مهند المشهداني
19-05-2007, 07:44 AM
تيه ..
واسير خلف خرافة حمقا..
على وهج القصيدة حاملا لغتي
واسرج خيل قافيتي راحل
صوب نحوي .. نحو ذاتي
ما اتفه الامل الاخير
يدق مسمعه مماتي ...
.................... ..................
تيه ...
تتكسر الاصداء في لغتي ..
يتكسر المعنى
واظل وحدي تائه ..
ابحث عن فُتاتي ..
قال الطريق
لا تسلني ..
فلقد رأيت الريح تحمل ما تبقى
من ترانيم الجسد ..
انت المُعنى ..
وانا المداس الى الابد ..
.................... ...............
تيه ...
وتحملني خطاي الى خطايَ
سنواتي الحمقى ..
لحقن فراشة ..
فسقطن غدرا
فوق قارعة البداية
هاهنا وجدت انايَ
وهنا ... تنفست الطريق الى النهاية ..
.................... ...............
تيه ...
وبحثت عني لم اراني
لم اجد تلك المرايا
غير اشلاء ..
تكابد صورتي
ضاعت خطاي ..
ومضيت العن غايتي ...
.................... ..............
تيه ...
وارحل صوب بابل ..
علي اراني هاهناك ..
رتق على الجدران او
شبح الغبار على الازقة ..
تعبت خطاك ..
قالها ليل المقابر والردى
لا ترتعش ..
فأنا نواح الميتين ..
ولهيب مبكاك الصدى ..
.................... ...........
تيه ..
والم اشلاء القصيدة كي اعود ..
لا شيئ احمله معي
غير الحروف الابجدية ..
وهنا تنفست القصيدة
وهنا تفجرت الحقيقة صحوتي
قدر عليه بأن اعانق خطوتي
ان اعتلي جسدي المرنح كي اصل ..
ان تشرأب حماقتي
فوق الامل ..
قالت ...
تلك السماء بعيدة ..
والارض ابعد ..
والقصد ابعد من زحل ..
ضحكت انايَ ..
ثم عادت كي تلملم دمعة ..
نزلت على وهج القصيدة ..
قالت ..
هو شاعر ..
ان شاء شاء ..
هو الازل ........
واسير خلف خرافة حمقا..
على وهج القصيدة حاملا لغتي
واسرج خيل قافيتي راحل
صوب نحوي .. نحو ذاتي
ما اتفه الامل الاخير
يدق مسمعه مماتي ...
.................... ..................
تيه ...
تتكسر الاصداء في لغتي ..
يتكسر المعنى
واظل وحدي تائه ..
ابحث عن فُتاتي ..
قال الطريق
لا تسلني ..
فلقد رأيت الريح تحمل ما تبقى
من ترانيم الجسد ..
انت المُعنى ..
وانا المداس الى الابد ..
.................... ...............
تيه ...
وتحملني خطاي الى خطايَ
سنواتي الحمقى ..
لحقن فراشة ..
فسقطن غدرا
فوق قارعة البداية
هاهنا وجدت انايَ
وهنا ... تنفست الطريق الى النهاية ..
.................... ...............
تيه ...
وبحثت عني لم اراني
لم اجد تلك المرايا
غير اشلاء ..
تكابد صورتي
ضاعت خطاي ..
ومضيت العن غايتي ...
.................... ..............
تيه ...
وارحل صوب بابل ..
علي اراني هاهناك ..
رتق على الجدران او
شبح الغبار على الازقة ..
تعبت خطاك ..
قالها ليل المقابر والردى
لا ترتعش ..
فأنا نواح الميتين ..
ولهيب مبكاك الصدى ..
.................... ...........
تيه ..
والم اشلاء القصيدة كي اعود ..
لا شيئ احمله معي
غير الحروف الابجدية ..
وهنا تنفست القصيدة
وهنا تفجرت الحقيقة صحوتي
قدر عليه بأن اعانق خطوتي
ان اعتلي جسدي المرنح كي اصل ..
ان تشرأب حماقتي
فوق الامل ..
قالت ...
تلك السماء بعيدة ..
والارض ابعد ..
والقصد ابعد من زحل ..
ضحكت انايَ ..
ثم عادت كي تلملم دمعة ..
نزلت على وهج القصيدة ..
قالت ..
هو شاعر ..
ان شاء شاء ..
هو الازل ........