المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقتدى الصدر والحل السلمي


الإصلاحي
17-08-2004, 03:28 PM
قرر المؤتمر الوطني العراقي أمس ارسال وفد الى مدينة النجف للقاء الزعيم الشيعي مقتدى الصدر من اجل اقناعه بسحب عناصر الميليشيا الموالية له من الصحن الحيدري وتحويل جيش المهدي الى حزب سياسي.
وقال رجل الدين الشيعي حسين الصدر للمشاركين في المؤتمر ان "هناك قضايا من المسلمات والثوابت التي لا رجوع عنها في اي دولة متقدمة" وخصوصا انه "ليس هناك مجال لظهور الميليشيات المسلحة"، حسبما ذكر مراسل وكالة فرانس برس في المكان.
واضاف "لذلك نحن بحاجة الى ان نتعاون لاقناع مقتدى الصدر والاخوة في جيش المهدي لتحويله الى حزب سياسي او منظمة او كيفما كانت التسمية".
واوضح ان "وجود الميليشيات المسلحة في البلاد يعد خرقا للقانون وخطا احمر".
واقترح رفع نداء عاجل الى مقتدى الصدر وصياغة بيان "يوافق عليه الجميع ويتضمن ثلاث نقاط (...) هي انسحاب جيش المهدي من الصحن الحيدري الشريف وإلقاء السلاح وتحويل جيش المهدي الى حزب سياسي".
ووافق اعضاء المؤتمر الذي يبلغ عددهم اكثر من 1300، في تصويت برفع الايدي جرى بطلب من حسين الصدر، على مبادرة ارسال وفد الى النجف المقدسة لمقابلة مقتدى الصدر.
وقال حسين الصدر "يجب ان تحمل هذه المطالب باسم المؤتمر ويشكل وفد يتوجه الى مدينة النجف حيث يقدم هذه المطالب للسيد مقتدى الصدر". ومن جانبه ، اكد خضير عباس ممثل حزب الدعوة الاسلامي الذي يتزعمه نائب رئيس الجمهورية ابراهيم الجعفري ان "حزب الدعوة موافق مائة بالمائة على هذه المبادرة".
واضاف ان "المؤتمرين يعملون حاليا على تشكيل الوفد الذي سيتوجه الى مدينة النجف للقاء السيد مقتدى الصدر".
واوضح عباس انه "تم اختيار عشرين شخصا ولكننا نعمل على تقليص الوفد". ومن جانبه اكد الشيخ احمد الشيباني المتحدث الرسمي باسم مقتدى الصدر ان "مسألة نزع سلاح جيش المهدي وتحويله الى منظمة سياسية أمر يأتي من خلال المفاوضات وليس بقرار يتخذ مسبقا".
واوضح ان "هذا الامر يمكن الاتفاق عليه في المفاوضات".واضاف الشيباني ان "الاتصالات بدأت منذ (الاحد) مع الشيخ علي سميسم احد ممثلي الصدر".
وقد اكد السيد حسين الصدر صاحب المبادرة للصحافيين انه التقى الاحد مع وفد من المؤتمر الوطني برئيس الوزراء العراقي اياد علاوي.وقال الصدر ان الحديث تناول "هذه القضية وكانت الاستجابة واضحة من قبل الحكومة (...) واخذت ضمانات من الحكومة الا تكون هناك اي ملاحقة لا ضد مقتدى الصدر ولا ضد اي من اتباعه في حال الانسحاب من الصحن العلوي".واضاف ان "هناك رغبة حقيقية في ان يشارك مقتدى الصدر وتياره وانصاره ومحبوه ومريدوه في مجمل العملية السياسية في العراق. هذا ما ترغب به الحكومة وما نرغب به نحن ايضا".
واكد الصدر انه "تم فتح الباب على مصراعيه امام جميع الاخوات والاخوان من (اعضاء المؤتمر) من ممثلي الشعب العراقي الراغبين في الانطلاق الى مدينة النجف والمشاركة في هذا الوفد".
إلى ذلك شككت مصادر من داخل المؤتمر أمس بامكانية اتنخاب 81عضوا و تأجيل العملية الى يوم الثلاثاء.
ولم يؤكد محسن عبد الحميد عضو مجلس الحكم السابق ل "الرياض" اجراء عملية الانتخاب لاعضاء المجلس الوطني مشيرا الى انه لم يطلع على المنهاج لهذا اليوم.واعترف بوجود تكتلات بين الاحزاب الرئيسية وعدها امرا طبعيا ان تلجأ الاحزاب الى التكلات في الانتخابات وان المستقلين لديهم مرشحون في جميع القوائم ونفى ان يكون جرى انسحاب من بعض الاطراف المشاركة في المؤتمر مبينا ان البعض قدم احتجاجات للاوضاع الجارية في العراق، لم تحصل اي انسحابات داخل المؤتمر.
ودعا الى الحوارالاخوي بين الاطراف واعتبر حدوث اعتراضات في اليوم الاول امرا طبيعيا خاصة وانه يوم مؤتمر عام والناس لديهم مشاكل يرغبون عرضها على هيئة المؤتمر لكننا ندعو الى الشفافية والروح العالية بالتفاهم ونسطتيع حل مشاكلنا بالحوار وان نراعي ظرف العراق الذي يستدعي التعقل والتفكير السليم.
واعترف بوجود زيادة في عدد المشاركين مبينا ان الشيء المهم هو القائمة النهائية.
وقال قاسم خليفة عضو المؤتمر الوطني ان القائمة النهائية تم اعدادها سلفا وبالنسبة لي لا اعرف من هي الاسماء ونوه ان المستقلين والمجالس البلدية ليس لديهم اي دور وانهم اشبه بأجساد متحركة لا نعرف ماذا نفعل من هم المرشحون الذين سوف نصوت عليهم واشار الى وجود مساعي خفية داخل المؤتمر لكي تخرج القائمة النهائية على شكل المحاصصة الطائفية والمفروض ان تكون تحتوي على تمثيل عادل لفئات الشعب العراقي.
وواصل المؤتمر عقد جلساته لليوم الثاني على التوالي ومن المؤمل ان تقدم اللجان التي تم تشكيلها اوراق عمل اليوم ولوحظ ان اعداد المشاركين في المؤتمر قل كثيرا عن اليوم السابق فيما استمرت الاجراءات الامنية المشددة.
إلى ذلك انسحب رؤساء ثمانية عشائر من المؤتمر الوطني أمس في اول حادثة لانسحاب اعضاء المؤتمر.
وجاء انسحاب العشائر بسبب عدم اعطاءعشائر العراق نسبتها التي تستحقها من مقاعد المجلس النيابي.
وانسحب من القاعة كل من الشيخ غسان عبود الهيمص وصالح عمران الزنبور وكاظم الشبلي ووحيد الصهيود وبرهان العاصي وعمر حسين الحمداني وعلي الحاج عجه الدلي وعلي حسين العوادي.
من جانبه قال الدكتور فؤاد معصوم رئيس الهيئة العليا للمؤتمر الوطني العراقي أن المؤتمر يعد خطوة أولى على مسار التحول الديمقراطي في العراق وستعقبه خطوات أخرى منها الانتخابات التي ستجرى في يناير القادم. واضاف معصوم في تصريح لراديو (صوت العرب) اذاعه أمس ان المؤتمر الذي بدأ اعماله أمس الأول ببغداد لاختيار مائة شخصية تمثل المجلس الوطني ناقش عدة أوراق منها الورقة السياسية والورقة الامنية وورقة الاعمار والتنمية وحقوق الانسان. مؤكدا مشاركة جميع التيارات السياسية في البلاد. وقال انه بالرغم من مقاطعة تيار الزعيم الديني مقتدى الصدر للمؤتمر فإن بعض أتباعه كانوا مشاركين والجميع عبر عن رأيه بحرية تامة. ومن جانبه اكد حميد مجيد موسى عضو الهيئة العليا للاعداد للمؤتمر في تصريح مماثل لراديو (القاهرة) ان بعض المشاركين طالبوا بأن يكون للمؤتمر دور في التهدئة وحل الامور بطريقة سلمية.
وقال انه تم تشكيل وفد اتصل باياد علاوي رئيس الحكومة المؤقتة لعرض المطالب التي تركزت على الحوار والحفاظ على الامن.

حاتم الحمَد
18-08-2004, 07:35 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ الكريم الإصلاحي

أهلا بك

ونشكرك على المعلومات الإخبارية التي أتحفتنا بها والتي تجري علىساحة الأحداث .


أخوك / منابر

ابن الوطن
19-08-2004, 08:01 PM
شكرا لك اخي الاصلاحي على هذه المشاركه الرائعه