ريم بدر الدين
04-08-2007, 01:14 PM
يسمعني حين يراقصني
كلمات ليست كالكلمات
يأخذني من تحت ذراعي
يزرعني في إحدى الغيمات
كلمات كلمات كلمات تستحصر الطيف الاحلى .....نزاريا دمشقيا
نجمة الغناء العربي ماجدة الرومي تغنينا كلمات
تلك التي كريمة حليم الرومي
في كفر شيما كان مسقط راسها من اعمال مدينة صور في لبنان
ورثت عن جدتها الفينيقية اليسار جمالا و فتنة
و هبها الله صوتا ملائكيا وحضورا آسرا ....و جرأة على مواجهة النظارة و الشدو بصوتها
تلك السمراء الصغيرة انضمت لجوقة المرتلين في الكنيسة و في حفلات المدرسة و العائلة كانت النجمة الاولى التي توقد شموع الحفلة بلا منازع اضافة لخفة ظل و طبع رقيق تمتاز به
لا تنظر في انسان عينيها فسوف تجده مضيئا براقا دوما
فما بالك اذا استثرت أحزانها مرة ؟؟؟يلتمع البريق و يضيء أكثر و أكثر
ماجدة التي انطلقت من برنامج ستوديو الفن وضعت لنفسها منهجا تسير عليه
لم ترض بالمبتذل و الرخيص و الرائج ....أرادت لنفسها بصمة فنية مميزة و هكذا كان
غنت القصائد فأبدعت و كان اختيارها للقصائد غاية في الروعة
اختارها ملحنون لهم سمعتهم العالية لما توسموه في صوتها من روعة
عندما استمع لهذه الماجدة انمتقل من وطن الجسد الى وطن الضوء
وطن من غابات عذراء و حقول خضراء و سحب بيضاء قطنية و جبال كللها الثلج و افق وردية
تتحكم بمساحة صوتها من الهمس و حتى السوبرانو الحاد ثم عود الى الهدوء بنفس الانسيابية
ماجدة بحق نجمة الغناء البوح ...غنت للوطن : ست الدنيا يا بيروت و عم بحلمك ياحلم يالبنان
انت الهدايا بالعلب
و الكاس شي انو انسكب
و الكان بع بالبال
يالبنان
غنت للحرب و اهوالها
حاصر حصارك لا مفر
اضرب عدوك لا مفر
سقطت ذراعك فالتقطها
و سقطت قربك فالتقطني
اضرب عدولك بي
انت الان حر و حر و حر
غنت للثورة
قوم اتحدى الظلم اتمرد
كسر هالصمت اللي فيك
ياشعب اللي بارضه تشرد
قهر و احزان بيكفيك
غنت للحب و الروعة
كن صديقي، مع الجريدة و ....و....
شو بحب اشهر كون قنديلك
تغفى بعيني و غنيلك
و آخر طريق الليل تغمرني
عادروب أحزاني تسفرني
شو بحب اسهر كون قنديلك
غنت للزوج
القلب المفتوح و بدي قللك
غنت للاطفال فكانت و لاروع
من منا لم يسمع طيري طيري يا عصفورة
و ميمي يا حلوتي الصغيرة
و غنت انشودة الزفاف زهرة نيسان و لكان العروس ينقصها احتفاء و جمالا لتكون جلوتها بصوت ماجدة الرومي
غنت الفرح الانساني و الوجع الانساني الغضب و الثورة و الجمال و العشق و الانكسار ..........كل حالات الانسان و الوطن
ارتحلت كما الضوء في طبقات الذاكرة و مازالت شمعة منيرة و دالية كريمة
غنت قصائدا من نزار قباني و محمود درويش و الناصر و هنري زغيب و مروان خوري و غيرهم كثيرون
لحن لها الكبار ملحم بركات و د.جمال سلامة و كاظم الساهر و احسان المنذر و آخرهم كان الموسيقار مروان خوري
ماجدة بصوتها الجميل نقلت القصيدة من رف الكتب الى حيز المسموع و المعشوق
ماجدتي تحية من قلبي ازجيها لك ايتها الشفافة ...ايتها الانسانة التي لا تنتمي الا لانسانيتها
كلمات ليست كالكلمات
يأخذني من تحت ذراعي
يزرعني في إحدى الغيمات
كلمات كلمات كلمات تستحصر الطيف الاحلى .....نزاريا دمشقيا
نجمة الغناء العربي ماجدة الرومي تغنينا كلمات
تلك التي كريمة حليم الرومي
في كفر شيما كان مسقط راسها من اعمال مدينة صور في لبنان
ورثت عن جدتها الفينيقية اليسار جمالا و فتنة
و هبها الله صوتا ملائكيا وحضورا آسرا ....و جرأة على مواجهة النظارة و الشدو بصوتها
تلك السمراء الصغيرة انضمت لجوقة المرتلين في الكنيسة و في حفلات المدرسة و العائلة كانت النجمة الاولى التي توقد شموع الحفلة بلا منازع اضافة لخفة ظل و طبع رقيق تمتاز به
لا تنظر في انسان عينيها فسوف تجده مضيئا براقا دوما
فما بالك اذا استثرت أحزانها مرة ؟؟؟يلتمع البريق و يضيء أكثر و أكثر
ماجدة التي انطلقت من برنامج ستوديو الفن وضعت لنفسها منهجا تسير عليه
لم ترض بالمبتذل و الرخيص و الرائج ....أرادت لنفسها بصمة فنية مميزة و هكذا كان
غنت القصائد فأبدعت و كان اختيارها للقصائد غاية في الروعة
اختارها ملحنون لهم سمعتهم العالية لما توسموه في صوتها من روعة
عندما استمع لهذه الماجدة انمتقل من وطن الجسد الى وطن الضوء
وطن من غابات عذراء و حقول خضراء و سحب بيضاء قطنية و جبال كللها الثلج و افق وردية
تتحكم بمساحة صوتها من الهمس و حتى السوبرانو الحاد ثم عود الى الهدوء بنفس الانسيابية
ماجدة بحق نجمة الغناء البوح ...غنت للوطن : ست الدنيا يا بيروت و عم بحلمك ياحلم يالبنان
انت الهدايا بالعلب
و الكاس شي انو انسكب
و الكان بع بالبال
يالبنان
غنت للحرب و اهوالها
حاصر حصارك لا مفر
اضرب عدوك لا مفر
سقطت ذراعك فالتقطها
و سقطت قربك فالتقطني
اضرب عدولك بي
انت الان حر و حر و حر
غنت للثورة
قوم اتحدى الظلم اتمرد
كسر هالصمت اللي فيك
ياشعب اللي بارضه تشرد
قهر و احزان بيكفيك
غنت للحب و الروعة
كن صديقي، مع الجريدة و ....و....
شو بحب اشهر كون قنديلك
تغفى بعيني و غنيلك
و آخر طريق الليل تغمرني
عادروب أحزاني تسفرني
شو بحب اسهر كون قنديلك
غنت للزوج
القلب المفتوح و بدي قللك
غنت للاطفال فكانت و لاروع
من منا لم يسمع طيري طيري يا عصفورة
و ميمي يا حلوتي الصغيرة
و غنت انشودة الزفاف زهرة نيسان و لكان العروس ينقصها احتفاء و جمالا لتكون جلوتها بصوت ماجدة الرومي
غنت الفرح الانساني و الوجع الانساني الغضب و الثورة و الجمال و العشق و الانكسار ..........كل حالات الانسان و الوطن
ارتحلت كما الضوء في طبقات الذاكرة و مازالت شمعة منيرة و دالية كريمة
غنت قصائدا من نزار قباني و محمود درويش و الناصر و هنري زغيب و مروان خوري و غيرهم كثيرون
لحن لها الكبار ملحم بركات و د.جمال سلامة و كاظم الساهر و احسان المنذر و آخرهم كان الموسيقار مروان خوري
ماجدة بصوتها الجميل نقلت القصيدة من رف الكتب الى حيز المسموع و المعشوق
ماجدتي تحية من قلبي ازجيها لك ايتها الشفافة ...ايتها الانسانة التي لا تنتمي الا لانسانيتها