طارق الأحمدي
15-05-2007, 06:57 AM
من أنت؟
من أين اقتحمت عليّ خلوتي التي شيدتها بكثير من الصبر ومحاربة نفسي الواقفة دوما مرآة تعكس سراب اللحظات السعيدة. كيف استطعت أن تتخطّى هذه المسافات الطويلة التي أحرقتها خلفي,وحفرت خطواتها وأسكنتها لهيب الصمت, وعنجهيّة الرفض لكلّ ذرّة ماض تكبّلني.
من أنت؟
إني أعيد عليك السؤال.
لأنك تعرّيني بابتسامتك البالية التي لاطعم لها, وتفضح بعضا من ضعفي الذي مازال يترسّب في قاع الصدر.وتجعلني أتقهقر إلى الخلف لأنظر هذا العالم.وربما تسعى لإرجاعي إلى غليانه وتقذفني في بؤرته لأنبت فيه شجرة زيتون تحاصرها آلاف من أشجار " الدّفل".
مدمن أنا على عشقك,وساع إلى التخلّص منه.
كالسجائر حبك.
أتلذّذ بنارها التي تطبخ عقلي وتخدره,وألهث للثمها في الصباح,حين يجيء الليل وتخنق صدري وتجثم بين ضلوعي أتفلها من رأسي وأدوس طغيانها داخل شرايني لأزحف لها كلما فتح الكون ناظريه.
من أين اقتحمت عليّ خلوتي التي شيدتها بكثير من الصبر ومحاربة نفسي الواقفة دوما مرآة تعكس سراب اللحظات السعيدة. كيف استطعت أن تتخطّى هذه المسافات الطويلة التي أحرقتها خلفي,وحفرت خطواتها وأسكنتها لهيب الصمت, وعنجهيّة الرفض لكلّ ذرّة ماض تكبّلني.
من أنت؟
إني أعيد عليك السؤال.
لأنك تعرّيني بابتسامتك البالية التي لاطعم لها, وتفضح بعضا من ضعفي الذي مازال يترسّب في قاع الصدر.وتجعلني أتقهقر إلى الخلف لأنظر هذا العالم.وربما تسعى لإرجاعي إلى غليانه وتقذفني في بؤرته لأنبت فيه شجرة زيتون تحاصرها آلاف من أشجار " الدّفل".
مدمن أنا على عشقك,وساع إلى التخلّص منه.
كالسجائر حبك.
أتلذّذ بنارها التي تطبخ عقلي وتخدره,وألهث للثمها في الصباح,حين يجيء الليل وتخنق صدري وتجثم بين ضلوعي أتفلها من رأسي وأدوس طغيانها داخل شرايني لأزحف لها كلما فتح الكون ناظريه.