اللحن الحزين
06-11-2004, 10:29 PM
بعد التحية و السلام
تلقيت نصيحة بأن أروح عن نفسي و أعطيها بعض الحوارات البعيدة عن الجدية الموجودة بتركيز في حوارات الأديان..
لا أملك الآن شعرا أو نثرا أشارككم به، و لكن عندي سؤال أحب سماع خواطركم و خواطركن خصوصا حوله..
فأقول للفتيات بالذات:
هو شاب جميل، وسيم، قوي الشخثية، له حضور مميز، لا يكاد يدخل مجلسا إلا و يلفت النظر لحضوره، كلامه عذب رقيق، أخلاقه جميلة، نفسه طيبة، كريم ..
و كلما تمددت على فراشك تنظرين، تطير بك الأحلام و الأفكار، تتذكرين ابتسامته مرة، فتشعرين بسعادة غريبة غير مبررة، كلما مررت بجانبه استرقت على استحياء النظر لبحر عينيه، فإن بادلك النظر أردت ايقاف الزمن و خطف تلك اللحظة للأبد..
و مع ذلك، لا تدرين، كيف هو يفكر فيك، و لا تدرين ما هي حقيقة ما تشعرين أنت به، هل هو مجرد اعجاب و سيذهب بحاله قريبا، أم ماذا؟
ترينه جالسا لوحده، تعتبرينها فرصة لك للكلام معه، تسيرين نحوه، فيدأ قلبك بالخفقان، تكاد دقات قلبك تسمع فوق أصوات الناس، تبدأ قدمك بنسيان المشي، فتكادين تتعثرين مرة تلوة مرة، تطول الطريق و كأنها بلا نهاية، تشعرين بالدم في وجهك و بأنفاسك تاهت بين الشهيق و الزفير..
فماذا تفعلين؟ هل تخبرينه بأنك .. أم ماذا؟
الكل يلاحظ ما أنت فيه، في البيت في العمل، في الجامعة، الكل يعرف.. فهل هو يعرف ما أنت فيه؟
و هل أنت تجدين اسما لما أنت فيه، هل هو الحب فعلا؟
لا أدري.
ربما هذه المشلكة هي أصعب للفتيات، فالأصل أن يتقدم هو بالخطوة الأولى، فماذا تفعلين إن طال انتظارك، هل تقدمين أنت على الخطوة الأولى؟ و كيف تعرفين حقيقة مشاعرك؟
و بالنسبة للشباب، هل تعانون من هذه المشكلة، أم تتقدمون و تخبرون الفتاة مباشرة من دون كل هذا؟
و للجميع أحلى و أرق تحية
تحياتي
أختكم في الله
اللحن الحزين
تلقيت نصيحة بأن أروح عن نفسي و أعطيها بعض الحوارات البعيدة عن الجدية الموجودة بتركيز في حوارات الأديان..
لا أملك الآن شعرا أو نثرا أشارككم به، و لكن عندي سؤال أحب سماع خواطركم و خواطركن خصوصا حوله..
فأقول للفتيات بالذات:
هو شاب جميل، وسيم، قوي الشخثية، له حضور مميز، لا يكاد يدخل مجلسا إلا و يلفت النظر لحضوره، كلامه عذب رقيق، أخلاقه جميلة، نفسه طيبة، كريم ..
و كلما تمددت على فراشك تنظرين، تطير بك الأحلام و الأفكار، تتذكرين ابتسامته مرة، فتشعرين بسعادة غريبة غير مبررة، كلما مررت بجانبه استرقت على استحياء النظر لبحر عينيه، فإن بادلك النظر أردت ايقاف الزمن و خطف تلك اللحظة للأبد..
و مع ذلك، لا تدرين، كيف هو يفكر فيك، و لا تدرين ما هي حقيقة ما تشعرين أنت به، هل هو مجرد اعجاب و سيذهب بحاله قريبا، أم ماذا؟
ترينه جالسا لوحده، تعتبرينها فرصة لك للكلام معه، تسيرين نحوه، فيدأ قلبك بالخفقان، تكاد دقات قلبك تسمع فوق أصوات الناس، تبدأ قدمك بنسيان المشي، فتكادين تتعثرين مرة تلوة مرة، تطول الطريق و كأنها بلا نهاية، تشعرين بالدم في وجهك و بأنفاسك تاهت بين الشهيق و الزفير..
فماذا تفعلين؟ هل تخبرينه بأنك .. أم ماذا؟
الكل يلاحظ ما أنت فيه، في البيت في العمل، في الجامعة، الكل يعرف.. فهل هو يعرف ما أنت فيه؟
و هل أنت تجدين اسما لما أنت فيه، هل هو الحب فعلا؟
لا أدري.
ربما هذه المشلكة هي أصعب للفتيات، فالأصل أن يتقدم هو بالخطوة الأولى، فماذا تفعلين إن طال انتظارك، هل تقدمين أنت على الخطوة الأولى؟ و كيف تعرفين حقيقة مشاعرك؟
و بالنسبة للشباب، هل تعانون من هذه المشكلة، أم تتقدمون و تخبرون الفتاة مباشرة من دون كل هذا؟
و للجميع أحلى و أرق تحية
تحياتي
أختكم في الله
اللحن الحزين