طارق الأحمدي
16-05-2007, 02:21 PM
اُصمد يا أنا.
لاتبالي بتحطّم صواريك ولابتمزق أشرعتك.لاتحاول إنقاذ ماابتلعته العاصفة.لاتخدعك النار بألوانها الزاهية,لاتكن كالفراشة مغرورا وأبله,فكل ماذهب لن يعود,ماأخذته العاصفة لن تردّه وماأكلته النار لن تتقيّأه مرة أخرى.
كل شيء سيكون رمادا وربما سرابا.
نعم. صدقني فروحك المتعبة,وبقايا أعصابك لن يرحماك,سيأخذانك إلى المجهول,إلى مارد الليل المتربص بالمدينة,فاحذر ياأنا,ثبّت خطواتك على الطريق المحترقة,وابتعد.لاتت وقف,تجاوز الغربان الناعقة على شجرة الأبنوس التي مازالت تحفظ "القلب" الذي حفرته على جذعها,نابضا بالحرفين الأوّلين من اسميكما,ليبقى رابطا يذكركما,ويجمعكما عند الغروب لما تفترش الشمس أعالي الأشجار,وتتهيّأ للنوم في أحضان الغابة على سعادة العصافير وبكائها وخصامها وغنائها..
لاتبالي بتحطّم صواريك ولابتمزق أشرعتك.لاتحاول إنقاذ ماابتلعته العاصفة.لاتخدعك النار بألوانها الزاهية,لاتكن كالفراشة مغرورا وأبله,فكل ماذهب لن يعود,ماأخذته العاصفة لن تردّه وماأكلته النار لن تتقيّأه مرة أخرى.
كل شيء سيكون رمادا وربما سرابا.
نعم. صدقني فروحك المتعبة,وبقايا أعصابك لن يرحماك,سيأخذانك إلى المجهول,إلى مارد الليل المتربص بالمدينة,فاحذر ياأنا,ثبّت خطواتك على الطريق المحترقة,وابتعد.لاتت وقف,تجاوز الغربان الناعقة على شجرة الأبنوس التي مازالت تحفظ "القلب" الذي حفرته على جذعها,نابضا بالحرفين الأوّلين من اسميكما,ليبقى رابطا يذكركما,ويجمعكما عند الغروب لما تفترش الشمس أعالي الأشجار,وتتهيّأ للنوم في أحضان الغابة على سعادة العصافير وبكائها وخصامها وغنائها..