المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وقفة بين علامتي التعجب و الاستفهام .....


أحمد صالح
25-06-2007, 02:32 PM
كثيرة هي مواقف الحياه التي تدعو إلى التعجب و أيضا كثيره هي أيضا مع دعواتها للاستفهام
كثيرة هي الأقوال التي نقف أمام قائليها متعحبين و نتساءل هل يقومون بها أو ينفذوها ؟
اخترت أن أكون وحدي هنا دون ردود من أحد لربما نقرأ أو أقرأ معكم بعض من التعجبات التي تدعونا إلى كثير من الاستفهامات .

أحمد صالح
25-06-2007, 02:38 PM
عجيب هو أمر أمواج البحر
من نفخة من الريح تعلو و تكبر و تتكبر
تكسر هنا و هناك
تستطيل حتى تصبح كالطود العظيم
و لكن مآلها و نهايتها في التراب

العجيب أنها تصارع كثيرا من أجل أن تصل للقمة
و الاستفهام هل تعرف أن القمة بداية الانهيار . ؟

أحمد صالح
25-06-2007, 02:46 PM
لفت انتباهي يوما من الأيام أن استقبل أحد رؤساء دولة ما تعاني من ويلات الحرب الطاحنة و المجاعات ، استقبل وزير خارجية دولة من الدول الكبيرة في العالم .

و على شرف وزير الخارجية أقام رئيس الدولة التي تعاني من المجاعة مأدبة غذاء تحية للوزير .

العجيب : أن ما كان موضوع من طعام يكفي لإطعام الشعب بأكمله لمدة يوم كامل .
و الأكثر عجبا : هو أن زجاجات المياة المقطرة كانت توزع كما الأشياء التي لا قيمة لها
و المثير : هو ترك الطعام كما هو بعد مغادرة الوزير .

أما الاستفهام : هل فكر رئيس تلك الدولة في شعبه الجائع الذي يأخذ المعونات من الدول المجاورة ؟
و استفهام الآخر : أين ذهب هذا الطعام و على كم من الأفراد قد تم توزيعه ؟ أم أنه مجرد ماكيتات ( نماذج ) للتصوير فقط ؟

أحمد صالح
25-06-2007, 03:32 PM
بعد انتشار وسائل الاتصالات الحديثة من أجهزة هواتف جواله و أجهزة حواسيب صغيرة و أجهزية شخصية سهلة الحمل و النقل و أيضا ما يتبعها من تطور وسائل الترفيه المصاحبة لها من كاميرات و مشغلات أغاني و هكذا .
أتساءل كثيرا .

عجيب هو : أمر انتشار تلك الهواتف بسرعة رهيبة كما سرعة الشرر في الهشيم في ليلة ملؤها الرياح العاتية !!
و عجيب أكثر أن يكون الجميع من صغير إلى كبير يحمل أكثر من هاتف !
و عجيب أن يكون نقل الفضائح على هذه الأجهزة نوع من أنواع الترفيه !
و عجيب أن يكون هناك من يعرف أو تعرف أن البعض يقوم بتصويرها و هي مستجيبة لذلك !
و مع كل هذه التعجبات
أجد السؤال : هل كل هؤلاء يعرفون أننا في مجتمع اسلامي شرقي ؟



ربما أكون هنا قد تخطيت حيز الخط الأحمر فعذرا .

أحمد صالح
18-07-2007, 03:48 PM
ولج كل منا من فتحة ضيقة
هي كل ما هو مسموح به للمرور
إلى داخل المبنى المدرسي الكبير
في كل صباح ندخل من نفس الباب
فنقابل عامل الأمن و هو ينفخ في غضب
كأنه ينفخ حنقه على من يدخلون إلى المكان الأوسع و الأرحب
و هو هنا يجاور هذا المكان !!
.
.
نتسابق جميعا لسباق الوقت
باقي من الزمن أقل من دقيقة
ليتم رفع دفتر الحضور و الانصراف
و يبدأ دفتر التأخير
و مع كثرة النساء و قلة الرجال
ينسحب الرجال أدبا لإفساح المجال للنساء للتوقيع
تجري الساعة بشدة أكثر
يهم موظف التوقيعات بالرفع
نتسابق حتى نقسم له أننا هنا منذ مدة و لكن لم نستطع الدخول
فالغرفة ضيقة !!
.
.
العجيب أن المكان الصرح واسع رحب !!!
و الأعجب أن كافة الغرف الإدارية ضيقة !!!
و الأكثر عجبا أن يكون باب الولوج و الاستقبال ضيق !!!
لا يتسع لفرد واحد إلا من الطراز النحيف !!!

و السؤال : هل يؤثر كل هذا في أي موظف نفسيا و هو يستقبل يومه في العمل كل صباح بالولوج من حيز ضيق إلى أضيق منه ؟
هل يزيد هذا من إقبالنا على العمل و تأدية الواجب ؟