ابن جبهان
01-11-2004, 06:23 PM
اكتب لكم قصة قصيرة من تأليفي أرجو أن تستمتعوا بقرأتها وتبدوا رأيكم واستفساراتكم وتساؤلاتكم واقتراحاتكم أيضا . (كتبت القصة في وقت قصير ولم اهتم بتنقيحها فاعذروني على التقصير)
إليكم القصة :
كنت في إحدى الدول الأجنبية مع صديق لي كنا ملازمين بعضنا البعض . وفي أحدى الليالي ذهب صديقي إلى أحد المستشفيات للعلاج وذهب وحيدا لأنني أحسست برغبته أن يذهب وحيدا . بعد أن خرج صديقي أحسست بالضيق فخرجت من الشقة كان الشارع مملوء بالحركة والحياة كالعادة . حين اقترب الليل قررت أن اذهب لأحد المراكز أو الملاهي الليلية وفعلا ركبت مع سائق أجرة طلبت منه أن يوصلني إلى احد أماكن السهرات فقال (ححد) قلت أنا لا اعرف شيء التفت وقاد السيارة ابتعد عن المدينة قليلا ثم توقف عند أحد المنازل الكبيرة صاحبني شعور غريب خاصة عندما أطفئ المحرك ونزل من السيارة ولم يقل لي شيئا ثم دخل إلى المنزل . لحقته فتحت الباب فلم أجد أحدا وجدت سيبا ( ممر) طويل آخره باب كبير وعلى جانبيه أبواب عديدة سرت إلى الباب الكبير قبل أن أصله كان احد الأبواب الجانبية شبه مفتوح توقفت عنده فسمعت شخصين يتحاوران سمعت احدهم يقول كل ما أريده هو العمل على الخطة لكي نتجنب المتاعب . يا الهي نزلت علي هذه الكلمات كالصاعقة لم احتمل سماعها وقع في قلبي الخوف والذعر ما الذي سأفعله الآن ققرت أن أساعد الناس من هذه الكارثة ونظرة إلى الباب الكبير في نهاية السيب وذهبت إليه مسرعا , عندما دخلت وجدت أناسا كثيرين كأنهم ينتظرون شيئا ما, كان منظرهم جميل ورائع, تماما كأنهم في سهرة ذات طابع خاص بالطبقة الممتازة .
نظرت فإذا باب آخر وإذا بشخص يدخله , يا الهي انه صديقي حاولت أن اكلمه فلم استطع ذلك فذهبت مسرعا حاولت أن ادخل فمنعني احد العاملين هجمت عليه وضربته فدخلت فوجدت صديقي ملقى على السري وكأنه ميت فصرخة صرخة قويه , تجمع علي الناس فقلت سيقتلونكم كما قتلوا صديقي إنهم أشرار أوغاد. فقال أحدهم هذا مستشفى عام وليس نفسي .
فجأة قام صديقي نظر إلي وأنكر معرفتي به , وإذا بأشخاص يرتدون معاطفا تشبه معاطف الأطباء قالوا خذوه خارجا أتى بعض العاملون فأرغموني على الخروج في هذه اللحظة كنت اسمع أصوات القهقهة , كنت غاضبا و عندما خرجت ركبت سيارة أجرة قلت المطار لو سمحت فقال أأنت مجنون لا يوجد مطار في مدينتنا !!
إليكم القصة :
كنت في إحدى الدول الأجنبية مع صديق لي كنا ملازمين بعضنا البعض . وفي أحدى الليالي ذهب صديقي إلى أحد المستشفيات للعلاج وذهب وحيدا لأنني أحسست برغبته أن يذهب وحيدا . بعد أن خرج صديقي أحسست بالضيق فخرجت من الشقة كان الشارع مملوء بالحركة والحياة كالعادة . حين اقترب الليل قررت أن اذهب لأحد المراكز أو الملاهي الليلية وفعلا ركبت مع سائق أجرة طلبت منه أن يوصلني إلى احد أماكن السهرات فقال (ححد) قلت أنا لا اعرف شيء التفت وقاد السيارة ابتعد عن المدينة قليلا ثم توقف عند أحد المنازل الكبيرة صاحبني شعور غريب خاصة عندما أطفئ المحرك ونزل من السيارة ولم يقل لي شيئا ثم دخل إلى المنزل . لحقته فتحت الباب فلم أجد أحدا وجدت سيبا ( ممر) طويل آخره باب كبير وعلى جانبيه أبواب عديدة سرت إلى الباب الكبير قبل أن أصله كان احد الأبواب الجانبية شبه مفتوح توقفت عنده فسمعت شخصين يتحاوران سمعت احدهم يقول كل ما أريده هو العمل على الخطة لكي نتجنب المتاعب . يا الهي نزلت علي هذه الكلمات كالصاعقة لم احتمل سماعها وقع في قلبي الخوف والذعر ما الذي سأفعله الآن ققرت أن أساعد الناس من هذه الكارثة ونظرة إلى الباب الكبير في نهاية السيب وذهبت إليه مسرعا , عندما دخلت وجدت أناسا كثيرين كأنهم ينتظرون شيئا ما, كان منظرهم جميل ورائع, تماما كأنهم في سهرة ذات طابع خاص بالطبقة الممتازة .
نظرت فإذا باب آخر وإذا بشخص يدخله , يا الهي انه صديقي حاولت أن اكلمه فلم استطع ذلك فذهبت مسرعا حاولت أن ادخل فمنعني احد العاملين هجمت عليه وضربته فدخلت فوجدت صديقي ملقى على السري وكأنه ميت فصرخة صرخة قويه , تجمع علي الناس فقلت سيقتلونكم كما قتلوا صديقي إنهم أشرار أوغاد. فقال أحدهم هذا مستشفى عام وليس نفسي .
فجأة قام صديقي نظر إلي وأنكر معرفتي به , وإذا بأشخاص يرتدون معاطفا تشبه معاطف الأطباء قالوا خذوه خارجا أتى بعض العاملون فأرغموني على الخروج في هذه اللحظة كنت اسمع أصوات القهقهة , كنت غاضبا و عندما خرجت ركبت سيارة أجرة قلت المطار لو سمحت فقال أأنت مجنون لا يوجد مطار في مدينتنا !!