أبو ماجد
30-09-2004, 07:19 PM
http://fahoody11.jeeran.com/m7.gif
نطرح إليكم هذه القصة الطريفة ... نبدأها بأكبر مخلوق حيواني يعيش في الصحراء, وأصغر مخلوق ينافسه في المعيشة...والتناقض بين الحجم والفكر, فكبير الحجم هو البعير (الجمل) والصغير الذي ينافسه أينما ذهب هو: الجفر (أبن الماعز ) وعندما يفقد البعير صبره ويعميه غضبه ويفقد السيطرة على نفسه ويهيج على من هو اصغر منه حجما واقل منه قوه وصبرا هذا الجفرالذي لايبالى بما قد يقوم به البعير من حماقة وارتكاب جريمة قد يكون الجفر ضحيتها وبسبب ظروف المعيشة الصعبة التي يعيشها البعير أجبرته على التفكير بالقيام بما لا يحمد عقباه فبما أن البعير بعيري والجفر جفري قمت بتدخل لي أنهاه هذا الخصام وحل ما بينهم من جدال فاستمعوا ما دار بيننا من حديث يوضح الأسباب التي أدت إلى إصابة البعير بحالات هستيريه واضطرابات معوية وارتفاع ضغط الدم والسكر و حرقان بالمعدة :)
يا الـبـعـيـر اللــي تحـدا لك جـفـــر=ويـش جـاب الـجفر عندك يا البعير
لــو هـبـدتـه يـنـكسر ظـهره كسـر=ويـنـقـلـب حالـه إلى وضعن خطير
رد يـا مـحـمـد أبـعـيـري من قهـر=قـال هـذا الـجـفـر مـا يـشـبـع شعير
يـأكـلـه عـنـي وفـي لـمـح البصـر=يـلـهــم الأكـيـاس فـي وقـت قـصير
ما هـو مثلي يـوم اقرمش بالشجر=الـورق يـابـس وفـي عــود صـغـير
اسرح للمفـلا مـن بعـد الفجـر=والجـفـر مـرتاح في وسط الحضير
وارجع إذا أمسيت من بعد العصر=والـبـطـن فـاضـي تسمـع له صرير
خــابــر ٍ فــي داخـل الـجــّزه تـمر=جـاهــزة دايــم فـي وقـت الـعصير
جـيـتـها جـوعـان ورموشي غـبر=ودي بـلـقــمـه و لـو كـسـرت مضيـر
لا تـمـر فـيـهـا ولا حـبـة ثـمـــــر=آكـلــن مـافـيـــه الـجـفــر الـحــقـير
الأذانــي كـنــهــا لـستــــك كـفــر=ضـيّـع الـمـشـيـة وجـهــز للـمطـير
رافـع ضـغـطي ولا عندي صبـر=يا الله يـا ربي عسى عـمره قصير
اشـهـد أن أبـعـيـري أقشـر لاهدر=انـتـبـه يـاجـفــر واسـمع ذا الـهدير
الجـفـر جـانـي وعـيـونـه صـفــر=مـنـتـفـخ كـرشـه ولا يـقـدر يـسيـر
قـلـت لـه يـاجـفــر وشـلك بالقشر=أرفـــق بـنـفـسـك ولا تـأكــل كثيـر
قــال أنـا مـشـفـوح وقليبي خضر=وانـشـدوا عــنـي الـعــار الـكـبــيـــر
مـا عـلـيّـه مـن بـعـيرك هالعور=ضاع وقت الخبل في مفلا الحميــر
لو كـبر رأسـه خالي مـن الفكر=يـمـسـك بـخـشـمـه ولا يقـدر ينيـر
هـو يحسب أن الطيب لأمثاله اثر=مـادرى أن الـطـيـب لقـروني أسير
تـسـده اقـرونــي فـي يـوم العفــر=لا تـعـافـرنـا بـيــرجـع لـك كـسـيـر
طــوّلت دعــواك والـعـلم انتـشـر=يـا عـذابـك يــوم طـال ابنا المسيـر
الـمـضـامـي قـدم والـديـره دهــر=والـهـوا فــالـبـيـد جــايـلّـه صـفـيـر
لاتـحـدّا بـعـيـري يـالـجفـرالعفـر=ثـم نـحـطـك وســط قــدرٍ مستـديـر
فـسـقـتـك يـاجـفـر والله مـاتـســر=مـايـســرك جـمــع مـعـزاك الغفيـر
انـتـبــه يـاجـفــر وارفـق بالعمــر=لاتــطــيـع النـفس ثـم تلقى المصير
وهنا تنتهي المشكلة بعد ما قمنا بجلب البعير وبيعه بأرخص الأثمان عندما أصبح هزيلاً
وإما الجفر فوضعه يختلف تماما عندما نكرفسه بالثلاجة
ونتلذذ بلحمه مع الحساء الساخن يكون أطيب بكثير من تركه ليبشم ويموت فطيسه:)
>>> وهذه نهاية كل ظالم <<<
<هبدته:= ضربه بخفه>....<يلهم=يأكل بسرعة>....<الحضير=: سكن الحيوان>....
<الجّزه:= وعاء لوضع الطعام للماشية>....<مشفوح := حب الأكل بشراهة>...
<يوم العفر:= يوم القتال و المصارعة>.... <يالجفرالعفر= صاحب اللون الأبيض>.
<فسقتك: =شدة النشاط> ....
<نكرفسه =: مصطلح بدوي ليس له معنى محدد إنما يتضح في موقع الحدث من الجملة وهنا يأتي بمعنى ذبحه وتقطيعه و وضعه بالثلاجة.>
تأليف وإخراج أبو ماجد
نطرح إليكم هذه القصة الطريفة ... نبدأها بأكبر مخلوق حيواني يعيش في الصحراء, وأصغر مخلوق ينافسه في المعيشة...والتناقض بين الحجم والفكر, فكبير الحجم هو البعير (الجمل) والصغير الذي ينافسه أينما ذهب هو: الجفر (أبن الماعز ) وعندما يفقد البعير صبره ويعميه غضبه ويفقد السيطرة على نفسه ويهيج على من هو اصغر منه حجما واقل منه قوه وصبرا هذا الجفرالذي لايبالى بما قد يقوم به البعير من حماقة وارتكاب جريمة قد يكون الجفر ضحيتها وبسبب ظروف المعيشة الصعبة التي يعيشها البعير أجبرته على التفكير بالقيام بما لا يحمد عقباه فبما أن البعير بعيري والجفر جفري قمت بتدخل لي أنهاه هذا الخصام وحل ما بينهم من جدال فاستمعوا ما دار بيننا من حديث يوضح الأسباب التي أدت إلى إصابة البعير بحالات هستيريه واضطرابات معوية وارتفاع ضغط الدم والسكر و حرقان بالمعدة :)
يا الـبـعـيـر اللــي تحـدا لك جـفـــر=ويـش جـاب الـجفر عندك يا البعير
لــو هـبـدتـه يـنـكسر ظـهره كسـر=ويـنـقـلـب حالـه إلى وضعن خطير
رد يـا مـحـمـد أبـعـيـري من قهـر=قـال هـذا الـجـفـر مـا يـشـبـع شعير
يـأكـلـه عـنـي وفـي لـمـح البصـر=يـلـهــم الأكـيـاس فـي وقـت قـصير
ما هـو مثلي يـوم اقرمش بالشجر=الـورق يـابـس وفـي عــود صـغـير
اسرح للمفـلا مـن بعـد الفجـر=والجـفـر مـرتاح في وسط الحضير
وارجع إذا أمسيت من بعد العصر=والـبـطـن فـاضـي تسمـع له صرير
خــابــر ٍ فــي داخـل الـجــّزه تـمر=جـاهــزة دايــم فـي وقـت الـعصير
جـيـتـها جـوعـان ورموشي غـبر=ودي بـلـقــمـه و لـو كـسـرت مضيـر
لا تـمـر فـيـهـا ولا حـبـة ثـمـــــر=آكـلــن مـافـيـــه الـجـفــر الـحــقـير
الأذانــي كـنــهــا لـستــــك كـفــر=ضـيّـع الـمـشـيـة وجـهــز للـمطـير
رافـع ضـغـطي ولا عندي صبـر=يا الله يـا ربي عسى عـمره قصير
اشـهـد أن أبـعـيـري أقشـر لاهدر=انـتـبـه يـاجـفــر واسـمع ذا الـهدير
الجـفـر جـانـي وعـيـونـه صـفــر=مـنـتـفـخ كـرشـه ولا يـقـدر يـسيـر
قـلـت لـه يـاجـفــر وشـلك بالقشر=أرفـــق بـنـفـسـك ولا تـأكــل كثيـر
قــال أنـا مـشـفـوح وقليبي خضر=وانـشـدوا عــنـي الـعــار الـكـبــيـــر
مـا عـلـيّـه مـن بـعـيرك هالعور=ضاع وقت الخبل في مفلا الحميــر
لو كـبر رأسـه خالي مـن الفكر=يـمـسـك بـخـشـمـه ولا يقـدر ينيـر
هـو يحسب أن الطيب لأمثاله اثر=مـادرى أن الـطـيـب لقـروني أسير
تـسـده اقـرونــي فـي يـوم العفــر=لا تـعـافـرنـا بـيــرجـع لـك كـسـيـر
طــوّلت دعــواك والـعـلم انتـشـر=يـا عـذابـك يــوم طـال ابنا المسيـر
الـمـضـامـي قـدم والـديـره دهــر=والـهـوا فــالـبـيـد جــايـلّـه صـفـيـر
لاتـحـدّا بـعـيـري يـالـجفـرالعفـر=ثـم نـحـطـك وســط قــدرٍ مستـديـر
فـسـقـتـك يـاجـفـر والله مـاتـســر=مـايـســرك جـمــع مـعـزاك الغفيـر
انـتـبــه يـاجـفــر وارفـق بالعمــر=لاتــطــيـع النـفس ثـم تلقى المصير
وهنا تنتهي المشكلة بعد ما قمنا بجلب البعير وبيعه بأرخص الأثمان عندما أصبح هزيلاً
وإما الجفر فوضعه يختلف تماما عندما نكرفسه بالثلاجة
ونتلذذ بلحمه مع الحساء الساخن يكون أطيب بكثير من تركه ليبشم ويموت فطيسه:)
>>> وهذه نهاية كل ظالم <<<
<هبدته:= ضربه بخفه>....<يلهم=يأكل بسرعة>....<الحضير=: سكن الحيوان>....
<الجّزه:= وعاء لوضع الطعام للماشية>....<مشفوح := حب الأكل بشراهة>...
<يوم العفر:= يوم القتال و المصارعة>.... <يالجفرالعفر= صاحب اللون الأبيض>.
<فسقتك: =شدة النشاط> ....
<نكرفسه =: مصطلح بدوي ليس له معنى محدد إنما يتضح في موقع الحدث من الجملة وهنا يأتي بمعنى ذبحه وتقطيعه و وضعه بالثلاجة.>
تأليف وإخراج أبو ماجد