الباحث
10-03-2005, 10:37 AM
سيبويه هو عمرو بن عثمان بن قنبر الحارثي بالولاء (نسبة لموالاته لبني الحارث بن كعب) . أبو بشر، الملقب بسيبويه أي (رائحة التفاح ) بالفارسية. إمام النحاة وأول من بسط علم النحو، وضع كتابا في النحو يعرف باسم (كتاب سيبويه) . ولد في إحدى قرى شيراز في (البيضاء) بفارس وقدم البصرة فلزم الخليل بن أحمد ففاقه وأحاط بأصول النحو وفروعه وحذق في صناعته، وتعلق من كل علم بسبب.
رحل إلى بغداد من البصرة والكسائي يومئذ يعلم الأمين بن هارون الرشيد، فجمع بينهما في مسألة (الزنبور) فزعم الكسائي أن العرب تقول: كنت أظن أن الزنبور أشد لسعة من النحلة، فإذا هو إياها. فقال سيبويه الصواب أن يقال (إن الزنبور أشد لسعة من النحلة فإذا هو هي) ، وتجادلا طويلا واتفقا على مراجعة عربي خالص لا يشوب كلامه شيء من كلام أهل الحضر، وكان الأمين شديد العناية بالكسائي لأنه معلمه، فاستدعى أعرابيا وسأله، فقال كما قال سيبويه، فقال له: نريد أن تقول كما قال الكسائي، قال إن لساني لا يطاوعني على ذلك، فإنه ما يسبق إلا الصواب، فقرروا أن يقولوا له أن الكسائي يقول كذا وأن سيبويه يقول كذا، وقيل أنهم أرشوه، فقال: الصواب ما قال الكسائي، فعلم سيبويه أنهم تحاملوا عليه وتعصبوا للكسائي مجاملة للأمين فما وسعه إلا أن خرج من بغداد وقصد بلاد فارس فتوفي في قرية من قرى شيراز وهي (البيضاء) البلدة التي قيل إنه ولدا فيها. وكان عمره نحو الأربعين، وفي سنة وفاته ومكانها خلاف.
.................... .................... .................... .................... ......
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
.................... .................... .................... .................... .....
رحل إلى بغداد من البصرة والكسائي يومئذ يعلم الأمين بن هارون الرشيد، فجمع بينهما في مسألة (الزنبور) فزعم الكسائي أن العرب تقول: كنت أظن أن الزنبور أشد لسعة من النحلة، فإذا هو إياها. فقال سيبويه الصواب أن يقال (إن الزنبور أشد لسعة من النحلة فإذا هو هي) ، وتجادلا طويلا واتفقا على مراجعة عربي خالص لا يشوب كلامه شيء من كلام أهل الحضر، وكان الأمين شديد العناية بالكسائي لأنه معلمه، فاستدعى أعرابيا وسأله، فقال كما قال سيبويه، فقال له: نريد أن تقول كما قال الكسائي، قال إن لساني لا يطاوعني على ذلك، فإنه ما يسبق إلا الصواب، فقرروا أن يقولوا له أن الكسائي يقول كذا وأن سيبويه يقول كذا، وقيل أنهم أرشوه، فقال: الصواب ما قال الكسائي، فعلم سيبويه أنهم تحاملوا عليه وتعصبوا للكسائي مجاملة للأمين فما وسعه إلا أن خرج من بغداد وقصد بلاد فارس فتوفي في قرية من قرى شيراز وهي (البيضاء) البلدة التي قيل إنه ولدا فيها. وكان عمره نحو الأربعين، وفي سنة وفاته ومكانها خلاف.
.................... .................... .................... .................... ......
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
.................... .................... .................... .................... .....