مونيكا
18-08-2004, 08:22 PM
حالة شرسة من الحرف تحرضني هذه المرة فاعذروا حرفي الجريء الذي كتبني ..!!
ما عدتُ أدري إلا رغبة تقتحم أطرافي وتحطم أوصالي لأكتب حرفا أعنف وأشرس في داء الحب ، رغبة جامحة تحرض قلبي على الكتابة هذه المرة ..
في هذه اللحظة ، أتلصصُ أكثر على تلك الرغبة حتى ألمح فتنة تطلع وأنا التي حسبتها سكنت منذ سنين…!
لكأنها محرض أوردتي القلبية فأستكين أكثر لأرقبها كيف ستشعل فتيل الرغبة وكيف ستمارس على أطراف أصابعي طقوس الكتابة ..؟؟
وهاهي تنجح ممارسة الغواية معي فتورطني أكثر أن أسكن بين كلمات الحب ، وأن أكون نقطة على أطباق حروفك يا زوجي في الحرف ..!!
أيها الخيال القادم من مواطن الوهم ،،
تعال انفث في جسدي روح الحلم الوردي ..
تعال أشعل في ذاتي نارا …
تعال أوقد على باب شفتيّ طيات دهاليز الغرام المسحور ..
أيها الحلم الساكن مخدة أيامي ،
علمني أول طقوس الحب وأخرها ..
علمني ذاتي فأنا أرغب معرفة واقع نفسي أكثر ..
أيها النبض الحاني بالمودة ،
حبك طاقة تسري فلا تنسى أن تعلمني كيف تطلع النبضة مع نسمة هوا حين تداعب وجنتيك لأنني من بعدها سأجعل منك أجمل أشقياء العالم …
تعال نحترع معا لعبة حب ،،
فكم أنت جميل حين تمارس معي جنون اللحظات ..
وكم صرت جميلا حين تداعب بكلماتك حجرات قلبي الصغير إلا من حبك ..
أيها الحلم ،،
هل أنت اختيار أقداري ..؟؟
أم أنني وجدتك مثلي حلما ما وصلني إلا في كتاباتي ..؟؟
أيها الحقيقة الخفية إلا من روحي ،
تعال نلعن القيد ونمارس الحرية ..
تعال نتجرد من هوياتنا فما عادت الأسماء تعنينا ولا الجنسيات تكتب معانينا وانتماءاتنا ..
تعال نمحو من ذاكرتنا تفاصيل اللغة ونبرات الحرف فما عدت أريد إلا رعشة حرف في الحب ..
تعال نقضي على صراعات العالم من حولنا بكلمة غزل تحرك هوا قلب ..
تعال نحرر أفئدتنا من تلك القيود التي فرضتها علينا سلطة القبيلة ..
من هذه الحرف ، سأمارس هوايتي الانثوية برغبة الفطرة الأولى ، وعندها فقط سأشعل هيجان الذاكرة لتبقى معي وأحتفظ بك إلى الأبد …
أيها الخلود ، مارس عليّ سلطة الرجل الأول كالسيد في روايات محفوظ وها أنا أمينة بثوب عصري ..
فهل تعود حواء لعصرها الأول كل يوم وليلة وتقول الأمر والطاعة ..
الآن فقط سأستخدم سلاح المكر المعروف في قصص حواء الأولى ..
الآن فقط اكتب خلودي بإرادتي ..
أيها الإلحاح في الأحلام وكتابة الأفكار ،
تعال اسرق بوحي واكتبه على سقيفة بني قاريء حتى يعلموا أنهم لن يعلموا إلا أنثى ماكرة اقتحمت خلوتي وحرضت الفتنة الساكنة منذ زمن الغواية في حرفي الأول …
حدثني عن كلمات الهوى وعلمني كيف استنطق أعضائي حين تقول بهمس رجل أيتها الشقية الحبيبة الغالية ..
فاتنتي أنتِ ،،
كم أشتاق الغوص بين خصال شعرك
وكم أرغب عزف ناي على بساط شفتيك ..
رائعتي أنتِ رائعتي
أحبكِ طالعة من وجدان
أحبكِ لحنا على اللسان
أحبكِ شوقا إلى وطن
تعالي أوشوش لك عن عالم مسحور لا يوجد إلا في دواليب ذاكرتنا ، هي كلمات الغنج والدلال يا دلالي أنتِ..
اهطلي شهية على جفاف روحي كي أصير ريانا بالدفء أكثر ..
امرأتي ،،
سأمنحك امتداد وجودي ووجودك
سأمنحك امتداد الروح إلى الجسد ، امتداد النبض إلى السند و امتداد العاطفة إلى الجسد ..
سأمنحكِِِِِِِ حتى يصيح الديك ايذانا برحيل الفتنة والغواية عن عالم حروفك ..!!
ما عدتُ أدري إلا رغبة تقتحم أطرافي وتحطم أوصالي لأكتب حرفا أعنف وأشرس في داء الحب ، رغبة جامحة تحرض قلبي على الكتابة هذه المرة ..
في هذه اللحظة ، أتلصصُ أكثر على تلك الرغبة حتى ألمح فتنة تطلع وأنا التي حسبتها سكنت منذ سنين…!
لكأنها محرض أوردتي القلبية فأستكين أكثر لأرقبها كيف ستشعل فتيل الرغبة وكيف ستمارس على أطراف أصابعي طقوس الكتابة ..؟؟
وهاهي تنجح ممارسة الغواية معي فتورطني أكثر أن أسكن بين كلمات الحب ، وأن أكون نقطة على أطباق حروفك يا زوجي في الحرف ..!!
أيها الخيال القادم من مواطن الوهم ،،
تعال انفث في جسدي روح الحلم الوردي ..
تعال أشعل في ذاتي نارا …
تعال أوقد على باب شفتيّ طيات دهاليز الغرام المسحور ..
أيها الحلم الساكن مخدة أيامي ،
علمني أول طقوس الحب وأخرها ..
علمني ذاتي فأنا أرغب معرفة واقع نفسي أكثر ..
أيها النبض الحاني بالمودة ،
حبك طاقة تسري فلا تنسى أن تعلمني كيف تطلع النبضة مع نسمة هوا حين تداعب وجنتيك لأنني من بعدها سأجعل منك أجمل أشقياء العالم …
تعال نحترع معا لعبة حب ،،
فكم أنت جميل حين تمارس معي جنون اللحظات ..
وكم صرت جميلا حين تداعب بكلماتك حجرات قلبي الصغير إلا من حبك ..
أيها الحلم ،،
هل أنت اختيار أقداري ..؟؟
أم أنني وجدتك مثلي حلما ما وصلني إلا في كتاباتي ..؟؟
أيها الحقيقة الخفية إلا من روحي ،
تعال نلعن القيد ونمارس الحرية ..
تعال نتجرد من هوياتنا فما عادت الأسماء تعنينا ولا الجنسيات تكتب معانينا وانتماءاتنا ..
تعال نمحو من ذاكرتنا تفاصيل اللغة ونبرات الحرف فما عدت أريد إلا رعشة حرف في الحب ..
تعال نقضي على صراعات العالم من حولنا بكلمة غزل تحرك هوا قلب ..
تعال نحرر أفئدتنا من تلك القيود التي فرضتها علينا سلطة القبيلة ..
من هذه الحرف ، سأمارس هوايتي الانثوية برغبة الفطرة الأولى ، وعندها فقط سأشعل هيجان الذاكرة لتبقى معي وأحتفظ بك إلى الأبد …
أيها الخلود ، مارس عليّ سلطة الرجل الأول كالسيد في روايات محفوظ وها أنا أمينة بثوب عصري ..
فهل تعود حواء لعصرها الأول كل يوم وليلة وتقول الأمر والطاعة ..
الآن فقط سأستخدم سلاح المكر المعروف في قصص حواء الأولى ..
الآن فقط اكتب خلودي بإرادتي ..
أيها الإلحاح في الأحلام وكتابة الأفكار ،
تعال اسرق بوحي واكتبه على سقيفة بني قاريء حتى يعلموا أنهم لن يعلموا إلا أنثى ماكرة اقتحمت خلوتي وحرضت الفتنة الساكنة منذ زمن الغواية في حرفي الأول …
حدثني عن كلمات الهوى وعلمني كيف استنطق أعضائي حين تقول بهمس رجل أيتها الشقية الحبيبة الغالية ..
فاتنتي أنتِ ،،
كم أشتاق الغوص بين خصال شعرك
وكم أرغب عزف ناي على بساط شفتيك ..
رائعتي أنتِ رائعتي
أحبكِ طالعة من وجدان
أحبكِ لحنا على اللسان
أحبكِ شوقا إلى وطن
تعالي أوشوش لك عن عالم مسحور لا يوجد إلا في دواليب ذاكرتنا ، هي كلمات الغنج والدلال يا دلالي أنتِ..
اهطلي شهية على جفاف روحي كي أصير ريانا بالدفء أكثر ..
امرأتي ،،
سأمنحك امتداد وجودي ووجودك
سأمنحك امتداد الروح إلى الجسد ، امتداد النبض إلى السند و امتداد العاطفة إلى الجسد ..
سأمنحكِِِِِِِ حتى يصيح الديك ايذانا برحيل الفتنة والغواية عن عالم حروفك ..!!