جمال الدين بوزيان
10-05-2007, 02:23 PM
لماذا تجاهل الإعلام العربي و همش قضية الكاتب و الباحث الفلسطيني محمد صبحي السويركي الذي عرض اسمه للبيع لمساعدة صديقه المريض على العلاج، قضية إنسانية مثل هذه و مبادرة رائعة من هذا الكاتب تلقى التهميش و التجاهل من الإعلام العربي، لماذا؟ هل لأن القضية مجردة من الشوائب السياسة؟هل لأنها قضية إنسانية مئة بالمئة؟ أما هل لأنه لم يتدخل أي أمير عربي أو ثري مشهور لمساعدته، فبالتالي القضية لا تحتاج الكثير من الحبر و الكتابة و النشر؟ لماذا عرض البعض المساعدة على هذا المريض و لكن كما يقال في وقت الصح و وقت تطبيق الكلام و الوعود انسحب الجميع؟ هل لأننا اعتدنا على الكذب و التظاهر و قول ما نلا نفعل؟ لماذا نتحمس للجهاد ضد اليهود و الصهاينة و نحن نعجز عن مساعدة حتى عن دعم مريض فلسطيني؟
فيما يلي نص الموضوع الذي كتب عن هذه القضية بموقع العربية نت بدون أي تغيير:
بعد أن تكالبت الديون على اسرة المريض
كاتب فلسطيني يعرض اسمه للبيع لمساعدة مريض على العلاج
قالت صحيفة عربية إن الكاتب والباحث الفلسطيني محمد صبحي السويركي عرض اسمه للبيع في مقابل مساعدة أسرة فلسطينية في غزة ، رهنت بيتها وأنفقت كل أموالها لعلاج ابنها على مدى أكثر من عشرة أعوام.
ونقلت صحيفة الخليج الاماراتية اليوم الاحد 8-4-2007 عن السويركي عضو اتحاد الكتاب الفلسطينيين، والموظف في وزارة العدل قوله “عرفت هذا الشاب واسمه أحمد منذ أكثر من عشرة أعوام، حيث كان يعاني عدة مشاكل صحية، ما اضطره لإجراء عدد من العمليات الجراحية سواء في غزة أو في مصر، وقد تطلبت حالته علاجات غالية الثمن، بلغت في بعض الأحيان أكثر من 700 دولار في الشهر الواحد".
وأضاف: "من المؤسف أن يترك أمثال هؤلاء المطحونين ليواجهوا قدرهم وحدهم، وهي الفئة التي تغلب على الشعب الفلسطيني في هذه الأيام".
وأشار إلى أن أحمد الذي يحمل درجة البكالوريوس لم يجد وظيفة تساعده، على الأقل، في توفير العلاج، ما دفع أسرته لرهن بيتها مقابل مبلغ تم إنفاقه بالكامل لإجراء عمليات جراحية إضافية.
وعن تفاصيل العرض الذي يقدمه السويركي لإنقاذ هذه الأسرة، يقول " لم أجد أمامي إلا أن أعرض اسمي للبيع مقابل مبلغ كاف لإخراج هذه الأسرة من ورطتها، وفي المقابل يمكن لمن يشاء أن يستفيد من هذا العرض بالطريقة التي يراها مناسبة ووفق اتفاق يتم بيننا".
وحول دوافع هذا العمل، يقول السويركي: في الأسبوع الماضي اتصل بي أحمد وأخبرني بأن حساب الصيدلية التي يتعامل معها قد بلغ أكثر من ألفي دولار، وطلب مني المساعدة فصممت على الاستجابة حتى ولو بطريقة خارجة عن المألوف.
أنا فعلا أود هنا أن أقدم تحية احترام كبيرة للباحث و الكاتب الفلسطيني محمد صبحي السويركي على مبادرته الرائعة، كما أتمنى له التوفيق في مساعدة صديقه، كما أتمنى من الإعلام العربي أن ينتبه أكثر للقضايا الإنسانية دون أن يكون هناك توجيه من طرف جهات معينة تختار من القضايا ما يناسبها.
فيما يلي نص الموضوع الذي كتب عن هذه القضية بموقع العربية نت بدون أي تغيير:
بعد أن تكالبت الديون على اسرة المريض
كاتب فلسطيني يعرض اسمه للبيع لمساعدة مريض على العلاج
قالت صحيفة عربية إن الكاتب والباحث الفلسطيني محمد صبحي السويركي عرض اسمه للبيع في مقابل مساعدة أسرة فلسطينية في غزة ، رهنت بيتها وأنفقت كل أموالها لعلاج ابنها على مدى أكثر من عشرة أعوام.
ونقلت صحيفة الخليج الاماراتية اليوم الاحد 8-4-2007 عن السويركي عضو اتحاد الكتاب الفلسطينيين، والموظف في وزارة العدل قوله “عرفت هذا الشاب واسمه أحمد منذ أكثر من عشرة أعوام، حيث كان يعاني عدة مشاكل صحية، ما اضطره لإجراء عدد من العمليات الجراحية سواء في غزة أو في مصر، وقد تطلبت حالته علاجات غالية الثمن، بلغت في بعض الأحيان أكثر من 700 دولار في الشهر الواحد".
وأضاف: "من المؤسف أن يترك أمثال هؤلاء المطحونين ليواجهوا قدرهم وحدهم، وهي الفئة التي تغلب على الشعب الفلسطيني في هذه الأيام".
وأشار إلى أن أحمد الذي يحمل درجة البكالوريوس لم يجد وظيفة تساعده، على الأقل، في توفير العلاج، ما دفع أسرته لرهن بيتها مقابل مبلغ تم إنفاقه بالكامل لإجراء عمليات جراحية إضافية.
وعن تفاصيل العرض الذي يقدمه السويركي لإنقاذ هذه الأسرة، يقول " لم أجد أمامي إلا أن أعرض اسمي للبيع مقابل مبلغ كاف لإخراج هذه الأسرة من ورطتها، وفي المقابل يمكن لمن يشاء أن يستفيد من هذا العرض بالطريقة التي يراها مناسبة ووفق اتفاق يتم بيننا".
وحول دوافع هذا العمل، يقول السويركي: في الأسبوع الماضي اتصل بي أحمد وأخبرني بأن حساب الصيدلية التي يتعامل معها قد بلغ أكثر من ألفي دولار، وطلب مني المساعدة فصممت على الاستجابة حتى ولو بطريقة خارجة عن المألوف.
أنا فعلا أود هنا أن أقدم تحية احترام كبيرة للباحث و الكاتب الفلسطيني محمد صبحي السويركي على مبادرته الرائعة، كما أتمنى له التوفيق في مساعدة صديقه، كما أتمنى من الإعلام العربي أن ينتبه أكثر للقضايا الإنسانية دون أن يكون هناك توجيه من طرف جهات معينة تختار من القضايا ما يناسبها.