العقباوى
08-08-2007, 10:14 AM
جاء ذلك الرجل الهمام " أبو المعاطى الدكرورى "الى أشمون بلدتى بعد أن كانت قد خرجت من التاريخ فأعادها الي صدره ففازت بمركز " درة المدائن " فى مصرنا العزيزة . بارك الله فى جهود ذلك الرجل الذى لو وجد منه عشرات لحلوا مشاكلنا جملة وتفصيلا . لقد خسرته البلد بترقيته سكرتيرا عاما لمحافظة المنوفية ولكن كسبت بلدتى ذكراه الطيبة فى قلوب الناس خاصة البسطاء منهم اليه أهدى تلك القصيدة
فلتهنئى أشمون
غاصت مياهك ياأشمون بعيدا
ولبست فيما أرى ثوباً جديدا
عُمرتِ بعد الخراب الذى ظل
أهلوك بشؤمه زمناَ مديدا
قدم اللواءُ الحر ُ يرفع
رايةً للمجد تعميراً وتجديدا
لما أتاكِ مددتِ ساعديكِ لهُ
تقولى : طالبةً عوناً أكيدا
لكِ مدَ ساعديه بعزمٍ قائلاًًً
طريق المجد ليس مسدودا
أشمون جاءكِ المغوار فاسمعى
لصوتِ الحادى يشدو نشيدا
للعلا نادى بأهلك أن يارجالُ
خلف الهُمام صفاً وحيدا
لقد استجيب لصالحيكم دعوةً
بالليل أن يهدم الله السدودا
فى طريق النور أنتِ حاضرة
المدائن وهبكِ اللهُ جمالاً فريدا
قالوا له: لك تجمعت العدا
وهل تكرهُ العدا الارجلاً سديدا
لفعل الصائبات لايأبه عِداهُ
للفكر دوماً انى أراهُ مريدا
نادتهُ أشمونٌ فلبىَ ندائها
جاءها يمدُ الخطا تمديدا
أبا المعاطى فلا تعجل علىَ
بمدحكَ حتى أوفّيك الحدودا
أيادكرورى قد بُلغّتَ حباً
ومن أهلينا لك دعاءاً عديدا
فلتهنئى أشمون بنعم الرجالِ
فيومَ أن جاءكِ يوماً مجيدا
لبستِ ثوبَ الجمالِ مزدانةً
بعدَ أن كان الجمالُ عنكِ بعيدا
ازدانت حدائقك الغناء بأطفالٍ
بها تلهو لعباً وتغريدا
وكان نجمك للمخلصين يرمقهم
والعابثين والمفسدين عليهم شديدا
ظلَ للحق يسعى أنىَ واتاهُ
انىِ أراهُ لجميلِ الصنع سديدا
انى أراه ومجدك مبتغاه
انى أراه لهذا الجمال مريدا
فلتنعمى أشمون أن منّ الاله
عليك به توفيقاً وتسديدا
ولترمقيه يابلدتى بعين الرضا
ولتوسعى هذا الكريم تحميدا
العقباوى
فلتهنئى أشمون
غاصت مياهك ياأشمون بعيدا
ولبست فيما أرى ثوباً جديدا
عُمرتِ بعد الخراب الذى ظل
أهلوك بشؤمه زمناَ مديدا
قدم اللواءُ الحر ُ يرفع
رايةً للمجد تعميراً وتجديدا
لما أتاكِ مددتِ ساعديكِ لهُ
تقولى : طالبةً عوناً أكيدا
لكِ مدَ ساعديه بعزمٍ قائلاًًً
طريق المجد ليس مسدودا
أشمون جاءكِ المغوار فاسمعى
لصوتِ الحادى يشدو نشيدا
للعلا نادى بأهلك أن يارجالُ
خلف الهُمام صفاً وحيدا
لقد استجيب لصالحيكم دعوةً
بالليل أن يهدم الله السدودا
فى طريق النور أنتِ حاضرة
المدائن وهبكِ اللهُ جمالاً فريدا
قالوا له: لك تجمعت العدا
وهل تكرهُ العدا الارجلاً سديدا
لفعل الصائبات لايأبه عِداهُ
للفكر دوماً انى أراهُ مريدا
نادتهُ أشمونٌ فلبىَ ندائها
جاءها يمدُ الخطا تمديدا
أبا المعاطى فلا تعجل علىَ
بمدحكَ حتى أوفّيك الحدودا
أيادكرورى قد بُلغّتَ حباً
ومن أهلينا لك دعاءاً عديدا
فلتهنئى أشمون بنعم الرجالِ
فيومَ أن جاءكِ يوماً مجيدا
لبستِ ثوبَ الجمالِ مزدانةً
بعدَ أن كان الجمالُ عنكِ بعيدا
ازدانت حدائقك الغناء بأطفالٍ
بها تلهو لعباً وتغريدا
وكان نجمك للمخلصين يرمقهم
والعابثين والمفسدين عليهم شديدا
ظلَ للحق يسعى أنىَ واتاهُ
انىِ أراهُ لجميلِ الصنع سديدا
انى أراه ومجدك مبتغاه
انى أراه لهذا الجمال مريدا
فلتنعمى أشمون أن منّ الاله
عليك به توفيقاً وتسديدا
ولترمقيه يابلدتى بعين الرضا
ولتوسعى هذا الكريم تحميدا
العقباوى