المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عدو الأمنيات


عبير محمد سليمان
25-01-2006, 07:41 AM
أنت والزمان علي..!!

إلى أي مكان اختبيء فيه

إلى أي جحر احتمي اليه

وفي أي عش ارتمي اليه

وفي أي سحابة اتوارى فيها

اني غريقة الألم

كسيحة اليدين والقدم

اجازف بالدموع

اصارع بالصمت المرتجل

تعبت من الكلام والصراخ والشجن

تعبت من النظر في الظلام والسواد والمحن

تعبت من الزحف على لهيب الدنيا المستعر

اين هويتي بين الرماد.....بين الضياع والجماد

اين تكون الأمنيات ....وانت عدو الأمنيات

اين اجدك وانت تخافني ..

وتظل تحيا بين السراب..

لاتلمني في رحيلي..لاتزد فيني جنوني

انت ماضٍ ..

انت راحل...

وقراري منك حق..وظنوني عنك صدق..

لن أعيش في بقاياك...

لن أمضي مع خطاياك..

سأقتلع زهوري ..

وسأخفي عطوري..

كلماتي قد تحدت ..وشتاتك قد أسمَّت..

فلا عاد الوهن يبقى.. ولاعاد القلب يهوى..

النغم المهاجر
25-01-2006, 07:57 AM
أنت والزمان علي..!!

إلى أي مكان اختبيء فيه

إلى أي جحر احتمي اليه

وفي أي عش ارتمي اليه

وفي أي سحابة اتوارى فيها

اني غريقة الألم

كسيحة اليدين والقدم

اجازف بالدموع

اصارع بالصمت المرتجل

تعبت من الكلام والصراخ والشجن

تعبت من النظر في الظلام والسواد والمحن

تعبت من الزحف على لهيب الدنيا المستعر

اين هويتي بين الرماد.....بين الضياع والجماد

اين تكون الأمنيات ....وانت عدو الأمنيات

اين اجدك وانت تخافني ..

وتظل تحيا بين السراب..

لاتلمني في رحيلي..لاتزد فيني جنوني

انت ماضٍ ..

انت راحل...

وقراري منك حق..وظنوني عنك صدق..

لن أعيش في بقاياك...

لن أمضي مع خطاياك..

سأقتلع زهوري ..

وسأخفي عطوري..

كلماتي قد تحدت ..وشتاتك قد أسمَّت..

فلا عاد الوهن يبقى.. ولاعاد القلب يهوى..








صباحك جميل / سيدتي


كلماتك قد سافرت تبحث عن صاحب ٍ جحود .....

التنكر للعشق في حالة الغضب هو الهروب بعينه ....
مراجعة النفس ..... تقديم التضحيات .....

روافد جميله يجري بها العشق الجميل ....

بل أجعلي عطرك .....

يلثم محياه عند لقاءه ....
فلربما قد يعاوده الحنين ...

( الحب لايموت ..... بل قد يتلاشى ويضمحل ) ...

كالنباتات الحوليه ..... سيدتي ....
تبقى كامنة وفور معانقتها للمطر ..... تهيج إخضرارا ً ....

اراك في نصوص ٍ أخرى ....
قلمك جميل .... وإحساسك فطري ...
تحياتي .

أبو عبدالعزيز
25-01-2006, 01:24 PM
دعابة طيف ..


حتى وأن بدت لنا تفاصيل الألم .. لا يسعفنا غير الترجل على قارعته ..
جنــون أضحى يُلامس الفجــر .. بتباشيره ..
وأي فجــر .. بعد أن عانقت نجمته ترحال / ألم ...

هي وحدها .. تلك التي تُعانق بارقة جرح .. أليست هي الذكرى ..؟
وتبقى البقايا عالقة والخطايا رمــوز سامقة لا تبقي ولا تذر .. فكيف هي الدروب .. أهي للقلب فالقه .

دعابة طيف ..

نص مذهــل .. سلس .. لهُ .. دهشه ولنا في القراءة نصيب بلغ بنا حد المتعة ..
سلِم يراعك الذي لم يخالطه السراب ..
لكِ مني هذه الـــwrdh100- على هذا النص

وتبقى تحياتي هنا


أبو عبدالعزيز