ابـــ خباب ـــو
25-11-2004, 07:49 AM
C:\My Documents\التسجيلات الاسلامية\الصارخ.ram
لا أدري هل أكتب هذه الحروف بدموع الرحمة والشفقة على أخواتي الفتيات !!؟ أم بدموع الحرقة الغضب على بعض الشباب!؟ إن ألمي يا إخوة –والله- ليس له حدود، إني متألم جداً، مجروح جداً، يائس جداً، أجد نفسي جداً محبطا مجروحا !!! ( رجاء أطفئ النت ثم اقرأ )
في البدء كانت قصة الألم!! وكنت قد تعودت أن أذهب – قبل بضع سنين- للمسجد كي أجتمع مع بعض الأصدقاء في الله كي نذاكر استعداداً لامتحانات الثانوية العامة والسنوات الأولى من المرحلة الجامعية . إلا أنه في ذلك العام تركت المذاكرة في المسجد –بعد كثرة المذاكرين فيه- وذهبت أنا وصديقي "رياض" إلى شقة له في حي "المربع" كان هو وصديقه "المطوع" يذاكران فيها، فانضممت لهما، وكان الجو يساعد على التركيز والجد والاجتهاد. كانت في مقابل الشقة تلك شقة أخرى لابن عم "رياض" الذي عرفت اسمه بعد وهو "وليد" وكان شابا رقيقا وسيما جداً وغير متدين، وكانت الشقة تلك مجهزة بكل ما يحتاجه الشاب الواعد، وكان "وليد" يذاكر فيها هو وزملاؤه ممن هم على شاكلته. كنت "أنا" وصديقي "رياض" نخرج في منتصف الليل إلى شارع "التخصصي" نبحث عن مطعم كي نتعشى فيه، وهكذا تمضي أيامنا في وقت الامتحانات، سهر ومذاكرة، وفي الصباح نرجع لأهلنا.
في ليلة "خميس" اقترح عليّ "رياض" أن نأخذ قسطاً من الراحة ونذهب إلى ابن عمه "وليد" لعل الله أن ينفعهما بكلمة صادقة، أو نصيحة محب. استحسنت الفكرة.. وذهبنا..
دخل هو، ودخلت خلفه، تبسمت وقلت: [ جات الهيئة.. كل واحد مكانه]. ضحكوا واستلطفوا الدعابة، وجلسنا، ولذت برهة بالصمت، وأخذ "رياض" يعرف بي ويعرف بابن عمه، وابن عمه بدأ يعرف بأصدقائه. حصل نوع من التعارف والمودة، مع بقاء شيء من الحذر من الطرفين، وهكذا مضت الأيام، حتى أصبحت بيننا علاقة حميمة، وكان "وليد" مسرور جداً بجهازه الخاص "بالكابتشينو" وكل مرة نأتيه يحضره لنا برغوته المعهودة، ويضع مكعبات السكر جانباً كنوع من التطور واللباقة. كنا نتحدث، مرة عن الامتحانات، ومرة عن "المطاوعة" ومرة في مواضيع شتى.. حتى فاجأني "وليد" حينما سألني: هل سبق و"شبكت" بنت؟ [بفتح الشين وتشديد الباء وفتحها وتسكين الكاف]. لم أفهم مقصوده !
أعاد السؤال وهو يضحك وينظر لولد عمه "رياض" : هل سبق وتعرفت على بنت؟ هل سبق وعاكست بنت؟
فقلت: أعوذ بالله! رأيك أنني ممكن أن أفعل ذلك؟ ثم من هي البنت في مجتمعنا الرائع المتدين التي تغامر بدينها وشرفها من أجل نزوة شاب؟! فقال لي: والله ما عندك سالفة، فيه شباب كثير متعرفين على بنات. فقلت له: وبعدين؟ تعرفت على بنت وحدثتها وفتحت على نفسي باب فتنة! وبعدين؟ قال: تسلية وبسطة. قلت: مستحيل أن تقف عند هذا الحد، لأنه ما اجتمع رجل وامرأة إلا كان الشيطان ثالثها.
قال: الشباب والبنات يعرفون أنها مزح وتسلية وعبث. قلت: لعلها كذلك في البداية، لكن صدقني النهاية جداً مختلفة.. صدقني. عندها وقف "وليد" ودعاني وحدي كي أدخل غرفة نومه، ثم بدأ يعرض أمامي جهاز الهاتف مع "الآنسر مشين" وجهاز "تسجيل المكالمات" وبدأ يحكي لي كيف يتصلون على البنات وكيف يسجلون أصواتهم ويستهبلون عليهن.
لقد بدا لي ذلك كله – وقت ذاك- مجرد عبث مراهقين، وتسلية من قلته الفارغ.. انتهت الامتحانات النهائية للفصل الأول.. وافترقنا، ودارت الأيام لنرجع مرة أخرى لنفس الشقة في نهاية الفصل الثاني استعداداً للاختبارات النهاية. شقت صديقي "رياض" و "وليد" لم تتغيرا، اللهم علاقتنا التي كانت أكثر وداً وقرباً.. مضت الأيام ونحن نذاكر، وكل أربعاء وخميس كنا نزور بعضنا بين الشقتين، وكان "وليد" يختصني بحديثه الصريح والساذج، كان طيبا جداً، وكان أيضاً في غاية الوسامة – كما ذكرت - حيث إنه من أصول غير سعودية، وكان لبقا وبارعا في الحديث.
قال لي مرة: كنا في شارع التخصصي أنا وصديقي "فلان" و "فلان" وكان معنا صديقتي "فلانة"..
قلت: صديقتك ؟!!!
قال نعم.. [ثم أخذ يضحك] ثم قال: لبسنها ثياب ولد وطاقية وأخذنا نتجول في شارع التخصصي، وعند الإشارة لمحها الشباب وعرفوا أنها بنت و [قعدوا يحدونا بسيارتهم ويا لله تخلصنا منهم ].
فقلت له: كم كان عمرها، وأين أهلها ؟؟؟؟ قال: 17 سنة.. وأهلها ما سألوا عنها!
فقلت له: إذن علاقتكم بها مجرد تجوال في الشوارع!؟ [ضحك بخبث، وأحمر وجهه] ثم قال: والله ما فيه شيء ثقيل، مجرد تقبيل وضم [ احنا ما نرضى نخرب بيتها ] !!!
فقلت [ساخراً] : جزاكم الله خيراً، فعلاً ما قصرتم كلكم رجولة عربية ونخوة! أقسم لك بالله يا "وليد" ما كنت أظن في يوم من الأيام أن فيه بنت ممكن تفعل مثل هذه البنت! فقال: والله أنت لا تعرف شيء، البنات [صايعات] و ويحبون التسلية، وأحنا الأولاد أيش خسرانين، نتسلى ولا يهمنا شيء. قلت: طيب هذه أعراض، وهل تضمن يا "وليد" إذا تعديت على عرض غيرك أن يتعدى غيرك على عرضك، أليس الزنا دين إن اقرضته، سوف تسدده حتماً –إن لم تتب- ؟! قال: والله ما فعلت شيئا كبيرا، مجرد تسلية وتمشي وكلام !! قلت له : فمعظم النار من مستصغر الشرر. وهكذا.. أصبحت دور بيننا مثل هذه الأحاديث بشكل مستمر، وتزيد الصراحة حينما يحضر بعض أصحابه ويحكون مغامراتهم مع البنات، كيف يركبونهم ويكلمنهم و يطلبون من البنت [بوسة] عن طريق السماعة، وكيف يسرقون أبيات الشعر ويضعونها في البنات.. وهكذا. وأنا كلما أستمع لهم أكاد أجنّ مما أسمعه ولا أكاد أصدق أن فيه بنات سعوديات بنات حمايل ممكن أن يصلن إلى هذا المستوى!! ومرة جاء "تركي" وهو صديق عزيز "لوليد" والذي يوصف بأنه "معاكس خبير ومخضرم" وتبادلنا أطراف الحديث، ومما قاله ولفت نظري: قال: أنتم يا المطاوعة ما تدرون وين الله حاطكم! قلت له: كيف؟! قال: أنتم ما تدرون واقع الشباب والبنات. قلت له: الهيأة ما قصرت والمشايخ ما قصروا. قال: الهيأة ما تدري عن شيء.. هي همها إلي في الأسواق وما تدري إيش يحصل في غيرها في الاستراحات وفي الشقق وفي البيوت مع السواقين والخدم وغيرها. قالت: الله المستعان. ثم التفت إلي وهو يشعر بزهو وعجب.. قال: شف ما فيه بنت إلا أتستطيع "اشبكها" بس الفرق الوقت، فيه بنت ما تاخذ دقائق، وفيه بنت شهور، وأنا حقيقة استمتع مع إلي تحتاج مجهود. ثم ألتـفت إلى "وليد" وقال له: تذكر ذيك البنت إلى مسويه فيها ثقل، كيف عجزتم أنتم عنها، ثم "شبكتها" أنا في أقل من ثلاثة شهور. فقال وليد: فعلاً .. أنت منت سهل. وهكذا مضت سواليف هؤلاء الشباب الذين أعتقد أنهم أكثر أدباً من غيرهم.. وفي آخر يوم.. ذهبت أنا و "وليد" نتمشى بالسيارة.. وفجأة قال لي: أنا ودي أصارحك بشيء يخصني. قالت له: هلا .. تفضل. قال: أنا متعرف على وحده رائعة جداً وجميلة جداً، ووالله أنا أحبها من كل قلبي وأبغى أتزوجها. قلت له [كمجارة له] : ممتاز .. تزوجها. قال: بس فيه مشكلة!! قالت: أيش هي؟ قال: هي خط 220 وأنا تعرف 110 وأهلها ما راح يرضون!!!! فقلت له: على فكرة كم عمرها وكيف تعرفت عليها وحبيتها؟ قال: قصة طويلة.. قلت: هاتها وكلي آذان صاغية.. قال: البنت في ثاني ثانوي.. وكان لي صديق عنده صديقة في مدرسة هالبنت!! وأخبرتني بجمالها وأدبها.. وكلمتها عني فرفضت البنت وصرخت في وجهها وشتمتها، لكن صديقة صديقي كانت شاطرة، حاولت فيها مراراً وتكراراً.. وأخيراً طلبت مني أن أصور صورة متقنة على كرسي وأزبط نفسي، وأكتب رسالة رقيقة وأعطرها، ثم أغلفها بغلاف ثمين. وفعلاً.. فعلت ما طلبته صديقة صديقي مني.. ولما ذهبت هي للمدرسة.. قابلت تلك البنت واعتذرت منها، ثم قدمت لها ( بكل خبث ودياثة ) هدية كأنها منها. البنت الطيبة رفضتها.. لكن صديقة صديقي أصرت وألحت.. فقبلت البنت الساذجة الهدية، وترقبت صديقة صديقي النتيجة، هل ستفضحها عن المديرة أم أن وسامة الولد سوف تفعل فعلها السحري؟؟!! ومن الغد.. حضرت البنت الساذجة وهي صامتة.. وتختلس النظرات نحو صديقة صديقي.. ومضى أسبوع على هذا النحو.. حتى أتت البنت الساذجة وطلبت من صديقة صديقي رقم الشاب "وليد" وقالت لها: من اللحظة إلي رأيته فيها وهو ماخذ قلبي!! وطارت صديقة صديقي تبشرني بالخبر.. وهكذا بدأ أول اتصال منها لي بخوف منها ورعدة شديدة، أما أنا فكان كلامي جداً رومنسيا ورقيقا ووعودا مضمونة. عندها قلت له: وبعدين كلمتك وكلمتها.. قال: بعد المكالمات حاولت أنها تركب معي في السيارة.. رفضت، توسلت لها، وبذلت كل ما أعرفه من حيل لها، قاطعتها ما عاد أكلمها، إلى أن وافقت وصرت أمر بيتها آخذها ونروح نتقهوى ونتمشى ونسولف. قلت له: بس !!؟ قال: والله ثم والله ما مديت يدي لها، حبي كان شريف 100%-!!- قلت له: يا خوفي من إلي اسمه [شريف] !! ثم وبعدين تحبها وتحبك .. وهي بنت حمايل ومن قبيلة عريقة، وأنت خطك يا لله يشغل كشاف.. صدقني أنت تتوهم … اتق الله في بنت الناس.. نهايتك وإياها واضحة وضوح الشمس. قال: أنا أحبها موووووووووووت.. لكني أعرف أهلها راح [يشوتوني] ولذا لا بد من التفكير بجدية في العلاقة. قلت له: وفقك الله وفكر لك ولها بعقل… ثم أنا استغرب وين أهلها وأنت تطلع معها وترجعها (!!!) والله أنني مصدوم أين أهلها، أين أخوانها ؟؟؟ قال: نايمين في العسل .. أخوانها كما هي أخبرتني لهم علاقات بنات ! قات: أمممم .. الله يستر عليك وعلى خواتك… كان هذا الحديث آخر عهد مباشر به وقتها… تركتهم ورجعت للمذاكرة في المسجد، وانقطعت علاقتي بوليد ومن معه.. وهكذا مضت الأيام.. تزوجت –ولله الحمد- وتزوج صديقي "رياض" ، ومضت حياتنا ونحن نبصر المستقبل، لكني كنت لا زلت أتذكر تلك الأيام الخوالي التي قضيتها مع "وليد" ورفاقه، وأتساءل كيف هي حالهم، وماذا فعل "وليد" مع صاحبته القبيلية؟. فكرت اتصل عليه.. لكني لم أعد أعرف رقم شقته.. والجوالات ظهرت في الساحة، وتعقدت الأمور، وظهر الإنترنت وإشكالياته.. وظهرت القنوات الفضائية.. وأخذت اسمع من أصدقاء لي في الهيأة [هيئة الأمر بالطهر والمعروف والنهي عن الفساد والمنكر] أمور تجعل الإنسان يبكي دماً ويموت حرقة نتيجة الوضع الذي وصلت له الفتاة عندنا… الشباب يتهمون البنات بأنهن السبب بسبب تبرجهن وتسكعهن في الأسواق … البنات يتهمون الشباب أو [ الذئاب البشرية] بأنهم هو الذين يفسدون البنات الساذجات … تراكمت الهموم ومضت الأيام.. وأصبح لي علاقة بعمل له اتصال بشؤون الشباب والفتيات.. أصبحت أحيانا اضطجع على الفراش وأنا مستيقظ حتى الفجر من هم حلّ بي من مشكلة بنت أو شاب!! بدأت أرى المشاكل تتفاقم .. بنات مع السائقين !! بنات مع محارم لهم !! شباب مع الخدم!!! شباب وشابات في حالات إركاب وخلوة!!! مجموعة شباب في استراحة مع بنات !! شاب يصور صديقته ويهددها !! سألت نفسي : هل نحن في شيكاغو أم في لوس أنجلوس؟ أم نحن في البيكادلي؟؟؟ هل نحن هنا في بلاد الحرمين؟ هل نحن في المملكة العربية السعودية ؟ دخلت الأنترنت منذ بدايتها .. فرأيت ما يرعب من سرعة تساقط الفتيات في مستنقع الرذيلة !! بنات سعوديات في برنامج البال توك يغرون الشباب بتعرية أجسادهن !!!؟؟؟ بنات يشيشن في جدة والشرقية !!! كثرت عمليات ترقيع البكارة !!! إحصائيات عن ارتفاع محموم لمرض الإيدز !! فتيات في السجون النسائية !!؟؟ فتيات صغار في دور الأحداث …!! ازداد عدد اللقطاء بشكل مذهل ..!! وبلاوي أخرى أكبر شرا !! وفي المقابل .. دعاة علمانية على أبواب جهنم يلهثون ويسارعون لتحطيم الكيان الأسري السعودي!! وبعض مشايخ تقليديين لا يملكون إلا [ يا أمة الله … أيتها الدرة المصونة] دون تقديم حلول ناجعة لاستفحال الشر في المجتمع.. والدشوش تغزو البيوت بيتا بيتا .. لقد علمت بقضايا بنات ذهبن ضحية جريمة بسبب برنامج في القنوات المارونية .. فتاة اتصلت وأخبرتني بقصتها المخيفة وسببها برنامج في الدش !!! أحدهم رتب لي زيارة لدار الأحداث فرأيت ما يبكي بدل الدموع دما !!! اطلعت على بعض ملفات الأمن العام التي نشرت في بعض المجلات فرأيت ما يحرق القلب.. جربت الإنترنت .. فرأيت كثيراً من البنات فريسة سهلة للشباب.. اتصلت على "رياض" وأخذت منه رقم "وليد" الذي اتصلت عليه وما إن سمع صوتي حتى ضج بالترحيب والسلام واسترجاع ذكريات الماضي.. أبديت له رغبتي بمقابلته، فسر بذلك وتواعدنا من الغد .. استضفته ودار حديث طويل عرجنا فيه على حديثنا السابق .. فحكي لي ما كان بكل المعاني فاجعة حقيقية .. حكى لي وهو يظهر ندمه وتوبته ما كاد يجعلني أثب عليها .. ومما قاله : أنه ترك صديقته تلك وانخرط في نادي المعاكسين المخضرمين.. حتى تعرف على ما يقارب (36) بنت منهن –كما يقول- (10) بنات أبكار.. والبقية الباقية متزوجات ومطلقات وأرامل … تعرف إليهن ووقع معهن في الرذيلة .. وبتفاصيل يندى لها الجبين وتدل على تدهور تلك البيوت وغياب التدين والتربية والوعي فيه.. سألت وقلت: ما مصير البنات اللاتي فضت بكارتهن ؟؟! قال: ماشي .. بعضهن سوو عملية ترقيع وتزوجوا !! ثم قال: أنا أحس بالندم وخلاص أنا أريد أن أتوب وأتزوج بنت صالحة من قرية بعيدة .. بنات الرياض يخوفن !!! فقلت له: وأنتم أيضا تخوفون يا الشباب .. ثم بدأ يحكي لي حكاية فتاة معه .. لم أتمالك نفسي حيث بكيت، ففزع مني وخاف.. .. وقبل أن يذهب قال لي والله بالحرف الواحد : ترى مجتمعنا من تحت الرماد جمر.. وأنا واحد من بين كثير من الشباب والخافي أعظم.. ثم انتهى اللقاء.. ثم نفاجأ جميعاً بما انتشر هذه الأيام.. حيث حكى أحد الأخوة قصة حديثة شاهدها بنفسه - وأقر بها غيره- من خلال مقطع لفيديو على جوال الباندا، يظهر فتاة حزينة غرر بها أحد الشباب، ويبدو أنها وقعت في مشكلة معه، وتفاصيل هذا المقطع : في أول مقطع الفيديو يقول الشاب للبنت سأفعل بك ( قالها باللغة العامية ) والبنت تنظر له وهي مغلوبة على أمرها وهو يريد أن يذلها ( وصورة البنت واضحة يعني إلي يعرفها سهل إنه يميزها ) وتقول البنت أفعل بي ( وكأنها تريد الخلاص ) وقالها: ماني فاعل فيك، أنا ما اتنزل لهذه الاشكال وعلى شان تعرفين انا ابن مين، ثم طلع واحد عبد( شخص اسود يبدو انه يعمل عند هذا الشاب)- وكلنا عابيد لله - واخذ يحاول أن يفعل بهذه البنت بالقوه وهي تصرخ وتقول: لا لا لا، ثم بعد ذلك قال الشاب – الحقير - للعبد جيب جهاز المحمول عشان يبي ينزل المقطع بالأنترنت وبيذل هذه البنت المسكينة!! ثم يسترسل الأخ فيما شاهده ويرويه من مقاطع : 1- يظهر بنت جالسة مبين انها طالعة من الكلية ورايحة لبيت ( خويها ) وهو جالس يصورها بجوال الكاميرا ثم يقولها عطيني بوسه!! (( وهذا ملاحظ على كل مقاطع الفيديو للشباب في الرياض يخرج مع البنت ودايم كلهم يقولون عطيني بوسة حتى يخبر زملاه عن مقدرته الحقيره في اصطياد البنات )). 2- ومقطع آخر يظهر بنت وهي تلبس لبس خليع وتقوله لا تطلع وجهي وهي ماتدري ان صورتها طالعه بالكامل وواضحه !! 3- ومقطع اخر يظهر لبنت ثانية يقوله الولد ارقصي قالت ماني راقصة للين توخر جوالك قاله طيب شوي ( وهي صورتها وصوتها طالع والمسكينة ما تدري )!! 4- ومقطع اخر للبنت (( بدوية من الرياض واضح على صوتها )) وهي لابسة بنطلون جنز وبلوزة لونها احمر وهي تقول للولد يالله افتح الباب وهي يتهزى ويظحك يقول يالله شيلي ملابسك .. تقوله لا تصير سخيف وتناظر في كاميرا الجوال وصورتها واضحة جدا ثم تقول خلاص زعلت (( وما تدري المسكينة ان كل شي مصور )) !! 5- ومقطع اخر لبنت في مجلس تقول يالله رجعني البيت بيذن الظهر و الولد يقول لها لا ابي بوسة (( اقولكم الشباب معلقين على كلمة ابي بوسة بيفتخر عند زملاه الحقير )) وأخيراً ...قضت المحكمة الكبرى بمحافظة جدة بالمملكة العربية السعودية بالسجن عشر سنوات والترحيل خارج المملكة على طبيب من جنسية عربية يمارس عمل ترقيع البكارة من خلال عمله الطبي في إحدى المستشفيات الخاصة بالمنطقة. وقالت صحيفة سعودية صادرة في جدة انه تم تسجيل اعترافات الطبيب في المحكمة الكبرى بجدة ، حيث اعترف بأنه يمارس هذا العمل منذ فترة ليست بالقصيرة في عيادته الطبية الخاصة وبمبالغ كبيرة. ونقلت الصحيفة عن مصدر مسؤول في المحكمة رفض ذكر اسمه قوله أن هذه الممارسات من القضايا النادرة وقضايا الفحش التي تقشعر منها الأبدان، موضحاً أن على الأباء والأمهات الاهتمام ومراقبة بناتهم بشكل دقيق ولا يتركونهن عرضة للفراغ وفريسة للرذيلة والفساد وان يتقوا الله فيهن. والسؤال هو : من المسؤول عن ضياااااع تلك الفتيات وعدم تربية هؤلاء الشباب، وكيف الحل؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اخوكم ابو خباب
اخوكم
ابـــ خباب ـــو
لا أدري هل أكتب هذه الحروف بدموع الرحمة والشفقة على أخواتي الفتيات !!؟ أم بدموع الحرقة الغضب على بعض الشباب!؟ إن ألمي يا إخوة –والله- ليس له حدود، إني متألم جداً، مجروح جداً، يائس جداً، أجد نفسي جداً محبطا مجروحا !!! ( رجاء أطفئ النت ثم اقرأ )
في البدء كانت قصة الألم!! وكنت قد تعودت أن أذهب – قبل بضع سنين- للمسجد كي أجتمع مع بعض الأصدقاء في الله كي نذاكر استعداداً لامتحانات الثانوية العامة والسنوات الأولى من المرحلة الجامعية . إلا أنه في ذلك العام تركت المذاكرة في المسجد –بعد كثرة المذاكرين فيه- وذهبت أنا وصديقي "رياض" إلى شقة له في حي "المربع" كان هو وصديقه "المطوع" يذاكران فيها، فانضممت لهما، وكان الجو يساعد على التركيز والجد والاجتهاد. كانت في مقابل الشقة تلك شقة أخرى لابن عم "رياض" الذي عرفت اسمه بعد وهو "وليد" وكان شابا رقيقا وسيما جداً وغير متدين، وكانت الشقة تلك مجهزة بكل ما يحتاجه الشاب الواعد، وكان "وليد" يذاكر فيها هو وزملاؤه ممن هم على شاكلته. كنت "أنا" وصديقي "رياض" نخرج في منتصف الليل إلى شارع "التخصصي" نبحث عن مطعم كي نتعشى فيه، وهكذا تمضي أيامنا في وقت الامتحانات، سهر ومذاكرة، وفي الصباح نرجع لأهلنا.
في ليلة "خميس" اقترح عليّ "رياض" أن نأخذ قسطاً من الراحة ونذهب إلى ابن عمه "وليد" لعل الله أن ينفعهما بكلمة صادقة، أو نصيحة محب. استحسنت الفكرة.. وذهبنا..
دخل هو، ودخلت خلفه، تبسمت وقلت: [ جات الهيئة.. كل واحد مكانه]. ضحكوا واستلطفوا الدعابة، وجلسنا، ولذت برهة بالصمت، وأخذ "رياض" يعرف بي ويعرف بابن عمه، وابن عمه بدأ يعرف بأصدقائه. حصل نوع من التعارف والمودة، مع بقاء شيء من الحذر من الطرفين، وهكذا مضت الأيام، حتى أصبحت بيننا علاقة حميمة، وكان "وليد" مسرور جداً بجهازه الخاص "بالكابتشينو" وكل مرة نأتيه يحضره لنا برغوته المعهودة، ويضع مكعبات السكر جانباً كنوع من التطور واللباقة. كنا نتحدث، مرة عن الامتحانات، ومرة عن "المطاوعة" ومرة في مواضيع شتى.. حتى فاجأني "وليد" حينما سألني: هل سبق و"شبكت" بنت؟ [بفتح الشين وتشديد الباء وفتحها وتسكين الكاف]. لم أفهم مقصوده !
أعاد السؤال وهو يضحك وينظر لولد عمه "رياض" : هل سبق وتعرفت على بنت؟ هل سبق وعاكست بنت؟
فقلت: أعوذ بالله! رأيك أنني ممكن أن أفعل ذلك؟ ثم من هي البنت في مجتمعنا الرائع المتدين التي تغامر بدينها وشرفها من أجل نزوة شاب؟! فقال لي: والله ما عندك سالفة، فيه شباب كثير متعرفين على بنات. فقلت له: وبعدين؟ تعرفت على بنت وحدثتها وفتحت على نفسي باب فتنة! وبعدين؟ قال: تسلية وبسطة. قلت: مستحيل أن تقف عند هذا الحد، لأنه ما اجتمع رجل وامرأة إلا كان الشيطان ثالثها.
قال: الشباب والبنات يعرفون أنها مزح وتسلية وعبث. قلت: لعلها كذلك في البداية، لكن صدقني النهاية جداً مختلفة.. صدقني. عندها وقف "وليد" ودعاني وحدي كي أدخل غرفة نومه، ثم بدأ يعرض أمامي جهاز الهاتف مع "الآنسر مشين" وجهاز "تسجيل المكالمات" وبدأ يحكي لي كيف يتصلون على البنات وكيف يسجلون أصواتهم ويستهبلون عليهن.
لقد بدا لي ذلك كله – وقت ذاك- مجرد عبث مراهقين، وتسلية من قلته الفارغ.. انتهت الامتحانات النهائية للفصل الأول.. وافترقنا، ودارت الأيام لنرجع مرة أخرى لنفس الشقة في نهاية الفصل الثاني استعداداً للاختبارات النهاية. شقت صديقي "رياض" و "وليد" لم تتغيرا، اللهم علاقتنا التي كانت أكثر وداً وقرباً.. مضت الأيام ونحن نذاكر، وكل أربعاء وخميس كنا نزور بعضنا بين الشقتين، وكان "وليد" يختصني بحديثه الصريح والساذج، كان طيبا جداً، وكان أيضاً في غاية الوسامة – كما ذكرت - حيث إنه من أصول غير سعودية، وكان لبقا وبارعا في الحديث.
قال لي مرة: كنا في شارع التخصصي أنا وصديقي "فلان" و "فلان" وكان معنا صديقتي "فلانة"..
قلت: صديقتك ؟!!!
قال نعم.. [ثم أخذ يضحك] ثم قال: لبسنها ثياب ولد وطاقية وأخذنا نتجول في شارع التخصصي، وعند الإشارة لمحها الشباب وعرفوا أنها بنت و [قعدوا يحدونا بسيارتهم ويا لله تخلصنا منهم ].
فقلت له: كم كان عمرها، وأين أهلها ؟؟؟؟ قال: 17 سنة.. وأهلها ما سألوا عنها!
فقلت له: إذن علاقتكم بها مجرد تجوال في الشوارع!؟ [ضحك بخبث، وأحمر وجهه] ثم قال: والله ما فيه شيء ثقيل، مجرد تقبيل وضم [ احنا ما نرضى نخرب بيتها ] !!!
فقلت [ساخراً] : جزاكم الله خيراً، فعلاً ما قصرتم كلكم رجولة عربية ونخوة! أقسم لك بالله يا "وليد" ما كنت أظن في يوم من الأيام أن فيه بنت ممكن تفعل مثل هذه البنت! فقال: والله أنت لا تعرف شيء، البنات [صايعات] و ويحبون التسلية، وأحنا الأولاد أيش خسرانين، نتسلى ولا يهمنا شيء. قلت: طيب هذه أعراض، وهل تضمن يا "وليد" إذا تعديت على عرض غيرك أن يتعدى غيرك على عرضك، أليس الزنا دين إن اقرضته، سوف تسدده حتماً –إن لم تتب- ؟! قال: والله ما فعلت شيئا كبيرا، مجرد تسلية وتمشي وكلام !! قلت له : فمعظم النار من مستصغر الشرر. وهكذا.. أصبحت دور بيننا مثل هذه الأحاديث بشكل مستمر، وتزيد الصراحة حينما يحضر بعض أصحابه ويحكون مغامراتهم مع البنات، كيف يركبونهم ويكلمنهم و يطلبون من البنت [بوسة] عن طريق السماعة، وكيف يسرقون أبيات الشعر ويضعونها في البنات.. وهكذا. وأنا كلما أستمع لهم أكاد أجنّ مما أسمعه ولا أكاد أصدق أن فيه بنات سعوديات بنات حمايل ممكن أن يصلن إلى هذا المستوى!! ومرة جاء "تركي" وهو صديق عزيز "لوليد" والذي يوصف بأنه "معاكس خبير ومخضرم" وتبادلنا أطراف الحديث، ومما قاله ولفت نظري: قال: أنتم يا المطاوعة ما تدرون وين الله حاطكم! قلت له: كيف؟! قال: أنتم ما تدرون واقع الشباب والبنات. قلت له: الهيأة ما قصرت والمشايخ ما قصروا. قال: الهيأة ما تدري عن شيء.. هي همها إلي في الأسواق وما تدري إيش يحصل في غيرها في الاستراحات وفي الشقق وفي البيوت مع السواقين والخدم وغيرها. قالت: الله المستعان. ثم التفت إلي وهو يشعر بزهو وعجب.. قال: شف ما فيه بنت إلا أتستطيع "اشبكها" بس الفرق الوقت، فيه بنت ما تاخذ دقائق، وفيه بنت شهور، وأنا حقيقة استمتع مع إلي تحتاج مجهود. ثم ألتـفت إلى "وليد" وقال له: تذكر ذيك البنت إلى مسويه فيها ثقل، كيف عجزتم أنتم عنها، ثم "شبكتها" أنا في أقل من ثلاثة شهور. فقال وليد: فعلاً .. أنت منت سهل. وهكذا مضت سواليف هؤلاء الشباب الذين أعتقد أنهم أكثر أدباً من غيرهم.. وفي آخر يوم.. ذهبت أنا و "وليد" نتمشى بالسيارة.. وفجأة قال لي: أنا ودي أصارحك بشيء يخصني. قالت له: هلا .. تفضل. قال: أنا متعرف على وحده رائعة جداً وجميلة جداً، ووالله أنا أحبها من كل قلبي وأبغى أتزوجها. قلت له [كمجارة له] : ممتاز .. تزوجها. قال: بس فيه مشكلة!! قالت: أيش هي؟ قال: هي خط 220 وأنا تعرف 110 وأهلها ما راح يرضون!!!! فقلت له: على فكرة كم عمرها وكيف تعرفت عليها وحبيتها؟ قال: قصة طويلة.. قلت: هاتها وكلي آذان صاغية.. قال: البنت في ثاني ثانوي.. وكان لي صديق عنده صديقة في مدرسة هالبنت!! وأخبرتني بجمالها وأدبها.. وكلمتها عني فرفضت البنت وصرخت في وجهها وشتمتها، لكن صديقة صديقي كانت شاطرة، حاولت فيها مراراً وتكراراً.. وأخيراً طلبت مني أن أصور صورة متقنة على كرسي وأزبط نفسي، وأكتب رسالة رقيقة وأعطرها، ثم أغلفها بغلاف ثمين. وفعلاً.. فعلت ما طلبته صديقة صديقي مني.. ولما ذهبت هي للمدرسة.. قابلت تلك البنت واعتذرت منها، ثم قدمت لها ( بكل خبث ودياثة ) هدية كأنها منها. البنت الطيبة رفضتها.. لكن صديقة صديقي أصرت وألحت.. فقبلت البنت الساذجة الهدية، وترقبت صديقة صديقي النتيجة، هل ستفضحها عن المديرة أم أن وسامة الولد سوف تفعل فعلها السحري؟؟!! ومن الغد.. حضرت البنت الساذجة وهي صامتة.. وتختلس النظرات نحو صديقة صديقي.. ومضى أسبوع على هذا النحو.. حتى أتت البنت الساذجة وطلبت من صديقة صديقي رقم الشاب "وليد" وقالت لها: من اللحظة إلي رأيته فيها وهو ماخذ قلبي!! وطارت صديقة صديقي تبشرني بالخبر.. وهكذا بدأ أول اتصال منها لي بخوف منها ورعدة شديدة، أما أنا فكان كلامي جداً رومنسيا ورقيقا ووعودا مضمونة. عندها قلت له: وبعدين كلمتك وكلمتها.. قال: بعد المكالمات حاولت أنها تركب معي في السيارة.. رفضت، توسلت لها، وبذلت كل ما أعرفه من حيل لها، قاطعتها ما عاد أكلمها، إلى أن وافقت وصرت أمر بيتها آخذها ونروح نتقهوى ونتمشى ونسولف. قلت له: بس !!؟ قال: والله ثم والله ما مديت يدي لها، حبي كان شريف 100%-!!- قلت له: يا خوفي من إلي اسمه [شريف] !! ثم وبعدين تحبها وتحبك .. وهي بنت حمايل ومن قبيلة عريقة، وأنت خطك يا لله يشغل كشاف.. صدقني أنت تتوهم … اتق الله في بنت الناس.. نهايتك وإياها واضحة وضوح الشمس. قال: أنا أحبها موووووووووووت.. لكني أعرف أهلها راح [يشوتوني] ولذا لا بد من التفكير بجدية في العلاقة. قلت له: وفقك الله وفكر لك ولها بعقل… ثم أنا استغرب وين أهلها وأنت تطلع معها وترجعها (!!!) والله أنني مصدوم أين أهلها، أين أخوانها ؟؟؟ قال: نايمين في العسل .. أخوانها كما هي أخبرتني لهم علاقات بنات ! قات: أمممم .. الله يستر عليك وعلى خواتك… كان هذا الحديث آخر عهد مباشر به وقتها… تركتهم ورجعت للمذاكرة في المسجد، وانقطعت علاقتي بوليد ومن معه.. وهكذا مضت الأيام.. تزوجت –ولله الحمد- وتزوج صديقي "رياض" ، ومضت حياتنا ونحن نبصر المستقبل، لكني كنت لا زلت أتذكر تلك الأيام الخوالي التي قضيتها مع "وليد" ورفاقه، وأتساءل كيف هي حالهم، وماذا فعل "وليد" مع صاحبته القبيلية؟. فكرت اتصل عليه.. لكني لم أعد أعرف رقم شقته.. والجوالات ظهرت في الساحة، وتعقدت الأمور، وظهر الإنترنت وإشكالياته.. وظهرت القنوات الفضائية.. وأخذت اسمع من أصدقاء لي في الهيأة [هيئة الأمر بالطهر والمعروف والنهي عن الفساد والمنكر] أمور تجعل الإنسان يبكي دماً ويموت حرقة نتيجة الوضع الذي وصلت له الفتاة عندنا… الشباب يتهمون البنات بأنهن السبب بسبب تبرجهن وتسكعهن في الأسواق … البنات يتهمون الشباب أو [ الذئاب البشرية] بأنهم هو الذين يفسدون البنات الساذجات … تراكمت الهموم ومضت الأيام.. وأصبح لي علاقة بعمل له اتصال بشؤون الشباب والفتيات.. أصبحت أحيانا اضطجع على الفراش وأنا مستيقظ حتى الفجر من هم حلّ بي من مشكلة بنت أو شاب!! بدأت أرى المشاكل تتفاقم .. بنات مع السائقين !! بنات مع محارم لهم !! شباب مع الخدم!!! شباب وشابات في حالات إركاب وخلوة!!! مجموعة شباب في استراحة مع بنات !! شاب يصور صديقته ويهددها !! سألت نفسي : هل نحن في شيكاغو أم في لوس أنجلوس؟ أم نحن في البيكادلي؟؟؟ هل نحن هنا في بلاد الحرمين؟ هل نحن في المملكة العربية السعودية ؟ دخلت الأنترنت منذ بدايتها .. فرأيت ما يرعب من سرعة تساقط الفتيات في مستنقع الرذيلة !! بنات سعوديات في برنامج البال توك يغرون الشباب بتعرية أجسادهن !!!؟؟؟ بنات يشيشن في جدة والشرقية !!! كثرت عمليات ترقيع البكارة !!! إحصائيات عن ارتفاع محموم لمرض الإيدز !! فتيات في السجون النسائية !!؟؟ فتيات صغار في دور الأحداث …!! ازداد عدد اللقطاء بشكل مذهل ..!! وبلاوي أخرى أكبر شرا !! وفي المقابل .. دعاة علمانية على أبواب جهنم يلهثون ويسارعون لتحطيم الكيان الأسري السعودي!! وبعض مشايخ تقليديين لا يملكون إلا [ يا أمة الله … أيتها الدرة المصونة] دون تقديم حلول ناجعة لاستفحال الشر في المجتمع.. والدشوش تغزو البيوت بيتا بيتا .. لقد علمت بقضايا بنات ذهبن ضحية جريمة بسبب برنامج في القنوات المارونية .. فتاة اتصلت وأخبرتني بقصتها المخيفة وسببها برنامج في الدش !!! أحدهم رتب لي زيارة لدار الأحداث فرأيت ما يبكي بدل الدموع دما !!! اطلعت على بعض ملفات الأمن العام التي نشرت في بعض المجلات فرأيت ما يحرق القلب.. جربت الإنترنت .. فرأيت كثيراً من البنات فريسة سهلة للشباب.. اتصلت على "رياض" وأخذت منه رقم "وليد" الذي اتصلت عليه وما إن سمع صوتي حتى ضج بالترحيب والسلام واسترجاع ذكريات الماضي.. أبديت له رغبتي بمقابلته، فسر بذلك وتواعدنا من الغد .. استضفته ودار حديث طويل عرجنا فيه على حديثنا السابق .. فحكي لي ما كان بكل المعاني فاجعة حقيقية .. حكى لي وهو يظهر ندمه وتوبته ما كاد يجعلني أثب عليها .. ومما قاله : أنه ترك صديقته تلك وانخرط في نادي المعاكسين المخضرمين.. حتى تعرف على ما يقارب (36) بنت منهن –كما يقول- (10) بنات أبكار.. والبقية الباقية متزوجات ومطلقات وأرامل … تعرف إليهن ووقع معهن في الرذيلة .. وبتفاصيل يندى لها الجبين وتدل على تدهور تلك البيوت وغياب التدين والتربية والوعي فيه.. سألت وقلت: ما مصير البنات اللاتي فضت بكارتهن ؟؟! قال: ماشي .. بعضهن سوو عملية ترقيع وتزوجوا !! ثم قال: أنا أحس بالندم وخلاص أنا أريد أن أتوب وأتزوج بنت صالحة من قرية بعيدة .. بنات الرياض يخوفن !!! فقلت له: وأنتم أيضا تخوفون يا الشباب .. ثم بدأ يحكي لي حكاية فتاة معه .. لم أتمالك نفسي حيث بكيت، ففزع مني وخاف.. .. وقبل أن يذهب قال لي والله بالحرف الواحد : ترى مجتمعنا من تحت الرماد جمر.. وأنا واحد من بين كثير من الشباب والخافي أعظم.. ثم انتهى اللقاء.. ثم نفاجأ جميعاً بما انتشر هذه الأيام.. حيث حكى أحد الأخوة قصة حديثة شاهدها بنفسه - وأقر بها غيره- من خلال مقطع لفيديو على جوال الباندا، يظهر فتاة حزينة غرر بها أحد الشباب، ويبدو أنها وقعت في مشكلة معه، وتفاصيل هذا المقطع : في أول مقطع الفيديو يقول الشاب للبنت سأفعل بك ( قالها باللغة العامية ) والبنت تنظر له وهي مغلوبة على أمرها وهو يريد أن يذلها ( وصورة البنت واضحة يعني إلي يعرفها سهل إنه يميزها ) وتقول البنت أفعل بي ( وكأنها تريد الخلاص ) وقالها: ماني فاعل فيك، أنا ما اتنزل لهذه الاشكال وعلى شان تعرفين انا ابن مين، ثم طلع واحد عبد( شخص اسود يبدو انه يعمل عند هذا الشاب)- وكلنا عابيد لله - واخذ يحاول أن يفعل بهذه البنت بالقوه وهي تصرخ وتقول: لا لا لا، ثم بعد ذلك قال الشاب – الحقير - للعبد جيب جهاز المحمول عشان يبي ينزل المقطع بالأنترنت وبيذل هذه البنت المسكينة!! ثم يسترسل الأخ فيما شاهده ويرويه من مقاطع : 1- يظهر بنت جالسة مبين انها طالعة من الكلية ورايحة لبيت ( خويها ) وهو جالس يصورها بجوال الكاميرا ثم يقولها عطيني بوسه!! (( وهذا ملاحظ على كل مقاطع الفيديو للشباب في الرياض يخرج مع البنت ودايم كلهم يقولون عطيني بوسة حتى يخبر زملاه عن مقدرته الحقيره في اصطياد البنات )). 2- ومقطع آخر يظهر بنت وهي تلبس لبس خليع وتقوله لا تطلع وجهي وهي ماتدري ان صورتها طالعه بالكامل وواضحه !! 3- ومقطع اخر يظهر لبنت ثانية يقوله الولد ارقصي قالت ماني راقصة للين توخر جوالك قاله طيب شوي ( وهي صورتها وصوتها طالع والمسكينة ما تدري )!! 4- ومقطع اخر للبنت (( بدوية من الرياض واضح على صوتها )) وهي لابسة بنطلون جنز وبلوزة لونها احمر وهي تقول للولد يالله افتح الباب وهي يتهزى ويظحك يقول يالله شيلي ملابسك .. تقوله لا تصير سخيف وتناظر في كاميرا الجوال وصورتها واضحة جدا ثم تقول خلاص زعلت (( وما تدري المسكينة ان كل شي مصور )) !! 5- ومقطع اخر لبنت في مجلس تقول يالله رجعني البيت بيذن الظهر و الولد يقول لها لا ابي بوسة (( اقولكم الشباب معلقين على كلمة ابي بوسة بيفتخر عند زملاه الحقير )) وأخيراً ...قضت المحكمة الكبرى بمحافظة جدة بالمملكة العربية السعودية بالسجن عشر سنوات والترحيل خارج المملكة على طبيب من جنسية عربية يمارس عمل ترقيع البكارة من خلال عمله الطبي في إحدى المستشفيات الخاصة بالمنطقة. وقالت صحيفة سعودية صادرة في جدة انه تم تسجيل اعترافات الطبيب في المحكمة الكبرى بجدة ، حيث اعترف بأنه يمارس هذا العمل منذ فترة ليست بالقصيرة في عيادته الطبية الخاصة وبمبالغ كبيرة. ونقلت الصحيفة عن مصدر مسؤول في المحكمة رفض ذكر اسمه قوله أن هذه الممارسات من القضايا النادرة وقضايا الفحش التي تقشعر منها الأبدان، موضحاً أن على الأباء والأمهات الاهتمام ومراقبة بناتهم بشكل دقيق ولا يتركونهن عرضة للفراغ وفريسة للرذيلة والفساد وان يتقوا الله فيهن. والسؤال هو : من المسؤول عن ضياااااع تلك الفتيات وعدم تربية هؤلاء الشباب، وكيف الحل؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اخوكم ابو خباب
اخوكم
ابـــ خباب ـــو