المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شقاء المعرفة


هاني درويش ابو نمير
21-07-2007, 05:35 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اضع هذا النص بين ايديكم


وتحت اضواء نقدكم

املا ان ينال حقه من النقد

تصرفت قليلا ببناء القصيدة على البحر الطويل

ولست ادري ان كان ذلك مستحبا

انتظر آراءكم

مع كل الشكر مقدما






شقاء المعرِفَة

أمِن حسن ِ حظِّي أَنْ عَلِمتُ أَمَ انني// لأَشقى بِعلمي قَدْ جَهِدْتُ التَّعَلُّما !

سَهِرتُ اللَّيالي كي أَزيدَ مَعارِفي ///وأَجْهَدْتُ وقتي باحِثاً مُتَجَشِّما

حريصاً على استيضاحِ كُلِّ تَساؤلٍ// ففي اللَّبْسِ تزدادُ الأمورُ تَبَهُّما

ولكن جهدَ البحثِ أنْتَجَ غُربَةً //عنِ النَّاسِ ،والإحباطُ فوقي خَيَّما

فحيناً ارى علمي نعيماً ومَدخَلاً// بهِ النفسُ تَرقى فوقَ كَونٍ تَعَتَّما

وحيناً أراني أحسدُ الجَهلَ، مُثقَلاً //بأعباء وَعيٍ حالَ عَنِّي التَّأقْلُما

فكم قلتُ لا أدري، لِعِلميْ بأنني//

إذا قلتُ ما ادري أُثرتُ عَواصِفاً //عَلَيَّ، وأَسْتَعْدي صِحابِيَ رُبَّما

بلائي نفاقٌ مِنْ مُرائينَ زَوَّروا//

سُمُوَّ المَعاني،كُؤوسَ النَّدامى //،حليبَ الدَّوالي، فالنَّقاءُ تَسَخَّما

وسادوا فَساداً، واستَباحوا مُحَرَّماً //

هنيئاً مَريئا، دونَ أيِّ رَوادِعٍ// ولا أيِّ حِسٍّ قد يُثيرُ التَّأثُّما

لأحيا وَعجزي،أكظمُ الغيظ، قابضاً //على جمرِ عِلم ٍقدْ بَراني تأَلُّما

رَمتني كَمَنبوذِ المتاعِ مَعارِفي// فيا وَيحَ صبري كَمْ يطول لِيَبرَما
غبيٌّ ، يقولُ الناس عني لأنني//
تَماهَيتُ في عشق الجمالِ أُجِلُّهُ //وغَنَّيتُ عشقي شادِياً مُتَرَنِّما

وَثَقَّفتُ فعلي قبل َقولي مُبادِراً//

بِإفصاحِ أربابِ القبيح ِ مُجاهِراً //فَعَبَّ الصَّدى صوتي ، وَرَدَّ تَهَكُّما

كأنِّي بِعِلمي قد جَهِلتُ وأُبهٍمَت// طريقُ انسجامي ، أَوْ عَصَوتُ التَّفَهُّما

فَيا لَوْثَةَ الإدراكِ ماذا لِعَودَتي//

إلى الذاتِ في بعض انسجام ٍ يُغيثني //بإسعافِ وعيٍ ٍ حَطَّ حولي تَجَهُّما ؟!

وَأُفرِدت ، لا صحباً ثِقاةً ، وَعاذلي //كثيرُ ، واحلامي شِراعُ تَحَطَّما

وحتى اللواتي كم زَعَمنَ تَفَهُّمي//

وَأَجلَلْتُ عشقاً فوق كُلِّ تَوَهُّم //ِ أراهُنَّ آثَرْنَ الجَهولَ ال (مُدَرْهَما )

وَقايَضنَ وعيي والثَّقافةّ كلَّها// بِمالٍ ، وأدري، قد عَرَفنَ مُحَرَّما

سِوى مَنْ –وتكفيني- تَمورُ أُنوثَةً//

وَنُبلاً شَفافيَّاً ، أَثيراَ، صفاؤُهُ// بِفَيحاءِ طُهرانِ السَّجايا تَبَرعَما

فتاةٌ ، لِمجدِ العِِشق ِ بالحب شُكِّلَتْ//

لِتُعطي بِغَيداقِ الأنوثَةِ كُلِها// وَروحي ، بِإشفاق ٍ، تَعُلُّ تَنَعُّما

فيا حسنَ حظي ، ما تُهيلُ مُعارِفي//

وَمهما تَحامى صُحبَتي كُلُّ خائفِ//

فما كنتُ قي بابِ اللَّئيم ِ بِواقِفِ// ولَنْ أَشتَكي إلا لِشعري تَظَلُّما

ومثلي كثيرٌ يُشْعِلونَ صفاءَهُمْ//

قناديلَ هَدْيٍ ٍ للأنام ِ فأَصبحوا// نُجوماً مِنَ الإبداع ِ لن تتفحَّما

سنبقى، بقاءَ العلم ِ للجهل ِ فاضِحا،// نِداءاتِ آتٍ بالصَّباحِ تَعَمَّما

مقاديرُنا ،أنعِْم بَها وَبِعِبئها//،

بِاَنْ نُبقِيَ المِشكاةَ مُوْقَدَةً فإنْ //يَشُحُّ مَعينُ الزَّيتِ ننفَحُها الدِّما

ولا كانَ كُلُّ الإنسجام ِ إذا قضى// بِأَنْ أَلتَجي للجَهلِ حِرْزا وَمَعْصَما








.................... .................... .................... .................... ...................

هاني درويش ابو نمير
15-09-2007, 10:17 AM
مازلت اطمع بقراءة نقدية

فلا تبخلوا

ورمضان كريم

كل عام وانتم بخير

ريم بدر الدين
04-10-2007, 09:02 PM
مساء الخير
حيرتني يا أخي هاني بوضع قصيدتك هنا
هذه الجميلة-برايي- لا توضع تحت النقد فهي من الدرر
أنا لست مختصة بالشعر و لا أدعي فهمي الكامل للبحور و الاوزان و لكنني رأيتها رائعة
المعنى جميل ممتع راقٍ أحببته جدا أما بالنسبة للمبنى الذي رأيته مكتملا فأتركه لأهل الاختصاص
تحياتي لك

سمعة المصري
14-11-2007, 07:31 PM
عزيزي الغالي أنقل قصيدتك إلى قسم بوح المشاعر ولننظر ماذا سوف يحدث
هذه نصيحة مجرب بدل من دفن قصائدك هنا بدون نظر مشرفي الفصيح لها أو التعليق عليها إلى يوم القيامة
دمت بود من أخ وحبيب
سمعة المصري