المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : غابرييلا ميسترال .. و دفء الأمومة


حـــــــــلا
04-01-2006, 01:17 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


مشاركتي هذه منقولة
خصصها الكاتب للتعريف بشاعرة من أمريكا اللاتينية ..

بإعتراف أهل الإختصاص تعد :
" من أجمل من كتب للأمومة .. وأقوي صيحة شعرية في تغنيها بالأمومة
ومزجها بين الطبيعة وجسد الإنسان في ظاهرة واحدة "
وما هي بأم !! .


ومن هنا البداية :


غابرييلا ميسترال : معلمة ووزيرة و شاعرة .
ولدت في السابع من إبريل سنة 1889
بإسم lucila Godoy Alcayaga - لوسيا غودوي الكاياغا -
في قرية - فاكيونيا - Vicuna التشيلية .
http://cvc.cervantes.es/actcult/mistral/cronologia/imagenes/aeci_orfeo_sucasa_sa nangel_.jpg

http://icarito.latercera.cl/especiales/mistral/album/img/galeria1.gif

والدها كان يعمل مدرساً .. و قد ترك عائلته عندما كانت ميسترال في الثالثة من عمرها .


في السادسة عشرة من عمرها بدأت بالعمل كمدرسة معاونة
لمساعدة عائلتها .

أولي كتاباتها نُشرت في جريدتي La Voz de Elqui
و Diario Radical de Coquimbo عام 1905
و كانت توقع كتاباتها بإسم غابرييلا ميسترال
تيمناً بالشاعر الفرنسي فيردريك ميسترال ( Frederic Mistral )
و الكاتبة الإيطالية غابرييلا دي انوزيو ( Gabriele d'Annunzio ) .



علمت ودرست الأدب الأسباني في جامعة كولومبيا بالولايات المتحدة الأمريكية
و كلية مدلبري وفي جامعة بورتريكو .


و عملت قنصلاً لبلادها في كل من نابولي و مدريد و لشبونة .
http://www.gabrielamistral. uchile.cl/galeria/imagesgabriela/gab46gd.jpg

وهي تعد أول امرأة من امريكا اللاتينية تفوز بجائزة نوبل للآداب عام 1945 .
وذكرت الأكاديمية السويدية أنها منحتها هذه الجائزة من اجل شعرها الغنائي
الذي ألهمته العواطف الجياشة القوية فجعل إسمها رمزاً للطموحات المثالية
للعالم اللاتيني الأميركي بأكمله .
http://www.prensalibre.com/pl/domingo/archivo/revistad/2005/noviembre05/201105/images/09.jpg


ولقد خاطبها ممثل الأكاديمية قائلاً :
( إن صوتاً أعلى قيمة من صوتي قد إمتدح شعركِ اليوم قبلي .. وإنني مع ذلك أستأذنكِ في أن أقول أننا جميعاً نشارك في السعادة التي غمرتنا لأن جائزة نوبل في الأدب قد مُنحت هذه المرة لشاعرة تجمع الفن الرائع مع أعمق الأهداف وأنبلها ) .



بدأت شهرتها ككاتبة بعد فوزها بجائزة التشيلي في الأدب عام 1914
عن مجموعتها Sonetos de la Muerte - قصائد الموت - .
http://www.baquiana.com/Numero_XXIX_XXX/Fotos_XXIX_XXX/Sonetos%20de%20la%20 muerte%20250%20x%201 52.jpg

هذا الحدث شغل الجميع بوقتها
فهذه كانت المرة الأولي لربما التي تمنح فيها هذه الجائزة لكاتبة غير معروفة في الوسط الأدبي التشيلي
وكانت فرصة جيدة للكثيرين لرؤية هذه المعلمة .. الفقيرة الشاعرة .. التي تقطن في قرية جد صغيرة و نائية
وبالليلة التي تقرر فيها منحها الجائزة والإستماع منها شخصياً لبعض قصائدها
لم تحضر غابرييلا ولم يرها أحد
وعوضاً عن هذا أرسلت مجموعة من قصائدها إلي منظمي الحفل لإلقائها نيابةً عنها
أما عن السبب فلقد توضح فيما بعد
هذه الشاعرة التي نالت أرفع جائزة أدبية في التشيلي
لم تجد بأثواب خزانتها سوي بدلة واحدة لا تليق بحضور أكبر حفل أدبي تشهده التشيلي .

وفي هذه الحادثة مايلقي الضوء علي جزء كبير من حياتها و معاناتها
http://www.gabrielamistral. uchile.cl/galeria/imagesgabriela/gab4gd.jpg

فهي الفقيرة التي كدحت طويلاً لإعالة أسرتها من بعد رحيل الأب
وهي الإنطوائية العاشقة التي تألمت كثيراً لأجل الحبيب الذي إنتظرته طويلاً
لتصدم بعد فترة بقصة زواجه من أخري
وكل هذا وما برح خيالها فإن نامت كان أنيسها بأحلامها
وإن صحت يركض حنينها إلي السلام عليه ومنادته
لتكتمل فصول مأساتها بحادثة موته الغامضة
لتظل بإمتداد حياتها وفية لذكراه عازفة علي الزواج
مع أنها مسكونة بالأمومة حتي النخاع !!

وأخيراً هي الأم التي تغنت بأبناء لم تستطع إنجابهم سوي في قصائدها
وهنا تحديداً نستطيع فهم هذه الترانيم الدافئة بالحنين إليهم
فهي إستطاعت بتغنيها بالأمومة طرد شبح الوحدة المرعب عنها
فالأمومة لديها حضور فعال ضد الوحدة و الموت و اليأس .

؛؛؛
؛؛
؛

يتبع

؛

حـــــــــلا
04-01-2006, 01:18 PM
من أجمل من قدم لها :

- الكاتب الفرنسي الكبير " بول فاليري "
في ترجمة ماتيلد بومس Mathilde Pomes لقصائد غابرييلا بالفرنسية قائلاً :

^ إن أول إنطباع أحدثته هذه المجموعة من النصوص .. كان شبيهاً بما يحدثه في نفوسنا وجود شئ أو كائن فيه كل الغرابة مع كونه واقعياً .. فتراه يفاجئنا كما تفاجئنا الطبيعة بقدرتها علي خلق ضروب وقيم حياتية أكثر مما يخطر لنا ببال .. فهي لا تتبني نظريات معتمدة علي فعل خواطر تواردت مصادفة .. أو أن تتبني الصناعة اللفظية .. إنها تعطي من مادتها الخاصة وفق ما يؤديه التعبير الغريب عن حياة تبرز بعمق وعفوية ؛ وأحياناً بعنف .

لقد تغنت هذه المرأة بالولد في إسلوب لم يسبقها إليه أحد .. ففي قصيدتها " أغنية الدم " شيئاً لا أدري ما أسميه .. شيئاً من الصوفية الفيزيولوجية .. إذ تعبق الأمومة في كامل صفائها بعبارت شعرية واقعية ؛ فتري هذه الأم / دمها نفسه / في وليدها الجديد الذي يغفو علي مذاق اللبن و الدم .

وفي قصيدة " غفوة " نري حركة السرير الناعمة حيث تحس الأم في الحلم وكأنها تهدهد الكون .. وأن الكون يغيب مثلها عن وعيه .

وبقصيدة " رواية العالم " نري الأم وهي تحكي إلي طفلها شتي جماليات الوجود :
الهواء / الماء / الجبل / النور .. وقد وجدت فيها أفكاراً ممتازة جداً .

وثمة أشكال أخري في ميسورنا أن نحاول تفسيرها في هذا النتاج الغريب الصادق
بيد أنني أقف حول فكرة حضرتني الساعة .. تدعوني لأن أشرح بقدر المستطاع أهمية هذه الشاعرة :
من الواضح أن نتاجها الشعري لا يمت إلي التقاليد الأدبية الأوروبية إلا بقليل من الصلة ؛ لأنه نتاج قومي كُتب بإحدي لغات قارتنا التي أسهمت بشكل ممتاز في تكوين الرأسمال الأدبي الأوروبي .
لذلك فإني كلما تطلعت أكثر من مرة إلي أمريكا اللاتينية .. الفيت فيها خزان ثرواتنا الروحية التي قد تنفصل عنا .. كما أني الفيت فيها مخبراً يحوي جوهر مبتكراتنا .. لأرض نذرت نفسها للمغامرات الشعرية وللخصب الثقافي في المستقبل .
إن الشعر الرقيق و الوحشي أحياناً لدي غابرييلا ميسترال يبدو لي فوق الأفق الغربي فائق الحسن بجماليته الفريدة .. بيد أنه من نحو أخر محمل بمعني قد يهبه إياه أو يفرضه عليه الموقف الحرج لأنبل الأشياء في العالم ^.

؛

- أما اورسولا جوين مؤلفة كتاب Selected Poems of Gabriela Mistral
http://www.ursulakleguin.co m/Covers/Mistral_s.JPG
فذكرت في مقدمتها عن الشاعرة :

^إن هذه الترجمة نتاج علاقة حب لعدة سنوات .. و انه لا يوجد صوت في الشعر كمثل ميسترال في بهائه .. فمن التصوير الاعجازي في أغاني المهد الى الثورة المضطرمة الحماسية في قصائد الحب الى غموض التعقيد و الحالمية في أعمالها الاخيرة ^ .

؛

وقدمت لها جاكلين سلامة في ترجمة حسب الشيخ جعفر
" غابرييلا ميسترال في قصائد مختارة " قائلة :
^ إن الدخول في عالم قصائدها يدهشنا بأن الآخر في حياتها هو الغياب .. الغياب الذي يترجل بأشكال شتى حتى نكاد نلمسه .. نحاكي ألوانه بعيوننا .. نشتم رائحته خصباً وحياً .

غياب الطفل .. غياب الحبيب .. غياب العالم الجميل الناصع .. يوقظ في قصيدتها شهوة الحياة وهي الشاعرة التي لم تنجب ولم تتزوج .. لكننا نلمس في قصائدها أطفالاً بحجم الروح الإلهية .

هذا الغياب يرهقها حيناً ويهدهد أفراحها وأوجاعها حيناً آخر.. حتى يستحيل العالم طفلاً .. تعيد صياغته بشغف القصيدة وحنكتها .
هي الشاعرة التي تعاونت مع روحها ورؤاها وفكرها كي تسلخ عن جدران الروح والجسد أنشوطة العدم .
إحتضنت في فراغها أطفالاً من حلم .. وعالماً من طفولة شقية و شفيفة .
إرتمت في حضن الطبيعة الأم .. أماً تحنو وتغضب .. تبكي وتشاكس .. تصيغ بكلماتها واقعا سامقاً
يتداخل في شرايين قصيدتها / نبضاً نبضاً .
من هذا العالم الصاخب بكل الألوان تقطف بلمسات حاذقة وراعفة .. الجمال الكامن في الأشياء ..
تنكبّ على مشاهد الحياة بكل تفاصيلها .. وتفصّل منها ثوباً للقصيدة ^ .

؛

- وفي كلمة مقتبسة من مقالات متفرقة
كما أشار مترجم " غابرييلا ميسترال - قصائد مختارة "
http://www.almadahouse.com/images/covers/ACF317.gif
- الشاعر حسب الشيخ جعفر - كتب :

^ لم تكن مأساتها في فقدانها رجلاً حبيباً لا غير .. مثل هذه المأساة وحدها غير كافية لأن تجعل منها شاعرة كبيرة .. كانت تؤمن بأن الأمومة هي أسمي دور يمكن أن تؤديه إمرأة في الحياة .. وكانت تري المرأة بلا أطفال كائناً لا معني له .. ولقد حرمها القدر هي نفسها من نعمة الأمومة .. غير أن تعطشها إلي الإحساس بتدفق الحليب الدافئ بين شفتي الطفل .. وموهبتها القوية .. قد فتحا لها أسرار الأمومة النفسية حتي أعماقها .
إن من يقرأ قصائدها وأشعارها المنثورة في الأمومة .. لا يمكنه أن يصدق أنها لم يقدر لها أن تحب إلا أطفال الأخرين .
وتظل ميسترال مهما بعد بها الزمن عن قرائها الأتين .. صيحة شعرية هي أقوي صيحة يمكن أن تطلقها امرأة شاعرة حرمت من الأمومة فكانت أرق أم في شعرها .. وفجعت بحبها مبكراً فتغنت حتي أخر أيامها بأعمق غناءٍ قلبي وأعذبه ^ .

؛

- وأخيراً كلمة الكاتب صالح عضيمة في تقديمه لمؤلف " ألحان الوجود "
للمترجم – مفيد عرنوق –
والذي ضم مجموعة قيمة مختارة من أعذب قصائدها :

^ الألم يطفح في كل قصيدة من قصائد الشاعرة .. وتتنزي المرارة من كل مقطع وربما من كل كلمة .. حتي وهي ترقص أو تغني .. وعبثاً كانت محاولتي في إيجاد نظير لهذا الألم الحلو والمرارة الشفافة .. ولشد ما أجهدت نفسي أملاً أن أفوز بالمثيل الذي يقرن إلي مثيله .. فما وجدت إلا حبات منتثرة في قصائد شاعر أو رشات قليلة هينة عند شاعر أخر .. وكلها مجتمعة لا تجري مع ألم الشاعرة في مقطع من قصيدتها " النافورة " .
وللحب في شعرها لون أخر لا يختلف عن سابقه في عفويته وجماله .. ولكنه يختلف عنه في عنفه وحرارته .. في رقته ووضاءته .. في هذه الجمرة المستعرة التي تلهب فيه كل عبارة وكل صورة وكل خاطرة .. هذا الحب الذي يكشف سر المرأة المجهول ويجلو غموضها هو حب البنين و الولد .

ولا تكاد تخلو قصيدة عند الشاعرة من الغناء بهذا الحب .. فهي تغنيه بألم ومرارة وتسكب فيه لوعتها وحرقتها .. لقد تمنت أن تكون أم ولد .. لكن القدر غالبها فأخفقت .. وصاولها فتقهقرت .. ولم تذق حلاوة هذه الثمرة ولم تتمتع بعذوبتها ونضارتها .. فقضت عمرها وهي تتعثر بالحسرة وتندب نصيبها من الدنيا وتعاتب دهرها القاسي عليها .

ويلتهب الحرمان في إحساسها .. حتي يتحول كل شئ في عينها إلي ولد .. وليس الوجود عندها إلا طفلاً يحتاج إلي تربية وعناية .. وإنك لتصدق وأنت تقرأ شعرها أنها كانت أماً لولد .. وأن هذه الأمومة التي تتحلي بها كانت عنيفة قوية .. وما ذلك إلا لأن إحساسها المتوهج النافذ قد صير الوهم حقيقة والخيال واقعاً .. وإذا كان الواقع يضن بنعمته فإن نعم التصور وافرة غزيرة .

وما أبهي هذا النوع من الإنجاب يأتي الولد كما تشتهيه أمه .. ويولد طوع رغبتها بالهيئة التي تريدها .. وهي ترفضه إذا شاءت لتأتي بغيره .. وما أحلي الشاعرة وهي تداعب إبنها المخلوق من دنيا الخيال فتضاحكه وتقبله وتجري معه هنا وهناك .. تقدم إليه الهدايا .. وتمنيه الأماني كي ينام فتهدهده وتغني له أعذب الأغنيات وأترفها .. وهو إذ يستيقظ تستيقظ معه أمه علي واقعها المرير ^ .

؛؛؛
؛؛
؛

يتبع

؛

حـــــــــلا
04-01-2006, 01:20 PM
يمتاز شعر ميسترال بسمات البساطة
بعيداً عن أي تكلف أو تصنع و إفتعال
القصيدة فيه تنساب كنهر رقراق أو كما المفترض أن تنساب مع طفلها و حبيبها
ويلاحظ فيه توظيف الطبيعة والشجر والطير والحيوان بشكل غني و مذهل
في بساطته وعفويته وقدرته علي نقل أدق المشاعر والأحاسيس الإنسانية .

قال عنها مرة الكاتب و القس التشيلي فرانسيسكو دونوسو (Francisco Donoso)
" almost all of Gabriela Mistral's poems have the accent of a prayer "
تقريبا كل أشعار غابرييلا ميسترال لديها لهجة صلاة .

و تتركز معظم مواضيع شعر ميسترال في الحب و عاطفة الأمومة و العقم و الطبيعة و الأسى .

ولاشك أن الأحداث المؤلمة التي عاشتها ميسترال مثل انتحار حبيبها روميليو اوريتا عام 1909
قد ترك ندبات عميقة و كبيرة في كتاباتها .
ففي أشعارها الغيبية ( التجريدية إلى حد بعيد ) في ديوانيها Tala و Lagar
أوحت أو ضمنت فكرة إن الحياة عبارة عن رحلة غامضة تؤدي إلى الموت .. والتحرر النهائي من العالم .

وهي في رثائها له تجعل من الموت سر الوجود .. والحقيقة التي يسعي إليها كل كائن
لعل ذلك يخفف من فاجعتها ويهون عليها العاصفة التي نزلت عليها ولم ترحمها
وهي حتي في رثائها الممزوج بالدمع و الدم .. الملون بالحسرة والكأبة
لاتنسي أن تعود به إلي هذه الدنيا السوداء تحبه وتعاتبه مرة أخري . (( 1 ))


و أيضا تمتاز غابرييلا بوعيها أو إدراكها عن هشاشة الطبيعة كما في البيت التالي .
فهي تجعل من الفاكهة الصغيرة رمزا لهشة الحياة أو سرعة زوالها و الاهتمام العاطفي

( Do not trample the earth , do not crush the sweet-smelling fruit .
For love of it , bend down, smell it and give it your mouth . )


مؤلفاتها :

Sonetos de la Muerte / 1914
http://www.baquiana.com/Numero_XXIX_XXX/Fotos_XXIX_XXX/Sonetos%20de%20la%20 muerte%20250%20x%201 52.jpg
؛
Desolacion / 1922
http://cvc.cervantes.es/actcult/mistral/bibliografia/imagenes/aeci_port_8_1923.jpg
؛
Lecturas para Mujeres / 1923
http://cvc.cervantes.es/actcult/mistral/bibliografia/imagenes/aeci_port_11.jpg
؛
Ternura / 1924
http://cvc.cervantes.es/actcult/mistral/bibliografia/imagenes/port_4_1952.jpg
؛
Nubes Blancas y Breve Descripcion de Chile / 1934
؛
Tala / 1938
http://cvc.cervantes.es/actcult/mistral/bibliografia/imagenes/aeci_port_5_1938.jpg
؛
Antologia / 1941
http://cvc.cervantes.es/actcult/mistral/antologia/imagenes/port_antologia.gif
؛
Lagar / 1954
http://articulo.mercadolibr e.cl/jm/img?s=MLC&f=3710815_6327.jpg&v=O
؛
Recados Contando a Chile / 1957
؛
Poema de Chile / 1967 .. ونشر بعد وفاتها
http://cvc.cervantes.es/actcult/mistral/bibliografia/imagenes/aeci_port_10_pomaire _1967.jpg


توفيت غابرييلا ميسترال سنة 1957
ونقش علي قبرها جملتها الشهيرة :
( What the soul is to the body, so is the artist to his people )

ما الأديب في مجتمعه .. إلا كا الروح للجسد .

؛

ختاماً

أتمني بهذه المقدمة أن جعلتكم علي مقربة من أنفاس هذه الشاعرة التشيلية
التي تغنت بالأمومة بشكل مذهل وغني لدرجة أنها كتبت في
" صورة الأرض "

أنا أعرف فكرة الأمومة في الأشياء !!
الجبل الذي يتطلع إليّ هو أم أيضاً
وفي الأماسي يلهو الضباب كا الطفل علي أكتافه وركبتيه .

مع تمنياتي بأن ينال إختياري رضاكم وإستحسانكم
وألا أكون قد أرهقتكم بهذه المقدمة .

؛

(( 1 )) للكاتب صالح عضيمة

؛


والأن
إقتربوا منها بشعور أعمق .. وأكتشفوها
هي بإنتظاركم .. فهيا تعالوا إليها


؛؛؛
؛؛
؛

يتبع

؛

حـــــــــلا
04-01-2006, 01:26 PM
إستمعوا إليها وهي تهدهده
في
(( الأم الحزينة ))

نم يا بني ، نم يا سيدي الصغير
نم دون خوف أو إزعاج
نم برغم أن قلبي لا ينام
ولست مرتاحة

نم نم ، ولا تثر
في الليل ضجةً
أكثر مما تثير ورقة من عشب
وسط العشب
أو أدقُ زغبة

لينم واياك جسدي ورعشتي
ولتنم واياك وساوسي
وتطبق عيناي جفنيهما عليك
ولينم فيك قلبي كله
نم يا بني نم
نم


؛؛؛
؛؛
؛


تنفسوها وهي تغازله قبل أن يغفو
في
(( أغنية الدم ))

نم يا دمي الوحيد
نم يا دمي الذي تضاعف
نم يا حياتي المهدهدة
في شعابٍ من دم

نم يا طحلب أحلامي
نم بعد أن صلب عودك
نم علي مذاق اللبن و الدم

لا يزال ولدي بكراً
بحلاوة كل ثمرة
إذ يلمس صدري
رماناً من دم

نم يامن تخفق بدمٍ ليس لك
إنه دمي
وأراك تستسلم للكري
وأنت من لبن و دم

نم أيها البلور الشفاف
الذي نبصر فيه الدم
نم أيها المصباح
الذي ينيرني بدمي

نم يا حبتي الدفينة
وقد برزت في وضح النهار
رايةً يرتفع عندها دمي
ويهوي

إنه يمضي ثم لا يلبث
أن يعود ويجدني
إن له ظلاً
وهذا الظل هو دمي

إن إفتقدني في الليل
فدمي يعيده إلي
وإن إفتقدته
فدمه يعيده إلي

نم يا دمي الوحيد
نم يا دمي الذي تضاعف
نم
نم


؛؛؛
؛؛
؛


أحتاج إلي كلمة بإتساع الصمت
كي تعبر عن دهشتي حيال كل ترف هذا الصخب
حينما قابلتني
في
(( إحكي لي ))

إحكي لي يا أماه كل ما علمتكِ إياه الأمكِ القديمة

إحكي لي يا أماه كيف يجئ جسده الصغير
وكيف يولد بينما لا يبرح عالقاً بأحشائي

قولي لي يا أماه هل يعثر وحده علي صدري
أم أن عليَّ أن أقدمه له ؟
هبي لي الساعة يا أماه علم المحبة

علميني المداعبات الجديدة التي تفوق مداعبات الزوج

علميني كيف أغسل رأسه الصغير في الأيام القريبة القادمة

علميني كيف ألفه دون أن أؤلمه

علميني يا أماه أغنية المرضع
التي هدهدتني أنتِ علي وقعها
فستجعله يغفو علي لحنها أكثر من سائر الأغاني


؛؛؛
؛؛
؛


لم تكن علي ميعاد مسبق معه
كما هي روعة مفاجأت اللحظات السعيدة
كل ما هناك أنها سمعت صوت طفل يبكي
من بيت خال فأسرعت إليه كي تحضنه
وترضعه من كوثر حنانها
في
(( الطفل وحيداً ))

سمعته يبكي ، فتوقفت علي منحني طريق
دنوتُ حتي بلغت باب الكوخ
إنه طفل ، العذوبة في عينيه
يرمقني من مهده
فيسكرني حنانٌ عظيم كأنه الخمر

أمه أبطأت ، وهي تلتقط القش
والطفل عند يقظته ، راح يبحث عن الصدر
وبكي
أخذته بين ذراعيَّ
وترنيمة مرتعشة تصعد إلي شفتي

القمر يرنو من خلال النافذة
والطفل يعود للنوم
بينما صدري الغني بحمله
يستحم في الترنيمة العذبة
وهو ينعم بإنتصار غريب

فتحت المرأة باب الكوخ وهي ترتجف
وإذ رأت علي محياي سعادة حقيقة
تركت صغيرها يغفو بين ذراعي


؛؛؛
؛؛
؛


عندما تدمع عيون الورد
ترتجف نبضاتها و يهتز قوس أهدابها
لتحمل أحداقها الماء و النار بدمعة واحدة
تتراقص بحكايا من لهب
في
(( أقدام صغيرة ))

قدما صبيَّ صغيرتان
أزرقتا من البرد
رباه .. أليس في ميسورنا أن نغطيهما
قدمان مجرحتان بكل ضروب الحصي
مهانتان في الطين والثلج
لم يدر في خَلَدِ الأعمي
أن زهرة وهاجة الضياء
تنبتُ في أثرهما

وحيث تخفق الأنامل الدامية فوق الثري
يورق الزنبق فواح الأريج

فيا من تجوبان الدروب دون إلتواء
إن شجاعتكما علي قدر كمالكما

أيتها القدمان الصغيرتان
أيتها الجوهرتان المعذبتان
أنَّي للعالم أن يمر بكما
دون أن يراكما ؟ !!


؛؛؛
؛؛
؛


كل أطفال العالم أطفالها
فعذوبة الأمومة تتجلي كا أروع ما تكون بين أنفاسها
لذا ما كان لها أن تنساهم
في
(( أيد صغيرة ))

إيه أيتها الصِّبية الصغيرة
أيتها الأيدي الصغيرة المتسولة
إنك سيدة وديان العالم

إيه أيدي الصِّبية الصغيرة
يا من تمدين نحو الأشجار
الثمار كلها من أجلك
تتلون بلون الذهب

ومن أجلك يتفتقُ شهد العسل
والناس العابرون لا يدركون
عنه شيئاً

إيه أيتها الأيدي الصغيرة البيضاء
وكأنك جُبلتِ من الدقيق الناعم
السنبلة اليانعة
تنحني لتداعبك

أيتها الأيدي الممتدة
أيدي الصِّبية الفقراء
ألا بورك الذين يُنعمونَ عليكِ
ألا بوركوا


؛؛؛
؛؛
؛


بريشة ملهمة مرهفة الإحساس
رسمت حضن الأم بطريقة مبتكرة
قل نظيرها هذا إن لم تكن السباقة إليها
ها هي تدعوكم لمتابعة حفيف جناح النحلة
بقلب زنبقة
في
(( مداعبة ))

أماه ، أماه ، إنك لتقبلينني
أما أنا ، فقبلاتي أشدُّ
إنها تنهمر علي وجهك
كإنهمار المطرِ فوق زجاج النوافذ

ولكثرة ما قبلتكِ
أراك قد إلتحفتِ بي
فقبلاتي التي هي بعدد النحل
تحول دونك ودون رؤية الأشياء
لا يسمع للنحلة ، وهي في قلب الزنبقة
حفيف جناح
كذلك أنتِ حين يختبئ فيك الولد
لا تسمع له أنفاس

إني لأرنو إليكِ
دون أن يعتريني الكلال
فأري طفلاً جميلاً
يبدو في عينيك

البحيرة تعكس
كل ما يكتنفه نظرك
أما أنتِ في عينيكِ ، فتعكسين
ولدك فحسب

إن العينين اللتين وهبتينهما
لن أستخدمهما
إلا في إقتفائكِ عبر الأودية
في السماء وفي البحار


؛؛؛
؛؛
؛


سنونوة وأميرة و ملكة
كل هذه الأشياء التي نراها جميلة
لديها تساوي .. عمر من اللحظات التعيسة
لهذا كانت صرختها
(( رعب ))

لا أريد أن تصبح إبنتي
سُنونوة ذات يوم
وأن تحلق عالياً
فلا تحط فوق حصيرتي ،
وأن تنسج عشاً لها في الأحراش
فلا أمشط لها شعرها

لا أريد أن تصبح إبنتي
سُنونوة ذات يوم


لا أريد أن تصبح إبنتي
أميرةً ذات يوم
وهل يمكن لصبية بحذائين ذهبيين ، وبكعبين
أن تمرح بين الحقول ؟
وهل يمكنها أن ترقد معي ليلاً
في سرير واحد ؟

لا أريد أن تصبح إبنتي
أميرة ذات يوم


ولقاء أي شئ ، لا أريد أن تصبح إبنتي
ملكةً ذات يوم
أنذاك سيُجلسونها علي عرش
ولن أجد لي طريقاً إليها
وفي الليل ، بعد هذا ، بالطبع
لن أهزها في مهدها

لا أريد أن تصبح إبنتي
ملكةً ذات يوم


؛؛؛
؛؛
؛


كما عذوبة نفس الصباح وهو يداعب شرفات القلوب
كما سلال الربيع الممتلئة بصنوف الحلوي الشهية
تنساب كلماتها .. رقراقة / حريرية / شفافة
كما يفترض أن تنساب مع طفلها
في
(( حقيبة الأقمطة ))

إني أنسج أحذيته الصغيرة
وأجهز لفائفه الحلوة

إني أبتغي أن أصنع له بيدي كل شئ
فسيجئ من أعماقي
وسيتعرف إلي رائحتي

فيا صوف النعجة الناعم
لقد جززناك في الصيف من أجله
بعد أن بقيت ثمانية أشهر تنمو علي الحمل
ويضفي عليك قمر كانون بياضاً

ليس في صوفي من شوك الجمال أو العليق
كان زغب جسدي ناعماً إذا إستسلم فيه للكري

أيتها الثياب البيضاء ؟
إنه ليراها في عينيَّ فيفتر ثغره عن بسمة السعادة
إذ يتمثلها وقد بلغت هذا الحد من النعومة


؛؛؛
؛؛
؛


راقبوا إشتعال نبضها من الوريد إلي الوريد
في
(( العذوبة ))

من أجل الراقد الصغير الذي أحمله
أمست خطاي وئيدة
كما أمسي فؤادي
مؤمناً بالسر الذي يحويه

إن صوتي عذب يخرسه الحب
مخافة إيقاضه
وإني لأرنو إلي الوجوه
أتقري فيها ما يؤلم الحشا
كيما يرنو سواي
فيعي سبب إصفرار جبهتي

وإني لأتحريَّ العشب وجلةً
من شدة حناني
كيما أعلم أنَّي يبيت طائر الحجل

أنا ماضية أجوز الجبل وئيدة الخطا
إذا يخيل إليَّ
أن الشجر والأشياء كلها
تحتضن صغاراً يرقدون
وهي تسهر عليهم منحنية


؛؛؛
؛؛
؛


ما من أحد أقرب مني إليها بهذه اللحظة
سوي أم تعلم علي وجه اليقين
مدي عذوبة مثل هذه اللحظات بقدر ما فيها من ألم
إلي كل أم أهديها
إليكِ
(( عند الصباح ))

أمضَّ الألم جوانبي طوال الليل

كان جسدي طوال الليل منهكاً من أجل تقديم هديته

إن حبات عرق الموت تعلو صدغيَّ
بيد أنه لا يموت ما دام هو الحياة

إني أناشدك أيها اللطف اللانهائي
أناشدك أن تحل رباطه بنعومة

ولتكن ولادته سريعة
وليصل صراخ الامي ممزوجاً بتغريد الطير
مع إطلالة الصباح


؛؛؛
؛؛
؛


هنا تحديداً تكشف لنا عما تعنيه الأمومة بالنسبة لها
" فكرة الأمومة حتي في الأشياء " !!
إقتربوا منها أكثر
عند
(( صورة الأرض ))

أنا لم أري من قبل ، طلعة الأرض الأصيلة ، الأرض التي تشبه إمرأةً تحمل طفلاً علي يديها

أنا أعرف فكرة الأمومة في الأشياء
الجبل الذي يتطلع إليَّ هو أم أيضاً ، وفي الأماسي يلهو الضباب كالطفل علي أكتافه وركبتيه

أنا أتذكر الأن سفحاً في الوادي ، في المجري العميق يندفع السيل مزبداً ؛ وقد أطبقت من حوله الصخور فلا يُري شئ منه
أنا مثل هذا السفح ؛ إنني لأحس في أعماقي بهذا الجدول الصغير ، وكالصخرةِ كان جسدي له
مادام لم يشق طريقه بعد .. إلي العالم والنور .


؛؛؛
؛؛
؛


كما همس النجوم التي تتكلم رغم إمتلاء الليل
ها هي هنا تشدو كجدول رقيق يتسلق درج الخيال
لتزرعه حلماً لذيذاً يثقب وجه الظلام
في
(( ألم دائم ))

يتغير لوني إن تألم فيَّ
وأنتحب عند أي ضغط منه خفي
حتي أني أموت لمجرد حركةٍ تبدو ممن فيَّ
ولا أراه قط

بيد أنكم تخالون أني لن أحتمله
وأنه سيظل ملتصقاً بي كشأنه
ما دمت أحتفظ به

وحين ألده
فمهما أوغلت في دربي
فإن الريح الذي تحمله تمزق جلدي
ويبلغ صراخه حلقي

إن نحيبي وبسمتي يرتسمان علي محياك يا ولدي


؛؛؛
؛؛
؛


كما هديل الأطيار الصوادح فوق الغدران
تغنت به
في
(( منحني قبلة ))

منحني قبلة ، وها أنا ذي وقد أمسيت واحدة سواي
لقد أمسيت واحدة سواي من جراء إزدياد الدفق في عروقي
من جراء النفس الذي يلج أنفاسي

لقد أمست أحشائي نبيلة كفؤادي
وها أنا ذي أحس أي ضرب من عطر الأزهار
لا أدريه يضوع مع أنسامي
وما ذاك إلا من جراء هذا الكائن الذي يكمن في حشاي
كما يكمن الندي فوق العشب


؛؛؛
؛؛
؛


بإمتلاء الحنين إليه
رسمته بين أحضان الطبيعة بكل هذا البهاء
فإذا بالطبيعة تكتشف سر فتنتها بعيون
هذا الملاك الجميل
في
(( كيف يغدو ))

كيف يغدو ؟
لقد رنوت ملياً إلي أوراق الوردة
ولمستها متلذذة
فرغبت أن تكون نعومتها لخديه
ثم لهوت بين شجر التوت
لأني أود أن يغدو شعره قاتماً مجعداً مثله
ولن يضيرني إن كان شعره بلون اللهب
يحكي لون الفخار العزيز علي الفخارين
أو كان شعره الناعم يحكي بساطة حياتي كلها

لعله يغدو وسيماً مثلها

بيد أني أبتغي أن يتطلع إليَّ بكل حلاوة منظره
وأن يرتعش صوته حين يكلمني
لأني سأحب ذاك القادم

ذاك الذي أحبني


؛؛؛
؛؛
؛


ما زلت بإنتظاركم
قرب
(( وأنا أهزُّ المهد ))

البحر يؤرجح الملايين
من أمواجه متناغياً
وأنا ، مصغيةً إلي هدهدة البحر
أهزُّ طفلي

الريح رفيقة القمح
تؤرجحه بلطف
وأنا أصغي إلي هدهدة الريح
أهزُّ طفلي

الله يؤرجح الملايين
من عوالمه في هدوء
وأنا ، مصغيةً إلي الله
أهزُّ طفلي


؛؛؛
؛؛
؛


المعاني منثورة حيثما إلتفتم
إلتقطوا ما يلامس نبضكم وسجلوه
عوضاً عني ها هنا
إنها إليكم
سأكتفي بإسماعكم صوتها
في
(( إلتصق بي ))

نم يا زَغَباً من لحمي
فلقد نسجتك في حشاي
نم يا زغباً ناعماً
نم مشدوداً إليَّ

إن طائر الحجل يغفو في العشب
فلتقف عن أزعاجك خفقات أنفاسي
نم مشدوداً إليَّ

أيه أيتها العشبة المرتعشة
يا من تتولاكِ الدهشة من بقائكِ حية
إياك أن تنفلتي من يدي
نامي مشدودة إليَّ

لقد ضاع مني كل شئ
وها أنا ذي تعروني هزةٌ
مخافة أن أستسلم للكري

فلا تنفلت من بين ذراعي يا بني
ونم مشدوداً إليَّ


؛؛؛
؛؛
؛


تأخرتم كثيراً
حسناً / منها إليكم
إلي
(( لقاء ))

حين إلتقيتُ به دربٍ ريفي
لم تكن المياه قد إفترقت عن أحلامها بعد
ولم تكن الورود قد تفتحت في يدٍ ما
غير أن اللهب قد أيقظ روحي
وها هو وجه إمرأةٍ مسكينة
يتغطي بالدموع

كان مترنماً بأغنية مرحة
لم تكن شفتاه تعرفان الهموم
نظرَ إليَّ فخُيل لي
أن السماء مليئة بأنغام المزامير
وأدركت أن الذكري الملهمة
ستمد لي درباً صغيراً من الأحلام
وتحت الفجر الأزرق المتلألئ
ها هو وجهي يتغطي بالدموع

مضي في طريقه متغنياً
أخذاً عينيَّ معه
لم تكن أزهار المنثور ، وهي تودعه
أكثر جلالاً أو إرتفاعاً
وظل قلبي العاشق
يخفق كالراية في الريح
لا جراح في جسدي
غير أن وجهي كان يتغطي بالدموع

بعيداً عني لا يعرف مثلَ هذه الكأبة
ولا يقضي عند القنديل المشتعل
مثل الليالي المؤرقة
ولا رغبة له بقلقي هذا

لكن .. ربما كان يفوح فوق أحلامه الخفيفة
عبير أزهار الحقول
فليس عبثاً أن يتغطي
وجه إمرأةٍ مسكينةٍ بالدموع

وحيدةً بلا خوفٍ أو دموع
كنت أواجهُ الجوع والعطش
وها أنا قد أدركتني
رأفةٌ من الله
وأمي تصلي من أجلي
بشفتين صادقتين

لكن .. ربما حتي أخر يومٍ لي
سيظل وجهي يتغطي بالدموع

؛؛؛
؛؛
؛

.

سالم سيف الجابر
04-01-2006, 01:36 PM
أختي العزيزة / حـــلا



سلمت يداك

موضوعك رائع وشائق

والجهد فيه واضح



لا أعرف كيف أشكرك على هذه المعلومات القيمة



مع خالص تحياتي

غيارى الراوي
04-01-2006, 02:14 PM
Maman ! comment on grandit vite
je suis grande , j'ai cinq ans
eh bien ! quand j'etais petite
j'enviais toujours les grands

\

/

\

/

lorsque me voyant mechante
tu chantais pour me calmer
je la calme aussi ; je chante
pour la forcer de m'aimer

-Marceline desbordes-valmore-



الأمومة تبدأ مع الطفلة لعبة ، تنضج كلّ منهما بـ نضج الأخرى
و تحقق كلّ منها الأخرى تحت قبّة الممكن ذاتها .
أعلاه -حلا- مقطعي البداية و الخاتمة لقصيدة (الطفلة الصغيرة الكبيرة)
أميّ ،، كم نكبر بسرعة !
أنا كبيرة ، و عمري خمس سنوات
حسن ؛ عندما كنت صغيرة
كنت دوما" أحسد الكبار

إلى تخاطب أمّها مشيرة إلى ابنة عمّها الرضيعة تقول :

حين كنت أتصرّف بشيطانية
كنت تغنين لي لأهدأ
أنا أيضا" أغني لها لتهدأ
لأجبرها أن تحبّني .





لطالما أحببت هذه القصيدة للمخاض الذي أتى بالبيت الأخير منها .
ألف شكر لك حلا هذا المجهود الرائع للتعريف بـ غابرييلا صاحبة
الحرف الحزين .




مودتي و الورد

حـــــــــلا
04-01-2006, 02:29 PM
أختي العزيزة / حـــلا



سلمت يداك

موضوعك رائع وشائق

والجهد فيه واضح



لا أعرف كيف أشكرك على هذه المعلومات القيمة



مع خالص تحياتي



الشكر لله أخي العزيز / سالم
أنه جمعني بقلوب نقية كـ قلوبكم

ممتنة أنا لأنك هنا
كل التقدير ..

حـــــــــلا
04-01-2006, 07:55 PM
Maman ! comment on grandit vite
je suis grande , j'ai cinq ans
eh bien ! quand j'etais petite
j'enviais toujours les grands

\

/

\

/

lorsque me voyant mechante
tu chantais pour me calmer
je la calme aussi ; je chante
pour la forcer de m'aimer

-Marceline desbordes-valmore-



الأمومة تبدأ مع الطفلة لعبة ، تنضج كلّ منهما بـ نضج الأخرى
و تحقق كلّ منها الأخرى تحت قبّة الممكن ذاتها .
أعلاه -حلا- مقطعي البداية و الخاتمة لقصيدة (الطفلة الصغيرة الكبيرة)
أميّ ،، كم نكبر بسرعة !
أنا كبيرة ، و عمري خمس سنوات
حسن ؛ عندما كنت صغيرة
كنت دوما" أحسد الكبار

إلى تخاطب أمّها مشيرة إلى ابنة عمّها الرضيعة تقول :

حين كنت أتصرّف بشيطانية
كنت تغنين لي لأهدأ
أنا أيضا" أغني لها لتهدأ
لأجبرها أن تحبّني .





لطالما أحببت هذه القصيدة للمخاض الذي أتى بالبيت الأخير منها .
ألف شكر لك حلا هذا المجهود الرائع للتعريف بـ غابرييلا صاحبة
الحرف الحزين .




مودتي و الورد

رغم فقدها الزوج والابن - غابرييلا - تغتسل بعاطفة الأمومة

أتصدقين سالومي حدثت معي مصادفة عجيبة
قبل يومين وقبل قراءتي عن غابرييلا
انتهيت تقريبا من خاطرة تتحدث بهذا الشأن
سأعرضها قريبا في المنابر ..

ما أجملها المشاعر حين نعيشها وما أصعب تدوينها على الورق

أشكرك عزيزتي على هذه الإضافة الجميلة
وأشكر وعيك الذي دوما ما تفاجئينا به وبكل جديد ..


مودتي ..