حـــــــــلا
11-01-2006, 06:21 PM
ليس الاعتماد في السياسة على المبادئ ... بل على المرونة وحسن التدبير ."لينين"
وسط ترقب ومشجع يدشن الجيش الإسرائيلي المرحلة الأولى من خطة الانسحاب من مدينة غزة ...
مشاهد متضاربة .. عيون تدمع من الفرح وعيون يملؤها الحزن والمكر وكأنه حق لها تأبى إلا أن تعود إليه ...
سيناريوهات أشغلت الفكر العالمي والعربي .. فكيف كانت طريقة الإخلاء وبكل ود ورفق ولطف ..!!!!
عذرا أرجوا أن تتحققوا من المعلومة ... فهي دوما خارج الخدمة ...!!!
فرغم تسمر المستوطنين ورفضهم القاطع للإخلاء ومحاولاتهم العنيفة إلا أن الجنود لم يتخذوا معهم إلا اللطف وبكل لطف ...!!!
كم نحن بحاجة لتلقي دروس على أيدي اليهود ...!!
هذا الشعب الذي يعد من أعنف وأكثر الشعوب إرهابا ... كيف هم أشداء على غيرهم رحماء بين أنفسهم ...!!
وبمشهد آخر نقف مبهورين أمام قول الحق الذي وصفهم وصفا دقيقا قبل 1400 عام ..
فبعد رفضهم لطلب من دولة الإمارات بشراء المستوطنات يقومون بحرق منازلهم وسيدمرون ما سيتبقى منها حال الإخلاء الكامل قال تعالى ( هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم ما نعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار ) ...
( عد الخراف لمقاومة الأرق ) عندما كنت صغيرة وأدعي أنني لا أستطيع النوم بسبب الأرق وما يعشش في رأسي من قلق .... كانت أمي تنصحني أن أُطبق ما أراه بأفلام الكارتون ...كوسيلة لاستقطاب التثاؤب والنعاس ومن ثم الأحلام السعيدة ...!
ليلة أمس كنا نعد المستوطنين وكأنهم خراف من جيف تخرج من جزء من أراضينا ..
هذه اللعبة التي تحاول إسرائيل ترسيخها في أذهاننا لما نحمله من ضخامة طموح و أحلام يقظة في رؤوسنا..
هي لعبة جديدة تصر إسرائيل على جعلها أحادية الجانب وذلك بعدم إشراك التدخل الدولي لمتابعتها ... وهكذا تضمن أن لا يصل هذا الانسحاب إلى حد الجدية بتوقيع الإتفاقيات ... وبالتالي لا تُوضع في المحك وتفسد كل مخططاتها.. ومن ناحية أخرى تضمن أنها المسيطرة على المعابر المؤدية لغزة وعزلها تماما عن بقية أرجاء الضفة الغربية وبهذا تحكم قبضتها عليها .. ولتقليل عدد الخسائر التي تقع في صفوفها من قتل للجنود على الحواجز وما يلحقها من خسائر بسبب صواريخ القسام ...!!! وبالتالي تكون غزة تحت سيطرتها الكاملة ...!!!!
19/8/2005
بمناسبة خطة الانسحاب - المزعومة من قبل العنصر الصهيوني - من غزة
وسط ترقب ومشجع يدشن الجيش الإسرائيلي المرحلة الأولى من خطة الانسحاب من مدينة غزة ...
مشاهد متضاربة .. عيون تدمع من الفرح وعيون يملؤها الحزن والمكر وكأنه حق لها تأبى إلا أن تعود إليه ...
سيناريوهات أشغلت الفكر العالمي والعربي .. فكيف كانت طريقة الإخلاء وبكل ود ورفق ولطف ..!!!!
عذرا أرجوا أن تتحققوا من المعلومة ... فهي دوما خارج الخدمة ...!!!
فرغم تسمر المستوطنين ورفضهم القاطع للإخلاء ومحاولاتهم العنيفة إلا أن الجنود لم يتخذوا معهم إلا اللطف وبكل لطف ...!!!
كم نحن بحاجة لتلقي دروس على أيدي اليهود ...!!
هذا الشعب الذي يعد من أعنف وأكثر الشعوب إرهابا ... كيف هم أشداء على غيرهم رحماء بين أنفسهم ...!!
وبمشهد آخر نقف مبهورين أمام قول الحق الذي وصفهم وصفا دقيقا قبل 1400 عام ..
فبعد رفضهم لطلب من دولة الإمارات بشراء المستوطنات يقومون بحرق منازلهم وسيدمرون ما سيتبقى منها حال الإخلاء الكامل قال تعالى ( هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم ما نعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار ) ...
( عد الخراف لمقاومة الأرق ) عندما كنت صغيرة وأدعي أنني لا أستطيع النوم بسبب الأرق وما يعشش في رأسي من قلق .... كانت أمي تنصحني أن أُطبق ما أراه بأفلام الكارتون ...كوسيلة لاستقطاب التثاؤب والنعاس ومن ثم الأحلام السعيدة ...!
ليلة أمس كنا نعد المستوطنين وكأنهم خراف من جيف تخرج من جزء من أراضينا ..
هذه اللعبة التي تحاول إسرائيل ترسيخها في أذهاننا لما نحمله من ضخامة طموح و أحلام يقظة في رؤوسنا..
هي لعبة جديدة تصر إسرائيل على جعلها أحادية الجانب وذلك بعدم إشراك التدخل الدولي لمتابعتها ... وهكذا تضمن أن لا يصل هذا الانسحاب إلى حد الجدية بتوقيع الإتفاقيات ... وبالتالي لا تُوضع في المحك وتفسد كل مخططاتها.. ومن ناحية أخرى تضمن أنها المسيطرة على المعابر المؤدية لغزة وعزلها تماما عن بقية أرجاء الضفة الغربية وبهذا تحكم قبضتها عليها .. ولتقليل عدد الخسائر التي تقع في صفوفها من قتل للجنود على الحواجز وما يلحقها من خسائر بسبب صواريخ القسام ...!!! وبالتالي تكون غزة تحت سيطرتها الكاملة ...!!!!
19/8/2005
بمناسبة خطة الانسحاب - المزعومة من قبل العنصر الصهيوني - من غزة