غيارى الراوي
03-12-2005, 08:51 PM
منذ أيّام أحاول ألاّ أجد الحرف الطباعي الأسود أسودا" في جريدة صباح اعتدت على قراءتها غالبا" ،، مساء" .
أحاول الهروب من ازدحام الأفكار - و ليس الأخبار - في مختلف المطبوعات ،،،
الأفكار التي يبنى عليها تاريخ شعوب و تتهدم بـ سببها حضارات و تقوم بـ سببها أيضا" أخرى ،،،
جولة صحفية :
-سوريا توافق على إرسال مسؤوليها إلى فيينا و العالم يترقب خليفة ميليس و الشاهد المقنّع يهدد القضية بـ رمّتها ( و حينا" لا يفعل !!)
- الانتخابات المصرية صراع محموم بين الحزب الوطني و حزب الأخوان المسلمين و التخوف ،، ( بين السلفية ،، و السلفية -حسب اعتقادي -)
- معبر رفح و الفوضى المختنقة فيه و الكاميرات الاسرائيلية التي - بـ مفردها -
تستثمر المعبر لـ مصلحتها .
-مهرجانات سينمائية عربية متعددة تقوم على فكرة واحدة : التجريب !!
-هل قتل السادات عبد الناصر ؟ سؤال لا زال متداولا" بين ابنتي الزعيمين في المحاكم ،،، ( و لا عزاء لأفكار زعمائنا !!)
-آنجلينا جولي و براد بيت \ ثنائي المعجزة يناشدان العالم لـ إغاثة المتضررين من زلزال باكستان
- الصبي - بوذا الذي يحير العالم - اليوم حيث يتسمر في وضعية المعلم ( بوذا ) في جلسة تأملية منذ 6 أشهر دون طعام أو شراب ؛ و هو ابن الخمسة عشر عاما" نراه يطارد الأفكار !!
و الآن اسمحوا لي أنتقي من عالم الحرف الأسود ما يختصر الأخبار ،،،
ما وراء الفكرة \ مزامير
بقلم ناظم السيّد
الفكرة أنانية ، إنها لا تطيق فكرة أخرى تخالفها الرأي. إنها مستبدة و لا ترى سواها.أنا أو لا أحد . تقول الفكرة علانية و سرا" .
و الفكرة فيروس، تدخل أولا" الرأس و تستقر هناك حتى يأتي الوقت المناسب لتنتشر في الجسم. لهذا حاربتها الأديان و الايديولوجيات و الثقافات ؛ حاربتها بفكرة مشابهة في احتكار الحقيقة و حيازة الحق .
كان المتدينون يقتلون باسم فكرة واحدة عن العالم ، كذلك فعل الشيوعيون و اليساريون و الليبراليون و اليمينيون و القوميون و الأصوليون و المتطرفون و العشاق و ربما القتلة المأجورون . شهداء الرأي و سجناء الرأي و منفيو الرأي حازوا هذه الصفة بسبب فكرتين : فكرتهم و فكرة الجلاد .
العالم يتسع للأفكار ، لهذا ليست حتمية تاريخية أن يضطهد الانسان الانسان باسم فكرة . لكنها الحقيقة : أنا و أنت متشابهان ، إنما فكرتنا مختلفة ؛ و عليه لا بد من أن تقتل فكرة أحدنا فكرة الآخر أو الآخر .
من المؤسف القول إن البشر لم يتعلموا كثيرا" و هم يكدسون المعارف و العلوم و الاختراعات و الثقافات و القوانين و القيم و الأخلاق . ما زال البشر منذ كانوا في الغابة يعضون بعضهم البعض بسبب فكرة على الأرجح .
على فكرة ؛ هذه مقالة مبنية على فكرة ليست صحيحة تماما" .
مقالة نشرت في جريدة الشرق \ السبت 3 كانون أول 2005 العدد 16988
أتمنى وصلت الفكرة ،،، :) و إن لا ،،، فلأنني لم أقبض - بعد - على الفكرة :cool:
دمتم بود.
أحاول الهروب من ازدحام الأفكار - و ليس الأخبار - في مختلف المطبوعات ،،،
الأفكار التي يبنى عليها تاريخ شعوب و تتهدم بـ سببها حضارات و تقوم بـ سببها أيضا" أخرى ،،،
جولة صحفية :
-سوريا توافق على إرسال مسؤوليها إلى فيينا و العالم يترقب خليفة ميليس و الشاهد المقنّع يهدد القضية بـ رمّتها ( و حينا" لا يفعل !!)
- الانتخابات المصرية صراع محموم بين الحزب الوطني و حزب الأخوان المسلمين و التخوف ،، ( بين السلفية ،، و السلفية -حسب اعتقادي -)
- معبر رفح و الفوضى المختنقة فيه و الكاميرات الاسرائيلية التي - بـ مفردها -
تستثمر المعبر لـ مصلحتها .
-مهرجانات سينمائية عربية متعددة تقوم على فكرة واحدة : التجريب !!
-هل قتل السادات عبد الناصر ؟ سؤال لا زال متداولا" بين ابنتي الزعيمين في المحاكم ،،، ( و لا عزاء لأفكار زعمائنا !!)
-آنجلينا جولي و براد بيت \ ثنائي المعجزة يناشدان العالم لـ إغاثة المتضررين من زلزال باكستان
- الصبي - بوذا الذي يحير العالم - اليوم حيث يتسمر في وضعية المعلم ( بوذا ) في جلسة تأملية منذ 6 أشهر دون طعام أو شراب ؛ و هو ابن الخمسة عشر عاما" نراه يطارد الأفكار !!
و الآن اسمحوا لي أنتقي من عالم الحرف الأسود ما يختصر الأخبار ،،،
ما وراء الفكرة \ مزامير
بقلم ناظم السيّد
الفكرة أنانية ، إنها لا تطيق فكرة أخرى تخالفها الرأي. إنها مستبدة و لا ترى سواها.أنا أو لا أحد . تقول الفكرة علانية و سرا" .
و الفكرة فيروس، تدخل أولا" الرأس و تستقر هناك حتى يأتي الوقت المناسب لتنتشر في الجسم. لهذا حاربتها الأديان و الايديولوجيات و الثقافات ؛ حاربتها بفكرة مشابهة في احتكار الحقيقة و حيازة الحق .
كان المتدينون يقتلون باسم فكرة واحدة عن العالم ، كذلك فعل الشيوعيون و اليساريون و الليبراليون و اليمينيون و القوميون و الأصوليون و المتطرفون و العشاق و ربما القتلة المأجورون . شهداء الرأي و سجناء الرأي و منفيو الرأي حازوا هذه الصفة بسبب فكرتين : فكرتهم و فكرة الجلاد .
العالم يتسع للأفكار ، لهذا ليست حتمية تاريخية أن يضطهد الانسان الانسان باسم فكرة . لكنها الحقيقة : أنا و أنت متشابهان ، إنما فكرتنا مختلفة ؛ و عليه لا بد من أن تقتل فكرة أحدنا فكرة الآخر أو الآخر .
من المؤسف القول إن البشر لم يتعلموا كثيرا" و هم يكدسون المعارف و العلوم و الاختراعات و الثقافات و القوانين و القيم و الأخلاق . ما زال البشر منذ كانوا في الغابة يعضون بعضهم البعض بسبب فكرة على الأرجح .
على فكرة ؛ هذه مقالة مبنية على فكرة ليست صحيحة تماما" .
مقالة نشرت في جريدة الشرق \ السبت 3 كانون أول 2005 العدد 16988
أتمنى وصلت الفكرة ،،، :) و إن لا ،،، فلأنني لم أقبض - بعد - على الفكرة :cool:
دمتم بود.