ونيسي بشير
07-11-2004, 12:43 PM
ملكة الابداع
الانسان هو الكائن المميز القادر على الابداع والخلق والابتكار بالفطرة التي التصقت بالوحي في أسمى تجلياته ..انه يتوحد بالوجود بحواسه وشعوره وتخيله ويرى بقلبه ويتحسس تضاريس المجهول الذي قد يكون اكتشافا في يوم من الايام .. يسمو بروحه في معراج الملكوت وهذا لايتم الا بالملكة التي هي قدرة الذات على الرحيل والابحار في الوجود الخفي المتجلي وبوحيها وحريتها يكتشف اسرار الحقيقة ويتجاوز الاوهام ليرسم معالم أفق آخر اجمل وأروع .. الملكة كقدرة وارادة تحجتاج في حركيتها وديمومتها الخلاقة الى الصفاء والتأمل وفراسة الملاحظة حتى تستطيع أن تلمس عمق الاشياء وجوهرها ولبابها مع الصدق والمغامرة المحسوبة المحسومة عند ذلك يتجلى لها الابداع في أبهى حلله.
المبدع في العملية الابداعية الانتاجية يستثمر هذه الملكة التي تجمع بين الحلم والعلم والواقع والخيال ويجعلها لحظة ولادة رائعة تصنع من الألم لذة وزخرفا يدخل للنفس المسرة والبهجة والبهاء والروعة.
ان هذه الملكة لاتتطور الا بتدريب ما يلي:
1- تدريب الحوا س التي هي أدوات تدرك العالم على الملاحظة والاهتمام والغوص في الظواهر ومكاشفة كوامنها.
2- تدريب الشعور الذي هو معرفة الذات لذاتها دون واسطة على معايشة الوجود بكل تجاربه الخفية والظاهرة وحدسها ثم تحويلها باللغة الى قيم ومعارف.
3- تدريب التخيل الذي قدرة التصور الاختراع والتمثيل على البحث في المجهول الغامض واقتناص الرؤى وتجسيدها ورسم مفارقاتها ومقرباتها وانزياحاتها وهمساتها وتجلياتها.
4- تدريب الذاكرة على استرجاع اللحظات المليئة بدفقة الحياة وامكانية اعطاء الاشياء وحيا جديدا ينسجم مع ضرورة العصر.
5- تدريب اللغة عن الخلق والخرق والتقدم لا التقوقع والتراجع والبحث عن أفاق جديدة للوجود من صميم الذات فاللغة كما قال هيدجر منزل الكائن.
بشير ونيسي
الانسان هو الكائن المميز القادر على الابداع والخلق والابتكار بالفطرة التي التصقت بالوحي في أسمى تجلياته ..انه يتوحد بالوجود بحواسه وشعوره وتخيله ويرى بقلبه ويتحسس تضاريس المجهول الذي قد يكون اكتشافا في يوم من الايام .. يسمو بروحه في معراج الملكوت وهذا لايتم الا بالملكة التي هي قدرة الذات على الرحيل والابحار في الوجود الخفي المتجلي وبوحيها وحريتها يكتشف اسرار الحقيقة ويتجاوز الاوهام ليرسم معالم أفق آخر اجمل وأروع .. الملكة كقدرة وارادة تحجتاج في حركيتها وديمومتها الخلاقة الى الصفاء والتأمل وفراسة الملاحظة حتى تستطيع أن تلمس عمق الاشياء وجوهرها ولبابها مع الصدق والمغامرة المحسوبة المحسومة عند ذلك يتجلى لها الابداع في أبهى حلله.
المبدع في العملية الابداعية الانتاجية يستثمر هذه الملكة التي تجمع بين الحلم والعلم والواقع والخيال ويجعلها لحظة ولادة رائعة تصنع من الألم لذة وزخرفا يدخل للنفس المسرة والبهجة والبهاء والروعة.
ان هذه الملكة لاتتطور الا بتدريب ما يلي:
1- تدريب الحوا س التي هي أدوات تدرك العالم على الملاحظة والاهتمام والغوص في الظواهر ومكاشفة كوامنها.
2- تدريب الشعور الذي هو معرفة الذات لذاتها دون واسطة على معايشة الوجود بكل تجاربه الخفية والظاهرة وحدسها ثم تحويلها باللغة الى قيم ومعارف.
3- تدريب التخيل الذي قدرة التصور الاختراع والتمثيل على البحث في المجهول الغامض واقتناص الرؤى وتجسيدها ورسم مفارقاتها ومقرباتها وانزياحاتها وهمساتها وتجلياتها.
4- تدريب الذاكرة على استرجاع اللحظات المليئة بدفقة الحياة وامكانية اعطاء الاشياء وحيا جديدا ينسجم مع ضرورة العصر.
5- تدريب اللغة عن الخلق والخرق والتقدم لا التقوقع والتراجع والبحث عن أفاق جديدة للوجود من صميم الذات فاللغة كما قال هيدجر منزل الكائن.
بشير ونيسي