ريم بدر الدين
17-05-2007, 01:18 PM
يا من تعرفت إليك في أول مدرج أدخله للجامعة
دخلت من الباب و أنت متعجلة .......متأخرة
جئت و جلست بجانبي
تعارفنا و تبادلنا أطراف الحديث
مررت كضوء امام عيني
أحلامي ماتزال غضة طرية و روحي ما تزال وثابة متاججة
تحدثنا طويلا و زرعنا طرقات و ممرات حديقة الجامعة بخطواتنا المتمهلة المتانية
أتذكرين شطائر الجبن و اكواب الشاي
أتذكرين ركضنا و هتافنا و مشاغبتنا في ممرات المبنى
الجلوس على عشب الحديقة
مواعيدك التي لم تكن دقيقة أبدا
كنت تتركيننا ننتظرك ساعة او اكثر بعد الموعد و تأتين تعبة مرهقة
اتذكرين خروجنا من المحاضرات المتأخرة و الذهاب سيرا على الأقدام لنستمتع بجمال الليل و برده القارس
أتذكرين أول البوم غنائي سمعناه معا ؟
كان ألبوما لماجدة الرومي (أنا عم بحلم).........
أتذكرين أحلامنا الغضة الطرية ؟
حواراتنا الباكية و السعيدة ؟
مشاكلنا التي لا تنتهي ؟
و عندما نعود لبيوتنا تبدا الهواتف و السؤال عن مسائل الدراسة ...........
أتذكرين مشكلتك مع التهجئة ؟
و تذكرين أنني كنت الواعظة الدينية المقررة للشلة .....؟
اليوم يا عزيزتي الغالية .....
مر خمسة عشر عاما ..............
الاصدقاء تفرقوا و كل منهم قبع في بلد غريب................
كل منهم مضى إلى بقعة من بقاع هذا العالم
و ............
انت أيضا ذهبت إلى غرب العالم ...............
في بلد الزهور و الورود التي طالما احببتها ............
و مع ان العالم أضحى قرية صغيرة .................
لم نستطع ان نلتقيهم لأعوام طويلة ..............
كل شيء تغير و لم يعد فينا من الماضي سوى ذكرى......... تستثيرها أغنية ................
اليوم يا عزيزتي في هذا العمر............... أنا بحاجة لصداقتك الغالية............. . أكثر من أي وقت مضى
في هذا العمر الذي نقف على مفترق الطرق
لم يبق منه سوى ذبالة شاحبة
مستقبلنا أضحى وراءنا بعد أن كان امامنا..............
و لكننا نريد ان نقطف ما نسينا ان نأخذه في عمر الطيش و الولدنة ................
كل ما نسينا ان نفعله في تلك الفترة نستدركه الان ................
قبل أن نرحل................
يا رنا العزيزة ما زلنا هنا .................
نتذكر و نهتاج شوقا و نبكي .................
لم؟؟؟؟؟لا أدري ............!
ربما مرور العمر بهذه السرعة هو ما يهيج كوامن البكاء .................
تغيرت شخصياتنا ؟ نعم .
عركتنا الأيام ؟ نعم .
و محبتنا ؟ ما زالت موجودة و بقوة حاضرة كلحظة نشوءها.............ل حظة ..ولادتها في ذاك المدرج من الجامعة العريقة...........
دخلت من الباب و أنت متعجلة .......متأخرة
جئت و جلست بجانبي
تعارفنا و تبادلنا أطراف الحديث
مررت كضوء امام عيني
أحلامي ماتزال غضة طرية و روحي ما تزال وثابة متاججة
تحدثنا طويلا و زرعنا طرقات و ممرات حديقة الجامعة بخطواتنا المتمهلة المتانية
أتذكرين شطائر الجبن و اكواب الشاي
أتذكرين ركضنا و هتافنا و مشاغبتنا في ممرات المبنى
الجلوس على عشب الحديقة
مواعيدك التي لم تكن دقيقة أبدا
كنت تتركيننا ننتظرك ساعة او اكثر بعد الموعد و تأتين تعبة مرهقة
اتذكرين خروجنا من المحاضرات المتأخرة و الذهاب سيرا على الأقدام لنستمتع بجمال الليل و برده القارس
أتذكرين أول البوم غنائي سمعناه معا ؟
كان ألبوما لماجدة الرومي (أنا عم بحلم).........
أتذكرين أحلامنا الغضة الطرية ؟
حواراتنا الباكية و السعيدة ؟
مشاكلنا التي لا تنتهي ؟
و عندما نعود لبيوتنا تبدا الهواتف و السؤال عن مسائل الدراسة ...........
أتذكرين مشكلتك مع التهجئة ؟
و تذكرين أنني كنت الواعظة الدينية المقررة للشلة .....؟
اليوم يا عزيزتي الغالية .....
مر خمسة عشر عاما ..............
الاصدقاء تفرقوا و كل منهم قبع في بلد غريب................
كل منهم مضى إلى بقعة من بقاع هذا العالم
و ............
انت أيضا ذهبت إلى غرب العالم ...............
في بلد الزهور و الورود التي طالما احببتها ............
و مع ان العالم أضحى قرية صغيرة .................
لم نستطع ان نلتقيهم لأعوام طويلة ..............
كل شيء تغير و لم يعد فينا من الماضي سوى ذكرى......... تستثيرها أغنية ................
اليوم يا عزيزتي في هذا العمر............... أنا بحاجة لصداقتك الغالية............. . أكثر من أي وقت مضى
في هذا العمر الذي نقف على مفترق الطرق
لم يبق منه سوى ذبالة شاحبة
مستقبلنا أضحى وراءنا بعد أن كان امامنا..............
و لكننا نريد ان نقطف ما نسينا ان نأخذه في عمر الطيش و الولدنة ................
كل ما نسينا ان نفعله في تلك الفترة نستدركه الان ................
قبل أن نرحل................
يا رنا العزيزة ما زلنا هنا .................
نتذكر و نهتاج شوقا و نبكي .................
لم؟؟؟؟؟لا أدري ............!
ربما مرور العمر بهذه السرعة هو ما يهيج كوامن البكاء .................
تغيرت شخصياتنا ؟ نعم .
عركتنا الأيام ؟ نعم .
و محبتنا ؟ ما زالت موجودة و بقوة حاضرة كلحظة نشوءها.............ل حظة ..ولادتها في ذاك المدرج من الجامعة العريقة...........