المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اللغة وعلاقتها بالفكر والوجدان /دراسة تحليلية


هنوف السلطان
16-06-2005, 08:54 PM
عبد الله بن تركي البكر
النادي الأدبي بحائل


إذن فاللغة هي من تلك المعضلات الفلسفية الضخمة التي حفل تاريخها بالمجاذبات الحادة.
- فالإنسان كائن اجتماعي يتطور، واللغة مرآة تعكس الشعوب وروح الجماعة .
- المقصود الوجدان الطافح بالأخيلة والأفكار المفعمة بأعلى درجات الثقافة.
- اللغة لا تعبر تمام التعبير عن الوجدان، إذ هي دونه لأنها ترميد للهب النفس.
- الحالة الوجدانية استمرار متشبث بالكيف، والكيف لا ينخضع لمنطق الكم.
- اللغة ليست شيئا جامداً، إنها المستودع الأكبر، والأمين للتراث الاجتماعي.
---------------------------------------
إن العلم ومشكلاته رغم فداحتها وتشعّبها وعويص أبحاثها: فإنها كثيراً ما تلتقي وتلاقي إجماعاً وحلولاً كاملة، لأن موضوعها من الأرض وأهل الأرض، بل ومن نمط الأرض وموضوع مشكلات العلم: أن كل شئ يخضع للكلم، وبمعني أن لها قيداً يحد استمراريتها. أما اللغة فهي معضلة تناحرت الأقلام على عتبتها، وأثارت غبارها وملاحمها في كل آن وكل جيل، لأنها تتفجر من أقبية الانسان - لا إنها الانسان نفسه، عينه، ومعلوم أن الانسان رجراج القوالب، غموضه في لغته أكثر من وضوحه، وقد نقول: إن من ميزات معضلاتها هذه أن لا يتفق عليها جماعاً مما تسبب عنه أن أوجد لها(1) تاريخاً حافلا وعاجا بالمناظرات الحادة الصاخبة عند فلاسفة الغرب وأدبائه، وهذا التاريخ الحافل يدل إلى أنها باب الحياة وأهم مداخلها. إذن كل جيل، بل كل إنسان ينبغي أن يعانيها بشدة جارحه، وهل الانسان إلا الحل لهذه المعضلة؟ الذي لا تستخرج إلا به ومنه وفيه، ولهذا رافقته منذ بدايته، وسترافقه حتى نهايته.
إذن فاللغة هي من تلك المعضلات الفلسفية الضخمة التي حفل تاريخها بالمجاذبات الحادة، وكان أفلاطون من أول الفلاسفة القدماء الذين وعوا خطورة هذه المعضلة، وأول الذين رغبوا في أن يعالجوها بدقة، وقد طرقها قبله فلاسفة كثيرون، ولكن أفلاطون قد امتشقها من قلب الحياة، اعتبرها من أوابد الفكر الانساني، ولهذا أقام لها جناحا خاصاً في عمارته الفلسفية.
ورغم ما صال وجال هؤلاء الفلاسفة في اللغة في (توقيفيتها وتواطئيتها) فإن هذا لا يعنينا بقدر ما يهمنا معرفة أن اللغة لم تأخذ مجدها إلا في الشرق الاسلامي ذلك لأن القرآن الكريم معجزة النبي (ص)، وهو ذو بيان لم يؤت بمثله: (قل لئن اجتمعت الانس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن.) الآية. لقد تحدى القرآن أهل البيان بلهجة قارعة دافعة، وعبارات واخزة، فكان ما سُمِّي بالإعجاز الذي أسال بحاراً من المداد دون أن يقدر أحد على الاتيان بمثله.
والمؤكد أن اللغة ليست من أعمال القوي البشرية، أنها هبة من الله، أعطي الانسان قوة النطق منذ أن خلق إنساناً. وضعت في عنقه منذ أن تحرك الحركة الأولى. إن كل ما يعرفه من أخلاق وآداب وسياسة: عرفه بعد أن أعطي اللغة من لدن الله، قبل ذلك لم يكن غير خواء. فالانسان كائن اجتماعي يتطور، واللغة مرآة تعكس الشعوب وروح الجماعة، ومن هنا: محاولات جميع علماء اللغة أن يستخرجوا من اللغات نفسية الشعوب التي تتكلمها ما دامت هي مرآة الشعب وهي لم ترتكز على أسس علمية صحيحة إلا قرابة القرن العشرين، ولقد رأى العلماء اللغويون أن إلحاق اللغة بالنظريات الاجتماعية والفلسفية والتاريخية لا يرفع مداميكها على قواعد علمية إيجابية.
اللغة وعلاقتها بالفكر: على الرغم من كل المحاولات العلمية، فقد ظل منشأ اللغة وعلاقتها بالفكر من الشئون التي تقلق الانسان مباشرة. ظل في سوس العقل البشري، ومن العسير التوصل إلى جواب موضوعي عن منشأ اللغة، وعن الرابطة الكائنة بينها وبين الوجدان، ومنشأ اللغة هو ذاته منشأ التفكير، ومن يستطيع أن يهمل أو أن يرجئ قضية ضخمة كقضية الفكر؟ وقد برز هذا التساؤل أكثر ما برز تحت اقلام الأدباء والشعراء هذه الفئة هي التي تشعر إلى أي مدي تحز قضية الكلمة في قلب الكاتب الصحيح والأديب الحق، وقد تطرق المتذرعون بأزمة اللغة إلى أنها عاجزة أصلاً عن أن تلتقط متناهيات الوجدان، والغريب في هذا الأمر أن كثيراً من أدباء الغرب الذين انهالوا على اللغة باللائمة: حجتهم أنها لا تظهر مكنونات الفكر إظهاراً كاملاً، ثبت هذا في سن كل قلم من أقلام أدبائهم، يعنون بذلك أن الانسان عاجز باللغة عن إخراج حبات قلبه: فالكلمات خداعه، هي آنية فارغه، والنفس حشو ملئ. هذه الفئة من كتابهم لم تر في اللغة غير تخريب لكيان الوجدان (والمقصود بالوجدان ليس العادي لكل إنسان) بل الوجدان الطافح بالأخيلة والافكار المفعمة بأعلى درجات الثقافة - حتى أن أشد المتحمسين للكلمة منهم لم يتنكب عن أن ينحي بساطوره على اللغة البشرية، مستدلات بذلك على أنك تبدأ الكتابة من أول طرف الصحيفة أو طرف الورقة إلى آخر طرفها الأسفل، دون أن تترك فيها فراغاً، ثم تعود تدبيح الهوامش وتطرز ما بين السطور تملأ هذه الصحيفة كل صبح ومساء ثم تشعر أنها أضيق من أن تسع خواطرك الفائضة المضطربة على اجنحه الخيال. بل وأعجز من أن تصور عواطفك المتشقبة الملتهبة. إذن يسوغ لنا القول بأن بعض النقص والقصور في لغات الناشئين من كتابنا اليوم التي لم تخلق لشرح الغامض وتفسير المبهم، فهي الفاظ باردة تصهرها نفوسهم بقوتها وحميتها واضطرابها صهر المعدن الآتي على النار، يفهم من هذا بأن اللغة لا تعبر تمام التعبير عن الوجدان، إذ هي دونه لأنها ترميد للهب النفس.. ونحن نري كثيراً ممن يكتبون - وهي رؤية لا غلو فيها ولا مكابرة - لا تعبر لفتهم عن الوجدان الجياش، فهي قاصرة عن أن تحوز مبسوط المعاني، فمعانيهم جد بسيطة، بحيث يوجد بين عباراتهم فرج وفضاءات ومسافات، فمثل هذه اللغات كمثل هؤلاء الكتاب، هي عاجزة عن أن تفرز الوجدانيات الباطنية عن الفضاء المتجانس، لأنها لغات توقف سيلان الوجدان، تهبط به المستوي العادي - إن لم نقل العامي - وهي لا تذوب ذوبان المشاعر، لأن مدخلها على صومعه الفكر جد عسير، فالفكر ملء مرصوص لكنه سريع التحول، خفي الطرقات، تسهل ثم يتعسر، والفكر لا يعاد بالقلم ولا يرسم بالخط، ولا يتقيد بالكلمة المفصولة، وبهذا البون الشاسع يقع التباين بين الوجدان واللغة - خاصة عند فطاحل الشعراء ونواتج الأدباء - الحالة الوجدانية استمرار متشبث بالكيف، والكيف لا ينخضع لمنطق الكم. كما أن الوجدانيات تتميز بطابع آخر وهو أن الحالة النفسية لا تعود ثابتة إلى الوجود، متي عبرت صارت ماضياً، وعالم الباطن لا يرتكس إلى الوراء.
ورغم كل ما سبق ذكره من آراء المندين بالغض من قدر اللغة لعجزها عن التأدية الوجدانية - بزعمهم - فإن اللغة في صميم الوجدان ومن صحيحه، فإذا توقف الوجدان عن أن يكون لغة، أو في سبيل اللغة: توقف أن يكون دلالة، وأن شعور الانسان بالحاجه إلى التعبير يزيد كلما غور الفكر في أعاميقه الغامضة، وقصور اللغة في التعبير إمتداد لقصور الفكر في الادراك. فلو كان القصور في التعبير نتاجا عن اللغة لجاء الصمت خير حل لهذا الصراع المؤلم بين قوة الوجدان وفعل اللغة، ولكنه ما من أحد يسلم بأن الصمت يحل المفصلة، ولولا اللغة لتقيت اللطيفة الانسانية كامنه محجوبة يستولي الخفاء على قاصيها ودانيها. اللغة ليست شيئا جامداً، إنها المستودع الأكبر، والأمين للتراث الاجتماعي، وهي أيضا العامل الأوحد لنشر هذا التراث بصورة مشتركة بين مختلف صفوف الشعب، لهذا كانت علة ضم أفراد الأمة بعضهم إلى بعض، بها يتسلم الجيل الطابع من الجيل المتواري نظرته في الانسان والطبيعة والخلق والخالق، فتكون همزة وصل بين الاجيال، لأنه لابد للانسان من ماض ومن جذر له في الزمان وهو ابن تاريخه، أو هو ابن هذه المجموعة من ضروب الحياة. إذن فهي ليست حفنة من الألفاظ المكدسة في القاموس فيكون هذا فتهم جامد للغة، وإنما هي من نبضات الحياة تعكس جميع مزايا المجتمع، وليس هناك أحكم من اللغات في تعريف مرامي الشعوب وآرائها، لأن الكلمات التي يتلفظ بها الناس تظهر لنا محواهم من كل نوع، من أهل الخيال هم، أو الحقلئق؟ أو أنهم من المطبوعين على بسط المزاج، أو قبضة؟
ومن هنا كانت القومية لدي الأمم: من أهم الأساليب التي تصهر عناصر الأمة في بوتقه واحدة، بل من أهم الأساليب التي تقيم التفاهم بين مختلف الطبقات. من أجل هذا كان عظيماً خطأ الذين يفرضون لغة أجنبية كأداة للتدريس (أساسية) على التلميذ دون سن العاشرة فكأننا بهم يفرضون عليه أن يعيش غير تاريخه أو أن ينتسب إلى بيئة غير بيئته وفصليته وأمته، إن الطالب الذي يتلقن العلوم بلغته القومية الطائعة لمعطيات فكرة يبز الطالب الذي يناخ لألفاظ في اللغة لم يتسلمها فطرة من آبائه وأجداده، فهذه اللغة التي يجير لسانه ودماغه على مزاولتها:
تصبح قيداً لأفكاره لافضاء حراً يسهل عليه اختراقه، وقد تصبح سبب وجود عقد نفسية مخربه لكيانه المعنوي.
ومن الواضح الجلي أن الأمة الواعية، هي المنسجمة طبقاتها في إطار واحد، هي التي تدور طبقاتها في فلك واحد، هذا الفلك وليد ذهنيةواحدة، عقلية واحدة فإذا كان لكل طبقة لغة إنعدم الانسجام، وقامت الشقوق في صرح الامة، اللغة حياة، والانسان لا يستطيع أن يتكلم لغة دون ما يميل - ولو بعض الميل - نحو شعبها دون أن تتلبس عبقريتها بعض التلبس، فإذا كانت المثقفة تتكلم لغة ما، والطبقة غير المثقفة تتكلم لغة أخري دب التفسخ في بيت الأمة.
لا عجب والحالة هذه أن نري الشعوب الحاكمة تسارع إلى فرض لفتها على الشعوب المحكومة. إنها طريقة لأضعاف روح الأمة لتخليع قواها ,‎.‎‎‎ للقضاء على عفافها القومي. عندما يزوال شعب لفتين أو أكثر: يتهافت حيلة مع الزمان. يقوم الصراع بين الطبقات، لعدم الانسجام في الرؤية كما يقوم الصراع في قرارة الانسان ذي اللسانين. وعندما تتلاقي لفتان تحت سقف واحد، أي على لسان شعب واحد: لا يبقي هذا التلاقي بارداً بل تلتحم اللفتان في معركة حامية الوطيس، فماذا يحصل بعد ذلك؟
وأعني بذلك الشعب ككل. فلا يذهبن بالقارئ الظن بتطبيقه على بعض الأفراد حتى لا يحدث تعارض مع (من تعلم لغة قوم أم مكرهم).
-----------------------
(1) فاعل أوجد: يعود على عدم الاتفاق.

أبو الطيب
17-06-2005, 07:55 PM
شــــكـــراً لــلأخــــت هـــنـــوف عــلـــى حُــــسْــــن الاخــتـــيـــار لــهــذا الــمــوضــوع،، الـــذي يــبــيــن

عــــلاقــــة الـلــغــة بــالــفــكــر والــوجـــدان،،، إذ أن الـلــغــة لا تــعــبــر عــن الــوجــدان إلا فــي حــدود

أدنــى،،، فــكــثـيـراً مــا يــريــد الــمــرء الــتــعــبــيــرعــ ن مــوقــف مــا،، لــكــنــه لا يــجــد الـلــغــــــــــــة

الــمــنــاســبــة لــهــا،، فــنــقـــول عــنــه أو بــالأحــرى يــقــول هــو عــن نــفــســه: لــقــد خــانــنــي الـتـعـبـيـر

أو عــجــزتُ عــن الــتــعــبــيــر،، أي أنــه لــم يــجــد مــن الـلــغــة مــايــنــاســب ذلــك الــمــوقــف..

وبــمــا أن الــفــكــر فــي تــراجــع مــســتــمــر،، فــإن الـلــغــة أيــضــا فــي تــراجــع مــســتــمــر،، لأن

الـلــغــة تــابــعـة لـلــفــكــر ولــيــس الــعــكــس،،، ولــعــل خــيــر دلــيــل عــلــى ذلــك فــي واقــعــنــا الــعــربــي

مـــثــلا،،، فــلــو تــحــدث أحــدنــا،، أو كــتــب شــعــراً شــبــيــهــاً بــالــمــعــلــقــا ت،، مــا فــهــمـــه جــــــل

الــقــارئــيــن لــمــعــلــقــتــه، ، إن لــم نــقــل كــلــهــم،،، وقــد يــرجــع بــعــضــهــم إلــى الــقــامــوس لــشــرح

الــمــفــردات الــمــســتــعــصــي ــة،، بــيــنــمــا كــانــت ـــ تــلــك الــكــلــمــات ــــ عــاديـــة فـــي زمــانــهـــا.

وقــد ذهــب بــعــض الــكــتــاب والــمــفــكــريــن إلــى الــقــول بــأن ســبــب تــراجــع الــفــكــر والـلــغـــة

يــكــمـــن فـــي نــقــطــتــيــن هــامــتــيــن هــمــا:

1] الاحــتــلال الــعــثــمــانــي لـلــدول الــعــربــيــة،،، الــذي بـــذل كــل طــاقــاتــه لإخــمــاد فــكــرالــشــعــوب

الــعــربــيــة،، وذلــك مــن خــلال مــا أنــزلــه عــلــيــهــا مــن قــمــع وقــهــر وظــلــم،، وتــهــمــيــش

لـلــكــتــاب والــمــفــكــريــن الــعــرب،، بــل ومــتــابــعــتــهــ م فــيــمــا يــكــتــبــون،، وزجــهــم فــي الــســجــون،

وذلــك خــلال فــتــرة حــكــمــه لـلــعــالــم الــعــربــي لــعـــشــرات الــســنــيــن.

2] الاســتــعــمــار الأجــنــبــي الــذي تــلا الاحــتــلال الــعــثــمــانــي مــبــاشــرة،، فــكــرس الــهــوة الــتــي تـركـهـا

الأول،،، وبــذل جــهــده لــتــثــبــيــت الــتــعــامــل مــعــه بــلــغــتــه فــقــط،، وعــدم قــبــول أيــة لــغــة

أخــرى،،، مــمــا جــعــل الــشــعــوب الــمــســتــعــمَــ ـرَة تــتــخــلــى تــدريــجــيــاً عــن لــغــتــهــا،، واقـتـصـارهـا

فــي أغــلــب الــحــالات عــلــى حــديــث الــبــيــت،،، وبــالــتــالــي فــالــمــســتــعــم ــر خــلــق تــحــت ســقــف

واحــد لــغــتــان،،، مــمــا جــعــل الــتــفــســخ يــطــال كــل بــيــت فــي الأمــة الــعــربــيــة وجـعـل الـصــراع الـطــبــقــي يـتـفـاقـم فـي مـجـتـمـعـاتـنــا،، وقــس عــلــى

ذلــك بــاقــي الأمــم الــتــي تــســمــى الــيــوم بــالــعــالــم الــمــتــخــلــف،، أو الــبــلــدان الــنــامــيــة،،،،

شــكــرا هــنــوف عــلــى مــا بــذلــتــه مــن جــهــد فــي ســبـيــل إفــادتــنــا....... .................

أبـــو الـــطــيــب

يعرب الشامي
17-06-2005, 09:52 PM
شكرا اختي ( هنوف السلطان ) على هذا المنقول الرائع والمفيد 00

وانا اتفق تماما مع ما ذكره الاخ ابو الطيب وخاصة فيما يتعلق باسباب انحدار اللغة العربية 00 ولكن اما من حلول لاعادة تأصيل هذه اللغة 000 تحياتي لكما

ونيسي بشير
18-06-2005, 04:23 PM
أشكر الكاتبة على هذا الموضوع اللغة والفكر وجهان لعملة واحدة كما توصل دو سوسير في لسانيات هذا القرن وأثبت اعتباطية الدال والمدلول..الانسان كائن يتكلم ويفكر وربما اشكالية أسبقة الفكر عن اللغة أو العكس لم تفصل لحد الساعة فقد يفكر الانسان في أشياء ولا يجد لها لغة وقد تكون أشياء ولايجد لها لغة كمايقع لنا الآن في حضارة هذا العصر..اللغة صورة وجود بل هي منزل الكائن بها يفكر ويبدع ويخترع ويكتشف .
بشير ونيسي

هنوف السلطان
28-06-2005, 04:08 PM
أشكر كل من قرأ هذا الموضوع

وأحب أن أنوه إلى أن اللغة هي ذات الوجدان ومكمن الفكر.


هنوف السلطان

HASSAN
30-06-2005, 10:58 PM
لا نختلف على أن اللهجات المحلية فى أقطارنا العربية ساعدت الى حد كبيرفى جعل لغتنا الجميلة غريبة فى أوطانها مما جعل من

العسير فى بعض الأحيان على أهل المشرق فهم لهجات أهل المغرب والعكس . ولكن تبقى لغتنا العربية هى الجامع لنا جميعا على

الفهم . ويذكرنى هذا بمقولة لعميد الأدب العربى الدكتور ( طه حسين ) قال فيها : ( لغتنا العربية يسر لا عسر ونحن نملكها كما كان

القدماء يملكونها ولنا أن نضيف اليها ما نحتاج اليه من الفاظ لم تكن مستعملة فى العصر القديم ).

Hassan

هنوف السلطان
04-07-2005, 08:08 PM
أخي حسان أشكر لك إضافتك الماتعة للمقالة التي أوردتها

هنوف السلطان

خالد جوده
16-05-2006, 10:36 PM
اللغة بحق وعاء الفكر ، وقنديل ثقافة الأمة ، وراعي حضارتها ووجدانها الجمعي
للمقال دلالات كثيفة وهامة
نعيد الموضوع لصدارة المنتدي كي ينفع القارئين ، ب‘ذن الله تعالي .