شبح الليل
18-08-2004, 09:02 AM
دقت ساعة النفرة إلى دبي وتناثرت الهمسات بأشكالها المختلفة بين الحملات .. وآخر تشيك لا يختلف عن أوله ولحظات جميلة قبل الإقلاع
وتبدأ الساعة على صوت الدعاء المشنوق بخيط رفيع في تلك المرآة
وتبدأ نافذة السيارة بعرض برامجها منذ الساعة الأولى تمر عبر شاشتها منارات المساجد والبيوت والأماكن متدرجة من الأحدث إلى الأقدم , ويا لجمال الأرياف بشجيراتها, وبيوتها التي تحتضن بعضها البعض , ومنظر الرعاة والأغنام ونظرات الأطفال الحائرة .. ونافذة السيارة لا تكف عن العرض , بينما نافذة العقل تؤجله للوصول ...
كأننا على مشارف الوصول , اجتماع غير عادي مصحوب بضجيج من اليمن واليسار مباراة بين مكبرات الصوت لصوت الحق والباطل , بائع أشرطة القرآن وآخر للغناء ومحصلة الأمر الربح .. ومن هذا الميقات(يلملم) يتم خلع لباس الخوف والتزود من كل شيء .. وكل ممنوع مرغوب .. وتسبق أرواحنا وأنظارنا ما يحملنا إلى الفندق , وعندما تلتقيها أجسادنا يتغير الوضع ويصبح لا وقت لأن ترمش أعيننا كي لا تحجب أناس نعرفهم وما أحسن الصدف وما أكذبها .. وبينما ترتاح أمتعتنا من السفر تبدأ الجدولة العشوائية والكل هنا قائد للمجموعة ... ويبدو أن هذه المجموعة ليست كغيرها والتي تبدأ بالاتصال قبل الوصول تعلن فيه عن سوعيات اللقاء بالعشيقات ليتنفس القلب الصعداء ... المهم لكل مجموعة طريقة ؟!
وتنزل هذه الجنازة إلى القبر يا لهذه الكلمات تسبق ما أكتب فأنا اقصد أن المجوعة تدخل إلى المرقص وتأخذ مكانها بين الأماكن وتبدأ ساعة التصفح للإنتر باب, َََمنْ الداخل وَمنْ هنا وَمنْ هناك , بغية أن يجدوا من كانوا يظنون بهم خيرا فيخيب الظن وهذا المطلوب !! ... ألوان مخيفة وضجيج ي**ر حاجز الذوق .. راقصات شرب الدهر عليهم وأكل , وفتيات
بروائح الرجال , ويشتعل جو التحدي والعنصرية القومية , وما إن يأتي ذلك الشاي العدني الخالي من الكحول وماذا تعني نسبة 3% أو 5% ولنا وقفة هنا قال صلى الله عليه وسلم ( ما أسكر كثيرة فقليلة حرام )0 انتهى
ومع تناول ذلك المشروب ينتهي باب التصفح , ويصبح الأمر .. بلا أمر!!
وقفة مع العشاق.. ومن أولئك من يضحك على نفسه فيهيم بحب فتاة قد قطعت دموع ظروفها أمامه فكان عدد تلك القصاصات الممزقة يعادل أو يقل عن عدد ما خسر عليها من أموال , كيف لا وهي التي تستمد الإخلاص له من حضن غيره , وتستعين في بعدها عنه بمثله ... قمة الوفاء ولا حسد , وهذا المسكين يصدقها أكثر من مرآة الحقيقة..ويحتفي الغباء به وأمثاله أيما احتفاء..
وقفة مع آخرين .. وهؤلاء لا يذهبوا إلى المراقص بل تأتيهم إلى مواقعهم , في جلسة خاصة لا تدع شيء ساكن ... أما من لا يعشق جو الدخان فتتلقاه تلك الحديقة الغناء , ومن لا يعرف لغة الإشارة يتفنن فيها هناك , فتيات ينتظرن السهام ..!!
ولو تحرك الإيمان في أحد أفراد المجموعة وأراد الصلاة , يحتقروه وتنطلق منهم الحمية للدين إذ كيف يصلي والوضع لا يسمح .. فما جاءوا لذلك ..!!
وتمر الأيام والأيام وتوشك عواطف ( المحفظة ) على الانتهاء لتعود الرحلة إلى مقرها ويسدل الستار على نافذة السيارة ولا ينظر لعرض برامجها بل تغني الذاكرة عن ذلك باسترجاع الذكريات الجميلة .. .
وكل فرد من أفراد المجموعة في الرحلة المقبلة سوف يقود مجموعة جديدة
و هلم جرة ... إلى أن يجف ينبوع المال
وتبدأ الساعة على صوت الدعاء المشنوق بخيط رفيع في تلك المرآة
وتبدأ نافذة السيارة بعرض برامجها منذ الساعة الأولى تمر عبر شاشتها منارات المساجد والبيوت والأماكن متدرجة من الأحدث إلى الأقدم , ويا لجمال الأرياف بشجيراتها, وبيوتها التي تحتضن بعضها البعض , ومنظر الرعاة والأغنام ونظرات الأطفال الحائرة .. ونافذة السيارة لا تكف عن العرض , بينما نافذة العقل تؤجله للوصول ...
كأننا على مشارف الوصول , اجتماع غير عادي مصحوب بضجيج من اليمن واليسار مباراة بين مكبرات الصوت لصوت الحق والباطل , بائع أشرطة القرآن وآخر للغناء ومحصلة الأمر الربح .. ومن هذا الميقات(يلملم) يتم خلع لباس الخوف والتزود من كل شيء .. وكل ممنوع مرغوب .. وتسبق أرواحنا وأنظارنا ما يحملنا إلى الفندق , وعندما تلتقيها أجسادنا يتغير الوضع ويصبح لا وقت لأن ترمش أعيننا كي لا تحجب أناس نعرفهم وما أحسن الصدف وما أكذبها .. وبينما ترتاح أمتعتنا من السفر تبدأ الجدولة العشوائية والكل هنا قائد للمجموعة ... ويبدو أن هذه المجموعة ليست كغيرها والتي تبدأ بالاتصال قبل الوصول تعلن فيه عن سوعيات اللقاء بالعشيقات ليتنفس القلب الصعداء ... المهم لكل مجموعة طريقة ؟!
وتنزل هذه الجنازة إلى القبر يا لهذه الكلمات تسبق ما أكتب فأنا اقصد أن المجوعة تدخل إلى المرقص وتأخذ مكانها بين الأماكن وتبدأ ساعة التصفح للإنتر باب, َََمنْ الداخل وَمنْ هنا وَمنْ هناك , بغية أن يجدوا من كانوا يظنون بهم خيرا فيخيب الظن وهذا المطلوب !! ... ألوان مخيفة وضجيج ي**ر حاجز الذوق .. راقصات شرب الدهر عليهم وأكل , وفتيات
بروائح الرجال , ويشتعل جو التحدي والعنصرية القومية , وما إن يأتي ذلك الشاي العدني الخالي من الكحول وماذا تعني نسبة 3% أو 5% ولنا وقفة هنا قال صلى الله عليه وسلم ( ما أسكر كثيرة فقليلة حرام )0 انتهى
ومع تناول ذلك المشروب ينتهي باب التصفح , ويصبح الأمر .. بلا أمر!!
وقفة مع العشاق.. ومن أولئك من يضحك على نفسه فيهيم بحب فتاة قد قطعت دموع ظروفها أمامه فكان عدد تلك القصاصات الممزقة يعادل أو يقل عن عدد ما خسر عليها من أموال , كيف لا وهي التي تستمد الإخلاص له من حضن غيره , وتستعين في بعدها عنه بمثله ... قمة الوفاء ولا حسد , وهذا المسكين يصدقها أكثر من مرآة الحقيقة..ويحتفي الغباء به وأمثاله أيما احتفاء..
وقفة مع آخرين .. وهؤلاء لا يذهبوا إلى المراقص بل تأتيهم إلى مواقعهم , في جلسة خاصة لا تدع شيء ساكن ... أما من لا يعشق جو الدخان فتتلقاه تلك الحديقة الغناء , ومن لا يعرف لغة الإشارة يتفنن فيها هناك , فتيات ينتظرن السهام ..!!
ولو تحرك الإيمان في أحد أفراد المجموعة وأراد الصلاة , يحتقروه وتنطلق منهم الحمية للدين إذ كيف يصلي والوضع لا يسمح .. فما جاءوا لذلك ..!!
وتمر الأيام والأيام وتوشك عواطف ( المحفظة ) على الانتهاء لتعود الرحلة إلى مقرها ويسدل الستار على نافذة السيارة ولا ينظر لعرض برامجها بل تغني الذاكرة عن ذلك باسترجاع الذكريات الجميلة .. .
وكل فرد من أفراد المجموعة في الرحلة المقبلة سوف يقود مجموعة جديدة
و هلم جرة ... إلى أن يجف ينبوع المال