المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : غيدائيات - نزيف من قلبي


غيداء الأيوبي
03-08-2007, 01:29 PM
نزيف من قلبي
عندما تتـأجّج الأفكار بالمشاعر

http://almton.com/uploader/uploads/86ec5a88cc.jpg


فرقعتُ أصابعي
وأسدلتُ جفوني
قلمي بيدي
والكرّاسُ بين عيوني
وأنا
أفترشُ فِراشي حانيةً
على وسائدِي
أسندُ ظهريَ الميمونِ
وكأنني
قد شددتُ مئزري ورحلتُ
في عالمِ الأحلامِ
في كنفةِ السّكونِ
والأفكارُ تجولُ ردحـًا
و تصولُ
تبحثُ في قلبي
وعقلي
عن فنوني
فأسمعُ أفكارًا
تراودني
وتوقظني
فيرقصُ قلمي
على الكرّاسِ كالمجنونِ
فتنسكبُ الكلماتُ
كما
السّبيل دافقةً
وكأنـّها فاضتْ
من كنزيَ المدفونِ
هو كنزيَ في قلبي أحتويهِ
فهوَ فنـّي
ومسكنُ إلهامي وشجوني
هذا الذي
يخفقُ لا يستكينُ
وينبضُ بالحبِّ
والعشقِ الحنونِ
فكيف يكونُ الكلامُ رحيقـًا
والشّعرُ رقيقـًا
دونَ حبٍّ في الذّهونِ
فأخطـّ سطورًا
وأبياتـًا من دمي
و الدّمعُ يجري
من المرهاءِ عيوني
وكأنـّني أُغرِقُ البحرَ
مدادَ فكري
فتطفحُ الأوراقُ ثكلى
بمخزوني
فأقوالي
جريحة ُ الشـّعورِ
تشكو حبيبـًا
كاسحـًا
لقلـبٍ سَحونِ
يا حبيبي
يا منبعَ إلهامي
وزهدي
ألا يكفي
هذا التـّمادي
بفتوني
أما استفحلتَ
وكنتَ لي رجلاً
وكنتَ أيضـًا
مارجًا
لقلبي وظنوني
فقد لعجَ الشـَّوقُ فؤادي
وحرّهُ
فأين منكَ بَرْدًا
عليَّ في المزونِ
وأين مُجاجَ حبـِّـكَ
في ربوعي
فما لِريقيَ رضباً
من شوقِكَ المكنونِ
عُدْ حبيبي
واطلقْ العنانَ لروحي
وكنْ نبراسيَ
إنْ كنتُ أحيى
في السـّجونِ
فقدْ مَرُهَتْ عيوني
من فراقٍ
وخلجتْ بما فيها
من دمعٍ رَعونِ
حسبي أرى
هذا الدّجى
أنْ يستريحَ
ويحلُّ قيودًا
تأسرُني
بقلبيَ المرهونِ
فنكون حبيبينِ
في الكرى نستبيحُ
كلَّ أنواعِ الهوى
بحبـِّنا المجنونِ


***


غيداء الأيوبي
تحياتي