ميس العربي
05-07-2007, 10:36 AM
و بَعــدُ لازلتـُ أتبختــــرُ بإنتظــــار قدومكــِ الربيـــــع
و الشــّــوقـــ الدّثــــــار علــى حافـــةِ الإدراكــ ِ
أتدريــن حبيــبتـــي مــَـــاذا حــــلّ بالقرطــــــاســِ ؟
لففتــــه و أوصــــــالي حتى استعصيتــُ من الفكاكــ ِ
لمْ يُفزعنــــي حينهـــا بياض بنانــي أدري أنّ دمّــــي
عند عتبة القلبـــ يناجــــي الأ ُنــــــس بلا إرتبــــاكـ ِ
معشوقتــي لا تتنهّـــدِ و تنــوي تفعيــــــل التنـــــائي
فقد آن أوانــُ تلاوة القصيـــــد وعزفــ لحن الهلاكــ ِ
قصيدتــي بالحبر الرقراقـــ دَمغـــتـــ أنسجــة الإدمــــان ِ
والحُمـى بالسّطــور تارة تخبو و تارة تتوقــّــد لإيّـــاكــ ِ
ألــــــومُ و العواهـــن , ُأصارخ يا شاعرة الدّيــجـــــور
أهكذا تتوثـّبـ المآقـــي الشـّروقـ عبر سيولــ دِجــلاكـــ ِ ؟
كأنـّها تؤازركـ تدلو بحِممها ذاتـــ شكـــــول ٍ مسّعـــرةٍ
تستـَبــِـق راحلتـــي والذحـل غاية ٌفي الثـّكــل والإفكاكــ ِ
جمراتٌ واكـــناتٌ تستعذبــ بالمثــــل سبيّـــــة فـــؤادي
لا تطِيش و لا تأوّد تصيبــ منّــــي لشتــّـى بإصطكــاكي
واغتصبتـِ لغـــتــي ولــم يشفـع شُيــوع قوامـيســـي
حتى المفرداتـــ استحالتــ يا غادة ُ بالوصفـ ِ تــؤتـيكـ ِ
ليتــ شِــــعري يطــــالــ الأفـُــق يَستـــجدي قــرينتــــي
بــئس ما يفعـــلُ بجنــون ِ عـــاقلٍ يرجُــو رضـــــاكـــ ِ
كيــفــ أكـــون ذاكـ الهُمـــــــام و داخـــلي طــعنـــــة ٌ
من لبيبـــٍ يـــقرعُ الأبـــوابــ طـــالــبـــاً مَـــلقـــــاكــــ ِ
احتـَرْتـــُ بيـــن أصــــلِ الــــورد و روح جــــذوره
فما كان منكـِ ســوى إغراقــــي لهثـــا ً وراء خطاكــ ِ
أبــَـى الــقلبــُـ أنــ يــُخمــــدَ حــرائـقـــي الجبــابـــرة
من أبلتــ عظـــامي و نثرت الرّفات نُجيمـــاتٍ في سمـــاكـِ
يا أمنيّــــة قـــبـــل مِيـــلادي تـُداعب أصــــول روافدي
تستبيح براءة جَنيـــــن كلّ الطّـــــور يقظ ٌ يهــواكــ ِ
ألــــيس بديمومةِ قدري يُحـــاكــ نســيجـــي مُتيّــمـــاً
يدعــــو : ألا تطالعني الحسناءُ لأقــبــــع بلا حراكــــ ِ
أشهــــد أنني عبد ٌ متضّـــرعٌ لا يقــوَ على التمـــادي
و أنتــِ تشّهدي ختامٌ بالعفــّـــة و وجهـــي شطر قِبلاكـــ ِ
ما عُــمّرت في النّــاس يا حجّـــــة إثباتٍ و أنفـــــاسٍ
إلا و كان هواءكــِ زاداً تغصّ بــه حُجيــرات شِباكــي
فكونــي كالـــزّحــف يشنّ غـــــاراتٍ عــــلى الأوراقـــ ِ
لأنزفـــ أبيـــاتـــاً تسيـــــل من الجـــــوفــِ مــذ ّ رؤياكـ ِ
فارقنـــي الكـــرى و لم أعـــد ملء الجــفونـــ أبـــــالي
فالرشّد المُزمّــــل يشتعـــــل من حضنٍ دافيء ٍ لمحيّــــاكـِ
فهـــل ســـــأعود يومــــاً إلى طـــبيعـــــة إنســــــان ٍ
و أنا الأعلمُ أنني التّـــــائه ما لم تـُلقـــَ مرســــاكـــ ِ
و الشــّــوقـــ الدّثــــــار علــى حافـــةِ الإدراكــ ِ
أتدريــن حبيــبتـــي مــَـــاذا حــــلّ بالقرطــــــاســِ ؟
لففتــــه و أوصــــــالي حتى استعصيتــُ من الفكاكــ ِ
لمْ يُفزعنــــي حينهـــا بياض بنانــي أدري أنّ دمّــــي
عند عتبة القلبـــ يناجــــي الأ ُنــــــس بلا إرتبــــاكـ ِ
معشوقتــي لا تتنهّـــدِ و تنــوي تفعيــــــل التنـــــائي
فقد آن أوانــُ تلاوة القصيـــــد وعزفــ لحن الهلاكــ ِ
قصيدتــي بالحبر الرقراقـــ دَمغـــتـــ أنسجــة الإدمــــان ِ
والحُمـى بالسّطــور تارة تخبو و تارة تتوقــّــد لإيّـــاكــ ِ
ألــــــومُ و العواهـــن , ُأصارخ يا شاعرة الدّيــجـــــور
أهكذا تتوثـّبـ المآقـــي الشـّروقـ عبر سيولــ دِجــلاكـــ ِ ؟
كأنـّها تؤازركـ تدلو بحِممها ذاتـــ شكـــــول ٍ مسّعـــرةٍ
تستـَبــِـق راحلتـــي والذحـل غاية ٌفي الثـّكــل والإفكاكــ ِ
جمراتٌ واكـــناتٌ تستعذبــ بالمثــــل سبيّـــــة فـــؤادي
لا تطِيش و لا تأوّد تصيبــ منّــــي لشتــّـى بإصطكــاكي
واغتصبتـِ لغـــتــي ولــم يشفـع شُيــوع قوامـيســـي
حتى المفرداتـــ استحالتــ يا غادة ُ بالوصفـ ِ تــؤتـيكـ ِ
ليتــ شِــــعري يطــــالــ الأفـُــق يَستـــجدي قــرينتــــي
بــئس ما يفعـــلُ بجنــون ِ عـــاقلٍ يرجُــو رضـــــاكـــ ِ
كيــفــ أكـــون ذاكـ الهُمـــــــام و داخـــلي طــعنـــــة ٌ
من لبيبـــٍ يـــقرعُ الأبـــوابــ طـــالــبـــاً مَـــلقـــــاكــــ ِ
احتـَرْتـــُ بيـــن أصــــلِ الــــورد و روح جــــذوره
فما كان منكـِ ســوى إغراقــــي لهثـــا ً وراء خطاكــ ِ
أبــَـى الــقلبــُـ أنــ يــُخمــــدَ حــرائـقـــي الجبــابـــرة
من أبلتــ عظـــامي و نثرت الرّفات نُجيمـــاتٍ في سمـــاكـِ
يا أمنيّــــة قـــبـــل مِيـــلادي تـُداعب أصــــول روافدي
تستبيح براءة جَنيـــــن كلّ الطّـــــور يقظ ٌ يهــواكــ ِ
ألــــيس بديمومةِ قدري يُحـــاكــ نســيجـــي مُتيّــمـــاً
يدعــــو : ألا تطالعني الحسناءُ لأقــبــــع بلا حراكــــ ِ
أشهــــد أنني عبد ٌ متضّـــرعٌ لا يقــوَ على التمـــادي
و أنتــِ تشّهدي ختامٌ بالعفــّـــة و وجهـــي شطر قِبلاكـــ ِ
ما عُــمّرت في النّــاس يا حجّـــــة إثباتٍ و أنفـــــاسٍ
إلا و كان هواءكــِ زاداً تغصّ بــه حُجيــرات شِباكــي
فكونــي كالـــزّحــف يشنّ غـــــاراتٍ عــــلى الأوراقـــ ِ
لأنزفـــ أبيـــاتـــاً تسيـــــل من الجـــــوفــِ مــذ ّ رؤياكـ ِ
فارقنـــي الكـــرى و لم أعـــد ملء الجــفونـــ أبـــــالي
فالرشّد المُزمّــــل يشتعـــــل من حضنٍ دافيء ٍ لمحيّــــاكـِ
فهـــل ســـــأعود يومــــاً إلى طـــبيعـــــة إنســــــان ٍ
و أنا الأعلمُ أنني التّـــــائه ما لم تـُلقـــَ مرســــاكـــ ِ