نازك
10-10-2004, 03:34 PM
السلام عليكم
لصالح الجنابي
انجم تهوي وخيل مدبره
وجهات من دم منكسره
ذبل الفجر واغضت مقلة
سرقت منها الليالي المقمره
يا ابانا لم يكن اباؤنا
غير ابناء التراب البرره
حملوا الحرب على اعناقهم
ولذا اكثرها منبتره
وانا ابن اليتم من يمنحني
والدا يمنح افقي بصره
لم تكف الارض عن شرب دمي
من يراني والمرايا حذره
عند احمد ناهم في قصيدة (بين لونين) نجد عبر الوجدانيات تصويرا لاندحار الاحلام في قوله:
كم احتاج من الطوابع البريدية
كي احط في بيتي هادئا ومغلفا
لا يمكن الاكتراث لهذه الاشلاء
وهي تركز على سكوني لحظة الانفجار
التبعثر يجمعنا منسجمين
ماذا يجدي اختطافك
حين تذبلين.. ين.. ين
لن..
نجد..
مكانا افضل
لتخزين أحلامنا
الا القمامة
وفي
(أرملة في جنوب القلب)
يختم بسام صالح مهدي قصيدته بقوله:
هذا جنوبك لم يجد اسماءه
اذ انت من اسمائه المتحولة
فباي طعم تمضغين الحرب
لقمتها بقايا الميتين وقنبلة
وفي قصيدة (الصواريخ بحذافيرها) يقول جواد الحطاب:
ليلة قصفنا تلك
رثينا للطيارين حقا
فقد ظهروا في المؤتمر الصحفي
وكانهم يعانون من الصحة
ايتها الممرضة
اطليني بدهان ضد الزنجار
فماذا يفعل الميكروكروم
لجسدي الموغل في الشظايا
ايها الزائر
لا تطرد الذباب عن الجرح
اطرد الكوابيس اجدى
ما اصعب ان تضطر لشرح الموت
لا تستغربوا
مع هذا العدد الهائل من الاعياد
شعب له كل هذا الحزن
من شهد منكم الدمع فليقتله
هذا وطن
مفتوح للمفاجآت والدهشة:
وفي قصيدة (عندما نضج القمر) يقول رشيد حميد الدليمي:
انا اربي بقايا الحرب في رئتي
لان صدري غدا مرعى لعودته
الحرب اول ميناء يحط به سرب
انكساري على اطفال مقلته 0
قد انبتت فوق اطراف الاسى مدنا
كانت تصلي على اعتاب بسمته
وفي (على يمين اليمام) يسأل رعد مطشر:
لماذا
بغداد
واجمة
هذا الصباح
تنزع ثوب النور في غرف الضباب
وتلبسه هذا الغريب
تتسلل من جسرها حياء لتترك
الشهداء خائفين من بائعات يطرقن بجمرهن على
خشب الجنود
هل من ندى
فتكركر مسامير الصدى ما عافت الحرب احدا
هو صباح عائد كجندي بجورب
واحد
هو صباح ينزع هذا الصباح في
غرف الضباب
هو صباح يلبس ثوب الغريب
هو
صباح واجم يشبه بغداد لماذا .
ودمت بخير
نازك - العراق
لصالح الجنابي
انجم تهوي وخيل مدبره
وجهات من دم منكسره
ذبل الفجر واغضت مقلة
سرقت منها الليالي المقمره
يا ابانا لم يكن اباؤنا
غير ابناء التراب البرره
حملوا الحرب على اعناقهم
ولذا اكثرها منبتره
وانا ابن اليتم من يمنحني
والدا يمنح افقي بصره
لم تكف الارض عن شرب دمي
من يراني والمرايا حذره
عند احمد ناهم في قصيدة (بين لونين) نجد عبر الوجدانيات تصويرا لاندحار الاحلام في قوله:
كم احتاج من الطوابع البريدية
كي احط في بيتي هادئا ومغلفا
لا يمكن الاكتراث لهذه الاشلاء
وهي تركز على سكوني لحظة الانفجار
التبعثر يجمعنا منسجمين
ماذا يجدي اختطافك
حين تذبلين.. ين.. ين
لن..
نجد..
مكانا افضل
لتخزين أحلامنا
الا القمامة
وفي
(أرملة في جنوب القلب)
يختم بسام صالح مهدي قصيدته بقوله:
هذا جنوبك لم يجد اسماءه
اذ انت من اسمائه المتحولة
فباي طعم تمضغين الحرب
لقمتها بقايا الميتين وقنبلة
وفي قصيدة (الصواريخ بحذافيرها) يقول جواد الحطاب:
ليلة قصفنا تلك
رثينا للطيارين حقا
فقد ظهروا في المؤتمر الصحفي
وكانهم يعانون من الصحة
ايتها الممرضة
اطليني بدهان ضد الزنجار
فماذا يفعل الميكروكروم
لجسدي الموغل في الشظايا
ايها الزائر
لا تطرد الذباب عن الجرح
اطرد الكوابيس اجدى
ما اصعب ان تضطر لشرح الموت
لا تستغربوا
مع هذا العدد الهائل من الاعياد
شعب له كل هذا الحزن
من شهد منكم الدمع فليقتله
هذا وطن
مفتوح للمفاجآت والدهشة:
وفي قصيدة (عندما نضج القمر) يقول رشيد حميد الدليمي:
انا اربي بقايا الحرب في رئتي
لان صدري غدا مرعى لعودته
الحرب اول ميناء يحط به سرب
انكساري على اطفال مقلته 0
قد انبتت فوق اطراف الاسى مدنا
كانت تصلي على اعتاب بسمته
وفي (على يمين اليمام) يسأل رعد مطشر:
لماذا
بغداد
واجمة
هذا الصباح
تنزع ثوب النور في غرف الضباب
وتلبسه هذا الغريب
تتسلل من جسرها حياء لتترك
الشهداء خائفين من بائعات يطرقن بجمرهن على
خشب الجنود
هل من ندى
فتكركر مسامير الصدى ما عافت الحرب احدا
هو صباح عائد كجندي بجورب
واحد
هو صباح ينزع هذا الصباح في
غرف الضباب
هو صباح يلبس ثوب الغريب
هو
صباح واجم يشبه بغداد لماذا .
ودمت بخير
نازك - العراق