المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (@ الـرجال من المرّيخ و النساء من الزهرة @)


غيارى الراوي
04-11-2005, 12:29 PM
كتاب للمؤلف الدكتور جون غراي ، صدر عن ( مكتبة جرير ) و قام
بترجمته إلى العربيّة الدكتور حمّود الشريف .
يقدم للكتاب بأنّه الدليل العمليّ لتحسين الاتصال ( بين الجنسين ) و
الحصول على ما ترغب في علاقاتك ؛ و قد اعتمد د. غراي ليأتي بكتابه
هذا على خبرات علاجيّة و دراسات ميدانية و تحليل لبيانات جمعت من
عيّنات كثيرة .
ينطلق الكتاب من فرضيّة متخيّلة تقول بأنّ النساء سكان كوكب الزهرة
و الرجال من المريخ و أنّهما اجتمعا على الأرض ثم فقدوا الذاكرة التي
كانت لتعينهم على استيعاب الفروقات الشاسعة بين الجنسين .
يشرح لنا - بداية - طبائع سكان المريخ ، أي الرجال ، فيصفهم بأنهم
يتمتعون بالقوة و الكفاءة و الفاعلية و الإنجاز ، و بأنهم بحاجة دوما" إلى
تطوير قدراتهم ليشعروا بالإشباع ؛ و بأن الحياة على المريخ ( الافتراضية
بالطبع ) تعكس - بكلّ صورها - هذه القيم .
ثم يصف الحياة الزهرية بالاعتماد على قيم مختلفة تماما" مثل الحبّ و
الاتصال و الجمال و العلاقات ؛ حيث لا تشعر الزهرية ( المرأة )
بالإشباع إلاّ عن طريق الإتصال و التواصل .
هذا الاختلاف الجذري ما بين حياتين افتراضيتين هو ما يدعو د. غراي
إلى اعتماده كمبدأ أساسي للتواصل ما بين الجنسين ؛ فـ يعنون فصول
الكتاب كالآتي ::
*يذهب الرجال إلى كهوفهم و تتحدث النساء و في هذا العنوان إشارة
إلى الغربة التي قد تشتكي منها المرأة حين تصطدم بعائق صمت الرجل
حين يقع الخلاف بينهما .
و عليه يقدّم د. غراي نصائحه العمليّة لكل من الطرفين .
* كيف تحفز الجنس الآخر ؛ و يشير من خلال هذا العنوان إلى أن
الرجال يحفّزون عندما يشعرون بأنّ هناك من يحتاج إليهم و أن النساء
يحفّزن عندما يشعرن بأنهن معززات
و يقدّم - بالطبع - الأمثلة العملية للتعايش مع احتياجات الآخر هذه .
*التحدّث بلغات مختلفة
يقول د. غراي في هذا الشأن أن لغات أهل المريخ و أهل الزهرة تشتمل
على نفس الكلمات ؛ و لكن الطريقة التي تستعمل بها تعطي معان مختلفة .
و يحاول انطلاقا" من هذا العنوان تبسيط مفردات قاموس كلّ منهما للآخر .
* الرجال مثل الأحزمة المطاطية ، و يقدم لهذا الطرح الطريف بالقول أن
الرجل عندما يحب امرأة فإنه يحتاج دوريا" إلى الانسحاب قبل أن يتمكن
من الاقتراب ؛ و يقدّم للزهريّة النصائح العملية للتعامل مع رجل المريخ .
* النساء مثل الأمواج ؛حيث يصف تقديرهن لذواتهن بالموجة التي تصعد
و تهبط ؛ و التي ما أن تلامس القاع حتى يحين الوقت للقيام بعملية تطهير
عاطفيّ ؛ و يقدّم للرجل الاقتراحات العملية للتعاطي مع هذه الآلية .
* استكشاف حاجاتنا العاطفيّة المختلفة ، فيلخّص حاجات الزهرية
بـ ( الرعاية و التفهم و الاحترام و الاخلاص و التصديق و التطمين )
و حاجات المريخي بـ ( الثقة و التقبل و التقدير و الاعجاب و التشجيع
و الاستحسان )
* كيف تتفادى المجادلات و يقدّم لأجل ذلك رؤية عمليّة للارتداد عمّا
يسميّه بـ المجادلة المؤلمة التي يخرج منها الرجل و المرأة خاسرين .
* إحراز النقاط مع الجنس الآخر ؛ عنوان يقدم من خلاله الكاتب إلى
كل من الرجل و المرأة بنودا" تفصيلية لسلوكيات يومية تصنع فارقا" كبيرا"
في صورة الحياة المشتركة .
* كيف تنقل مشاعرا" صعبة ؛ فينصح المؤلف - بهذا الخصوص - باللجوء
إلى الرسائل المكتوبة المرسلة للذات و للآخر .
* كيف تطلب الدعم و تحصل عليه ؛ فيصف الحبّ على كوكب الزهرة
بأنّه المرادف لوجوب أن تجد الزهرية الدعم دائما" و أبدا" و ينصح المرأة
بألاّ تلجأ إلى المبالغة في إقناع الرجل بحاجاتها هذه ؛ و يشرح لها الطريقة
المثلى للحصول على مبتغاها .
* الابقاء على سحر الحبّ حيّا" و هو الفصل الأخبر في الكتاب و يصف
من خلاله الفصول التي يمرّ بها الحبّ من ربيع و صيف و خريف و شتاء
و ينصح بضرورة الاستشارة المتخصصة في أوقات الأزمات .






( الرجال من المريخ و النساء من الزهرة ) كتاب حقق مبيعات قاربت
ما حققته سلسلة ( هاري بوتر ) و ( شفرة دافنتشي ) .
يبقى أنه كتاب يبحث في المستحيل من وجهة نظري حيث أؤمن
أن كلّ علاقة اثنية مختلفة بالضرورة عن سواها و بأنّ المقومات التي قد
تساعد أحدها على النجاح قد لا تساعد الأخرى .
و يبقى أيضا" أن الكتاب يستحق أن يقرأ و لأكثر من مرّة .
مع الشكر .

جليلة ماجد
04-11-2005, 01:24 PM
الغالية سالومي ..

أروع ما في الكتاب طريقة طرحك له ..

فقد قدمت رؤوس أقلام راقية عنه ..

لقد شجعتني على قراءة الكتاب ..

أعترف رأيته أكثر من مرة ..

لكن كتب التدريس هي ما تستحوذعلى مكتبتي ..

أعدك بقراءته ..

سالومي ..

مبدع طرحك !! :)

سلام نوري
04-11-2005, 03:01 PM
جميل جدا وانا عدت بلا اي انتماء
لانني لم ادرك ان المريخ يمكن ان يكون اصلا رحما انجب الرجل ولهذا ارتبط النحس من وجهة نظر العرفان بهذا الكوكب
سؤالي
هل هناك اشارة لصفات الايام والحروب والسلام والالم والامل بالنسبة للرجل
لان الزهرة وهي في العرفان وعاء الجمال ولربما اعتقد العلماء الفرضيات التي اجازت لهم تشبيه المراة بكوكب الزهرة
وهنا اعتمادا على طروحات اللاهوت التي باتت منهجا معد سلفا لاثبات كل مامن شانه ان يعطي نتيجة ماورائية وبالتالي
تصبح اقرب الى الحقيقة مع تغير الزمن


شكرا سالومي
ساقتني هذا الكتاب

غيارى الراوي
04-11-2005, 04:19 PM
الغالية سالومي ..

أروع ما في الكتاب طريقة طرحك له ..

فقد قدمت رؤوس أقلام راقية عنه ..

لقد شجعتني على قراءة الكتاب ..

أعترف رأيته أكثر من مرة ..

لكن كتب التدريس هي ما تستحوذعلى مكتبتي ..

أعدك بقراءته ..

سالومي ..

مبدع طرحك !! :)
تحتّل كتب التدريس الجانب الأكبر من مكتبتك لأنّك مهمومة بشؤون
الطلبة و بالإخلاص لعملك ؛ و هذه لعمري صورة المعلّم الأمثل .
بالنسبة للكتاب غاليتي فهو لا يعد بحلول سحريّة لكنّه يتعرّض للاختلاف
بين الجنسين بمبضع تشريحيّ حادّ .
نعم غاليتي ، أنصحك باقتنائه و هو متوفرّ في بلدان الخليج و صادر
- كما ذكرت - عن مكتبة جرير .
أشكر مرورك صديقتي و دمت بخير .



محبتي و الورد

أبو الطيب
06-11-2005, 10:55 PM
ويـبـقـى الـصـراع الأ بـدي بـيـن الـمـريـخ والـزهـرة،،


ألا يـكـفـيـهـا أنـهـا الـمـنـتـصـرة دومـاً،، سـواءً فـي


الـسـلـم أو الـحـرب،،،


ألـيـسـت الـقـوة يـدمـرهـا الـحـب ؟؟ شـمـشـون ودلـيـلـة مـثـلا...


والـكـفـاءة والإ نـجـازتـرفـعـهـا الـعـلا قـات والا تـصـال ؟؟ وراء كـل عـظـيـم امـرأة مـثـلا..


والـفـاعـلـيـة يـنـسـفـهـا الـجـمـال لا أجـد دلـيـلا....


إذن،،، الـزهـرة الـمـنـتـصـرة حـتـى حـيـن يـقـع الـخـلاف،، تـسـبـل دمـعـتـيـن


فـيـنـهـارالـمـريـخ أمـامـهـا،، أوتـغـلـق الأ بـواب والـنـوافـذ عـلـيـهـا،،،


ويـبـقــى جـسـدي الـوحـيـد فـي كـهـفـه،،،،،،،،،،


لــك كـامـيـلـيـا الـبـاريـسـيـة سـالـومـي........... ................... أبـوالـطـيـب.

غيارى الراوي
07-11-2005, 12:42 PM
جميل جدا وانا عدت بلا اي انتماء
لانني لم ادرك ان المريخ يمكن ان يكون اصلا رحما انجب الرجل ولهذا ارتبط النحس من وجهة نظر العرفان بهذا الكوكب
سؤالي
هل هناك اشارة لصفات الايام والحروب والسلام والالم والامل بالنسبة للرجل
لان الزهرة وهي في العرفان وعاء الجمال ولربما اعتقد العلماء الفرضيات التي اجازت لهم تشبيه المراة بكوكب الزهرة
وهنا اعتمادا على طروحات اللاهوت التي باتت منهجا معد سلفا لاثبات كل مامن شانه ان يعطي نتيجة ماورائية وبالتالي
تصبح اقرب الى الحقيقة مع تغير الزمن


شكرا سالومي
ساقتني هذا الكتاب
لن يستطيع الأخ سلام قراءة ردّي هنا للأسف و لكنني سأعقّب للفائدة العامّة.
بوسعنا أن نسوق الكثير من الفرضيّات و الصور المتخيلة لنرسم ذاك
الفراغ الذي تمطّى ما بين عالمين دوما" و ما بين ضدّين أحيانا" .
لا تأتي الكتب بحلول سحريّة و إن اختلف معي أدباء الثورة الفرنسية ؛
حسبها تسير بالروح إلى عالم يبتعد و لا يقترب أبدا" ؛ الحروب و الثورات
و قضايا الشعوب تخرج من أميّة الشوارع الضيّقة و لا تركن كثيرا" لترف
الحروف .
أمّا عن الزهرة بعيدا" عن قسوة حرف د. غراي ؛ فلا زلنا نغازل مثله
الفرضيّة ....
مع الشكر ،،،

غيارى الراوي
09-11-2005, 02:19 AM
ويـبـقـى الـصـراع الأ بـدي بـيـن الـمـريـخ والـزهـرة،،


ألا يـكـفـيـهـا أنـهـا الـمـنـتـصـرة دومـاً،، سـواءً فـي


الـسـلـم أو الـحـرب،،،


ألـيـسـت الـقـوة يـدمـرهـا الـحـب ؟؟ شـمـشـون ودلـيـلـة مـثـلا...


والـكـفـاءة والإ نـجـازتـرفـعـهـا الـعـلا قـات والا تـصـال ؟؟ وراء كـل عـظـيـم امـرأة مـثـلا..


والـفـاعـلـيـة يـنـسـفـهـا الـجـمـال لا أجـد دلـيـلا....


إذن،،، الـزهـرة الـمـنـتـصـرة حـتـى حـيـن يـقـع الـخـلاف،، تـسـبـل دمـعـتـيـن


فـيـنـهـارالـمـريـخ أمـامـهـا،، أوتـغـلـق الأ بـواب والـنـوافـذ عـلـيـهـا،،،


ويـبـقــى جـسـدي الـوحـيـد فـي كـهـفـه،،،،،،،،،،


لــك كـامـيـلـيـا الـبـاريـسـيـة سـالـومـي........... ................... أبـوالـطـيـب.

إنّه الصراع الجميل أبا الطيّب ، و حسب الكتاب كلاهما يخرج منتصرا"
أمّا أنا فـ أقول ، كلاهما يخسر و بئس المصير :D ،،
و لنمسك ثانية بـ دفّة د.غراي ؛؛؛ حقّا" و للأسف يا صديقي أصبح
الاتصال البشريّ بحاجة إلى ( كتيّب جيب ) أم تراه كان منذ الأزل
كذلك ؟!!؟ هذا - على الأقلّ - ما يعتقده د . غراي .
ألف شكر أيّها الجميل مرورك الشمشونيّ :p العذب .






مودتي و tulipe هديتي ،،

ربما..
23-11-2005, 04:28 AM
قرأت عنه كثيرا لكن لم أقتنيه ..
يبدو إنك.. تحفزين كثيراً..


شكراً لكِ..

غيارى الراوي
24-11-2005, 03:36 PM
قرأت عنه كثيرا لكن لم أقتنيه ..
يبدو إنك.. تحفزين كثيراً..


شكراً لكِ..
أهلا" بـ ذهول البراءة \ ربّما (!)
من واجبي أن أتمسّك بـ الموضوعيّة حين أقدّم لأيّ كتاب أو فكرة ،،
-الرجال من المريخ و النساء من الزهرة-كتاب الهدف منه برأيي
تجاريّ بالدرجة الأولى ؛؛؛ و لكن لا ننسى كيف أن كتابا" كـ
-دع القلق و ابدأ الحياة-لاقى رواجا" و قبولا" منقطعي النظير ،،
كتابنا هذا يحكي بـ ذات النهج و إن كان يخصّ العلاقة بين الرجل
و المرأة تحديدا"،،،
أشكرك كثيرا" لأنك وجدت في تقديمي له تحفيزا" على شرائه ،،
و إلى كتاب جديد ،،، مودتي و الورد .

النغم المهاجر
24-11-2005, 05:08 PM
أستاذتي / سالومي


بطرحك الأنيق ....


وبذائقتك الأدبية ...

جعلت الكتاب وكأني قد قرأته ...

أسلوبك فريد في الطرح ...

وتفكيرك العميق ونظرتك الثاقبة ... قادتك الى ذلك .

قبل الوداع ...

( أنا من الأرض ) ...

تحياتي . ونحن بإنتظار كتاب آخر .

غيارى الراوي
27-11-2005, 03:14 PM
أستاذتي / سالومي


بطرحك الأنيق ....


وبذائقتك الأدبية ...

جعلت الكتاب وكأني قد قرأته ...

أسلوبك فريد في الطرح ...

وتفكيرك العميق ونظرتك الثاقبة ... قادتك الى ذلك .

قبل الوداع ...

( أنا من الأرض ) ...

تحياتي . ونحن بإنتظار كتاب آخر .

كل الألق في العين التي تقرأ يا صديق ،،،
و ما الحرف الذي أحاول أغازله سوى بعض ما عندك ،،،
أشكرك ألفا" النغم ،،،
قبل اللقاء :: ( الأرض بـ الجاذبية تختنق فـ لنحاول نحررها
يا صديق العقل و القلم ;) )
دمت بخير و روعة .







مودتي و الورد .

هنوف السلطان
27-11-2005, 04:07 PM
بداية أقدم الشكر لكاتبة الموضوع النوارة سالومي

وأحب أن أضيف بعض رؤوس الأقلام لتعريف هذا الكتاب

وهي ليست بقدر مانسجته الأستاذة سالومي ولكن لمجرد المشاركة

على الكتاب القيم

وهو موجز مستمد من المجلة العربية

دليل للتواصل والاتصال بين الجنسين!!

تأليف: د. جون غراي


لا تنفك المجتمعات عن الحديث حول العلاقة الأزلية بين الرجل والمرأة وكأن هذين الجنسين قد وجدا قبل أيام فقط، فلا النساء في تأملهن لشخصية الرجل راضيات، والعكس صحيح.. فالرجل ـ في نظرهن ـ متسلط، أناني، فض المشاعر، لا يتمتع في الغالب بالرومانسية وفوق هذا فهو المستهلك الأكبر للفرص، والحظوظ، في حين تأتي المرأة في نظر الرجل قليلة الذكاء والحكمة، ثرثارة، كثيرة الشكوى طماعة، تتطلع دائماً لتجاوز حصتها والأخذ من حصة الرجل.

وعلى الرغم من الحرب المفتعلة والقائمة بين هذين الجنسين، إلا أنهما مضطران للتعايش معاً على سطح هذا الكوكب لأن أحداً منهما لا يستطيع الاستغناء عن الآخر، وهذه هي الفطرة التي فطر الله الناس عليها.

في هذا السياق والموضوع كتب د. جون جراي كتابه الشهير «الرجال من المريخ، النساء من الزهرة» وهو كتاب جميل في بابه صدر في أمريكا قبل عدة سنوات وكان من الكتب الأكثر مبيعاً وترجمه موخراً إلى العربية د. حمود الشريف. ويعالج الكتاب موضوع العلاقة بين الرجل والمرأة بناءً على افتراض خيالي، فهو يتخيل بأن الرجل يستوطن كوكب المريخ والمرأة تستوطن كوكب الزهرة ثم بعد ذلك اكتشف الرجال أن هناك مخلوقات لطيفة تعيش في كوكب آخر، ثم يلتقي الرجال بالنساء على كوكب الأرض، وبعد أن بدأوا في التعايش سوياً بدأت المشكلات فهؤلاء لهم طبيعتهم الخاصة وأولئك لهم طبيعة أخرى ولكل متطلباته.

ويرمز الكاتب بالكواكب إلى البعد بين جنس الرجل والمرأة على صعيد الطبيعة، فعلى الرغم من أنهما متشابهان من الناحية الخَلْقية إلا أنهما متباعدان من حيث طبيعة التكوين والنظر للأمور وتركيبة المشاعر بشكل عام.

وفي مقدمته أشار المترجم إلى اختلاف الرؤية الثقافية والحضارية التي بنى عليها (جون غراي) كتابه عن رؤيتنا الثقافية على الرغم من وجود القاسم الإنساني المشترك بين البيئتين. ومن هنا تلمس الغرابة في الحياة بين الجنسين في تلك المجتمعات الغربية.

أما (جون غراي) فقد صدر كتابه بإهداء يقول فيه: «أهدي هذا الكتاب مع حبي العميق وعاطفتي إلى زوجتي، لقد ألهمني حبها وحساسيتها، وحكمتها وقوتها في أن أكون كأفضل ما أكون وأن أشارك ما تعلمناه سوياً» تلى ذلك بإيراد لائحة شكر طويلة جداً للأشخاص الذين أسهموا في إخراج الكتاب.

ـ * ـ

تحدث المؤلف في المقدمة عن أحد المواقف الذي توترت فيه العلاقة بينه وبين زوجته بعد عملية ولادة متعسرة، وكيف أن هذا الموقف قد غيّر كلياً من نظرته تجاه العلاقة التي تربطه بزوجته.

كما تحدث في المقدمة عن تلك المعلومات الموجودة في الكتاب إذ يقول: «إن كل المبادىء الموجودة في هذا الكتاب سبق اختبارها وتجربتها، 90% على الأقل من بين أكثر من 000.25 فرد من سئلوا وتعرفوا بحماس على أنفسهم في هذه الأوصاف، فإذا وجدت نفسك تهز رأسك وأنت تقرأ هذا الكتاب قائلاً: نعم، نعم أنا من تتكلم عنه، فأنت بكل تأكيد لست الوحيد».

وأشار المؤلف في المقدمة إلى أن هذا الكتاب يكشف عن استراتيجيات جديدة لتخفيف الضغوط النفسية في العلاقات ويصنع حباً أكثر عن طريق التعرف على التفاصيل الدقيقة لطبيعة الفروق بين الرجال والنساء، بعد ذلك يقدم مقترحات عملية عن كيفية تخفيف الإحباط وخيبة الأمل، وصنع سعادة ومودة متعاظمتين.

ـ * ـ

الفصول الرئيسة التي تمحور عليها الكتاب جاءت على النحو التالي: الرجال من المريخ والنساء من الزهرة، السيد الخبير ولجنة تحسين البيت، يذهب الرجال إلى كهوفهم وتتحدث النساء، كيف تحفز الجنس الآخر، التحدث بلغات مختلفة، الرجال مثل الأحزمة المطاطية، النساء مثل الأمواج، استكشاف حاجاتنا العاطفية المختلفة، كيف تتجنب المجادلات؟ إحراز النقاط مع الجنس الآخر كيف تنقل مشاعر صعبة، كيف تطلب الدعم وكيف تحصل عليه، الإبقاء على سحر الحب حياً.

في الفصل الثاني من الكتاب، يتحدث المؤلف حول مسألة مهمة في الحياة الزوجية، وهي مسألة الاقتراحات ومحاولة تغيير بعض القضايا الحياتية وهذه القضية ينتج عنها كثير من المشكلات إذ لكل من المريخي (الرجل) والزهرية (المرأة) أسلوبه الخاص في التعامل مع المشكلة (فالمريخ مختلف جداً، فأهل المريخ (الرجال) لديهم التوجه للحل، إذا كان هناك شيء ما يعمل، فشعارهم لا تغيره، إن من طبيعتهم أن يدعوه وشأنه إذا كان يعمل!! «لا تقم بإصلاحه إلا إذا كان قد تعطل» تعبير شائع في كوكب المريخ، وعندما تحاول المرأة ذلك، فإنه يشعر أنه يستقبل رسالة مفادها أنه قد تعطل، فهي لا تدرك أن محاولات العناية به يمكن أن تهينه...».

وفي الفصل الثالث من الكتاب يطرح المؤلف أسلوب تعامل الرجل والمرأة مع المشكلة وطريقة حلها، فالرجال يوم إن كانوا في كوكبهم، كانت عندما تواجه الشخص منهم مشكلة فإنه يدخل في كهفه ويحاول التفكير في حل لها فإذا عجز خرج إلى رجل آخر ليخبره بمشكلته رغبة في الحل بينما المرأة في كوكب الزهرة عندما تواجهها مشكلة فإنها لا تنطوي على نفسها بل تذهب إلى صديقاتها لتتحدث عن مشكلتها لا رغبة في إيجاد حل بل رغبة في كسب التعاطف معها، وعندما التقى الرجل والمرأة على كوكب الأرض بدأت المشكلات فلما كان الرجل ينطوي على نفسه عندما تواجهه مشكلة، تحس المرأة بأن الانطواء هو هروب منها هي، أما المشكلات التي تصيب المرأة، فقد كانت تتحدث بها للرجل عندما كانت معتادة عليه من طلب التعاطف مع المشكلة، فيفهم الرجل على ما كان معتاداً عليه بأن المرأة تسعى للحل قياساً على نفسه، فيبادر بتقديم الحلول العملية لها، لتبدأ بينهما إشكالية عدم الفهم، فمشكلة الرجل أنه يشعر بتحسن عن طريق حل المشكلات بينما المرأة تشعر بتحسن عند التحدث عن المشكلات.

ـ * ـ

تجدر الإشارة إلى أن المؤلف د. جون غراي أجاد كثيراً في تشخيص ما يعترض الحياة الزوجية ووصفه بدقة وتفصيل وفي الجانب الآخر أجاد في تقديم الحلول العلمية لهذه المشكلات.

في الفصل الخامس من الكتاب يتعرض المؤلف إلى موضوع مهم هو موضوع اللغة التي يستخدمها أحد الطرفين وإساءة فهمهما من قبل الطرف الآخر، إذ هناك كلمات قد تبدو بسيطة يطلقها الرجل وهي تعني الكثير بالنسبة للمرأة ذلك الكثير الذي قد يصل إلى حد جرح المشاعر والإحباط.

ومما طرحه المؤلف على سبيل المثال ترجمة الرجل الحرفية لبعض العبارات كعبارة: «إنني لا أشعر بأنني مسموعة التي تطلقها المرأة فكما يقول المؤلف بأن هذه العبارة تقود الرجل إلى إبطال مشاعرها، ومجادلتها حول ذلك، فهو يظن أنه قد سمعها إذا كان قادراً على إعادة ما قد قالت وترجمة قول المرأة: «إنني: أشعر بأنني مسموعة» بحيث يستطيع الرجل تأويلها بطريقة صحيحة هي: «أشعر كما لو أنك لا تفهم تماماً ما أقصد حقاً قوله أو لا تهتم كيف أشعر هل لك أن تبين لي أنك مهتم بما كان عليّ أن أقوله»


هنوف السلطان

غيارى الراوي
27-11-2005, 04:18 PM
بداية أقدم الشكر لكاتبة الموضوع النوارة سالومي


وأحب أن أضيف بعض رؤوس الأقلام لتعريف هذا الكتاب

وهي ليست بقدر مانسجته الأستاذة سالومي ولكن لمجرد المشاركة

على الكتاب القيم

وهو موجز مستمد من المجلة العربية

دليل للتواصل والاتصال بين الجنسين!!

تأليف: د. جون غراي


لا تنفك المجتمعات عن الحديث حول العلاقة الأزلية بين الرجل والمرأة وكأن هذين الجنسين قد وجدا قبل أيام فقط، فلا النساء في تأملهن لشخصية الرجل راضيات، والعكس صحيح.. فالرجل ـ في نظرهن ـ متسلط، أناني، فض المشاعر، لا يتمتع في الغالب بالرومانسية وفوق هذا فهو المستهلك الأكبر للفرص، والحظوظ، في حين تأتي المرأة في نظر الرجل قليلة الذكاء والحكمة، ثرثارة، كثيرة الشكوى طماعة، تتطلع دائماً لتجاوز حصتها والأخذ من حصة الرجل.

وعلى الرغم من الحرب المفتعلة والقائمة بين هذين الجنسين، إلا أنهما مضطران للتعايش معاً على سطح هذا الكوكب لأن أحداً منهما لا يستطيع الاستغناء عن الآخر، وهذه هي الفطرة التي فطر الله الناس عليها.

في هذا السياق والموضوع كتب د. جون جراي كتابه الشهير «الرجال من المريخ، النساء من الزهرة» وهو كتاب جميل في بابه صدر في أمريكا قبل عدة سنوات وكان من الكتب الأكثر مبيعاً وترجمه موخراً إلى العربية د. حمود الشريف. ويعالج الكتاب موضوع العلاقة بين الرجل والمرأة بناءً على افتراض خيالي، فهو يتخيل بأن الرجل يستوطن كوكب المريخ والمرأة تستوطن كوكب الزهرة ثم بعد ذلك اكتشف الرجال أن هناك مخلوقات لطيفة تعيش في كوكب آخر، ثم يلتقي الرجال بالنساء على كوكب الأرض، وبعد أن بدأوا في التعايش سوياً بدأت المشكلات فهؤلاء لهم طبيعتهم الخاصة وأولئك لهم طبيعة أخرى ولكل متطلباته.

ويرمز الكاتب بالكواكب إلى البعد بين جنس الرجل والمرأة على صعيد الطبيعة، فعلى الرغم من أنهما متشابهان من الناحية الخَلْقية إلا أنهما متباعدان من حيث طبيعة التكوين والنظر للأمور وتركيبة المشاعر بشكل عام.

وفي مقدمته أشار المترجم إلى اختلاف الرؤية الثقافية والحضارية التي بنى عليها (جون غراي) كتابه عن رؤيتنا الثقافية على الرغم من وجود القاسم الإنساني المشترك بين البيئتين. ومن هنا تلمس الغرابة في الحياة بين الجنسين في تلك المجتمعات الغربية.

أما (جون غراي) فقد صدر كتابه بإهداء يقول فيه: «أهدي هذا الكتاب مع حبي العميق وعاطفتي إلى زوجتي، لقد ألهمني حبها وحساسيتها، وحكمتها وقوتها في أن أكون كأفضل ما أكون وأن أشارك ما تعلمناه سوياً» تلى ذلك بإيراد لائحة شكر طويلة جداً للأشخاص الذين أسهموا في إخراج الكتاب.

ـ * ـ

تحدث المؤلف في المقدمة عن أحد المواقف الذي توترت فيه العلاقة بينه وبين زوجته بعد عملية ولادة متعسرة، وكيف أن هذا الموقف قد غيّر كلياً من نظرته تجاه العلاقة التي تربطه بزوجته.

كما تحدث في المقدمة عن تلك المعلومات الموجودة في الكتاب إذ يقول: «إن كل المبادىء الموجودة في هذا الكتاب سبق اختبارها وتجربتها، 90% على الأقل من بين أكثر من 000.25 فرد من سئلوا وتعرفوا بحماس على أنفسهم في هذه الأوصاف، فإذا وجدت نفسك تهز رأسك وأنت تقرأ هذا الكتاب قائلاً: نعم، نعم أنا من تتكلم عنه، فأنت بكل تأكيد لست الوحيد».

وأشار المؤلف في المقدمة إلى أن هذا الكتاب يكشف عن استراتيجيات جديدة لتخفيف الضغوط النفسية في العلاقات ويصنع حباً أكثر عن طريق التعرف على التفاصيل الدقيقة لطبيعة الفروق بين الرجال والنساء، بعد ذلك يقدم مقترحات عملية عن كيفية تخفيف الإحباط وخيبة الأمل، وصنع سعادة ومودة متعاظمتين.

ـ * ـ

الفصول الرئيسة التي تمحور عليها الكتاب جاءت على النحو التالي: الرجال من المريخ والنساء من الزهرة، السيد الخبير ولجنة تحسين البيت، يذهب الرجال إلى كهوفهم وتتحدث النساء، كيف تحفز الجنس الآخر، التحدث بلغات مختلفة، الرجال مثل الأحزمة المطاطية، النساء مثل الأمواج، استكشاف حاجاتنا العاطفية المختلفة، كيف تتجنب المجادلات؟ إحراز النقاط مع الجنس الآخر كيف تنقل مشاعر صعبة، كيف تطلب الدعم وكيف تحصل عليه، الإبقاء على سحر الحب حياً.

في الفصل الثاني من الكتاب، يتحدث المؤلف حول مسألة مهمة في الحياة الزوجية، وهي مسألة الاقتراحات ومحاولة تغيير بعض القضايا الحياتية وهذه القضية ينتج عنها كثير من المشكلات إذ لكل من المريخي (الرجل) والزهرية (المرأة) أسلوبه الخاص في التعامل مع المشكلة (فالمريخ مختلف جداً، فأهل المريخ (الرجال) لديهم التوجه للحل، إذا كان هناك شيء ما يعمل، فشعارهم لا تغيره، إن من طبيعتهم أن يدعوه وشأنه إذا كان يعمل!! «لا تقم بإصلاحه إلا إذا كان قد تعطل» تعبير شائع في كوكب المريخ، وعندما تحاول المرأة ذلك، فإنه يشعر أنه يستقبل رسالة مفادها أنه قد تعطل، فهي لا تدرك أن محاولات العناية به يمكن أن تهينه...».

وفي الفصل الثالث من الكتاب يطرح المؤلف أسلوب تعامل الرجل والمرأة مع المشكلة وطريقة حلها، فالرجال يوم إن كانوا في كوكبهم، كانت عندما تواجه الشخص منهم مشكلة فإنه يدخل في كهفه ويحاول التفكير في حل لها فإذا عجز خرج إلى رجل آخر ليخبره بمشكلته رغبة في الحل بينما المرأة في كوكب الزهرة عندما تواجهها مشكلة فإنها لا تنطوي على نفسها بل تذهب إلى صديقاتها لتتحدث عن مشكلتها لا رغبة في إيجاد حل بل رغبة في كسب التعاطف معها، وعندما التقى الرجل والمرأة على كوكب الأرض بدأت المشكلات فلما كان الرجل ينطوي على نفسه عندما تواجهه مشكلة، تحس المرأة بأن الانطواء هو هروب منها هي، أما المشكلات التي تصيب المرأة، فقد كانت تتحدث بها للرجل عندما كانت معتادة عليه من طلب التعاطف مع المشكلة، فيفهم الرجل على ما كان معتاداً عليه بأن المرأة تسعى للحل قياساً على نفسه، فيبادر بتقديم الحلول العملية لها، لتبدأ بينهما إشكالية عدم الفهم، فمشكلة الرجل أنه يشعر بتحسن عن طريق حل المشكلات بينما المرأة تشعر بتحسن عند التحدث عن المشكلات.

ـ * ـ

تجدر الإشارة إلى أن المؤلف د. جون غراي أجاد كثيراً في تشخيص ما يعترض الحياة الزوجية ووصفه بدقة وتفصيل وفي الجانب الآخر أجاد في تقديم الحلول العلمية لهذه المشكلات.

في الفصل الخامس من الكتاب يتعرض المؤلف إلى موضوع مهم هو موضوع اللغة التي يستخدمها أحد الطرفين وإساءة فهمهما من قبل الطرف الآخر، إذ هناك كلمات قد تبدو بسيطة يطلقها الرجل وهي تعني الكثير بالنسبة للمرأة ذلك الكثير الذي قد يصل إلى حد جرح المشاعر والإحباط.

ومما طرحه المؤلف على سبيل المثال ترجمة الرجل الحرفية لبعض العبارات كعبارة: «إنني لا أشعر بأنني مسموعة التي تطلقها المرأة فكما يقول المؤلف بأن هذه العبارة تقود الرجل إلى إبطال مشاعرها، ومجادلتها حول ذلك، فهو يظن أنه قد سمعها إذا كان قادراً على إعادة ما قد قالت وترجمة قول المرأة: «إنني: أشعر بأنني مسموعة» بحيث يستطيع الرجل تأويلها بطريقة صحيحة هي: «أشعر كما لو أنك لا تفهم تماماً ما أقصد حقاً قوله أو لا تهتم كيف أشعر هل لك أن تبين لي أنك مهتم بما كان عليّ أن أقوله»


هنوف السلطان




هنوف السلطان <=== اسم زيّن الصفة ( كاتبة و ناقدة ) ،،،
رحلت هنوف في الكتاب حين اكتفيت أنا في الرحيل إليه ،،،
ألف شكر لك أيّتها المبدعة أعطيت لـ متصفحي كلّ هذا الزخم .
دمت متألقة و ،،، قريبة حدّ العقل و القلب .






مودتي و الورد .

الدعجاني
03-12-2005, 02:44 AM
عزيزتي / سالومي

طرحك جميل للغاية،،، لمحتوى الكتاب

وعلى ماأظن فإنك وجهتي انتقاداً ... لربما أثر على شوقي لقراءته
ألا وهو بحثه في المستحيل

على العموم شكراُ لكِ لهذا الطرح الجميل

غيارى الراوي
05-12-2005, 08:59 PM
عزيزتي / سالومي

طرحك جميل للغاية،،، لمحتوى الكتاب

وعلى ماأظن فإنك وجهتي انتقاداً ... لربما أثر على شوقي لقراءته
ألا وهو بحثه في المستحيل

على العموم شكراُ لكِ لهذا الطرح الجميل


مساءاتك الورد الدعجاني

نعم ملاحظتك في محلّها ، و ذلك لأنني لا أروّج للكتاب لـ يشتريه الأعضاء
و إنّما أقدّم له بـ مرصد موضوعي - قدر استطاعتي - ؛ هذا واجبي ، و هذا
و هذا ما يحقق الفائدة بـ رأيي ،،،
يبقى أنّ رأيا" واحدا" لا يؤخذ به في الحكم على الأشياء ،،،
و إن تلاحظ ، فإن القول بـ سلبيات الكتاب لم تؤثر كثيرا" على عرض
إيجابياته ؛ و لهذا رأينا كيف الأصدقاء يحرصون على اقتنائه :) .
كلّ الشكر لـ مرورك على متصفحي ،،،





مودتي و الورد .

قاطف العشق
08-12-2005, 01:28 AM
سالومى ماهذا اللذى تفعلينه بنا تسقينا دسم المعرفة والقراءة كمن يستهوى شرب الثقافة فى وعاء حليته قلمك وانا اقرا قررت ان اكسر قلمى واحرق صفحات دفترى من شدة قدرتك وساشترى لى قلم عاجى ودفتر فوسفورى كى استطيع ملاحقة ركب جمال ماتطرحين شكرا ايتها الغاليه

غيارى الراوي
09-12-2005, 11:36 PM
سالومى ماهذا اللذى تفعلينه بنا تسقينا دسم المعرفة والقراءة كمن يستهوى شرب الثقافة فى وعاء حليته قلمك وانا اقرا قررت ان اكسر قلمى واحرق صفحات دفترى من شدة قدرتك وساشترى لى قلم عاجى ودفتر فوسفورى كى استطيع ملاحقة ركب جمال ماتطرحين شكرا ايتها الغاليه
طائر الهموم صديقي \ كيف أنت ؟
صباحاتك الورد ،،،
بل كلّ الشكر لك أيّها الأوفى ، و الشكر لله من قبل و من بعد يرشدني إلى
ما تحبون و ترضون ،،
(الرجال من المرّيخ و النساء من الزهرة ) كتاب أعجبتني فيه الفرضية التخيلية
لـ جذور كل من الجنسين أكثر مما أعجبني فيه تناول المشاكل و الحلول على
ضفّتيهما ،،
صدّقتُ الأمر :p !!
بتّ أراني حقّا" تلك الزهرية التي بدأت تستردّ الذاكرة :cool: :D .
أشكرك يا صديق \ كن بخير .






مودتي و الورد .