المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إِلاَّ رَسُوْلَ اللهِ


عيسى جرابا
31-01-2006, 12:03 PM
إِلاَّ رَسُوْلَ اللهِ

شعر\ عيسى جرابا

30\12\1426هـ



أَشْرَقْتَ مِنْ قَلْبَ الدُّجَى فَتَبَدَّدَا=وَهَطَل ْتَ فَانْتَعَشَ اليَبَابُ وَغَرَّدَا
وَسَرَيْتَ تَمْنَحُ كُلَّ بَارِقَةٍ فَماً=يَفْتَرُّ بِالبُشْرَى وَيَرْسُمُ مَوْلِدَا
أَسْرَجْتَ خَيْلَ الـحَقِّ فَانْطَلَقَتْ بِلا=كَلَلٍ تَدُكُّ مِنَ الضَّلالِ مُشَيَّدَا
وَتَلَوْتَ آيَ الذِّكْرِ لَحْناً خَالِداً=مُتَرَقْرِق اً مَا ضَلَّ فِيْهِ مَنِ اهْتَدَى
وَلَوَيْتَ أَعْنَاقَ الـهَوَى فَتَصَاغَرَتْ=ذُلاًّ وَمَا أَحْنَتْ لِغَيْرِكَ سَيِّدَا
وَتَفَتَّقَتْ هِمَمٌ رَوَيْتَ غِرَاسَهَا=بِيَدَيْك َ جَاوَرَتِ النُّجُوْمَ تَفَرُّدَا
وَسَرَتْ قَوَافِلُ مِنْ ضِيَاءٍ أَلْـهَبَتْ=ظَهْرَ الطَّرِيْقِ تَأَلُّقاً وَتَوَقُّدَا
تَقْفُو خُطَاكَ وَتَسْتَنِيْرُ بِحِكْمَةٍ=أَسْدَيْت َهَا هَدْياً فَصَارَ لَهَا حُدَا
وَسَمَتْ كَمَا لَوْ لَمْ تَكُنْ طِيْناً وَمَا=أَسْمَاهُ يَعْصِفُ بِالـهَوَى مُتَمَرِّدَا!
فَتَلأْلأَتْ رَغْمَ الدُّجَى كَكَوَاكِبٍ=أَنَّى لَهَا تَخْبُو وَأَنْتَ لَهَا مَدَى؟!
يَا سَيِّدَ الثَّقَلَيْنِ مُهْجَةُ أَحْرُفِي=ثَارَتْ فِدَىً فَرَأَتْكَ أَعْظَمَ مُفْتَدَى
وَافَتْكَ خَجْلَى كَيْفَ لا وَأَمَامَهَا=خَيْرُ البَرِيَّةِ رَحْمَةً وَتَوَدُّدَا؟
رَكَضَتْ تَذُوْدُ وَلِلصَّفَاقَةِ أَلْسُنٌ=نَفَثَتْ سُمُوْمَ الكُفْرِ حِقْداً أَسْوَدَا
بَاتَتْ تُشِيْرُ إِلَيْكَ أَطْمَعَهَا تَخَا=ذُلُ أُمَّةٍ مِلْيَارُهَا يَهْذِي سُدَى
إِلاَّ رَسُوْلَ اللهِ مَا أَعْرَاضُنَا=وَدِمَا ؤُنَا أَلاَّ تَكُوْنَ لَهُ فِدَى؟!
بِأَبِي وَأُمِّي أَنْتَ دُوْنَكَ مُهْجَتِي=فِي صَدْرِ مَنْ سَلَقُوْكَ أَغْرِسُهَا مُدَى
تَاللهِ مَا عَرَفُوْكَ إِلاَّ رَوْضَةً=غَنَّا تَطِيْبُ جَنَىً وَتَعْذُبُ مَوْرِدَا
لَكِنَّهُ كِبْرُ الطُّغَاةِ فَمَا بِهِ=مِنْ مُبْصِرٍ إِلاَّ وَأَصْبَحَ أَرْمَدَا
يَا سَيِّدَ الثَّقَلَيْنِ كَمْ قَلْبٍ يَئِـ=ـنُّ أَسَىً! وَكَمْ طَرْفٍ يَبِيْتُ مُسَهَّدَا!
وَالنَّاعِقُوْنَ فَمٌ مَرِيْضٌ مُتْرَعٌ=زَيْفاً كَأَعْمَى بَاتَ يَرْجُو مُقْعَدَا
خَاضُوا كَمَا بِالإِفْكِ خَاضَتْ عُصْبَةٌ=مِنْ قَبْلُ وَاتَّخَذَتْ هَوَاهَا مِقْوَدَا
فِإِذَا بِنُوْرِ الوَحْيِ يَكْشِفُ سَوْءَةَ الـ=ـأَفَّاكِ لِلدُّنْيَا وَيَصْدُقُ مَوْعِدَا
مَا أَنْقَصُوْكَ فَأَنْتَ أَنْتَ أَجَلُّ خَلْـ=ـقِ اللهِ مَنْزِلَةً وَأَكْمَلُ سُؤْدَدَا
يَكْفِيْكَ أَنَّ الـحَقَّ مِنْ عَيْنَيْكَ فَا=ضَ سَنَاً فَأَتْهَمَ فِي القُلُوْبِ وَأَنْجَدَا
وَانْسَابَ فَاهْتَزَّ الوُجُوْدُ وَأَزْهَرَتْ=آمَالُه ُ وَبِغَيْرِ حُبِّكَ مَا شَدَا
أَيُلامُ صَبٌّ أَنْ تَسَاقَتْ لَوْعَةً=عَيْنَاهُ غَصَّ بِهَا فَأَمْسَى مُجْهَدَا؟!
يَا سَيِّدَ الثَّقَلَيْنِ حَسْبِي أَنَّنِي=قَلْبٌ إِلَى لُقْيَاكَ ذَابَ تَوَجُّدَا
مَا لاحَ بَدْرُ التَّمِّ تَزْدَانُ السَّمَا=ءُ بِنُوْرِهِ إِلاَّ ذَكَرْتُ مُحَمَّدَا
صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا ارْتَفَعَ الأَذَا=نُ عَلَى القِبَابِ وَبِاليَقِيْنِ تَرَدَّدَا
مَا صَارَ هَذَا الكَوْنُ كَالـخَبَرِ الـمُفِيْـ=ـدِ وَتَمَّ إِلاَّ حِيْنَ كُنْتَ الـمُبْتَدَا

تركي عبد الغني
31-01-2006, 12:58 PM
إِلاَّ رَسُوْلَ اللهِ



شعر\ عيسى جرابا

30\12\1426هـ



أَشْرَقْتَ مِنْ قَلْبَ الدُّجَى فَتَبَدَّدَا
وَهَطَلْتَ فَانْتَعَشَ اليَبَابُ وَغَرَّدَا











وَسَرَيْتَ تَمْنَحُ كُلَّ بَارِقَةٍ فَماً


يَفْتَرُّ بِالبُشْرَى وَيَرْسُمُ مَوْلِدَا













أَسْرَجْتَ خَيْلَ الـحَقِّ فَانْطَلَقَتْ بِلا


كَلَلٍ تَدُكُّ مِنَ الضَّلالِ مُشَيَّدَا













وَتَلَوْتَ آيَ الذِّكْرِ لَحْناً خَالِداً


مُتَرَقْرِقاً مَا ضَلَّ فِيْهِ مَنِ اهْتَدَى













وَلَوَيْتَ أَعْنَاقَ الـهَوَى فَتَصَاغَرَتْ


ذُلاًّ وَمَا أَحْنَتْ لِغَيْرِكَ سَيِّدَا













وَتَفَتَّقَتْ هِمَمٌ رَوَيْتَ غِرَاسَهَا


بِيَدَيْكَ جَاوَرَتِ النُّجُوْمَ تَفَرُّدَا













وَسَرَتْ قَوَافِلُ مِنْ ضِيَاءٍ أَلْـهَبَتْ


ظَهْرَ الطَّرِيْقِ تَأَلُّقاً وَتَوَقُّدَا













تَقْفُو خُطَاكَ وَتَسْتَنِيْرُ بِحِكْمَةٍ


أَسْدَيْتَهَا هَدْياً فَصَارَ لَهَا حُدَا













وَسَمَتْ كَمَا لَوْ لَمْ تَكُنْ طِيْناً وَمَا


أَسْمَاهُ يَعْصِفُ بِالـهَوَى مُتَمَرِّدَا!













فَتَلأْلأَتْ رَغْمَ الدُّجَى كَكَوَاكِبٍ


أَنَّى لَهَا تَخْبُو وَأَنْتَ لَهَا مَدَى؟!













يَا سَيِّدَ الثَّقَلَيْنِ مُهْجَةُ أَحْرُفِي


ثَارَتْ فِدَىً فَرَأَتْكَ أَعْظَمَ مُفْتَدَى













وَافَتْكَ خَجْلَى كَيْفَ لا وَأَمَامَهَا


خَيْرُ البَرِيَّةِ رَحْمَةً وَتَوَدُّدَا؟













رَكَضَتْ تَذُوْدُ وَلِلصَّفَاقَةِ أَلْسُنٌ


نَفَثَتْ سُمُوْمَ الكُفْرِ حِقْداً أَسْوَدَا













بَاتَتْ تُشِيْرُ إِلَيْكَ أَطْمَعَهَا تَخَا


ذُلُ أُمَّةٍ مِلْيَارُهَا يَهْذِي سُدَى













إِلاَّ رَسُوْلَ اللهِ مَا أَعْرَاضُنَا


وَدِمَاؤُنَا أَلاَّ تَكُوْنَ لَهُ فِدَى؟!













بِأَبِي وَأُمِّي أَنْتَ دُوْنَكَ مُهْجَتِي


فِي صَدْرِ مَنْ سَلَقُوْكَ أَغْرِسُهَا مُدَى













تَاللهِ مَا عَرَفُوْكَ إِلاَّ رَوْضَةً


غَنَّا تَطِيْبُ جَنَىً وَتَعْذُبُ مَوْرِدَا













لَكِنَّهُ كِبْرُ الطُّغَاةِ فَمَا بِهِ


مِنْ مُبْصِرٍ إِلاَّ وَأَصْبَحَ أَرْمَدَا













يَا سَيِّدَ الثَّقَلَيْنِ كَمْ قَلْبٍ يَئِـ


ـنُّ أَسَىً! وَكَمْ طَرْفٍ يَبِيْتُ مُسَهَّدَا!













وَالنَّاعِقُوْنَ فَمٌ مَرِيْضٌ مُتْرَعٌ


زَيْفاً كَأَعْمَى بَاتَ يَرْجُو مُقْعَدَا













خَاضُوا كَمَا بِالإِفْكِ خَاضَتْ عُصْبَةٌ


مِنْ قَبْلُ وَاتَّخَذَتْ هَوَاهَا مِقْوَدَا













فِإِذَا بِنُوْرِ الوَحْيِ يَكْشِفُ سَوْءَةَ الـ


ـأَفَّاكِ لِلدُّنْيَا وَيَصْدُقُ مَوْعِدَا













مَا أَنْقَصُوْكَ فَأَنْتَ أَنْتَ أَجَلُّ خَلْـ


ـقِ اللهِ مَنْزِلَةً وَأَكْمَلُ سُؤْدَدَا













يَكْفِيْكَ أَنَّ الـحَقَّ مِنْ عَيْنَيْكَ فَا


ضَ سَنَاً فَأَتْهَمَ فِي القُلُوْبِ وَأَنْجَدَا













وَانْسَابَ فَاهْتَزَّ الوُجُوْدُ وَأَزْهَرَتْ


آمَالُهُ وَبِغَيْرِ حُبِّكَ مَا شَدَا













أَيُلامُ صَبٌّ أَنْ تَسَاقَتْ لَوْعَةً


عَيْنَاهُ غَصَّ بِهَا فَأَمْسَى مُجْهَدَا؟!













يَا سَيِّدَ الثَّقَلَيْنِ حَسْبِي أَنَّنِي


قَلْبٌ إِلَى لُقْيَاكَ ذَابَ تَوَجُّدَا













مَا لاحَ بَدْرُ التَّمِّ تَزْدَانُ السَّمَا


ءُ بِنُوْرِهِ إِلاَّ ذَكَرْتُ مُحَمَّدَا













صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا ارْتَفَعَ الأَذَا


نُ عَلَى القِبَابِ وَبِاليَقِيْنِ تَرَدَّدَا













مَا صَارَ هَذَا الكَوْنُ كَالـخَبَرِ الـمُفِيْـ


ـدِ وَتَمَّ إِلاَّ حِيْنَ كُنْتَ الـمُبْتَدَا
























































عيسى جرابا

لقد نظمت فأبدعت

لقد صورت لنا كيف يكون الوفاء في مرحلة عز فيها الوفاء

لكم أنت رائع

وما أجمل ما ختمت به قصيدتك


أترك التعليق لأعود للقراءة مرة أخرى

وبوركت والوطن

حمود الروقي
31-01-2006, 04:22 PM
أَشْرَقْتَ مِنْ قَلْبَ الدُّجَى فَتَبَدَّدَا=وَهَطَل ْتَ فَانْتَعَشَ اليَبَابُ وَغَرَّدَا
وَسَرَيْتَ تَمْنَحُ كُلَّ بَارِقَةٍ فَماً=يَفْتَرُّ بِالبُشْرَى وَيَرْسُمُ مَوْلِدَا
أَسْرَجْتَ خَيْلَ الـحَقِّ فَانْطَلَقَتْ بِلا=كَلَلٍ تَدُكُّ مِنَ الضَّلالِ مُشَيَّدَا
وَتَلَوْتَ آيَ الذِّكْرِ لَحْناً خَالِداً=مُتَرَقْرِق اً مَا ضَلَّ فِيْهِ مَنِ اهْتَدَى
وَلَوَيْتَ أَعْنَاقَ الـهَوَى فَتَصَاغَرَتْ=ذُلاًّ وَمَا أَحْنَتْ لِغَيْرِكَ سَيِّدَا
وَتَفَتَّقَتْ هِمَمٌ رَوَيْتَ غِرَاسَهَا=بِيَدَيْك َ جَاوَرَتِ النُّجُوْمَ تَفَرُّدَا
وَسَرَتْ قَوَافِلُ مِنْ ضِيَاءٍ أَلْـهَبَتْ=ظَهْرَ الطَّرِيْقِ تَأَلُّقاً وَتَوَقُّدَا
تَقْفُو خُطَاكَ وَتَسْتَنِيْرُ بِحِكْمَةٍ=أَسْدَيْت َهَا هَدْياً فَصَارَ لَهَا حُدَا
وَسَمَتْ كَمَا لَوْ لَمْ تَكُنْ طِيْناً وَمَا=أَسْمَاهُ يَعْصِفُ بِالـهَوَى مُتَمَرِّدَا!
فَتَلأْلأَتْ رَغْمَ الدُّجَى كَكَوَاكِبٍ=أَنَّى لَهَا تَخْبُو وَأَنْتَ لَهَا مَدَى؟!
يَا سَيِّدَ الثَّقَلَيْنِ مُهْجَةُ أَحْرُفِي=ثَارَتْ فِدَىً فَرَأَتْكَ أَعْظَمَ مُفْتَدَى
وَافَتْكَ خَجْلَى كَيْفَ لا وَأَمَامَهَا=خَيْرُ البَرِيَّةِ رَحْمَةً وَتَوَدُّدَا؟
رَكَضَتْ تَذُوْدُ وَلِلصَّفَاقَةِ أَلْسُنٌ=نَفَثَتْ سُمُوْمَ الكُفْرِ حِقْداً أَسْوَدَا
بَاتَتْ تُشِيْرُ إِلَيْكَ أَطْمَعَهَا تَخَا=ذُلُ أُمَّةٍ مِلْيَارُهَا يَهْذِي سُدَى
إِلاَّ رَسُوْلَ اللهِ مَا أَعْرَاضُنَا=وَدِمَا ؤُنَا أَلاَّ تَكُوْنَ لَهُ فِدَى؟!
بِأَبِي وَأُمِّي أَنْتَ دُوْنَكَ مُهْجَتِي=فِي صَدْرِ مَنْ سَلَقُوْكَ أَغْرِسُهَا مُدَى
تَاللهِ مَا عَرَفُوْكَ إِلاَّ رَوْضَةً=غَنَّا تَطِيْبُ جَنَىً وَتَعْذُبُ مَوْرِدَا
لَكِنَّهُ كِبْرُ الطُّغَاةِ فَمَا بِهِ=مِنْ مُبْصِرٍ إِلاَّ وَأَصْبَحَ أَرْمَدَا
يَا سَيِّدَ الثَّقَلَيْنِ كَمْ قَلْبٍ يَئِـ=ـنُّ أَسَىً! وَكَمْ طَرْفٍ يَبِيْتُ مُسَهَّدَا!
وَالنَّاعِقُوْنَ فَمٌ مَرِيْضٌ مُتْرَعٌ=زَيْفاً كَأَعْمَى بَاتَ يَرْجُو مُقْعَدَا
خَاضُوا كَمَا بِالإِفْكِ خَاضَتْ عُصْبَةٌ=مِنْ قَبْلُ وَاتَّخَذَتْ هَوَاهَا مِقْوَدَا
فِإِذَا بِنُوْرِ الوَحْيِ يَكْشِفُ سَوْءَةَ الـ=ـأَفَّاكِ لِلدُّنْيَا وَيَصْدُقُ مَوْعِدَا
مَا أَنْقَصُوْكَ فَأَنْتَ أَنْتَ أَجَلُّ خَلْـ=ـقِ اللهِ مَنْزِلَةً وَأَكْمَلُ سُؤْدَدَا
يَكْفِيْكَ أَنَّ الـحَقَّ مِنْ عَيْنَيْكَ فَا=ضَ سَنَاً فَأَتْهَمَ فِي القُلُوْبِ وَأَنْجَدَا
وَانْسَابَ فَاهْتَزَّ الوُجُوْدُ وَأَزْهَرَتْ=آمَالُه ُ وَبِغَيْرِ حُبِّكَ مَا شَدَا
أَيُلامُ صَبٌّ أَنْ تَسَاقَتْ لَوْعَةً=عَيْنَاهُ غَصَّ بِهَا فَأَمْسَى مُجْهَدَا؟!
يَا سَيِّدَ الثَّقَلَيْنِ حَسْبِي أَنَّنِي=قَلْبٌ إِلَى لُقْيَاكَ ذَابَ تَوَجُّدَا
مَا لاحَ بَدْرُ التَّمِّ تَزْدَانُ السَّمَا=ءُ بِنُوْرِهِ إِلاَّ ذَكَرْتُ مُحَمَّدَا
صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا ارْتَفَعَ الأَذَا=نُ عَلَى القِبَابِ وَبِاليَقِيْنِ تَرَدَّدَا
مَا صَارَ هَذَا الكَوْنُ كَالـخَبَرِ الـمُفِيْـ=ـدِ وَتَمَّ إِلاَّ حِيْنَ كُنْتَ الـمُبْتَدَا







لا أعــلـمُ أيّ ردٍّ سـتتـجـهّـم حـروفــه إلـى تـلك الشـامخــات ولـو بـطلب الغـفـران .!!

هُـنـا يـصـيـر العـجــز عـن التـعـبيـر وهُـنـا يُـكـلم اللســـــان ..


قـصـيـــدة شـعــريــة تصـبــح إلــى عـبــادة ، حـقـهـا مـنـّـا حـفـظـهـا دومـًـا ..


إلاّ رســــــولَ اللّـــه ** إلاّ رســــــولَ اللّـــه


شـاعــرنـا الكـبيـــر عـيـســى جــرابـــا ...

كـلمــات دفــاعـيــة عـمّــن تصـيــر إليــه الأرواح فـــداءً ويهـلك دون طـريـقـه

مـن يُـريــد الحيــاة الأبــديــة فـي أعـلــى عـلييــن ...


بـوركـ هـذا النـهـج القــويـم وجــزى اللــه مــن سـنّــه خـيـر الجــزاء ...


عـزيـــزي وأسـتــاذي عـيـســى ...

تكـلـّـمـتَ بلســان الحـــال ... فحـسـبنـا نهــدي لـرسـولنـا صـلى الله عليه وسلم

أقــلّ القـليــل وأضـعـف الإيمـــــان ...


بـاركـ اللــه فيــك ، وجــزاكـ الخـيـر فـي رصـيــدكـ الحـســنـات ...




___________

حمـــود الــروقــــي

الدرياقي
31-01-2006, 06:05 PM
في موقف كهذا يعجز فيه المرء عن التعبير عما يجيش في صدره من مشاعر كثيرة

فجاءت القصيدة خير تعبير عنها



قصيدة رائئئئئئئئئئئئئئئئئع ة

للتثبيت

عبادي الراشد
02-02-2006, 01:01 AM
سلمت يمينك وسلم لنا قلمك الباهي

wrdh100- الف صلاة على النبي الكريم wrdh100-

جُزيت الخير على ماأبدعت في صنيع الكلم عن رسول الله

المسجع
02-02-2006, 08:36 AM
عيسى جرابا

ليجزيك الله ثواب الدفاع

عن رسولنا الكريم صلى الله

عليه واله وسلم

ولتكن حروفك تلك في ميزان أعمالك

يوم تلقى رسولك الكريم


أبدعت أيها الشاعر

أحمد صالح
03-02-2006, 05:08 AM
أولى مصافحاتي معك أيها الشاعر النقي
سلام من الله عليك و رحمة من الله و بركات
. .. كل ما سأقوله .. سلمت قلبا و روحا و لسانا
و غفر الله لك و أعطاك الأجر و الثواب
مصافحة في مكان ولا أجمل

النغم المهاجر
08-02-2006, 08:21 PM
حتما ًسيحفظ لك التاريخ ذلك ....


فشدوك ينم عن تابع يهيم بمتبوعه .....


كنت رائعا ً ..... هو ماعهدناه ....


( اللهم ّ صلي على محمد )....


تحياتي .

عبدالرحمن ال مشاري
10-02-2006, 08:23 AM
شكراً
لك
كل
الشكر
على الكتابة الرائعة
ولك فائق تحياتي

جليلة ماجد
19-02-2006, 10:43 AM
في حضرة الجمال ..

يخرس الحرف .

شاعرنا الجميل : عيسى جرابا ..

هنا السيف ..و القلم ..

و سكنى للروعة ..

مبهر سيدي..

دمت بألق!!

تركي عبد الغني
10-03-2006, 02:34 AM
ألقصيدة............

...................


للرفع