مشاهدة النسخة كاملة : ]].. إني لاأجد ريح..[[
جابر الناصر
14-05-2007, 04:37 PM
رحم الله إمرء أهداني عيوبي
بحق قول جميل .. لكنه قد يأتيك بما لايحمد عقباه
أحيانا كثيره يكون لك من الأصدقاء أو المقربيّن أو حتى
من تتعامل معهم عيوبا تودّ لو لم تكن فيهم .
ويخالجك صراع نفسي يلجلج بين البوح والسكوت والقبول على مضض.
صديقي مهذار ذا صوت مزعج رغم طيبة قلبه وصفاء سريرته إلا أن هذه الخصلة
تطغي على صفته .
ذات مره تحدث كثيرا بهذره ولوقت طويل فصمًت حينها لاأرد عليه ليفيض به
الكيل ويصرخ ( إشدعوه أكلم طوفه ) . فناقشته حينها بعيبه الذي يزعجني
فأخذ يزبد ويرغي ويجمجم حتى إذ ماوصل الترمومتر الى أقصاه حذفني بطفاية
السجائر ورحل ..
أحد العاملين لدينا له من الرائحه مالايستطبيها بشر . تزكم الانف . وتطفىء العقل
وتخدّر الوجدان . وتدق ساعة النوم باكرا ... أحترت كثيرا كيف أوصل له فكرة الاستحمام
يوميا وإعتقادي أنه يستحم بين العيدين فقط .
وحتى لا أستقبل طفاية سجائر أخرى . لجأت الى حيلة علّه يفهم القصد ..
فكلما قرب أو دنى مني قبل عشرة أمتار أدندن ( الطشت قلي .. ) علّه يكملها فيفهم..
إلا أنه عصيّ الفهم .. أهديته مرة مجموعة متكاملة من الصابون ذو الرائحة المعطرّه
وأستبشرت خيرا بالغد . فسألته ليجيبني أنه أرسله الى أهله في موطنه هدية ...
فأجبته ( ياأخي حيرت أنفي معاك ) وأيضا لم يفهم ..
إستيقنت أنه لافائدة ..وبعيدا عن إستقبال طفاية سجائر أخرى .. ولاأحمي نفسي
أشتريت معطر جو يعمل أتوماتيكيا في مكتبي ... وأرتاح أنفي .. وعملت بجد
دون خدار
ياسمين الحمود
14-05-2007, 06:15 PM
رحم الله إمرء أهداني عيوبي
بحق قول جميل .. لكنه قد يأتيك بما لايحمد عقباه
أحيانا كثيره يكون لك من الأصدقاء أو المقربيّن أو حتى
من تتعامل معهم عيوبا تودّ لو لم تكن فيهم .
ويخالجك صراع نفسي يلجلج بين البوح والسكوت والقبول على مضض.
صديقي مهذار ذا صوت مزعج رغم طيبة قلبه وصفاء سريرته إلا أن هذه الخصلة
تطغي على صفته .
ذات مره تحدث كثيرا بهذره ولوقت طويل فصمًت حينها لاأرد عليه ليفيض به
الكيل ويصرخ ( إشدعوه أكلم طوفه ) . فناقشته حينها بعيبه الذي يزعجني
فأخذ يزبد ويرغي ويجمجم حتى إذ ماوصل الترمومتر الى أقصاه حذفني بطفاية
السجائر ورحل ..
أحد العاملين لدينا له من الرائحه مالايستطبيها بشر . تزكم الانف . وتطفىء العقل
وتخدّر الوجدان . وتدق ساعة النوم باكرا ... أحترت كثيرا كيف أوصل له فكرة الاستحمام
يوميا وإعتقادي أنه يستحم بين العيدين فقط .
وحتى لا أستقبل طفاية سجائر أخرى . لجأت الى حيلة علّه يفهم القصد ..
فكلما قرب أو دنى مني قبل عشرة أمتار أدندن ( الطشت قلي .. ) علّه يكملها فيفهم..
إلا أنه عصيّ الفهم .. أهديته مرة مجموعة متكاملة من الصابون ذو الرائحة المعطرّه
وأستبشرت خيرا بالغد . فسألته ليجيبني أنه أرسله الى أهله في موطنه هدية ...
فأجبته ( ياأخي حيرت أنفي معاك ) وأيضا لم يفهم ..
إستيقنت أنه لافائدة ..وبعيدا عن إستقبال طفاية سجائر أخرى .. ولاأحمي نفسي
أشتريت معطر جو يعمل أتوماتيكيا في مكتبي ... وأرتاح أنفي .. وعملت بجد
دون خدار
الأخ الفاضل " بن صبح "
موضوعك واقعي بحت ...
ليس بإمكان الفرد مواجة الأشخاص الذين يقلقون راحتنا برائحتهم ...
وذلك لأنه موضوع حساس و محرج للغاية ..
فكل موضوع يمس الإنسان نفسه تجد نفسك في حيرة كيف توصل له ذلك دون أن تجرحه أو تحرجه ...
فكما تفضلت أدوات التنظيف متوفرة في كل مكان ...
و الكل بإمكانه أن يقتنيها و أتفق معك في ذلك ...
و لكن ..
أختلف معك أخي في نقطة معينة ...
ليست المشكلة في عدم استخدام الماء والصابون...
المشكلة في الملابس التي لا تُغسل ...
فلو تحمم المرء في اليوم ثلاث مرات و لبس نفس الملابس ..
صدقني تظل الرائحة موجودة ..
للتخلص من الرائحة الكريهة هي الاستحمام مع لبس ملابس نظيفة ..
و استخدام الملطفات الخاصة ...
قرأت مرة قصيدة للشاعرة الكويتية " سعدية مفرح "
لا تحضرني القصيدة الآن و لكن تقول فيها بما معناه ..
إجازتي الوحيدة هو يوم الخميس حيث أذهب للسينما ..
لماذا يقلقون راحتي؟!
الله سبحانه و تعالى خلق الماء و الصابون لم لا يستحمون بهما ..
لما يجب أن آكل النفيش برائحة كريهة و إلخ ....:)
أذكر عندما كنت طفلة حدث معي موقف مشابه مع صديقة لي
و عندما كبرت كتبت قصة في ذلك سأبحث عنها بين أوراقي
و أنشرها ...
و ستجد كيف تعاملت والدتي رحمها الله مع تلك الطفلة ..
دون أن تحسسها برائحتها ....
شكرا لك بن صبح ..
هشام آدم
15-05-2007, 07:46 AM
العزيز .. بن صبح
ابتسامة صباحية جميلة .. أسعد الله صباح بكل خير
أغلبنا إن لم يكن كلنا لا يقبل النقد لا سيما فيما يتعلق بهذه الجوانب شديدة الخصوصية مثل رائحة جسده أو رائحة حذائه مثلاً أو رائحة فمه ... إلخ ، كلها أمور شديدة الحساسية بالنسبة لنا جميعاً .. ولا نتقبل من أحد أن يوجه إلينا انتقادات مباشرة تجاهها حتى في خلوة. المسألة تحتاج إلى شجاعة وحكمة من طرفكم ، وتحتاج إلى إحساس وذوق من الطرف الآخر.
بالتأكيد أن لا أحد يشتم رائحة جسمه أو فمه ، ولكن تكفيه الإشارة والتلميحات من الآخرين، وليس أفضل من صديق مقرّب ليسِرّ إليه بذلك
كان الله في عونك يا أخي ... :)
القدير/بن صبح
(رحم الله امرئ أهدى إليّ عيوبي)مقولة جميلة بجمال ما تحويه من صدق ونقاء سريره ولكن الشخص نفسه هو الذي يحدد
الطريقة التي يجب ان نتبعها لإهدائه عيوبه ..فصديقك الثرثار تعود منك الإنصات لذا استنكر انفجارك وكان ما كان منه!
ولو انه تعود منك مقاطعته والتلميح له بانزعاجك من ثرثرته المتواصلة لما كان استغرابه
أما صديقك الآخر فمجرد وضعك لملطف الجو ليس حلا فان نجوت من رائحته في المكتب لن تنجو منها في مكان آخر
لذا فنصيحتي لك ان تكون مباشرا معه او تتحدث عن الاستحمام مع احد زملائك ذات يوم في حضرته عله يفهم ويستحم
(عل فكرة انا أنصحك بذلك مع أني جبانة جدا من هذه الناحية أخاف كثيرا من خدش شعور احد
دمت بألق
أخ ــــــتك
جابر الناصر
16-05-2007, 04:20 PM
الواعية الصغيرة
هشام آدم
سارة القحطاني
أشكر مروركم البهي
ويبقى
أنني أتعجب كيف تهدى العيوب
برغم عدم الامكانية من إستقبالها
كنصيحة
هنا قمة الصعوبة
شكرا مرة أخرى
النسخة الماسية الإصدار vBulletin 3.7.0
nabdh-alm3ani.net bdr130.net