غيداء الأيوبي
04-08-2007, 02:14 AM
عندما يأنُّ القلب
http://almton.com/uploader/uploads/9f870de082.jpg (http://www.mnaabr.com/vb/redirector.php?url=h ttp://www.mnaabr.com/vb/redirector.php?url=h ttp://www.mnaabr.com/vb/redirector.php?url=h ttp://www.mnaabr.com/vb/redirector.php?url=h ttp://www.mnaabr.com/vb/redirector.php?url=h ttp://almton.com/uploader/)
ركنتُ قلبي
في زاويةٍ أجهلُها
وصرتُ أرقَبُ
كلَّ آهٍ أعرفُها
تباينتْ في جسدي
الآلامُ غريبةً
لكنّها أليفة ٌ
دونَ قلبي احسبُها
فآهٍ في رأسي
مِنَ الأيـّامِ والقَدَر ِ
وآهٍ في عقلي
مِنَ الأفكارِ أذكرُها
وفي نفسي
على الأنفاسِ
آهاتٌ
تروح
تأتي
بالصّبرِ أحملُها
وكم ألمٌ
هزًّ روحي ودمي
زارني
في ليالٍ سودٍ
أسهرُها
يسرق النـّومَ منّي
ويؤرقني
بأحلام ٍ
وأوهام ٍ
أهيمُ أبصرها
أبحث عن قمرٍ
فضيٍّ يسايرني
وعن نجوم ٍ
قد رحلتْ
كنتُ أسألها
وعيوني
قد ثقلتْ عليها
الجفونُ
من دموع ٍ
قد سكنتْ فيها
أدمُعها
تغيبُ شمسي
فتحزنُ عيني
فكيف أداعبُ الأزهارَ
وأقطفُها
وثغريَ قد فاضتْ به
الآلامُ
فجفافٌ
من لقمة ٍ
أو شربةٍ أشربهُـا
وسنونُ العمرِ
تمضي
وتقضي على
سماتٍ
من الشّبابِ أشهدُها
فجسدٌ كسولٌ
ذابلٌ
هالكٌ
قد مزقتْ أحشاءَه
آهاتٌ أكرهُها
وتجاعيدُ العمر ِ
على الوجهِ
بدتْ تضاريسًا
قاحلةً
كنتُ أشجبُها
ويدي من الوهن ِ
قد شغفتْ
للوحاتٍ
ورسوم ٍ
كنت أرسمُها
حتى أناملي
تعبتْ
و أنـَّت بآهاتٍ
لأشعار ٍ
كنت أكتبها
فغذاء الرّوح
غابَ عنّي
راحلاً
تاركـًا لي
آهاتٍ أحصدُها
وطبلةُ أذني
من الصمتِ
شـُلـّتْ
أحاسيسُها
لأنغام ٍ
وألحانٍ أسمعها
وإذا الرّياحينُ
في الرّوض
فاحتْ
حسبتُها
غرقتْ يأرضٍٍ
أهجرُها
فلا نسيمٌ
يمر صوبي ليشفيني
ولا عبيرٌ
من زهور ٍ
أنشقـُها
لآلامي وآهاتي
ذكرياتٌ
كمدى السّماء ِ
أجلسُ أسردها
فجبالٌ تعبتْ من همومي
وذابت ثلوجُها
على سفوح ٍ
كنت أسندُها
وبحارٌ
أمواجُها غضبت لحزني
كنت يومًا
سابحةً فيها
أركبـُها
إذا كانت الأرضُ
تأسرُني
وأنا الأشجارَ
كنتُ أزرعُها
وإن كبـّلتني
قيودُ دهري
وأنا الأغلالَ
بيدي أصقلها
فآلامي
ودموعي
لن تحبسني
على ضريح ِالموت
سوف أقهرُها
تزيدُ تحسبني
أعيش بها
وهي الأليفة ُ
دون قلبي
أقبلهُـا
فارحلي
ودعيني
أسامرُ أشكي
هذا الذي ركنته
بزاويةٍ
أجهلهـُا
أمقرُّكَ في الحضيض ِ
من الآلام ِ
تقبعُ الأحزانُ
حولكَ أحزنها
سكنتَ في جسدي
ونحرتـَهُ
وأضفتَ عليهِ
أوزانـاً أثقلـُها
يا فؤادي
مزّقـْتَ في النـَّفس ِ
أمنيةً
ألِفتها في روحي
كنتُ أطلبها
صغيرُ الحجم ِأنتَ
يا قلبيَ الكبيرِ
لكنّ أرطالَ الهمِّ
فيكَ أوزنهُا
قد عادلتَ همومي
كلها
واكتسحتَ موازينًا
حسبتُ يومًا
أنّي أدركها
من أين لكَ
هذا الهمُّ
يا صغيرى
وأنت الوديعُ
بأوصافٍ أحضنها
فنبضُك طيّبٌ
ورحابُكَ واسعةٌ
وفي ثناياكَ
أركانٌ أعشقُها
خبـّأتُ في جوفِك
كنزًا
من الحبِّ
وفي لبـِّكَ تحيى
أشواقٌ أشعرُها
كنتَ يومًا
في الحياةِ صديقي
واليوم أنتَ
منبعُ آلام ٍأعصرُها
لا تكنْ ظالمًا
وانصفْ حقوقي
فإنـّكَ الجاني
لأعضاءٍ أملكها
أنا الآلام من جسدي
أقبـِلـُها
لكنّ أوجاعَكَ يا قلبي
كيف أغفرُها
فقد حّطتْ على رأسي
وعقلي
ومزقتْ أحشاءَ نفسي
وأسطحَها
وجسدي
أصبح واهنًا
من الحزن ِ
محرومًا
حتى من خطوةٍ
أرقصُها
وكيف للرّوح ِ
بأن تهيمَ
وتحيى
وهي للأحزان ِ
دارٌ أسكنها
حتى أحاسيسي التي
تؤنسني
ماتتْ بها الألوانُ
والأذواقُ
أفقدُهـا
ومواهبي
وثقافتي
وفنوني
قد أصبحتْ
أطلالاً أنقشُها
مَن أنتَ
لتقتلني
وتحييني
يا قلبُ يكفى
يكفي
آلامـًًا أكنزُها
فيبكي
وينوحُ في جوفي
ويُسمعني آهاتٍ
يودُّ أتبعُها
هيا احزني
وابكي معي ألمـًا
حسرةً
ما استطعتُ يومًا
أطردُهـا
أللدّنيا مذاقٌ
أو للحياةِ سعادةٌ
ومن أين تأتي
صحةٌ أرقدُها
وكيف للأطيارِ
أن تشدو
وتطربَ
وهل تنبتُ الأشجارُ
حين أغرسُها
فلن تسطعَ شمسٌ
في نهاري
ولن تكونَ دروبٌ
أسلكُها
فقد رحلَ الحبيبُ عني
وغابَ
وأنـّاتُ قلبي
سأظل دومًا
أنزفـُها
حتى يحين
موعدٌ
فنلتقي
أمزّق الآلامَ فيّ
وأنسفُها
فإن كانتْ
حدودُها سيفًا قاطعـًا
فلا حدودَ لآمالٍ
وأحلامٍ
أطمحُها
سأحطـّمُ الأحزانَ
وأقتلُ الآهات
سأدمـّرُ الأنـّات
في قلبي
وأبترُها
فإنْ سكنَ الحبيبُ بأحضاني
فلن تكُ يومًا
أناتٌ أهدمُها
****
غيداء الأيوبي
تحياتي
http://almton.com/uploader/uploads/9f870de082.jpg (http://www.mnaabr.com/vb/redirector.php?url=h ttp://www.mnaabr.com/vb/redirector.php?url=h ttp://www.mnaabr.com/vb/redirector.php?url=h ttp://www.mnaabr.com/vb/redirector.php?url=h ttp://www.mnaabr.com/vb/redirector.php?url=h ttp://almton.com/uploader/)
ركنتُ قلبي
في زاويةٍ أجهلُها
وصرتُ أرقَبُ
كلَّ آهٍ أعرفُها
تباينتْ في جسدي
الآلامُ غريبةً
لكنّها أليفة ٌ
دونَ قلبي احسبُها
فآهٍ في رأسي
مِنَ الأيـّامِ والقَدَر ِ
وآهٍ في عقلي
مِنَ الأفكارِ أذكرُها
وفي نفسي
على الأنفاسِ
آهاتٌ
تروح
تأتي
بالصّبرِ أحملُها
وكم ألمٌ
هزًّ روحي ودمي
زارني
في ليالٍ سودٍ
أسهرُها
يسرق النـّومَ منّي
ويؤرقني
بأحلام ٍ
وأوهام ٍ
أهيمُ أبصرها
أبحث عن قمرٍ
فضيٍّ يسايرني
وعن نجوم ٍ
قد رحلتْ
كنتُ أسألها
وعيوني
قد ثقلتْ عليها
الجفونُ
من دموع ٍ
قد سكنتْ فيها
أدمُعها
تغيبُ شمسي
فتحزنُ عيني
فكيف أداعبُ الأزهارَ
وأقطفُها
وثغريَ قد فاضتْ به
الآلامُ
فجفافٌ
من لقمة ٍ
أو شربةٍ أشربهُـا
وسنونُ العمرِ
تمضي
وتقضي على
سماتٍ
من الشّبابِ أشهدُها
فجسدٌ كسولٌ
ذابلٌ
هالكٌ
قد مزقتْ أحشاءَه
آهاتٌ أكرهُها
وتجاعيدُ العمر ِ
على الوجهِ
بدتْ تضاريسًا
قاحلةً
كنتُ أشجبُها
ويدي من الوهن ِ
قد شغفتْ
للوحاتٍ
ورسوم ٍ
كنت أرسمُها
حتى أناملي
تعبتْ
و أنـَّت بآهاتٍ
لأشعار ٍ
كنت أكتبها
فغذاء الرّوح
غابَ عنّي
راحلاً
تاركـًا لي
آهاتٍ أحصدُها
وطبلةُ أذني
من الصمتِ
شـُلـّتْ
أحاسيسُها
لأنغام ٍ
وألحانٍ أسمعها
وإذا الرّياحينُ
في الرّوض
فاحتْ
حسبتُها
غرقتْ يأرضٍٍ
أهجرُها
فلا نسيمٌ
يمر صوبي ليشفيني
ولا عبيرٌ
من زهور ٍ
أنشقـُها
لآلامي وآهاتي
ذكرياتٌ
كمدى السّماء ِ
أجلسُ أسردها
فجبالٌ تعبتْ من همومي
وذابت ثلوجُها
على سفوح ٍ
كنت أسندُها
وبحارٌ
أمواجُها غضبت لحزني
كنت يومًا
سابحةً فيها
أركبـُها
إذا كانت الأرضُ
تأسرُني
وأنا الأشجارَ
كنتُ أزرعُها
وإن كبـّلتني
قيودُ دهري
وأنا الأغلالَ
بيدي أصقلها
فآلامي
ودموعي
لن تحبسني
على ضريح ِالموت
سوف أقهرُها
تزيدُ تحسبني
أعيش بها
وهي الأليفة ُ
دون قلبي
أقبلهُـا
فارحلي
ودعيني
أسامرُ أشكي
هذا الذي ركنته
بزاويةٍ
أجهلهـُا
أمقرُّكَ في الحضيض ِ
من الآلام ِ
تقبعُ الأحزانُ
حولكَ أحزنها
سكنتَ في جسدي
ونحرتـَهُ
وأضفتَ عليهِ
أوزانـاً أثقلـُها
يا فؤادي
مزّقـْتَ في النـَّفس ِ
أمنيةً
ألِفتها في روحي
كنتُ أطلبها
صغيرُ الحجم ِأنتَ
يا قلبيَ الكبيرِ
لكنّ أرطالَ الهمِّ
فيكَ أوزنهُا
قد عادلتَ همومي
كلها
واكتسحتَ موازينًا
حسبتُ يومًا
أنّي أدركها
من أين لكَ
هذا الهمُّ
يا صغيرى
وأنت الوديعُ
بأوصافٍ أحضنها
فنبضُك طيّبٌ
ورحابُكَ واسعةٌ
وفي ثناياكَ
أركانٌ أعشقُها
خبـّأتُ في جوفِك
كنزًا
من الحبِّ
وفي لبـِّكَ تحيى
أشواقٌ أشعرُها
كنتَ يومًا
في الحياةِ صديقي
واليوم أنتَ
منبعُ آلام ٍأعصرُها
لا تكنْ ظالمًا
وانصفْ حقوقي
فإنـّكَ الجاني
لأعضاءٍ أملكها
أنا الآلام من جسدي
أقبـِلـُها
لكنّ أوجاعَكَ يا قلبي
كيف أغفرُها
فقد حّطتْ على رأسي
وعقلي
ومزقتْ أحشاءَ نفسي
وأسطحَها
وجسدي
أصبح واهنًا
من الحزن ِ
محرومًا
حتى من خطوةٍ
أرقصُها
وكيف للرّوح ِ
بأن تهيمَ
وتحيى
وهي للأحزان ِ
دارٌ أسكنها
حتى أحاسيسي التي
تؤنسني
ماتتْ بها الألوانُ
والأذواقُ
أفقدُهـا
ومواهبي
وثقافتي
وفنوني
قد أصبحتْ
أطلالاً أنقشُها
مَن أنتَ
لتقتلني
وتحييني
يا قلبُ يكفى
يكفي
آلامـًًا أكنزُها
فيبكي
وينوحُ في جوفي
ويُسمعني آهاتٍ
يودُّ أتبعُها
هيا احزني
وابكي معي ألمـًا
حسرةً
ما استطعتُ يومًا
أطردُهـا
أللدّنيا مذاقٌ
أو للحياةِ سعادةٌ
ومن أين تأتي
صحةٌ أرقدُها
وكيف للأطيارِ
أن تشدو
وتطربَ
وهل تنبتُ الأشجارُ
حين أغرسُها
فلن تسطعَ شمسٌ
في نهاري
ولن تكونَ دروبٌ
أسلكُها
فقد رحلَ الحبيبُ عني
وغابَ
وأنـّاتُ قلبي
سأظل دومًا
أنزفـُها
حتى يحين
موعدٌ
فنلتقي
أمزّق الآلامَ فيّ
وأنسفُها
فإن كانتْ
حدودُها سيفًا قاطعـًا
فلا حدودَ لآمالٍ
وأحلامٍ
أطمحُها
سأحطـّمُ الأحزانَ
وأقتلُ الآهات
سأدمـّرُ الأنـّات
في قلبي
وأبترُها
فإنْ سكنَ الحبيبُ بأحضاني
فلن تكُ يومًا
أناتٌ أهدمُها
****
غيداء الأيوبي
تحياتي