ونيسي بشير
13-10-2004, 08:39 AM
هندسة القصيدة
همسة يجب أن نقرأ القصيدة كظاهرة حية آنية لها طقسها وناموسها لا كحدث تاريخي له
ناقوسه.
1
القصيدة مفارقات بالكلمات تجسد اللحظات , انها وحي الذات الذي يرسم لنفسه هندسته
الخاصة التي لها قوانينها وعلينا كقراء ونقاد أن نصحح نظرية القصيدة التي تصرح بسلطة
الشكل على المضمون ونفترض نظرية تجليات النص القصيدة التي تشكل هندستها انطلاقا
من أسبقية فيض الرؤية الرؤيا على الماهية الشكلية.
ان الشعرية العربية في انبثاقتها الاولى بدأت من التشيء والتوتر وتوهج اللذة التي أومأت
بالمعلقة الشكل.
2
القصيدة نسيج من الكلمات تجسد نسقا نصيا جماليا معرفيا.
هذا المفهوم الذي نطرحه هومن وحي الفرضية والفرضية امكانية للنظرية لوصدقت التجربة,فالكلمات علامات توميء بسر اللحظة وتجليات الرؤيا التي تظهر للشاعر ومن هنا يمكنه
ان يقتنص سر الوجود من غسق الذات ويشخصه في الكلمات التي تأسس للقصيدة.
ان حالة التخيل التي تجعل المبدع يتوحد بكل شيءويعيد النفخ فيه من وحيه تمكنه بالممارسة
من خلق هندسة القصيدة التي نتصور أن تقوم على مايلي :
1 - فيض الرؤيا المبدع في قصيدته ينطلق من توتر اللحظة ومفارقاتها وهذه الحالة تغمره
بفيضها السري الملكوتي وتبدأ الرؤيا في التجسد من اللامحسوس الى المحسوس بالكلمات.
2- همس الايحاء القصيدة في جوهرها تحمل همس الايحاءالذي يثقل الكلمات بمعنى خاص نابع
من حساسية الشاعر بالأشياء فيشحن القصيدة بعبق سره الذي قد يوحي بشيء للمتلقي
لحظة تواصله بالقصيدة وهنا علينا أن ندرك ان فيض الرؤيا لاينتقل للآخر الا بهمس الايحاء
الذي هو تحويل الحالة وتجلياتها الى المتلقي بل غرسها فيه
3- حركية الايقاع الايقاع في لغة القصيدة هو الناموس الجسدي لا الناقوس الحسي وهذا الناموس يتدفق بديمومة الابداع ونغم الذات الخالص ليحدث لنفسه سحره الخالص الذي يوشح القصيدة.
3
القصيدة المعاصرة تحتاج الى شيء من الجلاء والمكاشفة والمساءلة للتعرف على ماهيتها الخالصة التي نشخص بها الوجود ودهشته وجماله ومعرفته.
بشير ونيسي دار الثقافة الوادي الجزائر
همسة يجب أن نقرأ القصيدة كظاهرة حية آنية لها طقسها وناموسها لا كحدث تاريخي له
ناقوسه.
1
القصيدة مفارقات بالكلمات تجسد اللحظات , انها وحي الذات الذي يرسم لنفسه هندسته
الخاصة التي لها قوانينها وعلينا كقراء ونقاد أن نصحح نظرية القصيدة التي تصرح بسلطة
الشكل على المضمون ونفترض نظرية تجليات النص القصيدة التي تشكل هندستها انطلاقا
من أسبقية فيض الرؤية الرؤيا على الماهية الشكلية.
ان الشعرية العربية في انبثاقتها الاولى بدأت من التشيء والتوتر وتوهج اللذة التي أومأت
بالمعلقة الشكل.
2
القصيدة نسيج من الكلمات تجسد نسقا نصيا جماليا معرفيا.
هذا المفهوم الذي نطرحه هومن وحي الفرضية والفرضية امكانية للنظرية لوصدقت التجربة,فالكلمات علامات توميء بسر اللحظة وتجليات الرؤيا التي تظهر للشاعر ومن هنا يمكنه
ان يقتنص سر الوجود من غسق الذات ويشخصه في الكلمات التي تأسس للقصيدة.
ان حالة التخيل التي تجعل المبدع يتوحد بكل شيءويعيد النفخ فيه من وحيه تمكنه بالممارسة
من خلق هندسة القصيدة التي نتصور أن تقوم على مايلي :
1 - فيض الرؤيا المبدع في قصيدته ينطلق من توتر اللحظة ومفارقاتها وهذه الحالة تغمره
بفيضها السري الملكوتي وتبدأ الرؤيا في التجسد من اللامحسوس الى المحسوس بالكلمات.
2- همس الايحاء القصيدة في جوهرها تحمل همس الايحاءالذي يثقل الكلمات بمعنى خاص نابع
من حساسية الشاعر بالأشياء فيشحن القصيدة بعبق سره الذي قد يوحي بشيء للمتلقي
لحظة تواصله بالقصيدة وهنا علينا أن ندرك ان فيض الرؤيا لاينتقل للآخر الا بهمس الايحاء
الذي هو تحويل الحالة وتجلياتها الى المتلقي بل غرسها فيه
3- حركية الايقاع الايقاع في لغة القصيدة هو الناموس الجسدي لا الناقوس الحسي وهذا الناموس يتدفق بديمومة الابداع ونغم الذات الخالص ليحدث لنفسه سحره الخالص الذي يوشح القصيدة.
3
القصيدة المعاصرة تحتاج الى شيء من الجلاء والمكاشفة والمساءلة للتعرف على ماهيتها الخالصة التي نشخص بها الوجود ودهشته وجماله ومعرفته.
بشير ونيسي دار الثقافة الوادي الجزائر