك حقوق بني البشر. "هذا الصباح، أستيقظ والألم الأسود يغمرني/ حبيبتي مضت وتخلّت عني / قلبها أسود مثل الفحم" (مقطع من إحدى أغاني البلوز).
لا ينفك داما عن ترديد أنه لم يختر شيئاً يحبّه في حياته، وهل أدهى من أن يحس المرء بأنه أعزل من إرادته في أن يكون هو؟ هل أمرّ من أن "يبيّضوا" إنساناً لا يطمح إلى شيء آخر غير أن يكون زنجياً أكثر من إفريقيا نفسها: "مشذّب/ كراهيتي تنمو على هامش/ الثقافة/ على هامش/ النظريات/ على هامش الثرثرة/ التي كانوا يرون وجوب حشوي بها في المهد/ في حين أن كل شيء فيّ لا يتوق إلا إلى أن يكون زنجياً/ أكثر من أرضي/ إفريقيا التي نهبوها".
ولد ليون غونتران داما في 28 آذار 1912 بكايين (في غويانا الفرنسية). توفيت والدته وهو في عامه الأول فربّته عمّته. بعد دراسته الابتدائية في كايين، تابع تعليمه في فور دي فرانس بمدرسة شولشر الثانوية حيث كان رفيق فصل لإيمي سيزير. انتقل إلى فرنسا لمواصلة دراسته عام 1928، واستقرّ في باريس عام 1929، حيث بدأ تعلّم اللغتين الروسية واليابانية.
وكان يتابع في الوقت نفسه دراسة الحقوق ويرتاد كلية الآداب، قبل أن ينتسب في فترة لاحقة إلى معهد الإيثنولوجيا في باريس. صُدم داما بمظاهر التمييز العنصري في فرنسا وبما يحدث في أماكن أخرى على الجبهة الأوروبية الفاشية وفي بلد العم توم. تابع عن كثب (أكثر من سيزير وسنغور) مشكلة التمييز العنصري في أميركا، وفي غضون ذلك، ترجم مشاعره ومواقفه في جملة من أشعاره التي عكست ألمه أمام الكارثة العنصرية وتابو العلاقات بين مختلف الأجناس وفضح خيالات تستحوذ على الرجل الأبيض بخصوص السود، كما عرّى ما يعيشه الزنوج من إحباطات واضطهاد في مجتمعات البيض.
صار سكرتير تحرير مجلة "الطالب الأسود" عام 1935، وبعد عامين نشر كتيّبه الشعري "أصباغ" الذي كان مرفقاً برسومات من الخشب المحفور لداعية السلام فرانس مازيريل. عاد إثر ذلك إلى غويانا سنة 1938. نشر "نقش أثري" سنة 1953 و"علامة سوداء" سنة 1956: عنوان مُرعد، لمشروب روحي مرير، يبدو مثل موسيقى جاز "العلامة الزرقاء" وكوكتيلات منطقة البحر الكاريبي "كوبا حرّة".
إلى جانب اهتمامه بالتمييز العنصري على الصعيد العالمي وتضامنه مع الجنود والعاهرات، نجح داما في مسيرته السياسية والأدبية من دون أن يفصل بين أي من هذه الالتزامات. إثر وفاة نائب غويانا، رينيه جافار خلفه داما في الفترة الفاصلة بين عامَيْ 1948 و1951 في الجمعية الوطنية الفرنسية. ارتبط بصداقة عميقة مع آلان لوك وكلود ماكي (الذي نقشه في "علامة سوداء "Black-Label"). في عام 1977، أصيب بورم سرطاني تحت اللسان، ثم بسرطان الحنجرة، وتوفي في 22 كانون الثاني سنة 1978 في واشنطن.

ايوب صابر
10-17-2010, 08:22 AM
ديڤيد لويد جورج

(1863 - 1945م). أحد زعماء حزب الأحرار البريطاني. كان رئيسًا للوزراء أثناء النصف الأخير من الحرب العالمية الأولى (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D 9%88%D9%84%D9%89).
المراحل الأولى من حياته المهنية
وُلد لويد جورج في مانشستر بإنجلترا لأبوين من ويلز. تُوفي والده عندما كان عمره عامًا واحدًا، فأخذته والدته إلى لانيسْتَمدَوِي كارنارفونْشاير (جُوينَد حاليًا) بمقاطعة ويلز، حيث نشأ في بيت عمه ريتشارد لويد الذي كان صانع أحذية، وقسًا بروتستانتيًا معمدانيًا. وقد تربى لويد في مناخ مشحون بالكراهية للطبقة الأرستقراطية المالكة للأرض وللكنيسة الإنجليزية، وتدرب في مؤسسة قانونية في سن السادسة عشرة، ثم بدأ في ممارسة القانون وعمره 21 عامًا.

ارتبط لويد بحزب الأحرار في مرحلة مبكرة. وبناءً على برنامجه السياسي للقيام بإصلاح اجتماعي شامل بإمارة ويلز، رشحه أعضاء البرلمان عن مدن كارنارفون لعضويته، فظل يمثلها على مدى 55 عامًا متصلة. ومن خلال حملاته على سياسة الحكومة في جنوب إفريقيا بشأن حرب البوير وبعدها، ذاع صيته بوصفه سياسيًا راديكاليًا. عندما عاد الأحرار إلى السلطة عام 1905، صار لويد رئيسًا لمجلس التجارة. في خلال الفترة من 1908 إلى 1915م، عمل لويد وزيرًا للمالية، وتبنى قانون معاش كبار السن الذي صدر عام 1911م. وقد فرضت ميزانية الشعب التي وضعها عام 1909 ضريبة على الدخل غير المكتسب، ووضعت ضرائب عالية على الأراضي والتركات لكن مجلس اللوردات المحافظ رفض هذه الميزانية، مما سبب أزمة دستورية انتهت بانتصار لويد جورج وحزبه، واستخدم حق الفيتو ضد التشريعات المالية من مجلس اللوردات.
ديفيد لويد جورج رئيسًا للوزراء
أدى اندلاع الحرب عام 1914م إلى تحول لويد جورج من رجل رافض للجوء إلى العنف في حل النزاعات إلى مؤيد قوي للحرب ضد ألمانيا. وقد استطاع وهو وزير للعتاد الحربي عام 1915م أن يتغلب على العجز في الذخيرة. وفي يوليو 1916م، خلف لويد اللورد هوراشيو كتشنر (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%87%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D9% 8A%D9%88_%D9%83%D8%AA%D8%B4%D9%86%D8%B1&action=edit&redlink=1) وزيرًا للحرب، وفي ديسمبر 1916م حل محل هربرت أسكويث (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%B1%D8%AA_%D8 %A3%D8%B3%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AB&action=edit&redlink=1) رئيسًا لمجلس وزراء ائتلافي. وبصفة عامة، يُعتبر لويد واحدًا من أشهر القادة العسكريين في بريطانيا؛ ارتفعت في ظل قيادته الروح المعنوية للمدنيين. وقد نجح لويد أثناء مؤتمر باريس للسلام (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%85%D8%A4%D8%AA%D9%85%D8%B1_%D8 %A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3_%D9%84%D9%84%D8%B3%D9% 84%D8%A7%D9%85&action=edit&redlink=1) عام 1919م في التوصل إلى حل وسط بين مثالية الرئيس الأمريكي وُدرو ولسون (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%88%D9%8F%D8%AF%D8%B1%D9%88_%D9 %88%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%86&action=edit&redlink=1) من جهة والشروط المتعنتة للسلام التي كان ينشدها رئيس الوزراء الفرنسي جورج كليمنصو (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AC%D9%88%D8%B1%D8%AC_%D9%83%D9 %84%D9%8A%D9%85%D9%86%D8%B5%D9%88&action=edit&redlink=1) من جهة أخرى.
رئيس وزراء ما بعد الحرب (1918-1922)
ملف:DavidLloyd George - Punch cartoon - Project Gutenberg eText 17654.png (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AE%D8%A7%D8%B5:%D8%B1%D9%81%D8 %B9&wpDestFile=David_Lloyd_George_-_Punch_cartoon_-_Project_Gutenberg_eText_17654.png)
Snowed under.
The St. Bernard Pup (to hisMaster). "This situation appeals to my hereditary instincts. Shall I come to therescue?"
[Before leaving Switzerland Mr. Lloyd George purchased a St. Bernard pup.]
Cartoon fromPunch (http://www.marefa.org/index.php?title=Punch_(magazine)&action=edit&redlink=1) 15 September 1920
وقد بقي لويد جورج وحكومته الائتلافية في الحكم بتحقيق نصرٍ انتخابيٍّ سهل في عام 1918م، إلا أنه لم يحقق إعادة البناء الاقتصادي الذي كان قد وعد به. كما كان من نتائج سياسته فيما يتعلق بأيرلندا أن نشأت دولة أيرلندا الحرة. وفي المقابل، خسر لويد دعم المحافظين له، كما فشلت في الوقت ذاته سياسته المؤيدة لليونان. وقد استقال لويد جورج عام 1922م. وعلى الرغم من أن عمره كان حينذاك 59 عامًا فقط، إلا إنه لم يشغل أي منصب رسمي بعد ذلك على الإطلاق. أما حزب الأحرار الذي كان قد انقسم عام 1918 بين مؤيدين له ومؤيدين للورد أسكويث، فقد توحد مرة أخرى عام 1923، غير أنه لم يحظ بالقدر الكافي من التأييد الشعبي، وسرعان ما أصبح حزبًا ثالثًا ضعيفًا.
سيرته السياسية اللاحقة (1922-1945)
ملف:DavidLloyd George - Project Gutenberg eText 15306.jpg (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AE%D8%A7%D8%B5:%D8%B1%D9%81%D8 %B9&wpDestFile=David_Lloyd_George_-_Project_Gutenberg_eText_15306.jpg)
David Lloyd George
سعى لويد جورج إلى استعادة وضعه السابق ببرنامج مدروس للأشغال العامة والإصلاح الزراعي، إلا أن محاولاته باءت بالفشل. وفي عام 1936م، قام لويد بزيارة لأدولف هتلر (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A3%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%81_%D9%87%D8%AA%D9%84% D8%B1) في بير شتيسجادن، وعاد يثني على الزعيم الألماني، إلا أنه سرعان ما تحول إلى ناقد لاذع لمحاولات استرضاء هتلر (http://www.marefa.org/index.php/%D9%87%D8%AA%D9%84%D8%B1). وفي عام 1945م، قبيل وفاته بفترة قصيرة، حصل لويد جورج على لقب إيرل دوايفور.
وفاته
توفي بالسرطان (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86) في 26 مارس 1945، عن عمر 82، قبل أن يجلس في مقعده في مجلس اللوردات، (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%88% D8%B1%D8%AF%D8%A7%D8%AA) وكانت زوجته فرانسس وابنته مگان بجواره. وبعد أربعة أيام، في يوم الجمعة الحزينة، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84% D8%AD%D8%B2%D9%8A%D9%86%D8%A9) دُفِن بجوار نهر دوايفور (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%86%D9%87%D8%B1_%D8%AF%D9%88%D8 %A7%D9%8A%D9%81%D9%88%D8%B1&action=edit&redlink=1) في Llanystumdwy.
الهامش
^ (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AF%D9%8A%DA%A4%D9%8A%D8%AF_%D9%84%D9%88%D9%8A% D8%AF_%D8%AC%D9%88%D8%B1%D8%AC#cite_ref-0) Microsoft Word — snpc-04512.doc (http://www.parliament.uk/commons/lib/research/briefings/snpc-04512.pdf). (PDF) وُصِل لهذا المسار في 10 أكتوبر (http://www.marefa.org/index.php/10_%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1) 2009 (http://www.marefa.org/index.php/2009)

ايوب صابر
10-17-2010, 08:23 AM
الأحنف بن قيس

(ت نحو 70 هـ/ نحو 688م)

أبو بحر صخر بن قيسبن معاوية من بني مرّة بن عُبيد من بطن بني سعد التميميين وقيل إِن اسمه الضحاكوقيل الحارث, مات أبوه وهو صغير فربته أمه وهي باهلية من فواضل نساء العرب فيزمانها.

لقّب الأحنفلحنف في قدمه - أي عوج - ولم تكن هي العاهة الوحيدة المشوهة لخلقه, بيد أنه استطاعسيادة قومه من تميم البصرة وغدا زعيمهم برصانته وعمق تفكيره وصحة رأيه وسداد حكمهوامتلاكه عواطفه وحنكته ووقاره وصدقه.


يقال إِنه أدرك النبيولم يره, وقد تقبلدعوة الإِسلام, وتخلّق بخلقه, فكان يصلي ليله, ويقرأ القرآن في خلوته, ويحاسب نفسه, وقد روى عن عمر بن الخطّاب وعلي بن أبي طالب وأبي ذرّ وكان ثقة مأمونالحديث.
أعجب به عمربن الخطاب حين أتاه عام 17 هـ مع وفد من أهل البصرة فاستبقاه في المدينة عاماًكاملاً, ثم أذن له بالعودة, وكتب إِلى أبي موسى الأشعري والي البصرة إِذ ذاك: أَدْنِ الأحنف وشاوره واسمع منه.
وكان له شأن كبير في فتوح فارس زمن ولايةأبي موسى الأشعري فشارك في فتح كور الأهواز وقاشان وأصفهان وقُم, ثم شارك أيامالخليفة عثمان في فتح خراسان, تحت إِمرة عبد الله بن عامر والي البصرة فكان من أنشطالقّواد, وأكثرهم جلداً وصبراً, حتى افتتح كوهسْتان وهَراة ومَرْو ومَرْو الرّوذوبَلْخ وغير ذلك من الأقاليم, ولكنه لم يفلح في أسر يَزْدَجُرد ملك فارس أو قتلهإِذ كان يتقهقر نحو أواسط آسيا, غير أنه استطاع أن يمنعه من تثبيت أقدامه في أيمكان, ومن إِثارته القبائل الفارسية على المسلمين, كما حال دون تألب الترك علىالعرب, واستطاع أن يحمي ما فتحوا من البلاد. وقد ولي بعض أعمال خراسان مدة منالزمن, ثم عاد إِلى البصرة, فتزعم قومه من بني تميم الذين كانوا ذوي النفوذ الأقوىفي البصرة حينذاك.


وللأحنف أخبار كثيرة وأقوال في كتب التاريخ والأدب تدلّعلى ما اتصف به من سداد الرأي والحكمة وقوة الحجّة وسعة الحلم, حتى كان يضرب بهالمثل فقيل: «أحلم من الأحنف». كما عرف بفصاحة اللسان وإِجادة الخطابة, وقد أعجب عمر ببلاغته, وأثرت عنه طائفة من الخطب والأقوال البليغة.
الأحنف بن قيس من حكماء العرب ويشتهر بالحلم وهوزعيم قومه وكان يقال له أحلم العرب
ذات مرة شتمه رجل أعرابيفأشاح عنه الأحنف فلحقه الرجل وأخذ يزيد في شتمه وسبه والأحنف لايرد عليه الى أنوصلا قريبا من قومه أي قوم الأحنف
فالتفت الأحنف الى الرجلوقال له يا هذا ، قد أكثرت وإنا قد قربنا من بني قومي وأخشى عليك أن يسمعوك فيقعوافيك
فانصرف يرحمك الله
فاستحىالأعرابي وولى

سأله معاويةمرة:«يا أبا بحر, ما تقول في الولد؟» فأجاب: «ياأمير المؤمنين, هم عماد ظهورنا, وثمرة قلوبنا, وقُرة أعيننا بهم نصول على أعدائنا, وهم الخلف منّا لمن بعدَنا, فكن لهم أرضاً ذليلة, وسماءً ظليلة, إِن سألوك فأعطهم, وإِن استعتبوك فأعتبهم, ولا تمنعهم رفدك فيملوا قُربك, ويستثقلوا جناحك, ويتمنَواوفاتك».
فقالمعاوية: «لله درُّك يا أبا بحر, هم كماوصفت».

ايوب صابر
10-31-2010, 07:35 AM
صالح السويسي
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

صالح السويسي الشريف القيرواني، شاعر اديب ومصلح إجتماعي تونسي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3). يعد في اوائ من طرقوا اموضوعات ااجتماعية واوطنية من ادباء تونس ولد بالقيروان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%86) سنة 1871 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1871). انتقل إلى حاضرة تونس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3_(%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86 %D8%A9)) مع أسرته فأقام فيها حتى سنة 1886 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1886) ثم عاد إلى موطنه من جديد.
اقتصر تعليمه على ريادة الكتاتيب حتى ختم القرآن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86) ولم يتلق تعليما نظاميا ومع ذلك فقد ضمن لنفسه تكوينا عصاميا متينا جلب له احترام مثقفي عصره من أمثال الشيخ الفاضل بن عاشور (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B6%D9%84_%D8%A8%D9%86_ %D8%B9%D8%A7%D8%B4%D9%88%D8%B1) ومحمد الحليوي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84% D9%8A%D9%88%D9%8A) وزين العابدين السنوسي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B2%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8 %B9%D8%A7%D8%A8%D8%AF%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8% B3%D9%86%D9%88%D8%B3%D9%8A&action=edit&redlink=1). كما ضمنت له مطالعته للصحف والمجلات المشرقية توقا إلى الإصلاح وتأثرا بزعماء النهضة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%B6%D8%A9_%D8%A7%D9%84% D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9) من أمثال جمال الدين الأفغاني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A% D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%BA%D8%A7%D9%86%D 9%8A) ومحمد عبده (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D9%87) وسعد زغلول (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%B9%D8%AF_%D8%B2%D8%BA%D9%84%D9%88%D9%84) فحرر المقال الإصلاحي والاجتماعي ونشره بالصحف التونسية والمشرقية معبرا عن رفضه للسائد من القيم والسلوك حتى كيدت له التهم من قبل المشاركة في تنظيم سياسي وانتهت بإعاده إل مدينة توزر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%88%D8%B2%D8%B1).
كتب عنه السيد فالح نصيف الحجية في كتابه(شعراء النهضة العربية) مايلي\ ( ولد صالح بن عمر سويسي سنة 1871 بالقيروان قضى جزءا من طفولته بحاضرة تونس بعد انتقال والده أليها سنة 1876 وان والدته هي بنت الشيخ علي العواني الشّريف الحسيني وهو بذلك يعتبر نفسه من الأشراف. حفظ القرآن بأحد كتاتيب مدينة تونس،

لقد نشأ صالح سويسي يتيما، إذ فقد أباه سنة 1886 وهو في الخامسة عشرة

عاد إلى القيروان سنة 1886. ولم يعرف عنه أنه تلقى تعليما منتظما، بل درج على قراءة الكتب والمجلاّت والدّواوين الشّعرية حتى تكونت له ملكة أدبية وشغف بالكتابة فهو أحد أدباء القيروان المعتزّين بمدينتهم الحريصين على حمل نسبتهم أليها. وقد تأثّر صالح سويسي بالحركة السّلفية للسيّد جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده، وابن بلده الشيخ محمد النخلي القيرواني، فكان له منزع إصلاح لا يخلو من الجرأة، مما أدى إلى نفيه إلى مدينة (توزر) بالجنوب التونسي سنة 1897 لمدة ثلاثة أشهر. مات أبوه فقامت بتربيته ووجّهته إلى مصر للتعلّم واكتساب ما يلزمه من المعارف التي يدافع بها عن وطنه ودينه. وصالح سويسي، كما يصفه بعض الذين عايشوه من أهل بلده، كان مثال الأديب المنقطع لخدمة الأدب لم يباشر عملا قطّ ولم تكن له مهنة معروفة سوى أنه (شاعر) وكان يرتزق من بشعره ولا يستكنف من تسخير موهبته لأبسط الناس، وكثيرا ما شكا الفقر وسوء حظ الأديب في شعره. وكانت جلّ قصائده على الدعوة إلى الإصلاح ونبذ التقاليد الفاسدة والبدع التي تسيء إلى الدين. ولئن اشتمل ديوانه على أهمّ الأغراض التقليديّة فقد غلب عليه التغني بمدينة القيروان وتاريخها العريق والمديح النبوي والنقد الاجتماعي، يتخلل ذلك ميل إلى الشكوى المشوي بالنفور من المدينة وتفضيل حياة البداوة. حاول تجربة الشعرالحر أو قصيدة النثر فلم يفلح وقد كتب (دليل القيروان)، المطبوع بسوسة، سنة 1911 ويحتوي اربعة اقسام القسم الأول كان مدخلا تاريخيا يتّصل بالفتح وأوّل الوافدين من قوّاد الجيش العربي والمؤسّسين للحكم العربي بإفريقية، والقسم الثاني يتعلّق بالمعمار، بينما يتناول القسمان الأخيران تراجم الأعلام المدفونين بالمقابر الشهيرة في القسم الثالث، ومن هم مدفونون داخل السور في القسم الرابع. ويختم الكتاب بما سماه ((النّشيد الوطني)) لتلاميذ المدارس وقد حقق من خلال تاليفه لدليل القيروان لنفسه رغبتين ماانفك يسعى إليهما ويجلّيهما في كل ما يكتب : الأولى إبراز حبّه القوي لمدينته القيروان، واعتزازه بتاريخها وأمجادها، والثانية إفصاحه عن منزعه الإصلاحي. لقد انخرط صالح سويسي في الحركة الإصلاحيّة السّلفية كما بنت سابقا وكان لا يفوّت على نفسه فرصة الدّعوة إلى مبادئها ومنهجها في تحليل أوضاع العالم الإسلامي والتفكير في حلول لمشاكله القائمة. وقد يستغرب القارئ من جرأته حين يقف شاخصا ناقدا للسّلطة السياسية ورجال الدّين ويستطرد من حين لآخر لتصويب سهامه ونقده اللاذع إلى جمعية الأوقاف مثلا، والأغنياء المترفين الذي لا يحسّون بجوع الفقراء من الشعب أو بفجائع اليتامى والمساكين كما سمّاها.
إنه يؤمن بأن علماء السّلف لم يكونوا مشدّدين في الدّين، وأنّهم كانوا حريصين على مصالح الناس وأنهم (كانوا يقولون الحق ويموتون عليه). وقد نشأ صالح سويسي ويتمه المبكر نسبيا، إذ فقد أباه سنة 1886 وهو في الخامسة عشرة، من الأسباب التي رققت قلبه على اليتامى بالخصوص، فسخّر قلمه لاستعطاف ذوي اليسار عليهم وعلى سائر البؤساء حتى خيّم على آثاره جوّ من الحزن والكآبة لكثرة ما خاض في هذا الغرض.

رجل عاش بالأدب وللأدب، واستطاع- رغم رقّة حاله – أن يرفع صوته بالدّعوة إلى الإصلاح والنهضة ويسخّر قلمه لغايات نبيلة ويحقّق نجاحا لا بأس به بالنّظر ألى ظروف عصره وأحوال جيله وطبيعة تكوينه. انه اديب شاعر وكان ظريفاً حاضر النكتة يعد في أوائل من طرقوا الموضوعات الاجتماعية والوطنية من ادباء تونس أنّه كان يعيش بأدبه ويتكسّب بشعره لا على أبواب الأمراء كما كان الشّعراء يفعلون، بل حتّى لدى عامة الناس، أدرك في هذه المجاهرة بالنقمة والغيظ من المخاطرة والجرأة.
له العديد من ألاعمال منها:
الهيفاء وسراج الليل دليل القيروان. منجم التبر في النظم والنثر والجامع اليتامي زفرات الضمير
ديوان "صالح السويسي القيرواني
سوق البلا ط
توفي في مدينة القيروان سنة 1941
ومن جميل قصائده هذه القصيدة

قَوِّض رِحالَك عَن أَرضٍ تُضامُ بِها
فَالضَيمُ إِن دامَ نَفسُ الحُرِّ يَرديها
وَاِسكُن بُيوتاً إِذا راقَ المُقامُ بِها
فَاِمكُث وَإِلا خَفيف الحَمل يَطويها)
وتوفي في القيروان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%86) في 18 ديسمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/18_%D8%AF%D9%8A%D8%B3%D9%85%D8%A8%D8%B1) سنة 1941 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1941).
له أعمال منها:
· الهيفاء وسراج اليل
· ودليل القيروان.
· منجم التبر في النثر والشعر

ايوب صابر
11-09-2010, 11:48 AM
احمد عرابي

تعد الثورة العرابية بقيادة الزعيم أحمد عرابي أول ثورة مصرية في العصر الحديث وإحدى الحلقات الرئيسية في تاريخنا الوطني وإليها يرجع الفضل في وضع الدستور
وقد كان شعارها ( مصر للمصريين )


والسطر الأول من حياة أحمد عرابي سجلته دفاتر المواليد في هرية رزنة بمحافظة الشرقية في السابع من شهر صفر سنة 1257 هـ الموافق لآخر مارس 1874 مـ وينتمي لعائلة تعدادها يبلغ ربع تعداد هرية رزنة آنذاك .
و عن مولده يقول أحمد عرابي في مذكراته :
( ولدت من أبوين شريفين من ذرية العارف بالله السيد صالح البلاسي البطائحي ومقامه الشريف بفاقوس شرقية واسم والدي محمد عرابي ابن السيد محمد وفي ابن السيد محمد غنيم ابن السيد ابراهيم ابن السيد عبد الله و اسم والدتي فاطمة بنت السيد سليمان ابن السيد زيد و تجتمع مع والدي في جدي الثالث عشر المسمى إبراهيم مقلد و العارف بالله السيد صالح جاء إلى مصر في منتصف القرن السابع للهجرة و يعد أول من قدم لمصر من بلاد العراق و ينتمي إلى نسل الإمام علي الرضا ابن الإمام موسى الكاظم من سلالة الإمام الحسين ابن علي بن أبي طالب و ابن السيدة فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم ) .


ووالد الزعيم كان عالما فاضلا وشيخ هرية رزنة فقد تعلم و أقام بالجامع الأزهر 20 سنة ولذلك حرص على تعليم ابنه ( أحمد ) فألحقه بالكتاب وتعلم القراءة و الكتابة وحفظ القرآن الكريم .


في شهر شعبان 1265هـ توفى الشيخ محمد عرابي ( وعمر احمد 8 سنوات ) تاركا 3 نسوة و 4 أولاد و 6 بنات و 74 فدانا وكان ترتيب أحمد عرابي ثاني الأولاد الذكور فكفله شقيقه الأكبر السيد محمد عرابي الذي توفى في الخامس و العشرين من شهر شعبان عام 1318هـ .

ايوب صابر
11-09-2010, 11:51 AM
عمر طوسون



الأمير عمر طوسون هو الابن الثاني للأمير طوسون بن محمد سعيد بن محمد علي مؤسس مصر الحديثة، ولد في مدينة الإسكندرية يوم الأحد الموافق (5 رجب 1289 هـ= 8 من سبتمبر 1872)،

ولما بلغ الرابعة من عمره فقد والده، فكفلته وربته جدته لأبيه وأشرفت على تعليمه،

وكانت دراسته الأولى في القصر ثم استكملها في سويسرا، وبعد تخرجه تنقل بين عدة بلدان أوروبية مثل: فرنسا وإنجلترا، وشاهد ما هي عليه من حضارة وتقدم، ووقف على ما وصلت إليه من رقي وتطور في مجالات الصناعة والزراعة، وعاد إلى الوطن محملا بزاد كبير من العلم والثقافة وإجادة للإنجليزية والفرنسية والتركية وعزم على إصلاح بلده والتجديد فيها.

ايوب صابر
11-09-2010, 12:02 PM
عبد الرحمن الشهبندر

ولد الدكتور عبد الرحمن الشهبندر في دمشق ، مات والده وعمره ست سنوات، فربته أمه وتلقى علومه الابتدائية والثانوية في دمشق ، ثم انتسب إلى الجامعة الأميركية في بيروت .
عاد بعد تخرجه إلى دمشق وانضم إلى الحلقة الإصلاحية المناهضة للحكم العثماني والتي كان يرأسها الشيخ طاهر الجزائري ، قُدم إلى المحاكمة بتهمة الاشتراك في تأليف رسالة موضوعها (الفقه والتصوف) وكاد أن يسجن وربما يعدم بسبب هذا الانضمام وبسبب مقال في المقطم المصرية حول خلافة السلطان عبد الحميد الثاني غير أن صغر سنه يومذاك أنقذه من السجن أو مما هو أخطر من السجن..
عاد إلى الجامعة الأميركية عام 1902 ليدرس الطب .
وبعد تخرجه اختارته الجامعة أستاذا فيها وطبيبا لطلابها.
في عام 1908 عاد الشهبندر إلى دمشق، واتصل بالمرحوم الشيخ عبد الحميد الزهراوي، وبأحرار العرب إثر حدوث الانقلاب العثماني في تموز من تلك السنة، وكان عاملاً كبيراً في تأسيس الجمعيات العربية.
في عام 1910 تزوج من (سارة) ابنة أحد وجهاء دمشق المدعو تقي الدين بك المؤيد العظم، حيث لعب هذا الزواج دوراً في نشاطه السياسي ونفوذه الاجتماعي أيضاً، ورفعه إلى واجهة الأحداث الكبرى مدعوماً من عصبية عائلية لها وزنها على هذا الصعيد.
وحين اندلعت الحرب العالمية الأولى لجأ الاتحاديون إلى سياسة البطش والتنكيل مما دفعه إلى الفرار إلى العراق هرباً من ملاحقة العثمانيين له، وذهب من العراق إلى الهند ومن بعد إلى مصر.
في مصر تولى تحرير جريدة (الكوكب) التي أنشأتها دائرة الاستخبارات البريطانية في مصر، ثم قدم استقالته منها بعد أن اتضحت معالم السياسة الإنجليزية.
وقد سعى الشهبندر مع ستة من إخوانه السوريين بأخذ عهد من بريطانيا أطلق عليه (عهد السبعة) وهو يقضي بأن كل بلاد عربية يفتحها الجيش العربي تبقى عربية مستقلة، لذا نراه جاهر بالدعوة إلى التعاون مع الإنجليز في الحرب العالمية الأولى، ودعا إلى التطوع في جيش الشريف الحسين بن على من أجل مواجهة الأتراك والانفصال عنهم.
عاد الشهبندر إلى دمشق عام 1919 بعد استقلال سورية عن الحكم العثماني، وهيأ مع إخوانه في مختلف الأحزاب الحملة الكافية لإظهار البلاد بالمظهر الذي تنشده من حرية واستقلال تام أمام اللجنة الاستفتائية الأمريكية ( لجنة كنغ – كراين ) وهي لجنة تحقيق عينها الرئيس الأمريكي ولسن في أثناء انعقاد مؤتمر الصلح في باريس عام 1919 للوقوف على آراء أبناء سورية وفلسطين في مستقبل بلادهم.
وقد اختار ولسون لرئاسة هذه اللجنة هنري كينغ, رئيس كلية أوبرلين بولاية أوهايو, وتشارلز كراين, وهو رجل أعمال بارز من شيكاغو.
في شهر أيار/1920، عندما ألّف هاشم الأتاسي وزارته التي سميت (وزارة الدفاع) عُهد إلى عبد الرحمن بوزارة الخارجية فيها. ولكن بعد دخول الفرنسيين سوريا في تموز/ 1920 أثر معركة ميسلون التي خاضها المتطوعون السوريون بقياة الشهيد يوسف العظة غادر الشهبندر سوريا إلى القاهرة، ولكنه ما لبث أن عاد إليها بعد عام وأخذ يعمل في تنظيم الأعمال السياسية لمقاومة الاحتلال الفرنسي ، ونتيجة لنشاطه السياسي والوطني هذا، وعلى أثر قدوم المستر (كراين) إلى دمشق عام 1922، واستقباله بمطالبة الجماهير بالحرية والاستقلال، والوفاء بوعد الحلفاء عامة ووعد الأمريكيين خاصة، ولمناداة السوريين بسقوط الانتداب، ورافق ذلك أيضاً مقتل وزير الداخلية (أسعد خورشيد) في بيروت، نتيجة ذلك كله، ألقى الفرنسيون القبض على كثير من البيروتيين والدمشقيين منهم الدكتور عبد الرحمن الشهبندر، وقد حكم عليه بالسجن عشرين عاماً، والنفي إلى بيت الدين (في لبنان)، ثم إلى جزيرة أرواد، وبعد تسعة عشر شهراً صدر العفو عنه فسافر إلى أوروبا وأميركا للدعاية لقضية الوطن والعروبة حيث كان من أوائل الزعماء السوريين في تلك البلاد الذين يقومون بطرح القضية الوطنية أمام المحافل الدولية .
في تموز/1924 عاد الشهبندر إلى دمشق حيث ألّف حزباً سياسياً سماه (حزب الشعب) و تولى رئاسته، وأطلق على نفسه لقب الزعيم.
وأخذ الشهبندر يعمل من جديد في تنظيم العمل السياسي، ويدعو إلى الوحدة العربية، ويطالب بإلغاء الانتداب، وإقامة جمهورية سورية في نطاق الاتحاد مع جميع البلدان العربية المستقلة.
عمد إلى الاتصال مع المجاهد الكبير سلطان باشا الأطرش في جبل العرب لإشعال الثورة في دمشق بعد أن كانت قد اشتعلت في جبل العرب.
دعم الشهبندر الثورة السورية بكل إمكانياته وطاقاته ولكن الثورة بعد سنة من قيامها بدأت تضعف فانسحب الشهبندر مع سلطان الأطرش ورفاقهما إلى الأزرق في الأردن ومن هنالك سافر إلى العراق ومن ثم إلى مصر وذلك بعد صدور حكم فرنسي بإعدامه ، حيث استقر هناك بعد أن حكمت عليه السلطة الفرنسية بالإعدام، فاضطر للبقاء في القاهرة قرابة العشر سنوات، وكان خلالها يعمل للقضية العربية بالتعاون مع اللجنة التنفيذية للمؤتمر السوري الفلسطيني بالإضافة إلى اشتغاله بالطب.
حين أُلغي حكم الإعدام، عاد عبد الرحمن الشهبندر إلى دمشق في الحادي عشر من أيار سنة 1937م ، فاستقبلته الجماهير استقبالاً حافلاً وأخذ رفاقه وإخوانه وأنصاره ينظمون له احتفالات جماهيرية كل يوم، يحضرها ألوف من رجال الأحياء والوجهاء ومختلف الطبقات، وكان الشهبندر يُلقي في هذه الاحتفالات اليومية خطباً حماسية، تلتهب لها الأكف بالتصفيق، والهتاف بحياته .
هاجم الشهبندر في خطاباته معاهدة 1936 مع فرنسا، وفند بنودها، وعدد مساوئها، الأمر الذي أدى إلى ضجة في البلاد، وانقسم الشعب على أثرها إلى فئتين، قسم أيد المعاهدة والكتلة الوطنية (بقيادة هاشم الأتاسي)، وقسم التف حول الدكتور الشهبندر واقتنع بوجهة نظره في تعداد مساوئ المعاهدة وعيوبها وضرورة الكفاح من أجل تحقيق الاستقلال الكامل والسيادة المطلقة.
كانت الكتلة الوطنية ترى في نفسها أنها الوحيدة التي تعبر عن آراء الشعب والوحيدة التي تمثل تطلعاته لدرجة دفعت بالسيد سعد الله الجابري لأن يعبر عن رأيه هذا بضرورة تفرد الكتلة الوطنية لوحدها بالعمل السياسي السوري واعتبار أي نشاط آخر هو من قبيل التشويش على دور الكتلة قائلا : "إن مصلحة الوطن تقتضي أن نقاوم كل حزب وكل عمل من شأنه أن يشوش على هذا الدور الإنشائي؛ وإذا قاومنا فلا نقاوم بالدرك والشرطة، بل نقاوم بكم أنتم لأنكم قوتنا".‏
إزاء موقف الشهبندر من المعاهدة السورية الفرنسية أقدمت مجموعة من الأشخاص على اغتيال الدكتور الشهبندر، وهو في عيادته في حي الشعلان في دمشق يمارس عمله الإنساني، فدخلوا عليه زاعمين أنهم مرضى، وأطلق واحد منهم وهو (أحمد عصاصة) الرصاص على رأس الشهبندر فأرداه قتيلاً، وكان ذلك صبيحة يوم السادس من تموز سنة 1940.
وكان لهذا الحادث الأليم وقع كبير على دمشق وبلاد العرب عامة، فشُيّع جثمانه، ودفن إلى جوار قبر صلاح الدين الأيوبي، قرب الجامع الأموي الكبير.
وإمعاناً في التضليل والفتنة بين الشعب الواحد، حاولت السلطة الفرنسية إلصاق التهمة بالقادة الوطنيين والمخلصين، حيث عين المفوض السامي ضابط الدرك الفرنسي الكولونيل (كويتو) مديراً عاماً للشرطة، وقائداً عاماً للدرك السوري، وعهد إليه التحقيق في قضية القتل.‏
استغلت سلطة الانتداب خلاف الرأي الذي نشب بين الكتلة الوطنية والشهبندر، والحملات التي شنها في خطاباته على معاهدة 1936، والذين أيدوها وألصقت التهمة بزعماء الكتلة الوطنية ، إذ صدرت الأوامر إلى الكولونيل كويتو بإصدار مذكرات توقيف بحق زعماء الكتلة الوطنية، وكان ذلك في ليل 15/ 16 تشرين الأول 1940وهم السادة: سعد الله الجابري، ولطفي الحفار، وجميل مردم بك مما اضطر رجال الكتلة الذين أُلصقت بهم التهمة الباطلة إلى مغادرة البلاد ريثما تنجلي الأمور، ويتم التحقيق ويظهر الحق من الباطل. ويروى بأن بهيج الخطيب وكان رئيس مجلس المديرين (في الحكومة الفرنسية) وهو بمثابة رئيس الوزارة، وعد قاتل الدكتور عبد الرحمن الشهبندر المدعو " احمد عصاصة " بالعفو عنه إذا قال: "إنه كان مدفوعاً إلى القتل من قبل رجال الكتلة الوطنية".
وهم سعد الله الجابري، ولطفي الحفار، وجميل مردم " كما تمت المحاولة مع متهم آخر للإقرار على زعماء الكتلة الوطنية بأنهم من دفعوه إلى القتل .
وبعد شهور عدة من المحاكمة الطويلة، اعترف الفاعلون بفعلتهم وأن الدافع إليها كان دافعاً دينياً، وزعموا أن الشهبندر تعرض للإسلام في إحدى خطبه، وأنهم فعلوا فعلتهم انتقاماً وثأراً للدين الحنيف. فحكمت المحكمة عليهم بالإعدام، ونفذ فيهم الحكم شنقاً يوم الثالث من شهر شباط سنة 1941.
وعاد رجال الكتلة الوطنية الثلاثة إلى أرض الوطن مرفوعي الجبين بعد أن تمت تبرئتهم.

ايوب صابر
11-09-2010, 12:05 PM
فتحي إبراهيم عبد العزيز الشقاقي


مؤسس وأمين عام حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الدكتور فتحي إبراهيم عبد العزيز الشقاقي: مؤسس وأمين عام حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، من قرية " زرنوقة " بالقرب من يافا في فلسطين المحتلة عام 1948. شردت عائلته من القرية بعد تأسيس الكيان الصهيوني عام 1948 وهاجرت إلى قطاع عزة حيث استقرت في مدينة رفح، وأسرة الشقاقي هي أسرة فقيرة حيث يعمل الأب عاملاً.
ولد فتحي الشقاقي في مخيم رفح للاجئين عام 1951، وفقد أمه وهو في الخامسة عشرة من عمره، وكان أكبر إخوته، درس في جامعة بيرزيت بالضفة الغربية وتخرج من دائرة الرياضيات وعمل لاحقاً في سلك التدريس بالقدس في المدرسة النظامية ثم جامعة الزقازيق، وعاد إلى الأراضي المحتلة ليعمل طبيباً في مشفى المطلع بالقدس وبعد ذلك عمل طبيباً في قطاع غزة.

ايوب صابر
11-10-2010, 06:31 AM
مالكوم اكس

الميلاد 19 مايو 1925...نيبراسكا,أوماها ___الوفاة 21 فبراير 1965،
مدينة نيويورك .
مالكوم إكس أو الحاج مالك شباز (19 مايو 1925 - 21 فبراير 1965). المتحدث الرسمي لمنظمة أمة الإسلام ومؤسس كل من "مؤسسة المسجد الاسلامي" و "منظمة الوحدة الافريقية الامريكية". تم اغتياله في فبراير 1965 ويعد من أشهر المناضلين السود في الولايات المتحدة. فقد 4 من اعمامه على يد العنصريين البيض، من الشخصيات الأمريكية المسلمة البارزة في منتصف القرن الماضي، التي أثارت حياته القصيرة جدلا لم ينته حول الدين والعنصرية، حتى أطلق عليه "أشد السود غضبا في أمريكا".

كما أن حياته كانت سلسلة من التحولات؛ حيث انتقل من قاع الجريمة والانحدار إلى تطرف الأفكار العنصرية، ثم إلى الاعتدال والإسلام، وعندها كُتبت نهايته بست عشرة رصاصة.

الإسم
لقد فسر مالكوم الإسم الذي إختاره لنفسه بقوله أن إكس ترمز لما كنت عليه و ما قد أصبحت، كما يعني ـ في الرياضيات ـ المجهول و غير معلوم الأصل.
و مع ان السود في أمريكا منفصلون عن أصولهم و جذورهم، فقد فضل مالكم استخدام اكس على اللقب الذي منح لأجداده من قبل مالكيهم بعد جلبهم من أفريقيا إلى أمريكا كعبيد . ولنفس الأسباب قام العديد من أعضاء أمة الإسلام بتغير القابهم إلى إكس لإقتناعهم بآراء مالكوم .


بداية حياته
ولد مالكوم في أوماها - نيبراسكا لوالديه أبوه "أورلي ليتل" قسيسا أسود من أتباع "ماركوس كافي" الذي أنشأ جمعية بنيويورك ونادى بصفاء الجنس الأسود وعودته إلى أرض أجداده في أفريقيا. أما أمه فكانت من جزر الهند الغربية لكن لم تكن لها لهجة الزنوج، وكان مالكوم المولود السابع في الأسرة؛ فقد وضعته أمه وعمرها ثمانية وعشرون عاما، كانت العنصرية في ذلك الوقت في الولايات المتحدة ما زالت على أشدها، وكان الزنجي الناجح في المدينة التي يعيش فيها مالكوم هو ماسح الأحذية أو البواب!!

كان أبوه حريصا على اصطحابه معه إلى الكنيسة في مدينة "لانسينغ" حيث كانت تعيش أسرته على ما يجمعه الأب من الكنائس، وكان يحضر مع أبيه اجتماعاته السياسية في "جمعية التقدم الزنجية" التي تكثر خلالها الشعارات المعادية للبيض، وكان الأب يختم هذه الاجتماعات بقوله: إلى الأمام أيها الجنس الجبّار، بوسعك أن تحقق المعجزات. وكان أبوه يحبه للون بشرته الفاتح قليلا عنه، أما أمه فكانت تقسو عليه لذات السبب، وتقول له: "اخرج إلى الشمس ودعها تمسح عنك هذا الشحوب".

وقد التحق بالمدرسة وهو في الخامسة من عمره، وكانت تبعد عن مدينته ثمانية أميال، وكان هو وعائلته الزنوج الوحيدين بالمدينة؛ لذا كان البيض يطلقون عليه الزنجي أو الأسود، حتى ظن مالكوم أن هذه الصفات جزء من اسمه ، وكان الفتى الصغير عندما يعود من مدرسته يصرخ مطالبا بالطعام، ويصرخ ليحصل على ما يريد، ويقول في ذلك: لقد تعلمت باكرا أن الحق لا يُعطى لمن يسكت عنه، وأن على المرء أن يحدث بعض الضجيج حتى يحصل على ما يريد.

وعندما بلغ مالكوم سن السادسة قتلت والده جماعة عنصرية بيضاء ( Black Legion ) وهي مجموعة من البيض العنصريين في لانسنج، ميشيغان عام 1931 ، وهشمت رأسه؛ فكانت صدمة كبيرة للأسرة وبخاصة الأم التي أصبحت أرملة وهي في الرابعة والثلاثين من عمرها وتعول ثمانية أطفال، فترك بعض الأبناء دراستهم، وعملت الأم خادمة في بعض بيوت البيض، لكنها كانت تُطرد بعد فترة قصيرة لأسباب عنصرية.

وتردت أحوال الأسرة، وكانت الأم ترفض وتأبى أن تأخذ الصدقات من مكتب المساعدة الاجتماعية؛ حتى تحافظ على الشيء الوحيد الذي يمتلكونه وهو كرامتهم، غير أن قسوة الفقر سنة 1934 جعلت مكتب المساعدة يتدخل في حياتهم، وكان الموظف الأبيض فيه يحرّض الأبناء على أمهم التي تدهورت حالتها النفسية وأصيبت بمرض عقلي سنة 1937، وأودعت في المستشفى لمدة 26 عاما.

وأصبح الأطفال السود أطفال الدولة البيضاء، وتحكّم الأبيض في الأسود بمقتضى القانون. وتردت أخلاق مالكوم، وعاش حياة التسكع والتطفل والسرقة؛ ولذلك فُصل من المدرسة وهو في سن السادسة عشرة، ثم أُلحق بسجن الأحداث.. كان مالكوم شابا يافعا قوي البنية، وكانت نظرات البيض المعجَبة بقوته تشعره بأنه ليس إنسانا بل حيوانا لا شعور له ولا إدراك، وكان بعض البيض يعاملونه معاملة حسنة، غير أن ذلك لم يكن كافيا للقضاء على بذور الكراهية والعنصرية في نفس الشاب الصغير؛ لذلك يقول: "إن حسن المعاملة لا تعني شيئا ما دام الرجل الأبيض لن ينظر إليّ كما ينظر لنفسه، وعندما تتوغل في أعماق نفسه تجد أنه ما زال مقتنعا بأنه أفضل مني".

وتردد مالكوم على المدرسة الثانوية وهو في سجن الإصلاح، وكانت صفة الزنجي تلاحقه كظله، وشارك في الأنشطة الثقافية والرياضية بالمدرسة، وكانت صيحات الجمهور في الملعب له: "يا زنجي يا صدئ" تلاحقه في الأنشطة المختلفة، وأظهر الشاب تفوقا في التاريخ واللغة الإنجليزية. وفي عام 1940م رحل إلى أقاربه في بوسطن، وتعرف هناك على مجتمعات السود، ورأى أحوالهم الجيدة نسبيا هناك، وبعد عودته لاحظ الجميع التغير الذي طرأ عليه، غير أنه احتفظ بتفوقه الدراسي، وفي نهاية المرحلة الثانوية طلب مستر "ستراوسكي" من طلابه أن يتحدثوا عن أمنياتهم في المستقبل، وتمنى مالكوم أن يصبح محاميا، غير أن ستراوسكي نصحه ألا يفكر في المحاماة لأنه زنجي وألا يحلم بالمستحيل؛ لأن المحاماة مهنة غير واقعية له، وأن عليه أن يعمل نجارا، وكانت كلمات الأستاذ ذات مرارة وقسوة على وجدان الشاب؛ لأن الأستاذ شجّع جميع الطلاب على ما تمنوه إلا صاحب اللون الأسود؛ لأنه في نظره لم يكن مؤهلا لما يريد.

السجن
ألقت الشرطة القبض عليه وحكم عليه سنة 1946م بالسجن عشر سنوات، فدخل سجن "تشارلز تاون" العتيق، وكانت قضبان السجن ذات ألم رهيب على نفس مالكوم؛ لذا كان عنيدا يسبّ حرّاسه حتى يحبس حبسا انفراديا، وتعلم من الحبس الانفرادي أن يكون ذا إرادة قوية يستطيع من خلالها التخلي عن كثير من عاداته، وفي عام 1947م تأثر بأحد السجناء ويدعى "بيمبي" الذي كان يتكلم عن الدين والعدل فزعزع بكلامه ذلك الكفر والشك من نفس مالكوم، وكان بيمبي يقول للسجناء: إن من خارج السجن ليسوا بأفضل منهم، وإن الفارق بينهم وبين من في الخارج أنهم لم يقعوا في يد العدالة بعد، ونصحه بيمبي أن يتعلم، فتردد مالكوم على مكتبة السجن وتعلم اللاتينية.

وفي عام 1948م انتقل إلى سجن كونكورد، وكتب إليه أخوه "فيلبيرت" أنه اهتدى إلى الدين الطبيعي للرجل الأسود، ونصحه ألا يدخن وألا يأكل لحم الخنزير، وامتثل مالكوم لنصح أخيه، ثم علم أن إخوته جميعا في دترويت وشيكاغو قد اهتدوا إلى الإسلام، وأنهم يتمنون أن يسلم مثلهم، ووجد في نفسه استعدادا فطريا للإسلام، ثم انتقل مالكوم إلى سجن "ينورفولك"، وهو سجن مخفف في عقوباته، ويقع في الريف، ويحاضر فيه بعض أساتذة الجامعة من هارفارد وبوسطن، وبه مكتبة ضخمة تحوي عشرة آلاف مجلد قديم ونادر.

وفي هذا السجن زاره أخوه "ويجالند" الذي انضم إلى حركة "أمة الإسلام" بزعامة "إليجا محمد"، التي تنادي بأفكار عنصرية منها أن الإسلام دين للسود، وأن الشيطان أبيض والملاك أسود، وأن المسيحية هي دين للبيض، وأن الزنجي تعلم من المسيحية أن يكره نفسه؛ لأنه تعلم منها أن يكره كل ما هو أسود.

وأسلم مالكوم على هذه الأفكار، واتجه في سجنه إلى القراءة الشديدة والمتعمقة، وانقطعت شهيته عن الطعام والشراب، وحاول أن يصل إلى الحقيقة، وكان سبيله الأول هو الاعتراف بالذنب، ورأى أنه على قدر زلته تكون توبته.

مالكوم اكس والملك فيصل رحمهم الله
الحج
أدرك مالكوم أن الإسلام هو الذي أعطاه الأجنحة التي يحلق بها، فقرر أن يطير لأداء فريضة الحج في عام 1964م، وزار العالم الإسلامي ورأى أن الطائرة التي أقلعت به من القاهرة للحج بها ألوان مختلفة من الحجيج، وأن الإسلام ليس دين الرجل الأسود فقط، بل هو دين الإنسان. وتعلم الصلاة، وتعجب من نفسه كيف يكون زعيما ورجل دين مسلم في حركة أمة الإسلام ولا يعرف كيف يصلي!!.

مماته
وصاغ بعد عودته أفكارا جديدة تدعو إلى الإسلام الصحيح، الإسلام اللاعنصري، وأخذ يدعو إليه، ونادى بأخوة بني الإنسان بغض النظر عن اللون، ودعا إلى التعايش بين البيض والسود، وأسس منظمة الاتحاد الأفريقي الأمريكي، بأفكار من أفكار أمة الإسلام وهي تتعارض مع أفكار الأمريكان البيض؛ لذلك هاجموه وحاربوه، وأحجمت الصحف الأمريكية عن نشر أي شيء عن هذا الاتجاه الجديد، واتهموه بتحريض السود على العصيان، فقال: "عندما تكون عوامل الانفجار الاجتماعي موجودة لا تحتاج الجماهير لمن يحرضها، وإن عبادة الإله الواحد ستقرب الناس من السلام الذي يتكلم الناس عنه ولا يفعلون شيئا لتحقيقه". بتنامي الخلافات بين مالكوم وأمة الاسلام، قامت بعض الجهات بإعطاء أوامرها بقتل مالكوم وفي إحدى محاضراته يوم الأحد (18 شوال 1384هـ= 21 فبراير 1965م) صعد مالكوم ليلقي محاضرته، ونشبت مشاجرة في الصف التاسع بين اثنين من الحضور مفتعلة، فالتفت الناس إليهم، وفي ذات الوقت أطلق ثلاثة أشخاص من الصف الأول 16 رصاصة على صدر هذا الرجل، فتدفق منه الدم بغزارة، وخرجت الروح من سجن الجسد.

وقامت شرطة نيويورك بالقبض على مرتكبي الجريمة، وتم الإدعاء بأنهم من حركة أمة الإسلام وهذا ربما يكون غير حقيقي، ومن المفارقات أنه بعد وفاته بشهر أقر الرئيس الأمريكي جونسون مرسوما قانونيا ينص على حقوق التصويت للسود، وأنهى الاستخدام الرسمي لكلمة "نجرو"، التي كانت تطلق على الزنوج في أمريكا.

من أقواله
على الوطنية أن لا تعمي أعيوننا من رؤية الحقيقة، فالخطأ خطأ بغض النظر عن من صنعه أو فعله.
كن مسالماً و مهذباً أطع القانون و إحترم الجميع و إذا ما قام أحدٌ بلمسك أرسله إلى المقبره.
لا أحد يمكن أن يعطيك الحرية و لا أحد يمكن أن يعطيك المساواة و العدل، إذا كنت رجلاً فقم بتحقيق ذلك لنفسك.
لا تستطيع فصل السلام عن الحرية، فلا يمكن لأحد أن ينعم بالسلام مالم يكن حراً.
نريد الحرية ، العدل ، المساواة بأي طريقةٍ كانت.

ايوب صابر
11-13-2010, 12:57 PM
اون سان سو تشي

(بالإنجليزية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A% D8%B2%D9%8A%D8%A9): Aung San Suu Kyi‏) زعيمة المعارضة في بورما (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%88%D8%B1%D9%85%D8%A7)، ولدت في 19 يونيو (http://ar.wikipedia.org/wiki/19_%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88)1945 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1945) وقد حصلت من مجلس النواب الأمريكي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88% D8%A7%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D 9%83%D9%8A) على أرفع ميدالياته.
تشغل اونج سان سوكي منصب أمين عام الرابطة الوطنية من أجل الديموقراطية أهم أحزاب المعارضة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%B6%D8%A9) في بورما (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%88%D8%B1%D9%85%D8%A7).
حصلت سنة 1991 على جائزة نوبل للسلام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9_%D9%86%D9%88%D8%A8% D9%84_%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85) من أجل دعمها للنضال اللاعنفوي.و في عام1992 على جائزة جواهر لال نهرو من الحكومة الهندية. كما حصلت على عدد من الجوائز العالمية في مجال حرية الفكر.
حياتها

والدها هو الجنرال سان سوكي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B3%D8%A7%D9%86_%D8%B3%D9%88%D9 %83%D9%8A&action=edit&redlink=1) الذي قام بمفاوضات أدت إلى استقلال البلادمن المملكة المتحدة في سنة 1947 (وعمرها عامين ) على يد منافسيه في نفس العام. تربت على يد والدتها في العاصمة البورمية هي واشقائها الاثنين. ولاحقا غرق احدهما في حمام السباحة وهو طفل ( وعمره 8 سنوات ) والاخر هاجر إلى الولايات المتحدة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA_% D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9).

تلقت تعليمها في المدارس الكاثوليكية ثم التحقت بإحدى الكليات في الهند عندما عملت امها كسفيرة لبورما في الهند ونيبال وفي عام 1969 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1969) حصلت على البكالوريوس في علوم الاقتصاد والسياسة من اوكسفورد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%88%D9%83%D8%B3%D9%81%D9%88%D8%B1%D8%AF). عملت في الأمم المتحدة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%85% D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9) في نيويورك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%83) لمدة ثلاثة اعوام في مسائل تتعلق أساسا بالميزانية.، وفي عام 1972 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1972) تزوجت من الدكتور مايكل اريس وهو من التبت (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A8%D8%AA) ولكنه كان يعيش في بوتان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%88%D8%AA%D8%A7%D9%86) وانجبت منه ولديها الكسندر وكيم وفي عام 1985 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1985) حصلت على درجة الدكتوراة في العلوم السياسية من كليه الدرسات الشرقية والفريقية جامعة لندن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9_%D9%84%D9%86%D8%AF% D9%86) وقد عادت إلى بورما عام 1988 لكي تعني بامها المريضة ولكنها فيما بعد قادت الحركة الديمقراطية في بورما ووضعت تحت القامة الجبرية في منزلها منذ عام 1989 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1989)


Aung San Suu Kyi

Born 19 June 1945) is a Burmese (http://en.wikipedia.org/wiki/Burma) opposition politician (http://en.wikipedia.org/wiki/Politician) and a former General Secretary f the National League for Democracy (http://en.wikipedia.org/wiki/National_League_for_Democracy). In the 1990 general election (http://en.wikipedia.org/wiki/Myanmar_general_election,_1990), Aung San Suu Kyi's National League for Democracy party won 59% of the national votes and 80% (392 of 492) of the seats in Parliament, leading some to claim that this implies Suu Kyi was elected Prime Minister (http://en.wikipedia.org/wiki/Prime_Minister_of_Burma).[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Aung_San_Suu_Kyi#cite_note-Pravda_online-0)[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Aung_San_Suu_Kyi#cite_note-equalitynow.org-1)[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Aung_San_Suu_Kyi#cite_note-Times_of_India-2)[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/Aung_San_Suu_Kyi#cite_note-Book_Ideas-3)[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/Aung_San_Suu_Kyi#cite_note-DE-4)[6] (http://en.wikipedia.org/wiki/Aung_San_Suu_Kyi#cite_note-Penny-5)[7] (http://en.wikipedia.org/wiki/Aung_San_Suu_Kyi#cite_note-Global_Post-6) She had, however, already been detained under house arrest before the elections. She remained under house arrest (http://en.wikipedia.org/wiki/House_arrest) in Myanmar for almost 15 of the 21 years from 1990 until her release on 13 November 2010.[8] (http://en.wikipedia.org/wiki/Aung_San_Suu_Kyi#cite_note-7)
Aung San Suu Kyi was the recipient of the Rafto Prize (http://en.wikipedia.org/wiki/Rafto_Prize) and the Sakharov Prize for Freedom of Thought (http://en.wikipedia.org/wiki/Sakharov_Prize) in 1990 and the Nobel Peace Prize (http://en.wikipedia.org/wiki/Nobel_Peace_Prize) in 1991. In 1992 she was awarded the Jawaharlal Nehru Award for International Understanding (http://en.wikipedia.org/wiki/Jawaharlal_Nehru_Award) by the Government of India (http://en.wikipedia.org/wiki/Government_of_India). Aung San Suu Kyi is the third child and only daughter of Aung San (http://en.wikipedia.org/wiki/Aung_San), considered to be father (http://en.wikipedia.org/wiki/Pater_Patriae) of modern-day Burma.
Aung San Suu Kyi was born on 19 June 1945 in Yangon (http://en.wikipedia.org/wiki/Yangon).[12] (http://en.wikipedia.org/wiki/Aung_San_Suu_Kyi#cite_note-11) Her father, Aung San (http://en.wikipedia.org/wiki/Aung_San), founded the modern Burmese army (http://en.wikipedia.org/wiki/Tatmadaw) and negotiated Burma's independence (http://en.wikipedia.org/wiki/Independence) from the United Kingdom (http://en.wikipedia.org/wiki/British_Empire) in 1947; he was assassinated (http://en.wikipedia.org/wiki/Burmese_Martyrs%27_Day) by his rivals in the same year. She grew up with her mother, Khin Kyi, and two brothers, Aung San Lin and Aung San Oo (http://en.wikipedia.org/wiki/Aung_San_Oo) in Rangoon (http://en.wikipedia.org/wiki/Rangoon). Her favourite brother Aung San Lin died at age eight, when he drowned in an ornamental lake in the grounds of the house.[9] (http://en.wikipedia.org/wiki/Aung_San_Suu_Kyi#cite_note-Nobel.org-8) Her elder brother emigrated to San Diego (http://en.wikipedia.org/wiki/San_Diego), California, becoming a United States citizen (http://en.wikipedia.org/wiki/United_States_citizen).[9] (http://en.wikipedia.org/wiki/Aung_San_Suu_Kyi#cite_note-Nobel.org-8) After Lin's death, the family moved to a house by Inya Lake (http://en.wikipedia.org/wiki/Inya_Lake) where she met people of very different backgrounds, political views and religions.[13] (http://en.wikipedia.org/wiki/Aung_San_Suu_Kyi#cite_note-12) Suu Kyi was educated in Methodist English High School (http://en.wikipedia.org/wiki/BEHS_1_Dagon) (now Basic Education High School No. 1 Dagon) for much of her childhood in Burma, where she was noted as having a talent for learning languages.[14] (http://en.wikipedia.org/wiki/Aung_San_Suu_Kyi#cite_note-13) She is a Theravada (http://en.wikipedia.org/wiki/Theravada)Buddhist (http://en.wikipedia.org/wiki/Buddhist).

-لا عجب ان تسعى هذه المرأة للسلطة وان تمتلك كل هذه الطاقة من اجل ذلك فهي يتيمه والموت والوحده والعزلة تصبغ حياتها بعد فقد ابوها واخوها الصغير بالموت ايضا وهجرة الثاني ثم سجنها ولان استغرب اذا ما تحولت لقديسه في عيون محبيها وهي حتما ستظل شوكة في حلق الحكومة البورمية وفي الاغلب ستنجح في التشويش على الحكومة وقلب نظام الحكم لتتولى هي القيادة بدعم الجمهور العاطفي الذي سيدعمها بكل عاطفة وانفعال وكأنه جمهور مسحور وذلك من اثر الطاقة الكرزمية التي تتولد لدى الايتام وتكون اقرب الى السحر الا اذا كان القائد في تلك البلد اشد يتما واكثر سحرا كرزميا؟!!

ايوب صابر
11-21-2010, 08:16 PM
واسيني الأعرج

مولده ونشأتُهُ:
ولد واسيني الأعرج من 8 ـ8 ـ 1954 بقرية سيدي بوجنان الحدودية ، إحدى ضواحي مدينة تلمسان .

تعليمه :
تلقى تعليمه في الجزائر، ونال الدكتوراه من جامعة دمشق.

محطات :
- استشهد والده في الثورة التحريرية 1959 م ( وعمره 5 سنوات ) .


- انتقل مع عائلتهِ إلى مدينة تلمسان حينما بلغ العاشرة من عمره وبقي فيها من 1968 حتى 1973.
- عام 1973 انتقل إلى مدينة وهران ، مكث فيها أربع سنين . وهناك كانت تجربته الأولى مع الحياة العملية إذ عمل صحافيا محررا ومترجما للمقالات . وكان في الوقت نفسه يتم تعليمه الجامعي في قسم الأدب العربي .
- بدأت أعمال واسيني الأعرج في الظهور عام 1974 حين صدرت له رواية 'جغرافية الأجساد' عن مجلة آمال بالجزائر.
- سافر إلى دمشق ولبث فيها عشر سنوات حاز في نهايتها على شهادة الماجستير برسالة بحث حملت عنوان "اتجاهات الرواية العربية في الجزائر" ثم ناقش رسالة دكتورا دولة تحت عنوان "نظرية البطل في الرواية".
- عاد إلى الجزائر في سنة 1985 والتحق بجامعة الجزائر المركزية كأستاذ للمناهج والأدب الحديث.
- عاش واسيني كل سنوات الارهاب الذي بلغ حده الاقصى في السنوات الاولى من التسعينات في بلده ، برغم وجود اسمه في القائمة السوداء .
- غادر الجزائر عام 1994 باتجاه باريس بدعوة من المدرسة العليا للأساتذة وجامعة السربون .

الوظائف التي شغلها في حياته :
درّس في جامعات عربية وأجنبية عدة، وأشرف على فرق البحث العلمي أهمها فرقة الرواية /المجتمع والأشكال. كما أشرف على إصدارات أدبية عديدة، ويشغل اليوم منصب أستاذ كرسي بجامعتي الجزائر المركزية والسوربون بباريس.

أوسِمة نـالها :
° حصل في سنة 1989 على الجائزة التقديرية من رئيس الجمهورية.
• في سنة 1997، اختيرت روايته "حارسة الظلال" (دون كيشوت في الجزائر) ضمن أفضل خمس روايات صدرت بفرنسا، ونشرت في أكثر من خمس طبعات متتالية بما فيها طبعة الجيب الشعبية، قبل أن تنشر في طبعة خاصة ضمت الأعمال الخمسة
° حصل في سنة 2001 على جائزة الرواية الجزائرية، على مجملأعماله الروائية .
° اختير في سنة 2005 كواحد من ضمن ستة روائيين عالميين لكتابة التاريخ العربي الحديث، في إطار جائزة قطر العالمية للرواية على روايته الملحمية: سراب الشرق.
° حصل في سنة 2006 على جائزة المكتبيين على روايته: كتاب الأمير .
° حصل في سنة 2007 على جائزة الأدب (الشيخ زايد) على روايته: كتاب الأمير.
° حصل في سنة 2008 على جائزة الكتاب الذهبي في معرض الكتاب الدولي على روايته كريماتوريوم (سوناتا لاشباح القدس).
° في 2009 احتفى معهد اللغة العربية و آدابها بالجزائر العاصمة بتكريم الأستاذ الدكتور الروائي المتميز واسيني الأعرج بتنظيم ورشة أدبية خاصة تتناول أعماله الروائية .


ما قاله النقاد :
- قال عنه كمال الرياحي في كتاب " هكذا تحدث واسيني الأعرج " : " يعتبرأحد أهم الأصوات الروائية في الوطن العربي. على خلاف الجيل التأسيسي الذي سبقه، تنتمي أعمال واسيني، الذي يكتب باللغتين العربية و الفرنسية، إلى المدرسة الجديدة التي لا تستقر على شكل واحد، بل تبحث دائماً عن سبلها التعبيرية بالعمل الجاد على اللغة و هز يقينياتها. فاللغة ليست معطى جاهزا ولكنها بحث دائم و مستمر. "

- وكتب شوقي بدر يوسف المحرر الثقافي لجريدة ميدل ايست أونلاين يقول : " وعالم واسيني الأعرج الروائي بحكم التجربة والرؤية توجد به ثمة خصوصية نادرة في علاقة الكاتب بالمكان، فالجزائر مفتوحة على مصراعيها في معظم رواياته. كما تتميز رواياته بالحفر العميقة التي حفرها في بنية الإبداع الروائي العربي بحيث أصبح عالمه الروائي صاحب بصمة قوية وعلامة متميزة في صدر الساحة السردية العربية على إطلاقها."

- و يقول الناقد الجزائري عبد القادر شرشار : " تمثل كتابات واسيني الأعرج الروائية ذاكرة، يريد البعض إخمادها لأنها تحمل مآس وأحداثا «في بلاد أوسع من قارة وأضيق من عين إبرة». وقد يتبادر إلى ذهن القارئ أن تكون بعض هذه الذاكرة أو كلها تحيل إلى السيرة الذاتية للكاتب،غير أن قراءتها تفصح بجلاء أنها ليست سيرة فرد وإنما هي سيرة جيل بكامله، ينقرض الآن جماعيا تحت وطأة الموت البارد. وتبقى المفارقة، في هذه الكتابات الروائية نفسها، هي أنها تبحث عن محاولة إبعاد صور المآسـي ،إلا أن هناك ذاتا دائمة الحضور،تأبى طمس هذه الذاكرة . إن معايشة الكاتب واسيني هذه المعاناة الناتجة عن مفارقات غريبة، تريد البحث عن ذاكرة، تطمح إلى احتواء المكان والزمان، لا للمحافظة عليهما كما كانا في الواقع،ولكن من أجل هدم هندستهما الواقعية وبناء واقع خيالي بديل حافل بالحيوية، جعلت منه روائيا يبحث باستمرار عن أدوات فنية تحول النص من مجرد وعاء للذاكرة إلى نص منتج لذاكرة متجددة باستمرار. "

مؤلفاته :
° جسد الحرائق (جغرافية الأجساد المحروقة). مجلة آمال ، عدد 48/ 1978 الجزائر .
° البوابة الزرقاء (وقائع من أوجاع رجل ). دمشق/ الجزائر 1980.
° طوق الياسمين (وقع الأحذية الخشنة). الحداثة،1982، المركز الثقافي، بيروت 2002.
° ما تبقّى من سيرة لخضر حمروش. الجومق، دمشق 1982
° نوار اللوز. الحداثة، بيروت 1983 - باريس للترجمة الفرنسية 2001
° مصرع أحلام مريم الوديعة. الحداثة، بيروت 1984
° ضمير الغائب. اتحاد الكتاب العرب، دمشق 1990
° الليلة السابعة بعد الألف : رمل الماية. عيبال، دمشق/الجزائر 1993.
° سيدة المقام. دار الجمل-المانيا / الجزائر 1995، الترجمة الفرنسية 2009.
° حارسة الظلال. الطبعة الفرنسية. 1996- الطبعة العربية 1999
° ذاكرة الماء. دار الجمل-ألمانيا 1997
° مرايا الضّرير. باريس للطبعة الفرنسية. 1998
° شرفات بحر الشمال. دارالآداب . بيروت 2001
° مضيق المعطوبين. الطبعة الفرنسية.2005
° كتاب الأمير. دار الآداب . بيروت. 2005 - باريس للترجمة الفرنسية 2006
° سوناتا لأشباح القدس .دارالآداب. بيروت. 2009

كما صدرت لهأعمال قصصية وبحوث نقدية كثيرة لكنه تفرّغ منذ سنوات للإبداع الروائي .
و تُرجمت أعماله إلى العديد من اللغات الأجنبية من بينها: الفرنسية، الألمانية، الإيطالية، السويدية، الدنمركية، العبرية، الإنجليزية والإسبانية .

يقيمُ حالياً في باريس ، حيثُ يعمل .

---
ملاحظة: لاحظ ان اليتم في سن الخامسة ينتج الادباء في الاغلب فهم اصحاب خيال واسع ويصبحون اما شعراء او كتاب قصة او رواية.

ايوب صابر
11-22-2010, 09:05 AM
Jean-Baptiste le Rond d'Alembert

(16 November 1717 – 29 October 1783) was a French (http://en.wikipedia.org/wiki/France) mathematician (http://en.wikipedia.org/wiki/Mathematician), mechanician (http://en.wikipedia.org/wiki/Mechanics), physicist (http://en.wikipedia.org/wiki/Physicist), philosopher (http://en.wikipedia.org/wiki/Philosopher), and music theorist (http://en.wikipedia.org/wiki/Music_theorist). He was also co-editor with Denis Diderot (http://en.wikipedia.org/wiki/Denis_Diderot) of the Encyclopédie (http://en.wikipedia.org/wiki/Encyclop%C3%A9die). D'Alembert's method for the wave equation (http://en.wikipedia.org/wiki/Wave_equation) is named after him.

Born in Paris (http://en.wikipedia.org/wiki/Paris), d'Alembert was the illegitimate child (http://en.wikipedia.org/wiki/Illegitimate_child) of the writer Claudine Guérin de Tencin (http://en.wikipedia.org/wiki/Claudine_Gu%C3%A9rin_de_Tencin) and the chevalier Louis-Camus Destouches (http://en.wikipedia.org/wiki/Louis-Camus_Destouches), an artillery (http://en.wikipedia.org/wiki/Artillery) officer. Destouches was abroad at the time of d'Alembert's birth, and a couple of days after birth his mother left him on the steps of the Saint-Jean-le-Rond de Paris (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Saint-Jean-le-Rond_de_Paris&action=edit&redlink=1) church. According to custom, he was named after the patron saint (http://en.wikipedia.org/wiki/Patron_saint) of the church. D'Alembert was placed in an orphanage (http://en.wikipedia.org/wiki/Orphanage) for found children, but was soon adopted by the wife of a glazier (http://en.wikipedia.org/wiki/Glazier). Destouches secretly paid for the education of Jean le Rond, but did not want his paternity (http://en.wikipedia.org/wiki/Paternity_(law)) officially recognized.

In France (http://en.wikipedia.org/wiki/France), the fundamental theorem of algebra (http://en.wikipedia.org/wiki/Fundamental_theorem_of_algebra) is known as the d'Alembert/Gauss (http://en.wikipedia.org/wiki/Carl_Friedrich_Gauss) theorem (an error in d'Alembert's proof was caught by Gauss).
He also created his ratio test (http://en.wikipedia.org/wiki/Ratio_test), a test to see if a series (http://en.wikipedia.org/wiki/Series_(mathematics)) converges.
The D'Alembertian (http://en.wikipedia.org/wiki/D%27Alembertian) operator, which first arose in D'Alembert's analysis of vibrating strings, plays an important role in modern theoretical physics.
While he made great strides in mathematics and physics, d'Alembert is also famously known for incorrectly arguing in Croix ou Pile that the probability (http://en.wikipedia.org/wiki/Probability) of a coin landing heads increased for every time that it came up tails. In gambling (http://en.wikipedia.org/wiki/Gambling), the strategy of decreasing one's bet the more one wins and increasing one's bet the more one loses is therefore called the D'Alembert system (http://en.wikipedia.org/wiki/D%27Alembert_system), a type of martingale (http://en.wikipedia.org/wiki/Martingale_(probability_theory)).

D'Alembert was a participant in several Parisian salons (http://en.wikipedia.org/wiki/Salon_(gathering)), particularly those of Marie Thérèse Rodet Geoffrin (http://en.wikipedia.org/wiki/Marie_Th%C3%A9r%C3%A8se_Rodet_Geoffrin), of the marquise du Deffand (http://en.wikipedia.org/wiki/Madame_du_Deffand) and of Julie de Lespinasse (http://en.wikipedia.org/wiki/Julie_de_Lespinasse). D'Alembert became infatuated with Mlle de Lespinasse, and eventually took up residence with her.

ايوب صابر
11-25-2010, 11:58 AM
كليوباترا السابعة

(باليونانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%86% D9%8A%D8%A9):Κλεοπάτρα Φιλοπάτωρ) (يناير 69 ق.م - 30 قبل الميلاد) ملكة مصر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1)، الشهيرة في التاريخ والدراما بعلاقتها بيوليوس قيصر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88%D8%B3_%D9%82%D9%8A% D8%B5%D8%B1) ثم ماركوس أنطونيوس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%83%D9%88%D8%B3_%D8%A3%D9%86% D8%B7%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88%D8%B3) ووالدة بطليموس الخامس عشر (قيصرون) (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%88%D8%B3_%D8%A7% D9%84%D8%AE%D8%A7%D9%85%D8%B3_%D8%B9%D8%B4%D8%B1_( %D9%82%D9%8A%D8%B5%D8%B1%D9%88%D9%86)).
أصبحت ملكة عند وفاة والدها بطليموس الثاني عشر، في العام 51 قبل الميلاد وحكمت تباعا مع شقيقاها بطليموس الثالث عشر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%88%D8%B3_%D8%A7% D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB_%D8%B9%D8%B4%D8%B1)و بطليموس الرابع عشر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%88%D8%B3_%D8%A7% D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B9_%D8%B9%D8%B4%D8%B1)( ..،67) وابنها بطليموس الخامس عشر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%88%D8%B3_%D8%A7% D9%84%D8%AE%D8%A7%D9%85%D8%B3_%D8%B9%D8%B4%D8%B1) قيصرون بعد انتصار جيوش الروم أوكتافيان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%AA%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A7%D 9%86) (الامبراطور أوغسطس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%BA%D8%B3%D8%B7%D8%B3) الجديد فيما بعد) على قواتها المشتركة، انتحرت كليوباترا وكذلك فعل أنطونيوس، ووقعت مصر تحت سيطره الرومان.
ولدت العام 69 قبل الميلاد، وصفت كليوباترا بأنها أثرت بنشاط على السياسة الرومانية في فترة حرجة، كما وصفت بأنها جاءت لتمثل، كما لم تفعل اي امرأة أخرى من العصور القديمة، النموذج الأول لرومانسية المرأة الفاتنة.
هي ابنة الملك بطليموس الثاني عشر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%88%D8%B3_%D8%A7% D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A_%D8%B9%D8%B4%D8%B1) "أوليتيس "، وكان قد قدر لكليوباترا في أن تصبح آخر ملكة للسلالة البطلمية التي حكمت مصر بعد موت الاسكندر الأكبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%B1_% D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1) في 323 قبل الميلاد وضمها إلى روما (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7) في 30 قبل الميلاد.
أسس السلالة ضابط الأسكندر بطليموس، الذي أصبح الملك بطليموس الأول (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%88%D8%B3_%D8%A7% D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84) حاكم مصر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1). كانت كليوباترا من السلالة البطلمية، فانها ولأسباب سياسية أطلقت علي نفسها لقب "ايزيس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%B3) الجديدة " وهو لقب ميزها عن الملكة كليوباتراالثالثة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%83%D9%84%D9%8A%D9%88%D8%A8%D8% A7%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84 %D8%AB%D8%A9&action=edit&redlink=1)، والتي زعمت أيضا انها تجسيد حي للآلهة ايزيس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%B3).
عندما توفي بطليموس الثاني عشر في 51 قبل الميلاد، انتقل العرش إلى ابنه الصغير، بطليموس الثالث عشر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%88%D8%B3_%D8%A7% D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB_%D8%B9%D8%B4%D8%B1)، وابنته كليوباترا السابعة.
ومن المعروف أن كليوباترا ابنة الـ 18عامًا كانت تكبر شقيقها بنحو ثماني سنوات، فأصبحت هي الحاكم المهيمن. الدلائل تشير إلى ان المرسوم الأول الذي فيه اسم بطليموس يسبق لكليوباترا كان في أكتوبر العام 50 قبل الميلاد.
أدركت كليوباترا انها في حاجة لدعم الرومان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86)، أو بشكل أكثر تحديدا دعم قيصر، إذا كان عليها استعادة العرش

ايوب صابر
11-25-2010, 11:58 AM
ولي الدين يكن

ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. (1290 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1290) - 1339 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/1339_%D9%87%D9%80) / 1873 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1873) - 1921 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1921) م) ولي الدين يكن تركيّ الأب شركسيّ الأم. ولد في إستانبول (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86%D8%A8%D9%88%D9%84) وانتقل إلى مصر مع والده لما ارتحل هذا الأخير إليها.

كان لا يزال طفلاً في السّادسة من عمره لما توفي والده عام 1879 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1879)؛ فكفله عمه علي حيدر (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B9%D9%84%D9%8A_%D8%AD%D9%8A%D8 %AF%D8%B1&action=edit&redlink=1) ناظر المالية بمصر وعلمه فمال إلى الأدب،

وكتب في الصحف، فابتدأت شهرته، وسافر إلى الأستانة مرتين (سنة 1314 - 1316هـ)، وعين في الثانية عضواً في مجلس المعارف الكبير. نفاه السلطان عبد الحميد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%86_%D8%B9% D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D9%8A%D8%AF) إلى ولاية سيواس (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B3%D9%8A%D9%88%D8%A7%D8%B3&action=edit&redlink=1) سنة 1902 فاستمر إلى أن أعلن الدستور العثماني 1908 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1908)، فانتقل إلى مصر.
كان يجيد التركية والفرنسية ويتكلم الإنجليزية واليونانية. وعمل في وزاره الحقانية سنة (1924) فعين سكرتيراً عربياً لديوان الأمناء، ومرض وابتلي بالكوكايين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D 9%86)، فقعد عن العمل (1919) وقصد حلوان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%86) مستشفياً فتوفي بها، ودفن في القاهرة.
نشرت جريدة المقطم (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%A9_%D8 %A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%B7%D9%85&action=edit&redlink=1) - هي صحيفة كانت تصدر في مصر ابان حقبة الاستعمار الانجليزي و ناطقة بلسان حاله - للشاعر ولي الدين يكن قصيدة مهداة إلى الملك إدوارد السابع (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%AF_%D8%A7%D9%84% D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%B9)، ملك بريطانيا العظمى وإمبراطور الهند يقول فيها:
وعند وفاة الملك ادوارد السابع الذي "تقسم مصر بمن فيها بتاجه" ـ كما زعم يكن ـ ينعاه الأخير بقصيدة يبلغه فيها حزن النيل والأهرام وبكاءهما عليه : لولي الدين يكن الآثار المطبوعة التالية: "المعلوم والمجهول" وفيه نفاق كبير للأجنبي. مقال المفكر إبراهيم العجلوني (http://www.alrai.com/pages.php?articles_id=25678)، "الصحائف السود"، "التجاريب"، "خواطر نيازي" (المترجمة إلى التركية)، "الديوان" (الذي جمعه أخوه يوسف حمدي يكن (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81_%D8%AD%D9 %85%D8%AF%D9%8A_%D9%8A%D9%83%D9%86&action=edit&redlink=1))، "دكران رائف"، وهي جميعها مقالات أو قصائد. وولي الدين ينتقل في مقالاته من الشّعر إلى النّثر ومن النثر إلى الشعر على أهون سبيل.

ايوب صابر
11-25-2010, 11:59 AM
عبد الحميد الثاني

بن عبد المجيد الأول السلطان الرابع والثلاثون من سلاطين الدولة العثمانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%AB%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%86)، وآخر من امتلك سلطة فعلية منهم. وولد في 21 سبتمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/21_%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%85%D8%A8%D8%B1)1842 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1842) م، وتولى الحكم عام 1876 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1876) م. أبعد عن العرش عام 1909 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1909) م بتهمة الرجعية، وأقام تحت الإقامة الجبرية حتى وفاته في 10 فبراير (http://ar.wikipedia.org/wiki/10_%D9%81%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%B1)1918 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1918) م.
تلقى السلطان عبد الحميد بن عبد المجيد تعليمه بالقصر السلطاني ودرس من اللغات بالإضافة إلى التركية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9): الفارسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D8%A9)و العربية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9)والفرنس ية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9) وكذلك درس التاريخ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE)والأدب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8) وأولى اهتمامًا بالشعر.
أظهر السلطان روحا إصلاحية وعهد بمنصب الصدر الأعظم إلى مدحت باشا أحد زعماء الإصلاح فأمر بإعلان الدستور وبداية العمل به، وقد كان الدستور مقتبسا عن دساتير دول أوربية مثل: (بلجيكا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%84%D8%AC%D9%8A%D9%83%D8%A7)وفرنسا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7) وغيرها). وضم الدستور 119 مادة تضمنت حقوق يتمتع بها السلطان كأي ملك دستوري، كما نصب الدستور على تشكيل مجلس نواب منتخب دعي بهيئة المبعوثان.
يعرفه البعض، بـ(اولو خاقان) أي ("الملك العظيم") وعرف في الغرب باسم "السلطان الأحمر"، أو "القاتل الكبير" بسبب مذابح الأرمن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B0%D8%A7%D8%A8%D8%AD_%D8%A7%D9%84%D8%A3% D8%B1%D9%85%D9%86) المزعوم وقوعها في فترة توليه منصبه.
يعتبره كثير من المسلمين آخر خليفة فعلي للمسلمين لما كان له من علو الهمة للقضايا الإسلامية وما قام به من مشروع سكة حديد الحجاز (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%83%D8%A9_%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AF_%D8%A7 %D9%84%D8%AD%D8%AC%D8%A7%D8%B2) التي كانت تربط المدينة المنورة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B1%D8%A9)بدمشق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82) وكان ينوي أن يمد هذا الخط الحديدي إلى كل من استانبول (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86%D8%A8%D9%88%D9%84)و بغداد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF).
رحب جزء من الشعب العثماني بالعوده إلى الحكم الدستوري بعد إبعاد السلطان عبد الحميد عن العرش في اعقاب ثورة الشباب التركي. غير أن الكثير من المسلمين ما زالوا يقدّرون قيمة هذا السلطان الذي خسر عرشه في سبيل أرض فلسطين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86) التي رفض بيعها لزعماء الحركة
طفولته
ولد عبد الحميد الثاني يوم الأربعاء في 21 أيلول (سبتمبر) عام 1842 م، هو ابن السلطان عبد المجيد الأول من زوجته الثانية، اسمها "تيرمشكان" الشركسي الأصل توفيت عن 33 عاما، ولم يتجاوز ابنها السابع سنوات، فأوكل عبد المجيد أمر تربيته إلى زوجة أبيه "بيرستو قادين" التي اعتنت بتربيته، وأولته محبتها؛ لذا منحها عند صعوده للعرش لقب "السلطانة الوالدة".
كان عبد المجيد أول خليفة عثماني يرعى مسيرة ((التغريب (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%BA%D8%B1%D9% 8A%D8%A8&action=edit&redlink=1))) في الدولة العثمانية, حيث استحدث الباب العالي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%A7%D9%84%D9%8A) (رئاسة مجلس الوزراء), الذي أصبح يتولى مقاليد السلطة, ويقاسم السلطان نفوذه, في حكم الدولة، بينما أصبحت ((مشيخة الإسلام)) مجرد هيئة شورية.
وكان رشيد باشا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B1%D8%B4%D9%8A%D8%AF_%D8%A8%D8 %A7%D8%B4%D8%A7&action=edit&redlink=1), وزير عبد المجيد, يتمتع بنفوذ الحاكم الحقيقي للبلاد, وبدافع إعتناقه الماسونية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%88%D9%86%D9%8A%D 8%A9) كان شديد الإعجاب بكل ما هو غربي, ولهذا فأنه لم يدخر وسعا في إعداد الجيل التالي من الوزراء ورجال الدولة, وان يفسح لهم مجال السلطة والنفوذ.
و لقد تعلم عبد الحميد اللغتين العربية والفارسية ودرس الكثير من كتب الادب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AF%D8%A8) ودواوين الشعر.
وحينما توفي والده عبد المجيد خلفه عمه عبد العزيز ,الذي تابع نهجه في مسيرة التغريب، تحت شعارات الإصلاح والتحديث, ولكنه رغم ذلك لم ينج من مؤامرات القصر, ومعظمهم من جماعة ((تركيا الفتاة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D9%81% D8%AA%D8%A7%D8%A9))) التي بدجأت في التشكيل منذ عام 1860 م, فتم عزله وتدبير مقتله بعد أربعة أيام, ليتولى الخلافة السلطان مراد الخامس, شقيق عبد الحميد وكان في السادسة والثلاثين من عمره, وعلى صداقة حميمة بولي عهد انجلترا آنذاك, الذي ضمه إلى الماسونية, ممهدا له طريق الحكم, ومعززا صلته باعضاء ((تركيا الفتاة)) التي عملت أحيانا تحت اسم ((العثمانين الجدد)) أو الاتحاد والترقي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF_%D9%88% D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%82%D9%8A).
واستمر في الخلافة 15 عاما.قبل توليه العرش بتسع سنوات رافق عمه سلطان عبد العزيز الأول في زيارته إلى النمسا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B3%D8%A7)وفرنسا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7)وإنجلترا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7) في 1867. وفي بعض سياحاته ورحلاته إلى أوروبا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7)ومصر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1).
التقى عبد الحميد في خلافة عمه بعدد من ملوك العالم الذين زاروا إستانبول. وعُرف عنه مزاولة الرياضة وركوب الخيل والمحافظة على العبادات والشعائر الإسلامية والبعد عن المسكرات والميل إلى العزلة، وكان والده يصفه بالشكاك الصامت.
كان عبد الحميد نجارا ماهرا، وكان يملك مشغلا صغيرا في حديقة قصره في إستانبول. وكانت له اهتمامات مختلفة من بينها هواية التصوير وكان مهتما بالأوبرا وكتب شخصيا لأول مرة على الإطلاق العديد من الترجمات التركية للأوبرا الكلاسيكية. كما أنه ألف عدة قطع أوبراليه لmızıka - I hümayun، واستضاف المؤدين الشهيرين من أوروبا في دار الأوبرا yıldız. وكان لديه هواية التصوير وقام بتصوير كل أنحاء إستانبول وجمعها في ألبوم يتكون من 12 مجلد، والألبوم محفوط حاليا في مكتبة الكونغرس في واشنطن في القسم التركي أخبار العالم ,و كان يملك مكتبا للترجمة يعمل فيه 6 مترجمين وكان يعطي أجرا إضافيا لترجمة الروايات البوليسية.و قد كان معجبا بروايات شارلوك هولمز
عبد الحميد شاعر
كان شاعرا مثل بقية الشعراء من سلاطين العثمانيون. ومن شعره:
يا آلهي أني اعرف انك العزيز...وليس أحدا سواك
... أنك الواحد وليس سواك
يا آلهي خذ بيدي في هذه المحنة
يا آلهي كن عوني هذه الساعة الحاسمة

ايوب صابر
11-25-2010, 12:02 PM
أبو حنيفة

أبو حنيفة أو أبو حنيفة النعمان أو نعمان بن ثابت بن زوطا بن مرزبان‎ المولود سنة (80 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/80_%D9%87%D9%80)/699م (http://ar.wikipedia.org/wiki/699)) بالكوفةوهو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%81%D8%A9) افغاني الاصل واكد ذلك الدكتور المرحوم مصطفى جواد حيث قال (ان الامام ابو حنيفة من اعلام الافغان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%81%D8%BA%D8%A7%D9%86) تعود أصوله إلى كابل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%A7%D8%A8%D9%84)[2] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%AD%D9%86%D9%8A%D9%81%D8%A9_ %D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%86#cite_no te-.D8.AC.D9.88.D8.A7.D8.AF-1#cite_note-.D8.AC.D9.88.D8.A7.D8.AF-1). والتي كانت آنذاك حاضرة من حواضر العلم، تموج بحلقات الفقه (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%82%D9%87_%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85% D9%8A) والحديث والقراءات واللغة والعلوم، وتمتلئ مساجدها بشيوخ العلم وأئمته، وفي هذه المدينة قضى النعمان معظم حياته متعلماً وعالماً، وتردد في صباه الباكر بعد أن حفظ القرآن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86_%D8%A7%D9%84% D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85) على هذه الحلقات، لكنه كان منصرفاً إلى مهنة التجارة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A9) مع أبيه، فلما رآه عامر الشعبي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D9%8A_(%D9%81%D9%82 %D9%8A%D9%87))الفقيه (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%82%D9%8A%D9%87) الكبير ولمح ما فيه من مخايل الذكاء ورجاحة العقل أوصاه بمجالسة العلماء والنظر في العلم، فاستجاب لرغبته وانصرف بهمته إلى حلقات الدرس، فروى الحديث ودرس اللغة والأدب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%AF%D8%A8)، وكان من كثرة اهتمامهِ بأن لا يضيع عنه ما يتلقاه من العلم يقضي الوقت في الطواف على المجالس حاملاً أوراقه وقلمه، واتجه إلى دراسة علم الكلام حتى برع فيه براعة عظيمة مكّنته من مجادلة أصحاب الفرق المختلفة ومحاجّاتهم في بعض مسائل العقيدة، ثم انصرف إلى الفقه (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%82%D9%87_%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85% D9%8A) ولزم دروس الفقه عند حماد بن أبي سليمان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D8%A3%D8%A8 %D9%8A_%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%86). اشتهر بورعه، وكان تاجراً مشهوراً بالصدقِ والأمانة والوفاء.
عليك بالنظر في العلم..و مجالسة العلماء..فإنني أرى فيك يقظة و حركة.الإمام الشعبي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84% D8%B4%D8%B9%D8%A8%D9%8A)
في الكوفة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%81%D8%A9) إحدى مدن العراق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82) الكبرى ولد الأمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت و سماه أبوه النعمان تيما أحد ملوك فارس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%B3)! هو من أسرة فارسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D8%A9) ترجع إلى أصول أفغانية موطنها الاصلي مدينة كابل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%A7%D8%A8%D9%84)بأفغانستان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%81%D8%BA%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D 9%86)! وحين انعم الله على جده زوطا بالإسلام دخل في بني تيم الله بن ثعلبة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D9%86%D9%8A_%D8%AA%D9%8A%D9 %85_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%A8%D9%86_%D8%AB%D 8%B9%D9%84%D8%A8%D8%A9&action=edit&redlink=1) و تأثر بما سمع من الأمام علي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85_%D8%B9%D9%84% D9%8A) رضي الله عنه! وكان معه, و من أتباعه! وورث أبو حنيفة عن أبيه و جده حبا لآل البيت صادف قلبا خاليا فتمكن منه! وكان له أستاذه وصديقه الأمام جعفر الصادق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%B9%D9%81%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A7% D8%AF%D9%82) أسوة حسنه. و لقد أوغر ميله إلى الائمة من آل البيت صدور الأمويين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%88%D9%8A%D9%8A%D9%86) و العباسيين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%8A%D 9%86) عليه-على السواء- مما كان له أثره في حياته.
مات أبوه قبل ان يشتد عوده و تولت أمه تربيته وتنشئته.
كان أبو حنيفة رضي الله عنه حسن الوجه, حسن الثياب.. طيب الريح!! كثير الكرم..حسن المواساة لإخوانه.. كان يُعرف بطيب الريح إذا أقبل, و لا إذا خرج من دا
---
ملاحظة :
بحاجة لمعرفة متى (اي في اي سن تحديدا) وقع اليتم لانه يبدو بأن هناك علاقة بين سن حدوث اليتم والمنظومة الفكرية والسمات الشخصية التي تتشكل لاحقا؟ حيث يوفر الائيمة الاربعة على ما يبدو فرصة جيدة لدراسة هذه العلاقة حتما.

ايوب صابر
12-04-2010, 08:11 PM
أورسون ويلز

هذه ليست سيرة تضاف إلى سير أورسن ويلز الست، فما شرعت فيه ليسرواية قصة حياته بل تفحص القصص التي رواها عن تلك الحياة).
بهذه الصيغة يقتحم بيتر كوزاد تفاصيل حياة واحد من أساطين هوليوود أورسون ويلز. لعل فيلم «المواطن كين» هو إحدى سيره الذاتية المبكرة التي روت سلفاً قصة حياة لم يكد يبدأفي عيشه،أوحتى بطله هاري لايم في «الرجل الثالث» كان صورة ذاتية مهما أبدى سخطه فيانكارها الكاتب يعمد إلى دحض تصريحات ويلز التي أدلى بها إلى الصحافة، ويعتقد أنكثيراً من تصريحاته تلك قد كانت أكاذيب خالصة.‏

ففي عام 1950أوجز على عجل مواهبه لصحفي فقال: إنه لايحب التمثيل بل الإخراج ويتمتع أكثر مايتمتع بالكتابة وإن بحوثه ومقالاته الصحفية وأعماله القصصية وسيناريوهات أفلامهالتي لم يخرجها مرشد عديم القيمة إلى دوافعه، والنقاد لا يراجعونها إلا نادراً،ولعل ويلز قد وجد متعة في الحديث أكثر مما وجد في الكتابة، مثله مثل كوليردج.‏
كان ويلز مفسراًجريئاً ولامعاً للأدب أو خالقاً له من جديد وهو قد اختبر بالأراء أفكاره النقدية عنشكسبير وسرفانتس أو ملغيل ومارك توين أوكونراد وكافاكا ودينيس.‏
وفي أوائلالخمسينيات سعى إلى حصر التراث الأدبي الأوروبي كله بأفلمة عملين هما «أوديا» هوميروس، و«يوليسيس» ومع أن هذه المشروعات لم تسفر عن شيء فقد كانت الفكرة عنده أهممن التحقيق، ثمة عوالم أخرى اهتم بها ويلز موجودة بالفعل ومنتظرة منه ؟.‏
ففي البرازيل -مثلاً- حيث قضى عدة أشهر في 1942 وجد مجتمعاً مكنه كرنفاله الصاخب من التخلي عنصرامة الحياة العملية في الولايات المتحدة وفي إشبيلية عاش مدة وجيزة وهو شاب وفيمابعد أقام في مدريد ثم اختار أن يدفن جثمانه في إسبانيا وقد أعطته البلاد خلاصةوافية للقصص الوطنية التي تبناها، كأنها خاصة به، قصص عن حماقة الفروسية في غيرزمنها عن ثقافة المثالية والبأس الفاجع.‏
إن فرانسوانروفو كان محقاً في اعتباره الشخصيات التي أدى أدوارها ويلز «كائنات استثنائية» ولكنه تردد في الحكم عليها وقد دعاها «عباقرة أو متوحشون أو عباقرة، متوحشون».‏
وبما أن ويلزمتحذلق بالنظر -حسب رأي كونراد- فهو لا يشارك برتولت بريخت اعتراضه على التعظيمالتراجيدي للإنسان بوصفه إنساناً، فالتراجيديا في نظر بريخت قد كانت دعاية تخدممصالح الطبقة الارستقراطية المحكوم عليها بالموت، أما ويلز فقد سعى على الأقل إلىالموازنة بين تعظيم الإنسان والغض من قيمته، كان يعرف أن حماسة الإنسانيين قد دحضهاالتاريخ الحديث الذي جرّد العالم من الصفات الإنسانية، كان من همومه أن يعولم نفسهويقول «أنا المتعدد» ومن حوله كان لديهم شك جاد في ويلز كان طفلاً في أي وقت ويقولكونراد: بقي طفلاً طيلة حياته بابتهاجه الساذج وجشعه غير المميز وفظاظته عند الغضبواعتقاده أن مشاكسته سوف تعذر على الدوام.‏
ففي سيناريو (المهد سوف يهتز) جعل ويلز مارك بلتز شتاين يدعوه متحبباً بيتر بأن الولد الذي لميتمكن من النمو قط.‏

كونراد يعتقدأنه كان مواتياً أن يفقد ويلز والديه كليهما وهو صبي فقد مكنه هذا من التركيز علىصنع أسطورته الخاصة واختراع أدوار لهما فيها. ماتت أمه من التهاب الكبد في 1924 بعدعيد ميلاده التاسع ومات أبوه وهو مدمن ومخترع فاشل في 1930 منهك القلب والكليتينوكان ويلز غائباً في المدرسة ومنقطع الصلة بالأسرة وكان ويلز غائباً في المدرسة،لاحقاً كذب ويلز وزعم متخيلاً أن أباه قد مات بعد أن أحرق نفسه و ربما هذا اليتمالمبكر سبب تأثره البالغ بكتاب أنطوان سانت إكزوبي (الأمير الصغير) الذي كتبهالمؤلف خلال إقامته في أمريكا منفياً من بلده المحتل فرنسا وبعد نشره في 1942 سارعويلز إلى إعداد نص فيلم عن الكتاب، ولكن الفيلم لم يصنع قط فلا بد أن تكون القصة قدبدت ضرباً من السيرة الذاتية شأن جميع قصصه المفضلة.‏

(كلما كان كوكبك أصغر كان وجودك أكثر كلية) إن أمير إكزوبري يكتشف عندما يصل إلى الأرض النسبية المطلقة كما فعل ويلز عندما طرد إلى عالم الكبار.‏
يكتشف الأمير أن عالمنا يحكمه 111 ملكاً (باستثناء السود) كل واحد منهم يحسب نفسه كلي القدرة.‏
إن ثعلباً يخبرالأمير الصغير أن الفراخ كلها متشابهة وكذلك الرجال وعلى كوكبه يتعهد بالعنايةبزهرة واحدة متقلبة غير ذات جدوى، أما على الأرض فيتوه في حديقة أزهار تتشابه فيهاتماماً خمسة آلاف زهرة، كانت أنانية زهرته تبدو غير معقولة ولكن تباهيها على الأقليحفظ الاحساس بالاختلاف وهنا على الأرض يسحق الجمهور فكرة الفردية لقد استهوتهالملكية لما تنطوي عليه من امتيازات لك الحق في إساءة التصرف وفي استخدام رعاياكالمغرمة بك.‏

إن ويلز الذي يصعب اعتباره نموذجاً يمثل غيره من البشر قد بدأ يشغله خلال الخمسينيات قدر الجنسالذي لم يكن منتمياً إليه كل الانتماء وكثيراً ما كان يدعو الناس ديناصورات هيرستمثلاً أو أقطاب هوليوود الذين عرقلوا ودمروا عمله السينمائي ولكنه شعر أيضاً بأنهمفارقة زمنية غير مألوفة وتساءل دائماً ألا يمكن أن يكون الجنس البشري منخرطاً فيالتخطيط لاندثاره؟ لقد سهل عليه إخافة أمريكا في 1938.‏

وفي عام 1982أحزنه أن مواطنيه (لم يعد تخويفهم ممكناً) على الرغم من الأسباب الوجيهة للذعرتتنبأ بنهاية الكوكب وفناء الإنسانية.‏
إن القصص التيأعاد ويلز روايتها أو طبقها على نفسه قد عالجت كلها مشكلات عصية على الحل تناقضاتلم يكن ممكناً حسمها بالخاتمة المعدة وفق صيغة معينة كان له شغف بالملوك المخلوعينوالنهايات كان يقول: (النهايات السعيدة التي تسعى إليها لأنك مفرط العاطفة تتوقفعلى قطع القصة قبل أن تنتهي، إن الكوميديا تنتهي بالزواج والتراجيديا تنتهي بالموت،هذان الخياران هما أمامك)،‏
الكتاب-أورسونويلز-وقصص حياته. - الكاتب: بيتر كونراد - ترجمة: عارف حديفة - صادر عن وزارةالثقافة-الفن السابع في 477 صفحة.‏

ايوب صابر
12-04-2010, 08:12 PM
ذو الـرُّمَّة
(77-117هـ/696-735م)
ذو الرُّمَّة هو غَيْلانُ بن عُقْبَة بن مسعود، من بني عدي بن عبد مناة. شاعر من فحول الطبقة الثانية في عصره. يختلف الرواة في سبب تلقيبه بذي الرُّمَّة، ففيهم من يزعم أنَّ مَيَّة التي أحبها وتغنى بها في شعره، هي التي لقبته بهذا اللقب. وذلك أنه عندما استسقاها ماء، كان على كتفه قطعة من حبل يقال لها«رُّمَّة» (والرمَّة: قطعة من الحبل البالي)، فقدمت له الماء وقالت له: اشرب يا ذا الرُّمَّة. وفيهم من يردُّ هذا اللقب إلى الحصين بن عبدة العدوي معلم القبيلة الذي علمه القرآن والكتابة. بينما يرى آخرون أنه لُقِّبَ بذلك، لقوله في بعض شعره: «أَشْعَثُ باقي رُمةِ التقليد».
ولد ذو الرُّمَّة في خلافة عبد الملك ابن مروان، في فيفاء من فيافي الدهناء الرملية قرب واحة يَبْرِين ببادية اليمامة، كما تشير إلى ذلك أخباره وبعض أشعاره:
تحنُّ إلى الدَّهْنا بخَفَّانَ ناقتي
وأنَّى الهوى مِنْ صوتها المُتَرَنِّمِ
إلى إِبلٍ بالزُّرْقِ أوطانُ أهلها
يَحُلُّون منها كلَّ علياءَ معْلَمِ
يقال إنّ أمه من بني أسد وكانت تسمى «ظبية». وكان له ثلاثة أخوة، هم: مسعود وجِرفاس وهشام وكلهم شاعر، ويبدو أنَّ أباه قد مات مبكرا، إذ ليس له ذكر في أخبار ذي الرُّمَّة أو شعره.
بينما تتحدث الأخبار عن أمه، التي أحاطته برعايتها وحبها إلى جانب اهتمامها بتعليمه وتثقيفه، فقد دفعته إلى الحصين العدوي معلم القبيلة ليلقنه شيئاً من القرآن الكريم، وليعلمه الكتابة والقراءة. ومدة التأسيس هذه، تركت أثرها الكبير في نفس ذي الرمة وسلوكه، حتى أصبحت الثقافة الدينية مقومًا من مقومات شخصيته، وعنصراً من عناصر العمل الفني عنده. فكان صادقاً في إيمانه خاشعاً في صلاته، وكان يقول: «إنَّ العبد إذا قام بين يدي الله لحقيقٌ أن يخشع».
وقد تجلت نزعته الدينية في الأدعية والابتهالات التي أوردها في شعره، يقول:
يا صاحبيَّ انظُرا آواكُمَا درجٌ
عالٍ وظلٌّ من الفِرْدَوس ممدودُ
ويقول أيضاً:
ولا زلتما في حَبْرةٍ ما بقيتما
وصاحبتما يوم الحساب محمدا
الحبرة: الحبور والسرور
ولاشك في أنَّ ثقافته الدينية ساعدته على تلقيح شعره بصور ومعان وألفاظ، تنطوي على كثير من الجدة والطرافة.
أما مكان وفاته، فقد تعددت الروايات عنها؛ فقالوا إنه مات في الصحراء، وقالوا إنه مات بالحَجْر قاعدة اليمامة، وقالوا إنه مات بالدهناء، وروايات أخرى غيرها.
أغرت أسواق المديح التي كانت رائجة في ذلك العصر، ذا الرُّمَّة بالارتحال من البادية إلى المدن والأمصار المتحضرة. فاتجه إلى العراق وتحديدا إلى المدينتين الشهيرتين البصرة والكوفة، حيث قصور الولاة والأمراء. فمدح العديد منهم وخاصة (بلال بن أبي بُردة حفيد أبي موسى الأشعري)، الذي مدحه بقصائد طويلة يذكر فيها عدله في القضاء وبَصَرَه بالأحكام، ومقدرته على ضبط أمور العراق الداخلية وتحقيق الأمن والطمأنينة.
وقد ترددت أخبار عن زيارته أصبهان أو أصفهان، التي تقع في إيران حالياً. وفي ديوانه ثلاث قصائد يذكر الرواة أنه نظمها هناك، وهي: البائية والرائية والسينية. أما سفرته إلى دمشق، فيكتنفها الغموض وعدم الدقة. ويقال إنّ الخليفة عبد الملك بن مروان طلب رؤيته فجيء به إليه، فأنشده البائية الضخمة:
ما بالُ عَيْنِكَ منها الماءُ ينسكبُ
كأنَّه مِنْ كُلىً مَفْرِيَّةٍ سَرِبُ
تتعدد عند ذي الرُّمَّة الأغراض الشعرية، فقد نظم شعراً في المديح والفخر وفي موضوعات حياتية أخرى كالأحاجي والألغاز. لكنه تميز بشعر الحب وتفرد بشعر الصحراء، حتى أصبح بحق: شاعر الحب والصحراء. فقد أحب ذو الرُّمَّة (ميَّة)، حباً شغله عن كل ما عداها، ورأى فيها المثل الأعلى الذي يبحث عنه. ووقف قلبه عليها، مع أنه لم يتزوجها، وصارت كل شيء في حياته. فهي التي ألهمته الشعر، وبقيت مصدر إلهامه حتى النفس الأخير من حياته، وقد تغنى فيها بخمس وخمسين قصيدة.
وقد بكى حبيبته ميَّة في شعره، وأبكى كل من حوله. ولكن ماذا يفيد البكاء، إذا كان لا يستطيع أن يرد غائباً أو أن يقرب حبيباً؟
بكيتُ على ميٍّ بها إذ عرفتُها
وهجتُ الهوى حتى بكى القومُ من أجلي
فظلُّوا ومنهم دمعُه غالبٌ له
وآخـرُ يثـني عَـبرةَ العـين بالهمـلِ
وهل هَمَلان العين راجعُ ما مضى
من الوجد أو مُدنيكِ يا ميُّ من أهلي
أقولُ، وقد طال التنـائي ولَبَّسَتْ
أمورٌ بنا أسباب شَغْلٍ إلـى الشَّغْـلِ
ألا لا أبالـي الموتَ إن كان قبلَه
لقـاءٌ بميٍّ وارتـجاعٌ مـن الوصـلِ
أما الصحراء فهو لا يصفها وصف الشاعر الذي يشاهدها ويعجب بها، وإنما وَصْف من يندمج فيها ويفنى في جمالها. فهو يصف مناظرها بجميع تفاصيلها، ويرسم أيامها ولياليها وصخورها ورمالها وأشجارها وطيورها وحيواناتها، وغيمها وبرقها ورعدها ومطرها، وكل ما يلمع في سمائها من كواكب ونجوم. حتى أنه دعا نفسه «أخا القفر» من شدة حبه للصحراء وانبهاره بها.
اختلفت آراء النقاد وتناقضت، في شعر ذي الرُّمَّة. ففيهم من يعده شعراً رائعاً، وفيهم من يرى أنه لا يرقى إلى سوية أشعار معاصريه، وفيهم من يقول إنه يحفل بسرقات أدبية.
فالأصمعي يعدُّ ذا الرُّمَّة من أشعر الناس، ولاسيما في التشبيهات الشعرية. وقد أعجب اللغويين شعره لإكثاره من استعمال الغريب، فأتاح لهم إكثار الشروح.
وابن قتيبة يقول عنه: «إنه أحسن الناس تشبيهاً، وأجودهم تشبيباً، وأوصفهم لرمل وهاجرة وفلاة وماء وحيَّة، فإذا صار إلى المديح والهجاء، خانه الطبع وذاك أخَّرَهُ عن الفحول».
أما أبو عمرو بن العلاء الذي كان معاصراً له، فيضطرب رأيه فيه. فتارة يجعله خاتمة الشعراء، ويقول: «إن امرأ القيس أول الشعراء، وذا الرمة آخرهم»، وتارة يرى أن شعره حلو في أوله، فإذا كثر إنشاده صار ضعيفاً.
ربما لم ينل ذو الرمة الموقع الذي يستحقه، لأنه عاش في زمن جرير والفرزدق (http://www.arab-ency.com/index.php?module=pnEncyclopedia&func=display_term&id=8443&vid=10) والأخطل، هؤلاء الفحول الذين طبعوا عصرهم بطابعهم الخاص، واستطاعوا بما أوجدوه من قيم جديدة أن يغيِّروا من القيم الفنية الموروثة. فهم الذين نهضوا فنياً بشعر الهجاء والمديح، حتى أصبح كل من لا يجيد فنيَّ المديح والهجاء خارجاً عن نطاق الفحولة الشعرية.
أو ربما لأنَّ البكاء في دار ميَّة، ألهاه عن كل ما سواه كما قال عنه جرير. أو لأنَّ تجافيه عن المديح والهجاء، وانشغاله بوصف حيوانات الصحراء وتفاصيلها، قعد به عن غاية الشعراء، كما قال له الفرزدق (http://www.arab-ency.com/index.php?module=pnEncyclopedia&func=display_term&id=8443&vid=10).
وإذا كان بعض الدارسين لشعر ذي الرُّمَّة، يأخذون عليه لغته الصعبة والحوشي من الألفاظ، فإنهم بالمقابل لا ينكرون أنه شاعر مجلٍ يستحق المرتبة العالية بين شعراء عصره.
جمانة طه
مراجعللاستزادة:

ـ ديوان ذي الرُّمَّة، من تحقيق مطيع ببيلي (دمشق 1964).
ـ أبو الفرج الأصفهاني، الأغاني (طبعة بولاق).
ـ يوسف خليف، ذو الرمة: شاعر الحب والصحراء (مكتبة الدراسات الأدبية 57، دار المعارف بمصر 1968).

ايوب صابر
12-04-2010, 08:13 PM
الرايس الحاج بلعيد


…شاعرا وملحنا ومغنيا

عن كتاب "الرايس الحاج بلعيد لمحمد مستاوي" بتصرف


ينحدر الرايس الحاج بلعيد من أسرة فقيرة، استقرت منذ تاريخ غير معروف في مدشر "ءانو ن عدو" بجماعة "ويجان" الواقعة شرقي إقليم " تزنيت" بمنطقة سوس. وهناك ولد في سنة غير محددة حتى الآن، إذ لم يستطع كل الذين كتبوا عنه تحديد سنة ميلاده إلا على وجه التقدير والاحتمال.
والمعطيات المتوفرة في الموضوع ترجح أن يكون ميلاده أواخر الربع الثالث من القرن التاسع عشر إذا سلمنا بأن عمره كان يبلغ الستين عاما سنة 1933 حسب ما تناقله بعض الباحثين الفرنسيينن، فتكون ولادته بالتحديد ما بين 1870 و 1875.
وقد نشأ الشاعر الرايس نشأة اليتم والعوز، إذ مات (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%8B%D9%8 B+%D9%85%D8%A7%D8%AA+%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D9%87&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-25&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) أبوه قبل أن يبلغ سن التمييز، وأدخلته أمه إلى كتاب مسجد القرية لعله ينال نصيبا من التعليم، لكن الظروف العائلية حالت دون ذلك بسبب حاجة الأم إلى عونه في إعالة إخوته الصغار، فاشتغل أجيرا في رعي الغنم في "ءيدا أو باعقيل" مقابل أجر زهيد.

قضى الشاعر طفولة راعيا أجيرا، وتوطنت نفسه على مواجهة الطوارئ بنفس راضية، يناجي مزماره وينادي أقداره في أحضان طبيعة صامتة، ووسط لا يلتبسه الاخضرار دوما، ولا تفارقه ملامح القفر يوما، عبر غابات "أركان" في مجالات "ءيدا أو باعقيل" و "ءانزي".

وأقبل الشاعر في هذه المرحلة من حياته على معاناته فتى صبورا، وقنوعا، لا سند له من الدنيا إلا أم تحنو عليه وتدعو له بالتوفيق، فيعطي لها كل حبه وتقديره وطاعته واحتماله، فهي الملجأ والعزاء في هذه الدنيا، إلى أن ساقت إليه العناية الربانية "شيخ رماة تازروالت" الشريف سيدي محمد أوصالح الذي انتدبه من أمه ليساعده مع مجموعته مقابل أجر معلوم، وكان هذا الشريف التازروالتي سببا في انتشال "بلعيد" العازف، الماهر على "لعواد" من أحضان الإهمال واليتم والضياع، ورعاية موهبته الفذة التي لا تزال نبتة دفينة في صدره.
وفي تزروالت لاح للشاعر فجر جديد، وامتد به أفق من الآمال مديد، فانطلق معانقا "عواده" ومناجيا "لوطاره" و "ربابه" وتعرف على أصول العزف والغناء وأساليبه، في بيئة محافظة متمسكة بالقيم الدينية والأخلاقية التي تتضوع بها قصائده، فتى ذكيا، فطنا، لبيبا، لبقا، خلوقا، قنوعا، عفيفا على المحرمات (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%8B%D9%8 B+%D9%85%D8%A7%D8%AA+%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D9%87&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-25&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)، عزوفا عن الشهوات الحمقى، عزيز النفس، كريم الطبع، لا تغريه المظاهر، ولا تستهويه المباهج البراقة، حريصا على استمرار مودته بالناس، وامتداد روابط علاقاته في غير تكلف.
وقد كانت "تزروالت" فضاء واسعا وتربة خصبة تفتحت فيها عبقرية الحاج بلعيد، واكتسب فيها قبل المهارة الفنية، يقظة الروح، ونقاء النفس، واستقامة السلوك كفنان مبدع، وظلت هذه الثوابت أساس تعامله وتصرفه في حياته الفنية بعد ذلك، حتى حين كان ضمن مجموعة "الروايس" الأولى التي رافقها بعد مغادرته تازروالت، لينظم إليها في سياحاتها الفنية فترة قصيرة، ثم لينفصل عنها مكونا مجموعته الأولى التي كان من أفرادها الرايس محمد بودراع التازروالتي، ومولاي علي الصويري، ومبارك بولحسن وآخرون، وكانت هذه المرحلة التاريخية من حياة الشاعر الفنية غنية بالتجارب والمكاسب، مليئة بصخب الشهرة، والعلاقات الشخصية مع مختلف الشرائح والطبقات الاجتماعية، من رجال المخزن، والحكام، ورجال السلطة، والنفوذ، والوجهاء، والأعيان، والتجار، والعلماء، والفقهاء، والمتصوفة وغيرهم.

وطوال حياته الفنية، كان الحاج بلعيد ينزل على هؤلاء "رايسا" موهوبا، وفنانا محبوبا، يكرمون وفادته، ويخصصون له مكانا خاصا لمجموعته مع كامل التقدير والاحترام. على عكس غيره من الروايس الذين يتجولون في الأسواق والمداشر والقبائل، هائمين على وجوههم.
وقد كان تفوق الحاج بلعيد بارزا على معاصريه من الروايس الذين سبقوه إلى التسجيل ما بين 1930 و1936 أمثال: بيهي ابن بوعزة، ومحمد بودراع التازروالتي، وأحمد بن سعيد، ومحمد بن الحسن، ومحمد بن يهي، ومبارك بن محمد، ومولاي علي الشحيفة، وبوبكر أزعري وغيرهم، وذلك لانفراده بخصائص لم يشاركه فيها إلا قليلا منهم، أمثال عبد النبي التناني، ومبارك بولحسن، وبوبكر أنشاد، والرايس بوجمعة الراسلوادي، في براعة العزف، والصوت الرائق الجميل، وحسن الإلقاء، وحذق التلوين اللحني، نفيا للرتابة الطاغية عند كثير غيرهم.
وشاءت ظروف التنقل والترحال أن يربط علاقته بكثير من ذوي النفوذ والمال والوجاهة والعلم والصلاح، فكان فنانهم ومؤنسهم المفضل، لحسن أخلاقه ونباهته وقوة شخصيته الفنية وإبداعاته المؤثرة الرائعة، في ظرف لم يقتصر فيه دور الروايس على الإنشاد والغناء والتطريب والإمتاع فحسب، بل كانوا أداة لنشر المحاسن والمفاخر، وأبواقا لنشر محامد الناس والكرماء منهم على وجه الخصوص، وبث محاسن البلدان، ونقل الأخبار، والألحان والاشعار، والمعلومات (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%8B%D9%8 B+%D9%85%D8%A7%D8%AA+%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D9%87&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-25&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) من مكان ومن منطقة إلى أخرى.
وفي هذا الإطار الاجتماعي والاقتصادي، كان الحاج بلعيد يتنسم أنسام تلك الآفاق، وينبض قلبه الخفاق، وتمتلئ بمشاهدها الأصداء… فيضج الرباب، ويصدح لسانه بالغناء، راسما المشاعر والأحاسيس التي تنتابه في ذلك الواقع، فكان بحق شاهدا صادقا على عصره، ومؤرخا أمينا لأحداثه وقيمه وأفكاره وعواطفه، فكان رايسا مثقفا، لا ككل الروايس في غزله ووصفه، وفي نقده لمساوئ مجتمعه، واضح الحجة، حكيما في خطابه، قوي الدليل في العتاب والشكوى، صادق القول والدعوى في مدارج العشق والنجوى، عارفا بأصول التراث الفني الأمازيغي السوسي وقواعده، من قصص دينية وعاطفية، وأمثال وحكم، متمرسا في أساليب الإلقاء الشعري والغنائي المتوارثة عن شيوخ "مدرسة تارايست" بسوس، بارعا في التلوين الصوتي، خفضا ورفعا، سرعة وبطئا على أوتاره الصوتية الحادة المنغومة، مما ينم عن غنى محفوظه من الألحان والإيقاعات الأصلية المتواترة عن الأسلاف، والتي أعاد صياغتها من روحه، وطبعها بطابع عصره، وعلى طريقته في الإنشاد، فكان له فضل تدوينها، والسبق إلى تجديد روايتها في الناس، وتخليدها فيهم على الاسطوانات…لتحكي عن ملامح الخلق والإبداع من فترة ما قبل الاحتكاك بالغرب المسيحي، وتبقى رمزا تاريخيا فنيا يجسد الحد الفاصل بين ألوال الطبائع الأمازيغية السوسية وألوانها الزاهية الأصيلة، وبين الفجاجة والنعيق والإسفاف المتفاحش مع نهاية القرن التاسع عشر الميلادي، وتزايد المؤثرات الجديدة لبريق التمدن الصناعي وأخلاقه وقيمه المزيفة في الفكر، والفن، والسلوك، وسبل الكسب والعيش…مما كان له انعكاس قوي في مدرسة "تارايست" بعد جيل الحاج بلعيد.
مات (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%8B%D9%8 B+%D9%85%D8%A7%D8%AA+%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D9%87&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-25&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) الحاج بلعيد في منتصف الأربعينيات من القرن العشرين، في صمت وغفلة من الناس عن أمثاله، وفي ظروف تحكمها أهوال الكوارث الطبيعية من أوبئة ومجاعات، وتسودها الصراعات السياسية العالمية المتتالية قبيل الحرب الكونية الثانية.
في هذه الظروف، مات (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%8B%D9%8 B+%D9%85%D8%A7%D8%AA+%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D9%87&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-25&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) الشاعر، وأسلم الروح لبارئها مابين 1943 و1948، بعد عطاء زاخر، وإمتاع مستمر لأزيد من نصف قرن، وترك ابنه الرايس محمد بن بلعيد وفي عمره سبع سنوات، كما ترك "تارايست" في أوج ازدهارها مع الروايس: الرزوق، والحسين بن أحمد، وبعبيش، ومحمد الصويري الكبير، وأزعري، ومولاي علي وآخرون ممن كانت لهم بصمات (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%8B%D9%8 B+%D9%85%D8%A7%D8%AA+%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D9%87&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-25&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) في فن تارايست شعرا ولحنا وانشادا.
وما تزال أشعار وأغاني الرايس الحاج بلعيد خالدة إلى اليوم يتغنى بها الأمازيغ شيبا وشبابا، شاهدة على روعة وعبقرية مبدعها الأول، وقد قامت مجموعة من الفرق الغنائية المعاصرة بإعادة غناء ميراث الحاج بلعيد بلمسة عصرية، وبآلات موسيقية حديثة متطورة، دون تغيير للحنها الأول، ولا تبديل لكلمات (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%8B%D9%8 B+%D9%85%D8%A7%D8%AA+%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D9%87&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-25&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)ها التي ألفها عبقري ومعجزة الشعر السوسي، الحاج بلعيد.

ايوب صابر
12-04-2010, 08:14 PM
عمر بن عوض القعيطي
الحاج عمر بن عوض بن عبد الله القعيطي اليافعي الحضرمي: مؤسس الدولة القعيطية بحضرموت وهو رأس أسرة الأمراء آل القعيطي بحضرموتوالهند. ومنه تناسل بقية أمرائها. واد بقرية (لحُروم) بثغر وادي عمد بحضرموت من أسرة فقيرة.
توفي والدة بحضرموت وهو طفل صغير فكفلته أمه وتربى على يدها.
ثم انتقلت بة من قرية لحروم إلى عند اخواله آل القعيطي ساكني مدينة شبام. هاجر من حضرموت وهو صبي سنة 1207 هـ إلى الهند حيث كسب لنفسة مع مرور الزمن شهرة عسكرية واسعة في جيش ولاية (برودة). ثم في جيش نظام حيدر أباد الداكن. وصار رئيس الجالية اليافعية بحيدر أباد وقائداً للفرقة الحضرمية بجيش النظام. وكانت رتبتة العسكرية (جمعدار) اي قائد لألفي مقاتل وهو لقب ورثة ابنة عوض من بعده. وسبب أحوال سياسية أثارها أمراء آل كثير في حضرموت له تاريخ حافل مثير في الدهاء والشجاعة والكرم والاقدام. توفي في مدينة حيدر أباد الداكن بالهند, وكتب عنة مؤرخون حضارمة عدة رسائل بعضها لايزال مخطوطاً.

ايوب صابر
12-04-2010, 08:15 PM
أبي العلاء المعري

المعرّي هو أبو العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان. ولد في معرّة النعمان في شمال سوريا سنة 363 هجرية (973 ميلادية) وفي الرابعة من عمره أصيب بالجدري وفقد بصره. درس على أبيه الذي مات وهو في الرابعة عشرة من عمره، فرحل إلى حلب حيث كانت الحركة الثقافية التي ازدهرت في ظل سيف الدولة لاتزال نشيطة، ومن حلب إلى أنطاكية، وكانت لاتزال تدافع عما بقي لها من تراثها البيزنطي، ومن أنطاكية توجّه إلى طرابلس الشام، ومرّ باللاذقية فأخذ عن بعض الرهبان ما وجده عندهم من علوم اليونان وآرائهم الفلسفية.

في عام 398 هجرية رحل إلى بغداد حيث مكث عامين عاد بعدهما إلى معرّه النعمان ليجد أمه قد لحقت بأبيه فاعتزل الناس إلاّ خاصة طلاّبه وخادمه الذي كان يتقاسم معه دخله السنوي وهو ثلاثون دينارًا كان يستحقها من وقف. ورحل المعري سنة تسع وأربعين وأربعمائة هجرية .
نبذة مفصّلة
نشأ "أبو العلاء المعري" في أسرة مرموقة تنتمي إلى قبيلة "تنوخ" العربية، التي يصل نسبها إلى "يَعرُب بن قحطان" جدّ العرب العاربة ويصف المؤرخون تلك القبيلة بأنها من أكثر قبائل العرب مناقب وحسبًا، وقد كان لهم دور كبير في حروب المسلمين، وكان أبناؤها من أكثر جند الفتوحات الإسلامية عددًا، وأشدهم بلاءً في قتال الفرس.
وُلد أبو العلاءفي بلدة "معرَّة النعمان" ونشأ في بيت علم وفضل ورياسة متصل المجد، فجدُّه "سليمان بن أحمد" كان قاضي "المعرَّة"، وولي قضاء "حمص"، ووالده "عبد الله" كان شاعرًا، وقد تولى قضاء المعرَّة وحمص خلفًا لأبيه بعد موته، أمَّا أخوه الأكبر محمد بن عبد الله (355 - 430هـ = 966 – 1039م) فقد كان شاعرًا مُجيدًا، وأخوه الأصغر "عبد الواحد بن عبد الله" (371 – 405هـ = 981 - 1014م) كان شاعرًا أيضًا.




وعندما بلغ أبو العلاء الثالثة من عمره أُصيب بالجدري، وقد أدَّى ذلك إلى فقد بصره في إحدى عينيه، وما لبث أن فقد عينه الأخرى بعد ذلك.ولكن هذا البلاء على قسوته، وتلك المحنة على شدتها لم تُوهِن عزيمته، ولم تفُتّ في عضده، ولم تمنعه إعاقته عن طلب العلم، وتحدي تلك الظروف الصعبة التي مرَّ بها، فصرف نفسه وهمته إلى طب العلم ودراسة فنون اللغة والأدب والقراءة والحديث.فقرأ القرآن على جماعة من الشيوخ، وسمع الحديث عن أبيه وجدِّه وأخيه الأكبر وجدَّتِه "أم سلمة بنت الحسن بن إسحاق"، وعدد من الشيوخ، مثل: "أبي زكريا يحيى بن مسعر المعري"، و"أبي الفرج عبد الصمد الضرير الحمصي"، و"أبي عمرو عثمان الطرسوسي".وتلقَّى علوم اللغة والنحو على يد أبيه وعلى جماعة من اللغويين والنحاة بمعرَّة النعمان، مثل: "أبي بكر بن مسعود النحوي"، وبعض أصحاب "ابن خالوية".وكان لذكائه ونبوغه أكبر الأثر في تشجيع أبيه على إرساله إلى "حلب" – حيث يعيش أخواله – ليتلقى العلم على عدد من علمائها، وهناك التقى بالنحوي "محمد بن عبد الله بن سعد" الذي كان راوية لشعر "المتنبي"، ومن خلاله تعرَّف على شعر "المتنبي" وتوثقت علاقته به.ولكن نَهَم "أبي العلاء" إلى العلم والمعرفة لم يقف به عند "حلب"، فانطلق إلى "طرابلس" الشام؛ ليروى ظمأه من العلم في خزائن الكتب الموقوفة بها، كما وصل إلى "أنطاكية"، وتردد على خزائن كتبها ينهل منها ويحفظ ما فيها.وقد حباه الله تعالى حافظة قوية؛ فكان آية في الذكاء المفرط وقوة الحافظة، حتى إنه كان يحفظ ما يُقرأ عليه مرّة واحدة، ويتلوه كأنه يحفظه من قبل، ويُروى أن بعض أهل حلب سمعوا به وبذكائه وحفظه – على صغر سنه – فأرادوا أن يمتحنوه؛ فأخذ كل واحد منهم ينشده بيتًا، وهو يرد عليه ببيت من حفظه على قافيته، حتى نفد كل ما يحفظونه من أشعار، فاقترح عليهم أن ينشدوه أبياتًا ويجيبهم بأبيات من نظمه على قافيتها، فظل كل واحد منهم ينشده، وهو يجيب حتى قطعهم جمعيًا.
عاد "أبو العلاء" إلى "معرة النعمان" بعد أن قضى شطرًا من حياته في "الشام" يطلب العلم على أعلامها، ويرتاد مكتباتها.وما لبث أبوه أن تُوفي، فامتحن أبو العلاء باليُتم، وهو ما يزال غلامًا في الرابعة عشرة من عمره، فقال يرثي أباه:
أبي حكمت فيه الليالي ولم تزل
رماحُ المنايا قادراتٍ على الطعْنِ
مضى طاهرَ الجثمانِ والنفسِ والكرى
وسُهد المنى والجيب والذيل والرُّدْنِ

وبعد وفاة أبيه عاوده الحنين إلى الرحلة في طلب العلم، ودفعه طموحه إلى التفكير في الارتحال إلى بغداد، فاستأذن أمه في السفر، فأذنت له بعد أن شعرت بصدق عزمه على السفر، فشد رحاله إليها عام (398هـ = 1007م).
واتصل "أبو العلاء" في بغداد بخازن دار الكتب هناك "عبد السلام البصري"، وبدأ نجمه يلمع بها، حتى أضحى من شعرائها المعدودين وعلمائها المبرزين؛ مما أثار عليه موجدة بعض أقرانه ونقمة حساده، فأطلقوا ألسنتهم عليه بالأقاويل، وأثاروا حوله زوابع من الفتن والاتهامات بالكفر والزندقة، وحرّضوا عليه الفقهاء والحكام، ولكن ذلك لم يدفعه إلى اليأس أو الانزواء، وإنما كان يتصدى لتلك الدعاوى بقوة وحزم، ساخرًا من جهل حساده، مؤكدًا إيمانه بالله تعالى ورضاه بقضائه، فيقول تارة:
غَرِيَتْ بذمِّي أمةٌ
وبحمدِ خالقِها غريتُ
وعبدتُ ربِّي ما استطعـ
ـتُ، ومن بريته برِيتُ


ويقول تارة أخرى:
خُلِقَ الناسُ للبقاء فضلَّت
أمةٌ يحسبونهم للنفادِ
إنما ينقلون من دار أعما
لٍ إلى دار شقوة أو رشادِ




ولم يكن أبو العلاء بمعزل عن المشاركة في الحياة الاجتماعية والفكرية في عصره؛ فنراه يشارك بقصائده الحماسية في تسجيل المعارك بين العرب والروم، كما يعبر عن ضيقه وتبرمه بفساد عصره واختلال القيم والموازين فيه، ويكشف عن كثير مما ظهر في عصره من صراعات فكرية ومذهبية، كما يسجل ظهور بعض الطوائف والمذاهب والأفكار الدينية والسياسية.
وقد عرف له أهل بغداد فضله ومكانته؛ فكانوا يعرضون عليه أموالهم، ويلحُّون عليه في قبولها، ولكنه كان يأبى متعففًا، ويردها متأنفًا، بالرغم من رقة حالة، وحاجته الشديدة إلى المال، ويقول في ذلك:
لا أطلبُ الأرزاقَ والمولى يفيضُ عليَّ رزقي
إن أُعطَ بعضَ القوتِ أعــلم أنَّ ذلك فوق حقي
وكان برغم ذلك راضيًا قانعًا، يحمد الله على السراء والضراء، وقد يرى في البلاء نعمة تستحق حمد الخالق عليها فيقول:
"أنا أحمد الله على العمى، كما يحمده غيري على البصر".
لم يطل المقام بأبي العلاء في بغداد طويلاً؛ إذ إنه دخل في خصومة مع "المرتضي العلوي" أخي "الشريف الرضي"، بسبب تعصب "المعري" للمتنبي وتحامل المرتضي عليه؛ فقد كان أبو العلاء في مجلس المرتضي ذات يوم، وجاء ذكر المتنبي، فتنقصه المرتضي وأخذ يتتبع عيوبه ويذكر سرقاته الشعرية، فقال أبو العلاء: لو لم يكن للمتنبي من الشعر إلا قصيدته: "لك يا منازل في القلوب منازل" لكفاه فضلاً.
فغضب المرتضي، وأمر به؛ فسُحب من رجليه حتى أُخرج مهانًا من مجلسه، والتفت لجلسائه قائلاً: أتدرون أي شيء أراد الأعمى بذكر تلك القصيدة؟ فإن للمتنبي ما هو أجود منها لم يذكره. قالوا: النقيب السيد أعرف! فقال: إنما أراد قوله:
وإذا أتتك مذمَّتي من ناقص
فهي الشهادة لي بأنِّي كامل
وفي تلك الأثناء جاءت الأخبار إلى أبي العلاء بمرض أمه، فسارع بالرجوع إلى موطنه بعد نحو عام ونصف العام من إقامته في بغداد.
غادر أبو العلاء بغداد في (24 من رمضان 400 هـ = 11 من مايو 1010م)، وكانت رحلة العودة شاقة مضنية، جمعت إلى أخطار الطريق وعناء السفر أثقال انكسار نفسه، ووطأة همومه وأحزانه، وعندما وصل أبو العلاء إلى بلدته كانت هناك مفاجأة قاسية في انتظاره.. لقد تُوفِّيت أمه وهو في طريق عودته إليها.ورثاها أبو العلاء بقصيدة تقطُر لوعة وحزنًا، وتفيض بالوجد والأسى. يقول فيها:
لا بارك الله في الدنيا إذا انقطعت
أسباب دنياكِ من أسباب دنيانا




ولزم داره معتزلاً الناس، وأطلق على نفسه "رهين المحبسين"، وظلَّ على ذلك نحو أربعين عامًا، لم يغادر خلالها داره إلا مرة واحدة، عندما دعاه قومه ليشفع لهم عند "أسد الدولة بن صالح بن مرداس" - صاحب حلب - وكان قد خرج بجيشه إلى "المعرة" بين عامي (417،418هـ = 1026،1027م)؛ ليخمد حركة عصيان أهلها، فخرج أبو العلاء، متوكئا على رجُل من قومه، فلما علم صالح بقدومه إليه أمر بوقف القتال، وأحسن استقباله وأكرمه، ثم سأله حاجته، فقال أبو العلاء:
قضيت في منزلي برهةً
سَتِير العيوب فقيد الحسد
فلما مضى العمر إلا الأقل
وهمَّ لروحي فراق الجسد
بُعثت شفيعًا إلى صالح
وذاك من القوم رأي فسد
فيسمع منِّي سجع الحمام
وأسمع منه زئير الأسد
فقال صالح: بل نحن الذين تسمع منَّا سجع الحمام، وأنت الذي نسمع منه زئير الأسد. ثم أمر بخيامه فوضعت، ورحل عن "المعرة".

وكان أبو العلاء يأخذ نفسه بالشدة، فلم يسع في طلب المال بقدر ما شغل نفسه بطلب العلم، وهو يقول في ذلك: "وأحلف ما سافرت أستكثر من النشب، ولا أتكثر بلقاء الرجال، ولكن آثرت الإقامة بدار العلم، فشاهدت أنفس مكان لم يسعف الزمن بإقامتي فيه". ويُعدُّ أبو العلاء من أشهر النباتيين عبر التاريخ؛ فقد امتنع عن أكل اللحم والبيض واللبن، واكتفى بتناول الفاكهة والبقول وغيرها مما تنبت الأرض.وقد اتخذ بعض أعدائه من ذلك المسلك مدخلاً للطعن عليه وتجريحه وتسديد التهم إليه، ومحاولة تأويل ذلك بما يشكك في دينه ويطعن في عقيدته.وهو يبرر ذلك برقة حاله وضيق ذات يده، وملاءمته لصحته فيقول: "ومما حثني على ترك أكل الحيوان أن الذي لي في السنة نيِّفٌ وعشرون دينارًا، فإذا أخذ خادمي بعض ما يجب بقي لي ما لا يعجب، فاقتصرت على فول وبلسن، وما لا يعذب على الألسن.. ولست أريد في رزقي زيادة ولا لسقمي عيادة".
وعندما كثر إلحاح أهل الفضل والعلم على أبي العلاء في استزارته، وأبت به مروءته أن يرد طلبهم أو يقطع رجاءهم، وهم المحبون له، العارفون لقدره ومنزلته، المعترفون بفضله ومكانته؛ فتح باب داره لا يخرج منه إلى الناس، وإنما ليدخل إليه هؤلاء المريدون.فأصبح داره منارة للعلم يؤمها الأدباء والعلماء، وطلاب العلم من كافة الأنحاء، فكان يقضي يومه بين التدريس والإملاء، فإذا خلا بنفسه فللعبادة والتأمل والدعاء.وكما لم تلن الحياة لأبي العلاء يومًا في حياته، فإنها أيضًا كانت قاسية عند النهاية؛ فقد اعتلّ شيخ المعرَّة أيامًا ثلاثة، لم تبق من جسده الواهن النحيل إلا شبحًا يحتضر في خشوع وسكون، حتى أسلم الروح في (3 من ربيع الأول 449هـ = 10 من مايو 1057م) عن عمر بلغ 86 عامًا.
وقد ترك أبو العلاء تراثًا عظيمًا من الشعر والأدب والفلسفة، ظل موردًا لا ينضب للدارسين والباحثين على مر العصور، وكان له أكبر الأثر في فكر وعقل كثير من المفكرين والعلماء والأدباء في شتى الأنحاء، ومن أهم تلك الآثار:
- رسالة الغفران: التي ألهبت خيال كثير من الأدباء والشعراء على مَرِّ الزمان، والتي تأثر بها "دانتي" في ثُلاثيته الشهيرة "الكوميديا الإلهية".
- سقط الزند: وهو يجمع شعر أبي العلاء في شبابه، والذي استحق به أن يوصف بحق أنه خليفة المتنبي.
- لزوم ما لا يلزم (اللزوميات): وهو شعره الذي قاله في كهولته، وقد أجاد فيه وأكثر بشكل لم يبلغه أحد بعده، حتى بلغ نحو (13) ألف بيت.
http://abualala.jeeran.com/

سحر الناجي
12-04-2010, 09:35 PM
أيوب صابر ..
كوكبة وأعلام سيدي , كأنك جمعتهم من أرصفة النجوم ..
أطياف شاخصة إلينا بالأسطورة وحكايا القلوب والزمان حتى توهج وعينا بهم ..
لا تتوقف .. فأنا من متابعيك ..
دمت رفيعا للشأن ..
تقديري

ايوب صابر
12-05-2010, 08:16 PM
سحر الناجي

لمرورك وكلماتك مفعول السحر في دفعي للاستمرار في هذا الجهد الهادف الى رصد اكبر عدد من الايتام منارات الفكر...ولعلني اتمكن في وقت لاحق من تقديم عدد من الدراسات اعتمادا على هذه المعلومات اضافة الى تقديم مزيد من الادله على اهمية اليتم في توتير عقل الانسان المبدع.

ايوب صابر
12-10-2010, 11:19 AM
إلياس أبو شبكة

إلياس أبو شبكة (1903 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1903) - 1947م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1947)) شاعر لبناني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86) من ضيعة الزوق (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%88%D9%82&action=edit&redlink=1) في كسروان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B6%D8%A7%D8%A1_%D9%83%D8%B3%D8%B1%D9%88% D8%A7%D9%86) بلبنان. كان أحد مؤسسي "عصبة العشرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%B5%D8%A8%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B4% D8%B1%D8%A9)". يتميز نتاجه الإبداعي بغنى الأوجه وتعددها. كان أبو شبكة "سريع الاندفاع وافر الحماسة، شديد التعصب لرأيه وقوله، وشعره خاصة، عنيف الرد على مناظريه، عصبي التعبير .. الا أنه كان وشيك الهدوء قريب الرضا فيعود كما بدا صديقا مخلصا وفيّا، سليم القلب، طيّب السريرة، على اباء أنوف، وكبرياء تيّاهة "[1] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B3_%D8%A3%D8%A8%D9%88_ %D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9#cite_note-0#cite_note-0)


نبذة
ولد الشاعر المرحوم الياس بن يوسف بن الياس أبو شبكة سنة 1903 في بروفيدانس (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D8%B1%D9%88%D9%81%D9%8A%D8% AF%D8%A7%D9%86%D8%B3&action=edit&redlink=1) بالولايات المتحدة أثناء سياحة قام بها والده. عاد إلى ضيعته وهو لم يتجاوز السنة. درس علومه في مدرسة عينطورة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%8A%D9%86%D8%B7%D9%88%D8%B1%D8%A9) سنة 1911، ولما وقعت الحرب العالمية الأولى (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D 9%88%D9%84%D9%89) توقف عن الدراسة، وبعد انتهائها استأنفها في مدرسة الإخوة المريمين في جونية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%87)، فقضى فيها سنة دراسية واحدة، ثم عاد إلى مدرسة عينطورة. كان غريب الأطوار يتعلم على ذوقه، ويتمرد على أساتذته.

كان والده ثرياً فاغتاله اللصوص سنة 1914 م، في مصر وكان عمر الشاعر عند ذلك 11سنة ) مما أثر فيه ونمى قريحته الشعرية... وفقدانه الثروة جعله يكدح للمعيش فأشتغل في التدريس وكتابة المقالات والترجمة.

وأخذت شاعرية الياس سبيلها إلى النضج الفني في مطلع العقد الرابع من القرن الفائتت، بعدما أصدر ديوانه الشهير (أفاعي الفردوس) عام 1938، الذي أحدث ضجة في الأوساط الثقافية العربية، إذ رسم بمهارة فنية عالية لوحات نابضة بالحياة لحالته النفسية الثائرة في "أفاعي الفردوس" التي شدتها صلة تناظرية بديوان "أزهار الشر" لبودلير (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%84_%D8%A8%D9%88%D8%AF%D9%84% D9%8A%D8%B1)، من حيث واقعية وقتامة التصوير الحسي، وغرائبية الصور المشكلة بتراكيب لغوية مبتكرة، كما وشدت "أفاعي الفردوس" صلات بـ"ليالي" موسيه من حيث التمرد والانفعال والتوتر والقلق العاصف[2] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B3_%D8%A3%D8%A8%D9%88_ %D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9#cite_note-1#cite_note-1).

ايوب صابر
12-10-2010, 11:21 AM
جلال الدين محمد أكبر ( 1556م - 1605م (

كان جلال الدين أكبرعمره 13 سنة حين وفاة أبيه "همايون" , واستطاع قائد الجيوش الاسلامية "بيرمخان" - رحمه الله - ان يحفظ الدولة الاسلامية حتى يكبر "جلال الدين محمد " ويباشر الحكم بنفسه .

فى بداية الأمرأظهرجلال الدين أكبرتمسكه بالاسلام وإقامة السنة والتودد الى العلماء وطلبة العلم , ولكن عندما مرت السنين بدأ جلال الدين أكبريخضع تحت تأثير الروافض والنصارى والهندوس وحدث فى أرض الهند أمور لم تحدث من قبل قط , فاتى بذلك أمر لم يأت به الأولون ولا الآخرون !!!!!

اخترع جلال الدين أكبر دينا جديدا وسمّاه "الدين الالهى " جمع فيه بين الهندوسية والإسلام والنصرانية , وأرغم الناس على اعتناق هذا الدين

واقام جلال الدين أكبرعلاقات صداقة مع الهندوس والنصارى وتزوج منهم وأعلى مراتبهم.

ايوب صابر
12-12-2010, 10:41 AM
ماري سكوودوفسكا كوري

(بالبولندية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF% D9%8A%D8%A9): Marie Skłodowska–Curie) ‏ (7 نوفمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/7_%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1867 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1867) – 4 يوليو (http://ar.wikipedia.org/wiki/4_%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88) 1934 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1934)) عالمة فيزياء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A9_%D9%81%D9%8A%D8%B2% D9%8A%D8%A7%D8%A1) وكيمياء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A9_%D9%83%D9%8A%D9%85% D9%8A%D8%A7%D8%A1) بولندية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7) المولد، اكتسبت الجنسية الفرنسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7) فيما بعد. تعد من رواد فيزياء الإشعاع (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%B7_%D8%A5%D8%B4%D8%B9%D8%A7% D8%B9%D9%8A) وأول من حصل على جائزة نوبل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9_%D9%86%D9%88%D8%A8% D9%84) مرتين (في الفيزياء والكيمياء)، كما كانت أول امرأة تتبوأ منصب الأستاذية في جامعة باريس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9_%D8%A8%D8%A7%D8%B1% D9%8A%D8%B3). اكتشفت مع زوجها بيير كوري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%8A%D9%8A%D8%B1_%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A) عنصري البولونيوم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%85) والراديوم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%88%D9%85) وتشاركا في جائزة نوبل في الفيزياء، كما اقتسمت ابنتها إيرين جوليو-كوري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D9%86_%D8%AC%D9%88%D9%84% D9%8A%D9%88-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A) وزوج ابنتها فردريك جوليو-كوري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D9%83_%D8%AC%D9%88% D9%84%D9%8A%D9%88-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A) جائزة نوبل 1935 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1935).
ولدت ماري كوري في باسم ماريا سكوودوفسكا في مدينة وارسو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D9%88) (التي كانت آنذاك تابعة لمنطقة فستولا، وهو الاسم الذي كان يطلق على بولندا تحت حكم الإمبراطورية الروسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D 9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8 %B3%D9%8A%D8%A9)) وعاشت فيها حتى بلغت الرابعة والعشرين. وفي سنة 1891 لحقت بأختها الكبرى برونسوافا (بالبولندية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF% D9%8A%D8%A9)Bronisława) التي سافرت إلى باريس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3) للدراسة.
من إنجازاتها وضع نظرية للنشاط الإشعاعي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%B7_%D8%A5%D8%B4%D8%B9%D8%A7% D8%B9%D9%8A) (وينسب إلى مدام كوري صك مصطلح "نشاط إشعاعي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%B7_%D8%A5%D8%B4%D8%B9%D8%A7% D8%B9%D9%8A)")[2] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A_%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A# cite_note-1)، كما ابتكرت تقنيات لفصل النظائر المشعة، واكتشفت عنصرين كيميائيين هما البولونيوم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%85)و الراديوم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%88%D9%85)، ويرجع إليها الفضل في توجيه أنظار الباحثين إلى الاستخدامات الطبية للنظائر المشعة في علاج الأورام السرطانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86).
ورغم ولائها المعروف للدولة الفرنسية، إلا أنها لم تنس مطلقاً وطنها الأصلي بولندا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7) (بولونيا)، وقد ظهر ذلك في إطلاقها اسم بولونيوم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%85) على العنصر الكيميائي المشع الذي اكتشفته سنة 1898 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1898)] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A_%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A# cite_note-2)، وفي تأسيسها لمعهد مخصص للعلاج بالراديوم في مدينة وارسو سنة 1932 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1932) (يسمى حالياً معهد ماريا سكوودوفسكا كوري للأورام) رأسته شقيقتها الطبيبة برونسوافا.
ولدت ماريا سكوودوفسكا في وارسو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D9%88)ببولندا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7) في 7 نوفمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/7_%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1)1867 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1867)، وكانت ماريا الصغرى بين خمسة أطفال لاثنين من المعلمين هما فلاديسلاف سكوودوفسكي (الذي كان معلماً للرياضيات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D8%A7%D8%AA)والفيزي اء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%A1)) وبرونيسلافا سكوودوفسكي (التي كانت تدير مدرسة داخلية للفتيات في وارسو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D9%88)). كان والدها لادينياً (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%AF)، بينما كانت والدته ـ على النقيض ـ كاثوليكية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9_%D 8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AB%D9%88%D9%84%D9%8A%D9% 83%D9%8A%D8%A9) متدينة، وكانت الأم تعاني من الدرن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D8%B1%D9%86)، الذي أودى بحياتها عندما كانت ماريا في الثانية عشرة من عمرها، ثم لحقت بها ابنتها الكبرى تسوفيا متأثرة بمرض التيفوس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%8A%D9%81%D9%88%D8%B3). ووفقاً لروبرت وليم ريد فقد نبذت ماريا الكاثوليكية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9_%D 8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AB%D9%88%D9%84%D9%8A%D9% 83%D9%8A%D8%A9) تحت صدمة وفاة والدتها وأختها وتحولت إلى اللاأدرية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%A7%D8%A3%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A9).
التحقت ماريا وهي في العاشرة من عمرها بالمدرسة الداخلية التي كانت تديرها والدتها، ثم التحقت بمدرسة أخرى للبنات تخرجت فيها في 12 يونيو (http://ar.wikipedia.org/wiki/12_%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88)1883 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1883)، ثم قضت عاماً في الريف مع عائلة والدها وبعدها انتقلت إلى وارسو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D9%88) لتعمل بالتدريس الخاص.
وقد فقدت عائلتا والدها ووالدتها ممتلكاتهما وثرواتهما نتيجة انخراطهما في العمل الوطني، مما جعل ماريا وإخوتها يعانون مادياً لمواصلة طريقهم في الحياة.
وفي أحد معامل وارسو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D9%88) بدأت ماريا أولى خطواتها في مجال البحث العلمي عامي 1890 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1890)و1891 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1891)، ثم أبرمت مع شقيقتها برونيسلافا اتفاقاً فحواه أن تسافر برونيسلافا لدراسة الطب في باريس على أن تنفق عليها ماريا، ثم تتبادل الأختان المواقع بعد عامين. فعملت ماريا مربية لدى أسرة أحد المحامين في كراكوفيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%83%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%A7) ثم لدى أسرة تسورافسكي (وهي عائلة موسرة تمت بصلة قرابة إلى أبيها) في مدينة تشيخانوف، وهناك وقعت في الحب مع أحد شباب تلك الأسرة وهو كازيمير تسورافسكي (الذي صار فيما بعد من كبار علماء الرياضيات)، غير أن أسرته رفضت تزويجه لفتاة معدمة ولم يكن الفتى كازيمير يملك القدرة على الاعتراض، ونتيجة لذلك استغنت الأسرة عن خدمات ماريا، فاتجهت للعمل لدى أسرة فوكس في مدينة سوبوت (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D8%A8%D9%88%D8%AA) الواقعة على بحر البلطيق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%AD%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%B7% D9%8A%D9%82) في شمال بولندا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7)، حيث قضت عاماً ولم تتخل طوال تلك الفترة عن إعانة شقيقتها مادياً.
وفي مطلع عام 1890 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1890)، وبعد شهور قليلة من زواج برونيسلافا من كازيمير ديوسكي، وجهت برونيسلافا الدعوة لأختها ماريا للحاق بهما في باريس، غير أن ماريا أحجمت عن ذلك لعدم قدرتها على نفقات الدراسة بالجامعة ولأنها كانت تحتفظ بالرغبة في الزواج من كازيمير تسورافسكي. فعادت إلى والدها في وارسو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D9%88) حيث ظلت معه حتى خريف 1891 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1891) وبدأت في التدريس الخصوصي والتحقت بالدراسة في جامعة سرية كانت تسمى آنذاك بالجامعة العائمة وبدأت في التدرب في مختبر متحف الصناعة والزراعة قرب مدينة وارسو القديمة، وهو المعمل الذي كان يديره قريبها جوزيف بوغوسكي، الذي سبق له العمل مساعداً للكيميائي الروسي العظيم ديميتري مندلييف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%AA%D8%B1%D9%8A_%D9%85% D9%86%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%8A%D9%81) في سانت بطرسبرغ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%A7%D9%86%D8%AA_%D8%A8%D8%B7%D8%B1%D8%B3% D8%A8%D8%B1%D8%BA).
وفي أكتوبر 1891 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1891) رضخت ماريا لإصرار أختها وقررت السفر إلى فرنسا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7)، وخاصة بعد أن وصلها خطاب من تسورافسكي أنهى كل آمالها في الارتباط به. وفي باريس أقامت ماريا لفترة قصيرة مع أختها وزوج أختها قبل أن تقوم باستئجار حجرة بسيطة على سطح أحد المنازل، وانهمكت ماريا في دراستها للفيزياء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%A1)والكيمياء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%A1)والرياضيات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D8%A7%D8%AA) بجامعة السوربون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%86) (جامعة باريس).

في جامعة السوربون
كانت ماريا تواصل دراستها نهاراً وتقوم بإعطاء الدروس لتغطية نفقاتها ـ التي كانت تكفي احتياجاتها بصعوبة ـ مساءً. وفي سنة 1893 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1893) حصلت على درجة علمية في الفيزياء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%A1) والتحقت بالعمل بأحد المختبرات الصناعية وواصلت دراستها في السوربون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%86) في نفس الوقت حتى حصلت على درجة علمية في الرياضيات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D8%A7%D8%AA) سنة 1894 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1894)، وهو نفس العام الذي دخل فيه بيار كوري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%B1_%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A) حياتها، إذ كان يعمل بالتدريس في مدرسة الفيزياء والكيمياء التابعة للمدرسة العليا للفيزياء والكيمياء الصناعية بمدينة باريس (بالفرنسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A% D8%A9): &Eacute;cole Supérieure de Physique et de Chimie Industrielles de la Ville de Paris - ESPCI‏)، وكانت ماريا قد بدأت عملها العلمي في باريس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3) بأبحاث حول الخواص المغناطيسية لأنواع الفولاذ المختلفة، وكان الاهتمام المشترك لماريا وبيار بالمغناطيسية هو ما جمعهما سوياً[ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A_%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A# cite_note-10).
زاد سفر ماريا لقضاء الصيف في وارسو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D9%88) من العواطف المتبادلة بينهما. وكانت ماريا ما تعمل تحت دافع من الرغبة في العودة إلى بولندا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7) لتمارس فيها أبحاثها في مجالها العلمي، غير أن جامعة كراكوفيا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9_%D9 %83%D8%B1%D8%A7%D9%83%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%A7&action=edit&redlink=1) رفضت إلحاقها بالعمل لديها لمجرد كونها امرأة، مما دفعها إلى العودة إلى باريس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3)، وبعد عام تقريباً (سنة 1895 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1895)) تزوجت بيار كوري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%B1_%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A) مما جعلهما مرتبطين ارتباطاً دائماً بالعمل في نفس المختبر، وقد تشاركا هوايتي ركوب الدراجات لمسافات طويلة والسفر إلى الخارج، وهو ما زاد من تقاربهما.
اكتشاف عناصر جديدة
في سنة 1896 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1896) اكتشف هنري بيكريل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D9%86%D8%B1%D9%8A_%D8%A8%D9%8A%D9%83%D8%B1% D9%8A%D9%84) أن أملاح اليورانيوم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%85) تنبعث منها إشعاعات تشبه الأشعة السينية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%B4%D8%B9%D8%A9_%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%8A% D8%A9) في قدرتها على اختراق الأجسام، واكتشف أن هذا الإشعاع يختلف عن الإشعاع الفسفوري في أنه ينتج تلقائياً من اليورانيوم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%85) ذاته ولا يستمد طاقته من أي مصدر خارجي.
قررت ماري كوري أن تتخذ من إشعاعات اليورانيوم موضوعاً لرسالتها البحثية، فقامت باستخدام جهاز يسمى الإلكترومتر (كان زوجها وأخوه قد ابتكراه قبل 15 سنة لقياس الشحنة الكهربية) واكتشفت أن إشعاعات اليورانيوم تجعل الهواء المحيط بالعينة قابلاً لتوصيل الكهرباء، وعن طريق هذا الجهاز استنبطت أول نتائج بحثها، وهي أن نشاط مركبات اليورانيوم يعتمد فقط على كمية اليورانيوم الموجودة بها، وقد أثبتت أن الإشعاع لا ينتج عن تفاعل ما يحدث بين الجزيئات، بل يأتي من الذرة نفسها.
تركزت أبحاث مدام كوري على اثنين من خامات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AE%D8%A7%D9%85) اليورانيوم هما البتشبلند (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%AA%D8%B4%D8%A8%D9%84%D9%86%D8%AF) والتوربرنايت (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%8A%D 8%AA)، واكتشفت ـ باستخدام جهاز الإلكتروميتر أن خام البتشبلند (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%AA%D8%B4%D8%A8%D9%84%D9%86%D8%AF) أكثر نشاطاً من اليورانيوم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%85) ذاته بأربعة أضعاف، فتوصلت من ذلك إلى اسنتاج مبني على ملاحظتها السابقة (حول اعتماد نشاط مركبات اليورانيوم على كمية اليورانيوم الموجودة بها) أنهذه الخامات قد تكون محتوية على كميات قليلة من مواد مشعة أخرى تفوق اليورانيوم في النشاط الإشعاعي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%B7_%D8%A5%D8%B4%D8%B9%D8%A7% D8%B9%D9%8A)[ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A_%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A# cite_note-12).
وأثناء دراستها لمركبات مشعة أخرى بخلاف أملاح اليورانيوم اكتشفت كوري أن عنصر الثوريوم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AB%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%88%D9%85) أيضاً هو عنصر مشع (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%86%D8%B5%D8%B1_%D9%85%D8%B4%D8%B9).
كانت ماري كوري تدرك أهمية المسارعة بنشر اكتشافاتها لتسجيل سبقها العلمي. إذ لو لم يكن بيكريل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D9%86%D8%B1%D9%8A_%D8%A8%D9%8A%D9%83%D8%B1% D9%8A%D9%84) قد سارع بتقديم اكتشافه للنشاط الإشعاعي إلى الأكاديمية الفرنسية للعلوم بمجرد توصله إليه لربما كان فضل السبق في اكتشاف نشاط النشاط (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%B9%D9%8A) الإشعاعي سيذهب إلى الفيزيائي الإنجليزي سيلفانوس طومسون (1851 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1851) ـ 1916 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1916)) بدلاً منه. ولذلك اقتدت كوري ببكريل وسجلت اكتشافها ـ في صورة ورقة علمية مختصرة قدمها إلى الأكاديمية بالنيابة عنها أستاذها السابق غبريال ليبمان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84_%D9%84%D9%8A% D8%A8%D9%85%D8%A7%D9%86) في 12 أبريل (http://ar.wikipedia.org/wiki/12_%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%84)1898 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1898)[14] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A_%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A# cite_note-13).

الحصول على جائزتي نوبل
في سنة 1903 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1903) منحت الأكاديمية السويدية للعلوم كلاً من بيار كوري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%B1_%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A) وماري كوري وهنري بيكريل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D9%86%D8%B1%D9%8A_%D8%A8%D9%8A%D9%83%D8%B1% D9%8A%D9%84) جائزة نوبل في الفيزياء "اعترافاً بالفضل الكبير لأبحاثهم المشتركة في دراسة ظاهرة الإشعاع التي اكتشفها البروفيسور بيكريل".
ولم تتمكن مدام كوري وزوجها من السفر إلى ستوكهولم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%83%D9%87%D9%88%D9%84%D9%85) لتسلم الجائزة بشكل شخصي، ولكنهما اقتسما ريعها مع من يعرفون من المحتاجين، ومنهم بعض طلبتهم[ وقد أدى فوز بيار وماري بجائزة نوبل إلى ارتفاع شهرتهما في الأوساط العلمية، وعرضت جامعة السوربون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%86) على بيار كوري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%B1_%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A) منصب الأستاذية وصرحت له بتأسيس معمل خاص به في الجامعة، وهو المعمل الذي تولت فيه ماري كوري منصب مدير الأبحاث.
كانت ماري كوري بذلك هي أول امرأة تحصل على جائزة نوبل، وقد كررت كوري ذلك بعد 8 سنوات، إذ حصلت منفردة على جائزة نوبل في الكيمياء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9_%D9%86%D9%88%D8%A8% D9%84_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%8A%D9%85% D9%8A%D8%A7%D8%A1) سنة 1911 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1911) "اعترافاً بفضلها على تقدم الكيمياء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%A1) باكتشافها عنصري الراديوم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%88%D9%85) والبولونيوم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%85)، وفصلها لمعدن الراديوم، ودراستها لطبيعة ومركبات هذا العنصر الهام".
وبعد شهر من نيلها لجازة نوبل الثانية أدخلت كوري إلى المستشفى مصابة باكتئاب ومرض كلوي.
كانت ماري كوري هي أول من فاز بجائزة نوبل مرتين، وواحدة من اثنين فقط فازوا بجائزة نوبل في مجالين مختلفين (الثاني هو لينوس باولنغ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%88%D8%B3_%D8%A8%D8%A7%D9%88% D9%84%D9%86%D8%BA)، الذي نالها في مجالي الكيمياء والسلام). ورغم كل هذه الإنجازات فقد تعرضت كوري للتمييز من جانب الأكاديمية الفرنسية للعلوم لمجرد كونها امرأة، حيث فشلت مرتين في الحول على عضوية الأكاديمية وانتخب بدلاً منها إدوار برانلي (بالفرنسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A% D8%A9): &Eacute;douard Branly‏)، وهو مخترع ساعد ماركوني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%8A%D9%84%D9%85%D9%88_% D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%83%D9%88%D9%86%D9%8A) في اختراع الإبراق اللاسلكي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%82_%D9%84%D8%A7%D8%B3% D9%84%D9%83%D9%8A). ولمدة أكثر من نصف قرن لم تنجح أي امرأة فؤي الحصول على عضوية الأكاديمية حتى انتخبت الفيزيائية مارغريت بيري (بالفرنسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A% D8%A9): Marguerite Perey‏) ـ إحدى تلميذات مدام كوري ـ لعضوية الأكاديمية سنة 1962 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1962).
في عامي 1897 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1897) و1904 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1904) على التوالي، وضعت كوري ابنتيها إيرين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D9%86_%D8%AC%D9%88%D9%84% D9%8A%D9%88-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A) وإيف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%8A%D9%81_%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A)، وقد استأجرت كوري لابنتيها فيما بعد معلمة بولندية لتعليمهما اللغة البولندية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF% D9%8A%D8%A9)، كما اعتادت على إرسالهما لزيارة بولندا، وكانت تصطحبهما أحياناً في تلك الزيارات. وقد اقتفت ابنتها آيرين جوليو كوري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A2%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D9%86_%D8%AC%D9%88%D9%84% D9%8A%D9%88_%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A) خطى والدتها ونالت وزوجها فريدريك جوليو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D9%83_%D8%AC% D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88%D8%AA) في عام 1935 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1935) جائزة نوبل في الكيمياء بعد قيامهما بتحضير أول نظير مشع من صنع الإنسان.

مصرع بيير كوري
في 19 أبريل (http://ar.wikipedia.org/wiki/19_%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%84)1906 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1906) لقي بيير (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%B1_%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A) حتفه أثناء عبوره شارع دوفين (بالفرنسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A% D8%A9): Rue Dauphine‏) تحت المطر الغزير، إذ صدمته عربة تجرها الخيول وسقط تحت عجلاتها ليلقى مصيره المحتوم متأثراً بكسر في جمجمته. وقد قيل إن سبب الحادث هو الوهن الذي أصابه نتيجة لطول تعرضه للإشعاع، غير أن ذلك لم يثبت بشكل قطعي.
وقد اكتأبت ماري بشدة لمصرع زوجها، وأصبحت ـ على حد تعبيرها ـ "شخصاً يعاني من الوحدة بشكل بائس ولا شفاء منه". وفي 13 مايو (http://ar.wikipedia.org/wiki/13_%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%88)1906 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1906) قرر قسم الفيزياء بجامعة السوربون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%86) الاحتفاظ بالكرسي الذي أنشئ خصيصاً لبيار كوري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%B1_%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A) ومنح لماري كوري إلى جانب إعطائها كامل الصلاحيات لإدارة وتشغيل المختبر، لتصبح أول امرأة تشغل درجة أستاذ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%B3%D9%88%D8%B1) (بروفيسور) في جامعة السوربون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%86) وتواصل عملها الدءوب الذي عرفت به بلا كلل.
تزايد تقدير العالم لإنجازاتها العلمية، وفي عام 1911 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1911) منحتها الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%85%D 9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83%D9%8A%D8 %A9_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8% A9_%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85) جائزة نوبل للمرة الثانية (في الكيمياء هذه المرة)، وزارها وفد من مشاهير البولنديين (برئاسة الروائي المعروف هنريك سينكيفيتش (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D9%86%D8%B1%D9%8A%D9%83_%D8%B3%D9%8A%D9%86% D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%AA%D8%B4)، الفائز بجائزة نوبل في الأدب هو الآخر) لحثها على العودة إلى بولندا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7) ومواصلة أبحاثها في وطنها الأم[12] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A_%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A# cite_note-Wierzewski.2C_p._17-11).
وفي سنة 1911 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1911) كُشف النقاب عن علاقة جمعت بين ماري كوري وبول لانجفان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%88%D9%84_%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AC%D9%81% D8%A7%D9%86)، أحد تلاميذ زوجها السابقين[، وكان متزوجاً فانفصل عن زوجته. وقد استغل خصومها العلميون الفضيحة الصحفية التي تلت اكتشاف هذه العلاقة ضد مدام كوري. ورغم شهرتها كعالمة تعمل في فرنسا، إلا أن الرأي العام انقلب عليها في مشهد تجسد فيه كره الأجانب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%B1%D9%87_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AC%D8%A7% D9%86%D8%A8) ـ الذي سبق أن أشعل قبل سنوات قليلة قضية دريفوس المعروفة ـ كما أثار شائعة بكونها يهودية. وكانت ماري تكبر لانجفان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%88%D9%84_%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AC%D9%81% D8%A7%D9%86) بخمس سنوات، وقد صورتها صحف الإثارة آنذاك في صورة "محطمة البيوت"[ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A_%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A# cite_note-17) ومن تدبيرات القدر أن أن "هيلين جوليو" ـ حفيدة مدام كوري ـ تزوجت بعد سنوات طويلة من هذه الأحداث من "ميشيل لانجفان" حفيد بول لانجفان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%88%D9%84_%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AC%D9%81% D8%A7%D9%86).
وقد مكنت جائزة نوبل الثانية التي نالتها سنة 1911 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1911) مدام كوري من مخاطبة الحكومة الفرنسية لتمويل إنشاء معهد خاص للراديوم (معهد الراديوم (بالفرنسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A% D8%A9): Institut du radium‏)، الذي يسمى حالياً "معهد كوري")، والذي أنشئ بالفعل سنة 1914 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1914) وأجريت فيه أبحاث كيميائية وفيزيائية وطبية، وقد صار المعهد فيما بعد بوتقة لتخريج الفائزين بجائزة نوبل، إذ خرج منه 4 من الفائزين بجائزة نوبل، منهم ابنتها إيرين جوليو ـ كوري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A2%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D9%86_%D8%AC%D9%88%D9%84% D9%8A%D9%88_%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A) وزوجها فريدريك جوليو ـ كوري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D9%83_%D8%AC% D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88%D8%AA)
وفاتها
في ربيع سنة 1934 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1934) زارت مدام كوري وطنها الأم بولندا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7) للمرة الأخيرة في حياتها؛ إذ توفيت بعد شهرين من تلك الزيارة (في 4 يوليو (http://ar.wikipedia.org/wiki/4_%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88)1934 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1934)) في مصحة سانسيلموز في باسي بإقليم سافوا العليا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%A7%D9%81%D9%88%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D9%84%D9%8A%D8%A7_(%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85_ %D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A)) شرق فرنسا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7)؛ حيث كانت تعالج من أنيميا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%86%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A7) لانموية نجمت عن تعرضها الزائد عن الحد للعناصر المشعة في زمن لم تكن الآثار الضارة للإشعاع المؤين قد عرفت بعد، وبالتالي لم يكن العلماء الذين يتعاملون مع تلك العناصر على دراية باحتياطات السلامة اللزمة، فلطالما حملت مدام كوري أنابيب اختبار تحوي نظائر مشعة في جيبها، ولطالما وضعتها في درج مكتبها دون أن تدرك أخطارها الجسيمة.
دفنت مدام كوري إلى جوار زوجها بيير في مقبرة في سو (بالفرنسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A% D8%A9): Sceaux‏)، وفي سنة 1995 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1995)، نقل رفاتهما إلى البانتيون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%82%D8%A8%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%B8%D9%85%D8%A7%D8%A1_(%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A% D8%B3)) (مقبرة العظماء) في باريس تكريماً لإنجازاتهما العلمية، وكانت ماري كوري أول امرأة يتم تكريمها بهذه الطريقة، بل والوحيدة حتى ذلك التاريخ. وقد حُفظ معملها في متحف سمي بمتحف كوري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AA%D8%AD%D9%81_%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A) .
ونظراً لتأثر أوراقها التي ترجع إلى تسعينيات القرن التاسع عشر بالإشعاع، فقد اعتبرت مواد شديدة الخطورة، وحتى كتاب الطهي الخاص بها كان مشعاً بدرجة كبيرة لدرجة أنه محفوظ مع تلك الأوراق في صناديق مبطنة بالرصاص، وتستدعي مطالعة هذه الأوراق ارتداء ملابس خاصة واقية من الإشعاع.
---------------
يلاحظ ان حياة ماري كوري عبارة عن سلسلة من المآسي اولا مرض والدتها بالدرن والذي لا بد اثر عليها جدا ثم التحاقها في مدرسة داخليه ثم وفاة والدتها وهي في سن 12 ثم وفاة اختها ولا بد ان ذلك كان في سن لاحقه مما جعل ماري كوري مخترعة ومكتشفه وهذه من صفات من يصابوا باليتم في وقت متأخر...اي بعد العاشرة لكن مآسي حياتها لم تتوقف فعملها كمربية لا بد انه كان صعبا ثم الفقرثم فشلها في الحب ثم موت زوجها ..كل هذه العوامل جعلت عقلها يعمل بقوة المفاعل الذري ولا عجب اذا ان تكون لها اكتشافات في مجال الذرة.

ايوب صابر
12-16-2010, 08:02 PM
جورج أورسون ويلز

(بالإنجليزية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A9) George Orson Welles) (‏6 مايو (http://ar.wikipedia.org/wiki/6_%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%88) 1915 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1915) - 10 أكتوبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/10_%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1) 1985 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1985)) المعروف بأورسون ويلز كان مخرج أفلام، مؤلف، ممثل ومنتج أمريكي عمل في مجال السينما، المسرح، التلفزيون والراديو. امتاز بإنتاجاته الدرامية المبتكرة وبصوته المميز وشخصيته. ويلز يعتبر أحد أهم فناني الدراما في القرن العشرين.
حاز ويلز على شهرة لإخراجه وتقديمه تمثيلية إذاعية مقتبسة عن رواية ه.ج. ويلز حرب العوالم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%A7% D9%84%D9%85) التي سببت، بسبب إذاعتها بأسلوب التقرير الإخباري، إلى هلع بين الناس لاعتقادهم بحدوث غزو كائنات بشرية للعالم. أفلامه المبكرة Citizen Kane و1The Magnificent Ambersons يعتبران من أهم الأفلام في تاريخ السينما. العديد من أفلامه الأخرى وخاصة Touch of Evilو Chimes at Midnight يعتبرها العديدون تحفا سينمائية. عام 2002 تم اختياره أعظم مخرج سينمائي في التاريخ في مسح نظمته مؤسسة الأفلام البريطانية.


Welles was born May 5, 1915, in Kenosha, Wisconsin (http://en.wikipedia.org/wiki/Kenosha,_Wisconsin), son of Richard Hodgdon Head Welles (1873, Missouri (http://en.wikipedia.org/wiki/Missouri) - December 28, 1930, Chicago, Illinois (http://en.wikipedia.org/wiki/Chicago,_Illinois)) and Beatrice Ives (1882 or 1883, Springfield, Illinois (http://en.wikipedia.org/wiki/Springfield,_Illinois) - May 10, 1924, Chicago, Illinois). His family was raised Roman Catholic (http://en.wikipedia.org/wiki/Roman_Catholic_Church). Despite his parents' affluence, Welles encountered many hardships in childhood. In 1919, his parents separated and moved to Chicago. His father, who had made a fortune as the inventor of a popular bicycle lamp, became an alcoholic and stopped working. Welles's mother, a concert pianist, played during lectures by Dudley Crafts Watson at the Chicago Art Institute (http://en.wikipedia.org/wiki/Chicago_Art_Institute) to support her son and herself (the oldest Welles boy, "Dickie", had been institutionalized at an early age because he had learning difficulties).

Beatrice died of jaundice (http://en.wikipedia.org/wiki/Jaundice) in 1924 in a Chicago hospital a few days after Welles's ninth birthday. After his mother's death, Welles ceased pursuing his interest in music.

He was taken in by Dudley Crafts Watson and lived with the family at Watson's family home, "Trillium Dell", on Marshman Avenue in Highland Park, Illinois. At the age of ten, Orson with Watson's third daughter, Marjorie (of the same age), ran away from home.

They were found a week later, singing and dancing for money on a street corner in Milwaukee.

His father died when Orson was 15 during the summer after Orson's graduation from Todd School for Boys (http://en.wikipedia.org/wiki/Todd_School_for_Boys), an independent school (http://en.wikipedia.org/wiki/Independent_school) in Woodstock, Illinois (http://en.wikipedia.org/wiki/Woodstock,_Illinois). Maurice Bernstein, a physician from Chicago, became his guardian.
At Todd School, Welles came under the influence of Roger Hill, a teacher who later became Todd's headmaster. Hill provided Welles with an ad hoc educational environment that proved invaluable to his creative experience, allowing Welles to concentrate on subjects that interested him. Welles performed and staged his first theatrical experiments and productions there.
After his father's death, Welles traveled to Europe with the aid of a small inheritance. Welles later reported that while on a walking and painting trip through Ireland, he strode into the Gate Theatre (http://en.wikipedia.org/wiki/Gate_Theatre) in Dublin (http://en.wikipedia.org/wiki/Dublin) and claimed he was a Broadway star. The manager of Gate, Hilton Edwards (http://en.wikipedia.org/wiki/Hilton_Edwards), later said he didn't believe him but was impressed by his brashness and some impassioned quality in his audition.[citation needed (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Citation_needed)] Welles made his stage debut at the Gate in 1931, appearing in Jew Suss (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Jud_S%C3%BC%C3%9F_(play)&action=edit&redlink=1) as the Duke. He acted to great acclaim, which reached the United States. He performed smaller supporting roles as well. On returning to the United States he found his fame ephemeral and turned to a writing project at Todd School that would become the immensely successful Everybody's Shakespeare and subsequently, The Mercury Shakespeare. Welles traveled to North Africa while working on thousands of illustrations for the Everybody's Shakespeare series of educational books, a series that remained in print for decades.
An introduction by Thornton Wilder (http://en.wikipedia.org/wiki/Thornton_Wilder) led Welles to the New York stage. In 1933, he toured in three off-Broadway productions with Katharine Cornell (http://en.wikipedia.org/wiki/Katharine_Cornell)'s company, including two roles in Romeo and Juliet.[13] (http://en.wikipedia.org/wiki/Orson_Welles#cite_note-12) Restless and impatient when the planned Broadway opening of Romeo and Juliet was canceled, Welles staged a drama festival of his own with the Todd School, inviting Miche&aacute;l MacL&iacute;amm&oacute;ir (http://en.wikipedia.org/wiki/Miche%C3%A1l_MacL%C3%ADamm%C3%B3ir) and Hilton Edwards (http://en.wikipedia.org/wiki/Hilton_Edwards) from Dublin's Gate Theatre to appear, along with New York stage luminaries. It was a roaring success. The subsequent revival of Cornell's Romeo and Juliet brought Welles to the notice of John Houseman (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Houseman), who was casting for an unusual lead actor for the lead role in the Federal Theatre Project (http://en.wikipedia.org/wiki/Federal_Theatre_Project).
By 1935 Welles was supplementing his earnings in the theater as a radio actor in Manhattan (http://en.wikipedia.org/wiki/Manhattan), working with many of the actors who would later form the core of his Mercury Theatre (http://en.wikipedia.org/wiki/Mercury_Theatre). He married Chicago actress Virginia Nicholson in 1934 and that year he shot an eight-minute silent short film, The Hearts of Age (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Hearts_of_Age) with her. The couple had one daughter, Christopher. She made her only film appearance in 1948, taking the role of Macduff's son in Welles's film Macbeth and later became known as Chris Welles Feder, an author of educational materials for children

----------

- من الطبيعي ان يكون مبدع فذ وله قدرة على الابتكارفي عدة مجالات وان يحوز على الجواز والسر في قدرته هذه خاصة في حادثه ان يوقع الهلع في قلوب الناس يكمن في قدرة ذهنه الهائلة الناتجه عن يتمه ومشاكل طفولته المتعددة. وحتما نجد ان رعايته من عائلات بديله هي التي صنعته عبقريا فذا.

ايوب صابر
12-19-2010, 08:21 PM
خوان غويتيسولو

يتيم الام في سن الثامنة

من لا يعرفه في إسبانيا أو فرنسا أو المغرب أو في قارة أمريكا الجنوبية كلها حتى في الولايات المتحدة الأمريكية. هذا الشخص صاحب القلم القوي له وقفات كبيرة و عظيمة في التاريخ الإسلامي و الأندلسي,

ولد خوان غويتيسولو في مدينة برشلونة عام 1931م. وبعد اتمام دراسته في برشلونة و مدريد انتقل إلى منفاه من إسبانيا في عام1956م و استقر في باربيس و التي يعمل اليوم فيها كمستشار أدبي في مطبعة جاليمارد. عمل أستاذا في جامعات جولا في كاليفورنيا و بوسطن و نيويورك, و يعيش اليوم بين باريس و مراكش.

تصنف كتبه اليوم ضمن أهم كتب الأدب الإسباني الحديث: الإشارات, مطالبات الكونت السيد خوليان, لمحة بعد المعركة, إصلاحات الطائر المنعزل.

أعده الكثير أكبر كاتب إسباني في العصر الحديث, و عده آخرون أحد أكبر الكتاب في التاريخ الإسباني منذ بدايته, يجلّه الكتاب و يعرفون قدره, و يتجنبون قوته و حجته القوية.

فيتكلم هذا الرجل عن التاريخ الإسلامي و يقول أنا لست إسبانيا لأنني لا أفتخر أن أكون من بلد بدأ على أساس دموي, فمملكة إسبانيا نشأت عند زواج فرينداد بإيزابيل ملوك قشتالة و الأراجون, أي على حساب المسلمين وعلى حساب قتلهم,

اكون اسبانيا عندما نعترف اعترافا كاملا بأن إسبانيا الدولة و الثقافة جزء كبير منها هو ورث عربي و إسلامي. و هو معروف بقضاياه لمناصرة الإسلام والمسلمين و القضية الفلسطينية.

و هو من عائلة مثقفة فإخوته أدباء إسبان كبار. فأخوه لويس غويتيسولو أحد أشهر الكتاب الإسبان و كذلك أخوه الشاعر المعروف أوغستين غويتيسولو و هو يقول أنه من أصل عربي, أجبرت أسرته على التنصّر.

عدّه الكثيرون أهم كاتب إسباني و أفضلهم بعد الأديب الكبير ثربانتس, و يعتبره الكثيرون مثل شكسبير.

وقد اشتهر بمناضلته للجنرال فرانكو, و قد درس القانون , و من أشهر مواقفه, موقفه ضد الإستعمار الفرنسي للجزائر, و كيف كان يخبئ الجزائريين عنده في البيت و يوفر لهم الحماية, فلم يستطع العودة إلى إسبانيا إلا بعد زوال حكم فرانكو الذي حكم عليه غيابيا.


Juan Goytisolo (born January 6, 1931 in Barcelona (http://en.wikipedia.org/wiki/Barcelona)) is a Spanish (http://en.wikipedia.org/wiki/Spain)poet (http://en.wikipedia.org/wiki/Poet), essayist, and novelist (http://en.wikipedia.org/wiki/Novel). He currently lives in a voluntary self-exile in Marrakech (http://en.wikipedia.org/wiki/Marrakech).

Juan Goytisolo was born to an aristocratic family. He has claimed that this level of privilege, accompanied by the cruelties of his great-grandfather and the miserliness of his grandfather (discovered through the reading of old family letters and documents), was a major reason for his joining the Communist party in his yout. Two of his brothers José Agust&iacute;n (http://en.wikipedia.org/wiki/Jos%C3%A9_Agust%C3%ADn_Goytisolo) and Luis (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Luis_Goytislo&action=edit&redlink=1) are also well known writers.[citation needed (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Citation_needed)]

His father was imprisoned by the Republican government during the Spanish Civil War (http://en.wikipedia.org/wiki/Spanish_Civil_War), while his mother (Julia Gay) was killed in the first Francoist air raid in 1938

works



Fiction

Juegos de manos (1954).
Duelo en el Para&iacute;so (1955).
El circo (1957). Part of the trilogy El ma&ntilde;ana ef&iacute;mero.
Fiestas (1958). Part of the trilogy El ma&ntilde;ana ef&iacute;mero.
La resaca (1958). Part of the trilogy El ma&ntilde;ana ef&iacute;mero.
Para vivir aqu&iacute; (1960). Short stories.
La isla (1961).
La Chanca (1962).
Fin de Fiesta. Tentativas de interpretaci&oacute;n de una historia amorosa (1962). Stories.
Se&ntilde;as de identidad (1966). &Aacute;lvaro Mendiola trilogy.
Reivindicaci&oacute;n del conde don Juli&aacute;n (http://en.wikipedia.org/wiki/Julian,_count_of_Ceuta) (1970). &Aacute;lvaro Mendiola trilogy.
Juan sin Tierra (1975). &Aacute;lvaro Mendiola trilogy.
Makbara (1980).
Paisajes después de la batalla (1985).
Las virtudes del p&aacute;jaro solitario (1988).
La cuarentena (1991).
La saga de los Marx (1993).
El sitio de los sitios (1995).
Las semanas del jard&iacute;n (1997).
The Marx Family Saga (1999).
Carajicomedia (2000).
State of Siege (2002).
Tel&oacute;n de boca (2003).
A Cock-Eyed Comedy (2005).
[edit (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Juan_Goytisolo&action=edit&section=6)] Essays


Problemas de la novela (1959). Literature.
Furg&oacute;n de cola (1967).
Espa&ntilde;a y los espa&ntilde;oles (1979). History and politics.
Cr&oacute;nicas sarracinas (1982).
El bosque de las letras (1995). Literature.
Disidencias (1996). Literatura.
De la Ceca a la Meca. Aproximaciones al mundo isl&aacute;mico (1997).
Cogitus interruptus (1999).
El peaje de la vida (2000). With Sami Nair (http://en.wikipedia.org/wiki/Sami_Nair).
Landscapes of War: From Sarajevo to Chechnya (2000).
El Lucernario: la pasi&oacute;n cr&iacute;tica de Manuel Aza&ntilde;a (http://en.wikipedia.org/wiki/Manuel_Aza%C3%B1a) (2004).
[edit (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Juan_Goytisolo&action=edit&section=7)] Others


Campos de N&iacute;jar (http://en.wikipedia.org/wiki/N%C3%ADjar) (1954). Travels, journalism.
Pueblo en marcha. Tierras de Manzanillo (http://en.wikipedia.org/wiki/Manzanillo,_Cuba). Instant&aacute;neas de un viaje a Cuba (1962). Travels, journalism.
Obra inglesa de Blanco White (http://en.wikipedia.org/wiki/Joseph_Blanco_White) (1972). Editor.
Coto vedado (1985). Memoir.
En los reinos de taifa (http://en.wikipedia.org/wiki/Taifa) (1986). Memoir.
Alquibla (http://en.wikipedia.org/wiki/Qibla) (1988). TV script for TVE.
Estambul (http://en.wikipedia.org/wiki/Istanbul) otomano (1989). Travels.
Aproximaciones a Gaud&iacute; (http://en.wikipedia.org/wiki/Antoni_Gaud%C3%AD) en Capadocia (http://en.wikipedia.org/wiki/Cappadocia) (1990). Travels.
Cuaderno de Sarajevo (http://en.wikipedia.org/wiki/Siege_of_Sarajevo) (1993). Travels, journalism.
Argelia (http://en.wikipedia.org/wiki/History_of_Algeria) en el vendaval (1994). Travels, journalism.
Paisajes de guerra con Chechenia (http://en.wikipedia.org/wiki/First_Chechen_War) al fondo (1996). Travels, journalism.
Lectura del espacio en Xema&aacute;-El-Fn&aacute; (http://en.wikipedia.org/wiki/Djemaa_el_Fna) (1997). Illustrated by Hans Werner Geerdts (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Hans_Werner_Geerdts&action=edit&redlink=1).
El universo imaginario (1997).
Di&aacute;logo sobre la desmemoria, los tab&uacute;es y el olvido (2000). Conversation with Günter Grass (http://en.wikipedia.org/wiki/G%C3%BCnter_Grass).
Paisajes de guerra: Sarajevo, Argelia, Palestina (http://en.wikipedia.org/wiki/Palestine), Chechenia (2001).
P&aacute;jaro que ensucia su propio nido (2001). Articles.
Memorias (2002).
Espa&ntilde;a y sus Ejidos (http://en.wikipedia.org/wiki/Ejido) (2003).
Literary Prizes


1985: Premio Europalia (http://en.wikipedia.org/wiki/Europalia)
1993: Premio Nelly Sachs (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Premio_Nelly_Sachs&action=edit&redlink=1)
2002: Premio Octavio Paz de Literatura (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Premio_Octavio_Paz_de_Literatura&action=edit&redlink=1)
2004: Premio Juan Rulfo (http://en.wikipedia.org/wiki/Premio_Juan_Rulfo)
2008: Premio Nacional de las Letras Espa&ntilde;olas (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Premio_Nacional_de_las_Letras_Espa %C3%B1olas&action=edit&redlink=1)
--------------

- فاقد الام في سن الثامنة فلا عجب ان يكون اخوته ادباء ايضا فهم قد اكتوا بنفس النار التي فجرت في ذهنه الطاقات الابداعية ويبدو ان موت الام التي قُتلت بغارة جوية لم تكن المأساة الوحيدة حيث يبدو ان الوالد قد سجن ولا شك ان ذلك تبعه سلسلة من المآسي والشقاء والالم الذي صنع هذا الشاعر واعطاه هذه الصفات و السمات والاغتراب والانشغال في مقاومة الظلم ومحاولة مساعدة المتضررين من الحروب.

ايوب صابر
12-20-2010, 07:30 AM
أنا إلينور روزفلت
ولدت في (11 أكتوبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/11_%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1)1884 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1884) - 7 نوفمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/7_%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1)1962 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1962))، زعيمة سياسية امريكية كان لها تأثير نشط، كما إنها السيدة الاولى في الفترة من 1933 الى 1945. عملت لتعزيز سياسات جديدة للتعامل بلدها الزوج، والرئيس فرانكلين روزفلت ، وكذلك أخذت دور بارز كداعيه للحقوق المدنية. دعاها الرئيس هاري ترومان السيدة الأولى في العالم إشادة بالانجازات في مجال حقوق الانسان.
الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
ترأست لجنة صياغة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86_%D8%A7% D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A_%D9%84%D8%AD%D 9%82%D9%88%D9%82_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8 %A7%D9%86) المكونة من 18 عضواً يمثلون شتى الخلفيات السياسية والثقافية والدينية، واشترك معها رينيه كاسين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%87_%D9%83%D8%A7%D8%B3% D9%8A%D9%86) من فرنسا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7) الذي وضع المشروع الأولي للإعلان ومقرر اللجنة شارل مالك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%84_%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83) من لبنان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86)، ونائب رئيسة اللجنة بونغ شونغ شانغ (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D9%88%D9%86%D8%BA_%D8%B4%D9 %88%D9%86%D8%BA_%D8%B4%D8%A7%D9%86%D8%BA&action=edit&redlink=1) من الصين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86)، وجون همفري (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D9%88%D9%86_%D9%87%D9%85%D9 %81%D8%B1%D9%8A&action=edit&redlink=1) من كندا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%A7)، ومدير شعبة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الذي أعد مخطط الإعلان. ومع هذا، فإنه كان ثمة تسليم بأن السيدة روزفلت كانت بمثابة القوة الدافعة وراء وضع الإعلان
Anna Eleanor Roosevelt
Was born on October 11, 1884 – November 7, 1962) was the first lady of the USA from 1933 to 1945. She supported the New deal policies of her husband, Franklin Delano Roosevelt (http://en.wikipedia.org/wiki/Franklin_Delano_Roosevelt), and became an advocate for civil rights. After her husband's death in 1945, Roosevelt continued to be an international author, speaker, politician, and activist for the New Deal coalition (http://en.wikipedia.org/wiki/New_Deal_coalition). She worked to enhance the status of working women, although she opposed the equal rights amendment because she believed it would adversely affect women.
In the 1940s, Roosevelt was one of the co-founders of freedom house and supported the formation of the United Nations. Roosevelt founded the UNA association of the USA in 1943 to advance support for the formation of the UN. She was a delegate to the UN General Assembly from 1945 and 1952, a job for which she was appointed by President Harry Truman and confirmed by the US Senate. During her time at the United Nations she chaired the committee that drafted and approved the Universal Declaration of Human Rights (http://en.wikipedia.org/wiki/UN_Universal_Declaration_of_Human_Rights). President Truman called her the "First Lady of the World" in tribute to her human rights (http://en.wikipedia.org/wiki/Human_rights) achievements.
Active in politics for the rest of her life, Roosevelt chaired the John F. Kennedy (http://en.wikipedia.org/wiki/John_F._Kennedy) administration's ground-breaking committee which helped start second-wave feminism (http://en.wikipedia.org/wiki/Second-wave_feminism), the Presidential Commission on the Status of Women (http://en.wikipedia.org/wiki/Presidential_Commission_on_the_Status_of_Women).
She was one of the most admired people of the 20th century, according to Gallup's List of widely admired people
Early life</SPAN>

Anna Eleanor Roosevelt was born at 57 West 37th Street in New York city , the daughter of Elliott Roosevelt (http://en.wikipedia.org/wiki/Elliott_Roosevelt_I) and Anna Hall Roosevelt (http://en.wikipedia.org/wiki/Anna_Hall_Roosevelt). She was named Anna after her mother and her aunt Anna Cowles (http://en.wikipedia.org/wiki/Bamie_Roosevelt); Eleanor after her father, and was nicknamed (http://en.wikipedia.org/wiki/Nickname) "Ellie" or "Little Nell". From the beginning, Eleanor preferred to be called by her middle name.
Two brothers, Elliott Roosevelt, Jr. (1889–93) and Hall Roosevelt (http://en.wikipedia.org/wiki/Hall_Roosevelt) (1891–1941) were born later. She also had a half brother, Elliott Roosevelt Mann (died 1941), who was born to Katy Mann, a servant employed by the family.
Roosevelt was born into a world of immense wealth and privilege, as her family was part of New York high society called the "swells".
Roosevelt was so sober a girl that her mother nicknamed her "Granny".
Her mother died from diphtheria when Roosevelt was eight>
Her father, an alcoholic confined to a sanitarium, died less than two years later.
Her brother Elliott Jr. died from diphtheria, just like his mother. Thus, she was raised from early adolescence by her maternal grandmother, Mary Ludlow Hall (1843–1919) at Tivoli (http://en.wikipedia.org/wiki/Tivoli,_New_York), New York (http://en.wikipedia.org/wiki/New_York). In his Pulitzer Prize (http://en.wikipedia.org/wiki/Pulitzer_Prize)-winning biography of Eleanor Roosevelt, Joseph P. Lash (http://en.wikipedia.org/wiki/Joseph_P._Lash) describes her during this period of childhood as insecure and starved for affection, considering herself "ugly"
Nevertheless, even at 14, Roosevelt understood that one's prospects in life were not totally dependent on physical beauty, writing wistfully that "no matter how plain a woman may be if truth and loyalty are stamped upon her face all will be attracted to her."[6] (http://en.wikipedia.org/wiki/Eleanor_Roosevelt#cite_note-5)
Roosevelt was tutored privately and, at the age of 15, with the encouragement of her father's sister, her aunt "Bamie", the family decided to send her to Allenswood Academy, a private finishing school (http://en.wikipedia.org/wiki/Finishing_school) outside London, England. The headmistress, Marie Souvestre (http://en.wikipedia.org/wiki/Marie_Souvestre), was a noted feminist educator who sought to cultivate independent thinking in the young women in her charge. Eleanor learned to speak French fluently and gained self-confidence. Her first-cousin Corinne Robinson (http://en.wikipedia.org/wiki/Corinne_Alsop_Cole), whose first term at Allenswood overlapped with Eleanor's last, said that when she arrived at the school, Eleanor was "everything". She would later study at The New School (http://en.wikipedia.org/wiki/The_New_School) in the 1920s.
ملاحظة هامة :
- من خلال دراسة السير الذاتية للأيتام هناك ما يشير إلى أن بعضهم ينشطون في مجال حقوق الإنسان وهم عاطفيون يميلون لمناصرة الفقير والمسكين ولا شك أن انا اليناور روزفلت مثال جيد لليتيم ...فهي ورغم ولادتها في عائلة ميسورة لكنها تحولت ومن خلال مرورها في معاناة اليتم إلى داعية لحقوق الإنسان كما فعلت انا اليناور روزفلت.
- ولا شك أيضا أن سبب عبقريتها وحب الناس لها وحصولها على كل تلك الجوائز ناتجة عن شخصيتها الكرزمية والتي حصلت عليها كنتيجة لموت أمها في سن الثامنة ومن ثم والدها في سن العاشرة إضافة إلى موت أخوها أيضا....فكل تلك المآسي التي أصابتها في الطفولة هي التي صنعتها السيدة الأولى في العالم .

ايوب صابر
12-20-2010, 02:10 PM
إيميلير برونتي



إيميلي جين برونتي (بالانكليزيه : Emily Jane Brontë) روائية بريطانية وشاعرة، وُلدت في 30 يوليو 1818، وتوفيت 19 ديسمبر 1848. كان لها أربع أخوات وأخ وحيـد ماتت أختان بينما الاختان الباقيتان آن وتشارلوت أصبحتا كاتبتين مثل أختيهما . تشتهر برونتي بروايتها الوحيدةمرتفعات ويذرنغالتي تُعتبر منكلاسيكيات الأدب الإنكليزي. إيميلي هي الأخت الثانية في الأخوات برونتي، حيث أنها أصغر من شارلوت وأكبر من آن. نشرت إيميلي الروايه اول مره عام 1947 تحتالاسم المستعار إيلي بيل Ellis Bell.عاشت العائلة في سبخات يورك شيــر لايزالالمنزل هناك حتى آ اليوم كثير من الناس زاروه ليروآ المكان الذي عاشتفيه الاخوات وكتبن كتبهن.



روايتها تحكي قصةرجل غجري جاء به رب بيت إلى بيته لقيطآ فاستطاع ان يحطم تلك العائلة
وان يسيطر على ممتلكاتهــآ وتحكم بمصير أفراد العائلة غير ان وراء قسوتهوعنفوانه نفس معذبة حطمها حب عظيمحوادث متلاحقة على مر جيلين تنطوي على أشدالعواطف الانسانية تناقضآ في قالب من التشويق الساحر .
اذا دققنا في شخصيات رواية ( مرتفعات (http://www.mor3ben.com/forum/tags.php?tag=مرتفعات) ووذرنج ) نرى ان الكاتبة أعتمدت رسم شخصيات مريضةسرعان ما يهدها الداء وتموت وهوتعبير عما كان يصيب عائلتها من تفشي الامراض المميته فيها .




وتعد هذهالرواية من الأدب الإنجليزي ، وقد حظيت باهتمام النقاد منذ صدروها لما فيها منمواقف القسوة المرعبة ذهنيا وجسديا . و رغم أن رواية أختها شارلوت برونتي - جين آيركانت تعد أفضل ما كتبته الأخوات برونتي ، إلا أن مرتفعات (http://www.mor3ben.com/forum/tags.php?tag=مرتفعات) ويذرينغ عدت بعد ذلك هي الأفضل . بالإضافة لذلك فإن هذه الرواية ألهمت العديد من الأعمال الفنية بعد ذلك ، بما فيها السينما و الإذاعة و الأغاني ( من أشهرها أغنية بنفسالاسم للمغنية كايت بوش Kate Bush ) ، بالإضافة إلى الأوبرا و الباليه .



فهذهالروايه مزيج رائع من الحب المفرط و الكراهية المفرطة .. كاثرين و هيثكليف يحب أحدهما الآخر إلى درجة أنهما لا يكترثان لأي مخلوقغير حبيبه ، و تجدهما في القصة لا يورعان لحظة عن تعذيب أو إهانة أي شخص ، كما حدثفي زيارتهما الأولى لعائلة لينتون ، أو كما حدث عندما أفشت كاثرين سر حب إيزابيلالهيثكليف .
جو القصة عامة كئيب و حزين . وفيه نفحة من الشر و الأعمال الشيطانية . بلو إن القصة تبدأ بظهور شبح كاثرين إيرنشاو ، و من هنا نعرف أن روحها معذبة و هائمةعلى سطح الأرض لا تستطيع الراحة بعيدا عن هيثكليف .
قصة " حب شيطاني ،لا يأبى أن يدمر كل من حوله في سبيل الصمود ، حب يصل إلى درجة الكراهية و تدميرالذات حين يحاول كل منهما إذلال الآخر و يمعن في تعذبيه و تعذيب نفسه .





وقدتم تحويل الروايه لفيلم سينمائى عام 1923 للمخرج بيتركوزمينسكى . وبطوله جولييت بينوش
ريف فاينز, جانيتمكتير




Patrick and Maria Bronte had six children (from oldest to youngest): Maria, Elizabeth, Charlotte, Branwell, Emily, and Anne. Soon after Patrick had been appointed to a parish in Haworth, Yorkshire, his wife died, leaving the parson and the young children behind (the oldest, Maria, only seven years old). Maria, Elizabeth, Charlotte, and Emily began attending Cowan Bridge School three years after their mother's death. Tragically, Maria and Elizabeth both died of tuberculosis, which had infected the school. Patrick hastened to bring Charlotte and Emily home after learning of the deaths of his two older daughters.
Six years after the loss of her sisters, Charlotte set off for Roe Head School. She returned
a little after a year later and taught her sisters. In 1835, Charlotte became a teacher at Roe Head, and Emily became a student there, but she only lasted three months. She would speak to no one except Charlotte and became very thin and pale. She was soon back at Haworth. Anne took Emily's place at Roe Head.
In the next few years, Emily became a teacher at Law Hill School. Failure was the result. Emily endured her position for six months; she disliked teaching very much, and longed for the moors that surrounded her home.
In February of 1842, Charlotte and Emily went to Brussels. They stayed at the Pensionnat Heger, where they became pupils. Madame Heger was the head of the school. The two sisters learned French, German, music, singing, writing, arithmetic, and drawing.
At home, Aunt Branwell had become very ill. Charlotte and Emily came home, only to find her dead and buried. Afterwards, Emily stayed at the Parsonage, but Charlotte went back to Brussels. She became a teacher at the Pensionnat, but she was very dissatisfied with her students. In a letter to Branwell, she said:
"I can discern only one or two [pupils] who deserve anything like regard...They have not intellect or politeness or good-nature or good-feeling..."
Madame Heger thought that Charlotte had fallen in love with her husband, and therefore became very cold and distant towards her. Monsieur Heger taught her German, but otherwise, had little to do with her. Early in 1844, Charlotte came home, but continued to write to Monsieur Heger, even though he allowed her to write to him only twice a year.


--

ملاحظة هامه:


عندما تصادف عبارة " من اروع ما كتب" في وصف رواية كما هو الحال في وصف رواية ايملي برونتي هنا تأكد ان وراء تلك الروعة عقل انسان اصابته مآسي جعلت عقله يعمل بطاقة هائلة وهذه الطاقة تفرغت ضمن كلمات الرواية ولذلك يجدها القاريء روعة واعجازية وشديدة التأثير.


ولا شك ان حياة ايملي مآساوية الى حد بعيد فلم تمت الام فقط وعمر آن لا يزيد عن عامان بل ماتت اثنتان من اخواتها ويبدو ان الاب والاخ ماتا ايضا في وقت لاحق وكلهم كانوا امراض بالسل وقت ماتت آن نفسها بالمرض نفسه وعمرها لم يتجاوز 30 عاما. ولا عجب ان تكون اكثر من واحدة فيهن قادرة على الكتابة الابداعية كون ان كل البنات قد اصيبت بفجيعة اليتم في الطفولة المبكرة وكان لاثر موت الاخوات والمرض اثر عظيم حتما.

ايوب صابر
12-20-2010, 03:44 PM
لورد بايرون
(1788-1824)

George Gordon Byron, Lord Byron. 1788–1824
يعدالشاعر الانكليزي جورج غوردون لورد بايرون أحد أعمدة الحركة الرومانسية الانكليزيةوالأوربية عموما.
ولد جوردون نوويل بايرون وهذا هو اسمه الحقيقي في لندنعام 1788 وكان أبوه يطلق عليه المجنون بسبب ما شاع عنه من انحلال وكان ضابطاً فيالحرس الملكي وكانت امه امراة ذات مزاج متقلب تميل الي الشجار وكثيراً ما تشاجرمعها ابنها وعاني من تقلب مزاجها كما عاني في صغره من العلاج الذي فرضته عليهلتقويم احدي قدميه فكان علاجاً أقرب الي التعذيب ويضيف عناني أن هذه القدم غيرالسوية كانت سببا في احساسه بالنقص طول حياته لأنها كانت تظهره بمظهرمن يعاني منعرج خفيف.

وقد قضي بايرون سنواته الأولي في مدينة أبردين باسكتلندا والتحقفيها بمدرسة راقية من المدارس التي كانت تسمي مدارس الكتابة أي الكتابة اليونانيةالقديمة واللاتينية

ورث كلمة لورد عن والد عمه الذي مات بينما كان بايرونفي العاشرة وكانت منزلة اللورد التي ورثها ادني مراتب اللوردات في انكلترا وكانتتسمي البارونية وبعد ذلك انتقل الشاعرالي قصر عمه الذي كان يسمي نيوستدابي بالقربمن مدينة نوتنكهان.

واصل الفتي تعليمه حتي التحق بكلية ترينيتي في جامعةكمبريدج عام 1805 وذاع عنه التمرد. وقد نشر بايرون اول دواوينه ساعات الفراغ عام 1807 وهو ديوان لم يلق ترحيبا بل هوجم في بعض المجلات هجوماً شديداً

بعدتخرجه من الجامعة سافر بايرون بصحبة صديقه جون كان هوبهاوس فزار أسبانيا والبرتغالواليونان وتركيا ثم عاد ليشغل مقعده في مجلس اللوردات وفي عام 1812 نشر النشيدنالأولين من أسفار تشايلد هارولد ولاقي النشيدان نجاحاً كبيراً

تزوج بايرونعام 1815 من ايزابيلا ميلبانك واستمر الزواج لمدة عام واحد وأثمر طفلة سماها أوغستاوكانت زوجته قد طلبت الانفصال قضائياً عن بايرون بسبب قســـوته وجنونه فضلا عما كانيشاع عن عــــلاقة محرمة لبايرون باخته غير الشقيقة أوغســــــتا لي وكان ذلك سببافي نبذ المجتمع الإنكليزي له، وربما لذلك غادر انكلترا عام 1816 الي الأبد. بعد ذلكتنقل بايرون بين بلجيكا وألمانيا وسويسرا الي أن التقي شلي مع ماري جودين التيتزوجها شلي بعد وفاة زوجته الأولي ونشأت صداقة عميقة بين الشاعرين اللذين التقياكثيرا باستمرار ثم انتقلا معا الي ايطاليا.

بين عامي 1816، 1818 كتب بايرونالنشيدين الثالث والرابع من أسفار تشايلد هارولد الذين اعتبرهما النقاد أكثر نضجاًوهي الفترة ذاتها التي كتب فيها بايرون خمس مسرحيات كلها تعتمد هذه النغمة الهازلة،والنغمة هنا كما يشرحها عناني لا علاقة لها بالموسيقي الشعرية بل هي المعني الدقيقلموقف الكاتب من مادته فاذا كان غير جاد بأن جنح الي تضخيم ما لا ينبغي تضخيمه أوبالنصح علي فعل شيء واضح الخطأ كان ذلك يتضمن دعوة القارئ الي عدم اخذ كلامه مأخذالجد واستشفاف نبرة الهزل التي تدعو الي التهكم بل والضحك.

كان دائماً مناقوي دعاة الحرية وأنصارها سواء كانت الحرية الشخصية أو الحرية القومية، وقد انضمفي عام 1823 الي اللجنة الثورية اليونانية التي كانت تقاوم الاحتلال التركي وظل عليذلك الحال حتي توفي عام 1824 مصاباً بالحمي حيث كان لا يزال عضواً فاعلا بقيادةالحركة الثورية

من مؤلفات بايرون الشهيرة ((تشايلد هارولد))، ((الغيور))، ((عروس أبيدوس))، ((مانفرد))، ((دون جوان)) وغيرها . أجاد بايرون الكتابة في أشكالعديدة منها الشعر القصصي والدرامي والهجائي والغنائي، وتظهر قصيدته الغنائيةالشهيرة التي نترجمها هنا براعته في الوصف والتصوير وتوظيف الامكانات الصوتيةوالإيقاعية للغة الشعرية

Byron was the son of Captain John 'Mad Jack' Byron (http://en.wikipedia.org/wiki/Captain_John_Byron) and his third wife, the former Catherine Gordon (d. 1811), heiress of Gight in Aberdeenshire, Scotland. Byron's paternal grandparents were Vice Admiral the Hon>>john and Sophia Trevanion Vice Admiral John Byron had circumnavigated the globe, and was the younger brother of the 5th Baron Byron, known as "the Wicked Lord".
He was christened George Gordon Byron at St Marylebone Parish Church (http://en.wikipedia.org/wiki/St_Marylebone_Parish_Church) after his maternal grandfather, George Gordon of Gight (http://en.wikipedia.org/wiki/George_Gordon_of_Gight), a descendant of King James I (http://en.wikipedia.org/wiki/James_I_of_Scotland). This grandfather committed suicide (http://en.wikipedia.org/wiki/Suicide) in 1779.
Byron's mother Catherine had to sell her land and title to pay her husband's debts. John Byron may have married Catherine for her money and, after squandering her fortune and selling her estate, having spent very little time with his wife and child in order to avoid creditors, he deserted them both and died a year later (on 1791 when Byron was 3 years old ). Catherine regularly experienced mood swings and bouts of melancholy.
مات ابوه وعمره 3 سنوات
Catherine moved back to Scotland shortly afterwards, where she raised her son in Aberdeen On 21 May 1798, the death of Byron's great-uncle, the "wicked" Lord Byron, made the 10-year-old the 6th Baron Byron, and the young man then inherited both title and estate, Newstead Abbey in Nottinghamshire, England. His mother proudly took him to England. Byron lived at his estate infrequently, as the Abbey was rented to Lord Grey de Ruthyn, among others, during Byron's adolescence.
In August 1799, Byron entered the school of William Glennie, an Aberdonian in Dulwich, Byron would later say that around this time and beginning when he still lived in Scotland, his governess, May Gray, would come to bed with him at night and "play tricks with his person"
According to Byron, this "caused the anticipated melancholy of my thoughts—having anticipated life" Gray was dismissed for allegedly beating Byron when he was 11.
كانت الخادمة تعتدي عليه وهو في سن العاشرة وتضربة وتم طردها

ملاحظة هامة:
- واضح أن طفولته كانت في غاية القسوة فهو ابن الزوجة الثالثة ولم يلبث والده أن مات وعمره 3 سنوات ويحكى انه قال بأنه انتحر مثل جد اللورد بيرن أيضا. يبدو أيضا أن والدته كانت عصبية المزاج وكما تعرض للاعتداء والضرب من قبل الخادمة وهو ما يزال في العاشرة. كما مات له عم وهو في سن العاشرة ورث عنه الاسم والورثة الكبيرة.

ايوب صابر
12-22-2010, 06:33 AM
الأم تريزا

الراهبة الممرضة العاملة في كالكتا الهند والحائزة على جائزة نوبل للسلام عام 1979 م. توفيت في كالكوتا في 5 سبتمبر1997 م بعد مرض عضال.
اسمها الأصلي آغنيس غونكزا بوجاكسيو ولدت في 26 اغسطس 1910 م في قرية سوكجية من عائلة متدينة للغاية مهاجرة إلى يوغسلافيا أصلها من البانيا كانت تعمل في الفلاحة، تعلمت في بداية حياتها في مدرسة لليسوعيين في الرهبانية اليسوعية اليوغسلافية.

وعندما كانت في سن العاشرة توفى أبوها فإزدات تعلقا بالإيمان.

في نوفمبر 1928 م أرسلت إلى دبلن في ايرلندا للدراسة والتأهيل الديني وفي عام 1929 م أرسلت للبنغال لتعمل في دير لوريتو.
في عام 1931 م دخلت آغنيس في سلك الرهبنة اتخذت اسم الأخت تريزا لها، وفي عام 1937 م نذرت نفسها وأصبحت الأم تريزا.
في عام 1948 م اهتمت الأم تريزا بالعناية بالأطفال المهملين وعلى أثر ذلك خلعت زي الرهبنة ولبست الساري الهندي القطني بلونه الأبيض والخط الأزرق على كميه الذي عرفت به فيما بعد حيث توجهت إلى دير للرهبنة الأمريكية يعنى بالعناية الطبية والتمريض، وكذلك لم ترضي توجهاتها مسئولي الدير فاعتمدت على نفسها في البداية، ثم جاءتها المعونة من متبرعات أخرىات فأسست جمعيتها لراهبات المحبة عام 1950م، التي اهتمت بالأطفال المشردين والعجزة.
في عام 1957 م اهتمت بموضوع المجذومين والعناية بهم ومع اتساع عملها أسست جمعية أخوة المحبة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D9%85%D8%B9%D9%8A%D8%A9_%D8 %A3%D8%AE%D9%88%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8% A8%D8%A9&action=edit&redlink=1) عام 1963 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1963) م خاصة بالرهبان، وهي في الخامسة والسبعين من العمر ذهبت للحبشة لمساعدة المنكوبين هناك وأغاثتهم من الجوع والتشرد. إلا أن عمل الأم تيرزا العظيم لم يخلو من أن يجابه بإنتقادات عديدة منها أن فريق الأم تيريزا لم تكن له دراية واسعة بالطب, وأيضا أن الأساليب المتبعة في العناية الطبية لم تراع المعايير الطبية مثل استخدام الحقن عدة مرات وبدون تعقيم, كما أن عدد الذين تمت العناية بهم قد تم التشكيك به كثيرا. وكان رد الأم تيريزا على بعض تلك الإنتقادات هو أن النجاح ليس المقياس بل الصدق والأمانة والإخلاص في العمل هي المقياس.
لم تهتم الأم تريزا بالمال يومًا ما فقد عرفت برفضها للمال والتبرعات المالية حيث كانت تصر على المساعدة والمشاركة الشخصية.

من أقوالها

"إذا شعر أحدُنا أنّه مدعوٌ للتجديد في المجتمع، فهذا أمرٌ يعنيه ويعني علاقته الخاصة بالله. فمفروضٌ علينا أن نخدم الله حيث يدعونا. أمّا بالنسبة لي، فإنّني أشعر أني مدعوة لخدمة كل إنسان ولمحبته بطريقةٍ خاصةٍ به حسب حاجاته. وإنّني لا أفكّر قطعاً أن تكون محبتي شاملةً للجميع كأنّها دون تحديد، بل تهدف لمحبة كل إنسان بمفرده. فإذا فكرتُ بالناس جميعاً كجماعات وحسب، فهذا ليس حباً كما يريده المسيح. إنّ الفرد هو المعني بالحب الحقيقي. وإنني أؤمن بالحب وجهاً لوجه"
"لكل مرضٍ هناك عدد كبير من الأدوية والعلاجات، ولكن إذا لم يكن هناك يد ناعمة وحاضرة للخدمة، وقلب كريم حاضر للحب، فإنني لا أعتقد أنّه بالإمكان شفاء ما يسمّى بنقص الحب. إنّ الأشياء التي تؤمّن لنا دخول السماء هي أعمال المحبة والكرم التي يجب أن يمتلئ وجودنا بها. هل نعرف كم تقدم بسمة محبة إلى مريض؟ هكذا نعلن من خلال بسمتنا كم أنّ الله سامحنا إذا أحببنا مرضانا وساعدنا الفقراء. إنّه بذلك يغفر لنا جميع خطايانا"
"إنّ عدم اكتراث بعض الناس الذين يمرّون بالمرضى والفقراء والأطفال ولا ينظرون إليهم، يعود إلى أنّهم فقدوا الإيمان والوعي. فلو كانت لهم القناعة الحميمة بأن الذي يزحف على الأرض وهو يتألم هو أخوه أو أخته، لكان تصرّف بعكس ذلك، ولكان اهتم قليلاً لأمرهم. ولكن، مع الأسف، فإنّهم لا يعرفون معنى الشفقة ولا يأبهون لهؤلاء التعساء. ولو فهموا قيمة هذا الإنسان المتألم لكانوا تصرفوا بوعي وعرفوا أن الله يسكن فيه، وحينئذٍ يبدؤون بمساعدته وبخدمته كما خدمهم المسيح نفسه"
"يسوع أتى إلى العالم ليقول لنا إنّ الله يحبنا، وإنّ الله يحبنا، وإنّ الله محبة، وإنّ الله يحبّك أنت ويحبني أنا. فكيف أحبنا يسوع، أنت وأنا؟ أحبنا بموته من أجل خلاصنا، والإنجيل كلّه يُختَصَر بهذه المحبة. لذلك علينا، تجاوباً مع حبّ الله لنا، أن نحبّه بالتأمل وبروح الصلاة وبالتضحية وبحياة داخلية مليئة به تعالى. فلا نفكّر بأنه يجب أن يكون حبّنا لله خارق العادة لكي يكون صادقاً. إنّ كل عملٍ بسيط نعمله بمحبة لله يكون عظيماً."
"هناك ألوف من الناس ترغب في أن تكون مثلنا، ولكن الله اختارنا نحن لنكون حيث نحن، وذلك لكي نساهم في فرح الآخرين ونحن نحبّهم. إنّ الله يريد أن يحبَّ بعضنا بعضاً، وأن يقدّم واحدنا ذاته للآخر حتى ولو كان ذلك صعباً للغاية. ما هم كم نعطي للآخرين، المهم أن نعطي الحب. وحيثما يكون الحب، يكون الله هناك. وحيثما يكون الله، يكون الحب كذلك هناك. فالعالم عطشان إلى الحب، لذلك علينا أن نحمل إليه هذا الحب الذي هو الله".


ولكن بجانب هذه الأقوال كشفت يوميات الأم تيريزا جانبا آخر من شخصيتها القلقة الشكاكة، مثل الأقوال التالية:
لا يوجد في داخلي سوى الصقيع
لم تعد الأرواح تجذبني
لم تعد السماء تمثل شيئا بالنسبة لي, تبدو السماء مثل مكان خال وموحش
هذه الأقوال وغيرها كشفت عن أزمة إيمان حادة ظلت الأم تريزا تعاني منها لمدة عقود. إلا أن ذلك لم يمنع الفاتيكان من إعلانها كقديسة وتم تبرير ذلك أن جوانب الروح المظلمة شأن معروف عند كثير من القديسين.
كفاح القديسين في الهند:
و في كلكوتا حولت الأم تريزا جزءا من معبد كالي (إلهة الموت والدمار عند الهندوس) إلى منزل لرعاية المصابين بأمراض غير قابلة للشفاء والعناية بهم في أيامهم الأخيرة لكي يموتوا بكرامة، ويحسوا بالعطف والقبول بدل البغض والرفض من مجتمعهم،وتوالت بعد ذلك المؤسسات التي أنشأتها الأم تريزا، فأقامت "القلب النقي" (منزل للمرضى المزمنين أيضا)، و "مدينة السلام" (مجموعة من المنازل الصغيرة لإيواء المنبوذين من المصابين بأمراض معدية). ثم أنشأت أول مأوى للأيتام. وبازدياد المنتسبات إلى رهبنة "الإرسالية الخيرية"، راحت الأم تريزا تنشئ مئات البيوت المماثلة في طول الهند وعرضها لرعاية الفقراء ومسح جروحاتهم وتخفيف آلامهم، والأهم من كل ذلك لجعلهم يشعرون بأنهم محبوبون ومحترمون كبشر. وقد اختارت الأم تريزا لرهبنتها ثوبا بسيطا هو عبارة عن ساري أبيض اللون ذي إطار ازرق مع شارة الصليب على الكتف الأيسر، لكي يصير بإمكان المحتاجين معرفة الراهبات.
عنوان طريق الأم تريزا فى الرهبنة
وكانت مهمة الرهبنة، كما حددتها الأم تريزا لدى تلقيها جائزة نوبل للسلام عام 1979(العناية بالجائعين والعراة والمشردين والعاجزين والعميان والمنبوذين. كل هؤلاء البشر الذين يشعرون بأنهم غير مرغوب فيهم أو محرومون من العناية والمحبة. أولئك الذين يعتبرهم أفراد المجتمع عبئا عليهم فيتجنبونهم). وفى عام 1965 م منحها البابا بولس السادس الإذن بالتوسع والعمل في كافة أنحاء العالم، لا الهند وحسب. وهكذا راح عدد المنتسبات إليها يزداد وفروعها تشمل معظم دول العالم الفقيرة أو التي تشهد حروبا ونزاعات. فعملت فى أثيوبيا المهددة بالجوع الى جيتوات السود المقفلة في جنوب أفريقيا، إلى ألبانيا مسقط رأسها بعد سقوط الشيوعية، ومن أعمالها المشهودة أنها استطاعت خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982 ان توقف إطلاق النار لمدة معينة إلى ان تمكن رجال الدفاع المدني من إنقاذ 37 طفلا مريضا كانوا محاصرين في إحدى المستشفيات. ولكن صحة الأم تريزا بدأت تتدهور منذ عام 1985. ويعود ذلك في جزء منه إلى عمرها، وفي جزء آخر إلى الأوضاع الصحية للمرضى الذين عملت معهم، والى إنفاقها معظم وقتها في رحلات حول العالم لجمع الأموال والمساعدات من أجل الفقراء، دون ان تصرف وقتا كافيا للعناية بصحتها ،
نياحة الأم تريزا
أصيبت بذبحة قلبية عام 1985 فيما كانت في روما. وأخرى عام 1989 كانت أخطر وكادت تودي بحياتها، ما اضطرها إلى ان تخضع لعملية جراحية جرى خلالها زرع منظم للنبض ،عام 1991 كانت في المكسيك وأصيبت بمرض ذات الرئة فأثر ذلك على عمل القلب،عانت من مرض الملاريا والتهاب الصدر وخضعت لعملية جراحية في القلب عام 1996، وتنيحت فى توفيت في كالكوتا في 5 سبتمبر 1997 م .

ملاحظة هامة:
لو أجرينا دراسة إحصائية معمقة على سير حياة القديسين وأصحاب الكرامات لوجدناهم في معظمهم أيتام....ففجيعة اليتم ومآسي الطفولة هي التي تطلق تلك الطاقة الذهنية الرهيبة في قوتها فيبدو الشخص اليتيم مالك تلك الطاقة وكأنه يمتلك قوى ما وراء طبيعية...

ايوب صابر
12-26-2010, 07:51 PM
أحمد الأول

سلطان عثماني
أحمد الأول بختي ، السلطان العثماني الرابع عشر (18 أبريل (http://www.marefa.org/index.php/18_%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%84)1590 (http://www.marefa.org/index.php/1590) - 1617 (http://www.marefa.org/index.php/1617)) ، كان شاعرا وله ديوان مطبوع، وصل إلى الحكم عام 1603 (http://www.marefa.org/index.php/1603).
هو أحمد بن الخليفة محمد بن مراد أحد خلفاء الدولة العثمانية. ولد عام (998هـ) وتولى الحكم عام (1012هـ) بعد وفاة والده ولم يتجاوز عمره الرابعة عشرة.
حدثت فى عهده عدة حركات ضد الدولة مثل: حركة جان بولاد الكردي ولكن الجيوش العثمانية هزمته ففر إلى ايطاليا وقام الشاه عباس الصفوي باسترجاع عدة مدن من الجيوش العثمانية مستغلاً انشغال الدولة العثمانية فى حركات التمرد. وتم إجراء الصلح بين العثمانيين والصفويين، وفقد العثمانيون بموجبه كل ما ضمه سليمان القانوني من أراض فى تلك الجهات.
ورغبة في تخفيف الضغوط في الغرب، وأمر السلطان وكلاءه بتوقيع صلح زنقاتوروك (1906)، مع النمسا تخلصت فيه النمسا من الجزية السنوية التى كانت تدفعها للدولة العثمانية. وهي أول معاهدة تنازل الأتراك المزهوون بتوقيعها خارج القسطنطينية. ودفعت النمسا للسلطان مائتي ألف دوكات، ولكنها أعفيت من أية جزية بعد ذلك. وقبلت ترنسلفانيا السيادة التركية طواعية واختياراً.
كذلك عقدت بلاد فارس الصلح في 20 نوفمبر 1612، وأعطت تركيا مليون رطل من الحرير، تعويضاً عن الحرب.
وجرت حروب بحرية بين السفن العثمانية وسفن الدول الأوربية وكانت فى الأغلب تنتهى لصالح أوربا. جدد امتيازات الدول الأوربية مثل فرنسا وإنجلترا وهولندا. انتشر شرب الدخان بواسطة الهولنديين وبدأ الجنود يتعاطونه فأفتى المفتى بمنعه فهاج الجند وأيدهم الموظفون فاضطر العلماء إلى السكوت عنه. وتوفى السلطان أحمد الأول عام (1026هـ) وعمره ثمان وعشرون سنة أمضى نصفها فى الحكم.
وتميز هذا العهد في جملته بالتوفيق والسلامة لولا ما شابه من استمرار الانكشارية في تمردهم. وكان السلطان أحمد رجلاً تقياً حسن النية، وبذل للجهد، ولكنه أخفق في القضاء على قتل الأخوة اخوتهم في الأسرة المالكة.

المولد والنشأة
في مانسيا" بغربي تركيا كان مولد أحمد الأول في (12 جمادى الآخرة (http://www.marefa.org/index.php?title=12_%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%AF%D9%89_ %D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AE%D8%B1%D8%A9&action=edit&redlink=1)998هـ (http://www.marefa.org/index.php/998%D9%87%D9%80) = 18 أبريل (http://www.marefa.org/index.php/18_%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%84)1590م (http://www.marefa.org/index.php/1590))، ونشأ في حجر أبيه محمد الثالث، (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7% D9%84%D8%AB) الذي لم يكن قد تولّى خلافة الدولة. وبعد نحو خمس سنوات تولَّى محمد الثالث الحكم خلفًا لأبيه مراد الثالث، ودامت سلطنته تسع سنوات، وكان مثقفًا ثقافة عالية، وله ديوان شعر، وقد عُني بتربية ولده أحمد وإعداده ليكون أهلا لتحمل تبعات الخلافة الجسيمة، وعيّنه في ولاية العهد وهو في الثانية عشرة من عمره، ولم يمكث أحمد في ولاية العهد سوى عام ونصف العام؛ إذ توفّي أبوه السلطان محمد الثالث (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7% D9%84%D8%AB) وتولى هو الخلافة من بعده، وهو في نحو الرابعة عشرة من عمره في (18 رجب (http://www.marefa.org/index.php/18_%D8%B1%D8%AC%D8%A8) 1012هـ = 22 يناير (http://www.marefa.org/index.php/22_%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%B1) 1603م).
تولّى أحمد الأول السلطنة ولم يكن قد مارس إدارة الدولة، أو خرج لجبهات القتال، ولكن حاول أن يعمل ما وسعه الجهد في حماية مصالح الدولة التي كانت تمر بأزمة عنيفة؛ فقد كانت الدولة مشتبكة في قتال مع النمسا، والدولة الصفوية تتربص بها الدوائر.
الحرب مع النمسا
بدلاً من أن يتقدم العثمانيون إلى الأمام لفتح بلاد جديدة عادوا إلى الخلف، وكانت فكرة المحافظة على ما تملكه الدولة قد سيطّرت على عقول سلاطين الدولة الذين فقدوا روح الفتوحات وطاقة التحرك، وظلت الجبهة العثمانية النمساوية مفتوحة، واستمرت المناوشات بعد ذلك.
ولما تولَّى السلطان أحمد الأول استمرت الحرب مع النمسا، واستعاد العثمانيون "إستركون (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A5%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9% 88%D9%86&action=edit&redlink=1)" بعد حصار شديد بعد أن ظلت أسيرة في أيدي النمساويين عشر سنوات، كما استعادوا بعض القلاع، ووصل الجيش العثماني إلى أقصى الشمال الشرقي من المجر (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%B1).
أدركت النمسا خسارتها في الحرب فطلبت الصلح، وكان هذا مطلبًا عثمانيًا حتى تتفرغ الدولة لحربها مع إيران، فعُقدت معاهدة بين الطرفين عُرفت باسم معاهدة ستفاتوروك (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%87%D8%AF%D8%A9_%D8%B3%D8%AA% D9%81%D8%A7%D8%AA%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%83) في (10 من رجب 1015هـ = 11 من نوفمبر 1606)، وانتهت بها تلك الحرب التي استمرت نحو ثلاث عشرة سنة ونصف السنة.

الصراع مع إيران
بدأت الحرب بين الدولة العثمانية وإيران بهجوم الصفويين على تبريز في السنوات الأخيرة من حكم السلطان محمد الثالث، (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7% D9%84%D8%AB) ونجح الشاه "عباس الكبير (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8% D9%8A%D8%B1)" في الاستيلاء على "تبريز (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AA%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B2)"، منهيًا بذلك الحكم العثماني بها، وقد توغل في الأراضي العثمانية بعد أن عجزت الدولة العثمانية عن إيقاف هذا الزحف.
وقبل الطرفان الصلح، ووقّعا معاهدة عُرفت باسم "معاهدة إستانبول (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%87%D8%AF%D8%A9_%D9%86%D8%B5% D9%88%D8%AD_%D9%BE%D8%A7%D8%B4%D8%A7)" في (24 من شعبان 1021هـ = 20 من نوفمبر 16012م)، وانتهت الحرب التي دامت نحو تسع سنوات بين البلدين، وبمقتضى هذه المعاهدة استعادت إيران ما يقرب من 400,000 كم2 من الأراضي التي كانت قد استولت عليها الدولة العثمانية من قبل، بما فيها مدينة بغداد (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF).
القضاء على الثورات الداخلية
لم تكن الصراعات الخارجية وحدها موضع اهتمام السلطان أحمد وعنايته، وإنما واجهته مشكلات داخلية وقيام حركات التمرد والانفصال داخل أراضي الدولة العثمانية، وقد نجح في إخمادها والقضاء عليها؛ حيث قام الصدر الأعظم "مراد باشا (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AF_%D8%A8%D8 %A7%D8%B4%D8%A7&action=edit&redlink=1)"- وكان قائدًا محنكًا قد تجاوز الثمانين من عمره- بالقضاء على فتنة "جان بولاد (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AC%D8%A7%D9%86_%D8%A8%D9%88%D9 %84%D8%A7%D8%AF&action=edit&redlink=1)" الكردي في حلب (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AD%D9%84%D8%A8) سنة (1016هـ = 1067م)، واضطر بولاد بعدها إلى الهرب إلى السلطان معتذرًا، فقبل السلطان عذره وعفا عنه.
كما نجح الصدر الأعظم في هزيمة "فلندر أوغلي" والي أنقرة، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A3%D9%86%D9%82%D8%B1%D8%A9) بعد أن استولى على "بروسة (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%B3%D8%A9&action=edit&redlink=1)" و"مانيسا (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A7)"، وشنَّ حملة على الأمير الدرزي "فخر الدين المعني الثاني (http://www.marefa.org/index.php/%D9%81%D8%AE%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86_ %D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%86%D9%8A_%D8%A7%D9%84% D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A)" حاكم لبنان، الذي جمع حوله الأتباع من النصارى والدروز (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%B2)والنصيريين (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D9%8A%D8% B1%D9%8A%D9%8A%D9%86&action=edit&redlink=1)- وكانت تدعمه إيطاليا (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7)- وأعلن العصيان على الدولة سنة (1022هـ (http://www.marefa.org/index.php/1022%D9%87%D9%80) = 1613م (http://www.marefa.org/index.php/1613))، وبعد هزيمته فر إلى إيطاليا.
إنقاذ مسلمي إسبانيا
بعد مائة وعشرين سنة من سقوط "غرناطة (http://www.marefa.org/index.php/%D8%BA%D8%B1%D9%86%D8%A7%D8%B7%D8%A9)" آخر معاقل الإسلام في الأندلس سنة (898 هـ = 1429م) لم يعد هناك مسلم في إسبانيا والبرتغال، بعد صدور مرسوم ملكي في إسبانيا باسم "فيليب الثالث (http://www.marefa.org/index.php/%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%AB% D8%A7%D9%84%D8%AB_%D9%85%D9%86_%D8%A7%D8%B3%D8%A8% D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7)" سنة (1018هـ = 1609م) ينذر فيه المسلمين الموجودين في إسبانيا بتركهم الأراضي الملكية خلال 72 ساعة، وكان هذا أمرًا مستحيلاً في هذا الوقت، وكان الغرض من القرار هو إفناء آخر من بقي من المسلمين. واستمرت هذه المأساة الدامية عشرة أشهر، قُتل في أثنائها نحو 400,000 (أربعمائة ألف) مسلم، وفرّ من تبقّى إلى الجزائر، (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1) وتنصر بعضهم فوهبت له الحياة النصرانية.
في هذه الفترة أرسل السلطان أحمد الأول في سنة (1019هـ = 1610م) الحاج "إبراهيم أغا" إلى لندن سفيرًا فوق العادة، وكان الغرض الحقيقي من ذهابه إلى أوروبا الغربية جمع الأندلسيين الذين لم يتمكنوا من الوصول إلى شمال إفريقيا فلجئوا إلى غرب أوروبا، وكان أكثرهم في عداد العبيد، وقد نجح الحاج إبراهيم في جمع العائلات التي تمكّن من العثور عليها، وقام بنقلها إلى الأراضي العثمانية.
مسجد السلطان أحمد الأول
أقام السلطان أحمد الأول في ساحة "آط ميدان" بإستانبول مسجدًا عظيمًا يحمل اسمه، وتولّى الفنان الصّداف "محمد أغا" مهمة إنشائه، وقد بدأ العمل في البناء سنة (1019هـ = 1069م)، وانتهى من تشييده بعد سبع سنوات ونصف السنة.
ويعد هذا المسجد أرحب ما أنشئ من المساجد السلطانية، وأكثرها مآذنَ؛ حيث ترتفع له ست مآذن سامقة، وتبلغ مساحة المسجد ما يعادل 64× 72 مترًا، وقطر قبته 23.50 مترًا، ويبلغ ارتفاعها 43 مترًا، وترتكز على أربع دعائم أسطوانية، قطر الواحدة منها خمسة أمتار، وتغطي جدران المسجد 21043 بلاطة خزفية تجمع أكثر من خمسين تصميمًا، وتشغل الزخارف المدهونة كل جزء من أجزاء المبنى، وقد أضفى لونها الأزرق على جو المسجد من الداخل إحساسًا قويًا بسيطرة هذا اللون؛ ولذا سُمي بـ"الجامع الأزرق".


تولّى السلطان أحمد الحكم في سن صغيرة، وكان هذا من بين الأسباب التي أدت إلى تعرض الدولة إلى اضطرابات داخلية، غير أنه ما لبث أن أظهر جلدًا وحزمًا، وعمل بجدية في إدارة شؤون الدولة، ولم يترك كل شيء لوزرائه، وحاول جاهدًا حماية مصالح الدولة، وامتاز- إلى جانب ذلك- بأنه كان متدينًا، معتدلا في مظهره، شاعرًا، فارسًا، يستخدم السلاح بمهارة.
وفي عهده تحددت الامتيازات الأجنبية لكل من إنجلترا وفرنسا وهولندا وبولندا، واستطاعت هولندا من خلال تلك الامتيازات أن تدخل تجارة التبغ في العالم الإسلامي.
أوجه الشبه بين السلطان أحمد الأول والسلطان حسن المملوكي
يشترك السلطان العثماني أحمد الأول مع السلطان المملوكي "حسن بن محمد الناصر (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AD%D8%B3%D9%86_%D8%A8%D9%86_%D 9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8 %B5%D8%B1&action=edit&redlink=1)" في أن كليهما تولى الحكم في سن صغيرة، وتوفيا وهما دون الثلاثين، وأن كلاً منهما ترك أثرًا خالدًا يثير الدهشةوالإعجاب، وهو ما جعل اسميهما يترددان على الألسنة مثلما ترددت أسماء مشاهير القادة وعباقرة الأدب والفن وجهابذته، وهما لم يكونا كذلك.
أما أحدهما- وهو السلطان حسن- فقد ترك بالقاهرة مسجدًا عظيمًا يحمل اسمه، ويجمع بين قوة البناء وعظمة التخطيط، وجمال الزخرفة ورقة النقوش، ولا يزال حتى الآن يدهش زائريه بفخامته وعمارته.
وأما الآخر- وهو السلطان أحمد الأول- فقد ترك أيضا مسجدًا عظيمًا عرف باسمه وهو "مسجد السلطان أحمد الأول"، والذي يعد من أعظم عمائر الدولة العثمانية، وأفخمها بناء، وأجملها هندسة، وصاحب هذا الأثر هو موضوع حديثنا.

ايوب صابر
12-26-2010, 07:52 PM
السلطان حسن بن الناصر محمد قلاوون
الناصر أبو المعالي حسن بن الناصر محمد بن قلاوون. هو السابع من أولاد الناصر محمد بن قلاوون.
اسمه الاصلى " قمارى " ، و معروف باسم السلطان حسن والذي ينتسب له جامع السلطان حسن (http://arz.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84% D8%B7%D8%A7%D9%86_%D8%AD%D8%B3%D9%86) فى القاهره. سلطان الدولة المملوكية (http://arz.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%83) التاسع عشر ، و سابع سلطان من سلالة السلطان الناصر محمد بن قلاوون (http://arz.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1_%D9%85%D8%AD% D9%85%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D9%82%D9%84%D8%A7%D9%88% D9%88%D9%86) و اخرهم.

وقد حكم مصر بعد أخيه المظفر حاجي وعمره 13 سنة وقام بالوصاية عليه الأمير شيخون العمري ولم يمنعه ذلك من مزاولة الحكم بنفسه، لكنه استبد بأمور الحكم واستولى على أملاك بيت المال، بيد أنه تم اعتقاله سنة 752 هـ (1351 ميلادياً) وخلفه أخوه الصالح صالح.

أمه كانت ست روميه اسمها " كدا " ، ماتت وعمره ثلاث سنوات ، فربته " خوند أردو " مرات أبوه السلطان الناصر محمد بن قلاوون (http://arz.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1_%D9%85%D8%AD% D9%85%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D9%82%D9%84%D8%A7%D9%88% D9%88%D9%86) ، و كانوا بيسموه " قمارى " لتاريخ توليه الحكم .




ثم أعيد إلى الملك مرة ثانية سنة 755 هـ 1354 ميلادياً وظل متربعاً في دست السلطنة ست سنين وسبعة أشهر إلى أن اختفى سنة 762 هـ 1361 ميلادياً وتولى بعده ابن أخيه محمد بن المظفر حاجي.

ولى الحكم سنة 748 هجرية (1347م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1347)) بعد أخيه الملك المظفر حاجى وعمره ثلاث عشرة سنة ولم يكن له في أمر الملك شيئا لصغر سنه بل كان الأمر بيد أمرائه وما لبث أن بلغ رشده فصفت له الدنيا واستبد بالملك إلى أن اعتقل سنة 752 هجرية (1351م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1351)) وظل في معتقله مشتغلا بالعلم حتى أعيد إلى السلطنة مرة أخرى في سنة 755 هجرية (1354م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1354)) وظل متربعا في دست الحكم إلى أن قتل سنة 762 هجرية (1361م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1361)).

خلع السلطان حسن
فترة حكم السلطان حسن الأولى اللى قضى منها حوالى تلت سنين تحت الوصايه و حوالى تسع تشهر كسلطان مستقل ما كانتش سهله. حصل فيها وبا الموت الاسود ، و هاجم فيها العربان مدن الصعيد و قطعوا الطرق على المصريين ، و قامت حريقه كبيره فى القاهره ، و حاول المغول الاستيلاء على مدن فى الشرق ، و ظهرت فلوس مضروبه وقفت حال التجاره. و ابتلى السلطان الحسن فى نهاية فترة حكمه الاولى براجل اسمه الفار كان فى الأصل مكاس لكن اتقرب منه و بقى من خواصه و استغل مكانته فبقى يظلم الناس و يإذيهم و بقت الناس تدعى على السلطان و قلب الامرا عليه. لغاية ما اتمرد الامرا بقيادة طاز المنصورى و بيبغا الشمسى و بيغرا الناصرى ، و دخلوا القلعه و قبضوا على السلطان حسن و حددوا اقامته فى بيوت الحرم و نصبوا بداله اخوه الصالح صلاح الدين صالح (http://arz.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A% D9%86_%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD)

ايوب صابر
12-26-2010, 07:53 PM
لويس الرابع عشر

إعداد: سهيله نصر
ولد لويس الرابع عشر سنه 1638, لاباه لويس الثالث عشر وامه آن دوتريش.
عندما اصبح عمره خمسه سنوات توفي أباه لويس الثالث عشر, وأصبحت امه الوصيه عليه, وقد عهدت الى رئيس الوزراء الايطالي الاصل الكاردينال مازارين بشؤون الحكم. عند وفاه الكاردينال سنه 1661 استلم لويس الرابع عشر الحكم, وكان عمره في حينها 23 عاما, واصبح اقوى حاكم في اوروبا حتى وفاته سنه 1715.
قام لويس الرابع عشر بتركيز اهم السلطات في يدي الملك وممثليه وهذا استوجب التقليل من شان طبقه النبلاء. واهم انجازاته هو جعل فرنسا قوة اقتصاديه وذلك بان شجع الصناعه والتجارة وفتح شبكة مواصلات عصريه وطور الموانئ والاسطول ورافق ذلك القضاء على الفوضى واللصوصيه ولهذا الغرض شكل شرطه عصريه قويه تمكنت من القيام بواجباتها على اكمل وجه. كما قرر توحيد الدين وجعل الكاثوليكيه دين فرنسا سنه 1685.
اعطى لويس الرابع عشر الامر ببناء قصر فرساي في وادي صغير يبعد عن باريس حوالي 25 كم, وذلك بسبب افتقار قصر اللوفر لمتطلبات الراحه ورغبه الملك في اظهار عظمته وقد احضر افضل المهندسين, المزخرفين, الفنانين والرسامين ليبنوا اعظم قصر عرفه التاريخ.
هذا وقد كان لويس الرابع عشر يحب الفنون كما كان يفهم اهميه العلوم والتقنيه لذلك اسس اكاديميه العلوم سنه 1666 وبسرعه اصبحت فرنسا مثالا يقتدى به في مجالات الازياء والتزيين.
كما عمل ليجعل من فرنسا مناره الحضاره اذ كان يكافئ المبدعين والحرفيين بكلمات تمنحهم شيئ من المجد الملكي. كان يحب الحرب فقد حدث في عهده عده حروب متتابعه جعلت فرنسا امام اعداء متزايدين لذلك كان عليه ان يزيد جيشه بشكل متواصل.
اما الشعب الفرنسي وسكان الارياف فكان مستوى حياتهم بائسا لان مصاريف البلاط الباهظه بالاضافه الى تكاليف الحروب المتواصله كانت تجلب العوز لشعبها بعد ان زادت الضرائب وقلت مجالات العمل لذلك تعاظم السخط على الملك لان الشعب كان فقير معدوم بينما الملك وحاشيته يعيش في رخاء.

-----------
ملاحظة :

يلاحظ تشابه بين الثلاثة الايتام اعلاه كوهم قادة وكونهم ارادوت تأسيس مبنى عظيم يخلد ذكراهم وقد كان لهم ذلك.

ايوب صابر
12-26-2010, 07:55 PM
عبد الهادي كامل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
"أي قلب كقلوب الشعراء؟" قلب ينبض حباً وإحساس، فيملأ الجسد بالحياة.. أي إنسان مثل الشعراء؟ فبأقلامهم المبدعة، وبقلوبهم المرهفة، وبكلماتهم المعبرة.. سُطرت أسمائهم وبحروف من ذهب على صفحة من كتاب التاريخ العميق.. استطاعوا أن يحلقوا في السماء بأفكارهم المنيرة، وبمشاعرهم الصادقة.. كتبوا الحياة بأكملها قصيدة على صفحة بيضاء في قلوبهم، ورددوها أغنيةً في كل صباح.. فلمعوا نجمة في الفضاء الواسع، فاهتدى بها السائرون في دياجي الظلام على مدى العصور.
إنهم الشعراء، كومة من المشاعر والأفكار، يرسمون الحياة لوحة بكلماتهم، فيعجب بها الناظرون، نقرأ قصائدهم، فتأخذنا إلى عالم صُنع من الكلمات والحروف، فتعطينا عظة من الماضي، وجمالاً للحاضر، وشوقاً للمستقبل.
طفولته
في قرية سبسطية، إحدى قرى مدينة نابلس في فلسطين، حيث المناظر الخلابة والطبيعة الهادئة الحالمة بالآمال العريضة. ولد الشاعر عبد الهادي كامل الحاج سنة 1908 م، وعلى أرضها، وفي جوها، درج ونشأ مع أسرة أعطتها ظروف الحياة بعض السعة في العيش، وترعرع في بيئتها الطبيعية يرى شمسها تشرق وتغيب ويلعب في أزقتها ويمرح في وديامها ووهادها. وفي مدرستها الابتدائية انطلق في طريق تحصيله العلمي. ثم رحل إلى مدينة نابلس حيث تابع في المدرسة الصلاحية دراسته إلى أن أنهى المرحلة الثانوية ز لكن بعض الظروف الطارئة حالت بينه وبين إكمال تحصيله الجامعي والعالي. رحلته مع الحياة ومن خلال تطلعه إلى حياة علمية واسعة المجال، عريضة الدرب، التحق بسلك البوليس الفلسطيني حيث عمل في خقل اللاسلكي، فتابع من خلال عمله دراسته الأكادمية في هندسة الاسلكي واستمر يتدرج حتى ارتقى إلى رتبة مفتش لغاية سنة 1948م سنة انتهاء الانتداب البريطاني على فلسطين. وخلال عمله في سلك البوليس الفلسطيني لم ينقطع عن متابعة تحصيله العلمي ودراسته الخاصة بدرس اللغتين العربية والإنكليزية وبرع فيهما وأتقن اللغة العبرية التي تعلمها في مدرسة ليلية، ثم عكف على تعلم اللغة الألمانية فأتقنها.
بعد انتهاء عمله في سلك البوليس الفلسطيني عمت فلسطين الاضطرابات والقلاقل فاضطر مثله من مثل غيره من أبناء جيله إلى الرحيل عن فلسطين، فتوجه بعائلته إلى دمشق، حيث عمل أولاً في هيئة الصليب الأحمر، ثم التحق بعد ذلك للعمل في هيئة الأمم المتحدة (وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين) بوظيفة مفتش، ثم أصبح مديراً لمنطقة دمشق كلها واستمر حتى أحيل عن التقاعد عام 1972م. ومن دمشق انتقل للاستقرار في عمان في المملكة الأردنية الهاشمية، وظل ملتزماً بيته فيها حتى توفاه الله يوم الخميس 28/11/1996م.
وكان، اجتماعياً بطبعه، محباً للخير، يطبق في تعامله مع الآخرين القيم الإجتماعية والمثل العليا التي كان يؤمن بها ويعمل لها، وكان صديقاً لمعظم الشعراء الفلسطينين كالمرحوم ابراهيم طوقان، والمرحوم عبد الرحيم محمود، والمرحوم علي السرطاوي، والمرحوم عبد الكريم الكرمي (أبو سلمى) والمرحوم محمد العدناني، وبرهان الدين العبوشي، ولعدد غير قليل من رجال الفكر والعلم والأدب على ساحة العلم العربي كله.
رحلته مع الشعر
ليس بعيداً عن الصواب أن نقول إن رحلة عبد الهادي كامل مع الشعر بدأت عندما كان صبياً صغيراً تلتهم عيناه ما تريانه من الجمال في بيئته القروية، وتحفظ ذاكرته كل ما كان يسمعه، وتعي نفسه كل مناحي الطبيعة حوله.
فقد مر طفلاً بتجربة فقدان والدته التي حُرم حنانها ودفء صدرها وعطفها بوفاتها ورحيلها عن عالمه.
لكن القدر الذي أخذ من عالمه ما يحتاج إليه كل طفل من رعاية وعطف عوضه عن ذلك بجدته لأبيه التي تعهدته ورعته. فكانت تغني له الأشعار والقصائد والأغاني الشعبية، الدافئة المعنى، الرائة النغمة، الرقيقة الكلمة، ما يهدئ نفسه ويستدعيها إلى أن ينتقل إل السكون والنوم. كان النغم الهادئ الحنون، والصوت الرقيق العطوف، والكلمة الناعمة الجميلة، كلها عوامل هيأت وجدانه، وأعماق مشاعره للارتباط بعالم جمال الشعر الذي كان ينقله إلى أجوائه تعهُدُ جدته له بالعطف والحنان.
وعندما بدأت ملرحلة وعيه ما حوله، وادراكه معاني ومجالي الجمال في قريته، وروعة الطبيعة في سهولها ووديانها وجبالها، من شمس تشرق صباحاً وتغرب مساءاً، وسماء تتلألأ نجومها وقمرها ليلاً، أخذ يتملى كل ذلك وينزرع في أعماق نفسه، فمال إلى الصمت والتأمل، فكان يسرح بفكره ساهياً عما حوله، ولم يكن أحد يدري أن هذا الاستغراق والتأمل كانا البذرة الأولى التي غرست الشعر في نفسه ووجدانه، وأن هذا الفتى اليافع، المنطلق إلى الحياة، سيصبح يوماً من الشعراء الذين سيتركون وراءهم من التراث ما يخلدهم.
وفاته
يوم الخميس - 28/11/1996م، توفي الشاعر عبد الهادي كامل في العاصمة عمان في المملكة الأردنية الهاشمية، بعد أن ترك ثروة من إنتاجه الشعري الحديث الذي تناول مختلف مجالات الحياة الوطنية والاجتماعية والإنسانية. كان عبد الهادي كامل من الناس الذين يمضون إلى أقدارهم، من البداية إلى النهاية مدفوعين بما لا يقاوم من مشاعر وعواطف وأحاسيس تستغرقهم فتشكل حياتهم، سعادة وشقاء، حباً وكرهاً، خوفاً وأمناً، قلقاً واستقراراً، صحةً ومرضاً، وكل أطياف الحياة التي هي أجمل وأغنى تجربة يخوضها الإنسان من المهد إلى اللحد.
هكذا كان عبد الهادي كامل،، تجربة رائعة للحياة، بدأت طفلاً تتفتح مداركه وتتسع آفاقه وتتعمق بتجاربه اتنتهي بتركة خلفها ورائه وهي ديوانه الشعري.
بعض الجوائز
· الجائزة الأولى في مسابقة شعرية من قبل هيئة الإذاعة البريطانية في لندن، حيث تقدم بقصيدة عنوانها "الوحدة العربية" عام 1942م.
· الجائزة الأولى في مسابقة شعرية في سوريا بقصيدته "الأم".
· الجائزة الثانية في مسابقة نظمتها الإذاعة الفلسطينية عن قصيدته "صلاح الدين الأيوبي".
وامتدت آفاق شعره إلى مجالات الشعر الإنجليزي حيث ترجم إلى الشعر العربي بعض القصائد، كما كتب مسرحية تم تمثيلها في بعض المدارس، إضافة إلى العديد من وزارات التربية والتعليم العربية أدخلت في مناهجها لمختلف المراحل العديد من قصائده.
بعض الصحف والمجلات التي نشر فيه إنتاجه
1. مجلة الرسالة-مصر
2. قافلة الزيت-السعودية
3. رسالة المعلم-الأردن
4. مجلة العربي-الكويت
5. المستمع العربي-إذاعة لندن
6. المهماز-حيفا، فلسطين
7. صوت الشعب-بيت لحم، فلسطين
8. الأديب-بيروت، لبنان
9. أفكار-الأردن
10. الثقافة- سورية
11. النهضة- الكويت
12. الثقافة-الجزائر
وغيرها من المجلات والصحف اليومية.
بعض المراجع التي كتبت عن الشاعر
1. كتاب "من أعلام الفكر والأدب في فلسطين" صدر في عمان 1979.
2. كتاب" أعلام من أرض السلام " صدر في حيفا للأستاذ عرفان أبي أحمد.
3. كتاب عن الشاعر عبد الرحيم محمود للدكتور نافع عبد الله، جمعية بير الزيت.
4. كتاب "شعراء حيفا" للمرحوم الدكتور قسطندي الخوري، حيفا.
5. كتاب "شعراء نابلس" للمرحوم إحسان النمر ضمن كتابه عن تاريخ جبل نابلس.
6. صحيفة "الرأي العام" الكويتية العدد/ 6941 تاريخ 15/3/1983م.

ايوب صابر
12-26-2010, 07:56 PM
محمود العربي



الملياردير الذي بدأ حياته بـ40 قرشاً !


الثلاثاء، 23 ديسمبر 2008 - 16:12

رجل أعمال عصامي بدأ من الصفر، وبعد رحلة كفاح ومثابرة أصبح واحداً من كبار رجال التجارة والصناعة والاقتصاد في مصر، رجل شديد التواضع، لم يغتر بالمناصب التي تقلدها، ورفض الوجاهة السياسية التي عرضت عليه، إيماناً منه بان للاقتصاد رجاله، وأن للسياسة رجالها، ورغم حظه القليل من التعليم إلا انه استطاع أن يبني قلعة صناعية كبرى ويبلغ مكانة اقتصادية رفيعة، دون مساندة من أحد ودون أن يحصل على قروض من البنوك، فكان خير قدوة لكل طامح في النجاح.

إنه محمود العربي رئيس "اتحاد الغرف التجارية" السابق، وصاحب محلات ومصانع "توشيبا العربي"، وشاهبندر تجار مصر عن جدارة.

ولد العربي عام 1932م في أسرة ريفية فقيرة بقرية "أبو رقبة" بمركز "أشمون" في محافظة المنوفية، توفي والده وهو في سن صغير، انتقل بعدها إلى القاهرة، ليعمل بائعا في محل صغير لبيع الأدوات المكتبية وعمره لم يتجاوز العاشرة، وفى عام 1954 التحق بالخدمة العسكرية لمدة ثلاث سنوات.


بدأت علاقة العربي بالصناعة بإنشاء مصنع صغير للألوان والأحبار، ثم قام بتحويل مجال عمله من تجارة الأدوات المكتبية إلى تجارة وصناعة الأجهزة الكهربائية، وسافر إلى اليابان للحصول على توكيل من إحدى الشركات الكبرى في صناعة الالكترونيات، وبعد عودته أنشأ مصنعا، ودخل انتخابات "الغرف التجارية" ليصبح رئيسا لها لمدة 12 عاما، واتجه إلى السياسة لفترة قصيرة، عندما أصبح نائبا في مجلس الشعب "البرلمان" عن دائرتي السيدة زينب وقصر النيل، في تجربة وحيدة رفض أن يكررها بعد ذلك.

ويفتخر الحاج محمود العربي بأنه ولد لأسرة فقيرة لم تكن تمتلك أي شبر من الأرض، وكل ما استطاعت أن تقدمه الأسرة لابنها هو إلحاقه بـ "كتاب القرية" عندما بلغ من العمر 3 سنوات، وبدأ الابن في حفظ القرآن، الذي علمه الصدق والأمانة والفرق بين الحلال والحرام، ما ساعده على بناء سمعة طيبة اشتهر بها في جميع مراحل حياته.

التاجر الصغير


بدأ العربي التجارة في سن صغير جدا بالتعاون مع أخيه الأكبر، الذي كان يعمل بالقاهرة، وعن تلك الفترة يقول العربي: "كنت أوفر مبلغ 30 أو40 قرشا سنويا أعطيها لأخي لكي يأتي لي ببضاعة من القاهرة قبل عيد الفطر، وكانت هذه البضاعة عبارة عن ألعاب نارية وبالونات، وكنت أفترشها على "المصطبة" أمام منزلنا لأبيعها لأقراني وأكسب فيها حوالي 15 قرشا، وبعد ذلك أعطى كل ما جمعته لأخي ليأتي لي ببضاعة مشابهة في عيد الأضحى، وبقيت على هذا المنوال حتى بلغت العاشرة، حيث أشار أخي على والدي أن أسافر إلى القاهرة للعمل بمصنع روائح وعطور وكان ذلك في عام 1942م ، وعملت به لمدة شهر واحد وتركته لأني لا أحب الأماكن المغلقة والعمل الروتيني".

بعد ذلك انتقل العربي للعمل بمحل بحي الحسين وكان راتبه 120 قرشا في الشهر، واستمر في هذا المحل حتى عام 1949 ووصل راتبه إلي 320 قرشا، بعدها فضل العمل في "محل جملة" بدلا من المحل "القطاعي" لتنمية خبرته بالتجارة وكان أول راتب يتقاضاه في المحل الجديد 4 جنيهات وعمل فيه لمدة 15 عاما، ارتفع خلالها راتبه إلى 27 جنيها، وكان مبلغا كبيرا آنذاك حيث تمكن من دفع تكاليف الزواج.

وفي عام 1963م سعى العربي للاستقلال بنفسه في التجارة، لكن لم يكن لديه ما يبدأ به، ففكر هو وزميل له بنفس العمل، أن يتشاركا مع شخص ثري، على أن تكون مساهمته هو وصاحبه بمجهودهما، بينما يساهم الطرف الثاني بأمواله، وكان رأس مال المشروع 5 آلاف جنيه، وهكذا أصبح لديه أول محل بمنطقة "الموسكي" بالقاهرة، والذي مازال محتفظا به حتى الآن.

سر المهنة


بعد أن بدأ العربي عمله الجديد بثلاثة أيام فقط مرض صاحبه وشريكه لمدة عامين، أدار خلالها المحل بمفرده ونمت تجارته بسرعة كبيرة فحقق محله أرباحاً تفوق أرباح 10 محلات مجتمعة واشتهر العربي بأمانته وهي سر نجاحه منقطع النظير.

واستمرت الشراكة عامين، ولكن تخللها خلاف حول إخراج الشريك الثالث المريض، وهو ما اعترض عليه العربي، وفي النهاية فضت الشركة، وكان المحل من نصيب الشريكين الآخرين، واشتري العربي وشريكه محلا آخر، وعاد الشركاء القدامى ليعرضوا عليه محلهم مرة أخرى، وبذلك أصبح يمتلك محلين بدلا منذ محل واحد ومعه أبناء شريكه المريض، ثم جاء بإخوته جميعا ليعملوا معه، بعد أن توسعت تجارته، ونجحت الشركة وحولها إلى "شركة مساهمة".

كانت تجارة العربي تقوم أساسا على الأدوات المكتبية والمدرسية، ولكن الحكومة قررت في الستينات صرف المستلزمات المدرسية للتلاميذ بالمجان، وهو ما يعني أن تجارة العربي لم يعد لها وجود، فاستعاض عنها بتجارة الأجهزة الكهربية، خاصة أجهزة التليفزيون والراديو والكاسيت، وحول العربي تجارته بالكامل إلى الأجهزة الكهربائية في منتصف السبعينات مع انطلاق سياسة "الانفتاح الاقتصادي"، وفكر في الحصول على توكيل لإحدى الشركات العالمية، لكن وجود الأدوات المكتبية في محلاته كان يقف حائلا دون ذلك، إلى أن تعرف على أحد اليابانيين الدارسين "بالجامعة الأمريكية" بالقاهرة، وكان دائم التردد على محلاته، وكان هذا الشخص الياباني يعمل لدى شركة "توشيبا" اليابانية، فكتب تقريرا لشركته، أكد فيه أن العربي هو أصلح من يمثل توشيبا في مصر، فوافقت الشركة على منحه التوكيل.

وفي عام 1975م زار العربي اليابان، ورأى مصانع الشركة التي حصل على توكيلها، وطلب من المسؤولين فيها إنشاء مصنع لتصنيع الأجهزة الكهربائية في مصر وهو ما تم فعلا، على أن يكون المكون المحلي من الإنتاج 40% رفعت لاحقا إلى 60% ثم 65% حتى وصلت إلى 95%، ومع تطور الإنتاج أنشأ شركة "توشيبا العربي" عام 1978م.
وفي عام 1980م انتخب العربي عضوا بمجلس إدارة "غرفة القاهرة"، واختير أمينا للصندوق، ثم انتخبت رئيسا "لاتحاد الغرف التجارية" عام 1995م.

"السياسة مضيعة للوقت"


أما عن أسباب عزوفه عن عالم السياسة فيقول العربي: "أنا في الأصل تاجر ودخلت الصناعة من باب التجارة الذي أفهم فيه، وفى الثمانينيات طلب مني محافظ القاهرة آنذاك أن أرشح نفسي لمجلس الشعب وألح في الطلب، ولكني رفضت رفضا قاطعاً، ثم طلب مني المحافظ التالي، وبعد طول إلحاح منه وافقت ودخلت البرلمان لدورة واحدة، لكنني أرى أن عضوية مجلس الشعب كانت مضيعة للوقت بالنسبة لي، وكان مصنعي ومتجري أولى بي، فللسياسة رجالها وأنا لست منهم".

وإذا كان العربي قد بدأ تجارته بعامل واحد إلا أنه أصبح اليوم لديه 13 ألف عامل، ويطمح في أن يصل هذا الرقم إلى 20 ألف في 2010م، موضحا أن الشركة الأم باليابان يعمل بها 180 ألف موظف، ويتمنى أن يصل لهذا الرقم في مصر لمساعدة الشباب والمساهمة في القضاء على البطالة.

ويؤكد الحاج العربي أن موظفي شركاته يحصلون على رواتب مجزية تتفاوت حسب الكفاءة والمؤهل والخبرة، ويرفض تماما أن يعمل في شركاته أي شخص مدخن، ويشترط ذلك ضمن شروط التعيين، كما يرفض التعامل مع أي تاجر إسرائيلي، مؤكدا أنه ما دامت مشكلة احتلال الأراضي الفلسطينية باقية، فإنه لن يتعامل مع أي تاجر من إسرائيل، وقد سبق أن رفض مقابلة وفد تجاري إسرائيلي أثناء رئاسته لاتحاد "الغرف التجارية" لنفس السبب فهو من الرافضين لفكرة "التطبيع" مع إسرائيل.

وأخيراً يبقى الحاج محمود العربي رمزا من رموز الاقتصاد وتبقى رحلة كفاحه وعصاميته قدوة للأجيال وتأكيدا لقيمة العمل والاجتهاد باعتبارهما الطريق الوحيد لتحقيق النجاح كما تبقى تجسيدا لمقولة "أن السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة".

ايوب صابر
12-26-2010, 07:57 PM
دين كونتز


حين كان ستيفن كينجلا يزال طفلاً خرج والده ليبتاع سجائر و لم يعد أبدًا .. هكذا أصبح ستيفن كينج أشهركتّاب الرعب في العالم على الإطلاق ذو قصة مأساوية , وطفولة حرم فيها من أبيه , لكنه مقارنة بكاتبنا اليوم( دين كونتز ) يعدّ محظوظًا نوعًا ..


فإذا اعتبرنا ستيفن كينج هو سيد الرعب , فـ ( دين كونتز ) سيد التشويق عاش طفولة مريرة , ذاق فيها الفقر في أشنع صوره , و الأسوأ أنه عاش مع والده مدمن الكحول الذي أحال حياة أسرته جحيمًا لا نهاية له ..

و لأن طفولة كهذه لا تخرج إلا منحرفًا , أو شخصًا يفعل كل ما في وسعه للهرب من هذه الحياة , قضى ( كونتز ) طفولته كلها يدرس بمثابرة غير طبيعية , حتى ألحق نفسه بجامعة ( شيبنسبرج ) و أثبت فيها أنه من الطلبة القلائل الذين سيحظون بمستقبل باهر , حتى تخرج منها عام 1967 , ليعمل مدرسًا للغة الإنجليزية في مدرسة ( ميتشيجان ) الثانوية , و هو عمل لم يحبه ( كونتز ) قط ..
يكفي أن تعرف أن جزء من عمله كان مساعدة الأطفال الفقراء , و أن من سبقه في هذا العمل تعرض للضرب المبرح من هؤلاء الأطفال , و قضى بسببهم عدة أسابيع في المستشفى ..
لكنه لم يكن يملك خيارًا , فواصل حياته المريرة , حتى قررت زوجته أن تقدم له عرضًا خاصًا ..
لقد أخبرته أنها ستعمل و تنفق عليه لمدة خمس سنوات يتفرغ هو فيها للكتابة , و أخبرته أنه إن لم يتمكن خلال خمس سنوات من النجاح في عالم الأدب , فلن ينجح أبدًا ..


و هكذا بدأ ( دين كونتز ) في قضاء وقت فراغه في العمل في كتابة القصص , حتى خرجت أولى رواياته ( Star Quest) و هي رواية خيال علمي , حظيت بنجاح مقبول و دفعت ( كونتز ) لكتابة اثنى عشر رواية خيال علمي حتى صنف أنه كاتب خيال علمي ..
لكن هذا لم يرضيه , فقرر تجربة نفسه في روايات التشويق التي تحمل مسحة لا بأس بها من الرعب , ليحذره الناشرين من أن هذه النقلة النوعية في كتاباته قد تصيب قراءه بالإرتباك , و أنه من الأفضل له أن يتفرغ لروايات الخيال العلمي ..
بالطبع لم يحتمل( دين كونتز ) العمل بهذه النصيحى , فقرر نشر رواياته بأسماء مستعارة عديدة , لعل من أشهرها ( جون هيل ) و ( براين كوفي ) و ( ديفيد آكستون ) , حتى سأم أن تحظى أسماء وهمية بنجاحه , لينشر واحدة من أهم رواياته , و هي رواية ( همسات Whispers ) باسمه , لتصل إلى قمة المبيعات عام 1980 ..
و من هنا لم يتوقف نجاحه , بل وصلت 23 رواية أخرى له إلى قمة المبيعات , و أصبح ( دين كونتز ) واحد من أهم و أشهر الكتاب الأمريكين , و أكثرهم غزارة .. يكفي أن الخمس سنوات التي منحتها له زوجته لم تمر , حتى استقالت هي من العمل , ليعيش الإثنان من أرباح كتبه التي لم تتوقف حتى لحظة كتابة هذه السطور ..
و وصف ( أكثرهم غزارة ) يستحقه بلا جدال , فالرجل له 82 رواية منشورة و اثنان تحت الطبع من المتوقع أن ينشرا خلال هذا العام , و هذه الملاحظة لم يخل لقاء معه دون أن يسأل عنها , و إن كانت غزارته هذه قد أثرت على مستواه ,ليجيب عنها في هدوء , أن مستواه متروك للقاريء و المبيعات المتزايدة كل مرة , و أن غزارته هذه لم تنقل لنا سوى عشر الأفكار التي في رأسه , لدرجة أن الشيء الوحيد الذي يندم عليه هو أنه لم يكتب أكثر !
لاحظ أيضًا أن رقم 82 رواية لا يشمل روايات الأطفال و لا كتب الدراسات أو المقالات أو الأشعار التي كتبها , فالرجل لم يترك مجالاً لميكتب فيه , و بالطبع لم يجد مشقة في الوصول إلى عالم السينما , تمامًا كما حدث ما ستيفن كينج ..
لكن ليست كل الروايات الجيدة تصلح للسينما , بل إن ( كونتز ) اعترف أكثر من مرة أنه غير راض تمامًا عن الأفلام التي أخذت من رواياته , لدرجة أن قرر أن يتم أي فيلم مأخوذ عن أعماله تحت إشرافه و إما فلا ..
و لشدة نجاحه و أهميته كتبت دراسات عديدة ع أدب كونتز , تحاول تفسير نجاحه الغير طبيعي , ليتلخص الأمر في نقطتين ..
قدرته على صنع إيقاع سريع مليء بالمفاجآت التي ترغم القاريء على التهام صفحاته ..
و قدرته على صنع شخصيات شديدة الخصوصية و الكثافة , و الأه مثيرة للإهتمام , بحيث يرتبط بها القاريء فعليًا , و يتابع ما يحدث لها أيًا ما كان ..
و على الرغم من طفولته المريعة إلا أغلب روايات ( كونتز ) تتحدث دائمًا عن الأسر السعيدة , و الآباء الذين على استعداد تام للتضحية بأي شيء من أجل أطفالهم , كأنه حاول أن يعيش في رواياته تلك , كل ما لم يعشه على أرض الواقع .
----

قد لا يكون يتم ولكنه عاش حياة يتم وقد تمت اضافته للمقارنة بينه وبين التالي.

ايوب صابر
12-26-2010, 07:58 PM
ستيفن كينج

ملك الرعب
حسنًا ... لا يمكن لأحد أن يتحدث عن الرعب و عوالمه , و لا يذكر هذاالرجل و لهذا أسباب يطول شرحها ..
بل إنه يمكننا أن نقول – و بلا أدنى مبالغة – أن هذا الرجل حوّل مسارأدب الرعب و إلى الأبد , بأعماله التي لا يمكن ذكرها دون أن تطرقأ جراسًا في أذهانالجميع , حتى ممن لا يعرفونه ..
مدينة سالم .. البريق .. وداعًا شاوشانك .. الميل الأخضر .. دورةالمذؤوب .. بريق .. الرجل الراكض ..
هل تذكر أي منها ؟! .. عظيم .. اليوم سنتعرف أكثر على هذا الرجل وعالمه ..

• سيرة ذاتية :
المشكلة أنه لا يمكننا التحدث عن أي شخص دون أن نذكر المعلوماتالأساسية في سيرته الذاتية , لذا سنمر بهذه المعلومات سريعًا , ثم سنبدأ في القسمالممتع في الموضوع ..

ولد( ستيفن إدوين كينج ) في مدينة ( مين Maine ) في الواحد و العشرين من سبتمبر لعام 1947 , لكل من ( دونالد ) و ( نيللي كينج ) الذان انفصلا و ( ستيفن ) لا يزال طفلاً – لم يكن الأمر انفصالاً بالمعنى المفهوم .. لقد خرج الأب لشراء السجائر كما قال , و لم يعد بعدها أبدًا ! - و ليفقد ( ستيفن ) إحساسه بالعائلة مبكرًا , و لتبدأ رحلة انتقاله مع والدته عبر الولايات المتحدة , حتى انتهى به الأمر في ( مين ) حيث أخذت الأم تعمل كطاهية في مؤسسة لذوي الإحتياجات الخاصة , بينما تفرغ ( ستيفن ) للدراسة و لهوايته الأثيرة .. القراءة ..

التحق ( ستيفن ) بمدرسة ( Lisbon Falls ) و تخرج منها ليلتحق بجامعة ( مين ) , و يذكر عنه أنه كان طالبًا نشيطًا في تلك الفترة , إذ انضم لإتحاد الطلاب , و أخذ يكتب سلسلة مقالات أسبوعية في مجلة الكلية تحت اسم ( بوصلة مين Maine Campus ) هاجم فيها الحرب ضد فيتنام , رافضًا أن تدخل أمريكا حربًا لا حق لها فيها كما كان يقول , و وواصل نشاطه هذا حتى تخرج من الجامعة عام 1970 , ليتحول من طالب إلى مدرس في الجامعة , و قد حصل على بعض التغيرات منها ارتفاع ضغط الدم و ضعف البصر و ثقب في طبلتي الأذن !!
لكن الجامعة لم تترك له كل هذه الأمراض فحسب , بل تعرف فيها على الفتاة الرقيقة ( تابثا ) التي أخذ يعمل من أجلها طوال فترة دراسته في محل للملابس , و أخذ يبيع بعض القصص القصيرة للمجلات , حتى تمكن من الزواج منها في 1971 و مازال يحيا معها حتى الآن في منزلها في ( مين ) , و رزق منها بثلاث أطفال حتى الآن ..
لم تطل السيرة الذاتية كما وعدتك .. الآن يمكننا أن نتعرف أكثر على الأديب .. على الملك ..


• بدايات ( كينج :
أول قصة قصيرة باعها ( ستيفن كينج ) كانت ( الأرض الزجاجية The Glass Floor ) و باعها لمجلة (Startling Mystery Stories ) و كان ذلك في عام 1967 , لكن أول رواية كتبها كانت ( كاري Carrie ) و التي تتحدث عن فتاة غريبة الأطوار تمتك قدرة تحريك الأجسام عن بعد , و كان يكتب هذه الرواية كوسيلة لقتل وقت الفراغ لديه , لكنه حين عرضها على دار نشر (Doubleday ) في ربيع 1973 , قامت الدار بنشرها على الفور , و أمام آراء النقاد المنبهرة بهذه الرواية , عرض عليه مدير تحرير الدار ( بيل تومبسون ) ترك مهنته في الجامعة كمدرس , وأن يتفرغ للكتابة تمامًا ..
لكن الصعوبات بدأت في مطارد ( ستيفن ) إذ اضطر للإنتقال بعائلته إلى جنوب ( مين ) بعد أن أصيبت والدته بالسرطان , و ظلّ يراعاها طيلة النهار , بينما كان يقضي الليل في غرفة صغيرة في جراج المنزل , يكتب في روايته الثانية التي أسماها (العودة الثانية ) قبل أن يقرر تغيير اسمها إلى ( حشد سالمSalem's Lot) و فيها يحكي عن قرية من مصاصي الدماء يقوم بزيارتها رجل و طفله الوحيد ..
و حين انتهت الرواية توفيت والدته أخيرًا عن عمر يناهز التاسعة و الخمسين , فعاد ( ستيفن كينج ) ينتقل بعائلته , و عاد لتفرغه التام للكتابة , لينتهي في في أوائل 1975 من روايتي ( الصمود The Stand ) و ( منطقة الموت DeadZone) , وكانت روايته ( كاري ) قد نشرت لتحقق نجاحًا مذهلاً , أكدّ له و للناشر أن قرار تركه للجامعة و تفرغه للكتابة كان قرارًا حكيمًا بلا شك ..
و الواقع أن حمى الكتابة انتابت ( ستيفن كينج ) , فأخذ رواياته تتلاحق بغزارة غير مسبوقة – لاحظ أننا نتحدث عن روايات من القطع الكبير و لا يقل عدد صفحات الرواية عن السبعمائة صفحة إلا نادراً – فكتب رواية ( البريق The Shining ) و التي تتحدث عن كاتب مجنون يقضي الشتاء مع عائلته في فندق مهجور , ثم رواية ( كريستين Christine ) التي تتحدث عن سيارة مسكونة , ثم بدأ في جمع قصصه القصيرة لينشرها في مجموعات قصصية من أشهرها ( وردية الليل Night Shift ) ثم( أربع دقائق بعد منتصف الليل Four Past Midnight ) , و مع النجاح المتواصل , قرر المخرج الشهير ( برايان دي بالما ) تحويل رواية ( كاري ) إلى فيلم سينمائي , قامت ببطولته ( سيسي سباسيك ) و ( جون ترافولتا ) , فحظى الفيلم بنجاح مذهل خاصة مع أداء ( سيسي سباسيك ) العبقري للفتاة المضطربة ذات القدرات الخارقة , حتى أنها رشحت لجائزة الأوسكار عن دورها في هذا الفيلم .
و هكذا دخل( ستيفن كينج ) عالم السينما من أوسع أبوابه , فمع توالي رواياته , توالت افلامه , فقام المخرج العبقري ( ستانلي كوبريك ) عام 1980 بتحويل روايته ( البريق ) إلى فيلم كابوسي مخيف , قام ببطولته ( جاك نيكلسون ) – لم يعجب الفيلم ستيفن كينج فقام بإعادة إخراج الفيلم 1997 في صورة حلقات تلفزيونية قام بجمعها فيما بعد – ثم قام المخرج ( جون كاربنتر ) الذي اشتهر بسلسلة أفلام ( هالويين ) بتحويل رواية ( كريستين) إلى فيلم عام 1983 و حصل به على جائزة أوسكار أفضل مؤثرات بصرية .. من رأى منكم الفيلم و رأى المشهد الذي تقوم في السيارة بإصلاح ذاتها , سيعرف أن هذا المشهد يستحق الجائزة .
و هكذا أصبح( ستيفن كينج ) علامة مميزة للرعب سواء على مستوى الروايات أو الأفلام , حتى أن النقاد أخذوا يلقبونه ( ملكالرعب ) و بدأت الملايين تنهال على ( ستيفن ) فبنى قصره الخاص في مدينته الأثيرة ( مين ) – غالبًا ما تدور أحداث رواياته في هذه المدينة – و أخذ يكتب بلا توقف , ثم قرر استغلال وقته , فتعلم الإخراج , ليقوم هو أيضًا بتحويل قصصه إلى أفلام , لكنها لم تكن بجود كتابته , فتفرغ لإخراج الحلقات التلفزيونية .
ثم و في عام 1994 قام المخرج ( فرانك دارابونت ) بتحويل قصته القصيرة(Rita Hayworth and ShawshankRedemption) و التي نشرها ( ستيفن ) في مجموعته القصصية ( الفصول المختلفة Different Seasons ) إلى واحد من أشهر الأفلام في تاريخ السينما على الإطلاق تحت اسم ( وداعًا شاوشانك Shawshank Redemption ) و كانت هذه نقلة تاريخية في حياة ( ستيفن كينج ) فهذا الفيلم لم يكن له أي علاقة بالرعب , لكنه كان يعكس قدرة ( ستيفن ) و تمكنه كأديب من طراز خاص .. و هكذا نال احترام الجميع , حتى ممن لا يؤمنون بالرعب كأدب .
و عن هذا الفيلم نذكر حادثة طريفة , رواها ستيفن كينج في مقدمة مجموعته القصصية ( Everything Eventual ) إذ كان يقف ذات مرة في السوبرماركت يثرثر مع سيدة لم تكن تعرفه , و حين ذكر لها اسمه , امتعضت و قالت ( أنا لا أحب قصص الرعب , أرى أنها سخيفة ) , فسألها ( ستيفن ) مبتسمًا ( و مالذي تفضلينه إذن ؟! ) , فأجابت السيدة ( الأفلام الإجتماعية .. وداعًا شاوشانك مثلاً .. هل رأيته ؟! ) , و هنا اتسعت ابتسامة ( ستيفن ) أكثر و هو يجيب ( لم اره فحسب .. بل كتبت قصته كذلك ) !!
و مع النجاح تتوالى الملايين , و قد ذكر ( ستيفن كينج ) نفسه أن رصيده يزداد بمقدار عشرة ملايين دولار أسبوعيًا , من أرباح إعادة طبع رواياته .. الرجل باع أكثر من 300 مليون نسخة حتى الآن , و تترجم رواياته بأكثر من خمس و ثلاثين لغة , أي أنه لم يتحول إلى كاتب , بل إلى ظاهرة تستأهل الدراسة .
لاحظ أن أدب الرعب يصنف على أنه ( أدب مسلي Pop Art ) و هذا في الغرب , بينما نحن العرب , لا نتعامل معه إلا على إنه أدب أطفال , لكن هذا الرجل – و بأدب الأطفال !! – ارتقى بأدب الرعب ليقف به إلى جوار كبار الكتاب , بروايات تجاوزت الاثنان و أربعون رواية , و عدد لا ينتهي من القصص القصيرة و المجموعات القصصية , و السيناريوهات التلفزيونية .
و لكن الرياح تأتي بما لا تتشتهي السفن , فهناك ذلك الحادث الذي غيّر الكثير في حياة هذا الرجل .. فالذي حدث هو .

---------
--
ملاحظة :
ان قصة اختفاء والده تجعله حتما مبدع في مجاله اليس كذلك؟

ايوب صابر
12-26-2010, 08:00 PM
كاليغولا

(August 31, 12 – January 24, 41) ، هو ثالث امبراطور روماني، حكم في الفترة ما بين عامي 37 و و حتى إغتياله عام 41 ميلادية.

مات ابوه وعمره سبع سنوات

كاليجولا هو الامبراطور الروماني أشهر طاغية في التاريخ الإنساني المعروف بوحشيته و جنونه و ساديته و له صلة قرابة من ناحية الام للامبراطور الأشهر نيرون الذي احرق روما .
و اسم كاليجولا الحقيقي هو (جايوس) و تولي حكم روما منذ العام 37 الي 41 ميلاديا و لد كاليجولا في (انتيوم) و تربي و نشا في بيت ملكي و تمت تربيته بين العسكر إعدادا له للحكم و اطلقوا عليه هذا الاسم "كاليجولا" و هو معناه الحذاء الروماني سخرية منه في صغره و ظل يحمل الاسم حتي مصرعه.
عبقرية مجنونة لم يكن كاليجولا مجرد طاغية حكم روما بل كان نموذجا للشر و جنون العظمة و القسوة المجسمة في هيئة رجل اضني الجنون عقله لدرجة اوصلته الي القيام بافعال لا يعقلها بشر أو يتصورها عقل و التي فسّرها علماء النفس علي انها نتيجة اضطرابه النفسي و الذهني و لكن رغم كل الاعمال المرعبة التي قام بها الا انه يجب الاعتراف انه كان عقل مريض احرقته العبقرية فقد اثبت التاريخ ان الجنون و العبقرية كثيرا ما يجتمعان فعندما نسمع عما كان يقوم به "كاليجولا "ندرك مدي هول و عبقرية تلك العقلية المريضة في ابتكار تلك الاهوال و التلذذ باستفزاز الاخرين : مثلا كان" كاليجولا" يتفنن في اغاظة الشعوب التي تحكمها روما فمثلا قام ببناء تماثيل عملاقة له في "اورشليم" المقدسة ليستفز مشاعر اليهود و قام بنقل بعض الاثار الفرعونية من مصر كمسلة تحتمس الثالث . تأليه الذات و جنون العظمة اما الأكثر شهرة من افعال الطاغية فهو انه كانت استبدت به فكرة انه اله علي الأرض و و ملك هذا العالم باسره يفعل ما يحلو له فذات مرة ذهب يسعي في طلب القمر لا لشيء سوي انه من الاشياء التي لا يملكها!! و لهذا استبد به الحزن حين عجز عن الحصول عليه و كثيرا ما كان يبكي عندما يري انه برغم كل سلطانه و قوته لا يستطيع ان يجبر الشمس علي الشروق من الغرب أو يمنع الكائنات من الموت!. كما انه فرض السرقة العلنية في روما و بالطبع كانت مقصورة عليه فقط اذ اجبر كل اشراف روما و افراد الامبراطورية الاثرياء علي حرمان ورثتهم من الميراث و كتابة وصية بان تؤول املاكهم الي خزانة روما بعد وفاتهم و بالطبع خزائن "كاليجولا" اذ انه كان يعتبر نفسه روما فكان في بعض الاحيان يامر بقتل بعض الاثرياء حسب ترتيب القائمة التي تناسب هواه الشخصي كي ينقل ارثهم سريعا اليه دون الحاجة لانتظار الامرالالهي! و كان يبرر ذلك بعبارة شهيرة جدا" اما نا فاسرق بصراحة " - وهي عبارة يتبعها الكثيرون اليوم من اللصوص الكبار و الصغار!-كان يري انه طالما اعترف بسرقته فهذا مباح . الصمت يزيد الظلم و أيضا اضطرابه النفسي يظهر واضحا في التلاعب بمشاعر حاشيته الذين افسدوه و جعلوه يتمادي في ظلمه و قسوته بصمتهم و جبنهم و هتافهم له في كل ما يقوم به خوفا من بطشه و طمعا في المزيد من المكاسب من وراء نفاقهم له و هذا حال كل طاغية في التاريخ لا يتجبر الا عندما يسمح له شعبه بذلك و يجبنوا عن مواجهته فذات مرة خرج علي رجاله بخدعة انه يحتضر و سيموت فبادروا بالطبع بالاعلان عن دعائهم له بالشفاء و استعدادهم للتضحية من اجله و بلغ التهور بالبعض ان اعلن رجل من رجاله" فليأخذ بوسيدون- اله البحار عند اليونانين- روحي فداءا لروحه" و اعلن اخر" مئه عمله ذهبية لخزانه الدولة لكي يشفي كاليجولا" و في لحظتها خرج كاليجولا من مخبأه ينباهم و يبشرهم انه لم يمت و يجبر من اعلن وعوده المتهورة علي الوفاء بما وعد فاخذ من الثاني مئة عملة ذهبية و قتل الأول كي ينفذ و عده و كان و هو يقتله معجبا متأثرا بكل هذا الاخلاص !! و كانت عبارته التي يرددها لتبرير وتشريع القتل لنفسه " غريب اني ان لم اقتل اشعر باني وحيدا " والعبارة الاخري " لا ارتاح الا بين الموتي" ! فهاتان العباراتان تبرزان بوضوح تام ملامح الشخصية المريضة لكاليجولا و التي أبدع الكاتب العبثي المبدع الفرنسي ( البير كامو) في وصفها في مسرحيته( كاليجولا) و التي قدم فيها رؤيته لحياة هذه الطاغية ببراعة و حرفية . ومن المضحكات المبكيات المذهلات في حياة كاليجولا ما قام به عندما اراد ان يشعر بقوته و ان كل امور الحياة بيديه و راي ان تاريخ حكمه يخلو من المجاعات و الاوبئة و هكذا لن يتذكره الاجيال القادمة فاحدث بنفسه مجاعة في روما عندما اغلق مخازن الغلال مستمتعا بانه يستطيع ان يجعل كارثة تحل بروما و يجعلها تقف أيضا بامر منه فمكث يستلذ برؤية اهل روما يتعذبون بالجوع و هو يغلق مخازن الغلال!كذلك من من نفس المنطق المختل نفهم كلمته " سأحل انا محل الطاعون" ! حتي الاتباع لا يأمنون غدر الطغاة و قد اخذ جنون كاليجولا يزداد يوما بعد يوم و الذي اسهم أكثر في تعاظم جنونه و بطشه ان الشعب كان خائفا منه و كذلك كان رجاله رغم انهم كان بامكانهم ان يجتمعوا و يقضون عليه لكنهم استسلموا للخوف فزاد ظلمه و ظل رجاله يؤيدونه في جبروته حتي لحقهم بدورهم فذات يوم استبدت به البارانويا عندما راي أحد رجاله يدعي "ميريا" يتناول عقارا ما فظن انه يتناول دواءا مضادا للسم خوفا من أن يقوم كاليجولا بقتله و هكذا قرر كاليجولا ان يقتله لانه ظن به السوء و انه كان من الممكن ان يرغب فعلا في قتله بالسم و بهذا فهو قد حرمه من تلك المتعة ! فقتله كاليجولا رغم ان ميريا كان يتناول عقارا عاديا!! و ازداد جنون كاليجولا عن حده حتي جاءت لحظة الحادثة الشهيرة و التي ادت الي مصرعه في النهاية اذ دخل كاليجولا مجلس الشيوخ ممتطيا صهوة جواده العزيز"تانتوس" و لما ابدي أحد الاعضاء اعتراضه علي هذا السلوك قال له كاليجولا" انا لا ادري لما ابدي العضو المحترم ملاحظة علي دخول جوادي المحترم رغم انه أكثر اهمية من العضو المحترم فيكفي انه يحملني "! و طبعا كعادة الحاشية هتفوا له و ايدوا ما يقول فزاد في جنونه و اصدر قرارا بتعيين جواده العزيز عضوا في مجلس الشيوخ! و طبعا هلل الاعضاء لحكمة كاليجولا في تعبير فج عن النفاق البشري و انطلق كاليجولا في عبثه الي النهاية فاعلن عن حفلة ليحتفل فيها بتعيين جواده المحترم عضوا في مجلس الشيوخ و كان لابد علي اعضاء المجلس حضور الحفل بالملابس الرسمية . و يوم الحفل فوجئ الحاضرون لان المأدبة لم يكن بها سوي التبن و الشعير! فلما اندهشوا قال لهم كاليجولا انه شرف عظيم لهم ان يأكلوا في صحائف ذهبية ما ياكله حصانه و هكذا اذعن الحضور جميعا لرغبة الطاغية و اكلوا التبن و الشعير! الا واحدا كان يدعي" براكوس " رفض فغضب عليه كاليجولا وقال " من انت كي ترفض ان تاكل مما ياكل جوادي و اصدر قرارا لتنحيته من منصبه و تعيين حصانه بدلا منه" !! و بالطبع هلل الحاضرون بفم مليء بالقش و التبن و اعلنوا تاييدهم لذلك الجنون!. نهاية الطاغية الا ان "براكوس " قد ثار و صرخ في كاليجولا و الاعضاء و اعلن الثار لشرفه و صاح في اعضاء مجلس الشيوخ" الي متي يا اشراف روما نظل خاضعين لجبروت كاليجولا " و قذف حذائه في وجه حصان كاليجولا و صرخ " يا اشراف روما افعلوا مثلي استردوا شرفكم المهان" فاستحالت المعركة بالاطباق و كل شيء و تجمع الاعضاء و اعوان كاليجولا عليه حتي قضوا عليه و قتلوه حصانه أيضا و لما وصل الخبر الي الشعب خرج مسرعا و حطم كل تماثيل كاليجولا و معها أيضا تماثيل افراد عائلته كنيرون !!


August 31 12 AD-Birth of Caligula at Antium, now present day Anzio. The

engraving above was done about 1898, and shows the ruins of Roman
villas along the coast. This was also the birthplace of Nero.
May 18 14 AD-Caligula sent to Gaul/Germany by Augustus

August 19 14 AD-The Death of Augustus




May 26 17 AD-Caligula attends Germanicus' triumph in Rome


After Summer 17 AD-Caligula accompanies parents on Eastern Mission
Early 18 AD-Caligula delivers a speech in Assos, aged 6.




October 10 19 AD-The death of Germanicus in Antioch, Syria. His ashes

were interred at Augustus' Mauseleum in Rome.
Early in 20 AD-Caligula returns to Rome with his mother, Agrippina.




Late in 27 AD-Caligula moves to Livia Drusilla's house on the Palatine.

She is his great grandmother.
Before June 29 AD-Livia Drusilla dies. Caligula moves to the house
of his grandmother Antonia.




Before October 31 AD-Tiberius orders the death of Nero, Caligula's

elder brother. This was part of a plot by Sejanus.

After August 31st 31 AD-Caligula is summoned to Capri by Tiberius
August 31 12 AD-Birth of Caligula at Antium, now present day Anzio. The
engraving above was done about 1898, and shows the ruins of Roman
villas along the coast. This was also the birthplace of Nero.
May 18 14 AD-Caligula sent to Gaul/Germany by Augustus

August 19 14 AD-The Death of Augustus




May 26 17 AD-Caligula attends Germanicus' triumph in Rome


After Summer 17 AD-Caligula accompanies parents on Eastern Mission
Early 18 AD-Caligula delivers a speech in Assos, aged 6.




October 10 19 AD-The death of Germanicus in Antioch, Syria. His ashes

were interred at Augustus' Mauseleum in Rome.
Early in 20 AD-Caligula returns to Rome with his mother, Agrippina.




Late in 27 AD-Caligula moves to Livia Drusilla's house on the Palatine.

She is his great grandmother.
Before June 29 AD-Livia Drusilla dies. Caligula moves to the house
of his grandmother Antonia.




Before October 31 AD-Tiberius orders the death of Nero, Caligula's

elder brother. This was part of a plot by Sejanus.

After August 31st 31 AD-Caligula is summoned to Capri by Tiberius





--------------

ملاحظة:
في الواقع ان دراسة متأنية لسيرة هذا القائد توضح بجلاء ما اصبح عليه لاحقا؟؟!!

ايوب صابر
12-26-2010, 08:02 PM
هاري (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?2684-*الشاعر-السويدي-هاري-مارتينسون*)مارتينسون



من رحَّال في العالم الى رحَّال داخل االنفس


الشاعر السويدي (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?2684-*الشاعر-السويدي-هاري-مارتينسون*)الكبير هاري (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?2684-*الشاعر-السويدي-هاري-مارتينسون*)مارتينسون (1904 ـ 1978) من الحائزين على جائزة نوبل للآداب وذلك عام 1974 مناصفة مع الروائي السويدي (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?2684-*الشاعر-السويدي-هاري-مارتينسون*)أيفند جونسون* . ولد مارتينسون في مقاطعة بليكنغه لعائلة فقيرة عانت من شظف العيش .
مات والده عام 1910 ( وعمره عندئذ 6 سنوات)، فهاجرت والدته إلى كاليفورنيا . أما هو وأشقاؤه فقد أدخلوا الأبرشـية لتتولى رعايتهم مثل أشباههم من الأطفال اليتامى والمشردين .
وقد صور شاعرنا بصدق وأمانة طفولته القاسـية هذه في كتابيه البيوغرافيين (زهرة الشوك) 1935 و(الطريق الى الخارج) 1936 اللذين يختلفان عن نتاجه الشـعري الدافئ ذي النبرة العميقة المنشور في نفـس الفترة الزمنية.
عمل مارتينسون بعد نهاية الحرب العالمية الأولى في باخرة تجارية ، ثم في عدد من السـفن عاملاً في ايقاد النار بالمحركات ، وذلك بين عامي 1920-1927 ، فأصيب على أثرها بالسل مما اضطره الى ترك حياة البحر . بدأ بعدها بنشر قصائده في الصحف . وكانت أول مجموعة تصدر له ضمن أنطولوجيا (خمسة شبان) 1929 . كما أصدر في العام نفسـه مجموعته الأولى (سفينة الأشباح) .
نتاجاته الشعرية والنثرية حتى عام 1945 : مجموعاته الشعرية (سفينة الأشباح) 1929 (رحَّال )1931 (طبيعة) 1934 ، وكتبه النثرية (رحلات بلا هدف ) 1932 (وداعاً للبحر) 1933 (الفراشة والبعوضة) 1937 (وادي منتصف الليل) 1938 (السهل والصعب) 1939 ، وكتابا السيرة الذاتية روايتا (زهرة الشوك) 1935 (الطريق الى الخارج) 1936 ، يغلب عليها صور من طفولته ومعاناته وحياته في البحر ، صور خيالية سريعة مترابطة . وجد في مجموعته (رحَّال) أسلوبه المتميز من خلال رسـم فن لغوي خاص جديد ملئ بالخيال الجامح والصور المستلهمة من ماضيه ومن الطبيعة . يقول في قصيدة (مستمع) من نفس المجموعة :

كنت طفلاً أيام الاصغاء
بجوار الموقد كان الكبار يجلسون
يهزون في المهد معاصيهم المزعومة صوب
اليوم الأخير ، حيث مخلص مصلوب سيطهرهم جميعاً .
توترت القطة ، اتقدت النار ، صرخ صمام التهوية ،
غنى أحدهم أغنية شاكية نابضة عن الخادمة التي وطأت الرغيف .
تحدثت الأفواه الخالية من الأسنان في فصول الخريف المتأخرة
عن غلة الأرض السـبخة المجذومة وزهرة الطحين الوافرة اللاذعة المرة .
لقد تجمدت أنا بجوار موقد طفولتي .

ومن (قصائد عن الخريف) من مجموعة (طبيعة) هذا المقطع :

في مساء ما انتصب صحو شتائي هناك وعبَّأ الأثيرُ
بحارَ الفضاء بكريستالات تزيد وتزيد .
النجمة المهجورة تشحذ نظرتها ،
وخنجر النجمة الفريدة رحل نازلاً في بحار السماء الغزيرة
وألقى رحاله ليسكن في كارلايولن .
لكن مركبة الجياد القديمة لم تنقلب على عقبيها ، كلا ،
إنها تدور فرحة فوق المزرعة الصغيرة والقلعة المستطيلة ،
تنعكس على البحيرات كأنها قد تجمدت ،
حين يعطي الصقيع أقل إشارة .

في عام 1945 ومع مجموعته (اعصار) يتطور فن مارتينسون ويتغير شكل حياته وفلسفته كرحال في العالم الى رحال داخل النفس بتأثير من الفلسفة الصينية ، ونلمس هذا التبدل والأثر أيضاً في روايته (الطريق الى الموعد) 1948 حيث يتبع فيها منهجه الجديد في الرحلة الى الباطن ، وكانت هذه الرواية من أحب كتبه الى نفسه .

يقول في قصيدة (بلدان مختلفة ) من مجموعة (إعصار) :
في المدن البدينة كانت الدار كبيرة واسعة ومزدحمة جداً
مثل كتلة صفراء في حساء ينبوع القمر .
في بلاد العوز أتت النار على الكوخ ،
مات الطفل والجثة جمجمة في ينبوع
القمر ذاته .

و يقول في قصيدة (الإنسان في عاصفة الخداع السحري) من نفس المجموعة :

نسل البشرية مخلوق من السحر في غابة الخداع السحرية .
هل يكون هذا في أيام البكاء أم في سنوات الضحك ؟
استيقظت في زورقي ، فإذا برعد وانقلاب غاضب !
عثرتُ على نبات القصب والمغازل والمحار والموج .
الزورق محمول فوق الأمواج العاتية .
ترى ما الذي أفزعني حينها ؟!
أن تكون بشراً بين البشر أسوأ شئ في الوجود .
للكل نفس الطلبات ، وكل واحد يعرف الآخر جيداً .
هل كان هذا في أيام البكاء أم في سنوات الضحك ؟
تستطيع الغابة أن تجيب . لكننا نتلقى ذلك من خلال الصدى فحسب .
يستطيع البحر أن يجيب ، مع السفن التي بنيناها وأغرقناها .
منذ ذلك النهار حيث حصل الأنسان على سمعة مطرزة بالذهب ،
منذ ذلك النهار حيث الأمواج تكسرت وجنحت
مصطدمة ببعضها فوق رؤوسنا
سألنا متى أزبدت وتحولت إلى انقلاب غاضب .
هل كان هذا في أيام البكاء أم في سنوات الضحك ؟

في رحلته الفلسفية المتوغلة داخل الذات فوق أنوار الحكمة الصينية والتأمل العميق في المستبطن لا الظاهر والداخل لا الماحول ، يصطدم مارتينسون بالماحول ، ليصاب بالفزع ، الفزع من التطور التكنيكي الذي يغزو العالم فيبدأ بغرز نصاله في الداخل الإنساني ليسحق النفس والروح بعد الحياة البشرية ، الفزع الذي صوره قبله بصرياً سينمائياً الفنان العبقري (تشارلي تشابلن) في أفلامه الخالدة . وقد خط هذا الفزع أنامله في شعره من خلال مجموعته (سيكادا) 1953 ، و ليخيم على عرضه المسرحي الشعري (آنيارا) 1956 الذي تحول الى أوبرا غنائية عام 1959 .

يقول في قصيدة (منذ زمن بعيد) من مجموعة (سيكادا) :

منذ زمن بعيد وفي يوم صيفي من أيام الأحد
حين كان على العامل الزراعي أن يسقي
الأحصنة الضخمة الرمادية
جلس مستنداً إلى جذع
شجرة الزيزفون العالية في الحقل .
فجأة جاء إلى بوابته
حصان بأجنحة بيضاء .
أدرك العامل كنه ما رأى ، إنها نهاية أيام الحياة .
حمل نفسه متثاقلاً باتجاه القلب ،وأضحى كل شئ يوماً خالداً من أيام الأحد
هناك تحت شجرتي البتولا والزيزفون .
ألقى خده مرهقاً فوق حقل الصيف الأخضر .
في الريح صفقت بوابة .

أصدر هاري (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?2684-*الشاعر-السويدي-هاري-مارتينسون*)مارتينسون (حقيقة حتى الموت) عام 1940 ، وهو كتاب ريبورتاج يدور حول عمله كمراسل متطوع في الحرب الفنلندية الشتوية ضد روسيا أثناء الحرب العالمية الثانية . كما يسجل فيه ما دار في مؤتمر الكتاب الذي عقد في موسكو عام 1934 .
صدرت له مجموعات شعرية اخرى (العشب في ثوله) 1958 ، (العربة) 1960 ، (قصائد عن النور والظلام) 1971 ، (حشائش نامية) 1973 ، كما أصدر مسرحية (ثلاث سكاكين من واي) 1964 . وصدرت له مجموعتان بعد وفاته (بعيداً يرتفع الصدى) 1978 ، (دوريدرنا) 1980 .

مختارات من شعره :

* “المهاجر” من مجموعة (قصائد عن النور والظلام) :

المهاجر الذي سقط إلى الخلف ميتاً
واضطجع ساكناً ثلاثة أيام
فوق السهل المنبسط بعيداً في الخارج .
زارته في اليوم الثالث عند المساء
ملاك الصقيع .
جهزت له سرير الموت للشتاء .
أسقطت ضاربة بأجنحتها المنطلقة
كتلة ثلجية من داخل الغيوم .
غمرته ، وطارت ملاك الصقيع بعيداً .
لقد حولت موته
إلى ما يطيقه الصقيع .
مع الربيع عادت ثانية فعلاً
تلك الأولى والكبرى من ملائكة الموت .
* “الأقفاص” من مجموعة (العربة) :

الأزمان أقفاص للآلهة
معلقة في أعلى الشجرة ذات الأوراق المتساقطة .
قلب الأنسان يغرد في قفصه
مثل طائر القفص والزمن .
مرة سار إلهٌّ خلال هذه الأيكة
مصحوباً بإلهة حسناء .
كان الأثنان قد تجاوزا عمريهما
حيين خالدين .
تساقط روحاهما مثل الندى
كان مصباحهما شمساً .
علَّقا أقفاصاً صغاراً هنا في الشجرة .
وبعدها واصلا مسيرهما .
الأسطورة تنشد فيهما مديحاً .
كل شئ يفتقدهما .
إن الشوق الذي تنفساه عميقاً في روحيهما
لن تنساه الأنهار أبداً .

* “عجلة الطاحونة” من مجموعة (حشائش نامية) :
عجلة الطاحونة التي تفسخت منذ زمن بعيد
تدور بصحة جيدة في الأحلام .
ترى الذاكرة عجلة طاحونتها
مرتدية أقنعة الماء .
قوارير الأفعى تهتز وتحرك نفسها
بصحة جيدة حول سواقي منحدر ماء الطاحونة .
حين أغتيلت ذاكرتنا في البداية
توقفت طواحينها عن الطحن .
بعدها تبقى الصخور فقط في الذاكرة
أطول عمراً من الغراب الأسود والحوت .
كيف من هذا الماء المتدفق السريع
تعلمت صخور الطاحونة أن تنطق ؟!

* ايفند جونسون 1900 ـ 1976: روائي سويدي ولد لعائلة بورجوازية ، تأثر بالماركسية والفطرية وفرويد . في مؤلفاته نقد شديد للبرجوازية والرأسمالية

ايوب صابر
12-27-2010, 09:17 PM
البريت كاموس
Camus صاحب رواية "الغريب"، 7 ملايين نسخة مباعة صدرت عام 1942، أكثر كتب الجيب مبيعا في فرنسا، ترجمت لنحو 40 لغة.

ولد في 7 تشرين الثاني 1913م في وسط مدقع الفقر في مدينة "موندوفي" من أعمال محافظة "قسطنطينة" بالجزائر. أصيب بداء السل في 17 من عمره في نفس العام (1930م) الذي كان الفرنسيون يحتفلون فيه بالذكرى المئوية لاحتلالهم الجزائر والذي استمر 132 عاماً (1830 - 1962م)، ما جعله يوجه اهتمامه نحو الأدب والكتابة، وقد توجه في الكتابة لمقت القوة والعنف والسيطرة ولإدانة الإستعمار الفرنسي!!.

قتل والده في الحرب العالمية الاولى في تشرين الاول 1914. والدته عاملة تنظيف امية.( وعمره عام واحد ).

لعب
Camus كحارس مرمى لفريق كرة شباب الجامعات الجزائرية RacingUniversitaire Algerois.
توفي Camus في سن 46 في حادث سير عندما ارتطمت السيارة التي كان فيها بشجرة قرب سانس (وسط) لتكون نهايته!. قوله: (إن أكبر معركة يجب أن يخوضها الإنسان هي معركته مع نفسه، معركة ينتصر فيها حب العدل على شهوة الحقد)!. حبه للعدل قاده للفوز بجائزة نوبل للآداب في سن 44 عام 1942 حين كان يقيم في باريس بصفته ثاني أصغر حائز على جائزة نوبل.( بعد "Rudyard Kipling"). وهو كاتب وشاعر بريطاني ولد في الهند من أهم أعماله "كتاب الأدغال The Jungle Book"، قصة قصيرة حصدت جائزة نوبل عام 1907م وبذلك يكون أول كاتب باللغة الإنجليزية يحصل عليها.

إنضم Camus إلى صحيفة كومبا إحدى صحف المقاومة السرية، وكان كاتب الإفتتاحيات الرئيس فيها!!!.
اصدر في العام ذاته أسطورة سيزيف فيها مفهومه للعبثية: الإنسان يبحث عن ترابط لا يجده في تقدم العالم!.
وكتب: إن إحدى المواقف الفلسفية القليلة المتماسكة تتمثل في التمرد . بيد أن Camus طرح أيضا مسألة الوسائل رافضا مفهوم الغاية تبرر الوسيلة!.

وحيد Camus وقد زادت حرب الجزائر من عزلته وهو المتوسطي المسالم الذي كانت والدته لا تزال تعيش في حي شعبي في العاصمة الجزائرية. نداؤه إلى الهدنة من أجل المدنيين ، أطلقه في كانون الثاني 1956م، أبعده عن أوساط اليسار التي كانت تدعم النضال من أجل استقلال الجزائر!.

يريد الرئيس الفرنسي "نيكولا ساركوزي" تكريمه رسميا بنقل رفاته إلى مقبرة "لورماران" في منطقة صرح "البانتيون" العظماء ، جوار أجداث أمثال "فيكتور هوغو" و"جان جاك روسو" و"إميل زولا" في عاصمة النور باريس.
إبنته "كاترين" تدير منذ 30 عاما نتاجه ينتظرها الرئيس "ساركوزي" منذ أسابيع.
رواية مستوحاة من سيرته الذاتية بعنوان الرجل الأول نشرت بعد وفاته، عام 1994م.
أحد كتاب سيرة Camus، الصحافي "أوليفييه تود" امتلك Camus، اللغة الفرنسية في المدرسة الثانوية، لم تعط له كما أعطيت لشقيقه اللدود "جان بول سارتر" الذي ينتمي للطبقة البورجوازية !.

الغريب، غالبا ما ترجمت "الخارجي") (1942م)
الوباء La Peste 1947
السقطة (La Chute ) (1956)
الموت السعيد (La Mort heureuse )(كتب في الفترة1936-1938، نشر بعد وفاته(1971م).
الرجل الأول (Le premier homme ) (غير مكتمل، نشر بعد وفاته في عام 1995م)
[عدل] قصص قصيرة
المنفى والمملكة(L exil et le royaume) (مجموعة)(1957م)
"المرأة الزانية" ( "La Femme adultère")
"المتمرد أو الروح الحائر" ( "Le Renégat ouun esprit confus")
"الرجل الصامت" ( "Les Muets")
"الضيف" ( "L Hôte")
"جوناس أو الفنان في العمل" ( "Jonas ou l’artiste au travail")
"إن تزايد ستون" ( "La Pierre qui pousse")
بينَ بين (L envers l endroit ét ، تترجم (الجانب الخطأ والجانب الصواب) (مجموعة، 1937م).
الأعراس (Noces) (1938)
أسطورة سيسيفوس (Le Mythe de Sisyphe) (1942)
الثائر (L Homme révolté) (1951)
الدفاتر 1935-1942 (Carnets, mai 1935 — fevrier 1942) (1962).
الدفاتر 1943-1951 (1965)
الدفاتر 1951-1959 (2008) نُشِـر باسم"CarnetsTome III : Mars 1951-December 1959" (1989).
خَلِق بخطر (مقال عن الواقعية والإبداع الفني) (1957م)
المأساة اليونانية القديمة (محاضرة بارناسوس في اليونان) (1956م)
أزمة الرجل (محاضرة في جامعة كولومبيا) (1946م)
أسبانيا لماذا؟ (مقال لمسرحية حالة حصار) (1948م)
تأملات حول المقصلة (تأملات مقصلة) (مقال موسع، 1957م)
لا ضحايا ولا جلادين (المكافحة) (1946م)
المسرحيات
كاليجولا (أديت عام 1945م، مخطوط 1938م)
قداس لراهبة (Requiempour une nonne)، (مقتبسة من رواية "ويليام فولكنر" بذات العنوان 1956م).
سوء الفهم (Le Malentendu) (1944)
حالة الحصار (L Etat de Siege) (1948)
السفاحون العادلون (Les Justes ) (1949)
الممسوس (Les Possédés)و المأخوذة عن رواية لدوستويفسكي بنفس الاسم. (1959م)
المقاومة والتمرد والموت (1961م) مجموعة من المقالات اختارها المؤلف.
المقالات الغنائية والنقدية (1970م)
الكتابات الشابة (1976م)
بين الجحيم والمنطق: مقالات من الصحيفة المقاومة "مكافحة"، 1944-1947 (1991م)
كامو في "مكافحة" : الكتابة 1944-1947 (2005م)

تم تكييفُ العديد من أعمال Camus لأعمال سينمية. اقتباس رواية "الغريب" في فيلم 1967م من قبل "لوشينو فيسكونتي"، ولفيلم تركي عام 2001م بعنوان "يازغي" (القدر) للمخرج "زكي ديميركوبوز". وتكييف "الطاعون" في فيلم عام 1992م بعنوان "آفة" من قبل لويس بوينزو، وتحديده في أميركا المعاصرة.

ايوب صابر
12-27-2010, 09:18 PM
لويس فاز دي كاميوس
اعظم شاعر برتغالي

Lu&iacute;s Vaz de Cam&otilde;es (http://en.wikipedia.org/wiki/Cam%C3%B5es_Family) (Portuguese pronunciation: [luˈiʃ vaʃ dɨ kaˈm&otilde;ȷ̃ʃ] (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:IPA_for_Portuguese); sometimes rendered in English (http://en.wikipedia.org/wiki/English_language) as Camoens; c. 1524 – June 10, 1580) is considered Portugal (http://en.wikipedia.org/wiki/Portugal)'s, and the Portuguese language's greatest poet (http://en.wikipedia.org/wiki/Poet). His mastery of verse has been compared to that of Shakespeare (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Shakespeare), Vondel (http://en.wikipedia.org/wiki/Vondel), Homer (http://en.wikipedia.org/wiki/Homer), Virgil (http://en.wikipedia.org/wiki/Virgil) and Dante (http://en.wikipedia.org/wiki/Dante_Alighieri). He wrote a considerable amount of lyrical poetry and drama but is best remembered for his epic work Os Lus&iacute;adas (http://en.wikipedia.org/wiki/Os_Lus%C3%ADadas) (The Lusiads). His recollection of poetry The Parnasum of Lu&iacute;s de Cam&otilde;es was lost in his lifetime.
Many details concerning the life of Cam&otilde;es remain unknown, but he is thought to have been born around 1524. Lu&iacute;s Vaz de Cam&otilde;es was the only child of Sim&atilde;o Vaz de Cam&otilde;es (http://en.wikipedia.org/wiki/Cam%C3%B5es_Family) and wife Ana de S&aacute; de Macedo[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Lu%C3%ADs_de_Cam%C3%B5es#cite_note-0). His birthplace is unknown. Lisbon (http://en.wikipedia.org/wiki/Lisbon), Coimbra (http://en.wikipedia.org/wiki/Coimbra) or Alenquer (http://en.wikipedia.org/wiki/Alenquer) are frequently presented as his birthplace, although the latter is based on a disputable interpretation of one of his poems.
Cam&otilde;es belongs to a family originating from the northern Portuguese region of Chaves (http://en.wikipedia.org/wiki/Chaves_(Portugal)) near Galicia (http://en.wikipedia.org/wiki/Galicia_(Spain)).
At an early age, his father Sim&atilde;o Vaz left his family to discover personal riches in India (http://en.wikipedia.org/wiki/India), only to die in Goa (http://en.wikipedia.org/wiki/Goa) in the following years. His mother later re-married.
Cam&otilde;es lived a semi-privileged life and was educated by Dominicans (http://en.wikipedia.org/wiki/Dominican_Order) and Jesuits (http://en.wikipedia.org/wiki/Jesuit). For a period, due to his familial relations he attended the University of Coimbra (http://en.wikipedia.org/wiki/University_of_Coimbra), although records do not show him registered (he participated in courses in the Humanities). His uncle, Bento de Cam&otilde;es, is credited with this education, owing to his position as Prior at the Monastery of Santa Cruz (http://en.wikipedia.org/wiki/Monastery_of_Santa_Cruz) and Chancellor at the University of Coimbra. He frequently had access to exclusive literature, including classical Greek, Roman and Latin works, read Latin, Italian and wrote in Spanish.
Cam&otilde;es, as his love poetry can attest, was a romantic and idealist. It was rumored that he fell in love with Catherine of Ata&iacute;de, lady-in-waiting to the Queen, and also the Princess Maria, sister of John III of Portugal (http://en.wikipedia.org/wiki/John_III_of_Portugal). It is also likely that an indiscreet allusion to the king in his play El-Rei Seleuco, as well as these other incidents may have played a part in his exile from Lisbon in 1548. He traveled to the Ribatejo (http://en.wikipedia.org/wiki/Ribatejo) where he stayed in the company of friends who sheltered and fed him. He stayed in the province for about six months.
He enlisted in the overseas militia, and traveled to Ceuta (http://en.wikipedia.org/wiki/Ceuta) in the fall of 1549. During a battle with the Moors (http://en.wikipedia.org/wiki/Moors), he lost the sight in his right eye. He eventually returned to Lisbon in 1551, a changed man, living a bohemian lifestyle. In 1552, during the religious festival of Corpus Christi (http://en.wikipedia.org/wiki/Corpus_Christi_(feast)), in the Largo do Rossio (http://en.wikipedia.org/wiki/Rossio), he injured Gonçalo Borges, a member of the Royal Stables. Cam&otilde;es was imprisoned. His mother pleaded for his release, visiting royal ministers and the Borges family for a pardon. Released, Cam&otilde;es was ordered to pay 4,000 réis and serve three-years in the militia in the Orient.
He departed in 1553 for Goa on board the S&atilde;o Bento, commanded by Fern&atilde;o Alves Cabral (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Fern%C3%A3o_Alves_Cabral&action=edit&redlink=1). The ship arrived six months later. In Goa, Cam&otilde;es was imprisoned for debt. He found Goa "a stepmother to all honest men" but he studied local customs and mastered the local geography and history. On his first expedition, he joined a battle along the Malabar Coast (http://en.wikipedia.org/wiki/Malabar_Coast). The battle was followed by skirmishes along the trading routes between Egypt (http://en.wikipedia.org/wiki/Egypt) and India. The fleet eventually returned to Goa by November 1554. During his time ashore, he continued his writing publicly, as well as writing correspondence for the uneducated men of the fleet.
At the end of his obligatory service, he was given the position of chief warrant officer in Macau (http://en.wikipedia.org/wiki/Macau). He was charged with managing the properties of missing and deceased soldiers in the Orient. During this time he worked on his epic poem Os Lus&iacute;adas (http://en.wikipedia.org/wiki/Os_Lus%C3%ADadas) ("The Lusiads") in a grotto. He was later accused of misappropriations and traveled to Goa to respond to the accusations of the tribunal. During his return journey, near the Mekong River (http://en.wikipedia.org/wiki/Mekong_River) along the Cambodian (http://en.wikipedia.org/wiki/Cambodia) coast, he was shipwrecked, saving his manuscript but losing his Chinese lover. His shipwreck survival in the Mekong Delta was enhanced by the legendary detail that he succeeded in swimming ashore while holding aloft the manuscript of his still-unfinished epic.
In 1570 Cam&otilde;es finally made it back to Lisbon, where two years later he published Os Lus&iacute;adas. In recompense for his poem or perhaps for services in the Far East, he was granted a small royal pension by the young and ill-fated Sebastian of Portugal (http://en.wikipedia.org/wiki/Sebastian_of_Portugal) (ruled 1557–1578).
In 1578 he heard of the appalling defeat of the Battle of Ksar El Kebir (http://en.wikipedia.org/wiki/Battle_of_Ksar_El_Kebir), where King Sebastian was killed and the Portuguese army destroyed. The Spanish troops were approaching Lisbon[citation needed (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Citation_needed)] when Cam&otilde;es wrote to the Captain General of Lamego: "All will see that so dear to me was my country that I was content to die not only in it but with it". Cam&otilde;es died in Lisbon in 1580, at the age of 56. The day of his death, 10 June, is Portugal's national day (http://en.wikipedia.org/wiki/National_day). He is buried near Vasco da Gama (http://en.wikipedia.org/wiki/Vasco_da_Gama) in the Jer&oacute;nimos Monastery (http://en.wikipedia.org/wiki/Jer%C3%B3nimos_Monastery) in the Belém district of Lisbon

ايوب صابر
12-27-2010, 09:19 PM
محمد مرشد ناجي
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

محمد مرشد ناجي فنان يمني من مواليد 4 جماد الثاني 6 نوفمبر عام 1929م، ولد في مدينة الشيخ عثمان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE_%D8%B9%D8%AB%D9%85% D8%A7%D9%86) التابعة لمحافظة عدن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%AF%D9%86) عاصمة الجنوب العربي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8_%D8%A7%D9%84% D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A) أو جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D 9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9 %84%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%A9) وهو مايعرف بجنوب اليمن سابقا. تلقى تعليمه في الكتَّاب (المعلامه). وكان ذلك على يد الفقيه احمد الجبلي. وكانت هذه المعلامه في حافة القحم في مدينة الشيخ عثمان وقد ختم القرآن الكريم في سن مبكرة مما جعل والده يحتفي به واقام له الحفلات احتفاءً بختمه القرآن في هذه السن المبكره. 00
التعليم
· دخل إلى المدرسة الابتدائية الحكومية في مدينة الشيخ عثمان واستمر إلى أن أتم الصف السابع وقد كان خلالها قد تعرف على الكثير من زملاء الدراسة والمدرسين. وتعتبر هذه الفترة من أجمل الأيام التي قضاها في عمره فقد كانت أمه تغمره بحنانها وتلبي له جميع المتطلبات الحياتيه والمدرسيه وكان هذاالحنان هوالمصباح الذي انار له الطريق في تلك الفترة.
· بعد اتمام المرحلة الابتدائيه بتفوق لم يتم له الإتحاق بالمدرسة المتوسطه بكريتر وكانت هذه المدرسة تسمى (ريسدنسي)RESIDENCY SCHOOL تستقبل الطلاب الأوائل من اربع مدن هي كريتر ،الشيخ عثمان ،المعلا والتواهي وحيث انه قد كبر في السن قليلا وعدم وجود الواسطات لديه فقد تعذر قبوله رغم تفوقه الدراسي في المرحلة الابتدائيه عندها بدء الحزن يخيم على وجهه وهو يجد نفسه لم يكمل المرحلة المتوسطة.
· لكنه اصر على مواصلة تعليمه ودخل المدرسة التبشيرية في الشيخ عثمان وكانت تسمى KEITH FALCONOR MISSION SCHOOL وكانت هذه المدرسة تستقبل الطلبة الفقراء والطلاب المطرودين من المدارس الحكومية.
· دخل المدرسة ولكن فرحته لم تدم طويلا حيث اعلنت المدرسة افلاسها وعلى الطلاب مغادرتها وقد كانت امنيته أن يصبح كاتبا في أي إدارة حكومية حيث أن الكاتب في تلك الفترة من الزمن كانت تعني الشيء الكثير، ترك المدرسة وبدء يبحث عن مدرسة يلتحق بها مجددا.. التحق بالمدرسة التبشيرية في كريتر وكانت تسمى ST.JOSEPH'S HIGH SCHOOL والمعروفة باسم (مدرسة البادري)وفي أثناءالدراسة كان يهتم كثيرا بالرياضه حتى إن لقب المرشدي حصل عليه من رياضة الكرة وضل كذلك إلا أن جاء يوما وأُنهكت قواه من الذهاب والمجيء فترك مدرسة البادري.
· اتجه إلى الكتاتيب مرة أخرى فألتحق يكتّاب السيد صالح حسن تركي لتعليم اللغة الإنجليزية وكان هذا الرجل مؤلف أغاني ومغني وعازفا على ألة الكمان وفي أثناء الدراسة تناقل بينهم خبر مفاده ان مستشفى الجيش الهندي بحاجة إلى ممرضين من مواليد عدن وسوف تقام دورات تدريبية للمقبولين وتم قبوله في المستشفى وعين مترجم بين الطبيب والمريض.
وفاة والدته
في احد الأيام وعند عودته من المدرسة الابتدائيه فوجيء بخبر نزل عليه كالصاعقه انه خبر وفاة أمه التي كانت تعاني من الام في ساقها فقد كانت تصارع المرض إلى أن لاقت ربها فعندما سمع بالخبر اسودت الدنيا في وجهه ومضى مغشيا عليه فاقداً للوعي. لقد لازمه حزنه على وفاة أمه فترة طويله.
بدايته مع الغناء
· كانت بدايته من البيت حيث كان والده يجيد الغناء لأنه يتمتع بصوت جميل وقد كان يمارس الغناء بصفة يومية لهذا وجد نفسه مشدوداً إلى ابيه ويتعلم منه حتى تأثر به كثيرا وأصبحت ألحان والده واضحة في الحانه التي تحمل النغمة الحجريَّة، إضافة إلى ذلك فقد كان اخيه أحمد عازفا على ألة السمسمية.
· كان فنانا يمارس الغناء من المرحلة الابتدائيه فقد قوبل بالتشجيع من مدرسيه وبعض اصدقاؤه ومن ضمنهم الأستاذ أحمد حسن عبد اللطيف، وكان يغني في المخادر (حفلات الأعراس) حيث كان يعزف له المطرب وهو يغني لأنه لايجيد العزف على العود ولكن اهتمامه بالغناء جعله يفكر بالعزف على ألة العود فكر في شراء العود ولكن لاتوجد معه قيمة شراء العود فقد اشترى له العود احد الجيران ويدعى أحمد قرادي ومن هنا بدء يتعلم العزف على العود فقد تعلم العزف بسرعة مهوله وذلك ناتج لحبه لهذه الآله وشيئا فشيئا حتى أصبح معروفا ومشهورا في الوسط الفني آنذاك وقد عرض عليه أحد أصدقاؤه وهو الشاعر المعروف إدريس حنبله الإنضمام إلى الندوة الموسيقية العدنية وهذه الندوة تهتم بالهاوين للأغنية العدنية فرحب بالفكرة وانضم إلى تلك الندوة التي كان مقرها كريتر واحد اعمدتها الفنان خليل محمد خليل، ذهب إلى الندوة وغنى من محفوظاته من الأغاني المحلية والمصرية وقوبل بالترحيب من أعضاء الندوة وتوطدت علاقته بجميع من فيها وفي ذات يوم زار الندوة الشاعر المرحوم محمد سعيد جرادة وبدء المرشدي يغني لقد تفاجاء الشاعر جرادة بذلك الصوت الشجي فقال له لم لا تقم بالتلحين. فكتب له قصيدة بعنوان (وقفة) فأخذها المرشدي منه وأعتبرها كتشجيع من الشاعر له لقد قام بصياغة لحن لهذه القصيدة من أجمل ما لحن المرشدي وكانت باكورة أغانيه ومن أنجحها، حتى ان أحد النقاد الفنيين قال حينها:" بـ (وقفة) ولد المرشدي واقفا" ومن هنا تواصل المرشدي مع التلحين والغناء حتى أصبح معروفا للجماهيرفي اليمن والوطن العربي.
العمل السياسي
· شغل عدة مواقع فيما كان يعرف باليمن الجنوبي.
· عضوية مجلس الشعب طوال الثمانينات.
· ورئاسة اتحاد الفنانين اليمنيين.
· بعد قيام الوحدة اليمنية عام 1990 أصبح مستشاراً لوزير الثقافة.
· وانتخب عام 1997 عضواً بمجلس النواب.
أعماله وتعاوناته الفنية
· يعد واحداً من أبرز الفنانين اليمنيين، ولعب دوراً هاماً في إحياء ونشر التراث الغنائي اليمني ليس على مستوى اليمن فقط بل على مستوى الجزيرة العربية والخليج
· له عدد من المؤلفات من بينها (أغنيات شعبية) و(الغناء اليمني ومشاهيره) و(صحفات من الذكريات) و(أغنيات وحكايات).
· أدى بتفوق جميع ألوان الأغنية اليمنية، ومنها الحضرمية واللحجية، واليافعية ويعتبره بعض النقاد أكبر مساهم في إخراج الأغنية الصنعانية من نطاقها الضيق، وأول من غنى الأغنية التهامية.
· ساهمت إذاعة عدن التي تأسست عام 1954 في تقديمه للجمهور، ومع منتصف الستينات تجاوز انتشاره اليمن من خلال مشاركاته الفنية في عدد من دول الخليج العربية.
· تعاون مع كثير من الفنانين الخليجيين وغنى له الكثر من الفنانين ومن أبرزهم الفنان محمد عبده.
· اشتهرت له أغنية " اراك طروباً" وهي قصيدة يزيد بن معاوية خذوا بدمي ذات الوشاح (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AE%D8%B0%D9%88%D8%A7_%D8%A8%D8 %AF%D9%85%D9%8A_%D8%B0%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D9 %88%D8%B4%D8%A7%D8%AD&action=edit&redlink=1)

ايوب صابر
12-27-2010, 09:22 PM
صياف الحربي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة


صفحة المسودة (غير مراجعة)اذهب إلى: تصفح, البحث
صياف بن عواد الحربي (16 أغسطس 1939 - 24مارس 2007) هو الشاعر الأسطورة وشيخ المدينة وضلع طويق وشاعر الخليج اسم غني عنالتعريف، فهو نجم لامع في سماء شعر الرد، وعلم بارز على الساحة الشعبية، عرفته "حلبات المحاورة" منذ أكثر من أربعين عاماً حتى أصبح قمة من قممها، وفحل من فحولهاالقلائل، لا يعجزه طاروق ولا يغلبه معنى، حاضر الذهن، متقد الذكاء، وضعه كثير منمتابعي فن المحاورة على رأس قائمة شعرائها بدون تردد.

نسبه
هو صياف بن عواد بن شميلانالحربي، من فرع آل محيمد من السحمان أحد فروع قبيلة عوف المشهورة من مسروح منحرب.

له عدد من الأبناء أكبرهم (مفلح) وهو ما كان يكنى به، من أبناءه الشاعرفلاح وقد سار على نهج أبيه في الشعر.

نشأته
ولد في وادي النقيعالذي يحتضنه جبل "ادقس" التاريخي المسمى بـ"جبل عوف الأخضر" بمنطقة وادي الفرعالواقعة إلى الجنوب من المدينة المنورة في 16 أغسطس 1939 الموافق 1 رجب 1358. عاشالشاعر صياف في كنف والده ورعايته الخاصة، حيث توفيت والدته وهو طفل صغير.
وقد كانأبوه صاحب إبل وأغنام يتنقل بها في مراتع البادية ثم يعود أحياناً لمزرعته التي تقعفي وادي النقيع ليحصد محاصيلها ويبيعها في أسواق المدينة، حيث كانت هذه المزرعةتسقى بطريقة "البعل" أي على مياه الأمطار. وقد كان صياف يرافق والده في هذهالرحلات. ويجلس معه في مجالس القرية، ويحضر معه محافل الشعراء وتسامرهم فيالمناسبات الاجتماعية، حيث كان والده يعشق الشعر ويحفظه، لكنه لا يقرضه. وقد أثرتتلك المسامرات ومخالطة الشعراء في نفس الطفل الصغير صياف فأخذ يصغي لها ويحفظأبياتاً يرددها مع والده بعد نهاية الحفل، ويحاول تقليد شخصيات الشعراء والقائهمللقصايد، فكان يعجب السامعين ويطربهم، لكنه الاعجاب المغلف بالشفقة والعطف على هذاالطفل اليتيم. فيطلبون منه ترديد بعض القصايد ويشجعونه ويصفقون له.

شـعــره: وقد بدأ تجربته الشعرية وبخاصة شعر المحاورة من سنة 1961 م (1382) هـ حيث كان يحضرالحفلات التي تقام في المدينة المنورة، وفي 1/4/1384هـ الموافق 9 أغسطس 1964 التحقفي خدمة بلاده في قطاع الحرس الوطني بالرياض، وقد أتيحت له الفرصة للإختلاط بشعراءالمحاورة أمثال المعنى البقمي الذي كان مشهوراً في المنطقة وغيره من الشعراء، وبعدذلك انتقل إلى منطقة نجران، وهناك تعرّف على بعض الشعراء مثل الشاعر فيصل العتيبـي. وإلى جانب ذلك تعرف على شعراء المنطقة الجنوبية ليضيف لثقافته الشعرية ألواناً منالفنون الجنوبية الصعبة التي أفادته كثيراً، بعد ذلك انتقل إلى مدينة جدة في عام 1389هـ الموافق 1969، واستقر بها ليحل شاعراً جديداً على حلبات المحاورة في منطقةالحجاز التي تعد مهد هذا الفن وتعج مدنها وقراها بمقارعات الشعراء ومنتدياتهمأمثال: عبد الله المسعودي، ومحمد الجبرتي، ومحمد بن تويم، ومطلق الثبيتـي رحمهمالله، ومعيض العجي ومستور العصيمي وغيرهم، وقد لمع نجمه بينهم ليحتل مكانته الكبيرةبشهادتهم فيشار إليه بالبنان. لكنه عرف على مستوى المملكة والخليج منذ عام 1397هـالموافق 1977 بعد اشتراكه في حفل التراث الذي أقامته جامعة الرياض "الملك سعودحالياً" مع مجموعة من شعراء المحاورة، منهم أحمد الناصر وخلف بن هذال العتيبيومستور العصيمي مطلق الثبيتي وعبدالله المسعودي وجار الله السواط ومحمد بن تويمومحمد الجبرتي وقد برز صياف الحربي تلك الليلة بروزاً مشهوداً عـَرّفه بالجمهوربشكل جيد ومال الشعراء الكبار للعب معه. يقول صياف عن نفسه: (أحسست بالشعر قبل أنأتلفظ به حينما كنت صغيراً، فتقليد الشعراء وحفظ أشعارهم مهـَّد لدي طريق صنعالبيت، أما المعنى فكان صعب المنال في البداية، وقد كنت أمارس هذه الهواية بينأقراني في المساء عندما نتسامر). بدأ صياف اثبات ذاته الشعرية حينما امتحنه شاعـركبير من اقربائه يدعى "مهـَيـْل بن سهو السحيمي" كان من أشهر شعراء القبيلة آنذاك،سمع بخبر شاعرية صياف فأراد تأكيدها فوّجه إليه بيتاً على طرق المحاورة في مجلسوالد صياف الذي لم يعرف أن ولده يقول الشعر، وقد كان الحاضرون من كبار السن منجماعته، لكن صيافاً قد أحس بالحرج خصوصاً وهو صغير بين كبار ينتظرون منه رداً بحجمعقلية وخبرة شاعرهم "مهـَيـْل". يقول صياف: (سكت خجلاً لكن الرد قد حضر مبكراً وقدانتظرت الفرصة وعندما خفـَت ضوء النار في المجلس الذي كان هو مصدر الإضاءة حينذاكفقلت للشاعر: اسمع الرد. وبعدما انتهيت نظر لوالدي باعجاب وقال إن ابنك صياف سوفيكون شاعراً مقتدراً). تفجرت موهبته شعراً قوياً في بدايته فكان سريع الرد قوياً فيمعانيه وعباراته وقد بارز سبعة شعراء في وقت واحد ورد عليهم وباقتدار مما لفت انظارجمهوره فأخذ يتابعه.



أبرز مواقفه
يقول صياف: (في بدايتيالشعرية كنت في أحد الملاعب ألعب مع شاعرين في وقت واحد، ولما سمع الجبرتي بذلكقال: اتركوا لي هذا الشاعر، وكان يسرع في الرد ويركض بين الصفوف كركض الحصان،وعندما يكمل البيتين أرد عليه ببيتيـن في وقت واحد وعندما انتصف القاف "المحاورة" كان ينتظر أن تقل سرعة الرد عندي وهو يستمر على سرعته، لكنه وجد العكس، فقالللشعراء الذين كانوا يلعبون معي: العبوا معه هذا مجنون!!، وحينها شعرت أن معنوياتيقد ارتفعت لأن هذا القول جاء من شاعر ذي مكانة، فقد كان أقوى شعراء المنطقة في ذلكالوقت). وفي موقف آخر يقول صياف: (حضرت حفلة كبيرة في منطقة الطائف يحييها عدد منالشعراء المعروفين آنذاك، مثل عبد الله المسعودي والشاعر أبو ناب الزبيدي الحربيوجار الله السواط وغيرهم، ولم أكن معروفاً لدى حضور هذه الحفلة من شعراء وجماهير،وقد قامت محاورة بين عبد الله المسعودي وأبو ناب الحربي، وقد رأيت المسعودي قد تفوقعلى الشاعر الحربي فانتخيت له وطلبت الرد على المسعودي، فأعطاني الدور ورديت، فنظرإليّ الشاعر عبد الله المسعودي مستنكراً أياي وقال مغيراً الطاروق:
طبّه طبيبهأَلاَ يا ما أكبر الطبّه *** فك النّشب يا عريفٍ تعرفه فكّه

فرديتبسرعة:
شبّه شبيبه ألاَ ياما أحسن الشبّـه *** حكّه في رَجْلٍ عضب ما يحملالحكّه

فأعجب المسعودي بسرعة الرد مني وصياغته، ومن ثم طلب اللعب معي وقدبرزت نداً قوياً له.

مميزاته
امتاز شعر صياف بسلاسة العبارة المقترنة بقوة المعنى، ومشهود له بحسن الرد، فلم يضعف رده أبداً منذ بدايته حتى هذا اليوم، ولا يتأثر بشخصية خصمه بل عرف عنه أنه يقوى إذا وقف أمامه شاعر كبير وقد حاور صياف العديد من الشعراء مثل حبيب العازمي ومطلق الثبيتي ووفيصل الرياحي رشيد بن عابد. تعليمه وثقافته: بعد التحاقه بالحرس الوطني واصل صياف دراسته، حيث كان يتمنى الجمع بين الشعر والتعليم حتى وصل المرحلة المتوسطة، لكنه انقطع عن الدراسة بسبب ظروف عمله وولعه بالشعر وانشغاله بمتابعة أمسياته، لكنه استفاد بمتابعة الشعر والشعراء وحبه الاطلاع على ما يقع بين يديه من كتب مما انعكس على شخصيته فعرف عنه قوة الألفاظ ورصانة العبارة، كلماته منتقاة وهو ذكي لماح وصاحب خاطر جريء، ولا يتميز صياف الحربي بموهبته الشعرية فقط، لكنه يتميز بدماثة أخلاقه وهدوئه الملحوظ أثناء المحاورة، فلا ينفعل بسرعة ولا يميل إلى المهاترات، فأصالة الأدب تكمن في روحه ولا يحب اللغو في القول. وهذه الصفات والمزايا لا تتوفر إلاّ في الشاعر الذي يثق في موهبته ويحترم نفسه ويحترم الآخرين مما جعله يحظى بعلاقات طيبة مع زملائه الشعراء ومزيد من الاعجاب والتقدير من الجميع.

ايوب صابر
12-27-2010, 09:23 PM
حسن حسني

ولد في حي القلعة (15 أكتوبر لأب مقاول، هذا العمر الطويل لم يكن خاليا من متاعب ومواقف صعبة ومفاجآت غيرت مجرى حياته، التي بدأت في حي الحلمية الجديدة.
ففي سن السادسة فقد والدته التي وافتها المنية في سن مبكرة، وهو الحدث الذي أسبغ عليه هالة من الحزن الدفين.
وفي المدرسة الإبتدائية وتحديدا في مدرسة الرضوانية عشق التمثيل الذي عبر عنه على مسرح المدرسة، ويذكر أنه قدم دور "أنطونيو" في إحدى الحفلات المدرسية وحصل من خلاله على كأس التفوق بمدرسة الخديوية، كما حصل على العديد من ميداليات التقدير من وزارة التربية والتعليم، فيما حصل على شهادة التوجيهية عام 1956.


في تلك الأثناء شارك الفنان حسين رياض في إحدى لجان التقييم الخاصة بمسابقات التمثيل في المدارس، بعد أن لفت الانظار إلى مستوى أدائه، وقتها تأكد حسن أنه لن يعمل في شيء آخر غير التمثيل.
وبالفعل جاءت بداية الستينات ليجد نفسه ممثلا محترفا يتقاضى أجرا عن عمل يحبه لدرجة العشق، وأصبح عضوا في فرقة المسرح العسكري التي كانت تابعة للجيش، وقتها لم ينتبه إلى أنه سوف يكون ممثلا لشريحة معينة من الناس هم فقط من الجنود والضباط وأحيانا عائلاتهم، حيث كان يقدم عروضه على مسرح المتحدين للضباط وأسرهم في شهر رمضان، وكان ما آلمه في تلك الفترة عدم وصوله إلى الجماهير على نطاق واسع، مما سبب له أزمة شاركه فيها الفنان المبدع الراحل حسن عابدين (حتى صدر قرار بحل المسرح العسكري عقب هزيمة الخامس من يونيو/حزيران عام 1967، وقتها شعر الإثنان بالإنفراجة، ليبدأ كل منهما رحلة البحث عن فرصة لإظهار الموهبة. يقول حسن حسني عن تلك المرحلة: "لولا حل المسرح العسكري لظللنا أنا وحسن عابدين خارج دائرة الضوء، التي كنا نحلم بها، وقتها تم نقلي إلى مسرح الحكيم الذي شهد خطواتي الأولى، فقدمت عليه مسرحيات عديدة منها مسرحية عرابي مع المخرج نبيل الألفي ومسرحية المركب اللي تودي مع المخرج نور الدمرداش ، وغيرها من المسرحيات التي حققت صدى طيبا لدى جمهور المسرح".
وإلى جانب تلك المسرحيات قدم حسن حسني مع المخرج سمير العصفوري مسرحية كلام فارغ التي استمر عرضها لمدة 6 أشهر، وهو رقم قياسي بمقاييس تلك الفترة، وكان نجاحه في هذه المسرحية سببا في انتقاله إلى المسرح القومي ثم المسرح الحديث، الذي حقق من خلاله نجاحا آخر في حياته المهنية، أهله للعمل في مسارح القطاع الخاص في بداية السبعينات، حين انضم لفرقة تحية كاريوكا، التي عمل فيها لمدة 9 سنوات، قدم خلالها أجمل مسرحياته على حد تعبيره وفي مقدمتها روبابيكيا و صاحب العمارة.
وفي نهاية السبعينات شارك حسن حسني في مسلسل أبنائي الأعزاء شكرا الذي اشتهر باسم بابا عبده مع الفنان الراحل عبد المنعم مدبولي، من خلال شخصية الموظف الفاسد المرتشي، وهو الدور الذي عرفته الجماهير من خلاله، على الرغم من حجم الشر الذي جسده فيه.
ومع مطلع الثمانينات فتحت استوديوهات دبي وعجمان أبوابها للنجوم المصريين، وكان من بينهم حسن حسني، الذي صور أعمالا كثيرة لايذكر هو نفسه عددها، وعرضت في دول الخليج بكثافة. وقتها أطلق عليه أصدقاؤه لقب "الممثل الطائر" نظرا لتنقله بين استديوهات عجمان ودبي بكثرة لتصوير العديد من الأعمال.
كان الإغراء المادي لتلك الأعمال يفوق قدرة حسن حسني على رفض العمل بها، وهو ماأثر على علاقته بالمسرح، الذي ابتعد عنه لنحو ثماني سنوات، وهو مايبرره حسن حسني بقوله: "على الرغم من عشقي للمسرح الا أنه لم يكن سبب شهرتي، فالناس لم تعرف بوجود ممثل اسمه حسن حسني الا بعد مشاركتي في مسلسل أبنائي الأعزاء شكرا، وقتها دخلت بيوت المصريين وحققت الشهرة التي كنت أحلم بها، وهو مالفت نظري إلى أهمية أعمال التلفزيون وأثرها على تحقيق الفنان للانتشار".
وعلى الرغم من ابتعاد حسن حسني عن المسرح طوال تلك السنوات، ألا أنه عاد للمسرح في منتصف الثمانينات، عندما قدم مع فنانة المسرح المعتزلة سهير البابلي ومع صديق عمره الفنان حسن عابدين مسرحية ع الرصيف، التي دعمت نجوميته لدى الجمهور المصري والعربي على حد سواء.
علاقة حسن حسني بالسينما بدأت بدور صغير في فيلم الكرنك مع المخرج علي بدرخان في عام 1975، إلا أن دوره في فيلم سواق الأتوبيس الذي أخرجه عاطف الطيب في عام 1982 كان علامة فارقة في حياته المهنية والفنية، حيث لفت إليه الأنظار كممثل قادر على أداء أدوار الشر تحديدا بشكل مختلف.
بعدها قدم مع الطيب عددا من الأفلام، من بينها البريء، البدروم، الهروب، كما عمل مع عدد آخر من المخرجين من بينهم محمد خان في فيلم زوجة رجل مهم، ورضوان الكاشف في فيلم سارق الفرح، والذي حصل على شخصية "ركبة" القرداتي، التي جسدها فيه ونال عليها 5 جوائز. وهو الدور الذي يقول عنه حسن حسني: "لقد استمتعت بأداء هذا الدور الذي جسدت من خلاله شخصية قرداتى يعشق فتاة صغيرة تحلم بأن تكون راقصة، فيعزف لها على الرق، وعندما تحين لحظة امتلاكه لها يفارق الحياة، كانت شخصية مركبة المشاعر وصعبة الأداء، ولكنها ممتعة لي كممثل لصعوبة التعبير عنها".
وكان عام 1993 عاما مميزا في تاريخ حسن حسني الفني، ففي الوقت الذي سافر فيه إلى سوريا ولبنان لعرض مسرحية جوز ولوز التي كان يشارك في بطولتها، كانت لجنة تحكيم مهرجان السينما الروائي في القاهرة برئاسة لطفي الخولي تعلن عن فوزه بجائزة أحسن ممثل، متفوقا على فاروق الفيشاوي ) ومحمود حميدة الذين نافساه على الجائزة في ذلك العام. وقتها كان المعتاد منح الجوائز لنجوم الفن ممن يحملون لقب "فتى الشاشة" أو "الجان".
وفي نفس العام أيضا فاز حسن حسني بجائزة أحسن ممثل في مهرجان الإسكندرية السينمائي عن فيلم فارس المدينة، ليتنبه الجمهور والنقاد لموهبة حسن حسني، الذي أعلن أن دخوله السينما كان "على كبر" كما يقول المصريون، فقالت عنه الناقدة إيريس نظمي: "هو فنان نجح في فرض نفسه بالموهبة، وأثبت أنه ليس بالنجومية وحدها يعيش الفنان، فبريق النجومية يزول بينما يبقى الفنان بقيمته".
منذ منتصف التسعينات بدأت مرحلة جديدة في حياة حسن حسني كان أكثر مايميزها مشاركته في أفلام الشباب التي بدأت في تلك الفترة، إلى الحد الذي قال عنه البعض أنه بمثابة شهادة الأيزو لتلك الأفلام التي لاتخلو من وجوده فيها، بدءا من أفلام محمد هنيدي وانتهاء بأفلام حمادة هلال، وهو مادفع الكاتبة حسن شاه الى انتقاده قائلة: "حسن حسني يمتلك موهبة عظيمة ولكنه يبددها في أفلام لاترتفع لمستوى أفلام المقاولات".
هذا الرأي اختلف معها فيه الناقد مصطفى درويش الذي يرى في حسن حسني صاحب قدرة فائقة على رسم الإبتسامة الهادئة على الشفاه، مؤكدا أن وجوده مع شباب الكوميديا مكسب كبير لهم، ويوفر لهم القدرة على التعلم غير المباشر دون حساسية، لانه لايطرح نفسه منافسا لهم، ولكنه مضيف لهم ولأعمالهم.
وللكوميديا مكانة مميزة في حياة حسن حسني يقول عنها: "أحب الكوميديا الخفيفة المعتمدة في الأداء على الموقف، وهذا