دنيا أحمد
11-08-2007, 06:49 PM
رحيل الجسد وبقاء الأسطورة
http://3ata.com/up/uploads/89efc0c688.jpg (http://www.mnaabr.com/vb/redirector.php?url=h ttp://www.mnaabr.com/vb/redirector.php?url=h ttp://3ata.com/up/)
بالرغم من مرور اكثر من ثلاثين عاما على وفاة النجم السينمائي بروس لي فان المقارنة مازالت معقوده وبين خليفته جاكي شان . ثار الجدل اثناء الاحتفال باختيار "نجم القرن"، في حفل في هونج كونج بمناسبة الذكرى المئوية للسينما الصينية.وتسلمت شانون لي ابنة النجم الراحل في حفل بهيج في هونج كونج.
وقد أعلن في الحفل أيضا أنه ستتم إقامة تمثال لأسطورة الكونغوفو، بروس لي في ساحة النجوم قرب ميناء هونج كونج.يشار إلي أن النجم توفي عام 1973 بعد أن حقق نجاحاً هائلاً في السينما قلما حقق غيره حيث يعد بروس لي، أعظم مقاتل عصري في فن القتال الصيني "الكونغ فو" دون منازع، و كان الرجل صاحب القبضة الذهبية. ويعتبره البعض معبود الجماهير اطلاقا ونجم الشاشة الذي سجل الرقم القياسي في عدد المعجبين والمعجبات بفنه العظيم سافر بروس لي إلى الولايات المتحدة عام 1959م وهو في الثامنة عشرة من عمره، في الوقت الذي كان الأمريكيون ينظرون فيه إلى الصيني على انه الخادم الخنوع في المنزل أو عامل السكك الحديدية البائس، واطلق على نفسه هناك أسماء عديدة منها « جون واين »، « جيمس دين »، « شارلز أطلس ».
ولادة التنين
http://3ata.com/up/uploads/25ad735242.jpg (http://www.mnaabr.com/vb/redirector.php?url=h ttp://www.mnaabr.com/vb/redirector.php?url=h ttp://3ata.com/up/)
لم يولد بروس لي في الصين بل ولد مريضا في مستشفى في سان فرانسيسكو الأمريكية أثناء قيام والده الذي كان يعمل مغنيا في اوبرا هونج كونج بجولة عمل هناك. جاء بروس لي إلى الدنيا حاملا معه إعاقة، كان من الممكن أن تدمر حياته، لولا ما كان يتمتع به من عزيمة قوية على أن يصنع لنفسه كيانا». وأضافت له أمه نقطة ضعف أخرى عندما اختارت له اسما نسائيا «لى جيون قان» لدرء الحسد عنه، وإمعانا في الخداع قامت أيضا بثقب إحدى اذنيه. ترك كل ذلك اثره على بروس لي حيث كرس حياته من أجل تحويل جسمه الضئيل إلى سلاح قوى كبير، معتبرا نفسه مخلصا ليس للصينيين فقط بل لكل جماهير الشباب والمراهقين الذين كانوا يتدفقون على دور السينما للاستمتاع بأفلامه التي تميز فيها بتوجيه الضربات المحددة بدقة، والقفزات العالية، التي تستولي على قلوب المتفرجين. لقد عمل بروس لي في البداية في مطعم خاص بأحد أصدقاء العائلة في سياتل مقابل الإقامة الكاملة به، وخطا خطوة أخرى عندما عمل معلما لتلقين «وينج تشيون» وهو أحد الفنون العسكرية التي كان قد تعلمها في هونج كونج . وفي عام 1964م وخلال دورة رياضية في منطقة لونج بيتش في كاليفورنيا طلب منه اينو ساتو الحائز على الحزام الأسود أن يكون تلميذا له.
التنين و العالم العربي
http://3ata.com/up/uploads/ec4d7052b2.jpg (http://www.mnaabr.com/vb/redirector.php?url=h ttp://www.mnaabr.com/vb/redirector.php?url=h ttp://3ata.com/up/)
ظهرت أفلام بروس لي في فترة السبعينيات بعد الحرب العالمية بـ25 عاما فترة الحرب الباردة والصراعات وأجيال الكراهية، وعلى مستوى الوطن العربي كان الصراع العربي الإسرائيلي على أشده، خاصة بعد انتصار العاشر من رمضان؛ لذا وجدت أفلام القوة والعنف طريقها إلى قلوب الشباب، إلى جانب أن دار السينما كانت تتمتع ببريق خاص؛ فلم يكن هناك قنوات فضائية أو إنترنت وغير ذلك من مستجدات، فضلا عن أن ظاهرة أفلام الكنغ فو (Kung Fu) والكاراتيه كانت ظاهرة جديدة وجدت طريقها إلى قلوب الشباب العربي المحب للقوة والحركة.
التنين والسينما
http://3ata.com/up/uploads/050c207d74.jpg (http://www.mnaabr.com/vb/redirector.php?url=h ttp://www.mnaabr.com/vb/redirector.php?url=h ttp://3ata.com/up/)
ظهر بروس لي عام 1966 على شاشات التلفزيون الأمريكي في دور كاتو (Kato) في مسلسل الزنبور الأخضر (Green hornet)، وقام في نفس الوقت بافتتاح المدرسة الثالثة له في ولاية لوس أنجلوس.
ومنذ عام (1387 هـ - 1391هـ = 1967 - 1971م) ظهر بروس لي في العديد من الأفلام والمسلسلات، وقام بتدريب الكثير من المشاهير من أمثال: ستيف ماكوين (Steve McQueen) ولي مارفن (Lee Marvin) وجيمس جارنر (James Garner) ولاعب السلة الشهير كريم عبد الجبار (Kareem Abdul Jabbar).
في عام (1390هـ = 1970م) أصيب بروس لي في أثناء التدريب، وانتقل إلى المستشفى وخلال فترة مرضه بدأ يكتب عن أساليبه في التدريب وأسلوب الجيت كوندو (Way of the intercepting Fist ) الذي ابتكره وقامت زوجته بعد وفاته بنشر تلك الأوراق.
عاد بروس لي في عام (1391هـ = 1971م) إلى هونج كونج لكي ينقل أسرته إلى أمريكا وهناك في هونج كونج سبقته شهرته من خلال إذاعة مسلسل الزنبور الأخضر (Green Hornet) وعرض عليه هناك المنتج ريموند شو ( Raymond Chow) دور البطولة في فيلم الرأس الكبير (Big Boss) الذي حقق نجاحا خياليا حتى قيل إن تسعة من كل عشرة أشخاص شاهدوا ذلك الفيلم، وكان أجر بروس في ذلك الفيلم 100 ألف دولار.
حقق الفيلم 3 ملايين دولار خلال ثلاثة أسابيع متفوقا على أقوى الأفلام الأمريكية في ذلك الوقت. ثم عرض له فيلم القبضة الغاضبة (Fist of fury)، وحقق الفيلم بدوره أرباحا خيالية. ثم طريق التنين (The Dragon Way) عام (1392هـ = 1972م) مع شاك نوريس (Chuck Norris) الذي كان مدربا لأسلوب (Tang Soo Do). وقام بروس لي بكتابة وإخراج هذا الفيلم، ثم فيلم لعبة الموت Game of Deathمع كريم عبد الجبار لاعب السلة الشهير، ولكنه لم يتمكن من إتمام مشاهد هذا الفيلم.
وفي عالم (1393هـ = 1973م) حدث أول إنتاج مشترك بين هوليوود وهونج كونج في فيلم (Enter the dragon) داخل التنين، ولكن واجه بروس لي كراهية شديدة من أن يكون البطل الأول للفيلم صيني، فعاد إلى هونج كونج ليحقق هناك نجاحا كبيرا من خلال السينما، ولكن هوليوود استدعته من جديد لبطولة نفس الفيلم وتم استكمال الفيلم عام (1393هـ = 1973م).
وفاة التنين الغامضة
http://3ata.com/up/uploads/af112ebd49.jpg (http://www.mnaabr.com/vb/redirector.php?url=h ttp://www.mnaabr.com/vb/redirector.php?url=h ttp://3ata.com/up/)
وبين كل هذه الشهرة والأضواء والقوة والثراء وفي ريعان الشباب حيث كان في الثالثة والثلاثين يصاب بروس لي بنزيف في المخ يموت على أثره في مفاجأة حزينة للجميع.
وكان ذلك في (20 من جمادى الآخرة 1393هـ = 20 من يوليو 1973م) وتقول الشائعات إنه تم قتله بواسطة بعض خبراء الكنغ فو، خاصة أن ابنه براندون (Brandon) تُوفي في نفس الظروف تقريبا عام (1413هـ = 1993م)
وأحدث ذلك هزة كبيرة في الأوساط السينمائية بهونغ كونغ، فبدأ أصحاب الشركات السينمائية البحث عن ممثل مماثل لبروس لي من حيث المظهر والحديث والمعاملة، وأصبح جاكي شان هدفهم ولكن جاكي شان لم يكن راغبا في أن يكون بروس لي الثاني، بل تمنى استحداث أسلوب مختلف تماما للحركة
وبعد ذلك خلق جاكي شان معجزات في الأوساط السينمائية بهونغ كونغ وفي العالم واحدة تلو أخرى حتى أصبح أعظم نجم أفلام حركة إنجازا بعد بروس لي وقد حذر جاكي شان من تقليد بروس لي، وقال لا أحد يستطيع تقليد ,بروس لي الحقيقي. أما الآن فحذار من تقليد جاكي شان، ولا يمكن تقليدي حتى اذا كنت أفضل مني، لأننا قد ترسخنا في أذهان جميع المشاهدين...
http://3ata.com/up/uploads/74f4d79317.jpg (http://www.mnaabr.com/vb/redirector.php?url=h ttp://www.mnaabr.com/vb/redirector.php?url=h ttp://3ata.com/up/)
وحتى الآن لا ينتهي الحديث عن بروس لي.
وهل بحق كان أسطورة أم أن السينما هي السبب في ذيوع ذلك الاسم ؟ ؟ ؟
http://3ata.com/up/uploads/c26a174c45.jpg (http://www.mnaabr.com/vb/redirector.php?url=h ttp://3ata.com/up/)
http://3ata.com/up/uploads/89efc0c688.jpg (http://www.mnaabr.com/vb/redirector.php?url=h ttp://www.mnaabr.com/vb/redirector.php?url=h ttp://3ata.com/up/)
بالرغم من مرور اكثر من ثلاثين عاما على وفاة النجم السينمائي بروس لي فان المقارنة مازالت معقوده وبين خليفته جاكي شان . ثار الجدل اثناء الاحتفال باختيار "نجم القرن"، في حفل في هونج كونج بمناسبة الذكرى المئوية للسينما الصينية.وتسلمت شانون لي ابنة النجم الراحل في حفل بهيج في هونج كونج.
وقد أعلن في الحفل أيضا أنه ستتم إقامة تمثال لأسطورة الكونغوفو، بروس لي في ساحة النجوم قرب ميناء هونج كونج.يشار إلي أن النجم توفي عام 1973 بعد أن حقق نجاحاً هائلاً في السينما قلما حقق غيره حيث يعد بروس لي، أعظم مقاتل عصري في فن القتال الصيني "الكونغ فو" دون منازع، و كان الرجل صاحب القبضة الذهبية. ويعتبره البعض معبود الجماهير اطلاقا ونجم الشاشة الذي سجل الرقم القياسي في عدد المعجبين والمعجبات بفنه العظيم سافر بروس لي إلى الولايات المتحدة عام 1959م وهو في الثامنة عشرة من عمره، في الوقت الذي كان الأمريكيون ينظرون فيه إلى الصيني على انه الخادم الخنوع في المنزل أو عامل السكك الحديدية البائس، واطلق على نفسه هناك أسماء عديدة منها « جون واين »، « جيمس دين »، « شارلز أطلس ».
ولادة التنين
http://3ata.com/up/uploads/25ad735242.jpg (http://www.mnaabr.com/vb/redirector.php?url=h ttp://www.mnaabr.com/vb/redirector.php?url=h ttp://3ata.com/up/)
لم يولد بروس لي في الصين بل ولد مريضا في مستشفى في سان فرانسيسكو الأمريكية أثناء قيام والده الذي كان يعمل مغنيا في اوبرا هونج كونج بجولة عمل هناك. جاء بروس لي إلى الدنيا حاملا معه إعاقة، كان من الممكن أن تدمر حياته، لولا ما كان يتمتع به من عزيمة قوية على أن يصنع لنفسه كيانا». وأضافت له أمه نقطة ضعف أخرى عندما اختارت له اسما نسائيا «لى جيون قان» لدرء الحسد عنه، وإمعانا في الخداع قامت أيضا بثقب إحدى اذنيه. ترك كل ذلك اثره على بروس لي حيث كرس حياته من أجل تحويل جسمه الضئيل إلى سلاح قوى كبير، معتبرا نفسه مخلصا ليس للصينيين فقط بل لكل جماهير الشباب والمراهقين الذين كانوا يتدفقون على دور السينما للاستمتاع بأفلامه التي تميز فيها بتوجيه الضربات المحددة بدقة، والقفزات العالية، التي تستولي على قلوب المتفرجين. لقد عمل بروس لي في البداية في مطعم خاص بأحد أصدقاء العائلة في سياتل مقابل الإقامة الكاملة به، وخطا خطوة أخرى عندما عمل معلما لتلقين «وينج تشيون» وهو أحد الفنون العسكرية التي كان قد تعلمها في هونج كونج . وفي عام 1964م وخلال دورة رياضية في منطقة لونج بيتش في كاليفورنيا طلب منه اينو ساتو الحائز على الحزام الأسود أن يكون تلميذا له.
التنين و العالم العربي
http://3ata.com/up/uploads/ec4d7052b2.jpg (http://www.mnaabr.com/vb/redirector.php?url=h ttp://www.mnaabr.com/vb/redirector.php?url=h ttp://3ata.com/up/)
ظهرت أفلام بروس لي في فترة السبعينيات بعد الحرب العالمية بـ25 عاما فترة الحرب الباردة والصراعات وأجيال الكراهية، وعلى مستوى الوطن العربي كان الصراع العربي الإسرائيلي على أشده، خاصة بعد انتصار العاشر من رمضان؛ لذا وجدت أفلام القوة والعنف طريقها إلى قلوب الشباب، إلى جانب أن دار السينما كانت تتمتع ببريق خاص؛ فلم يكن هناك قنوات فضائية أو إنترنت وغير ذلك من مستجدات، فضلا عن أن ظاهرة أفلام الكنغ فو (Kung Fu) والكاراتيه كانت ظاهرة جديدة وجدت طريقها إلى قلوب الشباب العربي المحب للقوة والحركة.
التنين والسينما
http://3ata.com/up/uploads/050c207d74.jpg (http://www.mnaabr.com/vb/redirector.php?url=h ttp://www.mnaabr.com/vb/redirector.php?url=h ttp://3ata.com/up/)
ظهر بروس لي عام 1966 على شاشات التلفزيون الأمريكي في دور كاتو (Kato) في مسلسل الزنبور الأخضر (Green hornet)، وقام في نفس الوقت بافتتاح المدرسة الثالثة له في ولاية لوس أنجلوس.
ومنذ عام (1387 هـ - 1391هـ = 1967 - 1971م) ظهر بروس لي في العديد من الأفلام والمسلسلات، وقام بتدريب الكثير من المشاهير من أمثال: ستيف ماكوين (Steve McQueen) ولي مارفن (Lee Marvin) وجيمس جارنر (James Garner) ولاعب السلة الشهير كريم عبد الجبار (Kareem Abdul Jabbar).
في عام (1390هـ = 1970م) أصيب بروس لي في أثناء التدريب، وانتقل إلى المستشفى وخلال فترة مرضه بدأ يكتب عن أساليبه في التدريب وأسلوب الجيت كوندو (Way of the intercepting Fist ) الذي ابتكره وقامت زوجته بعد وفاته بنشر تلك الأوراق.
عاد بروس لي في عام (1391هـ = 1971م) إلى هونج كونج لكي ينقل أسرته إلى أمريكا وهناك في هونج كونج سبقته شهرته من خلال إذاعة مسلسل الزنبور الأخضر (Green Hornet) وعرض عليه هناك المنتج ريموند شو ( Raymond Chow) دور البطولة في فيلم الرأس الكبير (Big Boss) الذي حقق نجاحا خياليا حتى قيل إن تسعة من كل عشرة أشخاص شاهدوا ذلك الفيلم، وكان أجر بروس في ذلك الفيلم 100 ألف دولار.
حقق الفيلم 3 ملايين دولار خلال ثلاثة أسابيع متفوقا على أقوى الأفلام الأمريكية في ذلك الوقت. ثم عرض له فيلم القبضة الغاضبة (Fist of fury)، وحقق الفيلم بدوره أرباحا خيالية. ثم طريق التنين (The Dragon Way) عام (1392هـ = 1972م) مع شاك نوريس (Chuck Norris) الذي كان مدربا لأسلوب (Tang Soo Do). وقام بروس لي بكتابة وإخراج هذا الفيلم، ثم فيلم لعبة الموت Game of Deathمع كريم عبد الجبار لاعب السلة الشهير، ولكنه لم يتمكن من إتمام مشاهد هذا الفيلم.
وفي عالم (1393هـ = 1973م) حدث أول إنتاج مشترك بين هوليوود وهونج كونج في فيلم (Enter the dragon) داخل التنين، ولكن واجه بروس لي كراهية شديدة من أن يكون البطل الأول للفيلم صيني، فعاد إلى هونج كونج ليحقق هناك نجاحا كبيرا من خلال السينما، ولكن هوليوود استدعته من جديد لبطولة نفس الفيلم وتم استكمال الفيلم عام (1393هـ = 1973م).
وفاة التنين الغامضة
http://3ata.com/up/uploads/af112ebd49.jpg (http://www.mnaabr.com/vb/redirector.php?url=h ttp://www.mnaabr.com/vb/redirector.php?url=h ttp://3ata.com/up/)
وبين كل هذه الشهرة والأضواء والقوة والثراء وفي ريعان الشباب حيث كان في الثالثة والثلاثين يصاب بروس لي بنزيف في المخ يموت على أثره في مفاجأة حزينة للجميع.
وكان ذلك في (20 من جمادى الآخرة 1393هـ = 20 من يوليو 1973م) وتقول الشائعات إنه تم قتله بواسطة بعض خبراء الكنغ فو، خاصة أن ابنه براندون (Brandon) تُوفي في نفس الظروف تقريبا عام (1413هـ = 1993م)
وأحدث ذلك هزة كبيرة في الأوساط السينمائية بهونغ كونغ، فبدأ أصحاب الشركات السينمائية البحث عن ممثل مماثل لبروس لي من حيث المظهر والحديث والمعاملة، وأصبح جاكي شان هدفهم ولكن جاكي شان لم يكن راغبا في أن يكون بروس لي الثاني، بل تمنى استحداث أسلوب مختلف تماما للحركة
وبعد ذلك خلق جاكي شان معجزات في الأوساط السينمائية بهونغ كونغ وفي العالم واحدة تلو أخرى حتى أصبح أعظم نجم أفلام حركة إنجازا بعد بروس لي وقد حذر جاكي شان من تقليد بروس لي، وقال لا أحد يستطيع تقليد ,بروس لي الحقيقي. أما الآن فحذار من تقليد جاكي شان، ولا يمكن تقليدي حتى اذا كنت أفضل مني، لأننا قد ترسخنا في أذهان جميع المشاهدين...
http://3ata.com/up/uploads/74f4d79317.jpg (http://www.mnaabr.com/vb/redirector.php?url=h ttp://www.mnaabr.com/vb/redirector.php?url=h ttp://3ata.com/up/)
وحتى الآن لا ينتهي الحديث عن بروس لي.
وهل بحق كان أسطورة أم أن السينما هي السبب في ذيوع ذلك الاسم ؟ ؟ ؟
http://3ata.com/up/uploads/c26a174c45.jpg (http://www.mnaabr.com/vb/redirector.php?url=h ttp://3ata.com/up/)