د. محمد شادي كسكين
18-01-2006, 04:37 AM
wrdh100-
تداعيات لافق جديد
وأنا من غابة الاعياء جئت...
وبقية من رمق الرصيف
ألملم مقلة النيروز من خبز الشتاء
والسفر المعنون بالرجوع
دون الرجوع
من معبد اللاهوت في العصر الحديث..
وأحياء شارعنا الموزع ......في الجسد
******************** ***************
وأنا نسجت على مغارات الرجال
شباك خيط العنكبوت
ونهضت في أثر الزواجل
ناشدا أضغاث عدن
في متاهات السكوت
صابئا أوثان أمس
لذت فيها بالقنوت
*******************
وأنا مثل البساتين القديمة
مثل أقدار الحقول
مثل انتهاءات الورود
مثل انتماءات الشعوب
الى الانتماء
دون انتماء
******************** *********
وأنا كم قتلت شعري المبعوث فيَ
وكم أحرقت فوق أصابعي
مسافات الصدى في متحف الحكماء
وسكبت اضاءات الزمان
على تجاعيد الجبين
وأنا صنعت نهاية الخطأ الاخير
في فضاءات التسكع والمجون
******************** *********
وأنا عبرت معابر الألم الدفين
مخارج القلق الطويل
وفتحت من رمم الجنود
سجل تأريخ الغريق
ليبعث نصفه العاري
وليدا...
فوق ناصية الطريق
******************** ***
وأنا شققت إلى نصفين
نطاق
والدتي القديم
فجعلت نصفا للرغيف
وربطت جرحي بالنصيف
وبذا ابتدأت دفاتر الغضب الرصين:
ببعض أسماء الشهيد
بنفس أغنية الصمود
بمثل خفقان الصدور
بكل آيات التحدي المستديم
******************** ********
وأنا من قصيدة واتجاهين
فكيف الاتجاه بغير اتجاه؟؟؟
عبث سنابلنا...
غرق صحارينا..
وسؤالنا عبث!!
نزهو بخمرتنا
وكؤوسنا رفث!!
بلغ أحبتنا من حبر غربتنا
قسما جعلناهم.....
لكنهم نكثوا
******************** *******
د/ محمد شادي كسكين
شاعر الغرباء
السويد
hagz16
تداعيات لافق جديد
وأنا من غابة الاعياء جئت...
وبقية من رمق الرصيف
ألملم مقلة النيروز من خبز الشتاء
والسفر المعنون بالرجوع
دون الرجوع
من معبد اللاهوت في العصر الحديث..
وأحياء شارعنا الموزع ......في الجسد
******************** ***************
وأنا نسجت على مغارات الرجال
شباك خيط العنكبوت
ونهضت في أثر الزواجل
ناشدا أضغاث عدن
في متاهات السكوت
صابئا أوثان أمس
لذت فيها بالقنوت
*******************
وأنا مثل البساتين القديمة
مثل أقدار الحقول
مثل انتهاءات الورود
مثل انتماءات الشعوب
الى الانتماء
دون انتماء
******************** *********
وأنا كم قتلت شعري المبعوث فيَ
وكم أحرقت فوق أصابعي
مسافات الصدى في متحف الحكماء
وسكبت اضاءات الزمان
على تجاعيد الجبين
وأنا صنعت نهاية الخطأ الاخير
في فضاءات التسكع والمجون
******************** *********
وأنا عبرت معابر الألم الدفين
مخارج القلق الطويل
وفتحت من رمم الجنود
سجل تأريخ الغريق
ليبعث نصفه العاري
وليدا...
فوق ناصية الطريق
******************** ***
وأنا شققت إلى نصفين
نطاق
والدتي القديم
فجعلت نصفا للرغيف
وربطت جرحي بالنصيف
وبذا ابتدأت دفاتر الغضب الرصين:
ببعض أسماء الشهيد
بنفس أغنية الصمود
بمثل خفقان الصدور
بكل آيات التحدي المستديم
******************** ********
وأنا من قصيدة واتجاهين
فكيف الاتجاه بغير اتجاه؟؟؟
عبث سنابلنا...
غرق صحارينا..
وسؤالنا عبث!!
نزهو بخمرتنا
وكؤوسنا رفث!!
بلغ أحبتنا من حبر غربتنا
قسما جعلناهم.....
لكنهم نكثوا
******************** *******
د/ محمد شادي كسكين
شاعر الغرباء
السويد
hagz16