قاصد الكحلاني
02-03-2008, 05:58 PM
أتهجَّى سورتَكِ الأولى
كي تسقُطَ من عيني
أسمالُ المرآةِ الذهبيةِ
ترجعَ دمدمةُ الماضي
في ولهٍ مجنونٍ
ألقاكِ على سفح ِالغيبِ
عصاً تائقةً للماءِ
تَشُقُّ بحورَ القلبِ
فمُدِّي بعضَ يديكِ
يَقُدْكِ اللهُ
أنا في الضفَّةِ منتظِرٌ
أحبُوكِ تعاويذي
يَمَّمْتُ إليكِ التياراتِ
الزاحفةَ الألوانِ
....
وكانّ شحوبي بينَ يديكِ
حياةً باذخةً
كانتْ في الغُصَّةِ حلوى
كالدفءِ الشتوِيِّ
كفاكهةٍ ما فَتئتْ
تنثرُ حيلتَها خيرَ مفاجأةٍ
فوقَ ترابِ موائدِنا
كانتْ ..
كانتْ أيامُكِ
- والأيامُ لها صفحاتٌ -
ناصعةً
تقطرُ شُهداً أزليّاً
بارَكَهُ اللهُ
وفارَقَهُ هذا الملهوف
فأينَ سحابُكِ
أين سحابُكِ
مُدِّي بعضَ يديكِ
يَقُدْكِ الله
أنا في الضفَّةِ منتِظرٌ
أحبُوكِ تعاويذي
يَمَّمْتُ إليكِ القلب
وما ملكَتْ أوزاري
ما مَلكَ الناضبُ
من حزن أَتْخَمَهُ الدمع
إليك دمُ الكلمات
يُجَلِّلُها شَبَحُ الخَرُّوب
يُخضِّبُها وترٌ مجروح
سفاحُ العينين
إليكِ إليكِ
أنا أتعلَّقُ بالأهدابِ
عسى الحمَّى .. تُنْجِيني
من برقِ اللاهوتِ
أيا لا هوتَ الوادي
يا بائعةَ الموتِ الخادعِ
والألغامِ البسمةِ
يا فلقاً يمنحُني ضوءَ الِتيهِ
ويا أنظمةً وضعتنى في دُرجِ الفوضى
يا أنتِ سليلةَ جزَّارين بوادي الحبِّ
وتحترفينَ تماماً
تقطيعَ شراييني
في حانوتِ لياليَّ الأرقيّةِ
يا فوضايَ المخبوءةَ للأيامِ الغُبْرِ
أيا غبراءُ
فإني أحرقُ فيكِ تماماً
منذ.. فتحتِ لفا فاتي ذات عذاب
إذا خبأت لديَّ سكاكينك
والأطفالَ الموتورين
وأطفأت نزيفَ حياتي
هاهمْ يُزْجُونَ مما تي
نحوَكِ بين جماهير الثوارِ
المحمرَّة والمخضرَّة
ها أنتِ تريْنَ سِجِلاَّتي
هل خانك يوماً شَغَفُ الخبز ؟
وهلْ أَدْمَتْكِ النسمة يوماً؟
هل شاركتِ جحيمي
عبءَ النظراتِ المنفيَّة ؟
هل أدمنْتِ بكائي ؟
هل أدمنتِ ...؟
أنا في شطَّكِ منفيٌّ م
ن
ب
و
ذ .
كي تسقُطَ من عيني
أسمالُ المرآةِ الذهبيةِ
ترجعَ دمدمةُ الماضي
في ولهٍ مجنونٍ
ألقاكِ على سفح ِالغيبِ
عصاً تائقةً للماءِ
تَشُقُّ بحورَ القلبِ
فمُدِّي بعضَ يديكِ
يَقُدْكِ اللهُ
أنا في الضفَّةِ منتظِرٌ
أحبُوكِ تعاويذي
يَمَّمْتُ إليكِ التياراتِ
الزاحفةَ الألوانِ
....
وكانّ شحوبي بينَ يديكِ
حياةً باذخةً
كانتْ في الغُصَّةِ حلوى
كالدفءِ الشتوِيِّ
كفاكهةٍ ما فَتئتْ
تنثرُ حيلتَها خيرَ مفاجأةٍ
فوقَ ترابِ موائدِنا
كانتْ ..
كانتْ أيامُكِ
- والأيامُ لها صفحاتٌ -
ناصعةً
تقطرُ شُهداً أزليّاً
بارَكَهُ اللهُ
وفارَقَهُ هذا الملهوف
فأينَ سحابُكِ
أين سحابُكِ
مُدِّي بعضَ يديكِ
يَقُدْكِ الله
أنا في الضفَّةِ منتِظرٌ
أحبُوكِ تعاويذي
يَمَّمْتُ إليكِ القلب
وما ملكَتْ أوزاري
ما مَلكَ الناضبُ
من حزن أَتْخَمَهُ الدمع
إليك دمُ الكلمات
يُجَلِّلُها شَبَحُ الخَرُّوب
يُخضِّبُها وترٌ مجروح
سفاحُ العينين
إليكِ إليكِ
أنا أتعلَّقُ بالأهدابِ
عسى الحمَّى .. تُنْجِيني
من برقِ اللاهوتِ
أيا لا هوتَ الوادي
يا بائعةَ الموتِ الخادعِ
والألغامِ البسمةِ
يا فلقاً يمنحُني ضوءَ الِتيهِ
ويا أنظمةً وضعتنى في دُرجِ الفوضى
يا أنتِ سليلةَ جزَّارين بوادي الحبِّ
وتحترفينَ تماماً
تقطيعَ شراييني
في حانوتِ لياليَّ الأرقيّةِ
يا فوضايَ المخبوءةَ للأيامِ الغُبْرِ
أيا غبراءُ
فإني أحرقُ فيكِ تماماً
منذ.. فتحتِ لفا فاتي ذات عذاب
إذا خبأت لديَّ سكاكينك
والأطفالَ الموتورين
وأطفأت نزيفَ حياتي
هاهمْ يُزْجُونَ مما تي
نحوَكِ بين جماهير الثوارِ
المحمرَّة والمخضرَّة
ها أنتِ تريْنَ سِجِلاَّتي
هل خانك يوماً شَغَفُ الخبز ؟
وهلْ أَدْمَتْكِ النسمة يوماً؟
هل شاركتِ جحيمي
عبءَ النظراتِ المنفيَّة ؟
هل أدمنْتِ بكائي ؟
هل أدمنتِ ...؟
أنا في شطَّكِ منفيٌّ م
ن
ب
و
ذ .