رشيدة مساعد
20-08-2007, 11:21 PM
ِفعْلٌ طَيْف
كٌلما تَراقصَ طيفكَ َأمامي
أو عبر اُسْمكَ.. حروفَ كلامي
انْتشتْ في عروقي كرياتٌ دمي
اهتزت راقصةًًًً.. مربكة سَلاَمِي
تٌراها… جَرعتْ من كأسِ مٌدَامِ
بلْ أَطْربَها خَفْقٌ فؤادٍ حٌطامِ
أخرجه طيفكَ لِلَحظاتٍ من ظلامِ
فأوْقعتْ نبضاته أَعْذَبَ أَنغامِ
أَيْقظتْ بِهزْجِها ذكرياتٍ نيامِ
وأحلامًا وَأدَتْها… هِمةٌ آلامي
فأضاءت آمالي واشتد هيامي
واستعادت روحَ الْحَياةأَيامي
فَوَا عجباً لِهوايَ و غَرامِي
ذا فعلٌ طيفٍ... وَمَضَ بأحْلامِي
فما تٌراه يكونٌ حَالي و كَلامي
لوْ مَثٌل َ شَخْصٌكَ حَقاً… أََمَامِي
أعرض لكم محاولتي الأدبية هاته و أرجو ألا يبخل أعضاء المنابر الكرام علي بتوجيهاتهم و آراءهم القيمة وأن تحظى قصيدتي باهتمامهم الطيب.
كٌلما تَراقصَ طيفكَ َأمامي
أو عبر اُسْمكَ.. حروفَ كلامي
انْتشتْ في عروقي كرياتٌ دمي
اهتزت راقصةًًًً.. مربكة سَلاَمِي
تٌراها… جَرعتْ من كأسِ مٌدَامِ
بلْ أَطْربَها خَفْقٌ فؤادٍ حٌطامِ
أخرجه طيفكَ لِلَحظاتٍ من ظلامِ
فأوْقعتْ نبضاته أَعْذَبَ أَنغامِ
أَيْقظتْ بِهزْجِها ذكرياتٍ نيامِ
وأحلامًا وَأدَتْها… هِمةٌ آلامي
فأضاءت آمالي واشتد هيامي
واستعادت روحَ الْحَياةأَيامي
فَوَا عجباً لِهوايَ و غَرامِي
ذا فعلٌ طيفٍ... وَمَضَ بأحْلامِي
فما تٌراه يكونٌ حَالي و كَلامي
لوْ مَثٌل َ شَخْصٌكَ حَقاً… أََمَامِي
أعرض لكم محاولتي الأدبية هاته و أرجو ألا يبخل أعضاء المنابر الكرام علي بتوجيهاتهم و آراءهم القيمة وأن تحظى قصيدتي باهتمامهم الطيب.