منار
04-10-2004, 06:51 PM
تبنت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أمس الأحد مسئولية عملية استشهادية في نتانيا (فلسطين 48) أوقعت 30 جريحاً إسرائيلياً.
وقالت سرايا القدس، الجناح المسلح لحركة الجهاد، ان منفذ العملية هو رامي جميل غانم (20 عاما) وهو طالب في السنة الأولى في جامعة القدس في طولكرم، المدينة الواقعة على الحدود بين الضفة الغربية وإسرائيل ولا تبعد سوى 15 كيلومترا عن نتانيا.
وقال البيان ان العملية "تأتي في الذكرى السابعة والعشرين ليوم الارض"، واضاف ان هذه العملية "تهدى إلى شعبنا المجاهد البطل في العراق لتؤكد بذلك على وحدة المعركة من فلسطين إلى بغداد في مواجهة الغزوة الأمريكية الصهيونية التي تستهدف كل الامة العربية والإسلامية".
وقال البيان ان جميل هو من قرية دير الغصون شمال شرق طولكرم التي اعيد احتلالها إلى جانب معظم مدن الضفة الغربية منذ موجة العمليات الاستشهادية في حزيران الماضي. وقد فجر غانم عبوة ناسفة امام مقهى في نتانيا ما ادى إلى استشهادة وإصابة حوالي 30 شخصا اخر، اصابة ستة منهم خطيرة.
ووقعت العملية عند مدخل مقهى لندن في ساحة الاستقلال في وسط نتانيا حيث قام الانتحاري بتفجير شحنة ناسفة كان يحملها قرب مجموعة من اربعة جنود إسرائيليين. ولم يوقع الانفجار الذي دمر كل الواجهات المحيطة بمكان وقوعه المزيد من الاصابات لان الفدائي تجنب كما يبدو الدخول إلى المقهى بسبب وجود حارس.
وهذه أول عملية استشهادية تشهدها إسرائيل منذ الخامس من آذار عندما فجر ناشط في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) نفسه في حافلة في حيفا (شمال) ما أدى إلى مقتل 17 شخصا. ومنذ بداية الانتفاضة في أيلول 2000 استهدفت نتانيا التي تبعد حوالي 15 كيومتراً عن الضفة الغربية سلسلة من العمليات الاستشهادية.
وفي 27 آذار 2002 قتل استشهادي من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) 29 شخصا في فندق بنتانيا في يوم الفصح اليهودي. وبعد يومين على هذا الهجوم، الأكبر في تاريخ الانتفاضة، اطلق الجيش هجوما واسع النطاق في الضفة الغربية اطلق عليه اسم "السور الواقي" واعاد احتلال المدن الفلسطينية الخاضعة للحكم الذاتي خلال اسابيع. وفي 19 أيار 2002 وقعت عملية استشهادية اخرى في سوق مركزي في نتانيا واسفرت عن سقوط ثلاثة قتلى إلى جانب الفدائي.
وقالت سرايا القدس، الجناح المسلح لحركة الجهاد، ان منفذ العملية هو رامي جميل غانم (20 عاما) وهو طالب في السنة الأولى في جامعة القدس في طولكرم، المدينة الواقعة على الحدود بين الضفة الغربية وإسرائيل ولا تبعد سوى 15 كيلومترا عن نتانيا.
وقال البيان ان العملية "تأتي في الذكرى السابعة والعشرين ليوم الارض"، واضاف ان هذه العملية "تهدى إلى شعبنا المجاهد البطل في العراق لتؤكد بذلك على وحدة المعركة من فلسطين إلى بغداد في مواجهة الغزوة الأمريكية الصهيونية التي تستهدف كل الامة العربية والإسلامية".
وقال البيان ان جميل هو من قرية دير الغصون شمال شرق طولكرم التي اعيد احتلالها إلى جانب معظم مدن الضفة الغربية منذ موجة العمليات الاستشهادية في حزيران الماضي. وقد فجر غانم عبوة ناسفة امام مقهى في نتانيا ما ادى إلى استشهادة وإصابة حوالي 30 شخصا اخر، اصابة ستة منهم خطيرة.
ووقعت العملية عند مدخل مقهى لندن في ساحة الاستقلال في وسط نتانيا حيث قام الانتحاري بتفجير شحنة ناسفة كان يحملها قرب مجموعة من اربعة جنود إسرائيليين. ولم يوقع الانفجار الذي دمر كل الواجهات المحيطة بمكان وقوعه المزيد من الاصابات لان الفدائي تجنب كما يبدو الدخول إلى المقهى بسبب وجود حارس.
وهذه أول عملية استشهادية تشهدها إسرائيل منذ الخامس من آذار عندما فجر ناشط في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) نفسه في حافلة في حيفا (شمال) ما أدى إلى مقتل 17 شخصا. ومنذ بداية الانتفاضة في أيلول 2000 استهدفت نتانيا التي تبعد حوالي 15 كيومتراً عن الضفة الغربية سلسلة من العمليات الاستشهادية.
وفي 27 آذار 2002 قتل استشهادي من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) 29 شخصا في فندق بنتانيا في يوم الفصح اليهودي. وبعد يومين على هذا الهجوم، الأكبر في تاريخ الانتفاضة، اطلق الجيش هجوما واسع النطاق في الضفة الغربية اطلق عليه اسم "السور الواقي" واعاد احتلال المدن الفلسطينية الخاضعة للحكم الذاتي خلال اسابيع. وفي 19 أيار 2002 وقعت عملية استشهادية اخرى في سوق مركزي في نتانيا واسفرت عن سقوط ثلاثة قتلى إلى جانب الفدائي.