مشاهدة النسخة كاملة : (( العنصر المفقود .... !! ))
سلطوية قلم
11-01-2006, 09:17 AM
العنصر المفقود :
هو العنصر الأكثر حضوراً رغم غيابه العلني .... لا يفصح عن وجوده إلا بكل غموض الدنيا ... لا تدركه ... ولكنه يدركك .... انتماؤه إليك يعتمد على القدر الذي تدرك به ذاتك ... فلو ادركته ... فقد كل انتماءاته إليك .... ليصبح مفقوداً أكثر مما كان عليه .... !!!
لا تدركه .... اكتفي بمفعوله .... وبادراكه هو إليك .... !!!
(1)
هو نقطة على محيط دائرة ثابتة ....
وهي ... نقطة أخرى .... على نفس المحيط ....
مركز الدائرة .... يبعد عنهما بمسافات متساوية ...
ولا يلتقيان ... أبداً ... !!!
فـ اقتراب أحدهما ... يقابله ابتعاد الآخر ... !!!
بينهما عنصر مفقود يفرقهما .... هو محيط الدائرة ... !!!!
(2)
أبعد قيمة عن الصفر ... هي صفر آخر ...
كلاهما قيمة واحدة ... !!!
ولكن وصول أحدهما إلى الآخر ... يحتاج قطع خط لا نهائي من الأعداد ... !!!!
العنصر المفقود هنا .... هو ( علامة يساوي ) ...
غيابها طعن في مصداقية رحلة الوصول .... !!!
فباتت ... رحلة إلى العدم ... رحلة إلى الفراغ .... !!!!!!
(3)
الجحيم يجمعها ....
و نيرانه .... تفرقهما .... !!!!
العذاب.... عنصر مفقود .... جمعها في درب الفراق ..... !!!!
كتب نصه محترقاً في بوتقة البوح ..............
بلا أن يدرك ... من منهما امتلك الحقيقة ..... هو أم نصه ...
هو ...... عنصر مفقود في نصه .... إلى الأبد .... !!!!
غيارى الراوي
12-01-2006, 03:17 AM
هو العنصر الأكثر حضوراً رغم غيابه العلني .... لا يفصح عن وجوده إلا بكل غموض الدنيا ... لا تدركه ... ولكنه يدركك .... انتماؤه إليك يعتمد على القدر الذي تدرك به ذاتك ... فلو ادركته ... فقد كل انتماءاته إليك .... ليصبح مفقوداً أكثر مما كان عليه .... !!!
رغم أنّ العنصر المفقود -كما تصفه- يملك عينا بـ حدقة متّسعة إلاّ أنّك
سلطوية قذفت بـ نفسك في مجاله البصري ، كما لو أنّك لا تريد القبض
عليه بـ قدر ما تريد تتحدّاه .
هو ليس القبض على ( الزئبق ) ما نترجّاه ، بل معاينة آلية انزلاقه ؛ و بـ
التالي ، معاينة الفشل دون ذلك ، ربّما فقط لـ تكرّس له صفتي الجبروت
و الفقد . لا ؟
هل بـ وسعنا - أفكّرالآن- نرى الأمر على هذا النحو :
أنّ العنصر المفقود غير موجود خارج إحساسنا بـ فقده ؟
أنّنا لو تناسيناه كفّ عن الوجود ؟
لا تدركه .... اكتفي بمفعوله .... وبادراكه هو إليك .... !!!
اكتفي بـ مفعوله = اكتفي بـ هزيمتك قبالته .
هو نقطة على محيط دائرة ثابتة ....
وهي ... نقطة أخرى .... على نفس المحيط ....
مركز الدائرة .... يبعد عنهما بمسافات متساوية ...
ولا يلتقيان ... أبداً ... !!!
فـ اقتراب أحدهما ... يقابله ابتعاد الآخر ... !!!
بينهما عنصر مفقود يفرقهما .... هو محيط الدائرة ... !!!!
هذه المعادلة عنّفتني كثيرا يا صديقي ( هناك ) ، و ها هي تعيد الكرّة الآن .
إنّها حلزونيّة تفلت من كلّ مركز ثقل و تتحرّك بـ عشوائية لئلا
يتّضح لها قطر فـ يصل ما انقطع ، و يتبدّى لنا العنصر المفقود !!(؟)
معادلة قاتلة يا صديق !!
أبعد قيمة عن الصفر ... هي صفر آخر ...
كلاهما قيمة واحدة ... !!!
ولكن وصول أحدهما إلى الآخر ... يحتاج قطع خط لا نهائي من الأعداد ... !!!!
العنصر المفقود هنا .... هو ( علامة يساوي ) ...
غيابها طعن في مصداقية رحلة الوصول .... !!!
فباتت ... رحلة إلى العدم ... رحلة إلى الفراغ .... !!!!!!
هل نبحث هنا عن الجدوى سلطوية ؟
هذا أكثر ما أخشاه !!
الجدوى التي تختزل كلّ الأعداد لـ تساوي بين نقطتي البداية و النهاية ؛
الجدوى التي تصير إلى لاجدوى حقيقة حين يتعانق الصفران .
أن تقف بـ ذات الثقل على الصفرين .. على جثّة الجدوى سلطوية ؟
كلّ جهد زائل لوقف إفراز الأعداد ، و كفّ هذه الأعداد عن التناسل
هو (=) و هو ( العنصر المفقود ) إذا !!
تعال - إن تسمح- نعود معا إلى قولي بـ الزمن كـ ( العنصر المفقود)
ماذا لو استقال الزمن من هذيانه ، و من شغفه بـ التحولات ؟
أوليس هو ( دينامو ) الأعداد ؟
أوليس هو القادر بالتالي على تعطيلها ؟
أوليس بوسعه يكون هو العنصر المفقود بين حزامين ( يتحكّم هو بهما)
حزام الجدوى و حزام اللاجدوى = الصفرين و هما متساويان .
يا لله يا صديق ..
ماذا فعلت بي !!؟
الجحيم يجمعها ....
و نيرانه .... تفرقهما .... !!!!
العذاب.... عنصر مفقود .... جمعها في درب الفراق ..... !!!!
لقد عاينت لتوي الجحيم للمرة الثانية ،،،
و هنا ، أعاينه أيضا مرتين : مرة في محاولة قراءة النص و مرة في النتيجة
الخانقة التي تضيّق عليّ .
كتب نصه محترقاً في بوتقة البوح ..............
بلا أن يدرك ... من منهما امتلك الحقيقة ..... هو أم نصه ...
هو ...... عنصر مفقود في نصه .... إلى الأبد .... !!!!
سلطوية قلم ..
أتساءل : هل كتبت نصّك هذا قبل أم بعد تموت ؟
ليتك تستفيق و تخبرني يا صديق !!
تجربة موت أودّ أكون يوما" بـ قوتك لأخوضها !!
كن بالقرب .. دوما" أيّها العقل و سأتسلّق بـ جهد .
انتحر هنا الورد و الود :cool: \ سامحك الله
اسامة كمال
12-01-2006, 11:46 AM
اعتقد ان رحلة بحثك عن العنصر المفقود هى رحلة بحث عن ( المعنى )
معنى الحياة عموما
ولكن ما ينقص البحث التجربة
وما يعطى البحث حلاوته احساسك المرهف بالحياة
محبتى
اسامة كمال
غيارى الراوي
12-01-2006, 01:41 PM
اعتقد ان رحلة بحثك عن العنصر المفقود هى رحلة بحث عن ( المعنى )
معنى الحياة عموما
ولكن ما ينقص البحث التجربة
وما يعطى البحث حلاوته احساسك المرهف بالحياة
محبتى
اسامة كمال
شاعرنا العزيز أسامة كمال \ بالإذن من سلطوية -صديقي أدخل متصفحه و أقتبس قبضك الرائع لـ تفعيل
النقاش ، فـ و الله هذا النص ضيّق الخناق عليّ و بتّ أستجدي - في الطاعة- تحرير رقبة !!!!!!!!!!!
صباحاتكم ما تحبّون .......
المعنى !!!
هل نبحث عن ثابت أم متحول ؟
أسأل لأني لا أؤمن بـ ( المعنى ) فـ هل نكراني هذا ينفيه كـ هوية للعنصر المفقود أم يكرّسه ؟؟
و ماذا عن ( الزمن ) الذي لا ينتهي عبورنا من خلاله و لا نخترقه ؟؟ ربما لا ندنو منه حقيقة !!!
المعنى ( كـ تجربة ذاتية ) ليس بوسعها تكون عنصرا مفقودا لأنني أرى أن سلطوية ( و ليصحح لي )
يبحث فيما لم يجده أحد ،،، و كثر ادعوا عثورهم على المعنى ( كـ ذاك الذي يقول به انطوان دو
سانت اكزبري : الأسطورة الشخصية ) ..
و المعنى بـ إطلاقه يخضع لكثير من التحولات ( الشخصية أيضا" ) : انتماءات دينية \ تجربة حياة \
كيمياء جسد حتى ...........
بهذا المعنى ، لا يشدني ( المعنى ) كـ عنصر ( مفقود ) يستحق عليّ هذه السطوة .
شاعرنا أسامة كمال ...
أترجى لديك الفهم ،، ليتك تعود !!!
و ليتك سلطوية :rolleyes: رحمت نفسك و رحمتنا !!!!
أنتظركما و أنتظر الجميع بورد و ود مؤجلين :p
جليلة ماجد
12-01-2006, 01:48 PM
أهلا سلطوية ..
مرحبا بك ..
اسمح لي..سألج بابك!!
العنصر المفقود :
هو العنصر الأكثر حضوراً رغم غيابه العلني .... لا يفصح عن وجوده إلا بكل غموض الدنيا ... لا تدركه ... ولكنه يدركك .... انتماؤه إليك يعتمد على القدر الذي تدرك به ذاتك ... فلو ادركته ... فقد كل انتماءاته إليك .... ليصبح مفقوداً أكثر مما كان عليه .... !!!
لا تدركه .... اكتفي بمفعوله .... وبادراكه هو إليك .... !!!
هنا التسليم بوجود العنصر..و تأثيره
و كونه مهم/ امامنا ..تقودنا الأقدام إليه بتلقائية
و نجد أنفسنا فجأة غارقين في البحث عن (الخارج)
أو ليس الأجدى نبحث في ( الداخل ) سلطوية ؟؟
(1)
هو نقطة على محيط دائرة ثابتة ....
وهي ... نقطة أخرى .... على نفس المحيط ....
مركز الدائرة .... يبعد عنهما بمسافات متساوية ...
ولا يلتقيان ... أبداً ... !!!
فـ اقتراب أحدهما ... يقابله ابتعاد الآخر ... !!!
بينهما عنصر مفقود يفرقهما .... هو محيط الدائرة ... !!!!
كل منايجري في خط مستقيم لكل خطه ..
و لكن لا لقاء لكن بالتأكيد هناك نهاية للخط
سلطوية أما دائرتك بلا نهاية
..فقط سؤال بلا نهاية..... متاهة
(2)
أبعد قيمة عن الصفر ... هي صفر آخر ...
كلاهما قيمة واحدة ... !!!
ولكن وصول أحدهما إلى الآخر ... يحتاج قطع خط لا نهائي من الأعداد ... !!!!
العنصر المفقود هنا .... هو ( علامة يساوي ) ...
غيابها طعن في مصداقية رحلة الوصول .... !!!
فباتت ... رحلة إلى العدم ... رحلة إلى الفراغ .... !!!!!!
هنا فهمت الصفر شخصا ..كم هذا صعب !!لأنه يحتاج لألف شخص كي يفهموا فوضاه ..أليس الأولى أن يرتب فوضاه هو / أنت ؟؟ إن استمر الصفرفي دربه كان العدم ..كان الفراغ..لا لشيء فقط لأنه لايعرف قيمته الحقيقية و أنه ( أصل) لكل الأرقام بدونه لا(تساوي) الأرقام شيئاً!!
(3)
الجحيم يجمعها ....
و نيرانه .... تفرقهما .... !!!!
العذاب.... عنصر مفقود .... جمعها في درب الفراق ..... !!!!
( أبدا ما يجمع يفرق )
كتب نصه محترقاً في بوتقة البوح ..............
بلا أن يدرك ... من منهما امتلك الحقيقة ..... هو أم نصه ...
هو ...... عنصر مفقود في نصه .... إلى الأبد .... !!!!
هو من كتب وليس أنت..هو من يرى ..الأرض تدور و هو قاعد يبحث عن الحقيقة ..هو وليس أنت..بالأخير...كلنا عناصر مفقودة فقط علينا أن نجدنا
أشكرك على لملمةالسور من حطام السمر
دمت بألق!!
سلطوية قلم
06-02-2006, 02:46 PM
الأعزاء الذين كانوا هنا يوماً ....
ستكون لي عودة لاحقة .... للتعقيب بخصوص كل ما أوردتم ....
فقط القليل من الوقت ... هذا ما احتاجه ....
لكم كل الود و الاحترام ....
تحياتي
اسامة كمال
06-02-2006, 09:20 PM
الى سلطوية
لا اجد غير لقب سلطوية كى اخاطبك به
انا اعتقد ان العنصر المفقود امر بسيط جدا وفى نفس الوقت امر غاية فى التعقيد
بساطته تكمن فى عدم البحث عنه واستشعاره بحواسنا ومداركنا
واتذكر حوار دار بينى وبين زميل من رفقة الجامعة دار عن نفس الموضوع اذ لاحظ اننى دائم البحث عن ( معنى الحياه- السعادة - العنصر المفقود ) وطبعا كلها معانى متقاربة يحار الانسان فى تعريفها وتناولها
واتذكر ان الامر انتهى بيننا بان علينا ان نبحث فى داخلنا عما نحب ونمارسه بحب لتنشا كيميا السعادة وبها يتحقق العنصر المفقود وكذلك معنى الحياة
او كما قال الفلاسفة القدامى ان السعادة هى : ادراك الملائم بغتة
وانا معهم اقول ان السعادة ان تعرف نفسك اولا ثم تمارس ما عرفته بحب دون انتظار اى شىء
وكم كان عميقا سقراط عندما قال اعرف نفسك لانه بعبارة بسطة جدا لمس سر الحياة
لان الحياة معرفة اولا ثم تجربة تسير جنبا الى جنب مع تلك المعرفة
ومن هنا تكمن البساطة والعمق
لانك عندما تعرف فستمر بمرحلة شديدة العمق وعندما تمار س ما عرفته ستتاكد ان الامر جد بسيط
محبتى
اسامة كمال
النسخة الماسية الإصدار vBulletin 3.7.0
nabdh-alm3ani.net bdr130.net