المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (@ ~~ الـحـــب فـي زمــن الـكـولـــــــيرا ~~@)


غيارى الراوي
29-11-2005, 03:49 PM
الحب في زمن الكوليرا \ غابرييل غارسيا ماركيز



يقول بيل كلينتون في مذكراته في البيت الأبيض أنّه يرى ماركيز الروائي
الأول في العالم بعد رحيل وليم فولكنر ( الأميركي طبعا" :cool: ) أوافقه
في القول بكليهما ( ماركيز و فولكنر ) و إن كنت أرى أنّه أسقط
من أجندته الثقافية - عمدا" - صنّاع الرواية الروس .
غابرييل غارسيا ماركيز الكولومبي الحائز على جائزة نوبل للآداب عن
روايته ( مائة عام من العزلة ) روائي مهموم بـ الأجواء الخرافية
لـ أمريكا اللاتينية حيث اختلطت الجغرافيا - عبر الأزمنة - بـ
رائحة الدماء و الأوبئة و العرق المهدور ،،
هنا ، سـ نقرأ معا" في روايته ( الحب في أزمنة الكوليرا ) فـ تعالوا
معي ،،،،،،،
الزمن قديم و ملتبس -كما في روايات ماركيز كلها -و المكان ربما يكون
الكراييب ؛؛؛ و السؤال واحد و عظيم : هل بـ استطاعة الحب أن يدوم
كلّ الحياة ؟
لـ نسأل ( فلورنتينو ) الذي يشبهنا في أشد حالاتنا رحابة و غرقا" إلى
القيعان ، حين نكون (نحن) و لكن ، حين الحالة مطلقة .
إنه العاشق الأبدي ، الساكن أبدا" في بذلته السوداء و العنيد الذي لا
يرى في الحياة و لا يريد منها سوى الحبيببة ( فرمينا دازا ) : التفاتة منها
كانت كافية لـ يعرف أنها من يريد للـ حياة .
يموت د. أوربينو ، زوج فرمينا بـ طريقة عبثية حين كان يحاول التقاط
الببغاء من على الشجرة و هو في الثمانين من عمره ،،،
موته هذا هو ما انتظره فلورنتينو مدة خمسين عاما" لـ يعود و يجدد حبّه
الأبدي لـ حبيبة كتب لها حين رآها للمرة الأولى رسالة من ستين صفحة
لم يتجرأ على إعطائها لها فـ اكتفى بـ قصاصة كتب عليها أنّه سـ يحبها
إلى الأبد .
عاش العمر فلورنتينو مريض عشق بـ أعراض كـ أعراض الكوليرا تماما"
فـ الحب عند هذا العاشق معتقدا" و ديانة و إيديولوجية ، إنه يعبدها و يؤمن
بها و بـ وجودها و بـ حتمية اللقاء ،،
عاش حياته كلها يتدرّب على عشق الأرامل و بعد خمسة عقود كان له ما أراد.
فرمينا طوال هذه الحياة لم تكن تشعر نحو فلورنتينو بـ غير الشفقة و كانت
واثقة من عاطفتها هذه و تعجز عن تفسير سبب اضطرابها حين تصادفه ،،،
مع زوجها كانت تقول ( أفليست هذه هي الحياة ؟ ) بينما فلورنتينو يقول
( ليس للحياة من حدود ) .
التقيا بعد خمسة عقود على اللقاء الأول لـ يباشرا رحلة الحب دون أيّة
ذكريات و كأن الواحد منهما لم يعش قبل ذلك ،،،
فرمينا البالغة من العمر اثنتين و سبعين عاما" تقع في الغرام كـ فتاة عشرينية
و لأنها تخجل ممن قد لا يرى مشروعية في حبها يأخذها فلورنتينو على متن
قارب يغادره الركاب فـ يسأله القبطان ( إلى متى ؟ ) يرفع فلورنتيو حينها
راية صفراء -علامة على إصابة من في القارب بـ الكوليرا- و يجيبه :
( مدى الحياة !) ،،،،،


















لـ ماركيز : مائة عام من العزلة
خريف البطريرك
الجنرال في متاهاته
حدث موت معلن
الحب في زمن الكوليرا
عشت لأروي ( مذكرات لم تكتمل بعد )
و ماركيز يعاتي اليوم من السرطان و لا أرجو لـ قلم كما لـ قلمه أن
يستمر ،،،
دمتم بـ ود و هديتي الورد .

جليلة ماجد
29-11-2005, 04:44 PM
تذكرة إلى الصدق ..

و أكثر الحب دهشة ..

سالومي ..

اختيارك عذب كيراعك ..

فلا تبخلي به علينا !! :)

النغم المهاجر
29-11-2005, 07:48 PM
أستاذتي / سالومي



الكلمة تبقى ... لايهم من أين أتت ...المهم كيف كان شعورك قبل القراءة وبعد ...

ينقصنا الإطلاع على مثل هذه الكتب والروايات والقصص لندرة تواجدها ليد الراغب في الإطلاع عليها.

أحي فيك السرد الجميل ....

كانت احاسيسك ترافق كلمات تعليقك ....
وكأنك أنت الكاتبة أو المعنية بذلك ...

أحي فيك مرة أخرى براعتك في الإختيار الجميل .
تحياتي .

غيارى الراوي
02-12-2005, 03:09 PM
تذكرة إلى الصدق ..

و أكثر الحب دهشة ..

سالومي ..

اختيارك عذب كيراعك ..

فلا تبخلي به علينا !! :)

لـ مثلك يا صديقة تنتخب أروع القصص ،، فـ هي حين تأتي قلبك
تورق و تزهر ،،
دام حضورك الأبهى في متصفحاتي و دمت أجمل الأصدقاء :) ،،






محبتي و كل الورد جليلة .

محمد عبد الحفيظ القصاب
03-12-2005, 12:16 AM
سأعود ,,
غلاف ماركيز يحترف الاختناق؟؟

شكرا ً سالومي

للورد مع هذا الموضوع حديقة

تحياتي والمحبة

ربما..
03-12-2005, 02:06 AM
عزيزتي "سالومي"



اخترتِ الأجمل..لما هو جمـــيل..



أظن أن هنالك روايات تقرأ للمرة

الثالثة والرابعة

وواحدة من بينها هي الرواية الرائعة

(( الحب في زمن الكوليرا))
~

~

~

أحترق حماساً لاقتناء "عشت لأروي"



)

(

)

(

)

(

دمتِ بــود,,

غيارى الراوي
07-12-2005, 03:32 AM
أستاذتي / سالومي



الكلمة تبقى ... لايهم من أين أتت ...المهم كيف كان شعورك قبل القراءة وبعد ...

ينقصنا الإطلاع على مثل هذه الكتب والروايات والقصص لندرة تواجدها ليد الراغب في الإطلاع عليها.

أحي فيك السرد الجميل ....

كانت احاسيسك ترافق كلمات تعليقك ....
وكأنك أنت الكاتبة أو المعنية بذلك ...

أحي فيك مرة أخرى براعتك في الإختيار الجميل .
تحياتي .

صباحاتك الورد كلّها الأجمل ،،
صدقت يا صديقي :

الكلمة تبقى ... لايهم من أين أتت ...المهم كيف كان شعورك قبل القراءة وبعد ...
مع ماركيز -النغم- لا تعود إلى ما كنت عليه ،، استحالة !!
إنّه الروائي القادر على اختصار الزمن بين دفّتي كتاب و تحرير الحدث من
محدودية المكان ،،
خذ مثلا" ( مائة عام من العزلة ) إنّها أسطورة بلد لا عائلة يحكي بـ لسانها
الأحداث ،،
و عندك أيضا" ( خريف البطريرك ) الذي يتخّذ منه رمزا" لـ قرن من
تعاقب الديكتاتوريات ،،،
هذا هو ماركيز ،،، آخر الأوفياء لـ عالم ألغى حدود الفصل بين العقل
و الجنون .
كانت احاسيسك ترافق كلمات تعليقك ....
و صدقت هنا أيضا" يا صديق ؛؛؛
حين الكتاب بين يدي لـ غابرييل غارسيا ماركيز أصير إلى شخصيات
رواياته و هنا ،، صرت حقا" تارة إلى فلورنتينو و أخرى إلى فرمينا ،،،
بـ تطرّف شديد أعلنها : أعشق هذا الرجل !!





أشكرك يا صديقا" للعقل و للكتاب ،،
مثلك أضع بين يديه الأمانة مطمئنة .
مودتي و الورد .

قاطف العشق
08-12-2005, 01:34 AM
عجزت عن التعبير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟ شكرا على السمنه التى اصبحت فيها فكاد عقلى ينفجر من كثرة الضخ المعلوماتى والادبى

غيارى الراوي
11-12-2005, 02:39 PM
سأعود ,,
غلاف ماركيز يحترف الاختناق؟؟

شكرا ً سالومي

للورد مع هذا الموضوع حديقة

تحياتي والمحبة

و ليتنا يا صديقي نحترف أزمنته -الصفراء- نحظى بـ رئات تعرف
كيف تختنق .
عد متى شاء القلب محمّد ؛؛؛
ماركيز و أنا ننتظرك بـ الود و الورد (مدى الحياة !! :) )

Romeo
11-12-2005, 05:09 PM
سالومي الفاتنة


ذائقتك تبقيني على الدوام رهينة اختياراتها

فشكراً لكما

غيارى الراوي
17-12-2005, 06:37 PM
عزيزتي "سالومي"




اخترتِ الأجمل..لما هو جمـــيل..



أظن أن هنالك روايات تقرأ للمرة

الثالثة والرابعة

وواحدة من بينها هي الرواية الرائعة

(( الحب في زمن الكوليرا))
~

~

~

أحترق حماساً لاقتناء "عشت لأروي"



)

(

)

(

)

(

دمتِ بــود,,





مساءاتك الورد و الشهد ربّما ،،

صدقت حين قلت بـ رواية تقرأ و تقرأ ،، بعد حين ؛ حين الرواية أو
(أو الكتاب عموما")رسم لـ نفسه جغرافية و زمنا" على مساحات
القلب ،،
يبقى أن أقول ( هل أقول ،،، !!!؟)
أتردّد ،،
فقد ماركيز الكثير من سحر الحكواتي في ( عشت لأروي ) هزمه الوجه
الأسود لـ قارتّه فـ خرجت إلينا مذكراته وثائقا" خلت من السحر الذي
عليه يرافق هزيمة الكاتب أمام نصّه ذاته و ليس أمام إحداثيات هذا النص
و خروقات الحقائق عليه .
و لكن ،،،
ألا نقرأ ( عشت لأروي ) ؟؟
بلى ،، علينا نفعل ؛؛؛ و لكن لـ ننسى أن الكاتب هنا هو ذاته من كتب
مائة عام من العزلة أو الحب في أزمنة الكوليرا أو خريف البطريرك أو ،،، إلخ ،
لـ ننسى حتى لا نظلم أنفسنا لا أن نظلم ماركيز و حسب !!
ليتني أوجزت و أفدت ،،
ألف شكر لك قراءتك هذه في سفر الحبّ ،، و موعدنا بـ إذن الله مع
كتاب جديد ؛ إلى ذلك ،،
مودتي و عرائش ورد :)

غيارى الراوي
03-01-2006, 02:57 PM
عجزت عن التعبير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟ شكرا على السمنه التى اصبحت فيها فكاد عقلى ينفجر من كثرة الضخ المعلوماتى والادبى
تهنئتك بـ العام الجديد وصلت طائر الهموم ؛ و المزيد من التبريكات أخطّها
هنا على متصفّح ][ الحبّ في زمن الكوليرا ][ بمثابة نداء ودّ ليدحض عثرة
هنا أو هناك ، و يعرّش كـ الورد صارية ثقافيّة بين الأصدقاء ،،
كلّ عام و أنت بخير \ ننتظرك :)

غيارى الراوي
13-01-2006, 02:44 PM
سالومي الفاتنة


ذائقتك تبقيني على الدوام رهينة اختياراتها

فشكراً لكما

روميو ..
.... و سكنت عقل شكسبير ، لـ تساكن كلّ العقول ؛ من سواك إذا" لـ يقول بـ ( مدى الحياة ) !؟ ..
ذائقتي لـ تنادي على هواكـ ، فـ كن بـ القرب يا صديق .
كلّ الشكر ..



مودتي و الأجمل من الورد .

حـــــــــلا
13-01-2006, 03:16 PM
سالومي / الرائعة


ما أجمل اختيارك ..
لكِ حدائق من ورد لا تنتهي ..



دمتِ سالومي ..

غيارى الراوي
01-05-2006, 04:42 AM
سالومي / الرائعة


ما أجمل اختيارك ..
لكِ حدائق من ورد لا تنتهي ..



دمتِ سالومي ..
استبشرت بقراءة اسمك في قائمة الذين تواجدوا أمس البارحة
و لكني لم أجد لكِ أيّة مشاركة !!
لعلّه خيراً يا حلا ... (؟
و أعتذر بشدّة عن تأخري في التعقيب على ردّك الجميل كـ أنتِ .



أنتظرك ...
جنّة ...

ليلى عبدالملك
02-05-2006, 10:08 PM
شكرا لك 0 ممتع حقا ما كتب هنا.

غيارى الراوي
03-05-2006, 03:48 AM
شكرا لك 0 ممتع حقا ما كتب هنا.

أهلاً بكِ يا ليلى و مرحبا إلى منابر ثقافية ..
يسعدني انضمامك و معه أن تجدي المتعة على متصفحي ...
كل الشكر أيّتها العزيزة ...



ود و أقحوان .

لجين
13-03-2007, 09:56 AM
رائع ما سطرته يداك هنا لقد استمتعت كثيرا بتعليقك على "الحب في زمن الكلوليرا"لم أقرأ الرواية قبلا ولكن قرأت "مائة عام من العزلة" كم أجهدتني تلك الرواية وتعطشت لقراءة المزيد لماركيز..شكرا لك عزيزتي فقد جعلتني أعيش في بين سطور الرواية وانا لم أقرئها بعد مبدعة أنتي

دمت بود