عبد الصادق
09-11-2005, 03:47 PM
كتاب قيم تحت عنوان:<< الميكروبات وكرامات الشهداء>> للدكتور عبد الحميد القضاة
جاء المؤلف في خمسة عشر عنواناً فرعياً ، عرف بالميكروبات ، وذكر أنواعها وأشكالها، وما يتصل بمعيشتها ، وما تقوم به من عمليات حيوية .. وكيفية حماية نفسها والدفاع عن ذاتها .. وغير ذلك .. ثم تحدث عن المستودعات التي توجد فيها هذه الميكروبات ، مشيراً إلى وجودها المذهل والكثيف في كل شيء جامد أو متحرك على سطح الأرض أو في باطنها..
ثم تحدث عن الوظيفة الكبرى لهذه المخلوقات على اختلاف أنواعها ، وهي تحليل المواد كلها بدون استثناء إلى مكوناتها الأساسية ، وإعادتها إلى الأرض ، وتحويلها إلى طاقة على شكل بترول أو غاز .. كما أنها تعمل على حفظ التربة ، ولها أدوار حيوية لا يمكن أن تستقيم الحياة بغيرها ، تتمثل في تحليل الموارد العضوية ..
ويتناول في عنوان فرعي قصة الميكروبات مع منساة ( عصا ) سيدنا سليمان ، وصحيفة المقاطعة .. مؤكداً أن من قام بهذا العمل العظيم هي الميكروبات .. مبيناً جنديتها وطاعتها لربها .. حين يعطل عملها كرامة وانتصاراً لأنبيائه وأوليائه .. ثم يتحدث عن المعاهدة الصامتة بين هذه الجيوش الجرارة من هذه المخلوقات ، التي تعيش في جسم الإنسان وعليه .. وبين جهاز المناعة ، الذي لا يعمل على إفنائها ، وهي كذلك .. مادام الإنسان حياً ، أما عند موته ، فإنها سرعان ما تنقض عليه هذه الجيوش الجرارة ، من الميكروبات ، التي كانت تعيش في فمه ، وأنفه ومعدته وإمعائه ، وعلى جلده .. وسرعان ما يتحلل ويتعفن ، ويتحول إلى هيكل عظمي .. يؤول إلى الزوال ..
وبعد هذه الجولة الممتعة والشيقة ، والمرعبة في عالم الميكروبات ، ينتقل بنا المؤلف إلى عالم آخر ، تتوقف فيه طبيعة هذه المخلوقات ، ويتوقف عملها ، وذلك حين يتحدث عن الميكروبات والكرامات .. التي يمنحها الله تعالى للأنبياء والشهداء من خلقه ، فيجعل عناوين خاصة بأجساد الأنبياء ، وأجساد الشهداء ، بعد أن يعرف المقصود بالشهيد هنا ، وهو شهيد المعركة أو شهيد الدنيا والآخرة ، وبالغلام الشهيد في سورة البروج ، بشهداء أحد ، ويبقى ينقلنا في حديث ممتع عن الشهداء حتى يصل بنا إلى شهداء الجيش المصري ، والجيش الأردني في قتاله مع اليهود .. حتى يحط أخيراً رحاله في الأرض المباركة .. مع شهدائها وكراماتهم العظيمة المشهودة ..
**********
الكاتب في سطور
ولد في عين جنـه – عجلون 1946م.
. ماجستير في علم الجراثيم 1972م .
ماجستير في فلسفة العلوم الطبية 1978م.
دبلوم متقدم في المناعة والفيروسات من بريطانيا 1979م.
دكتوراه في تشخيص الأمراض الجرثومية والأمصال - مانشستر عام1982م .
له براءَتا اختراع في مجال تشخيص الأمراض الجنسية – مسجلة في بريطانيا .
عمل في الوظائف التالية :
ضابط في الخدمات الطبية الملكية الأردنية - تحاليل مخبرية 1973-1975م .
أستاذ علم الجراثيم الطبية في جامعة اليرموك عام 1983م .
رئيس قسم الأمصال بالشركة العربية للكواشف الطبية (الأرقم).
مدير المختبرات التخصصية في إربد - عمل خاص .
له عدة مؤلفات في موضوع الأمراض الجنسية والطب الوقائي في الإسلام .
خبير الايدز في اتحاد المنظمات الطبية الإسلامية العالمي.
متــزوج وله أربعة أبناء وأربع بنات .
لتحميل الكتاب مجانا على الرابط التالي:
http://www.qudah.com/Public.htm
جاء المؤلف في خمسة عشر عنواناً فرعياً ، عرف بالميكروبات ، وذكر أنواعها وأشكالها، وما يتصل بمعيشتها ، وما تقوم به من عمليات حيوية .. وكيفية حماية نفسها والدفاع عن ذاتها .. وغير ذلك .. ثم تحدث عن المستودعات التي توجد فيها هذه الميكروبات ، مشيراً إلى وجودها المذهل والكثيف في كل شيء جامد أو متحرك على سطح الأرض أو في باطنها..
ثم تحدث عن الوظيفة الكبرى لهذه المخلوقات على اختلاف أنواعها ، وهي تحليل المواد كلها بدون استثناء إلى مكوناتها الأساسية ، وإعادتها إلى الأرض ، وتحويلها إلى طاقة على شكل بترول أو غاز .. كما أنها تعمل على حفظ التربة ، ولها أدوار حيوية لا يمكن أن تستقيم الحياة بغيرها ، تتمثل في تحليل الموارد العضوية ..
ويتناول في عنوان فرعي قصة الميكروبات مع منساة ( عصا ) سيدنا سليمان ، وصحيفة المقاطعة .. مؤكداً أن من قام بهذا العمل العظيم هي الميكروبات .. مبيناً جنديتها وطاعتها لربها .. حين يعطل عملها كرامة وانتصاراً لأنبيائه وأوليائه .. ثم يتحدث عن المعاهدة الصامتة بين هذه الجيوش الجرارة من هذه المخلوقات ، التي تعيش في جسم الإنسان وعليه .. وبين جهاز المناعة ، الذي لا يعمل على إفنائها ، وهي كذلك .. مادام الإنسان حياً ، أما عند موته ، فإنها سرعان ما تنقض عليه هذه الجيوش الجرارة ، من الميكروبات ، التي كانت تعيش في فمه ، وأنفه ومعدته وإمعائه ، وعلى جلده .. وسرعان ما يتحلل ويتعفن ، ويتحول إلى هيكل عظمي .. يؤول إلى الزوال ..
وبعد هذه الجولة الممتعة والشيقة ، والمرعبة في عالم الميكروبات ، ينتقل بنا المؤلف إلى عالم آخر ، تتوقف فيه طبيعة هذه المخلوقات ، ويتوقف عملها ، وذلك حين يتحدث عن الميكروبات والكرامات .. التي يمنحها الله تعالى للأنبياء والشهداء من خلقه ، فيجعل عناوين خاصة بأجساد الأنبياء ، وأجساد الشهداء ، بعد أن يعرف المقصود بالشهيد هنا ، وهو شهيد المعركة أو شهيد الدنيا والآخرة ، وبالغلام الشهيد في سورة البروج ، بشهداء أحد ، ويبقى ينقلنا في حديث ممتع عن الشهداء حتى يصل بنا إلى شهداء الجيش المصري ، والجيش الأردني في قتاله مع اليهود .. حتى يحط أخيراً رحاله في الأرض المباركة .. مع شهدائها وكراماتهم العظيمة المشهودة ..
**********
الكاتب في سطور
ولد في عين جنـه – عجلون 1946م.
. ماجستير في علم الجراثيم 1972م .
ماجستير في فلسفة العلوم الطبية 1978م.
دبلوم متقدم في المناعة والفيروسات من بريطانيا 1979م.
دكتوراه في تشخيص الأمراض الجرثومية والأمصال - مانشستر عام1982م .
له براءَتا اختراع في مجال تشخيص الأمراض الجنسية – مسجلة في بريطانيا .
عمل في الوظائف التالية :
ضابط في الخدمات الطبية الملكية الأردنية - تحاليل مخبرية 1973-1975م .
أستاذ علم الجراثيم الطبية في جامعة اليرموك عام 1983م .
رئيس قسم الأمصال بالشركة العربية للكواشف الطبية (الأرقم).
مدير المختبرات التخصصية في إربد - عمل خاص .
له عدة مؤلفات في موضوع الأمراض الجنسية والطب الوقائي في الإسلام .
خبير الايدز في اتحاد المنظمات الطبية الإسلامية العالمي.
متــزوج وله أربعة أبناء وأربع بنات .
لتحميل الكتاب مجانا على الرابط التالي:
http://www.qudah.com/Public.htm