المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : " رجل ملون" أو Homme de couleur


إلهام خالد
09-07-2007, 03:30 PM
HOMME DE COULEUR

Quand je suis né, j'étais noir.
Quand j'ai grandi, j'étais noir.
Quand j'ai peur, je suis noir.
Quand je vais au soleil, je suis noir.
Quand je suis malade, je suis noir.

Tandis que toi "homme blanc"
Quand tu es né, tu étais rose,
Quand tu as grandi, tu es devenu blanc,
Quand tu vas au soleil, tu deviens rouge,
Quand tu as froid, tu deviens bleu,
Quand tu as peur, tu deviens vert,
Quand tu es malade, tu deviens jaune,
et après ça tu as le toupet de m'appeler:

"Homme de couleurs"




--------------------------------------------

Homme de couleur

أو " رجل ملون" هي كلمةٌ رأت النور حديثا و اختُرعت في القاموس لتحُل محل عبارة " رجل أسود"
و حين قرأت المقالة أعلاه بالفرنسية ل Leopold Sedar Senghor

http://www.aljafer.org/up/aljafer_ZOA8wB2cCk.j pg

أعجبتني جدا طريقته في المقارنة و أحببتُ أن تشاركوني جمال كلماته فترجمتها لكم، طمعا أن تحوز رضاكم


" أخي العزيز الرجل الأبيض "

حينَ أتيتُ إلى الدنيا كنتُ أسودا
و حينَ ترعرعتُ و صرتُ شابا بقيتُ أسودا
و حين تلفحني أشعة الشمس أبقى أسودا
و حين ترتعدُ فرائسي أكون أسودا
و حين أمرضُ أظل كذلك أسودا
و حين سأموت سأبقى أسودا


بينما أنت أيها الرجل الأبيض

حينَ أتيتَ إلى الدنيا كنتَ ورديا
و حين كبرتَ صرتَ أبيضا
و حين تلفحكَ أشعة الشمس تصيرُ أحمرا
و حين تُحسُّ بالبرد تصيرُ أزرقا
و حين تُصابُ بالرعب تنقلبُ أخضرا
و حين ستموتُ ستصيرُ رماديا

إذن قل لي ؟؟؟
من منا يستحقُّ أن يقال عنه " رجل ملون"


************

تعليقي،


ختاما صدق حبيبنا المصطفى إذ قال أنه لا فرق بين أبيض و أسود و أحمر و لا بين عربي و أعجمي إلا بالتقوى

هل بعد هذا يأتي الغرب ليلقننا أدب الحوار و التعامل ؟؟؟؟

بأبي أنت و أمي يا رسول الله

لنا فيك الأسوة الحسنة في كل شيء

بينما لا زال العالم يبحث عن كلمات في القاموس كي تضمد جراح العنصرية سبقتهم أيها الحبيب المصطفى الأمي لذلك

هشام آدم
09-07-2007, 05:31 PM
العزيزة : إلهام خالد

أعجبني النص "المترجم طبعاً" لأنني لم أفهم من النص الأصلي شيئاً
في الحقيقة فإن مسألة العنصرية هذه مسألة شديدة التعقيد يا عزيزتي
وليست المسألة مسألة لون فقط ... ولكن عندما يرتبط اللون بمسألة التفضيل
يصبح من السوء بمكان إسقاط ما لله لغيره يا عزيزتي

عدم التفريق هذا في الدين أي امام الله ، ولكن أمام القانون
وأمام الناس تظل هذه العنصرية موجودة ... وما زالت البشرية
تبحث عن سر تفضيل اللون الأبيض وارتباطه بصفات مثل النقاء والصفاء
والطيبة والجنة والحب والخير والملائكة بينما يكون الأسود في جميع الثقافات
والديانات دليلاً على الشر والحقد والكره والشيطان والوسخ !!!

ثم ارتباط مسألة العنصرية بمسألة الرق والعبودية هذه أيضاً كانت بمثابة
القشة التي قصمت ظهر البعير .. وعندها تبصح تلك الشعارات المنادية
بإلغاء العنصرية محض "طبطبة" لا أكثر ولا أقل ، لأننا عندما سوف نتكلم
عن الخير وعن الإيمان سنذكر اللون الأبيض والعكس بالعكس

"يوم تبيّض وجوهٌ وتسوّد وجوه "

وهذا هو الفيصل الحقيقي يا عزيزتي

فايز السعدون
12-07-2007, 06:05 PM
الرائعه الهام"


بصراحه"



اعجبتني تلك الكلمات جدا"


فجئت لأقرأها"


وأضعُ بصمتي عليها"



لاعدمتكِ سيدتي"

ريم بدر الدين
15-07-2007, 11:13 PM
صباح الخير
الهام خالد العزيزة
أولا احب تسجيل اعجابي بالترجمة الجميلة للنص
ثانيا اختيار الموضوع موفق الى درجة كبيرة
شكرا لك الهام مشاركتنا هذا الجمال
تحياتي لك و ازهاري الشامية

إلهام خالد
16-07-2007, 09:32 AM
العزيزة : إلهام خالد

أعجبني النص "المترجم طبعاً" لأنني لم أفهم من النص الأصلي شيئاً


أهلا بك هشام...ابتسمت كثيرا و أنا أقرأ هذه الجملة لا عليك يا هشام فقد تعلمنا الفرنسية رغما عنا ...إنها نتائج استعمار فرنسي...كان اولا استعمار وطن...كي يتغلغل إلى استعمار فكر


في الحقيقة فإن مسألة العنصرية هذه مسألة شديدة التعقيد يا عزيزتي
وليست المسألة مسألة لون فقط ... ولكن عندما يرتبط اللون بمسألة التفضيل
يصبح من السوء بمكان إسقاط ما لله لغيره يا عزيزتي

عدم التفريق هذا في الدين أي امام الله ، ولكن أمام القانون
وأمام الناس تظل هذه العنصرية موجودة ... وما زالت البشرية
تبحث عن سر تفضيل اللون الأبيض وارتباطه بصفات مثل النقاء والصفاء
والطيبة والجنة والحب والخير والملائكة بينما يكون الأسود في جميع الثقافات
والديانات دليلاً على الشر والحقد والكره والشيطان والوسخ !!!


فعلا أخي الكرمي هشام...على أساس العنصرية المعتمدة على اللون قامت حروب و مذابح و خير دليل على ذلك الحروب التي مزقت لسنين أمريكا و التي كانت تستهدف كل من أعطاه الله لونا أسودا...ربما كان مجيء لنكولن نقطة تحول في حياة البشر في الولايات المتحدة لكن العنصرية لازالت إلى يومنا هذا متفشية و تحولت إلى عزلة و " جيطو"


ثم ارتباط مسألة العنصرية بمسألة الرق والعبودية هذه أيضاً كانت بمثابة
القشة التي قصمت ظهر البعير .. وعندها تبصح تلك الشعارات المنادية
بإلغاء العنصرية محض "طبطبة" لا أكثر ولا أقل ، لأننا عندما سوف نتكلم
عن الخير وعن الإيمان سنذكر اللون الأبيض والعكس بالعكس

"يوم تبيّض وجوهٌ وتسوّد وجوه "


وهذا هو الفيصل الحقيقي يا عزيزتي



و نعم بالله
الحمد لله على نعمة الإسلام و أخلاق الإسلام
و سبحان الله هذا هو السبب الذي جعل الكثيرين من سود أمريكا يعتنقون الإسلاملأنهم وجدوا في ديننا الحنيف الدين...الدستور...ال أخلاق...و المبادئ...الانسانية الرفيعة




تحيتي لك أخي هشام
وشكرا لك على الرد الراقي