المصحح اللغوي
25-11-2004, 01:51 PM
يـا مَـــنْ يُــريـدُ إِجـادةَ الـتـحـريـرِ ويَرومُ حُسْنَ الْخطِ والتصويرِ
إِنْ كــانَ عــزْمُكَ في الكتابـةِ صادقـاً فارْغبْ إلى مولاكَ في التيسيرِ
أَعْدِدْ مِــنَ الأقــلامِ كــلَّ مُــثــقَّــفٍ صُلْبٍ يصوغُ صِناعةَ التحبيرِ
وإذا عـــَمـِدتَ لــــبرْيــِهِ فَــتوخـَّهُ عند القياسِ بِأوسطِ التقديرِ
انـــظرْ إلى طـــرفـيْهِ فـاجعلْ بـَريهُ مِنْ جانِبِ التدقيقِ والتَّخصيرِ
واجـــعلْ لجِـلْـفتـهِ قــوامــاً عـادِلاً يخلو عن التطويلِ والتقصيرِ
والشَّــــقّ وسِّـطـــهُ لـيـبقى بـريُــهُ مِنْ جانِبيهِ مشَاكِلَ التقديرِ
حتـــى إذا أتـــقــنْتَ ذلكَ كــلَّــهُ إتْقانَ طَبٍّ بالموادِّ خــبــيرِ
فـــاصْرِفْ لــرأي القَطِّ عـزمـكَ كُلَّهُ فـــالقَطُّ فيـه جملةُ التدبيرِ
لا تـــطْمـعنَّ في أن أبـــوحَ بـسـرِّهِ إنِّــي أضِــنُّ بِــسِرِّهِ المنشورِ
لــكـــنَّ جمــلةَ مــا أقـــولُ بأنَّـهُ مـــا بين تحريفٍ إلى تدويرِ
وألْـــقِ دَوَاتَــــكَ بالدُّخانِ مـدبِّـراً باـلخلِّ أو بالحِصْرِمِ المعصورِ
وأضِـــفْ إليــهِ مَـغَرَّةً قدْ صُـوِّلَـتْ مــعَ أصفرِ الزِّرنيخِ والكافورِ
حتى إذا ما خُمِّرَتْ فاعْمَدْ إلى الــ ــورقِ النَّــقيِّ النَّاعمِ المخبورِ
فاكبِـسْهُ بعْدَ القطْـعِ بالمِعْصَارِ كــيْ ينْأى عن التشْعيثِ والتغييرِ
ثُمَّ اجْـعَلِ التــمثيلَ دأْبـكَ صــابِراً مــا أدْرَكَ المأمولَ مِثْلُ صبورِ
ابـدأ بــه في الــلوحِ مُنْتَضِــياً لــه عـــزماً تُــجَرِّدُهُ عن التشميرِ
لا تَـخْجَـلَنَّ مــنَ الــرَّديءِ تَـخُطُّهُ في أوَّلِ الـــتَّمثيلِ والتــسطيرِ
فـــالأمرُ يـصعــبُ ثـمَّ يرجِعُ هيِّناً ولرُبَّ سَــهْلٍ جاءَ بعد عسيرِ
حـــتى إذا أدْرَكْـــتَ مـــا أمَّــلْتهُ أضحيتَ رَبَّ مَسرَّةٍ وحُــبورِ
فـــاشْكُـــرْ إلــهك واتَّبِـعْ رِضْوانَهُ إنَّ الإلــهَ يُجيبُ كُلَّ شكورِ
وارْغَـبْ لِــكَفِّكَ أن تَــخُطَّ بنـانُها خــيْراً تُخَلِّــفُهُ بِــدَارِ غُرورِ
فــجميعُ فِـــعْلِ المــرْءِ يـلْقاهُ غداً عنــدَ التقــاءِ كِتَـابِهِ المنشورِ
إِنْ كــانَ عــزْمُكَ في الكتابـةِ صادقـاً فارْغبْ إلى مولاكَ في التيسيرِ
أَعْدِدْ مِــنَ الأقــلامِ كــلَّ مُــثــقَّــفٍ صُلْبٍ يصوغُ صِناعةَ التحبيرِ
وإذا عـــَمـِدتَ لــــبرْيــِهِ فَــتوخـَّهُ عند القياسِ بِأوسطِ التقديرِ
انـــظرْ إلى طـــرفـيْهِ فـاجعلْ بـَريهُ مِنْ جانِبِ التدقيقِ والتَّخصيرِ
واجـــعلْ لجِـلْـفتـهِ قــوامــاً عـادِلاً يخلو عن التطويلِ والتقصيرِ
والشَّــــقّ وسِّـطـــهُ لـيـبقى بـريُــهُ مِنْ جانِبيهِ مشَاكِلَ التقديرِ
حتـــى إذا أتـــقــنْتَ ذلكَ كــلَّــهُ إتْقانَ طَبٍّ بالموادِّ خــبــيرِ
فـــاصْرِفْ لــرأي القَطِّ عـزمـكَ كُلَّهُ فـــالقَطُّ فيـه جملةُ التدبيرِ
لا تـــطْمـعنَّ في أن أبـــوحَ بـسـرِّهِ إنِّــي أضِــنُّ بِــسِرِّهِ المنشورِ
لــكـــنَّ جمــلةَ مــا أقـــولُ بأنَّـهُ مـــا بين تحريفٍ إلى تدويرِ
وألْـــقِ دَوَاتَــــكَ بالدُّخانِ مـدبِّـراً باـلخلِّ أو بالحِصْرِمِ المعصورِ
وأضِـــفْ إليــهِ مَـغَرَّةً قدْ صُـوِّلَـتْ مــعَ أصفرِ الزِّرنيخِ والكافورِ
حتى إذا ما خُمِّرَتْ فاعْمَدْ إلى الــ ــورقِ النَّــقيِّ النَّاعمِ المخبورِ
فاكبِـسْهُ بعْدَ القطْـعِ بالمِعْصَارِ كــيْ ينْأى عن التشْعيثِ والتغييرِ
ثُمَّ اجْـعَلِ التــمثيلَ دأْبـكَ صــابِراً مــا أدْرَكَ المأمولَ مِثْلُ صبورِ
ابـدأ بــه في الــلوحِ مُنْتَضِــياً لــه عـــزماً تُــجَرِّدُهُ عن التشميرِ
لا تَـخْجَـلَنَّ مــنَ الــرَّديءِ تَـخُطُّهُ في أوَّلِ الـــتَّمثيلِ والتــسطيرِ
فـــالأمرُ يـصعــبُ ثـمَّ يرجِعُ هيِّناً ولرُبَّ سَــهْلٍ جاءَ بعد عسيرِ
حـــتى إذا أدْرَكْـــتَ مـــا أمَّــلْتهُ أضحيتَ رَبَّ مَسرَّةٍ وحُــبورِ
فـــاشْكُـــرْ إلــهك واتَّبِـعْ رِضْوانَهُ إنَّ الإلــهَ يُجيبُ كُلَّ شكورِ
وارْغَـبْ لِــكَفِّكَ أن تَــخُطَّ بنـانُها خــيْراً تُخَلِّــفُهُ بِــدَارِ غُرورِ
فــجميعُ فِـــعْلِ المــرْءِ يـلْقاهُ غداً عنــدَ التقــاءِ كِتَـابِهِ المنشورِ