حمود الروقي
01-05-2005, 02:36 PM
فرنشسكو جويا
F.Goya
1746- 1828م
يعتبر جويا أحد عظماء المصورين في أوروبا نشأ في فوينتتودوس بالقرب من مدينة ساراجوسا وتعلم التصوير في هذه المدينة مع المصور لوزان وبالرغم من أنه تأثر في في أوائل حياته بعدد من المصورين الأسبان الذين سبقوه إلا أنه كون لنفسه أسلوبا خاصا به بعد ذلك .
ذهب جويا إلى مدريد وسنة تسعة عشرة عاما والتحق بأكاديمية سان فرناندو ثم عمل مع زيارة قصيرة لروما وساعده صهره في الحصول على تكليف من مناسج القصر الملكي في عام 1775م بعمل رسوم لأربعين لوحة من المنسوجات الحائطية لتعلق في القصر وتصور هذه اللوحات موضوعات متعددة من الحياة الأسبانية بأسلوب زخرفي يتضح فيه التأثير بفن الركوكو وبأسلوب المصور الإيطالي تيبيولي . إلا أن جويا ما لبث أن ترك أسلوب الركوكو بعد ن عين مصورا البلاط سارك الثالث أخي الملك شارل الرابع وبدأ رسم لوحات لأفراد الطبقة الارسترقاطية في المجتمع الاسباني ويلاحظ في هذه الأعمال انه كان متأثرا بالمصورين فيلاسكويز ورمبراندت اللذين حظيا بأعجابه الشديد ويوضح هذا الأسلوب لوحة – نساء في الشرفة – 1795 م وفي عام 1799 صار جويا المصور الأول للملك شارل الرابع ورسم لوحته الشهيرة عائلة الملك شارل الرابع 1800م ولقد صور فيها العائلة الملكية بأكملها التي أتت تزوره في مرسم القصر ونلاحظ في هذه اللوحة تأثر جويا بالمصور رمبراندت في استخدامه للضوء والظل كما يذكر اجتماع العائلة في مرسم المصور بلوحة وصيفات الشرف التي رسمها فيلاسكويز عام 1656م وتعير أسلوب جويا بعد ذلك وابتعد عن أساليب المصورين اللذين كان معجبا بهما خاصة في اختياره لموضوعات الساعة ويظهر ذلك بصفة خاصة في اللوحات التي تصور الأحداث السياسية التي مرت بها أسبانيا بعد عزل شارل الرابع من الحكم واحتلال جيوش نابليون لبلاده في عام 1808م وإساءة معامله أهل البلاد فنلاحظ أن الأعمال التي رسمها في الفترة 1810-1815م تعبر عن خيبة الأمل التي صدم بها والآلام التي احس بها بعد إن تساهلت العائلة الحاكمة في تسليم البلاد للعدو ويتضح ذلك في لوحته الثورية 3/ مايو/ 1808م في مدريد 1814م تصور هذه اللوحة مذبحة حقيقة شاهدها جويا عندما تمكن القائد الفرنسي مورات من السيطرة على المدينة بعد إن قامت مظاهرات صاخبة في الشوارع ضد المستعمر وأمر الحاكم بإعدام مئات من افراد الشعب في 3 مايو وسجل جويا احتجاجاته السياسي على ما شاهده في لوحة عاطفية مثيرة فرسم عملية الإعدام في الليل كما يضيء هذا المنظر الفظيع مصباح يعكس ضوءه على الضحية الذي يتوسط الصورة مرتديا زيا ذا لونين الأبيض والأصفر ولزيادة التأكيد على وحشية الموضوع رسم جويا دماء القتلى على الأرض بلون أحمر قان وبعد انسحاب الفرنسيين من البلاد واعتلاء الملك فردينانند السابع الحكم لم تصلح العائلة الحاكمة من حال البلاد فتضايق جويا من ذلك وهجر المجتمعات الأسبانية وبدأ في رسم لوحات ساخرة بالقلم تهكم فيها على المجتمع الأسباني كما نلاحظ إن رسومه الخرافية التي سيطر على الخيال مثل ساترون يأكل أحد أولاده رسمت في الفترة 1815-1820م وتعتبر هذه الرسوم وكذلك التصاوير التي رسمها على جدران منزله في فترة معاصرة عن حاله القلق التي وصل إليها بعد إصابته بحاله نفسية في عام 1819م وقد تردد كثير من مؤرخي الفنون في وضعه بين فناني المدرسة الرومانتية وذلك لأنه كان واقعيا وتعبيريا أيضا كما كان في بعض الأحيان تأثيريا وسرياليا على العموم لا يمكن أن ننكر أعماله قد ساهمت بقدر كبير في تأسيس الفن الحديث .
م
ن
ق
و
ل
للفــائدة
F.Goya
1746- 1828م
يعتبر جويا أحد عظماء المصورين في أوروبا نشأ في فوينتتودوس بالقرب من مدينة ساراجوسا وتعلم التصوير في هذه المدينة مع المصور لوزان وبالرغم من أنه تأثر في في أوائل حياته بعدد من المصورين الأسبان الذين سبقوه إلا أنه كون لنفسه أسلوبا خاصا به بعد ذلك .
ذهب جويا إلى مدريد وسنة تسعة عشرة عاما والتحق بأكاديمية سان فرناندو ثم عمل مع زيارة قصيرة لروما وساعده صهره في الحصول على تكليف من مناسج القصر الملكي في عام 1775م بعمل رسوم لأربعين لوحة من المنسوجات الحائطية لتعلق في القصر وتصور هذه اللوحات موضوعات متعددة من الحياة الأسبانية بأسلوب زخرفي يتضح فيه التأثير بفن الركوكو وبأسلوب المصور الإيطالي تيبيولي . إلا أن جويا ما لبث أن ترك أسلوب الركوكو بعد ن عين مصورا البلاط سارك الثالث أخي الملك شارل الرابع وبدأ رسم لوحات لأفراد الطبقة الارسترقاطية في المجتمع الاسباني ويلاحظ في هذه الأعمال انه كان متأثرا بالمصورين فيلاسكويز ورمبراندت اللذين حظيا بأعجابه الشديد ويوضح هذا الأسلوب لوحة – نساء في الشرفة – 1795 م وفي عام 1799 صار جويا المصور الأول للملك شارل الرابع ورسم لوحته الشهيرة عائلة الملك شارل الرابع 1800م ولقد صور فيها العائلة الملكية بأكملها التي أتت تزوره في مرسم القصر ونلاحظ في هذه اللوحة تأثر جويا بالمصور رمبراندت في استخدامه للضوء والظل كما يذكر اجتماع العائلة في مرسم المصور بلوحة وصيفات الشرف التي رسمها فيلاسكويز عام 1656م وتعير أسلوب جويا بعد ذلك وابتعد عن أساليب المصورين اللذين كان معجبا بهما خاصة في اختياره لموضوعات الساعة ويظهر ذلك بصفة خاصة في اللوحات التي تصور الأحداث السياسية التي مرت بها أسبانيا بعد عزل شارل الرابع من الحكم واحتلال جيوش نابليون لبلاده في عام 1808م وإساءة معامله أهل البلاد فنلاحظ أن الأعمال التي رسمها في الفترة 1810-1815م تعبر عن خيبة الأمل التي صدم بها والآلام التي احس بها بعد إن تساهلت العائلة الحاكمة في تسليم البلاد للعدو ويتضح ذلك في لوحته الثورية 3/ مايو/ 1808م في مدريد 1814م تصور هذه اللوحة مذبحة حقيقة شاهدها جويا عندما تمكن القائد الفرنسي مورات من السيطرة على المدينة بعد إن قامت مظاهرات صاخبة في الشوارع ضد المستعمر وأمر الحاكم بإعدام مئات من افراد الشعب في 3 مايو وسجل جويا احتجاجاته السياسي على ما شاهده في لوحة عاطفية مثيرة فرسم عملية الإعدام في الليل كما يضيء هذا المنظر الفظيع مصباح يعكس ضوءه على الضحية الذي يتوسط الصورة مرتديا زيا ذا لونين الأبيض والأصفر ولزيادة التأكيد على وحشية الموضوع رسم جويا دماء القتلى على الأرض بلون أحمر قان وبعد انسحاب الفرنسيين من البلاد واعتلاء الملك فردينانند السابع الحكم لم تصلح العائلة الحاكمة من حال البلاد فتضايق جويا من ذلك وهجر المجتمعات الأسبانية وبدأ في رسم لوحات ساخرة بالقلم تهكم فيها على المجتمع الأسباني كما نلاحظ إن رسومه الخرافية التي سيطر على الخيال مثل ساترون يأكل أحد أولاده رسمت في الفترة 1815-1820م وتعتبر هذه الرسوم وكذلك التصاوير التي رسمها على جدران منزله في فترة معاصرة عن حاله القلق التي وصل إليها بعد إصابته بحاله نفسية في عام 1819م وقد تردد كثير من مؤرخي الفنون في وضعه بين فناني المدرسة الرومانتية وذلك لأنه كان واقعيا وتعبيريا أيضا كما كان في بعض الأحيان تأثيريا وسرياليا على العموم لا يمكن أن ننكر أعماله قد ساهمت بقدر كبير في تأسيس الفن الحديث .
م
ن
ق
و
ل
للفــائدة