مشاهدة النسخة كاملة : أدري تبي راحتي لايا بعد عيني
هنوف السلطان
23-02-2005, 03:01 PM
قصيدة تنسب لزوجة توصي زوجها قبل أن تموت ،
هذا المفهوم من القصيدة ولكن في الحقيقة أنا لاأؤمن
بأنها قالتها قبل الوفاة مباشرة بل ربما تكون من
إبداع أحد الشعراء أو الشاعرات قالها على لسان زوجة
تحتضر وهذا في الشعر كثير ولكن ماحملني على
نقلها هو معانيها الجميلة والهادفة.
ترى الذبايح و أهلها ما تسليني = أنا أدري إن المرض لا يمكن علاجه
أدري تبي راحتي لايا بعد عيني =حرام ما قصرت يديك في حاجه
أخذ وصاتي وأمانه لا تبكيني =لو كان لك خاطرٍ ما ودي إزعاجه
أبيك في يديك تشهدني وتسقيني =أمانتك لا يجي جسمي بثلاجه
لف الكفن في يديك وضف رجليني =ما غيرك أحدٍ كشف حسناه واحراجه
أبيك بالخير تذكرني وتطريني =يجيرني خالقي من نار وهاجه
سامح على اللي جرى ما بينك وبيني =أيام نمشي عدل وأيام منعاجه
همي عيالي وأنا اللي فيْ ..كافيني =علمهم الدين تفسيره ومنهاجه
هنوف السلطان
حمود الروقي
23-02-2005, 07:01 PM
قصيدة محزنة جدًا أختي الهنوف 000
أشكرك على هذا النقــل الرائع 000
ولي عودة مرة أخرى لهذا الموضوع ...
أبو باسل
23-02-2005, 08:29 PM
أختي المتميزة هنوف السلطان
قصيدة حملت بين طيات أبياتها معاني مختلطة مابين رجاء لرحمة الخالق وخوف من عذابه وبكاء لفراق الأبناء .
أخوك / أبو باسل
ياهلا ومسهلا بهنوف المنتدى
صراحة أنتي في الأدب والشعر والكلام النافع لايعلى عليك مع احترامي لباقي النسوان الي يكتبن معنا
والله يسلمك يالهنوف بنت السلطان
هنوف السلطان
24-02-2005, 04:46 PM
جريح المشاعر
أبو باسل
طالب
أشكركم على المرور والتعقيب الذي أعتز به
ومنكم نستفيد إخواني
هنوف السلطان
أبو ماجد
24-02-2005, 08:37 PM
قصيدة محزنة وتدمي القلب فهي تحكي قصة الوداع الأخير
الذي لا رجعة بعده ولا لقاء يعقبه أنه الموت هادم اللذات
ومفرق الجماعات
اللهم احسن خواتيمنا واجبر كسرنا وارحم ضعفنا
ولا تجعل إلى النار مصيرنا
أشكرك أختي هنوف السلطان
على هذه القصيدة التي أبكت قارئيها.
أخوك أبو ماجد
حمود الروقي
25-02-2005, 02:00 PM
قصيدة محزنة جدًا أختي الهنوف 000
أشكرك على هذا النقــل الرائع 000
ولي عودة مرة أخرى لهذا الموضوع ...
وهذه عودتــــي !!
أشكر الأستاذة هنوف السلطان على إثراء هذا المنبر بالمشاركات الجميلة
والمميزة بحق ، كتميزها في جميع المنابر ..
ولي في هذا الموضوع وقفة إعجاب كما يقولون ، ولعلّــي أتدخــّـل بقراءة
تحليلية من منطلق تميّــز هذا النص الشعري ، وما يحمله من جميل المعنى
المؤثر للقارئ ، وحسبي أن أحرفي قد لا تضيف جمالاً على ذلك الجمال ..
وسأبدأ بشرحٍ بسيط ٍ لكلٍّ بيت على حدة حسب مفهومي الضيّـق ... :
البيت الأول :
ترى الذبايح و أهلها مـا تسلينـي=أنا أدري إن المرض لا يمكن علاجه
كعادة الأسرة ذا شُفي مريضها أو قارب للشفاء بعد أمر الله ، تقوم
بعمل حفلة كبيرة ابتهاجـًا لذلك ...
ولكن الاحتفال وذبح الولائم واجتماع الأسرة بهذه المناسبة ، لم يرق
لهذه المريضة التي تعلم أنّ مرضها لا يمكن البرء منه ، وإنما عُمل لها
ذلك تغطية للهمّ المصاحب للمريض ، ومحاولة علاجه بالطرق النفسية
لعلّـها تكون وسيلة للعلاج ، وإبعاد الحزن 0
البيت الثاني :
أدري تبي راحتي لايا بعـد عينـي=حرام ما قصرت يديـك فـي حاجـه
خطاب المرأة لزوجها والمتضمّن تلميحـًا بأن كلّ عمل قام به في سبيل
إخراجها من هذا الضيق المرضي الذي تعانيه .
البيت الثالث :
أخـذ وصاتـي وأمانـه لا تبكينـي=لو كان لك خاطرٍ ما ودي إزعاجـه
تتمنّى منه الأخذ بمدأ الوصيـّة قبل الوفاة لما بعدها ، وترجو منه عدم التوتّـر والقلق
أثناء ذلك ، لأن الموت قادمٌ لا مفرّ منــه .
البيت الرابع :
أبيك في يديك تشهدنـي وتسقينـي=أمانتـك لا يجـي جسمـي بثلاجـه
الوصية الأولى للزوج : تطلب منه تلقينها شهادة الحق أثناء الاحتضار
وفي حالة الوفاة ترجو منه الإسراع بدفنها وعدم التهاون بالجثة وتأخيرها
بالعرض على الأطباء الذي يطلب أحيانــًا وضع المتوفي في ثلاجة الموتى ؛
لكي تتم الفحوصات والتأكد من أسباب الوفاة والذي ربّـما تتأخر .
البيت الخامس :
لف الكفن في يديك وضف رجلينـي=ما غيرك أحدٍ كشف حسناه واحراجه
الوصية الثانية للزوج : بعد الوفاة تطلب منه إحضار الكفن بنفسه أثناء الغُسل
ولـفـّها بداخله بالطريقة الشرعيّة ؛ كي لا تنكشف عورتها للآخرين ، لأنه هو
الوحيد الذي اكتشف ما سُــترَ منها في الحيـــاة .
البيت السادس :
أبيـك بالخيـر تذكرنـي وتطرينـي=يجيرني خالقي مـن نـار وهاجـه
الوصيّـة الثالثة للزوج : تطلب من زوجها الدعاء ولا غير الدعاء ينفعها
في رحلتها للقبر وللحياة الآخرة ، وتتمنـّى منه ذكرها بالخير دائمـًا عند الآخرين
لعلّها تكتسب دعاءً صالحًا يجيرها بعد الله من عذاب القبر والنار .
البيت السابع :
سامح على اللي جرى ما بينك وبيني=أيام نمشـي عـدل وأيـام منعاجـه
الوصيّة الرابعة للزوج : تنظر إليه بعين الرحمة والعفو والتسامح ، وتتوسّل
إليه بأن يغفر خطيئاتها وعقوقها في الأيام الخوالي التي حملت الإساءة والحسنة
لهما من جراء صروف الدهر وتقلباته وتأثيرها على التعامل بين الزوج والزوجة
أثناء رحلة الحياة الزوجية .
البيت الثامن :
همي عيالي وأنا اللي فيْ ..كافينـي=علمهم الديـن تفسيـره ومنهاجـه
الوصية الخامسة للزوج : وهي وصيتها الأخيرة والعظمى كونها أمـًّا
لأطفالٍ تحبّهم حبًّا عظيمًا ، حيث تتمنـّى لهم الإصلاح والصلاح في الدنيا
والآخرة ، وتطلب من أبيهم رعايتهم وتعليمهم أصول الدين الحنيف ، و
النهج القويم 0000
وفي الختام ...
أتوجّـه بالشكر للأخت العزيزة هنوف السلطان ، وأتمنّى منها ألاّ تتضايق
من جرّاء فضولي الذي أعتبره سمةً من سماتي وخاصةً في هذا المنبر الخاص
بالشعر الشعبي ...
كما أرجو من الأعضاء إغفال أي خطإٍ وقع منّي أثناء التعبير الكتابي ، والذي
لا يتعدّى كونه مفردات لغويّة بسيطة تتناسب مع هذا القسم الشعبي .
أخو و و و كم
النسخة الماسية الإصدار vBulletin 3.7.0
nabdh-alm3ani.net bdr130.net