المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : زيــــــف ..


محمد الصالح منصوري
08-08-2010, 04:24 PM
زيــف ..

زحلت فوق رأس خدّه ذبابة ..

نظر في المرآة .. حسبها خالا ..

غنّى لنفسه : ..

ما أحلى الخال على خدّه .

أمل محمد
08-08-2010, 09:53 PM
للأسف لم يرى الحقيقة

وهذا حال الكثير من الناس

الأديب محمد الصالح منصوري ~

أوجزت في هذه الـ ق.ق.ج وأبدعت ~

أحمد صالح
08-09-2010, 01:14 AM
الرائع ... محمد المنصوري
دوما آتي لمتصفحك و أنا على ثقة من وجود مائدة رائعة الكلمات رغم اختصارها المكثّف
فكل كلمة قد أختيرت بعناية بداية من زحلت لفظة توقفت معها .. هل داسها بخفه على وجهه فسحقها
أم استأنست بشيء ما على هذا المكان فجاءت هرعة كي تنتشل منه ما يرويها
و حتى حين نظر في المرآة / عينه ... لم يتبين كنه الحقيقه
قد تجلدت كل حواسه إلا ما ندر منها لاستخدامه الخاص
لكن في النهاية .. هل طرب لصوته و أعجبته صورته .
تركتنا مع فلسفتك نصول في الكلمات و نخترع الحكايا
و يبقى كما أخبرتني من قبل أن للشاعر أصل الحكايا و معناها في البطن

أجدك تملك فلسفة تطاوع كلماتك . أسألك بعرض حق
هلا أتحفتنا بنص فلسفي في منبر النصوص .
و من الآن سأنتظر

أحمد فؤاد صوفي
08-09-2010, 05:08 AM
الأديب الكريم محمد الصالح منصوري المحترم

ما أجمل القصة القصيرة جداً حين تدعونا للتفكر . .

أنت تقرأ كلمات مقتضبة . . فيها سخرية . .

وفيها فجاءة . .

وتستغرق قراءتك لها ثوان معدودات . .

ثم تبدأ حواسك بالعمل لوقت طويل في الاستكشاف . .

ومحاولة وضع الأمور في نصابها الصحيح . .

لتستخرج المعنى من ناحية والفلسفة خلفه من ناحية ثانية . .

لا يسعني هنا إلا أن أحييك . .
وأرجو لك كل خير . .
تقبل تحيتي واحترامي . .

** أحمد فؤاد صوفي **

سهى العلي
08-09-2010, 02:20 PM
الاستاذ القدير أحمد الصالح

رغم صغر حجم الذبابة إلا أنها فعلت الكثير..


دمتَ متألقاً






.

ريم بدر الدين
08-10-2010, 02:51 PM
و يوقن انها ليست إلا ذبابة
لكنه استمرأ العيش في وهمه الخادع
كم من هذه الشاكلة لدينا ؟
أ. محمد الصالح منصوري
نص راقٍ جدا
تحيتي لك

محمد الصالح منصوري
08-10-2010, 10:09 PM
للأسف لم يرى الحقيقة

وهذا حال الكثير من الناس

الأديب محمد الصالح منصوري ~

أوجزت في هذه الـ ق.ق.ج وأبدعت ~

شكرا لمرورك العطر
تحيتي

محمد الصالح منصوري
08-11-2010, 11:41 AM
الرائع ... محمد المنصوري
دوما آتي لمتصفحك و أنا على ثقة من وجود مائدة رائعة الكلمات رغم اختصارها المكثّف
فكل كلمة قد أختيرت بعناية بداية من زحلت لفظة توقفت معها .. هل داسها بخفه على وجهه فسحقها
أم استأنست بشيء ما على هذا المكان فجاءت هرعة كي تنتشل منه ما يرويها
و حتى حين نظر في المرآة / عينه ... لم يتبين كنه الحقيقه
قد تجلدت كل حواسه إلا ما ندر منها لاستخدامه الخاص
لكن في النهاية .. هل طرب لصوته و أعجبته صورته .
تركتنا مع فلسفتك نصول في الكلمات و نخترع الحكايا
و يبقى كما أخبرتني من قبل أن للشاعر أصل الحكايا و معناها في البطن

أجدك تملك فلسفة تطاوع كلماتك . أسألك بعرض حق
هلا أتحفتنا بنص فلسفي في منبر النصوص .
و من الآن سأنتظر

بثثت أنوارا زاهية في أركان القصة فأبرزت الجوانب المضببة فيها
شكر الله لك تكرمك بهذا التعليق اللطيف الذي فاق الأصل
لك كل الفضل عميدنا أحمد
تحيتي