فاطمة كاظم ياسين
28-01-2006, 09:20 AM
كم اتمنى هذه الايام ان اكون شبحا .... شبحا اطير
واحلق بكل حرية .. واخترق كل العقول والقلوب والاماكن ....
عسى ان اجد اجوبة كثيرة تدور في مخيلتي
سابدأ رحلتي في بلدي العراق وفي بغداد بالتحديد لان جميع من ابحث عنهم يعيشيون فيك يابغداد الحب وحلم الامان والسلام .....ساطير واحلق عاليا لاخترق عقول بعض من اود ان احصل منهم على اجابات شافية لعذابات العراقيين هاانا اخترق عقل وزير الكهرباء... ولااريده ان يختل طبعا
اتمنى ان استدل على تفكيره كيف سيحل ازمة الكهرباء في العراق وكيف سينقذ العراقيين من عتمة الظلام الذي يعيشيون فيه ليل نهار .
لكني صدمت بجدار قوي يغلف عقله وقلبه ويعشش فيه الظلام وايقنت ان الكهرباء هي شبح العراق لا انا
ثم حلقت قريبا منه لاخترق قلب وزير التجارة ... واساله كيف يطاوعك
قلبك لتأكل انت وعائلتك مالذ وطاب وابناء شعبك جياع ... فوجدته قلبا
خاويا حتى من ابسط المشاعر الانسانية والا كيف تطاوعه نفسه ان يمد
يديه لياكل... واطفالنا جياع .... وامهاتنا تستفتح يومها بهم اطعام الافواه الجائعة ...ولامن من مجيب وانت ... انت .. ياوزير النفط .. سانزل مثل
الصاعقة عليك ... علك تصحى من نومتك الابدية وترى طوابير الصابرين
على محطات الوقود .. اتمنى ان تحرقك صاعقتي ... مثل ما حرقت الشمس
وجوهم بلهيبها الحار ...ويلسعك برد الشتاء القارص مثل ما يلسع البيوت الخاوية من ابسط وسائل التدفئة في بلد يعوم على بحر من النفط .....اما انتما ياوزيرا الداخلية والدفاع .. فاني سانطلق
كالسهم ليخرق قلوبكم وعقولكم ... فحتى انا ياشبح اخاف ان اطير براحتي
لئلا تعترضني مفخخة او اباتشي او طائرة هليكوبتر تطير بانخفاض لاستفزاز
الامنين .... وتقتل الطفل والشيخ والمرأة بدون سبب الا لانهم عراقيين ويعشيون على تراب هذا الوطن الذي ابتلى ولامن مغيث له الا الله .....اظنني بدأت اكره وجودي كشبح لانه المصيبة اكبر واكبر حتى من طاقتي لاختراق عقول وقلوب من اعمى الله بصرهم وبصيرتهم
وفجأة وبدون سابق انذار سقطت واحترقت اجنحتي لان خيبة املي اكبر
من ان احتملها.
واحلق بكل حرية .. واخترق كل العقول والقلوب والاماكن ....
عسى ان اجد اجوبة كثيرة تدور في مخيلتي
سابدأ رحلتي في بلدي العراق وفي بغداد بالتحديد لان جميع من ابحث عنهم يعيشيون فيك يابغداد الحب وحلم الامان والسلام .....ساطير واحلق عاليا لاخترق عقول بعض من اود ان احصل منهم على اجابات شافية لعذابات العراقيين هاانا اخترق عقل وزير الكهرباء... ولااريده ان يختل طبعا
اتمنى ان استدل على تفكيره كيف سيحل ازمة الكهرباء في العراق وكيف سينقذ العراقيين من عتمة الظلام الذي يعيشيون فيه ليل نهار .
لكني صدمت بجدار قوي يغلف عقله وقلبه ويعشش فيه الظلام وايقنت ان الكهرباء هي شبح العراق لا انا
ثم حلقت قريبا منه لاخترق قلب وزير التجارة ... واساله كيف يطاوعك
قلبك لتأكل انت وعائلتك مالذ وطاب وابناء شعبك جياع ... فوجدته قلبا
خاويا حتى من ابسط المشاعر الانسانية والا كيف تطاوعه نفسه ان يمد
يديه لياكل... واطفالنا جياع .... وامهاتنا تستفتح يومها بهم اطعام الافواه الجائعة ...ولامن من مجيب وانت ... انت .. ياوزير النفط .. سانزل مثل
الصاعقة عليك ... علك تصحى من نومتك الابدية وترى طوابير الصابرين
على محطات الوقود .. اتمنى ان تحرقك صاعقتي ... مثل ما حرقت الشمس
وجوهم بلهيبها الحار ...ويلسعك برد الشتاء القارص مثل ما يلسع البيوت الخاوية من ابسط وسائل التدفئة في بلد يعوم على بحر من النفط .....اما انتما ياوزيرا الداخلية والدفاع .. فاني سانطلق
كالسهم ليخرق قلوبكم وعقولكم ... فحتى انا ياشبح اخاف ان اطير براحتي
لئلا تعترضني مفخخة او اباتشي او طائرة هليكوبتر تطير بانخفاض لاستفزاز
الامنين .... وتقتل الطفل والشيخ والمرأة بدون سبب الا لانهم عراقيين ويعشيون على تراب هذا الوطن الذي ابتلى ولامن مغيث له الا الله .....اظنني بدأت اكره وجودي كشبح لانه المصيبة اكبر واكبر حتى من طاقتي لاختراق عقول وقلوب من اعمى الله بصرهم وبصيرتهم
وفجأة وبدون سابق انذار سقطت واحترقت اجنحتي لان خيبة املي اكبر
من ان احتملها.