المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ياسمينيات


ياسمين الحمود
21-06-2007, 01:46 PM
الخميس : 21 / 6 / 2007 م
الساعة الآن : 4.40 دقيقة
و كوب قهوة
يشتت السكون
و مليون سؤال يدور في الفلك
ماله إجابة؟
و أجلس في قلق..
و كوب آخر
و دقات الساعة تقتلني
و نهار طويل!
أين البداية ؟
من سؤال و سؤال
و أستسلم للحيرة..
و ملل... يعاني من هذا المصير
و كوب آخر ساخن ..
و دخان يتصاعد من هذا الكوب .
كأنه مراحل العمر
مرّت و تبخرت
برد الكوب
و جف الورق
و توقف القلم
و بدأ العصيان
و ضاعت الحلول
و تمردت العواطف
و شابت جداول الروح
و انتهى كوب القهوة
ولا شيء
سوى الانتظار

ياسمين الحمود
21-06-2007, 02:16 PM
حبيبي ؟؟؟؟
أتعلم..
يا نبع الشوق و الحنين..
يا نهر العطاء الذي لا يهدأ و لا يستكين ...
أتعلم أنك الهوى و أنت الحب و العشق و الوله و الهيام؟!
أتعلم ..
و آ آ آآآه لو أنني أمتلك فصاحة الدنيا ..
و بلاغة الكون أجمع..
لكنت كتبت في وصفك و مدحك...
أجمل قصيدة غزلية ..
قيلت على مر الدهور و العصور ...
ألا فرقّ وارحم هذه الولهانة المتيمة
التي أضناها السهر..
و هي تترقب و تنتظر..
أن تجود و تتكرم..
فتنظر لها بعين الود و العطف..
و الإخلاص المتبادل ..

ياسمين الحمود
24-06-2007, 10:12 AM
أعترف أني فكرت بك كثيرا ..
حتى ملّ مني تفكيري ..
نمت..
حلمت بكَ..
صحيت ..
مهزوزة ..
أحسست بجنون داخلي ..
كلما ما بداخلي يريد أن يكتب ...
اشتهيت الكتابة بشكل جنوني ...
كتبت ..
وكتبت
وكتبت
حتى أفرغت كل حلمي..
وربما همي..
و ربما وهمي...
بمذكرتي...
و مضيت لأكمل نومي ..
تنفست..
و أحسست بسعادة ...

ياسمين الحمود
27-06-2007, 06:37 PM
ما زلت في خيالي ساكن..
ما زلت بعقلي جاثم..
يا من أضاء دربي
يا من أنار حبي..
أحبك..
حبي لك ليس كأي حب..
يا جار قلبي..
يا من ترفل بكيانك الجميل..
يا من تنعم بجمالك المثير..
إني أعشقك ..
فاشعر بي...
اسقني كأسا من عينيك..
اسقني و لا تبخل عليّ..
و أطيل حتى أرتوي..
أو دسّ بكأسك كثيرا من السحر..
حتى أنتهي..
فإني لا شك أيها الساقي ..
ميتة ...

ياسمين الحمود
29-06-2007, 01:46 AM
أقول له
بطئ الخطو
لاتعجل بالذهاب
فإن ذهبت
فالدجى سيضيعني
بين ما لا أحب
و ما لا أحب
و يسلمني لصديد التغرب
يملؤني بالنحاس المذاب
أقول له بطئ الخطو
لا تعجل بالرحيل
فإن التغرب فيك
انطفاء لشمس الرؤى
واقتلاع لكل جذوع النخيل
أقول له بطئ الخطو
لا تعجل بالسفر
و لا تدع اللحظة العبثية
تقتادنا
و لا تترك كل أقدارنا للقدر
عهدتك لاتنكث جروحي
سألتك لا تسلب روحي
فإني إن أُسلب الروح أُكسر
و حين تحل العرى
و تغل الخطى
يحول الهوى جثة تستحم
بأحزانها .. ثم تنسر
و يومئذ
يحتوينا العدم
و نندم
بعد أوان الندم

ياسمين الحمود
30-06-2007, 06:53 PM
سعفة الانفتاح

للكلام سعفات و ظلال و جمال
و المنتج الثقافي هو البنية الأولى
لبناء شخصية قوية ..
و الانتقال الثقافي بين جميع البلدان و الحدود هو
التواصل الإنساني الرائع..
و حين تتفتح نوافذ المحبة..
تتدفق العواطف قوية جياشة ..
تحمل معها مفهوم آخر للود ..
و التواصل و العطاء..
و حين تتلاقى التجارب الودية بين
فئات الناس و الأجناس..
تختفي كل القيود..
فالتاريخ يجمعنا مهما اختلفت ..
الانتماءات و اللهجات و الحدود..
تبقى سعفات الود رائعة..
كروعة النخيل ..

ياسمين الحمود
30-06-2007, 06:56 PM
سعفة الذاكرة

في صغري كانت تأسرني
رائحة اللوز..
أقتنص مصروفي بكامله
حتى أحصل على
أكبر كمية من اللوز..
كنت أستمتع عندما تتلطخ
أصابعي بلون اللوز
أتباهى بين الصغيرات بأني
أكلت الكثير منه
كان البائع يعرف
حبي لهذا الثمر
" فكان يرفع سهمي يوميا "
و حين و قفت على مشارف المراهقة
كنت مغرمة بالتفنن في وضع المكياج
ولبس الثياب الجميلة
و الحلم الوردي .. و اكتشاف
هواياتي الداخلية ..
حين دخلت في بؤرة المراهقة ..
أصبحت تأسرني الكلمة الراقية..
أبحث عنها بين الروايات و القصائد
و أعيش جميع المصطلحات الرائعة..
أحببت القراءة وأحبتني
كتبت الشعر فكان جميلا..
كاللوز تظلله سعفات النخيل حارقا..
كالقهر اليومي
الشعر ذلك القدر الجميل القاسي
الذي تختفي وراءه بعض الشاعرات ..
باسم مستعار..
وحلم مستعار..
أحيانا يختفين كالسراب ..

ياسمين الحمود
30-06-2007, 06:59 PM
طفلة ضاعت تقول الحلم وين
وأنت تتصور ضياعك ماله حد
يا عزيز الروح بحرك مد وين
عند روحي ينكسر ودك ويلين
عامك العشرين عيونك سقيت
و بعدها عشر من أيامي خطيت
ضاعت الأيام و ألا أنت نأيت
و ألا عيني ما تلامسها بايدينك
طفلة ضاعت ولكن ما هقيت
من ضياعي أصنع الفرحة وأجيك

ياسمين الحمود
30-06-2007, 07:00 PM
كانت هناك طفلة
تكلم النجوم و القمر
و تغسل الدموع بالأماني
كانت هناك ساحة و ملعب
و رقصة الأحلام و الشجر
كانت هناك قهوة و سكر
و غابة الصنوبر
و موعد الحبيب للحبيب
و سلة البنفسج

ياسمين الحمود
30-06-2007, 07:02 PM
تخرج النخلة من
قاع الأرض
تخترق الطين و الماء
و التراب
و تصبح نخلة
جميلة طويلة
قوية ثابتة بعد
تعب
و معاناة كبيرة
كذلك قلبي ...
تختلط دقاته
بطين الخوف
و
ماء الحزن
و
الإحباط اليومي
حين أضع رأسي على
الوسادة
يمر شريط طويل
أسود و أبيض
يصرفني عن
منتزه الألوان ....
في فترة التسعينات حيث
بدايتي الجميلة
الحالمة المثيرة
أتمرد على شعور
الخوف من كل ما
حولي
فأخرج إلى
الشارع الذي يضج
بالناس
كأنه بحر
متلاطم
أزاحم الصفوف
المتظاهرة
حتى أكون في
المقدمة
و أهتف بعلو صوتي :
يا حرية هلي هلي
خلي " الاستعمار " يوليّ
جميل كان حماسنا
و الأجمل منه
الانتماء إلى
قوميتنا العربية
حتى مصطلحاتنا
الجميلة ...
تم تفريغ محتواها
لتصبح بلا
معنى
كنت متحفزة
دائما
أنتظر أي إشارة خارج
أسوار المدرسة
حتى أقود الطالبات إلى
مظاهرة كبيرة
تدفع الباب و تخرج إلى
الشارع
نبكي و نصرخ
ونهتف
" فلسطين عربية "
نتبرع بما نملكه من
خواتم و أساور
و أنزع الطوق ليحل مكانه
في الصدر
التوق للإحساس
و الكرامة
أما الآن ...
في هذه الفترة
فأشعر بالخوف
و الجزع
بينما أشاهد
التلفاز و أبكي..
حتى أختنق
بالبكاء
و حين تأتي
زميلاتي
أصف لهن المشاهد
الوحشية
من أجل أن أبكي
ثانية
و أنا العاجزة جدا و الضعيفة جدا و المقهورة
إلى أقصى حد
حتى أن لي
زميلة
إلى الآن
إذا رأت مشاهد
تُبَكي
رفعت سماعة الهاتف
و طلبتني
و إذا كنت
نائمة
تصر على
استيقاظي
حتى لا تفوتني
فرصة البكاء http://www.arabstop.com/vb/images/smilies/new_smiles/qamh%20(63).gif

ياسمين الحمود
01-07-2007, 07:30 PM
قلقة جدا ..
الشعور بالقلق يهتز من أعماقي..
أنتفض ...
تختلج كوامني النائمة و المستيقظة..
هناك اختلاط يسير..
في تظاهرة احتجاج..
ضد الواقع ..
يعني أنتظر شيئا مجهولا..
مخيفا..
مرًّا..
يزيد من سوء الحال ..
وتحت أحسن الظروف..
هناك بصيص أمل ..
ولكنه مجهول المصدر هو الآخر ...
توقع غيبي ..
لا أساس له ولا هدف..
غير تطييب الخاطر ...

ياسمين الحمود
01-08-2007, 12:41 AM
لم يا زماني ؟ !
كنت أعتقد أن ..
صفاء قلبي..
وبراءة تعاملي..
و نقاء روحي..
و سخاء نفسي..
لن تسبب لي..
المشكلات..
اعتقدت بأنني لن..
أتألم يوما..
أو أبكي قهرا..
أو أجارح ظلما ..
لأن الله سيضع في طريقي..
من هم ..
أطيب منّي..
بل وأنقى و أصفى..

ياسمين الحمود
01-08-2007, 12:50 AM
سؤالي الذي لم أعرف له إجابة ..
قول أمي - رحمها الله -
بأن قسوة الزمان ..
جعلت البشر وحوشا ..
كاسرة..
الكل يأكل لحم
أخيه ..
و على الرغم من طول ..
معاناتي..
ألا أنني لا أذكر بأنني..
تحولت يوما إلى..
وحش كاسر..
أجرح من أمامي ..
و لا أراعي مشاعره ..
و لا أحترم إحساسه ..
و لا أقدّر شعوره..
فمهما كان..
لا أنسى أولا و أخيرا..
و مهما فعل..
بأنه إنسان يملك ..
قلبا و إحساسا ..
و نبضا و شعورا
لماذا يا زماني لم تحولني..
مثل غيري..
إلى وحش كاسر ؟ !!

ياسمين الحمود
02-08-2007, 11:05 AM
لم يا زماني تظلمني ؟ !!
في الوقت الذي كنت فيه..
أستقبل التعازي..
كانت هناك أصابع تشير إلىّ بالاتهام ..
بأنني أسيء إليها !!..
أبهذه الطريقة تقدمين العزاء لي ؟!!
أبهذا الأسلوب يُقدم العزاء للمسلم ..
اتّق ِ الله أيتها المؤمنة ...
ولاتنسي أن من يَظلِمْ يُظلم ..
و أن الله يمهل و لا يهمل ..
ودعوة المظلوم مستجاب ...
و اطمئني أختاه ..
حتى في ظلمكِ لي ..
لن تكون هناك دعوة مني ..
حتى لا يُستجاب ..
خوفا عليك ِ...
أمّي ...
أتذكر كلامك لي ..
عندما أواجه العديد من المواقف ..
أتذكر بأنّ علي أن أدعو الله لهم بالصلح ..
أتذكر بأن أسامحهم ..
وألا أحقد عليهم ...
ألم تكن تلك وصيتك ؟!!
حتى ترتاحي في قبرِك ِ:o
أطمئنكِ بأنني نفذتها بالحرف الواحد ..
لكن إلى متى يا أمّي ...

ياسمين الحمود
02-08-2007, 11:11 AM
أمي ..
شطرتيني نصفين..
برحيلك عنّي..
نصف يبكي عليكِ بجنون ..
و النصف الثاني ..
يبكي على النصف الأول...
الذي يبكي عليك بجنون ..

ياسمين الحمود
03-08-2007, 04:25 PM
تصبح على سفر يا أبي
الندى يتساقط
في غبش الفجر
أم أنه الدمع
تذرفه مقلتاي ؟!
والعصافير تستنشق الصبح
أم تودع الطائر المتغرب
في طائرات المطارات
تصبح على سفر
والوداع
آه من دمعة القلب
حين نصفد أعيننا
بحديد الأنوثة
من يمنع العين
حزن الطفولة
كي تذرف الصدأ المتراكم
بين الضلوع
تصبح على سفر
والوداع
حينما تتملص كفاي
من بين كفيك
لا يرحل القلب
لكنه ينشطر
إنه صخرة الاحتمال
يفتتها دمعي المنهمر
آن الأوان ..
لأقول لك ..
تصبح على لقاء..
وردتك..
و إلى عناق قريب..

ياسمين الحمود
03-08-2007, 08:42 PM
أكابد .. بين الحروف
فصلا من كلماتي..
فضاء لقلبي..
و قصرا يليق
بعينيك..
و العشق..
يجمعنا .. تحت حرفٍ
تبقى تقاسيم وجهك
أبعد من حروفي
سراديب بوح اشتعال السكون..
ضاعت خيولي
تعثرت في بحر عينيك
فالموج عال..
و لا شاطئ لأستريح
مدينة " الكويت "
أنشودة الفجر..
عطر الكلام
ز أسطورة لألف عام
تلوح على مقلتيك .. فتزداد سحرا
و أزداد تيها !!

ياسمين الحمود
04-08-2007, 08:13 PM
رسالة إلى من يستحيل قراءتها ...
ليس لي حاجة إلى التذرع..
ولا إلى طلب الحطب..
فلا أنا ليلى العامرية ..
ولا أنا من الذرائعيات..
و ليس لي أيضا..
بعد كل هذا التردد..
و الوجل و التحسب..
رغبة في إضاعة مزيد من الوقت..
إلى أن تحين المناسبة..
التي يستقيم فيها الكلام..
مع المقام ..
و تأخذ فيها ..
المفردات المنتقاة ..
مكانها الملائم..
و زمانها المواتي..

ياسمين الحمود
05-08-2007, 10:14 AM
سأضرب موعدًا من
طرف واحد..
مع الاشتعال المؤجل..
مع النفس التي لا تأمر..
و هي في أشد حالاتها..
انتقادا ..
ألا بالصبر و الصمت ..
و لا ترغب ..
هذه النفس..
و هي في أعمق تحولاتها..
انفعالا و تشطيا..
غير التحسب من
سوء الفهم..
الذي يأتي دائما..
بعد طول شرح ..

ياسمين الحمود
05-08-2007, 10:18 AM
هكذا إذن !!
ها هي المناسبة..
هذا هو الموعد الذي
ظل يفلت من أصابعي..
طوال الوقت ..
هذا هو الاحتفال..
الداخلي..
الصاخب بالرعد
و البرق..
أعني الكتابة
إليك ..
باعتبارها فصل
متجدد
و طقس تواصل و تواعد ..
و فضاء و مناجاة
حارة ..
و رافعة جاهرة
لتقليب المواجع
الكثيرة ..
و فتح الجراحات
الساخنة ..
و اجتياز الكمائن
الجديدة ..

ياسمين الحمود
05-08-2007, 10:25 AM
و ها أن أبدو كأبي فراس
تضيء النار جوانحه و لا يذاع له
سر...
و ذلك لفرط ما تهيأت
و تخيرت كلاما جميلا
ثم تهيبت:o
و أصغيت إلى قلبي طويلا
ثم أمسكت
و قلّبت سائر الاحتمالات
الممكنة..
ثم أشفقت
قبل أن أستعيد أنفاسي
من جديد ..
و أعاود جمع شتات نبضي
مرة أخرى
لأداء طقوس هذا
الاحتفال ..
هذا الموعد المضروب..
من جانب
واحد..

ياسمين الحمود
05-08-2007, 10:32 AM
و أحسب أننا ندخل الآن
معًا..
غمار تجربة الخروج على
الكليات الكبيرة ..
و المألوفات الكثيرة ..
أنا بكامل عدّة
القلق و التلهف..
و الحفاوة ..
و أنت بكامل انتقاداتك و عطرك
و جبروتك و يقينك البالغ..

ياسمين الحمود
05-08-2007, 10:38 AM
ها هي لحظة خارجة عن
السياق..
تأتي بغتة..
تمد جناحيها بين
زمنين خاويين ..
عمرين و برنامجين..
فتمنحني الفرصة المشتهاة..
كي أسوي الأمر بيني وبين
نفسي..
و أصالح بين قلبي
و نبضي..
و أعيد ضبط عقارب
الوقت ..
و انتقاء أجمل
الزهر..
و توضيح كل ما في
الأمر ..
فيما أنت تتهادى بعدا
بين حساباتك
الصارمة ...
واشتعالاتك الخافتة ..
وانشطاراتك الداخلية
المدوية ...

ياسمين الحمود
05-08-2007, 10:47 AM
و ها أنا أطوي هذه..
الصفحة..
وأستنهض نفسي من بين
ركام التداعيات..
و الانكسارات..
وأشد على قلبي..
أحمل علبة كي..
يرجع إلى مكانه ..
فيما أنت تحاول دون طائل
أن تجري تماهيا
بين دفقة..
العسل
و بين مذاقها..
اللاذع..
و أنا أتواري الابتسامة ..
العذبة ..
خلف حمرة الحياء ..
و الرصانة ..
في وقت ظل فيه
الألق يتمادى ..
مبتعدًا
في أثر خفقة قلبٍ
شاردة..

ياسمين الحمود
07-08-2007, 09:42 PM
قبل أن تقترب على
رسلك..
من عباب بحيرة عذبة
وادعة ..
و أنت لا تزال تتقدم
وجلا..
فوق رمالها الحريرية
الناعمة..
متهيبا تلك اللجة
الغامضة ..
و ذاك الموج
الهادئ..
و تلك الزرقة
تشهق أمام المشهد
الباذخ ..
و تحبس دفقة الهواء ا لمشبع
في صدرك ..
تستنهض دواخلك..
تستحثها على مغالبة
حيائك ..
و ميلك إلى الفرار..
ثم تواصل التقدم
محاذرا مكابرا مثخنا
بروح المغامرة..
و أسئلة الكتابة..
و قلق الأجوبة
غير الشافية ..

ياسمين الحمود
29-08-2007, 08:23 PM
يا أنا ..!!
ياكل كلّي ..
ياغناتي..
والمُنى ..!!
هذي كفوفي بالوفاء .....
أمدّها لك من جديد..!!
أتيتك وأنا كلّي عطاء...!!
إحساس ..
وشعور ..
وحنين ..!!

ياسمين الحمود
05-09-2007, 09:49 AM
http://www.a7rar.com/vb/image.php?u=939&dateline=1060681754

طائرُ حط وارتحل
و رمى السُّهد في المُقل

نبّه العمر فابتدا
أمر القلب فامتثل !

فرماني و فاتني
طللا ، هام في طلل

يشرب الصمتَ هانئا
و أنا حرقة و خل!

فلياليه غُنوةٌ
و لياليَّ حدّ نصل

قصةُ أيّ قصة
دبَّ في روحها الملل!

يومنا كان حلمُنا
فغدا غير محتمل !!

كنت أشريه بالذي
ليس يُشرى به ، و قلْ!

أبذل العمرَ راضيا
فإذا البذلُ مبتذل

مِلةٌ غير ملتي!
و الهوى أصله ملل!

ليس كالقلب طائرٌ
إن ذوى غصنه انتقل

سل " كليوبترةَ " التي
باعت العرش للبطل !

باعت التاج و اشترت
كلمةً إسمها " الغزل "

قد سبتها قصائدٌ
في الهوى بعدُ لم تُقل!!

و أفندتها " بررمة "
و بأمجادها الأول

لستَ " أنطونيو " الذي
يشتري العرش بالقُبل

أنت في الحب " عالم ٌ"
ومن العلم ما قتل !

ليس في الحب منطقٌ
يسقط الحب إن عقلْ

لا تقُل مل واضمحل
وافتدِ الحبَّ بالأجل

إنما الحبُّ جمرةٌ
للمنى ، و للهوى شُعل!!

و الذي يعرف الهوى
ليس من يعرفُ الملل