المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ][ ~~ هل تبقى الأوطان في الغربة !!؟ ~~][


غيارى الراوي
13-02-2006, 02:16 PM
في الغربة ؛ هل تبقى الأوطان ؟



بعيدا" عن (( الفقر في الوطن غربة و الغنى في الغربة

وطن )) هل تبقى الأوطان في الغربة ؟

تتعدد و تختلف الأسباب التي تتيح لـ (حقائبك) أن

تلملمك ، و ترحل بك عن وطنك مجبرا" بشكل ما .. و

مخيّرا" بشكل آخر .

تتأبّط بعص الصور الفوتوغرافية و العاطفية و تتنفّس

اتساع رئتيك روائح التراب و العشب ، و تحمل أغنية

لأم كلثوم ربّما .. و تذهب !!

تقلّب في الأيّام ، و تقلّب الأيّام فيك .

تعاني في الغربة في الحصول على أوراق إقامتك ، و على

تصريح العمل ، و في دفع الضرائب ، و في استجداء

الآخرين لاحتضان ضلالك ... و في الإبقاء على حلمك .

بصعوبة - أو بسهولة - تحشر نفسك في حيّز ما و ترسو

فيه .

هنا ، يبدأ الوطن بارتداء مفهوم غريب ، اتفق على

تسميته بـ (( الحنين )) ؛ هذا الحنين الذي يتبع خطّا"

بيانيّا" مزاجيّ النشاط ؛ بحيث يصبح الوطن - تبعا"

له - مفهوم أمان و طمأنينة ( حين الغربة تشدّ على

أذنك ) ليعود - بعد حين - ليصبح مادة صالحة للقذف

و السخريّة حين المقارنة ليست في صالحه .:cool:

(( حرب بيروت )) وحدها خرج من عباءتها عشرات من

مثقفينا العرب ؛ صوروا لأنفسهم و لنا أنّ المعقل

الأخير لحرية الرأي و التعبير قد هدم ( أتفق معهم

قليلا" في هذا ) و أنّهم مضطرون - لا محالة - إلى

ذرف الدمع - على الأوطان - خارج الأوطان .:(

بالطبع - أحداث بيروت و أؤلئك ( الثوار ) هم

فقط لنقيس عليهم ما هو حادث لتاريخ اليوم في

مختلف بلداننا العربيّة .

(( همسة اعتراضيّة :: ما بقي من مفهوم ( الثورجيّة؟))):confus ed:

من الغربة ، أرسلوا إلينا بآهاتهم و مآل دمعهم

و بخرائط أوطان \ قطع من الفردوس ؛؛؛

و لا زال البحث جاريا" - بالنسبة لهم - عن حجج

لتبرير غربتهم ( المديدة ) و لا زلنا - على الضفاف

الأخرى - نصدقهم :o .

أمّا أنا - و من منطلق ( ما حدا أحسن من حدا )

فقد ذهبت إلى بلاد الجن و الملائكة طفلة ؛ و حكت

- كما الجميع - شال دفء من وحي الوطن الذي عانقته

مؤخرا"، لأجدها - في مرآتي - بلاد الجنّ و الملائكة

تغمز لي -يوميّا" - بعين الحنين :eek: !!

فهل :: تبقى الأوطان - أصدقائي - في الغربة ؟







دمتم بود و هديتي الورد .

جليلة ماجد
13-02-2006, 02:48 PM
هل تسكننا الأوطان صديقتي ..؟؟

هل عندما نغترب نتذكر روائح البخور ..و الخبز الطري ؟؟

لم ذلك الشعور - الحنين- يقلبنا على الجمر .

و يستجدي دموعنا ..

لم اسم البلاد ..تجعلنا نرتجف ..شوقاً ..لها ؟؟

غاليتي ..قد قلبت الصورة ..

فقلبنا معك ..وجوهنا ..

و نظرنا لنقطة عمياء ..

ما انتبهنا لها ..

مقال رائع ..

لا يكتبه سواك ..

دمت بحب ..

المسجع
13-02-2006, 02:51 PM
بل يبقى ويبقى الوطن في الغربة




حين يكون الغربة وطن

ويصبح الوطن غربة

ينزاح ألم الحنين

ويخفت صوت الاه

فيبقى الحنين للوطن بذاته غربة



غيارى

لما هذا الحنين

لكتابة حزن الاغتراب

أما كان الاولى فرح الوطن في الغربة

أحمد صالح
14-02-2006, 12:12 AM
غيارى الصديقة
كم قلبت عليّ السنون لحظات أثناء قرآتي لمقالك هذا و أرجعتيني إلى هناك إلى أرض مطار القاهرة من سنوات كثيرة ربما تعدت العشرين عاما حين عدت إلى مصر ... لا أعلم لماذا وجدتني أبكي كأني أرتمي في حضن أمي من بعد طول عناء
لماذا وجدتني أسجد على أرض المطار مقبلا ترابه ... أقسم و حتى الآن لم أكن اعلم
و لكن ما تأكدت منه هو ان الوطن يعيش بكل مكان داخلي و يسيطر على كل شجوني و عواطفي و عقلي و لكن لا تظهر إلا حين نحن إليه و نحن نتجمع حول أغنية أم كلثوم الـ أشرتي إليها ( الأطلال ) أو ربما كانت ( انت عمري )
لكم كنا نبكي و هي تقول : أد ايه من عمري قبلك راح و عدى يا حبيبي
كنا نشعر أننا ننادي الحبيب ( الوطن ) الحنان الدفين الدافئ في جنباتنا دفئ الأم
وطننا أرضنا منبتنا ... الحنين إليك لا ينقطع مهما باعدت بيننا الأيام

غيارى دائما ما ترمين بالسهم الصائب ( في مقتل )
دمت يا صديقة صديقة

النغم المهاجر
18-02-2006, 09:33 PM
في الغربة ؛ هل تبقى الأوطان ؟




بعيدا" عن (( الفقر في الوطن غربة و الغنى في الغربة

وطن )) هل تبقى الأوطان في الغربة ؟

تتعدد و تختلف الأسباب التي تتيح لـ (حقائبك) أن

تلملمك ، و ترحل بك عن وطنك مجبرا" بشكل ما .. و

مخيّرا" بشكل آخر .

تتأبّط بعص الصور الفوتوغرافية و العاطفية و تتنفّس

اتساع رئتيك روائح التراب و العشب ، و تحمل أغنية

لأم كلثوم ربّما .. و تذهب !!

تقلّب في الأيّام ، و تقلّب الأيّام فيك .

تعاني في الغربة في الحصول على أوراق إقامتك ، و على

تصريح العمل ، و في دفع الضرائب ، و في استجداء

الآخرين لاحتضان ضلالك ... و في الإبقاء على حلمك .

بصعوبة - أو بسهولة - تحشر نفسك في حيّز ما و ترسو

فيه .

هنا ، يبدأ الوطن بارتداء مفهوم غريب ، اتفق على

تسميته بـ (( الحنين )) ؛ هذا الحنين الذي يتبع خطّا"

بيانيّا" مزاجيّ النشاط ؛ بحيث يصبح الوطن - تبعا"

له - مفهوم أمان و طمأنينة ( حين الغربة تشدّ على

أذنك ) ليعود - بعد حين - ليصبح مادة صالحة للقذف

و السخريّة حين المقارنة ليست في صالحه .:cool:

(( حرب بيروت )) وحدها خرج من عباءتها عشرات من

مثقفينا العرب ؛ صوروا لأنفسهم و لنا أنّ المعقل

الأخير لحرية الرأي و التعبير قد هدم ( أتفق معهم

قليلا" في هذا ) و أنّهم مضطرون - لا محالة - إلى

ذرف الدمع - على الأوطان - خارج الأوطان .:(

بالطبع - أحداث بيروت و أؤلئك ( الثوار ) هم

فقط لنقيس عليهم ما هو حادث لتاريخ اليوم في

مختلف بلداننا العربيّة .

(( همسة اعتراضيّة :: ما بقي من مفهوم ( الثورجيّة؟))):confus ed:

من الغربة ، أرسلوا إلينا بآهاتهم و مآل دمعهم

و بخرائط أوطان \ قطع من الفردوس ؛؛؛

و لا زال البحث جاريا" - بالنسبة لهم - عن حجج

لتبرير غربتهم ( المديدة ) و لا زلنا - على الضفاف

الأخرى - نصدقهم :o .

أمّا أنا - و من منطلق ( ما حدا أحسن من حدا )

فقد ذهبت إلى بلاد الجن و الملائكة طفلة ؛ و حكت

- كما الجميع - شال دفء من وحي الوطن الذي عانقته

مؤخرا"، لأجدها - في مرآتي - بلاد الجنّ و الملائكة

تغمز لي -يوميّا" - بعين الحنين :eek: !!

فهل :: تبقى الأوطان - أصدقائي - في الغربة ؟







دمتم بود و هديتي الورد .











سيدتي / غيارى


غربة الوطن ..... مؤلمة ...
غربة الوطن تكون أشد إلاما ً عند الإستيطان .... والسجن ...

هناك غربة المدينة ... عند نداء القرية ....

هناك غربة الجسد عند غياب الضمير ....

هناك غربة الروح .... عند غياب الإيمان ....

ذقت تلك الغربة .... باإرادتي انا كسائح .... وكانت مؤلمه ....

فما بالك بالغربة التي تمتد سنوات لطلب العيش .....

غيــــــــــــــــــ ـــــــــــارى ....

تبقين دائما رائعة في كل شيء ...

تحياتي .

غيارى الراوي
22-02-2006, 06:28 PM
هل تسكننا الأوطان صديقتي ..؟؟

هل عندما نغترب نتذكر روائح البخور ..و الخبز الطري ؟؟

لم ذلك الشعور - الحنين- يقلبنا على الجمر .

و يستجدي دموعنا ..

لم اسم البلاد ..تجعلنا نرتجف ..شوقاً ..لها ؟؟

غاليتي ..قد قلبت الصورة ..

فقلبنا معك ..وجوهنا ..

و نظرنا لنقطة عمياء ..

ما انتبهنا لها ..

مقال رائع ..

لا يكتبه سواك ..

دمت بحب ..

هي ذرات طين و قطرات ماء غافلتنا بينما كبرنا

رسمت ذكريات و أحاسيسا و أحداثا و أفراحا و

خيبات ؛؛؛

في الغربة كلّ هذا يقف في الذاكرة في مواجهة عدوه

النسيان الـ نملك نقهره - بعد حين - بغير ادّعاء

الحنين إلى الأوطان .

برأيي يا صديقة :: في الغربة ، لا تبقى الأوطان !!







لست هنا يا جليلة هذا المساء \ بي اشتياق إليك

عجيب الطغيان \ أنتظرك يا أجمل الأصدقاء .




القلب و الأبيض من الورد .

غيارى الراوي
16-03-2006, 08:10 AM
بل يبقى ويبقى الوطن في الغربة




حين يكون الغربة وطن

ويصبح الوطن غربة

ينزاح ألم الحنين

ويخفت صوت الاه

فيبقى الحنين للوطن بذاته غربة



غيارى

لما هذا الحنين

لكتابة حزن الاغتراب

أما كان الاولى فرح الوطن في الغربة

دعني أجيبك يا صديقي بما أتمنى يترجم الآه ...
(( أما كان الأولى فرح الوطن في الغربة )) ؟
ذاكرة الطفل تسمى ذاكرة انتقائية و لدى الراشد منها أيضا" لكنها ليست ذاكرته الوحيدة
المغتربون يتحكمون بذاكرتهم الانتقائية هذه و يصهرونها ليسهل لديهم تشكيل الوطن و الغربة
معاً ...
يا صديقي ...
لأنصف الأمر ، سأقول : ليتها الأوطان ارتضت لنا الفرح ... و ليت الغربة لم تقدم البدائل عن الأوطان-
الأفراح للمثقفين تحديداً في الوطن العربي .. !!
لا ألوم على المثقفين حين أراهم على مقاهي الأرصفة الأوروبية مثلاً يجادلون و يتجادلون بخصوص
صياغة الايديولوجيات المثلى للإنسان و المجتمع و للفكر و ....
لكنني أفعل و أفعل بقسوة حين أراهم يعملون من هناك على إعادة تصديرها إلى الوطن تحت
شعار ( عائدون ) و لا يعود أحد ........
القضية يا صديق - و لنستفتي الواقع كأرضية - أن الأوطان التي ارتضيناها فقط أنشودة حنين لم
تعد أوطاناً حقيقية و لا نحن - تحت مظلتها - مواطنون .....


أحترم رأيك كثيرا" يا صديقي ... و ليتني - فقط - قرأت الوطن في تلك العيون التي لم تعد عربيّة :o
مرورك أكثر من سخيّ فـ احرص عليه المسجع ...


ود و منثور ( بلدي ) ;)

غيارى الراوي
12-04-2006, 12:49 PM
غيارى الصديقة
كم قلبت عليّ السنون لحظات أثناء قرآتي لمقالك هذا و أرجعتيني إلى هناك إلى أرض مطار القاهرة من سنوات كثيرة ربما تعدت العشرين عاما حين عدت إلى مصر ... لا أعلم لماذا وجدتني أبكي كأني أرتمي في حضن أمي من بعد طول عناء
لماذا وجدتني أسجد على أرض المطار مقبلا ترابه ... أقسم و حتى الآن لم أكن اعلم
و لكن ما تأكدت منه هو ان الوطن يعيش بكل مكان داخلي و يسيطر على كل شجوني و عواطفي و عقلي و لكن لا تظهر إلا حين نحن إليه و نحن نتجمع حول أغنية أم كلثوم الـ أشرتي إليها ( الأطلال ) أو ربما كانت ( انت عمري )
لكم كنا نبكي و هي تقول : أد ايه من عمري قبلك راح و عدى يا حبيبي
كنا نشعر أننا ننادي الحبيب ( الوطن ) الحنان الدفين الدافئ في جنباتنا دفئ الأم
وطننا أرضنا منبتنا ... الحنين إليك لا ينقطع مهما باعدت بيننا الأيام

غيارى دائما ما ترمين بالسهم الصائب ( في مقتل )
دمت يا صديقة صديقة


الوطن !
الحبيبة !!
الأم !!!
العقيدة !!!!
...... !!!!!!!!!!!!!!!!!!


قبالة كلّ ذلك نحن الضّالون يا أحمد !!!



وجهة نظر !!!!!!!




( كثيرة هي علامات التعجّب هنا ) :cool:

غيارى الراوي
01-05-2006, 03:53 AM
سيدتي / غيارى


غربة الوطن ..... مؤلمة ...
غربة الوطن تكون أشد إلاما ً عند الإستيطان .... والسجن ...

هناك غربة المدينة ... عند نداء القرية ....

هناك غربة الجسد عند غياب الضمير ....

هناك غربة الروح .... عند غياب الإيمان ....

ذقت تلك الغربة .... باإرادتي انا كسائح .... وكانت مؤلمه ....

فما بالك بالغربة التي تمتد سنوات لطلب العيش .....

غيــــــــــــــــــ ـــــــــــارى ....

تبقين دائما رائعة في كل شيء ...

تحياتي .

أين أنت ؟ :mad:
و عودة إلى امتحان الأوطان في قدور الغربة فأنا أتّفق معك بشأن عضلة
الغربة التي نعيش بها على مختلف الجبهات ، وصولاً إلينا غرباءً في أقمصتنا
البشريّة !!
لكنني هنا ، أنبش في بعض الكليشيهات التي يطفو على سطحها مثقفونا
العرب في بلاد الاغتراب بينما نغرق فيها بدءاً من المصادقة عليها و انتهاءً
بنقمة الايمان بهم حتى نهاية المطاف ..:o
في الغربة يا صديقي ـ لا تبقى الأوطان !!



و عودة إلى : أين أنت ؟ :mad:
مشتاقووووون نغمنا :)



سلّة فاكهة ممّا تحبّ ... و الورد ( عالبيعة ) .