ابتسام حسين
23-07-2007, 11:38 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هي! احد قصصي القصيرة ارجوا الاطلاع عليها ولا تبخلوا على بالرد
*****
في تلك الليلة ضاقت ذرعا بما حولهافلم تعد تشعر بأي لذه في حياتها،وأيامها أصبحت تثقل كاهلها ولم تعد قادرة على تحملها بمفردها ليست الأيام فقط التي أرهقتها بل وعنادها الممزوج بروح التحدي. وها هي تردد دائما " لن أتنازل أبدا عن قراراتي. "
فمنذ أن قررت الانفصال عن عائلتها والعيش باستقلالية خارج محيط الاسرةالكبيرة وهي تواجة مصاعب جمه "لا طاقة لها بها ولا جمل" ولكنهاكعادتها تخفي هذه المشاعر المنكسرة محاولة أن تواجه قراراتها وتتغلب على مصاعبهابهدوء وحكمة.ذلك ما عودتها عليه والدتها بأن
" الحياة تحدى، ولا بدأن نتغلب على مصاعبها بكل هدوء وحكمة".
مازالت تتذاكر عندما كانت طفلة، واخذ منهاابن الجيران لعبتها المفضلة عنوه وهما يلعبان في حوش الدار، فعندما عادت الىوالدتها منكسرة تبكي وتجر أذيال الخيبة، قالت لها والدتها ناهرة :
" لن اسمح لك بالبكاء، أتسمعين" وأضافت بغضب مصطنع:
" اذهبي واستعيدي لعبتك،لكن بكل هدوء ولا تعودي الا بها" وعندما عادت أدراجها تحمللعبتها، ابتسمت الام وتمتمت متيقنة بأن ابنتها لن تنس الدرس.
وها هي نسيت الدرس!!! والا ما كانت على هذه الحاله من التشويش!!!!
" آآآآآآآه لو تعلم أمي ما انا فيه اليوم" صرختتحدث نفسها.
وارتمت بكل إرهاق على سريرها الخشبي الدافئ في تلك الغرفة المربعةالباردة،
متمنية لنفسها ان ما مرت به ليس إلا كابوس!!!.
وأغمضتعيناها الواسعتان بلونهما العسلي الهادئ الجميل محاولة النوم والاستعداد للغد......
فيالصباح استيقظت باكرا عازمة على البدء في تنفيذ خطتها البديلة التي رسمتها في حالفشل خططها التقليدية والتي فشلت فعلا.
وكان قرارها كجميع قراراتها السابقة صعبالتصديق عليه من أهلها وصديقاتها!!
تناولت قهوتها المفضلة في الزاوية الأخرى منالغرفة حيث مكتبها المتكدس بالأوراق والكتب وكمبيوترها الصغير الذي تحمله معها فيكل مكان تذهب اليه.
وبعد انتهائها من ترتيب الأوراق الضرورية لبداية تنفيذ الخطة البديلة قررتان تعيد قراءة ما كتبته في دفترها الصغير من رؤوس أقلام لمهام هذا اليوم :
" يبدو أني لن استطع إكمال جميع المهام اليوم"
قالتها وهي تضع الكتب والأوراق في حقيبتها الجلديةالأنيقة بعجلة، ولمتنس أن تأخذ معها دفتر الشيكات.
واستعدت للخروج سريعا، فقد تعودت على أن لا تنظر خلفها، ولكن شيئا ما شد انتباهها فالتفت الى احد جوانب الغرفة يملؤها الدهشة والتعجب. وتمتمت بعمق " لكن ما هذا !؟ "
********
هي! احد قصصي القصيرة ارجوا الاطلاع عليها ولا تبخلوا على بالرد
*****
في تلك الليلة ضاقت ذرعا بما حولهافلم تعد تشعر بأي لذه في حياتها،وأيامها أصبحت تثقل كاهلها ولم تعد قادرة على تحملها بمفردها ليست الأيام فقط التي أرهقتها بل وعنادها الممزوج بروح التحدي. وها هي تردد دائما " لن أتنازل أبدا عن قراراتي. "
فمنذ أن قررت الانفصال عن عائلتها والعيش باستقلالية خارج محيط الاسرةالكبيرة وهي تواجة مصاعب جمه "لا طاقة لها بها ولا جمل" ولكنهاكعادتها تخفي هذه المشاعر المنكسرة محاولة أن تواجه قراراتها وتتغلب على مصاعبهابهدوء وحكمة.ذلك ما عودتها عليه والدتها بأن
" الحياة تحدى، ولا بدأن نتغلب على مصاعبها بكل هدوء وحكمة".
مازالت تتذاكر عندما كانت طفلة، واخذ منهاابن الجيران لعبتها المفضلة عنوه وهما يلعبان في حوش الدار، فعندما عادت الىوالدتها منكسرة تبكي وتجر أذيال الخيبة، قالت لها والدتها ناهرة :
" لن اسمح لك بالبكاء، أتسمعين" وأضافت بغضب مصطنع:
" اذهبي واستعيدي لعبتك،لكن بكل هدوء ولا تعودي الا بها" وعندما عادت أدراجها تحمللعبتها، ابتسمت الام وتمتمت متيقنة بأن ابنتها لن تنس الدرس.
وها هي نسيت الدرس!!! والا ما كانت على هذه الحاله من التشويش!!!!
" آآآآآآآه لو تعلم أمي ما انا فيه اليوم" صرختتحدث نفسها.
وارتمت بكل إرهاق على سريرها الخشبي الدافئ في تلك الغرفة المربعةالباردة،
متمنية لنفسها ان ما مرت به ليس إلا كابوس!!!.
وأغمضتعيناها الواسعتان بلونهما العسلي الهادئ الجميل محاولة النوم والاستعداد للغد......
فيالصباح استيقظت باكرا عازمة على البدء في تنفيذ خطتها البديلة التي رسمتها في حالفشل خططها التقليدية والتي فشلت فعلا.
وكان قرارها كجميع قراراتها السابقة صعبالتصديق عليه من أهلها وصديقاتها!!
تناولت قهوتها المفضلة في الزاوية الأخرى منالغرفة حيث مكتبها المتكدس بالأوراق والكتب وكمبيوترها الصغير الذي تحمله معها فيكل مكان تذهب اليه.
وبعد انتهائها من ترتيب الأوراق الضرورية لبداية تنفيذ الخطة البديلة قررتان تعيد قراءة ما كتبته في دفترها الصغير من رؤوس أقلام لمهام هذا اليوم :
" يبدو أني لن استطع إكمال جميع المهام اليوم"
قالتها وهي تضع الكتب والأوراق في حقيبتها الجلديةالأنيقة بعجلة، ولمتنس أن تأخذ معها دفتر الشيكات.
واستعدت للخروج سريعا، فقد تعودت على أن لا تنظر خلفها، ولكن شيئا ما شد انتباهها فالتفت الى احد جوانب الغرفة يملؤها الدهشة والتعجب. وتمتمت بعمق " لكن ما هذا !؟ "
********