المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : :: همسات من الماضي ::


حـــــــــلا
13-01-2006, 04:11 PM
أشياء من الأمس ترافقنا في ترحالنا وتعيد لنا ذكريات ماضٍ سعيد ...!!!



كعادتي أقضي عطلة نهاية الأسبوع في بيت العائلة ... الذي أتذكر فيه أشياء لا تنسى .. أبوابه ونوافذه وحتى جدرانه ... كل ركن به يذكرني بطفولة لا أستطيع الانسلاخ منها ...عندما أقيم بالرواق أشعر برائحة تذكار المكان صداقات وروابط عائلية وحقبات مميزة في حياتي ... وعندما أتجول بالحديقة يخامرني شعور غريب بالارتياح ...

برغم حرارة الصيف واصفرار السماء إلا أن ذاكرتي ملبدة بغيوم الذكريات ... وثلج الحنين يتسلل بين أغصان الروح ليستقر في – القلب - الصندوق الصغير الذي تختبئ فيه قصائد شعرية ودمى من سكر وحلوى قطن ..

في تلك اللحظات الفريدة والممتعة في حياتنا ... حيث نجد في أغوارنا كل ما نبحث عنه .. في مكانه لم يتغير... !!!
يتنقل معنا .. رغم أن هناك بعض الأشياء التي تولّعنا بها صعبة النقل بسبب عظم حجمها!!!
إلا أنه لا يرهقنا تخزينها لنعود فنتمتع بلقائها مجددا كلما سنحت لذلك الفرصة ...

حين أتصفح أوتوجرافا قديما أمتلكه وأحتفظ به منذ فترة طويلة حتى لوّن العتق أطراف صفحاته تعود بي الذكرى بدءً من حديقة منزلنا وصولا إلى منحدر الشارع الذي ترعرعت فيه وكانت به مدرستي ... فأشتم رائحة نسيم الصباح وشجر الجوافا وزهور الفل والياسمين ... وأستطعم أوراق النعناع في فنجان الشاي الخزفي ...

ففي صغري لم أكن أوفر مناسبة للتجول في الحديقة لأستمع إلى أصوات الطيور وهي تغرد على الأشجار وأراقب الحمام والأرانب في أقفاصها التي شيدها والدي العزيز وأقف مشدوهة مصغية إلى شرفة شقة صديقتي بانتظار إطلالتها كي نستأنف ممارسة تناقل الأخبار والحديث ...!!!

بعض من الأغراض لم تكن مجرد أشياء بسيطة ..
بل اكتسبت بعدا عميقا آتيا من الزمن الغابر .. إنها تذكرنا بحالنا فيما مضى وبما آلت إليه حالنا اليوم ...!!! : )





23/8/2005

غيارى الراوي
13-01-2006, 04:25 PM
و فسحة اللعب تلك التي ما إن ماجت قدمي - بـ الخطى - خارجها ؛ حتى أتت كلّ المركبات لـ تدهسني ..
أوااه يا فسحة اللعب !!
أخبرتني بـ أنّك لا تودّين مجاراة قانون الزمان بي ؛ و من يومها .. لم تكبري ؛؛؛
كبرت وحدي .. و نحلت إلى أوشكـ أنقطع ، و تنقطع بي الأسباب إلاّ تلك الـ تصلني بـ غضبي .






حـــــلا \ مساءاتك الورد و ورق النعناع ...
أيّ ضعف يستبدّ بنا حين الحديث عن الماضي يعد بـ طيف آخر طهر !!
ألف شكر لك تتيحين لي معاينة الظلّ الذي كبرت أنت دونه و ذاك الذي كبرت بدوري دونه أيضا" .



مودتي و الجوافا :)

Romeo
14-01-2006, 03:25 PM
احلى مافي بعض الماضي_ يشعل جذوة الذاكرة

حـــــــلا

جل الأشياء الصغيرة التي بالأمس......لا نقوى تركها رهينة النسيان



وافر اعتزازي بقلمك

النغم المهاجر
14-01-2006, 04:22 PM
أشياء من الأمس ترافقنا في ترحالنا وتعيد لنا ذكريات ماضٍ سعيد ...!!!



كعادتي أقضي عطلة نهاية الأسبوع في بيت العائلة ... الذي أتذكر فيه أشياء لا تنسى .. أبوابه ونوافذه وحتى جدرانه ... كل ركن به يذكرني بطفولة لا أستطيع الانسلاخ منها ...عندما أقيم بالرواق أشعر برائحة تذكار المكان صداقات وروابط عائلية وحقبات مميزة في حياتي ... وعندما أتجول بالحديقة يخامرني شعور غريب بالارتياح ...

برغم حرارة الصيف واصفرار السماء إلا أن ذاكرتي ملبدة بغيوم الذكريات ... وثلج الحنين يتسلل بين أغصان الروح ليستقر في – القلب - الصندوق الصغير الذي تختبئ فيه قصائد شعرية ودمى من سكر وحلوى قطن ..

في تلك اللحظات الفريدة والممتعة في حياتنا ... حيث نجد في أغوارنا كل ما نبحث عنه .. في مكانه لم يتغير... !!!
يتنقل معنا .. رغم أن هناك بعض الأشياء التي تولّعنا بها صعبة النقل بسبب عظم حجمها!!!
إلا أنه لا يرهقنا تخزينها لنعود فنتمتع بلقائها مجددا كلما سنحت لذلك الفرصة ...

حين أتصفح أوتوجرافا قديما أمتلكه وأحتفظ به منذ فترة طويلة حتى لوّن العتق أطراف صفحاته تعود بي الذكرى بدءً من حديقة منزلنا وصولا إلى منحدر الشارع الذي ترعرعت فيه وكانت به مدرستي ... فأشتم رائحة نسيم الصباح وشجر الجوافا وزهور الفل والياسمين ... وأستطعم أوراق النعناع في فنجان الشاي الخزفي ...

ففي صغري لم أكن أوفر مناسبة للتجول في الحديقة لأستمع إلى أصوات الطيور وهي تغرد على الأشجار وأراقب الحمام والأرانب في أقفاصها التي شيدها والدي العزيز وأقف مشدوهة مصغية إلى شرفة شقة صديقتي بانتظار إطلالتها كي نستأنف ممارسة تناقل الأخبار والحديث ...!!!

بعض من الأغراض لم تكن مجرد أشياء بسيطة ..
بل اكتسبت بعدا عميقا آتيا من الزمن الغابر .. إنها تذكرنا بحالنا فيما مضى وبما آلت إليه حالنا اليوم ...!!! : )





23/8/2005






عفوا ً حــــــــــــــلا .....

بعد أن انتهيت من كتابة نص ( لحظة ضعف تعصف بذكرياتي ) أتيت أبحث عن النصوص التي لم أطلع عليها ..... تفاجأت بنصك .... فغرقت من الضحك .... مصادفه غريبة ...

تحياتي .

جليلة ماجد
14-01-2006, 04:51 PM
أتذكرين ؟؟

يدي المتسخة فحما ..لساني الطرب شقاوةً..

خربشاتنا على جدار جارنا الشيخ الهرم ..

ننتظر أن تعلو عقيرته !!

أتذكرين ؟؟




حلا !!

الذكريات صناديق كنز ..

بها جواهر لا تقدر بثمن لصاحبها !!

و إن كانت لغيره مجرد حروف !!!!

حلا ..

هنا جلست على شرفتك ..

و استمتعت بكل حرف !!

دمتِ بألق !!

حـــــــــلا
22-01-2006, 04:38 PM
ما أجمل وشوشاتك غيارى :)

نور مشع من قناديل حروفك غمر جميع مقتنياتي العزيزة ..

كوني الأقرب دوما ..

كل الود ..

حـــــــــلا
22-01-2006, 04:49 PM
Romeo

أشياء صغيرة كانت بالأمس
إلا أنها اليوم كبييييييرة ربما أكبر منا ..
تحمل ذكريات كثيييييرة ..

لا نقوى كما هي لاتقوى ترك تفاصيل ذاكرتنا ..



سعيدة أنا لأنك هنا


كل التقدير ..

حـــــــــلا
22-01-2006, 04:54 PM
النغم المهاجر


لم أقرأ سوى سحابة جميلة تعكس شفافية روحك ..


ممتنة أنا لجمال روحك ..


دمت بخير ..

أحمد صالح
22-01-2006, 09:07 PM
و من منا لا يشتاق إلى لحظات بياضه ... لحظات صفائه ... لحظات الطفوله
ذلك الصندوق الخشبي الذي أكتنز فيه ممتلكاتي .... دفاتري ... أقلامي ... أول قلم كتبت به
كلما لامستها أحسست أن المكان تبدّل و الزمان تغير و رجعت إلى الوراااااااااااااااا اااااااااااااء
حيث سويعات النقاء

حلا بنصك هذا أثرت من الشجون ما كان تراب الزمن قد تطاول عليه حتى صار كالجبال و نسفتيه فقط بهمسة من همسات الماضي ...
دمت متألقة